الخطاب والتواصل
Volume 1, Numéro 4, Pages 92-106

التوجيه الصوفي للخطاب القرآني عند المفسرين الجزائريين

الكاتب : جلول بلحاج .

الملخص

المستخلص: يُعنى هذا المقال أساسا بعَرْض طريقة تناولِ بعض المفسرين الجزائريين قديما وحديثا لجملة من الحقائق القرآنية من جهة كونهم من أعلام الصوفية في زمانهم، أو كونِ عملِهم قد تضمن نصوصا أو صبغةً أو مصطلحاتٍ تنتمي إلى خطّ التصوف؛ الذي ظلَّ سائدا قرونا طويلة ههنا عموما بالمغرب وخصوصا بالجزائر. ولأجل هذا وغيره أتعرضُ لمن اختار شكلا من أشكال توجيه مدلول الآية أي بيانِ تنزيل حقائقها على طريقة التفسير الصوفي، كيف تعامل مع ظاهر التفسير أو المأثور الوارد فيه. هل توسع في مدلوله أو تجاوزَ ذلك إلى إحلال غيرِه محلَّه. ومن جهة أخرى هل جمعَ بين الظاهر والتأويل في تدوين التفسير أم اكتفى بذكر المعاني الإشارية بعد تسليم الظاهر. وهو هنا أعمّ من أن يكون إشاريا لكون مقاديرَ منه ليست أكثرَ من لغة صوفية، وأخرى أخلاقا إسلامية وجدتْ أكثر ما تكون في كلام وتآليف الصوفية، ومن ذلك ما هو إشاريٌ بحتٌ وقع ذكرُه مجردا عن التفسير بالظاهر. وأيضا أتعرض لمن أنكرَ هذا الشكلَ من التفسير؛ بل شطَبَ على خطّ التصوف نفسِه. دون أن أن أترك ما ينبغي ذكرُه من التدليل والتعليل للموقفين، وترجيح ما أراه راجحا من جهة منطق المعرفة أو الأمر الواقع. الكلمات المفتاحية: التفسير، التصوف، الظاهر، التوسع، التأويل، القرآن، المدلول، المعاني.

الكلمات المفتاحية

التفسير ; التص ; ف ; الخطاب ; الدلالة ; الت ; سع ; التأ ; يل ; الظاهر ; المعاني