مجلة الحضارة الإسلامية

islamic civilization journal

Description

مجلة الحضارة الإسلامية مجلة علمية دولية محكمة صدر أول أعدادها سنة 1993م عن معهد الحضارة الإسلامية آنذاك، ثم عن كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية لما أن آل أمر المعهد إليها. تُعنى مجلتنا بالدراسات الإسلامية بجميع أنواعها فقها وأصولا وتفسيرا وعلوم حديث وغيرها وكذا ما يتعلق بالحضارة الإسلامية من تاريخ وآثار وفنون ولغة عربية وما إلى ذلك. وتعنى مجلتنا أيضا بالمخطوطات الإسلامية ومكتباتها نشرا وتحقيقا وفهرسة ودراسة. كما أن من اهتماماتها الأديان والفرق واللغات والجغرافيا وعلم الفلك وكل ما من شأنه الإشادة بالحضارة الإسلامية وإبراز دورها في التاريخ البشري. وتسعد المجلة بمشاركة الباحثين الجادين وتتوق إلى أن تخدم البحث العلمي بكل نزاهة وجدّية. ومجلتنا غير ملزمة بمباشرة النشر بعد القبول، فلها سياستها في نشر المقالات حسب الأقدمية وحسب ما يخدم الصالح العام. ويمكن للباحثين الاطلاع على شروط النشر في أيقونة: دليل المؤلف، وعلى أنموذج ورقة المقال في أيقونة: تعليمات للمؤلف.


20

Volumes

32

Numéros

803

Articles


دور المؤسسات الدينية في مجابهة العنف والتطرف

بغدادي خديجة, 

الملخص: تندرج هذه الدراسة ضمن الدراسات المتعلقة بأنماط التدين السائدة في الفضاء الاجتماعي العام بالجزائر، ممثلة في المؤسسات الدينية التقليدية (الزوايا والطرق الصوفية)، وكيف استطاعت هذه المؤسسات أن تبقى قائمة ثابتة ردحًا من الزمن رغم تضارب الآراء والمواقف حولها بين مؤيد لها ورافض. لقد لعبت الزوايا والطرق الصوفية دورا اجتماعيا وتربويا كبيرا تجلّت آثارها على حياة المجتمع الجزائري في حقب تاريخية متعددة ما جعلها محاطة بسياج من الوقار والتقديس من قبل المجتمع الجزائري عامة، تلك المكانة المهمة التي حظيت بها الزوايا لا يمكن بأيّ حال من الأحوال الاستهانة بها، حيث مثلت الدور الفاعل في معظم الأحداث الاجتماعية والثقافية والسياسية. ومن هنا جاء اهتمامنا بدراسة موضوع المؤسسات الدينية (الزوايا والطرق الصوفية) محاولين الوقوف على طبيعة الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في محاربة العنف والتطرف، وكيف يمكن لهذه المؤسسات أن تكون بمثابة صمام الأمان للمجتمع والدرع الواقي في ظل توافد التيارات الفكرية الدينية الغريبة عن الإسلام حتى تكون هذه المؤسسات الدينية قلاعا حصينة للدفاع عن الجزائر من أجل إسلام نظيف ،ونظرا لطبيعة المرأة ووظيفتها المجتمعية، والرهانات الملقاة على عاتقها كونها هي الوحدة الاجتماعية الأولية لبناء الاجتماعي، والخلية الأساسية لبناء الأسرة، وهي اللّبنة الأساسية لتكوين البناء المجتمعي، والخلية الأساس للتنشئة والتربية وتكوين الشخصية الفردية ارتأينا أن نركز على النساء دون الرجال وطريقة تلقيهن للتعلم في مؤسسة الزاوية ودورهن في نشر قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف وتلقين ذلك لأفراد أسرتها ،وخدمة لهذا الغرض اتخذنا من الزاوية العلوية بمدينة وهران نموذجا لكونها إحدى الزاويا التي تستقبل نساء مريدات بالمدينة وتقوم على تعليمهن بالإضافة إلى كونها منارة قرآنية بامتياز، ومدرسة تعمل وفق مناهج تربوية رفيعة المستوى والأداء، تستجيب لمطالب العصر.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الزاوية؛ العنف المفتاحية؛ التطرف؛ المريد


مرتبة العفو عند الإمام الشاطبي

Ressa Moussa,  Amri Rachid, 

الملخص: في إطار التقسيم الخماسي للأحكام الشرعية التكليفية ، تحدّث الإمام الشاطبي عن مرتبة العفو مبينا أنّها ليست من الأحكام الخمسة ، مستدلا على ذلك بأدلة من منقول النصوص ومعقولها ، حيث تعرّض لاختلاف العلماء في حجية هذه المرتبة بين الإقرار والإنكار ، كما أشار إلى مواضع العفو في الشريعة ، وأخيرا توصّل إلى وضع ضوابط ما يدخل تحت العفو . إنّ أهمية هذا الموضوع تكمن في كونه يؤصل لقاعدة رفع الحرج والمشقة عن المكلفين ، ويجسدها في الواقع ، كما أنّه يحقق مبدأ صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكانها

الكلمات المفتاحية: العفو ، الشريعة ، الاجتهاد ، المباح ، الرخصة ، التيسير


البطانة وأثرها في تصرفات الحاكم والمحكوم في فقه السياسة الشرعية

لعناني عربية, 

الملخص: ملخص: البطانة في الشرع هم أصحاب الحاكم، المستشارون في أمور حكمه، المنفذون لأوامره، المطلعون على أحوال محكوميه. وهي نوعان: بطانة صالحة، وبطانة سيئة، وينقسمون بحسب تركيب الدولة المعاصرة إلى السلطات الثلاث: التشريعية، التنفيذية والقضائية. ولكل نوع منها أوصاف؛ فالبطانة الصالحة هي بطانة كاملة العقل كثيرة التجربة، متدينة، ذكية، عالمة بمقتضيات كل عصر وحوادثه… أما البطانة السيئة فمن أوصافها: الغش والخيانة، والتحايل، والنفاق، والبغضاء لأهل الصلاح... ولهذا فقد حث الشارع على انتقاء البطانة الصالحة، ونهى عن اتخاذ البطانة السيئة، ودعا إلى إبعادها عن كل ما فيه مصالح المسلمين. This research speaks about the servants in the divine law, who are the friends of the ruler, the admonishers in the main affairs of his rule, they are working according to their orders and awaring of his citizens . They are two kinds : the honest and bitter servants, and devided ,according to shape of the contemporary nations, into three authorities :legislative, excutive and judicial one. Each of the two servants has many characteristics ; the honest ones are the servants those have a good assimilation ,good experiences , have strong religious beliefs, intellegents, knowing more about every epoch and its facts and events… but the bitter servants are those who have the deception and betrayal, misleading, flattery, hating the devoted men… Therfore, the divine law has ordered the rulers to choose the honest servants, and it has prevented them to choose the bitter ones, and must make them far from muslims affairs and benefits

الكلمات المفتاحية: البطانة ؛ الحاكم ؛ المحكومون ؛ تصرفات ؛ أثر ؛ صلاح ؛ فساد .


نشاط العلماء في حركية الزوايا (المغيلي نموذجا)

مصطفى بن واز,  محمد برشان, 

الملخص: لقد كانت الزوايا المنطلق الأساس في منطقة توات، وقد ظهر علماء كثيرون رفعوا لواءها لإحياء الإسلام في نفوس الناس، ومن هؤلاء الشيخ محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي، الذي أرسى قواعد علمية تسير عليها الزوايا خدمة للدين والوطن، خلافا لبعض شيوخ الزوايا الذين أسسوها خدمة لمصالحهم الخاصة على حساب مبادئهم وأوطانهم، لذلك أنشأ زاوية في منطقة توات لتنفيذ تصوره علميا وسياسيا، ثم اتجه جنوبا نحو السودان الغربي سعيا منه لبناء جسور علاقات بين الجزائر وعمقها الإفريقي، حفاظا على ما تحقق في توات واستشرافا لما قد يقع من انزلاقات تضر بالبلاد، مدركا حجم التحديات التي تواجهها المنطقة في ظل تواجد اليهود وضعف نفوس بعض الفقهاء والحكام. لقد انبرى موجها وناصحا لحكام هذه المنطقة من العادات السيئة التي سادت في المجتمع من حيث قيمه الأخلاقية وعلاقاته الانسانية فكان الناس يتعاملون فيما بينهم تعاملا يهبط بهم إلى مستوى الحيوانات. لقد وجد المغيلي ضالته من خلال ساسة السودان الغربي حيث عملوا بنصائحه وتحققت أهدافه التي كان يسعى إليها.

الكلمات المفتاحية: الزوايا؛ توات؛ المغيلي؛ السودان الغربي؛ اليهود.


دور أصول الفقه في التأسيس لثقافة الاختلاف، دراسة تأصيلية تحليلية

المصطفى السماحي, 

الملخص: الملخص: إذا كان الاختلاف فطرة بشرية فطر الله الناس عليها لاختلاف عقولهم ومداركهم، فإن أصول الفقه يعد بحق المؤسس لثقافة الاختلاف وبناء الائتلاف، لأن الاختلاف في الفروع مبني في أساسه على الاختلاف الأصولي، سواء من يحث الدعوة إلى الاجتهاد وما ينتج عنه من اختلاف، أو من حيث اختلاف الأدلة وطرق الترجيح، أو من حيث ضبط الاختلاف وتدبيره حتى لا ينقلب إلى تعصب مقيت للمذهب والمدرسة الفقهية. ويأتي هذا البحث ليجلي لنا دور أصول الفقه في التأسيس لثقافة الاختلاف. الكلمات المفتاحية: الأصول- الفقه – الاختلاف- التأسيس- ثقافة – تدبير- الاجتهاد. Abstract : If the difference is innate for human beings which Allah has created in people because of the differences in minds and perceptions, The origins of Fiqh, therefore, is considered the founder of the culture of difference and the builder of the coalition, lt is because of the difference in the branches is based on fundamental difference. The difference of evidence and methods of weighting, or in terms of control and management of the difference so as not to turn into an intolerant fanaticism of the doctrine and the school of jurisprudence. This research comes to show us the role of jurisprudence in establishing the culture of difference. Keywords: Principles - Jurisprudence - Differences - Foundations - Culture - Management – Ijtihad

الكلمات المفتاحية: الأص ; ل- الفقه - تأسيس - تدبير - الاختلاف- الاجتهاد


المصطلح الحجاجي عند ابن تيمية

بكاي غربي, 

الملخص: ملخص البحث: يعتبر ابن تيمية من العلماء الذين نافحوا عن الدين الإسلامي ووقفوا بالمرصاد لكل من أراد بهذا الدين الحنيف أو بأهله سوءً ،وقد عاش – رحمه الله- في زمن كثرت فيه المذاهب والفرق ، وتعرضت بلاد الإسلام للغزو من طرف جحافل التتار والصليبيين ، فكان فارس اللسان والسنان ، وقد سجّل التاريخ له معارك فكرية ومناظرات علمية كثيرة مع علماء عصره ، فردّ على أهل الفلسفة فلسفتهم ، وعلى أهل التعطيل تعطيلهم ، وعلى أهل التأويل انحرافاتهم ،رد على كل هؤلاء وغيرهم بأدلة وحجج قاطعة ، وبرهن لهم أنهم على خطأ سواء فيما استخدموه من مصطلحات أو ما رأوه من تصورات أو قواعد ومعتقدات ، مستخدما آلياتهم الحجاجية و مصطلحاتهم العلمية .

الكلمات المفتاحية: المصطلح ، الحجاج ،ابن تيمية ، الفلاسفة ، المنطق .