مجلة إشكالات في اللغة و الأدب


Description

دورية علمية محكمة نصف سنوية تصدر عن معهد الآداب واللغات بالمركز الجامعي لتامنغست (الجزائر) في ديسمبر وماي عادة، وقد تصدر أعدادا خاصة كلما اقتضى الأمر ذلك. تأسست في أكتوبر2012 ، وأصدرت أول أعدادها في ديسمبر من السنة نفسها. ترحب المجلة بمشاركة الباحثين من كل الجامعات ومراكز البحث الجزائرية والعربية والأجنبية، وتقبل الدراسات والبحوث المتخصصة في قضايا اللغة والأدب والنقد وما يرتبط بها، باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. وفق القواعد الآتية: - أن يتسم البحث بالأصالة النّظرية والإسهام العلمي. - يجب أن يبدأ البحث بتمهيد أو مقدمة أو مدخل، وينتهي بخاتمة أو نتائج. كما يطلب تقسيم البحث إلى عناوين فرعية. - تخضع البحوث المقدمة للتحكيم العلمي قبل نشرها. - ضرورة التزام الباحث الأمانة العلمية، ويتعهد بعدم نشر البحث من قبل في أية مطبوعة أو مجلة. (يحرر الباحث تعهدا بملكية المقال، وبعدم نشره، في وثيقة ترسل إليه عقب قبول توجيه البحث إلى التحكيم). - إلزامية حسن التّوثيق بذكر المصادر والمراجع من خلال التهميش الأكاديمي في الصفحة الأخيرة من المقال، - بقية الشروط الشكلية يجدها الباحث في نموذج ورقة المجلة. أهداف المجلة: - تهدف المجلة إلى أن تكون دولية معتمدة في ترقية الباحثين وطنيا ودوليا. - تهدف إلى دخول التصنيفات الدولية المعتمدة . - تهدف إلى أن تكون في قواعد البيانات الراقية لتحصل على مقروئية واسعة . تهدف إلى ترقية البحوث في مجال اللغة والأدب عن طريق التحكيم الجاد والاحتكام إلى المعايير الدولية. تنبيه : نتيجة لتراكم البحوث المرسلة إلى مجلة إشكالات ، فإننا نتوقف مؤقتا عن استقبال المقالات اعتبارا من 21/05/2019 ، وسنعلم الباحثين عن فتح المجال لاستقبالها في وقت لاحق. أي بحث يصل بعد هذا التاريخ يجاب عنه بالرفض.

Annonce

إيقاف استقبال البحوث مؤقتا

بسبب من كثرة المقالات نعلم الباحثين الكرام أننا توقفنا مؤقتا  عن استقبال المقالات بدءا من 21/05/2019 إلى غاية 01/09/2019 ريثما يتم معالجة الأبحاث الحالية.

26-05-2019


8

Volumes

17

Numéros

305

Articles


طريقة السياق المتصل في تدريس البلاغة السنة الأولى من التعليم المتوسط أنموذجا.

عبد الحميد بوفاس, 

الملخص: لقد تعدّدت طرائق تدريس البلاغة العربية في مراحل التعليم المتوسط والثانوي ، متناوبة بين ما هو قياسي واستقرائي واصلة إلى ما هو نصاني أو سياقي . إلا أن الغاية المنشودة من تدريس البلاغة في تلك المراحل من التعليم لم تتحقق بنسب مرضية ، أو يمكن القول أنها متعثرة ، بدليل عدم قدرة التلميذ على تذوق قطعة أدبية أو اكتشاف عناصر الجمال فيها ، إضافة إلى عدم القدرة على التمييز بين الجيد والرديء من منظوم الكلام أو منثوره . وبناء على ما سبق يواجهنا إشكال رئيس مفاده هل طريقة السياق المتصل(طريقة النص) عاجزة هي الأخرى عن تحقيق الأهداف المتوخاة من البلاغة العربية في مراحل التعليم المتوسط ؟ وبتعبير آخر إلى أي مدى يمكن اعتبار طريقة السياق المتصل ناجحة في تدريس البلاغة العربية ؟ كلمات مفتاحية: طريقة ، طريقة النص ، بلاغة ، تشبيه. Abstract: There have been various methods of teaching Arabic rhetoric within middle and secondary education cycles, alternating between what is standard and inductive to what is textual or contextual. However, the goal of teaching rhetoric within those educational stages has not been achieved satisfactorily, or can be said to be faltering as evidenced by the student’s inability to taste a literary piece or discover the elements of beauty in it. Added to this, his/her inability to distinguish between high and low quality styles in poetry or prose. Based on the aforementioned account, we face a major problem: Is the method of the context (the text method) incapable of achieving the objectives of Arab rhetoric in middle school education cycles? In other words, to what extent can the connected context method be considered successful in the teaching of Arabic rhetoric? key words: : Method, Text Method, Rhetoric, Comparison.

الكلمات المفتاحية: طريقة ، طريقة النص ، بلاغة ، تشبيه.


حدود الشعرية و التناص السردي في رواية "أليس في بلاد العجائب" لـ: لويس كارول.

موسى سنوسي, 

الملخص: حقيقة إنّه لأمرٌ محيّر أن لا يسائل المرءُ نفسه عمّا يقرأ ؛ فيقول مثلا: هل نتلقى صورًا في الأدب؟ أم أننا نقرأ أدبا يخلو من الصّور ؟ و هل يمكن أن يوجد أدب لا صور فيه؟ كيف اغتدت الصورة مفهومًا أُسِّيًّا ذا مكانة ينعدم بانعدامها الأدب ذاته؟ و المسألة من كلّ هاته الاستفهامات المتظافرة هي: كيف السبيل لجعل ثنائيّة: الباث / المتلقي أكثر حواريّة؟؟ تلكم هي بعض حدود هذه المساءلة التي تسعى هذه الدراسة للإجابة عنها ؛ وقد تبنّت آلية "التقريب الشّعري" مفتاحا تنشد به غايتها.كما تُموضع الدراسة بعض علاقات التناص؛ لاستكمال رصدها لتعالقات الداخل النصّي مع الخارج النصّي في النموذج السّردي قيد الدراسة.

الكلمات المفتاحية: أدب الطفولة؛ شعرية؛ تناص سردي.


تعدد استعمال المصطلح العلمي بين الكتاب المدرسي والمعجم العربي المتخصص

سارة لعقد, 

الملخص: يعدّ المصطلح العلمي من أهم القضايا التي كانت ومازلت محورا أساسا وبسببه تقام المؤتمرات والندوات الدولية في مختلف أنحاء العالم، لتدارس أهم ما يميزه سواء من الناحية الشكلية أم من الناحية البنوية وأهم الظواهر اللغوية التي تتعلق بالمصطلح بشكل عام والعلمي بشكل خاص لما له من أهمية في بناء أي علم من العلوم، وعلى هذا كان بحثنا متعلق بقضية تعدد المصطلح العلمي بين الكتاب المدرسي والمعجم المتخصص حيث حاولنا تقصيها في كلا المؤلفين ولعل السبب وراء اختيارنا لهذه الظاهرة اللغوية في مجال العلوم خطورتها خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعلوم الطبية لأنّ الخطأ اللغوي في هذه الحالة لا يمكننا توقع أضراره. الكلمات المفتاحية: المصطلح العلمي، المصطلح المدرسي، تعدد المصطلح، كتاب مدرسي، معجم متخصص. Resume The scientific term is considered the most important issue. It was and still is the core topic on which many conferences and national seminars are held in different parts of the world to discuss what characterizes it mostly as regards its shape, structure, and the different linguistics phenomena related to it in general and in science in particular. With the importance given to it, our research, for this reason, was concerned with a very sensitive issue which is the variation in the use of the scientific term between textbooks and the specialized Arabic dictionary where we tried to investigate both sources. The reason maybe behind choosing this linguistic phenomenon in science is due to the danger it evokes especially when the issue is related to medical science where the dangerous results of a linguistic error are unexpected. Keyterms The scientific term-the variant terminology-textbook/ coursebook- specialized dictionary

الكلمات المفتاحية: المصطلح العلمي المصطلح المدرسي تعدد المصطلح كتاب مدرسي معجم متخصص


صُوَرُ الفاء ودلالاتها في الحديث النبويّ الشريف حديث "لا َعَمَلَ إلاّ بِالنّيَّة" أنموذجًا

عبد الحميد بوترعه, 

الملخص: يُعدُّ حرف (الفاء) مِنْ أهمّ حروف المعاني الأكثر دورانًا في الكلام، والأعلى حضورًا في التراكيب، التي عُني النُّحّاة بمعانيها، والبحث في ما تتركه من أثرٍ في مبانيها ، الحرف الذي كان حاضرا في الحديث النبويّ الشريف وظيفةً و دلالةً. من هنا نسعَى في مقالنا هذا إلى الكشف عن المعاني التي تتضمّنُها الفاء، والوظائف التي تقوم بها في السياق النصّي للحديث الأوّل من كتاب "الأربعون النووية" نموذجًا، حديث (لاَ عَمَلَ إلاَّ بالنيّة) بالنظر والتحليل في أوْجُهِهَا الإعرابيّة، وأثرِها في بنيتهِ ودلالتهِ .

الكلمات المفتاحية: الفاء ; الحديث الشريف ; معاني ; السياق ; دلالة ; بنية


The Outcast of Black Women from the Ideal Womanhood in Sula, The Bluest Eye, The Color Purple, and Possessing the Secret of Joy: A Comparative Analysis of Wifehood, Motherhood, Beauty, and Purity

Chouchane Selma, 

الملخص: Summary: This article aims at exploring the role of racism, sexism, and classism in the outcast of black women from the ideal womanhood in Toni Morrison’s Sula and The Bluest Eye and Alice Walker’s The Color Purple and Possessing the Secret of Joy. Using Patricia Hill Collins’ intersectionality and through a comparative analysis, this paper explores black females’ gender roles in Morrison’s and Walker’s selected novels and the extent to which these roles fall outside the traditional standards of womanhood, which are mainly related to women’s roles as wives and mothers and to their purity and beauty. The study concludes that racism, sexism, and classism make the black woman the antithesis of the ideal woman. Résumé Cet article discute le rôle du racisme, du sexisme et du classisme dans l’exclusion des femmes noires du concept hégémonique de la féminité dans «Sula» et « L'œil le plus bleu » de Toni Morrison et « La couleur pourpre » et « Le secret de la joie » d’Alice Walker. En utilisant l’intersectionnalité de Patricia Hill Collins, cet article compare les roles du genre de la femme idéale, qui sont principalement liés à son rôle d'épouse et de mère, sa pureté et sa beauté, avec les roles du genre des femmes noires, afin de voir à quel point la femme noire tombe en dehors des normes traditionnelles de la féminité. L’article conclut que le racisme, le sexisme et le classisme font de la femme noire l'antithèse de la femme idéale. الملخص يتناول هذا المقال دور العنصرية والتمييز الجنسي والطبقي في إبعاد النساء السود عن مفهوم الأنثوية المثالية في روايتي الكاتبة توني موريسون "صولا" و "أكثر العيون زرقة" و روايتي الكاتبة أليس ووكر "اللون الأرجواني" و "امتلاك أسرار الفرح" . من خلال تحليل مقارن و باستعمال مفهوم تقاطع الأشكال المختلفة للقمع لباتريشيا هيل كولينز ، يحلل المقال أدوار المرأة السوداء ومدى اختلافها عن معايير الأنوثة التقليدية و التي ترتبط أساسا بأدوارالمرأة كزوجة وأم ، نقاؤها وجمالها . استنتجت الدراسة أن العنصرية والتمييز الجنسي والطبقي تجعل من الأنوثة السوداء نقيض الأنوثة المثالية.

الكلمات المفتاحية: racism ; sexism ; classism ; black womanhood ; stereotypes


نحو استثمار لغات التخصص في ترقية اللغة العربية

حدة روباش, 

الملخص: نسعى من خلال هذا المقال إلى البحث عن طرائق من شأنها أن تُعين المتخصّصين على استثمار لغات التّخصّص (لغة السّياسة، لغة الإعلام لغة القانون، لغة الطّب...) في ترقية اللّغة العربيّة، ذلك من خلال محاولة البحث في ماهية لغات التّخصّص وصفا وتعريفا، وواقع اللّغة العربيّة عامّة بين اللّغات، لاسيما في واقع استعمالها في مجالات التخصص المختلفة. ونروم في الأخير تقديم مجموعة حلول وأفاق واقعيّة وملموسة، من شأنها أن تسهم في ترقية اللّغة العربيّة، وجعلها لغة علم وعمل وتواصل في جميع الميادين سواء على المستوى الإقليميّ أو على المستوى العالميّ. Abstract: This paper aims to find possible ways to help specialists in using languages for specific purposes (LSP) in different fields as politics, media, law, medicine, etc. in the promotion of the Arabic language. First, it will attempt to describe and define the concept of languages for specific purposes, and to take a critical look at the status quo of Arabic in general with particular stress on its use in specialised fields. It will finally suggest a set of pragmatic and tangible solutions and prospects that would contribute to the promotion of Arabic in order to be a working language in all scientific and technical fields at both regional and global level.

الكلمات المفتاحية: لغات التخصص؛ استثمار لغات التخصص؛ ترقية؛ حلول وآفاق.


الدّلالة الاشتقاقية وطريقة صياغتها في معجم "الألفاظ" لابن السِّكِّيت.

مختارية بن عابد, 

الملخص: الملخص: تتمتّع دلالات مفردات اللّغة العربية بخاصيّة مهمة تتمثّل في أنها ترجع إلى أصول معنوية أو دلالات اشتقاقية قد اشتُقّت منها، وقد اعتمد "ابن السِّكِّيت" هذه الخاصية في كتابه "الألفاظ" الذي يعدّ من أقدم معاجم الموضوعات في العربية؛ حيث أنه يقوم بذكر الدلالات الاشتقاقية للكثير من مفردات كتابه، ولقد ركّزنا في هذا المقام على طريقته في صياغة هذه الدلالات الأصول، وذلك إما بالتصريح بها عن طريق استعمال مصطلحات متعددة تعبّر عنها؛ كمصطلح "الأصل" أو "الاشتقاق" أو "الأخذ" وغيرها. وإما بعدم التصريح بهذه الدلالات الاشتقاقية، والاكتفاء بالإيحاء بها ضمن الاستعمالات اللغوية السائدة عند العرب. Abstract: Arabic vocabulary has an important feature that they are due to moral origins or derivational connotations that derive from them, It has been adopted "Ibn Al-Skeit's" This property is in his book"Al-Alfadh" Which is considered one of the oldest lexicons in Arabic; Where he mentions the the Derivatives Meanings Of many of the vocabulary of his book, We have focused here on his method in formulating these origins Meanings, Either by declaring them by using multiple terms that they express, Such as the term "origin", "derivation" or "taker" and others. Or by not declaring these Derivatives Meanings, and to refer to within the linguistic uses prevailing among Arabs.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الدلالة؛ الاشتقاق؛ الصياغة؛ الأصل؛ الألفاظ. .Key words: the meaning; the derivation; writing ; the origin; the vocabulary


حجاجية الافعال الكلامية في مناظرات الشيخ أحمد ديدات

محمد الأمين مصدق, 

الملخص: نحاول في هذا المقال الاستناد على معطيات الدرس الحجاجي بغية استنباط حجاجيّة الأفعال الكلاميّة في مناظرات الشيخ أحمد ديدات من أجل الوقوف على مدى إسهامها في سبك الخطاب الإقناعي عنده بعدّها آليّة حجاجيّة هامة وشائعة؛ حيث وظّفها في جميع مناظراته وفق سياق محدّد قامت في إطاره بوظيفتها الإقناعيّة وحققت الغاية الإنجازيّة، ورجّحت كفّة المحاجج المسلم الذي استطاع أن يبزّ خصومه ويلجمهم بالحجّة الدامغة والدليل القاطع والبرهان الواضح.

الكلمات المفتاحية: حجاجية ؛ الأفعال اللغوية؛ مناظرات ؛ أحمد ديدات.


أفعال الكلام الانجازية في القرآن ودورها في تحديد المعنى وترجمته إلى اللغة الفرنسية

عبد الرحمان مرواني, 

الملخص: يهتمّ المترجمون أثناء نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية بالتأثير البراغماتي الناجم عن أفعال الكلام الانجازية التي تسهم في إنتاج المعنى. بيد أن المعنى المراد ترجمته في نطاق هذه الافعال، يفرض على المترجمين تجاوز الكلمات وصولا إلى المقاصد والغايات. ومن هذا المنطلق نطرح الإشكالية الآتية: كيف يمكن استثمار نظرية أفعال الكلام في الكشف عن دور الفعل الكلامي الانجازي في إنتاج المعنى وترجمته في الخطاب القرآني إلى اللغة الفرنسية؟ يركّز المقال في الجانب النظري على مفهوم نظرية أفعال الكلام وكذا شروط استخلاص المعنى من الفعل الكلامي الانجازي ، ثم ماهية أفعال الكلام في الخطاب القرآني. أمّا من حيث العمل الترجمي اخترنا أن تكون المدوّنة "آيات من سورة البقرة"، لتعدّد الموضوعات والمخاطبين فيها. وقد اعتمدنا على ثلاث ترجمات إلى اللُّغة الفرنسية حيث يتم تحليل ومقارنة هذه الترجمات بما ورد في كتب التفسير. حيث تبيّن لنا أنّ للفعل الكلامي قوة انجازية مباشرة، وقوى انجازية مستلزمة مقاميا ينبغي على المترجم أن يولي لها الأهمية التامة من أجل نقل دلالات أفعال الكلام إلى اللغة الهدف بأمانة. The performative speech acts in the Quran and its role in both the determination and the translation of meaning into French. Abstract: Translators, while conveying the meanings of the Holy Quran into French, are concerned with the pragmatic effect of the performative speech acts that contribute to the production of meaning. However, the meaning to be translated in the context of these acts, forces translators to go beyond words to reach the purposes and ends. In this sense, we raise the following problem: how can the theory of the speech acts be invested in revealing the role of the speech act in the production of meaning and translate it in the Quran discourse into French? This article concentrates on the theoretical aspect of the speech acts theory as well as the conditions of extracting meaning from the speech act, and then what is the meaning of the speech acts in the Quran discourse We chose as corpus "verses of the Quran" from El-Bakara (The cow) chapter, and we are relied on three famous translation. These translations are analyzed and compared to what is said in the Quran interpretation books. We find that the speech act has direct and contextual performative forces to which translator should give full importance in order to convey honestly the signification of the speech acts to the target language. Keywords: speech acts; performative; discourse; intent; signification.

الكلمات المفتاحية: أفعال كلام ; انجازية ; خطاب ; قصد ; دلالة


جملة النداء في ديوان البرزخ والسكين" لعبد الله حمادي (التركيب والدلالة)

عبد الله باوني, 

الملخص: يهدف هذا البحث إلى إعادة دراسة بعض قضايا النداء مثل: طبيعة جملة النداء أهي إنشائية أم خبرية، ومكوناتها، وقضية إعراب المنادى وبنائه، وأنماط المنادى، والدلالات المستنبطة، وقضية فعل النداء المحذوف... في ضوء أبنية تركيبية شعرية معاصرة لعبد الله حمادي من خلال ديوانه البرزخ والسكين. وبين يدي هذا البحث توجه الى أن النص الشعري المعاصر المتميز بجدة تراكيبه وتنوعها يمكن أن يسهم في ايجاد حلول لقضايا النداء أو على الأقل التوجيه الى الصائب منها مما سلف من دراسات. Abstract: The present research studies some of the interpellation issues, such as the nature of the interpellation sentence between the creation and the predicate and its components, the issue of the vocative expression and its structure, the patterns of the vocative and the issue of the deleted interpellation action ... in the light of a contemporary poetic article by Abdullah Hammadi, throw his Diwan of “El-Barzekh and Assekkin”. Between the hands of this research, a direction to the contemporary poetic text which had been distinguished by its structures and diversity can contribute to find solutions for the appeal issues or at least the guidance to the right ones from the previous studies. Keywords: Sentence; The appeal; the construction; informing ; the expression; the building; the contemporary; the text; the composition; Significance

الكلمات المفتاحية: الجملة، النداء، الإنشاء، الخبر، الإعراب، البناء، المعاصر، النص، التركيب، الدلالة.


الأنســـــاق المضـــــــــمرة للســــــخرية ودلالاتـــــها في مقامات بديع الزمان الهمذاني

راضية لرقم, 

الملخص: الملخص: تعد السخرية أسلوبا يتضمن معنى الاستهزاء، والذي يحمل دلالات المفارقة بين المقصود من الكلام والمصرّح به، ويعبّر من خلالها الأديب او الشاعر عن رفضه لبعض الظواهر الاجتماعية أو السياسية، دون الإفصاح عن ذلك، في قالب فكاهي- ساخر، يمتزج بأسلوب التهكم الذي يُظْهِرُ معنًى، غير المعنى المضمر، وهو المقصود حقيقة، فينقدها قصد تغييرها، من خلال تعميق النظر فيها ومحاولة معالجتها. وتعتبر نصوص مقامات بديع الزمان الهمذاني خطابا يتضمن أسلوب السخرية وفق صور عديدة، والذي يحمل بين طياته نقدا للمجتمع، بما فيه من نقائص وعيوب؛ حيث يعرض الهمذاني من خلالها بعضا من مظاهر الحياة السائدة آنذاك، والتي كان يندد بها ضمنيا، منها الاحتيال والكدية والتسول ... وغيرها من الطرق التي كانت وسائل للتكسب. ويروم هذا المقال تسليط الضوء على مفهوم السخرية بعمق، باعتبارها تتداخل مع أسلوبي الهزل والفكاهة، ثم سبر أغوار أهم صور السخرية في مقامات الهمذاني، والأنساق المضمرة فيها، والكشف عن دلالاتها. Abstract The ridicule is a method that includes the meaning of mockery, which carries the connotations of the paradox between the meaning of speech and the author, and through which the writer or poet expressed his rejection of some social or political phenomena, without disclosing it, in a comic-sarcastic form, It is not the hidden meaning, which is the meaning of truth, and it criticizes it in order to change it, by deepening its consideration and trying to deal with it. The texts of the (Maquamat) of Badie-Zaman Al-Hamadani are a speech that includes a method of ridicule according to many images, which carries with it a critique of the society, with its shortcomings . Hamdani presents some of the aspects of the prevailing life in that time , which he implicitly rejects it , including fraud, cunning and begging. .. And other ways that were means to earn. This article aims to shed light on the concept of irony in depth, as it overlaps with the methods of humor and then explore the most important images of irony in (Maquamat) of Hamadani, and the hidden patterns in them, and detect their significances .

الكلمات المفتاحية: نسق ؛ مضمر ؛سخرية؛ مقامات ؛بديع الزمان الهمذاني. ; Pattern ; Hidden ; Ridicule; Maquamat ; Badie-Zaman Al-Hamadani


ريح الجنوب : بين رواية " عبد الحميد بن هدوقة " وفيلم "محمد سليم رياض" دراسة في أفلمة الرواية

زهور شتوح, 

الملخص: يحظى النّص الروائي باهتمام السينما العالمية عامة والعربية خاصة، فكثيرة تلك الأعمال التي حقّقت نجاحا كاسحا والسبب في ذلك أنّها استطاعت أن تكشف مكنونات هذه النّصوص واكتشاف معانيها الخفية التي قصدها المؤلف. وإذا كان المتلقي للنّص الرّوائي هو ذاته المتلقي للعمل السينمائي فهو يرغب أن يرى مطابقة بين الصورة الذهنية التي شكّلها وبين الصورة البصرية التي سيشاهدها، وتعتبر رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة من الروايات الجزائرية الناضجة حسب النقّاد ليس على المستوى الفني فحسب، بل وعلى المستوى الموضوعي كذلك لمعالجتها الجيّدة للرمزية التي احتلتها المرأة في هذا العمل، فهي تلك الأرض التي يرتبط بها الفرد الجزائري، وهي أيضا ذلك الوطن الذي ينتظر من ابن الاستقلال التطوير من خلال ثورته على النظام الاقطاعي الذي خلّفته فرنسا. وتأتي هذه المقالة للوقوف على مدى تطابق الاقتباس وتوافق الأحداث بين نص الرواية والعرض الصوري السينمائي لها، فهل يصطبغ الفيلم بروح الرواية، وتفرض هذه الأخيرة هيمنتها عليه؟ أم أنه يخرج عنها؟ Abstract: The novelist text occupies an important place in the world cinema as well as in the Arab cinema. Many cinematographic works have achieved enormous success, thanks to the good exploitation of the texts on which they are based and to a good understanding of the intentions targeted by the author. If the reader of the text is himself the spectator of the film, he would like to find a certain conformity between the mental image that he conceived and the visual image that he will look at. Abdelhamid Benhedouga's novel "Vent du sud" is one of the most mature Algerian novels according to literary criticism, not only on a technical level, but also on the objective level, because it has approached with brilliance “the feminine symbolism”. Indeed, the woman in this work is the symbol of the nurturing land with which the Algerian is linked, and it is also the symbol of the mother country who expects his sons to be freed from the feudal system left by French colonization. In this paper, we try to determine the extent to which there is a correspondence between the events described in the text of the novel and the events exhibited in the cinematographic work, in other words, is the film impregnated by the spirit of the novel, That is to say the novel managed to impose its hegemony on the film? Or, conversely, the film is out-text?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: النّص الروائي، المتلقي، العمل السينمائي. Key words : The novelist text, the reader, the spectator of the film. ; الكلمات المفتاحية: النّص الروائي، المتلقي، العمل السينمائي.


التّشبيه و وظيفته الحِجاجيّة في شعر الخوارج في العصر الأموي -مقاربة تداوليّة-

شعبان أمقران, 

الملخص: يندرج هذا البحث في سياق المقاربة الحِجاجيّة لبعض التراكيب التشبيهية في شعر الخوارج، و ذلك انطلاقا من النظرية الحجاجيّة الحديثة التي لا تحصر وظيفة التشبيه في بعدها الفني الجمالي، بل تتجاوزها لتعتبره آلية حجاجية تضطلع بوظيفة إقناعية، تعمل على التأثير في المتلقي و حمله على الاقتناع بما يُعرَض عليه من دعاوى و أطروحات، و توجيه سلوكه وجهة محددة، بناء على ذلك سنحاول الكشف عن كيفية اشتغال صورة التشبيه حجاجيّا في بعض النماذج الشعرية من ديوان الخوارج، محاولين إبراز أهم أبعادها التداولية المتمثلة في متضمنات القول و أفعال الكلام و الاستلزام الحواري و مقاصد المتكلم و غيرها.

الكلمات المفتاحية: التشبيه ; الحجاج ; شعر الخوارج ; التداولية


الميتاقص وتجريب الكتابة الساردة لذاتها في رواية "غرفة الذكريات" لـــبشير مفتي أنموذجا

بوبكر النية, 

الملخص: تحاول هذه الدراسة رصد الأساليب المتنوعة التي تأخذها تقانة «الميتاقص» (Metafiction) في النصوص الروائية المختلفة، باعتبارها تقانة سردية ما بعد حداثية طرحت تشكيلات جديدة لكتابة السرد ونقده، مستندة إلى منطلقات فلسفية عديدة ساهمت في بلورة الصورة السردية للميتاقص بوصفه كتابةً عن الكتابة أو روايةً عن الرواية، حيث تقدم الرواية نفسها بوصفها بديلا حكائيا، فبدل أن تمثل العالم الواقعي تقوم بإحداث قطيعة معه، لتهتم بتسريد العالم الحكائي، وذلك وفق إجراءات عديدة في تناول السرد والتعليق عليه نقدياـ وكذا في استدعاء القارئ، بالإضافة إلى أساليب أخرى قد وضّحناها في هذه الدراسة التي اختارت رواية «غرفة الذكريات» لــبشير مفتي مفتاحا إجرائيا. Abstract: This study tries to monitor the various methods you take health tool «Metafiction» in texts different feature, as the narrative tool beyond its novelty postmodernism posed new formations for writing narrative and critique it, based on many philosophical premises contributed to develop the narrative image Metafiction as Writing about writing or novel about the novel, where the novel herself as an alternative story, instead of representing the real world you make break with him, to the narrative world narr care, as many procedures in dealing with narrative and critical comment and invoke the reader, in addition to the methods Others have expressed it in this study that chose a novel «room memories» for Bashir Mufti procedurally.

الكلمات المفتاحية: ما بعد الحداثة ; ميتاقص ; تعليق نقدي ; قارئ


تلقي شعر أبي تمام في القراءة العربية القديمة كتاب الموازنة أنموذجا

وهيبة لماني,  وهيبة لماني, 

الملخص: تبحث هذه الدراسة في الكيفية التي تلقى بها القدماء شعر أبي تمام ،مسلطةً الضوء على قراءة الآمدي لشعره

الكلمات المفتاحية: أب ; تمام الم ; ازنة التلقي التأ ; يل


موقف فخر الدين الرازي من الحروف الزائدة في القرآن الكريم " لام الصلة في مفاتيح الغيب نموذجا "

طاهر براهيمي, 

الملخص: نعالج في هذا البحث إشكالا علميا يتمثل في الحكم على بعض كلمات الوحي بالزيادة ، هذا الإشكال الذي نشأ نتيجة تباين مناهج الدرس عند علماء الإسلام ، إلا أنّه برز بشدّة في ميدان التفسير لأنّه مصبٌّ للعلوم اللغوية والشرعية من جهة ، ولأنّ قداسة النص القرآني تفرض على المفسّر الحذر الاصطلاحي والمفهومي من جهة أخرى . وانطلاقا من هذا المعطى عرضنا لمفهوم مصطلح الزيادة والخلاف في وقوعه والكلمات التي حكم عليها بالزيادة ، ثم عرّجنا على حرف ( لا ) ببيان خصوصيته وسبب اختياره ، ثم ذكرنا توجيهات فخر الدين الرازي لحرف ( لا ) في جلّ مواضعه بعد تحقيق مصطلح الحرف الزائد عنده ، وبيان موقفه من القائلين بالزيادة في القرآن الكريم .

الكلمات المفتاحية: قرآن ; فخر الدين الرازي ; لام الصلة ; تفسير


الصراع الدرامي وتشظي الذات في قصيدة (كومبارس) للشاعر نضال زيغان

هبة خياري, 

الملخص: لمّا كانت القصيدة العربية المعاصرة تمازجًا وتداخلاً بين السردي والشعري، تسعى هذه الورقة إلى الكشف عن أهم تقنيات بناء مشهد الصّراع الدرامي من خلال قصيدة (كومبارس) للشاعر الفلسطيني الأردني المعاصر نضال زيغان، مسلّطة الأضواء على الذات المتشظّية بين شخوص النّص المختلفة صوتًا، المتوحّدة صمتًا، الحاضرة الغائبة بين الذات وآخرها، والقصيدة وشاعرها، والسارد وحكايته، والكومبارس ودوره، والسيناريو ومؤلفه؛ حيث الوصف، فالتساؤل، فالانفجار، إعلانًا للتمرّد اللامتوقّع للمكتوب على كاتبه، للأخرى على أناها، على رصيف محطّة تعدم الزمان وتختزل المكان، تختزل الحياة، بين البداية والنهاية، نهاية القصيدة التي لم تكتب نهايتها، أو ربّما كتبتها بانسحاب شاعرها؛ بلغة برهنت على فعل اختيار محكم يفتح الباب واسعًا على دلالات مبعثرة بين صراعات الذات الشاعرة وما تعكسه من رؤية خاصّة للعالم؛ للحياة والمنفى. Abstract : As the contemporary Arabic poem is an intermixture between narrative and poetic, this paper aims at uncovering the most important techniques of constructing the scene of dramatic conflict through the Nidal Zighan’s poem "Compars" by focusing on the fragmented self between different voices of the text, like the self and the last, the poem and its poet, the narrator and his story, the compars and its role, and the scenario and its author ; where the description, the question and the explosion, declare the unexpected rebellion written on the writer, On the platform of a station, reducing life, between the beginning and the end, the end of the poem that did not write its end. All in a language that reflected an act of open choice based on the scattered connotations between the struggles of the poet self and the special vision of the world, of life and exile.

الكلمات المفتاحية: صراع درامي، تشظي الذات، بنية سردية، تقنيات السرد، كومبارس


مفهوم تحليل الخطاب عند زيليغ هاريس

موساوي فريدة, 

الملخص: ملخص يتناول البحث بالعرض والتحليل مفهوم تحليل الخطاب عند اللساني الأمريكي زليغ هاريس Zellig Harris الذي يعتبر من مؤسسي مفهوم الخطاب ثم المساهمة في إرساء قواعد تحليل الخطاب. لقد ظلت اللسانيات، قبل هاريس، أسيرة النظرة التقليدية إلى التحليل اللغوي الذي كان محصورا في مستوى الجملة، وظلت مسألة العلاقة بين الجمل ومكوّنات التلفظ ككل موضوعا تحاول اللسانيات تحاشيه وإقصائه من التحليل. لقد شرح هاريس كيف أن مفهوم الخطاب فرض نفسه على اللسانيات انطلاقا من كون التحليل اللساني التقليدي قد يؤدي إلى قصور في فهم ليس النص فحسب بل حتى في فهم الجملة ومكوناتها نظرا لعلاقة الترابط القوية بين مكونات الخطاب، بما في ذلك المكوّنات الخارج ـ لغوية Extra-linguistique . لقد كشف هاريس أيضا، ومن خلال منهجه القائم على التحليل بالسلسلة، عن تلك العناصر اللغوية والصوتية المشكّلة للحدث النطقي .

الكلمات المفتاحية: تداولية ; توزيعية ; لسانيات ; تحليل الخطاب


فضاءات الآخرية في الرواية النسوية الجزائرية المعاصرة

الشيخ لعيرج, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على نماذج من صور الآخر/المذكر في أعمال روائية نسوية جزائرية. و يمثل البحث عن صورة الذات (الأنا) فردية كانت أم جماعية، و الوقوف عن كنهها أهم ما يعمّق وعي الذات بذاتها، و إدراكها لعوالمها الدّاخلية، و علاقتها بالآخر(الهو). و قد شكلت العلاقة بين الذات و الآخر مجال اهتمام خاص من طرف الفلاسفة و الأنتروبولوجيين، و علماء النفس، لما تقتضيه معالجتها من انفتاح على قضايا الفهم و التوافق و الحوار و التبادل و التواصل و الاختلاف... إلخ . وبالتطور في المجالات جميعها تحولت المرأة من موضوع للكتابة تستبيحه السلطة الذكورية كيفما شاءت، إلى ذات فاعلة، تتحكم في حركية الإبداع السردي. وقد اقتفينا أثر تلك العلاقة بين الذات/المؤنثة، والآخر/المذكر ، واستخلصنا أنها تتكامل، وتختلف إلى حدّ التعصب، أوالتمرد، أوإقصاء للآخر. Abstract : This study aims to identify models of the other / masculine images in the works of Algerian feminist novelist. The search for the image of the self (ego) is individual or collective, and to stand for itself is the most important thing that deepens the awareness of the self itself, its perception of its inner worlds, and its relation to the other. The relationship between the self and the other has been a special area of interest for philosophers, anthropologists and psychologists for their openness to issues of understanding, consensus, dialogue, exchange, communication, difference, etc. In all areas of development, women have been transformed from a subject of writing that the masculine authority, whatever it wishes, to a functioning actor controls the dynamics of narrative creativity. We have followed the effect of that relationship between self / feminine and other / masculine, and concluded that they are complementary, and vary to the extent of intolerance, rebellion, or exclusion of the other.

الكلمات المفتاحية: الآخر، الأنا، النظام الأبوي، النسوية، الهوية،.... . Other, ego, patriarchal, feminist, identity, .....


الفراغ المتلقّى بصريا ووظائفه الجمالية في شعر ناصر الدين باكرية

محمد أمين غوغة, 

الملخص: تقف هذه الدراسة على شعر ناصر الدين باكرية، مبرزة مختلف الوظائف الجمالية المراد تأديتها من قبل الفراغ المُتلقَّى بصريا، والتي يبتغي بها الشاعر إكساب نصوصه التفرد المنشود. وتركيزها على هذا الجانب تحديدا يعود إلى الحضور المكثّف للفراغ المُتلقَّى بصريا في المدوّنة وتموضعه المستفزّ لذهن المتلقي، وإلّا لَما استحقّ الاشتغال عليه. Abstract: This study stand on the Poetry of Nasser El Din Bakria. it highlights the various aesthetic functions, to be performed by the vacuum received visually, which the poet seeks to give his texts the uniqueness desired. The focus on this particular aspect is due to the intense presence of the visual vacuum in the code and its provocative position to the recipient’s mind, that deserves to work on.

الكلمات المفتاحية: شعر ناصر الدين باكرية ; الوظائف الجمالية ; الفراغ المتلقَّى بصريا ; الخطاب اللغوي ; الخطاب غير اللغوي.


الواقع اللغوي والمدرسي للطفل الجزائري في التعليم الابتدائي

عبدالرحمان عبدالحي, 

الملخص: يلج الطفل الجزائري المدرسة الابتدائية بمعارف قبلية متنوعة ومتباينة، فيصطدم بواقع مدرسي، من مصطلحات ومعارف جديدة بعيدة عن لغته التي كان يتعامل بها، مما يعوّق ويصعّب العملية التعليمية، وهو ما يعكس الضعف المتزايد في صفوف طلابنا، وتدني في المستوى الدراسي، والمترجم بالتسرب المدرسي الكبير في السنوات الأخيرة. ولمعالجة هذا الشرخ في المنظومة التعليمية، لا بد من الاعتماد على ما أفرزته النظريات المختصة في المجال اللساني ومجال التربية والتعليم، في اكتساب الطفل للغة وعملية التعليم والتعلّم، مع إعادة النظر في البرامج والمناهج، وتكوين المعلمين لتتناسب وواقع الطفل اللغوي. من هذا المنطلق تأتي هذه الورقة البحثية لإلقاء الضوء على العوامل المساعدة على نمو لغة الطفل في مجتمعنا الجزائري. The Algerian child leads the primary school with varied and varied tribal knowledge. It collides with a school reality, from new terminology and knowledge that is far from its own language, which hinders and impedes the educational process, which reflects the increasing weakness of our students, the low level of study, In the last years. In order to address this rift in the educational system, it is necessary to draw on the relevant theories in the field of language and education, in the acquisition of language and the process of teaching and learning, with the revision of programs and curricula, and the formation of teachers to suit the child's language. From this point of view, this paper comes to shed light on the factors that contribute to the development of the child's language in our Algerian society

الكلمات المفتاحية: لغة؛ واقع لغوي؛ تعليم،مدرسة، إصلاح


الحداثة في الكتابة النّسائية الجزائرية بين خصوصية الكتابة و أفق التفاعل مع الآخر

العيد مليكي, 

الملخص: تولدت الكتابة النسائية الجزائرية من رحم ما عانته المرأة الجزائرية من تحديات، إن على مستوى الواقع الاجتماعي أو الخصوصية الذاتية، حركت مشاعر (المرأة) المبدعة لتعبر عن نفسها بصوت وعيها فتستريح من صدامات الفردية العازلة و تتخلص من قلق التفاعل مع الآخر، و لتفلت من مكبوتات نفسها و تسكن شهواتها و نزواتها ، ذلك أن الكتابة هي الفعل المطابق لما يحصل من الصراعات داخل الأنا، الذي يبحث عن حلول لما تتساءل عنه الحقيقة من جواهر مشتركة في الحياة عند القبول بالآخر.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاحية ; نسائية ـ كتابة ـ آخر ـ حداثة ـ جزائرية


ما انفرد به القرّاء السبعة في باب الوقف -دراسة صوتيّة-

خالد خالدي, 

الملخص: يهدف هذا البحث إلى الوقوف على ظاهرة صوتيّة تعدّ من أبرز الظواهر، لما لها من ارتباط وصلة وثيقة بالتّفسير والنّحو والمعاني، إنّها ظاهرة الوقف القرآني. وفي القراءات القرآنيّة انفرد بعض القرّاء السبعة بحروف لم يشاركهم فيها قارئ آخر، وهذا ما سأقف عليه في هذه الدّراسة، محاولا إبراز هذه الحروف وإحصائها وتوجيهها صوتيا، مبيّنا مذاهب علماء القراءات والأصوات تجاه هذه الحروف، معرّجا على مواقفهم واختياراتهم. Abstract : This search aims to study important phonetic phenomenon because he associated with the interpretation, grammar and meanings, she it’s phenomenon of “Al Wakf” in the coran in the coranic reading, the singularities of a few readers in seven letters. This is the aim of our study where I will show those letters, their numbers and vocal guidance in addition to the doctrines of reading experts and sounds concerning those letters without forgetting their choices and positions.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيّة: القراءات القرآنيّة، القرّاء السبعة، الانفرادات، الصوتيّة، الوقف. ; Keywords: Coranic readings, the seven readers, the singularities, vocals,El Wakf.


وظائف الحوار السردي في بنية النص الدرامي الجزائري

محمد أمين صالح بوشعور, 

الملخص: عوض السرد الحوار في المسرح الملحمي، وأصبح أساسيا ارتبط بالراوي السارد للأحداث والمقدم للشخصيات والواصف للمكان والمقتصد في الزمان، هذا السرد من الأشكال الروائية مرتبطة بوجود الراوي (سواء كان الكاتب أو إحدى الشخصيات) الذي يطرح الأحداث كما يراها ، أما التاريخية فهي الرجوع إلى القصة في الماضي وإسقاطها على الواقع حتى ينقضي البعد التاريخي والبعد العاطفي، وعلى الشخصية أن تصور كل حادثة بطابعها التاريخي والحادثة التاريخية حادثة عابرة، لا تتكرر، ترتبط بعنصر محدد، وفي مجرى هذه الحادثة تتراكم العلاقات المتبادلة بين الناس، إذن كيف وظف السرد في النصوص المسرحية الجزائرية؟ ولماذا؟ ومن أين استقى مضمون تلك النصوص؟ هل من التراث الشعبي المتجذر في المجتمع؟ أم هو سرد نابع من الرواية والملحمة؟ وهل وظف خدمة للمسرح؟ أم خدمة للمسرح الملحمي المنتهج من طرف كتابنا؟ وكيف أثر السرد في بنية التأليف المسرحي؟ وهل أدى دورا إيجابيا خدمة للنص الدرامي؟ أم أنه عصف ببنية الدراما وعناصرها القاعدية والبنائية؟ Abstract: Instead of a narrative epic Theatre dialogue, became an essential link to the Narrator the narration of events submitted to the characters and the descriptor of place and Savin in time, this narrative feature forms associated with a narrator (whether the author or one of the characters) that presents the events as seen by either historical are Back to the story in the past and bring it down on the ground until all of the historical dimension and emotional dimension, and the profile to reflect the historical character and each incident historical incident is not repeated, accident, associated with the selected item, in the course of this incident to accumulate mutual relations between people. So how he employed narrative in Algerian theatrical texts? And why? And where those texts derived content? Is it rooted in folklore society? Or is the list stems from the novel saga? Do you hire a service to the theater? Or the epic Theatre service approach taken by our book? And how they impact the narrative structure of playwriting? And does a positive role for dramatic text service? Or is it ravaged the structure of grassroots elements of drama and constructivism?

الكلمات المفتاحية: دراما ; حوار ; سرد ; ملحمية ; بريخت


تجربة الإبداع الموسيقي في رواية شرفات بحر الشمال لواسيني الأعرج

سميرة حفصي, 

الملخص: شكلت الموسيقى في رواية شرفات بحر الشمال) لواسيني الأعرج( مركزية هامة مارس من خلالها الاتصال بين الفنون وعالمه الفعلي. حيث استلهم من نوتاتها وألحانها وتأوهات الكمان توليفة إبداعية تجاوزت صراع القتلة في الجزائر فترة العشرية السوداء إلى حلم تفاعلت فيه كل أجزاء العمل الموسيقى. فتزايد الاحتكاك بين الألحان الحزينة المكثفة بذكرى انفصال ياسين الفنان الجزائري عن أرضه لما تبنى جدران المنفى وبحثه عن فتنة المهبولة فسافرت الموسيقى في ربوع الوطن وحفرت في شقوق الماضي ونفذت إلى الطفولة السعيدة وحطمت ألفة وصاله بصوت نرجس عبر الأثير وشكلت رؤية الروائي نحو العالم ومدى احتمائه بالآخر ليشكل هذا الخرق الإبداعي تجمعات نغمية ذات إيقاع حزين حقق فيها الروائي الدراما الموسيقية المرفقة بالشعر.

الكلمات المفتاحية: الموسيقى؛ تجربة الإبداع؛ الكمان؛ رؤية العالم؛ الذاكرة.


في نظرية التلقي المكونات و المقولات

رشدي ضيف, 

الملخص: يسعى هذا البحث لرصد أهم المكونات التي ساهمت في نشوء نظرية التلقي في نسختها الألمانية وتحديدا مدرسة كونستانس وكيف استطاع رواد هذه النظرية (ياوس)، (إيزر) استثمار معطيات الفكر الفلسفي واللّغوي الغربي الحديث في تجاوز العديد من النقائص التي كانت تمس تصورات النظريات الأدبية والنقدية وآلياتها الإجرائية في مقاربة الظاهرة الأدبية، أو التأريخ لها كما يقدم هذا البحث الأهمية التي أولتها هذه النظرية للقارئ بصفته شريكا محوريا في العملية الإبداعية، ثم ماهي أهم المقولات التي تأسست عليها نظرية التلقي.

الكلمات المفتاحية: الاتصال ؛ نظرية التلقي؛ العمل الأدبي ؛ المكونات ؛ المقولات.


تطبيق أركون للمنهج النقدي في قراءة النص القرآني سورة التوبة أنموذجا

أمال عثماني, 

الملخص: اتجه بعض المفكرين والنقاد العرب إلى قراءة النص الديني وفق رؤى فكرية جديدة، تنبع من مبدأ المثاقفة مع الفكر النقدي المتولد عن فلسفة الحداثة وما بعدها، وما أبدعته من مناهج ومن بينهم المفكر محمد أركون الذي يسعى إلى تخطي الفهم الكلاسيكي للخطاب الديني عامة والخطاب القرآني خاصة لأن هذا الأخير في رأيه قد جعل المعنى ثابتا وجامدا منذ عصر النبوة إلى الآن؛ بل على العكس تمت أدلجته والتلاعب به. يرى إذن أن القراءة الحداثية بتوظيف المناهج اللسانية واللغوية، ومناهج علوم الاجتماع والإنسان هي الأقدر على تجاوز المعاني المجترة والنفاذ إلى البنى العميقة لهذا الخطاب ولكل ما يرتبط به لتعرية بعض الحقائق وإبرازها، وكانت سورة التوبة حقلا من الحقول التي أنجز ضمنها قراءته الحداثية. فما سبب اختياره لهذه السورة ؟ وكيف وظف المناهج سابقة الذكر لمحاورة آيات السورة ؟ وما الآليات التي توسل بها في ذلك؟ وما الذي أضفته هذه القراءة على النص القرآني؟

الكلمات المفتاحية: سورة التوبة؛ قراءة؛ تجاوز؛ تيولوجي؛ مناهج.


أسس المنهج المرفولوجي Basics of Morphological Method

قداسي خيرة, 

الملخص: يعرض المقال الموسوم ب : أسس المنهج المورفولوجي ملخصا لمنهج شكلاني صرف،أوجده فلاديمير بروب لدراسة الحكاية وفق بنائها التركيبي الكلي، حيث تطرق المقال في البداية الى مفهوم مصطلح المورفولوجيا ، و الى أهم المنطلقين الأساسيين الذين أتكأ عليهما بروب في ايجاد مصطلحه ،ثم يدرج أهم الظروف و الأسباب التي استدعت بروب ايجاد مثل هذا المنهج، كما يعرض مضمونه الذي يقوم في الأساس على المثال الوظائفي، بعد أن حدده بروب باحدى و ثلاثين وظيفة، و قد تم عرضها مع الشرح و التفصيل، ليصل في الأخير الى عيوب المنهج التي كانت منطلقا أساسيا لدراسات سردية ذات طابع منهجي جديد، حيث اكتفى المقال في هذه الزاوية بتقديم دراسات كلود بريمون و رولان بارت. Basics of Morphological Method Article summary: This articale; tagged by : the morphological approach ; shows a summary of a purely formal approach; created by Vladimir Prop to study the story according to its whole structural structure. The article first reffered to the concept of morphology , and the two most important principales that Prop used them to find his term, and the reasons behind the creation of such as approach. As it also shows the content which is based on the functional example, where Prop identified it by thirty-one functions; where it have been presented in details and explanation ; to arrive finally to this approach's negatives which where a basic depart for a new narrative studies of a new methodological nature. At this corner, the artical only provided Claude Breno and Roland Bart's studies.

الكلمات المفتاحية: البنية؛ ; المحايثة؛ ; السياقية؛ ; الوظيفة؛ ; السرد؛ ; الحكاية؛ ; الشكل؛ ; الفعل؛ ; النسق؛ ; المقطع؛


أثر السياق التداولي في توجيه الدلالة

الحاج براهيمي, 

الملخص: تناولت المقالة أثر السياق في توجيه الدلالة في الخطاب القصصي القرآني، واختارت سورة الكهف نموذجا للتحليل، وذلك على عدة مستويات، منها المستوى الصوتي والمعجمي والتركيبي، ويتجلى المستوى الأخير (التركيبي) في مظاهر عدة: بيان التقديم والتأخير وأثره، بيان الحذف وتقديره، وتحديد مرجع الضمير، بالإضافة إلى مظاهر نحوية وبلاغية أخرى ينبئ عنها التحليل السياقي التداولي، وقد خلص البحث إلى ضرورة استثمار السياق وعدم إغفاله في تفسير القرآن، وتحليل الخطابات من قبل الدارسين، لأنه يشي بحقيقة مقاصد الخطاب الشرعي خاصة، والخطاب بصفة عامة. The article discussed the contextual impact of directing the significance in the Qur'anic narrative discourse. Sourat Al-Kahf is chosen as model for analysis at several levels, including the level of phonetic, lexicon and syntactic, The last level (syntactic) is manifested in several aspects: the presentation of the delay and its effect, the statement of the deletion and its estimation, and the determination of the reference to the conscience, The research concluded that the context should be exploited and not overlooked in the interpretation of the Qur'an, and the analysis of the speeches by the researchers, because it reflects the truth of the intentions of the Islamic discourse in particular, and the discourse in general.

الكلمات المفتاحية: السياق ; الدلالة ; التداولية ; الخطاب القصصي القرآني


العادات والتقاليد بين سلطة الممارسة واعتباطية المعتقد: سحر التصافح أو التصفيح نموذجا

راضية عداد, 

الملخص: يندرج هذا المقال في الدراسات الشعبية، وهو مجال معقد ابتدعت فيه العقلية الشعبية عالما لا مرئيا، فرضت فيه العادات والتقاليد سلطة يصعب على الفرد الهروب منها، خاصة السحر ،فقد أخذ في المجتمع الجزائري بعدا أعمق مما يعرف عنه، حيث أصبحت العقلية الشعبية تبتدع طرائق للحفاظ على الشرف وعلى جسد المرأة، ولو كان السبيل إلى ذلك هو السحر، ومن أمثلة ذلك "سحر التصفيح"، فما هو؟ وما هي آلية عمله؟ وكيف ينظر كل من علم النفس، والطب، و الدين إلى هذه الظاهرة.

الكلمات المفتاحية: العادات ; التقاليد ; سحر التصفيح


بنية الجملة الطلبية في القصيدة الشمقمقية لابن الونان

عبد الله خليلي, 

الملخص: يهدف هذا البحث للوقوف عند تجليات الدَّلالة والتَّـركيب للجملة الطَّلبية في شمقمقية ابن الونان، وقد ائتلف هذا البحث من خمسة مطالب رئيسة هي: تعريف البنية – جملة الأمر – جملة النّهي – جملة الاستفهام – جملة النّداء؛ رغبة في بيان جمالية النّظم والترّكيب، وجمالية أسلوب ابن الونان وحسن توظيفه للأنماط اللّغوية الطّلبية، فهي مهمّة تتعلّق بالوظائف التي تؤديها الوحدات داخل بنية البيت الشّعري من خلال الترّكيز على محور يضمّ بين دفّتيه الأنماط الترّكيبية للجملة الطّلبية ودلالاتها التي تتعدّد بتعدّد المقاصد والسّياقات والمواقف الكلامية، من حيثُ إنَّ النّمط الترّكيبي قد يخرج عن دلالته الأصلية إلى دلالات سياقية متعدّدة، أو يقدّم من خلال دلالته الأصلية حزما وأطيافا من الدّلالات الضّمنية. Research Summary The purpose of this research is to identify the manifestations of significance and structure in the order sentence in Shamkkagia Ibn Elwanan. This research was composed of five main demands: definition of structure, sentence, sentence, sentence, sentence, Ibn Alwan and good use of language patterns of demand, it is a task related to the functions performed by the units within the structure of the House of poetry by focusing on the axis between the dimensions of the syntactic patterns of the order and its implications, which have multiple purposes and contexts and verbal positions, in that the structural pattern may emerge from The original to his machine semantics multiple contextual, or through the original offers significant assertive and spectrums of the implicit connotations.

الكلمات المفتاحية: التركيب ; الطلبية ; الأمر ; النهي ; الاستفهام ; النداء


الهوية والأمن اللُّغوي في ظل العولمة.

محمد الفاروق عاجب, 

الملخص: إنَّ المعركة الحضارية المستشرية في هذا العصر تدور على واجهات متعددة متوالجة، إنَّها معركة بين صراع الثقافات وتطاحن في الهويات وتناحر على القناعات، ثمَّ هي تقاتل على مراكز النفوذ اللُّغوي بلا هوادة، ذلك أنَّ اللُّغة هي أمُّ المرجعيات في تشييد المعمار الحضاري وفي بناء صرحه الثقافي، فلا هوية بغير ثقافة ولا ثقافة بغير لغة. ومادامت اللُّغة وعاء الهوية ولسان المواطنة وحاملةً للموروث الثقافي والحضاري، وآلةً للإنتاج المعرفي والإبداعي فإنَّ ضعف الوعي بمفهوم "الأمن اللُّغوي" وغياب الوعي بأنَّه الجوهر الأول من جواهر الهوية، وبأنَّ اِفتقاده من اِفتقاد الأمن العسكري أو الإقتصادي أو الغذائي أو المائي، فـ"الأمن اللُّغوي" عمادٌ محوري من أعمدة الأمن القومي برمَّته، ويتطلب منَّا هذا الحفاظ على لغتنا العربية والنُّهوض بها وتمكينها والعمل على أن تكون وافية بمطالب العصر متَّسعة لحاجاته وثورته المعرفية في ظل ظاهرة الكونية الثقافية المتستِّرة بعباءة العولمة واِمتداداتها. وسأتَّجه في بحثي هذا وأنا أعالج الهوية والأمن اللُّغوي إلى النُّخبة الفكرية حيث ورشات إنتاج الأفكار، وإلى النُّخبة السياسية حيث مطاهي صناعة القرار، وإلى الجمهور الذي على كواهله تنبثق الأفكار وعلى سواعده يتنزَّل القرار، مؤكداً على ضرورة التكامل فيما بينهم لنحفظ هويتنا وأمننا اللُّغوي. The civilisational battle in this age revolves around multiple interlocking facets, It is a battle between the clash of cultures and the grinding of identities and the rivalry on convictions, Then it is a relentless fighting on the centres of linguistic influence, the language is the mother of references in the construction of cultural architecture and in building its cultural heritage, there is no identity without culture or culture without language. As long as the language is the container of identity and the language of citizenship and the cradle of cultural and civilizational heritage, and a tool for cognitive and creative production, the lack of awareness of the concept of "linguistic security" , the lack of awareness that it is the first essence of the jewels of identity, and that its absence is similar to the absence of military, economic, food or water security. The "linguistic security" is pivotal pillar of national security as a whole; this requires us to preserve, advance and empower our Arabic language, and to work to be adequate to the demands of the age for its needs and knowledge, in light of the cosmopolitan phenomenon of globalization and its expansion. In my research, I will address identity and linguistic security to the intellectual elite, where the workshops of the production of ideas, And to the political elite where decision-making workshops, And to the public on whose minds the ideas emerge and on whose sleeves the decision comes down, stressing the need for integration among them to preserve our identity and our linguistic security.

الكلمات المفتاحية: الهوية ; الأمن اللُّغوي ; العولمة ; اللُّغة العربية ; Identity ; Language Security ; Globalization ; Arabic Language


جمالية اللغة الشعرية في الشعر الجزائري المعاصر

عائشة دوبالة, 

الملخص: إن اللغة الشعرية أداة التشكيل الشعري كله، وبذلك فهي الوعاء أو الإطار الذي يحتضن الفن الشعري، ولا يخطر أبدا أن يكون الفن الشعري حيث لا تكون اللغة، فالشعر حقيقة لا ندركها إلا من خلال تجليها في اللغة بخصوصياتها الفنية ومن خلال توظيف اللغة توظيفا فنيا مؤديا إلى الغاية الجمالية، التي ترتقي بالشعر من خلال ارتقائها بذاتها. وإذا كان للكثير من الفنون وسائل متعددة لتحقيق أدائها الفني، فإن الشاعر لا يملك إلا اللغة، ولذلك فهو مضطر إلى جعلها تتكيف على يديه، ليصوغ منها كل الوسائل الأخرى؛ كالصور الشعرية والإيقاع الموسيقي والأفكار والمعاني. وحتى يتسنى لنا توضيح ذلك، حاولنا في هذه الدراسة أن نجمع بعض نماذج اللغة الشعرية الواردة في الشعر الجزائري المعاصر، ودراستها أسلوبيا لتحديد وظيفتها الدلالية في السياق. Abstract : The poetic language is all poetry composition tool, thus it is the container or frame which incorporates the poetic art that can’t exists if language doesn’t exist. Poetry is a fact that we do not realize except through its manifestation in the language with its artistic particularities and the use of the language as an artistic work leading to the aesthetic purpose, which elevates poetry by lifting it itself. And if many arts have multiple means to achieve their artistic performance, the poet has only the language, and therefore he is forced to make them adapt by his hands, to formulate all other means such as poetic images and musical rhythm and ideas and meanings. And so that we can clarify it, we tried in our study to collect some poetic examples contained in the contemporary Algerian poetry, and we studied it stylistically to define semantic function in context. Key words : Algerian poem; new poem; language; artistic vision.

الكلمات المفتاحية: الشعر الجزائري؛ القصيدة الجديدة؛ اللغة؛ الرؤيا الفنية


رثاء البصرة قراءة تناصية ثقافية

منى محمد الشوا السيدة, 

الملخص: هذا البحث لكل المهتمين ( عموماً ) بدراسة الشعر العربي ، وإحيائه من جديد ، في ضوء النظريات والمصطلحات الحديثة ، ولكل المهتمين ( خصوصاً ) بالشعر العباسي و يهدف البحث إلى إعادة قراءة قصيدة ابن الرومي في رثاء البصرة قراءة جديدة ، قراءة تناصية ثقافية ، في ظل المصطلحات النقدية القديمة والجديدة. كشف البحث عن أنساق ثقافية مضمرة في القصيدة و تبيّن للباحثة أن ابن الرومي قد تأثر بالثقافة الدينية المتمثلة بالقرآن الكريم و الحديث الشريف ، كما تأثر بالترجمة و كتب التاريخ مما انعكس على ألفاظه و معانيه في القصيدة. و خلاصة البحث أن ابن الرومي لم يكن بعيداً عن الأحداث المحيطة في عصره ، فقد نقل إلينا نظرته إلى الحياة و رأيه و فكرته من خلال موقفه من ثورة الزنج التي قامت و انتهت في عهده . الكلمات المفتاحية: تناص ، اتفاق ، اختلاف ، اقتباس ، تلميح Abstract: This research is for all interested to study the Arabic poetry (generally) and revive it again, in the light of modern theories and terminologies, as well as for all interested (especially) in the Abbasid poetry. The aim of the research is to reread the poem of Ibn al-Roumi in the lament of Basra a new reading, a cultural reading by spotting intertextuality under modern and old critical terms in literature. The search revealed the cultural patterns implied in the poem and the researcher found that Ibn al- Rumi was influenced by the religion through the Holy Qur'an and Hadith. He was also influenced by the culture through translation and history books, which is reflected in his words and meanings in the poem. The conclusion of the research is that Ibn al- Rumi was not far from the events surrounding his time, he conveyed to us his view of life, his opinion and his vision from his attitude of the revolution of Zinj which has ended in his life time. Keywords: intertextuality, agreement, variation, discrepancy, hint.

الكلمات المفتاحية: تناص ; اتفاق ; اختلاف ; اقتباس ; تلميح


الاستعمال اللغوي في وسائل التواصل الاجتماعي عند الشباب العربي الواقع والأسباب والآثار

صافية كساس, 

الملخص: لقد كان لظهور التقنيات التكنولوجية الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي أثر كبير على جميع مناحي الحياة الإنسانية؛ وبرزت آثارها واضحة وجلية على الحياة الثقافية في الوطن العربي وعلى استخدام اللغة العربية خاصّة، كتابة وقراءة، حيث ظهرت في الفترة الأخيرة تغيّرات كثيرة وسريعة في استخدام اللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي ما بين الفصحى والعامية، وخليط من اللهجات المحلية واللغات الأجنبية، التي باتت تهدّد استعمال اللغة العربية في هذه الوسائل التكنولوجية، بل إنّ أكبر ما بات يهدّد العربية الفصحى هي هذه الظاهرة اللغوية التي انتشرت مع الاستعمال الواسع للهواتف الذكية واللوحات المحمولة في الوطن العربي، وهي ظاهرة كتابة الأصوات العربية بالحروف اللاتينية ومعها مختصرات باللغات الأجنبية خاصة اللغة الإنجليزية، واستعمال الأرقام بدل الحروف؛ هي ظاهرة لغوية مستعملة عند جيل الشباب على وجه الخصوص في الكتابة والدردشة الالكترونية، أطلق عليها اللسانيون أسماء عديدة. فما سبب انتشار هذه الظاهرة اللغوية؟ وما مدى تأثير هذا الاستعمال اللغوي الذي يزداد شيوعا وانتشارا على الهوية الثقافية والعربية؟ الكلمات المفتاحية: اللغة، التواصل، التواصل اللغوي، وسائل التواصل الاجتماعي، العربيزي. Abstract: The emergence of modern technological techniques and social networks has had a great impact on all aspects of human life And its implications remain clearly apparent on the cultural life in the Arabic world and on the usage of Arabic language in particular in both writing and reading. Recently, there have been many rapid changes in the use of the Arabic language in the social media between the Classical and the Vernacular Arabic, and a mixture of local/native dialects and foreign languages that are threatening the use of the Arabic language in these technological means. And even the biggest which is threatening the Classical Arabic language is this linguistic phenomenon that has spread with the widespread use of smart phones and tablets in the Arabic world. The phenomenon is writing Arabic phonology in Latin letters, with abbreviations in foreign languages, especially English, and the use of numbers instead of letters. In particular, it is a linguistic phenomenon using by youth generation in writing and e-chat, in which the linguists call it many names. What is the cause of spreading of such phenomenon of language? How much impact does this increasingly common and widespread linguistic usage on Arab and cultural identity have? Keywords: language, Communication, language communication, Social media, Arab-ez.

الكلمات المفتاحية: اللغة ; الت ; اصل ; التاصل اللغ ; ي ; سائل الت ; اصل الاجتماعي ; العربيزي


"المناهج التعليمية بين "صِدام الحضارات" و"العولمة وتحالف الحضارات"

نور الدين منوني, 

الملخص: يتعرّض المقال إلى مناهج التدريس من منظوري تصادم الحضارات للكاتب "هنتنقتن" وتحالف الحضارات والعولمة للمجتمع الدولي. يراهن "هنتهقتن" على مواجهة سببها تناقض بين حضارتين، عربية إسلامية وغربية مسيحية، ويراهن المجتمع الدولي على تعايش سلمي واحترام متبادل لخصوصيات كلّ ثقافة، بوضع معالم تحدّد زوايا تدخّل العولمة دون إخضاع الآداب لنمط موحّد غربي يُقصي آداب وثقافات بلدان العالم الثالث إلى الأبد. فبعد تحديد مفهوم العولمة وأثرها في التربية والتعليم ورؤيتها للأدب من زاوية التأثير على الهوية، ودعوة بعض أدبائنا إلى الانسلاخ الثقافي، أشرنا إلى تحديد إجراءات توافقية تخصّ إعداد البرامج التربوية والتعليمية بالحفاظ على الخصوصيات في ظلّ التحدّيات المعاصرة وتجديد مناهج التعليم، وأثر المدارس الأدبية الحديثة والأدب المقارن والثقافة الوطنية، من أجل تجسيد أخلاق عالمية موحّدة، بالرجوع إلى تاريخها عند مختلف الشعوب، للوقوف على الثابت والمتغيّر، مع مراعاة محدّدات عناصر المناهج التعليمية المعاصرة كإستراتيجية التعليم والوسائل التعليمية الحديثة،. لنصل إلى إمكانية خوض غمار العولمة، مع الحفاظ على هويّتنا. Summary : The article discusses teaching methods in the vision of "Hantengthen" "The Shock of Civilizations" and "Globalization and Alliance of Civilizations". Hantengthen bets on confrontation, given the contradiction between the Arab-Muslim culture and the other Western Christian. While the international community is betting on peaceful coexistence and mutual respect by setting principles of globalization in the absence of a Western model of unique literature that would discard the cultures of third world countries. It was necessary to define the concept of Globalization, its impact on education, literature. As obstacles, we have the denial of our culture by some of our writers. There is the impact of modern literary schools, comparative literature and national culture, in order to determine consensual measures for the elaboration of educational programs in the light of current challenges and to embody a universal ethic in accordance with the history of different peoples to distinguish the coherent from the evolutionary. The educational strategy and modern teaching methods must be taken into consideration in order to minimize the risks of approaching Globalization and the preservation of our identity.

الكلمات المفتاحية: مناهج ; أدب ; صدام ; حضارات ; عولمة ; curriculum ; literature ; clash ; civilizations ; globalization


تأثير الصناعة المعجمية لبلاد المشرق في التأليف المعجمي الأندلسي والمغربي (بداية من ق 3ه وحتى ق 12ه)

صفية سعدسعود, 

الملخص: يعرِض بحثنا هذا لمرحلة مهمة من مراحل التأليف المعجمي في التراث العربي في بلاد الأندلس والمغرب، وذلك بغية دراسة مختلف جوانب وحيثيات هذه المرحلة من خلال علاقتها بالصناعة المعجمية في بلاد المشرق. هذه المرحلة هي مرحلة القرن الرابع الهجري الذي عرف ازدهاراً وتطوراً كبيراً في بلاد المغرب والأندلس في مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والعلمية، وهذا التطور كان نتيجة لسياسة حكيمة واجتهادات علماء كبار، ونال ميدان تأليف الكتب نصيبه من هذا التطور، وضمن هذا التأليف كذلك كانت الصناعة المعجمية مجالاً برع فيه العلماء فراحوا يألفون فيه العديد من الكتب والمعاجم وفي شتى المجالات المعرفية، وهذا التأليف المعجمي لم يظهر هكذا من العدم بل كان مستمداً من مختلف الدراسات المهمة التي كانت موجودةً في بلاد المشرق والتي انتقلت وسافرت مضامينها مع هجرة العلماء من العراق وبغداد نحو الأندلس والمغرب، فحملوا بذلك معهم البذور الأولى للصناعة المعجمية الأندلسية متأثرين بمدرسة الخليل ولاحقيه، فكان معجم العين الدائرة الأولى والكبرى التي حام حولها كبار علماء وأخذوا منها منهجهم في تأليف معاجمهم، هذا التأثر وأهم مظاهره هو ما سنحاول التطرق إليه في هذه الدراسة. Abstract: Our research shows that a major phase of the lexical composition in Arabic tradition in Andalusia and the Maghreb, in order to study the various aspects and purpose of this point regarding the lexicography in the Levant. This stage is the fourth century Hijri who knew a great development and prosperity of the Maghreb and Andalusia in the various areas of political, social and scientific life, and this development was a result of the wise policy and jurisprudence of senior scientists and the field of writing books its share of this development and to whom the copyright industry has also been a lexical familiar space scientists with so that they begin to excelled in many books and dictionaries and in different areas of knowledge, this creation of dictionary thus appears out of nowhere but has been derived from various important studies that were present in the Levant and moved and surrendered their content with the migration of scientists to the Iraq and in Baghdad about Andalusia and the Maghreb , they carried with them the first seeds of Andalusian lexicography succumbed to his proposed school of Alkhalil Ben Ahmed, Al - Ain dictionary was the first source from which experts have compiled their dictionaries. The most important aspects of this impact are what we will try to study in this research.

الكلمات المفتاحية: الصناعة المعجمية ; المعجم المشرقي ; المعجم المغربي ; المعجم الأندلسي ; المعجم التراثي المتخصص ; the lexicography ; glossaires ; Andalusians ; Maghreb


الكتابة السردية بلغة الآخر، هل هي خطيئة في حق الهوية ؟

بوبكر بن عبد السلام,  جلال خشاب, 

الملخص: الملخص : إن الازدواجية اللغوية التي طبعت الأعمال الأدبية الجزائرية انطلاقا من عشرينيات القرن الماضي، كان مردها بالأساس إلى مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية والاجتماعية، خلفتها بالدرجة الأولى المرحلة الاستدمارية، وقد أسهمت هذه العوامل مجتمعة، في تكريس لغة المستعمر كلغة وحيدة للكتابة الأدبية والإبداع، في ظل الغياب القسري للغة الأهالي، و هذا ما يقودنا حتما الى طرح التساؤل التالي: إلى أي مدى يمكن للعامل اللغوي أن يتحكم في هوية النص الأدبي ؟ Abstract : The linguistic duality that was carved in the Algerian literary works departing from the 20’S of last century is mainly due to a group of historical, cultural and social multifactors. Chiefly caused by the sabotaging era. Those multifactors altogether, took part in imposing the language of the colonizer as the solely one for literary writing and creativing while the indigenous people’s language was savogely represed which leads us to wonder : how far can the linguistic factor take control over the identity of the literary text ?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الرواية ؛ الهوية ؛ الهجنة ؛ الفرنكفونية ؛ الانتماء. ; Key words : Novel, Identity, Hybridity, Francophonie, Membership.


تلقي التفكيكية في الخطاب النقدي العربي – دراسة في المفاهيم والآليات –

فريد مناصرية, 

الملخص: يعد تلقي المناهج والاتجاهات النقدية الغربية إحدى أهم القضايا المطروحة في الساحة النقدية والأدبية العربية، من ذلك أن طرح تلقي التفكيكية في الخطاب النقدي العربي عدة إشكالات منهجية وعلمية ومعرفية. من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة للبحث في مفهوم وآليات وأبعاد الاشتغال النقدي التفكيكي؛ بدءا بإشكاليتي المصطلح والمفهوم وصولا إلى تلقي التفكيكية عند عبد الله الغذّامي. The receipt of Western monetary curricula and trends is one of the most important issues in the Arab monetary and literary arena. The introduction of the deconstruction in the Arab critical discourse is problematic, systematic, scientific and cognitive. From this point of view, this study comes to examine the concept, mechanisms and dimensions of the monetary work of deconstruction, from the problematic of the term and concept to the receipt of the deconstruction of Abdullah al-Ghadami. Keywords: Deconstruction; Concept; Mechanisms; Arab Receive; al-ghadami

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : التفكيكية ؛ المفهوم ؛ الآليات ؛ التلقي العربي ؛ الغذامي


شعر الرؤيا عند أدونيس (بين التشكيل الشعري والرؤيا الصوفية)

عيسى عطاشي, 

الملخص: يشكل أدونيس جزءا مهما من شعرنا المعاصر، حيث يعد من الشعراء القلائل الذين جمعوا في مسيرتهم الأدبية بين الشعر والنثر. وإن أهم ما أنجزه على الإطلاق أنه استطاع أن يصوغ مهمة الشاعر بطريقة جديدة، وقد انسجمت كتاباته مع آرائه، ومفاهيمه حول الإبداع. لقد ركز أدونيس في أعماله على الرمز، وتوظيف التاريخ، والأسطورة، والتراث الصوفي، متحررا في استخدام الاستعارة، والمجاز. وكانت تجربته معركة للجمال، والحرية، والتقدم، بجرأة كبيرة، وصراحة عارية. لقد آمن أدونيس بأن الشعر الحديث "رؤيا"، فتمرد فيه على الأشكال والمناهج الشعرية القديمة، ورفض مواقفه، وأساليبه التي استنفدت أغراضها..

الكلمات المفتاحية: رمز ; تاريخ ; أسطورة ; تراث صوفي ; رؤيا


شعرية المفارقة في الأدب النسوي الجزائري المعاصر" شاعرات الجنوب الجزائري أنموذجا".

نورة حاج قويدر, 

الملخص: لقد أثبتت حواء حضورها على مدار العصور والأزمان، فكانت ذلك الكائن الذي شغل العواطف والعقول، فهيمنت بمختلف تجلياتها على تفكير آدمها، فجاءت أعماله الأدبية تحاكي طبيعتها وتصف انعكاسها على نفسه، فغدت موضوعه الأساس بل كانت مصدر وحيه وإلهامه يستمد منها قوته في أحلك المواقف ، ويؤنس بها وحشته وغربته الأزلية. لم تكتف حواء / مبدعة بذلك الحضور، في الحياة الأدبية : موضوعا وصورة ومعنى صوتا في أعمال تترجم عن: الآخر / الرجل ،وتفصح عن منظوره فتطلعت إلى حضور مستقل يعبر عن هويتها المستقلة وشخصيتها المتفردة بعيدا عن كل شكل للوصاية أو الهيمنة أو التوجيه أو الدور الثانوي من خلف حجب وأستار، حضور يتيح لها أن تسمع صوتها وتنقل رسالتها ورؤيتها، دون حواجز أو وسطاء، فكان من خلاصة ذلك أن عرف الأدب لونا خاصا هو الأدب النسوي في: موضوعاته ومعانيه ورؤى مبدعاته، يشهد بخصوصيتهن واستقلالهن . ولقد استعانت المرأة /المبدعة ببعض الأدوات التي تعينها على رسم ملامح أدبها، فكانت المفارقة إحدى أدواتها، ذلك لأنها كانت شاهدةً على أول مفارقة في الخلق، حين مُزِج جمال منظر التفاحة بقبحها في مهادها الأخروي، ولم تتوقف مفارقاتها عند هذا الحد بل تبعتها حتى في دارها الدنيوية، فباتت تلتقط أشتات المفارقات هنا وهناك، فاختلفت نظرتها المفارقة عن نظرة آدم مبدعا، سواء تعلق الأمر بموضوعات المفارقة أو من خلال فنيات تشكيلها. وهذا ما سعينا للبحث فيه على مستوى هذه الورقة البحثية التي جاءت للإجابة على إشكالية مضمونها: كيف تجلى أسلوب المفارقة عند الشاعرات المعاصرات في الجنوب الجزائري ؟. وكان من بين الأهداف التي سُطّرت، رصد ملامح تجسيد هذه الخاصية الأسلوبية في قصائدهن، وكيف استطعن من خلال استخدامها وتوظيفها إثبات تميزهن وتفردهن عن آدم في مفارقاته. الكلمات المفتاح: أدب نسوي، مفارقة Abstract Eve has always been present throughout the ages and times filling Adam’s emotions and minds, and overwhelming his thoughts. Therefore, his literary works came to mimic her nature and describe its reflection on himself. She, hence, became his main issue; an inspiring source upon which he drew his strength in tough situations, an affable and agreeable companion in his eternal eeriness. Eve, the creative, has not been satisfied of being existing in literary life, as a subject, an image, a meaning and a voice in works interpreting the other, the man, and expressing his perspective. She, then, looked for a distinct presence expressing her independent identity and personality without any form of guardianship, domination or guidance or even a minor role behind veils and curtains. A presence allows her voice to be heard and her message to be conveyed without barriers or mediators. Literature, then, witnessed a special genre called feminist literature independent and specific in the themes, meanings and visions of its creators. The creative woman used some tools that helped her trace the features of her literature. Paradox was one of those tools inasmuch as she witnessed the first paradox in creation, when the beauty of the apple was mixed with her ugliness in the afterworld. Her paradoxes were multiple even in her worldly life. Her paradoxical view differed from Adam’s in what concerns the paradox subjects or its artistic formulation. This is what we aimed to research within the present paper which came to answer the following problematic: How did the paradox style in contemporary poetesses in southern Algeria become evident? One of the set goals was to observe the characteristics of this stylistic feature in their poems, and how they were able to prove their uniqueness from men’s paradoxes through its use. Keywords: Feminist literature ،Paradox

الكلمات المفتاحية: أدب ; نس ; ي ; مفارقة


ايتيقا الحب عند يانكليفتش

قمير طالبي, 

الملخص: يعدّ الإنسان من منظور فلسفيّ كائنا أخلاقيّا في إوّاليته، ولا يحصل لديه الوعي بذلك إلّا بحضور الآخر حضورا تأخذ فيه العلاقة معه طابعها الأخلاقيّ، حضورا يستجمع حوله عالما من القيم بحيث يكون الحبّ وحده حينئذ منبعها البدئيّ؛ ومن هذا المنطلق سنحاول بسط رؤية فلاديمير يانكليفتش فيما يتعلّق رأسا بمفهوم الحبّ وتبيان منزلته في كامل فلسفته الأخلاقية بوصفه المؤسّس والمنبع لكلّ قيمة وفضيلة. ولئن كانت المسألةُ الأخلاقيّةُ لا تتعيّن عنده - باعتبارها موضوع الفلسفة الأوّل الذي يتربّع على عرش المواضيع والاشكاليات الأخرى- إلاّ بترشيد فنومينولوجيّ يتقعّدُ بالأساس على النّظرة القائلة بأنّ الوعيَ دائما هو وعيٌ بشيء ما، فإنّ الحبّ الذي يعتبره منبع كلّ القيم لا يتقصّدُ في النّهاية سوى الآخر في حركة غير مشروطة لا تلتفت إلى الـــــ أنا بقدر ما تمجّد الـــــ أنت حبّا حدّ الموت. ولعلّ هذا ما قصده الشاعر رينه ماريا ريلكه في كتابه "رسائل إلى شاعر يافع" متقاطعا بشكل عميق مع موقف يانكليفتش الحاسم، حين قال بأنّ الحبّ هو أكثر مهامّنا صعوبة، إنّه اختبارنا ودليلنا النهائيّ حين يصبح المرءُ عالما في نفسه لأجل الآخر . الكلمات المفتاحية: الحبّ، منبع القيم، حركة لا مشروطة، يانكيليفتش، لأجل الآخر. Abstract: From a philosophical perspective, man is considered to be an ethical creature when it comes to his primacy, and he is to be conscious about it only in the presence of the other, when the relation takes its ethical form. A presence that embraces a world of values where love is considered to be its initial source. From this premise, we will try to simplify Vladimir Jankélévitch’s point of view concerning the concept of love and the clarification of its status in its whole ethical philosophy by describing it as the sole founder. Although the ethical question is not appointed in it –considering it as the first topic of philosophy, which occupies the throne of the other topics and problematics- except with a phenomenological orientation that is based on the opinion saying that consciousness is always a consciousness of something, love, which is regarded by Vladimir as the initial source of all values, addresses only the other in an unconditional movement that does not pay attention to the “I’ as much as it glorifies the “YOU” with a great love. Maybe that’s what the poet Rainer Maria Rilke meant in his book “Letters to a Young Poet”, deeply agreeing with Jankélévitch’s decisive statement when he declared that love is our most difficult function, our final task and evidence, when man becomes aware of himself for the sake of the other. Keywords: Love, source of values, unconditional movement, Jankélévitch, for the sake of the other.

الكلمات المفتاحية: الحب


شعر النقائض في غرب إفريقيا قصيدتا أحمد سالم وأحمد البكاي أنموذجين

العلمي حدباوي,  صلاح يوسف عبد القادر, 

الملخص: النقائض المقصود بها القصائد التي يتبادلها الشعراء في هجاء بعضهم بعضًا، وينتمي هذا الفن الذي كان له حضور في غرب افريقيا، واشتهر على يد بعض شعرائه كالشاعر أحمد سالم الحاجي وأحمد البكاي الكنتي، ينتمي إلى شعر النقائض الذي نشأ عند العرب في أقدم الأزمنة وبلغ غايته القصوى في عصر بني أمية. وهو يعتبر شاهدا على عصره ومصورا له أصدق تصوير. وإذا كانت القصائد المحققة لشرط هذا الفن متشابهة من ناحية الخصائص الشكلية في جانبها الموسيقي من أوزان وقوافي، فإنها متعارضة من ناحية الغاية المقصودة من المضمون عند كل شاعر. al-naqaid means poems of two poets, whose theme is to show the flaws and imperfections of the other. This art appeared in West Africa, and was famous by some poets, such as the poet Ahmed Salim ben al-Salik and Ahmed al-Bakai al-Kunti, An ancient art belongs to the time of the Umayyad. It is characterized by portraying people and life at the time the truest portrayal. For this reason, al-naqaid is a very important art.

الكلمات المفتاحية: نقائض ; غرب إفريقيا ; أحمد البكاي ; أحمد سالم بن السالك


الــــــرواية الجـــــزائرية والشعـــــر: تداخل الأجناس وحدود التناص

عمر عاشور, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى توضيح الحدود بين التناص وتداخل الأنواع الأدبية، فالرواية حين تنفتح على أجناس أدبية أخرى كالشعر مثلا، يكون حضور الشعر فيها عبارة عن أبيات من نص سابق للرواية سواء كتبه الروائي أو شاعر آخر، فالعملية هنا عبارة عن تناص يتم وفق معادلة حضور نص سابق في نص لاحق، أما حين تكون الأبيات من صلب العملية السردية أي أن الروائي هو الذي كتب هذه الأبيات وفق مقتضيات الموقف الروائي أو أنه استعار بعض سمات الشعر، فهذا الحضور الشعري ليس مرتبطا بنص سابق بل هو عبارة عن تداخل الأجناس الأدبية، ففي الحالة الأولى يستعير نص نصا، وفي الحالة الثانية يستعير جنسٌ أدبي بعضَ العناصر الفنية من جنس أدبي آخر. . Abstract: This study aims at pointing to the boundaries separating between intertextuality and the Interference of literary genres. Its is only a matter of intertextuality when a novelist, opening up to other genres such as poetry, includes his text some stanzas taken from past texts, whether written by another or by the novelist. Whereas intertextuality uses a previous text in the current one, the transference of literary genres is the procedure of recurring to other genres from the core of narration. That's to say, using the example of poetry, the novelist writes his own stanzas or imitates the qualities of the poetic form. Here, in transference, the presence of poetry is not linked to previous texts. It's intrinsic. Keywords: Novel. Intertextuality. Transference of literary genres.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الرواية ؛ التناص؛ تداخل الأجناس الأدبية.


إشكالية تطبيق المنهج البنوي على اللّغة العربيّة من منظور الباحث "عبد الرحمن الحاج صالح"

أحمد بوعسرية, 

الملخص: بعد انفتاح العرب والمسلمين على الغرب اطلعوا على علومهم ومناهجهم في مختلف مناحي العلم والمعرفة، فقاموا بتطبيقها على تراثهم رغم ما بين الحضارتين من فروق ابستيمولوجية. ومن المناهج اللغوية التي استقدمها اللغويون العرب من الغرب المنهج البنوي الذي يدعو أصحابه إلى مقاربة اللغة بعيدا عن سياقاتها المختلفة. وهذا البحث سيتناول إشكالية تطبيق المنهج البنوي على اللغة العربية، ليجيب عن التساؤل التالي: ما مدى صلاحية المنهج البنوي للتطبيق على قواعد اللغة العربية وآدابها من وجهة نظر الدكتور عبد الرحمن حاج صالح؟

الكلمات المفتاحية: المنهج؛ البنوية؛ اللّغة العربية.


Impact de la parenté linguistique et de la proximité géographique sur l’appropriation des langues et leur poids lors des rencontres nationales.

ناجية أومنصور, 

Résumé: Cet article part de l’étude du choix et du poids des langues utilisées lors d’une conversation menée par des étudiants kabyles et algérois et une autre par des kabyles et des mozabites. En effet, notre objectif principal est de vérifier l’impact de la proximité géographique et de la parenté linguistique sur l’appropriation des langues et la mobilisation des répertoires linguistiques chez nos locuteurs, en prenant en considération la récurrence et la fréquence de toute langue parlée dans les deux conversations.

Mots clés: Parenté linguistique ; Proximité géographique ; Algérois ; Kabyle ; Mozabite


فونولوجيا التنغيم والنبر في بنية المنطوق العربي

بوداود ابراهيمي, 

الملخص: إن الخصوصية التي وسمت البحث الأكوستيكي والفونولوجي للوحدات فوق المقطعية" supra-segmentaux "أوالتنغيمية" supra-prosodique" ترتد إلى طبيعة حدوثها وإلى هيئتها -المادية-الفيزياية، بوصفها متغيرات ترنيمية تخضع لعوامل نفسية وأدائية وفيزيولوجية تلازم الكلم ولا تحتفظ بوحدة تصويتية ثابتة في جل اللغات الطبيعية. وفي المقابل، فإنه لا يمكن أن نتغافل عن القيمة اللسانية التي تؤديها هذه المقاطع عبر متتاليات الكلم، من خلال وظيفتها التعبيرية،نتيجة الأثر الفيزيائي الذي تُشحن به تلويناتها النبرية والتنغيمية،انطلاقا من وقع الانطباع الحسي الذي تحدثه التعابير النفسية اللامتناهية عند المتلفظ كما عند المتلقي في نحو الغبطة والفزع، والرّاحة والقلق والانفعال التي تستلزم تتناغما أدائيا مع أساليب تعبيرية مناسبة على غررا الإقرار والاستفهام، والذم والمدح، والاستفهام والتعجب. ومن هنا،فقد انبرت الدراسة المقدمة إلى تقديم جملة من المقترحات تروم إلى رصد الهيئة الفزيائية للمقاطع النبرية والتنغيمة ضمن خطية الخطاب المنطوق، كما تعرض إلى أبعادها الوظيفية والفونولوجية ودورها في تشكيل الدلالة والمعنى ضمن أبنية الخطاب المنطوق. The specificity that has impressed the research in acoustics and phonology in supra-segmental and supra-prosodic units can be summed up in its fixation on modes of performance and physical aspects, understood as melodic variations (prosodic). / intonatives) dependent on psychological, operative and physiological factors closely correlated to pronunciation, in fact not recording any constant phonic unit, and this through most of the natural languages. On the other hand, one can not omit the linguistic value that his sequences operate through the locutionary suites, of expressive function speakers following the physical effect that loads his tonal and prosodic colorings, and this from the sensory impression that generates the infinity of psychological expressions as much in the speaker as in the addressee, and this as pleasure and displeasure, tranquility and anxiety / emotion, and which, however, requires a joint enforceable harmonization with adequate expressive modes, to as affirmation and questioning, denigration and praise, petition and interjection. As such, we intend, through this essay, to present a set of propositions likely to highlight the physical aspect of the tonic and prosodic sequences that conveys the linearity of the oral discourse, also we estimate to approach its functional and phonological dimensions and their involvement in building meaning and meaning through the construction of oral speech. La spécificité qui a imprimé la recherche en acoustique et en phonologie en matière des unités supra-segmentales et supra-prosodiques se résume en somme à sa fixation sur les modes d’effectuation et sur les aspects physiques, appréhendés en tant que variations mélodiques (prosodiques / intonatives) dépendants de facteurs psychologiques, opératoires et physiologiques étroitement corrélées aux prononciation, n’enregistrant en fait aucune unité phonique constante, et ceà traversla majeur partie des langues naturelles. En revanche, on ne peut omettre la valeur linguistique qu’opèrent ses séquences à travers les suites locutoires, de parleurs fonction expressive consécutiveà l’effet physique qui charge ses colorations toniques et prosodiques, et ce à partir de l’impression sensorielle qu’engendre l’infinité des expressions psychologiques autant chez le locuteur que chez l’allocuteur, et ce à titre de plaisir et de déplaisir, quiétude et angoisse/émotion, et qui, toutefois, requiert une harmonisation exécutoire conjointe a des modes expressifs adéquats, à l’instar de l’affirmation et l’interrogation, le dénigrement et l’éloge, la requête et l’interjection. A ce titre, nous envisageons, à travers cet essai, de présenter un ensemble de propositions susceptibles de mettre en évidence l’aspect physique des séquences toniques et prosodiques que véhicule la linéarité du discours orale, aussi nous estimons aborder ses dimensions fonctionnelles et phonologiques et leur implication dans l’édification de la signification et du sens à travers les constructions du discours oral.

الكلمات المفتاحية: مقطع ; تنغيم ; نبر ; أكوستيك ; فونيم


آليات اشتغال المفارقة وجمالياتها الشعرية في ديوان لافتات لأحمد مطر

داودي صورية,  شارف عماد, 

الملخص: تشكل المفارقة"Ironie" ظاهرة أسلوبية في شعر أحمد مطر، تثير انتباهنا بحدة صارخة لا نملك حيالها إلا الإذعان لهيمنتها، لكونها صفة طاغية ومشعة تجذب انتباه القارئ، وتثير لديه حوافز السؤال عن ماهيتها؟ وعن الغرض من توظيفها؟ يحاول هذا البحث إبراز ما توافر في تلك النصوص من عناصر إبداعٍ قائمةٍ على عنصر المفارقة، من خلال رصد تمظهرات المفارقة وبيان أهميتها الجمالية والدلالية في النصوص موضوع الدراسة، لأن المعالجة النقدية الجادة تقتضي عدم الاقتصار على مقاربة بنية النص اللفظية وسماتها الجمالية، بل تتعدى إلى إظهار الارتباط الوثيق بين البنى النصية والبنى الدلالية .

الكلمات المفتاحية: المفارقة ; الشعرية ; البلاغة ; لافتات أحمد مطر