مجلة إشكالات في اللغة و الأدب


Description

(Ichkalat in Language and Literature) Review is an international open access journal, published four times a year (February - May - September - December), published by the University Center of Tamanghasset, Algeria. The journal focuses on the following topics: Languages; Literature; literary criticism. It provides researchers with a university platform to contribute to original research in the field. The journal contains original and complete articles that reflect the latest research in literary and critical aspects. The journal is published in print and online. The online version is free and downloadable. All papers around the world are welcome in our international journal. Manuscripts can be sent at any time and we process them in the order in which they are received.


8

Volumes

18

Numéros

339

Articles


صُوَرُ الفاء ودلالاتها في الحديث النبويّ الشريف حديث "لا َعَمَلَ إلاّ بِالنّيَّة" أنموذجًا

عبد الحميد بوترعه, 

الملخص: يُعدُّ حرف (الفاء) مِنْ أهمّ حروف المعاني الأكثر دورانًا في الكلام، والأعلى حضورًا في التراكيب، التي عُني النُّحّاة بمعانيها، والبحث في ما تتركه من أثرٍ في مبانيها ، الحرف الذي كان حاضرا في الحديث النبويّ الشريف وظيفةً و دلالةً. من هنا نسعَى في مقالنا هذا إلى الكشف عن المعاني التي تتضمّنُها الفاء، والوظائف التي تقوم بها في السياق النصّي للحديث الأوّل من كتاب "الأربعون النووية" نموذجًا، حديث (لاَ عَمَلَ إلاَّ بالنيّة) بالنظر والتحليل في أوْجُهِهَا الإعرابيّة، وأثرِها في بنيتهِ ودلالتهِ .

الكلمات المفتاحية: الفاء ; الحديث الشريف ; معاني ; السياق ; دلالة ; بنية


حجاجية الافعال الكلامية في مناظرات الشيخ أحمد ديدات

محمد الأمين مصدق, 

الملخص: نحاول في هذا المقال الاستناد على معطيات الدرس الحجاجي بغية استنباط حجاجيّة الأفعال الكلاميّة في مناظرات الشيخ أحمد ديدات من أجل الوقوف على مدى إسهامها في سبك الخطاب الإقناعي عنده بعدّها آليّة حجاجيّة هامة وشائعة؛ حيث وظّفها في جميع مناظراته وفق سياق محدّد قامت في إطاره بوظيفتها الإقناعيّة وحققت الغاية الإنجازيّة، ورجّحت كفّة المحاجج المسلم الذي استطاع أن يبزّ خصومه ويلجمهم بالحجّة الدامغة والدليل القاطع والبرهان الواضح.

الكلمات المفتاحية: حجاجية ؛ الأفعال اللغوية؛ مناظرات ؛ أحمد ديدات.


التّشبيه و وظيفته الحِجاجيّة في شعر الخوارج في العصر الأموي -مقاربة تداوليّة-

شعبان أمقران, 

الملخص: يندرج هذا البحث في سياق المقاربة الحِجاجيّة لبعض التراكيب التشبيهية في شعر الخوارج، و ذلك انطلاقا من النظرية الحجاجيّة الحديثة التي لا تحصر وظيفة التشبيه في بعدها الفني الجمالي، بل تتجاوزها لتعتبره آلية حجاجية تضطلع بوظيفة إقناعية، تعمل على التأثير في المتلقي و حمله على الاقتناع بما يُعرَض عليه من دعاوى و أطروحات، و توجيه سلوكه وجهة محددة، بناء على ذلك سنحاول الكشف عن كيفية اشتغال صورة التشبيه حجاجيّا في بعض النماذج الشعرية من ديوان الخوارج، محاولين إبراز أهم أبعادها التداولية المتمثلة في متضمنات القول و أفعال الكلام و الاستلزام الحواري و مقاصد المتكلم و غيرها.

الكلمات المفتاحية: التشبيه ; الحجاج ; شعر الخوارج ; التداولية


موقف فخر الدين الرازي من الحروف الزائدة في القرآن الكريم " لام الصلة في مفاتيح الغيب نموذجا "

طاهر براهيمي, 

الملخص: نعالج في هذا البحث إشكالا علميا يتمثل في الحكم على بعض كلمات الوحي بالزيادة ، هذا الإشكال الذي نشأ نتيجة تباين مناهج الدرس عند علماء الإسلام ، إلا أنّه برز بشدّة في ميدان التفسير لأنّه مصبٌّ للعلوم اللغوية والشرعية من جهة ، ولأنّ قداسة النص القرآني تفرض على المفسّر الحذر الاصطلاحي والمفهومي من جهة أخرى . وانطلاقا من هذا المعطى عرضنا لمفهوم مصطلح الزيادة والخلاف في وقوعه والكلمات التي حكم عليها بالزيادة ، ثم عرّجنا على حرف ( لا ) ببيان خصوصيته وسبب اختياره ، ثم ذكرنا توجيهات فخر الدين الرازي لحرف ( لا ) في جلّ مواضعه بعد تحقيق مصطلح الحرف الزائد عنده ، وبيان موقفه من القائلين بالزيادة في القرآن الكريم .

الكلمات المفتاحية: قرآن ; فخر الدين الرازي ; لام الصلة ; تفسير


سيميائية بورتريه " الأمير عبد القادر الجزائري". Semiotics Portrait "the Algerian Prince Abdelkader"

سهام بودروعة, 

الملخص: يعدّ مبحث الصّورة من المجالات الخصبة للتطبيقات المنهجية التي قدّمت مقترحاتها لمسائلتها والوقوف عند مضامينها الدّلالية وأبعادها المتعدّدة. فسيمياء الوجه المتعلّقة بالرّجل الأيقون" الأمير عبد القادر الجزائري" وما تحويه من تعبيرات مختلفة كحركة الشفاه والنّظرة وطريقة اللّباس وغيرها ، تشكّل وصلات لمكاشفة العالم العميق للذّات الإنسانية، فجوهر الصّورة الشّخصية هو توثيق وجودها أولا وإلغاء تخوم الفردية وانتخاب صريح لكلّ ما يتعلق بالصّالح الإنساني. The image studyis one of the fertile areas for methodological applications that presented their proposals to their questions and to stand in the irsemantic content and its multiple dimensions. The facial features of the iconic man Prince Abdul Qadir al-Jazairi are différent from expressions such as the movement of the lips, the outlook, the way of dress, etc., which constitute links to the world's deep exposure to the human self. The essence of the personal image is to document its existence first and remove the limits of individuality.

الكلمات المفتاحية: سيميائية؛ صّورة ؛ بورتريه؛ وجه ; semiotics; portrait; portrait; face


مفهوم تحليل الخطاب عند زيليغ هاريس

موساوي فريدة, 

الملخص: ملخص يتناول البحث بالعرض والتحليل مفهوم تحليل الخطاب عند اللساني الأمريكي زليغ هاريس Zellig Harris الذي يعتبر من مؤسسي مفهوم الخطاب ثم المساهمة في إرساء قواعد تحليل الخطاب. لقد ظلت اللسانيات، قبل هاريس، أسيرة النظرة التقليدية إلى التحليل اللغوي الذي كان محصورا في مستوى الجملة، وظلت مسألة العلاقة بين الجمل ومكوّنات التلفظ ككل موضوعا تحاول اللسانيات تحاشيه وإقصائه من التحليل. لقد شرح هاريس كيف أن مفهوم الخطاب فرض نفسه على اللسانيات انطلاقا من كون التحليل اللساني التقليدي قد يؤدي إلى قصور في فهم ليس النص فحسب بل حتى في فهم الجملة ومكوناتها نظرا لعلاقة الترابط القوية بين مكونات الخطاب، بما في ذلك المكوّنات الخارج ـ لغوية Extra-linguistique . لقد كشف هاريس أيضا، ومن خلال منهجه القائم على التحليل بالسلسلة، عن تلك العناصر اللغوية والصوتية المشكّلة للحدث النطقي .

الكلمات المفتاحية: تداولية ; توزيعية ; لسانيات ; تحليل الخطاب


ظَاهِرَةُ المفَارَقَةِ في التُرَاثِ الإِغْرِيقِيِّ -الطَرِيقُ إلى الشِّعْرِيَّةِ-

جمال الدين عبد الهادي, 

الملخص: تُعَدُّ المفارقة ظاهرة لغوية بامتياز، ولكن قبل أن تكون كذلك هي فطرة كونية ظَهَرَت بميلاد النظائر والمتناقضات، ثمّ إنها سلوك إنسانيٌّ وجد مع الإنسان منذ لحظة الخلق الأولى، وأوّل من استطاع توظيفها استراتيجيةً جدليَّةً وتقنيةً حجاجيةً الفلاسفةُ الإغريقُ؛ حيثُ تعدُّ بيئتهم المحضن الثقافي الأول لها -على الأرجح-، وكان هذا بعد إدراكهم آن ذاك أن اللغة العلمية لا يمكنها الصمود في ميادين الجدل وأنّهم بحاجة إلى لغة سلسة طيِّعةٍ تنأى عن أسلوب الإكراه؛ وهذا ما ألجأهم إلى المفارقة أسلوبًا حواريا مراوغًا؛ وبذا انتقلت المفارقة من كونها سلوكًا إنسانيًا إلى أسلوبٍ حاسم في الجدل الفلسفي؛ ثم لتنتقل إلى حقل الأدب وتصبح أسلوبًا جماليًّا وظاهرةً فنيةً على يد أرسطو. Abstract: The paradox is a Linguistic Phenomenon par excellence, but before it will be, it is a cosmic nature Appeared with the appearance of isotopes and contradictions, furthermore, it is a human behavior that emerged with man as soon as he was created, and its first user as a controversial technique was the Greek Philosophers, Which their environment was the first Cultural Incubator for it -probably-, after they realized that the Scientific Language could not withstand the fields of controversy and pilgrims, and they need a smooth manageable language, far from being forced, and that's what led them to use paradox as an evasive talk style, in this way It has shifted from being a human behavior to a decisive method in philosophical controversy, then to an aesthetic style and a poetic phenomenon with Aristotle

الكلمات المفتاحية: مفارقة ؛ جدل ؛ شعرية المفارقة ؛ مفارقة جدلية ؛ مفارقات إغريقية. Paradox ; Argument ; Paradox Poetic ; Argumentative paradox Greek paradoxes


الواقع اللغوي والمدرسي للطفل الجزائري في التعليم الابتدائي

عبدالرحمان عبدالحي, 

الملخص: يلج الطفل الجزائري المدرسة الابتدائية بمعارف قبلية متنوعة ومتباينة، فيصطدم بواقع مدرسي، من مصطلحات ومعارف جديدة بعيدة عن لغته التي كان يتعامل بها، مما يعوّق ويصعّب العملية التعليمية، وهو ما يعكس الضعف المتزايد في صفوف طلابنا، وتدني في المستوى الدراسي، والمترجم بالتسرب المدرسي الكبير في السنوات الأخيرة. ولمعالجة هذا الشرخ في المنظومة التعليمية، لا بد من الاعتماد على ما أفرزته النظريات المختصة في المجال اللساني ومجال التربية والتعليم، في اكتساب الطفل للغة وعملية التعليم والتعلّم، مع إعادة النظر في البرامج والمناهج، وتكوين المعلمين لتتناسب وواقع الطفل اللغوي. من هذا المنطلق تأتي هذه الورقة البحثية لإلقاء الضوء على العوامل المساعدة على نمو لغة الطفل في مجتمعنا الجزائري. The Algerian child leads the primary school with varied and varied tribal knowledge. It collides with a school reality, from new terminology and knowledge that is far from its own language, which hinders and impedes the educational process, which reflects the increasing weakness of our students, the low level of study, In the last years. In order to address this rift in the educational system, it is necessary to draw on the relevant theories in the field of language and education, in the acquisition of language and the process of teaching and learning, with the revision of programs and curricula, and the formation of teachers to suit the child's language. From this point of view, this paper comes to shed light on the factors that contribute to the development of the child's language in our Algerian society

الكلمات المفتاحية: لغة؛ واقع لغوي؛ تعليم،مدرسة، إصلاح


اسْتِعَارَةُ النَّقْدِ المُعَاصِرِ للمَفَاهِيمِ اللِّسَانيَّةِ ، محورا التَّركِيبِ والاسْتِبدَالِ نمَوذَجًا.

محمد مزيلط, 

الملخص: اسْتِعَارَةُ النَّقْدِ المُعَاصِرِ للمَفَاهِيمِ اللِّسَانيَّةِ ، محورا التَّركِيبِ والاسْتِبدَالِ نمَوذَجًا. ثمَّة شِبْهُ إِجماعٍ بين الباحثين على الأَثَرِ العَمِيقِ الذي أَحْدَثَتْهُ اللِّسانيَّاتُ الحديثةُ في بناء القَاعِدةِ الابستمولوجيَّةِ للنَّظريَّاتِ المعاصرة في النَّقد وتحليلِ الخطابِ. ولهذا الغرض تأخُذُ هذه الوَرَقةُ العلميَّةُ على عاتقها التَّفصيل في أَوْجُهِ التَّأثير اللِّساني في صياغَةِ المفاهيم النَّقديَّة المُعاصِرَةِ، وذلك من خلال محوري: العلاقات الاستبداليَّة، والتَّركيبيَّة. الذين شكَّلا أُسُسَ نظريَّاتٍ ومناهجَ نقديَّةٍ مُعَاصِرةٍ على غرارِ الأُسلوبيَّة في بعض اتجاهاتها، أو حتّى السِّيميائيَّة مع " رولان بارث". وتروم الوَرَقَةُ الإجابة عن الإشكاليَّة التَّاليَّة: إلى أيِّ حدٍّ استطاعت الثُنائيَّة المُشارِ إليها سابقًا إحداث تأثيرٍ في النَّقد المُعاصر؟ وكيف تمكَّن من استِعَارتِهَا إلى مجالِهِ؟ وهل اعْتُمِدتْ كآليَّاتٍ إجرائيَّةٍ في مَنَاهِجِ النَّقدِ، أم قُدِّمَتْ كمُستَوياتٍ بَانِيَةٍ للنَّصِّ، عليها تتركَّزُ مَدَارَاتُ التَّحليلِ والقِراءَة؟ الكلماتُ المفتاحيَّة: تركيبٌ؛ استبدال؛ بنيويَّةٌ؛ أسلوبيَّةٌ؛ استِعَارَةٌ. Abstract : Borrowing of linguistic notions by contemporary criticism: the case of notions of syntagmatic and paradigmatic axis. There is a consensus among researchers on the profound impact of modern linguistics on the conception of the epistemological principles of modern theories in criticism and discourse analysis. the aim of this contribution is to explore aspects of the influence of linguistics on the conception of contemporary criticism notions by focusing on those of syntagmatic and paradigmatic axis that have formed the basis of contemporary criticism theories and methods, as some currents of stylistics or semiology of Barthe. This contribution also aims to discuss this problematic: to what extent the two notions mentioned have influenced modern criticism? How could the criticism borrow and integrate them into its domain? Are they adopted as operational tools in critical methods? Or as levels structuring the text, on which orbit the analysis and reading? Keywords: Syntagma, paradigm, structuralism, stylistics, borrowing. .

الكلمات المفتاحية: الكلماتُ المفتاحيَّة: تركيبٌ؛ استبدال؛ بنيويَّةٌ؛ أسلوبيَّةٌ؛ استِعَارَةٌ.


الحداثة في الكتابة النّسائية الجزائرية بين خصوصية الكتابة و أفق التفاعل مع الآخر

العيد مليكي, 

الملخص: تولدت الكتابة النسائية الجزائرية من رحم ما عانته المرأة الجزائرية من تحديات، إن على مستوى الواقع الاجتماعي أو الخصوصية الذاتية، حركت مشاعر (المرأة) المبدعة لتعبر عن نفسها بصوت وعيها فتستريح من صدامات الفردية العازلة و تتخلص من قلق التفاعل مع الآخر، و لتفلت من مكبوتات نفسها و تسكن شهواتها و نزواتها ، ذلك أن الكتابة هي الفعل المطابق لما يحصل من الصراعات داخل الأنا، الذي يبحث عن حلول لما تتساءل عنه الحقيقة من جواهر مشتركة في الحياة عند القبول بالآخر.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاحية ; نسائية ـ كتابة ـ آخر ـ حداثة ـ جزائرية


تطبيق أركون للمنهج النقدي في قراءة النص القرآني سورة التوبة أنموذجا

أمال عثماني, 

الملخص: اتجه بعض المفكرين والنقاد العرب إلى قراءة النص الديني وفق رؤى فكرية جديدة، تنبع من مبدأ المثاقفة مع الفكر النقدي المتولد عن فلسفة الحداثة وما بعدها، وما أبدعته من مناهج ومن بينهم المفكر محمد أركون الذي يسعى إلى تخطي الفهم الكلاسيكي للخطاب الديني عامة والخطاب القرآني خاصة لأن هذا الأخير في رأيه قد جعل المعنى ثابتا وجامدا منذ عصر النبوة إلى الآن؛ بل على العكس تمت أدلجته والتلاعب به. يرى إذن أن القراءة الحداثية بتوظيف المناهج اللسانية واللغوية، ومناهج علوم الاجتماع والإنسان هي الأقدر على تجاوز المعاني المجترة والنفاذ إلى البنى العميقة لهذا الخطاب ولكل ما يرتبط به لتعرية بعض الحقائق وإبرازها، وكانت سورة التوبة حقلا من الحقول التي أنجز ضمنها قراءته الحداثية. فما سبب اختياره لهذه السورة ؟ وكيف وظف المناهج سابقة الذكر لمحاورة آيات السورة ؟ وما الآليات التي توسل بها في ذلك؟ وما الذي أضفته هذه القراءة على النص القرآني؟

الكلمات المفتاحية: سورة التوبة؛ قراءة؛ تجاوز؛ تيولوجي؛ مناهج.


العادات والتقاليد بين سلطة الممارسة واعتباطية المعتقد: سحر التصافح أو التصفيح نموذجا

راضية عداد, 

الملخص: يندرج هذا المقال في الدراسات الشعبية، وهو مجال معقد ابتدعت فيه العقلية الشعبية عالما لا مرئيا، فرضت فيه العادات والتقاليد سلطة يصعب على الفرد الهروب منها، خاصة السحر ،فقد أخذ في المجتمع الجزائري بعدا أعمق مما يعرف عنه، حيث أصبحت العقلية الشعبية تبتدع طرائق للحفاظ على الشرف وعلى جسد المرأة، ولو كان السبيل إلى ذلك هو السحر، ومن أمثلة ذلك "سحر التصفيح"، فما هو؟ وما هي آلية عمله؟ وكيف ينظر كل من علم النفس، والطب، و الدين إلى هذه الظاهرة.

الكلمات المفتاحية: العادات ; التقاليد ; سحر التصفيح


أثر تخفيف منهاج اللغة العربية في تطبيق المقاربة النصية -نشاط القواعد والصرف في كتاب السنة الرابعة من التعليم المتوسط نموذجا-

منال نش, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر التخفيف الذي مس منهاج اللغة العربية في جوان 2013 في تطبيق المقاربة النصية على مستوى كتاب السنة الرابعة من التعليم المتوسط، واعتمدت الدراسة نشاط القواعد والصرف المقرر في هذه السنة كنموذج، انطلاقا من إشكالية: هل حافظ التخفيف على مبدإ المقاربة النصية المطبق في نشاط القواعد والصرف على مستوى كتاب اللغة العربية للسنة الرابعة من التعليم المتوسط ؟ The aim of this study is to identify the impact of the mitigation on the Arabic language curriculum in June 2013. The study adopted the grammar activity planned for this year as a model, and it started from the problem: Did the mitigation maintain the principle of the textual approach applied to the activity of grammar in the book of the fourth year of intermediate education?

الكلمات المفتاحية: التعليمية؛التعليم؛الكتاب المدرسي؛تخفيف المنهاج؛تعليم القواعد؛المقاربة النصية


"الشَّوَاهِدُ الشّعْرِيَّةُ عَلَى الأَسْماءِ وَالأفْعَالِ عِنْدَ مُحَمَّد بَايّ بَلْعَالَم" - دِرَاسَةٌ نَحْويَّةٌ-

محمد ولد الصّافي,  مبارك تريكي, 

الملخص: اعْتَنى النُّحاةُ الأقْدمونَ مِنْهُمْ والـمُحْدَثُونَ بكلامِ العربِ لاَ سيّما الشِّعرُ مِنْهُ، وجَعَلُوا مِنْهُ حُجَّةً وشَاهِداً يَحْتَجُّونَ وَيَسْتَشْهِدُونَ بِهِ عَلى مَسَائِلِ اللُّغةِ والنَّحْوِ. ومن هؤلاء الأعلام النُّحاة الّذِين كَانتْ لَهُمْ عِنَايةً خاصّةً بِكَلاَمِ الْعَرَبِ وسَنَنِ اسْتعْمَالِهَا، (مُحَمَّدُ بَايّ بَلْعَالَم)، فَقَدِ اِحْتَفَى بِالشَّاهِدِ الشِّعْرِيِّ أَيّمَا احْتِفَاءٍ، واسْتَشْهَدَ بِهِ عَلَى مَسَائِلِ اللُّغَةِ والنَّحْوِ فِي الْعَدِيدِ من مُؤَلَّفَاتِهِ النَّحْوِيَّةِ. تُحَاوِلُ هذهِ الورقةُ البَحْثِيّةُ الإِجَابَةَ عَلَى الإِشْكَالِ الرّئيسِ الْمُتَمَثِّلِ في مَدَى إِسْهَامِ الشّواهِدِ الشّعريّةِ الّتِي اسْتَشْهَدَ بِهَا الْمُؤلِّفُ في مؤلَّفِهِ؛ "مِنْحَةُ الأَتْرَابِ شَرْحٌ عَلَى مُلْحَةِ الإعرابِ"، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ بَيَانُ أثرِهَا فِي تَأْصِيلِ الْقَاعِدَةِ النّحويّةِ؟، وَكَيْفَ وَظَّفَ مُحَمَّدُ بَايّ بَلْعَالَم شَوَاهِدَ الشِّعْرِ عَلَى الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ فِي مُؤلَّفِهِ مِنْحَةُ الأَتْرَابِ شَرْحٌ عَلَى مُلْحَةِ الإِعْرابِ خِدْمَةً لِقَضَايَا اللّغَةِ والنّحْوِ؟، يَتَفَرَّعُ عَنْ هَذَا الإِشْكَالِ الرَّئيسِ أَسْئِلَةٌ فَرْعِيَّةٌ؛ مَا أثرُ هَذِهِ الشّواهدِ الشّعْريّةِ في اسْتِجْلاَبِ القَاعِدَةِ النَّحْوِيّةِ، وَمَا أَثَرُها في تَعْلِيمِيّةِ علوم ِاللّغةِ الْعَرَبِيّةِ عُمُوماً؟، وكَذَا أَثَرُهَا فِي عِلْمِ النَّحْوِ عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ؟. فَقَدْ حَاوَلَ الْبَاحِثُ التَّعَرُّفَ عَلَى مُخْتَلَفِ أَنْواعِ هَذِهِ الْشَّوَاهِدِ الّتِي اسْتَشْهَدَ بِهَا الْمُؤلِّفُ فِي مؤلَّفِه مِنْحَةُ الأَتْرَابِ شَرْحٌ عَلَى مُلْحَةِ الإِعْرابِ، بِالأَخَصِّ مَا تَعَلَّقَ مِنْهَا بِشَوَاهِدِ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ، وَدِرَاسَتَها دِرَاسَةً نَحْوِيّةً. -كَلِمَاتٌ مِفْتَاحِيَّةٌ: -الْشَّاهِدُ الشِّعْرِيُّ، -مُحَمَّدُ بَايّ بَلْعَالَم، -شَوَاهِدُ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ، -الْتَّعْلِيمِيَّةُ. Abstract: The oldest and most modern grammarians took care of the Arabs speaking and its use, he is Muhammad Bey Belalam, so, he celebrated the poetic witness, and cited it in the issues of language and grammar in his grammatical writings. This paper attempts to answer the main problem, how Muhammad Bey Belalam used the names of his grammatical writings to uproot the grammatical base? The researcher tried to identify the different types of evidence mentioned by the author in his grammatical writings, and studied a grammatical study. The Poem witnesses for Muhammad Bey Belalam are the meanings witnesses of grammatical study. Keywords: -The poetic evidence -Muhammad Bey Belalam -witnesses-Didactique.

الكلمات المفتاحية: -كلمات مفتاحية: -الشّاهد الشعري، -محمّد بايّ بلعالم، -شواهد الأسماء والأفعال، -التعليميّة. ; Keywords: -The poetic evidence -Muhammad Bey Belalam -witnesses-Didactique.


الكتابة السردية بلغة الآخر، هل هي خطيئة في حق الهوية ؟

بوبكر بن عبد السلام,  جلال خشاب, 

الملخص: الملخص : إن الازدواجية اللغوية التي طبعت الأعمال الأدبية الجزائرية انطلاقا من عشرينيات القرن الماضي، كان مردها بالأساس إلى مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية والاجتماعية، خلفتها بالدرجة الأولى المرحلة الاستدمارية، وقد أسهمت هذه العوامل مجتمعة، في تكريس لغة المستعمر كلغة وحيدة للكتابة الأدبية والإبداع، في ظل الغياب القسري للغة الأهالي، و هذا ما يقودنا حتما الى طرح التساؤل التالي: إلى أي مدى يمكن للعامل اللغوي أن يتحكم في هوية النص الأدبي ؟ Abstract : The linguistic duality that was carved in the Algerian literary works departing from the 20’S of last century is mainly due to a group of historical, cultural and social multifactors. Chiefly caused by the sabotaging era. Those multifactors altogether, took part in imposing the language of the colonizer as the solely one for literary writing and creativing while the indigenous people’s language was savogely represed which leads us to wonder : how far can the linguistic factor take control over the identity of the literary text ?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الرواية ؛ الهوية ؛ الهجنة ؛ الفرنكفونية ؛ الانتماء. ; Key words : Novel, Identity, Hybridity, Francophonie, Membership.


شعرية المفارقة في الأدب النسوي الجزائري المعاصر" شاعرات الجنوب الجزائري أنموذجا".

نورة حاج قويدر, 

الملخص: لقد أثبتت حواء حضورها على مدار العصور والأزمان، فكانت ذلك الكائن الذي شغل العواطف والعقول، فهيمنت بمختلف تجلياتها على تفكير آدمها، فجاءت أعماله الأدبية تحاكي طبيعتها وتصف انعكاسها على نفسه، فغدت موضوعه الأساس بل كانت مصدر وحيه وإلهامه يستمد منها قوته في أحلك المواقف ، ويؤنس بها وحشته وغربته الأزلية. لم تكتف حواء / مبدعة بذلك الحضور، في الحياة الأدبية : موضوعا وصورة ومعنى صوتا في أعمال تترجم عن: الآخر / الرجل ،وتفصح عن منظوره فتطلعت إلى حضور مستقل يعبر عن هويتها المستقلة وشخصيتها المتفردة بعيدا عن كل شكل للوصاية أو الهيمنة أو التوجيه أو الدور الثانوي من خلف حجب وأستار، حضور يتيح لها أن تسمع صوتها وتنقل رسالتها ورؤيتها، دون حواجز أو وسطاء، فكان من خلاصة ذلك أن عرف الأدب لونا خاصا هو الأدب النسوي في: موضوعاته ومعانيه ورؤى مبدعاته، يشهد بخصوصيتهن واستقلالهن . ولقد استعانت المرأة /المبدعة ببعض الأدوات التي تعينها على رسم ملامح أدبها، فكانت المفارقة إحدى أدواتها، ذلك لأنها كانت شاهدةً على أول مفارقة في الخلق، حين مُزِج جمال منظر التفاحة بقبحها في مهادها الأخروي، ولم تتوقف مفارقاتها عند هذا الحد بل تبعتها حتى في دارها الدنيوية، فباتت تلتقط أشتات المفارقات هنا وهناك، فاختلفت نظرتها المفارقة عن نظرة آدم مبدعا، سواء تعلق الأمر بموضوعات المفارقة أو من خلال فنيات تشكيلها. وهذا ما سعينا للبحث فيه على مستوى هذه الورقة البحثية التي جاءت للإجابة على إشكالية مضمونها: كيف تجلى أسلوب المفارقة عند الشاعرات المعاصرات في الجنوب الجزائري ؟. وكان من بين الأهداف التي سُطّرت، رصد ملامح تجسيد هذه الخاصية الأسلوبية في قصائدهن، وكيف استطعن من خلال استخدامها وتوظيفها إثبات تميزهن وتفردهن عن آدم في مفارقاته. الكلمات المفتاح: أدب نسوي، مفارقة Abstract Eve has always been present throughout the ages and times filling Adam’s emotions and minds, and overwhelming his thoughts. Therefore, his literary works came to mimic her nature and describe its reflection on himself. She, hence, became his main issue; an inspiring source upon which he drew his strength in tough situations, an affable and agreeable companion in his eternal eeriness. Eve, the creative, has not been satisfied of being existing in literary life, as a subject, an image, a meaning and a voice in works interpreting the other, the man, and expressing his perspective. She, then, looked for a distinct presence expressing her independent identity and personality without any form of guardianship, domination or guidance or even a minor role behind veils and curtains. A presence allows her voice to be heard and her message to be conveyed without barriers or mediators. Literature, then, witnessed a special genre called feminist literature independent and specific in the themes, meanings and visions of its creators. The creative woman used some tools that helped her trace the features of her literature. Paradox was one of those tools inasmuch as she witnessed the first paradox in creation, when the beauty of the apple was mixed with her ugliness in the afterworld. Her paradoxes were multiple even in her worldly life. Her paradoxical view differed from Adam’s in what concerns the paradox subjects or its artistic formulation. This is what we aimed to research within the present paper which came to answer the following problematic: How did the paradox style in contemporary poetesses in southern Algeria become evident? One of the set goals was to observe the characteristics of this stylistic feature in their poems, and how they were able to prove their uniqueness from men’s paradoxes through its use. Keywords: Feminist literature ،Paradox

الكلمات المفتاحية: أدب ; نس ; ي ; مفارقة


مظاهر ميتاقصية في رواية أمين العلواني للروائي فيصل الأحمر

هشام تومي, 

الملخص: تسعى هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على بعض المظاهر الميتاسردية في رواية أمين العلواني التي انبثقت عنها أسئلة مفادها البحث عن تلك المظاهر التي جاءت مخالفة لما هو سائد ومعروف، باجتراح تقنيات سردية مستحدثة كان أهمها النقد الذاتي للبناء الروائي الذي يتحدد في تهشيم ذلك البناء العام، فضلا عن شواغل روائية عديدة جاءت مبثوثة في الرواية وحاول الباحث الوقوف عليها بتأويلها واستنباط المقاصد الموجودة طي ذلك، وحتى يصل الباحث إلى الغاية المرجوة تم الاعتماد بصفة خاصة على ما تتيحه الرواية من أدوات وما ينتج عن ذلك من منهجية عمل تروم الدقة في الطرح للوقوف على النتائج التي انتهت إليها هذه الورقة البحثية من قبيل تلك المظاهر التي افرزتها ما بعد الحداثة كون العمل الأدبي بصفة عامة والروائي بصفة خاصة لا يرتكن للثابت ولا يقدس النموذج، بل هناك سعي دؤوب لاستحداث جماليات تكون قادرة على استيعاب كل ما هو مغاير للسائد، طالما الواقع في تغير مستمر.

الكلمات المفتاحية: ميتاقص ؛ تجريب؛ أمين العلواني ؛ ما بعد الحداثة


ايتيقا الحب عند يانكليفتش

قمير طالبي, 

الملخص: يعدّ الإنسان من منظور فلسفيّ كائنا أخلاقيّا في إوّاليته، ولا يحصل لديه الوعي بذلك إلّا بحضور الآخر حضورا تأخذ فيه العلاقة معه طابعها الأخلاقيّ، حضورا يستجمع حوله عالما من القيم بحيث يكون الحبّ وحده حينئذ منبعها البدئيّ؛ ومن هذا المنطلق سنحاول بسط رؤية فلاديمير يانكليفتش فيما يتعلّق رأسا بمفهوم الحبّ وتبيان منزلته في كامل فلسفته الأخلاقية بوصفه المؤسّس والمنبع لكلّ قيمة وفضيلة. ولئن كانت المسألةُ الأخلاقيّةُ لا تتعيّن عنده - باعتبارها موضوع الفلسفة الأوّل الذي يتربّع على عرش المواضيع والاشكاليات الأخرى- إلاّ بترشيد فنومينولوجيّ يتقعّدُ بالأساس على النّظرة القائلة بأنّ الوعيَ دائما هو وعيٌ بشيء ما، فإنّ الحبّ الذي يعتبره منبع كلّ القيم لا يتقصّدُ في النّهاية سوى الآخر في حركة غير مشروطة لا تلتفت إلى الـــــ أنا بقدر ما تمجّد الـــــ أنت حبّا حدّ الموت. ولعلّ هذا ما قصده الشاعر رينه ماريا ريلكه في كتابه "رسائل إلى شاعر يافع" متقاطعا بشكل عميق مع موقف يانكليفتش الحاسم، حين قال بأنّ الحبّ هو أكثر مهامّنا صعوبة، إنّه اختبارنا ودليلنا النهائيّ حين يصبح المرءُ عالما في نفسه لأجل الآخر . الكلمات المفتاحية: الحبّ، منبع القيم، حركة لا مشروطة، يانكيليفتش، لأجل الآخر. Abstract: From a philosophical perspective, man is considered to be an ethical creature when it comes to his primacy, and he is to be conscious about it only in the presence of the other, when the relation takes its ethical form. A presence that embraces a world of values where love is considered to be its initial source. From this premise, we will try to simplify Vladimir Jankélévitch’s point of view concerning the concept of love and the clarification of its status in its whole ethical philosophy by describing it as the sole founder. Although the ethical question is not appointed in it –considering it as the first topic of philosophy, which occupies the throne of the other topics and problematics- except with a phenomenological orientation that is based on the opinion saying that consciousness is always a consciousness of something, love, which is regarded by Vladimir as the initial source of all values, addresses only the other in an unconditional movement that does not pay attention to the “I’ as much as it glorifies the “YOU” with a great love. Maybe that’s what the poet Rainer Maria Rilke meant in his book “Letters to a Young Poet”, deeply agreeing with Jankélévitch’s decisive statement when he declared that love is our most difficult function, our final task and evidence, when man becomes aware of himself for the sake of the other. Keywords: Love, source of values, unconditional movement, Jankélévitch, for the sake of the other.

الكلمات المفتاحية: الحب


شعر النقائض في غرب إفريقيا قصيدتا أحمد سالم وأحمد البكاي أنموذجين

العلمي حدباوي,  صلاح يوسف عبد القادر, 

الملخص: النقائض المقصود بها القصائد التي يتبادلها الشعراء في هجاء بعضهم بعضًا، وينتمي هذا الفن الذي كان له حضور في غرب افريقيا، واشتهر على يد بعض شعرائه كالشاعر أحمد سالم الحاجي وأحمد البكاي الكنتي، ينتمي إلى شعر النقائض الذي نشأ عند العرب في أقدم الأزمنة وبلغ غايته القصوى في عصر بني أمية. وهو يعتبر شاهدا على عصره ومصورا له أصدق تصوير. وإذا كانت القصائد المحققة لشرط هذا الفن متشابهة من ناحية الخصائص الشكلية في جانبها الموسيقي من أوزان وقوافي، فإنها متعارضة من ناحية الغاية المقصودة من المضمون عند كل شاعر. al-naqaid means poems of two poets, whose theme is to show the flaws and imperfections of the other. This art appeared in West Africa, and was famous by some poets, such as the poet Ahmed Salim ben al-Salik and Ahmed al-Bakai al-Kunti, An ancient art belongs to the time of the Umayyad. It is characterized by portraying people and life at the time the truest portrayal. For this reason, al-naqaid is a very important art.

الكلمات المفتاحية: نقائض ; غرب إفريقيا ; أحمد البكاي ; أحمد سالم بن السالك


شعرية المكان في القصة القصيرة جدا- مجموعة : "زخة .. ويبتدئ الشتاء" لجمال بوطيب أنموذجا.

لزهر ساكر, 

الملخص: يهدف هذا المقال للكشف عن المكوّنات الفنّية لشعريّة المكان في القصّة القصيرة جدّا، كونه يعدّ فضاء سرديّا مهمّا في العلاقات التي تربطه مع بقيّة عناصر السّرد، ومنه يتبادل المكان علاقتي التأثّر والتّأثير مع الشّخصيّة والحدث والزّمان، وسيقتصر بحثنا في تحليل شعريّة جغرافيّة المكان، وشعريّة تركيب المكان لما لهما من تجلّيات فنّية وجماليّة في هذه المجموعة للمبدع والقاص المغربي: "جمال بوطيّب"، ومن خلال ما سبق ، نطرح جملة من الإشكاليات التالية: -كيف تتجلى لنا شعرية المكان وأبعاده الجمالية في هذه المجموعة ؟ وما هي الأمكنة التي أثّثت فضاءها الشّعري في هذه المجموعة؟ : Abstract This article aimes at revealing the artistic components of place Poetism in the very short story, for it is considered as an important narrative space in the relations which link it with the other elements of narration, therefore, in my research, the place exchanges both the relations of affection and influence with The personality, event and time. In my work, I will focuson the analysis of the poetism of place geography, also, the poetism of place structure because they have got artistic characteristics in this series of the Moroccan story writer “Jamal Boutaib”. So, according to this, we will ask some questions: How is place poetism highlighted along with its aspects of beauty in this series? As well as : ? What are the places that have installed their poetic space in this series Key words: Very short story, Poetism , Place, Components.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: قصة قصيرة جدا؛ شعرية ؛ مكان؛ مكونات.


إشكالية التداخل اللغوي لدى المتعلم في المرحلة الابتدائية.

مباركة رحماني, 

الملخص: ترمي هذه الدراسة إلى البحث في التداخل اللغوي باعتباره ظاهرة سوسيو-لسانية فشت في المجتمع الجزائري وبين مختلف فئاته العمرية والمتعلمة، بما في ذلك فئة المتعلمين في المرحلة الابتدائية؛ إذ تتجلى هذه الظاهرة في ممارساتهم الكلامية اليومية الشفهية والمكتوبة والتي تعكس بنية المجتمع اللغوية واللهجية المتعددة، فما مدى تأثير التداخل اللغوي في اكتساب اللغة العربية السليمة لدى المتعلم في المرحلة الابتدائية، وكيف يتم تجاوز هذه الإشكالية التي تشوه اللغة العربية في المجتمع الجزائري؟ Abstract This study aims at focusing on the language interference as a sociolinguistic phenomenon widespread in Algeria, to different ages and learners, amoung which the primary learners. Whereas it is clearly identified in their daily verbal and written practices, thus reflecting the diversity of the dialects and language's society structure. So to which extend the language interference affects neatly acquiring the Arabic language by the primary learners ? And how the problem of deforming the Arabic language of the Algerian society could be overcome ?

الكلمات المفتاحية: تداخل لغوي؛ لغة عربية ؛ متعلم ؛ مرحلة ابتدائية


فوائد القراءة البصريّة لعلامات الوقف والترقيم في فهم النصّ الأدبي والنصّ التعليمي

رحاب شرموطي, 

الملخص: القراءة البصرية نوع من أنواع القراءة ، تُعرف من اسمها "بصريّة" ،أي بانتقال البصر فوق الأسطر، ومن فوائدها ترجمة الرموز والإشارات (الحروف وعلامات والوقف والترقيم) إلى معان مع استبعاد عنصر التصويت استبعادا تاما، فتلتقي القراءة البصرية في ذلك مع علامات الوقف والترقيم فكلاهما لا يتم الجهر بهما، وبذلك القراءة البصريّة تراعي أهم أمر من الأمور الّتي تجعل النصّ مفهوما وكاتبه مجيدا متميّزا في كتاباته -علامات الوقف والتّرقيم- الّتي تعدّ رموزا متّفقا عليها توضع في النّص بهدف تنظيمه وتيسير قراءته وفهمه، وتوجيه اهتمام القارئ إلى قدرات وآليات فهم وتحليل وتركيب ونقد وتقويم النص الأدبي، فلها أهميّة كبرى في بناء المعنى وتبليغ الدلالة المقصودة إلى المتلقي ،وغياب هذه الأخيرة أو سوء استعمالها قد يعيقان فهم "النصّ “وبالخصوص النص الأدبي الّذي يعدّ محورا ومنطلقا رئيسا في تعليم اللغة وتعلّمها، والّذي يتمّ العناية به لجعله أقرب إلى فهم القارئ ، فبالقراءة البصرية لعلامات الوقف والترقيم الموجودة في النص، يبني القارئ معارفه بنفسه ويصل إلى المستوى الّذي يتمكّن فيه من أن يعي فحوى النصّ ويلـج إلى خباياه، ويتذوّق جمالياته، ويدرسه دراسة أدبيّة موظّفا مكتسباته (التمثّل)،ويستطيع بذلك إنتـاجه شفهيا وكتابيّا، اعتمادا على عدّة عمليات عقليّة منها: التحليل، والتركيب، والاستنتاج، والحكم، والـنقد، والتقويم ...فتنمو لديه القدرة على فهم النصّ الأدبي . Visual reading is a type of reading, known as "visual", that is to say, the transition of sight over lines. From its benefits, translating symbols and signs (letters, signs, punctuation, and numbering) into meanings, with the exclusion of the voting element completely, so that visual reading is met with punctuation marks and numbering, which are not to be reading with voice, and thus visual reading take into account the most important things that make the text understandable and writer distinguished in his writings - punctuation marks and numbering - which are symbols agreed upon in the text to organize and facilitate reading and understanding. It have a great importance in the construction and transmission of meaning to the recipient. The absence or misuse of the latter may hinder the understanding of the "text", especially the literary text, which is the focal point and main point in the teaching and learning of the language. By the visual reading of the punctuation marks and numbering in the text, the reader builds his own knowledge and reaches the level at which he can understand the content of the text, and can produce the text orally and in writing, Based on several mental processes including: analysis, synthesis, conclusion, judgment, criticism, and calendar ... and will have the ability to understand the literary text.

الكلمات المفتاحية: القراءة البصريّة ; علامات الوقف والترقيم ; النصّ الأدبي ; النصّ التعليمي ; الفهم ; Visual reading ; punctuation marks ; numbering ; literary text ; didactic text ; understanding


الــــــرواية الجـــــزائرية والشعـــــر: تداخل الأجناس وحدود التناص

عمر عاشور, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى توضيح الحدود بين التناص وتداخل الأنواع الأدبية، فالرواية حين تنفتح على أجناس أدبية أخرى كالشعر مثلا، يكون حضور الشعر فيها عبارة عن أبيات من نص سابق للرواية سواء كتبه الروائي أو شاعر آخر، فالعملية هنا عبارة عن تناص يتم وفق معادلة حضور نص سابق في نص لاحق، أما حين تكون الأبيات من صلب العملية السردية أي أن الروائي هو الذي كتب هذه الأبيات وفق مقتضيات الموقف الروائي أو أنه استعار بعض سمات الشعر، فهذا الحضور الشعري ليس مرتبطا بنص سابق بل هو عبارة عن تداخل الأجناس الأدبية، ففي الحالة الأولى يستعير نص نصا، وفي الحالة الثانية يستعير جنسٌ أدبي بعضَ العناصر الفنية من جنس أدبي آخر. . Abstract: This study aims at pointing to the boundaries separating between intertextuality and the Interference of literary genres. Its is only a matter of intertextuality when a novelist, opening up to other genres such as poetry, includes his text some stanzas taken from past texts, whether written by another or by the novelist. Whereas intertextuality uses a previous text in the current one, the transference of literary genres is the procedure of recurring to other genres from the core of narration. That's to say, using the example of poetry, the novelist writes his own stanzas or imitates the qualities of the poetic form. Here, in transference, the presence of poetry is not linked to previous texts. It's intrinsic. Keywords: Novel. Intertextuality. Transference of literary genres.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الرواية ؛ التناص؛ تداخل الأجناس الأدبية.


إشكالية تطبيق المنهج البنوي على اللّغة العربيّة من منظور الباحث "عبد الرحمن الحاج صالح"

أحمد بوعسرية, 

الملخص: بعد انفتاح العرب والمسلمين على الغرب اطلعوا على علومهم ومناهجهم في مختلف مناحي العلم والمعرفة، فقاموا بتطبيقها على تراثهم رغم ما بين الحضارتين من فروق ابستيمولوجية. ومن المناهج اللغوية التي استقدمها اللغويون العرب من الغرب المنهج البنوي الذي يدعو أصحابه إلى مقاربة اللغة بعيدا عن سياقاتها المختلفة. وهذا البحث سيتناول إشكالية تطبيق المنهج البنوي على اللغة العربية، ليجيب عن التساؤل التالي: ما مدى صلاحية المنهج البنوي للتطبيق على قواعد اللغة العربية وآدابها من وجهة نظر الدكتور عبد الرحمن حاج صالح؟

الكلمات المفتاحية: المنهج؛ البنوية؛ اللّغة العربية.


مضامين الشعر الموجّه للأطفال في ليبيا ديوان (الزهرة والعصفور) لـ:حسن السّوسي أنموذجا

يوسف عمر, 

الملخص: هذا البحث يتضمّن محاولة لدراسة الشعر الموجه للأطفال في ليبيا استنادا إلى أحد روّاده ؛ وهو الشاعر والمربّي حسن السوسي من خلال ديوانه الشعري الطّفلي المطبوع (الزهرة والعصفور) جريا على منهج تحليل المضمون؛ لاستنباط ما يحمله هذا الشّعر من منظومات قيمية، والكشف عن مساهمته في بناء الشّخصية الطّفلية الليبية. فكانت المضامين التي عالجها حسن السوسي في شعره للأطفال قريبة من واقع الطّفل، حيث أخضعها لأهوائهم، وعبّر فيها عن أحاسيسهم، وهاجر معهم في رحلة متنوّعة المضامين، والتزم هاجسهم: الأدبي، والثّقافي، والطّبيعي ، والدّيني، والتّربوي، والاجتماعي؛ وجعل كلّ ذلك يجري معانٍ في أوردتهم ، بإصابة أذواقهم الشّعرية على امتداد مراحل الطّفولة المختلفة.

الكلمات المفتاحية: مضامين، شعر؛ أطفال ؛ تربوية؛


التّمثّل الدّلالي للمفردات لدى طفل ما قبل التّمدرس -بحث في إواليّات الاكتساب اللّغويّ –

حورية نهاري, 

الملخص: يعدّ موضوع التمثل الدلالي من المواضيع المرتبطة بشكل وثيق بنظرية المعرفة، ومعالجة الذهن للمعلومات وطبيعة البنيات المعرفية المسؤولة عن تخزين المعلومات واستحضارها، وكل ما له علاقة بفهم الإواليات المتحكمة في عملية الاكتساب اللغوي لدى الطفل، وقد هدف هذا البحث انطلاقا من الإشكاليتين الآتيتين: -ما مدى توفر الطفل في سن ما قبل التمدرس على دلالة ثابتة للكلمة (البؤرة)؟ -ما نوع السمات الدلالية التي يعتمدها طفل ما قبل التمدرس في تمثله الدلالي للكلمة ؟ إلى تحديد مفهوم التمثل الدلالي وفق مقاربات متعددة، وتبيين كيفية اكتساب التمثلات الدلالية ومراحل انبنائها ونماذجها، وتحليل نظرية السمات الدلالية لكلارك، واختبار فرضياتها من خلال إجراء الدراسة الميدانية التي اعتمد فيها على استبيان يكشف عن نسبة التمثلات الدلالية الثابتة وغير الثابتة لدى طفل ما قبل التمدرس، ونوع السمات الدلالية التي يقيد بها تمثلاته الدلالية، وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: -يعتمد طفل ما قبل التمدرس على التمثلات الدلالية الثابتة، ويستعين بالتمثلات الدلالية غير الثابتة عند تعرضه لمواضيع غير مرتبطة بالبيئة الاجتماعية. -يربط طفل ما قبل التمدرس تمثلاته الدلالية بسمات دلالية تدل غالبا على الوظيفة والعمل. The purpose of this research is based on the following two problems: - What is the pre-school child's availability of a fixed indication of the word (focus)? - What kind of semantic personality is adopted by the pre-school child in its semantic representation of the word? To identify the concept of semantic representation according to multiple approaches, to demonstrate how to acquire semantic representations, the stages of their construction and models, to analyze the theory of semantic characteristics of Clark, and to test their hypotheses by conducting a field study that relied on a questionnaire that reveals the fixed and non-static representation of children in pre- And the type of semantic attributes that restrict the representation of semantic, and the research has reached a series of results, the most important of which: - A pre-school child relies on static semantic representations and uses non-static semantic representations when exposed to topics unrelated to the social environment. - Pre-school child prescribes its semantic representations with symbolic characteristics that often indicate function and work

الكلمات المفتاحية: تمثل دلالي- سمات دلالية- اكتساب لغوي- ما قبل التمدرس.


Langues et francisation de l’Algérie à l’époque coloniale : quel rôle pour l’institution scolaire coloniale ?

رشيد شيبان, 

Résumé: Dans cet article, nous montrons à travers des lectures de quelques archives de l’époque coloniale, le processus de francisation de l'Algérie pendant cette ère. La colonisation française a été fondée sur un arsenal juridique pour remplacer progressivement la langue arabe par la langue française dans les différentes institutions. Pour comprendre ce qui s'est passé, il est important de s’intéresser aux circulaires qui ont accompagné ce processus de francisation de l'Algérie, et ce depuis le début de la colonisation jusqu'à la veille de l'indépendance.

Mots clés: francisation ; école coloniale ; la colonisation ; institution scolaire


فونولوجيا التنغيم والنبر في بنية المنطوق العربي

بوداود ابراهيمي, 

الملخص: إن الخصوصية التي وسمت البحث الأكوستيكي والفونولوجي للوحدات فوق المقطعية" supra-segmentaux "أوالتنغيمية" supra-prosodique" ترتد إلى طبيعة حدوثها وإلى هيئتها -المادية-الفيزياية، بوصفها متغيرات ترنيمية تخضع لعوامل نفسية وأدائية وفيزيولوجية تلازم الكلم ولا تحتفظ بوحدة تصويتية ثابتة في جل اللغات الطبيعية. وفي المقابل، فإنه لا يمكن أن نتغافل عن القيمة اللسانية التي تؤديها هذه المقاطع عبر متتاليات الكلم، من خلال وظيفتها التعبيرية،نتيجة الأثر الفيزيائي الذي تُشحن به تلويناتها النبرية والتنغيمية،انطلاقا من وقع الانطباع الحسي الذي تحدثه التعابير النفسية اللامتناهية عند المتلفظ كما عند المتلقي في نحو الغبطة والفزع، والرّاحة والقلق والانفعال التي تستلزم تتناغما أدائيا مع أساليب تعبيرية مناسبة على غررا الإقرار والاستفهام، والذم والمدح، والاستفهام والتعجب. ومن هنا،فقد انبرت الدراسة المقدمة إلى تقديم جملة من المقترحات تروم إلى رصد الهيئة الفزيائية للمقاطع النبرية والتنغيمة ضمن خطية الخطاب المنطوق، كما تعرض إلى أبعادها الوظيفية والفونولوجية ودورها في تشكيل الدلالة والمعنى ضمن أبنية الخطاب المنطوق. The specificity that has impressed the research in acoustics and phonology in supra-segmental and supra-prosodic units can be summed up in its fixation on modes of performance and physical aspects, understood as melodic variations (prosodic). / intonatives) dependent on psychological, operative and physiological factors closely correlated to pronunciation, in fact not recording any constant phonic unit, and this through most of the natural languages. On the other hand, one can not omit the linguistic value that his sequences operate through the locutionary suites, of expressive function speakers following the physical effect that loads his tonal and prosodic colorings, and this from the sensory impression that generates the infinity of psychological expressions as much in the speaker as in the addressee, and this as pleasure and displeasure, tranquility and anxiety / emotion, and which, however, requires a joint enforceable harmonization with adequate expressive modes, to as affirmation and questioning, denigration and praise, petition and interjection. As such, we intend, through this essay, to present a set of propositions likely to highlight the physical aspect of the tonic and prosodic sequences that conveys the linearity of the oral discourse, also we estimate to approach its functional and phonological dimensions and their involvement in building meaning and meaning through the construction of oral speech. La spécificité qui a imprimé la recherche en acoustique et en phonologie en matière des unités supra-segmentales et supra-prosodiques se résume en somme à sa fixation sur les modes d’effectuation et sur les aspects physiques, appréhendés en tant que variations mélodiques (prosodiques / intonatives) dépendants de facteurs psychologiques, opératoires et physiologiques étroitement corrélées aux prononciation, n’enregistrant en fait aucune unité phonique constante, et ceà traversla majeur partie des langues naturelles. En revanche, on ne peut omettre la valeur linguistique qu’opèrent ses séquences à travers les suites locutoires, de parleurs fonction expressive consécutiveà l’effet physique qui charge ses colorations toniques et prosodiques, et ce à partir de l’impression sensorielle qu’engendre l’infinité des expressions psychologiques autant chez le locuteur que chez l’allocuteur, et ce à titre de plaisir et de déplaisir, quiétude et angoisse/émotion, et qui, toutefois, requiert une harmonisation exécutoire conjointe a des modes expressifs adéquats, à l’instar de l’affirmation et l’interrogation, le dénigrement et l’éloge, la requête et l’interjection. A ce titre, nous envisageons, à travers cet essai, de présenter un ensemble de propositions susceptibles de mettre en évidence l’aspect physique des séquences toniques et prosodiques que véhicule la linéarité du discours orale, aussi nous estimons aborder ses dimensions fonctionnelles et phonologiques et leur implication dans l’édification de la signification et du sens à travers les constructions du discours oral.

الكلمات المفتاحية: مقطع ; تنغيم ; نبر ; أكوستيك ; فونيم


الأبعاد التداولية للخطاب المسجدي - خطب الجمعة أنموذجا -

ابراهيمي خديجة, 

الملخص: يعدّ الخطاب المسجدي أو الخطب المنبرية من أهم الوسائل الاتصالية بين الخطيب والسامعين فتمثل بدورها فعلا كلاميا دينيا واجتماعيا يحمل صوت رسالة التوحيد والإسلام في أبعادها وأهدافها، نبحث من خلالها عن مقصدية الإرسالية ، وعن قوتها الإنجازية المتمثلة في الدّعوة إلى الله ، وتثبيت الإسلام في قلوب المؤمنين ، وذلك لإحداث الفعل التأثيري هو الاقتناع بشمولية الرّسالة /الإسلام والوصية بتقوى الله . Abstrat: The discourse of the mosque or the speeches of the Prophet is one of the most important means of communication between the Khatib and the saints, in turn represent a religious and social speech carries the voice of the message of Tawheed and Islam in its dimensions and objectives We seek through it the purpose of the Mission and its missionary power of calling to God and establishing Islam in the hearts of the believers, so that the act of influencing is the conviction of the totality of the message / Islam and the commandment of the piety of God.

الكلمات المفتاحية: تداولية؛ خطب الجمعة؛ اتصال؛ فعل الكلام؛ إقناع.


صورة الآخر المغربي في رحلة ابن حمادوش الجزائري (المسماة: لسان المقال في النبإ عن النسب والحسب والحال)

مقلاتي فريدة, 

الملخص: يعد أدب الرحلة وصفا لبلد معين يزوره الرحالة حيث يسجل فيه انطباعاته ومشاهداته، ولكن كل حسب رؤيته وتكوينه، ولكن هذا الوصف يمتزج فيه الواقع، والخيال، وأسلوب القص والحقائق العلمية التاريخية، والجغرافية، والاجتماعية، والنفسية وغيرها، ومن خلال هذا الوصف يقدم الرحالة صورة عن الآخر في نصه؛ وهذا ما تجلى في رحلة ابن حمادوش الذي قدم صورة الآخر المغربي عبر رؤيته الخاصة التي اتسمت بالموضوعية، حيث نجد الصور الإيجابية للذات والآخر إلى جانب السلبية. Abstract: The journey literature is a description of a country, where the traveler jot down his impressions and observations, according to his vision and psychological make- up. However, this description blends among reality, fiction, style of narration and the scientific, historical, geographic, social, and psychological facts. Through the description, the traveler provides an image of the other in his text. and This what appears in the journey of "Iben Hamadush" who provided an image of the Moroccan other through his particular outlook that can be described as objective, for we find the positive as well as negative aspects of the self and other.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: صورة، آخر، رحلة، مغربي، ابن حمادوش. ; Keywords: image, the other ,journey, Moroccan, Iben Hamadush.


الخطاب النبوي نموذج في نظرية فن القول عند الجاحظ

بوسكين هندة, 

الملخص: يشغل الخطاب النبوي في المرحلة الراهنة حيّزا من الدرس ينمّ عن جهود قرائية مبذولة في مختلف المجالات المعرفية و العلوم الإنسانية، إلا أن كثيرا من هذه الجهود يفتقر إلى التأسيس النظري ضمن رؤية معرفية متكاملة تبني تصورها على تعميق سؤال القراءة معرفيا و منهاجيا. يتعين أن تكون هناك منطلقات نظرية تؤسس لتحليل الخطاب في مغايرته لغيره من ألوان الخطاب المختلفة. و النص النبوي في جوهره، و كيفية تشكله و إنتاجه، و درجة فاعليته، و هيمنته على متلقيه؟ ينبئ عن خصوصية تتواءم مع شروط وجوده و شروط تلقيه. يحضرنا من التراثيين الجاحظ منظر البيان العربي و الواضع الأول لقوانين شروط إنتاج الخطاب البياني و هو يؤسس لنظريته في فن القول، و العجيب ما تمتع به من رؤية معرفية و فلسفية هيئته ليصف كلام رسول الله و يعدّه فنا آخر من البيان العربي. There is an endeavour to study the Prophet's discourse in different knowledge fields, mainly humanities, but most of which lacks theoretical foundation within a complementary perspective aiming at studying the Prophet's discourse at the level of cognition and methodology. There should be theoretical start points which will be a basis for discourse analysis. The Prophet's discourse being different in its essence, form, composition, degree of efficiency and dominance over its recipient denotes some characteristics which go well with the conditions of its existence and reception. Al-Jahiz, one of the Arab rhetoric theoreticians, founder of rhetorical discourse rules and conditions, and who set the basis for his theory on eloquence describes the Prophet's discourse with scrutiny and considers it another type of Arabic rhetoric.

الكلمات المفتاحية: خطاب نبوي ; جوهر بلاغي ; الجاحظ و فن القول ; صفة البلاغة