مجلة الدراسات التاريخية

review of historical studies

Description

Review of Historical Studies is a biannual scientific and open-access Review issued by the Department of History - University of Algiers 2-. The Review aims to contribute in de developing knowledge in both of history field of research by publishing original research results by international and local researchers, it also aims at publishing works presented by researchers in the seminars and forums organized by the Department of history. Our main objectif, these, it also open space for exchanging ideas between researchers from all counties. Publishing in the Review is open to researchers and academics in the field of history. Articles should be submitted through or via the Algerian Scientific Journal Platform (asjp), and written either in arabic, English or French. Articles will be accepted after being evaluated by two anonymous reviewers. The editorial committee of the Review is composed by associate editors (Professors in various fields of Human and Social Sciences). There is also professors whom participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. The editor in chief and his associates may reject the article, at any time, if it does not respect the criteria of editing.


16

Volumes

22

Numéros

175

Articles


الزاوية الشيخية ما بين 1875م و1908م –قراءة في أدوارها الدينية والاجتماعية والجهادية-

عاشور الزهراء, 

الملخص: ملخص: لقد كان للزاوية الشيخية ما بين 1875م و1908م في أعماق الصحراء الجزائرية دور بارز في تاريخ الجزائر الحديث، حيث اضطلعت منذ تأسيسها في أمغرار التحتاني سنة 1875م على يد الشيخ بوعمامة بمهمات عديدة ربطت بين ميادين مختلفة: الميدان الديني والاجتماعي والجهادي، حيث كانت كُتَّابا لتعليم أصول الدين، ومِحرابا للتعبد والتسبيح الصوفي وفق الطريقة "الشيخية" بعد أن هذّبها الشيخ بوعمامة وجدّد معالمها، ومدرسة لتعليم روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وخلية لإعداد المجاهدين. فلقد خاض منها مريدوها بقيادة الشيخ بوعمامة عدة معارك ضد الاحتلال الفرنسي، حيث كادت ثوراتها أن تعم الغرب الجزائري بأكمله. وبذلك تركت الزاوية الشيخية في هذه الفترة بزعامة الشيخ بوعمامة بصمة روحية جهادية راسخة في الذاكرة الجزائرية الحية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الزوايا ;الزاوية الشيخية ;الطريقة الشيخية ;الشيخ بوعمامة.


دور السويسريين في احتلال الجزائر من خلال مشاركتهم في جيش اللفيف الأجنبي 1830/1962و رد فعل السلطات السويسرية دراسة في بعض وثائق الأرشيف الدبلوماسي السويسري

قدور محمد, 

الملخص: لم يسجل التاريخ أن سويسرا كانت شريكة في الحركة الاستعمارية ، التي نادراً ما كانت مأهولة في القرن التاسع عشر.الجزائر هي واحدة من الحالات النادرة التي بنيت فيها مستوطنات بأكملها باسم سويسري ، كما هو الحال في شرق الجزائر. لدينا عدد كبير من الوثائق الأرشيفية التي تتبع نشاط المستوطنين السويسريين في الجزائر خلال فترة الاحتلال: المراسلات بين القنصل السويسري في فرنسا ، ثم في الجزائر والمجلس الاتحادي. سويسرا في جنيف ، موجهة إلى جميع شروط الشيخوخة السويسرية في الجزائر ، حيث حاولنا اتباع تنظيم هذه الشروط والفئة في الجزائر قبل الثورة التحريرية في هذا القسم L'histoire n'a pas enregistré que la Suisse était un partenaire dans le mouvement colonial, qui n'était que rarement habité au 19ème siècle.L'Algérie est l'un des rares cas où des colonies entières ont été construites au nom des Suisses, comme dans l'est algérien. Nous avons un grand nombre de documents d'archives qui suivent l'activité des colons suisses en Algérie pendant la période du début de l'occupation: correspondance entre le consul de Suisse en France, puis en Algérie et le Conseil fédéral. Suisse à Genève, adressée à toutes les conditions du vieillissement suisse en Algérie, où nous avons essayé de suivre le règlement de ces conditions de catégorie et l'activité en Algérie avant la révolution éditoriale dans cette section History has not recorded that Switzerland was a partner in the colonial movement, which was only rarely inhabited in the 19th century. Algeria is one of the rare cases where entire settlements have been built in the name of Swiss, as in eastern Algeria. We have a large number of archival documents that follow the activity of Swiss settlers in Algeria during the period of the beginning of the occupation: correspondence between the Swiss consul in France, then in Algeria and the Federal Council. Switzerland in Geneva, addressed to all conditions of Swiss aging in Algeria, where we tried to follow the regulation of these category conditions and activity in Algeria before the editorial revolution in this section

الكلمات المفتاحية: سويسرا; الأرشيف الدبلوماسي السويسري; اللفيف الأجنبي ; الاحتلال الفرنسي ; الثورة التحريرية


قرطاجة والممالك النوميدية: دراسة في الأصول التاريخية (من القرن 12 ق.م الى146ق.م)

كيحل البشير, 

الملخص: ملخص: يعد التاريخ الحضاري القديم لبلاد المغرب (تونس و الجزائر خاصة) من بين المواضيع الهامة التي لم تحظ بالاهتمام المناسب في أوساط الباحثين والمؤرخين في جامعاتنا، مما ترتب عليه نقص المراجع التي يهتدى بها لدراسة أي موضوع من مواضيع هذه الفترة، ونجد بالمقابل جل الدراسات التاريخية تنصب على دراسة التاريخ الحديث والمعاصر، غير مراعين في ذلك أن التاريخ هو سلسلة الأحداث المتتابعة التي يبدأها الإنسان مرحلة بمرحلة انطلاقا من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور اللاحقة وهو ما يعتبر نقصا في التوجيه لم تراعيه المدرسة التاريخية المغاربية الحديثة، فقدعرف شمال إفریقيا تعاقب حضارات متعددة، تشهد عليها آثارها المختلفة التي تدل على خصائصها و تقاليد شعبها، من بينها الحضارتين القرطاجية والنوميدية التان ظل تأثيرهما قائما لقرون طویلة بعد اندثارهما. إن حلول الفينيقيين ببلاد المغرب القديم، وبنائهم لمحطات تجارية في نهاية الاف الثاني قبل الميلاد على طول سواحل الضفة الجنوبية للبحر الابيض المتوسط،كان سببا في اقامة علاقات اقتصادية واجتماعية متينة بين هؤلاء الوافدين والسكان المحليين (النوميد)، بالنضر الى العدد الهائل من تلك المحطات والتي شارفت العدد 300 محطة تجارية وهو أمر يبدو من خلاله الى أن الفينيقيين والنوميديين كانوا قد تعايشوا بشكل ملائم، ممهدين الطريق لتجسيد ذلك التعايش من خلال انشاء قرطاجة 814ق.م. Abstract: The ancient cultural history of the Maghreb (Tunisia and Algeria in particular) is one of the important topics that have not received the proper attention among researchers and historians in our universities. This leads to a lack of references to study any topic of this period. The study of modern and contemporary history, not mindful that history is a series of successive events initiated by man stage stage from prehistoric times to later times, which is a lack of guidance was not taken into account the school of modern Maghreb, known as North Africa The succession of different civilizations, evidenced by the various effects that indicate the characteristics and traditions of its people, including Carthaginian cultures and Noumidian Tan, whose influence existed for centuries after their destruction.

الكلمات المفتاحية: قرطاجة،نوميديا


أعيان تطوان خلال القرنين 18م و19م بعيون الرحالة الأوربيين

عبد الرزاق العساوي, 

الملخص: برز أعيان تطوان خلال القرنين 18م و19م كفاعلين أساسيين في تاريخ المدينة. تعكس ذلك المادة التاريخية المتراكمة خلال الحقبة المدروسة، التي تشتمل على وثائق وضعت لأغراض عملية مثل عقود الزواج، وزمام التركات، ورسوم الملكية، والمراسلات المخزنية، إضافة إلى الإسطوغرافيا التقليدية، وفي مقدمتها كتب التاريخ المحلي. دون أن ننسى مادة مصدرية أساسية لا تقل أهميتها عن المواد المذكورة، يتعلق الأمر بكتب الرحلة. إن الاستثمار الجيد لكتب الرحلة عبر القراءة المتمعنة والمساءلة الدقيقة لمتون كتب الرحلة كفيلة بتقديم معطيات جديدة حول الأعيان، وحركيتهم الاجتماعية. فقد سلط الرحالة الضوء على المحددات المادية والثقافية للأعيان، بحيث ركزوا على رجال السلطة وكبار التجار المنتمين لأصول أندلسية عريقة، في حين أشارت كتب الرحلة إلى أهل الصلاح والجذب كظاهرة لافتة، دون التعريف برجالها والخصائص المميزة لهم على غرار كتب المناقب والتراجم. ولعل ذلك يعكس الخلفيات الفكرية للرحالة المنتمين إلى مجتمعات رأسمالية يطبعها التفاوت الطبقي. غير أنها تقدم مقاربة مغايرة لموضوع التراتب الاجتماعي بمدن العالم الإسلامي قبل الاستعمار.

الكلمات المفتاحية: التاريخ الاجتماعي؛ التراتب الاجتماعي؛ الأعيان، تطوان؛ تاريخ المغرب


الفيلة ودورها في الحروب البونية (265-202 ق.م)

سعيدي سليم, 

الملخص: الملخص: يعتبر الفيل من أهم الحيوانات التي استخدمها القادة في الحروب القديمة كالهنود والفرس والإغريق والبطالمة وخصوصا القرطاجيين الذين استعملوه خلال صراعهم مع الرومان في إطار الحرب البونية الأولى والحرب البونية الثانية، وارتبط ارتباطا وثيقا بحملة حنبعل على إيطاليا، إذ حقق القرطاجيون بفضل الفيلة عدة انتصارات هامة، في حين أخفقوا في معارك أخرى رغم استخدامهم للفيل لعدة اعتبارات مثلما حصل ذلك في معركة زاما سنة 202 ق.م التي كانت آخر معركة استعملت فيها الفيلة. Le résumé L’éléphant est considéré comme l’un des principaux animaux utilisés dans les guerres par les Indiens, les Grecs et les Ptolémées et surtout par les Carthaginois qui les ont utilisés dans leurs guerres contre les Romains , dans la première et la seconde guerres puniques . L’éléphant est fortement lié à la compagne d’Hannibal contre l’Italie ou les Carthaginois ont gagné plusieurs batailles, cependant ils ont perdu d’autres malgré l’introduction des éléphants et ceci pour plusieurs raisons comme la dernière bataille de Zama 220 (A.J).

الكلمات المفتاحية: الحروب البونية، الفيل، حنبعل، معركة زاما، القرطاجيين.


مشروع الطريقة الكتانية في الجزائر 1939- 1949، قراءة في الخلفيات والأبعاد

مبرك فيصل, 

الملخص: هذا المقترح ليس من أجل التعريف بالشيخ أبي الإسعاد عبد الحي الكتاني ولا التعريف بالطريقة الكتانية، ولكنه محاولة لقراءة خلفيات وأبعاد مشروع الشيخ الكتاني في محاولة لتوسيع نشاطه السياسي والديني خارج المغرب الأقصى في إطار توحيد الجهود مع رجال النخبة التقليدية في كل من الجزائر وتونس ومصر، ويهتم المقال في هذا الإطار بنشاطات الشيخ الكتاني في الجزائر وتداعيات ذلك على الساحة الإعلامية والثقافية والدينية، والمواقف الوطنية المختلفة من ذلك الحراك، ولا سيما موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

الكلمات المفتاحية: الطريقة الكتانية ; عبد الحي الكتاني ; الجزائر ; البشير الإبراهيمي ; هنري دي كاستري ; محمد الخامس ; جمعية العلماء المسلمين الجزائريين


إنهيار تجارة اللؤلؤ وتأثيراتها على مجتمع إمارات الساحل المتصالح 1914-1950

عبد الله سليمان المغني المغني,  عبد الله سليمان المغني المغني, 

الملخص: مثلت تجارة اللؤلؤ في إمارات الساحل المتصالح خلال الحقبة التاريخية (1880-1950م) مصدر الدخل القومي لمنطقة الخليج والإمارات ، حيث بلغ إنتاج اللؤلؤ في الخليج العربي ازدهاره العالمي، فاعتمدت اقتصاديات المنطقة عليه بدرجة كبيرة، إلا أن سنوات ازدهار تجارة اللؤلؤ في أوائل القرن العشرين صادفتها بعض المعوقات التي أثرت عليها، مما استنزف مصايد اللؤلؤ وشح بعضها بسبب مزاحمة الأجانب لأبناء المنطقة في هذه المهنة. بالإضافة إلى ظهور اللؤلؤ المستزرع والاصطناعي بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى والذي كان بمثابة بداية النهاية لتجارة اللؤلؤ في إمارات الساحل التي استمرت مئات السنين كمهنة رئيسية لأبناء المنطقة.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: تجارة اللولو، الخليج العربي، امارات الساحل المتصالح، مصايد اللؤلؤ.


رسالة الشيخ أحمد بن الصديق الغماري إلى المختار السوسي بمناسبة محاكمته

موسى المودن, 

الملخص: عرفت فترة ما بعد الاستقلال صراعا مستميتا بين القوى الوطنية، إذ عم الساحة صراع محتدم حول السلطة بين الأحزاب، أدى بعد سلسلة من المناوشات إلى مقتل واختفاء الكثير من الشخصيات المؤثرة على الساحة المغربية، وبين هذه الأجواء المشحونة كانت عائلة بن الصديق في شمال المغرب (طنجة) أمام المصير نفسه لولا اللطائف الربانية، إذ صادرت اللجنة القائمة بحيازة أمالك من أدرجوا ضمن قائمة الخونة أملاك الشيخ الجليل أحمد الصديق الغماري، بل وكانت حياته أيضا مهددة بسبب إدراجه على قائمة الخونة الذين حكم عليهم بالتصفية من طرف حزب الاستقلال. وقد شابت المرحلة الكثير من الانتهاكات والمحاكمات والتصفيات الغير القانونية، إلا أن الشيخ أحمد بن الصديق خرج من هذه المؤامرة سليما بسبب فراره من طنجة إلى القاهرة. وأمام هذه الأجواء المتوترة أرسل الشيخ أحمد بن الصديق رسالة مطولة إلى الشيخ المختار السوسي يرفع إليه تظلمه مما صدر عن اللجنة المكلفة التي صادرت الهكتارات من الأراضي الخاصة به، بالإضافة إلى ممتلكات أخرى.

الكلمات المفتاحية: أحمد بن الصديق- المختار السوسي- حزب الاستقلال- الأسباب والنتائج- رسالة التظلم


هاجس الرحلة في حياة محمد بن عبد الكريم المغيلي

جلول بلحاج, 

الملخص: ملخص: يعالج البحث الرحلات المتعددة التي قام بها محمد بن عبد الكريم المغيلي منذ وقت مبكر من حياته، إذ كانت الرحلة فنا معروفا لدى أقرانه، وأعيان زمانه؛ لكن المغيلي كاد أن يستوفي أغراضَها باستيفاء أنواعها، إذ نجد منها الرحلة العلمية، والاجتماعية والسياسية والدينية، فلم تخلُ جميع أنواعها من السياحة بمعناها الواسع، بداية من تلمسان مكان مولده ونشأته، إلى بجاية وجزائر مزغنَّة، فأرض توات إلى أرض السودان، ووصولا إلى أرض بَرْقة وأرض الحجاز مرورا بمصر المحروصة. استهدف بكلّ ذلك مقاصد إصلاحية وأخرى علمية...أثمرَ بعضُها في حياته، واستفاد من جاء بعده بشيء من أفكاره، فكانت رحلاته بذلك أحد روافد أفكاره ومساعيه الإصلاحية... الكلمات المفتاحية: الرحلة، المغيلي، اليهود، الكنائس، الإصلاح، التعليم، السلطة، الجزائر، السودان

الكلمات المفتاحية: الرحلة ; المغيلي ; الإصلاح ; السلطة ; التعليم ; الجزائر ; الس ; دان ; اليه ; د ; الكنائس


الأنماط الاجتماعية والثقافية الموحدة بين المغرب والمجال المتوسطي خلال القرن 16م

المنتفع محمد, 

الملخص: يعد المجال المتوسطي بيئة طبيعية واجتماعية وثقافية موحدة ذات أنماط عيش متماثلة ربط فيما بينها البحر، باعتباره عامل مهم في خلق تأثيرات واضحة في أفعال وطبائع ساكنة المجال. وقد ظهر ذلك في تأثر المغاربة وسكان المتوسط بفنون الطبخ وطرق إعداد المأكولات والحلويات والمشروبات، وتنظيم الحفلات والولائم، ومحاكاة نفس الأدوات اليدوية، وتشارك الألفاظ والكلمات. وهذه الأنماط الاجتماعية والثقافية بين المغرب والمجال المتوسطي ترجع إلى عدة عوامل أهمها: القرب الجغرافي والهجرات والحروب وطول مدة الاحتلال والأسرى، وانتقال أفواج كبيرة من المرتدين بين ضفاف المجال. La zone méditerranéenne est un environnement de nature sociale et culturelle uniformes, dans lequel les manières de vie sont identiques. En effet, l’océan est la facture qui a une grande influence sur les actes et les compartiments des méditerranéens. Cela s’est Reflété dans l’influence des marocaines et les méditerranéens se ressemblent en plusieurs chosés : la gastronomie, les recettes cuisinières, les cérémonies, les outils manuels et même le vocabulaire. Alors, ces manières de vie communes entre le Marco et la zone méditerranée sont le produit de plusieurs factures, à savoir : La proximité Géographique, l’exode de peuple, les guerres, la colonisation, et la transmission de grands groupes de renégates entre les rives de l’espace méditerranéen. Mots clés : Unité, La coexistence, le Marco, L’espace méditerranéen, le 16ème siècle.

الكلمات المفتاحية: الوحدة، التعايش المشترك، المغرب، المجال المتوسطي، القرن 16م. ; Unité, La coexistence, le Marco, L’espace méditerranéen, le 16ème siècle.


الطلبة الجزائريون بتونس واسهاماتهم في العمل الوطني التونسي خلال الفترة (1900-1945)م

شترة خير الدين يوسف, 

الملخص: مثّلت الفترة التي تهم موضوع بحثنا مرحلة مهمة من مراحل تشكل الحركتين الوطنيتين الجزائرية والتونسية ونموهما، فحققت هاتين الحركتين خلال المرحلة المعنية نجاحات، كما شهدت أيضاً إخفاقات وانتكاسات، وفي عملنا هذا سنعمل على تتبع مختلف التقلبّات التي مرّت بهما، مع التركيز على رصد أدوار العناصر الطلابية الجزائرية الفاعلة في الساحة الوطنية التونسية، ويمكننا القول أن هذه العناصر كانت حاضرة باستمرار في خضم تلك الأحداث، بحيث لا يستقيم البتّة الحديث عن حركة وطنية جزائرية أو تونسية إذا نحن حاولنا تجاوز أدوار الطلبة أو إقصاءهم بأي حال، ذلك أن الطلبة الجزائريين الدارسين بتونس والذين تتكوّن منهم في الواقع الطبقة الاجتماعية والثقافية الكادحة يُمثلون بحكم منشئهم مشاغل البلاد العميقة وضميرها الحي. والجدير بالذكر أن دورهم في تنشيط الحركة الوطنية التونسية قد بدأ في فترة مبكرة أي مع بداية فرض الحماية الفرنسية على تونس، ثم تزايد هذا الدور مع ظهور حركة الشباب التونسي، وسنتلمس حيوية أكثر في إسهاماتهم خلال مرحلة انبثاق عملية التحوّلات الاجتماعية والثقافية بُعيْد الحرب العالمية الأولى، تحت تأثير تراخي القبضة الاستعمارية وتفكك عناصر المجتمع التقليدي بمفعول الأزمة الاقتصادية التي مسّت تونس. ومما تجدر الإشارة إليه في هذا الشأن أن الانشقاق الذي حصل في صفوف الحركة الوطنية الجزائرية في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي قد تسبب في تشتيت الطلبة الجزائريين بتونس،إن هذه الازدواجية السياسية على الساحة التونسية وضعت واقع الطلبة الجزائريين في منتصف الطريق أو في ملتقى النزعتين المتناقضتين.. ليحدُث بعدها الانفصام الإيديولوجي بعد سنة 1947م في شكل تنظيمين متشاكسين؛ عكسا بتفرقهما طبيعة الساحة التحررية في كلا القطرين خلال هذه المرحلة، حيث أصبحت التنافسية الثنائية خصوصية أساسية تطبعت بها الحركات الوطنية المغاربية عموماً. والغريب أن هذه القوة الطلابية الهائلة (خريجي الجامعات والمعاهد التونسية) والتي أثبتت قدرتها في عديد المناسبات على فرض وجودها لم تفرز في الفترة موضوع دراستنا تنظيمًا سياسياً خاصًا بها يرفع شعارات إسلامية صرفة مثل حركة الإخوان المسلمين في مصر، أو شعارات قومية عربية صرفة، مثل حركة القوميين العرب في سورية، والسؤال المطروح هنا عمّا إذا كانت تلك القوة الطلابية لم تنضج بالقدر الكافي الذي يؤهلها للتنظيم سياسياً، أم أنها لاقت من القمع ما فاق قدراتها على التصدي وقضى عليها بالبقاء دون تلك المرحلة؟ The Role of Algerian Students in Tunisia in Supporting Tunisian Patriotic Acts. During the period (1900-1945) AD The historical period under investigation in this paper represents an important juncture in the formation and growth of the Algerian and Tunisian national movements. This is because during this phase, the two movements achieved many successes and also experienced a number of failures and setbacks. This paper documents the fluctuations in the development of these movements, focusing primarily on student activities in Tunisia during this period citing data of Algerian student presence in that country. In both the Tunisian and Algerian contexts, students were significant participants in the national movements, whether they were in a state of ebb or flow. It is, therefore, a serious omission to present the evolution of these movements without alluding to the contribution of student bodies. These Algerian students, who constituted the majority of the educated and working class, voiced, by virtue of their origins, the deep concerns of the country and represented its living conscience. They played a significant role in spearheading the Tunisian nationalist movement from as early as the time of the declaration of the country as a French protectorate and the emergence of the Tunisian Youth Movement. That is if they had not, in fact, initiated the whole movement on its whole. That took place during a period of social transformation and calls for independence towards the end of the First World War, which were spurred by the social upheaval that the Tunisian society experienced as a direct result of the economic crisis and colonisation. It also should be noted here that the split in the ranks of the Algerian national movement in the mid-thirties of the last century has caused divergence among Algerian students in Tunisia. While . The Arab-Islamic ideology of the old Constitutional Party has attracted the students of the Association of Ulama or Ben-Badists, modern activism, and national struggle movements of revolutionary dimension as pursued by the New Constitutional Party attracted students of the People's Party or the Masalists. This political duality in the Tunisian arena has provided the students with an overall integration and complementation of thought that placed them at the intersection of this ideological split. The result was the ideological schism of 1947, which was confirmed in practice in the fifties in the form of two student organizations inverse by their contrasting views and which produced the dual nature of the liberal arena, whether in Tunisia or Algeria. The bilateral competition became a basic peculiarity of the national movement in the Maghreb in general. It is surprising then that this enormous student force (graduates of Tunisian universities and institutes), which has on many occasions proved its ability to impose its presence on the political arena of Algeria and Tunisia, mobilize the masses and gain public sympathy, did not, during the period in question, build a political organization that espouses purely Islamic thought, such as the Muslim Brotherhood in Egypt, or purely Arab nationalist sentiments, such as the Arab Baath Party or the Arab Nationalist Movement in Syria. This begs the question of whether this student mass had not matured enough to organize politically or whether it simply was not strong enough to withstand the oppression it experienced

الكلمات المفتاحية: الطلبة الجزائريون بتونس- الحركة الوطنية التونسية- الهجرة الجزائرية- تاريخ تونس ; Algerian students in Tunisia - Tunisian National Movement - Algerian immigration- History of Tunisia


الخدمات الوقفية في الدولة العثمانية 699-1060 هـ/ 1299-1650 م (البلدان العربية نموذجا )

البياتي عصام,  كليش حمزة, 

الملخص: يتناول هذا البحث الخدمات الوقفية في الدولة العثمانية منذ تاسيسها حتى 1650م وهذه الفترة التي شهدت ازدهار النشاط الوقفي في الدولة العثمانية من حيث تنوع هذه الخدمات سواء في مجال بناء الجوامع والجسور والقىلاع والزوايا وبيوت الارامل واليتامى وغير من المؤسسات ذات الخدمات العامة. كما ركز البحث على اوقاف الحريم السلطاني التي شكلت حيزا كبيرا في مساحة الوقف العثماني خاصة في المنطقة العربية . This paper deals with Al- Waqf services in the Ottoman state since its establishment till 1650 (AD) .This era witnessed the flourishment of Al- Waqf activity in the Ottoman state in what concerns the diversity of those services regarns building of mosques , bridges , castles , houses worshipping , and windows and orphans , house and other establishments of general services .The paper as well focuses on Sultanic Al- Haream waqf that constituted a large size in the ottoman waqf area , espeaially in the Arabic region .

الكلمات المفتاحية: البلدان العربية


A picture of Palestine through the books of Muslim travelers from the third to the seventh century

وشاح غسان, 

Résumé: Palestine occupied an important place in the books of Muslim travelers, and they described the holy places in Palestine in detail, whether they were Islamic or Christian, As they described in Palestinian cities such as Gaza, Jerusalem, Nablus and Hebron, they presented a true picture of Palestine because their narration came from direct viewing.

Mots clés: ( Palestine - Jerusalem - Hebron - Gaza – Nablus – Backpacker )


Civilizational identity: from the Inception of Islam to the Digital Age - Historical approach -

بن خيرة نجيب, 

الملخص: This paper explores three main issues in relation to cultural identity in the Arab Muslim world 1- Muslim identity since the inception of Islam to the establishment of a unique cultural identity 2- Identity and the threat of globalization 3- The issue of identity in the digital age يستكشف البحث ثلاث قضايا رئيسية تتعلق بالهوية الثقافية في العالم العربي الإسلامي: 1- الهوية الإسلامية منذ نشأة الإسلام كهوية ثقافية فريدة 2- الهوية وخطر العولمة 3- قضية الهوية في العصر الرقمي

الكلمات المفتاحية: identity- ; globalization ; digital age ; cultural identity ; الهوية – العولمة – الهوية الثقافية ـ العصر الرقمي


المعالج في حضارة بلاد الرافدين

بومريش ليلى, 

الملخص: تعد مهنة الطب من المهن النبيلة التي مارسها الإنسان منذ القدم، ظهرت بظهور المرض، حيث اعتقد الإنسان الرافدي أن المرض هو تعبير عن مشيئة الآلهة، نتيجة خطيئة ارتكبها الإنسان، وعليه نجد الكثير من الممارسات الطبية هي خليط بين العلم التجريبي والسحر، وقد قام الكاهن بامتهان هذا المجال، وظهر المعالج المسؤول عن عملية التداوي، وبغض النظر عن الطريقة التي انتهجها سواء كان "أسو" أي طبيب، أو "أشيبو" أي طارد الأرواح الشريرة، عليهما البحث والتقصي عن سبل شفاء المريض، فسارا معا في علاج العديد من الحالات المرضية، وكانا لهما مكانة مرموقة في المجتمع الرافدي.

الكلمات المفتاحية: بلاد الرافدين، أسو، أشيبو، الطب، السحر.


قراءة في أطروحة: الطفولة في المجتمع الأندلسي ما بين القرنين الرابع والسادس الهجريين (ق 10- 12م)

البقالي هشام, 

الملخص: تحاول الورقة تقديم وقراءة أطروحة الدكتورة خلافي زاهية، الموسومة بـــ: الطفولة في المجتمع الأندلسي ما بين القرنين الرابع والسادس الهجريين (ق 10- 12م)، التي ناقشتها، بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر، 2019. تدخل هذه الأطروحة ضمن ما يسمى بالتاريخ الجديد، المنبثق عن مدرسة الحوليات الفرنسية، وقد حاولت من خلالها الباحثة الانفتاح على مصادر لم تكتب في الأصل ليستفيد منها المؤرخ، من قبيل كتب التراجم والمناقب، مرورا بأدب النوازل، وكتب الجغرافيا، ومؤلفات الطب... ؛ كل ذلك للخروج برؤية تكاد تكون شبه واضحة عن الطفولة في المجتمع الأندلسي ما بين القرنين الرابع والسادس الهجريين (ق 10- 12م). The paper attempts to present and read the thesis of Dr. Khalafi Zahia, tagged: Childhood in Andalusian Society between the fourth and sixth centuries Hijri (BC 10-12 Jc), which I discussed, at the Faculty of Humanities and Social Sciences, Mustafa Istambuli University camp, 2019. This thesis is part of the so-called new history, which emanates from the French Yearbook School, through which the researcher attempted to open up to sources that were not originally written for the historian to benefit from, such as books of translations and manuscripts, through cataclysmic literature, geography books, and medical literature ...; All this to come out with a vision that is almost almost clear from childhood in Andalusian society between the fourth and sixth centuries Hijri (10-12 Jc).

الكلمات المفتاحية: الطفولة، المجتمع الأندلسي، مدرسة الحوليات الفرنسية، التاريخ الجديد، الغرب الإسلامي، المصادر الدفينة، كتب النوازل. ; : Childhood; Andalusian society; French yearbook school; new history; Islamic West; buried sources; books of cataclysms.


«إجتهادات علماء تلمسان النَّوازليّين في صنعة التَّحقيق والتَّصنيف للكتب الفقهيّة وشرحها والتَّعليق عليها ما بين 962هـ/ 1554م ــ 1041هـ/ 1631م» « The jurisprudence of the scholars of Tlemcen in the profession of investigating and classifying the juristic books, explaining them and commenting on them between 962H/1554G ــ 1041H/1631G«

بومدين محمد, 

الملخص: بَرَّزَ العديد من العلماء التلمسانيّين النوازليِّين في مجالات تحقيق وتصنيف مختلف فروع العلوم الفقهيّة وشرحها والتَّعليق عليها ما بين 962هـ/ 1554م ــ 1041هـ/ 1631م، ولم يحظو ولو بالنّذر القليل من البحث عند المتخصِّصين في حقل التاريخ الثقافي للجزائر العثمانية، ليطال الكثير منهم التّهميش والنّسيان بالرَّغم أنّهم تغذّو من نهر تلمسان الفكريّ والعلميّ وروافده بشهادة من عاصروهم ودوّنوا منجزاتهم في تواليف فهارسهم وتراجمهم، من أساليب، ومناهج، ومبادئ سارت عليها وُصلَة أسرهم العلميّة الكبرى أو الصّغرى كبيت العقباني، والجاديري، والمَدْيوني، والتُّوجيني، والملّيتي، والمقّري…، وغيرها مِمَّن كانت لها أدوار رائدة في حفظ الموروث الفقهي التّلمساني ونوازله الشّرعية في بيئة سياسيَة وعسكريَة وحتَّى اجتماعيَة وثقافيَة، لم تكن في أي حال من الأحوال كسابقتها الزّيانية التي شجَّعت نخبة أهل العلم والفكر، وهيَّأت لهم طريق التّقميش والنّبش في مِسودّات أمَّهات الكتب الفقهيّة، لإعمال الرَّأي فيها وتصحيح محتواها، والوقوف على مضامينها بغية استنباط ما يشفي طروحات من قصدهم من العامّة أو الخاصّة من العلماء، ممّا يجعل التّطرّق لموضوع على هذه الشّاكلة في اِطاره المكاني والزّمني، من شأنه أن يُساهم دون ريب في تاريخ تلمسان الفقهي خلال العهد العثمانيّ، ويُميط اللّثام عن الكثير من الحقائق التاريخيّة الخاصة بحياة روّاد الفقه من علماء تلمسان العثمانيّة، وما دأبوا عليه من اجتهادات مميّزة، ورصانة علميّة راقية في دُروب البحث والتّحقيق، والكشف والإبانة عن المسائل الدّينية والدّنيوية إبان القرن 10هـ/16م، وبدايات القرن 11هـ/17م. Several Tlemcian scholars have emerged in the fields of investigation, classification, explanation and commentary of the various branches of jurisprudence between 962H/1554G ـــ 1041H /1631G, And they did not receive even a little warning from specialists in the field of cultural history of the Ottoman Algeria. and people forgot them, even though they studied in Tlemcen with testimony from their contemporaries and wrote their achievements in their books of methods, methods, and principles that their scientific families followed. Big or small, such as the house of Al-Aqbani, and Al-Jadiri, and Al-Madiouni, and Al-Tujini, and Al-Maliti, and Al-Maqqri..., And others who had pioneering roles in preserving the Tlemcene idiosyncratic heritage and its legal metaphors in a political, military, and even social and cultural environment that were not in any way similar to the adulterous predecessors that encouraged the elite of scholars and thought, and prepared for them the way of researching drafts of the mothers of the juristic books and for the implementation of opinion in them Its content, and examining its contents in order to elicit what cures propositions of their intent from public or private scholars, Which makes touching on a topic like this in its spatial and temporal framework that would make a serious contribution to the history the juristic of Tlemcen during the Ottoman period, and unveiling many historical facts related to the life of pioneers of jurisprudence from the scholars of Tlemcen Ottoman and what they knew of distinguished distinctive diligences in Searching and investigating, and revealing religious and worldly matters, even if their life’s hardship increased during the 10H/16G century and the beginnings of the 11H/17G century.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: العلماء؛ بيوتات العلم التّلمسانية؛ العهد العثمانيّ؛ العلوم الفقهيّة؛ التّحقيق؛ التّصنيف؛ 962هـ/ 1554م ــ 1041هـ/ 1631م. ; Keywords: scholars, The houses of Tlemcen science, Ottoman era, juristic sciences, investigation, classification962, H/1554G - 1031H/1641G.


تاريخ الإدارة والإقطاع في الدولة العثمانية The history of administration and feudalism in the Ottoman Empire

دحماني توفيق, 

الملخص: يدرس المقال مختلف الموضوعات المتعلقة بالأجهزة الإدارية في تاريخ الدولة العثمانية؛ وذلك فيما يتعلق بنشأة الإدارة العثمانية وتطورها، والتقسيمات الإدارية فيها، سواء ما تعلق بنظام الإيالات أو نظام الولايات بعده، كما يعالج مختلف الموظفين الأساسيين، سواء تعلق الأمر بالبايلربايات أو بالسنجق باي. كما تناولت الدراسة بشيء من التفصيل كل ما يتعلق بالإقطاع العثماني؛ وذلك بالتركيز على نظام الأرض، وخاصة ما تعلق بنظام التيمار، لأتناول في الأخير ما يتعلق بنظام الالتزام وكذا نظامي المقاطعة والمالكانة. The article explores various issues related to the administrative approaches in the history of the Ottoman Empire; with regards to the origins and development of the Ottoman administration, and the administrative divisions concerning either the Regency system or the Vilayet. The article also, deals with various essential employees, whether they were Beylerbeys, Pachas or Sanjak Bey. The study also focused extensively on issues related mainly on the Ottoman feudal system with special emphasis on land system, related to what is called the Timar system, and addresses issues in relation with Iltizam system as well as the Mokataa and Malikane systems.

الكلمات المفتاحية: الإيالات؛ الولايات؛ البايلربايات؛ الباشاوات؛ التيمار؛ الالتزام؛ المقاطعة؛ المالكانة. ; Regencies; Vilayets; Beylerbeys; Pachas; Timar; Iltizam; Mokataa; Malikane.