الخطاب والتواصل


Description

مجلة الخطاب والتواصل : مجلة علمية سنوية محكمة تصدر عن مخبر الخطاب التواصلي الجزائري الحديث بالمركز الجامعي بلحاج بوشعيب – عين تموشنت هذه المجلة تصدر عن مخبر الخطاب التواصلي الجزائري الحديث والمعتمد سنة 2013 وهي تسعى إلى أن ترصد كل عطاءات الأساتذة في مجال التواصل : الأدبي والإعلامي والإشهاري وفي كل مجالات البحث التي تشكل إطار المخبر ومجاله ، تستقبل المجلة البحوث باللغات الثلاث : العربية والفرنسية والانجليزية ،وهي مجلة قد صدر منها العدد الاول في ديسمبر 2015 وسيصدر العدد الثاني في ديسمبر 2016 .كان العدد الأول قد خصص ملفه للتعليم الجامعي : فلسفته أهدافه مناهجه وقد قدمت فيه مقالات باللغتين العربية والفرنسية ، وشهد مشاركة طلبة الدكتوراه في اللغة الفرنسية ،أما العدد الثاني الذي نوشك على اخراجه فقد خصص للخطاب الديني آلياته اللسانية وأسسه المعرفية وقد شارك فيه أساتذة من مختلف جامعات الوطن . المجلة .. مجلة الخطاب التواصلي هي المجلة الوحيدة في معهد الآداب واللغات ،وهي متنفس الأساتذة في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية واللغات ،ونسعى أن تكون المقالات فيها ضمن ملف نحدد موضوعه سلفا ، لتكون المجلة مرجعا للطلاب ، خاصة طلاب ما بعد التدرج ،ونتبع فيه طريقة التحكيم ،تتولاها الهيئة العلمية المشكلة من أساتذة من مختلف جامعات الوطن فضلا على بعض الأساتذة من خارج الوطن . ومجلة الخطاب والتواصل تنزع نحو البراغماتية في طرح الاشكالات التي تتعلق بالتنمية الوطنية في المجال الاجتماعي واللغوي ،وتحاول أن تترفع عن الترف الفكري الذي هو بعيد عن اهتمامات المجتمع ،ولذا فخطها العلمي ليس إضافة إلى اهتمامات مجلات وطنية موجودة على الساحة العلمية الجامعية وإنما سطرنا لها خطا سيكون – بحول الله – متميزا وفريدا ،لأن البحوث الانسانية والاجتماعية المعاصرة تنحو نحو البراغماتية في طرح وتناول الموضوعات ،كما أن تبحث عن حلول لغوية واجتماعية لمعضلات يعيشها المجتمع .


2

Volumes

7

Numéros

141

Articles


الخطاب الشعري بين الرؤيا والرؤية

عروس محمد, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة الكشف عن ثنائية الرؤيا والرؤية التي يحملها النص الشعري، بما يحضر فيه من رؤية ثقافية، أو اجتماعية، أو سياسية، ويجعله حاملا لرسالة، ومعبرا عن توجه، وينقله من العبثية إلى دائرة الانتماء والمقصدية، وبما يتشكل فيه من صور تكون مُوَلِّدَة للشعرية وصانعة للتخييل. تتخذ هذه الدراسة من النص الشعري الجزائري متداخل الأجناس الأدبية بما يحضر فيه من حوار، وسرد، وفضاء، وشخصيات مادة للدراسة، وتهدف إلى التعريف بتجربة الشعر الجزائري المعاصر، بما يحضر فيه من رؤيا ورؤية. This study aims to reveal the dualism of the imagination and the vision that the poetic text holds, with the cultural, social, or political vision it attends in it, and makes it the bearer of a message, expressing an orientation, and transmits it from absurdity to the circle of belonging and purpose, and what is formed in it that are images that generate poetic Imagination maker. This study takes from the Algerian poetic text intertwining literary races with the dialogue, narration, space, and characters attending in it, and aims to introduce the contemporary Algerian poetry experience, including the imagination and vision in it.

الكلمات المفتاحية: الرؤية الشعرية، الرؤيا ، الشعر الجزائري المعاصر، تداخل الأجناس الأدبية، المقصدية. ; poetic vision, imagination, Contemporary Algerian poetry, intertwining literary genres, destination.


النقد المعرفي والمبدأ العلائقي

قدري رانية, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى التعرف على ميدان نقدي جديد ظهر في الآونة الأخير ة سمي بالنقد المعرفي، باعتباره آخر منجز نقدي، للوقوف على سمته التكاملية التي جسدت مبدأ علائقيا مع مختلف العلوم، كعلم النفس وعلم الاجتماع والنقد الأدبي، وكذا معرفة الروابط التأسيسية التي جمعت بينه وبين هذه المعارف ليجعلها أدوات معرفية يستفيد منها. وخلصت الدراسة إلى أن النقد المعرفي، نقد شمولي واحتوائي في نهجه التحليلي، عن طريق سمة العلائقية التي أتاحت له مبدأ الانفتاح على الحقول المعرفية الأخرى This study seeks to identify a new critical field that appeared in recent times called epistemic criticism, as it is the last critical achievement, to find out its integrative feature that embodied the principle of relational with various sciences, such as psychology, sociology and literary criticism, as well as knowledge of the foundational links that brought it together with This knowledge makes them cognitive tools that benefit from them. The study concluded that epistemological criticism is a holistic criticism that includes its analytical approach through the relational characteristic that allowed it to be open to other fields of knowledge.

الكلمات المفتاحية: التكامل المعرفي ; النقد المعرفي ; علم النفس المعرفي ; علم الإجتماع المعرفي ; النقد الأدبي ; Cognitive integration ; cognitive criticism ; cognitive psychology ; cognitive sociology ; literary criticism


اللِّسانيات والمنطِق: بين التَّماهي والمفارَقة (من خِلال الخطاب اللساني لــ عبد الرحمن الحاج صالح) ــ المنظور الابستمولوجي الاستعرافي ــ Linguistics and logic: between identification and discernment (through the linguistic discourse of Abderahmane Hadj-Salah) - Epistemological and cognitive point of view -

مقران يوسف, 

الملخص: ملخص / إنّ العلاقة بين المنطق واللسانيات هي من قبيل ابستمولوجي، بما أن المادّتيْن التخصّصيّتيْن يقتسمان هموماً تعود إلى موضوع بحثهما المشترَك إلى حدٍّ ما، أي اللغة ولاسيما في بعدها الصوري. بيد أن هذه العلاقة من شأنها أن تطرح إشكاليات عدّة وذات خطورة ومخاطر في آن. يكفي أن نعرف موقف فرديناند دي سوسير من القضية ـ في تعاليمه التي شكّكت في التماهي بين المجالين ــ لكي نحذَر الخوض فيها بالتخليط الذي شدّ ما حذّر منه عبد الرحمن الحاج صالح أيضاً. كما تنبع جلّ التحفظات الأخرى الداعية إلى تحري قدراً كبيراً من الدقة، من الألفاظ نفسها التي لا تنفك تتداخل: " لفظة (منطق) شديدة التعقيد / نطق / عقل / لغة / كلام / فكر / نحو .. الخ ". هكذا، فليس أمراً سهلاً أن تتخلّص اللسانيات من المنطق أو تستوعبه من غير ما توشك أن تسقط في مفارقة معالجة القضية من الخارج. أما علم المنطق كأرغنون تُحمل عليه الأشياء والأفكار والعلاقات فهو أبسط في التعامل معه، ولكن لا سبيل إلى ترجمته من غير التوفيق إلى لغة رياضية خالصة. ثم ليست القضية مجرد اضطرار اللسانيات إلى هذا العلم أو التخلي عنه: التاريخ يشهد أنّه سادت حقبة حيث تلاصق العِلمان .. وهو ما شكّل عند دي سوسير عقبة في طريق تأسيس علم جديد بعيداً عن شبهات مغالطة نجمت بعضها عن سوء تصريف علاقة اللغة بالمنطق من جهة، وعلاقة علوم اللسان بعلم المنطق من جهة ثانية. ناهيك عما يُسقَط عادة على هذا المبحث مِن السجال القائم في خصوص التمييز بين (النحو) و(علم النحو) .. سنتعرض لحدود هذه الإشكالية بمزيد من الاستقصاء في هذا المقال الذي سيُعنى بالمنظور الأصيل الذي انطلق منه عبد الرحمن الحاج صالح وهو يستعين بعُدّة المنطق وعتاده، ويخوض في علاقات التماهي التي تقتضيها تقاطعات الاهتمامين اللساني والذهني من جهة، كما يستبصر بعلاقات المفارقة التي لا تبقي أثراً للتناقض بقدر ما تعمق خصوصيات كل فرعٍ؛ وذلك برجوع أستاذنا إلى علماء النحو العربي وأصوله القدماء، وباستناده إلى نظرة المحدثين الغربيين أساساً، ولاسيما الذين استخلصوا من ديكارت وغيره دروساً في الموضوع. وقفنا عند هذا المنظور الأصيل من خلال قراءاتنا للعديد من مقالات البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح منذ عقود، وكذا من خلال كتابه " منطق العرب في علوم اللسان ". Abstract / The relationship between logic and linguistics is epistemological as long as it is a question of two disciplines which appear as soon as it shares concerns which would, in certain respects, come under the same object of research; namely the language, especially in its formal dimension. Now it is obvious that this would raise questions of all kinds, no less critical than problematic. It is enough to evoke the doubts uttered and professed by F. de Saussure concerning the possible identification between the two fields to be wary of a possible ambiguity of which we are also warned by Abderahmane Hadj-Salah. Other reservations which arouse great precision arise from the overly broad terms which become entangled like: Logic / logos / reason / speech / language / thought .. etc. So it’s not so easy for linguistics to get rid of it or contain it without taking the risk of falling into the paradox of processing its questions by placing oneself from the outside. In this article, we will analyze the linguistic discourse of Abderahmane Hadj-Salah which gave rise to comparative studies between the two fields in the interests of discernment in order to put an end to any ambiguity involving simple overlaps more than a matter of identification which often leads to epistemological misunderstandings which could touch the applications in a wrong way. Résumé / Le rapport entre la logique et la linguistique est d’ordre épistémologique tant qu’il s’agit de deux disciplines qui s’apparentent dès lors qu’elle partage des préoccupations qui relèveraient, à certains égards, du même objet de recherche ; à savoir la langue, notamment dans sa dimension formelle. Or il est évident que cela poserait des questions de tout genre, pas moins critiques que problématiques. Il suffit d’évoquer les doutes proférés et professés par F. de Saussure concernant la possible identification entre les deux domaines pour se méfier d’une éventuelle équivoque dont on est également averti par Abderahmane Hadj-Salah. D'autres réserves qui suscitent une grande précision découlent des termes très vastes qui s’emmêlent comme: Logique / logos / raison / parole / langue / pensée .. etc. Donc, Il n’est pas si faciles pour la linguistique de s’en défaire ou de la contenir sans prendre le risque de tomber dans le paradoxe de traitement de ses questions en se plaçant de l’extérieur. Dans le présent article, nous allons analyser le discours linguistique d’Abderahmane Hadj-Salah qui a donné lieu à des études comparatives entre les deux champ dans le souci de discernement afin de faire cesser tout équivoque impliquant de simples chevauchements plus qu’une affaire d’identification qui conduit souvent à des malentendus épistémologiques qui risqueraient de toucher aux applications d’une façon erronée.

الكلمات المفتاحية: المنطق ; اللسانيات ; الحد ; القياس ; التماهي ; المفارقة ; اللغة ; الكلام ; الخطاب ; Logic ; Linguistics ; Definition ; Analogy ; Discernment ; Language ; Speech ; Discourse


مقوّماتُ هويّة النصّ الأدبي الجزائريّ عند "أبو القاسم سعد الله"

بوترعه عبد الحميد, 

الملخص: ـ ملخّص: لقدْ تباينت التوجُّهات في تحديدٍ دقيقٍ لمفهوم الأدب الجزائريّ وعناصر هويّته والضوابط التي تحكمهُ, فيعكس فعْلاً طبيعة هذا الانتماء, ويُحَدّد مقوّمات هذه الهويّة, الهويّة التي لا يكون النصّ الأدبيّ نصًّا بَنَّاءً موْسُومًا بالالتزام والفاعلية إنْ هو أحْدَثَ معَهَا قطيعةً صريحةً كانتْ أوْ ضمنيّةً والتي تعكسُ فعْلاً طبيعة انتمائه, فتأتي دراستنا هذه فتطرح هذا الموضوع بالنّظر إلى موقف الدكتور "أبو القاسم سعد الله" في هويّة النصّ الأدبيّ الجزائريّ والمُقوّمات التي تقوم عليها هذه الهويّة في إشكالية تتمثل في : - ما مفهوم الأدب الجزائريّ عند "أبو القاسم سعد الله"، وما هي العوامل المؤثّرة فيه ؟ وللبحث في هذا اعتمدنا المنهج الوصفي المشفوع بالتحليل ابتداءً بعرْض مقولات أبو القاسم سعدالله ثمّ النظر فيها وتحليلها. Abstract There are different trends in the precise definition of Algerian literature, the elements of its identity and the controls that govern it . It really clarifies the nature of this affiliation and determines the merits of this identity. An identity that is not a constructive text marked by commitment and effectiveness He made an explicit or implicit break with her, which really illustrates the nature of his affiliation. This study brings up this topic, given the position of Dr. Abulkassim Saadullah. In the identity of the Algerian literary text and its underlying elements What is the concept of Algerian literature in Abu Qasim Saadullah? And what are the factors affecting it? And to look into this, we adopted the descriptive approach with analysis, starting with the presentation of Abu Qasim Saadalla's arguments. Then look at it and analyze it.

الكلمات المفتاحية: الأدب ; الجزائري ; سعدالله ; الهويّة ; مقوّماتُ


التفاصيل في الرواية الواقعيّة "بين القصرين" لنجيب محفوظ أنموذجا

الناوي بدري أحمد, 

الملخص: ملخص البحث:انطلقنا في هذا البحث من إشكاليّة أساسيّة هي: ما هي خصائص التفاصيل في الخطاب الروائيّ الواقعيّ؟ وقد نظرنا في التفاصيل من خلال أثر روائيّ يُصنّف ضمن الاتّجاه الواقعيّ في الكتابة الروائيّة هو رواية "بين القصرين" لنجيب محفوظ. وهو –كما هو معلوم- أبرز من كتب في هذا الاتّجاه وأبرز من يمثله في رواياته في العالم العربيّ. فنظرنا في طبيعة التفاصيل فيها وفي كيفيّات تشكيلها في الرواية ووظائفها فيها ووجهات النظر المتحكّمة في بنائها. وقد توصّلنا إلى نتائج من أهمّها: - أنّ التفاصيل في رواية "بين القصرين" هي تفاصيل الحياة الماديّة، تعلّق الأمر بالشخصيّات أو بالأماكن أو بالأشياء. - أنّ التفاصيل في هذه الرواية تكون بالأنماط الخطابيّة الثلاثة سردا ووصفا وأقوالا - أنّ التفاصيل في هذه الرواية مفعّلة في البرامج السرديّة في الرواية. - أنّ التفاصيل في رواية "بين القصرين محكومة برؤية كليّة شموليّة ماديّة ديدنها الوقوف على الجزئيّات والتدقيق في التفاصيل. وهي رؤية تسعى إلى أن تكون موضوعيّة. إنّ ما أسلمنا إليه البحث في التفاصيل في رواية بين القصرين بوصفها نموذجا للرواية الواقعيّة يؤكّد أنّ هذا العنصر يختلف جوهريّا عن مثيله في الرواية الرومنطيقيّة. وهذه نتيجة في ما نقدّر مهمّة، تجعلنا نطمئنّ إلى أنّ التفاصيل تقبل أن تكون مدخلا إنشائيّا تصنيفيّا ملائما ومناسبا. الكلمات المفاتيح: التفاصيل – الواقعيّة – التشكيل – الوظائف . Abstract : This essay attempts to study the characteristics of details in a realistic narrative discourse through a novelist that is classified within the realistic writing, which is the novel (Bain al-Qasrain) “Between the Two Palaces” by Naguib Mahfouz. It sheds light on the novel's use of details and verisimilitude as a narrative technique in characterisation, description and dialogue. Moreover, this essay postulates that the novelist' s aesthetic choices pave the way for him to create a fictional world that is deeply rooted in notions of authenticity and realism. We have reached the most important results: - the details in the novel "Between the Two Palaces" are the details of material life, whether it is related to characters, places or things. - The details in this novel are in the three rhetorical styles, narration, description, and sayings. - The details in this novel are activated in the narrative programs in the novel. -the details in the novel (Bain al-Qasrain) are governed by a comprehensive, materialistic vision. Key words : realism - details – poetics -constructions - functions.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: التفاصيل – الواقعيّة – التشكيل – الوظائف .