مجلة مشكلات الحضارة


Description

فلسفية تاريخية واجتماعية تهتم بالدراسات الأكاديمية والعلمية الجادة في مجالات الفلسفة وعلوم الاجتماع وعلم النفس والآثار والتاريخ وكل الموضوعات التي من شأنها أن ترتقي بالفكر الإنساني عامة وتسهم بقدر ما في حل مشكلات الإنسان عامة والجزائري على الخصوص، باللغة العربية واللغات الأجنبية الفرنسية والإنجليزية. ترحب المجلة بكل الأقلام الجادة التي تتسنى الموضوعية في طروحاتها.

6

Volumes

7

Numéros

68

Articles


علامات القارئ الضمنية في النص المسرحي "الملك هو الملك أنموذجا"

بوزيد قاسم, 

الملخص: يعد الفن المسرحي من أعقد الفنون لازدواجية خطابه القائم على الاتصال الوثيق بحياة المجتمعات، فهو توليفة تجمع في شبكة متجانسة من الشخصيات، والأحداث، وكذا الأزمنة والأمكنة واللغة في قالب واحد. ورغم أن المؤلف يمتلك القدرة على التحرر من قيود الواقع، إلاّ أنّه مرتبط بقارئه دائما، وذلك بفعل التأثير ممارس على هذا الأخير، مما ستمكـن المتلقي من إيجاد الميكانيزمات والأدوات التي تتيح له من خلال فعل التأويل، و، ولا يحدث ذلك إلاّ بفعل دينامي يتجلى من خلال تفاعله الإيجابي مع النص أين يجد علامات ضمنية تمكنه من إسقاطها على ذاته. The theatrical art is one of the most complex studies by its double language, since the writer is permanently linked with his reader through the influence exercised by the latter, which will become an integral part of the act of writing. While the theatrical text is in constant motion by its need for the mechanism of interpretation and the tools used to conclude its progressive meanings. The play "the king is the king" can be projected on our current experience. From this appears the necessity that the text must contain the communicative act (writer-reader), in the context for precise objectives.

الكلمات المفتاحية: الخطاب المسرحي: Theatrical discourse علامات القارئ The reader's signs: علامات صامتة: deixis، نظرية التلقي: resption theory


أهداف الاستشراق في ضرب الشخصية الاسلامية و تفتيت الوحدة الوطنية بالأمس واليوم ودور المؤسسات الدينية وغيرها في التصدي له .

حورية تاغلابت, 

الملخص: الملخص بعد أعلن الجنرال دوماس قائلا أنه :" كلما تعمقنا في الحفر وجدنا تحت القشرة الإسلامية التي تغطي البربرين رحيقا مسيحيا وعند ذلك ندرك بأن القبائلي الذي كان في القديم مسيحيا لم يتحول كلية إلى دينه الجديد". تبينت الأغراض التي حملها الحقد الصليبي الكامن في قلوب هؤلاء على الإسلام والفتح الإسلامي لبلاد المغرب العربي، والذي ندرك من خلاله البعد الديني للحملة الاستعمارية على بلادنا، وسعيها في ترسيخ دعوى الأصول الرومانية المسيحية للجزائريين، ووجوب إعادتهم إلى حظيرة النصرانية من جديد، وذلك باستخدام العديد من الأساليب وعلى رأسها دراساتهم الاستشراقية عن الجزائر جغرافيا وتاريخيا واجتماعيا وإعادة تشكيل المجتمع الجزائري وفق أهدافهم الاستعمارية ، وتفتيت الوحدة الوطنية للجزائريين وإلغاء شخصيتهم الإسلامية . لذلك جاء هذا البحث لتسليط الضوء على أغراض المستشرقين إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر والوسائل المستخدمة في ذلك ، ويطرح اشكاليته المتمثلة فيما يلي : هل توقفت أغراض المستشرقين عند ذلك الحد أم مازالت تنسج خيوطه البديلة ؟ وما هي وسائله في ذلك ؟ وما هي طرق التصدي له ؟ Aims of Orientalism in striking the Islamic Personality, fragmenting the National Unity and the Role of Religious Institutions and others in Response Dr. Houria TEGHELABET, Lecturer -A-, Faculty of Islamic Sciences, University of Batna 1 houriateghelabet@yahoo.fr Dr. Samia DARDOURI, Lecturer -A-, Faculty of Islamic Sciences, University of Batna 1 Summary The General Dumas declared that: "the deeper we dig, we found under the Islamic veneer, which covers the Berbers, Christian nectar and then we realize that the tribal who was in the old Christian did not completely turn to his new religion" After that statement, the real intentions of the Crusader hatred against the Islam and the Islamic conquest on Maghreb countries were revealed, through which we deduce the religious dimension of the colonial campaign against our country, by seeking to consolidate the Christian Roman assets of the Algerians and the need to return them again to the Christianity fold. This is done by using many methods, especially their Orientalist studies on Algeria, geographically, historically and socially in order to reshape the Algerian society according to their colonial goals. In addition to fragmenting of Algerians’ national unity and abolishing their Islamic personality. Therefore, this research came to shed light on the orientalists' real intentions during the French occupation of Algeria and the means used in to achieve them. It raises the following question: Are the orientalists’ real intentions stopped at that limit or their alternative threads still woven? What are their means? And what are the ways to tackle those challenges?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية الاستشراق- الاحتلال- الشخصية الإسلامية– الوحدة الوطنية Key Words: Orientalism - Occupation - Islamic Personality - National Unity


خير الله عصَّار...المفكر الناقد أضواء على حياته وأفكاره الاجتماعية والتربوية

محمد سيف الإسلام بوفلاقة, 

الملخص: ملخص: رحل عن عالمنا بتاريخ:28نيسان-أفريل2015م الباحث الأكاديمي،والمفكر،و الأديب الجزائري،السوري الأصل،الدكتور خير الله عصّار،ويمتد التاريخ الأكاديمي للبروفيسور خير الله عصار إلى أكثر من نصف قرن، وفي خلال حياته العلمية، مدّ المكتبة العربية بعدد كبير من المؤلفات، ومن المساهمات الأدبية، والفكرية. ويُحاول هذا المقال أن يُبرز جهوده العلمية في مجال علمي التربية،وعلم الاجتماع،ويُحلل جملة من أفكاره،ورؤاه العميقة. Abstract: The academic history of Professor Khairallah Assar extends over half a century, and during his scientific life, the Arabic library was extended by a large number of works. , And from literary, intellectual contributions. This article tries to highlight his scientific efforts in the field of science education, sociology, and analyzes a number of his ideas, and his deep vision

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: عصار، التربوية، الاجتماعية، أفكاره، أضواء. ; Keywords: storm, educational, social, ideas, lights


الروحي والثقافي في فكر الامير عبد القادر الجزائري

رشيد مقدم, 

الملخص: اهتم كثير من الباحثين والدارسين بتاريخ الأمير عبد القادر ومقاومته للاستعمار الفرنسي، لكن في دراساتهـم العديدة ركزوا بالخصوص على الجانبين العسـكري والسـياسي لهذه المقاومة، حيث أن الأمير "المحارب" أخفى الأمـير "العارف"، و"العالم"، و"المدرس" … إن هذا التوجه في الدراسات التاريخية حجب عنا مساحات كبيرة من تاريخ الأمير الذي بقدر ما كان عسكريا وسياسيا محنكا كان رجل فكر وعلم، عميق المعرفة في علوم الدين والدنيا، وله آراء في مختلف قضـايا عصره الفكرية والمعرفية. لهذا فليس من الغريب أن يفتح جبهات متعددة في مقاومته للاستعمار الـفرنسي، إذ إلى جانب مقاومته العسـكرية والسياسية مارس مقاومة ثقافية وفكرية عكسها اهتمامه بالشأن الثقافي أثناء تنظيمه لدولته، وكل ما يرتبط بذلك من تعليم ومكتسبات، وذلك بغرض تحقيق معالم مشروعه الحضاري التجديدي على أساس أن الأمـير كان أحد رموز الحداثة العربية الإسلامية وأحد رجالات النهضة في العالم العربي الإسلامي.

الكلمات المفتاحية: الفكر، الثقافة، العلم، التصوف، التجديد الحضاري .


في المقاربة الانثربولوجية لدراسة العنف الديني عند محمد أركون

الكيسة حمروني, 

الملخص: ملخص. يتناول هذا المقال إشكالية العنف الديني وفق المقاربة الأنثروبولوجية التي يقترحها محمد أركون، كونها في نظره موضوعية وملائمة، لفهم منابع العنف وتجلياته في المجتمعات القديمة والمعاصرة. سنعالج هذه الإشكالية استنادا إلى نظرية المثلث الاتثروبولوجي التي تبحث عن مرجعيات هذا العنف وكيفية اشتغاله انطلاقا من تجربة "المقدس والحقيقة". تكمن أهمية المقاربة الأنثروبولوجية في فهم العرقية (التعصب الإثني) والاقصاء المتبادل بين الشعوب، وفي كونها مكملة للدراسات الاجتماعية والنفسية المفسرة لآثار هذه الظاهرة في المخيال الجمعي للإنسان. إنها توضح ما يفرق بين رجال الدين وأن لا شيء يفرق بين الديانات التوحيدية، وأن العنف باسم "الدين الحق" ليس صفة متأصلة في هذه الديانات، ولا ينفرد به الإسلام، وإنما هو ميزة من مميزات الإنسان بصفة عامة. تقترح هذه الدراسة مسارات للتفكير والتنظير تهم المؤمنين و غير المؤمنين بشأن فهم الذات وفهم الغير واحترامه، للوصول في النهاية إلى بيان دور الأنثربولوجيا في التوعية بأن أعظم قوة يملكها الكائن الإنساني هي اللاعنف. Abstract The present article addresses the issue of the anthropological approach used by Mohammed Arkoun for the study of religious violence with the view to show that the latter is not consubstantial to monotheistic religions, and even less to Islam, but that it is a feature of human nature in general. The article also attempts to suggest a number of lines of thought and theoretical orientations that are likely to help both believers and non-believers to not only better understand themselves, but also to better apprehend the other in their differences. The aim of the approach is to show that the roots of evil are to be sought in a deeper anthropology which complements a historical, a sociological, and a psychological study, in order to explain the causes of religious violence, like ethnocentrism and “mutual exclusion of peoples.” Finally, the approach attempts to analyse the effects of these causes on human behaviour, and their collective imaginary through history. Indeed, the anthropological approach spotlights the misunderstanding which separates religious people – and not religions- on the one hand, and, on the other hand, it seeks to contribute to help religious people to better cope with the litigation that has always conducted them to appropriate God, on behalf of the “true religion.” To resume, we shall try to demonstrate how the anthropological approach permits an objective analysis of the deep sources of violence, and also helps become aware that the biggest asset of mankind is non-violence.

الكلمات المفتاحية: عنف ديني ; أسباب ; مقاربة أنثربولوجية ; مخيال ; religious violence ; roots ; anthropological approach ; imaginary


طبيعة الخطاب الفلسفي

فاطمة الزهراء أمغار, 

الملخص: الملخص يتناول البحث الخطاب كبنية فكرية تلجأ إلى اللغة باعتبارها أداة تعبير تشترك فيها كثيرا من الدراسات سواء كانت علمية أو إبداعية، متسائلين عن مجال تمفصل أنواع الخطابات ببعضها خصوصا الخطاب الأدبي بالفلسفي. The research deals with the discourse as an intellectual structure that uses language as a tool of expression in which many studies are involved, whether scientific or creative, asking about the field of different types of discourse, especially the literary discourse in philosophy

الكلمات المفتاحية: الخطاب-اللغة-ابداع-خيال-تجريد-تمفصل


محمد بن يوسف السنوسي وحل إشكالية المثقف والسلطة

جلول بلحاج, 

الملخص: ملخص البحث: هذا البحث يهدف إلى الكشف عن موقف المثقف/ الفقيه من السلطة القائمة، ويكون ذلك عبر تعيين بعض المحددات والتي من المفروض أنه باتباعها، يتجلى موقف محمد بن يوسف السنوسي هل هو الموالاة المطلقة مع ترك الانتقاد، أم المعارضة المطلقة ولو بسبب جزئيات وأحداث طارئة أو مستمرة أم هي الموالاة ذات الأساس الشرعي مع الاحتفاظ بحق الانتقاد، والامتناع عن الاختلاط بالسلطان وحاشيته، باستثناء بعض ما يخدم به المجتمع وحاجاته بذلك. وما انتهى إليه البحث يجسد في نظر الباحث موقفا متكررا لكثير من الشخصيات العلمية في العالم الإسلامي قديما وحديثا، لتكر رنفس الظروف والأسباب والتي من أهمها المحافظة على الضروري مما يحمي تفاصيل الحياة الإسلامية من الاضطراب. فهي مسؤولية الملتزم المثقف قبل قضايا التنظير المجردة أو الانطباعات النفسية. الكلمات المفتاحية: المثقف، السلطة، المسؤولية، المعارضة، المجتمع...

الكلمات المفتاحية: المثقف ; السلطة ; المجتمع ; المعارضة ; الاستقرار