قرطاس الدراسات الحضارية و الفكرية


Description

Qirtas for human and historical studies is an internationally indexed scientific journal. It is a journal free of charge that belongs to the Intellectual and Civilizational Studies Laboratory in Tlemcen University. Qirtas is a semi-annual journal with open access, it is protected by copyright, and supervised by a committee of highly qualified reviewers in the relevant fields. Qirtas accepts articles in Arabic and other languages (English, French, and Spanish). Publication is available for researchers inside and outside Algeria in the following research areas: History (ancient, medieval, modern, contemporary) literature, archaeology, Islamic history and civilization, history and philosophy of science, history of education, historical anthropology and demography, culture, economic and social history, geographic and political studies. The main norms of publishing studies in the journal are authenticity, quality of the work, academic language, objectivity, and avoiding ethnical, religious and political racism that lead to hatred, discrimination and terrorism. All articles are subject to double blind review, the committee is composed of a number of researchers, and specialised experts supervised by an international editorial board. The purpose of the journal is publishing studies and scientific research with theoretical and experimental dimensions as well.


8

Volumes

16

Numéros

274

Articles


ممارسات العنف ضد المرأة في المغرب الإسلامي خلال العهد الفاطمي (296-362ه/909-973م)

كينة ميلودة,  غانية البشير, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على ممارسات العنف ضد المرأة في المغرب الإسلامي خلال العهد الفاطمي، وذلك ومن خلال دراسة أسباب ومحركات العنف ضد المرأة و أشكاله المختلفة، أما عن النتائج فالعنف ليس وليد العهد الفاطمية؛ بل كثيرا ما عانت من ممارسات العنف بمختلف أشكاله، هناك محورين رئيسين لأسباب العنف ضد المرأة: ضحية المجتمع الذكوري(المرأة ضحية النوع)، ثانياً ضحية الثقافة(ثقافة المجتمع والمحيط) فقد شكلت الأزمات السياسية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرض لها المغرب الإسلامي منطلقاً حقيقياً لتحولات عميقة أرخت بظلالها السلبية على حياة المرأة المغربية، أما عن مظاهر العنف ضد المرأة فهي عديدة؛ هناك حالات عنف خاصة ومميزة للمرحلة كظاهرة السبي لنساء المغرب؛ وهناك حالات عنف عامة تعاني منها المرأة بالاختلاف الإطار الزماني والمكاني كالعنف الأسري المسلط ضد المرأة سواء من قبل الأب أو الزوج. This study aims to shed light on the practices of violence against women in the Islamic Maghreb during the Fatimid era, and by examining the causes and drivers of violence against women and its various forms. as for the results, violence is not the birth of the Fatimid era; it has often suffered from the practices of violence in various forms.: The political, economic and social crises to which the Islamic Maghreb has been subjected have been a real springboard for profound transformations that have cast a negative shadow on the lives of Moroccan women.the manifestations of violence against women are numerous. there are cases of violence specific to the stage, such as the victimization of Moroccan women; and there are general cases of violence experienced by women in a temporal and spatial manner, such as domestic violence against women, whether by the father or the husband.

الكلمات المفتاحية: المرأة، العنف ، المغرب الإسلامي، الدولة الفاطمية ; woman; Violence; Islamic Maghreb; The Fatimid State.


السياسة الاقتصادية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وموقف جبهة التحرير الوطني (1954-1962) French economic policy in the Algerian Sahara and the position of the National Liberation Front (1954-1962)

الغازي خديجة,  بوجلة عبد المجيد, 

الملخص: إن البحث في تاريخ الجزائر يحتاج سنوات من التدقيق والتمحيص عن شواهد عميقة عمق أصالة أرضها العريقة التي شهدت وطأة مستعمر غاشم دخلها واستعبد فيها رجالا ونساء كانوا من أشراف الشعوب فالمعلوم أن الاستعمار الفرنسي في الجزائر كان استعمارا استيطانيا ميزها عن مثيلاتها من المستعمرات بتعداد الترسنة العسكرية وتفنن في الأساليب السياسية والعسكرية وسعي دائم في سلسلة البحث عن منفذ يثبت شرعية مطالب الحكومة الفرنسية في أرض الجزائر فجدت في حملاتها التوسعية من الشمال إلى الجنوب تبحث عن مؤمن بفكرة الجزائر الفرنسية إلى أن وصلت إلى الأراضي الصحراوية لتكتشف موقعها الجيوسياسي ببعده المغاربي والإفريقي وتصبح قضية الصحراء في عداد القضايا الهامة. وعلى هذا الأساس وجهت الحكومة الفرنسية سياستها للدفاع عن طرحها لقضية الصحراء الفرنسية وبسط السيطرة عليها بمختلف الأساليب فتعددت المشاريع الفرنسية الهادفة لفصل الجنوب الجزائري عن شماله وعزل الصحراء والانفراد باستغلال ثرواتها الباطنية من خلال الاستثمار ونشاط الشركات الأجنبية وهي المشاريع التي كانت واضحة تماما بالنسبة للمقاومة الجزائرية وجبهة التحرير الوطني التي تمكنت من القضاء على كل محاولة فرنسية في تقسيم التراب الجزائري والحفاظ على وحدته التامة لتحقيق الاستقلال. Abstract: It is known that French colonialism in Algeria was a colonial settlement that distinguished it from its colonial counterparts by enumerating military and military methods, and a constant search for a way to prove the legitimacy of the French government's demands in Algeria’s expansionist campaigns from the north to the South is looking for a believer in the idea of French Algeria until it reached the Desert to discover its geopolitical position in its Maghreb and African dimension and the issueof. the Sahara becomes one of the important issues and on this basis the French government directed its policy to defend its cause of the French Sahara and extend editing control in various ways.

الكلمات المفتاحية: المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية، المشروع النووي الفرنسي، الجمهورية الصحراوية، الجبهة الجنوبية. Keywords: The Joint Organization of Saharan Zones, the Sahara Ministry, the French nuclear project, the SADR.


الأوضاع الاجتماعية والثقافية لدمشق بين سنتي 1650 – 1750

Bouhayat Ibrahim, 

الملخص: تلقي هذه المقالة نظرة عامة على الأوضاع الاجتماعية والثقافية لدمشق بين سنتي 1650 – 1750"، وبذلك فهي تأتي ضمن مجالات اهتمامنا بكل من المشرق العربي والمغرب الكبير بما يشملانه من روابط ثقافية واجتماعية وسياسية متشابهة في كثير من الأحيان، وقد حاولنا في هذه المقالة إبراز جزء من هذا التاريخ، الذي بدا لنا أنه ما يزال في حاجة إلى التنقيب والدراسة خصوصا خلال الفترة المحددة لهذه المساهمة، وهي فترة وسمت عموما بتطورات جذرية مست مختلف مناحي الحياة بالمجال المدروس، وقد ركزنا على أوضاع المجتمع بدمشق الشام ونمط عيشهم، وعلى النواحي الفكرية، وكذا نظامها الإداري باعتبارها إيالة تابعة للدولة العثمانية، وخلصنا في نهاية هذه المقالة إلى مدى تأثر مختلف الانتاجات على المستويين الفكري والقافي، خصوصا وأن دمشق كانت تعتبر مركزا للعلم والعلماء.

الكلمات المفتاحية: دمشق؛ المشرق العربي ؛ المغرب الكبير ؛ الاجتماع.


شغب فقراء القاهرة في مصر الإسلامية The protests of the poor of Cairo in Islamic Egypt

أحمد عبدالرزاق عبد العزيز محمد, 

الملخص: عاش فقراء مصر الإسلامية مكبلين بقيود الحياة الأقتصادية مما جعلهم يعبرون عن ظروفهم الحياتية بأشكال عدة، ولكنها تدريجية؛ فكانت البداية منهم بالشغب السلبي أو اللفظي مثل الأشعار والأمثال العامية، والسير الشعبية التي يحاكيها العامة لبعضهم تعبيرا عن حقوقهم، ولكن عندما يزداد الظلم الواقع عليهم يتعدى الغضب اللفظي لمرحلة الغضب الفعلي المتمثل في المظاهرات والتخريب أحياناً أنتقاماً مما ينتابهم من آثار سلبية عليهم وعلى حياتهم . The poor in Islamic Egypt lived shackled by the restrictions of economic life, which made them express their living conditions in many forms, but gradually. The beginning of them was negative or verbal riots such as poems and slang proverbs, and popular biographies that the public simulates for some of them to express their rights, but when the injustice inflicted on them increases, the verbal anger goes beyond the stage of actual anger represented in the demonstrations and sometimes sabotage in retaliation for the negative effects they have on them and on their lives.

الكلمات المفتاحية: السلطان;العامة; السخرية;الأمثال;السير;الشطار; السوق.


جهود محب الدين الخطيب ومجلة الفتح في مقاومة تيار القاديانية خلال فترة ما بين الحربين 1919م- 1939م. The efforts of Moheb al-Din al-Khatib and al-Fateh magazine in resisting the Qadiani movement during the interwar period 1919-1939.

بلعالية ميلود,  مغاوري عبد الكريم, 

الملخص: شهد العالم العربي والإسلامي خلال فترة ما بين الحربين نشاطا فكريا وثقافيا كبيرا، برز بوضوح في تلك التيارات الفكرية التي سيطرت على الساحة الثقافية، وهذا بسبب الاحتكاك المباشر وغير المباشر بالغرب منذ عصر النهضة العربية، حيث اتخذ كل تيار من الصحافة وسيلة للتعبير والدفاع عن أفكاره ونشرها ضد خصومه من التيارات الأخرى. وبقدر ما عبر هذا النشاط عن حركية ثقافية بقدر ما خدم مصلحة الاستعمار الذي كانت مصلحته تقتضي تغذية هذا الصراع وتأجيجه لضرب الوحدة العربية التي كان ينادي بها معظم مفكرو العرب آنذاك، ولو وصل الأمر به إلى نشر تيارات ومذاهب دينية جديدة تخالف المرجعية الدينية والفكرية في المنطقة العربية، كما فعل الإنجليز في مصر. برز وتصدى لهذه المخططات مفكرون ومثقفون كان لهم الدور الأكبر في كشف أباطيل ومؤامرات الاستعمار، أمثال محب الدين الخطيب ومجلته " الفتح " في مصر ، حيث كان لهذه المجلة انتشارا واسعا في الوطن العربي والاسلامي، عبر اتباعه استراتيجية شاملة تطرق خلالها لكافة المواضيع التي تهم المنطقة العربية. The Arab and Islamic world witnessed during the interwar period a great intellectual and cultural activity, which emerged clearly in those intellectual currents that dominated the cultural arena, and this is due to direct and indirect contact with the West since the arab renaissance, where every current of the press took a means to express, defend and spread its ideas. Against his opponents from other currents, and to the extent that this activity expressed a cultural mobility to the extent that it served the interest of colonialism, whose interest was to feed this conflict and fuel it to strike the arab unity that was advocated by most arab thinkers at the time, even if the matter reached the spread of new religious currents and doctrines that differ religious and intellectual reference in the arab region, as did the English in Egypt. Thinkers and intellectuals who had a major role in uncovering the falsehood and conspiracies of colonialism emerged and confronted these plans, such as Moheb al-Din al-Khatib and his magazine “Al-Fath” in Egypt, as this magazine had a wide spread in the Arab and Islamic world, by following a comprehensive strategy in which it addressed all topics of interest to the Arab region.

الكلمات المفتاحية: الاستعمار ; القاديانية ; الفتح ; محب الدين الخطيب ; Colonialism ; Qadianiyyah ; Al-Fath ; Muheb Al-Din Al-Khatib


دور علماء المغرب الأوسط في تنشيط الحياة الثقافية بمملكة غرناطة The Role of the Scholars of the Middle Maghreb to Revitalize the Cultural Life under the Reign of Granada

بوحسون عبد القادر, 

الملخص: اشتهر المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط ببروز عدد هام من العلماء ممن كانت لهم شهرة كبيرة في العالم الإسلامي، وساهموا مساهمة واضحة في ازدهار الحياة الثقافية ببلدهم لا سيما في عهد بني زيان، بيد أن دورهم العلمي لم يقتصر على المغرب الأوسط فحسب وإنما تعداه للبلدان التي حلوا واستوطنوا بها وخاصة بلاد الأندلس. ومن خلال مقالنا هذا المعنون ب: دور علماء المغرب الأوسط في تنشيط الحياة الثقافية بالأندلس خلال عهد بني الأحمر، سنحاول إبراز إسهامات عدد هام من أولئك العلماء الذين ساهموا في تنشيط وإثراء الحياة الثقافية بدولة بني الأحمر سواء بمصنفاتهم أو بالمناصب التي تقلدوها بغرناطة لاسيما في مجال التعليم والخطابة والقضاء... The middle Maghreb was famous, during the medieval era,for the emergence of a large number of scholars s who were of great fame in the Islamic world, and made a clear contribution to the prosperity of the cultural life in their country, especially in the era of BanuZayan.However, their scientific role was not limited to the Middle Maghreb, but also to the conquered countries where they settled, especially in the territory of al-Andalus . In this article, we will try to highlight the role of a significant number of scholars who have contributed to the revitalization and enrichment of cultural life in the state of Banu Al-Ahmar, whether through their works or the positions they held in Granada, especially in the field of education, rhetoric and the judiciary ...

الكلمات المفتاحية: المغرب الأوسط، الأندلس، غرناطة، العلماء، الحياة الثقافية. ; middle Maghreb, Andalusia, Granada, scholars, cultural life.


الغرب الإسلامي عند ابن أبي الدّم الحموي في كتبه "التّاريخ المظفّري" -دراسة في المنهج وحجم التناول-The Islamic West according to Ibn abī al-dam al-ḥamawy in his book “ āl-tārīẖ al-muẓafarī ” - A study of the method and the the volume of handling -

بن يحي مصطفى,  بوشنافي محمد, 

الملخص: يعدّ كتاب "التّاريخ المظفّري" مصدرا مهمّا من مصادر التّاريخ الإسلامي، ألّفه القاضي شهاب الدّين إبراهيم بن أبي الدّم الحموي في فترة عصيبة كان يمرّ بها العالم الإسلامي من غزوات المغول من الشّرق والصّليبيّين من الغرب، فكتب فيه أحداث هذه الفترة وما صاحبها من تقلّبات واضطرابات في الممالك الإسلامية، ولسوء الحظّ لم يصلنا من هذا الكتاب إلاّ الجزء الأوّل الذي حُقّق قسم منه ينتهي إلى قصّة مقتل مروان بن محمّد آخر الخلفاء الأمويّين، ولم يحظ هذا الكتاب بالعناية اللّازمة من طرف الباحثين، ربّما لأنّ بقيّة أجزائه فُقدت، أو لكونه مختصرا، أو لأنّه ظلّ حبيس خزانات حفظ المخطوطات إلى عهد قريب، وقد حاولنا في هذه الدّراسة إماطة اللّثام عن هذا المصدر من خلال إلقاء الضّوء على شخصيّة ابن أبي الدّم ومكانته العلمية، ثمّ التّعريف بكتابه "التّاريخ المظفّري" وبيان أهميّته، كما خصّصنا جزءا كبيرا من هذه الدّراسة لبيان منهجية ابن أبي الدّم، وأهمّ الموارد التي اعتمدها في تاريخه، وحجم تناوله لتاريخ الغرب الإسلامي. āl-tārīẖ al-muẓafarī book, is considered an important source of General Islamic History , written by the judge “Shihab Eddine Ibn abī al-dam al-ḥamawy” in a difficult era when the Islamic world witnessed the Mongol invasions from the east and the Crusaders from west, so he mentioned in it the events that happened on that period including the disturbances and fluctuations that accompanied them in the Islamic kingdoms. Unfortunately, we have received the first chapter that only a part of it has been investigated, and it ends with the murder of “Marouane Ibn Muhammed“ the last of the Umayyad Caliphs, this book did not receive that much of necessary care and needed interest from researchers, maybe as result of losing the rest of its parts, or because of its shortcut or perhaps because it was kept for a long period of time in the preservations of manuscripts? until recently. So for this, we tried in this dissertation to uncover this source by shedding lights on the personality of Ibn Al-Dam and his scientific standing, therefore, introducing his book ˮāl-tārīẖ al-muẓafarīˮ with the indication of its significance, we have also dedicated a huge part of this study to highlight the writer's methodology and the main resources he relied on throughout his history and the volume of his discussion to the Islamic West history.

الكلمات المفتاحية: التّاريخ المظفّري-ابن أبي الدّم-المنهجية-الموارد-الغرب الإسلامي ; āl-tārīẖ al-muẓafarī - Ibn abī al-dam al-ḥamawy - Methodology - Resources - Islamic West


أبو مدين شعيب (ت 589 هـ/1193م) دفين العُبّاد بتلمسان حقائق جديدة حول غياب المعالم الزمنية في سيرته Abu Madyan Shuaib (d. 589 AH / 1193 AD) buried in Tlemcen, Al-Abbad New facts about the absence of temporal milestones in his biography

مرتاض عبد الحكيم, 

الملخص: الملخص: يعدّ أبو مدين شعيب من أساطين التصوف الإسلامي. وُلد في إشبيلية، ونزح في مطلع شبابه إلى فاس، ثم حج وأقام في المشرق مدة، ثم عاد إلى فاس، واستقر أخيرا في بجاية. وتوفي قرب تلمسان وهو متجه إلى مراكش بطلب من السلطان المرابطي أبي يوسف يعقوب، فدُفن في العُبّاد الواقعة آنذاك في ضاحية تلمسان. واهتم بتدوين سيرته موجزةً أو مفصّلةً عدد كبير من المؤرخين والصوفية وغيرهم. ويوجد من بينهم معاصرون له أو قريبون من عصره مثل ابن عبد الكريم التميمي الفاسي، وأبي يعقوب يوسف التادلي المعروف بالزيات، وابن الأبّار، وابن الأثير صاحب الكامل في التاريخ. ولكن لا أحد منهم أفادنا بشيء عن المعالم الزمنية في حياته. وهكذا بقينا لا نعلم شيئا عن عمره حين نزوحه من الأندلس، وكذلك المدة التي أقامها في فاس، والسنة التي توجّه فيها للحج، والمدة التي قضاها في المشرق، الخ. ويرتبط بتلك التواريخ المجهولة مدى صحة ما قيل عن مشاركته في معركة حِطِّينَ، وتعرّض ذراعه للبتر فيها. ومهما كان الحال فليس من المقبول أن يعمد بعض معاصرينا إلى تشويه سمعته دون تروٍّ أو تثبّت. كلمات مفتاحية: أبو مدين شعيب; التصوف الإسلامي; تلمسان; العباد; إشبيلية. Abstract: Abu Madyan Shuaib is considered one of the elders of Islamic mysticism. He was born in Seville, and moved at an early age to Fez. Then, he made a pilgrimage and lived in the East for a while and returned to Fez before his settlement in Bejaia. He died near Tlemcen while heading to Marrakesh in his request of the Almoravid Sultan Abi Youssef Yaqoub. He was buried in Al Obbad located at that time in the area of Tlemcen. A large number of historians, Sufis, and others were interested in writing his biography, briefly or with details. Among them there are contemporaries or close to his time, such as Ibn Abd al-Karim al-Tamimi al-Fassi, Abu Ya`qub Yusuf al-Tadli, known as al-Zayyat, Ibn al-Abbar, and Ibn al-Atheer, the writer of Al-Kamil in al-Tarikh. But none of them provided us about the temporal milestones of his life. Thus, we remained unaware of his age when he was expelled from Andalusia, as well as the period he resided in Fez, the year in which he went for the pilgrimage and the period he spent in the East, etc. Linked to these unknown dates is the authenticity of what was said about his participation in the Battle of "Hittin", when his arm was amputated. Whatever the case. Keywords: Abu Madyan Shuaib; Islamic Mysticism; Tlemcen; Al Obbad; Seville.

الكلمات المفتاحية: أبو مدين شعيب; التصوف الإسلامي; تلمسان; العباد; إشبيلية.


النشاط الإصلاحي والوطني للشيخ البشير الإبراهيمي بالغرب الجزائري خلال الحرب العالمية الثانية: 1939- 1945 The reformist and nationalist activity of Sheikh Bashir Al-IBrahimi in Western Algeria during the Second World War: 1939-1945

أوعامري مصطفى, 

الملخص: الملخص: إن الشيخ البشير الإبراهيمي نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وممثل الحركة الإصلاحية بالغرب الجزائري، ومدير مدرسة دار الحديث، عبر عن موقفه الرافض لتأييد فرنسا في الحرب منذ سبتمبر 1938. وبعد اندلاع الحرب ، وفشل الإدارة الاستعمارية في جلب الشيخ البشير الإبراهيمي إلى صفها أمرته بغلق دار الحديث وتوقيف كل نشاط تعليمي بها. كما قررت نفيه إلى مدينة آفلو في 10 أبريل 1940 ، مع وضعه تحت الإقامة الجبرية.وشنت حملة واسعة من القمع والمضايقات ضد العلماء المصلحين بالغرب الجزائري وبأنحاء الوطن لشل نشاط الحركة الإصلاحية. غير أن نشاط هذه الحركة سيستمر بقيادة الشيخ البشير الإبراهيمي الذي كلفه المجلس الإداري بالرئاسة في ماي 1940.على إثر عمليات الإنزال الأمريكي الأنجليزي بالسواحل الجزائرية. تم الإفراج عن الشيخ البشير الإبراهيمي في 28 ديسمبر 1942 ، واستأنف بحماس قوي مهمته الإصلاحية والوطنية بمساندة العلماء النشطين بالمنطقة، وهذا ما سنحاول التعرض إليه في هذه الدراسة . Abstract: Sheikh Bashir Al-IBrahimi, vice-president of the Algerian Muslim Ulama Association, representative of the reformist movement in Western Algeria and director of the Dar Al-Hadith school, expressed his rejection of supporting France in the war since September 1938. After the outbreak of the war and the failure of the colonial administration to bring Sheikh Bashir Al-Ibrahimi to a loyal position, he ordered him to close Dar Al-Hadith and to stop all educational activities within it. He also decided to expel him to the city of Aflou on 10 April 1940, while placing him under house arrest. A broad campaign of repression and harassment was launched against the reformist ulama in Oranie and throughout the country to paralyse the reformist movement. However, the activity of this movement continued under the leadership of Sheikh Bashir Al-Ibrahimi, who was assigned by the Board of Directors to the Presidency in May 1940. Following the Anglo-American landing on the Algerian coast, Sheikh Bashir Al-Ibrahimi was released on 28 December 1942 and enthusiastically resumed his reformist and nationalist mission with the support of the active ulama of the region, and this is what we will try to address in this study.

الكلمات المفتاحية: البشير الإبراهيمي ; جمعية العلملء العلماء المسلمين الجزائريين ; الغرب الجزائري ; الحرب العالمية الثانية ; دار الحديث ; Sheikh Al-Bachir Al- Ibrahimi ; Association of Algerian Muslim Ulama ; Western Algeria ; World WarII ; Dar El Hadith


The factors of attraction and expulsion in the Andalusian migration to Middle Maghreb In The 7th Century H/13jc عوامل الجذب والطرد في الهجرة الأندلسية إلى المغرب الأوسط خلال القرن السابع الهجري/الثالث عشر ميلادي

سعداني محمد, 

الملخص: Abstract: This study seeks to track the driving and auxiliary factors for the influx of groups of Andalusian immigrants to the Islamic Maghreb, specifically the Middle Maghreb, In The 7th Century H/113jc, so that we aim to extract the paths of Andalusian immigration and the circumstances of the displacement of significant numbers of Andalusians due to expulsive factors and Negative, harmful and aggressive or motivated by encouraging, motivating and motivating factors, and the impact of these factors on the political, economic, social and cultural conditions in the Middle Maghreb during n The 7th Century H, and at the same time revealing the conditions that arose in the country of Andalusia against the background of the mass exodus of Andalusians towards the Maghreb , and They settled in the cities of the Islamic Maghreb, specifically in the capital of Tlemcen, Zayania and Bejaia Hafsia. الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى تتبع العوامل الدافعة والمساعدة على توافد مجموعات من المهاجرين الأندلسيين إلى بلاد المغرب الإسلامي و بالتحديد إقليم المغرب الأوسط خلال القرن السابع الهجري الموافق للقرن الثالث عشر ميلادي،بحيث نتوخى استخلاص مسارات الهجرة الأندلسية و ملابسات نزوح أعداد ملحوظة من الأندلسيين بسبب عوامل طاردة و سلبية و مؤذية و عدوانية أو بدافع عوامل مشجعة ومحفزة ودافعة،و أثر هذه العوامل في الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المغرب الأوسط خلال القرن السابع الهجري،و في نفس الوقت كشف الأوضاع التي نشأت ببلاد الأندلس على خلفية النزوح الجماعي للأندلسين نحو العدوة المغربية،و استقراراهم بحواضر المغرب الإسلامي وعلى وجه التحديد بحاضرة تلمسان الزيانية وبجاية الحفصية.

الكلمات المفتاحية: immigrants, factors, Andalusian, Middle Maghreb ; المهاجرين،العوامل،الأندلسيين،المغرب الأوسط.



Les 10 articles les plus téléchargés