مجلة اللغة العربية وآدابها


Description

مجلة اللغة العربية وآدابها؛ مجلّة علمية ،دولية،محكّمة،مجانية، نصف سنوية، تُعنى بعلوم اللغة العربية وآدابها. تصدر عن قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات ،جامعة البليدة2، الجزائر فتنشر الأبحاث الأكاديمية الجادة الأصيلة باللغة العربية، تستهدف المجلة الباحثين والأساتذة والطلبة في مجال النقد الأدبي والنقد الثقافي والمناهج النقدية والأدب والنظريات الأدبية، واللغة واللسانيات والصوتيات، وعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وعروض... - تهدف المجلة إلى الاسهام في تطوير البحث العلمي عامة - كما تهدف إلى عرض المواضيع الجادة الجديدة المسايرة لحركة المجتمع بما يبقيها على مقربة منه. - تهدف المجلة إلى رؤية شاملة بغية حجز مكان لها في قائمة المجلات العلمية العالمية المحكمة والرصينة عن طريق جلب خيرة الأقلام المختصة في حدود مجالها


11

Volumes

28

Numéros

301

Articles


المسرح ودوره في التّعلّم والتّربية: اللّغة العربيّة في مرحلتي التّعليم الأساسيّ والثّانويّ أنموذجًا

عطالله سلمى, 
2023-06-20

الملخص: إنّ واقعنا التّعليميّ والتّربويّ يحتّم ضرورة الانتقال من التّعليم إلى التّعلّم، ومن التّقليديّة إلى التّجديد... والمسرح هو من أبرز الطّرق التّجديديّة الّتي يمكن اعتمادها بغية إحياء صفوف اللّغة العربيّة وتيسير مقارباتها، كما التّحفيز على الإبداع وتعزيز عمليّة التّعلّم المتميّز والذّكي والتّفكير النّقديّ والمنطقيّ، والخروج بالمادّة الدّراسيّة من المجالات الضّيقة إلى صور حيّة متحرّكة، ممّا يجعلها أكثر حيويّة وإقناعًا... والمقصود به هنا، هو المسرح التّعليميّ أو "مسرحة المناهج" أو مسرحة بعضها أو بعض مهاراتها. وهذا المسرح التّعليميّ يجب أن يتّسم بخصائص معيّنة تسمح له بأن يؤدّي دوره على أكمل وجه. ومن أبرزها أن يكون ذا حبكة مدروسة وواضحة، وذا حوار جيّد ملائم للهدف، ولغة سلسة معبّرة وواضحة، وأن يكون بعيدًا عن النّمطية، نابضًا بالحياة متّسمًا بالتّشويق، مراعيًا المرحلة العمريّة للمتعلّم، هادفًا إلى تدريبه على التّمرّس بالحياة وإلى تعزيز تواصله مع محيطه الخارجيّ، كما على إنضاج شخصيته وتوسيع مفهومه عن هوّيته ومشاعره وأفكاره وآفاقه ومداركه... والأهم أن يساعده على استيعاب المهارة محور التّعلّم بشكل أفضل وتسهيلها وشرحها وتثبيتها... لذا يفترض العمل على توفير كلّ الشّروط والظّروف الّتي تؤمّن نجاحه بدءًا بالمعلّم الّذي يجب أن يتمتّع بصفات وخبرات لازمة مؤهّلة لمقاربة المسرح التّعليميّ، مرورًا بالمدرسة أو الجامعة اللّتين يجب أن توفّرا شروطًا لوجستيّة مؤاتية. Our educational and pedagogical reality necessitates the need to move from teaching to learning and from traditionalism to innovation. Theater is one of the most prominent innovative methods that can be adopted in order to revive the Arabic language classes and facilitate its approaches, as well as stimulating creativity and enhancing the process of distinguished and intelligent learning, critical and logical thinking, and moving the study material from narrow fields to more vivid and persuasive images, making it lively and convincing. And what I mean here is the educational theatre, or “dramatizing the curriculum,” or dramatizing some of it or some of its skills. This educational theater must be characterized by certain characteristics that allow it to perform its role to the fullest. It must have a well-thought-out and clear plot, a good dialogue appropriate to the goal, smooth expressive and clear language, vibrant and exciting and far from stereotypical, taking into account the age of the learner, aiming to train him to practice, and to communicate with his surroundings as well as his external environment. Also, maturing his personality and expanding his concept of his identity, his feelings, his thoughts, his horizons and his perceptions, and most important is to help him better understand, facilitate, explain and consolidate the skill, the focus of learning. Therefore, it is necessary to provide all the conditions and circumstances that secure its success, starting with the teacher, who must have the necessary qualities and experience to be able to approach the educational theater, through the school or university, which must provide favorable logistical conditions.

الكلمات المفتاحية: المسرح التّعليميّ ; تيسير المهارات ; من التّعليم إلى التّعلّم ; سمات المسرح الجيّد ; صقل شخصيّة المتعلّم ; توظيف المسرح


دراسة المکان في الروایات العراقیة المعاصرة (روایة "رمال حارة جداً" لعامر حميو أنموذجاً)

توکلی محمدی محمودرضا,  عبدالکریم لؤي, 
2024-01-13

الملخص: المكان هو الحيز او المساحة او الفضاء الذي تتحرك داخله شخوص الرواية والمتغير على وفق تطور الأحداث وله أهمیة کبری خاصة في الروایات التي تمت بصلة الی النظریات الحدیثة للروایة؛ تمتلك رواية "رمال حارة جداً" حضوراً فاعلاً في محيط التلقي العربي الحديث. یستهدف هذا البحث دراسة المكان في هذه الروایة لعامر حميو وهو أحد الروائيين العراقيین المعاصرين، عبر المنهج الوصفي –التحلیلي محاولاً الوصول إلی کیفیة توظیف المکان في الروایة. استطاع حمیو استعمال المكان بمهارة عالية وتقنية مرنة في الروایة وكشفت التعددية المكانية عن مضامينها المتنوعة الاجتماعية والسياسية والثقافية، حيث رسمت مشهدا سرديا لواقع مضموني جديد يتلائم مع الفهم الجديد للإنسان ومساراته المتنوعة. ساهمت الاشتغالات الايحائية في الروایة ببناء انساق جديدة بدلالاتها المختلفة التي هيمنت فاعليتها المكانية في السرد الروائي. The place is the area or the space within which the characters of the novel move and the variable according to the development of events, and it has great importance, especially in the novels that are related to the modern theories of the novel; The novel " Very Hot Sands / Remal harra jeddan" has an active presence in the context of modern Arab reception. This research aims to study the place in the novel Very Hot Sands by Amer Hamio, one of the contemporary Iraqi novelists, through the descriptive-analytical approach, trying to reach how the place is employed in the novel. Hamio was able to use the place with high skill and a flexible technique in the novel. Spatial pluralism revealed its various social, political and cultural contents, as it drew a narrative scene of a new content reality that is compatible with the new understanding of man and his various paths. The suggestive preoccupations in the novel "Very Hot Sands" contributed to the construction of new patterns with their different connotations, whose spatial effectiveness dominated the narrative.

الكلمات المفتاحية: الرواية العراقية ، المكان ، عامر حميو ، رمال حارة جداً. ; the Iraqi novel, the place, Amer Hamio, Remal harra jeddan


السمات الفنية والدلالية في أدب المنفى وعلاقتها بتجليات الاغتراب وأشكاله - محمود سامي البارودي أنموذجا -

دهبازي عيسى,  مزهودي حنان, 
2024-01-25

الملخص: الملخص: كان للظروف السياسية والاجتماعية التي طالت العالم العربي فترة ما بين الحربين العالميتين أثر بالغ على حال الشعوب، وهذا ما زعزع النفوس، وأردى الأوضاع على أصعدة كثيرة، فبدأ التهجير والنفي من قبل الاستعمار للكثيرين خارج أوطانهم لأسباب استعمارية سياسية واجتماعية، ومعلوم أن الأدب الحق تعبير عن الواقع ومرآة عاكسة لآمال وآلام الناس، ومتنفس الكثيرين منهم خاصة فئة الكتّاب والشعراء، فقد ظهر في تلك الفترة أدب يسيل رقة وعذوبة، وهو أدب المنفى الذي عكس ما طال أصحابه من نفي وتغريب فرض عليهم من قبل الاحتلال في عدة أقطار عربية خصوصا الشام ومصر وغيرها، وقد كان هذا الأدب تحت لواء مدرسة أدبية عريقة لها اتجاه كلاسيكي وهي مدرسة الإحياء والبعث التي كان رائدها فارس السيف والقلم محمود سامي البارودي رائد النهضة الأدبية وحامل لواء إحياء الشعر العربي بعد نكبته. فجاء أدب المنفى باسطا جناحيه ليكون المعبر عن ما قاساه هؤلاء بعيدا عن أوطانهم وأهلهم وخلانهم، والبارودي أحد هؤلاء، والذي مزّق أكفان الشعر العربي التي احتوته في عصر الضعف بعد حملة المغول على الدولة العباسية، فأعاد بعثه من جديد وأعاد له رونقه وبريقه، متأسيا بإرث فحول الشعراء أمثال المتنبي وأبي تمام والبحتري والحمداني محاكيا طرقهم في النظم والأغراض والأوزان والسبك، مضيفا لمسات تجديدية بديعة جعلته بحق رائدا للإحياء والبعث، والبارودي كان صاحب طبع وموهبة فذة ومع ما بذله في إحيائه للشعر فإنه جدد أثوابه البالية بموضوعات من صميم تجربته الشعورية والحياتية ومن ذلك تجربته في المنفى والغربة وهي موضوع ورقتنا بحثنا، وجاءت موسومة بعنوان: السمات الفنية والدلالية في أدب المنفى وعلاقتها بأشكال الاغتراب وتجلياته البارودي أنموذجا. وكانت دراستنا التطبيقية على نماذج شعرية راقية لهذا الشاعر واخترنا قصيدته "طيف سميرة" أنموذجا معتمدين المنهج الوصفي والتحليلي والأسلوبي، محاولين الإجابة عن تساؤلات عدة متضمنة في فلك خصوصيات الكتابة في أدب المنفى ومن بينها: ما أبرز السّمات الفنية والدلالية في أدب البارودي؟ وما علاقتها بأشكال الاغتراب وتجلياته؟ الكلمات المفتاحية: سمات- المنفى- الاغتراب. :Abstract The political and social conditions of the Arab world between the two world wars have had a profound impact on the situation of peoples. And this is a disturbing thing, and the situation has worsened at many levels, and the displacement and exile by colonialism of many outside their homelands for colonial political and social reasons, It is well known that true literature is an expression of reality and a mirror reflective of people's hopes and pain. And many of them breathing, especially the category of writers and poets, showed up at that time a literature that is ruthless and torturous. s long-standing exile and alienation imposed on them by occupation in several Arab countries, particularly Al-Sham, Egypt and others, This literature was under the banner of an ancient literary school with a classical orientation: the Revival School, which was pioneered by the Knight of the Sword and the Pen, Mahmoud Sami al-Baroudi, the literary Renaissance pioneer, and the holder of the Arab Poetry Revival Brigade after his melancholy. The literature of exile was simply winged to reflect what they suffered far from their homelands and people and beyond. Al-Barodi, one of them, tore down the shoulders of Arab poetry contained in the era of weakness after the Mongol crackdown on the Abbasid State He restored his mission and restored his chic and glamour, deploring the legacy of poets such as Al-Mutabi, Abi Tamam, Al-Bouhtori and Hamadani, simulating their ways in systems, purposes, weights and slumber. In addition, he added his exquisite innovative touches that made him truly a pioneer of revival and resurrection. The Barudian was a great impetus and talent. While he resurrected poetry, he renewed his outdated gowns with themes from the heart of his feelgood and life experience, including his experience in exile and exile. Artistic and semantic features in exile literature and their relationship to expatriate forms and paradigms. Our applied study on high-end poetry models of this poet and our choice of his poem "Samira Spectrum" was an accredited model of descriptive, analytical and stylistic curriculum, trying to answer several questions included in the orbit of the idiosyncrasies of writing in exile literature, including: What are the most prominent artistic and semantic features of Barudi literature? What does it relate to expatriate forms and ؟manifestations Keywords: traits - exile – alienation

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: سمات- المنفى- الاغتراب.


التجربة الكولونيالية: الاغتراب والبحث عن توازن الهوية " قصيدة الأمير عبد القادر أنموذجا"

جغدم تواتية,  منصوري علي, 
2024-01-25

الملخص: خطا أدب المنفى خطوات مهمّة من أجل إثبات الوجود والكيان الذّاتي بالرغم من الغياب عن الوطن، بسبب الحصار الكولونيالي المفروض، فلجئ الأدباء إلى اللغة كجسر يعبرون منه متّكئين على عصا جمالية السّرد وبلاغة تأثيره في توثيق الصّلة بينهم وبين الوطن الأمّ ودحض كلّ الشكوك حول هجنة الهوّية وجدلية التشكيلات الثقافية وخوف الذّات من الأخر الامبريالي في ظلّ الصّراع العربي مع الغربي. اكتسبت مسألة المنفى بعدا إشكاليا كمقاربة ثقافية تتعاطى قضايا الهوية واللغة والتاريخ في وضع أشبه بالمنفى المزدوج، إلّا أنّ هذا الوضع كان دافعا قويا ومتنّفسا أعلن فيه المنفيون عن مفهوم المنفى وعلاقته بالإبداع، فخلقوا لأنفسهم فضاءات التّرويح عن النفس. Abstract: Exile literature took important steps in order to prove human existence and self-being despite the absence from the homeland due to the imposed colinial siege. So Writers resorted to longuage as a bridge through which they crossed, relying on the stick of the aesthetics of narrative and the eloquence of its effect in strengthening the connection between them and the motherland and refuting all doubts about the spelling and dialectics of identity. Cultural formation ans self-fear of the imprerial other in light of the arab conflict with the west. The issue of exile has acquired a problematic dimension acultural approach. .

الكلمات المفتاحية: أدب المنفى، الكولونيالية، جمالية السّرد، الهوّية، الذّاتّ.


الصراع الهوياتي عند إدوارد سعيد بين داخل الثقافة وخارج المكان

فرحي زينب, 
2024-01-19

الملخص: الملخص: يعد إدوارد سعيد نموذجًا للمثقف الهجين فكونه شرقي الأصل غربي الثقافة ولّد في داخله نوعا من الصراع الهوياتي والذي تجلى في مذكراته الصادرة عام2000 بعنوان خارج المكان، وهو العنوان الذي لخص فيه اغترابه الهوياتي والذي كان الدافع الأول للحفر في أركيولوجيا الهوية عبر طرح السؤال من أنا ؟ ومن هو الآخر ؟ لأجل إعادة بناء تشكل هووي جديد يلغي الحدود الثقافية والحضارية ويموضع الهوية ضمن تموضع كوني. Abstract: Edward Said is considered a model of the hybrid intellectual Being of Eastern origin and Western culture generated within him a kind of identity conflict, which was evident in his memoirs published in 2000 entitled Out of place, a title in which he ummarized his identity alienation and which was the first motivation for digging into the archeology of identity by asking the question: who am I!? who is the other one? In order to rebuild a new identity formatin that eliminates cultural and civilazational boundaries and places identity within a global positioning.

الكلمات المفتاحية: الهوية ; الصراع ; شرق ; غرب ; إدوارد سعيد ; الآخر ; الأنا ; Identity ; Conflict ; East ; West ; Edward Said ; Ego ; Other


تمثلات الأنا والآخر في الرواية النسوية الجزائرية "الممنوعة" لمليكة مقدم أنموذجا.Representations of the self and the other in the Algerian feminist novel “The Forbidden” by Malika Moghaddam as an example

فراحتية نبيلة, 
2024-02-04

الملخص: أكد نسق الذات والآخر حضوره في الابداع السردي المعاصر، تجلى في ثنائيات متناقضة من بينها ثنائية (الشرق /الغرب)، (المستعمِر/ المستعمَر)، (المركز / الهامش) (المرأة/ الرجل)، مثيرة بذلك عديد من التساؤلات حول الذات والآخر وعن طبيعة العلاقة وأبعادها الثقافية المختلفة، وعبر رؤية سردية ونقدية يحلل الكاتب الأوضاع ويضع المتلقي أمام عديد من التساؤلات التي تخص الذات والآخر الهوية، الوطن. لذا نحاول من خلال هذه الدراسة البحث في علاقة الذات الأنثوية بالآخر ، كان فردا أم جماعة من خلال رواية الممنوعة لمليكة مقدم. The pattern of self and other has confirmed its presence in contemporary narrative creativity, manifested in contradictory dualities represented in the duality: (East/West) (colonizer/colonized) (center/margin) (woman/man), thus raising many questions about the self and the other and about the nature of the relationship. And its various cultural dimensions, and through a narrative and critical vision, the writer analyzes the situation and puts the recipient before many questions related to the self and the other, identity and homeland. Therefore, through these research papers, we attempt to investigate the relationship between the female self and the other, whether an individual or a group, through the novel The Forbidden by Malika Moghadam

الكلمات المفتاحية: The ego, the other, the identity, the forbidden, Malika Moghadam ; الأنا ، الآخر، الهوية، الممنوعة، مليكة مقدم.