مجلة اللغة العربية وآدابها


Description

مجلة اللغة العربية وآدابها؛ مجلّة علمية ،دولية،محكّمة،مجانية، نصف سنوية، تُعنى بعلوم اللغة العربية وآدابها. تصدر عن قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات ،جامعة البليدة2، الجزائر فتنشر الأبحاث الأكاديمية الجادة الأصيلة باللغة العربية، تستهدف المجلة الباحثين والأساتذة والطلبة في مجال النقد الأدبي والنقد الثقافي والمناهج النقدية والأدب والنظريات الأدبية، واللغة واللسانيات والصوتيات، وعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وعروض... - تهدف المجلة إلى الاسهام في تطوير البحث العلمي عامة - كما تهدف إلى عرض المواضيع الجادة الجديدة المسايرة لحركة المجتمع بما يبقيها على مقربة منه. - تهدف المجلة إلى رؤية شاملة بغية حجز مكان لها في قائمة المجلات العلمية العالمية المحكمة والرصينة عن طريق جلب خيرة الأقلام المختصة في حدود مجالها


7

Volumes

18

Numéros

210

Articles


الانزياحات الدلالية للغة الإعلامية المتداولة عبر الميديا الاجتماعية

وردية راشدي, 

الملخص: فسحت الميديا الاجتماعية كوسيط إعلامي اتصالي تفاعلي المجال واسعا أمام التدفق الإعلامي الحر، والذي ينتهج في ذلك أساليب بلاغية واستراتيجيات إقناعية كثيرا ما تفعل التأثير على الرأي العام، ويتحقق ذلك بفعل قوة اللفظ وبلاغة الصورة وآنية التفاعل، التحاور المشاركة والتبادل، ناهيك عن اتساع دائرة التلقي والتي تتخطى الحواجز الزمانية والمكانية بفضل التقنيات الحديثة للاتصال. والمتتبع للخطاب الإعلامي في الميديا الاجتماعية، سيجد تنوعا ملحوظا في أساليبه مواضيعه، مجالاته ومضامينه، وقد امتد هذا التنوع ليشمل اللغة الإعلامية المتداولة في هذا الخطاب، والتي نجد منها ما يتواءم في مفرداته ومضامينه ودواله ومعانيه مع الأسس البلاغية للغة الإعلامية، مثلما نجد في الوقت ذاته أشكالا مختلفة للتوظيف الدلالي، كثيرا ما تتماهى مع المعاني المتداولة لتستقطب معان إضافية تتحدد بحسب موضوع الخطاب، أغراضه، فواعله واستراتيجياته البلاغية والإقناعية. إنها واحدة من ضمن الأساليب الإعلامية المتداولة في ظل الميديا الاجتماعية والتي تساهم في الإثراء الدلالي للغة الإعلامية أحيانا، وتعمل على تعميق الانزياحات الدلالية لها أحيانا أخرى، ومن شأن هذا أن يؤثر على الدلالات الأصلية والمعجمية للكثير من الألفاظ والجمل والأساليب التعبيرية وقد يمتد هذا ليشمل عناصر المخيال الاجتماعي من أمثال وحكم، والتي تفعل دلاليا في هذا الخطاب لتشير ضمنيا إلى معان عميقة، تتحدد أغراضها الأساسية في النقد السياسي والاجتماعي ، ومن مظاهر ذلك استحضارها كمدونات لفظية مرافقة للخطاب البصري، وقد لا يمثل هذا الأخير المعنى الأصلي المقصود في اللغة اللفظية، بل يرسخ فيه معان إضافية فعلها التداول الإعلامي الحر عبر الميديا الاجتماعية، وكذلك الشأن فيما هو متعلق باستقطاب المفردات العامية، وتفعيلها لتحيل إلى معان مرفقة بها تتحدد بحسب ضمنية هذا الخطاب، مع العلم أن الممارسة الإعلامية في ظل هذا الوسيط تكشف أنماطا متعددة لهذه الانزياحات اللغوية والتعبيرية. من أجل ذلك، نسعى في ظل هذه المداخلة العلمية إلى توضيح الأشكال المختلفة لهذه الانزياحات، وتأثيراتها على اللغة الإعلامية وذلك من خلال اعتماد التحليل السيميولوجي لعينة من الخطابات الإعلامية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعليه، تتحدد الكلمات المفتاحية في: الميديا الاجتماعية، اللغة الإعلامية، الانزياحات الدلالية، التوظيف الدلالي، الإثراء الدلالي، البلاغة. Summary The social media as an interactive medium has opened the way to the free media flow, which is followed by rhetorical and persuasive strategies that often influence public opinion. This is achieved by the power of words, eloquence, interaction, exchange and exchange. Transcend time and space barriers thanks to modern communication techniques. The follower of the media discourse in the social media, will find a remarkable diversity in its methods, topics, areas and content, and has extended this diversity to include the language of the media circulation in this speech, which we find them fit in the vocabulary and content and its functions and meanings with the rhetorical bases of the media language, as we find at the same time Different forms of semantic employment are often matched with the meanings used to draw additional meanings, determined by the subject of the discourse, its purposes, its rhetorical and persuasive strategies and strategies It is one of the media methods used in the context of social media, which contribute to the semantic enrichment of the media language sometimes, and works to deepen the semantic shifts sometimes other, and this affects the original and lexical connotations of many words and phrases and expressive methods may extend to include elements of imagination Social, such as governance, which dooms in this discourse implicitly refers to deep meanings, whose main purposes are determined in political and social criticism, and the manifestations of this evoked as verbal codes accompanying the speech of the visual, may not represent the latter meaning origin It is intended in the verbal language, but establishes the additional meanings of the free media circulation through the social media, as well as the matter related to the polarization of vocabulary and activation of the activation to refer to the meanings attached to it is determined by the implication of this speech, knowing that the media practice under this medium reveal The various patterns of these linguistic and expressive shifts. Therefore, we tray in this scientific intervention to clarify the different forms of these shifts and their effects on the media language through the adoption of the semiotics analysis of a sample of media speeches circulated through social networking sites. Therefore, keywords are defined in: social media, media language, Semantic shifts, semantic employment, semantic enrichment, rhetoric.

الكلمات المفتاحية: الميديا الاجتماعية، اللغة الإعلامية، الانزياحات الدلالية، التوظيف الدلالي، الإثراء الدلالي، البلاغة.


صورة المثقف وعلاقته بالبناء الفني في الرواية ـ قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس لواسيني الأعرج ـ

عبد العزيز هبة, 

الملخص: لقد هيمنت الشخصية المثقفة في نصوص الرواية الجزائرية المعاصرة، وهي ظاهرة عرفتها الرواية الجزائرية بعد سقوط الايديولوجية الاشتراكية لدى كتاب السبعينات والثمانينات، ومن ثمة تبرز شخصية المثقف في رواية سوناتا لأشباح القدس لواسيني الأعرج من خلال نموذج الفنانة الفلسطينية مي، وهو نموذج اختاره الراوي ليعبر به عن حالة الضياع المادي والمعنوي، وحالة الصراع الذي يعيشه الفنانون ما بين عنف قابع داخل المدينة التي يعيش فيها وذلك تحت وطأة الموت الأعمى والحتمي، وما بين حالات من الاغتراب التي تملأ روح الفنان فسرعان ما نجده يمارس دور المتأمل الذي يرصد زيف الواقع ومظاهر العنف في المدينة، والتي هي في الأصل المنتجة لشخصية المثقف حيث تعمل على حقنه بمميزاتها المخصوصة، كما نجد أن الشخصية المثقفة غالبا ما تتكلم بضمير المتكلم، فتنغمس في واقع المدينة إلى حد التشابه بين واقعها والواقع النفسي للشخصية المضطرب بين هاجس البقاء في المدينة ومجابهة عنف الارهاب أو عزلة المنفى واغترابها خارج الوطن، وانطلاقا من ذاك ترصد المداخلة مجموعة الاختيارات التي وظفها الاعرج حسب رؤيته النقدية لتشكيل صورة المثقف داخل رواية سوناتا لأشباح القدس. Apstract: The intellectual character of the contemporary Algerian novel, a phenomenon known to the Algerian novel after the fall of the socialist ideology in the 1970s and 1980s, has been dominated by the intellectual character of Sonata's ghost of Jerusalem,by Wassini laraj, through the model of the Palestinian artist Mei, The state of physical and moral loss, and the state of conflict experienced by artists between violence within the city where he lives, under the weight of blind and inevitable death, and between cases of alienation that fills the spirit of the artist soon find him playing the role of meditator who monitors the falsity of the In addition, the intellectual personality often speaks with the conscience of the speaker, and from that observation intervention intervention set of choices employed by the lame according to his monetary vision to form the image of the intellectual within the Sonata of the ghosts of Jerusalem.

الكلمات المفتاحية: الذات اغتراب المثقف الثقافة


الأمر ودلالته البلاغية في القرآن الكريم - دراسة تحليلية مقارنة

توناني زكرياء,  ممتاز عائشة محمد زين, 

الملخص: يتناول هذا البحث تعريف الأمر وتحقيق القول فيه؛ باستعراض بعض التعريفات المشهورة ونقدها؛ وفق ما تقتضيه صناعة الحدود. ثم خلص البحث إلى المقصود وهو الأغراض البلاغية للأمر ودلالالتها؛ واشتمل على جملة من الأغراض، مع توضيح الغرض الصحيح منه بمقارنة الأقوال في الآية ونقد ما يحتاج إلى نقد؛ للوصول إلى القول الراجح.

الكلمات المفتاحية: الأمر ; البلاغية ; دلالاته ; القرآن ; تحليلية ; مقارنة ; دراسة


المصطلح اللّسانيّ عند المغاربة بين الواقع والمأمول

حميدات خالد, 

الملخص: اطّلع علماء اللّسانيّات المغاربة على النّظريّات اللّسانيّة الغربيّة وتعاملوا مع بعض روّادها، وسعوا في ترجمتها ونقلها إلى القارئ العربيّ، ولهم أياد سابغة على الدّرس اللّسانيّ العربيّ الحديث، ولأنّ لكلّ نظريّة أو منهج لسانيّ خصوصيّات ثقافيّة وفكريّة وفلسفيّة فقد تفاضلوا في وعيهم بهذه الخلفيّات، وهو ما تسبّب في ثراء معجميّ كان نقمة على البحث اللّسانيّ، ليعانيَ المصطلح اللّسانيّ ممّا يعرف بـ ''فوضى المصطلح''، فبدا الأمر كما لو أنّ كلّ لسانيّ يعزف مقطوعته الخاصّة به دون أن يعير أذنا لمقطوعة زميله، وهذا الأمر محزن جدّا، فهو يحطّ من قيمة اللّغة العربيّة الاصطلاحيّة، ونحن إن لم نوحّد المصطلح اللّسانيّ في المغرب العربيّ فأنّى لنا توحيده في العالم العربيّ ككلّ؟ ولأنّ الفكر اللّساني في تفاعل وتطوّر مستمرّين نتيجة تداخل وتقاطع المعارف الإنسانيّة بين الأمم، ونظرا إلى ظهور كم ّكبير من المصطلحات اللّسانيّة والاضطراب والبطء في وضع ما يقابلها في العربيّة حتّى يطغى المصطلح الغربيّ ويجري على الألسن العربيّة، فقد أصبح من الضّروريّ تكثيف الجهود لأجل توحيد المصطلحات اللّسانيّة، ومن ذلك: العمل على تنظيم الملتقيات والمؤتمرات والنّدوات، وكلّ ما من شأنه تقليص المسافات بين الباحثين المغاربة، مما ييسّر تبادل الأفكار والرّؤى والمفاهيم. وسنحاول في بحثنا هذا سبر أعماق قضيّة اختلاف المصطلح اللّسانيّ عند المغاربة والمشاكل الّتي تعوق توحيده، لنخلص إلى اقتراح جملة من المعايير تسهّل ترجمة أو وضع المصطلحات ثمّ توحيدها.

الكلمات المفتاحية: المصطلح اللّسانيّ، واقع المصطلح اللّسانيّ،توحيد المصطلح اللّساني، المغاربة.


الأدب الرقمي العربي بين الواقع والمأمول الجزائر أنموذجا

دقي جلول, 

الملخص: الملخص: الأدب الرقمي جنس أدبي جديد ، ظهر مؤخرا على الساحة الأدبية، وهو أدب يقرأ على شاشة الكمبيوتر ويعتمد على دمج الوسائط الإلكترونية المتعددة ، نصية وصوتية ،وحركية في الكتابة والنشر، في فضاء يسمح للقارئ بالتحكم فيه ، ويمنح للقارئ مساحة للتفاعل ،له أشكاله الأدبية الخاصة به ، فهو أدب مختلف عن الأدب التقليدي . لم يكن ليظهر لولا التطورات التي شهدتها وسائط تكنولوجيا الاتصال. عرف هذا اللون الجديد تأخرا، على المستوى العربي عامة، والجزائر بصفة خاصة، مقارنة بالدراسات الغربية، رغم بعض المحاولات التي بدأت تظهر بين الفينة والأخرى. ترى ماذا يقصد بالأدب الرقمي؟ من هم أهم أعلامه ؟ لماذا تأخر إقبال القارئ العربي والجزائري على تذوق هذا اللون الأدبي الجديد ؟ ماهي أهم العقبات التي تواجهه ؟ تلك أهم الأسئلة التي نحاول الإجابة عنها في مقالنا هذا. الكلمات المفتاح: الأدب الرقمي، الوسائط الإلكترونية، جنس أدبي، تفاعلي . Abstract Digital Literature is a new literary genre, recently emerged on the literary scene, a literature that reads on the computer screen and depends on the integration of multiple electronic media, text and audio, and movement in writing and publishing, in a space that allows the reader to control it, and gives the reader a space for interaction, which has its own literary forms , It is a literature different from the traditional literature that would not have appeared had it not been for the developments in the communication technology media. This new color was known to be late, at the Arab level in general, and Algeria in particular, compared to Western studies, despite some attempts that started to appear from time to time. What is meant by digital literature? Who are the most important flags? Why was it so late for the Arab and Algerian reader to taste this new literary color? What are the most important obstacles you face? Those are the most important questions that we try to answer in this article. Keywords: digital literature, electronic media, literary genus, interactive

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاح: الأدب الرقمي، الوسائط الإلكترونية ،جنس أدبي، تفاعلي .


الصراع في السیاق القصصيّ القرآنيّ "سورة یوسف أنموذجاً"

امرائی محمدحسن,  بامري عبدالواحد,  موسوي فخر سيد محمدحسن, 

الملخص: تزخر قصة النبيّ یوسف بالصراعات المتجذرة فهي تبدأ بالصراع منذ اللحظة الأولی بهذه الرؤیا: }قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ {(یوسف: 5) ویستمرّ حتی اللحظات الأخیرة التي تعبر رؤیاه المعهودة، إذن فهو في صراع دائم مع شخصیات القصة فردیة أو جمعیة، علی أنّ لیوسف أكثرها حضوراً في مشاهده. يتناول هذا المقال نشأة الصراع وأقسامه المختلفة في قصة یوسف (ع) الفنیة؛ باتخاذ الموقف الوصفيّ - التحلیليّ الذي يعنى بمكونات النص اللغوية ويتتبع أثره على القارئ، على اعتبار أن النص ممتع، مثير وهادف (معتمداً علی المنهج البنيویّ) ویحاول بدایة بدراسة فكرة القصة الرئیسیة وشخصیاتها وحواراتها، ثم یحلل موقع هذا العنصر وأقسامه المختلفة للكشف عن طبیعته الفنية والبنيوية الخاصة في القصة. وأخیراً وصلنا إلى أنّ هذه القصة القرآنية اشتملت على عنصر الصراع بأنواعه المختلفة الداخلية والخارجیة والطبیعیة ومتفرعاتها كما احتوت على الكثير من المشاهد التصويرية؛ بحيث تجعل المتلقّي يرى فعلا ما حدث وكأنه ماثل أمام ناظريه. وهي ذات بنیة متماسكة ومتلاحمة في الغالب الأعمّ.

الكلمات المفتاحية: القرآن الكریم، سورة یوسف (ع)، القصة، الصراع


ضوابط القراءة النصية في كتاب الموازنة بين الطائيين للآمدي

لوبار عبد السلام, 

الملخص: يستعرض البحث أهم القضايا التي شغلت المدونات النقدية التراثية ولا زالت ترافق مسيرة النقد المعاصر وهي قضايا النص الأدبي، فحاولنا الإبانة عن الوعي النقدي بهذه القضية في كتاب الموازنة بين الطائيين لأبي القاسم الآمدي، باعتباره من أهم الكتب التي تحرت الموضوعية وجانبت المناهج السياقية، وكان لها اتصال وثيق بعمود الشعر، واستقراء الخصائص التي تجعل من القصيدة نصا شعريا، بل وتعداه إلى الحديث عن النصوص النثرية، واستشهاده بأقوال سابقيه من النقاد الذين أفاضوا الحديث في أكثر المعايير اشتراطا لنصيِّة النص ألا وهما معيارا الاتساق والانسجام، ولعل مرد ذلك إلى الدراسات القرآنية التي حامت حول التنزيل الكريم المتسق بين آياته وسوره، المنسجم ككلمة واحدة، ليصل إلى اختيار النص الشعري النموذج المتفق عليه شكلا ومضمونا، ما لمسناه في الكتاب هو محاولة تطبيقه معايير النصية على أشعار أبي تمام والبحتري ومقارنتها بأشعار كثير من الشعراء ليضع النهج الصحيح للنص الشعري، بدءا بعنصر الاتساق وما يتضمنه من ربط وإحالة وتكرار وترادف وتكرار وتضام، وتحديد، ثم عنصر الانسجام من حرص على إيراد السياق والوحدة الموضوعية والصور الشعرية وصولا إلى التناص، وإن كان غير مصرح بكثير من هذه المعايير إلا أنها واضحة الاشتراط ؛كون الآمدي عدَّ الخروج عنها عيبا يفقد النص تماسكه ونصيّته. The research examines the most important issues that have occupied the traditional Literary Criticism, and they are still accompanied by the contemporary criticism of the textual issues. We tried to express the critical awareness of this issue in the book of the Counterbalanc between al-Ta'iyeen of Abu al-Qasim al-Amidi, (Al-Muwazanah) as one of the most important books that investigated objectivity and avoided contextual approaches. The extrapolation of the characteristics that make the poem a poetic text, but rather to talk about the prose texts, and of the statements of the previous critics who have elaborated on the most modern standards of the Text Science, the standard of cohesion and coherence, perhaps due to What we have seen in the book is the attempt to apply the textual criteria to the poems of Abu Tammam and al-Bohtori and compare them with the poems of many poets to put the correct approach. Of the poetic text, starting with the element of cohesion and its associated linking, repetition, synonymity, repetition, coherence, and then the element of coherence of the keenness to bring the context to the textuality, because these standards are necessary for text coherence

الكلمات المفتاحية: الموازنة ; النصية ; الاتساق ; الانسجام


الترجمة وإشكالية التحيز

بوخالفة إبراهيم, 

الملخص: الترجمة شكلٌ من اشكال المثاقفة، وهي التوقُ إلى الآخر، والتّماسُ الفكري والروحي معه. يقف المترجم على الحدودـ بين نظامين ثقافيين غريبين، بين قوميّتين تجهلُ إحداهما الأخرى، فيتشكّل عن هذا الجهل رهاب الأجنبي العدواني، ويحاول الوسيط بينهما تحويل المجهول إلى معلوم، والمرهوب إلى مرغوبٌ، والبعيد إلى القريب، والعدوّ إلى صديق. غير أنّ المترجم قد لا يكون رسولا أمينا بين القارئ والنصّ، إذا لم يكن أمينا مع عمله؛ إذا لم يتحرّ الموضوعيّة والحياد، فيتصرّف وفق ما تمليه عليه تحيّزاته القوميّة والفكريّة؛ وبذلك يشوّه النصّ الأصلي، ويتصرّف في صياغاته وعباراته بشكل يؤثّرُ على المعنى. إنّها الترجمة المتمركزة حول العرق. ومهما يكن فإن مقولة الترجمة الحرفيّة أو الدقيقة بشكل مطلق تبدو متعذّرة بالنظر إلى الاختلاف بين أنظمة اللغات المختلفة. غير أنه يمكن للمترجم أن ينتج نصّا قريبا من النصّ الأصلي، إذا تجرّد من تحيّزاته. هذا المقال يحاول أن يدرس احتمالات العمل الترجمي وحدود الموضوعيّة فيه

الكلمات المفتاحية: الترجمة؛ المثاقفة؛ الترجمة التحويليّة؛ الترجمة الحرفيّة؛ التمركز حول العرق.


حركة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة التركية بعد انقلاب الحرف (دراسة لسانية نقدية)

العميرات سليمان,  ياصدمان ديميردوفان نجلاء, 

الملخص: تهتمّ الدراسة بتقييم ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة التركية منذ تغيير الأبجدية التركية من الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني عام 1928م حتى اليوم. وتهدف إلى تسليط الضوء على مناهج الترجمة القرآنية عند الأتراك؛ مع الإجابة على بعض الأسئلة: هل يعتمد هؤلاء المترجمون على الترجمة الحرفية أو الترجمة التفسيرية؟ وما مدى انضباطهم في نقل المعنى الصحيح من العربية إلى التركية؟ وكيف تعاملوا مع المسائل اللغوية الإشكالية؛ مثل الحذف والمجازات والاستعارات ومسألة عود الضمير ومسألة النظر في سياق الكلام؟ وكيف تعاملوا مع مسألة اختلاف المنطق اللغوي بين العربية والتركية؟ وما أهمّ المآخذ اللغوية على هذه الترجمات؟ ولماذا اعتمد المترجمون الأتراك مصطلح “Meâl ” بدلا من "ترجمة القرآن"؟ وهل يمكننا تصنيف هذه الترجمات إلى مجموعات؟ وما أجود هذه الترجمات من حيث الدّقة اللغوية في نقل المعنى من النص الأصلي؟ وما أشهر الترجمات غير الموثوق بها لغويا؟ وما أسباب ذلك؟ وقد اتّبعتْ هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ إذ حلّلنا بعض نماذج من الترجمات التركية لأسلوب الاستعارة في بعض الآيات القرآنية. Abstract: This study is concerned with evaluating the translations of the meanings of the Holy Quran into Turkish Language, Since the change of the Turkish alphabet in 1928 from the Arabic letter to Latin letter until today. The study aims to shed light on the methods of Quranic translation among Turks, and answer some questions: Do they rely on literal or interpretive translation? And what is the extent of their discipline in transferring the correct meaning from Arabic to Turkish? How did these translators deal with problematic language issues, such as deletion, metaphor,pronoun reference and Sentence context? How did they deal with the issue of language reasoning differences between Arabic and Turkish? What are the flaws in these translations? Why did these translators decided on using the term “Meâl” instead of “Translation of the Qur'an”? Can we classify these translations into groups? What are the best translations in terms of language accuracy in meaning interpretation from the original? What are the most famous translations which are unreliable? What are the reasons for this unreliability? This study is based on the descriptive analytical approach; We analyzed some examples of Turkish translations of metaphor in some Qur'anic verses.

الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم ; ترجمة ; التركية ; العربية ; المعنى


فن تفعيل عملية القراءة في التراث الأدبي النقدي العربي

ناصري عبد الغاني,  جودي ليلى, 

الملخص: تروم الدراسة الموسومة " فن تفعيل عملية القراءة في التراث الأدبي النقدي العربي" لقراءة التراث العربي الأدبي عامة، والنقدي خاصة، في نماذج بدت لنا فيها ملامح القراءة الواعية حاضرة بقوة عند بعض أعلام النقد والأدب، انطلاقا من الركائز الأساسية التي تقوم عليها العملية الإبداعية، والتي وجود أحدها يقتضي وجود الآخر، المنتج، النص، والقارئ، وهي قراءة تبحث في فن القراءة النقدية وفاعليتها، بجملة من الأدوات الإجرائية التي تؤكد وجود امتداد بين الفكرين العربي القديم والحديث، وتقر بأنه لا مناص من الاستعانة بالفكر الغربي في بعض آلياته التي تعين على تهوية القراءات التقليدية، عساها تضيف جديدا أو تسد ثغرة أو تصحح زللا أو تقوي وهنا، وحتى لا يكون هناك تعصب لقديم أو انغلاق أمام جديد، ويكفي هذه الدراسات شرف محاولة الإسهام في بناء الإنسان فكرا وسلوكا. The study, entitled "The Art of Activating the Reading Process in Arab Critical Literary Heritage", aims to read the Arab literary heritage in general, and critical in particular, in models in which the features of conscious reading seemed to be strongly present in some flags of criticism and literature, starting from the basic pillars on which the creative process is based, which The existence of one of them requires the presence of the other, the producer, the text, and the reader, and it is a reading that examines the art of critical reading and its effectiveness, with a set of procedural tools that confirm the existence of an extension between old and modern Arab thought, and it is recognized that it is inevitable to use the Western thought in some of its mechanisms that help to ventilate Traditional readings may add new or fill a gap or correct slippery or strengthening here, so that there is no intolerance to old or closed to new, and these studies suffice the honor of trying to contribute to building the human mind and behavior.

الكلمات المفتاحية: فن القراءة، الأدب، النقد، فاعلية، التراث. ; art of reading, literature, criticism, effectiveness, heritage


اعتبارُ الأصل والعارض في أصول القراءات القرآنيَّة المتواترة -أصولُ القُرَّاء السَّبعة من طريق الشَّاطبيَّة أُنْمُوذَجًا-

عاشور نصرالدين, 

الملخص: إنَّ كَوْنَ القرآن الكريم مُنَزَّلًا بلسان عربيٍّ مبين يَقْتَضِي تخريجَ الخلاف الحاصل بين القُرَّاء في أصولهم على قواعدَ عربيَّةٍ كذلك، ومن خلال تَتَّبُّعِ كلام علماءِ القراءة يُمكن استخلاصُ جملةٍ من تلك القواعد، ومن جُملة ما اسْتخْلَصْتُه من تلك القواعد قاعدةُ اعتبار الأحوال الأصليَّة و الأحوال العارضة للكلمات القرآنيَّة؛ إذ إنَّ كثيرًا من الكلمات القرآنيَّة يَطْرَأُ عليها تغييرٌ يَقْتَضِيه اللِّسانُ العربيُّ، فيصيرُ للكلمة اعتبارَيْنِ: واحدٌ متأصِّلٌ، وآخرٌ عارضٌ، وعلى اعتبارِ إحدى الحالين أو كلاهما تَتَخَرَّج كثيرٌ من أصول القُرَّاء المعتبرين، فتارةً يعتبرون الأصلَ فقط، وتارةً يعتبرون الأصلَ والعارضَ معًا، وتارةً يَخْتَلِفُون في الأخذ بواحدٍ منهما. الكلمات المفتاحية: الأصل، العارض، القراءات، القُرَّاء، السَّبعة، الشَّاطبيَّة.. The fact that the Holy Qur’an was revealed in a clear Arabic tongue requires the identification of the dispute of reciters in their bases according to Arabic rules as well. After examining the opinions of scholars of Qira'at, a group of those rules can be extracted. One of those rules I extracted is the rule of the consideration of the original states and casual states of Quranic words, because many Quranic words are subject to a change that the Arab tongue requires, so two considerations come to the word: One is inherent, and the other is casual. Based on the consideration of one of the states or both of them, many of the bases of reciters were extracted, sometimes they take into consideration only the basis, and sometimes they take into consideration both the basis and the casual, and sometimes they disagree on the identification of one of them.

الكلمات المفتاحية: الأصل، العارض، القراءات، القُرَّاء، السَّبعة، الشَّاطبيَّة