مجلة الميدان للدراسات الرياضية و الإجتماعية و الإنسانية
Volume 2, Numéro 4, Pages 239-247

:آليات و أسليب إحتواء العنف في المدينة الحضرية

الكاتب : بواب رضوان . ميلاط صبرينة .

الملخص

إن العنف كنمط من أنماط السلوك الإنساني، يعد أحد المظاهر التي صاحبت الإنسان خلال مختلف حقب وجوده على سطح الأرض، فالعنف قديم قدم الإنسانية، وهو سلوك لم يتعلمه الفرد في فترة زمنية لاحقة، بالإضافة إلى أنه ليس من الظواهر الاجتماعية التي ظهرت على مسرح الحياة في فترة متأخرة من تاريخ البشرية. والعنف هو استعداد نفس تزكيه قدرات وممارسات سلوكية لمواجهة الآخر أو الهيئة المحيطة بالإنسان، ولا يعني هذا بطبيعة الحال أننا نؤمن بأن العنف سلوك غريزي فطري غير مكتسب، بل هو سلوك يدفع إلى ظهوره بواعث اجتماعية وبيئية، ودليل ذلك أن الكثير من مجاميع الرؤى والوجهات الاجتماعية والأنثروبولوجية أكدت دور البيئة التي يعيش فيها الفرد والعوامل المجتمعية في اكتساب أو عدم اكتساب الفرد للعنف والسلوك العدواني. وعلى العكس من ذلك يمكن لهذه البيئة أيضا أن تحتوي وتقلص من مظاهر العنف في المجتمع، وذلك بإتباع إستراتيجيات كفيلة للحد من الظاهرة. الكلمات المفتاحية:العنف ،العنف الحضري،آليات احتواء العنف،المدينة الحضرية. Abstract : -Violence, as a pattern of human behaviour, is considered as a human aspect from birth to death. Violence is as old as humanity; it is not learnt lately and it is not a new social phenomena which appeared in the history of humanity. Violence is the readiness of one’s self in order to prepare his abilities and behaviour to face the others or his environment. It is not meant that we believe that violence is innate and not acquired. Violence has various social and environmental reasons. Many social and anthropological views prove the role of the individual surrounding in the acquisition or non- acquisition of violence or Aggressive behaviour. Conversely, this environment may include or decrease violence in society by adopting strategies to reduce this phenomenon. Keywords: violence, urban violence, violence containment mechanisms, urban city

الكلمات المفتاحية

العنف-العنف الحضري-المدينة الحضرية-آليات إحت ; اء العنف