مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

al-jamie journal in psychological studies and educational sciences

Description

The Journal of Al-Jamie in psychological studies and educational sciences is an international semi-annual published by the University of Mohamed Boudiaf, which aims to publish studies and original and innovative research (not from Master's degrees, PhD or other), and which has not been published elsewhere. In the Psychology and Education field, it also aims to encourage professors, students and researchers to engage in scientific research and production, which supports the progress of the University and its role. In the Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences, we seek to publish all the good articles in the three languages (Arabic, English, French) that we receive from university professors, PhD students and researchers from recognized research institutes. These articles are considered positive in the following disciplines: Psychology Education, and all articles that directly serve the humanities and social sciences, and other related disciplines. The Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences is a magazine whose publication process began in 2016. It has the experience of four editors who have sought to develop the magazine and expand its network of experts distributors specialized in the magazine in proportion to their composition. The work that has been entrusted to them is evaluated thoroughly. In the Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences, we believe in the abilities of researchers and value their efforts very effectively when we direct research to specialized reviewers in proportion to the nature of the article. The reports are decisive for accepting or rejecting the article and we use a third reviewer in the case of two different reports of the same article. The Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences welcomes the efforts of all serious researchers and prepares them for fair arbitration and regular publication.

Annonce

تنويه هام للإلتزام يشروط النشر

يجب على السادة الباحثين المتقدمين بأبحاثهم للنشر بالمجلة التقيد بجملة شروط وقواعد النشر خصوصا ما تعلق بحجم الملخصات : 200- 250 كلمة وكذا شروط توثيق الاقتباسات والإحالات ضمن متن وقائمة المراجع وفق APA V6 وفي حالة عدم التقيد سنضطر لرفض البحث أو الدراسة المرسلة للمجلة.

المجلة تقبل المقالات الميدانية/ التطبيقية فقط نظرا لعدم تقيد العديد من الباحثين بالشروط والضوابط العلمية في كتابة المقالات النظرية التحليلة وعدم أصالة محتواها

يستنى من ذلك الأبحاث المرسلة قبل تاريخ 2020/08/31 

- بالنسبة للدراسات الميدانية: يتضمن المقال العناصر التالية:مقدمة: تتضمن التعريف بالدراسة ودوافع اختيار الموضوع والتأسيس للطرح بالحجج العلمية. العرض: يتكون من المشكلة التي تتضمن (المنطلقات العلمية للدراسة، التساؤلات والفروض والمفاهيم والأهمية والأهداف والدراسات السابقة...) وكذلك (المعلومات والمعارف... المتعلقة بالدراسة ومتغيراتها) والجانب الميداني/ التطبيقي الذي يحتوي (الدراسة الاستطلاعية؛ منهج الدراسة؛ مجتمع الدراسة؛ عينة الدراسة؛ أداة الدراسة وإجراءاتها؛ الأساليب الإحصائية المستخدمة...)، وعرض النتائج ومناقشتها على ضوء نتائج الدراسات السابقة. خاتمة: وتتضمن الاستنتاجات والتوصيات. وأخيراً المراجع والملاحق.

كما يجب على الباحثين الإطلاع على دليل المؤلف لمعرفة سياسة النشر بالمجلة وتعبئة وثيقة تعهد وإقرار النشر بخط اليد وإمضائه مع ضرورة إرفاقه في ملف المقال ضمن الملاحق حيث أن غيابه يؤدي إلى رفض المقال آليا.

رئيس التحرير

31-08-2020


5

Volumes

14

Numéros

166

Articles


تقييم الكفايات التدريسية لأستاذ الجامعي من وجهة نظرالطالب "دراسة ميدانية بجامعتي سعيدة و سيدي بلعباس

نبار رقية, 

الملخص: سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على تقييم الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطالب، وكذا الكشف إذا ما كانت هناك فروق في درجة امتلاك الأستاذ الجامعي للكفايات التدريسية من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير التخصص و متغير المستوى الدراسي،و لتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي. حيث طبق استبيان مكون من 51 فقرة لخمسة أبعاد على عينة قوامها (163) طالب و طالبة ؛ و توصلت نتائج إلى أن الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطلبة كانت فوق المتوسط وفق الأبعاد الخمسة للاستبيان من وجهة نظر الطلبة، و عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في امتلاك الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير التخصص ، و عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في امتلاك الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير المستوى الدراسي ، وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات. Résumé : ’étude en cours visait à identifier l'évaluation des compétences pédagogiques du professeur d’université du point de vue de l’étudiant, ainsi qu’à déterminer s’il existait des différences dans le degré de ces compétences du point de vue des étudiants , en fonction de la spécialité et le niveau d’études. La méthode descriptive est retenue pour atteindre des objectifs tracés. Un questionnaire de 51 questions a été distribué sur un échantillon de 163 étudiants. Les résultats de l’étude ont montré que les compétences pédagogiques du professeur d’université du point de vue des étudiants se situait au-dessus de la moyenne selon les cinq dimensions, ainsi l'existence de différences statistiquement significatives dans le degré de possession des compétences du point de vue des étudiants en raison de la spécialité ;et l'absence de différences statistiquement significatives dans le degré de possession des compétences du point de vue des étudiants en raison du niveau d'étude. L'étude a abouti à un ensemble de recommandations. Mots-clés: Evaluation – Compétences pédagogiques - Professeur – Summary The purpose of the study is to identify the evaluation of teaching competencies of the university professor from the student's point of view, and to determine the differences in degree of possessing the teaching competencies from the students' point of view, depending on the variables: the specialization, and the learning level. The descriptive method is used to achieve the objectives outlined The results revealed that the degree of teaching competencie was above average according to the five dimensions adopted in the questionnaire distributed to students.The findings also revealed differences in the degree of possessing the teaching competencies of university professor from the point of view of students according to the specialization are recorded, on the other hand, the results showed the abssence of statistically significant differences in the the degree of possessing the teaching competencies from Students' point of view attributed to the level of study . Keywords: Evaluation - teaching competencies - Professor -

الكلمات المفتاحية: التقييم- الكفايات التدريسية - الأستاذ الجامعي


علاقة الأفكار الانتحارية واليأس والسند الاجتماعي المدرك لدى الطالب الجامعي -دراسة ميدانية بمركز المساعدة النفسية لجامعة المسيلة.Correlation between Suicidal Ideation, Hopelessness and Perceived Social Support among university students -Field study on center of psychology helping in University of M'sila

خرخاش أسماء, 

الملخص: تالملخص: تهدف هذه الدراسة إلى فحص علاقة الأفكار الانتحارية واليأس والسند الاجتماعي المدرك لدى الطالب الجامعي بجامعة المسيلة خلال الموسم الجامعي 2018-2019، حيث تكونت عينة الدراسة من 147 طالب، طلب منهم ملئ المقاييس الثلاث المتعلقة بمتغيرات الدراسة وهي الأفكار الانتحارية، اليأس و السند الاجتماعي المدرك. باستعمال المنهج الوصفي الارتباطي واستعمال برنامج الحزم الاحصائي SPSS تم التحصل من خلال هذه الدراسة على النتائج التالية: أولا: توجد علاقة طردية بين الأفكار الانتحارية و اليأس لدى عينة الدراسة من الطلبة المشاركين بالدراسة، ثانيا: توجد علاقة عكسية بين الأفكار الانتحارية و السند الاجتماعي المدرك لدى العينة الكلية، ثالثا: توجد علاقة عكسية بين السند الاجتماعي المدرك و اليأس لدى العينة الكلية . - الكلمات المفتاحية: الطالب الجامعي، الانتحار، الأفكار الانتحارية، اليأس، السند الاجتماعي المدرك. Abstract: This study aimed to assess the relationship between Suicidal Ideation, Hopelessness and Perceived Social Support at university students in University of M’sila at 2018-2019, the simple with 147 students filled three questionnaires measuring variables of this study. The Results finding in this study are: -There is a direct relationship between Suicidal Ideation and Hopelessness. -There is an opposite relationship between Suicidal Ideation and Perceived Social Support. -There is an opposite relationship between Perceived Social Support. and Hopelessness. Keywords: University Students, Suicide, Suicidal Ideation, Hopelessness, Perceived Social Support.

الكلمات المفتاحية: الطالب الجامعي ; الانتحار ; الأفكار الانتحارية ; اليأس ; السند الاجتماعي المدرك.


مركز الضبط لدى التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا

شرقي حورية,  خطوط رمضان, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مركز الضبط لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، حيث تكونت عينة الدراسة من (60) تلميذ من ثانويتين بمنطقة شلالة العذاورة ولاية المدية، و قد تم تطبيق مقياس مركز الضبط لrotter لمعرفة وجهة الضبط لأفراد العينة،و قد أشارت نتائج الدراسة إلى أن مركز الضبط لدى التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا مركز ضبط خارجي، كما بينت أنه لا توجد فروق دالة إحصائية بالنسبة لمتغير الجنس، وفي ضوء هذه النتائج خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أبرزها انجاز برامج إرشادية لتغير مركز الضبط الخارجي إلى مركز ضبط داخلي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي و انجاز دراسات مشابهة لكن على عينات مختلفة.

الكلمات المفتاحية: مركز الضبط ; التلاميذ


الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات دراسة ميدانية بابتدائيات ولاية المسيلة

شريفي شعبان, 

الملخص: تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات.من بين أهدافها تحديد إشكالية مفهوم التقويم الأدائي، بالإضافة إلى قياس مستوى تحكم وتطبيق أساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في الأداء التقويمي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغيرات الدراسة وهي: مؤسسة التكوين (المعهد التكنولوجي، المدرسة العليا للأساتذة، الجامعة) . الطور التعليمي (السنة الأولى، السنة الثانية، السنة،الثالثة ،السنة الرابعة، السنة الخامسة) حيث تكونت عينة الدراسة من(202) أستاذ من المرحلة الابتدائية. تم احتيارهم بطريقة عشوائية من الطور الأول -الثاني-الثالث -الرابع والخامس، وقد تم تطبيق الاستبيان كأداة للدراسة، تكون من خمسة أبعاد هي ( الشمولية – التغذية الراجعة- شبكات التقويم – الملائمة- والحقيبة التقويمية أو سجلات الأداء) ضمت هذه الأبعاد (62) بند ، أما المنهج المناسب لدراستنا فهو المنهج الوصفي ،وللتأكد من صدق وثبات أداة القياس، تم حساب ثباته بطريقة التناسق الداخلي بمعامل ألفا كرونباخ،وصدقه بمعامل الارتباط بيرسون،أما لمناقشة فرضيات الدراسة اعتمدنا على الأساليب الإحصائية التالية: المتوسط الحسابي ،الانحراف المعياري ،اختبار تحليل التباين الأحادي، اختبار (T(test لعينتين مستقلتين متجانستين. ومن بين النتائج التي أسفرت دراستنا عليها هي: - الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات تبعا لأبعاد الاستبيان مرتفع - لا توجد فروق دالة إحصائيا في الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات تعزى لمتغيرات الدراسة الطور التعليمي، مؤسسة التكوين،الأقدمية في العمل - الكلمات المفتاحية:التقويم، التقويم الأدائي، معلمي مرحلة التعليم الابتدائي، المعايير، المقاربة بالكفاءات

الكلمات المفتاحية: التقويم، التقويم الأدائي، معلمي مرحلة التعليم الابتدائي، المعايير، المقاربة بالكفاءات


الوضع السوسيو- ثقافي للأسرة و علاقته بمستوى التحصيل الدراسي للأبناء. (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الثانوية بثانويات مدينة سكيكدة)

خرفان حسان,  قاسمي شوقي, 

الملخص: ملخص: مما لا شك فيه أن الوسط العائلي وحجم الأسرة، طبيعة السكن وعدد أفراد الأسرة في المستويات التعليمية، والمستوى التعليمي والثقافي لكل من الأب والأم وأولياء الأمور وغير ذلك من المتغيرات، يمكن الاهتمام بها للكشف عن المشكلات التي تواجه التلميذ في كل مرحلة من مراحل تعليمه، وأيضا تبين نوعية العلاقة المتبادلة بين الأسرة والمدرسة التي لا يمكن فهمها بدون تحليل الواقع الفعلي الذي تظهر فيه، وهذا ما اهتم به علماء التربية وعلم النفس والاجتماع، عند تحليلهم لطبيعة الوسط العائلي وحجم الأسرة وثقافة الأب والأم، ونوعية اهتماماتهم بمدخلات ومخرجات العملية التعليمية التعلمية. والدراسة الحالية محاولة في هذا الاتجاه ، الغرض منها تسليط الضوء على العلاقة الموجودة بين الأوضاع الاجتماعية والثقافية للأسرة و مستوى التحصيل الدراسي للأبناء. Abstract: There is no doubt that some variables such as the size of family, the nature of housing, the number of family members and the educational levels of the parents (especially both father and mother), and other variables can be highlighted to reveal the problems faced by the pupil ateach stage of his education; they al so show the quality of the interrelationship between family and school that cannot be understood without analyzing the actual reality in which it appears, and this is what the scholars of education, psychologists and sociologists care about when analyzing the nature of the family environment, the family size, the culture of the father and mother and the quality of their interests in the inputs and outputs of the educational process. The present study is an attempt with in this direction; itspurposeis to focus on the relationship between the social and cultural conditions of the family and the level of educational attainment of their children. Résumé : Il est claire que l’environnement familiale, le nombre deb ménage, la qualité du logement, ainsi que le niveau d’instruction des parents, peuvent se considèrent comme des variables fondamentaux pour la scolarisation des élèves dans les différents étapes de leur processus d’enseignement. Ces variables peuvent aussi se distinguent la qualité des relations entre les familles des élèves et l’institution de l’école qui ne doit entre claire sans passer analyser la réalité de cette processus d’enseignement qui se manifeste chez beaucoup des travaux des spécialistes des sciences sociales et humaines dont ils ont essayent dans leur analyse de démontrent la nature entre les condition socioculturelle des familles des élèves(enfants) et leur niveau d’apprentissage.

الكلمات المفتاحية: - الكلمات المفتاحية :الوضع السوسيو- ثقافي،الأسرة التحصيل الدراسي،الأبناء، ,ـMots clés : situation, socioculturelle, la famille, apprentissage scolaire. Les enfants. :Keywords:socio-cultural situation family ,educational attainment, children


المسنون والزهايمر: قراءة في تداعيات المرض وخصائص المريض.

بلخيري سليمة,  شوشان عمار, 

الملخص: الملخص: يعالج المقال الحالي موضوع الزهايمر باعتباره أحد المواضيع التي لا تزال تؤرق الإنسانية جمعاء وعالمنا العربي بالخصوص،من حيث هو مرض يصيب فئة هامة من فئات المجتمع كان لها الفضل الكبير في بنائه والحفاظ عليه، إنها فئة المسنين؛ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة أوطانهم والرقي بها ماديا ومعنويا، حيث نهدف إلى التعريف بهذا المرض والكشف عن أهم المشكلات التي يعانيها الشيوخ المصابون به من خلال قراءة نظرية لأهم ما كتب حوله لنتوصل في الأخير إلى التأكيد على ضرورة زيادة الاهتمام بهذه الفئة من جميع النواحي النفسية والجسمية والمادية لتمكينهم من الاستمتاع بما بقي لهم من عمر في هذه الحياة دون معاناة او تهميش. .The current article addresses the issue of Alzheimer's as one of the topics that continues to haunt humanity as a whole and our Arab world in particular, In terms of a disease that afflicts an important group of society that has had great credit for building and maintaining it.It is the category of the elderly; those who spent their lives in the service of their country and advancing it financially and spiritually, where we aim to introduce this disease and reveal the most important problems experienced by the elderly affected by it through a theoretical reading of the most important things written about it, Let us finally reach the assertion of the need to increase attention to this category in all psychological, physical and material terms in order to enable them to enjoy what remains of their lives in this life without suffering or marginalization.

الكلمات المفتاحية: المسنون- الذاكرة- العته- الزهايمر- الاكتئاب.


مهارات التفكير الإبداعي عند الطالب الجامعي

كتفي ياسمينة,  بولسنان فريدة, 

الملخص: الملخص: يهدف البحث إلى كتشف عن وجود فروق دالة إحصائيا في مهارات التفكير الإبداعي عند الطلبة الجامعيين من حيث مهارة الطلاقة الفكرية و المرونة التلقائية ومهارة الأصالة الإبداعية، في نظامين مختلفين نظام كلاسيكي ونظام LMD، ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على المنهج الوصفي المقارن الذي يهدف إلى تحديد الفروق الموجودة بين المجموعتين، كما تم الاعتماد على اختبار التفكير الإبداعي، كأداة لجمع البيانات والتي طبقت على عينة قصدية من طلبة الماستر تهيئة حضرية. وقد أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05) في كل من الطلاقة الفكرية، المرونة التلقائية و الأصالة الإبداعية لدى عينة الدراسة،بالتالي عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مهارات التفكير الإبداعي لدى عينة من طلبة الماستر تهيئة حضرية نظام كلاسيكي و نظائرهم في النظام LMD رغم سعى وزارة التعليم العالي في الإصلاحات الأخيرة إلى تحقيق هذا الهدف من خلال تنمية تفكير الطلبة على الإبداع والقدرة على إنتاج المعرفة لدى الطالب الجامعي. الكلمات المفتاحية: (التفكير الإبداعي، التعليم العالي، مهارات التفكير، الطالب الجامعي). This research attempts to investigate a set of creative thinking skills of university students as well as showing the vital role of higher education in the development of their creative thinking skills. Moreover, determining the differences in acquiring thinking skills in two different systems of education, namely LMD system and the classical one. In this connection, the ministry of higher education has strived to fulfil this purpose in the recent reforms. This was through an attempt in developing students' level of thinking. This has inevitably prompted us to look at the role of ministry of higher education in the contributions that may optimize the capacity of generating a good knowledge and the skills of thinking for university students. To account for all that, one will ask the following question, is there any statistically significant differences in the skills of creative thinking between a sample of Master degree urban development students from the classical system, and their counterparts in the LMD system ?. Key words : Creative thinking, Higher education, Skills of thinking, University students. Abstrait: Cette recherche tente d’étudier un ensemble de compétences créatives en pensée des étudiants universitaires et de montrer le rôle vital de l’enseignement supérieur dans le développement de leurs compétences en matière de pensée créative. En outre, déterminer les différences d’acquisition de compétences de réflexion dans deux systèmes d’éducation différents, à savoir le système LMD et le système classique. À cet égard, le ministère de l'enseignement supérieur s'est efforcé d'atteindre cet objectif dans les réformes récentes. Cela s'est fait par le biais d'une tentative visant à développer le niveau de réflexion des étudiants. Cela nous a inévitablement incité à examiner le rôle du ministère de l'Enseignement supérieur dans les contributions susceptibles d'optimiser la capacité de générer de bonnes connaissances et les capacités de réflexion des étudiants universitaires. Pour rendre compte de tout cela, on posera la question suivante: existe-t-il des différences statistiquement significatives dans les compétences en matière de pensée créative entre un échantillon d'étudiants en master de développement urbain issus du système classique et leurs homologues du système LMD?. Mots clés: Pensée créatrice, Enseignement supérieur, Compétences en matière de pensée, Étudiants universitaires.

الكلمات المفتاحية: التفكير الإبداعي، التعليم العالي، مهارات التفكير، الطالب الجامعي ; Creative thinking, Higher education, Skills of thinking, University students


Analyse des erreurs dans l’emploi des connecteurs argumentatifs dans la production écrite chez les apprenants de F.L.E

قواسمية لطفي, 

Résumé: Les recherches en didactique des langues concernant l’enseignement/apprentissage des connecteurs argumentatifs chez les apprenants de FLE, sont assez récentes. Ces recherches s’intéressent à démontrer et à préciser le rôle de ces connecteurs dans la construction de la cohésion textuelle et dans l'évolution de l'information, et elles impliquent les réflexions concernant l’utilisation appropriée ou inappropriée des connecteurs. Notre objectif est d’analyser les difficultés dans l’emploi des connecteurs argumentatifs chez les étudiants. Les résultats de notre analyse nous donnent la possibilité d’affirmer que les différents types de maladresses ont un impact important sur la qualité du produit textuel et même sur la qualité de l’argumentation. De plus, les étudiants ne sont pas conscients de l’utilité de l’utilisation convenable des connecteurs comme un procédé important de rédaction, de persuasion et comme un moyen assurant la cohérence et la progression de leurs textes.Notre recherche est finalisée par des orientations et des recommandations jugées très utiles et effectives pour l’intégration efficace et objective de ces marqueurs de relations dans l’enseignement du français langue étrangère.

Mots clés: connecteurs argumentatifs- ; cohésion textuelle ; écrit ; didactique


فاعلية استراتيجية التعلم مع المستوى الأعلى في التحصيل الدراسي. دراسة ميدانية على تلاميذ مستوى الثالثة مع مستوى الخامسة من المرحلة الابتدائية في مادة الرياضيات بمدينة الوادي الجزائر.

قنوعه عبد اللطيف,  باللموشي عبد الرزاق,  منصور مصطفى, 

الملخص: الملخص : هدفت الدراسة إلى معرفة مدى فاعلية استراتيجية التعلم مع المستوى الأعلى في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي في مادة الرياضيات, كأحد تطبيقات النظرية البنائية الاجتماعية, ولغرض تحقيق ذلك استخدمنا المنهج شبه التجريبي, فاخترنا عينة الدراسة بطريقة عشوائية تكونت من مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية وعددها 15 تلميذا درسوا جزء من مادة الرياضيات باستراتيجية التعلم التعاوني مع المستوى الأعلى بإشراك 10 تلاميذ من مستوى الخامسة ابتدائي للحصول على خمس مجموعات تعاونية. وأخرى ضابطة وعددها 15 تلميذا, درسوا نفس المحتوى الدراسي بالتعلم التعاوني مع زيادة تلاميذ من نفس المستوى. وبعد تطبيق القياس البعدي من خلال إجراء اختبار تحصيلي في مادة الرياضيات أُعِدّ لذلك. توصلنا إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0,01 بين المجموعتين ولصالح المجموعة التجريبية, وهذا ما يترجم فاعلية هذه الاستراتيجية. Abstract: The object of the study to know the effectiveness of the learning strategy with the highest level of academic achievement. In the third primary level in mathematics, As one of the applications of social structure theory, we used the quasi-experimental method. We randomly selected the study sample from two equal groups, one experimentala15 students, who studied part of mathematics in the learning strategy with the higher level, involving 10 students from the higher level of the primary fifth to obtain five cooperative groups. And the other control group a 15 students, studied the same content of study cooperative learning with the increase of students of the same level. The application of an achievement test in mathematics is prepared accordingly. We found statistically significant differences at the 0.01 level between the two groups and for the experimental group, which indicates the effectiveness of this type of learning strategy. Keywords: Learning with the higher level; social structure theory; Cooperative learning strategy; Achievement in mathematics.

الكلمات المفتاحية: التعلم مع المستوى الأعلى ; النظرية البنائية الاجتماعية ; استراتيجية التعلم التعاوني ; التحصيل في الرياضيات


الذكاء الوجداني وعلاقته بالتوافق الزواجي دراسة ميدانية بولاية المسيلة

بعلي هشام,  بن سعد أحمد, 

الملخص: الملخص:هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين الذكاء الوجداني والتوافق الزواجي لعينة من الأزواج بولاية المسيلة، من خلال توضيح و إبراز الأهمية البالغة التي يحظى بها متغير الذكاء الوجداني في الحياة اليومية و إسهاماته في تحقيق التوافق بين الزوجين، مما قد يساعد على أن تكون الحياة الزوجية في مجتمعنا حياة استقرار وفهم وتفاهم بين الزوجين، الأمر الذي ينعكس على أفراد الأسرة و من ثم أفراد المجتمع ككل انعكاسا إيجابيا، كما ركزت هذه الدراسة على الكشف عن كل من مستوى الذكاء الوجداني و التوافق الزواجي من خلال الاستعانة بأدوات الدراسة المتمثلة في مقياس سكوت (Schutte) للذكاء الوجداني(2010)، و مقياس غراهام سبانييه (G.Spanier) للتوافق الزواجي (1976)، و بعد تطبيق المقياسين على عينة قوامها 120 زوج وزوجة بواقع 60 زوج (couple)، تم إختيارهم بالطريقة العمدية، و بعد جمع البيانات والتحقق من طبيعتها (خطية العلاقة و اعتدالية التوزيع) تمت معالجة فرضيات الدراسة باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS 25)، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدنا على المنهج الوصفي ذي الطابع الارتباطي بما يتناسب مع أغراض الدراسة، و بعد اختبار الفرضيات إحصائياً تم التوصل إلى النتائج التالية: -1توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الوجداني والتوافق الزواجي لعينة من أزواج ولاية المسيلة. 2-مستوى الذكاء الوجداني لدى أفراد العينة متوسط. 3-مستوى التوافق الزواجي لدى أفراد العينة متوسط.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الوجداني ; التوافق الزواجي ; الأزواج ; الأساليب الاحصائية ; الدلالة الاحصائية


مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة العلوم الاجتماعية بجامعة محمد لمين دباغين في ظل متغير سنوات الأقدمية

خنونة زكية,  ذيب فهيمة, 

الملخص: الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة العلوم الاجتماعية بجامعة محمد لمين دباغين ولاية سطيف، كما تهدف إلى التعرف على مدى تأثير متغير سنوات الأقدمية على مستوى الفاعلية الذاتية لديهم، حيث تمت الدراسة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة سطيف 02، واعتمدت استخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يتناسب مع هذا النوع من الدراسات، حيث تم توزيع استبيان مكون من (14) عبارة مقسمة بين محورين (الثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية) تم بناءه من أجل جمع البيانات من أفراد العينة، وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للأداة من خلال التحقق من الصدق الظاهري وكذا حساب الصدق البنائي عن طريق حساب معاملات الارتباط بين درجة كل بعد من أبعاد المقياس والدرجة الكلية للمقياس وذلك باستخدام معامل الارتباط بيرسون، كما تم التحقق من ثبات الأداة باستخدام ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي ليتم بعدها توزيعه على عينة البحث التي تم اختيارها بطريقة قصدية والتي كان عددها الاجمالي (50) أستاذا جامعيا تم انتقاءهم من المجتمع الكلي المتكون من (210) أستاذا في تخصصات فرع العلوم الاجتماعية بجامعة سطيف 02، وتم الاعتماد على برنامج الرزم الإحصائية للدراسات الاجتماعية (SPSS) من أجل إجراء المعالجة الإحصائية للبيانات التي تم جمعها من أداة الدراسة، باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية من أجل تحليل البيانات المتحصل عليها كالتكرارات والنسب والمئوية، بالاضافة إلى معامل ارتباط بيرسون واختبار الإشارة z وكذا اختبار كروسكال واليس، لتتوصل الدراسة في النهاية إلى النتائج التالية: -مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة فرع العلوم الاجتماعية بجامعة محمد لمين دباغين بولاية سطيف كان مرتفعا.. - لا توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة العلوم الاجتماعية تعزى لمتغير سنوات الأقدمية الكلمات المفتاحية: الفاعلية الذاتية، سنوات الأقدمية، الأستاذ الجامعي، تحمل المسؤولية، الثقة بالنفس، القدرات والمهارات والخبرات. Résumé : Cette étude visait à déterminer le niveau efficacité personnelle chez les professeurs de sciences sociales de l’Université Mohamed Lamine Dabbaghine, dans la wilaya de Sétif, et également de déterminer l’effet des années d’ancienneté sur le niveau Efficacité personnelle, l’étude a été réalisée à la Faculté des sciences humaines et sociales de l’Université de Setif 02, et a utilisé la méthode descriptive qui convenait à ce type d'étude, le questionnaire composé de (14) paragraphes divisés en deux axes (confiance en soi et responsabilité) a été construit pour collecter des données à partir de l'échantillon, aussi ont été vérifiées les caractéristiques psychométriques du questionnaire a travers du vérifie l’honnête d’outil et également la stabilité d'outil à l'aide d'alpha-Cronbach à des fins de cohérence interne, puis le distribue à l'échantillon de recherche choisi intentionnellement. Un total de (50) professeurs d'université a été sélectionné sur une communauté de (210) professeurs des spécialisations de la branche des sciences sociales de l'Université Sétif 02, et s'est fondé sur le programme de paquets statistiques d'études sociales (SPSS) pour le traitement statistique des données, pour choisir un ensemble de méthodes statistiques pour l'analyse des données obtenues par des rapports l’itérations et pourcentages, corrélation de Pearson ,test du z et aussi Kruskal Wallis, pour accéder à l'étude en fin de compte les résultats suivants : - Le degré d'efficacité personnelle des professeurs de la branche des sciences sociales de l'Université Mohamed Lamine Dabbaghine dans la wilayat de Sétif est haute. - Il n'y a pas de différences statistiquement significatives au niveau de signification (0,05) dans le degré d'efficacité personnelle chez les enseignants de sciences sociales en raison de la variable des années d'ancienneté. Mots-clés : efficacité personnelle, années d'ancienneté, professeurs d’université, prise de responsabilité, confiance en soi, aptitudes, compétences et expérience. Summary: The current study aimed to identify the level of self-efficacy of professors of social sciences at the University of Mohamed Lamine Dabbaghin, the state of Setif, and also aimed at identifying the extent of the effect of the years of seniority on the level of their self-efficacy. Descriptive analytical that is appropriate for this type of studies, where a questionnaire consisting of (14) terms divided in two axes (self-confidence and responsibility) was distributed for the purpose of collecting data from members of the sample, also were checked the psychometric characteristics of the questionnaire through the honest tool check and also the tool stability using alpha -Cronbach for internal consistency purposes, as well as the calculation of constructive honesty by calculating correlation coefficients between the degree of each dimension of the scale and the overall degree of the scale using the Pearson correlation coefficient, and the stability of the tool was verified by using Alpha Cronbach for internal consistency, and then distributed to the research sample that was chosen in a way Intentionally, whose total number was (50) university professors, who were drawn from the total community consisting of (210) professors in the specializations of the Social Sciences Branch at the University of Setif 02, and the program of Statistical Package for Social Science (SPSS) was adopted to conduct statistical processing of data Collected from the study tool, using a set of statistical methods for analysis of the data obtained by duplicates and percentages, in addition to the Pearson correlation coefficient and test signal z as well as the Kruskal-Wallis test, to reach the study at the end the following results: -The level of self-efficacy of professors of the social sciences branch at the University of Mohamed Lamine Dabbaghine in the state of Setif was high. - There are no statistically significant differences at the level of significance (0.05) in the level of self-efficacy among teachers of social sciences due to the variable of seniority years. Key words: self-efficacy, seniority years, university professor, responsibility, self-confidence, skills, competencies and experience.

الكلمات المفتاحية: الفاعلية الذاتية ; الأستاذ الجامعي ; تحمل المسؤلية ; الثقة بالنفس ; القدرات ; المهارات ; الخبرات ; الأقدمية


سلوك التنمر السيبراني بين الأطفال كشكل جديد من أشكال الاستقواء (المسببات، التأثيرات واستراتيجيات المواجهة)

غزال عبد الرزاق,  بورحلي وفاء, 

الملخص: تهدف هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على سلوك التنمر السيبراني بين الأطفال وأقرانهم، أو بينهم وبين فئات أخرى، باعتباره شكلا جديدا من أشكال العنف والانحراف التي أفرزتها الانترنت وتطبيقاتها من خلال منصاتها المختلفة خاصة تلك الموجهة إلى الأطفال باستخداماتها ومضامينها؛ مشكلة بذلك امتدادا للاستقواء والتنمر في شكله التقليدي بانتقاله من المدارس إلى البيئة الرقمية، وهذا عبر التطرق لمفهومه كسلوك قائم على أذية الآخر باستخدام الوسائل التكنولوجية ومن ثمة إبراز التقاطعات والتباينات بين الشكلين؛ الكشف عن مظاهره وأنواعه خاصة تلك التي يمارسها ويتعرض لها كل من المتنمِر والطفل الضحية المتنمَر عليه كالغضب، التحرش الالكترونيين، انتهاك الخصوصية، الإقصاء وغيرها، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، ثم تشخيص أبرز عوامله ومن ثم مخاطره السيكولوجية والاجتماعية التي تتجاوز الضحية إلى المتنمِر القائم بالاستقواء نفسه وكذلك المجتمع ككل، ومنها الاكتئاب وضعف تقدير الذات ومشاكل نفسية تتجاوز التوتر والكراهية إلى التفكير في الانتحار؛ حيث وصلت الورقة البحثية إلى الخروج بتوصيات تمثلت في تقديم بعض الحلول والإرشادات من خلال تحديد استراتيجيات لمختلف الفئات المرتبطة بالضحية المستقوى عليه –الطفل نفسه، الأسرة والمدرسة- لمواجهة هذه الظاهرة ومن أهمها: ضرورة تفعيل التربية الإعلامية عبر المقررات والمناهج الدراسية والوسائط الرقمية، إثارة الوعي بين مختلف الفئات، تفعيل المرافقة النفسية، العمل على إتاحة فرصة التنفيس والتعبير الانفعالي عن طريق اللعب، توفير جو مشبع بالحب وتعزيز ثقة الطفل في نفسه بالإضافة إلى ضرورة ترشيد استخدام الانترنت، موزاة وتوفير الحماية للطفل وضمان تنشئة صحيحة له كونه الركيزة الأولى والأساسية لبناء أي مجتمع. Cyberbullying which is a type of agressive behavior has become one of the most important dangers of internet among the children. The aim of this paper is to define this behavior and phenomenon by adressing its concept as a behavior based on harming the other –specially children- using technological means; types and risks such as anger, electronic harassment, violation of privacy, exclusion; as well as, the impacts of cyberbullying on victims and bullies including depression, poor self-esteem, and psychological problems that cause stress and hatred to contemplate suicide; in addition to the roles of different categories in order to provide protection for the child by giving some strategies & solution like: the necessity of activating media education, raising awareness, activating psychological accompaniment, providing love atmosphere & opportunities for emotional expression through play, also enhancing the child's self-confidence in addition to the need to rationalize the use of the Internet. La cyberintimidation ou le cyberharcèlement qui est un type de comportement agressif brimade sur internet, est devenu l'un des dangers les plus importants entre les enfants. Le but de cet article est de définir ce phénomène en abordant son concept en comportement basé sur le malfaisance à l'autre en utilisant des moyens technologiques ; ses types et ses risques tels que la colère, le harcèlement électronique, la violation de la vie privée et l'exclusion; aussi les impacts de la cyberintimidation sur les victimes et les intimidateurs y compris la dépression, la mauvaise estime de soi et d’autres problèmes psychologiques qui vont au-delà du stress et de la haine en pensant au suicide, ainsi que les rôles des différentes catégories, afin de protéger l’enfant en proposant des stratégies et des solutions dont les plus important : la nécessité d'activer l'éducation médiatique, la sensibilisation et l’activation de l’accompagnement psychologique, fournir une atmosphère d'amour et des opportunités d'expression émotionnelle par le jeu renforçant également la confiance en soi de l'enfant en plus de la nécessité de rationaliser l'utilisation d'Internet.

الكلمات المفتاحية: التنمر السيبراني ; التنمر الالكتروني ; الانترنت ; الطفل ; الاستقواء ; Bullying ; Child ; Cyberbullying ; Internet


الرموز اللغوية في الرسائل النصية أثناء التواصل الاجتماعي الافتراضي: دراسة في الدلالة والمعنى.

بن مفتاح خيرة,  مولاي حاج مراد, 

الملخص: يهدف البحث إلى كشف معاني الرموز اللغوية المستخدمة في الرسائل النصية أثناء التواصل الاجتماعي الافتراضي من قبل طلبة المركز الجامعي نور البشير – ولاية البيض، ثم تحديد أسباب هذا الاستخدام، وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي ومنهج تحليل المحتوى للرسائل المتبادلة بين المبحوثين، كما وأننا قمنا بتوزيع استبيان من إعدادنا على عينة قصديه قدر حجمها بـ: 73 طالب وطالبة بقسم العلوم الاجتماعية. خلصت الدراسة إلى أن المبحوثين غالبا ما يستخدمون رموزا لغوية مستحدثة أثناء التواصل عبر المواقع الإلكترونية، تجمع ما بين الاختصارات اللغوية والكلمات المبتكرة، تضم الحرف والرقم والأيقونات لتحاكي التعبير الصوتي المنطوق في الاتصال الشفوي المصبوغ بخصوصية المكان، وتعبر عن الأفكار وتصف العواطف والمشاعر، وقد كشفت الدراسة أن من بين أهم أسباب لجوء الطلبة لهذه الرموز اللغوية في ممارساتهم الاتصالية، ربح الوقت أثناء الكتابة، ومواكبة موضة لغة الشباب العصرية. كما كشفت كذلك أن لتلك الرموز اللغوية معاني تختلف باختلاف السياق الذي تستعمل فيه، وحسب ما تتفق عليه الجماعة الاجتماعية من دلالة ومعنى، كما أن نوع العلاقة بين أطراف العملية الاتصالية من شأنه أن يؤثر على معاني الرموز والقصد من استخدامها. الكلمات المفتاحية: اللغة، الرموز اللغوية، التواصل الاجتماعي، الدلالة، المعنى. - المؤلف المرسل: بن مفتاح خيرة، benmeftah.kheira@gmail.com Résumé: La recherche vise à révéler la signification des symboles linguistiques utilisés dans les messages texte lors de la communication sociale virtuelle par les étudiants du centre universitaire, Noor al-Bashir - Wilayat El-Bayadh, et Déterminez les raisons de cette utilisation, nous avons utilisés La méthode descriptive, et l'approche d'analyse de contenu pour les messages échangés entre les sujets. De plus, nous avons distribué un questionnaire préparé par nos soins sur un échantillon de taille estimée: 73 étudiants de sexe masculin et féminin au Département des sciences sociales. L'étude a conclu que les répondants utilisent souvent de nouveaux codes de langue lorsqu'ils communiquent via des sites Web. Ils combinent des abréviations linguistiques et des mots innovants, Comprend une lettre, un chiffre et des icônes pour simuler le phonème parlé de la communication orale teint pour l'intimité d'un lieu, et exprimer ses pensées et décrire ses émotions et ses sentiments, L'étude a révélé que parmi les raisons les plus importantes pour lesquelles les étudiants ont recours à ces symboles linguistiques dans leurs pratiques de communication, est de gagner du temps en écrivant, et de gardez le rythme avec la tendance de la langue des jeunes. Il a également révélé que ces symboles linguistiques ont des significations différentes selon le contexte dans lequel ils sont utilisés, et selon la connotation et la signification convenues par le groupe social, De plus, le type de relation entre les parties au processus de communication affecterait la signification des symboles et l'intention de les utiliser. Mots clés: langue, symboles linguistiques, communication sociale, signification, Le sens. Summary: The research aims to reveal the meanings of the linguistic symbols used in text messages during virtual social communication by university center students Noor al-Bashir - Wilayat al-Bayd, and then to determine the reasons for this use. The descriptive and the content analysis approach for the messages exchanged between the respondents were relied upon, and we also distributed A questionnaire prepared by us on a sample estimated size: 73 male and female students in the Department of Social Sciences. The study concluded that respondents often use new language codes while communicating via websites, which combine language abbreviations and innovative words. It includes letter, number and icons to simulate the spoken voice in oral communication dyed with the privacy of the place, expressing ideas and describing emotions and feelings, the study revealed that among the most important reasons for students to resort to these linguistic symbols in their communicative practices, gain time while writing, and keep pace with the trendy fashion of young language. It also revealed that these linguistic symbols have meanings that differ according to the context in which they are used, and according to the meaning and meaning agreed upon by the social group, and the type of relationship between the parties to the communication process would affect the meanings of the symbols and the intent to use them. Key words: language, linguistic symbols, social media, significance, meaning.

الكلمات المفتاحية: اللغة.الرمز.المعنى.الدلالة


توظيف الجسد في المسار العلاجي للمرض النفسي

زقاي أمال,  ميموني مصطفى, 

الملخص: باللغة العربية : تأتي هذه الدراسة خدمة لقراءة و إنتاج العلاقة " نفس - جسد" في علاج وليس فقط في تشخيص المرض العقلي , وذلك ببحث وتقصي نظري لواقع نتائج ممارسة الوساطة العلاجية عامة و الوساطة العلاجية الموظفة للجسد خاصة , و كذا بفحص الواقع الميداني لهذا النوع من الممارسة في مؤسساتنا الاستشفائية للأمراض العقلية . أين انطلقت هذه الدراسة ميدانيا استطلاعيةً في كل من المؤسستيْن الاستشفائيتْن للأمراض العقلية للغرب الجزائري " وهران , تيارت" , وذلك تمهيداً للدراسة الأساسية و التي تمت بإجراء مقابلات بحث مع عينة من مختصي الرعاية الصحية العقلية في الإطار المؤسساتي , أين تأكد تواجد نمذجة تعبيرية علاجية " نفس – تحليلية " للجسد في الأعراض المرضية النفسية للحالات من جهة , و في طريقة التكفل بها وقائيا و علاجيا من جهة أخرى . إذ أن التعبير عن مرضية النفس يتم بواسطة الجسد أين تكمن وظيفته العلاجية في هذه الوساطة , و التي نستدل بها في دراستها من خلال النمذجة الوظيفية للتظاهرات العرضية المرضية المعبرة عن اضطراب كل من الوظائف الداخلية البيولوجية الكبرى للجسد "النوم و الغذاء و الجنس" التي لها بدورها أساس نفسي , و الوظائف الخارجية للجسد " التظاهر العرضي للجسد " المعبر عن النمذجة الوظيفية للنفس و حالاتها في صراعاتها النرجسية و أو العلائقية . حيث تمت مناقشة فرضيات البحث انطلاقا من التحليل الكمي و الكيفي للنتائج السابقة , و التي قمنا بصياغتها وفقا لضرورة تتبع المسار العلاجي للمرض العقلي , أي انطلاقا من الطلب العلاجي مرورًا بالتشخيص وصولا للمتابعة العلاجية و كذا الوقائية , وهو ما جعلنا نستنتج ميدانيا أن لتوظيف الجسد من طرف مختصي الرعاية الصحية العقلية أهمية قصوى , تظهر في نتيجة الطلب العلاجي المزدوج " التقليدي / الطبي" أولاً , و في نتيجة التحليل العرضي للحالات الذي يعكس تعبيرا صريحا عن المرض النفسي بوساطة الجسد ثانياً , و في نتيجة التحليل الطولي للحالات بتاريخ مرضي سُجل فيه أحد صور الاعتداء الجسدي " الذاتي/ الغيري " ثالثاً , و في حصيلة النتائج الفاشلة للبرامج العلاجية و الوقائية المتبعة رابعاً , و التي ظهرت مؤسساتيًا غير مُفَعلة للوساطة العلاجية بسبب نقص الإمكانيات المادية و التكوين المتخصص لمهني القطاع في هذا المجال عامة , أو في مجال الوساطة العلاجية للجسد خاصة , و هو ما يدفعنا بتوصية ضرورة تفعيلها و دعم التكوين المتخصص التابع لها , و كذا بضرورة القراءة العلاجية النفسية للجسد و تظاهرته قبل قراءته التشخيصية للمرض العقلي فقط أو العلاجية الدوائية المختزلة للنفس البشرية . باللغة الفرنسية : Cette étude se présente comme un service de lecture et de production de la relation "âme-corps" dans le traitement et non seulement dans le diagnostic de la maladie mentale, par une recherche théorique et une enquête sur la réalité des résultats de la pratique de la médiation thérapeutique en général et de la médiation thérapeutique employée pour le corps en particulier, ainsi que l'examen de la réalité de terrain de ce type de pratique dans nos institutions Hôpitaux pour maladie mentale. Où cette étude exploratoire sur le terrain a-t-elle commencé dans chacun des deux établissements hospitaliers pour les maladies mentales dans l'ouest de l'Algérie, "Oran, Tiaret", en préparation de l'étude de base qui a été menée par des entretiens de recherche avec un échantillon des professionnels de la santé mentale dans le cadre institutionnel, où il a été confirmé l'existence de modèles analytiques expressifs, thérapeutiques, Pour le corps dans les symptômes psychiatriques des cas d'une part, et dans la manière de leur fournir un traitement préventif ou thérapeutique d'autre part. Comme l'expression de la pathologie de l'âme se fait par le corps, où sa fonction thérapeutique réside dans cette médiation, que nous déduisons dans son étude à travers la modélisation fonctionnelle des manifestations pathologiques symptomatiques exprimant le désordre de chacune des principales fonctions biologiques internes du corps "sommeil, nourriture et sexe" qui à une base psychologique et les fonctions externes du corps, «la démonstration symptomatique du corps», exprimant la modélisation fonctionnelle de l'âme et de ses états dans ses luttes narcissiques et / ou relationnelles. Là où les hypothèses de recherche ont été discutées sur la base de l'analyse quantitative et qualitative des résultats précédents, que nous avons formulée en fonction de la nécessité de suivre le cours thérapeutique de la maladie mentale, c'est-à-dire de la demande thérapeutique jusqu'au diagnostic en passant par le suivi thérapeutique et la prévention, c'est ce qui nous a amenés à conclure dans le domaine que d'employer le corps par Les professionnels de la santé mentale sont de la plus haute importance, apparaissant d'abord dans le résultat de la demande thérapeutique doublée "traditionnel / médical", et dans la résultat d'une analyse transversale des cas qui reflète une expression explicite de maladie mentale par le corps d'autre part, et dans le résultat d'une analyse longitudinale des cas avec des précédents satisfaisante dans laquelle l'un a été enregistré des images d'agressions "auto / hétéro" physiques en troisième , et à la suite des résultats infructueux des programmes préventifs et thérapeutiques en quatrième . ce qui s'est révélé institutionnellement l'absence d'activation pour la médiation thérapeutique en raison d'un manque de capacités matérielles et de formation spécialisée pour les professionnels du secteur dans ce domaine en général ou dans le domaine de la médiation thérapeutique du corps Surtout , c'est ce qui nous pousse à recommander la nécessité de l'activer et de soutenir sa formation spécialisée, ainsi que la nécessité d'une lecture psychologique thérapeutique pour le corps et sa manifestation avant qu'il ne lise qu'un diagnostic ou pharmacothérapeutique comme Une lecture dans laquelle il y a un raccourci pour l'âme humaine . باللغة الانجليزية : This study presents itself as a service for reading and producing the "soul-body" relationship in the treatment and not only in the diagnosis of mental illness, through theoretical research and a survey of the reality of the results of the practice of therapeutic mediation in general and therapeutic mediation used for the body in particular, as well as the examination of the practical reality of this type of practice in our institutions Hospitals for mental illness. Where did this exploratory field study start in each of the two mental health hospitals in western Algeria, "Oran, Tiaret", in preparation for the baseline study that was conducted through research interviews with a sample of mental health professionals in the institutional setting, where it was confirmed the existence of expressive, therapeutic analytical models, For the body in psychiatric symptoms of cases on the one hand, and in how to provide them with preventive or therapeutic treatment on the other hand. As the expression of the pathology of the soul is done by the body, where its therapeutic function resides in this mediation, which we deduce in its study through the functional modeling of symptomatic pathological manifestations expressing the disorder of each of the main biological functions internal body "sleep, food and sex" which on a psychological basis and the external functions of the body, "the symptomatic demonstration of the body", expressing the functional modeling of the soul and its states in its narcissistic and / or relational struggles . Where the research hypotheses were discussed on the basis of the quantitative and qualitative analysis of the previous results, which we formulated according to the need to follow the therapeutic course of mental illness, i.e. therapeutic demand up to diagnosis through therapeutic monitoring and prevention, this is what led us to conclude in the field that using the body by Mental health professionals are of the utmost importance, appearing first in the result of the therapeutic demand doubled "traditional / medical", and in the result of a transverse analysis of the cases which reflects an explicit expression of mental illness by the body on the other hand, and in the result of '' a satisfactory longitudinal analysis of cases with precedents in which one was recorded images of physical "auto / hetero" attacks in third, and following the summaries Unsuccessful states of preventive and therapeutic programs in fourth. what has been institutionally revealed as the lack of activation for therapeutic mediation due to a lack of material capacities and specialized training for professionals in the sector in this field in general or in the field of therapeutic mediation of the body Above all, this is what prompts us to recommend the need to activate and support its specialized training, as well as the need for a therapeutic psychological reading for the body and its manifestation before it reads only a diagnosis. or pharmacotherapeutic as a reading in which there is a shortcut for the human soul.

الكلمات المفتاحية: الجسد ; الوساطة العلاجية ; المسار العلاجي ; الطلب العلاجي ; التشخيص ; البرنامج العلاجي ; المتابعة العلاجية ; المرض النفسي


محددات ونظريات استغلال المجال الفيزيقي في الوسط الريفي- دراسة نظرية تحليلية -

عبد السلام سليمة,  بوسكرة عمر, 

الملخص: تتنوع الدراسات السوسيولوجية بتنوع ميولات وتخصصات الباحثين في اختيار مواضيعهم التي تعكس بدورها جزءا من اهتماماتهم العلمية والثقافية في كثير من الأحيان، فجل الدراسات السوسيولوجية التي تناولت موضوع تنميط المجتمعات ركزت في جوهرها على طبيعة البناء الاجتماعي والثقافي والعلائقي للأفراد، هذه المجتمعات وذلك لتفسير بعض الظواهر الاجتماعية كطبيعة البناء الأسري ووظائف الأسرة، وأهم الأنظمة الاجتماعية كنظام الزواج وطبيعة الأنشطة الاقتصادية والمشكلات الاجتماعية وضبط الخصائص التي تميز المجتمعات عن بعضها البعض. إلا أن هذه الدراسات لا يمكنها أن تقدم تفسيرا دقيقا لهذه الظواهر الاجتماعية بمعزل عن البيئة المادية لكل مجتمع؛ والتي تظهر في شكل المجال الفيزيقي الذي يختلف من مجتمع محلي لآخر، فالشكل المادي للمجتمع المحلي الحضري يختلف كليا عن شكل المجال المادي للمجتمع المحلي الريفي، وهذا نتيجة لاختلاف خصائص هذه المجتمعات وثقافتها وطبيعة نشاطها الاقتصادي. فلكل مجتمع خصوصيته التي تتجسد في سلوكاته وعلاقاته بأفراد المجتمع من ناحية، أو علاقته بالمجال الفيزيقي الذي يعيش فيه من ناحية أخرى، فالريفي يختلف عن غيره في علاقته بالمجال(الأرض)؛ لأنها تعد مكان للإقامة والسكن من ناحية و مصدر رزقه وثروته وعزوته بين أهله من ناحية أخري؛ إذ تتحدد مكانته في الجماعة التي ينتمي إليها من خلال مقدار ما يملك منها وكيف يستغلها. فمن خلال هذه الورقة البحثية أردنا أن نرصد أهم محددات استخدام المجال الفيزيقي، وعرض جملة من النظريات التي قدمت تفسيرات لسلوك الريفي في استغلال المجال الفيزيقي الذي يعكس ثقافته واهتمامته التي يجسدها على مستوى هذا المجال. ولقد وضحنا ذلك من خلال الوقوف على خصائص المجتمع المحلي الريفي الاجتماعية والثقافية، الاقتصادية التي جاءت في المفهوم الذي حدد للوسط الريفي، بالإضافة إلى إبراز الأهمية العلمية والعملية لهذا النوع من الدراسات لكي يتأتى لنا الفهم الدقيق لما جاء في التراث النظري الذي تناول موضوع استخدام المجال بالتركيز على أسس ومحددات ذلك، مع توضيح بعض نقاط الضعف في النظريات؛ من خلال عرض جملة من الإنتقادات الموجهة لها.

الكلمات المفتاحية: المجال الفيزيقي ; الوسط الريفي ; استغلال المجال ; نمط الإقامة ; النظريات المفسرة


سلوك الغش في البيئة المدرسية (اسباب وحلول).

وليد العيد,  لعربي سمير, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة اسباب ظاهرة الغش والحلول الممكنة حسب البيئات المختلفة، وشملت الدراسة عدة ابحاث ودراسات سابقة العربية منها والاجنبية، وتوصلت الى استنتاج الكثير من الاسباب والعديد من الحلول الممكنة، وتوصل الباحثان الى العديد من العوامل الاجتماعية، الفردية، الشخصية، والنفسية التي تدفع الطالب الى الغش المدرسي. وتمثلت الحلول المقترحة في اعادة النظر في سياسة الرسوب، واكتشاف معايير اخرى لقياس قدرات التحصيل عند المتعلمين، وتفعيل دور المرشد والمعالج النفسي في المؤسسات التربوية، واعادة النظر في التقويم التحصيلي والتوجيه التربوي... كما استنتج الباحثان ان كلما تطورت اساليب محاربة الغش كلما تطورت اساليب الغش عند المتعلم، وهذا ما يؤكد جدوى معالجة الغش بهذه الطريقة المعتمدة منذ زمن، فقد ساهمت في تطويره من حيث لاتدري، واقترح الباحثان اسلوب العلاج النفسي والسلوكي والمعرفي والاجتماعي واهملا الاسلوب الاداري الذي اثبت عقمه في كل عمليات العلاج التي خاضها. Abstract: The study aimed at finding out the causes of the phenomenon of cheating and possible solutions according to different environments. The study included several researches and previous studies, both Arab and foreign, and reached the conclusion of many reasons to the phenomenon and many possible solutions, the researchers concluded many social,individual, personal and psychological factors that motivate students to cheat school. The proposed solutions were the reconsideration of the policy of the repetition of the academic year “failing “as well as the discovery of other ways to measure the abilities of achievement among learners, and the activation of the role of the counselor and psychologist in educational institutions, and review the evaluation calendar and educational guidance... The researchers concluded that the more the methods of anti-cheating developed, the more the methods of cheating are developed by the learner. This confirms the uselessness of treating cheating in this way, which has been adopted for a long time. It has greatly contributed to cheating development in terms of frequency. The researchers proposed a method of psychological, behavioral, cognitive and social treatment, In all his treatments.

الكلمات المفتاحية: الكلملت المفتاحية: ظاهرة الغش المدرسي، الاسلوب الاداري، العلاج (النفسي- السلوكي– المعرفي)، والعلاج الاجتماعي. ; Keywords: school cheating, management style,( psycho – behavioral - Cognitive) therapy, and social therapy…


تخفيف درجة القلق لدى الطفل الاصم عن طريق الفن Reducing anxiety in a deaf child through art

بوداري عزالدين,  اسماعيلي يامنة, 

الملخص: الملخص: هدفت الدراسة الكشف عن فاعلية برنامج علاجي مقترح يعتمد على الرسم واللعب الجماعي والفردي في تخفيف درجة القلق لدى الطفل الاصم من9-12سة بمدرسة صغار الصم بولاية برج بوعريريج، والتعرف على مدى استمرارية فاعلية البرنامج العلاجي المقترح لدى أفراد المجموعة التجريبية بعد انتهاء جلسات البرنامج العلاجي وأثناء فترة المتابعة استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، حيث تم الاختيار والتعيين لمجموعتي الدراسة " الضابطة والتجريبية عشوائيًا، وتم التأكد بنسبة كبيرة من تجانسها، ثم طبق البرنامج العلاجي على المجموعة التجريبية ومرة أخرى طبق القياس البعدي على المجموعتين " الضابطة والتجريبية" وبعد مرور فترة المتابعة " شهرين من انتهاء جلسات البرنامج " تم تطبيق الاختبار البعدي الثاني " التتبعي "على المجموعة التجريبية للوقوف على استمرار اثر البرنامج العلاجي .واعد الباحثان مقياس القلق للطفل الاصم يتكون من 30 بندا متناسبة مع هذه الفئة ومع عمرهم الزمني حيث تكونت عينة الدراسة من 40 طالبًا وطالبة من الاطفال الصم بمدرسة صغار الصم بولاية برج بوعريريج ، تم اختيارهم وتعينهم بالطريقة العشوائية ، وتقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما ضابطة20طفلا ، والأخرى تجريبية مكونة من 20طفلا . أبرزت الدراسة الحالية النتائج الآتية: -وجود فروق دالة إحصائية في درجات القلق لدى كل من المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج المقترح في اتجاه المجموعة الضابطة. -وجود فروق دالة إحصائيا في درجات القلق لدى المجموعة التجريبية في كل من التطبيق القبلي والبعدي في اتجاه درجاتهم في التطبيق القبلي. -عدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجات القلق لدى المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي والتتبعي الكلمات المفتاحية: الاصم ––الفن –-القلق . Abstract: The study aimed to reveal the effectiveness of a proposedtreatment program based on drawing and group and individual play in reducing the degree of anxiety in the deaf child of 9-12 years at the School of Young Deaf in The State of Borj Bouarrig, and to identify the continuity of the effectiveness of the proposed treatment program in the members of the experimental group. After the end of the treatment program sessions and during the follow-up period .The researcher used the semi-experimental method, where the selection and appointment of the study groups " control and experimental randomly, and was confirmed by a large percentage of its homogeneity, then applied the therapeutic program to the experimental group and again applied the dimensional measurement to the two groups " control and experimental" and after The following period has passed since the end of the program sessions " The second dimension test " tracking " was applied to the experimental group to determine the continuation of the impact of the therapeutic program. The study sample of 40 students of deaf children at the School of Deaf Young People in The State of Burj Bouarij, selected and appointed in a random way, divided into two groups, one of which is female 20 children, and the other experimental of 20 children. The current study highlighted the following results: - There are statistical lycies differences in the degrees of anxiety in both the control group and the experimental group after the application of the proposed program in the direction of the control group. - There are statistically significant differences in the degrees of anxiety in the experimental group in both the tribal and dimensional application in the direction of their grades in the tribal application. - No statistically significant differences in the degrees of anxiety in the experimental group in the dimensional and traceable application Keywords: Deaf- Art-Anxiety. Résumé: L’étude visait à révéler l’efficacité d’un programme de traitement proposé basé sur le dessin et le jeu de groupe et individuel dans la réduction du degré d’anxiété chez l’enfant sourd de 9-12 ans à l’École des Jeunes Sourds dans l’État de Borj Bouarrig, et d’identifier la continuité de l’efficacité du programme de traitement proposé dans les membres du groupe expérimental. Après la fin des séances de programme de traitement et pendant la période de suivi.Le chercheur a utilisé la méthode semi-expérimentale, où la sélection et la nomination des groupes d’étude " contrôle et expérimental au hasard, et a été confirmée par un grand pourcentage de son homogénéité, puis a appliqué le programme thérapeutique au groupe expérimental et a de nouveau appliqué la mesure dimensionnelle aux deux groupes " contrôle et expérimental " et après La période suivante s’est écoulée depuis la fin des séances de programme , « Le suivi du deuxième test de dimension » a été appliqué au groupe expérimental pour déterminer la poursuite de l’impact du programme thérapeutique. L’échantillon d’études de 40 élèves d’enfants sourds de l’École des Jeunes Sourds de l’État de Burj Bouarij, sélectionnés et nommés au hasard, s’est divisé en deux groupes, dont l’un est celui des femmes de 20 enfants, et l’autre expérimental de 20 enfants. La présente étude a mis en évidence les résultats suivants : - Il existe des différences statistiques dans les degrés d’anxiété dans le groupe témoin et le groupe expérimental après l’application du programme proposé dans la direction du groupe témoin. - Il existe des différences statistiquement significatives dans les degrés d’anxiété dans le groupe expérimental dans l’application tribale et dimensionnelle dans la direction de leurs notes dans l’application tribale. - Aucune différence statistiquement significative dans les degrés d’anxiété dans le groupe expérimental dans l’application dimensionnelle et traçable Mots-clés: Sourds- Art-Anxiety.

الكلمات المفتاحية: الاصم ––الفن –-القلق


الشعور بالأمن النفسي وعلاقته بفاعلية الذات لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي

روبيبي حبيبة, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة الارتباطية بين الشعور بالأمن النفسي و فاعلية الذات لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي، والتعرف على مستوى الأمن النفسي وفاعلية الذات، وكذا التعرف على وجود الفروق بينهما التي تعزى للجنس والتخصص. فقد تم استخدام مقياسين هما: الأول للأمن النفسي (نعيسة، 2014) والآخر للفاعلية الذاتية (شفارتزر، 1993)، وتم تطبيقهما على عينة مكوّنة من (239) تلميذا وتلميذة في السنة الثالثة ثانوي يدرسون ببعض ثانويات مدينة المسيلة، اُختيروا بطريقة عشوائية طبقية، وبعد تحليل البيانات أسفرت النتائج على وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة بين الشعور بالأمن النفسي وفاعلية الذات، وأن كلا من مستوى الشعور بالأمن النفسي والفاعلية الذاتية مرتفع، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي وفاعلية الذات التي تعزى للجنس والتخصص . Abstract: The study aimed to identify the correlation between the feeling of psychological security and self-efficacy among third-year secondary school students. And learn about the level of psychological security and self-efficacy, As well as to identify the existence of the differences between them that are attributed to sex and specialization, Two measures were used: the first for psychological security (Naissa, 2014) and the other for self-efficacy (Schwarzer, 1993), And they were applied to a sample of (239) male and female students in the third year of high school studying some of the secondary schools in the city of M'sila, They were chosen stratified randomly, and after analyzing the data, the results resulted in a correlative relationship with positive statistical significance between feeling of psychological security and self-efficacy, and that both the level of feeling of psychological security and self-efficacy is high and in favor of males, in addition to the absence of statistically significant differences in psychological security and effectiveness. Key words: feeling of psychological security, self-efficacy, third year secondary school students.

الكلمات المفتاحية: الشعورر بالأمن النفسي، فاعلية الذات، تلاميذ السنة الثالثة ثانوي.


تمثلات التلاميذ للمدرسة وسوء التكيف المدرسي رؤية تفسيرية في ضوء المناهج التعليمية

دامخي ليلى, 

الملخص: - الملخص : يأتـي طرحنا لهذا الموضوع متوخيا البحث عن تمثلات التلاميذ للمدرسة في إرتباطها بمشكلات التكيف المدرسي، ومحاولة تفسيرها في ضوء المناهج التعليمية والخطاب الذي تحمله. فالتمثلات السلبية التي يحملها التلاميذ عن المدرسة قد تنعكس سلبا على إندماجهم المدرسي، وتؤدي بذلك إلى ظهور الكثير من السلوكات والمظاهر اللاتكيفية لديهم. ولأن التمثلات غير معزولة عن المتغيرات المدرسية التي تنتجها كالخبرات التعليمية التي تستهدف بناء شخصية التلميذ والتأثير على مواقفه واتجاهاته، فإن محاولة إستجلاء ومعاينة ما تحمله المناهج التعليمية في مضامينها ومقرراتها، ووسائلها الديداكتيكية ضمن أساليبها ووضعياتها البيداغوجية التدريسية والتقويمية، والكشف عن أثرها في تشكيل تلك التمثلات السلبية لدى التلاميذ والمعيقة لتكيفهم المدرسي، يعد ذو أهمية من حيث أنه يساعدنا على تقديم مجموعة من المقترحات لتجاوز عقبات التكيف المدرسي، وتكوين إرتباطات إيجابية لدى التلميذ بالمدرسة تؤهله لتحقيق إندماج إيجابي مع محيطها. - الكلمات المفتاحية : تمثل، سوء تكيف مدرسي، مناهج تعليمية. Résumé: Nous abordons ce sujet dans le but de rechercher les représentations des élèves à propos de l'école en relation avec les problèmes d'adaptation scolaire, et d'essayer de l'interpréter à la lumière de programmes éducatifs et le discours qu’elles portent. Les mauvaises représentations que les élèves ont à propos de l’école peuvent avoir des conséquences négatives sur l’intégration scolaire, ce qui conduit à l’apparition de nombreux aspects et comportements de la mauvaise adaptation. Et parce que les représentations ne sont pas isolées des variables scolaires qu'elles produisent- telles que les expériences éducatives qui visent la construction de la personnalité de l'élève et influencent ses attitudes et ses tendances- le fait de tenter de clarifier et d'inspecter ce que les programmes d'enseignement comportent dans leurs contenus, et les moyens didactiques dans le cadre des méthodes et les situations de l'enseignement pédagogiques, et de l'évaluation, et révéler leur impact sur la formation de ces représentations négatives des élèves et les obstacles à leur adaptation scolaire, est important car il nous aide à faire un ensemble de propositions pour surmonter les obstacles à l'adaptation scolaire et à établir des liens positifs entre l'élève et son école afin de se qualifier pour une intégration positive avec l'environnement scolaire .

الكلمات المفتاحية: تمثل ; سوء تكيف مدرسي ; مناهج تعليمية


Impact des facteurs psycho-cognitifs sur la prise de décision managériale

بن موسى سمير,  بوزيان مراد, 

Résumé: La décision en entreprise est le cœur même du management. Son étude nécessite l’intervention de plusieurs paradigmes de compréhensions, en effet, les mathématiques, les sciences économiques, les sciences politiques ainsi que la psychologie s’intéressent à ce processus cognitif complexe. Cet article à pour but de mettre en relief la dynamique qui s’opère chez le « preneur de décision » tout en présentant une revue de littérature sur le rôle de « l’intelligence émotionnelle » et de « l’auto-efficacité » comme facteurs psycho cognitifs pouvant intervenir dans le processus décisionnel chez le manager des ressources humaines.

Mots clés: décision ; efficacité personnelle ; intelligence émotionnelle ; Manager


دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفّية في تنمية دافعية التعلّم لدى التلميذ

سويسي عمار,  بن عبد الرحمن الطاهر, 

الملخص: - الملخص: هدفت هذه الدّراسة إلى محاولة إبراز دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ من وجهة نظر عينة من الأساتذة في مرحلة التعليم الابتدائي . كما هدفت الدّراسة إلى معرفة ما إذا كانت توجد فروق دالّة عند مستوى معنوية (0.05=α) في متوسطات استجابات الأساتذة نحو هذا الدور ترجع إلى متغيرات(الجنس-السن- سنوات الخدمة). ولتحقيق أهداف الدّراسة اعتمد الباحثان المنهج الوصفي، باستخدام الاستبيان كأداة، حيث لجأ الباحثان إلى بناء هذه الأداة لقياس استجابات الأساتذة نحو دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ، فقد اشتمل الاستبيان على عشرين (20) بندا تنتمي لأربعة محاور، تمّ تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة مكونة من (100)أستاذ وأستاذة بولاية المسيلة، بعد التأكد من الشروط السيكومترية(الصدق والثبات). وقد تمّ تحليل البيانات باستخدام التكرارات،النسب المئوية، المتوسطات الحسابية، اختبار(ت) لعينتين مستقلتين واختبار تحليل التباين الأحادي العامل(ف). وقد توصلت الدّراسة إلى أن هناك دورا لممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ، من خلال أبعاد: الدافعية الداخلية، الدافعية الخارجية،الرغبة في النجاح، الخوف من الفشل، وذلك من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي. كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدّراسة نحو دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ ترجع إلى متغيرات(الجنس-السن- سنوات الخدمة). وقد قدم الباحثان بناء على هذه النتائج مجموعة من الاقتراحات والتوصيات. Abstract : This study aimed to highlight the role of classroom sports activities in developing the student's learning motivation from the viewpoint of a sample of teachers in the elementary education stage. The study also aimed to find out whether there are significant differences in the teachers' attitudes towards this role due to the variables (gender - age – years of service). We adopted the descriptive approach, using the questionnaire as a tool, that we built to measure the attitudes of teachers towards the role of classroom sports activities in developing the student's motivation to learn. The questionnaire, has included twenty (20) items belonging to four axes, was Applyied on a random sample consistd of (100) teachers in M’sila’s primary schools, after confirming the psychometric conditions (validity and relability). The study found that there is a role for classroom sports activities in developing a student's learning motivation, through the dimensions: internal motivation, external motivation, desire to succeed, fear of failure, from the viewpoint of primary education teachers. It was also shown that there were no statistically significant differences in the responses of the study sample towards the role of classroom sports activities in developing the student's learning motivation due to variables (gender-age-years of service)Based on these results, the researchers presented a set of suggestions and recommendations. Résumé: Cette étude visait à mettre en évidence le rôle des activités sportives en classe dans le développement de la motivation d'apprentissage des élève du point de vue d'un échantillon d’instructeurs au niveau de l'enseignement primaire. L'étude visait également à déterminer s'il existe des différences significatives des attitudes des enseignants à l'égard de ce rôle en raison des variables (sexe - âge – Années de service). Pour atteindre les objectifs de l'étude, les chercheurs ont adopté l'approche descriptive, en utilisant le questionnaire comme outil pour mésurer les attitudes des enseignants envers le rôle des activités sportives en classe dans le développement de la motivation des élèves à apprendre, l'outil comprend vingt (20) items appartenant à quatre axes. Appliqué à un échantillon aléatoire simple composé de (100) instructeurs dans les écoles primaires de M’sila , après avoir confirmé les conditions psychométriques (validité et fiabilité). L'étude a révélé que les activités sportives en classe ont un rôle à jouer dans le développement de la motivation d'apprentissage d'un élève, à travers les dimensions: motivation interne, motivation externe, désir de réussir, peur de l'échec, du point de vue des enseignants du primaire. Il a également été démontré qu'il n'y avait pas de différences statistiquement significatives dans les réponses de l'échantillon à l'étude quant au rôle des activités sportives en classe dans le développement de la motivation de l'élève à apprendre en raison de variables (genre-âge- Années de service). Sur la base de ces résultats, les chercheurs ont présenté un ensemble de suggestions et de recommandations.

الكلمات المفتاحية: الدافعية- دافعية التعلم-الأنشطة الرياضية الصفية-المدرسة.


القدرة الابداعية من منظور علم النفس االايجابي

خليفي علية, 

الملخص: تحاول هذه الورقة توضيح رؤية علم النفس الإيجابي للقدرة الإبداعية باعتبارها طاقة ايجابية كامنة لدى الأفراد والكشف عن أبعادها في علاقتها بالتفكير الإيجابي؛ الذي يعتبر مدخلا لتعزيز الثقة وتحفيز الإبداع مع التأكيد على تعلم مهاراته بالنسبة لرعاية الأفراد، من خلال التركيز على الخبرات الذاتية وسمات الشخصية الإيجابية والإبداعية وتنمية كل من مهارات التفكير الإبداعي والإيجابي؛ وكيفية توظيفها كي تعوض جوانب القصور وإبراز مكامن القوة لديهم لتعامل مع قضايا الحياة وأزماتها المختلفة بشكل فعّال في عصر يرتبط فيه النجاح والتفوق بمدى القدرة على إدارة الانفعالات، وزيادة كفاءتهم الذاتية التي تؤدي إلى تحسين حياتهم وجعلها ذات قيمة. Cet article est basé sur la philosophie de la psychologie positive, qui met l'accent sur les points positives de l’individu, qui lui permettre de faire face efficacement aux problèmes de la vie et gérer leurs émotions d’une manière positive ; nous essayons de définir les différentes dimensions de la capacité créative en relation avec la pensée positive du point de vue de la psychologie positive, en définissant les dimensions de chacune; Afin d’aider les individus à améliorer leurs créativité et leurs vie et à les rendre utiles. This article is based on the philosophy of positive psychology, which emphasizes the positive points of the individual, which enable him to effectively cope with the problems of life and manage their emotions in a positive way; we try to define the different dimensions of creative ability in relation to positive thinking from the point of view of positive psychology, defining the dimensions of each; To help people improve their creativity and their lives and make them useful.

الكلمات المفتاحية: السمات الإيجابية- علم النفس الايجابي-التفكير الايجابي-القدرة الابداعية-تربية الابداع


انحراف البنات الأحداث من منظور نظريات الجريمة

بوشارب بولوداني خالد, 

الملخص: بالنظر إلى التباينات القائمة بين مختلف الرؤى النظرية في تفسيرها لظاهرة الانحراف على وجه العموم وانحراف البنات الأحداث على وجه الخصوص، خاصة من حيث تحديدها للأسباب الحقيقية وراء هذا السلوك الانحرافي، نحاول من خلال الدراسة الراهنة تسليط الضوء على أهم الاختلافات والاتفاقات بين هذه الرؤى النظرية، مع التركيز على خصوصية فترة المراهقة وتأثيراتها على سلوكات البنت الحدث، وذلك قصد إبراز أهم آليات الحد من هذه الظاهرة المرضية. Abstract : Given the differences between the different theoretical visions in their interpretation of the phenomenon of deviation in general and the delinquency of Minors girls in particular, especially in terms of identifying the real causes of this deviant behavior, we try through this study to highlight the most important differences and agreements between these theoretical visions, with Focus on the specificity of the period of adolescence and its effects on the behavior of the Minors girl, in order to identify the most important mechanisms to reduce this phenomenon pathological.

الكلمات المفتاحية: الانحراف ; الصراع; الجريمة; الأحداث ; المراهقة


الخصائص الاكوستيكية للصوت لدى الأطفال زارعي القوقعة باستخدام تقنية التجويد

جنبة مروة,  فني سمير, 

الملخص: - الملخص: اهتمت هذه الدراسة بتقنية التجويد ودورها الفعال في تحسين خصائص الصوت لدى مجموعة من الأطفال ذوي الصمم العميق حاملين للزرع القوقعي، ولأجل هذا الهدف قمنا بتحليل موضوعي للخصائص الاكوستيكية التالية: التردد الأساس، الشدة، المدة، الطابع في سورة الناس عند عينة متكونة من 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 سنة المتمدرسين في قسم مدمج سنة رابعة ابتدائي . تم الاعتماد على المنهج الشبه التجريبي و أداة بحثية: البرنامج المعلوماتي praat وتم بواسطته تحليل لمختلف المعطيات الصوتية. القيام بقياس بعدي بعد التأكد التام من تمكن الحالات من أداء سورة الناس بأحكام القراءة ، ثم إعادة التحليل الموضوعي للمعطيات الصوتية باستخدام نفس النظام المعلوماتي السابق PRRAT والمقارنة بالدرجة المعيارية للأطفال العادين ومعرفة ما إذا كان للتجويد دور في تحسين الخصائص الاكوستيكية للصوت. وبعد تحليل النتائج تم التوصل إلى مايلي: - تقنية التجويد فعالة في تحسين التردد الأساس F0، الشدة ،الطابع ، المدة لدى الأطفال زارعي القوقعة ا. - Résumé: Cette étude s'est concentrée sur la technique de l'intonation et son rôle efficace dans l'amélioration des caractéristiques vocales Dans un échantillon composé de 3 enfants âgés de 9 à 12 ans atteints d'une surdité profonde qui porter d’implants cochléaires, étudiés en quatrième année d'école primaire. Une approche semi-empirique a été adoptée et un outil de recherche appelé programme informatique PRAAT a été utilisé pour analyser diverses données audio. Effectuer une post-mesure après s'être assuré que les cas peuvent répondre aux dispositions de lecture de la sourate Al-Nasse, puis ré analyser les données audio en utilisant le même programme PRRAT antérieur et les comparer à la note standard pour les enfants ordinaires et pour voir si l'intonation joue un rôle dans l'amélioration des caractéristiques acoustiques de la voix. Après avoir analysé les résultats, les conclusions suivantes ont été tirées : - La technique d'intonation est efficace pour améliorer la fréquence de base f0, l'intensité, le timbre et la durée chez les enfants qui porteur d’un implant cochléaire. Abstract: This study focused on the technique of intonation and its effective role in improving the voice characteristics of a group of children 9 to 12 year olds with profound deafness who had cochlear implants, studied in the fourth class of elementary school. A semi-empirical approach was adopted and a research tool called PRAAT computer program has been used analyze of various audio data. Perform a post-measurement after making sure that the cases can meet the reading provisions of the Al-Nass surah, then re-analyze the audio data using the same prior PRRAT program and compare them to the standard score for ordinary children and to see if the intonation plays a role in improving the acoustic characteristics of the voice. After analyzing the results, the following conclusions were drawn: - The intonation technique is effective in improving the baseline frequency f0, intensity, timbre and duration in children with cochlear implants.

الكلمات المفتاحية: الزرع القوقعي؛ التجويد؛ الخصائص الاكوستيكية للصوت؛ برنامج praat. ; implant cochléaire; l'intonation; caractéristiques acoustiques de la voix; Programme PRAAT ; Cochlear implant; intonation; acoustic characteristics of the voice; PRAAT program


الخريطة الحضارية في ضوء التكامل النسقي بين العلم والثقافة

جلود رشيد,  سحوان عطاء الله, 

الملخص: لا تزال عملية الإحياء الثقافي المعرفي للمجتمع تمثل حجر الزاوية في عملية التنمية التأملية المتكاملة التي تعتبر الأرضية الصحيحة لتوفير شروط النهضة والحضارة القائمة أساسًا على بناء شبكة ثقافية حية وحيوية مملوءة بالقيم الثقافية الإيجابية انها الولادة التاريخية للإنسان ككائن تاريخي فعَّال. The process of cultural re-education of society remains the cornerstone of the process of integrated contemplative development, which is considered the right ground to provide the conditions for renaissance and civilization based on building a lively and lively cultural network filled with positive cultural values. It is the historical birth of man as an effective historical object.

الكلمات المفتاحية: الثقافة، التركيب، التفكيك، الخريطة التاريخية للمجتمع، الحوض المعرفي، المنظمات، الاحياء الثقافي والمعرفي للمجتمع.


إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بالتوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي

حمري صارة,  مزغراني حليمة, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى اختبار علاقة إدمان مواقع التواصل الاجتماعي بالتوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي، وتحديد ما إذا كان هناك فروقا دالة إحصائيا في إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وفي التوافق الشخصي والأسري تبعا لمتغيري الجنس والتخصص. تكونت عينة البحث من (174) طالبا وطالبة من جامعة وهران2، ولتحقيق أهداف البحث اعتمد الباحثان على المنهج الوصفي، كما صمما ثلاث مقاييس لجمع البيانات، وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات باستخدام البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية (spss) الإصدار 20، أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وكل من التوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي. كما أشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في التوافق الشخصي لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وفي التوافق الشخصي والأسري تعزى إلى متغير التخصص. .This study aims at examining the relationship between social media addiction and personal and family adjustment among University student. It also aims at identifying whether there are statistically significant differences in social media addiction, personal and family adjustment due to the following variables: gender, specialization. The sample of this research was consisted of (174) male and female students from Oran2 University. To meet research goal, the researcher used descriptive method and developed three scales for data collection. After analyzing the data using the statistical packages for social sciences program (SPSS) version 20, the results of study show that there is a negative statistically significant correlation between social media addiction with both personal and family adjustment among University student. In addition, there are statistically significant differences between male and female in personal adjustment in favor of females. The results also indicate that there are no statistically significant differences regarding the social media addiction, personal and family adjustment according to specialization.

الكلمات المفتاحية: الإدمان ; مواقع التواصل الاجتماعي ; التوافق الشخصي ; التوافق الأسري ; الطالب الجامعي


نوع المخططات المبكرة غير المكيفة لدى أمهات الطفل المصاب بمتلازمة داون

عطا الله أمينة,  معاليم صالح, 

الملخص: بحثنا الحالي عبارة عن دراسة ميدانية تهدف للكشف عن نوعية المخططات المبكرة غير المكيفة عند أمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون ، من خلال اعتماد منهج دراسة الحالة و ذلك بدراسة حالتين كنموذج لأمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون،اخترناهما من مجموع الأمهات اللواتي يتردد أطفالهن المصابين بمتلازمة داون على مركز بن أعراب بوجمعة لذوي الاحتياجات الخاصة بولاية البويرة ، اعتمدنا على المقابلة النصف الموجهة وفق نموذج يونج جيفري و مقياس المخططات المبكرة غير المكيفة ليونج جيفري ،أظهرت النتائج أن معايشة الضغوط التي ترافق ولادة و رعاية طفل مصاب بمتلازمة داون يقوم بتنشيط مخططات مبكرة غير مكيفة معينة لدى الأمهات تمثلت في بمخطط الشك و التعدي و مخطط النقص العاطفي و مخطط الشعور بالتخلي و الإهمال / عدم الاستقرار كمخططات أساسية في تنظيم شخصياتهم ، تكمن أهمية هذا البحث في الدور الفعال الذي تلعبه المخططات في مجال العلاقات البينشخصية و المتمثل في الاستراتيجيات المستعملة من طرف أمهات أطفال متلازمة داون في التعامل مع الحدث الجديد أولا و بعدها التعامل مع أطفالهم ، و هذا التعامل هو الذي يحدد نجاح أي كفالة نفسية ، التي من خلالها نضمن التعامل الفعال بين الأولياء و المختص المشرف على حالة الأطفال، من أجل إدماج هذه الفئة في المجتمع و مساعدتهم على الاستقلالية و الاعتماد على أنفسهم. Cette présente étude pratique a comme but de détecter la qualité des schémas précoces non adaptés chez les mamans d’enfants atteints du syndrome de Down. En adoptant la méthodologie de l’étude de cas, deux cas ont été examinés comme modèle pour les mères d’enfants trisomiques, choisi parmi le nombre total de mères dont les enfants atteints du syndrome de Down fréquentent le centre Ben Aarab boujamaa des personnes handicapées de la wilaya Bouira. On a utilisé l'entretien semi-directif selon le modèle de Jeffrey young et le questionnaire des schémas précoces non adaptés de young Jeffrey, les résultats ont montré l’expérience du stress associé à la naissance et aux soins d’un enfant trisomique active certains régimes précoces non adaptés chez les mères, qui sont représentés par le régime de suspicion, la violence et l’insuffisance émotionnelle Les résultats ont montré que l’expérience des pressions associées à la naissance et aux soins d’un enfant atteint du syndrome de Down active des régimes précoces et non adaptés pour les mères représentées dans le schéma de suspicion et d’abus, le schéma de l’insuffisance émotionnelle, le schéma du sentiment d’abandon et de la négligence/instabilité comme les schémas de base pour organiser leurs personnalités. L’importance de cette recherche réside dans le rôle actif des programmes dans le domaine des relations interpersonnelles, qui est représentée dans les stratégies utilisées par les mères des enfants du syndrome de Downs pour traiter d’abord le nouvel événement et ensuite de traiter avec leurs enfants, et c’est celui qui détermine le succès de toute prise en charge psychologique. Cela signifie que nous assurons une interaction efficace entre les parents et le superviseur de l’enfant, afin d’intégrer ce groupe dans la société et de l’aider à être indépendant et autonome. The current research study is a field study that aims at detecting the quality of early, non-adapted plansin mothers of children with Down syndrome, through the adoption of a case study approach, by studying two cases as a model for mothers of children with Down syndrome, which we selected from the group of mothers whose children go to The Ben Aarab Boujemaa Center for People with Special Needs in Bouira province. we relied on the half-interview, according to the Young Jeffrey model and the scale of the early adaptations of Young Jeffrey. The results showed that experiencing the pressures that accompany the birth and care of a child with Down syndrome activates early, unadapted plans among mothers, represented in the plan of suspicion and abuse, the emotional deficiency plans, the plans of feeling abandoned and neglected / unstable as basic plans in organizing their personalities. The importance of this research lies in the effective role that plans play in the field of interpersonal relationships. And represented by the strategies used by mothers of children with Down syndrome in dealing with the new event first and then dealing with their children, and this interaction is what determines the success of any psychological guarantee, through which we guarantee effective interaction between parents and the specialist supervising the condition of children, in order to integrate this group in society and help them to be independent and self-reliant.

الكلمات المفتاحية: المخططات المبكرة غير المكيفة ; الأم ; الطفل المصاب بمتلازمة داون


العنف المدرسي كمشكلة سلوكية يعاني منها تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي

طيايبة نادية,  حمود طه, 

الملخص: - الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى العنف لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي، وقد تكونت عينة الدراسة من 150 تلميذ وتلميذة من ثانويتي محمد الشريف مساعدية وعبد الحميد سعودي بمدينة المسيلة ولاية المسيلة للعام الدراسي 2018/2019. وقد تم اختيار العينة بطريقة عشوائية من مجتمع قصدي (تلاميذ السنة الثانية ثانوي)، وقد اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمنا مقياس "سلوكات العنف المدرسي" لـ "بيار كوزلين" (Pierre Coslin)(1997). ولقد قمنا بالتحقق من الخصائص السيكومترية لأداة الدراسة، وتم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية والوصفية والاستدلالية باستخدام نظام (SPSS). نتائج الدراسة أظهرت ما يلي: 1- مستوى العنف المدرسي لدى عينة من تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي منخفض. 2- توجد فروق فردية دالة إحصائيا في درجة العنف المدرسي بين التلاميذ تعزى لمتغير الجنس ولصالح الذكور. 3- لا توجد فروق دالة إحصائيا في درجة العنف المدرسي بين التلاميذ تعزى لمتغير التخصص. 4- عدم وجود تفاعل بين الجنس و الاختصاص في التأثير على درجة العنف المدرسي لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي. وعلى ضوء نتائج الدراسة الميدانية التي تحصلنا عليها، قمنا بطرح مجموعة من الاقتراحات أهمها: *- دعوة الأساتذة والفريق التربوي إلى مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية كونهم في مرحلة المراهقة التي لها سماتها وخصائصها. *- تقديم خدمات إرشادية للتلاميذ خاصة في المرحلة الثانوية بشكل مستمر. *- توعية الآباء والمربين بالمواقف التي تشكل ضغوطات لأبنائهم. *- الاهتمام بالجانب النفسي للتلميذ العنيف عن طريق المتابعة داخل القسم وخارجه. *- القيام بدراسات إحصائية لهذه الظاهرة ومعرفة حجمها ودرجة انتشارها وأسبابها مع اقتراح أساليب معالجتها من خلال البرامج الإرشادية والعلاجية. *-التواصل بين المدرسة والأسرة من خلال مجالس أولياء الأمور. - Résumé : Cette étude a pour but de connaitre le niveau de violence chez les élèves de la deuxième année secondaire durant l’année scolaire 2018/2019, et l’échantillon se compose de 150 élèves des lycées Mohamed Cherif Messaâdia et Abdelhamid Saoudi qui se trouvent à M’sila. Pour notre étude, nous avons choisi l'échantillonnage aléatoire d’une population visée (les élèves de la deuxième année secondaire). Ainsi, nous avons opté pour la méthode descriptive et analytique tout en utilisant l’échelle des violences scolaires de « Pierre coslin » (1997). De plus, nous avons vérifié les caractéristiques psychométriques faites par l’outil d’étude menée en analysant les données par les méthodes statistiques, descriptives et inférentielles via SPSS. Les résultats d’étude nous montrent : 1-Le niveau inférieur de violence scolaire chez un échantillon d’élèves du lycée . 2-Il y a des différences individuelles se manifestant statistiquement au niveau du degré de violence scolaire entre les élèves ; attribuées à une variable du genre et pour le sexe masculin. 3-Il n’y a pas de différences individuelles se manifestant statistiquement au niveau du degré de violence scolaire entre les élèves attribuées à la spécialité. Le sexe et la spécialité interagissent dans l’influence sur le degré de violence scolaire chez les élèves de la deuxième année secondaire. En fin, et à la lumière des résultats que nous avons obtenus de l’étude expérimentale, nous avons mis des suggestions entre autres : -Fournir des services d’orientations pour les élèves, plus précisément ceux du cycle secondaire. -Sensibiliser les parents et les éducateurs aux situations qui causent des pressions sur leurs enfants -Accorder plus d’attention à la psychologie de l’élève violent en l’accompagnant au sein de la classe et à l’intérieur. -Mener des études statistiques sur ce phénomène social et connaitre son ampleur, son degré de diffusion et ses causes tout en suggérant des méthodes de guérison à travers des programmes d’orientation et du traitement . -La communication entre l’école et la famille à travers les conseils de parents d’élèves. - Abstract: This study aims to investigate the violence level among second-year students in high school during the academic 2018/2019.The sample consists of 150 students, males and females, from Mohamed cherif Messaadia and Abdelhamid Saoudi secondary schools in M’sila city. For our study, we chose a random sampling of a target population (students in the second year of high school). Thus, we opted for the descriptive and analytical method while using “ the behaviors of school violence ”measurement for « Pierre coslin » (1997). Also, we checked the psychometric characteristics of study tool. Data were analysed using statistical, descriptive and inferential methods via SPSS. The study findings showed the following : 1-The school violence level for a sample of second-year students in high school is low. 2- There are individual differences manifested statistically in the level of academic violence between students, assigned to the specialty. 3- There are no individual differences manifested statistically in the level of school violence between students, attributed to a gender variable and for the male gender. Gender and specialty interact in influencing the degree of academic violence in the second year of high for student high school. In light of the finding that we obtained from the experimental study, we have drafted a set of Proposals, the most important of which are: -Invite professors and the educational team to take into account the psychological and social aspects high school students, as they are in adolescence, which has its characteristics and features. -Providing continuous orientation services for students, specifically those in the secondary cycle. -Sensitizing parents and educators to situations that put pressure on their children. -Paying more attention to the psychology of the violent student by accompanying him within the class and outside. -Carrying out statistical studies on this social phenomenon and knowing its extent, its degree of diffusion and its reasons while suggesting healing methods through orientation and treatment programs. -Communication between school and family throughout parents’counsils.

الكلمات المفتاحية: العنف المدرسي - المشكلات السلوكية - التعليم الثانوي


التكوين المهني في المؤسسات العقابية ، قراءة سوسيولوجية في الأبعاد الاقتصادية والتنموية

حيرش جمال, 

الملخص: ملخص: تتطرق الدراسة لواحد من الموضوعات الحساسة التي تندرج في مركز الانشغالات الخاصة بالمؤسسات الإصلاحية والعقابية (السجون)، كما أنها تكتسي فضلا عن ذلك أهمية بالغة بالنسبة للمجتمع ككل، وهي مقاربة سوسيولوجية لتجربة المؤسسة السجنية، الهدف منها إبراز المجهودات الملموسة التي تقوم بها هذه المؤسسات عمليا في تكوين نزلائها من المحبوسين والمنحرفين، الشباب منهم بوجه خاص، والتي تندرج في صميم مهامها، كما تطمح إلى الكشف عن الدور البارز والمتعدد الأوجه الذي تضطلع به من خلال برامجها الإصلاحية مساهمة منها في إعادة تهيئة السجناء للاندماج بسهولة في الحياة الاجتماعية بعد استنفاذهم مدة العقوبة وتأهيلهم للانخراط في قطاعات النشاط الإنتاجي المختلفة والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية. ا Abstract: This article is a contribution to the study of one of the subjects which seems sociologically very sensitive and which is at the center of the preoccupations of correctional and penal establishments, as well as it is of capital importance for society in as a whole, it aims to be a socio-analytical approach to the experience of penal establishments, its objective is to discover the multiple efforts undertaken by these institutions practically in the training of prisoners and delinquents, among those in the young category in particular, it also aspires to reveal the important role that its institutions play continuously through their programs of training and rehabilitation of prisoners, allowing them all at same time to reintegrate as easily as possible into social life after having finished their prison terms and feel capable of giving themselves up and rehabilitating themselves and integrate into the different sectors of productive activity, there by contributing to economic development. :Résume Le présent article est une contribution pour l'étude de l' un des sujets qui semble sociologiquement très sensible et qui se situe au centre des préoccupations des établissements correctionnels et pénales, aussi bien qu'il est d'une importance capitale pour la société dans son ensemble, elle se veut une approche socio-analytique de l' expérience des établissements pénitentiaires, son objectif est de découvrir les multiples efforts entrepris par ces institutions pratiquement en matière de formation des prisonniers et délinquants, parmi ceux la catégorie jeune en particulier, elle aspire également à révéler le rôle important que jouent ses institutions continuellement à travers leurs programmes de formation et de réhabilitation des prisonniers, en leur permettant toute à la fois de se réintégrer le plus facilement que possible dans la vie sociale après avoir finir leurs peines de prison et se sentir capables de se livrer à eux même et réhabilites à s'insérer dans les différents secteurs d'activité productive, en contribuant ainsi au développement économique.

الكلمات المفتاحية: التنمية ; التنمية الاقتصادية ; المؤسسة العقابية ; التك ; ين المهني ; التأهيل الاجتماعي ; السجين


إتجاهات أولياء ضحايا الإعتداء الجنسي نحو إدراج مادة التربية الجنسية في المناهج الدراسية دراسة ميدانية بمصلحة الأمراض النفسية والعصبية بمدينة قالمة

حمزة احلام,  شوية سيف الاسلام, 

الملخص: هدفت الدراسة الى التعرف على اتجاهات أولياء أطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية نحو تدريس مفاهيم التربية الجنسية في المناهج التربوية، بمدينة قالمة، تم اختيار عينة قصدية تكونت من (41) وليّ، (28 أم، و13 أب)، باستخدام مقياس اتجاهات الوالدين نحو التربية الجنسية للأبناء المكون من (31) بند والمعد من قبل (كشيك،2012)، وأظهرت النتائج، وجود اتجاه ايجابي نحو تدريس المفاهيم الجنسية في المناهج التربوية لأولياء أطفال ضحايا اعتداء جنسي، كما بينت النتائج أنه لا توجد فروق فردية دّالة احصائيا عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير الجنس، والمستوى الدراسي والمنطقة السكنية. The study aims to identify the attitudes of parents of children who are victims of sexual assault toward teaching or introducing sex education concepts in the educational curricula in the wilaya of Guelma, according to the age and education stages of recipients, following the descriptive approach, an intended sample consists of (41) parent, (28 Mother and 13 Father), was selected using the parental trend scale toward the sexual education children is composed of (31) items, which was prepared by (Keshik on 2012). The results showed a positive trend toward incorporating sexual education concepts into the educational curricula of parents of children victims of sexual assault. The results also found that there were no individual differences statistically significant at the level of (0.05) significance for parents, refers to the variable of the study, respectively: Gender, school level and residential area (country, city).

الكلمات المفتاحية: Trends, parents of victims; sexual assault; sexual education; educational curricula تجاهات ; أطفال ضحايا ; إعتداء جنسي ; التربية الجنسية ; مناهج تربوية.


قلق المستقبل وعلاقته بالدافعية للإنجاز لدى عينة من التلاميذ المتفوقين دراسيا في المرحلة الثانوية من وجهة نظرهم - دراسة ميدانية بولاية باتنة -

بوتي حورية,  واكد رابح, 

الملخص: هدفت الدراسة الكشف عن طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل والدافعية للإنجاز لدى عينة من التلاميذ المتفوقين في المرحلة الثانوية، في ضوء متغيري الجنس والتخصص العلمي، ولتحقيق الهدف من الدراسة اعتمدنا على المنهج الوصفي" بشقيه الارتباطي والفارقي"، تكونت عينة الدراسة من(110) تلميذا متفوقا من كلا الجنسين، تخصص علمي وأدبي ببعض ثانويات مدينة باتنة تم اختيارهم بطريقة قصدية، وقد تم تطبيق مقياسين بعد التأكد من صدقهما وثباتهما يقيس الأول قلق المستقبل من إعداد زينب شقير(2005) ويقيس الثاني الدافعية للإنجاز من تصميم الباحثان، أظهرت النتائج: عدم وجود علاقة ارتباطيه بين قلق المستقبل والدافعية للإنجاز، عدم وجود فروق في مستوى قلق المستقبل يعزى لمتغير الجنس، وجود فروق في مستوى قلق المستقبل يعزى لمتغير التخصص العلمي لصالح الأدبيين، كما كشفت عدم وجود فروق في مستوى الدافعية للإنجاز يعزى لمتغير الجنس والتخصص. الكلمات المفتاحية: القلق، قلق المستقبل، الدافعية للإنجاز، المتفوقين دراسيا، مرحلة التعليم الثانوي. Résumé: L'étude visait à révéler la nature de la relation entre l'anxiété future et la motivation à la réussite parmi un échantillon d'étudiants exceptionnels au niveau secondaire, à la lumière des variables de sexe et de spécialisation scientifique, et pour atteindre l'objectif de l'étude, nous nous sommes appuyés sur l'approche descriptive "à la fois associative et différentielle", l'échantillon de l'étude était composé de (110) étudiants supérieurs Des deux sexes, une spécialité scientifique et littéraire spécialisée dans certaines écoles secondaires de Batna qui ont été choisies intentionnellement. Deux mesures ont été appliquées après avoir vérifié leur sincérité et leur cohérence. La première mesure l'anxiété future de Zainab Shuqair (2005) et la seconde mesure la motivation pour la réalisation de la conception des chercheurs. Les résultats ont montré: Aucune relation Connectivité Entre l'angoisse de l'avenir et la motivation pour la réussite, l'absence de différences dans le niveau d'anxiété future attribuable à la variable de genre, la présence de différences dans le niveau d'anxiété future attribuées à la variable de spécialisation scientifique en faveur de la littérature, et a révélé l'absence de différences dans le niveau de motivation pour la réalisation en raison du sexe et de la spécialisation.

الكلمات المفتاحية: القلق، قلق المستقبل، الدافعية للإنجاز، المتفوقين دراسيا، مرحلة التعليم الثانوي.


الرضا عن التوجيه وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى عينة من تلاميذ السنة الثانية ثانوي ( دراسة ميدانية بثانويات مدينة مسعد بالجلفة

شيخاوي الطيب,  شيخاوي جمال الدين,  قواسمية عيسى, 

الملخص: - الملخص: هدفت دراستنا الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الرضا عن التوجيه والتحصيل الدراسي, وصغنا أربع فرضيات لهذه الدراسة هي: توجد علاقة ارتباطيه بين الرضا عن التوجيه والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي، يوجد مستوى مرتفع من الرضا لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي عن التوجيه ، هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الرضا عن التوجيه، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن التوجيه تعزى إلى التخصص. وقد إعتمدنا في دراستنا على المنهج الوصفي الذي رأينا انه مناسبا لمثل هذه الدراسة. وتمثلت عينة البحث في (400) تلميذ تمثل كل تلاميذ السنة الثانية ثانوي المنتمين للتخصصات العلمية لثانويات مدينة مسعد والمتمدرسين خلال الموسم الدراسي 2014/2015. واستخدمنا إستبيان الرضا عن التوجيه المدرسي المعد من طرف الباحث قدوري خليفة، كما تم التأكد من خصائصه السيكومترية على العينة التي سيطبق عليها وللوصول إلى النتائج اعتمدنا على بعض الأساليب الإحصائية هي: معامل إرتباط بيرسون، إختبار T.test لقياس دلالة الفروق، تحليل التباين الأحادي ANOVA . و خلصنا في دراستنا إلى: وجود علاقة ارتباطيه بين الرضا عن التوجيه والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. ارتفاع مستوى الرضا عن التوجيه عند تلاميذ السنة الثانية ثانوي. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الرضا عن التوجيه لصالح الإناث. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن التوجيه تعزى إلى التخصص. Summary Our current study aimed to detect the relationship between the satisfaction with the guidance and the academic achievement. There are some hypotheses have been formulated: Is there correlation between the guidance satisfaction and the academic achievement among second year students of second year. There is a high level of satisfaction among second year students for the guidance under the current laws. There are significant statistical differences between the genders in their satisfaction with guidance. There are no significant statistical differences in the guidance lead to specialization. We relied on our study on the descriptive approach that we have seen the appropriate for such a study. The research represented in a sample of (400) students represents all the second year students that belong to the scientific streams in the secondary schools of Messaad city and the scholars during the academic year 2014/2015. It was relying on the satisfaction questionnaire about the school guidance that has been already prepared by the researcher Kaddouri Khlifa and it has been confirmed through its psychometric properties on the sample that will apply on it, and to reach the result relying on following statistic methods: Correlation coefficient Pirson. Test T.test to measure the significance of differences.The analysis of variance ANOVA. The study concluded to the following results: There is cooperation between the satisfaction about the guidance and the academic achievement among the second year student. There is a high level of satisfaction among second year students about the guidance under the current laws. There are significant statistical between the genders about the guidance in specialization. There are significant statistics about satisfaction with the guidance lead to specialization.

الكلمات المفتاحية: الرضا عن التوجيه ; التحصيل الدراسي ; التوجيه المدرسي ; الرضا المدرسي ; satisfaction with guidance ; academic achievement ; school guidance ; school satisfaction


التوافق النفسي و علاقته بدافعية الانجاز لدى المكفوفين .دراسة ميدانية بمدرسة المكفوفين بالمسيلة

معتوق خولة,  مجاهدي الطاهر, 

الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين التوافق النفسي ودافعية الإنجاز لدى المكفوفين ، إلى جانب الكشف عن الفروق في متغيرات الدراسة تبعا للمتغير الجنس ، بالإضافة إلى التعرف على مستوى كل من التوافق النفسي ودافعية الإنجاز لدى المكفوفين . وللتحقق من هذه الأهداف تم تطبيق مقياس التوافق النفسي لمحمود عطية (1986) ومقياس دافعية الإنجاز الدراسي لكمال مصطفى حزين (2014). وبعد التأكد من الخصائص السيكومترية لأدوات الدراسة تم التطبيق على عينة قوامها (35) تلميذا مكفوفا، اختيروا بطريقة عشوائية من مدرسة المكفوفين بولاية المسيلة وذلك خلال الموسم الدراسي 2019/2020. وأسفرت نتائج الدراسة على ما يلي: 1- مستوى التوافق النفسي مرتفع لدى التلاميذ المكفوفين. 2- مستوى دافعية الانجاز متوسط لدى التلاميذ المكفوفين. 3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة في متغيرات الدراسة تعزى الى الجنس. وبالتالي فالنتيجة العامة المتوصّل إليها هي: توجد علاقة ارتباطية موجبة بين التوافق النفسي ودافعية الانجاز لدى لدى التلاميذ المكفوفين.

الكلمات المفتاحية: التوافق النفسي ; دافعية الانجاز ; المكفوفين


Integrating “Connecting Classrooms” as a Tool for British Council Cultural Policy in Ghana

بلعجوز أمال,  قاسمي مصطفى, 

الملخص: This paper centers on the British Council`s cultural policy through English language teaching and its impact in the Ghanaian schools through the International Schools Partnerships Programmes between the UK and Ghana. This paper aims to shed light on the influence of the British language and culture with the implementation of the British Council Connecting Classrooms Programme in the Ghanaian schools. To conduct this research, we relied on different case studies, investigations, and statistics for a clear understanding of the implementation and effectiveness of the “Connecting Classrooms Programme” in Ghana. The findings of this study determined that there is an ongoing influence of the British Council`s cultural policy through the application of the “Connecting Classrooms” Programme in which English is used and considered as one of the core points of the project. Thus, English language teaching in this programme is used to enhance Ghanaian students` English language performance and support the intercultural dialogue through cultural activities with their partners in UK schools. Cet article est dédié à l’étude de la politique culturelle du British Council à propos de l'enseignement de la langue anglaise et son impact dans les écoles ghanéennes, à travers les programmes de partenariats internationaux entre le Royaume-Uni et le Ghana. Cet article vise à mettre en lumière l'influence de la langue et de la culture britanniques avec la mise en œuvre du programme Connecting Classrooms du British Council dans les écoles ghanéennes. Pour mener cette recherche, nous nous sommes appuyés sur différentes études de cas, enquêtes et statistiques pour une compréhension claire de la mise en œuvre et de l'efficacité du «Programme de classes connectées» au Ghana. Les résultats de cette étude ont déterminé qu'il existe une influence continue de la politique culturelle du British Council à travers l'application du programme «Connecting Classrooms» dans lequel l'anglais est utilisé et considéré comme l'un des points centraux du projet. Ainsi, l'enseignement de la langue anglaise dans ce programme est utilisé pour améliorer les performances en langue anglaise des élèves ghanéens et soutenir le dialogue interculturel à travers des activités culturelles avec leurs partenaires dans les écoles britanniques تهتم هذه الورقة البحثية بالسياسة الثقافية للمجلس الثقافي البريطاني من خلال تدريس اللغة الإنجليزية وتأثيرها في مدارس غانا من خلال برامج شراكات المدارس الدولية بين المملكة المتحدة وغانا من خلال تسليط الضوء على تأثير اللغة والثقافة البريطانية في تنفيذ برنامج "توصيل الفصول" بالمجلس الثقافي البريطاني في المدارس الغانية و لتحقيق ذلك ، اعتمدنا على دراسات سابقة في هذا المجال والتحقيقات والإحصاءات المتعلقة بهذا الجانب لفهم أوضح لتنفيذ وفعالية هذا البرنامج المطبق في غانا. حيث تبين في هذه الدراسة وجود تأثير مستمر للسياسة الثقافية للمجلس الثقافي البريطاني من خلال تطبيق برنامج "توصيل الفصول الدراسية" الذي تستخدم فيه اللغة الإنجليزية التي تعتبر واحدة من النقاط الأساسية للمشروع. وعليه ، يتم استخدام تدريس اللغة الإنجليزية في هذا البرنامج لتعزيز أداء اللغة الإنجليزية للطلاب الغانيين ودعم الحوار بين الثقافات من خلال الأنشطة الثقافية مع شركائهم في مدارس المملكة المتحدة

الكلمات المفتاحية: Keywords: British Council- Connecting Classrooms- cultural policy- English Language Teaching- Ghana- international partnerships. ; Mots-clés: British Council- langue anglaise- le Ghana- Connecting Classrooms. الكلمات المفتاحية: المجلس الثقافي البريطاني- برنامج "توصيل الفصول الدراسية"- غانا- تدريس اللغة الانجليزية.


دور القرآن الكريم في تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد (دراسة ميدانية لست حالات)

مخلوف سعاد, 

الملخص: الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى البحث في: دور القرآن الكريم في تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد –دراسة ميدانية لفئة مكونة من ست حالات – ثلاث حالات ذكور وثلاث حالات إناث من ولاية المسيلة. جاءت هذه الدراسة الميدانية باعتبار القرآن الكريم علاج يؤدي إلى الرضا والراحة النفسية والطمأنينة القلبية وهذا بعد حضور القلب والخشوع والذي يجعل القرآن الكريم يؤدي وظيفته الوقائية والعلاجية على أكمل وجه. ومن هنا نجد القرآن الكريم أنفع العلاجات، وهو عدو البلاء يعالجه ويدفعه ويمنع نزوله أو يخففه إذا نزل وهو سلاح المؤمن كما جاء في قوله تعالى: "وإذا مرضت فهو يشفين" الآية 80 سورة الشعراء، وهذا ما قرره بعض الأطباء أن القرآن الكريم علاج النفس، إذ يذهب عنها الخوف والقلق، وتبارك المنزل على عبده: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" فالدين الإسلامي وما يشمله من عبادات منها القرآن الكريم الذي يعتبر وسيلة وقائية وعلاجية لكثير من الاضطرابات النفسية والانحرافات السلوكية التي تؤثر على الفرد، حيث يخفف من حدة التوتر والقلق لدى الفرد ويحقق له الراحة والطمأنينة النفسية، واستخدمنا في دراستنا هذه –دور القرآن الكريم في تحقيق التوازن النفسي لدى الفـرد- المنهج العيادي المناسب لدراسة السلوك الإنساني العياني، ولكشف حالات وأوضاع الفرد وتبيان أسباب الاضطرابات النفسية. مع تطبيق أداة المقابلة النصف الموجهة باعتبارها تتيح للمفحوص حرية التعبير الطليق مع توجيهه وإضافة بعض الأسئلة التي يقتضيها الموقف، وهذا كله للإحاطة بكل النقاط التي تخدم الدراسة. وأسفرت الدراسة على أن القرآن الكريم دور فعال في تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد، وله تأثيره الواضح والإيجابي على نفسية الفرد إذ هو العلاج النافع والدواء لكل مشاكل الفرد حيث نجد فيه الدواء والشفاء من همومه ومن أمراضه النفسية. Résumé: Cette étude vise à examiner: le rôle du Saint Coran dans l'équilibre psychologique du champ individuel catégorie étude composée de six cas - trois cas d'hommes et de trois femmes cas de l'état de gaz Cette étude sur le terrain est venu comme le traitement Coran conduit à la satisfaction et le confort psychologique et la tranquillité d'esprit et de cœur qui après avoir assisté au cœur et de respect, ce qui rend le Coran et les fils de fonction préventive et curative au maximum. Par conséquent, nous trouvons le Coran des traitements les plus utiles, un traitement fléau ennemi lui et payé et empêche se détacher ou réduire si vous êtes venu d'une arme de croyant comme il est dit dans le verset: « Et s'il a obtenu Ishvin malade » vers 80 Surah poètes, et c'est la décision de certains médecins que le traitement Coran de soi, il va par la peur et l'anxiété, et bénit la maison sur son serviteur: « ne pas le souvenir d'Allah ne cœurs » de la religion islamique et les actes couverts de culte, y compris le Coran, qui est considéré comme un moyen de prévention et thérapeutique pour de nombreux troubles mentaux et du comportement des aberrations qui affectent l'individu, ce qui soulage la tension et l'anxiété du l'individu et lui apporter le réconfort psychologique et la tranquillité d'esprit,et Stkhaddmna dans ce Coran Rôle d'étude dans l'équilibre psychologique de l'approche clinique appropriée Alferd- à l'étude du comportement humain macroscopique et de détecter les situations et les conditions de l'individu et d'identifier les causes des troubles mentaux Avec l'application de la moitié orientée-outil correspondant en permettant la liberté d'expression non examinée Freewheeling avec guidage et ajouter quelques-unes des questions requises par la situation, et tout cela pour une séance d'information avec tous les points qui servent l'étude L'étude a donné lieu dans le Coran qui jouent un rôle déterminant dans la réalisation de l'équilibre psychologique de l'individu, et a un impact clair et positif sur le psychisme de l'individu, tout comme le traitement bénéfique et des médicaments pour chaque problème individuel où l'on trouve le médicament et la guérison de ses cocerns et maladie psychologiqueg Summary: This study aims to look at: the role of the Holy Quran in the psychological balance of the individual field Study category composed of six cases - three cases of male and three female cases from the state of gas This field study came as the Koran treatment leads to satisfaction and psychological comfort and peace of mind and heart that after attending the heart and reverence, which makes the Koran and the preventive and curative function leads to the fullest. Hence, we find the Qur'an most useful treatments, an enemy scourge treat him and paid and prevents coming off or reduce it if you came down a believer weapon as stated in the verse: "And if he got sick Ishvin" verse 80 Surah poets, and this is the decision of some doctors that the Koran treatment of self, it goes by the fear and anxiety, and blessed the house on his servant: "Do not the remembrance of Allah do hearts" of the Islamic religion and covered acts of worship including the Koran, which is considered a means of preventive and therapeutic for many mental disorders and behavioral aberrations that affect the individual, which relieves the tension and anxiety of the the individual and bring him psychological comfort and peace of mind, and Stkhaddmna in this study Role Quran in the psychological balance of the Alferd- appropriate clinical approach to the study of macroscopic human behavior, and to detect situations and conditions of the individual and identify the causes of mental disorders With the application of the corresponding tool half-oriented as allowing unexamined freedom of expression Freewheeling with guidance and add some of the questions required by the situation, and all this for a briefing with all the points that serve the study The study resulted in the Qur'an that are instrumental in achieving the psychological balance of the individual, and has a clear and positive impact on the psyche of the individual, as is the beneficial treatment and medication for each individual problems where we find the medicine and the healing of his cocerns and psychological ailmentg

الكلمات المفتاحية: قرآن كريم، توازن نفسي.الكلمات المفتاحية: قرآن كريم، توازن نفسي، تحقيق، الفرد. Mot clé: Coran, instruction, l'équilibre psychologique, l'individu Keywords : Holy Quran, psychological balance, Instrection, individual


الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي وعلاقتها بنوعية علاقة (أستاذ – تلميذ) .

طلال قنفود,  فضيلي فتيحة, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي ومستوى نوعية علاقة (أستاذ – تلميذ) ، وكذلك التعرف على العلاقة بين الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي ونوعية العلاقة (أستاذ – تلميذ) ، وشملت عينة الدراسة على(40) أستاذ من تعليم الابتدائي، واستخدم هذه الدراسة المنهج الوصفي، وطبق مقياس لقياس الكفاءة الذاتية للأستاذ وأخر لقياس نوعية علاقة (الأستاذ – تلميذ)، واستعملت الأساليب الإحصائية التالية: معامل ارتباط بيرسون Pearson ، المتوسط الحسابي ، الانحراف المعياري،اختبار "ت"(T. TEST) ، حزمة الإحصائية spss22. وأسفرت نتائج الدراسة على أن مستوى الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي مرتفع ومستوى نوعية العلاقة (الأستاذ- التلميذ) متوسطة وانه توجد علاقة طردية ضعيفة بين الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي ونوعية العلاقة (أستاذ – تلميذ).

الكلمات المفتاحية: الكفاءة الذاتية للأستاذ، نوعية علاقة (أستاذ- تلميذ)، أساتذة التعليم الابتدائي.


اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو منهاج الجيل الثاني دراسة ميدانية ببعض مدارس ولاية تيارت

بوشريط نورية, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاح منهاج الجيل الثاني الذي مس طور التعليم الابتدائي على مستوى كل من المنهاج والكتب المدرسية، وكذا تحديد الفروق في الاتجاهات للأساتذة باختلاف كل من الجنس والاقدمية والمستوى الدراسي، اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي، وذلك لمناسبته لأهداف الدراسة، مصممة الاستبيان لجمع البيانات والمكون من 31 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد، البعد المعرفي (13 فقرة) والبعد السلوكي (10 فقرات) والبعد الوجداني (8 فقرات). طبقت الدراسة على عينة من الأساتذة في الطور الابتدائي قوامها 100 معلما ومعلمة في ولاية تيارت وضواحيها. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1/ اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني بولاية تيارت جاءت ايجابية بمستوى متوسط، حيث بلغت النسبة المئوية 57.2% . 2/ توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني تعزى لمتغير الجنس. 3/ لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني تعزى لمتغير الاقدمية. 4/ لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني تعزى لمتغير المستوى الدراسي . - Résumé : L'étude vise à identifier la nature des attitudes des enseignants du primaire vis-à-vis de la réforme du curriculum de deuxième génération qui touche le stade de l'enseignement primaire au niveau du curriculum et des manuels scolaires, ainsi qu'à identifier les différences d'attitudes des enseignants selon sexe, ancienneté et le niveau scolaire, le chercheur adopte l'approche descriptive aux fins de l'étude ; elle conçue le questionnaire composé de 31 items répartis sur trois dimensions de la connaissance (13 items), la dimension comportementale (10 items) et la dimension émotionnelle (8 items). L'étude applique à un échantillon d'enseignants au niveau primaire de 100 enseignants de la wilaya et ses environs. L'étude atteint les résultats suivants: Les attitudes des enseignants du primaire vis-à-vis des réformes de deuxième génération à Tiaret sont positives à un niveau moyen en pourcentage 57,2%. Il existe des différences statistiquement significatives dans les attitudes des enseignants du primaire à l'égard des réformes de deuxième génération en raison de la variable genre. Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans les attitudes des enseignants du primaire à l'égard des réformes de deuxième génération en raison de la variable Expérience. Il n'y avait pas de différences statistiquement significatives dans les attitudes des enseignants du primaire à l'égard des réformes de la deuxième génération en raison de la variable de niveau scolaire. Abstract: The present study aimed at recognizing the nature of Primary Education Teachers’ attitudes towards the reforms that occurred on the 2nd Generation Syllabuses which was on the primary education stage. These reforms were implemented on the both the syllabus and the textbooks. Besides, it aimed at determining the differences in teachers’ attitudes in regard to the difference in gender, experience, and the taught classes. The researcher adopted the descriptive method which fits the needs of the study objectives. She designed a questionnaire composed of 31items spreading on three dimensions; cognitive (13 items), behavioural (10 items), and the emotional dimension (8items) to collect i data. The study was applied on a sample group of 100 primary school teachers both male and female inside and outside the district. The study findings came out as follow: 1. Primary School Teachers’ attitudes towards 2nd Generations reforms in Tiaret are positive at an average level reaching 57.2%. 2. There are statistically significant differences in primary teachers’ attitudes towards 2nd Generation reforms in what regards the variable of the gender. 3. There are statistically significant differences in primary teachers’ attitudes towards 2nd Generation reforms in what regards the variable of the experience. 4. There are no statistically significant differences in primary teachers’ attitudes towards 2nd Generation reforms in what regards the variable of the school year.

الكلمات المفتاحية: - الكلمات المفتاحية: منهاج الجيل الثاني، أساتذة التعليم الابتدائي، الاتجاهات. Mots clés : Curriculum de la deuxième génération, enseignants du primaire, Attitudes Keywords: the 2nd Generation , Primary Education Teachers , Attitudes


جودة الحياة علاقتها بالصحة النفسية لدى الطالب الجامعي – دراسة ميدانية جامعة محمد بوضياف بالمسيلة -

خرموش سميرة,  فرشان لويزة, 

الملخص: الملخص: - الملخص: تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع العلاقة بين جودة الحياة و الصحة النفسية لدى الطالب الجامعي ( جامعة محمد بوضياف نموذجا )، و لتحقيق أهداف هذه الدراسة تم تطبيق مقاييس الصحة النفسية (EMMBEP)و بناء مقياس لجودة الحياة ، و بعد التحقق من الخصائص السيكومترية لهذين المقاييس في الدراسة الاستطلاعية تم تطبيقها على عينة عشوائية قوامها (536) طالبا و طالبة تم سحبها من كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة،و لقد تم استخدام المنهج الوصفي الملائم لطبيعة الموضوع الدراسة. حيث أظهرت نتائج الدراسة بعد تحليلها إحصائيا باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لكل فرضية: انه توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائية بين جودة الحياة و الصحة النفسية لدى الطالب الجامعي- كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية على الصحة النفسية لدى الطالب الجامعي تعزي لمتغير الجنس - و أيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على جودة الحياة لدى الطالب الجامعي تعزي لمتغير الجنس ، كما توجد أيضا فروق ذات دلالة إحصائية على جودة الحياة لدى الطالب الجامعي تعزي لمتغير التخصص ، و تمثلت أهم توصيات الدراسة في ضرورة الاهتمام بالطلبة الجامعيين عن طريق تحسين جودة الحياة لديهم للحفاظ على صحتهم النفسية . Abstract : the present study aims to reveal the reality of the relationship between quality of life and mental health in university students (Mohamed Boudiaf University as a model), and to achieve the objectives of this study have applied the measure of mental health (EMMBEP) and A measure of the quality of life was established, after verifying the psychometric properties of these two scales in the exploratory study, they were applied to a random sample of (536) students from the Faculty of Human and Social Science of the 'Mohamed Boudiaf University of M'sila, And we' used a descriptive approach appropriate to the nature of the subject studied. Where the study results showed after analyzing it statistically using the appropriate statistical methods for each hypothesis: there is a statistically significant correlation between the quality of life and the mental health of the university student - and there are statistically significant differences in the mental health of the college student due to the sex variable - and there are also statistically significant differences in the quality of life of a college student, attributable to the sex variable, and there are also differences statistically significant in the quality of life of the university student, attributable to the specialization variable, and the most important recommendations of the study were the need to care for university students by improving their quality of life to preserve their health psychological

الكلمات المفتاحية: الصحة النفسية ; ج ; دة الحياة ; الطالب الجامعي


البعد الأنثروسيكولوجي في دراسات عز الدين إسماعيل

بوشلالق عبد العزيز,  مهديد بايزيد, 

الملخص: الملخص: عُنِيَت هذه الورقة البحثية بإبراز البُعد الأنثروسيكولوجي لدى الناقد عزّ الدين إسماعيل، وللكشف عن ذلك و تَجْلِيَتة تمَّ استقراء منجزه النقدي، ومن ثَمَّ استظهار مخزونه المعرفي المتعلّق بالـمناحي الأنثروبولوجية والسيكولوجية، لتندرج هذه الدراسة ضمن الخطاب الـمُفَسِّر للنقد مع محاولة تلافي الخضوع لتأثيـــر هيمنة السرد التاريخي للحقائق المجرّدة والتعليلات التعسفية، ومن هنا يظهر بأنّ حقل النقد الأنثروبولوجي والنفسي قد حاور الإبداعات الأدبية بأجناسها (شعرا ورواية ومسرحا...) وهذا بما كان من جهود عزّ الدين إسماعيل ومن اتّجَهَ اتّجاهَهُ، فتَوَاتُرُ الدراسات العربية المميـّزة في هذا التيار تكاد تكون معدودة إذا ما قورنت بما أُنتِج ويُنتَج في التَّيارات النقدية الأخرى لا سيما النسقية منها، ولعلّ ذلك ظاهر من خلال تناول التنظير النقدي لعزّ الدين إسماعيل، وما هذه المقالة إلا محاولة إضاءة للجانب الأنثـروسيكولوجي لدى هذا الأخيـر . Résumé: Cet article de recherche montre la dimension anthropologique du criteur Ezz Al-Din Ismail, et de révéler que nous avons induit sa réalisation critique, puis son inventaire des connaissances liées aux aspects anthropologique et psychologique a été exploré, donc cette étude est incluse dans le discours explicatif de la critique avec la tentative d'éviter de subir la narration historique et les explications arbitraire, et d'ici il apparait que le champ de la critique anthropologique et psychologique a interféré avec les créations littéraires avec leur types (poésie, roman, théâtre ...) et cela a été le résultat des efforts d'Ezz Al-Din Ismail et qui a suivi sa direction, les études arabes dans cette tendance sont presque numérotées par rapport à ce qui a été produit et ce qui produit réellement dans d'autres courants critiques en particulier les courants systémiques, cela est peut-être évident en examinant la théorisation critique d'Ezz Al-Din Ismail, et cet article n'est rien d'autre qu'une tentative de mettre en lumière l'aspect anthropologique de ce dernier. Abstract: This research paper shows the anthropological dimension of the critor Ezz Al-Din Ismail, and to reveal that we induced his critical achievement, and then his knowledge inventory related to the anthropological and psychological aspects was explored, so this study is included in the explanatory discourse of the critique of criticism with the attempt to avoid undergoing the historical narration And the arbitrary explanations, and from here it appears that the field of anthropological and psychological criticism has interfered with literary creations with their types (poetry, novel, theater...) and this was as a result of the efforts of Ezz al-Din Ismail and who followed his direction, the Arab studies in this trend is almost numbered when compared to what was produced and what are actually producing in other critical currents especially the systemic ones, perhaps this is evident by examining the critical theorization of Izz al-Din Ismail, and this article is nothing but an attempt to spot the light on the anthropological aspect of the latter.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: النقد – عز الدين إسماعيل – التراث العربي – نظرية النقد النفساني- الأنثروبولوجيا. ; Le critique - Aze-Dine Ismail - L'héritage arabe - La théorie de la critique psychologique - anthropologique. ; criticism- Az Din Ismail- Arabic heritage -the theory of psychological criticism - Anthropology.


التربية الجمالية عند سانتيانا

سعود محمد,  زروخي الدراجي, 

الملخص: ملخص إن الجمالية في الفكر الفلسفي المعاصر مع الفيلسوف جورج سانتيانا هي امتداد لفكر جمالي قديم وحديث أفلاطوني و كانطي و هيجلي ، و يبدو حضور نظرية هيجل في الجمال عند سانتيانا حاضرا و بقوة من خلال النقد و التجديد فإذا كانت نظرية هيجل في الجمال قائمة على العقل الى درجة المثالية التي تجعل الجمال حكرا على الفلاسفة فإن نظرية سانتيانا في الجمال تعتبر تهذيب لهذه المثالية .وهذا لا يعني أن نظرية سانتيانا مجرد محاكاة لما جاء به السابقون امثال هيجل ، فقد أخذا فكرة الحب عن أفلاطون او هيجل لكنه مزجها بنوع من الحس العام ، وتعد الجمالية الكانطية نقطة انطلاقة بالنسبة لجمالية سانتيانا ويبرز ذلك من خلال تأثره بالنقد الكانطي الذي مزج فيه سانتيانا بين الإدراك الحسي من جهة وبين النقد من جهة ثانية في إدراكه للقيم الجمالية. وقد نالت التربية الجمالية السانتيانية حظ من التقدير في فلسفة القيم فلقد أسس نظريته في الفن والجمال على أساس جمع فيه بين الإدراك الحسي والنقد الفني، وبهذا استطاع أن يؤسس نظرية جمالية تفاعلت فيها الإحساسات المتعالية مع تسليط الضوء لأهم عملية عقلية وهي النقد، كعمل واع في تقييم الأعمال الفنية وإدراك أبعادها وماهيات وجواهر القيم.كما وضع سانتيانا تقسيما للقيم الإنسانية أو لمفهوم القيم والذي صنف به هذه الأخيرة إلى قيم أخلاقية، عقلية، جمالية وفضل هذه الأخيرة على بقية القيم لأنها قيم إيجابية ومكتفية بذاتها ولا تحتاج إلى غايات وأهداف خارجة عنها لأنها قيم حرة. والإحساس بالجمال عنده عملية إدراكية محكومة بالعقل والحس في آن واحد وبالتالي يمكن القول الإدراك الحسي العقلي الجمال وأساس هذه العملية هو استثارة اللذة أو المتعة الخالصة وأساس الشعور باللذة هو التوافق النفسي مع الطبيعة، وأهم مقومات التربية الجمالية للعمل الفني هي المادة، الشكل والتعبير.و الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على دور التربية الجمالية في ضبط سلوك الفرد و توجيه القيم الانسانية توجيها سليما و استخدما في هذه الدراسة المنهج التحليلي و احيانا المنهج المقارن ، وتوصلنا الى نتائج مهمة أبرزها ان التربية الجمالية اليوم اصبحت براديغم يوجه سلوك الفرد و بقوة و فعاليو كبيرة جدا لذا من المهم التحكم في التربية الجمالية و الفنية لهيكلة الافراد و خلق شخصية سوية و بناء مجتمع ذو قيم أخلاقية فاضلة. الكلمات المفتاحية : الأخلاق، الخير، التربية، الجمال ، القيم - Résumé : L'esthétique dans la pensée philosophique contemporaine avec le philosophe George Santiana est une extension de la pensée esthétique ancienne et moderne platonicienne, kanti et hégélienne, et la présence de la théorie de la beauté de Hegel à Santillana apparaît présente et fortement à travers la critique et le renouvellement, donc si la théorie de la beauté de Hegel est basée sur la raison au point Idéalisme qui rend la beauté exclusive aux philosophes, la théorie de la beauté de Santillana est un raffinement de cet idéalisme, ce qui ne signifie pas que la théorie de Santillana n'est qu'une simulation de ce que les précédentes, comme Hegel, ont apporté. Il a pris l'idée de l'amour de Platon ou de Hegel, mais l'a mélangée avec une sorte de bon sens. L'esthétique kantienne est un point de départ pour l'esthétique de Santana, et cela est mis en évidence par son influence de la critique kantienne dans laquelle Santiana mélangeait la perception sensorielle d'une part et la critique d'autre part dans sa conscience des valeurs esthétiques. L'éducation esthétique des Santanais a reçu une chance d'appréciation dans la philosophie des valeurs. Il a établi sa théorie de l'art et de la beauté sur la base d'une combinaison de perception sensorielle et de critique artistique, et par cela il a pu établir une théorie esthétique dans laquelle les sentiments transcendants interagissaient avec la mise en évidence du processus mental le plus important, qui est la critique, comme un travail conscient dans l'évaluation Œuvres artistiques et en réalisant leurs dimensions et les essences et essences de valeurs. Santiana a également créé une division des valeurs humaines ou le concept de valeurs dans lequel il a classé ces dernières en valeurs morales, Mental, esthétique et la préférence de ce dernier sur le reste des valeurs car ce sont des valeurs positives et autosuffisantes et n'ont pas besoin de buts et d'objectifs au-delà car ce sont des valeurs libres. Le sens de la beauté a un processus cognitif régi par l'esprit et le sens en même temps, et donc on peut dire que la perception sensorielle, la beauté mentale et la base de ce processus sont l'excitation du plaisir ou du plaisir pur et la base du sentiment de plaisir est la compatibilité psychologique avec la nature, et les éléments les plus importants de l'éducation esthétique pour le travail artistique sont le matériau, la forme et l'expression. Cette étude vise à identifier le rôle de l'éducation esthétique dans le contrôle du comportement de l'individu et à orienter les valeurs humaines dans une direction saine. Dans cette étude, l'approche analytique et parfois l'approche comparative ont été utilisées. Et nous avons atteint des résultats importants, dont le plus important est que l'éducation esthétique est devenue aujourd'hui un facteur directeur du comportement individuel avec une grande force et efficacité, il est donc important de contrôler l'éducation esthétique et artistique pour structurer les individus, créer une personnalité commune et construire une société avec des valeurs morales vertueuses. Mots-clés: éthique, bonté, éducation, beauté, valeurs Abstract The aesthetic in contemporary philosophical thought with the philosopher George Santiana is an extension of old and modern aesthetic thought, Platonic, Kanti, and Hegelian, and the presence of Hegel's theory of beauty at Santillana appears present and powerfully through criticism and innovation, so if Hegel's theory of beauty is based on reason to the point Idealism that makes beauty exclusive to philosophers, Santillana's theory of beauty is a refinement of this idealism. This does not mean that Santillana theory is merely a simulation of what the previous precedents such as Hegel, They took the idea of love from Plato or Hegel, but mixed it with a kind of common sense, and the Kantian aesthetic is considered a starting point for Santana's aesthetic, and this is highlighted by his influence of Kantian criticism in which Santiana mixed between sensory perception on the one hand and criticism on the other hand in his awareness of aesthetic values. The aesthetic education of the Santanese received a luck of appreciation in the philosophy of values. He established his theory of art and beauty on the basis of a combination of sensory perception and artistic criticism, and by this he was able to establish an aesthetic theory in which transcendent feelings interacted with highlighting the most important mental process, which is criticism, As a conscious work in assessing artworks and realizing their dimensions and the essences and essences of values. Santiana also set up a division of human values or the concept of values in which he classified the latter into moral, mental, aesthetic values and the latter's preference over the rest of the values because they are positive and self-sufficient values and do not need external goals and goals About them because they are free values. The sense of beauty has a cognitive process governed by the mind and the sense at the same time and therefore it can be said sensory perception, mental beauty and the basis of this process is the excitement of pleasure or pure pleasure and the basis of feeling pleasure is psychological compatibility with nature, The most important components of aesthetic education for artistic work are material, form and expression. The aim of this study is to identify the role of aesthetic education in controlling the behavior of the individual and to direct human values in a sound direction. In this study, the analytical approach and sometimes the comparative approach were used, and we reached important results, most notably Today, aesthetic education has become a paradigm that directs the behavior of the individual with great power and efficacy, so it is important to control the aesthetic and artistic education to structure individuals, create a common personality, and build a society with virtuous moral values. Key words: ethics, goodness, education, beauty, values

الكلمات المفتاحية: الأخلاق، الخير، التربية، الجمال ، القيم


دور الهوية الوظيفية في تحقيق التوافق المهني لدى موظفي الجماعات الإقليمية ببلدية بوسعادة ولاية المسيلة

شيخاوي صلاح الدين,  تاوريريت نور الدين, 

الملخص: تُشكل الهوية الوظيفية حجر الزاوية في بناء التنظيمات المعاصرة والسياسات التسييرية الحديثة ، التي تقوم على مفاهيم الجودة الشاملة من حيث اعتبارها مكون نفسي من مكونات شخصية العاملين ، وهي شعور الموظفين بتقدير منظمتهم لمجهود اتهم داخل بيئة العمل ، مما يؤثر على مستوى توافقهم المهني وولائهم التنظيمي وكذا انتمائهم للمنظمة . ومنه تكون الهوية الوظيفية داعم فعال في تحقيق الرضا والتوافق المهني لدى الموظفين . و هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الهوية الوظيفية في تحقيق التوافق المهني لدى موظفي الجماعات الإقليمية ببلدية بوسعادة ولاية المسيلة ، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ،وبعد الاطلاع على الأدب النظري حول موضوع الدراسة ، تم تصميم استبيان من قسمين الأول يتعلق بالهوية الوظيفية مكون من أربعة أبعاد أما الثاني فيتعلق بالتوافق المهني الذي تكون بدوره أيضا من أربع أبعاد ،وهذا بعد التأكد من خصائصه السيكومترية صدقا وثباتا . طُبقت أداة البحث على عينة قوامها (72) موظفاً ، و بعد التحليل الاحصائى للبيانات باستخدام برنامج spss إصدار رقم (22) توصلت الدراسة إلى النتائج التالية : - أن مستوى الهوية الوظيفية للموظفين بأبعادها (السمات المركزية ، التميز المؤسسي ، الاستمرارية ، تمثل الهوية ) كان منخفضاً. لدى أفراد عينة الدراسة. - أن مستوى التوافق المهني للموظفين بأبعادها (العلاقة مع الزملاء ، العلاقة مع الإدارة ، الرضا عن الراتب والترقية ، التوافق مع ظروف العمل ) كان منخفضاً لدى أفراد عينة الدراسة . - توجد علاقة موجبة ضعيفة ارتباطيا تقدر ب(R=0.39) بين كل من الهوية والتوافق المهنيين . لدى أفراد عينة الدراسة. - الكلمات المفتاحية:الهوية االوظيفية، التوافق المهني ، الجماعات الإقليمية ، الموظف، البلدية . – Résumé: L'identité professionnelle est la base de l’édification d'organisations contemporaines et de politiques de gestion modernes, qui se maintien sur des notions de qualité intégral comme composante psychologique essentiels de la personnalité des employés. Autrement dit, l’effet de l’estime des fonctionnaires envers leur organisation pour l'effort accomplis dans le milieu du travail. Ce qui par conséquent, touche le niveau de leur compatibilité professionnelle et de leur loyauté organisationnelle ainsi que leur affiliation. Ce qui revient à dire que pour l’Organisation, l'identité professionnelle participe pompeusement à la satisfaction des employés et à la compatibilité professionnelle. De ce fait, cette étude pointait le rôle de l'identité professionnelle dans l’aboutissement de la compatibilité professionnelle entre les employés des collectivités régionaux de la commune de Boussaâda, wilaya de M'sila. nous avons utilisé la méthode analytique descriptive.Pour cela un questionnaire est réalisé en deux parties: La première retient l'identité professionnelle. C’est bien que la seconde est liée à la compatibilité professionnelle. L'outil de recherche a été appliqué à un spécimen de (72) employés, et après analyse statistique des données à l'aide de la version du programme SPSS (22), l'étude a obtenu les effets suivants: -Le niveau d'identité professionnelle des salariés avec leurs dimensions (caractéristiques centrales, excellence institutionnelle, continuité, représentation identitaire) était faible. - Le niveau de compatibilité professionnelle des fonctionnaires avec leurs dimensions était faible . Selon les individus de l'échantillon d'étude. Il existe une dépendance positive faible (R = 0,39) entre l'identité et la compatibilité professionnelle. Mots clés : L'identité professionnellem - la compatibilité professionnelle-les collectivités régionaux- Les fonctionnaires- la commune. Abstract: Professional identity is the cornerstone of building contemporary organizations and modern management policies, which are based on concepts of total quality that is considered as psychological component of the workers ’personality and the sense of appreciation of their organization‘s effort in work environment, which affects the level of their professional compatibility, organizational loyalty and their affiliation. Thus, the professional identity is an effective supporter in achieving employee satisfaction and professional compatibility. This study aimed to identify the role of professional identity in attaining professional compatibility among employees of the regional groups in Bou-Saada, M’sila.In achieving the goals of the study, the descriptive analytical approach was used, and after reviewing the theoretical literature, a questionnaire was designed into two sections, the first related to professional identity. It is composed of four dimensions, while the second is related to professional compatibility contains four dimensions, after confirming its psychometric properties. The research tool was applied to a sample of (72) employees. By the end of the data analysis using the SPSS program version (22), the study reached the following results: - The level of professional identity of employees in their dimensions (central features, institutional distinction, continuity, identity representation. - The level of professional compatibility of employees with their dimensions (relationship with colleagues, relationship with management, satisfaction with salary and promotion, compliance with work conditions) . There is a positively weak correlation (R = 0.39) between both identity and occupational compatibility among the study sample individuals. Keywords: professional identity - professional compatibility - the regional groups -employees -municipality .

الكلمات المفتاحية: الهوية الوظيفية; التوافق المهني ; الجماعات الإقليمية ; الموظف ; البلدية


مستوى السلوك الصحي لدى طلبة ليسانس بقسم علم النفس –دراسة ميدانية بجامعة المسيلة-

عرعار غنية,  بوضياف نوال, 

الملخص: - الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى السلوك الصحي لدى عينة من طلبة ليسانس بقسم علم النفس بجامعة المسيلة و كذا معرفة الفروق بين الجنسين في مستوى السلوك الصحي ، و تكونت العينة من 50 طالبا و طالبة ،اختيروا بطريقة عشوائية للعام الدراسي 2018 / 2019 ، و قد اعتمدنا المنهج الوصفي المناسب للدراسة ، و لتحقيق أهداف الدراسة تم استعمال عدة وسائل لجمع البيانات و تحليلها عن طريق الأساليب الاحصائية الملائمة لذلك ، كما تم استخدام مقياس السلوك الصحي لأحمد عبد المجيد الصمادي و محمد عبد الغفور الصمادي ( 2011 ) و الذي يتكون من ( 45 ) عبارة موزعة على أربع أبعاد ، و قد أظهرت النتائج أن مستوى السلوك الصحي لدى طلبة قسم علم النفس كان مرتفع ، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة في السلوك الصحي و التي تعزى لمتغير الجنس . - الكلمات المفتاحية:السلوك الصحي. - ملخص باللغة الفرنسية : - Résumé : L’étude visait à identifier le niveau du comportement de santé chez un échantillon d’étudiants de licence au département de psychologie de l’université de Msila et aussi connaitre les différence entre les deux sexe au niveau du comportement de santé , l’échantillon se composait de 50 étudiants et étudiantes sélectionnés de façon aléatoire pour l’année universitaire 2018/2019 et on a utiliser l’approche descriptive appropriée de l’étude et pour atteindre les objectifs de l’étude on a utiliser plusieurs méthodes pour collecter les données et les analyser grâce à des méthodes statistiques appropriées, et également on a utiliser l’échelle de comportement de santé de Ahmed Abdelmadjid Samadi & Mohamed Abdelghafour Samadi qui est composé de (45) termes divisé à quatre dimensions , les résultats ont montré que le niveau de comportement de santé chez les étudiants de licence du département de psychologie de l’université de M’sila était élevé aussi les résultats ont montré l’absence de différence significative dans le comportement de santé attribuable au variable de sexe Mots clés : le comportement de santé.. Abstract: The study aimed to identify the level of health behavior among a sample of BA students in the department of psychology at M’sila university ,as well as to identify the differences between the sexes in the level of the health behavior , the simple consisted of 50 male and female students randomly selected in the academic year 2018/ 2019 , and we have adopted the appropriate descriptive curriculum for the study , and to achieve the objective of the study ,several methods were used to collect data and analyze it through statistical methods appropriate for that also. Ahmed Abdul Majeed Smadi and Mohamed Abdul Ghafour Smadi ( 2011 )health behavior scale in the study , which consists of ( 45 ) words ,distributed over four dimensions ,and the results have shown that the level of health behavior of the students of the bachelor of psychology department was high , and the results also showed that there is no significant differences in health behavior due to the sex variable . Key words : Health behavior

الكلمات المفتاحية: السل ; ك ; الصحي


فعالية استراتيجية التعليم المتمايز في إكساب المفاهيم الرياضية للتلاميذ المتأخرين دراسيا للصف الأول متوسط

قزيم محمد,  هرمز جميلة, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية إستراتيجية التعليم المتمايز في إكساب المفاهيم الرياضية للتلاميذ المتأخرين دراسيا للصف الأول من التعليم المتوسط بمتوسطة طهيري بلخير بمدينة مسعد (الجزائر)،ولتحقيق أهداف الدراسة قمنا ببناء أدوات الدراسة والتي تمثلت في إختبار للمفاهيم الرياضية يتكون من (20) فقرة في وحدة الأعداد النسبية،ودليل متكامل لإستخدام إستراتيجية التعليم المتمايز في التدريس.وتم إختيار عينة قصدية من التلاميذ المتأخرين دراسيا مكونة من (36) تلميذا،واستخدمنا المنهج التجريبي،وقسمت العينة على مجموعتين (تجريبية وضابطة). دُرست المجموعة التجريبية بإستخدام إستراتيجيةالتعليم المتمايز، إذ بلغ عددها(19) تلميذا وبمتوسط عمر زمني (12.6 سنة)، وبلغ عدد المجموعة الضابطة (17) تلميذا وبمتوسط عمر زمني (12.2 سنة)، دُرست بالطريقة الإعتيادية، أظهرت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التلاميذ المتأخرين دراسيا للمجموعتين الضابطة بإستخدام الطريقة التقليدية في التدريس والتجريبية بإستخدام إستراتيجية التعليم المتمايز في إختبار المفاهيم الرياضية البعدي،لصالح المجموعة التجريبية.

الكلمات المفتاحية: استراتيجية ، التعليم المتمايز ، المفاهيم الرياضية ، التأخر الدراسي ، اكتساب.


الذكاء العاطفي وعلاقته بالتوافق المهني لدى معلمي التعليم الابتدائي

قادري ابراهيم,  زقعار فتحي, 

الملخص: ملخص : تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفي والتوافق المهني لدى معلمي التعليم الابتدائي بولاية المسيلة، وكذا معرفة الفروق بين الجنسين في كل من الذكاء العاطفي والتوافق المهني لدى أفراد عينة الدراسة ، ولتحقيق ذلك قمنا بتطبيق مقياس الذكاء العاطفي إعداد فاروق السيد عثمان ومحمد عبد السميع رزق (2001) ، ومقياس التوافق المهني من إعداد الباحث على عينة قوامها (198) معلم ومعلمة تم اختيارها بطريقة عشوائية، وانطلاقا من طبيعة الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي، وبعد المعالجة الإحصائية توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كل من الذكاء العاطفي والتوافق المهني لدى معلمي التعليم الابتدائي بولاية المسيلة ، كما توصلت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الجنسين في كل من الذكاء العاطفي والتوافق المهني.

الكلمات المفتاحية: الذكاء العاطفي ; التوافق المهني ; معلم التعليم الابتدائي .


تصميم مقياس لتقدير الخصائص السلوكية للطفل الموهوب في المرحلة الابتدائية دراسة ميدانية بالمدارس الابتدائية بولاية الطارف

عشيشي نوري,  معروف لمنور, 

الملخص: - الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى تصميم مقياس لتقدير الخصائص السلوكية للأطفال الموهوبين في المرحلة الابتدائية (الثانية، الثالثة، الرابعة) من 7 إلى 9 سنوات في المدرسة الجزائرية وفق النظريات الحديثة في الكشف عن الأطفال الموهوبين لتوفير أداة تتمتع بخصائص سيكومترية عالية، فأجريت هذه الدراسة على عينة حجمها (18 طفلا) وتكون المقياس في صورته النهائية من 66 عبارة شملت 3 مجالات (القدرات التحليلية، القدرات العملية، القدرات الإبداعية) . وقد بينت نتائجها أن المقياس يتمتع بصدق ظاهري (اعتماد العبارات المناسبة بنسبة 80%)، صدق البناء (ارتباط كل بعد بالدرجة الكلية)، 0.93،0.97، 0.96 على التوالي والصدق الذاتي 0.98 وكلها دالة عند مستوى 0.01 وهي قيم مرتفعة جدا، أما الثبات (بإعادة التطبيق 0.96) و(بطريقة ألفاكرنباخ للمقياس كله 0.98) وأبعاده على التوالي: 0.97، 0.96، 0.98، وكلها دالة عند مستوى 0.01 وهي كذلك قيم مرتفعة جدا، كما كانت مجالات المقياس مرتبطة ببعضها وبالدرجة الكلية واستطاع تحديد الدرجة الفاصلة (15%) للتعرف على الطفل الموهوب عند تطبيقه على عينة الدراسة، وبالتالي فإن تلك النتائج تؤكد صلاحية استخدام المقياس لتقدير الخصائص السلوكية للأطفال الموهوبين في المرحلة الابتدائية. Abstract: This study aimed to design a scale to estimate the behavioral characteristics of gifted children in the primary stage (second, third, and fourth) from 7 to 9 years in the Algerian school according to modern theories in the detection of gifted children to provide a tool with high psychometric properties, so this study was conducted on a sample (18 children). The scale is in its final form of 66 sentences, which included 3 areas (analytical capabilities, practical capabilities, creative capabilities). Its results showed that the scale has apparent validity (adopting the appropriate expressions by 80 percent), the validity of the construction (correlation of each dimension with the total degree), 0.97,0.93, 0.96, respectively, and self-validity 0.98, all of which are indicative at the level of 0.01 and are very high values, while stability ( By applying the application 0.96) and (by Alfakronbakh method to the whole scale 0.98 and its dimensions, respectively: 0.97, 0.96 and 0.98, all of which are function at the level of 0.01 and they are also very high values, as the scale fields were related to each other and the total degree and was able to determine the separation degree (15%) to identify The gifted child when applied to the main sample of the study, therefore, these results confirm my validity The use of the scale estimate the characteristics of gifted children in the primary stage.

الكلمات المفتاحية: - الكلمات المفتاحية: الخصائص السلوكية، الكشف، الموهبة، الطفل الموهوب، المرحلة الابتدائية - Keywords: behavioral characteristics, detection, gift, gifted child, primary stage


التربية على السلامة المرورية في الوسط الأسري الجزائري - دراسة استكشافية بولايتي البليدة والجزائر العاصمة أنموذجا-

Yaalaoui Khalida,  Hizir Sarra, 

الملخص: تعد الجزائر من بين الدول التي عرفت في السنوات الأخيرة ارتفاعا رهيبا في حوادث المرور، سجلت على اثرها خسائر بشرية ومادية معتبرة، ما دفع بالدولة الى اتخاذ الاجراءات للبحث في الحلول العاجلة من خلال تجنيد كافة المؤسسات الاجتماعية. ان التفكير في الحلول الوقاية يجرنا الى الحديث عن التربية، وإذا تحدثنا عن التربية نتحدث عن الأسرة باعتبارها البيئة الأساسية لتربية الأطفال، وبالتالي هدفت الدراسة الحالية الى تسليط الضوء على واقع التربية على السلامة المرورية في الوسط الأسري الجزائري، لدى 133 أسرة من ولايتي الجزائر العاصمة والبليدة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من أعمار ومستويات اجتماعية واقتصادية وتعليمية مختلفة، منها النووية (الأب والأم والأولاد) ومنها الممتدة(الأب والأم والأولاد والأعمام أو الجد والجدة). وقد تمثلت أداة الدراسة في استبيان التربية المرورية المعد من طرف الباحثة. ومن أجل تحقيق هذا الهدف اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي القائم على وصف الظاهرة كما هي وتحليلها وتفسيرها. وقد توصلت الدراسة الى أن الأسرة الجزائرية المحددة بولايتي البليدة والجزائر العاصمة أنموذجا تقوم بتربية أبنائها على السلامة المرورية منذ الصغر وذلك باستعمال أساليب وطرق مختلفة، وفقا لما تحمله من معارف تختلف من أسرة الى أخرى، وهي ترى أن المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الثانية، التي تكمل دورها في هذا المجال، من خلال تدريس موضوع التربية المرورية في كتاب التربية المدنية والقيام بالحملات التوعوية للتلاميذ والأولياء Algeria is among the countries that have known in recent years a terrible rise in traffic accidents, prompting the State to take the measures to search for urgent solutions. Thinking about prevention solutions leads us to talk about education, and if we talk about education, we talk about the family as the basic environment for raising children. The current study aimed to identify the education on traffic safety in 133 families from Algeria and Balida, they were randomly selected from different ages, and different social, economic, and ducational levels, including nuclear (father, mother, and children), including the extended one ather,mother, children, uncles, grandfather, and grandmother) The study instrument was a traffic education questionnaire prepared by the researcher. In order to achieve this goal, we have adopted the descriptive analytical method based on describing the phenomenon as it is, analyzing and interpreting it. The study found that the Algerian family identified in the wilayas of Blida and Algiers is a model that educates their children on traffic safety since childhood by using different methods and methods, according to what they hold of knowledge that differs from one family to another, and it onsiders that the school is the second social institution, which completes its role In this field, through teaching the topic of traffic education in the book of civic education and conducting awareness campaigns for students and parents.

الكلمات المفتاحية: الأسرة ; الطفل ; التربية ; السلامة المرورية ; الوقاية ; family; child ; education ; safety trafic ; prevention


النمط القيادي في الوسط التربوي - دراسة ميدانية على عينة من أساتذة التعليم المتوسط بتمنراست -

الشايبي همبازة,  سرايه الهادي, 

الملخص: - الملخص: سعت هذه الدراســة للكشف عــن نوعيـــة النمــط القيـــــادي الســـائد (ديمقــــراطي – أوتوقــراطي- حـــر) في المؤسسات التربوية وهذ حسب رأى أساتذة التعليم المتوسط بتمنراست، وكذلك الفروق في درجة النمط القيــــادي التي تعــــزى للمتغيـــرات الوسيطيــــة ( الجنس– الاقدمية) .تكونت عينة الدراسة من 50 أستاذ تم اختيارهـــــم بصفـــة العينــــة العشوائيــــــة الطبقيــــة من أساتــــذة التعليـــم المتوســـــط بتمنراست. واتبعــــــنا المنهـــــج الوصفي لمناسبتــــه نوعيــــــة الدراســــــة ، وتم تطبيق الأداة الخاصـــــة بالدراســـــــة والتحقــــــق من صدقــــــها وثباتـــها بالدراسة الاستطلاعية، وقد جرت المعالجة الإحصائية للنتائج باستخدام البرنامج الإحصائي spss للتحقق من صدق الفرضيات التي انطلق منها البحث ، وقد توصلت الدراسة الى النتائج التالية: 1- النمط القيادي السائد في المؤسسات التربوية التعليمية هو النمط الديمقراطي. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نوع النمط القيادي تُعزى لمتغير الجنس. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نوع النمط القيادي تُعزى لمتغير الاقدمية . - الكلمات المفتاحية: النمط القيادي، القيادة التربوية، الوسط التربوي، التعليم المتوسط، تمنراست. - Résumé: Cette étude a cherché à révéler le type de style de leadership (démocratique - autocratique - libre) prévalant dans les établissements d'enseignement et cela à Tamanrasset, selon l'opinion des professeurs de l'enseignement intermédiaire, ainsi que les différences dans le degré de style de leadership attribué aux variables intermédiaires (sexe - ancienneté). L'échantillon de l'étude était composé de 50 professeurs choisis comme Échantillon aléatoire stratifié des enseignants du collège à Tamanrasset. Nous avons suivi l'approche descriptive de sa pertinence de la qualité de l'étude, et un outil a été appliqué pour l'étude et vérifier sa sincérité et sa cohérence dans l'étude exploratoire, et le traitement statistique des résultats a été effectué en utilisant le programme statistique spss pour vérifier la validité des hypothèses à partir desquelles la recherche a été lancée, et l'étude a atteint les résultats suivants: 1- Les établissements d'enseignement sont le style démocratique. 2- Il existe des différence statistiquement significative dans le type de style de leadership attribué à la variable genre. 3- Il existe des différences statistiquement significatives dans le type de style de leadership attribuables à la variable d'ancienneté. Mots clés: style de leadership, leadership éducatif, milieu éducatif, enseignement intermédiaire, Tamanrasset. Abstract: This study sought to reveal the type of leadership style (democratic - autocratic - free) prevalent in educational institutions and this is according to the opinion of professors of intermediate education, as well as the differences in the degree of leadership style attributable to intermediate variables (gender - seniority) The study sample consisted of 50 professors who were chosen as Stratified random sample from middle school teachers in Tamanrasset. We followed the descriptive approach to its suitability of the quality of the study, and a tool was applied for the study and verifying its sincerity and consistency in the exploratory study, and the statistical treatment of the results was carried out using the statistical program spss to verify the validity of the hypotheses from which the research was launched, and the study reached the following results: 1Educational educational institutions is the democratic styl 2- There are statistically significant differences in the type of leadership style attributed to the gender variable. 3- There are statistically significant differences in the type of leadership style attributable to the seniority variable. Key words: leadership style, educational leadership, educational milieu, intermediate education, Tamanrasset.

الكلمات المفتاحية: النمط القيادي، القيادة التربوية، الوسط التربوي، التعليم المتوسط، تمنراست.


مستوى العجز المكتسب لدى التلاميذ المقبلين على شهادة البكالوريا حسب بعض المتغيرات ( الجنس ، التخصص)

عاشور منيرة,  فضلون الزهراء, 

الملخص: الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن وجود فروق دالة احصائيا بين استجابات التلاميذ المقبلين على شهادة البكالوريا في مستوى العجز المكتسب لديهم حسب بعض المتغيرات(الجنس، التخصص). و لتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي ، حيث تم تطبيق مقياس العجز المكتسب لحنان ضاهر على عينة قصدية من تلاميذ ثانوية مصطفى بن بولعيد بباتنة قدر بـ: 40 تلميذا و تلميذة . و توصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة احصائيا بين استجابات التلاميذ على مقياس العجز المكتسب تعزى الى متغير الجنس، في حين تم اثبات عدم وجود فروق دالة احصائيا بين استجابات التلاميذ على مقياس العجز المكتسب تعزى الى متغير التخصص ، وانطلاقا من هذه النتائج خرجت الدراسة بمجموعة من الاقتراحات. - الكلمات المفتاحية:العجز المكتسب ، تلاميذ البكالوريا، المدرسة الثانوية، الجنس، التخصص - Résumé: Cette étude visait à révéler la présence de différences statistiquement significatives entre les réponses des étudiants venant au baccalauréat dans le niveau de l’impuissance acquis selon certaines variables (sexe, spécialisation). Pour atteindre cet objectif, l'approche descriptive a été utilisée, selon laquelle L'échelle de l’impuissance acquis de Hanan Daher a été appliquée à un intentionnelle échantillon de 40 élèves du lycéé Mustafa Ben Boulid de Batna. Et les résultats de l'étude ont révélé qu'il existe des différences statistiquement significatives entre les réponses des étudiants sur l'échelle de l’impuissance acquis attribuables à la variable de sex, alors qu'il a été prouvé qu'il n'y avait pas de différences statistiquement significatives entre les réponses des étudiants sur l'échelle de l’impuissance acquis en raison de la variable de spécialité, et sur la base de ces résultats, l'étude est sortie avec un ensemble de Suggestions. Mots-clés: l’impuissance acquis, étudiants du baccalauréat, lycée, sexe, spécialité. Abstract This study aimed at reveal the presence of statistically significant differences between the responses of students who will pass the baccalaureate degree in the level of acquired disability according to some variables (sex, speciality). In order to achieve this goal, the descriptive method was used, where applied the acquired disability's scale of Hanan Daher to an intentional a sample of 40 students from Mustafa Ben Boulid secondary school in Batna. The results of this study found that there are statistically significant differences between the responses of the students on the acquired disability scale attributed to the sex variable, while it was proved that there are no statistically significant differences between the responses of the students on the acquired disability scale attributed to the variable of speciality, and based on these results the study came out with a set of Suggestions.

الكلمات المفتاحية: العجز المكتسب ، تلاميذ البكالوريا، المدرسة الثانوية، الجنس، التخصص


الصحة النفسية لدى عينة من طلبة قسم العلوم الاجتماعية بجامعة تيارت دراسة مقارنة في ضوء بعض المتغيرات الشخصية

براخلية عبد الغني,  بركات عبد الحق, 

الملخص: أصبح موضوع الصحة النفسية من القضايا الملحة التي فرضت نفسها على المجتمع العملي والسياسي، فهي تنعكس في الفعالية في الأداء سواء المهني أو الأكاديمي، والقدرة على إيجاد البدائل الإيجابية والتكيف مع الضغوطات، وتحمل الإحباط، وتعتبر هذه السلوكيات مظاهر صحية تنتج عن عملية التنشئة الاجتماعية بمختلف مؤسساتها على مستوى مراحل العمر المختلفة، ومن هذا المنطلق هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف واقع الصحة النفسية لدى طلبة الجامعة، وذلك من خلال عينة من طلبة قسم العلوم الاجتماعية بجامعة تيارت، وبالاعتماد على خطوات المنهج الوصفي، تم تطبيق مقياس الصحة النفسية لدى طلبة الجامعة الذي أعده للبيئة العربية أبو أسعد (2001)، والذي يتكون من 15 عبارة في صورته النهائية بعد التحقق من إجراءات الصدق والثبات في البيئة الجزائرية من طرف الباحثان. تم تطبيق المقياس على عينة مكونة من 300 طالب بواقع 70 طالبا و230 طالبة من قسم العلوم الاجتماعية، وقد تم تحليل بيانات الدراسة بواسطة البرنامج الإحصائي الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، بالاعتماد على مجموعة من الأساليب الإحصائية، وتوصل الباحثان إلى تمتع أفراد عينة الدراسة من طلبة قسم العلوم الاجتماعية بدرجة عالية من الصحة النفسية، كما تم التوصل إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين الذكور والإناث في درجة الصحة النفسية، بينما تبين وجود فروق دالة إحصائيا في درجة الصحة النفسية تعزى لمتغير المستوى الدراسي لصالح السنة الثالثة ليسانس، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود تفاعل بين الجنس والمستوى الدراسي في التأثير على درجة الصحة النفسية لدى أفراد العينة، وتم ختام الدراسة ببعض التوصيات والاقتراحات المهمة بالنسبة للاهتمام بالصحة النفسية في البيئة الجامعية The present study aims to explore the reality of mental health in a sample of students of the Department of Social Sciences at the University of Tiaret, based on the mental health measure of university students prepared by the Arab environment Abu Asaad (2001). The measure consists of 15 words after verifying the procedures of honesty and stability in the Algerian environment By the researchers. The scale was applied to a sample of 300 students from the Department of Social Sciences. The study data was analyzed by the Statistical Program of the Statistical Package for Social Sciences (SPSS), based on a set of statistical methods, and the researchers found that the members of the study sample from the students of the Department of Social Sciences enjoy a high degree of mental health, and it was found that there were no significant differences Statistically between males and females in the degree of mental health, while it was found that there are statistically significant differences in the degree of mental health due to the variable of the academic level in favor of the third year of the Bachelor’s degree, and the study also found that there is no interaction between sex and the academic level in influencing the degree of mental health for The sample members, and the study was concluded with some important recommendations and suggestions regarding concern for mental health in the university environmen

الكلمات المفتاحية: الصحة النفسية ; معايير الصحة النفسية ; الطالب الجامعي ; المتغيرات الشخصية ; Mental Health ; Mental health standards ; University Student ; Personal variables


الفعل الجنسي كمضاد نفسي لتأزم الذات في رواية الخبز الحافي لمحمد شكري ( كتابة الطابوهات وخرق المحرم)

علي صوشة سهيلة,  بن لقريشي عمار, 

الملخص: الملخص: تناولنا في هذا المقال الحديث عن التجريب كآلية اشتغالية تحديثية في النص الروائي، من خلال الجنوح للكتابة عن الطابوهات ( خرق المحرم)ونبش غواياته والخوض فيه كنوع من أوجه التحديث كتيمة الجنس وربطها بمتجذراتها النفسية التي مثلت أرضية التأثيث لمثل هذا النوع من الكتابة إذ اعتبرت تأزمات الذات المبدعة الركيزة الأساسية في الفعل، وهذا ماأثبته البحث في هذا الموضوع إذ مثل التجريب مستقطب للمبدع بعد أن وجد فيه كل احتمالات الكتابة القادرة علة استيعاب الضائقة النفسية والأزمة التي أحدثتها التغيرات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، من خلال الاعتماد على آليات اشتغالية جديدة أعطت للرواية المرونة لتتماشى مع هذه التغيرات، كما مثلت الكتابة الجديدة بابا انفتح على مصراعيه في النبش وراء المجتمع وفضح ممارساته المندثرة تحت الميثاق الأخلاقي كالتطرق للمحرم من خلال الكتابة عن الجنس مثلا، وكذا الحديث وتعرية كل التجاوزات التي تقام في حق الذات وتأزم من فعل وجودها، وهذا ما أفرزته الدراسة من خلال تحليل ووصف النموذج المستقرء أي باستعمال المنهج التحليلي الوصفي. Résumé: Dans cet article, nous avons traité du discours sur l'expérimentation comme mécanisme de fonctionnement de la rénovation dans le texte narratif, à travers la délinquance de l'écriture sur les tabous (briser le Muharram) et exhumer ses ambitions et y plonger comme une sorte d'aspect imperméable du sexe et le relier à ses racines psychologiques qui représentaient le fondement de ce type d'écriture considéré comme une auto-crise. Le créateur est le principal pilier de l'acte, et cela est prouvé par la recherche sur ce sujet, car l'expérimentation attire les polariseurs vers le créateur après qu'il y trouve toutes les possibilités d'écriture capables d'absorber la détresse psychologique et la crise provoquée par les changements économiques, sociaux et politiques, en s'appuyant sur chacun De nouveaux travaux portugais ont donné au roman la souplesse nécessaire pour faire face à ces changements, tout comme la nouvelle écriture représentait une porte ouverte sur l'exploration de la société et la révélation de ses pratiques cachées sous la charte morale, telles que discuter de l'interdit à travers l'écriture sur le sexe, par exemple, ainsi que parler et dénoncer toutes les violations qui ont lieu au droit de soi et s'aggraver. Acte de son existence, et c'est ce que l'étude a produit en analysant et en décrivant le modèle extrapolé, c'est-à-dire en utilisant la méthode analytique descriptive Abstract: In this article. talked about talking about experimentation as a retrofit operating mechanism in the narrative text . through the delinquency of writing about taboos ( breaking the maharram ( and exhuming its mysteries and delving into it as a kind of ipermeable aspect of sex and linking it with its psychological rootedness that represented the florr of furnishing for this type of writing as it considered self-crises creativity is the main pillar of the act . and this is proven by research on this topic . as it represented the polarized experimentation of the creator after he found in it all the possibilities of writing capable of absorbing psychological disttress and the crisis caused by economic . social . and political changes . by relying on new operating mechanisms that gave the novel flexibility to cope with these changes. The new writing also represented a door that opened up to the struggle in exploring its practices that are hidden under the moral charter .such as touching forbidden through writing about sex . for example . as well as the conversation and exposing all the excesses that take place in the right of the self and which is aggravated by the act of its existence . and this is what the study produced by analyzing and describing the extrapolated model .that tis using the descriptive analytica method

الكلمات المفتاحية: الجنس، التجريب، العنف، التحليل النفسي، الرواية، الرواية الجديدة.


القدرة الترميزية و علاقتها بتعلم اللغة من منظور اللسانيات العصبية

زكور نزيهة,  غيلوس صالح, 

الملخص: الملخص: لا يزال الجدل قائما حول الدراسات التي تأخذ اللغة مدخلا لأبحاثها، خاصة إذا ما تعلق الأمر بدراسة اللغة و علاقتها بالذكاء و الدماغ/الذهن لما يطرحه هذا الموضوع من قضايا متداخلة و متشابكة فيما بينها، على غرار دراسة وظيفة الدماغ، و كيفية اشتغال الذهن، و كيفية الترميز اللغوي، كيف يبني الذهن المفاهيم، و كذا دراسة ما يعرف بالتشابكات العصبية و علاقتها بالتعلم تساهم في الإجابة عن هذه القضايا و غيرها جملة من العلوم المعرفية كالذكاء الاصطناعي، و علم النفس المعرفي، و اللسانيات المعرفية، و على رأس هذه العلوم اللسانيات العصيبة التي قطعت شوطا لا بأس به في هذا النوع من الدراسات على اعتبارها فرع لغوي يتعامل مع ترميز المقدرة اللغوية في الدماغ، فكان شغلها الشاغل البحث عن المواقع و المراكز المسؤولة عن اللغة في القشرة الدماغية، و كيف تتحول المعارف و المكتسبات الجديدة إلى الذهن، و كيف تظهر على سطح القشرة الدماغية، و البحث في موضوع القدرة الترميزية و علاقتها بالتعلم اثبت أنّ هناك علاقة وطيدة بين عمل الدماغ بكل ما يحمله من تعقيدات و التي تظهر عند الطفل منذ الأشهر الأولى لميلاده ؛ فيحتوى دماغ الطفل خلايا عصبية تكون في البداية قليلة و متباعدة و مع تقدم الطفل هي العمر و تعرضه لتجارب و تفاعله مع بيئته التي يعيش فيها، تبدأ بالظهور تعقيدات الشبكات العصبية و تداخلها إضافة على كثافتها، ذلك لأنّ الطفل كلما زادت معارفه كلما تم تخزينها من طرف الدماغ على شكل رموز على مستوى الخلايا عصبية ، و عملية التخزين هذه تكون بطريقة لا إرادية و لا شعورية. الملخص: لا يزال الجدل قائما حول الدراسات التي تأخذ اللغة مدخلا لأبحاثها، خاصة إذا ما تعلق الأمر بدراسة اللغة و علاقتها بالذكاء و الدماغ/الذهن لما يطرحه هذا الموضوع من قضايا متداخلة و متشابكة فيما بينها، على غرار دراسة وظيفة الدماغ، و كيفية اشتغال الذهن، و كيفية الترميز اللغوي، كيف يبني الذهن المفاهيم، و كذا دراسة ما يعرف بالتشابكات العصبية و علاقتها بالتعلم تساهم في الإجابة عن هذه القضايا و غيرها جملة من العلوم المعرفية كالذكاء الاصطناعي، و علم النفس المعرفي، و اللسانيات المعرفية، و على رأس هذه العلوم اللسانيات العصيبة التي قطعت شوطا لا بأس به في هذا النوع من الدراسات على اعتبارها فرع لغوي يتعامل مع ترميز المقدرة اللغوية في الدماغ، فكان شغلها الشاغل البحث عن المواقع و المراكز المسؤولة عن اللغة في القشرة الدماغية، و كيف تتحول المعارف و المكتسبات الجديدة إلى الذهن، و كيف تظهر على سطح القشرة الدماغية، و البحث في موضوع القدرة الترميزية و علاقتها بالتعلم اثبت أنّ هناك علاقة وطيدة بين عمل الدماغ بكل ما يحمله من تعقيدات و التي تظهر عند الطفل منذ الأشهر الأولى لميلاده ؛ فيحتوى دماغ الطفل خلايا عصبية تكون في البداية قليلة و متباعدة و مع تقدم الطفل هي العمر و تعرضه لتجارب و تفاعله مع بيئته التي يعيش فيها، تبدأ بالظهور تعقيدات الشبكات العصبية و تداخلها إضافة على كثافتها، ذلك لأنّ الطفل كلما زادت معارفه كلما تم تخزينها من طرف الدماغ على شكل رموز على مستوى الخلايا عصبية ، و عملية التخزين هذه تكون بطريقة لا إرادية و لا شعورية. Abstract: There's still a debate about studies that take language into their research, especially when it comes to studying language and its relationship to intelligence and brain/mind, because of the interrelated and interrelated issues that this topic raises, like studying brain function, how the brain works, and how language coding, how the mind builds concepts, and the study of what's known as synapses and its relationship to learning to answer these and other complex issues, a range of science And at the top of these hard-working Linguistics — artificial intelligence, cognitive psychology, cognitive linguistics, and at the top of these hard Linguistics, which is quite a lot in this kind of study is that it's a linguistic discipline that deals with the coding of language ability in the brain, and it's the subject of the search for sites and centers that are responsible for language in the cerebral cortex, and how new knowledge and new gains are turned into the mind, and how they appear on the surface of the cerebral cortex Coding and its relationship to learning has shown that there's a very strong relationship between brain work and all the complexity that it holds, and that's shown on the child since his first months of birth ; So the brain of a child has neurons that are very small and very far apart, and as the child gets older.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات العصبية القدرة الترميزية التشابكات العصبية التص ; رات الذهنية التعلم


التحليل النفسي للكوابيس ( الاحلام المزعجة)

ملوكي جميلة,  بن لباد الغالي, 

الملخص: ملخص الدراسة بالعربية : تهدف هده الدراسة الى محاولة التعرف على نوع خاص من الاحلام وهي الاحلام المزعجة أو ما يسمى بالكوابيس والتي تسبب إزعاج وقلق أثناء النوم قد يستمر حتى في اليقظة ، خصوصا إدا كان بصفة متكررة. حيث نحاول ان نركز على أسباب ظهورها وتكرارها ونبحث عن دور العوامل النفسية و الاجتماعية المساعدة على حدوثها، سواءا في مرحلة الطفولة او البلوغ ، مستعينين بتحليل حلم من نوع الاحلام المخيفة في مرحلة الطفولة ، وآخر في مرحلة البلوغ ، ودلك بالاعتماد على منهج التحليل النفسي للأحلام وفق خطوات مضبوطة ، ونختم المقال بعرض لأهم النقاط التي تساعد على التخلص من الاحلام المزعجة وكيفية القضاء على الكابوس وخصوصا المتكرر منه . الكلمات المفتاحية : التحليل النفسي ، الاحلام المزعجة ،الكوابيس ، الأطفال ، البالغين ، العلاج . Psychanalyse des cauchemars (rêves troublants et terrifiants ) Résumé en français Cette étude vise à essayer à identifier un type spécifique de rêves, cauchemars ou rêves gênants qui provoquent des perturbations et anxiété pendant le sommeil et même pendant l’éveil surtout s’ils sont récurrents . A travers cette étude ,et a l’aide d’une analyse psychologique d’un rêve terrifiant pendant l’enfance et un autre pendant l’âge adulte et sur la base de la méthode psychanalytique selon des étapes exactes et précises ,on va axer sur les causes et les facteurs socio-psychologique qui favorisent l’émergence et la récurrence de ces rêves troublants et terrifiants. Dans la conclusion de l’article , on va traiter les plus importants points qui contribuèrent à se débarrasser des rêves troublants et terrifiants particulièrement les plus récurrents . Mots clés :Psychanalyse , Rêves troublants et terrifiants , Cauchemars, Enfants, adultes, traitement. English summary Psychological analysis of nightmares (Disturbing and frightening dreams outline) This study aims to identify a special type of dreams, nightmares or disturbing dreams which provoke worry and anxiety while sleeping and even with the help of a psychological analysis of a frightening dream during childhood and another one during adulthood ,and on the basis of the psycho-analysis method through exact and precise steps , we are going to focus on the causes and socio-psychological factors that enable the emegence and recurrence of these nightmares In the conclusion of the article , we will deal with the most important points that contribute to get rid of the nightmares ,disturbing and frightening dreams particularly the recurrent ones . Key words: Psycho-analysis, disturbing and frightening dreams, nightmares , children, adults, treatment.

الكلمات المفتاحية: الاحلام -المزعجة -التحليل - النفسي


درجة جودة العملية التعليمية لدى فئة المعلمين المصابين بالداء السكري"دراسة ميدانية بولاية المسيلة"

ملياني عبد الكريم,  مجادي مصطفى,  هيزوم محمد, 

الملخص: الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم درجة جودة العملية التعليمية لدى فئة المعلمين المصابين بالداء السكري. ولتحقيق من ذلك تم الاعتماد على المنهج الوصفي، وعلى عينة عشوائية تكونت من 60معلم ومعلمة مـن المعلمين المصابين بالداء السكري من الجنسـين، أعمارهم تراوحت بين 30-55سنة، قدرت مدة إصابتهم بين سنتين إلى 15سنة. حيث تم جمع البيانات بواسطة الاستبانة، وأسفر التحليل الاحصائي بواسطة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية spssv22 على أن درجة جودة العملية التعليمية لدى فئة المعلمين المصابين بالداء السكري هي درجة متوسطة، ووجود فروق بين الجنسين في درجة جودة العملية التعليمية لصالح الذكور وبين سنوات العمل لصالح المعلمين ذوي سنوات عمل تفوق 15سنة وبين المراحل التعليمية، لصالح معملي المرحلة الابتدائية، ثم مرحلة التعليم الثانوي، ثم مرحلة التعليم المتوسط. الكلمات المفتاحية: الداء السكري، جودة العملية التعليمية، Abstract ;This study aimed to assess the degree of quality of the teaching process among teachers with diabetes. To achieve this, the descriptive approach was used, and on an randomly sample that consisted of 60 teacher of teachers with diabetes of both genders, aged between 30-55 years, the duration of their infection was estimated between 2 to 15 years. The questionnaire was used to collect data, and the statistical analysis by the statistical package of social sciences spssv22 showed that the degree of the quality of the teaching process among teachers with diabetes is an intermediate level. And there are differences between the genders in the degree of the quality of the teaching process in favor of males. Also, there are differences between years of work for teachers with more than 15 years, and finally between educational levels, for the benefit of primary school teachers, then secondary education, and then Middle school level. Key words: diabetes, quality of the teaching process

الكلمات المفتاحية: الداء السكري، جودة العملية التعليمية، ; Key words: diabetes, quality of the teaching process


مستوى الفعالية البيداغوجية للمعلمين من خلال البرنامج التكويني الوزاري في ضوء معايير الجودة الشاملة

سعدي ميلود, 

الملخص: الملخص: تهدف الدراسة إلى معرفة مستوى الفعالية البيداغوجية للمعلمين من خلال البرنامج التكويني الوزاري ، بمراكز التكوين بكل من المدن التالية (المسيلة، سطيف، برج بوعريريج) للموسم الدراسي 2018/2019، وقد عالجت هذه الدراسة إشكالية جودة مخرجات البرنامج التكويني والمتمثلة في مستوى الفعالية البيداغوجية للمعلمين، والتي هي نتاج التفاعل بين الأقطاب الثلاث للمثلث الديداكتيكي (المعلم المتكون والأستاذ المكون والبرنامج التكويني)، حيث استخدمنا المنهج الوصفي لأنه الأنسب للدراسة الحالية من خلال أداة الدراسة المتمثلة في مقياس الفعالية البيداغوجية، عدد عباراته 112 عبارة ، مقسم إلى ثلاث محاور أساسية تمثل المهارات والقدرات الشخصية والأكاديمية المهنية والاجتماعية العلائقية، طبق هذا المقياس على عينة قوامها 235 معلم ومعلمة من مجموع 520 معلم ومعلمة، حيث تم اختيار العينة بطريقة عشوائية، باستعمال جملة من الأساليب الإحصائية المناسبة تم الحصول على النتائج التالية : مستوى اكتساب المهارات والقدرات الشخصية من خلال البرنامج التكويني مرتفع. مستوى اكتساب المهارات والقدرات الاكاديمية المهنية من خلال البرنامج التكويني مرتفع. مستوى اكتساب المهارات والقدرات الاجتماعية العلائقية من خلال البرنامج التكويني مرتفع جدا. في ضوء هذه النتائج خلصت الدراسة إلى مجموعة من الاقتراحات تتمثل في: ضرورة تحسين الفعالية البيداغوجية للمعلم بغية جودة الأداء المتوقع منه. عدم الحكم على جودة مخرجات البرامج التكوينية من خلال المعلم فحسب، بل يطلب دراسة كل ما يتعلق بفعالية أداء المعلم. Abstract: The study aims to find out the level of educational effectiveness of teachers through the Ministerial Training Program, Training centers in each of the following cities (Msila, Setif, Bordj Bou Arreridj) for the 2018/2019 academic season, This study addressed the problem of the quality of the training program's outputs represented in the level of educational effectiveness for teachers. Which is the product of the interaction between the three poles of the Didactic Triangle (the formed teacher, the component professor and the formative program), Where we used the descriptive approach because it is the most appropriate for the current study through the study tool represented by the Pedagogical Effectiveness Scale, The number of its phrases is 112 phrases, It is divided into three main axes that represent personal, academic, professional and socio-relational skills and abilities. This scale was applied to a sample of 235 male and female teachers out of a total of 520 male and female teachers. Where the sample was randomly selected, By using a set of appropriate statistical methods, the following results were obtained: - The level of acquiring personal skills and abilities through the training program is high. - The level of acquiring professional academic skills and capabilities through the training program is high. - The level of acquiring skills and social relational capabilities through the training program is very high. In light of these results, the study concluded with a set of suggestions: - The need to improve the educational effectiveness of the teacher in order to perform the quality expected of him. - The teacher does not judge the quality of the outputs of the formative programs only, but rather requires studying everything related to the effectiveness of the teacher's performance. Key words: educational effectiveness, ministerial training program, comprehensive quality standards, teacher formed, primary education stage.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الفعالية البيداغوجية، برنامج التكوين الوزاري، معايير الجودة الشاملة، المعلم المتكون ،مرحلة التعليم الابتدائي.


الذكاء الإنفعالي لدى أساتذة التكوين والتعليم المهنيين

بلحسنة زهير,  سعدو سامية, 

الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى الذكاء الإنفعالي لدى أساتذة التكوين والتعليم المهنيين ومدى وجود فروق في الذكاء الإنفعالي تعزى لمتغير الجنس والأقدمية وتكونت العينة من 30 أستاذ منهم 13 إناث تم إختيارهم بالطريقة العرضية من مجتمع يبلغ عدده 52 أستاذ بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للتسيير (ناصف عز الدين) بالبليدة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الإعتماد على المنهج الوصفي كما تم إستعمال مقياس فاروق السيد عثمان ومحمد عبد السميع عبده 2006 المتكون من 58 بند موزعة على خمسة أبعاد وهي(الوعي الإنفعالي، إدارة الإنفعالات، تنظيم الإنفعالات، التعاطف، مهارات التواصل الإجتماعي) والمقنن وفق البيئة الجزائرية من طرف الباحثة (فاطمة غالم2015) كأداة لقياس الذكاء الإنفعالي، وكأدوات للتحليل الإحصائي إستعملنا إختبار (ت) لعينة واحدة من أجل تحديد مستوى الذكاء الإنفعالي من خلال مقارنة المتوسطات المحسوبة مع المتوسطات النظرية للمقياس، و إختبار (ت) لعينتين مستقلتين لحساب الفروق بالنسبة للجنس وتحليل التباين الأحادي لحساب الفروق بالنسبة للأقدمية بإستخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الإجتماعية ، وخلصت النتائج إلى إرتفاع مستوى الذكاء الإنفعالي لدى الأساتذة مع عد وحود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الأقدمية وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس ماعدا في بعدي (الوعي الإنفعالي وتنظيم الإنفعالات) وهذا لصالح الإناث.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الإنفعالي ; الأستاذ ; التكوين والتعليم المهنيين ; الوعي الإنفعالي ; تنظيم الإنفعال


متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية في المنشآت الرياضية بالجزائر -دراسة ميدانية بالمنشآت الرياضية لولايتي المسيلة وبرج بوعريريج.

بوصلاح النذير,  منجحي مخلوف,  زواوي عبد الوهاب, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أهم المتطلبات التي تسمح بنجاح تطبيق الإدارة الالكترونية في المنشآت الرياضية بالجزائر ، وجاءت هذه الدراسة لإظهار أهمية التكنولوجيات الحديثة وتطبيقاتها في المجال الرياضي وهذا ما هو حاصل على مستوى إدارة وتسيير المنشآت الرياضية في الدول المتقدمة والمتطورة ، وتم استخدام المنهج الوصفي على عينة تمثلت في 35مسير للمنشآت الرياضية بولايتي المسيلة وبرج بوعريريج، وكانت العينة قصدية ، حيث استخدمنا الاستبيان كأداة في الدراسة ، حيث قمنا بتوزيع استمارات الاستبيان عل مسيري المنشآت الرياضية بولاتي المسيلة وبرج بوعريريج وتم الحصول على البيانات وتطبيق الأساليب الإحصائية للوصول الى النتائج ومقارنتها بفرضيات الدراسة ، وقد أشارت أهم نتائج الدراسة إلى انه يعتبر المورد البشري و الوسائل المادية إضافة إلى الجانب الفني من بين المتطلباتالأساسية التي تساهم في نجاح تطبيق الإدارة الالكترونية في المنشآت الرياضية بالجزائر ، ومن أهم التوصيات :تكوين الإطارات المتخصصة في استخدام عناصر الإدارة الالكترونية على أيدي ذات خبرة وكفاءة متخصصة في هذا المجال،و العمل على توفير الإمكانات المادية والبشرية المؤهلة من اجل تسهيل تطبيق الإدارة الالكترونية بالمنشآت الرياضية، والعمل على عقد اتفاقيات مع المؤسسات الرائدة في مجال التكنولوجيا الحديثة للتدريب ونقل الخبرة لمواكبة التطور الحاصل في هذا المجال وكذا تنظيم معارض وصالونات لعرض اخر المستجدات في عالم التكنولوجيا والبرمجة وتطبيقاتها في المجال الرياضي . Abstract:The study aims to know the most important requirements that permit the successful application of electronic management in sports facilities in Algeria. This study came to show the importance of modern technologies and their applications in the sports field, and this what is happening at the field of management and operation of sports facilities in developed countries. The Descriptive method was used on a sample of 35 managers of sports facilities in the states of )M’sila( and) Bordj Bou Arreridj(., The sample was intentional, we used a questionnaire as a tool in this study, and we distributed the questionnaire forms to the managers of the sports facilities of the state of M’sila and Bordj Bou Arererig. The data were obtained and statistical methods were applied to get results and compare it with the hypotheses of the study. The most important results of the study indicated that the human resource and material means in addition to the technical side are among the basic requirements that contribute to the success of the application of electronic management in sports facilities in Algeria. and among the most important recommendations: The formation of specialized managers in the use of electronic management with experience and efficiency in this field, and work to provide qualified human material resources in order to facilitate the application of electronic management in sports facilities, and try to contract agreements with leading institutions in the field of modern technology for training and transfer experience to keep progress in this field, as well as organizing exhibitions and salons to display the latest developments in the world of technology and programming in order to apply it in the sports field. Keywords:Administration, Electronic management. Sports facilities

الكلمات المفتاحية: الإدارة، ; الإدارةالالكترونية ; المنشآت الرياضية


المشكلات النفسية والاجتماعية لدى كبار السن وآليات التكفل بهم

جاب الله الطيب,  لعموري نصيرة,  بطاوي بهية, 

الملخص: مرحلة الشيخوخة هي حالة نفسية وجسدية تتميز بضعف في قوة الفرد وبنى مختلفة بسبب التغيرات الجسدية والنفسية التي تحدث في مراحل متأخرة من العمر ونظراً لأهمية هذه المرحلة، فقد درسها العلماء والمتخصصون للتعرف على سيكولوجيتها واهتماماتها واحتياجاتها ومشكلاتها، وكذلك تحديد طرق الوقاية والعلاج وتوفير الرعاية المناسبة. وعلى هذا الأساس، ظهر وعي في كثير من البلدان بضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المسنين والجزائر بدورها سعت منذ استقلالها لرعاية هذه الفئة فتم إنشاء وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ، وتشمل مهامها رعاية المسنين وضمان إنشاء هياكل لهم ، والإشراف على عمل هذه الهياكل لضمان توفير الرعاية الشاملة لهم . ونحن في إطار هذه الورقة البحثية التي سنحاول من خلالها تحديد أهمية الموضوع وأهدافه ومفاهيمه الأساسية، مع تسليط الضوء على أهم المشاكل التي يعاني منها كبار السن، وخاصة النفسية والاجتماعية، ثم ناقشنا النظريات التي تشرح هذه المشاكل. بعد ذلك عرضنا أهم الأساليب والآليات التي اعتمدتها الدولة الجزائرية في رعاية هذه الفئة، حيث تحدثنا عن دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للمسنين، وفي الأخير قدمنا توصيات وحلول لمواجهة والتغلب على هذه المشاكل. The stage of aging is a psychological and physical condition characterized by weakness in the individual's strengths and different structures due to physical and psychological changes that occur is lat stages of age In view of the importance of this stage, scientists and specialists studied it in order to know its psychology, interests, needs and problems, as well as defining methods of prevention and treatment and providing appropriate care On this basis, awareness emerged in many countries of the need to take all necessary measures to protect the elderly And Algeria, in turn, has sought since its independence to take care of this Category Where created The Ministry of National Solidarity, the Family, and Women's Issues was established, whose tasks include caring for the elderly and ensuring the establishment of structures for them, and supervising the work of these structures to ensure the provision of comprehensive care to them .And We are within the framework of this research paper through which we will try to define the importance, objectives and basic concepts of the topic, while highlighting the most important problems experienced by the elderly, especially psychological and social, and then we discussed the theories explaining these problems After that we showed the most important methods and mechanisms that the Algerian state has adopted in sponsoring this category, as we talked about the role of the family as the first incubator for the elderly, and in the last we put recommendations and solutions to confront and overcome these problems

الكلمات المفتاحية: الشيخوخة، كبار السن، المشكلات النفسية، المشكلات الاجتماعية


الصحة النفسية وعلاقتها بالضغوط المهنية لدى أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية ( مكتبات جامعة المسيلة نموذجا)

لمين نصيرة,  بونيف محمد لمين, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة الى التعرف على العلاقة بين الصحة النفسية والضغوط المهنية لدى أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية، وبعد المعالجة الاحصائية للفرضيات أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين الصحة النفسية والضغوط المهنية لدى أفراد عينة الدراسة ، كما أظهرت أن متوسط الصحة النفسية لدى هؤلاء الأفراد متوسط ، بينما متوسط الضغوط المهنية لدى أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية مرتفع ، وعليه تؤكد الدراسة على ضرورة الاهتمام ببيئة العمل والعامل معا لتحسين الصحة النفسية . The study aims to identify the relationship between mental health and professional stress in the information specialist in university libraries, after the statistical treatment of the hypotheses, the results showed a correlation between mental health and professional stress Among the individuals in the study sample, it also showed that the mental health of these people is average, while the pressure is medium. The professionalism of the information specialist in university libraries is high. Therefore, the study highlights the need to pay attention to the work environment and the worker together to improve mental health

الكلمات المفتاحية: أخصائي معلومات ; جامعة مسيلة ; الصحة النفسية ; الضغوط المهنية ; مكتبات جامعية



Les 10 articles les plus téléchargés

934 الثقة بالنفس كمتغير وسيط في العلاقة بين التمكين النفسي والاحتراق الوظيفي المهني لدى معلمي التربية الخاصة في محافظات غزة. 644 مدى التزام الأستاذ الجامعي بميثاق أخلاقيات البحث العلمي في الجامعة الجزائرية - دراسة ميدانية على عينة من الأساتذة بجامعة المسيلة- 486 الصحة النفسية وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة دراسة ميدانية على عينة من طلبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة مولود معمري تيزي وزو 393 تأثيرات وسائل الإعلام الجديد على الشباب الجامعي 355 دور مواقع التواصل الاجتماعي في الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل تحديات العولمة لدى طلبة الجامعة (مقاربة نفسية اجتماعية متمحورة حول الأبعاد الاجتماعية التربوية والثقافية) 352 الحوافز المادية والمعنوية وعلاقتها بالأداء الوظيفي لدى معلمات المدارس الثانوية الحكومية بمحافظة الخرج 303 قلق المستقبل وعلاقته بتقدير الذات ومستوى الطموح لدى طالبات المرحلة الثانوية في مدينة الرياض 300 عسر القراءة وعلاقته بالتوافق النفسي لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي. 299 اتجاهات المعلمين نحو التقويم وفق المقاربة بالكفاءات في الطور الثالث من التعليم الابتدائي (دراسة ميدانية ببعض مدارس دائرة المسيلة) 284 مستوى جودة الحياة لدى طالبات جامعة المسيلة دراسة ميدانية على عينة من طالبات قسم علم النفس بجامعة المسيلة. الجزائر