مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

al-jamie journal in psychological studies and educational sciences

Description

The Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences is a semiannual publication published by the University of Mohamed Boudiaf, which aims to publish studies and original and innovative research (not from Master's degrees, PhD or other), and which has not been published elsewhere. In the Psychology and Education field, it also aims to encourage professors, students and researchers to engage in scientific research and production, which supports the progress of the University and its role. In the Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences, we seek to publish all the good articles in the three languages (Arabic, English, French) that we receive from university professors, PhD students and researchers from recognized research institutes. These articles are considered positive in the following disciplines: Psychology Education, and all articles that directly serve the humanities and social sciences, and other related disciplines. The Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences is a magazine whose publication process began in 2016. It has the experience of four editors who have sought to develop the magazine and expand its network of experts representing today 10 countries and 30 universities and distributors specialized in the magazine in proportion to their composition. The work that has been entrusted to them is evaluated thoroughly. In the Journal of Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences, we believe in the abilities of researchers and value their efforts very effectively when we direct research to specialized reviewers in proportion to the nature of the article. The reports are decisive for accepting or rejecting the article and we use a third reviewer in the case of two different reports of the same article. The Al-Jamie Journal in Psychological Studies and Educational Sciences welcomes the efforts of all serious researchers and prepares them for fair arbitration and regular publication.

Annonce

تنويه هام للإلتزام يشروط النشر

يجب على السادة الباحثين المتقدمين بأبحاثهم للنشر بالمجلة التقيد بجملة شروط وقواعد النشر خصوصا ما تعلق بحجم الملخصات : 200- 250 كلمة وكذا شروط توثيق الاقتباسات والإحالات ضمن متن وقائمة المراجع وفق APA V6 وفي حالة عدم التقيد سنضطر لرفض البحث أو الدراسة المرسلة للمجلة.

المجلة تقبل المقالات الميدانية/ التطبيقية فقط نظرا لعدم تقيد العديد من الباحثين بالشروط والضوابط العلمية في كتابة المقالات النظرية التحليلة وعدم أصالة محتواها

يستنى من ذلك الأبحاث المرسلة قبل تاريخ 2020/08/31 

- بالنسبة للدراسات الميدانية: يتضمن المقال العناصر التالية:مقدمة: تتضمن التعريف بالدراسة ودوافع اختيار الموضوع والتأسيس للطرح بالحجج العلمية. العرض: يتكون من المشكلة التي تتضمن (المنطلقات العلمية للدراسة، التساؤلات والفروض والمفاهيم والأهمية والأهداف والدراسات السابقة...) وكذلك (المعلومات والمعارف... المتعلقة بالدراسة ومتغيراتها) والجانب الميداني/ التطبيقي الذي يحتوي (الدراسة الاستطلاعية؛ منهج الدراسة؛ مجتمع الدراسة؛ عينة الدراسة؛ أداة الدراسة وإجراءاتها؛ الأساليب الإحصائية المستخدمة...)، وعرض النتائج ومناقشتها على ضوء نتائج الدراسات السابقة. خاتمة: وتتضمن الاستنتاجات والتوصيات. وأخيراً المراجع والملاحق.

كما يجب على الباحثين الإطلاع على دليل المؤلف لمعرفة سياسة النشر بالمجلة وتعبئة وثيقة تعهد وإقرار النشر بخط اليد وإمضائه مع ضرورة إرفاقه في ملف المقال ضمن الملاحق حيث أن غيابه يؤدي إلى رفض المقال آليا.

رئيس التحرير

31-08-2020


5

Volumes

14

Numéros

166

Articles


تقييم الكفايات التدريسية لأستاذ الجامعي من وجهة نظرالطالب "دراسة ميدانية بجامعتي سعيدة و سيدي بلعباس

نبار رقية, 

الملخص: سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على تقييم الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطالب، وكذا الكشف إذا ما كانت هناك فروق في درجة امتلاك الأستاذ الجامعي للكفايات التدريسية من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير التخصص و متغير المستوى الدراسي،و لتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي. حيث طبق استبيان مكون من 51 فقرة لخمسة أبعاد على عينة قوامها (163) طالب و طالبة ؛ و توصلت نتائج إلى أن الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطلبة كانت فوق المتوسط وفق الأبعاد الخمسة للاستبيان من وجهة نظر الطلبة، و عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في امتلاك الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير التخصص ، و عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في امتلاك الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير المستوى الدراسي ، وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات. Résumé : ’étude en cours visait à identifier l'évaluation des compétences pédagogiques du professeur d’université du point de vue de l’étudiant, ainsi qu’à déterminer s’il existait des différences dans le degré de ces compétences du point de vue des étudiants , en fonction de la spécialité et le niveau d’études. La méthode descriptive est retenue pour atteindre des objectifs tracés. Un questionnaire de 51 questions a été distribué sur un échantillon de 163 étudiants. Les résultats de l’étude ont montré que les compétences pédagogiques du professeur d’université du point de vue des étudiants se situait au-dessus de la moyenne selon les cinq dimensions, ainsi l'existence de différences statistiquement significatives dans le degré de possession des compétences du point de vue des étudiants en raison de la spécialité ;et l'absence de différences statistiquement significatives dans le degré de possession des compétences du point de vue des étudiants en raison du niveau d'étude. L'étude a abouti à un ensemble de recommandations. Mots-clés: Evaluation – Compétences pédagogiques - Professeur – Summary The purpose of the study is to identify the evaluation of teaching competencies of the university professor from the student's point of view, and to determine the differences in degree of possessing the teaching competencies from the students' point of view, depending on the variables: the specialization, and the learning level. The descriptive method is used to achieve the objectives outlined The results revealed that the degree of teaching competencie was above average according to the five dimensions adopted in the questionnaire distributed to students.The findings also revealed differences in the degree of possessing the teaching competencies of university professor from the point of view of students according to the specialization are recorded, on the other hand, the results showed the abssence of statistically significant differences in the the degree of possessing the teaching competencies from Students' point of view attributed to the level of study . Keywords: Evaluation - teaching competencies - Professor -

الكلمات المفتاحية: التقييم- الكفايات التدريسية - الأستاذ الجامعي


علاقة الأفكار الانتحارية واليأس والسند الاجتماعي المدرك لدى الطالب الجامعي -دراسة ميدانية بمركز المساعدة النفسية لجامعة المسيلة.Correlation between Suicidal Ideation, Hopelessness and Perceived Social Support among university students -Field study on center of psychology helping in University of M'sila

خرخاش أسماء, 

الملخص: تالملخص: تهدف هذه الدراسة إلى فحص علاقة الأفكار الانتحارية واليأس والسند الاجتماعي المدرك لدى الطالب الجامعي بجامعة المسيلة خلال الموسم الجامعي 2018-2019، حيث تكونت عينة الدراسة من 147 طالب، طلب منهم ملئ المقاييس الثلاث المتعلقة بمتغيرات الدراسة وهي الأفكار الانتحارية، اليأس و السند الاجتماعي المدرك. باستعمال المنهج الوصفي الارتباطي واستعمال برنامج الحزم الاحصائي SPSS تم التحصل من خلال هذه الدراسة على النتائج التالية: أولا: توجد علاقة طردية بين الأفكار الانتحارية و اليأس لدى عينة الدراسة من الطلبة المشاركين بالدراسة، ثانيا: توجد علاقة عكسية بين الأفكار الانتحارية و السند الاجتماعي المدرك لدى العينة الكلية، ثالثا: توجد علاقة عكسية بين السند الاجتماعي المدرك و اليأس لدى العينة الكلية . - الكلمات المفتاحية: الطالب الجامعي، الانتحار، الأفكار الانتحارية، اليأس، السند الاجتماعي المدرك. Abstract: This study aimed to assess the relationship between Suicidal Ideation, Hopelessness and Perceived Social Support at university students in University of M’sila at 2018-2019, the simple with 147 students filled three questionnaires measuring variables of this study. The Results finding in this study are: -There is a direct relationship between Suicidal Ideation and Hopelessness. -There is an opposite relationship between Suicidal Ideation and Perceived Social Support. -There is an opposite relationship between Perceived Social Support. and Hopelessness. Keywords: University Students, Suicide, Suicidal Ideation, Hopelessness, Perceived Social Support.

الكلمات المفتاحية: الطالب الجامعي ; الانتحار ; الأفكار الانتحارية ; اليأس ; السند الاجتماعي المدرك.


مركز الضبط لدى التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا

شرقي حورية,  خطوط رمضان, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مركز الضبط لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، حيث تكونت عينة الدراسة من (60) تلميذ من ثانويتين بمنطقة شلالة العذاورة ولاية المدية، و قد تم تطبيق مقياس مركز الضبط لrotter لمعرفة وجهة الضبط لأفراد العينة،و قد أشارت نتائج الدراسة إلى أن مركز الضبط لدى التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا مركز ضبط خارجي، كما بينت أنه لا توجد فروق دالة إحصائية بالنسبة لمتغير الجنس، وفي ضوء هذه النتائج خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أبرزها انجاز برامج إرشادية لتغير مركز الضبط الخارجي إلى مركز ضبط داخلي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي و انجاز دراسات مشابهة لكن على عينات مختلفة.

الكلمات المفتاحية: مركز الضبط ; التلاميذ


الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات دراسة ميدانية بابتدائيات ولاية المسيلة

شريفي شعبان, 

الملخص: تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات.من بين أهدافها تحديد إشكالية مفهوم التقويم الأدائي، بالإضافة إلى قياس مستوى تحكم وتطبيق أساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في الأداء التقويمي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات تبعا لمتغيرات الدراسة وهي: مؤسسة التكوين (المعهد التكنولوجي، المدرسة العليا للأساتذة، الجامعة) . الطور التعليمي (السنة الأولى، السنة الثانية، السنة،الثالثة ،السنة الرابعة، السنة الخامسة) حيث تكونت عينة الدراسة من(202) أستاذ من المرحلة الابتدائية. تم احتيارهم بطريقة عشوائية من الطور الأول -الثاني-الثالث -الرابع والخامس، وقد تم تطبيق الاستبيان كأداة للدراسة، تكون من خمسة أبعاد هي ( الشمولية – التغذية الراجعة- شبكات التقويم – الملائمة- والحقيبة التقويمية أو سجلات الأداء) ضمت هذه الأبعاد (62) بند ، أما المنهج المناسب لدراستنا فهو المنهج الوصفي ،وللتأكد من صدق وثبات أداة القياس، تم حساب ثباته بطريقة التناسق الداخلي بمعامل ألفا كرونباخ،وصدقه بمعامل الارتباط بيرسون،أما لمناقشة فرضيات الدراسة اعتمدنا على الأساليب الإحصائية التالية: المتوسط الحسابي ،الانحراف المعياري ،اختبار تحليل التباين الأحادي، اختبار (T(test لعينتين مستقلتين متجانستين. ومن بين النتائج التي أسفرت دراستنا عليها هي: - الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات تبعا لأبعاد الاستبيان مرتفع - لا توجد فروق دالة إحصائيا في الأداء التقويمي لأساتذة مرحلة التعليم الابتدائي في ظل معايير المقاربة بالكفاءات تعزى لمتغيرات الدراسة الطور التعليمي، مؤسسة التكوين،الأقدمية في العمل - الكلمات المفتاحية:التقويم، التقويم الأدائي، معلمي مرحلة التعليم الابتدائي، المعايير، المقاربة بالكفاءات

الكلمات المفتاحية: التقويم، التقويم الأدائي، معلمي مرحلة التعليم الابتدائي، المعايير، المقاربة بالكفاءات


الوضع السوسيو- ثقافي للأسرة و علاقته بمستوى التحصيل الدراسي للأبناء. (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الثانوية بثانويات مدينة سكيكدة)

خرفان حسان,  قاسمي شوقي, 

الملخص: ملخص: مما لا شك فيه أن الوسط العائلي وحجم الأسرة، طبيعة السكن وعدد أفراد الأسرة في المستويات التعليمية، والمستوى التعليمي والثقافي لكل من الأب والأم وأولياء الأمور وغير ذلك من المتغيرات، يمكن الاهتمام بها للكشف عن المشكلات التي تواجه التلميذ في كل مرحلة من مراحل تعليمه، وأيضا تبين نوعية العلاقة المتبادلة بين الأسرة والمدرسة التي لا يمكن فهمها بدون تحليل الواقع الفعلي الذي تظهر فيه، وهذا ما اهتم به علماء التربية وعلم النفس والاجتماع، عند تحليلهم لطبيعة الوسط العائلي وحجم الأسرة وثقافة الأب والأم، ونوعية اهتماماتهم بمدخلات ومخرجات العملية التعليمية التعلمية. والدراسة الحالية محاولة في هذا الاتجاه ، الغرض منها تسليط الضوء على العلاقة الموجودة بين الأوضاع الاجتماعية والثقافية للأسرة و مستوى التحصيل الدراسي للأبناء. Abstract: There is no doubt that some variables such as the size of family, the nature of housing, the number of family members and the educational levels of the parents (especially both father and mother), and other variables can be highlighted to reveal the problems faced by the pupil ateach stage of his education; they al so show the quality of the interrelationship between family and school that cannot be understood without analyzing the actual reality in which it appears, and this is what the scholars of education, psychologists and sociologists care about when analyzing the nature of the family environment, the family size, the culture of the father and mother and the quality of their interests in the inputs and outputs of the educational process. The present study is an attempt with in this direction; itspurposeis to focus on the relationship between the social and cultural conditions of the family and the level of educational attainment of their children. Résumé : Il est claire que l’environnement familiale, le nombre deb ménage, la qualité du logement, ainsi que le niveau d’instruction des parents, peuvent se considèrent comme des variables fondamentaux pour la scolarisation des élèves dans les différents étapes de leur processus d’enseignement. Ces variables peuvent aussi se distinguent la qualité des relations entre les familles des élèves et l’institution de l’école qui ne doit entre claire sans passer analyser la réalité de cette processus d’enseignement qui se manifeste chez beaucoup des travaux des spécialistes des sciences sociales et humaines dont ils ont essayent dans leur analyse de démontrent la nature entre les condition socioculturelle des familles des élèves(enfants) et leur niveau d’apprentissage.

الكلمات المفتاحية: - الكلمات المفتاحية :الوضع السوسيو- ثقافي،الأسرة التحصيل الدراسي،الأبناء، ,ـMots clés : situation, socioculturelle, la famille, apprentissage scolaire. Les enfants. :Keywords:socio-cultural situation family ,educational attainment, children


Analyse des erreurs dans l’emploi des connecteurs argumentatifs dans la production écrite chez les apprenants de F.L.E

قواسمية لطفي, 

Résumé: Les recherches en didactique des langues concernant l’enseignement/apprentissage des connecteurs argumentatifs chez les apprenants de FLE, sont assez récentes. Ces recherches s’intéressent à démontrer et à préciser le rôle de ces connecteurs dans la construction de la cohésion textuelle et dans l'évolution de l'information, et elles impliquent les réflexions concernant l’utilisation appropriée ou inappropriée des connecteurs. Notre objectif est d’analyser les difficultés dans l’emploi des connecteurs argumentatifs chez les étudiants. Les résultats de notre analyse nous donnent la possibilité d’affirmer que les différents types de maladresses ont un impact important sur la qualité du produit textuel et même sur la qualité de l’argumentation. De plus, les étudiants ne sont pas conscients de l’utilité de l’utilisation convenable des connecteurs comme un procédé important de rédaction, de persuasion et comme un moyen assurant la cohérence et la progression de leurs textes.Notre recherche est finalisée par des orientations et des recommandations jugées très utiles et effectives pour l’intégration efficace et objective de ces marqueurs de relations dans l’enseignement du français langue étrangère.

Mots clés: connecteurs argumentatifs- ; cohésion textuelle ; écrit ; didactique


الذكاء الوجداني وعلاقته بالتوافق الزواجي دراسة ميدانية بولاية المسيلة

بعلي هشام,  بن سعد أحمد, 

الملخص: الملخص:هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين الذكاء الوجداني والتوافق الزواجي لعينة من الأزواج بولاية المسيلة، من خلال توضيح و إبراز الأهمية البالغة التي يحظى بها متغير الذكاء الوجداني في الحياة اليومية و إسهاماته في تحقيق التوافق بين الزوجين، مما قد يساعد على أن تكون الحياة الزوجية في مجتمعنا حياة استقرار وفهم وتفاهم بين الزوجين، الأمر الذي ينعكس على أفراد الأسرة و من ثم أفراد المجتمع ككل انعكاسا إيجابيا، كما ركزت هذه الدراسة على الكشف عن كل من مستوى الذكاء الوجداني و التوافق الزواجي من خلال الاستعانة بأدوات الدراسة المتمثلة في مقياس سكوت (Schutte) للذكاء الوجداني(2010)، و مقياس غراهام سبانييه (G.Spanier) للتوافق الزواجي (1976)، و بعد تطبيق المقياسين على عينة قوامها 120 زوج وزوجة بواقع 60 زوج (couple)، تم إختيارهم بالطريقة العمدية، و بعد جمع البيانات والتحقق من طبيعتها (خطية العلاقة و اعتدالية التوزيع) تمت معالجة فرضيات الدراسة باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS 25)، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدنا على المنهج الوصفي ذي الطابع الارتباطي بما يتناسب مع أغراض الدراسة، و بعد اختبار الفرضيات إحصائياً تم التوصل إلى النتائج التالية: -1توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الوجداني والتوافق الزواجي لعينة من أزواج ولاية المسيلة. 2-مستوى الذكاء الوجداني لدى أفراد العينة متوسط. 3-مستوى التوافق الزواجي لدى أفراد العينة متوسط.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الوجداني ; التوافق الزواجي ; الأزواج ; الأساليب الاحصائية ; الدلالة الاحصائية


مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة العلوم الاجتماعية بجامعة محمد لمين دباغين في ظل متغير سنوات الأقدمية

خنونة زكية,  ذيب فهيمة, 

الملخص: الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة العلوم الاجتماعية بجامعة محمد لمين دباغين ولاية سطيف، كما تهدف إلى التعرف على مدى تأثير متغير سنوات الأقدمية على مستوى الفاعلية الذاتية لديهم، حيث تمت الدراسة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة سطيف 02، واعتمدت استخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يتناسب مع هذا النوع من الدراسات، حيث تم توزيع استبيان مكون من (14) عبارة مقسمة بين محورين (الثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية) تم بناءه من أجل جمع البيانات من أفراد العينة، وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للأداة من خلال التحقق من الصدق الظاهري وكذا حساب الصدق البنائي عن طريق حساب معاملات الارتباط بين درجة كل بعد من أبعاد المقياس والدرجة الكلية للمقياس وذلك باستخدام معامل الارتباط بيرسون، كما تم التحقق من ثبات الأداة باستخدام ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي ليتم بعدها توزيعه على عينة البحث التي تم اختيارها بطريقة قصدية والتي كان عددها الاجمالي (50) أستاذا جامعيا تم انتقاءهم من المجتمع الكلي المتكون من (210) أستاذا في تخصصات فرع العلوم الاجتماعية بجامعة سطيف 02، وتم الاعتماد على برنامج الرزم الإحصائية للدراسات الاجتماعية (SPSS) من أجل إجراء المعالجة الإحصائية للبيانات التي تم جمعها من أداة الدراسة، باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية من أجل تحليل البيانات المتحصل عليها كالتكرارات والنسب والمئوية، بالاضافة إلى معامل ارتباط بيرسون واختبار الإشارة z وكذا اختبار كروسكال واليس، لتتوصل الدراسة في النهاية إلى النتائج التالية: -مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة فرع العلوم الاجتماعية بجامعة محمد لمين دباغين بولاية سطيف كان مرتفعا.. - لا توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في مستوى الفاعلية الذاتية لدى أساتذة العلوم الاجتماعية تعزى لمتغير سنوات الأقدمية الكلمات المفتاحية: الفاعلية الذاتية، سنوات الأقدمية، الأستاذ الجامعي، تحمل المسؤولية، الثقة بالنفس، القدرات والمهارات والخبرات. Résumé : Cette étude visait à déterminer le niveau efficacité personnelle chez les professeurs de sciences sociales de l’Université Mohamed Lamine Dabbaghine, dans la wilaya de Sétif, et également de déterminer l’effet des années d’ancienneté sur le niveau Efficacité personnelle, l’étude a été réalisée à la Faculté des sciences humaines et sociales de l’Université de Setif 02, et a utilisé la méthode descriptive qui convenait à ce type d'étude, le questionnaire composé de (14) paragraphes divisés en deux axes (confiance en soi et responsabilité) a été construit pour collecter des données à partir de l'échantillon, aussi ont été vérifiées les caractéristiques psychométriques du questionnaire a travers du vérifie l’honnête d’outil et également la stabilité d'outil à l'aide d'alpha-Cronbach à des fins de cohérence interne, puis le distribue à l'échantillon de recherche choisi intentionnellement. Un total de (50) professeurs d'université a été sélectionné sur une communauté de (210) professeurs des spécialisations de la branche des sciences sociales de l'Université Sétif 02, et s'est fondé sur le programme de paquets statistiques d'études sociales (SPSS) pour le traitement statistique des données, pour choisir un ensemble de méthodes statistiques pour l'analyse des données obtenues par des rapports l’itérations et pourcentages, corrélation de Pearson ,test du z et aussi Kruskal Wallis, pour accéder à l'étude en fin de compte les résultats suivants : - Le degré d'efficacité personnelle des professeurs de la branche des sciences sociales de l'Université Mohamed Lamine Dabbaghine dans la wilayat de Sétif est haute. - Il n'y a pas de différences statistiquement significatives au niveau de signification (0,05) dans le degré d'efficacité personnelle chez les enseignants de sciences sociales en raison de la variable des années d'ancienneté. Mots-clés : efficacité personnelle, années d'ancienneté, professeurs d’université, prise de responsabilité, confiance en soi, aptitudes, compétences et expérience. Summary: The current study aimed to identify the level of self-efficacy of professors of social sciences at the University of Mohamed Lamine Dabbaghin, the state of Setif, and also aimed at identifying the extent of the effect of the years of seniority on the level of their self-efficacy. Descriptive analytical that is appropriate for this type of studies, where a questionnaire consisting of (14) terms divided in two axes (self-confidence and responsibility) was distributed for the purpose of collecting data from members of the sample, also were checked the psychometric characteristics of the questionnaire through the honest tool check and also the tool stability using alpha -Cronbach for internal consistency purposes, as well as the calculation of constructive honesty by calculating correlation coefficients between the degree of each dimension of the scale and the overall degree of the scale using the Pearson correlation coefficient, and the stability of the tool was verified by using Alpha Cronbach for internal consistency, and then distributed to the research sample that was chosen in a way Intentionally, whose total number was (50) university professors, who were drawn from the total community consisting of (210) professors in the specializations of the Social Sciences Branch at the University of Setif 02, and the program of Statistical Package for Social Science (SPSS) was adopted to conduct statistical processing of data Collected from the study tool, using a set of statistical methods for analysis of the data obtained by duplicates and percentages, in addition to the Pearson correlation coefficient and test signal z as well as the Kruskal-Wallis test, to reach the study at the end the following results: -The level of self-efficacy of professors of the social sciences branch at the University of Mohamed Lamine Dabbaghine in the state of Setif was high. - There are no statistically significant differences at the level of significance (0.05) in the level of self-efficacy among teachers of social sciences due to the variable of seniority years. Key words: self-efficacy, seniority years, university professor, responsibility, self-confidence, skills, competencies and experience.

الكلمات المفتاحية: الفاعلية الذاتية ; الأستاذ الجامعي ; تحمل المسؤلية ; الثقة بالنفس ; القدرات ; المهارات ; الخبرات ; الأقدمية


الرموز اللغوية في الرسائل النصية أثناء التواصل الاجتماعي الافتراضي: دراسة في الدلالة والمعنى.

بن مفتاح خيرة,  مولاي حاج مراد, 

الملخص: يهدف البحث إلى كشف معاني الرموز اللغوية المستخدمة في الرسائل النصية أثناء التواصل الاجتماعي الافتراضي من قبل طلبة المركز الجامعي نور البشير – ولاية البيض، ثم تحديد أسباب هذا الاستخدام، وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي ومنهج تحليل المحتوى للرسائل المتبادلة بين المبحوثين، كما وأننا قمنا بتوزيع استبيان من إعدادنا على عينة قصديه قدر حجمها بـ: 73 طالب وطالبة بقسم العلوم الاجتماعية. خلصت الدراسة إلى أن المبحوثين غالبا ما يستخدمون رموزا لغوية مستحدثة أثناء التواصل عبر المواقع الإلكترونية، تجمع ما بين الاختصارات اللغوية والكلمات المبتكرة، تضم الحرف والرقم والأيقونات لتحاكي التعبير الصوتي المنطوق في الاتصال الشفوي المصبوغ بخصوصية المكان، وتعبر عن الأفكار وتصف العواطف والمشاعر، وقد كشفت الدراسة أن من بين أهم أسباب لجوء الطلبة لهذه الرموز اللغوية في ممارساتهم الاتصالية، ربح الوقت أثناء الكتابة، ومواكبة موضة لغة الشباب العصرية. كما كشفت كذلك أن لتلك الرموز اللغوية معاني تختلف باختلاف السياق الذي تستعمل فيه، وحسب ما تتفق عليه الجماعة الاجتماعية من دلالة ومعنى، كما أن نوع العلاقة بين أطراف العملية الاتصالية من شأنه أن يؤثر على معاني الرموز والقصد من استخدامها. الكلمات المفتاحية: اللغة، الرموز اللغوية، التواصل الاجتماعي، الدلالة، المعنى. - المؤلف المرسل: بن مفتاح خيرة، benmeftah.kheira@gmail.com Résumé: La recherche vise à révéler la signification des symboles linguistiques utilisés dans les messages texte lors de la communication sociale virtuelle par les étudiants du centre universitaire, Noor al-Bashir - Wilayat El-Bayadh, et Déterminez les raisons de cette utilisation, nous avons utilisés La méthode descriptive, et l'approche d'analyse de contenu pour les messages échangés entre les sujets. De plus, nous avons distribué un questionnaire préparé par nos soins sur un échantillon de taille estimée: 73 étudiants de sexe masculin et féminin au Département des sciences sociales. L'étude a conclu que les répondants utilisent souvent de nouveaux codes de langue lorsqu'ils communiquent via des sites Web. Ils combinent des abréviations linguistiques et des mots innovants, Comprend une lettre, un chiffre et des icônes pour simuler le phonème parlé de la communication orale teint pour l'intimité d'un lieu, et exprimer ses pensées et décrire ses émotions et ses sentiments, L'étude a révélé que parmi les raisons les plus importantes pour lesquelles les étudiants ont recours à ces symboles linguistiques dans leurs pratiques de communication, est de gagner du temps en écrivant, et de gardez le rythme avec la tendance de la langue des jeunes. Il a également révélé que ces symboles linguistiques ont des significations différentes selon le contexte dans lequel ils sont utilisés, et selon la connotation et la signification convenues par le groupe social, De plus, le type de relation entre les parties au processus de communication affecterait la signification des symboles et l'intention de les utiliser. Mots clés: langue, symboles linguistiques, communication sociale, signification, Le sens. Summary: The research aims to reveal the meanings of the linguistic symbols used in text messages during virtual social communication by university center students Noor al-Bashir - Wilayat al-Bayd, and then to determine the reasons for this use. The descriptive and the content analysis approach for the messages exchanged between the respondents were relied upon, and we also distributed A questionnaire prepared by us on a sample estimated size: 73 male and female students in the Department of Social Sciences. The study concluded that respondents often use new language codes while communicating via websites, which combine language abbreviations and innovative words. It includes letter, number and icons to simulate the spoken voice in oral communication dyed with the privacy of the place, expressing ideas and describing emotions and feelings, the study revealed that among the most important reasons for students to resort to these linguistic symbols in their communicative practices, gain time while writing, and keep pace with the trendy fashion of young language. It also revealed that these linguistic symbols have meanings that differ according to the context in which they are used, and according to the meaning and meaning agreed upon by the social group, and the type of relationship between the parties to the communication process would affect the meanings of the symbols and the intent to use them. Key words: language, linguistic symbols, social media, significance, meaning.

الكلمات المفتاحية: اللغة.الرمز.المعنى.الدلالة


توظيف الجسد في المسار العلاجي للمرض النفسي

زقاي أمال,  ميموني مصطفى, 

الملخص: باللغة العربية : تأتي هذه الدراسة خدمة لقراءة و إنتاج العلاقة " نفس - جسد" في علاج وليس فقط في تشخيص المرض العقلي , وذلك ببحث وتقصي نظري لواقع نتائج ممارسة الوساطة العلاجية عامة و الوساطة العلاجية الموظفة للجسد خاصة , و كذا بفحص الواقع الميداني لهذا النوع من الممارسة في مؤسساتنا الاستشفائية للأمراض العقلية . أين انطلقت هذه الدراسة ميدانيا استطلاعيةً في كل من المؤسستيْن الاستشفائيتْن للأمراض العقلية للغرب الجزائري " وهران , تيارت" , وذلك تمهيداً للدراسة الأساسية و التي تمت بإجراء مقابلات بحث مع عينة من مختصي الرعاية الصحية العقلية في الإطار المؤسساتي , أين تأكد تواجد نمذجة تعبيرية علاجية " نفس – تحليلية " للجسد في الأعراض المرضية النفسية للحالات من جهة , و في طريقة التكفل بها وقائيا و علاجيا من جهة أخرى . إذ أن التعبير عن مرضية النفس يتم بواسطة الجسد أين تكمن وظيفته العلاجية في هذه الوساطة , و التي نستدل بها في دراستها من خلال النمذجة الوظيفية للتظاهرات العرضية المرضية المعبرة عن اضطراب كل من الوظائف الداخلية البيولوجية الكبرى للجسد "النوم و الغذاء و الجنس" التي لها بدورها أساس نفسي , و الوظائف الخارجية للجسد " التظاهر العرضي للجسد " المعبر عن النمذجة الوظيفية للنفس و حالاتها في صراعاتها النرجسية و أو العلائقية . حيث تمت مناقشة فرضيات البحث انطلاقا من التحليل الكمي و الكيفي للنتائج السابقة , و التي قمنا بصياغتها وفقا لضرورة تتبع المسار العلاجي للمرض العقلي , أي انطلاقا من الطلب العلاجي مرورًا بالتشخيص وصولا للمتابعة العلاجية و كذا الوقائية , وهو ما جعلنا نستنتج ميدانيا أن لتوظيف الجسد من طرف مختصي الرعاية الصحية العقلية أهمية قصوى , تظهر في نتيجة الطلب العلاجي المزدوج " التقليدي / الطبي" أولاً , و في نتيجة التحليل العرضي للحالات الذي يعكس تعبيرا صريحا عن المرض النفسي بوساطة الجسد ثانياً , و في نتيجة التحليل الطولي للحالات بتاريخ مرضي سُجل فيه أحد صور الاعتداء الجسدي " الذاتي/ الغيري " ثالثاً , و في حصيلة النتائج الفاشلة للبرامج العلاجية و الوقائية المتبعة رابعاً , و التي ظهرت مؤسساتيًا غير مُفَعلة للوساطة العلاجية بسبب نقص الإمكانيات المادية و التكوين المتخصص لمهني القطاع في هذا المجال عامة , أو في مجال الوساطة العلاجية للجسد خاصة , و هو ما يدفعنا بتوصية ضرورة تفعيلها و دعم التكوين المتخصص التابع لها , و كذا بضرورة القراءة العلاجية النفسية للجسد و تظاهرته قبل قراءته التشخيصية للمرض العقلي فقط أو العلاجية الدوائية المختزلة للنفس البشرية . باللغة الفرنسية : Cette étude se présente comme un service de lecture et de production de la relation "âme-corps" dans le traitement et non seulement dans le diagnostic de la maladie mentale, par une recherche théorique et une enquête sur la réalité des résultats de la pratique de la médiation thérapeutique en général et de la médiation thérapeutique employée pour le corps en particulier, ainsi que l'examen de la réalité de terrain de ce type de pratique dans nos institutions Hôpitaux pour maladie mentale. Où cette étude exploratoire sur le terrain a-t-elle commencé dans chacun des deux établissements hospitaliers pour les maladies mentales dans l'ouest de l'Algérie, "Oran, Tiaret", en préparation de l'étude de base qui a été menée par des entretiens de recherche avec un échantillon des professionnels de la santé mentale dans le cadre institutionnel, où il a été confirmé l'existence de modèles analytiques expressifs, thérapeutiques, Pour le corps dans les symptômes psychiatriques des cas d'une part, et dans la manière de leur fournir un traitement préventif ou thérapeutique d'autre part. Comme l'expression de la pathologie de l'âme se fait par le corps, où sa fonction thérapeutique réside dans cette médiation, que nous déduisons dans son étude à travers la modélisation fonctionnelle des manifestations pathologiques symptomatiques exprimant le désordre de chacune des principales fonctions biologiques internes du corps "sommeil, nourriture et sexe" qui à une base psychologique et les fonctions externes du corps, «la démonstration symptomatique du corps», exprimant la modélisation fonctionnelle de l'âme et de ses états dans ses luttes narcissiques et / ou relationnelles. Là où les hypothèses de recherche ont été discutées sur la base de l'analyse quantitative et qualitative des résultats précédents, que nous avons formulée en fonction de la nécessité de suivre le cours thérapeutique de la maladie mentale, c'est-à-dire de la demande thérapeutique jusqu'au diagnostic en passant par le suivi thérapeutique et la prévention, c'est ce qui nous a amenés à conclure dans le domaine que d'employer le corps par Les professionnels de la santé mentale sont de la plus haute importance, apparaissant d'abord dans le résultat de la demande thérapeutique doublée "traditionnel / médical", et dans la résultat d'une analyse transversale des cas qui reflète une expression explicite de maladie mentale par le corps d'autre part, et dans le résultat d'une analyse longitudinale des cas avec des précédents satisfaisante dans laquelle l'un a été enregistré des images d'agressions "auto / hétéro" physiques en troisième , et à la suite des résultats infructueux des programmes préventifs et thérapeutiques en quatrième . ce qui s'est révélé institutionnellement l'absence d'activation pour la médiation thérapeutique en raison d'un manque de capacités matérielles et de formation spécialisée pour les professionnels du secteur dans ce domaine en général ou dans le domaine de la médiation thérapeutique du corps Surtout , c'est ce qui nous pousse à recommander la nécessité de l'activer et de soutenir sa formation spécialisée, ainsi que la nécessité d'une lecture psychologique thérapeutique pour le corps et sa manifestation avant qu'il ne lise qu'un diagnostic ou pharmacothérapeutique comme Une lecture dans laquelle il y a un raccourci pour l'âme humaine . باللغة الانجليزية : This study presents itself as a service for reading and producing the "soul-body" relationship in the treatment and not only in the diagnosis of mental illness, through theoretical research and a survey of the reality of the results of the practice of therapeutic mediation in general and therapeutic mediation used for the body in particular, as well as the examination of the practical reality of this type of practice in our institutions Hospitals for mental illness. Where did this exploratory field study start in each of the two mental health hospitals in western Algeria, "Oran, Tiaret", in preparation for the baseline study that was conducted through research interviews with a sample of mental health professionals in the institutional setting, where it was confirmed the existence of expressive, therapeutic analytical models, For the body in psychiatric symptoms of cases on the one hand, and in how to provide them with preventive or therapeutic treatment on the other hand. As the expression of the pathology of the soul is done by the body, where its therapeutic function resides in this mediation, which we deduce in its study through the functional modeling of symptomatic pathological manifestations expressing the disorder of each of the main biological functions internal body "sleep, food and sex" which on a psychological basis and the external functions of the body, "the symptomatic demonstration of the body", expressing the functional modeling of the soul and its states in its narcissistic and / or relational struggles . Where the research hypotheses were discussed on the basis of the quantitative and qualitative analysis of the previous results, which we formulated according to the need to follow the therapeutic course of mental illness, i.e. therapeutic demand up to diagnosis through therapeutic monitoring and prevention, this is what led us to conclude in the field that using the body by Mental health professionals are of the utmost importance, appearing first in the result of the therapeutic demand doubled "traditional / medical", and in the result of a transverse analysis of the cases which reflects an explicit expression of mental illness by the body on the other hand, and in the result of '' a satisfactory longitudinal analysis of cases with precedents in which one was recorded images of physical "auto / hetero" attacks in third, and following the summaries Unsuccessful states of preventive and therapeutic programs in fourth. what has been institutionally revealed as the lack of activation for therapeutic mediation due to a lack of material capacities and specialized training for professionals in the sector in this field in general or in the field of therapeutic mediation of the body Above all, this is what prompts us to recommend the need to activate and support its specialized training, as well as the need for a therapeutic psychological reading for the body and its manifestation before it reads only a diagnosis. or pharmacotherapeutic as a reading in which there is a shortcut for the human soul.

الكلمات المفتاحية: الجسد ; الوساطة العلاجية ; المسار العلاجي ; الطلب العلاجي ; التشخيص ; البرنامج العلاجي ; المتابعة العلاجية ; المرض النفسي


سلوك الغش في البيئة المدرسية (اسباب وحلول).

وليد العيد,  لعربي سمير, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة اسباب ظاهرة الغش والحلول الممكنة حسب البيئات المختلفة، وشملت الدراسة عدة ابحاث ودراسات سابقة العربية منها والاجنبية، وتوصلت الى استنتاج الكثير من الاسباب والعديد من الحلول الممكنة، وتوصل الباحثان الى العديد من العوامل الاجتماعية، الفردية، الشخصية، والنفسية التي تدفع الطالب الى الغش المدرسي. وتمثلت الحلول المقترحة في اعادة النظر في سياسة الرسوب، واكتشاف معايير اخرى لقياس قدرات التحصيل عند المتعلمين، وتفعيل دور المرشد والمعالج النفسي في المؤسسات التربوية، واعادة النظر في التقويم التحصيلي والتوجيه التربوي... كما استنتج الباحثان ان كلما تطورت اساليب محاربة الغش كلما تطورت اساليب الغش عند المتعلم، وهذا ما يؤكد جدوى معالجة الغش بهذه الطريقة المعتمدة منذ زمن، فقد ساهمت في تطويره من حيث لاتدري، واقترح الباحثان اسلوب العلاج النفسي والسلوكي والمعرفي والاجتماعي واهملا الاسلوب الاداري الذي اثبت عقمه في كل عمليات العلاج التي خاضها. Abstract: The study aimed at finding out the causes of the phenomenon of cheating and possible solutions according to different environments. The study included several researches and previous studies, both Arab and foreign, and reached the conclusion of many reasons to the phenomenon and many possible solutions, the researchers concluded many social,individual, personal and psychological factors that motivate students to cheat school. The proposed solutions were the reconsideration of the policy of the repetition of the academic year “failing “as well as the discovery of other ways to measure the abilities of achievement among learners, and the activation of the role of the counselor and psychologist in educational institutions, and review the evaluation calendar and educational guidance... The researchers concluded that the more the methods of anti-cheating developed, the more the methods of cheating are developed by the learner. This confirms the uselessness of treating cheating in this way, which has been adopted for a long time. It has greatly contributed to cheating development in terms of frequency. The researchers proposed a method of psychological, behavioral, cognitive and social treatment, In all his treatments.

الكلمات المفتاحية: الكلملت المفتاحية: ظاهرة الغش المدرسي، الاسلوب الاداري، العلاج (النفسي- السلوكي– المعرفي)، والعلاج الاجتماعي. ; Keywords: school cheating, management style,( psycho – behavioral - Cognitive) therapy, and social therapy…


تخفيف درجة القلق لدى الطفل الاصم عن طريق الفن Reducing anxiety in a deaf child through art

بوداري عزالدين,  اسماعيلي يامنة, 

الملخص: الملخص: هدفت الدراسة الكشف عن فاعلية برنامج علاجي مقترح يعتمد على الرسم واللعب الجماعي والفردي في تخفيف درجة القلق لدى الطفل الاصم من9-12سة بمدرسة صغار الصم بولاية برج بوعريريج، والتعرف على مدى استمرارية فاعلية البرنامج العلاجي المقترح لدى أفراد المجموعة التجريبية بعد انتهاء جلسات البرنامج العلاجي وأثناء فترة المتابعة استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، حيث تم الاختيار والتعيين لمجموعتي الدراسة " الضابطة والتجريبية عشوائيًا، وتم التأكد بنسبة كبيرة من تجانسها، ثم طبق البرنامج العلاجي على المجموعة التجريبية ومرة أخرى طبق القياس البعدي على المجموعتين " الضابطة والتجريبية" وبعد مرور فترة المتابعة " شهرين من انتهاء جلسات البرنامج " تم تطبيق الاختبار البعدي الثاني " التتبعي "على المجموعة التجريبية للوقوف على استمرار اثر البرنامج العلاجي .واعد الباحثان مقياس القلق للطفل الاصم يتكون من 30 بندا متناسبة مع هذه الفئة ومع عمرهم الزمني حيث تكونت عينة الدراسة من 40 طالبًا وطالبة من الاطفال الصم بمدرسة صغار الصم بولاية برج بوعريريج ، تم اختيارهم وتعينهم بالطريقة العشوائية ، وتقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما ضابطة20طفلا ، والأخرى تجريبية مكونة من 20طفلا . أبرزت الدراسة الحالية النتائج الآتية: -وجود فروق دالة إحصائية في درجات القلق لدى كل من المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج المقترح في اتجاه المجموعة الضابطة. -وجود فروق دالة إحصائيا في درجات القلق لدى المجموعة التجريبية في كل من التطبيق القبلي والبعدي في اتجاه درجاتهم في التطبيق القبلي. -عدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجات القلق لدى المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي والتتبعي الكلمات المفتاحية: الاصم ––الفن –-القلق . Abstract: The study aimed to reveal the effectiveness of a proposedtreatment program based on drawing and group and individual play in reducing the degree of anxiety in the deaf child of 9-12 years at the School of Young Deaf in The State of Borj Bouarrig, and to identify the continuity of the effectiveness of the proposed treatment program in the members of the experimental group. After the end of the treatment program sessions and during the follow-up period .The researcher used the semi-experimental method, where the selection and appointment of the study groups " control and experimental randomly, and was confirmed by a large percentage of its homogeneity, then applied the therapeutic program to the experimental group and again applied the dimensional measurement to the two groups " control and experimental" and after The following period has passed since the end of the program sessions " The second dimension test " tracking " was applied to the experimental group to determine the continuation of the impact of the therapeutic program. The study sample of 40 students of deaf children at the School of Deaf Young People in The State of Burj Bouarij, selected and appointed in a random way, divided into two groups, one of which is female 20 children, and the other experimental of 20 children. The current study highlighted the following results: - There are statistical lycies differences in the degrees of anxiety in both the control group and the experimental group after the application of the proposed program in the direction of the control group. - There are statistically significant differences in the degrees of anxiety in the experimental group in both the tribal and dimensional application in the direction of their grades in the tribal application. - No statistically significant differences in the degrees of anxiety in the experimental group in the dimensional and traceable application Keywords: Deaf- Art-Anxiety. Résumé: L’étude visait à révéler l’efficacité d’un programme de traitement proposé basé sur le dessin et le jeu de groupe et individuel dans la réduction du degré d’anxiété chez l’enfant sourd de 9-12 ans à l’École des Jeunes Sourds dans l’État de Borj Bouarrig, et d’identifier la continuité de l’efficacité du programme de traitement proposé dans les membres du groupe expérimental. Après la fin des séances de programme de traitement et pendant la période de suivi.Le chercheur a utilisé la méthode semi-expérimentale, où la sélection et la nomination des groupes d’étude " contrôle et expérimental au hasard, et a été confirmée par un grand pourcentage de son homogénéité, puis a appliqué le programme thérapeutique au groupe expérimental et a de nouveau appliqué la mesure dimensionnelle aux deux groupes " contrôle et expérimental " et après La période suivante s’est écoulée depuis la fin des séances de programme , « Le suivi du deuxième test de dimension » a été appliqué au groupe expérimental pour déterminer la poursuite de l’impact du programme thérapeutique. L’échantillon d’études de 40 élèves d’enfants sourds de l’École des Jeunes Sourds de l’État de Burj Bouarij, sélectionnés et nommés au hasard, s’est divisé en deux groupes, dont l’un est celui des femmes de 20 enfants, et l’autre expérimental de 20 enfants. La présente étude a mis en évidence les résultats suivants : - Il existe des différences statistiques dans les degrés d’anxiété dans le groupe témoin et le groupe expérimental après l’application du programme proposé dans la direction du groupe témoin. - Il existe des différences statistiquement significatives dans les degrés d’anxiété dans le groupe expérimental dans l’application tribale et dimensionnelle dans la direction de leurs notes dans l’application tribale. - Aucune différence statistiquement significative dans les degrés d’anxiété dans le groupe expérimental dans l’application dimensionnelle et traçable Mots-clés: Sourds- Art-Anxiety.

الكلمات المفتاحية: الاصم ––الفن –-القلق


الشعور بالأمن النفسي وعلاقته بفاعلية الذات لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي

روبيبي حبيبة, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة الارتباطية بين الشعور بالأمن النفسي و فاعلية الذات لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي، والتعرف على مستوى الأمن النفسي وفاعلية الذات، وكذا التعرف على وجود الفروق بينهما التي تعزى للجنس والتخصص. فقد تم استخدام مقياسين هما: الأول للأمن النفسي (نعيسة، 2014) والآخر للفاعلية الذاتية (شفارتزر، 1993)، وتم تطبيقهما على عينة مكوّنة من (239) تلميذا وتلميذة في السنة الثالثة ثانوي يدرسون ببعض ثانويات مدينة المسيلة، اُختيروا بطريقة عشوائية طبقية، وبعد تحليل البيانات أسفرت النتائج على وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة بين الشعور بالأمن النفسي وفاعلية الذات، وأن كلا من مستوى الشعور بالأمن النفسي والفاعلية الذاتية مرتفع، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي وفاعلية الذات التي تعزى للجنس والتخصص . Abstract: The study aimed to identify the correlation between the feeling of psychological security and self-efficacy among third-year secondary school students. And learn about the level of psychological security and self-efficacy, As well as to identify the existence of the differences between them that are attributed to sex and specialization, Two measures were used: the first for psychological security (Naissa, 2014) and the other for self-efficacy (Schwarzer, 1993), And they were applied to a sample of (239) male and female students in the third year of high school studying some of the secondary schools in the city of M'sila, They were chosen stratified randomly, and after analyzing the data, the results resulted in a correlative relationship with positive statistical significance between feeling of psychological security and self-efficacy, and that both the level of feeling of psychological security and self-efficacy is high and in favor of males, in addition to the absence of statistically significant differences in psychological security and effectiveness. Key words: feeling of psychological security, self-efficacy, third year secondary school students.

الكلمات المفتاحية: الشعورر بالأمن النفسي، فاعلية الذات، تلاميذ السنة الثالثة ثانوي.


دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفّية في تنمية دافعية التعلّم لدى التلميذ

سويسي عمار,  بن عبد الرحمن الطاهر, 

الملخص: - الملخص: هدفت هذه الدّراسة إلى محاولة إبراز دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ من وجهة نظر عينة من الأساتذة في مرحلة التعليم الابتدائي . كما هدفت الدّراسة إلى معرفة ما إذا كانت توجد فروق دالّة عند مستوى معنوية (0.05=α) في متوسطات استجابات الأساتذة نحو هذا الدور ترجع إلى متغيرات(الجنس-السن- سنوات الخدمة). ولتحقيق أهداف الدّراسة اعتمد الباحثان المنهج الوصفي، باستخدام الاستبيان كأداة، حيث لجأ الباحثان إلى بناء هذه الأداة لقياس استجابات الأساتذة نحو دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ، فقد اشتمل الاستبيان على عشرين (20) بندا تنتمي لأربعة محاور، تمّ تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة مكونة من (100)أستاذ وأستاذة بولاية المسيلة، بعد التأكد من الشروط السيكومترية(الصدق والثبات). وقد تمّ تحليل البيانات باستخدام التكرارات،النسب المئوية، المتوسطات الحسابية، اختبار(ت) لعينتين مستقلتين واختبار تحليل التباين الأحادي العامل(ف). وقد توصلت الدّراسة إلى أن هناك دورا لممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ، من خلال أبعاد: الدافعية الداخلية، الدافعية الخارجية،الرغبة في النجاح، الخوف من الفشل، وذلك من وجهة نظر أساتذة التعليم الابتدائي. كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدّراسة نحو دور ممارسة الأنشطة الرياضية الصفية في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ ترجع إلى متغيرات(الجنس-السن- سنوات الخدمة). وقد قدم الباحثان بناء على هذه النتائج مجموعة من الاقتراحات والتوصيات. Abstract : This study aimed to highlight the role of classroom sports activities in developing the student's learning motivation from the viewpoint of a sample of teachers in the elementary education stage. The study also aimed to find out whether there are significant differences in the teachers' attitudes towards this role due to the variables (gender - age – years of service). We adopted the descriptive approach, using the questionnaire as a tool, that we built to measure the attitudes of teachers towards the role of classroom sports activities in developing the student's motivation to learn. The questionnaire, has included twenty (20) items belonging to four axes, was Applyied on a random sample consistd of (100) teachers in M’sila’s primary schools, after confirming the psychometric conditions (validity and relability). The study found that there is a role for classroom sports activities in developing a student's learning motivation, through the dimensions: internal motivation, external motivation, desire to succeed, fear of failure, from the viewpoint of primary education teachers. It was also shown that there were no statistically significant differences in the responses of the study sample towards the role of classroom sports activities in developing the student's learning motivation due to variables (gender-age-years of service)Based on these results, the researchers presented a set of suggestions and recommendations. Résumé: Cette étude visait à mettre en évidence le rôle des activités sportives en classe dans le développement de la motivation d'apprentissage des élève du point de vue d'un échantillon d’instructeurs au niveau de l'enseignement primaire. L'étude visait également à déterminer s'il existe des différences significatives des attitudes des enseignants à l'égard de ce rôle en raison des variables (sexe - âge – Années de service). Pour atteindre les objectifs de l'étude, les chercheurs ont adopté l'approche descriptive, en utilisant le questionnaire comme outil pour mésurer les attitudes des enseignants envers le rôle des activités sportives en classe dans le développement de la motivation des élèves à apprendre, l'outil comprend vingt (20) items appartenant à quatre axes. Appliqué à un échantillon aléatoire simple composé de (100) instructeurs dans les écoles primaires de M’sila , après avoir confirmé les conditions psychométriques (validité et fiabilité). L'étude a révélé que les activités sportives en classe ont un rôle à jouer dans le développement de la motivation d'apprentissage d'un élève, à travers les dimensions: motivation interne, motivation externe, désir de réussir, peur de l'échec, du point de vue des enseignants du primaire. Il a également été démontré qu'il n'y avait pas de différences statistiquement significatives dans les réponses de l'échantillon à l'étude quant au rôle des activités sportives en classe dans le développement de la motivation de l'élève à apprendre en raison de variables (genre-âge- Années de service). Sur la base de ces résultats, les chercheurs ont présenté un ensemble de suggestions et de recommandations.

الكلمات المفتاحية: الدافعية- دافعية التعلم-الأنشطة الرياضية الصفية-المدرسة.


القدرة الابداعية من منظور علم النفس االايجابي

خليفي علية, 

الملخص: تحاول هذه الورقة توضيح رؤية علم النفس الإيجابي للقدرة الإبداعية باعتبارها طاقة ايجابية كامنة لدى الأفراد والكشف عن أبعادها في علاقتها بالتفكير الإيجابي؛ الذي يعتبر مدخلا لتعزيز الثقة وتحفيز الإبداع مع التأكيد على تعلم مهاراته بالنسبة لرعاية الأفراد، من خلال التركيز على الخبرات الذاتية وسمات الشخصية الإيجابية والإبداعية وتنمية كل من مهارات التفكير الإبداعي والإيجابي؛ وكيفية توظيفها كي تعوض جوانب القصور وإبراز مكامن القوة لديهم لتعامل مع قضايا الحياة وأزماتها المختلفة بشكل فعّال في عصر يرتبط فيه النجاح والتفوق بمدى القدرة على إدارة الانفعالات، وزيادة كفاءتهم الذاتية التي تؤدي إلى تحسين حياتهم وجعلها ذات قيمة. Cet article est basé sur la philosophie de la psychologie positive, qui met l'accent sur les points positives de l’individu, qui lui permettre de faire face efficacement aux problèmes de la vie et gérer leurs émotions d’une manière positive ; nous essayons de définir les différentes dimensions de la capacité créative en relation avec la pensée positive du point de vue de la psychologie positive, en définissant les dimensions de chacune; Afin d’aider les individus à améliorer leurs créativité et leurs vie et à les rendre utiles. This article is based on the philosophy of positive psychology, which emphasizes the positive points of the individual, which enable him to effectively cope with the problems of life and manage their emotions in a positive way; we try to define the different dimensions of creative ability in relation to positive thinking from the point of view of positive psychology, defining the dimensions of each; To help people improve their creativity and their lives and make them useful.

الكلمات المفتاحية: السمات الإيجابية- علم النفس الايجابي-التفكير الايجابي-القدرة الابداعية-تربية الابداع


الخصائص الاكوستيكية للصوت لدى الأطفال زارعي القوقعة باستخدام تقنية التجويد

جنبة مروة,  فني سمير, 

الملخص: - الملخص: اهتمت هذه الدراسة بتقنية التجويد ودورها الفعال في تحسين خصائص الصوت لدى مجموعة من الأطفال ذوي الصمم العميق حاملين للزرع القوقعي، ولأجل هذا الهدف قمنا بتحليل موضوعي للخصائص الاكوستيكية التالية: التردد الأساس، الشدة، المدة، الطابع في سورة الناس عند عينة متكونة من 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 سنة المتمدرسين في قسم مدمج سنة رابعة ابتدائي . تم الاعتماد على المنهج الشبه التجريبي و أداة بحثية: البرنامج المعلوماتي praat وتم بواسطته تحليل لمختلف المعطيات الصوتية. القيام بقياس بعدي بعد التأكد التام من تمكن الحالات من أداء سورة الناس بأحكام القراءة ، ثم إعادة التحليل الموضوعي للمعطيات الصوتية باستخدام نفس النظام المعلوماتي السابق PRRAT والمقارنة بالدرجة المعيارية للأطفال العادين ومعرفة ما إذا كان للتجويد دور في تحسين الخصائص الاكوستيكية للصوت. وبعد تحليل النتائج تم التوصل إلى مايلي: - تقنية التجويد فعالة في تحسين التردد الأساس F0، الشدة ،الطابع ، المدة لدى الأطفال زارعي القوقعة ا. - Résumé: Cette étude s'est concentrée sur la technique de l'intonation et son rôle efficace dans l'amélioration des caractéristiques vocales Dans un échantillon composé de 3 enfants âgés de 9 à 12 ans atteints d'une surdité profonde qui porter d’implants cochléaires, étudiés en quatrième année d'école primaire. Une approche semi-empirique a été adoptée et un outil de recherche appelé programme informatique PRAAT a été utilisé pour analyser diverses données audio. Effectuer une post-mesure après s'être assuré que les cas peuvent répondre aux dispositions de lecture de la sourate Al-Nasse, puis ré analyser les données audio en utilisant le même programme PRRAT antérieur et les comparer à la note standard pour les enfants ordinaires et pour voir si l'intonation joue un rôle dans l'amélioration des caractéristiques acoustiques de la voix. Après avoir analysé les résultats, les conclusions suivantes ont été tirées : - La technique d'intonation est efficace pour améliorer la fréquence de base f0, l'intensité, le timbre et la durée chez les enfants qui porteur d’un implant cochléaire. Abstract: This study focused on the technique of intonation and its effective role in improving the voice characteristics of a group of children 9 to 12 year olds with profound deafness who had cochlear implants, studied in the fourth class of elementary school. A semi-empirical approach was adopted and a research tool called PRAAT computer program has been used analyze of various audio data. Perform a post-measurement after making sure that the cases can meet the reading provisions of the Al-Nass surah, then re-analyze the audio data using the same prior PRRAT program and compare them to the standard score for ordinary children and to see if the intonation plays a role in improving the acoustic characteristics of the voice. After analyzing the results, the following conclusions were drawn: - The intonation technique is effective in improving the baseline frequency f0, intensity, timbre and duration in children with cochlear implants.

الكلمات المفتاحية: الزرع القوقعي؛ التجويد؛ الخصائص الاكوستيكية للصوت؛ برنامج praat. ; implant cochléaire; l'intonation; caractéristiques acoustiques de la voix; Programme PRAAT ; Cochlear implant; intonation; acoustic characteristics of the voice; PRAAT program


إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بالتوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي

حمري صارة,  مزغراني حليمة, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى اختبار علاقة إدمان مواقع التواصل الاجتماعي بالتوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي، وتحديد ما إذا كان هناك فروقا دالة إحصائيا في إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وفي التوافق الشخصي والأسري تبعا لمتغيري الجنس والتخصص. تكونت عينة البحث من (174) طالبا وطالبة من جامعة وهران2، ولتحقيق أهداف البحث اعتمد الباحثان على المنهج الوصفي، كما صمما ثلاث مقاييس لجمع البيانات، وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات باستخدام البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية (spss) الإصدار 20، أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وكل من التوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي. كما أشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في التوافق الشخصي لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وفي التوافق الشخصي والأسري تعزى إلى متغير التخصص. .This study aims at examining the relationship between social media addiction and personal and family adjustment among University student. It also aims at identifying whether there are statistically significant differences in social media addiction, personal and family adjustment due to the following variables: gender, specialization. The sample of this research was consisted of (174) male and female students from Oran2 University. To meet research goal, the researcher used descriptive method and developed three scales for data collection. After analyzing the data using the statistical packages for social sciences program (SPSS) version 20, the results of study show that there is a negative statistically significant correlation between social media addiction with both personal and family adjustment among University student. In addition, there are statistically significant differences between male and female in personal adjustment in favor of females. The results also indicate that there are no statistically significant differences regarding the social media addiction, personal and family adjustment according to specialization.

الكلمات المفتاحية: الإدمان ; مواقع التواصل الاجتماعي ; التوافق الشخصي ; التوافق الأسري ; الطالب الجامعي


نوع المخططات المبكرة غير المكيفة لدى أمهات الطفل المصاب بمتلازمة داون

عطا الله أمينة,  معاليم صالح, 

الملخص: بحثنا الحالي عبارة عن دراسة ميدانية تهدف للكشف عن نوعية المخططات المبكرة غير المكيفة عند أمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون ، من خلال اعتماد منهج دراسة الحالة و ذلك بدراسة حالتين كنموذج لأمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون،اخترناهما من مجموع الأمهات اللواتي يتردد أطفالهن المصابين بمتلازمة داون على مركز بن أعراب بوجمعة لذوي الاحتياجات الخاصة بولاية البويرة ، اعتمدنا على المقابلة النصف الموجهة وفق نموذج يونج جيفري و مقياس المخططات المبكرة غير المكيفة ليونج جيفري ،أظهرت النتائج أن معايشة الضغوط التي ترافق ولادة و رعاية طفل مصاب بمتلازمة داون يقوم بتنشيط مخططات مبكرة غير مكيفة معينة لدى الأمهات تمثلت في بمخطط الشك و التعدي و مخطط النقص العاطفي و مخطط الشعور بالتخلي و الإهمال / عدم الاستقرار كمخططات أساسية في تنظيم شخصياتهم ، تكمن أهمية هذا البحث في الدور الفعال الذي تلعبه المخططات في مجال العلاقات البينشخصية و المتمثل في الاستراتيجيات المستعملة من طرف أمهات أطفال متلازمة داون في التعامل مع الحدث الجديد أولا و بعدها التعامل مع أطفالهم ، و هذا التعامل هو الذي يحدد نجاح أي كفالة نفسية ، التي من خلالها نضمن التعامل الفعال بين الأولياء و المختص المشرف على حالة الأطفال، من أجل إدماج هذه الفئة في المجتمع و مساعدتهم على الاستقلالية و الاعتماد على أنفسهم. Cette présente étude pratique a comme but de détecter la qualité des schémas précoces non adaptés chez les mamans d’enfants atteints du syndrome de Down. En adoptant la méthodologie de l’étude de cas, deux cas ont été examinés comme modèle pour les mères d’enfants trisomiques, choisi parmi le nombre total de mères dont les enfants atteints du syndrome de Down fréquentent le centre Ben Aarab boujamaa des personnes handicapées de la wilaya Bouira. On a utilisé l'entretien semi-directif selon le modèle de Jeffrey young et le questionnaire des schémas précoces non adaptés de young Jeffrey, les résultats ont montré l’expérience du stress associé à la naissance et aux soins d’un enfant trisomique active certains régimes précoces non adaptés chez les mères, qui sont représentés par le régime de suspicion, la violence et l’insuffisance émotionnelle Les résultats ont montré que l’expérience des pressions associées à la naissance et aux soins d’un enfant atteint du syndrome de Down active des régimes précoces et non adaptés pour les mères représentées dans le schéma de suspicion et d’abus, le schéma de l’insuffisance émotionnelle, le schéma du sentiment d’abandon et de la négligence/instabilité comme les schémas de base pour organiser leurs personnalités. L’importance de cette recherche réside dans le rôle actif des programmes dans le domaine des relations interpersonnelles, qui est représentée dans les stratégies utilisées par les mères des enfants du syndrome de Downs pour traiter d’abord le nouvel événement et ensuite de traiter avec leurs enfants, et c’est celui qui détermine le succès de toute prise en charge psychologique. Cela signifie que nous assurons une interaction efficace entre les parents et le superviseur de l’enfant, afin d’intégrer ce groupe dans la société et de l’aider à être indépendant et autonome. The current research study is a field study that aims at detecting the quality of early, non-adapted plansin mothers of children with Down syndrome, through the adoption of a case study approach, by studying two cases as a model for mothers of children with Down syndrome, which we selected from the group of mothers whose children go to The Ben Aarab Boujemaa Center for People with Special Needs in Bouira province. we relied on the half-interview, according to the Young Jeffrey model and the scale of the early adaptations of Young Jeffrey. The results showed that experiencing the pressures that accompany the birth and care of a child with Down syndrome activates early, unadapted plans among mothers, represented in the plan of suspicion and abuse, the emotional deficiency plans, the plans of feeling abandoned and neglected / unstable as basic plans in organizing their personalities. The importance of this research lies in the effective role that plans play in the field of interpersonal relationships. And represented by the strategies used by mothers of children with Down syndrome in dealing with the new event first and then dealing with their children, and this interaction is what determines the success of any psychological guarantee, through which we guarantee effective interaction between parents and the specialist supervising the condition of children, in order to integrate this group in society and help them to be independent and self-reliant.

الكلمات المفتاحية: المخططات المبكرة غير المكيفة ; الأم ; الطفل المصاب بمتلازمة داون


العنف المدرسي كمشكلة سلوكية يعاني منها تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي

طيايبة نادية,  حمود طه, 

الملخص: - الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى العنف لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي، وقد تكونت عينة الدراسة من 150 تلميذ وتلميذة من ثانويتي محمد الشريف مساعدية وعبد الحميد سعودي بمدينة المسيلة ولاية المسيلة للعام الدراسي 2018/2019. وقد تم اختيار العينة بطريقة عشوائية من مجتمع قصدي (تلاميذ السنة الثانية ثانوي)، وقد اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمنا مقياس "سلوكات العنف المدرسي" لـ "بيار كوزلين" (Pierre Coslin)(1997). ولقد قمنا بالتحقق من الخصائص السيكومترية لأداة الدراسة، وتم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية والوصفية والاستدلالية باستخدام نظام (SPSS). نتائج الدراسة أظهرت ما يلي: 1- مستوى العنف المدرسي لدى عينة من تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي منخفض. 2- توجد فروق فردية دالة إحصائيا في درجة العنف المدرسي بين التلاميذ تعزى لمتغير الجنس ولصالح الذكور. 3- لا توجد فروق دالة إحصائيا في درجة العنف المدرسي بين التلاميذ تعزى لمتغير التخصص. 4- عدم وجود تفاعل بين الجنس و الاختصاص في التأثير على درجة العنف المدرسي لدى تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي. وعلى ضوء نتائج الدراسة الميدانية التي تحصلنا عليها، قمنا بطرح مجموعة من الاقتراحات أهمها: *- دعوة الأساتذة والفريق التربوي إلى مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية كونهم في مرحلة المراهقة التي لها سماتها وخصائصها. *- تقديم خدمات إرشادية للتلاميذ خاصة في المرحلة الثانوية بشكل مستمر. *- توعية الآباء والمربين بالمواقف التي تشكل ضغوطات لأبنائهم. *- الاهتمام بالجانب النفسي للتلميذ العنيف عن طريق المتابعة داخل القسم وخارجه. *- القيام بدراسات إحصائية لهذه الظاهرة ومعرفة حجمها ودرجة انتشارها وأسبابها مع اقتراح أساليب معالجتها من خلال البرامج الإرشادية والعلاجية. *-التواصل بين المدرسة والأسرة من خلال مجالس أولياء الأمور. - Résumé : Cette étude a pour but de connaitre le niveau de violence chez les élèves de la deuxième année secondaire durant l’année scolaire 2018/2019, et l’échantillon se compose de 150 élèves des lycées Mohamed Cherif Messaâdia et Abdelhamid Saoudi qui se trouvent à M’sila. Pour notre étude, nous avons choisi l'échantillonnage aléatoire d’une population visée (les élèves de la deuxième année secondaire). Ainsi, nous avons opté pour la méthode descriptive et analytique tout en utilisant l’échelle des violences scolaires de « Pierre coslin » (1997). De plus, nous avons vérifié les caractéristiques psychométriques faites par l’outil d’étude menée en analysant les données par les méthodes statistiques, descriptives et inférentielles via SPSS. Les résultats d’étude nous montrent : 1-Le niveau inférieur de violence scolaire chez un échantillon d’élèves du lycée . 2-Il y a des différences individuelles se manifestant statistiquement au niveau du degré de violence scolaire entre les élèves ; attribuées à une variable du genre et pour le sexe masculin. 3-Il n’y a pas de différences individuelles se manifestant statistiquement au niveau du degré de violence scolaire entre les élèves attribuées à la spécialité. Le sexe et la spécialité interagissent dans l’influence sur le degré de violence scolaire chez les élèves de la deuxième année secondaire. En fin, et à la lumière des résultats que nous avons obtenus de l’étude expérimentale, nous avons mis des suggestions entre autres : -Fournir des services d’orientations pour les élèves, plus précisément ceux du cycle secondaire. -Sensibiliser les parents et les éducateurs aux situations qui causent des pressions sur leurs enfants -Accorder plus d’attention à la psychologie de l’élève violent en l’accompagnant au sein de la classe et à l’intérieur. -Mener des études statistiques sur ce phénomène social et connaitre son ampleur, son degré de diffusion et ses causes tout en suggérant des méthodes de guérison à travers des programmes d’orientation et du traitement . -La communication entre l’école et la famille à travers les conseils de parents d’élèves. - Abstract: This study aims to investigate the violence level among second-year students in high school during the academic 2018/2019.The sample consists of 150 students, males and females, from Mohamed cherif Messaadia and Abdelhamid Saoudi secondary schools in M’sila city. For our study, we chose a random sampling of a target population (students in the second year of high school). Thus, we opted for the descriptive and analytical method while using “ the behaviors of school violence ”measurement for « Pierre coslin » (1997). Also, we checked the psychometric characteristics of study tool. Data were analysed using statistical, descriptive and inferential methods via SPSS. The study findings showed the following : 1-The school violence level for a sample of second-year students in high school is low. 2- There are individual differences manifested statistically in the level of academic violence between students, assigned to the specialty. 3- There are no individual differences manifested statistically in the level of school violence between students, attributed to a gender variable and for the male gender. Gender and specialty interact in influencing the degree of academic violence in the second year of high for student high school. In light of the finding that we obtained from the experimental study, we have drafted a set of Proposals, the most important of which are: -Invite professors and the educational team to take into account the psychological and social aspects high school students, as they are in adolescence, which has its characteristics and features. -Providing continuous orientation services for students, specifically those in the secondary cycle. -Sensitizing parents and educators to situations that put pressure on their children. -Paying more attention to the psychology of the violent student by accompanying him within the class and outside. -Carrying out statistical studies on this social phenomenon and knowing its extent, its degree of diffusion and its reasons while suggesting healing methods through orientation and treatment programs. -Communication between school and family throughout parents’counsils.

الكلمات المفتاحية: العنف المدرسي - المشكلات السلوكية - التعليم الثانوي


التكوين المهني في المؤسسات العقابية ، قراءة سوسيولوجية في الأبعاد الاقتصادية والتنموية

حيرش جمال, 

الملخص: ملخص: تتطرق الدراسة لواحد من الموضوعات الحساسة التي تندرج في مركز الانشغالات الخاصة بالمؤسسات الإصلاحية والعقابية (السجون)، كما أنها تكتسي فضلا عن ذلك أهمية بالغة بالنسبة للمجتمع ككل، وهي مقاربة سوسيولوجية لتجربة المؤسسة السجنية، الهدف منها إبراز المجهودات الملموسة التي تقوم بها هذه المؤسسات عمليا في تكوين نزلائها من المحبوسين والمنحرفين، الشباب منهم بوجه خاص، والتي تندرج في صميم مهامها، كما تطمح إلى الكشف عن الدور البارز والمتعدد الأوجه الذي تضطلع به من خلال برامجها الإصلاحية مساهمة منها في إعادة تهيئة السجناء للاندماج بسهولة في الحياة الاجتماعية بعد استنفاذهم مدة العقوبة وتأهيلهم للانخراط في قطاعات النشاط الإنتاجي المختلفة والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية. ا Abstract: This article is a contribution to the study of one of the subjects which seems sociologically very sensitive and which is at the center of the preoccupations of correctional and penal establishments, as well as it is of capital importance for society in as a whole, it aims to be a socio-analytical approach to the experience of penal establishments, its objective is to discover the multiple efforts undertaken by these institutions practically in the training of prisoners and delinquents, among those in the young category in particular, it also aspires to reveal the important role that its institutions play continuously through their programs of training and rehabilitation of prisoners, allowing them all at same time to reintegrate as easily as possible into social life after having finished their prison terms and feel capable of giving themselves up and rehabilitating themselves and integrate into the different sectors of productive activity, there by contributing to economic development. :Résume Le présent article est une contribution pour l'étude de l' un des sujets qui semble sociologiquement très sensible et qui se situe au centre des préoccupations des établissements correctionnels et pénales, aussi bien qu'il est d'une importance capitale pour la société dans son ensemble, elle se veut une approche socio-analytique de l' expérience des établissements pénitentiaires, son objectif est de découvrir les multiples efforts entrepris par ces institutions pratiquement en matière de formation des prisonniers et délinquants, parmi ceux la catégorie jeune en particulier, elle aspire également à révéler le rôle important que jouent ses institutions continuellement à travers leurs programmes de formation et de réhabilitation des prisonniers, en leur permettant toute à la fois de se réintégrer le plus facilement que possible dans la vie sociale après avoir finir leurs peines de prison et se sentir capables de se livrer à eux même et réhabilites à s'insérer dans les différents secteurs d'activité productive, en contribuant ainsi au développement économique.

الكلمات المفتاحية: التنمية ; التنمية الاقتصادية ; المؤسسة العقابية ; التك ; ين المهني ; التأهيل الاجتماعي ; السجين


قلق المستقبل وعلاقته بالدافعية للإنجاز لدى عينة من التلاميذ المتفوقين دراسيا في المرحلة الثانوية من وجهة نظرهم - دراسة ميدانية بولاية باتنة -

بوتي حورية,  واكد رابح, 

الملخص: هدفت الدراسة الكشف عن طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل والدافعية للإنجاز لدى عينة من التلاميذ المتفوقين في المرحلة الثانوية، في ضوء متغيري الجنس والتخصص العلمي، ولتحقيق الهدف من الدراسة اعتمدنا على المنهج الوصفي" بشقيه الارتباطي والفارقي"، تكونت عينة الدراسة من(110) تلميذا متفوقا من كلا الجنسين، تخصص علمي وأدبي ببعض ثانويات مدينة باتنة تم اختيارهم بطريقة قصدية، وقد تم تطبيق مقياسين بعد التأكد من صدقهما وثباتهما يقيس الأول قلق المستقبل من إعداد زينب شقير(2005) ويقيس الثاني الدافعية للإنجاز من تصميم الباحثان، أظهرت النتائج: عدم وجود علاقة ارتباطيه بين قلق المستقبل والدافعية للإنجاز، عدم وجود فروق في مستوى قلق المستقبل يعزى لمتغير الجنس، وجود فروق في مستوى قلق المستقبل يعزى لمتغير التخصص العلمي لصالح الأدبيين، كما كشفت عدم وجود فروق في مستوى الدافعية للإنجاز يعزى لمتغير الجنس والتخصص. الكلمات المفتاحية: القلق، قلق المستقبل، الدافعية للإنجاز، المتفوقين دراسيا، مرحلة التعليم الثانوي. Résumé: L'étude visait à révéler la nature de la relation entre l'anxiété future et la motivation à la réussite parmi un échantillon d'étudiants exceptionnels au niveau secondaire, à la lumière des variables de sexe et de spécialisation scientifique, et pour atteindre l'objectif de l'étude, nous nous sommes appuyés sur l'approche descriptive "à la fois associative et différentielle", l'échantillon de l'étude était composé de (110) étudiants supérieurs Des deux sexes, une spécialité scientifique et littéraire spécialisée dans certaines écoles secondaires de Batna qui ont été choisies intentionnellement. Deux mesures ont été appliquées après avoir vérifié leur sincérité et leur cohérence. La première mesure l'anxiété future de Zainab Shuqair (2005) et la seconde mesure la motivation pour la réalisation de la conception des chercheurs. Les résultats ont montré: Aucune relation Connectivité Entre l'angoisse de l'avenir et la motivation pour la réussite, l'absence de différences dans le niveau d'anxiété future attribuable à la variable de genre, la présence de différences dans le niveau d'anxiété future attribuées à la variable de spécialisation scientifique en faveur de la littérature, et a révélé l'absence de différences dans le niveau de motivation pour la réalisation en raison du sexe et de la spécialisation.

الكلمات المفتاحية: القلق، قلق المستقبل، الدافعية للإنجاز، المتفوقين دراسيا، مرحلة التعليم الثانوي.


الرضا عن التوجيه وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى عينة من تلاميذ السنة الثانية ثانوي ( دراسة ميدانية بثانويات مدينة مسعد بالجلفة

شيخاوي الطيب,  شيخاوي جمال الدين,  قواسمية عيسى, 

الملخص: - الملخص: هدفت دراستنا الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الرضا عن التوجيه والتحصيل الدراسي, وصغنا أربع فرضيات لهذه الدراسة هي: توجد علاقة ارتباطيه بين الرضا عن التوجيه والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي، يوجد مستوى مرتفع من الرضا لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي عن التوجيه ، هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الرضا عن التوجيه، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن التوجيه تعزى إلى التخصص. وقد إعتمدنا في دراستنا على المنهج الوصفي الذي رأينا انه مناسبا لمثل هذه الدراسة. وتمثلت عينة البحث في (400) تلميذ تمثل كل تلاميذ السنة الثانية ثانوي المنتمين للتخصصات العلمية لثانويات مدينة مسعد والمتمدرسين خلال الموسم الدراسي 2014/2015. واستخدمنا إستبيان الرضا عن التوجيه المدرسي المعد من طرف الباحث قدوري خليفة، كما تم التأكد من خصائصه السيكومترية على العينة التي سيطبق عليها وللوصول إلى النتائج اعتمدنا على بعض الأساليب الإحصائية هي: معامل إرتباط بيرسون، إختبار T.test لقياس دلالة الفروق، تحليل التباين الأحادي ANOVA . و خلصنا في دراستنا إلى: وجود علاقة ارتباطيه بين الرضا عن التوجيه والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي. ارتفاع مستوى الرضا عن التوجيه عند تلاميذ السنة الثانية ثانوي. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الرضا عن التوجيه لصالح الإناث. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن التوجيه تعزى إلى التخصص. Summary Our current study aimed to detect the relationship between the satisfaction with the guidance and the academic achievement. There are some hypotheses have been formulated: Is there correlation between the guidance satisfaction and the academic achievement among second year students of second year. There is a high level of satisfaction among second year students for the guidance under the current laws. There are significant statistical differences between the genders in their satisfaction with guidance. There are no significant statistical differences in the guidance lead to specialization. We relied on our study on the descriptive approach that we have seen the appropriate for such a study. The research represented in a sample of (400) students represents all the second year students that belong to the scientific streams in the secondary schools of Messaad city and the scholars during the academic year 2014/2015. It was relying on the satisfaction questionnaire about the school guidance that has been already prepared by the researcher Kaddouri Khlifa and it has been confirmed through its psychometric properties on the sample that will apply on it, and to reach the result relying on following statistic methods: Correlation coefficient Pirson. Test T.test to measure the significance of differences.The analysis of variance ANOVA. The study concluded to the following results: There is cooperation between the satisfaction about the guidance and the academic achievement among the second year student. There is a high level of satisfaction among second year students about the guidance under the current laws. There are significant statistical between the genders about the guidance in specialization. There are significant statistics about satisfaction with the guidance lead to specialization.

الكلمات المفتاحية: الرضا عن التوجيه ; التحصيل الدراسي ; التوجيه المدرسي ; الرضا المدرسي ; satisfaction with guidance ; academic achievement ; school guidance ; school satisfaction


دور القرآن الكريم في تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد (دراسة ميدانية لست حالات)

مخلوف سعاد, 

الملخص: الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى البحث في: دور القرآن الكريم في تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد –دراسة ميدانية لفئة مكونة من ست حالات – ثلاث حالات ذكور وثلاث حالات إناث من ولاية المسيلة. جاءت هذه الدراسة الميدانية باعتبار القرآن الكريم علاج يؤدي إلى الرضا والراحة النفسية والطمأنينة القلبية وهذا بعد حضور القلب والخشوع والذي يجعل القرآن الكريم يؤدي وظيفته الوقائية والعلاجية على أكمل وجه. ومن هنا نجد القرآن الكريم أنفع العلاجات، وهو عدو البلاء يعالجه ويدفعه ويمنع نزوله أو يخففه إذا نزل وهو سلاح المؤمن كما جاء في قوله تعالى: "وإذا مرضت فهو يشفين" الآية 80 سورة الشعراء، وهذا ما قرره بعض الأطباء أن القرآن الكريم علاج النفس، إذ يذهب عنها الخوف والقلق، وتبارك المنزل على عبده: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" فالدين الإسلامي وما يشمله من عبادات منها القرآن الكريم الذي يعتبر وسيلة وقائية وعلاجية لكثير من الاضطرابات النفسية والانحرافات السلوكية التي تؤثر على الفرد، حيث يخفف من حدة التوتر والقلق لدى الفرد ويحقق له الراحة والطمأنينة النفسية، واستخدمنا في دراستنا هذه –دور القرآن الكريم في تحقيق التوازن النفسي لدى الفـرد- المنهج العيادي المناسب لدراسة السلوك الإنساني العياني، ولكشف حالات وأوضاع الفرد وتبيان أسباب الاضطرابات النفسية. مع تطبيق أداة المقابلة النصف الموجهة باعتبارها تتيح للمفحوص حرية التعبير الطليق مع توجيهه وإضافة بعض الأسئلة التي يقتضيها الموقف، وهذا كله للإحاطة بكل النقاط التي تخدم الدراسة. وأسفرت الدراسة على أن القرآن الكريم دور فعال في تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد، وله تأثيره الواضح والإيجابي على نفسية الفرد إذ هو العلاج النافع والدواء لكل مشاكل الفرد حيث نجد فيه الدواء والشفاء من همومه ومن أمراضه النفسية. Résumé: Cette étude vise à examiner: le rôle du Saint Coran dans l'équilibre psychologique du champ individuel catégorie étude composée de six cas - trois cas d'hommes et de trois femmes cas de l'état de gaz Cette étude sur le terrain est venu comme le traitement Coran conduit à la satisfaction et le confort psychologique et la tranquillité d'esprit et de cœur qui après avoir assisté au cœur et de respect, ce qui rend le Coran et les fils de fonction préventive et curative au maximum. Par conséquent, nous trouvons le Coran des traitements les plus utiles, un traitement fléau ennemi lui et payé et empêche se détacher ou réduire si vous êtes venu d'une arme de croyant comme il est dit dans le verset: « Et s'il a obtenu Ishvin malade » vers 80 Surah poètes, et c'est la décision de certains médecins que le traitement Coran de soi, il va par la peur et l'anxiété, et bénit la maison sur son serviteur: « ne pas le souvenir d'Allah ne cœurs » de la religion islamique et les actes couverts de culte, y compris le Coran, qui est considéré comme un moyen de prévention et thérapeutique pour de nombreux troubles mentaux et du comportement des aberrations qui affectent l'individu, ce qui soulage la tension et l'anxiété du l'individu et lui apporter le réconfort psychologique et la tranquillité d'esprit,et Stkhaddmna dans ce Coran Rôle d'étude dans l'équilibre psychologique de l'approche clinique appropriée Alferd- à l'étude du comportement humain macroscopique et de détecter les situations et les conditions de l'individu et d'identifier les causes des troubles mentaux Avec l'application de la moitié orientée-outil correspondant en permettant la liberté d'expression non examinée Freewheeling avec guidage et ajouter quelques-unes des questions requises par la situation, et tout cela pour une séance d'information avec tous les points qui servent l'étude L'étude a donné lieu dans le Coran qui jouent un rôle déterminant dans la réalisation de l'équilibre psychologique de l'individu, et a un impact clair et positif sur le psychisme de l'individu, tout comme le traitement bénéfique et des médicaments pour chaque problème individuel où l'on trouve le médicament et la guérison de ses cocerns et maladie psychologiqueg Summary: This study aims to look at: the role of the Holy Quran in the psychological balance of the individual field Study category composed of six cases - three cases of male and three female cases from the state of gas This field study came as the Koran treatment leads to satisfaction and psychological comfort and peace of mind and heart that after attending the heart and reverence, which makes the Koran and the preventive and curative function leads to the fullest. Hence, we find the Qur'an most useful treatments, an enemy scourge treat him and paid and prevents coming off or reduce it if you came down a believer weapon as stated in the verse: "And if he got sick Ishvin" verse 80 Surah poets, and this is the decision of some doctors that the Koran treatment of self, it goes by the fear and anxiety, and blessed the house on his servant: "Do not the remembrance of Allah do hearts" of the Islamic religion and covered acts of worship including the Koran, which is considered a means of preventive and therapeutic for many mental disorders and behavioral aberrations that affect the individual, which relieves the tension and anxiety of the the individual and bring him psychological comfort and peace of mind, and Stkhaddmna in this study Role Quran in the psychological balance of the Alferd- appropriate clinical approach to the study of macroscopic human behavior, and to detect situations and conditions of the individual and identify the causes of mental disorders With the application of the corresponding tool half-oriented as allowing unexamined freedom of expression Freewheeling with guidance and add some of the questions required by the situation, and all this for a briefing with all the points that serve the study The study resulted in the Qur'an that are instrumental in achieving the psychological balance of the individual, and has a clear and positive impact on the psyche of the individual, as is the beneficial treatment and medication for each individual problems where we find the medicine and the healing of his cocerns and psychological ailmentg

الكلمات المفتاحية: قرآن كريم، توازن نفسي.الكلمات المفتاحية: قرآن كريم، توازن نفسي، تحقيق، الفرد. Mot clé: Coran, instruction, l'équilibre psychologique, l'individu Keywords : Holy Quran, psychological balance, Instrection, individual


الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي وعلاقتها بنوعية علاقة (أستاذ – تلميذ) .

طلال قنفود,  فضيلي فتيحة, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي ومستوى نوعية علاقة (أستاذ – تلميذ) ، وكذلك التعرف على العلاقة بين الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي ونوعية العلاقة (أستاذ – تلميذ) ، وشملت عينة الدراسة على(40) أستاذ من تعليم الابتدائي، واستخدم هذه الدراسة المنهج الوصفي، وطبق مقياس لقياس الكفاءة الذاتية للأستاذ وأخر لقياس نوعية علاقة (الأستاذ – تلميذ)، واستعملت الأساليب الإحصائية التالية: معامل ارتباط بيرسون Pearson ، المتوسط الحسابي ، الانحراف المعياري،اختبار "ت"(T. TEST) ، حزمة الإحصائية spss22. وأسفرت نتائج الدراسة على أن مستوى الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي مرتفع ومستوى نوعية العلاقة (الأستاذ- التلميذ) متوسطة وانه توجد علاقة طردية ضعيفة بين الكفاءة الذاتية لأستاذ التعليم الابتدائي ونوعية العلاقة (أستاذ – تلميذ).

الكلمات المفتاحية: الكفاءة الذاتية للأستاذ، نوعية علاقة (أستاذ- تلميذ)، أساتذة التعليم الابتدائي.


اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو منهاج الجيل الثاني دراسة ميدانية ببعض مدارس ولاية تيارت

بوشريط نورية, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاح منهاج الجيل الثاني الذي مس طور التعليم الابتدائي على مستوى كل من المنهاج والكتب المدرسية، وكذا تحديد الفروق في الاتجاهات للأساتذة باختلاف كل من الجنس والاقدمية والمستوى الدراسي، اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي، وذلك لمناسبته لأهداف الدراسة، مصممة الاستبيان لجمع البيانات والمكون من 31 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد، البعد المعرفي (13 فقرة) والبعد السلوكي (10 فقرات) والبعد الوجداني (8 فقرات). طبقت الدراسة على عينة من الأساتذة في الطور الابتدائي قوامها 100 معلما ومعلمة في ولاية تيارت وضواحيها. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1/ اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني بولاية تيارت جاءت ايجابية بمستوى متوسط، حيث بلغت النسبة المئوية 57.2% . 2/ توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني تعزى لمتغير الجنس. 3/ لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني تعزى لمتغير الاقدمية. 4/ لا توجد فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أساتذة التعليم الابتدائي نحو إصلاحات الجيل الثاني تعزى لمتغير المستوى الدراسي . - Résumé : L'étude vise à identifier la nature des attitudes des enseignants du primaire vis-à-vis de la réforme du curriculum de deuxième génération qui touche le stade de l'enseignement primaire au niveau du curriculum et des manuels scolaires, ainsi qu'à identifier les différences d'attitudes des enseignants selon sexe, ancienneté et le niveau scolaire, le chercheur adopte l'approche descriptive aux fins de l'étude ; elle conçue le questionnaire composé de 31 items répartis sur trois dimensions de la connaissance (13 items), la dimension comportementale (10 items) et la dimension émotionnelle (8 items). L'étude applique à un échantillon d'enseignants au niveau primaire de 100 enseignants de la wilaya et ses environs. L'étude atteint les résultats suivants: Les attitudes des enseignants du primaire vis-à-vis des réformes de deuxième génération à Tiaret sont positives à un niveau moyen en pourcentage 57,2%. Il existe des différences statistiquement significatives dans les attitudes des enseignants du primaire à l'égard des réformes de deuxième génération en raison de la variable genre. Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans les attitudes des enseignants du primaire à l'égard des réformes de deuxième génération en raison de la variable Expérience. Il n'y avait pas de différences statistiquement significatives dans les attitudes des enseignants du primaire à l'égard des réformes de la deuxième génération en raison de la variable de niveau scolaire. Abstract: The present study aimed at recognizing the nature of Primary Education Teachers’ attitudes towards the reforms that occurred on the 2nd Generation Syllabuses which was on the primary education stage. These reforms were implemented on the both the syllabus and the textbooks. Besides, it aimed at determining the differences in teachers’ attitudes in regard to the difference in gender, experience, and the taught classes. The researcher adopted the descriptive method which fits the needs of the study objectives. She designed a questionnaire composed of 31items spreading on three dimensions; cognitive (13 items), behavioural (10 items), and the emotional dimension (8items) to collect i data. The study was applied on a sample group of 100 primary school teachers both male and female inside and outside the district. The study findings came out as follow: 1. Primary School Teachers’ attitudes towards 2nd Generations reforms in Tiaret are positive at an average level reaching 57.2%. 2. There are statistically significant differences in primary teachers’ attitudes towards 2nd Generation reforms in what regards the variable of the gender. 3. There are statistically significant differences in primary teachers’ attitudes towards 2nd Generation reforms in what regards the variable of the experience. 4. There are no statistically significant differences in primary teachers’ attitudes towards 2nd Generation reforms in what regards the variable of the school year.

الكلمات المفتاحية: - الكلمات المفتاحية: منهاج الجيل الثاني، أساتذة التعليم الابتدائي، الاتجاهات. Mots clés : Curriculum de la deuxième génération, enseignants du primaire, Attitudes Keywords: the 2nd Generation , Primary Education Teachers , Attitudes


البعد الأنثروسيكولوجي في دراسات عز الدين إسماعيل

بوشلالق عبد العزيز,  مهديد بايزيد, 

الملخص: الملخص: عُنِيَت هذه الورقة البحثية بإبراز البُعد الأنثروسيكولوجي لدى الناقد عزّ الدين إسماعيل، وللكشف عن ذلك و تَجْلِيَتة تمَّ استقراء منجزه النقدي، ومن ثَمَّ استظهار مخزونه المعرفي المتعلّق بالـمناحي الأنثروبولوجية والسيكولوجية، لتندرج هذه الدراسة ضمن الخطاب الـمُفَسِّر للنقد مع محاولة تلافي الخضوع لتأثيـــر هيمنة السرد التاريخي للحقائق المجرّدة والتعليلات التعسفية، ومن هنا يظهر بأنّ حقل النقد الأنثروبولوجي والنفسي قد حاور الإبداعات الأدبية بأجناسها (شعرا ورواية ومسرحا...) وهذا بما كان من جهود عزّ الدين إسماعيل ومن اتّجَهَ اتّجاهَهُ، فتَوَاتُرُ الدراسات العربية المميـّزة في هذا التيار تكاد تكون معدودة إذا ما قورنت بما أُنتِج ويُنتَج في التَّيارات النقدية الأخرى لا سيما النسقية منها، ولعلّ ذلك ظاهر من خلال تناول التنظير النقدي لعزّ الدين إسماعيل، وما هذه المقالة إلا محاولة إضاءة للجانب الأنثـروسيكولوجي لدى هذا الأخيـر . Résumé: Cet article de recherche montre la dimension anthropologique du criteur Ezz Al-Din Ismail, et de révéler que nous avons induit sa réalisation critique, puis son inventaire des connaissances liées aux aspects anthropologique et psychologique a été exploré, donc cette étude est incluse dans le discours explicatif de la critique avec la tentative d'éviter de subir la narration historique et les explications arbitraire, et d'ici il apparait que le champ de la critique anthropologique et psychologique a interféré avec les créations littéraires avec leur types (poésie, roman, théâtre ...) et cela a été le résultat des efforts d'Ezz Al-Din Ismail et qui a suivi sa direction, les études arabes dans cette tendance sont presque numérotées par rapport à ce qui a été produit et ce qui produit réellement dans d'autres courants critiques en particulier les courants systémiques, cela est peut-être évident en examinant la théorisation critique d'Ezz Al-Din Ismail, et cet article n'est rien d'autre qu'une tentative de mettre en lumière l'aspect anthropologique de ce dernier. Abstract: This research paper shows the anthropological dimension of the critor Ezz Al-Din Ismail, and to reveal that we induced his critical achievement, and then his knowledge inventory related to the anthropological and psychological aspects was explored, so this study is included in the explanatory discourse of the critique of criticism with the attempt to avoid undergoing the historical narration And the arbitrary explanations, and from here it appears that the field of anthropological and psychological criticism has interfered with literary creations with their types (poetry, novel, theater...) and this was as a result of the efforts of Ezz al-Din Ismail and who followed his direction, the Arab studies in this trend is almost numbered when compared to what was produced and what are actually producing in other critical currents especially the systemic ones, perhaps this is evident by examining the critical theorization of Izz al-Din Ismail, and this article is nothing but an attempt to spot the light on the anthropological aspect of the latter.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: النقد – عز الدين إسماعيل – التراث العربي – نظرية النقد النفساني- الأنثروبولوجيا. ; Le critique - Aze-Dine Ismail - L'héritage arabe - La théorie de la critique psychologique - anthropologique. ; criticism- Az Din Ismail- Arabic heritage -the theory of psychological criticism - Anthropology.


التربية الجمالية عند سانتيانا

سعود محمد,  زروخي الدراجي, 

الملخص: ملخص إن الجمالية في الفكر الفلسفي المعاصر مع الفيلسوف جورج سانتيانا هي امتداد لفكر جمالي قديم وحديث أفلاطوني و كانطي و هيجلي ، و يبدو حضور نظرية هيجل في الجمال عند سانتيانا حاضرا و بقوة من خلال النقد و التجديد فإذا كانت نظرية هيجل في الجمال قائمة على العقل الى درجة المثالية التي تجعل الجمال حكرا على الفلاسفة فإن نظرية سانتيانا في الجمال تعتبر تهذيب لهذه المثالية .وهذا لا يعني أن نظرية سانتيانا مجرد محاكاة لما جاء به السابقون امثال هيجل ، فقد أخذا فكرة الحب عن أفلاطون او هيجل لكنه مزجها بنوع من الحس العام ، وتعد الجمالية الكانطية نقطة انطلاقة بالنسبة لجمالية سانتيانا ويبرز ذلك من خلال تأثره بالنقد الكانطي الذي مزج فيه سانتيانا بين الإدراك الحسي من جهة وبين النقد من جهة ثانية في إدراكه للقيم الجمالية. وقد نالت التربية الجمالية السانتيانية حظ من التقدير في فلسفة القيم فلقد أسس نظريته في الفن والجمال على أساس جمع فيه بين الإدراك الحسي والنقد الفني، وبهذا استطاع أن يؤسس نظرية جمالية تفاعلت فيها الإحساسات المتعالية مع تسليط الضوء لأهم عملية عقلية وهي النقد، كعمل واع في تقييم الأعمال الفنية وإدراك أبعادها وماهيات وجواهر القيم.كما وضع سانتيانا تقسيما للقيم الإنسانية أو لمفهوم القيم والذي صنف به هذه الأخيرة إلى قيم أخلاقية، عقلية، جمالية وفضل هذه الأخيرة على بقية القيم لأنها قيم إيجابية ومكتفية بذاتها ولا تحتاج إلى غايات وأهداف خارجة عنها لأنها قيم حرة. والإحساس بالجمال عنده عملية إدراكية محكومة بالعقل والحس في آن واحد وبالتالي يمكن القول الإدراك الحسي العقلي الجمال وأساس هذه العملية هو استثارة اللذة أو المتعة الخالصة وأساس الشعور باللذة هو التوافق النفسي مع الطبيعة، وأهم مقومات التربية الجمالية للعمل الفني هي المادة، الشكل والتعبير.و الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على دور التربية الجمالية في ضبط سلوك الفرد و توجيه القيم الانسانية توجيها سليما و استخدما في هذه الدراسة المنهج التحليلي و احيانا المنهج المقارن ، وتوصلنا الى نتائج مهمة أبرزها ان التربية الجمالية اليوم اصبحت براديغم يوجه سلوك الفرد و بقوة و فعاليو كبيرة جدا لذا من المهم التحكم في التربية الجمالية و الفنية لهيكلة الافراد و خلق شخصية سوية و بناء مجتمع ذو قيم أخلاقية فاضلة. الكلمات المفتاحية : الأخلاق، الخير، التربية، الجمال ، القيم - Résumé : L'esthétique dans la pensée philosophique contemporaine avec le philosophe George Santiana est une extension de la pensée esthétique ancienne et moderne platonicienne, kanti et hégélienne, et la présence de la théorie de la beauté de Hegel à Santillana apparaît présente et fortement à travers la critique et le renouvellement, donc si la théorie de la beauté de Hegel est basée sur la raison au point Idéalisme qui rend la beauté exclusive aux philosophes, la théorie de la beauté de Santillana est un raffinement de cet idéalisme, ce qui ne signifie pas que la théorie de Santillana n'est qu'une simulation de ce que les précédentes, comme Hegel, ont apporté. Il a pris l'idée de l'amour de Platon ou de Hegel, mais l'a mélangée avec une sorte de bon sens. L'esthétique kantienne est un point de départ pour l'esthétique de Santana, et cela est mis en évidence par son influence de la critique kantienne dans laquelle Santiana mélangeait la perception sensorielle d'une part et la critique d'autre part dans sa conscience des valeurs esthétiques. L'éducation esthétique des Santanais a reçu une chance d'appréciation dans la philosophie des valeurs. Il a établi sa théorie de l'art et de la beauté sur la base d'une combinaison de perception sensorielle et de critique artistique, et par cela il a pu établir une théorie esthétique dans laquelle les sentiments transcendants interagissaient avec la mise en évidence du processus mental le plus important, qui est la critique, comme un travail conscient dans l'évaluation Œuvres artistiques et en réalisant leurs dimensions et les essences et essences de valeurs. Santiana a également créé une division des valeurs humaines ou le concept de valeurs dans lequel il a classé ces dernières en valeurs morales, Mental, esthétique et la préférence de ce dernier sur le reste des valeurs car ce sont des valeurs positives et autosuffisantes et n'ont pas besoin de buts et d'objectifs au-delà car ce sont des valeurs libres. Le sens de la beauté a un processus cognitif régi par l'esprit et le sens en même temps, et donc on peut dire que la perception sensorielle, la beauté mentale et la base de ce processus sont l'excitation du plaisir ou du plaisir pur et la base du sentiment de plaisir est la compatibilité psychologique avec la nature, et les éléments les plus importants de l'éducation esthétique pour le travail artistique sont le matériau, la forme et l'expression. Cette étude vise à identifier le rôle de l'éducation esthétique dans le contrôle du comportement de l'individu et à orienter les valeurs humaines dans une direction saine. Dans cette étude, l'approche analytique et parfois l'approche comparative ont été utilisées. Et nous avons atteint des résultats importants, dont le plus important est que l'éducation esthétique est devenue aujourd'hui un facteur directeur du comportement individuel avec une grande force et efficacité, il est donc important de contrôler l'éducation esthétique et artistique pour structurer les individus, créer une personnalité commune et construire une société avec des valeurs morales vertueuses. Mots-clés: éthique, bonté, éducation, beauté, valeurs Abstract The aesthetic in contemporary philosophical thought with the philosopher George Santiana is an extension of old and modern aesthetic thought, Platonic, Kanti, and Hegelian, and the presence of Hegel's theory of beauty at Santillana appears present and powerfully through criticism and innovation, so if Hegel's theory of beauty is based on reason to the point Idealism that makes beauty exclusive to philosophers, Santillana's theory of beauty is a refinement of this idealism. This does not mean that Santillana theory is merely a simulation of what the previous precedents such as Hegel, They took the idea of love from Plato or Hegel, but mixed it with a kind of common sense, and the Kantian aesthetic is considered a starting point for Santana's aesthetic, and this is highlighted by his influence of Kantian criticism in which Santiana mixed between sensory perception on the one hand and criticism on the other hand in his awareness of aesthetic values. The aesthetic education of the Santanese received a luck of appreciation in the philosophy of values. He established his theory of art and beauty on the basis of a combination of sensory perception and artistic criticism, and by this he was able to establish an aesthetic theory in which transcendent feelings interacted with highlighting the most important mental process, which is criticism, As a conscious work in assessing artworks and realizing their dimensions and the essences and essences of values. Santiana also set up a division of human values or the concept of values in which he classified the latter into moral, mental, aesthetic values and the latter's preference over the rest of the values because they are positive and self-sufficient values and do not need external goals and goals About them because they are free values. The sense of beauty has a cognitive process governed by the mind and the sense at the same time and therefore it can be said sensory perception, mental beauty and the basis of this process is the excitement of pleasure or pure pleasure and the basis of feeling pleasure is psychological compatibility with nature, The most important components of aesthetic education for artistic work are material, form and expression. The aim of this study is to identify the role of aesthetic education in controlling the behavior of the individual and to direct human values in a sound direction. In this study, the analytical approach and sometimes the comparative approach were used, and we reached important results, most notably Today, aesthetic education has become a paradigm that directs the behavior of the individual with great power and efficacy, so it is important to control the aesthetic and artistic education to structure individuals, create a common personality, and build a society with virtuous moral values. Key words: ethics, goodness, education, beauty, values

الكلمات المفتاحية: الأخلاق، الخير، التربية، الجمال ، القيم


دور الهوية الوظيفية في تحقيق التوافق المهني لدى موظفي الجماعات الإقليمية ببلدية بوسعادة ولاية المسيلة

شيخاوي صلاح الدين,  تاوريريت نور الدين, 

الملخص: تُشكل الهوية الوظيفية حجر الزاوية في بناء التنظيمات المعاصرة والسياسات التسييرية الحديثة ، التي تقوم على مفاهيم الجودة الشاملة من حيث اعتبارها مكون نفسي من مكونات شخصية العاملين ، وهي شعور الموظفين بتقدير منظمتهم لمجهود اتهم داخل بيئة العمل ، مما يؤثر على مستوى توافقهم المهني وولائهم التنظيمي وكذا انتمائهم للمنظمة . ومنه تكون الهوية الوظيفية داعم فعال في تحقيق الرضا والتوافق المهني لدى الموظفين . و هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الهوية الوظيفية في تحقيق التوافق المهني لدى موظفي الجماعات الإقليمية ببلدية بوسعادة ولاية المسيلة ، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ،وبعد الاطلاع على الأدب النظري حول موضوع الدراسة ، تم تصميم استبيان من قسمين الأول يتعلق بالهوية الوظيفية مكون من أربعة أبعاد أما الثاني فيتعلق بالتوافق المهني الذي تكون بدوره أيضا من أربع أبعاد ،وهذا بعد التأكد من خصائصه السيكومترية صدقا وثباتا . طُبقت أداة البحث على عينة قوامها (72) موظفاً ، و بعد التحليل الاحصائى للبيانات باستخدام برنامج spss إصدار رقم (22) توصلت الدراسة إلى النتائج التالية : - أن مستوى الهوية الوظيفية للموظفين بأبعادها (السمات المركزية ، التميز المؤسسي ، الاستمرارية ، تمثل الهوية ) كان منخفضاً. لدى أفراد عينة الدراسة. - أن مستوى التوافق المهني للموظفين بأبعادها (العلاقة مع الزملاء ، العلاقة مع الإدارة ، الرضا عن الراتب والترقية ، التوافق مع ظروف العمل ) كان منخفضاً لدى أفراد عينة الدراسة . - توجد علاقة موجبة ضعيفة ارتباطيا تقدر ب(R=0.39) بين كل من الهوية والتوافق المهنيين . لدى أفراد عينة الدراسة. - الكلمات المفتاحية:الهوية االوظيفية، التوافق المهني ، الجماعات الإقليمية ، الموظف، البلدية . – Résumé: L'identité professionnelle est la base de l’édification d'organisations contemporaines et de politiques de gestion modernes, qui se maintien sur des notions de qualité intégral comme composante psychologique essentiels de la personnalité des employés. Autrement dit, l’effet de l’estime des fonctionnaires envers leur organisation pour l'effort accomplis dans le milieu du travail. Ce qui par conséquent, touche le niveau de leur compatibilité professionnelle et de leur loyauté organisationnelle ainsi que leur affiliation. Ce qui revient à dire que pour l’Organisation, l'identité professionnelle participe pompeusement à la satisfaction des employés et à la compatibilité professionnelle. De ce fait, cette étude pointait le rôle de l'identité professionnelle dans l’aboutissement de la compatibilité professionnelle entre les employés des collectivités régionaux de la commune de Boussaâda, wilaya de M'sila. nous avons utilisé la méthode analytique descriptive.Pour cela un questionnaire est réalisé en deux parties: La première retient l'identité professionnelle. C’est bien que la seconde est liée à la compatibilité professionnelle. L'outil de recherche a été appliqué à un spécimen de (72) employés, et après analyse statistique des données à l'aide de la version du programme SPSS (22), l'étude a obtenu les effets suivants: -Le niveau d'identité professionnelle des salariés avec leurs dimensions (caractéristiques centrales, excellence institutionnelle, continuité, représentation identitaire) était faible. - Le niveau de compatibilité professionnelle des fonctionnaires avec leurs dimensions était faible . Selon les individus de l'échantillon d'étude. Il existe une dépendance positive faible (R = 0,39) entre l'identité et la compatibilité professionnelle. Mots clés : L'identité professionnellem - la compatibilité professionnelle-les collectivités régionaux- Les fonctionnaires- la commune. Abstract: Professional identity is the cornerstone of building contemporary organizations and modern management policies, which are based on concepts of total quality that is considered as psychological component of the workers ’personality and the sense of appreciation of their organization‘s effort in work environment, which affects the level of their professional compatibility, organizational loyalty and their affiliation. Thus, the professional identity is an effective supporter in achieving employee satisfaction and professional compatibility. This study aimed to identify the role of professional identity in attaining professional compatibility among employees of the regional groups in Bou-Saada, M’sila.In achieving the goals of the study, the descriptive analytical approach was used, and after reviewing the theoretical literature, a questionnaire was designed into two sections, the first related to professional identity. It is composed of four dimensions, while the second is related to professional compatibility contains four dimensions, after confirming its psychometric properties. The research tool was applied to a sample of (72) employees. By the end of the data analysis using the SPSS program version (22), the study reached the following results: - The level of professional identity of employees in their dimensions (central features, institutional distinction, continuity, identity representation. - The level of professional compatibility of employees with their dimensions (relationship with colleagues, relationship with management, satisfaction with salary and promotion, compliance with work conditions) . There is a positively weak correlation (R = 0.39) between both identity and occupational compatibility among the study sample individuals. Keywords: professional identity - professional compatibility - the regional groups -employees -municipality .

الكلمات المفتاحية: الهوية الوظيفية; التوافق المهني ; الجماعات الإقليمية ; الموظف ; البلدية


الذكاء العاطفي وعلاقته بالتوافق المهني لدى معلمي التعليم الابتدائي

قادري ابراهيم,  زقعار فتحي, 

الملخص: ملخص : تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفي والتوافق المهني لدى معلمي التعليم الابتدائي بولاية المسيلة، وكذا معرفة الفروق بين الجنسين في كل من الذكاء العاطفي والتوافق المهني لدى أفراد عينة الدراسة ، ولتحقيق ذلك قمنا بتطبيق مقياس الذكاء العاطفي إعداد فاروق السيد عثمان ومحمد عبد السميع رزق (2001) ، ومقياس التوافق المهني من إعداد الباحث على عينة قوامها (198) معلم ومعلمة تم اختيارها بطريقة عشوائية، وانطلاقا من طبيعة الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي، وبعد المعالجة الإحصائية توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كل من الذكاء العاطفي والتوافق المهني لدى معلمي التعليم الابتدائي بولاية المسيلة ، كما توصلت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الجنسين في كل من الذكاء العاطفي والتوافق المهني.

الكلمات المفتاحية: الذكاء العاطفي ; التوافق المهني ; معلم التعليم الابتدائي .


مستوى الفعالية البيداغوجية للمعلمين من خلال البرنامج التكويني الوزاري في ضوء معايير الجودة الشاملة

سعدي ميلود, 

الملخص: الملخص: تهدف الدراسة إلى معرفة مستوى الفعالية البيداغوجية للمعلمين من خلال البرنامج التكويني الوزاري ، بمراكز التكوين بكل من المدن التالية (المسيلة، سطيف، برج بوعريريج) للموسم الدراسي 2018/2019، وقد عالجت هذه الدراسة إشكالية جودة مخرجات البرنامج التكويني والمتمثلة في مستوى الفعالية البيداغوجية للمعلمين، والتي هي نتاج التفاعل بين الأقطاب الثلاث للمثلث الديداكتيكي (المعلم المتكون والأستاذ المكون والبرنامج التكويني)، حيث استخدمنا المنهج الوصفي لأنه الأنسب للدراسة الحالية من خلال أداة الدراسة المتمثلة في مقياس الفعالية البيداغوجية، عدد عباراته 112 عبارة ، مقسم إلى ثلاث محاور أساسية تمثل المهارات والقدرات الشخصية والأكاديمية المهنية والاجتماعية العلائقية، طبق هذا المقياس على عينة قوامها 235 معلم ومعلمة من مجموع 520 معلم ومعلمة، حيث تم اختيار العينة بطريقة عشوائية، باستعمال جملة من الأساليب الإحصائية المناسبة تم الحصول على النتائج التالية : مستوى اكتساب المهارات والقدرات الشخصية من خلال البرنامج التكويني مرتفع. مستوى اكتساب المهارات والقدرات الاكاديمية المهنية من خلال البرنامج التكويني مرتفع. مستوى اكتساب المهارات والقدرات الاجتماعية العلائقية من خلال البرنامج التكويني مرتفع جدا. في ضوء هذه النتائج خلصت الدراسة إلى مجموعة من الاقتراحات تتمثل في: ضرورة تحسين الفعالية البيداغوجية للمعلم بغية جودة الأداء المتوقع منه. عدم الحكم على جودة مخرجات البرامج التكوينية من خلال المعلم فحسب، بل يطلب دراسة كل ما يتعلق بفعالية أداء المعلم. Abstract: The study aims to find out the level of educational effectiveness of teachers through the Ministerial Training Program, Training centers in each of the following cities (Msila, Setif, Bordj Bou Arreridj) for the 2018/2019 academic season, This study addressed the problem of the quality of the training program's outputs represented in the level of educational effectiveness for teachers. Which is the product of the interaction between the three poles of the Didactic Triangle (the formed teacher, the component professor and the formative program), Where we used the descriptive approach because it is the most appropriate for the current study through the study tool represented by the Pedagogical Effectiveness Scale, The number of its phrases is 112 phrases, It is divided into three main axes that represent personal, academic, professional and socio-relational skills and abilities. This scale was applied to a sample of 235 male and female teachers out of a total of 520 male and female teachers. Where the sample was randomly selected, By using a set of appropriate statistical methods, the following results were obtained: - The level of acquiring personal skills and abilities through the training program is high. - The level of acquiring professional academic skills and capabilities through the training program is high. - The level of acquiring skills and social relational capabilities through the training program is very high. In light of these results, the study concluded with a set of suggestions: - The need to improve the educational effectiveness of the teacher in order to perform the quality expected of him. - The teacher does not judge the quality of the outputs of the formative programs only, but rather requires studying everything related to the effectiveness of the teacher's performance. Key words: educational effectiveness, ministerial training program, comprehensive quality standards, teacher formed, primary education stage.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الفعالية البيداغوجية، برنامج التكوين الوزاري، معايير الجودة الشاملة، المعلم المتكون ،مرحلة التعليم الابتدائي.



Les 10 articles les plus téléchargés

906 الثقة بالنفس كمتغير وسيط في العلاقة بين التمكين النفسي والاحتراق الوظيفي المهني لدى معلمي التربية الخاصة في محافظات غزة. 614 مدى التزام الأستاذ الجامعي بميثاق أخلاقيات البحث العلمي في الجامعة الجزائرية - دراسة ميدانية على عينة من الأساتذة بجامعة المسيلة- 439 الصحة النفسية وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة دراسة ميدانية على عينة من طلبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة مولود معمري تيزي وزو 364 تأثيرات وسائل الإعلام الجديد على الشباب الجامعي 333 الحوافز المادية والمعنوية وعلاقتها بالأداء الوظيفي لدى معلمات المدارس الثانوية الحكومية بمحافظة الخرج 332 دور مواقع التواصل الاجتماعي في الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل تحديات العولمة لدى طلبة الجامعة (مقاربة نفسية اجتماعية متمحورة حول الأبعاد الاجتماعية التربوية والثقافية) 284 عسر القراءة وعلاقته بالتوافق النفسي لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي. 281 اتجاهات المعلمين نحو التقويم وفق المقاربة بالكفاءات في الطور الثالث من التعليم الابتدائي (دراسة ميدانية ببعض مدارس دائرة المسيلة) 266 قلق المستقبل وعلاقته بتقدير الذات ومستوى الطموح لدى طالبات المرحلة الثانوية في مدينة الرياض 263 مستوى جودة الحياة لدى طالبات جامعة المسيلة دراسة ميدانية على عينة من طالبات قسم علم النفس بجامعة المسيلة. الجزائر