مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية

journal social studies and researches

Description

مجلّة الدراسات والبحوث الاجتماعية هي مجلّة أكاديميّة علميّة دورية محكّمة ودوليّة، تصدر عن جامعة الشهيد حمّه لخضر بالوادي، صدر أول عدد من المجلّة شهر جوان سنة 2013، تُعنى المجلّة بنشر كل الدراسات والبحوث العلميّة في الميدان الاجتماعي ، النفسي ، التربوي، الفلسفي والرياضي باللّغات الثلاث: العربية والفرنسية والإنجليزية، التي تتميّز بالأصالة والمعاصرة والجديّة واحترام شروط النشر والأمانة العلميّة، كما تُسهم في تطوير الحقل المعرفي موضوع الاختصاص، لهذا فهي تستهدف جميع الباحثين المهتمين بمختلف فروع العلوم الاجتماعية بأنحاء العالم.


6

Volumes

25

Numéros

399

Articles


واقع واستراتجية التكفل بالاحداث الجانحين بالجزائر

عميري بومدين, 

الملخص: تعرض هذا المقال الى تفسير بعض النظريات والتجارب المؤسساتية الدولية ومقارنتها بالتجارب وواقع المؤسسات الجزائرية لادماج الجانحين التي تجعل الباحثين والمختصين يمتلكون تصورا واضحا لما ينبغي القيام به، ومن هذا المنطلق لابد من ترسيخ الفكر المؤسساتي وفهم النظريات المفسرة للفعل الإجرامي. وفي المقابل فإن واقع التكفل بالأحداث في الجزائر في حاجة إلى أسس نظرية واضحة في شأن تأهيل هذه الفئة، ويحاول ان يكون ولو نسخة طبق الأصل لهذه النماذج العالمية ، مما نطرح تساؤلات عن سمات واقعنا المحلي، أي نوع من المؤسسات نتوفر عليها ؟ وأي مدرسة معتمدة في منهجية التكفل .حتى يستطيع المهتمين بهذا الميدان الاستفادة من جميع كل التيارات لتأسيس إطار نظري مرجعي ذو خصوصية جزائرية. . . Summary This article explores some theories and international institutional experiences and compares them with the experiences and realities of Algerian institutions to integrate delinquents that make researchers and specialists have a clear vision of what should be done. On the other hand, the reality of taking care of the events in Algeria needs clear theoretical bases regarding the rehabilitation of this category, and tries to be even a replica of these global models, which raises questions about the characteristics of our local reality, what kind of institutions we have? And any school accredited in the methodology of sponsorship. So that interested in this field to benefit from all currents to establish a reference frame of reference Algerian specificity. .

الكلمات المفتاحية: الجنوح الوسط المؤسسساتي التكفل


آليات تطور الفعل الاجرامي عند الجانح

عميري بومدين, 

الملخص: هدف هذا المقال إلى التعرف على دور الآليات النفسية خاصة الية التقمص و النمذجة في التفاعل النفسي والتكويني والاجتماعي في صيرورة المراهق المنحرف لينتقل من فعل بسيط إلى فعل إجرامي. ولتحقيق ذلك استندنا على الطريقة العيادية التي تندرج في إطار المنهج الوصفي التحليلي، وكذا دراسة الحالة التي تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 20 سنة كانوا موجودين بمؤسسات التأهيل لإعادة الإدماج للمراهقين بولاية تلمسان. حيث كان لهم سوابق في قضايا متعددة ومتكررة حتى انتقلوا من فعل بسيط إلى فعل معقد كالقتل العمدي، التعدي بالأسلحة البيضاء، الانتماء وتكوين جماعات خطيرة، بيع المخدرات ، وكان أسلوب المعاينة قصدي، أما أداة البحث فقد تم استخدام الملاحظة المباشرة والمقابلة وذلك برسم شبكة لكليهما، وقام الباحث بالتأكد من صلاحية المقال بتحليل تصريحات وسلوكات وتصرفات هؤلاء وكذا من ذكريات شعورية واللاشعورية كانوا محتفظين بها منذ الطفولة، وانطلاقا من الخبرة المهنية وتعامله مع هذه الشريحة لعدة سنوات، ومن التقارير المسندة من الجهات الوصية. فأظهرت النتائج أن ظاهرة جرائم الأحداث أو المراهقين المنحرفين يعود إلى استعمال هؤلاء آلية "التقمص" بنموذج معين في حركاته وكلماته وإيحاءاته وسلوكاته، حتى اندمجوا فيه كلية، ولذلك اعتبر الباحث عن أهمية "النمذجة" المكتسبة عن طريق التعلم الإجتماعي في حياة المراهقين المنحرفين الجزائريين. وفي ضوء ذلك أوصى المقال بضرورة إعادة النظر في البنية التحتية والبشرية في الوسط المؤسساتي لإدماج هؤلاء بطريقة سليمة وكذا كيفية إعادة بناء وترميم "الأنا الأعلى" لهذه الشريحة باتخاذ النماذج الصحيحة التي يتماهون بها. Article summary The objective of this article is to identify the role of psychological mechanisms, especially the mechanism of reflection and modeling in the psychological interaction, and the social and social in the process of becoming a deviant teenager to move from simple action to a criminal act. To achieve this, we relied on the clinical method of the analytical descriptive approach, as well as the case study, aged 18 to 20, who were in rehabilitation institutions for the reintegration of adolescents in the state of Tlemcen. Where they had precedents in multiple cases and repeated until they moved from simple action to a complex action such as intentional murder, infringement of white weapons, belonging and the formation of dangerous groups, the sale of drugs, and the method of sampling intended, and the search tool has been used direct observation and interview by drawing a network for both, The researcher verified the validity of the article to analyze the statements and behaviors and actions of these as well as the memories of the feelings and the subconscious had been held since childhood, and based on professional experience and dealing with this segment for several years, and the reports assigned by the guardians. The results showed that the phenomenon of juvenile delinquency or juvenile delinquency is due to the use of these mechanisms to "reflect" on a particular model in its movements, words, inspirations and behavior, until they were fully integrated into it. The researcher therefore considered the importance of "modeling" acquired through social learning in the lives of adolescent delinquents. In light of this, the article recommended the need to review the infrastructure and human resources in the institutional environment to integrate them in a proper manner as well as how to reconstruct and restore the "higher ego" of this segment by taking the correct models that they like.

الكلمات المفتاحية: الاحداث الجانخون الفعل الاجرامي الاليات النفسية و الاجتماعية


المشكلات الاجتماعية للطفل التوحدي ومردّها على الأسرة

وردة شرفي, 

الملخص: يرتكز الاضطراب الأساسي الذي يعاني منه الطفل التوحدي في قصور علاقاته الاجتماعية مع الآخرين، إذ يظهر الطفل التوحدي نمو اجتماعي غير سوي ،ويفشل في تنمية التواصل الطبيعي وتكوين علاقات اجتماعية ناجحة، فأبرز خصائص التوحد هو السلبية في السلوك الاجتماعي، ولهذا نجد أنّ مجمل التدريبات العلاجية تركز على هذه النقطة تحديدا ،وتجدر الاشارة أنّ وصول أي برنامج تدريبي وأي علاج في تحقيق النجاح مع هذه الشريحة من المجتمع ،لا يتحقق إلا بتوفر الظروف المناسبة التي توفرها له الأسرة، نظرا لأهمية هذه الأخيرة في مواجهة هذا الاضطراب ،إذ يمكن لها أن تمدّه إمّا بالقوة والارادة لمواجهة صعوباته والتغلب عليها، أو أن تهمله فتزيد من حالته سوءا، وهنا لا ينفع العلاج فالأسرة هي جوهر العلاج، وعليه يأتي هذا المقال لتوضيح أهم الصعوبات التي يوجهها الطفل التوحدي من الناحية الاجتماعية، باعتبارها مرتكز هذا المرض ،وانعكاس ذلك على الأسرة باعتبارها مركز احتواء هذا الطفل وحلقة مهمة في تحسن حالته من تدهورها، عليها أن تكون على دراية مسبقة بالمشكلات الاجتماعية للطفل التوحدي وانعكاسها على أفراد الأسرة ،حتى تكون عامل نجاح ودعم له لا عامل فشل.

الكلمات المفتاحية: التوحد ،الطفل التوحدي، الذاتوية، الاضطرابات النمائية، ضعف التواصل الاجتماعي


مصادر ضغوط العمل وعلاقتـــــــــــها بالاستهداف للحوادث المهنيــــــــــــــــــــــــــــــــة ( دراسة ميدانية على العاملين في المركب المنجمي للحديد والفوسفات – تبسة-)

الازهر عبد المالك, 

الملخص: الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى البحث في العلاقة بين مصادر ضغوط العمل والاستهداف للحوادث المهنية، فقد أجريت هذه الدراسة في المركب المنجمي للحديد والفوسفات بولاية تبسة . ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وأداتي المقابلة والإستبيان ( مصادر ضغوط العمل والاستهداف للحوادث المهنية ) أعد من طرف الباحث بعد التأكد من خصائصه السيكومترية (الصدق والثبات) حيث تم توزيعه على عينة الدراسة المقدرة بــ (50) عامل من عمال الأمن الصناعي بطريقة قصدية، واستخدم في التحليل الإحصائي عدة أساليب منها : معامل الارتباط لبرسون برافيه، و المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية. واختبار "ألفا كرونباخ" لقياس درجة ثبات الاستبيان باستخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (Spss) . توصلت هذه الدراسة الى أن لمصادر ضغوط العمل ارتباط طردي موجب بالاستهداف للحوادث المهنية، لدى العاملين في المركب المنجمي للحديد والفوسفات بولاية –تبسة- الكلمات المفتاحية :- مصادر - ضغط العمل– الإستهداف - الحوادث المهنية Abstract: This study aims to explore the relationship between work stress and targeting sources for occupational accidents, the study was conducted in mining iron and phosphate compound to tébessa. In order to achieve the objectives of the study were using descriptive analytical and corresponding instruments questionnaire (sources of work pressure and targeting of occupational accidents) prepared by the researcher after confirming the psychometric characteristics (honesty and constancy) where distributed to the estimated study sample (50) security workers Satellite groupsþ, used in the statistical analysis several methods: correlation coefficient liborsonbravet, and arithmetic averages and standard deviations. Cronbach ' alpha ' testing to measure the degree of reliability the questionnaire using the statistical package for Social Sciences (Spss). This study found that the sources of work stress link covariant plus targeting for occupational accidents, among workers in mining iron and phosphate composite mandate – tébessa. Keywords:-sources-working pressure-targeting-occupational accidents

الكلمات المفتاحية: مصادر - ضغط العمل– الإستهداف - الحوادث المهنية


نقد المنطق كانط

حمر العين زهور, 

الملخص: انّ اختلاف الموضوعات مابين علمية واقعية وميتافيزيقية يجعلنا ننظر إلى المنطق بشكل مغاير مما كان عليه . فإذا ما خص المعرفة العلمية كان منطق العلم. وهو المنطق بالمفهوم الكانطي. غير أن كانط وقع في عناد منطقي و هو ارتباط المنطق الترنسندنتالي بالفاهمة التي ستصبح جوفاء ما لم يكن هناك قبلية افتراضية للموضوع ذاته. هذا و هناك خلف آخر بحيث أنه جعل موضوع التحليل الترنسندنتالي متمثلا في العناصر القبلية التي تجعل من الموضوع الحسي ممكنا، فهو حين ضم المضمون المعرفي ذو الأصل التجريبي إلى المنطق العام لبلوغ الترنسندنتالي فقد استثنى الموضوعات الأخرى المتجاوزة للخبرة الحسية، وبالتالي استبعدها من امكانية خضوعها للمقولات كأسس أولى و أولانية للمعرفة. وهي مقولات لا تختلف من حيث وظائفها الامبيرية. ناهيك عن كون أن كانط حين أراد أن يبتعد عن فكرة البرهان لإثبات وجود هذه المقولات ليتجنب بذلك وجود أسس أولى تسبق هذه المقولات. اعتمد ما سماه بالتبرير الميتافيزيقي فيكون بذلك قد تجاوز الموضوعية المنشودة لها. Critique la logique de Kant La différence entre les sujets scientifiques, réalistes et métaphisyques nous mène pour voir logique d’ une façon différente .dans les connaissance scientifique est une logique de science. Et c’est la logique dans le sens kantien. Cependant, Kant est arrivé dans la contradiction logique . logique transcendantale liée avec l’entendement vide quand il n’ y a pas apriori virtuel pour le sujet même.En plus il y a un une autre contradiction ce qu’il a mis le sujet d’analyse transcendantale consiste à les éléments aprioriques qui fait le sujet concret possible car il a exclu les sujet dépassants l’expérience quand il rejoint le contexe cognitif empirique à la logique transcendantale.

الكلمات المفتاحية: المنطق المتعالي ; الصورية ; الفاهمة


الزحف العمراني نحو أطراف مدينة باتنة واقعه ومتطلبات مواجهته (التجمع الحضري الجديد حملة 1-2 نموذجا.)

فوزي مشنان, 

الملخص: تهدف دراستنا إلى تناول ظاهرة الزحف العمراني للمدينة والتي نجدها تتجه نحو أطراف المدينة و على حساب أراضيها الزراعية، وذلك من خلال التعريف بها، ثم عرض أسباب وعوامل نشوءها خاصة العمرانية منها أوالاجتماعية، إضافة لإبراز الآثار و النتائج الترتبة عنها،و أخيرا تقديم بعض الحلول و التوصيات علها تكون سبيلا لمواجهتها و الحد منها. و خلصنا من خلال هذه الدراسة إلى أن هذه الظاهرة تطورت وانتشرت خاصة نحو أطراف المدينة، مما أحدث تغييرا جذريا على مجال المدينة و أفقده وظيفته في التوجيه و التنظيم، وكل ذلك يحدث في ظل غياب مخططات التوجيه و التعمير و مخططات شغل الأرض التي لم تقوم بدور أكبر يحد من تطور الظاهرة والتحكم فيها.

الكلمات المفتاحية: العمران ; الت ; سع العمراني ; الزحف العمراني ; التط ; ير العمراني ; النسيج الحضري


استخدام الوسائل التعليمية الحديثة – الحاسوب – في التعليم

امال سنقوقة,  مصطفى عوفي, 

الملخص: يهدف هذا المقال الى اهمية التعليم الذي حضي منذ القدم بالاهتمام -لأنه مؤشر من مؤشرات التنمية-وبتحديث وتغيير وتجديد اساليبه وطرقه ومناهجه ومختلف النظريات التي تهتم به وذلك من خلال السعي للجودة في التعليم وإرساء قواعد ومناهج له، بتمويلها بكل المستلزمات المادية والبشرية من بنية تحتية ومنظمات ووسائل وتدريب وتكوين لمهارات التعليم. فاستخدام الوسائل التعليمية الحديثة في التعليم حتما سيؤدي لتحسين مستوى المتعلم واكسابه لمهارات مختلفة تفيده في حياته، ومن بينها استخدام الحاسوب في التعليم لتميزه بخصائص فنية وتقنية والذي يلبي متطلبات التطور التكنولوجي الذي يسود العالم، الا ان التحديات والصعوبات بعدم توفر التجهيزات او المهارات لدى المعلم او بعض الاختلالات تتعثر العملية التعليمية. ويقف بحثنا هذا على تناول استخدام الحاسوب في التعليم كوسيلة تعليمية حديثة تلبي متطلبات التطورات الحديثة في قطاع مهم وحساس يساهم بلا شك في التنمية للبلاد. Résumé Le secteur de l’éducation à toujours de l'importance au cours de tous les temps. C'est un indicateur parmi ses indicateurs de développement. Par la modernisation et le changement et la rénovation des méthodes et des moyens et de son programme et ces différentes théories qui s'intéresse à lui. Par le recours à la qualité dans l'enseignement et la fondation des bases et programmes par la mise en place de tous les conditions matériel et humaine (infrastructures de base -organisation et moyens. Et par l’entraînement et la formation des capacités des enseignements. Par l'utilisation des moyens éducatifs nouvelles dans l'enseignement logiquement entraîne une amélioration du niveau de l'élève et de lui permettre de gagner d'Autres capacités différentes qui lui servir plus tard dans ça vie. Par mis cela l'utilisation de l'ordinateur dans l'éducation pour ces caractéristiques artistique et techniques et qui répondait exigences de l'avancement technologique qui reine dans le monde. Sauf que les défis et les problèmes qu'on trouve dans la disponibilité de ces équipements et des compétences chez l'enseignant et dans certains défaillance qui bloque l'opération éducatif. Notre étude se base sur l'utilisation de l'ordinateur dans l'enseignement comme moyen éducatif nouveau qui répond au exigences et aux demandes des dernières évolutions nouvelles dans le secteur aussi important et sensible qui participe sans doute dans le développement du pays.

الكلمات المفتاحية: التعليم؛ الوسائل التعليمية؛ الوسائل التعليمية الحديثة؛ الحاسوب L'enseignement -moyens éducatifs -moyens éducatifs nouveaux. L'ordinateur.


التربية وبناء المجتمع الديمقراطي في ظل تحديات العولمة

عبد الحفيظ البار, 

الملخص: ملخص: القول بأن العولمة التي تهدف إلى تحرير الأسواق يمكنها أن تحرر الإنسان، أصبح غير قابل للوثوق، بل الحقيقة أنها بقدر ما تحقق مكاسب تجارية هامة لا تشعر الفرد بالأمان، فالعالم في ظل العولمة وتكنولوجيات الاتصال الجديدة تحول إلى صور ومعلومات متاحة في كل زمان ومكان هذا التحول مازج بين الثقافات وقضى على الاختلاف والتنوع وخلق أشكالا جديدة في تنمية العلاقات الاجتماعية والتربوية، وفي ظل هذا التغير طرحت مسألة تربية وتكوين الانسان لجعله فاعلافي مجتمع ديمقراطي ضمن هذه الحياة الجديدة . Abstract : Sayingthatglobalizationaimedatliberalismmarketscan free man, has becomunreliabe. That factisthattheyrealize commercial gains and that the individualdoes not feesafe do not feelsafe. The word in the shadow of globalizationisbecomingavailableat all times and in all places, This transformation has streched cultural divesity, Changedtgedifferences and created new forms of education. So i raised the issue of humaneducation to makeiteffctive in a democratic society in this new life.

الكلمات المفتاحية: العولمة، الديمقراطية، المجتمع الديمقراطي، تربية المعرفة، تربية العمل.


المرة بين الأسرة والعمل (مقال معدل)

زينب دليوح, 

الملخص: ملخص: نهدف في هذا الإطار إلى الحديث عن المرأة العاملة بين الأسرة والعمل ، هذه الازدواجية في الدور التي أرقت الكثير من النساء في الوقت الراهن، والبحث عن الآثار الايجابية والسلبية، وهي تقوم بهذه الوظيفتين في آن واحد، وذلك من خلال التطرق إلى العناصر التالية: أولا: المرأة في الأسرة، ثانيا: دوافع خروج المرأة للعمل ، ثالثا: أثر عمل المرأة الكلمات المفتاحية: المرأة ، الأسرة، العمل Abstract: In this context we aim to talk about working women between family and work, this duplication of role that has left many women at the present time, and the search for the positive and negative effects, and it performs these functions at the same time, by addressing the following elements: Women in the family, second: the motives of women's exit to work, and third: the impact of women's work Keywords: women, family, work

الكلمات المفتاحية: المرأة الأسرة العمل


تجربة جمعية أمل في التكفل النفس تربوي بأطفال طيف التوحد - دراسة ميدانية بجمعية أمل -

صوالحي صلاح الدين,  بن عربية لحبيب, 

الملخص: ملخص: يهدف هذا الملخص إلى شرح الشروط الشكلية لكتابة المقال في مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية حيث، يجب يهدف بحثنا هذا إلى تسليط الضوء على جمعية أمل للتكفل بأطفال التوحد على مستوى ولاية سطيف وتبين مختلف الأنشطة التي تقدمها وكذلك الأهداف التي ترمي إلى تحقيقها على غرار التكفل بحوالي 80 طفل توحدي كذلك إجراء أيام تحسيسية حول هذا الاضطراب ، إجراء دورات تكوينية للمختصين وكذلك للأمهات في إطار مشروع الأم المعالجة كل هذا أردنا أن نعرضه في ورقتنا البحثية وذلك بإتباع المنهج الوصفي باستعمال الملاحظة والمقابلة و مختلف التقارير من أجل أن نصل إلى وصف دقيق لهذه الجمعية التي تعتبر من الجمعيات الرائدة في مجال التكفل بأطفال التوحد باعتبارها كذلك عضو في المشروع الوطني من اجل إعداد مخطط وطني للتكفل بأطفال التوحد في الجزائر. الكلمات المفتاحية: جمعية أمل ، التكفل النفس تربوي ، أطفال طيف التوحد . Title Amal Association experience In the self –educatiuonal children of the spectrumof autism. Abstract : ThisThe aim of this research is to highlight the Amal Society for Autistic Children at the level of Setif governorate and to identify the various activities it provides as well as the objectives that it aims to achieve, such as the provision of about 80 children, as well as awareness-raising days on this disorder, training sessions for specialists as well as mothers Project Mother Therapy All this we wanted to show in our research paper by following the descriptive approach using the observation, interview and various reports in order to get a precise description of this association, which is one of the leading associations in the field of autism children as a member of the national project in order to prepare a national plan for children Autism in Alegria Keywords:Amel Association- Educational self –care - Children Autism spectrum .

الكلمات المفتاحية: جمعية أمل ، التكفل النفس تربوي ، أطفال طيف التوحد .