مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية

Journal social studies and researches

Description

مجلّة الدراسات والبحوث الاجتماعية هي مجلّة أكاديميّة علميّة دورية محكّمة ودوليّة، تصدر عن جامعة الشهيد حمّه لخضر بالوادي، صدر أول عدد من المجلّة شهر جوان سنة 2013، تُعنى المجلّة بنشر كل الدراسات والبحوث العلميّة في الميدان الاجتماعي ، النفسي ، التربوي، الفلسفي والرياضي باللّغات الثلاث: العربية والفرنسية والإنجليزية، التي تتميّز بالأصالة والمعاصرة والجديّة واحترام شروط النشر والأمانة العلميّة، كما تُسهم في تطوير الحقل المعرفي موضوع الاختصاص، لهذا فهي تستهدف جميع الباحثين المهتمين بمختلف فروع العلوم الاجتماعية بأنحاء العالم.

5

Volumes

21

Numéros

358

Articles


واقع واستراتجية التكفل بالاحداث الجانحين بالجزائر

عميري بومدين, 

الملخص: تعرض هذا المقال الى تفسير بعض النظريات والتجارب المؤسساتية الدولية ومقارنتها بالتجارب وواقع المؤسسات الجزائرية لادماج الجانحين التي تجعل الباحثين والمختصين يمتلكون تصورا واضحا لما ينبغي القيام به، ومن هذا المنطلق لابد من ترسيخ الفكر المؤسساتي وفهم النظريات المفسرة للفعل الإجرامي. وفي المقابل فإن واقع التكفل بالأحداث في الجزائر في حاجة إلى أسس نظرية واضحة في شأن تأهيل هذه الفئة، ويحاول ان يكون ولو نسخة طبق الأصل لهذه النماذج العالمية ، مما نطرح تساؤلات عن سمات واقعنا المحلي، أي نوع من المؤسسات نتوفر عليها ؟ وأي مدرسة معتمدة في منهجية التكفل .حتى يستطيع المهتمين بهذا الميدان الاستفادة من جميع كل التيارات لتأسيس إطار نظري مرجعي ذو خصوصية جزائرية. . . Summary This article explores some theories and international institutional experiences and compares them with the experiences and realities of Algerian institutions to integrate delinquents that make researchers and specialists have a clear vision of what should be done. On the other hand, the reality of taking care of the events in Algeria needs clear theoretical bases regarding the rehabilitation of this category, and tries to be even a replica of these global models, which raises questions about the characteristics of our local reality, what kind of institutions we have? And any school accredited in the methodology of sponsorship. So that interested in this field to benefit from all currents to establish a reference frame of reference Algerian specificity. .

الكلمات المفتاحية: الجنوح الوسط المؤسسساتي التكفل


آليات تطور الفعل الاجرامي عند الجانح

عميري بومدين, 

الملخص: هدف هذا المقال إلى التعرف على دور الآليات النفسية خاصة الية التقمص و النمذجة في التفاعل النفسي والتكويني والاجتماعي في صيرورة المراهق المنحرف لينتقل من فعل بسيط إلى فعل إجرامي. ولتحقيق ذلك استندنا على الطريقة العيادية التي تندرج في إطار المنهج الوصفي التحليلي، وكذا دراسة الحالة التي تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 20 سنة كانوا موجودين بمؤسسات التأهيل لإعادة الإدماج للمراهقين بولاية تلمسان. حيث كان لهم سوابق في قضايا متعددة ومتكررة حتى انتقلوا من فعل بسيط إلى فعل معقد كالقتل العمدي، التعدي بالأسلحة البيضاء، الانتماء وتكوين جماعات خطيرة، بيع المخدرات ، وكان أسلوب المعاينة قصدي، أما أداة البحث فقد تم استخدام الملاحظة المباشرة والمقابلة وذلك برسم شبكة لكليهما، وقام الباحث بالتأكد من صلاحية المقال بتحليل تصريحات وسلوكات وتصرفات هؤلاء وكذا من ذكريات شعورية واللاشعورية كانوا محتفظين بها منذ الطفولة، وانطلاقا من الخبرة المهنية وتعامله مع هذه الشريحة لعدة سنوات، ومن التقارير المسندة من الجهات الوصية. فأظهرت النتائج أن ظاهرة جرائم الأحداث أو المراهقين المنحرفين يعود إلى استعمال هؤلاء آلية "التقمص" بنموذج معين في حركاته وكلماته وإيحاءاته وسلوكاته، حتى اندمجوا فيه كلية، ولذلك اعتبر الباحث عن أهمية "النمذجة" المكتسبة عن طريق التعلم الإجتماعي في حياة المراهقين المنحرفين الجزائريين. وفي ضوء ذلك أوصى المقال بضرورة إعادة النظر في البنية التحتية والبشرية في الوسط المؤسساتي لإدماج هؤلاء بطريقة سليمة وكذا كيفية إعادة بناء وترميم "الأنا الأعلى" لهذه الشريحة باتخاذ النماذج الصحيحة التي يتماهون بها. Article summary The objective of this article is to identify the role of psychological mechanisms, especially the mechanism of reflection and modeling in the psychological interaction, and the social and social in the process of becoming a deviant teenager to move from simple action to a criminal act. To achieve this, we relied on the clinical method of the analytical descriptive approach, as well as the case study, aged 18 to 20, who were in rehabilitation institutions for the reintegration of adolescents in the state of Tlemcen. Where they had precedents in multiple cases and repeated until they moved from simple action to a complex action such as intentional murder, infringement of white weapons, belonging and the formation of dangerous groups, the sale of drugs, and the method of sampling intended, and the search tool has been used direct observation and interview by drawing a network for both, The researcher verified the validity of the article to analyze the statements and behaviors and actions of these as well as the memories of the feelings and the subconscious had been held since childhood, and based on professional experience and dealing with this segment for several years, and the reports assigned by the guardians. The results showed that the phenomenon of juvenile delinquency or juvenile delinquency is due to the use of these mechanisms to "reflect" on a particular model in its movements, words, inspirations and behavior, until they were fully integrated into it. The researcher therefore considered the importance of "modeling" acquired through social learning in the lives of adolescent delinquents. In light of this, the article recommended the need to review the infrastructure and human resources in the institutional environment to integrate them in a proper manner as well as how to reconstruct and restore the "higher ego" of this segment by taking the correct models that they like.

الكلمات المفتاحية: الاحداث الجانخون الفعل الاجرامي الاليات النفسية و الاجتماعية


المشكلات الاجتماعية للطفل التوحدي ومردّها على الأسرة

وردة شرفي, 

الملخص: يرتكز الاضطراب الأساسي الذي يعاني منه الطفل التوحدي في قصور علاقاته الاجتماعية مع الآخرين، إذ يظهر الطفل التوحدي نمو اجتماعي غير سوي ،ويفشل في تنمية التواصل الطبيعي وتكوين علاقات اجتماعية ناجحة، فأبرز خصائص التوحد هو السلبية في السلوك الاجتماعي، ولهذا نجد أنّ مجمل التدريبات العلاجية تركز على هذه النقطة تحديدا ،وتجدر الاشارة أنّ وصول أي برنامج تدريبي وأي علاج في تحقيق النجاح مع هذه الشريحة من المجتمع ،لا يتحقق إلا بتوفر الظروف المناسبة التي توفرها له الأسرة، نظرا لأهمية هذه الأخيرة في مواجهة هذا الاضطراب ،إذ يمكن لها أن تمدّه إمّا بالقوة والارادة لمواجهة صعوباته والتغلب عليها، أو أن تهمله فتزيد من حالته سوءا، وهنا لا ينفع العلاج فالأسرة هي جوهر العلاج، وعليه يأتي هذا المقال لتوضيح أهم الصعوبات التي يوجهها الطفل التوحدي من الناحية الاجتماعية، باعتبارها مرتكز هذا المرض ،وانعكاس ذلك على الأسرة باعتبارها مركز احتواء هذا الطفل وحلقة مهمة في تحسن حالته من تدهورها، عليها أن تكون على دراية مسبقة بالمشكلات الاجتماعية للطفل التوحدي وانعكاسها على أفراد الأسرة ،حتى تكون عامل نجاح ودعم له لا عامل فشل.

الكلمات المفتاحية: التوحد ،الطفل التوحدي، الذاتوية، الاضطرابات النمائية، ضعف التواصل الاجتماعي


الرضا الاسري عن مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في معاهد التربية الخاصة.

أميطوش موسى,  سكاي سامية, 

الملخص: ملخص الدراسة: موضوع الدراسة هو الرضا الاسري عن مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في معاهد التربية الخاصة، هدفت إلى معرفة مستوى رضا الأولياء عن الخدمات والبرامج التي يتلقاها ابنائهم في مراكز التربية الخاصة، والتعرف على ما إذا كان هناك فروق في مستوى رضا الأولياء عن البرامج والخدمات التي يتلقاها ابنائهم في مراكز التربية الخاصة بدلالة نوع الجنس، وأيضا التعرف على ما إذا كان هناك فروق في مستوى رضا الأولياء عن البرامج والخدمات التي يتلقاها ابنائهم في مراكز التربية الخاصة بدلالة المستوى التعليمي لديهم، تكونت عينة الدراسة من (100) ولي أمر، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، استخدم الباحث مقياس الرضا الاسري عن الخدمات المقدمة من طرف مراكز التربية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا بعد التأكد من الخصائص السيكومترية للمقياس(الصدق والثبات). وبعد التحليل الاحصائي للبيانات باستعمال برنامج (spss) توصلنا إلى النتائج التالية: - مستوى رضا الاولياء عن الخدمات التي يتلقاها أبنائهم في مراكز التربية الخاصة مرتفع. - عدم وجود فروق دالة احصائيا بين الاولياء في الرضا عن الخدمات التي يتلقاها أبنائهم بدلالة الجنس. - عدم وجود فروق دالة احصائيا بين الاولياء في الرضا عن الخدمات التي يتلقاها أبنائهم بدلالة المستوى التعليمي لديهم.

الكلمات المفتاحية: الرضا الاسري، ذوي الاحتياجات الخاصة، الخدمات المقدمة في مراكز التربية الخاصة.


نقد المنطق كانط

حمر العين زهور, 

الملخص: انّ اختلاف الموضوعات مابين علمية واقعية وميتافيزيقية يجعلنا ننظر إلى المنطق بشكل مغاير مما كان عليه . فإذا ما خص المعرفة العلمية كان منطق العلم. وهو المنطق بالمفهوم الكانطي. غير أن كانط وقع في عناد منطقي و هو ارتباط المنطق الترنسندنتالي بالفاهمة التي ستصبح جوفاء ما لم يكن هناك قبلية افتراضية للموضوع ذاته. هذا و هناك خلف آخر بحيث أنه جعل موضوع التحليل الترنسندنتالي متمثلا في العناصر القبلية التي تجعل من الموضوع الحسي ممكنا، فهو حين ضم المضمون المعرفي ذو الأصل التجريبي إلى المنطق العام لبلوغ الترنسندنتالي فقد استثنى الموضوعات الأخرى المتجاوزة للخبرة الحسية، وبالتالي استبعدها من امكانية خضوعها للمقولات كأسس أولى و أولانية للمعرفة. وهي مقولات لا تختلف من حيث وظائفها الامبيرية. ناهيك عن كون أن كانط حين أراد أن يبتعد عن فكرة البرهان لإثبات وجود هذه المقولات ليتجنب بذلك وجود أسس أولى تسبق هذه المقولات. اعتمد ما سماه بالتبرير الميتافيزيقي فيكون بذلك قد تجاوز الموضوعية المنشودة لها. Critique la logique de Kant La différence entre les sujets scientifiques, réalistes et métaphisyques nous mène pour voir logique d’ une façon différente .dans les connaissance scientifique est une logique de science. Et c’est la logique dans le sens kantien. Cependant, Kant est arrivé dans la contradiction logique . logique transcendantale liée avec l’entendement vide quand il n’ y a pas apriori virtuel pour le sujet même.En plus il y a un une autre contradiction ce qu’il a mis le sujet d’analyse transcendantale consiste à les éléments aprioriques qui fait le sujet concret possible car il a exclu les sujet dépassants l’expérience quand il rejoint le contexe cognitif empirique à la logique transcendantale.

الكلمات المفتاحية: المنطق المتعالي ; الصورية ; الفاهمة


الزحف العمراني نحو أطراف مدينة باتنة واقعه ومتطلبات مواجهته (التجمع الحضري الجديد حملة 1-2 نموذجا.)

فوزي مشنان, 

الملخص: تهدف دراستنا إلى تناول ظاهرة الزحف العمراني للمدينة والتي نجدها تتجه نحو أطراف المدينة و على حساب أراضيها الزراعية، وذلك من خلال التعريف بها، ثم عرض أسباب وعوامل نشوءها خاصة العمرانية منها أوالاجتماعية، إضافة لإبراز الآثار و النتائج الترتبة عنها،و أخيرا تقديم بعض الحلول و التوصيات علها تكون سبيلا لمواجهتها و الحد منها. و خلصنا من خلال هذه الدراسة إلى أن هذه الظاهرة تطورت وانتشرت خاصة نحو أطراف المدينة، مما أحدث تغييرا جذريا على مجال المدينة و أفقده وظيفته في التوجيه و التنظيم، وكل ذلك يحدث في ظل غياب مخططات التوجيه و التعمير و مخططات شغل الأرض التي لم تقوم بدور أكبر يحد من تطور الظاهرة والتحكم فيها.

الكلمات المفتاحية: العمران ; الت ; سع العمراني ; الزحف العمراني ; التط ; ير العمراني ; النسيج الحضري


دورالنشاط الرياضي المدرسي في اكتساب الثقافة الرياضية لدى التلاميذ

بلقاسم زموري, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة دور الانشطة الرياضية المدرسية ومساهمتها في اكتساب الثقافة الرياضية المتمثلة في جانب اللياقة البدنية والجانب الصحي والجانب المعرفي لدى الممارسين وهذا بفضل برامجها و طرائقها ووسائلها المتعددة التي تسعى إلى اكتساب الفرد المتعلم كفاءات للرفع من المستوى البدني والصحي و الفكري، بغية تكوين فردا واعيا، سليما، قويا، صالحا في مجتمعه و منتجا لوطنه. This study aims to know the role of school sports activities and their contributions to the acquisition of sports culture which represents the aspect of physical fitness, health aspect, cognitive aspect in students, and this through its programs, its methods, its multiple means to acquire competence to raise in the practitioners the physical level, intellectual, capital health, and to train a conscious, healthy, strong and productive individual.

الكلمات المفتاحية: School sports activities - ; sports culture ; students


العوامل النفسية الاجتماعية والتربوية لانقطاع المدرسي لدى المتعلمين في مرحلة التعليم الإلزامي بالجزائر

سعد الدين بوطبال,  فاطيمة بن خليفة, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة الراهنة لدراسة العوامل النفسية الاجتماعية والتربوية للتسرب المدرسي لدى المنقطعين عن الدراسة في مرحلة التعليم الإلزامي، حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي باستخدام استبيان العوامل النفسية الاجتماعية التربوية للانقطاع المدرسي، تكونت عينة الدراسة من 45 فرد منقطع عن الدراسة في مرحلة التعليم الابتدائي أو المتوسط، وبعد تحليل النتائج خلصت الدراسة إلى وجود عوامل شخصية واجتماعية وتربوية عديدة تترابط فيما بينها لتكون في مجملها أسبابا تدفع إلى ترك المدرسة بصفة نهائية. ومنه أوصت الدراسة بضرورة تنسيق عمل متكامل لجميع المؤسسات الاجتماعية ذات الصلة بمواجهة الانقطاع المدرسي في مرحلة التعليم الإلزامي. كلمات مفتاحية: الانقطاع المدرسي، التعليم الإلزامي، العوامل النفسية الاجتماعية، العوامل التربوية. psycho-socio-educational factors of school drop-out of learners in the stage of compulsory education in Algeria Abstract : The purpose of this research was to study the psycho-socio-educational factors of discontinuers dropping out of school at the compulsory education stage, where we used the analytical descriptive method, and a questionnaire of the psycho-socio-educational factors of dropping out of school, The study sample was made up of 45 primary and middle school discontinuers, after analysing the results, the study concluded that there were many personal, social and educational factors related to the overall reasons for leaving school permanently. Therefore, the study recommended the need to establish an integrated work of all institutions related to the fight against school dropout in compulsory education. Keywords: school dropout, compulsory education, psycho-social factors, educational factors.

الكلمات المفتاحية: الانقطاع المدرسي ; التعليم الالزامي ; الع ; امل النفسية الاجتماعية ; العامل الترب ; ية


تصنيف النظرية الاجتماعية

علي حامد, 

الملخص: تعد عملية تصنيف النظرية الاجتماعية أحد المشكلات التي تواجه الباحثين في علم الاجتماع بسبب طبيعة التداخل الشديد بين موضوعات علم الاجتماع ومجالاته المختلفة .ولكن هذا لاينفي على الإطلاق, البعد عن التصنيف واعتباره مشكلة بدون حل . لأن تصنيف النظرية الاجتماعية, تصنيفا على أسس ومعايير علمية قابلة للاختبار سيساعد على فهمها أكثر ومقارنتها وبالتالي سيمكننا من ترتيب البيانات والحقائق المرتبطة بالقضايا المدروسة من اجل سهولة تحليلها , وفهمها ودراستها. Résumé : La classification de la theorie sociale est. l'un des problems rencontrés les specialistes de la sociologie. en raison de la nature du grand chevauchement entre les sujets de la sociologie et ses divers domains. Mais ce n'est pas du tout une distance par rapport à la classification et un problème sans solution.

الكلمات المفتاحية: classification, theorie sociale, critères.


استقصاء بعض مشكلات الطالب الجامعي في ضوء بعض المتغيرات (دراسة ميدانية)

احمد فلوح, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على بعض مشكلات الطالب الجامعي في من وجهة نظر الطلبة، و التعرف على اثر متغير الجنس، ومتغير التخصص على استجابات الطلبة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق استبيان على عينة مكونة من طلبة الجامعة. وأسفرت نتائج الدراسة: أن الطالب الجامعي يعاني بدرجة مرتفعة من مشكلات أكاديمية، ومشكلات المحيط المرتبطة بالجانب الأكاديمي، ومن مشكلات اقتصادية. ووجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في تقديرهم للمشكلات، بينما كشفت الدراسة انه لا يوجد فرق دال إحصائيا يعزى للتخصص. الكلمات المفتاحية: الطالب الجامعي، المشكلات، المشكلات الأكاديمية، المشكلات الاقتصادية والمالية، مشكلات المحيط المرتبطة بالجناب الأكاديمي. Investigating some problems of university students in the light of some variables (A field study) Abstract : The study aimed to identify some problems of university students from the point of view of students, and to identify the impact of the variable sex, and the variable specialization on the responses of students. To achieve the objectives of the study, a questionnaire was applied to a sample of university students. The results of the study: that the university student suffers a high degree of academic problems, ocean problems associated with the academic side, and economic problems. There was a statistically significant difference between males and females in their assessment of problems, while the study revealed that there was no statistically significant difference due to specialization. Keywords: University student, problems, academic problems, economic and financial problems, ocean problems associated with academic side.

الكلمات المفتاحية: الطالب الجامعي، المشكلات، المشكلات الأكاديمية، المشكلات الاقتصادية والمالية، مشكلات المحيط المرتبطة بالجناب الأكاديمي.


استخدام الوسائل التعليمية الحديثة – الحاسوب – في التعليم

امال سنقوقة,  مصطفى عوفي, 

الملخص: يهدف هذا المقال الى اهمية التعليم الذي حضي منذ القدم بالاهتمام -لأنه مؤشر من مؤشرات التنمية-وبتحديث وتغيير وتجديد اساليبه وطرقه ومناهجه ومختلف النظريات التي تهتم به وذلك من خلال السعي للجودة في التعليم وإرساء قواعد ومناهج له، بتمويلها بكل المستلزمات المادية والبشرية من بنية تحتية ومنظمات ووسائل وتدريب وتكوين لمهارات التعليم. فاستخدام الوسائل التعليمية الحديثة في التعليم حتما سيؤدي لتحسين مستوى المتعلم واكسابه لمهارات مختلفة تفيده في حياته، ومن بينها استخدام الحاسوب في التعليم لتميزه بخصائص فنية وتقنية والذي يلبي متطلبات التطور التكنولوجي الذي يسود العالم، الا ان التحديات والصعوبات بعدم توفر التجهيزات او المهارات لدى المعلم او بعض الاختلالات تتعثر العملية التعليمية. ويقف بحثنا هذا على تناول استخدام الحاسوب في التعليم كوسيلة تعليمية حديثة تلبي متطلبات التطورات الحديثة في قطاع مهم وحساس يساهم بلا شك في التنمية للبلاد. Résumé Le secteur de l’éducation à toujours de l'importance au cours de tous les temps. C'est un indicateur parmi ses indicateurs de développement. Par la modernisation et le changement et la rénovation des méthodes et des moyens et de son programme et ces différentes théories qui s'intéresse à lui. Par le recours à la qualité dans l'enseignement et la fondation des bases et programmes par la mise en place de tous les conditions matériel et humaine (infrastructures de base -organisation et moyens. Et par l’entraînement et la formation des capacités des enseignements. Par l'utilisation des moyens éducatifs nouvelles dans l'enseignement logiquement entraîne une amélioration du niveau de l'élève et de lui permettre de gagner d'Autres capacités différentes qui lui servir plus tard dans ça vie. Par mis cela l'utilisation de l'ordinateur dans l'éducation pour ces caractéristiques artistique et techniques et qui répondait exigences de l'avancement technologique qui reine dans le monde. Sauf que les défis et les problèmes qu'on trouve dans la disponibilité de ces équipements et des compétences chez l'enseignant et dans certains défaillance qui bloque l'opération éducatif. Notre étude se base sur l'utilisation de l'ordinateur dans l'enseignement comme moyen éducatif nouveau qui répond au exigences et aux demandes des dernières évolutions nouvelles dans le secteur aussi important et sensible qui participe sans doute dans le développement du pays.

الكلمات المفتاحية: التعليم؛ الوسائل التعليمية؛ الوسائل التعليمية الحديثة؛ الحاسوب L'enseignement -moyens éducatifs -moyens éducatifs nouveaux. L'ordinateur.


المرة بين الأسرة والعمل (مقال معدل)

زينب دليوح, 

الملخص: ملخص: نهدف في هذا الإطار إلى الحديث عن المرأة العاملة بين الأسرة والعمل ، هذه الازدواجية في الدور التي أرقت الكثير من النساء في الوقت الراهن، والبحث عن الآثار الايجابية والسلبية، وهي تقوم بهذه الوظيفتين في آن واحد، وذلك من خلال التطرق إلى العناصر التالية: أولا: المرأة في الأسرة، ثانيا: دوافع خروج المرأة للعمل ، ثالثا: أثر عمل المرأة الكلمات المفتاحية: المرأة ، الأسرة، العمل Abstract: In this context we aim to talk about working women between family and work, this duplication of role that has left many women at the present time, and the search for the positive and negative effects, and it performs these functions at the same time, by addressing the following elements: Women in the family, second: the motives of women's exit to work, and third: the impact of women's work Keywords: women, family, work

الكلمات المفتاحية: المرأة الأسرة العمل


دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة دراسة ميدانية بالمركز الطبي التربوي بولاية قالمة -

حواوسة جمال, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال الكشف على نوعية البرامج والوسائل والخدمات المقدمة لهم، وطبيعة التأهيل الذي يحظون به داخل هذه المؤسسات، ولتحقيق هذا الهدف أجريت دراسة ميدانية بالمركز الطبي التربوي بولاية قالمة على عينة مكونة من 30 مبحوث من المتعاملين بطريقة مباشرة مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. وتوصلت الدراسة إلى أنه بالرغم من تعدد الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة فإنها لم تصل إلى المستوى المطلوب، وهذا راجع إلى ضعف الميزانية، وقلة وسائل التأهيل، وغياب الكوادر المتخصصة، وعدم تناسب بعض البرامج مع قدرات المعاقين. Abstract: This study aimed to identify the role of social welfare institutions for the rehabilitation of persons with special needs, through disclosure on the quality of the programs, means and services provided to them, and the nature of rehabilitation, which are within these institutions in order to achieve this goal, conducted a field study in the medical center of education in the state of Guelma, on a sample of 30 researched from dealing directly with the category of persons with special needs. The study concluded that despite the multiplicity of services provided to persons with special needs, it did not reach the required level, which refer to the weakness of the Budget, the lack of rehabilitation, and the absence of specialized cadres, and suitable for some programs with the capabilities of the disabled.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الدور، مؤسسات الرعاية الاجتماعية، التأهيل، ذوي الاحتياجات الخاصة. ; Key words: role, social welfare institutions, rehabilitation, with special needs.


إسهام ساكنة المدينة في برامج التنمية العمرانية: قراءة تقييمية لواقع التجربة الجزائرية

قاسمي شوقي, 

الملخص: يستهدف هذا المقال رصد واقع مشاركة سكان المدينة الجزائرية في برامج ومشاريع التنمية الحضرية، وذلك من خلال الوقوف على المحطات المختلفة التي عرفها تبلور هذا الفكر محليا، وتبيان أهم المجالات التي اجازها التشريع الجزائري واستراتجيات التنمية المنتهجة من أجل توطيد أركان هذا الاسهام وتمكينه، وصولا إلى تقييم هذا الفعل وتبيان المثبطات المختلفة التي تقف عائقا أمام تأسس مشاركة سكانية حقيقية في المدينة الجزائرية. This article aims at monitoring the participation of the people of the Algerian city in the urban development programs and projects by identifying the different stations that have been defined by crystallizing this thought domestically, and indicating the most important areas allowed by the Algerian legislation and the development strategies adopted to consolidate and enable this contribution. This act shows the various inhibitions that stand in the way of establishing genuine participation in the Algerian city

الكلمات المفتاحية: المساهمة ; ساكنة المدينة ; التنمية العمرانية


استراتيجيات تفعيل قيم المواطنة وممارستها عند الشباب كذوات فاعلة داخل المجتمع. Mechanisms of activating and practicing the values of citizenship among young people as active actors within society.

فتيحة طويل, 

الملخص: ملخص: تحاول هذه المقالة البحث في استراتيجيات تفعيل قيم المواطنة، التي يمارس الشباب بواسطتها باستمرار كذوات فاعلة تشارك في الحياة العامة، وتعمل على إعادة تشكيل الواقع اليومي اجتماعيا، لخلق الروابط بين مختلف الفئات و الشرائح الاجتماعية، و تفعيلها من أجل تنمية و استقرار المجتمع، وإلى تحويل المعاني الذاتية لحقائق واقعية موضوعية، يضفي الشباب فيها نظاما معينا على الظواهر اليومية، والتي تفرض ذاتها على الوعي الانساني، وذلك وفق افتراض مفاده أن الواقع اليومي لفعل المواطنة يمثل نسقا تم بناؤه اجتماعيا، وفق عملية ديالكتيكية كما تقتضيه مقاربة التشكيل الاجتماعي للواقع لـ"بيرغر ولوكمان"، وتسعى لتجسير مستويات التحليل السوسيولوجي قصير المدي، ومستويات التحليل السوسيولوجي بعيد المدي. الكلمات المفتاحية: قيم المواطنة؛ المواطنة؛ الشباب. Mechanisms of activating and practicing the values of citizenship among young people as active actors within society. Abstract: This intervention attempts to examine the mechanisms of activating the values of citizenship which young people are constantly practice through it engaged as active actors in public life, and work to reshape the daily social reality to create links between different groups and social strata and activating them for the development and stability of the society, and to Transforming subjective meanings into objective factual facts, according to that the daily reality of citizenship is a socially constructed pattern basingon the process of dialectic as required by the approach of social composition of the The reality for "Berger Walkman", and seeks to bridge the levels of sociological analysis of short-term, and the levels of long-term sociological analysis. Keywords: values of citizenship; citizenship; youth.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: قيم المواطنة؛ المواطنة؛ الشباب. ; Keywords: values of citizenship; citizenship; youth