مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية


Description

Journal of Social Studies and Researches is an international peer-reviewed , scientific journal, open-access journal that is issued every three months by University of echahid HAMA LAKHDAR ELOUED , Algeria. The journal provides a platform for scientific research and academic discourse in the field of social sciences; it attempts to strengthen scientific links between laboratories and research institutions. It encourages up-to-date studies, and original research, and contributes as such to the scientific development of the country. In addition, welcomes manuscripts which meet conventional scientific criteria, and which are written in Arabic, French or English. The journal is concerned with the following disciplines: -Psychology and Sociology -Education Sciences, Philosophy, Media


8

Volumes

35

Numéros

540

Articles


مازق الهوية بين الخطاب الديني والعولمة في فكر طه عبد الرحمن - The problem of identity between religious discourse and globalization in the thought of Taha Abdurrahmane

شويني علي,  بدة فوزية,  زموري العياشي, 

الملخص: يعتبر سؤال الهوية ايوم من بين القضايا الاساسية التي يتعرض لها الانسان المعاصر، فبات من بين المشكلات التي لابد من البحث لها عن مرجع تستند اليه، اي ان الانسان في الوقت الحاضر بحاجة الى تحديد هويته خاصة في ظل ما يعرف بالعولمة التي قضت على كل الخصوصيات و أوقعت بذلك الانسان في مازق الهوية، فللخروج من هذه الازمة (ازمة الهوية) ظهر العديد من الخطابات التي بالرغم من ان لها هدف واحد و هو ايجاد حل لهذه الازمة الا ان مقارباتها كانت تختلف من خطاب الى اخر ومن بين هذه الخطابات نجد الخطاب الديني الذي دافع على الدين واعتبره سبيل الى تحديد الهوية وبمثابة سبيل لوضع حد لازمة الهوية . لقد تبنى العديد من الفلاسفة والمفكرين الخطاب الديني باعتباره مرجعية للهوية ومن بين هؤلاء نجد طه عبد الرحمن الذي اقام الهوية على اساس ديني، وذهب الى ضرورة التمييز بين الهوية الغربية والهوية الاسلامية فالأولى مبنية على اساس مادي اما الثانية نابعة من الدين الاسلامي و ذات مصدر روحاني، ولتجاوز هذه المأزق لابد من العودة الى الدين والتمسك به لان الحضارة الغربية دخلت هذه الازمة منذ ان فصلت الدين عن مجالات حياة الانسانية ومناداتها بالدنيوية التي لا يمكن ان تتحقق الا بالعلم والمادة فقدستهما على حساب الجانب الروحي للإنسان وهذا الامر يتجلى بشكل واضح في مبادئ الحداثة الغربية، فالإنسان فقد هويته عنما ابتعد عن دينه الذي يمثل لب هويته فلهذا لا يجب على الانسان المسلم ان يسير على نهج الانسان الغربي . الكلمات المفتاحية : الهوية، الخطاب الديني، العولمة، العلم، النزعة المادية، الهوية الاسلامية. The problem of identity between religious discourse and globalization in the thought of Taha Abdurrahmane Abstract : The question of identity is one of the basic issues facing modern man. It becomes among the problems that need a reference to rely on. In other words, today's human being needs to determine his/her identity, especially in the context of what is known as globalization that has eliminated all the peculiarities and characteristics, and thus implicated mankind in a problem of identity. To get out from this deadlock (the identity crisis), many kinds of discourses emerged; despite the fact that they all had the same goal: to find a solution to this crisis, but their approaches differed from one speech to another. Among these discourses is the religious discourse that defended religion and considered it as a path towards identification and as a way to put an end to the crisis of identity. Many of the philosophers and thinkers adopted the religious discourse as a reference to identity. Among them is Taha Abdurrahmane, who says that identity should be established on a religious basis. He claims that there should be a distinction between Western identity and Islamic identity. The first is based on a materialistic basis whereas the second is inspired from Islam and has a spiritual source. In order to overcome this impasse, he thinks that we must return to religion and adhere to it; the Western civilization entered this crisis once religion was separated from the areas of human life and because of the appeals to secularism that can only be achieved by science and material, at the expense of the spiritual side of human beings. This is clearly seen in the principles of Western modernity. Man has lost his/her identity when s/he got away from his religion which represents the core of his/her identity. Therefore, a Muslim should not follow the same path that the Western man took. Keywords: Identity, religious discourse, globalization, science, materialism, Islamic identity,

الكلمات المفتاحية: الهوية، الخطاب الديني، العولمة، العلم، النزعة المادية، الهوية الاسلامية ; Identity, religious discourse, globalization, science, materialism, Islamic identity,


منطقة الريف المغربي وعلاقتها بالسلطة المركزية

الرامي ايمان, 

الملخص: لقد أعادت الاحتجاجات الاخيرة بمنطقة الريف العلاقة التاريخية بين هذا الأخير والسلطة المركزية إلى الواجهة، ويُفهم ذلك من خلال استحضار المتظاهرين للتاريخ السياسي للمنطقة، عبر حركة بوشتى البغدادي أواخر القرن 19م التي استهدفت قبيلة بقيوة في يناير 1898 ويسمى هذا الحدث في الريف ب (عام أسوكاس ميك تشين إبقوين – أي العام الذي حلت فيه الكارثة بالبقويين) و حرب الريف فترة تشكل جمهورية الريف(1921- 1926) التي انتهت، بنفي زعيمها محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي يمثل الغائب الحاضر في الذاكرة الريفية، ثم أحداث 1958-1959( تسمى هذه الأحداث في الريف بعام إقبارن، عام الخوذات، عام نتفاذيسث، عام نتاوريون) التي تلاها إصدار لظهير عسكري يقضي بجعل الحسيمة منطقة عسكرية، واضطرابات 1984 ونعت الريفيين بنعوت قدحية ( الأوباش) في خطاب رسمي من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، و كل هذه العناصر تعكس حالة التصدع بين المنطقة والسلطة المركزية المستمرة إلى اليوم التي لم يستطع عهد المصالحة محوها، ولا يختلف الريفيون في أن تجربة الانصاف والمصالحة لم تنجح في طي صفحة الريف على نحو يرقى لمستوى التصالح، إذ تم القفز على الذاكرة والتاريخ ،وصولا إلى 2016 واعتقال العديد من شباب الريف والتسبب في هجرة اخرين واتهام الساكنة بالسعي للانفصال و " العمالة " للخارج التي ليست سوى مفاهيم مقابلة للمفهوم التاريخي الذي وصفت به المنطقة قبل الاستقلال ( منطقة السيبة) ، ما يعني أن الممارسة الاحتجاجية الريفية هي أيضا قــد تـكـون ممارسة ذاكراتية هوياتية محكومة بأطر اجتماعية . وهو ما لوحظ من خلال حضور العلم الأمازيغي( تامزغا) و علم جمهورية الريف(باندو نريف)، واعتماد خطاب يقوم على أسس هوياتية محلية وجهوية: اللغة المشتركة ( تاريفيت)، العرق، والتاريخ الجماعي: محمد بن عبد الكريم الخطابي) و الشعارات التي رفعها المتظاهرون والتشبيهات التي أطلقوها مثل (أر مخزن أحكار، أعديس أوفيغا - في هذا النعت يتم تشبيه المخزن بالأفعى التي لا يمكن النجاة من شره)، بالإضافة إلى "مبايعة الاحتجاجات" إن هذا المعطى هو الذي يفسر، إلى حد كبير، الدافع وراء اختيار موضوع هذه الدراسة، إذ، يظهر أن التركيز على العامل التاريخي يكتسي أيضا، أهمية بالغة لفهم رهانات الاحتجاجات والابتعاد عن التفسيرات ذات البعد الأحادي القائمة على التركيز على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية فقط.

الكلمات المفتاحية: الريف – السلطة المركزية – الصراع - الاقصاء- التهميش – العزل - المسألة الاجتماعية- الذاكرة- الثابت والمتحول .


قيم التعايش الاجتماعي في الإسلام

مسعي محمد السعيد, 

الملخص: يتسم الإسلام الحنيف بمميزات عظيمة أفردته عن بقية الديانات الأخرى، وذلك باحتوائه على جملة من القيم الاجتماعية النبيلة والتي استمدت من فيض الوحي، أدت بعدا اجتماعيا، فانضوت بها سبل الحياة واستنارت بها عقول الأفراد، ولا يزال الإسلام برجاله يرمي بمضامينه على التحلي بالقيم الربانية المستوصى بها في نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة للعمل في منحنيات ومجالات الحياة، وفي ذلك جاء هذا البحث يهدف إلى بيان جملة من قيم التعايش الاجتماعي في الإسلام وأثرها في إرساء قواعد البناء الاجتماعي والتعايش فيما بينهم.

الكلمات المفتاحية: قيم ; تعايش ; اجتماعي ; إسلام