مجلة الباحث في العلوم الانسانية والاجتماعية

journal el-baheth in human and social sciences

Description

مجلة الباحث في العلوم الانسانية والاجتماعية هي دورية أكاديمية فصلية محكّمة تُعنى بالدراسات والبحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية تم انشاؤها في سنة 2010، وقد صدر العدد الاول منها في شهر جوان من نفس السنة،ويتم النشر فيها باللغات الثلاثة:العربية،الانجليزية،الفرنسية Journal El-Baheth in Human and Social Sciences is a Trimestral scientific, specialized, open access scientific journal that is issued and edited by University Eloued. It was founded in 2010 and is interested in the dissemination of original applied research, which has not been previously published and which is treated in a documented scientific method in the field of human and social sciences, psychologie and éducation sciences, sociology, demography, anthropology, philosophy, history, communication sciences, … The journal aims are to disseminate sciences within the framework of its specialization. It targets postgraduate students, professors and all researchers, whether in research or academic circles, government departments or social institutions at the national and international levels. The research is published in three languages: Arabic, English and French

Annonce

بيان هام

نظرا لعدم إلتزام الكثير من السادة الأساتذة المراجعين بتقيِّيم المقالات المرسلة إليهم في آجالها المحددة بـ (15 يوما)، فإن هيئة التحرير ستقوم بسحب المقال، وإسناده الى مراجع آخر، مع حذف إسم المراجع الغير ملتزم بالتقييم من قائمة المراجعين.
كما نلفت عناية السادة الباحثين الأفاضل الذين يرسلون مقالاتهم إلى الباحث في العلوم الانسانية والاجتماعية أنه تفاديا لرفض مقالهم في مرحلة التدقيق الأولية ، وقبل إسناد مقالاتهم للمراجعين ،عليهم الالتزام بقواعد النشر بالمجلة والتقيد الدقيق لقالب المجلة.
ويمكنكم الاطلاع على قواعد النشر وتحميل القالب من صفحة المجلة في: تعليمات للمؤلف- دليل المؤلف

.https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/503
رئيس التحرير
الدكتور معاذ عمراني

27-09-2019


8

Volumes

15

Numéros

193

Articles


ماي/ ايار 1945، مجزرتين في المغرب والمشرق العربيين في حق الشعبين الجزائري و السوري

سبقاق الطاهر, 

الملخص: ملخص: استعانت فرنسا بخزّان المستعمرات فجندّت الطاقات البشرية وزجّت بها في المعارك و استغلتها في المصانع و المزارع، لكنها تلقت هزيمة ساحقة على يد الجيش النازي فوقعت تحت الهيمنة الالمانية، فتقزّمت فرنسا في عيون شعبها و مستعمراتها وحلفائهاالانجلو-امريكيين. تغيرت موازين القوى الدولية بدخول الامريكان وصمود السوفيات فمالت الكفة لصالح الحلفاء، على اثر ذلك تدارك الفرنسيون الاحرار الموقف لصالحهم في عملية المصدّر في بلاد الشام عام 1941 و عملية تورش في شمال افريقيا عام 1942. بعد حملة تونس تمت مطاردة التحالف النازي- الفاشي داخل ايطاليا وباتجاه فرنسا و المانيا، في هذه المحطات وقبلها كان االفضل الكبير للمجنّدون الجزائريون و المغاربة عامة في الجيش الفرنسي بسبب ما بذلوه من تضحيات.لم تعترف فرنسا بتلك التضحيات، وفي الوقت الذي كان العالم فيه يستعد للاحتفال بنهاية الحرب وانتصار الحلفاء، ارتكبت فرنسا مجزرتين رهيبتين في حق الشعبين الجزائري و السوري، الأولى في اوائل شهر ماي ضد الجزائريين و الثانية في اواخر الشهر نفسه ضد السوريين. على العكس مما توقّع الفرنسيون فالمجزرة الاولى جذّرت الكفاح الوطني في الجزائر وعزّزت النضال السياسي بالكفاح المسلّح، والثانية - تحت الضغط الشعبي و الدولي- عجّلت باستقلال سوريا و لبنان Abstract: France used its colonies as a reservoir, by mobilizing human energies into battles, factories and farms, despite that it was defeated by Nazi's army which took the French state under German domination, France consideration decreased in the sight of its people and colonies and allies Anglo - American. The balance of international power by the American entrance .Free French forces benefit of that new the situation by realizing some victories like Exporter operation in Levant in 1941 and Torsch operation in North Africa in 1942. Afterwards, Tunisian campaign ended by France liberation, and the occupation of Germany. Despite their great sacrifices France did not recognize maghrebin efforts in war fronts. When world was preparing to celebrate the end of the war and the victory of the Allies, France committed two terrible massacres against Algerian and Syrian people, by the first week in May against the Algerians and in its last week against Syrians. Exactly in opposite French expectation, the first massacre radicalize national struggle in Algeria, the second, under popular and international pressure, accelerated the independence of Syria and Lebanon.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: مجازر – النازية – الحرب – الشام – الجزائر . ; Keywords: Levant – War – Genocide – Nazism – Struggle.


التلميذ واستخدامات الانترنت بالمنطقة الحدوديّة التونسيّة الجزائريّة : دراسة حالة

بالرّاشد محمّد, 

الملخص: تنشد هذه الدراسة التي شملت عيّنة من تلاميذ المرحلة الثانويّة بالمنطقة الحدوديّة التونسيّة الجزائريّة(معتمديتي تاجروين وقلعة سنان من ولاية الكاف) فهم المعاني التي يُضفيها تلاميذ تلك المرحلة التعليميّة على استخداماتهم للانترنت وتفسيرها. فالانترنت انتشرت واكتسحت مختلف جوانب حياة الإنسان وخاصة حياة شرائح اجتماعيّة معيّنة مثل الأطفال والشباب. ولهذا فإن دراسة هذه الاستخدامات من شأنها أن تمكّن من تبيّن تأثير الانترنت في حياة التلاميذ في مختلف جوانبها (التعليميّة والاجتماعيّة...)، ومعرفة مدى تطابق ذلك مع انتظارات المجتمع من إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال وبالتحديد الانترنت في المسار التربوي.

الكلمات المفتاحية: الانترنت ; التلميذ ; الاستخدام ; نظريات الاستخدام الاجتماعي


الهيمنة الحضرية والطابع العمراني: نصيّة المعمار وسيميولوجيا التواصل

اليحياوي شهاب, 

الملخص: ملخص : تطرح الورقة المقترحة إشكالية تأثيرات السياسات التنموية وبرامج إعادة التهيئة والتوسعة العمرانية التي تنجز في الفضاء التاريخي الذي هو المدينة التقليدية وما تفرزه من ظواهر حضرية مرضية مثل ازدواج والتداخل التقليدي والحديث على صعيد العمراني والجمالي من المعمار التاريخي في المدينة التقليدية العربية من جهة وعلى صعيد الاستعمال الذي يقيمه الفرد المديني للفضاء الخاص والعام، الداخل والخارج، الظاهر والمخفي. والذي يكشف عن ازدواجية تواجد التقليدي ضمن الحديث والحديث ضمن التقليدي. لذلك نريد من خلال هذه الورقة ان ندرس هذا التداخل والازدواج على مستوى العمراني والجمالي والاستعمال المجالي للخاص والعام وللداخل والخارج في تواصل مع الموروث القيمي والرمزي لشاغلي الفضاء المديني بشكليه التقليدي والحديث. وقد اعتمدنا في دراستنا على المنهج الكيفي واخترنا تقنية المقابلة والملاحظة المباشرة لتجميع البيانات والمعطيات التي سنختبر من خلالها فرضية البحث الرئيسية التي مفادها ان الفضاء يتحدّد شكله ووظيفته عبر الاستعمال اليومي من قبل شاغليه الذين يتواصلون مع هذا الفضاء من خلال هابتوسHabitus فضائي يحيلنا الى الجماعة الاجتماعية المرجع ويتواصلون عبره مع الآخر رمزيا لا ماديا، اعتبارا لأنّ استعمال المجال دالّ على مسايرته او عدم مسايرته للقيم والمعايير المستبطنة. فالمجال حمّال لخطاب سيميولوجي يفضح تأويله درجة الرباط الاجتماعي Le Lien Social لشاغله وتواصله مع بيئته الحضرية تأثّرا وتأثيرا. وسنختبر هذه الفرضية بالنظر الى الاستعمال الذي يقيمه الفاعلون لواجهة المسكن الحضري ضمن المدينة التقليدية في تواصلهم مع ذاكرتهم الفضائية الجماعية ورأسمالهم الرمزي الذي يسقطونه على ما هو ماديّ (المعمار) ليتحوّل الى لغة للتواصل أي سيميولوجية الفضاء والتواصل الاجتماعي داخل الفضاء المديني. كما سنختبر هذه الفرضية على صعيد استعمال الداخل أي توزيع الغرف واستعمالاتها بالنظر الى المروفولوجية الأصلية لهذا الداخل. Abstract : In this paper we treat the problems and effects of development policies , rehabilitation programs and the urban expansion accomplished in the traditional city as a historical space and what it engenders from satisfactory urban phenomenons like duplication and interference bebtween the traditional and the modern on the urban and aesthetical level of historical architecture in the traditional arab city on a hand and the level of use assessed by the urban individual of private and public space, both on the outside and inside, the visible and the hidden which reveals the presence of the traditional within the modern and also modern within the traditional. That’s why we want to study through this paper the interference and duplication on the urban and aesthetical level and use of private and public spaces in the inside and the outside in relation with the symbolic and value inheritance for the civil space occupiers in both its forms : traditional and modern . We adopted in our study the qualitative approach and we chose the meeting and direct observation method to collect data and information that will be used to test the principal search hypothesis aiming to show us that both the shape and the function of the space are determined through the daily use by its users who communicate through spacial habitus referring us to the social community and used to communicate with others symbolically and not physically , considering that the use of space indicates the presence or lack of underlying values and criteria . In fact the field holds a symiologic speech whose interpretation exposes the degree of social cohesion of its occupant and his communication with the environment either affecting it or getting affected by it . Moreover we will test this hypothesis by observing the actor’s use of the facade of urban housing within the traditional city in their connection with the collective space memory and symbolic capital projected on material (architecture) so that it becomes a language of communication wich means symiological space and social communication within the urban space. We will also test this hypothesis on the interior use level: like the distribution of rooms and their uses in view of the original morphology of this interior.

الكلمات المفتاحية: الهيمنة الحضرية ; الاستعمال ; المجال الخاص ; المعيش ; الذاكرة المجالية


مظاهر الحياة الاجتماعية للمهاجرين الورقلين بتونس خلال الفترة الاستعمارية

شافو رضوان, 

الملخص: عقب استقرار الفرنسيين بمنطقة ورقلة (جنوب الجزائر) سنة 1883م عملت السلطة الاستعمارية على دراسة السكان والمكان وجمع مختلف المعلومات حول المنطقة خدمة للسياسة الاستعمارية التي انتهجتها فرنسا في ذلك الحين ،وذلك تطبيقا للمقولة الشهيرة يجب معرفة الناس للسيطرة عليهم وقيادتهم ، وذلك بهدف تسهيل عملية التحكم في هذا المجتمع من الداخل ولإبعاد أية مقاومة شعبية من شأنها أن تعرقل المشاريع الاستعمارية الفرنسية بالمنطقة، غير أن السياسة الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الاستعمارية على أهالي المنطقة أثرت عليهم اجتماعيا، مما دفع بالكثير من الورقليين الى التفكير في اللجوء والهجرة نحو تونس مع نهاية القرن 19م رغم محاولات فرنسا لتعطيل رخص الهجرة ،حيث تشير التقارير الفرنسية الى ان عدد المهاجرين الورقليين كان قد وصل سنة 1921 إلى 1127 أي ما يعادل 27% ، ليصل سنة 1939م إلى 2000 شخص أي ما يعادل 39.5 % وهي اكبر نسبة عرفتها الهجرة الورقلية. ومن هذا المنطلق سأحاول في هذه الورقة العلمية تقديم دراسة نقدية لبعض الوثائق الارشيفية حول الاعراش الورقلية المهاجرة الى تونس خلال الفترة الاستعمارية، من اجل معرفة حياتهم المعيشية ومشاكلهم الاجتماعية، وكيفية تعاملهم مع السلطة الاستعمارية في ظل نظام الحماية الفرنسية، وهذا بناءً بعض الوثائق الموجودة في الأرشيف الوطني التونسي ، التي تدل على أهمية التواجد الورقلي بتونس، لاسيما ملفات "شيوخ الورقلية".

الكلمات المفتاحية: المهاجرين ; الصحراء الجزائرية ; الاستعمار الفرنسي ; الاعراش ; الحماية الفرنسية