مجلة طبنـــة للدراسات العلمية الأكاديمية
Volume 3, Numéro 2, Pages 34-50

أثار التعديلات الدستورية المستقبلية على مسار الجزائر الديمقراطي من منظور السياسة المقارنة الجديدة

الكاتب : لزهر عبد العزيز . صولي خالد .

الملخص

عرفت الجزائر عبر تاريخ استقلالها جملة من الدساتير التي عكس كل منها طبيعة المرحلة ونظام الحكم الذي كان سائدا، ولقد ظلت الخارطة الدستورية في الجزائر مضطربة باضطراب أنظمة الحكم التي كانت تحكم البلاد، حيث اعتبر بعض المتخصصين أن كل رئيس حكم الجزائر ومنذ 1963م صاغ دستورا على مقاسه، وجعل من الدستور مطية للخروج من أي مأزق سياسي أو اقتصادي يعترضه، ومنفذا للتنفيس الاجتماعي كلما دعت الحاجة لذلك. لكن بعد حراك 22 فيفري 2019 وانتخاب الرئيس الجديد الذي كان خطابه يعكس الرغبة في تحقيق القطيعة مع الممارسات السابقة من خلال هندسة سياسية قائمة على قيم أكثر انفتاحا على الحقوق والحريات، تتماشى وطموحات السلطة السياسية في إحداث التغيير من خلال اعتماد سياسات أكثر ديمقراطية مبنية على الشفافية والنجاعة السياسية والاقتصادية وفق نموذج يعتمد أكثر فأكثر على الديمقراطية التشاركية وحوكمة الفعل السياسي والاقتصادي. وهذا ما جاء في مسودة تعديل الدستور الجزائري المزمع عرضه على الاستفتاء في الفاتح نوفمبر ألفين وعشرين.

الكلمات المفتاحية

الجزائر، التعديل، الدستور ، السياسة المقارنة، النظام السياسي