مجلة الواحات للبحوث و الدراسات

revue elwahat» pour les recherches et les etudes

Description

La revue « ELWAHAT» pour les Recherches et les Etudes est une revue scientifique semestrielles éditée par l'université de Gharadaïa-Algérie. Est une revue scientifique à comité de lecture pluridisciplinaire avec des universitaires et des experts de renommé international. La revue « ELWAHAT» pour les Recherches et les Etudes publie des travaux de recherche dans tous les aspects de recherche. Elle publie des articles de recherche originaux, des notes de recherche et commentaires dans des domaines multiples. La revue « ELWAHAT» pour les Recherches et les Etudes a pour objectif de publier les travaux des chercheurs universitaires ou autres en arabe, anglais ou en français dans tous les domaines: en sciences économiques, sciences de gestion et commerciales, droit et sciences politiques, sciences humaines et sociales, arts et cultures, lettres et langues. Les travaux publiés peuvent être théoriques, interprétatives ou expérimentaux. Les articles publiés depuis 2006 sont mise en ligne, en libre accès et sans frais de publication pour les auteurs, constituant ainsi une banque considérable d'informations pour les chercheurs et les académiciens et autres utilisateurs du monde entier. Le téléchargement des intégralités des articles est possible via la plateforme ASJP (Algerian Scientific Journal Platform). Le lecteur du site et les auteurs trouveront dans différentes rubriques, les diverses informations relatives à la Revue ELWAHAT pour les Recherches et les Etudes: Guides aux auteurs, comité édotorial, éthique de publication, etc… La Revue ELWAHAT pour les Recherches et les Etudes bénéficie d'un facteur d'impact, est indexée dans diverses bases de données et moteurs de recherche bibliographique.

Annonce

التوقيف المؤقت لاستقبال المقالات

ليكن في علم السادة الباحثين، أن المقالات التي ترسل بعد تاريخ 27 فيفري 2020 لن تؤخذ بعين الاعتبار.

و سيتم اعلان تاريخ بداية الاستقبال لاحقا إن شاء الله

نشكر لكم حسن تفهمكم

27-02-2020


11

Volumes

21

Numéros

680

Articles


دور منطقة متليلي في الحركة الوطنية الجزائرية والتحضير للعمل المسلح ما بين 1938 -1954 The role of Metlili Region in the Algerian National Movement and the Preparation for Armed Action in Ghardaia District Between 1938-1954.

بكار الدهمة,  بوسليم صالح, 

الملخص: ملخص بالغة العربية: تهدف هذه الورقة البحثية لتسليط الضوء على دور ومساهمة منطقة متليلي في الحركة الوطنية الجزائرية والتحضير للعمل المسلح ما بين 1938-1954؛ أي خلال الفترة الزمنية الممتدة من عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية إلى غاية اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، مبرزة كيف تفاعل سكان هذه المنطقة متأثرين ومؤثرين في المقاومة السياسية التي قادها الجزائريون ضد الاحتلال الفرنسي أثناء هذه الحقبة. أما الإشكالية التي حاولنا الإجابة عنها من خلال هذه الورقة البحثية هي: فيما تمثل دور منطقة متليلي في الحركة الوطنية الجزائرية والتحضير للعمل المسلح خلال الفترة الممتدة من سنة 1938م إلى سنة 1954م؟ Abstract: The aim of this paper is to highlight the role and contribution of Metlili region in the Algerian national movement and the preparation of armed action in Ghardaia district between 1938-1954; namely during the period from the eve of the outbreak of World War II to the Outbreak of the Algerian Revolution of the 1st of November 1954, highlighting how the inhabitants of this region interacted and influenced the political resistance led by the Algerians against the French occupation during this period. The question we tried to answer throughout this paper is: What is the role of Metlili region in the Algerian national movement and the preparation for armed action during the period 1938 - 1954?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: متليلي؛ وادي ميزاب؛ الحركة الثورية في متليلي؛ غرداية؛ الشعانبة؛ العمل المسلح. ; Key words: Metlili, Wadi Mezab, Revolutionary Movement in Metlili, Ghardaia, Shaamba, Armed Actio.


التناص القرآني في شعر مفدي زكريا قصيدة " إلى الريفيين " أنموذجا

بن خليفة عبد الفتاح,  سرقمة عاشور, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى إبراز بعض الجوانب الفنية و الجمالية لمادة التناص في شعر مفدي زكريا، وتحديدا في قصيدة "إلى الريفيين"، تلك القصيدة الثورية الخالدة التي تحدث فيها عن كفاح الريفيين المغاربة ضد المستعمر الاسباني بأرض المغرب العربي الأقصى، وهي قصيدة شعرية عبر من خلالها عن تصوره للصراع الدائم بين صانع الموت وصانع، ورؤيته للحياة و العالم في ظل ذلك الصراع. وقد تحدثنا في مضمونها: عن إيطارها العام(التعريف بها)، ثم قدمنا قراءة سيمائية لعنوانها في أبعاده المعجمية، و التركيبية، و الدلالية، ثم عملنا على إبراز تناصص القصيدة الشعرية مع القرآن الكريم، وذلك في مستوى الآيات، و المعجم، الصورة القرآنية، و أنهينا دراستنا بخاتمة خلصنا فيها أن النص القرآني لعب دورا هاما في تعزيز بناء القصيدة الشعرية

الكلمات المفتاحية: التناص ; القرآن ; الشعر ; الريفيين ; مفدي زكريا


تعــــارض خبر الآحاد مع عمل أهل المدينة عند المالكية. ( أسبـاب التــعارض ومقــاصد التقديــم )

معيوف جلال الدين,  شويرف عبد العالي, 

الملخص: يعتبر أصل عمل أهل المدينة أصلا انفرد به المالكية دون غيرهم من المذاهب، ولقد كان له الأثر البالغ في الثراء الفقهي والتأصيل للمسائل التي تردُ إليهم، وقد تنوعت كلمات الإمام مالك في الموطأ في الاستدلال به وأكثر من ذلك، بل وقد قدَّم العمل على خبر الواحد في مذهبه، وتكلم الأصوليون في هذا وأرعفوا يراعا كثيرا بينهم، ولكن ممَّا ندرت الكتابة فيه هو الأسباب التي يجدها الفقيه سببا للقول بتعارض عمل أهل المدينة مع خبر الواحد، وفي هذا المقال بيان لأسباب المخالفة التي تقع بين الخبر والعمل، وإظهار لمقاصد المالكية في تقديم العمل على الخبر في أصولهم، وخلصنا فيه إلى أن استدلال مالك بالعمل خط بسببه في الأصول منهجا جديدا وفريدا خاصة ونحن نظهر هذه الأسباب التي تبين هذه التعارض، وتقديم المالكية الخبر على العمل كانت لغايات ومقاصد.

الكلمات المفتاحية: عمل أهل المدينة ; خبر الواحد ; التعارض ; المخالفة ; المقاصد


جمالية تصميم الوحدة الزخرفية في العمارة الاسلامية

لبيض الهادي خليل, 

الملخص: ملخص انفردت العمارة الإسلامية بخصائص معينة في بعض عناصرها الأساسية جعلت منها طرازا متميزا عن غيره. فقد ازدهرت الزخارف المعمارية في العصور الإسلامية ، و اتخذت لها سمات مميزة ، ففن الخط العربي بأنواعه الجميلة المختلفة ، و المزج بين الأشكال الهندسية و الأشكال النباتية ، و نقش الزخارف المختلفة على مواد الحجر أو الرخام أو الجص ، غرست في العمارة الإسلامية جمالا و روعة يضرب بها المثل . تهدف هذه الدراسة إلى التطرق إلى عناصر الزخرفة الإسلامية والى التصميم و الإخراج الفني أو الأسلوب التعبيري للوحدة الزخرفية في العمارة الإسلامية ، ووصف للقيم الفنية والجمالية الخاصة بتلك الوحدات وإيضاح ما توصل إليه الفنان من ذوق فني ، من خلال توزيع الوحدات الزخرفية بأسلوب فني يعتمد على تكرارها دون الشعور بالملل والرتابة المصاحبة لعملية التكرار . إن عناصر العمارة الداخلية ، الزخارف الحجرية والخزفية والجصية والخشبية هي وحدات فنية حلت في العمارة الإسلامية محل الرسومات واللوحات والتماثيل التي تزين مختلف العمائر الأخرى . Abstract: Islamic architecture became clearly distinct by specific features noticeable in some of its basic elements that made it exceptional among other styles. Architectural ornaments flourished in the Islamic eras, and it acquired distinctive characteristics. The Arabic calligraphy with its different beautiful forms, the combination of geometric shapes with plant forms and ornamental sculpture on stone or marble or plaster, implanted in the Islamic architecture an incomparable and striking beauty and magnificence. This study aims at shedding light on the elements of Islamic decoration, design, artistic output or expressive style of the decorative unit in Islamic architecture, And description of artistic and aesthetic values of those units and clarifying what an artist reached from a taste of art , by the distribution of decorative units in an artistic manner that depends on its repetition without feeling bored and monotony associated with the process of repetition The elements of interior architecture , Stone, ceramic, plaster and wooden decorations are an artistical units replaced in the Islamic architecture drawings, paintings and statues which adorn various buildings.

الكلمات المفتاحية: فن،الزخارف ،الجمال،التصميم،المساجد،العمارة الإسلامية


عقوبة السجن وما يترب عليها من ضرر على الفرد والمجتمع

علي حسيني, 

الملخص: الملخص: عقوبة السجن من العقوبات الشائعة قديما وحديثا، ولعلها في هذا العصر نسخت كل العقوبات ودخلت في كل القوانين وطالت كل المجالات، فكان من شأنها أن تحد من نسبة الجرائم والمخالفات، وأن تقلل من عدد المسجونين، إذ من المفترض أن تكون العقوبة مناسبة للجرم، رادعة وزاجرة لمن تسول له نفسه أن يرتكبه، محققة للأمن والطمأنينة داخل المجتمع، وهذا مالم نلمسه في واقعنا اليوم إذ ارتفع عدد المسجونين وبلغت معدلات الجريمة والمخالفات معدلات ليست بالهينة، وأكثر من ذلك فرض علينا واقعا مرا يتجرعه أهالي السجين من تشرذم وتسيب ووقوع في براثين المخدرات والدعارة بسبب فقدان العائل لهم، واقعا يستنفد الخزينة العامة للدول دون جدوى، فجاءت هذه الأسطر لتبين هذه الأضرار المترتبة من عقوبة السجن، عساها أن تكون أرضية لدراسات جدية تفكر في عقوبات بديلة أو أنماط أخرى لتقييد الحرية للخروج من هذا الواقع وتقلل من هذه الأضرار. Abstract: Imprisonment is a common punishment, old and new, and perhaps in this era copied all the penalties and entered into all the laws and extended all areas, it would reduce the proportion of crimes and offenses, and reduce the number of prisoners, as from The penalty is supposed to be an appropriate offense, a deterrent and an offense to those who beg him to it is committed by it, bringing security and tranquility within society, and this is not felt in our reality today, the number of prisoners has risen and crime and infraction rates have reached rates it is not easy, and more than that imposed on us a bitter reality dared by the prisoners' families from fragmentation, stigmatization and falling into drug clutches and prostitution due to the loss of their host, reality exhausts the public treasury of the countries in vain, so these lines came to show these the damages of the prison sentence, may be the ground for serious studies contemplating in alternative sanctions or other patterns to restrict freedom out of this reality and underestimate of these damages.

الكلمات المفتاحية: السجن، الفقه الجنائي، رفع الضرر عن الفرد، رفع الضرر عن المجتمع، العقوبات، إصلاح المجتمع ; the prison, Criminal Jurisprudence, Removing damage to the individual, Removing damage from society, Penalties, Capital Community reform.


الضوابط الفقهية للتعامل مع الأسرار الطبية المتعلقة بالمعلومات الوراثية

ترشين محفوظ,  رفيس باحمد, 

الملخص: تعتبر قضية التعامل مع الأسرار الطبية التي يُتوصل إليها بعد إجراء اختبار جيني مسألة حساسة جدًّا، وهذا لوجود مميزات خاصة للمعلومات الوراثية عن غيرها من المعلومات الطبية الأخرى، ولوجود أطراف عديدة تهمها معرفة هذه المعلومات، كالخطيبين اللذين ينويان الزواج بينهما، ومؤسسات التوظيف، وشركات التأمين، وأفراد عائلة الشخص المعني بإجراء الاختبار. لذلك يحاول هذا البحث أن يضع بعض الضوابط الفقهية للتعامل مع هذه الأسرار الطبية، بما يحفظ حق الخصوصية الجينية للفرد، ولا يحرم الأطراف الأخرى من حقها في المعلومة المشروعة. The question of dealing with medical secrets found after a genetic test is very sensitive, because genetic information has special characteristics comparing with other medical informations, and many parties are interested in knowing this information, such as the fiances who intend to be married, employment institutions, insurance companies, and family members of the person involved in the test. Therefore, this research attempts to establish some Jurisprudencial controls to deal with these medical secrets, so that to preserve the individual right of genetic privacy, and not to deprive other parties of their right to legitimate information.

الكلمات المفتاحية: المعلومات الوراثية، النوازل الطبية، السر الطبي، الضوابط الفقهية.


المقاربة بالكفايات و تنمية الإيقاع الشعري من خلال درس التربية الموسيقية في مناهج الطول الأول الجزائرية .

جقاوة محمد, 

الملخص: ملخص باللغة العربية: بعد أن كان علم العروض مقصورا على المرحلة الثانوية، أصبح تلاميذ المتوسط يتناولونه في حصص اللغة العربية، والواقع أن العروض يمكن أن تدرس وفق منهجية علمية بحتة، كما انه بالإمكان تقديمها في إطار فني مشوق وأكثر سهولة، إنّ بحور الشعر ليست في حقيقة أمرها إلا ألحانا يبني عليها الشاعر نصه دون الحاجة الى تقطيع، أو قل ليست إلا مجموعة من الإيقاعات التي حصرها الخليل في خمسة عشر إيقاعا، ونراها أكثر من ذلك كثيرا، فإذا كان الإيقاع الشعري مجرد لحن أو مجرد إيقاع أفلا يمكن تنميته مبكرا من خلال حصة التربية الموسيقية ؟ و إذا كان ذلك ممكنا فكيف يتم ذلك ؟ جاء هذا المقال ليبين لنا ما أوردته المناهج الجزائر والوثائق المرافقة ـ الخاصة بالطور الأول ـ في هذا الصّدد، وليبين لنا الطرائق والاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق ذلك. Abstract: When the science of phonetic transcription was limited to the secondary stage, the secoundary school pupils are studding it in the Arabic language classes. In fact, this phonetic transcription can be taught according to a purely scientific methodology, and it can be also presented in an artistic framework that is more interesting and easier.The genre of poem is melodies by which the poet wrote his poem without the need to transcripe.Inan other word, it is only a set of rhythms which "Al khalil" collected it in fifteen rhythms, and it can be more than that. If the poetic rhythm is just a tune or just rhythm, won't we developed it through the music education classes? If so, how can this be done? This essay shows us what the Algerian curriculums and the first stage accompanying documents Reported in this subject, and to show us the manners and the strategies to achieve this

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: إيقاع شعري ــ كفايات ــ طرائق تدريس ــ ألحان ـ أداء جماعي


الحماية القانونية لحق المعرفة وتداول المعلومات في التشريعات العربية الجزائر ، مصر نموذجا

الأخضري فتيحة, 

الملخص: تدور هذه الدراسة حول حرية تداول المعلومات في الجزائر، وبعض الأنظمة القانونية المقارنة ،.منها مصر فتناقش الأساس الدستوري لحرية تداول المعلومات ، وتلقي الضوء على أوجه القصور التي تعتري الحماية الدستورية لهذه لحرية كما توضح أهم المعايير الواردة في القانون الدولي لحقوق الإنسان ، وكذلك المبادئ التي استقرت عليها أحكام بعض المحاكم الإقليمية This study revolves around the freedom of circulation of information in Algeria, and some comparative legal systems, including Egypt, discussing the constitutional basis for the freedom of circulation of information, and highlighting the shortcomings of the constitutional protection of this freedom as it clarifies the most important standards set out in international law on the rights of man, as well as the principles on which the judgments of some regional courts have been settled.

الكلمات المفتاحية: المعرفة ; تدا ; ل ; حرية ; المعل ; مات


شرعية استخدام القوة لفرض الديمقراطية في القانون الدولي

شلباك سليمان, 

الملخص: إن التدخل لصالح ديمقراطية النظام يُعد من أهم المواضيع التي دار حولها النقاش بين الفقهاء من ناحية شرعيتها وفقا لقواعد القانون الدولي. فهناك من يرى أن استخدام القوة و التدخل العسكري بهدف إعادة الديمقراطية كشكل من أشكال أنظمة الحكم و الحفاظ عليه يُعد أمرا غير مشروع، يتنافى مع حق الشعوب في تقرير المصير و اختيار نظام الحكم الذي يناسبها، و هناك الرأي المقابل المؤيد للتدخل الدولي بسبب طبيعة نظام الحكم في الدولة، لعدم تعارضه مع مقاصد الأمم المتحدة، على اعتبار أنه من حق هذه المنظمة أن تفحص النُّظم الداخلية في الدول و أن تتدخل بصورة أو بأخرى إذا تبيَّن أن النظام فيها غير ديمقراطي. The Intervention in favor of the democracy of the regime is one of the most important topics in which jurists debated in terms of their legitimacy in accordance with the rules of international law. There are those who believe that the use of force and military intervention aimed at restoring democracy as a form of government and maintaining it is illegal, contrary to the right of peoples to self-determination and the choice of a system of government that suits them, there is the opposing view of international intervention because of the nature of the system of government in the state, because it is not incompatible with the purposes of the United Nations, since it is entitled to examine the internal systems of States and intervene in one way or another if it turns out that the system is undemocratic.

الكلمات المفتاحية: استخدام الق ; ة العلاقات الد ; لية التدخل الد ; لي الأمم المتحدة الديمقراطية


مدرسة الإمام سحنون وأثرها الحضاري في إنشاء وتطوير مؤسسة الحسبة بالغرب الإسلامي

شنينة حسين, 

الملخص: تعتبر المدرسة السحنونية بالغرب الإسلامي هي صاحبة الفضل الكبير في تنظيم المجتمع المغربي عموما ، والتي ساهمت كثيرا في تشكيل الهوية المغربيـة ذات المرجعية الإسلاميـة ، ومرد ذلك إلى الإصلاحات المختلفة والمتنوعة التي مست المجتمع المغربي سياسيا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا ، مما أدى إلى تأسيـس الدعائم الحضارية المتميـزة ، خاصـة في جانب الإدارة ونظام الحـكم ،كالقـضاء والشـرطة وغيرها ... ومن الجوانب الحضارية التي كان لها حظ وافر من الإصلاح والتنظيم، ما يتعلق بمؤسسة الحسبة ، التي انصبت عناية المدرسة السحنونية عليها كثيرا ، بداية من الإمام سحنون الذي قام بفصلها أولا عن الوالي ، ثم جعلها في أيدي تلامذته المخلصين الأكفاء ، ليوسع نظرها فيما يصلح المجتمع والسلطة معا ، ثم تلقتها بعد ذلك تلامذته وأتباعه بقبول حسن ، مساهمين في تطويرها وترقيتها على مستويين ؛ الجانب النظري الفكري: المتمثل في التنظير الفقهي لقوانين عمل المؤسسة وهو ما يعرف بفقه الاحتساب، أو في الجانب التطبيقي العملي : المتمثل في سلوك وممارسات المحتسبين من رواد المدرسة . Abstract: The Sahnounia School in the Islamic Maghreb is considered to have the great credit for the organization of Moroccan society in general, which contributed greatly to the formation of the Moroccan identity with Islamic reference. This is due to the various and varied reforms that have affected the Moroccan society politically, culturally, economically and socially. This led to the establishment of distinctive civilizational pillars, especially in the administration and governance system such as the judiciary, the police and others. And one from the civilizational sides that had a great part of reform and organization was the institution of al-Hesba, which has been improved by the Sahnounia school especially, starting from Imam Sahnoun itself who has separated it first from the governor, and then made it in the hands of his faithful and competent students, To widen its consideration to benefit both the community and the authority, Then it has been received by its Students and followers with good acceptance, contributing to its development and promotion on two levels; Theoretical-intellectual side: The jurisprudence of the laws and rules of work of the institution, which is known as the jurisprudence of Al-Hesba (The practice of ordering what is right and forbidding what is wrong), In the practical side: consisted in the behavior and practices of the attendants of the school of Al-Hesba.

الكلمات المفتاحية: الحسبة- مؤسسة- سحنون- الغرب الإسلامي – المدرسة