مجلة سيميائيات

sémiotiques

Description

مجلةّ (سيميائيــــــــــات) دورية أكاديمية محكمة، نصف سنوية، تصدر عن مختبر السيميائيات وتحليل الخطابات بجامعة وهران -1- أحمد بن بلّة، باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. تهتم في مجلةّ (سيميائيــــــــــات) معالجالتها بالكثير من الحقول المعرفية، إذ تنزع أساسا وفق تخصصها إلى ذلك التشعّب من الإشكالات المعرفية، مما يجعل اهتمامها بالبحث العلمي ينفتح صوب تلك الموالج التي تشتغل عليها السيميائيات(الميثولوجيا- البلاغة-الحجاج-السرد-التأويل-البصريات-الأطراس الرقمية- بلاغات الإشهار)، كونها متواصلة بالتأويلية والحجاجية والسردية والبصرية والإشهارية وكذا الخطابات بفروعها ومتعدّدها، ونتيجة لرحابة مكوّنها المعرفي والإجرائي، مما استعصى لدى الباحثين الأخذ بمحددّاتها، بوصفها حاملة لمتعدّد الأنساق من جهة خصوصية الاهتمام المتنوع وصرامة الأداء، ولهذا كلّه فإن انخرط اهتمام مجلة (سيميائيات) ينتهي إلى الأخذ بدلالات العلامة القصيّة وكذا الانخراط في معالجة طبيعة تـلك الأيقونة الخاصة بها، مرورا بما ينتج عنها من ذلك المتعدّد في نحو الإشارة والرّمز والمؤشر، إنها في الحاصل تتشوّف إلى مدارسة ومعالجة مثل هذه الفروع الفارقة للعلامة وآليات اشتغالها. إن مجلّة (سيميائيات) تتطلع في ضوء هذا إلى مجموع الخطابات بأشكالها التعبيرية اللسانية وغير اللسانية، التي تمتح منها تلك المتصورات الدقيقة التي تتقاطع معها، كما أنها تتصل باللسانية منها وغير اللسانية، كما أنها تراعي ذلك الاهتمام التصوري لتلك المقولات الفلسفية والتصورات الصارمة التي صدرت عنها منذ البدء وهي تتضلع دوما من مصدرياتها الإبستيمولوجية وتظل في الوقت ذاته إزاءها في خصاصة من غير أن تنضب محمولاتها المعرفية. رابط موقع مختبر السيميائيات وتحليل الخطابات: https://labos.univ-oran1.dz/lsad/index.html The Journal of Semiotics is an Annual Academic Journal adhering to a rigorous double-blind peer review policy, issued by the Laboratory of Semiotics and Discourse Analysis at the University of Oran -1- Ahmed Ben Bella, in Arabic, French and English. The Journal of Semiotics deals with various fields of knowledge which tackle a variety of knowledge complexities from different angles through the scientific research. Semioticians are mainly interested in such research areas as discourse mythology, rhetoric and argumentation, poetry, narration, visuals, e-books, advertising rhetoric, being related to interpretation, argumentation, narratives, visuals and advertising. And, this is together with discourses with their wide range of branches and varieties. Specialising in semiotics requires researchers to be multidisciplinary in the sense that they need to have broad knowledge of diverse spheres. This fact has made of semiotic borders not easy to discern in addition that semiotics calls for rigour in inquiry. In the light of this, it can be said that the Journal of Semiotics gives special attention to farther signs and also the nature of its characterising features from a multidisciplinary viewpoint. It aims in fact to study and examine sign specificities and mechanisms, on the one hand and on the other, it attempts to cover the totality of discourses in its linguistic and non-linguistic forms of expression, as well as its perceptions. It also places special conceptual emphasis on philosophical and perceptual utterances which have been issued since its inception. Link to the website of Laboratory of Semiotics and Discourse Analysis: https://labos.univ-oran1.dz/lsad/index.html

Annonce

استقبال المقالات

تدعو هيئة تحرير مجلة " سيميائيات" الأساتذة والباحثين من داخل الوطن وخارجه إلى المساهمة بمقالاتهم في العدد القادم (جويلية 2020) وما بعده، وفق قالب المجلة الموجود في خانة (تعليمات المؤلفين). وذلك خلال الفترة الممتدة من تاريخ 04 جوان 2020 إلى 01 جويلية 2020.

04-06-2020


9

Volumes

9

Numéros

138

Articles


سميائيات الأنساق البصرية في عصر الإنترنيت رموز "الإيموجي" هل هي صيحة عابرة أم أنساق كتابة جديدة؟

عبد الله بريمي, 

الملخص: أشار مارسيل دانيزي في مقدمة كتابه "سميائيات الإيموجي" أن سنة 2015، شهدت إنجاز حدث مذهل. يتبدّى هذا الحدث في اختيار رمز إيموجي المعروف باسم"وجه بدموع الفرح" من قِبل قاموس أكسفورد "كلمةً للسنة". لم تكن كلمة واحدة فقط، بل كان صوَيرة دالّة تم اختيارها من قبل واحدٍ من أعرق القواميس في العالم. وبشكل لا يصدق، لم تواجه هذا الاختيار اعتراضات أو احتجاجات أو سجالات من لدن السّاهرين على التعليم (أكاديميون وأساتذة ولغويون وغيرهم). لقد كان هذا حدثًا محيرًا شمل نواحي متعددة، مما يشير إلى أن تحولاًّ نموذجيًا حقيقيًا قد يحدث في عالم الاتصالات البشرية ويمكنه أن يشمل الوعي البشري برمّته. لقد أوضح قاموس أكسفورد في موقعه على شبكة الإنترنت، أنه اختار صُويرة عِوَض كلمةٍ، لأن هذه الصّويرة تجسّد "الروح العاطفية والمزاج وسائر انشغالات الناس" ولهذا السبب، ازداد الإقبال على شعبية رموز الإيموجي في جميع أنحاء العالم. فهل يعدّ هذا الإقبال، في عصر تقنيات الويب، علامة على تراجع القراءة والكتابة؟ إن هذه الدراسة ستبحث أساسا في ظاهرة الإيموجي من منظور سميائي، وسيتم التركيز على هذه الرموز بوصفها علامات يرتبط بعضها بالآخر بطريقة سميائية (إنتاج المعنى وتأويله). إن هذه العلامات لا تبدي حيادا منفصلا عن التجربة الإنسانية، فالعلامات البصرية في تنوعها وغناها تشكّل لغة مسننة ثقافيا. ويرتكز تأويل مختلف هذه العلامات على المعرفة السميائية والسوسيوثقافية للمؤول. ذلك أنه إذا كان هدف تحليل رموز الإيموجي هو التعرف على خطابها الضمني والرمزي، فإنه يجب أيضا على هذا التحليل أن يتمفصل ويتقاطع مع دراسة المعايير والتمثلات والمعتقدات والصور النمطية التي يبثها الخطاب الاجتماعي عنها. ويعد هذا البعد الثقافي لرموز الإيموجي باعتبارها أنظمة كتابة جديدة أساسيا كونه يتيح فهما أفضل للقيم الاجتماعية والإنسانية التي تبنين المخيال الجمعي لأمة أو شعب ما.

الكلمات المفتاحية: الإنترنيت - السميائيات - الإيموجي- الأنساق البصرية- التسنين الثقافي- أنظمة الكتابة


جدلية الخفاء والتجلي في الصورة الإشهارية

علاوي عبد الكبير, 

الملخص: جدلية الخفاء والتجلي في الصورة الإشهارية الدكتور عبد الكبير علاوي رئيس مركز جسور الدولي للتنمية والدراسات والأبحاث، الرشيدية، المغرب الخطاب الإشهاري شكل تواصلي مركب، له القدرة على التأثير في المتلقي وإعادة تشكيل وعيه، إلا أن الملاحظ في بعض رسائله يختلط الحابل بالنابل، حينما يصعب تحديد البضاعة المعروضة، أهي ذلك المنتج، أم أن البضاعة هي تلك المرأة التي تهيمن على الصورة والتي لا تمتلك من البضاعة إلا جسدها، وهذه الدراسة قراءة نقدية من إنتاجات الكاتبة البريطانية " liz wells" والكاتب " John Berger" في نظرية التصوير الفوتوغرافي والإشهاري في علاقاتها بسياقاتها الاجتماعية والاقتصادية، مع التركيز على التصوير وثقافة البضاعة وإعطاء الأهمية لثنائية لعبة الخفاء والتجلي في الصورة.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: الصورة الإشهارية، صناعة المعنى، الفوتومونتاج، الإشهار العالمي.


حِجاجيّة الخِطاب عند كريستيان بلانتان (Christian Plantin)

تركي أمحمد, 

الملخص: يُحاول هذا المقال البحثَ في ماهية الحِجاج عند العالم اللِّساني "كريستيان بلانتان"، وهو المهتمّ بدراسة علوم اللّغة وتفاعلاتها في العمليّة التّواصليّة، والكشف عن طرق الأداء اللُّغوي الصّحيح في إنجاح التّواصل، القائم بين طرفيه (الباث والمتلقِّيّ)، ولما كان الأمر واقعا على الخِطاب وطرق بنائه عمَد "كريستيان بلانتان"، إلى تتبُّع طرق إيراد الكلام واِستراتيجات بنائه في بعض الخِطابات التّواصليّة، مُحدِّداً على غرار الدّارسين والباحثين والمتتبِّعين له أنَّ الحجاجَ أنواعٌ كثيرةٌ توجد في الخِطاب وتحدّد على حسب نوعية هذا الخطاب ، فقد يكون فكريّا وقد يأتي لغويّاً، ثمَّ يتفرع في حقول البحث اللّغويّ ليُلامس الحقلَ البلاغيَّ والجماليَّ والنَّفسيَّ أيضا. This article attempts to research the nature of L’argumentation in the linguist "Christian Plantin", who is interested in the study of language sciences and their interactions in the communication process, and to reveal ways to correct linguistic performance in the success of the communication, which exists between the two parts (the transmitter and the receiver), and when the question is located on the speech and the ways Its construction was wanted by "Christian Plantin", to follow the ways of rendering account of the discourse and the strategies for its construction in certain communicative discourses, specifying like the scholars and researchers and those who follow it that pilgrims are many types found in the discourse and are determined according to the type of this discourse , it can be intellectual and can come linguistically, then branch out into Fields of research The linguistic and rhetorical domain of esthétique et psychologi that also to the touch.

الكلمات المفتاحية: الحِجاج –الحوارية الجديدة – كريستيان بلانتان- الخطاب- التَّأويل.


إشكالية القراءة وآليات التأويل في الممارسة النقدية بين التراث والحداثة

شرفاوي نورية, 

الملخص: لقيت إشكالية القراءة اهتماما متزايدا على صعيد البحث النظري و التطبيقي حتى احتلت في المعرفة الحديثة مكانة عالية وغدا السؤال عنها وعن منطلقاتها وأهدافها وكيفياتها غاية كل الباحثين، فبدت واسعة و متشعبة، فالمتأمل في تراثنا العربي القديم يجده حافلا بالكثير من القراءات خصوصا منها القصائد الشعرية التي تقاطر العلماء و النقاد على شرحها وتفسيرها فكان شرح القصائد التسع الطوال لابن الانياري و شرح القصائد التسع المشهورات لابن النحاس وغيرهما.. وكان يطلق عليها أنذاك الشروح. تهتم هذه القراءة بالمفردات و الصور و التراكيب، لكن اليوم تحولت إلى نشاط ابداعي خلاق لا تقل أهميه عن نشاط الكتابة بفعل خضوعها لجهد تنظيري منهجي مكثف حتى أصبحت شريكا مركزيا في إنتاج النص الأدبي ولم تعد قاصرة على المبدع الذي أنتج بل لا بد من مشاركة القارئ من خلال حواره مع النص بقراءة جديدة، لها علاقة بانفتاح النص وتعددية تأويلاته وفق قراءة جمالية خاصة، و بظهور الدراسات اللسانية الحديثة كان لابد من إعادة قراءة النصوص القديمة بآليات جديدة ترتقي فيها القراءة إلى الموضوعية العلمية بامتلاك الشفرة اللغوية فنحن نقرأ أولا اللغة، لذلك أهملت القراءة المؤلف و اهتمت بالنص نفسه من خلال المقاربة المحايثة كما نادى بها بارت، ثم انتقلت إلى القارئ فطالعنا نظرية القراءة على أن المعنى يولد نتيجة اللقاء بين النص المقرئ و نص القارئ فتتحول القراءة إلى نص فلا وجود لقراءة دون هذه الأقطاب الثلاثة: النص كمجموعة دوال و القارئ كنص ولقاء النص مع القارئ كدلالات، لهذا، من العسير أن نتحدث عن النص خارج قراءة غنية بالخلفيات المعرفية التي تستند إليها جمالية التلقي. The issue of reading had an increasing interest in theoretical and applied research and occupied in modern knowledge a high status, which made curious researchers on these origins, these objectives and these methods. vast and complex, and who meditates in the ancient Arab heritage will find many readings, in particular those of poetic poems that the ulamae and critics took care to explain and interpret, such as the nine poems of Ibn Alaanyare and the nine famous poems of Ibn enahass and others .. At that time, it was called explanations. This reading is interested in vocabulary, images and syntaxes, but today it has turned into a creative activity, not less important than writing by submission to intensive theoretical and methodological efforts, to a point where it has become a central partner in the production of the literary text, since it is no longer limited to the creator who produced it, but it requires the participation of the reader through his dialogue with the text insofar as he must provide him with a new reading which has a relationship with the opening of the text and the plurality of interpretations and which aim at the aesthetic aspect in general. New linguistic studies had perfected the re-reading of old texts with new mechanisms to raise reading to scientific objectivity, here we have the linguistic code, we first read the language which neglected the author and gave more importance to the te xte himself through the immanent approach provided by Barthes, then it was based on the reader which gave rise to the theory of reading, knowing that the meaning is manifested by linking the text read to the text of the reader and to this stage where reading is transformed into text, there is therefore no reading without these three poles: the text as a group of signifiers and the reader as text and the link of the text with the reader. As indications, it is difficult to speak of the text apart from a reading rich in cognitive references based on aesthetic reception.

الكلمات المفتاحية: القراءة، النقد، المناهج، التأويل، التلقي، التراث، الحداثة. ; : Reading, criticism, methods, hermeneutic, receiving, heritage, modernity.


المرجعيات الفلسفية للمنهجين السميائي والتفكيكي

حمادي هواري, 

الملخص: أردنا في هذا المقال أن نكتشف المرجعيات الفلسفية لمنهجين رائدين في القراءات النقدية المعاصرة للنصوص في الدراسات الأدبية الغربية والعربية على حد سواء، ألا وهما المنهجين السيميائي والتفكيكي، الأول بالرجوع أصوله الأولى في الطب الأبقراطي، والمنطق اليوناني، ومنابعه اللاحقة في الفلسفات والمناهج المعاصرة، كالفلسفة البنيوية، والفلسفة البراغماتية، وفلسفة امبرتوا ايكو، والثاني كمنهج متعدد المشارب بين مناهج ترتد إلى علم النفس، وعلم الاجتماع، والأنثربولوجيا...، وكل المناهج التي تساهم في الحفر أو الدراسة الأركيولوجية للنص. In this article, we want to discover the philosophical references of two pioneering approaches to the contemporary critical readings of texts in both Western and Arabic literary studies, namely, the Simei and Tafikki methods, the first by reference to its early origins in Greek medicine, Greek logic and its subsequent origins in contemporary philosophies and philosophies such as structural philosophy , Pragmatical philosophy, Amberto Eco philosophy, and the second as a multi-layered approach between approaches to psychology, sociology, anthropology ... and all the methods that contribute to the excavation or archeological study of the text.

الكلمات المفتاحية: السميائيات; المنطق; التفكيك; الفلسفات; النقد.


جدل الأنا والآخر في روايتي "بعدالغروب" و "وغرام حائر" لمحمد عبدالحليم عبدالله

سالم دكتور عزوز علي إسماعيل سالم,  سالم دكتور عزوز علي إسماعيل سالم, 

Résumé: Controversy of “the ego and the other” in my novels "After sunset" and "Confused grams" This is a research of "The Controversy of the Ego and the Other" by the Egyptian writer Mohamed Abdel Halim Abdullah in his first two novels: First one is the novel "After the sunset", which is a vivid example of the ego and the other’s controversy, as it is a biography whose owner suffered a lot socially and tasted the ravages of life, as It is a realistic picture of the torments of years, It argued others, starting with relatives who did not pay much attention to the poverty that afflicted the writer and his family after the loss of his father’s land in foreclosure, and go through the search for a source of livelihood after he was blocked by hunger, he found only the land of Farid Bek the rich; in which he worked as a guard, to link emotionally to a princess the daughter of the rich man, by the end his lover who refused to beengaged with him, thing that may him to suffer more, he leaves the world and runs away to live in Cairo with books and writing, after twenty years the novel "After sunset" falls in the hands of that lover, she apologizes to him, he understand finally that the will prevented her from marrying a poor man. Hence, the novel is an "Autobiography" needed to study the psychology of the ego and its dialectical relationship to the other. The second novel, "Confused Gram," which deals with the first one in the same matter of the dispute of ego with the other, whether this other is relative, stranger, lover, friend, or even life itself, and its cruelty to him. This comes through the data of artistic sincerity in the expression, and what befell the family of the writer after the Second World War and the class difference that he played a lot, so the incident of his love for that girl and the girl's refusal to marry him due to his poverty, is the bomb that exploded what was inside him in pages of this novel with a lot of pain and tales. The class difference that humiliated and insulted him, and the end was the darling that gave him in the beginning a force of love to be reckoned with, then she repudiated him, so his works were a realistic expression of life, and the pattern of imagination became based on doubt in everything, and self-expression became a way of the writer, no longer believed anyone after the break from the princess who is the daughter of the wealthy, not only that but also life and its effects.

Mots clés: Adoringالعشق Imaginationالخيال the pain الألم Regret الندم Treachery الغدر Get rich الثراء Poverty الفقر


ترجمة مصطلح" Sémiotique" بين كثرة المفاهيم و تعدّد المسمياّت

علاّ عبد الرزاق, 

الملخص: ملخص: لقد بزغت في بيئتنا العربيّة العديد من المصطلحات النقديّة الوافدة إلينا من بيئتها الغربية عن فعل الترجمة ونظرا لكثرة الترجمات للمصطلح الغربي الواحد، ظهرت نوع من الفوضى لحظة انتقالها من بيئتها الغربية إلى بيئتنا العربية، فقد أصبحت تأخذ ترجمات عدّة ومفاهيم مختلفة، وهو ما نتج عنه عدم القدرة على توحيد الترجمات وتحديد المفاهيم للمصطلح الواحد، ممّا ولّد الكثير من الالتباس في تحديد المفهوم الدقيق للمصطلح المترجم .وقد أخذ مصطلح "sémiotique" حصّة الأسد من الترجمات فقد فاقت ترجماته الأربعون ترجمة أو أكثر، وعليه فقد أصبح يشكل هوسًا معرفيا واضطرابًا منهجيا والتباسًا مفهوميا عند الطلبة الباحثين والأساتذة المشتغلين في حقل الدراسات النقدية المعاصرة . نسعى من خلال هذا المقال إلى إبراز تعدد الترجمات لمصطلح " sémiotique" الذي أفضي أثناء ترجمته إلى اضطراب في المفهوم وتعدد في المعاني، ممّا جعل القارئ يدخل متاهات فوضى المصطلحات. الكلمات المفتاحية: كثرة ترجمات "sémiotique" - المصطلحات النقدية- تعدد المفاهيم - فوضى المصطلحات . ABSTRACT : Translation has contributed significantly in the transfer of most of western critical studies’ terminology to the field of critical studies in the Arab world. However, a multitude of Arabic translations of the sole western term has given rise to confusion vis-à-vis the definition of exact concept of the sole term.“Sémiotique”, for instance, is a term from western critical studies that has more than forty translations into Arabic. Thus, it becomes a main interest for researchers in the field of modern Arabic critical studies, and it leads to confusion in the relation: term-concept. The purpose of this study is to highlight the multitude of translations of the term “sémiotique” into Arabic that gives rise to polysemy, and makes the Arab readers unable to get the precise definition of the term “sémiotique” which creates a terminology chaos. Keywords: Frequent translations of "sémiotique" - critic terminology - multiple concepts - chaotic terminology.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: كثرة ترجمات "sémiotique" - المصطلحات النقدية- تعدد المفاهيم - فوضى المصطلحات .


الحوار الثقافي بين نحن والآخر من منظور عبدالملك مرتاض

مقدم علي,  قادة محمد, 

الملخص: أفضى التفاعل الثقافي بين التيارات الفكرية الغربية والعربية بشتى اتجاهاتها إلى ظهور عديد من القضايا الثقافية والنقدية ذات الصلة المباشرة بكيان الأمة والفكر العربي ، ولعل من أبرزها قضية الحوار الثقافي بين نحن والآخر أو ما يصطلح عليه في حقول معرفية أخرى بثنائية الآنا والآخر ، وقد خاض في هذه الإشكالية نقاد وفلاسفة ومفكرون بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم مما أدّى إلى تعدد القراءات واختلافها وتباين المقاربات حولها. ولازالت تشغل الفكر الأدبي والنّقدي حتى السّاعة ، سميا من جهة المفهوم العام ، ويعدّ عبد الملك مرتاض ممن خاضوا في هذه القضية، لذا سيقتصر المقال على قراة تحليلية في مفهوم هذه الثنائية وإمكانية الحوار بينهما لدى عبد الملك مرتاض، بما تحمله من دلالات اجتماعية وفكرية ومشيرا إلى التفاعلات الواقعة بين نحن والآخر بما يحملانه من أيديولوجيات ثقافية خاصة ومستظهرا في السياق ذاته التأثيرات القائمة نتيجة التّواصل أو بالأحرى الحوار الثقافي بين قطبي هذه الثنائية. The cultural interaction between the Western and Arab intellectual currents in various directions led to the emergence of many cultural and critical issues directly related to the nation’s entity and the Arab thought. Perhaps the most prominent of them is the issue of cultural dialogue between us and the other or what is termed in other fields of knowledge with the dualism of the ego and the other, and has fought in these The problematic critics, philosophers and thinkers of their various classes and attitudes, which led to the multiplicity of readings and their differing approaches around them. And still occupies literary and critical thought unti, according to the general concept. Abdul-Malik Mortad is considered among those who fought on this issue, so the article will be limited to an analytical reader on the concept of this duality and the possibility of dialogue between them, with the social and intellectual connotations it bears, pointing to The interactions that take place between us and the other with their own cultural ideologies and are visible in the same context as existing influences as a result of communication or rather cultural dialogue between the poles of this dualism.

الكلمات المفتاحية: الحوار، الأنا ، الآخر ، الدلالة ، الثنائية، التأثير،الهوية .