العربية
Volume 6, Numéro 1, Pages 201-224

فلسفة صناعة المثال في الدرس البلاغي نحو آفاق جديدة

الكاتب : عمار عثماني .

الملخص

نروم في هذا المقال بيان أهمية المثال في تعليمية البلاغة، ذلك أنّنا أردنا إثارة قضية المواصفات التي ينبغي أن يتسم بها المثال لتحقيق أهدافه البيدغوجية والمعرفية، ولأجل ذلك بيّنا الفارق المنهجي بين المثال والشاهد، وحرصنا أن يتجنب التربوي الشواهد البلاغية التي استعملها أصحابها في سبيل صناعة التفكير البلاغي عند العرب، كما أن هذه الأمثلة التي يتكئ عليها المدرس للبلاغة تعمل على تحقيق الأهداف المرجوة من وراء تدريس هذه المادة، من خلال تحقّق ملكتي التعبير والنقد، وهما الهدفان الذين جعلنا نقدّم مقترحات في ختام المقال لعلها تكون مفيدة لمعالجة أزمة البلاغة على مستوى المثال، الذي يعدّ أداة أساسية في إيصال مفاهيم البلاغة للمتعلم. ترجمة الملخص: In this article we highlight the importance of example in teaching rhetoric, because we wanted to raise the issue of specifications that should be characterized by the example to achieve its goals and pedagogy and knowledge, and for this understanding of the systematic difference between the example and the witness, and we are keen to avoid educational rhetorical evidence used by the owners to create thinking These examples, which the teacher relies on to eloquence, work to achieve the desired objectives of teaching this article, through the verification of the property of expression and criticism, the goals that made us make proposals at the end of the article may be useful to address the crisis of the Eloquent example level, which is an essential tool in delivering rhetoric concepts of the learner

الكلمات المفتاحية

المثال ; البلاغة ; النقد ; الشاهد ; تعليمية