العربية


Description

مجلة علمية وطنية محكمة سداسية ( جوان/ ديسمبر) تصدر عن مخبر علم تعليم العربية بالمدرسة العليا للأساتذة بوزريعة الجزائر.تنشر باللّغات الثلاث العربيّة، والإنجليزية والفرنسية تُعنى بعلوم اللّغة العربيّة وآدابها، وخاصّة تعليمية اللّغات واللّغة العربية خصوصا. والنّظريات اللّسانيّة الحديثة، وعلاقتها بالتّعليميّة كما تفتح مجالا للدراسات البينية، بما يرفع من قيمة البحث وأصالته، يمكن للباحثين المهتمين الاطلاع على المجلة، وتحميلها من موقع المدرسة على الرابط الآتي(www.ensb.dz).


5

Volumes

8

Numéros

99

Articles


دور معرفة المفردات في بناء الكفاية اللغوية لدى المتعلم

عبد النوري الحسن, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة الى ابراز اهمية معرفة المفردات في بناء الكفاية اللغوية لدى المتعلم، لأن غالبية الباحثين في مجال اللسانيات سواء النظرية او التطبيقية اهتموا بالمعرفة النحوية فقط؛ مع تهميش دور المعرفة المعجمية وجعلها في مرتبة ثانية. لكن في العقود الاخيرة سيتم التخلي عن هذه النظرة الدونية من قبل مجموعة من الباحثين، الذين بينوا دور معرفة المفردات في تمكن المتعلم من لغته ونموها سواء أ كانت لغة ثانية ام اجنبية. لذا سنبين مكانة و تأثير المفردات في امتلاك المتعلم لكفايته اللغوية و استعمالها و مراحل سيرورتها و المفاهيم المتصلة بها( القدرة المعجمية و الكفاية المعجمية و المعجم الاستقبالي و المعجم الانتاجي) و طرائق تدريسها و دور الذاكرة في اكتسابها/ تعلمها.

الكلمات المفتاحية: معرفة المفردات، الكفاية المعجمية، المعجم الاستقبالي/ المعجم الانتاجي، الكفاية اللغوية، طرائق تدريس المفردات.


اللغة العربية في يومها العالمي

بوهادي عابد, 

الملخص: ملخص: إن أهمية المعايير البيداغوجية وأثرها على تقييم نظام التعليم ما زالت تخضع لعوامل ومحددات مختلفة المعالم. فلا شك أن المعايير البيداغوجية والتعليمية لها معالمها وآثارها الواضحة والدقيقة في تقييم نظام التعليم. ومع ذلك، تكتسب هذه المعايير التعليمية أهميتها وتستمدها من مساهمتها ذات المصداقية في وضع وتنفيذ إصلاح نظام التعليم ومراجعة استراتيجيات التدريس في البلد. إن مساهمة هذه المعايير التربوية هي التي تعطيها تلك الأهمية حينما تثبت قدرتها أكثر أو أقل في حال تصميم النظام التعليمي والتخطيط له. لكن ينبغي تحقيق استراتيجيات تطوير النظام التعليمي في ميدان التدريس- وفقا للمعايير التعليمية المعمول بها – التي تكون قادرة على الوفاء بمتطلبات المجتمع وضمان التوقعات الاجتماعية العاكسة لإمكانياته الفعلية التي تكون قد أفادت الخبراء والاستشاريين في وضع برنامج الإصلاح ميدانيا...

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المؤشرات; المعايير ; التقويم ; المعالجة البيداغوجية ; الإصلاح التربوي ; التخطيط ; نظام التعليم ;البرامج التعليمية ; المنهاج التربوي.


التداخلات اللغوية في الأساطير وتأثيرها على ترجمة المصطلح واستخداماته

سعادة حسناء, 

الملخص: ملخص: كلنا يعرف الأسطورة، أقدم الأجناس الأدبية وأكثرها توظيفا في الأدب المعاصر، وانقسم الدارسون ما بين معترف بأهميتها وقيمتها، ومنكر لوظيفتها وتواجدها في الوقت الحالي، لاعتقاد الكثيرين بأنها اندثرت فلا فائدة من الاهتمام بها؛ والمؤكد أنه رغم اندثارها إبداعا إلا أن آثارها وبقاياها لا زالت متخفية في أشكال أدبيه أخرى، أو لنقل إنها تحولت إلى أنواع قصصيه أخرى، ما أدى إلي اضطراب مصطلحي كبير وخلط في الترجمات؛ وما هذا إلا لاختلاف ثقافتنا العربية عن الثقافات الأوروبية المترجم عنها، فحدث تداخل بين الأجناس الأدبية التي ظهرت بعد اندثار وتفكك الأسطورة وخلط في تسمياتها، لكن تبقى الأساطير رغم ذلك متأصلة في أعماقنا وتفكيرنا، إذ كم من تصرف نمارسه في حياتنا اليومية يعود في أصله إلي أسطوره قديمه. ولا زالت جل اللغات تحمل في ثناياها بقايا أسطورية، إذ تنسب أماكن كثيرة لآلهة قديمه، وما شهر تموز وكوكب الزهرة وجبال الأطلس في اللغة العربية، وكواكب المجموعة الشمسية في اللغات الأوروبية، وغيرها كثير إلا شاهدا علي هذا التداخل اللغوي، فكان موضوع هذا المقال لضبط المصطلح أولا، والتمييز بينها وبين الأجناس الأدبية المتفرعة عنها، والتأكيد علي أهمية الأسطورة والمكانة التي لازالت تحتلها في اللغات العالمية ليس إبداعا وأدبا فقط بل وحتى منطوقا واستعمالا . Translation: Linguistic interactions in myths and their influence in the translation of the word and its use. Everybody knows that the legend is one of the ancient genres of literature and the most used in modern literature. However, some believe in its importance and some deny and refuse its actual presence because they see it as already disappeared and there is no need to focus on. Even though the legend is lost in term of creativity, its scares are still being hidden in other genres of literature or at least they are becoming some kind of stories. This caused a huge confusion in terminology and translation mainly because of the difference of Arab culture from the European culture. This issue has created some kind of interference between the genres of literature that occur after the disappearance of the legend. Despite all what happened, the legend still present in our thoughts, in our daily activities that are sometimes referring to ancient gods and sometimes prove this linguistic interference, as an examples in Arabic, there are these words: Tammouz, Elzohra planet, al Atlass mountains and the solar system planets names in the Europeans languages. This is why this article is mainly written and tried to define and identify the term, to distinguish between it and other genres of literature, and show the importance and the role of the legend among the international languages not only in term of creativity but even In speaking and use.

الكلمات المفتاحية: الأسطورة، الخرافة، التاريخ، الدين، الإغريق، الرومان، البابليون، الترجمة، المصطلح


دور المقدمة والملاحق في المعجم المدرسي

ضياف فاطمة الزهراء, 

الملخص: يعتبر المعجم المدرسي من الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها الطالب خلال مشواره المدرسي فهو وسيلة فعالة في البناء العقلي والفكري في جميع المستويات الدراسية. ولا تقل العناصر الثانوية المتمثلة في المقدمة والملاحق أهمية عن متن المعجم فهي تمد الطالب بمعلومات يتعذر إيرادها في المتن. فالمقدمة هي واجهة المعجم التي تحتوي على معلومات هامة تخص المؤلًّف، فيما توفر الملاحق معلومات لا غنى للطالب عنها. فما هي أهم العناصر التي يجب أن تتضمنها كل من المقدمة والملاحق وفيما يكمن دورها في صياغة المعجم؟

الكلمات المفتاحية: المعجم المدرسي ; المقدمة ; الملاحق


لسانيات النص في الدرس اللغوي المعاصر

بكار امحمد, 

الملخص: نسعى من خلال هذه المداخلة إلى التعرّف عن مدى استثمارِ تعليمية اللغات لبعض معطيات اللِّسانيات النصيَّة ومبادئها، وإلى التعرّض إلى بعض القضايا المنهجية المتعلِّقة بتعليم اللغة بناء على توجيهاتها التربوية والبيداغوجية. كما نسعى في سياق موازٍ إلى ترسيخ رؤى إجرائية جديدة في إعداد الدرس اللغوي العربي المعاصر وتعليمه على ضوء توجيهات اللسانيات النصية ومبادئها. حيث ما فتئ اللسانيون الغربيون والعرب على حدّ سواء يطرحون مشاريع متعدّدة في هذا المجال، يمكن الاستفادة منها لتطوير طرائق تعليم اللغة العربية ومعالجة قضايا تدريسها من منظور لساني وظيفي. فمن خلال هذه المداخلة نروم الإجابة عن هذه الأسئلة : فهل ثمّة علاقة تربط اللسانيات النصية بالتعليمية عامة وبتعليمية اللغات خاصة ؟ وكيف السبيل إلى اعتماد هذا المنهج اللساني في تعليمية اللغات والتعويل عليه ؟ وإلى أي مدى يمكن للسانيات النصيّة أن تسهم في تطوير طرائق تعليمية اللغات ؟ Résumé : À travers cet article scientifique, nous cherchons à déterminer dans quelle mesure la didactique des langues a profité de certaines données de la linguistiques textuelle et de ses principes, ainsi que l’exposition à des cas méthodologiques liés à l’enseignement des langues, fondés sur ses orientations pédagogiques. Parallèlement, nous cherchons à établir de nouvelles conceptions procédurales dans la préparation et l’enseignement de la leçon linguistique arabe contemporaine à la lumière des directives et des principes de la linguistique textuelle. Les linguistes occidentaux et arabes ont présenté divers projets dans ce domaine, qui peuvent être utilisés pour développer des méthodes d’enseignement de la langue arabe et aborder leurs problèmes d’enseignement du point de vue de la linguistique fonctionnelle. L'intervention vise à répondre aux questions suivantes: existe-t-il un lien entre la linguistique textuelle et la didactique générale et la didactique des langues en particulier? Comment cette approche linguistique peut-elle être fiable, et adoptée dans l'enseignement des langues? Dans quelle mesure la linguistique textuelle peut-elle contribuer au développement de méthodes d’enseignement et d'apprentissage des langues?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتحية : لسانيات النصّ ; الدرس اللغوي ; المعاصر;


مناهج تعليم اللغة العربية بمرحلة التعليم الأساسي بدولة مـــالي والسنــغال دراسة مقارنة

جــارا عــالو, 

الملخص: ملخص المقال تعتبر كل من مالي والسنغال من الدول الغارقة في الفرنكوفونية؛وذات الأغلبية المسلمة، وهم يمثلون الأغلبية الساحقة؛ بحوالي 95% في المالي و95.4% في السنغال. و قد انتشر في هذين البلدين التعليم العربيّ الإسلامي، وهو تعليم دينيّ، ولغويّ، ومدنيّ و أخلاقي يستعمل اللّغة العربيّة في التدريس ويُمارس في المدارس العربيّة الإسلاميّة. يتكوّن التعليم الأساسي بالسنغال من عشر سنوات دراسيّة، مقابل تسع سنوات بمالي، وإن مواد اللغة العربية في النظام المالي في المستوى الابتدائي تمثل خمس مواد من أصل ست وعشرون، ومتأرجحة بين 24.33% و49%من إجمالي الوقت الدراسيّ الأسبوعيّ ونسبة 21% في الإعدادية، من واقع ست عشرة مادة، وفي السنغال تمثل 49% من الساعات الدراسيّة الأسبوعيّة في الابتدائية. و حوالي 23.33% في المراحل الإعدادية، إن مناهج تعليمية اللغة العربية تحتاج إلى إعادة نظر في مضامينها وملاءمتها مع هموم أممنا الإفريقية باعتبارها غير ناطقين للغة العربية، ويتمتع منهج كل من مالي والسنغال في مستوى التعليم الأساسي بإيجابيات وسلبيات؛ عليه يستحسن إجراء بحوث دقيقة من قبل لجان متخصصة؛ للتأقلم بين المنهجين، خاصة أن بلداننا تتجه نحو مسير تعليميّ موحد؛ وإنّ تطبيق هذين المنهجين يحتاج إلى متخصصين وأساتذة مدربين لفائدة تدريس اللغة العربية. Programmes de l'enseignement de la langue arabe au niveau fondamental, Cas du Mali et du Sénégal Le Mali et le Sénégal sont deux pays entièrement ancrés dans la Francophonie, cela bien qu'ils aient tous des populations à majorité musulmane, avec à peu près 95% au Mali et 95.4% au Sénégal.C'est dans ces pays de l'Afrique de l'Ouest que l'enseignement arabo-islamique s'est propagé, qui est en réalité un enseignement religieux, linguistique civil et moral, qui se donne dans les médersas. L'enseignement fondamental au Sénégal s'étale sur dix années, contre neuf années scolaires au Mali. La langue arabe est enseignée au Mali en cinq matières sur un total de 26 matières, représentant 24.33% du temps d'apprentissage au premier cycle et 49% au second cycle. Au Sénégal, ce temps représente 49% au premier cycle et 23.33% au second cycle. Cependant les programmes de l'apprentissage de l'arabe sont à cheval sur notre identité musulmane et Africaine et manifestent un grand besoin de relecture, de par leurs contenus et leurs adaptations aux grandes orientations et aux préoccupations des nations. Ces programmes présentent des insuffisances pédagogiques. C'est pourquoi il est nécessaire, pour des soucis d'harmonisation, de programmer des études approfondies et des analyses poussées par des experts, d'une part et de recruter des enseignants formés et qualifiés d'autre part.

الكلمات المفتاحية: مناهج تعليم العربية للناطقين بغيرها