فصل الخطاب

دورية أكاديمية محكمة يصدرها مخبر الخطاب الحجاجي أصوله ومرجعياته وآفاقه في الجزائر تعنى بالدراسات والبحوث العلمية النقدية واللغوية والأدبية والبلاغية باللغتين العربية والأجنبية

Description

إن الخوض في الخطاب الحجاجي هو في حد ذاته بحث في آليات التفكير وإنشاء المعرفة على خلفية "أن الحجاج هو نشاط ثقافي في الإنتاج والتلقي" لذا توجب علينا رصد نقاط القوة كما الضعف في المنظومات الثقافية التي تصل إلينا وتتصل بنا، خاصة تلك التي ترشح عن الوسائط الإعلامية، الأمر الذي يدعونا للتفكير والبحث في ما يقوي جهازنا المعرفي وينشطه كي يضطلع بالمهمة النقدية التي توفر لنا الإجابة عن جميع الأسئلة –أو أغلبها – المتعلقة بحقيقة الخطابات التواصلية ومخرجاتها، و كيفية بنائها وآليات فهمها و سبر أغوارها للوصول إلى أهدافها. هي قضايا واهتمامات فرضت علينا التفكير في إطار أكاديمي نحاول من خلاله الإجابة عن الأسئلة التي تنتجها تلك الانشغالات الفكرية ضمن مخبر: الخطاب الحجاجي، أصوله ومرجعياته وآفاقه في الجزائر وكل هذا للبحث في: مكونات الخطاب و أصوله (التواصل، الشعر،الحجاج،التداول) وكيفية تواشجها، سواء ما ارتبط منها بالباث و مقصديته أو ما استقر منها في ذهن المستقبل بعد الفهم والتأويل، هذا فضلا عمّا يرتبط بتلك المكونات التي تتعلق بالسياق وما يحيل إليه من أبعاد متشتتة . ولا يقف البحث هنا بل يتجاوز إلى البحث في المناهج وطبائعها حتى نتمثل الطريقة المثلى للتحليل التي تستجيب لخصوصية ما يطرح من مواضيع كل واحد على حدة. كل هذا يأتي استجابة لبغية المساهمة في بناء نظيرة حجاجية تساهم في ترشيد الخطاب الجزائري التواصلي إذ لا تواصل من غير حجاج، وإنه الحجاج الذي يصنع الحوار والإقناع والاختلاف، لا الخلاف والفُرقة، هكذا نريد لثقافة الحوار أن تتأس فيما بين الجزائريين نخبةً ومثقفين وأكاديميين، بل وطلبة وتلاميذ في الأطوار المختلفة لمنظومتنا التربية، مما ينشئ لدينا انفتاحا على الآخر وقبولا للحوار والمناقشة. يعبر عن مخبر الخطاب الحجاجي أصوله ومرجعياته وآفاقه في الجزائر المعتمد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقرار رقم 145 والمؤرخ في 14 أفريل 2012 مجلة (فصل الخطاب) برقم تسلسل ISSN وهي دورية أكاديمية محكمة من هيئة علمية استشارية مكونة من خبراء دوليين ووطنيين، تعنى المجلة بنشر الدراسات والبحوث العلمية النقدية والبلاغية واللغوية. المواضيع المراد البحث فيها ودراستها في المجلة: - إن الاستعمال الحجاجي للبلاغة يرقى بالخطاب إلى مدى أكبر مما يؤديه بصوره البلاغية للوظيفة الجمالية التي تحقق الجانب الإمتاعي، فهو يثخن الخطاب بوظائف أخرى كالإفهامية الإقناعية والتأثيرية اعتمادا على البعد الحواري والسجالي الذي يقوم عليه الحجاج وإثر ذلك يهتم فريق المخبر بالبحث في قضايا عديدة تتعلق أساسا بما وضع من محاور رئيسية يمكن تصورها وفق المضامين التالية: 1. البحث في الحجاج يقتضي تتبعه مما وصل إلينا بداية من الموروث البلاغي والنقدي والفكري العربي وما آل إليه هذا الخطاب الحجاجي في البلاغة الجديدة القائمة على التداولية بل وحتى ما ظهر من رؤى نقدية تتجاوز هذه البلاغة الجديدة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع لا يزال بكرا في مجال البحث. 2. شعرية الشعر لطالما أن أثارت كثيرا من التساؤلات والأبحاث الأكاديمية التي تحاول أن تتقبض على مواطن الشعرية في الشعر، لكن أيجوز للشعر أن يكون محشوا بالخطاب الحجاجي؟، وهل يكون الحجاج شعرية كباقي الشعريات؟ 3. يعتبر حقل التداولية متنوع المرجعيات والأبعاد والأساليب فضلا عما يمكن للخطاب الحجاجي أن يضيفه إليه، من هذا المنطلق يأتي البحث متعدد الجوانب والأغراض في الخطابات الحجاجية ذات البعد التداولي. 4. مما لا شك فيه أن الخطاب الجزائري بمختلف أنماطه سواء منه الأدبي أو النقدي أو التواصلي لم ينل حظه من الدراسة والتحليل، لذا كان الاهتمام به وتسليط الضوء عليه في إطار انشغالات فريق البحث، حتى يستوفي حقه، دراسة وتحليلا. المحاور التي تستجيب المجلة لنشرها - الفكر الإسلامي والمنطلقات الحجاجية . - الحجة في الثقافة العربية الإسلامية . - جدلية العقل والنقل. - الحجاج في الخطاب الأرسطي . - علاقة الحجاج بالشعر . - حقيقة شعرية الخطابة وخطابية الشعر. - حجاجية الاستعارة بين العرب والغرب . - إشكالية البناء الداخلي للغة الحجاجية . - الحجاج وعلاقته بالتلقي والتأويل . - أهمية التحليل الحجاجي التداولي . - مفهوم البلاغة المعاصرة . - النظريات الحجاجية . - البحث في المجالات التطبيقية: (الأفعال الكلامية في ضوء السياقات المختلفة : اللسانيات التطبيقية وفروعها (تعلم اللغة، الترجمة،المصطلح،المعجم) . - البحث في الدراسات اللغوية المعاصرة: (الأسلوبية ومجالاتها، بلاغة الخطاب، إستراتيجية الخطاب، ظروف الخطاب وخصائصه، نصية النص ومظاهر الانسجام والاتساق الانسجام مع تعميق البحث في الإحالات المختلفة) . - الخطاب البلاغي الجزائري، ووعيه بالبلاغة الحجاجية . - أسباب الاهتمام بالحجاج في الجزائر . - الأبعاد التداولية في تحليل الخطاب الجزائري، الفعل والانجاز . - البحث في الخطاب الأدبي والتواصلي الجزائري يأتي على خلفية أن العمل والبحث في الحجاج يمثلان تجاوزا لإنتاج الخطاب بمختلف أنماطه وأجناسه إلى دراسة الخصوصيات وفرائد هذا الخطاب. الأهداف العلمية للمجلة : - التمكن من الحجاج كونه نشاط ذهني يقوم على اللغة والتأويل لبناء المتصورات. - استيعاب المفاهيم التداولية وأبعادها الحجاجية . - الوقوف على حقيقة المنهج التداولي المعرفي ومدى فهمه للخطاب التواصلي والحجاجي . - البحث والتنظير للتداولية المعرفية ونظريات التواصل . - التمايز بين بلاغتي الشعر و النثر . - هل الحجاج أمر خطابي أم أنه يمكن أن يمثل في الشعر كما هو في الكلام التواصلي؟ . - المظاهر الحجاجية في الشعر . - الوقوف على ماهية البلاغة الحجاجية. - التأسيس والتنظير لتقنيات الحجاج البلاغي. - التنظير للحجاج في الدرس البلاغي العربي قديما وحديثا . - التنظير للحجاج في البلاغة المعاصرة . - الوقوف على إضافات البلاغة المعاصرة لمنجزات البلاغة القديمة . - البحث عن نظرية لسانية تدرس الحجاج . - التمكن من التحليل الحجاجي للخطاب بما يوضع لذلك من آليات نقدية وبلاغية. - تنزيل التحليل الحجاجي في الخطاب الجزائري بمختلف أشكاله. وعليه فإن المجلة تهتم بنشر كلّ الأبحاث التي تدور حول هذه المحاور، وما يلفُّ لفَّها في حقل الحجاج والنقد الأدبي والبلاغتين القديمة والجديدة وما يدور في حقل اللغويات وله علاقة بهذه المواضيع. فعلى الراغبين في التواصل مع هيئة التحرير


4

Volumes

9

Numéros

126

Articles


خطاب التجريب في المسرح العربي ومفارقات الوعي بفعل القراءة

السراج عبد العالي, 

الملخص: لم تعرف قضية التجريب في المسرح العربي سبيلها إلى الخطاب النقدي المسرحي العربي، إلا بعد أن أصبح المسرح العربي يصر على البحث عن الفعل المسرحي البديل في الكتابة والصورة و الرؤيا على غير هيئة سابقة، وهو ما وجدنا له انعكاساته و تأثيراته على الممارسة النقدية المسرحية العربية، التي جعلت من التجريب موضوعا لها، فصبت اهتماماتها المطلقة على أسئلته،وقضاياه وإشكالاته، وغيرها من الإشكالات التي شكلت الموضوع المشترك بين مجموعة من النقاد الذين قرؤوا هذه الظاهرة قراءات مختلفة، يختلف فيها الفهم، والتأويل، والخلفيات، والمرجعيات حسب منطلقات القراءة وحسب المنهج وحسب ثقافة الناقد، وتختلف فيها الأسئلة التي تريد أن تضبط موضع هذه الظاهرة في المسرح العربي في ديناميتها ووفي ثباتها، و في سلبيتها وإيجابياتها. في هذا السياق، تأتي هذه الورقة لرصد وتتبع ظاهرة التجريب في المسرح العربي وسؤال النقد حول هذا الظاهرة،ورصد مفارقاته في قراءاتها والإشتغال عليها. :Abstract The issue of experimentation in the Arab theatre did not define its path to the critical discourse, except after it became insistent on searching for the alternative theatre act in writing, image, and vision without a previous body, which is found to have its implications and its impact on the monetary practice of the Arab theatre. It has made experimentation its own subject, and has focused its absolute concerns on its questions, issues, and problems, and other problems that have been formed to be the common subject among a group of critics who read this phenomenon differently. Consequently, Differences in understanding, interpretation, backgrounds, and references vary according to the principles of reading and according to the curriculum and according to the culture of the critic. It also results in to different questions that want to control the position of this phenomenon in the Arab theatre in its dynamics and stability, and in it negativity and positivity. In this context, this paper comes to examine and follow the phenomenon of experimentation in the Arab theatre, provide criticism about this phenomenon, and monitor its paradoxes in reading it and working on it.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: التجريب ؛الكتابة النصية ا لمسرحية ؛الكتابة الركحية ؛تحديث المسرح ؛التثاقف ؛قراءة المسرح ؛الخطاب المسرحي؛النقد المسرحي الجديد.


أثر الملاحظات النقدية العمرية في التأصيل للمنهج الوسط في النقد العربي القديم ومصطلحه

شتيات فؤاد, 

الملخص: الملخص أثر الملاحظات النقدية العمرية في التأصيل للمنهج الوسط في النقد العربي القديم ومصطلحه . فؤاد فياض كايد شتيات ، أستاذ مشارك ، قسم اللغة العربية ، كلية الآداب ،جامعة حائل. تطرح هذه الورقة البحثية مسألة نقدية تتعلق بأثر مقولات عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - النقدية الخاصة بمواقفه مع الشعراء القدماء ، وتبين أثر تلك المقولات في التأصيل للمنهج الوسط في الفكر النقدي القديم من حيث : المعايير النقدية ، وتشكيل المصطلح النقدي القديم ، وتحاول أن تتلمس ذلك في المؤلفات النقدية القديمة وتؤشر إلى بعض الدراسات الحديثة ، ولعل من أشهر تلك المعايير دعوة عمر للشعراء بالالتزام بالخلق الإسلامي كالصدق ، والوضوح في المعاني ، وعدم تعقيد الألفاظ ، والبعد عن التطرف في انتقاء الألفاظ أثناء تشكيل العمل الأدبي ، والالتزام بالمنهج الوسط في البعد عن الألفاظ الحوشية والألفاظ السوقية ، وتجويد الصنعة ، كما تبين أثر ذلك في تكوين المصطلح النقدي القديم كالمعاظلة ، والحوشي ، والوحشي ، والتعقيد ، والغرابة ، والإصابة في الوصف ، والمنهج الوسط ، والمبالغة وغيرها ، كما برز انعكاس هذه الملحوظات في رسالة التربيع والتدوير الجاحظية .الكلمات المفتاحية : عمر بن الخطاب ، نقد قديم ، المنهج الوسط، مصطلح نقدي. Abstract The Impact of Umar ibn al-Khattab's Critical Remarks in Establishing the Centrist Approach in Ancient Arabic Criticism and its Terminology Fuad Fayyad Kayed Stait, Associate Professor, Department of Arabic Language, Faculty of Arts, University of Hail. This paper investigates a critical issue that is related to the impact of Umar ibn al-Khattab's critical remarks that he gave to ancient poets. This paper also aims at showing the impact of those remarks in establishing the centrist approach in old critical thought in terms of: Critical criteria and the formation of the ancient critical terminology by investigating these issues in ancient critical writings and some recent studies. The study found that the most famous of those criteria are Umar's call for poets to abide by Islamic manners such as sincerity, clarity of meaning, simplicity of using vocabulary items, avoiding the use of extreme lexical items in the process of writing the literary work, the commitment to the centralist approach in avoiding the colloquial and vulgar expressions and the improvement of the craft of writing. The study also found the impact that those remarks had on the formation of the ancient critical terminology in terms of the use of complex, colloquial and vulgar expressions, and the strangeness of description…etc.

الكلمات المفتاحية: عمر بن الخطاب ، نقد قديم ، المنهج الوسط، مصطلح نقدي.


التواصل عند الجاحظ

ميلود رحمون,  عابد بوهادي, 

الملخص: لقد ركزت الدّراسات اللّغوية العربية على اللّغة كونها وسيلة التّواصل؛ ولهذا نجد هذه الأخيرة في كل تعاريف اللغة والبلاغة قديما حيث اندرج (التواصل) كغاية وهدف، ورغم أنّه لم يرد له تعريف مستقل إلا أنّهم عرفوا أسراره معرفة عميقة، بل وكان لهم السبق في ذلك، فقد تناولوا في زمنهم ما تناولته الدراسات الحديثة من مصطلحات (المخاطَب والمخاطِب، والتّخاطب والخِطاب، ومقتضى الحال والمقام، والوضع ... الخ)، ولبيان ذلك سأتناول ما ذكره الجاحظ في هذا الموضوع على سبيل المثال لا الحصر. والسّؤال الذي يفرض نفسه هو: هل تطرق الجاحظ إلى عناصر التّواصل وأشكاله كما جاءت بها الدّراسات الحديثة في هذا المجال؟ The Arabic language studies emphasises on the language itself because it is considered as a mean of communication. For this reason we find this latter in all the language definitions in the old times since we insist on the point that communication a goal. Although there is no free definition, they knew its secrets since, They deal with what the new studies speak about such as: the speaker, the listener, the communication, space and timing … To prove this I will deal with what the famous EL Jahit had said about this subject.

الكلمات المفتاحية: اللّغة; الكفاءة ; الاستعمال ; التفاعل; language ; competencies ; use and application ; interacting


الرقيّ الدلالي للمفردة القرآنية

عبد القادر بن فطة, 

الملخص: الملخص: لقد اشتمل القرآن على مفردات وافية لكثير من الدلالات، كشفت عن إعجازه وارتقائه اللغوي، وإحاطته الشاسعة بما جفاه الاستعمال العربي. فكان القرآن يذكر المفردة و يتتبّع مواطنها فيسوق لها السياق ويفتح مجراها على منطلق موضوعي من ذم و تزكية، ويرسم مدلولها الراقي معتمدا على عنصري التشويق و المفاجأة في محاولة استمالة المتلقي، وسحبه إلى التفاعل مع عملية التحول من مرئية المفردة إلى الصورة الفنية المتدفّقة لتعميق الدلالة المطلوبة، وضبط النظام اللغوي الذي يهيئ لمقاطع متراكبة و متلاحمة، فيها صورة واحدة غزيرة النغمات تكون جسرا لضخ الانفعال الصافي لتهيئة نفسية المتلقي لفهم مضمون النص الذي يفيض خيرا للتقاة وهولا العصاة . الكلمات المفتاحية:المفردة القرآنية،الإعجاز اللغوي،السياق،المتلقي. السؤال المطروح: هل تمكّن العلماء بما أوتوا من ملكة عقلية على التعمّق في فهم المفردة القرآنية، وإدراك ما وراءها من معان و مقاصد، مادامت أنّها أمدّتهم بفيض من الدلالات الراقية بغية دراستها دراسة جادة ودقيقة ؟ Abstract Quaran includes a comprehensive vocabulary of full significance, that reveals its miraculous and linguistic ascension and its extensive coverage of all what is neglected by the Arabic usage. The Quran mentions the word, follows its places, introduces its context and opens its development objectively and draws its high meaning depending on Suspense and Surprise, attempting atattracting the receptor, making himinteracting with the process of transformation from the visibility of the word into the flowing artistic image to deepen the wanted meaningand adjust the linguistic system, which prepare for complex and coherent sections, in which the one image is rich of tones, that can be a bridge to inject the pure emotion to prepare the psyche of the receptor to understand the content of the text, which contains the well for the pious and the torture for disobedient. The questionshould be: With all their mental faculty and competence, could scientists be able to understand the quranic word, and its beyond meanings and intentions , as long as it provided them a rich set of meanings for the purpose of studying them seriously and accurately?

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية:المفردة القرآنية،الإعجاز اللغوي،السياق،المتلقي.


الجهود البلاغية والنقدية لأبي العباس المبرد

بان حميد فرحان الراوي, 

الملخص: يعد أبو العباس الملقب بالمبرد من أبرز أئمة البصرة في القرن الثالث الهجري, ويتجلى ذلك في كثرة مؤلفاته في علوم العربية فضلاً عن إلمامه بالأخبار والأنساب. وقد حظي بمكانة علمية بين العلماء إذ أثنوا عليه, وأشادوا بفضله ، وقد توجهت عناية كثير من الباحثين والدارسين الى جهوده النحوية واللغوية، على حين أن للمبرد آراء بلاغية ونقدية مبثوثة في كتبه لم تأخذ حظها الكافي من عنايتهم واهتمامهم؛ و سنركز على بيان تلك الآراء وتحليلها وفق المنهج الوصفي التحليلي. الكلمات المفتاحية: المبرد، البلاغة، النقد Abstract Abu al-Abbas, nicknamed the coolant, is one of the most prominent imams of Basra in the third century AH. He has received a scientific status among the scholars. They praised him and praised him for this. Therefore, many scholars and scholars took care of his grammatical and linguistic efforts. Of their attention and interest; we will focus here on the statement and analysis of those views Keywords: efforts, rhetoric, criticism

الكلمات المفتاحية: المبرد


الاستلزام الحواري في رواية نبضات آخر الليل مقاربة تداولية

خديجة بوخشة, 

الملخص: تروم هذه الورقة البحثية تحليل الحوار السردي- في رواية نبضات آخر الليل للكاتبة الجزائرية نسيمة بولوفة- تحليلا تداوليا، منطلقا من الاستلزامات الحوارية التي تنشأ بين الشخصيات ممثلة في أقوالها الحوارية. Abstract : The following paper examines the narrative dialogue in the Algerian novel, specifically Nassima Bouloufa’s novel entitled : « Nabadat akher al Lail » we’ll describe a set of conversationnel implications for narrative dialogue focused on the pragmatic aspect that we consider fundamental to a dialogue analysis.

الكلمات المفتاحية: الاستلزام ; الحواري ; رواية


البنيوية السردية من منظور النقد الجزائري _قراءة في أعمال محمد ساري النقدية_

إلهام بن مايسة, 

الملخص: الملخص إن من بين التجارب النقدية التي استطاعت فرض حضورها في ظل التصورات الفلسفية التي أنتجتها الحداثة الغربية، تجربة النقد البنيوي للرواية بشقيه الشكلاني والتكويني، من ثم اتخذ النقد الروائي في الجزائر طريقه نحو الممارسة الفعلية حيث سكن هاجس التنظير والتحليل البحث في القضايا النقدية، فنادرا ما توجد دراسة تطبيقية محضة تتجاوز النشأة التطورية للمنهج أو تحرر كاهل البحث العلمي المثقل من التعريفات والمقولات. يسعى هذا المقال إلى البحث في تلقي النقد الجزائري للبنيوية السردية من خلال تجربة محمد الساري النقدية والوقوف على إسهاماته في إثراء النقد الروائي في الجزائر . Among the critical experiences that marked their presence the experience of structural criticism of the novel, then the novelist criticism in Algeria found the way to actual practice where the obsession of theory and analysis took place in the critical issues. This article aims to examine the reception of Algerian criticism of the narrative structure through Mohamed Sari criticism experience and to recognize his contributions in enriching the literary criticism

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: النقد الروائي_ النقد الجزائري_ البنيوية_ البنيوية التكوينية ; Keywords : novelist criticism ; Algerian criticism ; structural ; narrative structure


في علاقة البلاغة بالخطاب السياسي بحث في الهوية والخصائص

حسين البعطاوي, 

الملخص: This study aims to identify the most important characteristics of the political discourse, as well as its relation to power and its components, which make it the most influential and persuasive activity in the listeners, and the movement of their emotions, in order to achieve political interests. To achieve these interests, it is based on rhetorical strategies, including the strategy of the Atos, the Patos, and the logos. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على أهم الخصائص التي يقوم عليها الخطاب السياسي، وكذا علاقته بالسلطة وما يحتويه من مقومات تجعل منه النشاط الأكثر تأثيرا وإقناعا في المستمَعين، وتحريك عواطفهم، بغية تحقيق مصالح سياسية. ولتحقيق هذه المصالح، فهو يقوم على استراتيجيات خطابية منها استراتيجية الإيتوس، والباتوس، واللوغوس.

الكلمات المفتاحية: البلاغة؛ الخطاب السياسي؛ السلطة؛ المفهوم؛ الخصائص.


تحوّل النّص الأدبي من السّياق إلى النّسق وانفتاحه على التّلقّي وفعل القراءة

بوطرفاية مصطفى, 

الملخص: إنّ النّص الأدبي بتهريبه للزّمن وحمله لمعطيات الدّيمومة والاستمرارية والتّواصل وما يزخر به من متعة وجمالية، تعرّض عبر مراحله التاريخية إلى دراسات متعدّدة ومتنوّعة، ارتبطت بمنظور محيطها الثّقافي والاجتماعي وظواهرها الأدبية. وإذا كان النص الأدبي في بداياته الأولى يحتكم في نقده إلى الذّوق والذّاتية والانطباعية؛ فإنّ الدّرس النّقدي ابتداءً من القرن 19 و القرن20، اتّسم بالعلمية والمنهجية. حيث انتقل في تناوله للأثر الفنّي في ظلّ المناهج النّقدية، من تصوّر سياقي معياري، يُعْلي من قيمة المؤلِّف بل ويجعل النّص يعيش في ظلّ محيطه الخارجي، إلى رؤية نسقية متسائلة - وتحديدا البنيوية – تتعامل مع النّص على أنّه عالَم لغوي مستقل بذاته، وفي الإجراءين، وإن كان فيه حديث عن القراءة؛ فإنّ القارىء لمْ يُذكر إلاّ كعنصر هامشي أو سلبي. هذا المقال، يُحاول مُتسائلا إثارة بعض الأسئلة، ومقاربة النّص الأدبي فهما ومشاركة بقراءة تأويلية إضافية؛ لأنّ الأثر الفنّي بتخزينه للمعاني المتوارية، يحجب دائما نصًّا غير مُصرّح به. Le texte littéraire riche par son histoire et par son interprétation et éternel dans son voyage ; il est une source importante de sens et de plaisir esthétique à travers le temps et l’espace. Et si jadis sa réception relevait de l’émotionnel, le texte a connu depuis les 19eme et 20eme siècle une division révolutionnel dans son approche scientifique ; une première démarche critique cible l’auteur et son environnement, et une deuxième s’intéresse au texte et le considère comme une manifestation de la langue, et dans les deux méthodes, on néglige de façon implicite le lecteur, faisant de lui un élément marginal ou négatif. Cet Article essaye de lever certaines questions et s’interroge, afin de mieux comprendre le texte littéraire, et de suggérer –non pas une critique- mais une autre lecture d’interprétation additionnel, car l’œuvre littéraire se dédouble toujours, et cache un autre texte non formulé.

الكلمات المفتاحية: النّص السّياق ; النّسق ; الانفتاح ; تعدد القراءة ; جمالية التّلقّي ; فعل القراءة.


مُفَارَقَاتِيَّةُ البَيَان العَرَبِي

جمال الدين عبد الهادي, 

الملخص: غايتنا الأساس من عرض هذا العمل تسليط الضوء على ظاهرة المفارقة؛ ذلك الأسلوب الفَنيُّ ذو القدرة المثالية على خلق الجَمَال؛ في الأدبِ عامَّةً وفي الشِّعر خاصَّةً ، بحمله المبدعَ على ترك حَقْل المباشَرَةِ اللُّغوية والصيَاغَةِ الفنيَّة البسِيطةِ والانتقال إلى حقل الضبابيَّة الجماليَّة (الغموض) ؛ وهو ما يحفِّز المتلقي فكريًّا وجَماليًّا لما فيه من تِقَنَاتٍ فكريَّة وآليات لُغَويَّةٍ تدلُّ على مهارة صانعها وتجهيزاتهِ الفنيَّة المكتسبة، وهذا الخصيصة هي ما جعلته على علاقة بالأساليب البلاغية-عامةً والبيان خاصة- عند العرب؛ وطرائق التعبير التي يكون المعنى المقصود فيها مخالفا للمعنى الظاهر، وهو ما سنحاول أن نقف عنده في هذا البحث، باستجلاء مواطن التداخل والتباين بين أساليب البيان والمفارقة. - Abstract: Our main purpose in presenting this work is to highlight the phenomenon of irony; that artistic technique with the perfect ability to highlight aesthetics of literature in general and for poetry in particular, by making the creator leave Direct subtraction and simple artistic formulation and moving to aesthetic obscurity, which stimulates the recipient visually and aesthetically, because of it intellectual technique and linguistic mechanisms that indicate the skills and equipment acquired by the creator, and this attribute is what makes it -Irony- related to rhetorical methods and the Arabic statement; and expressions in which the intended meaning is contrary to the apparent meaning, this is what we will attempt to present in this research, by clarifying the overlaps and differences between the methods of statement and irony.

الكلمات المفتاحية: البيان العربي، المفارقة، المفارقة البلاغية، المفارقة البيانية، مفارقاتيّة البيان العربي ; Arabic statement, Irony, Rhetorical Irony, statement Irony, ironic of Arabic statement


الاستراتيجيات الحجاجيّة للكلمة المفردة في الحوار القصصيّ القرآنيّ (مقاربة تداوليّة)

بلحرش عبدالحليم, 

الملخص: الملخص: إنّ للكلمة في الحوار القرآني قوّتها ، وقدرتها على اختيار الاستراتيجيّة الحجاجيّة المناسبة، والملائمة للمقام، وأنّ سلطتها تكمن في هذه الاستراتيجيّة؛ إذ لا يمكنها أن تؤدّي وظيفتها الإقناعيّة إلاّ بالتعويل على استراتيجيّة خطابيّة فعّالة. وفي هذا البحث، والذي هو عبارة عن مقاربة تداوليّة من خلال قصص الأنبياء وحواراتهم مع أقوامهم نحاول الوقوف على أهمّ الاستراتيجيّات التي عوّلت عليها الكلمة المفردة. Abstract: The word in the Quranic dialogue is powerful, And their ability to choose the appropriate persuasive strategy, And suitable for the denominator, And that its authority lies in this strategy; It can only perform its persuasive function by relying on an effective rhetorical strategy. In this deliberative approach through the stories of the prophets and their dialogues with their people, we try to identify the most important strategies adopted by the Quranic word.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيّة: الحجاج، الحوار، الكلمة، الاستراتيجية، الإقناع. ; key words: argumentation, Dialogue, word, strategy, Persuasion.


الكشف النحوي لحجب المعاني قراءة في قصيدة (حلفت برب الراقصات إلى منى) لحميد بن ثور الهلالي

أنيس تامر, 

الملخص: ثمة طبقات للمعنى بعضها ظاهر نباشر، وبعضها مستتر خلف أنواع من الحجب، والنحو بوصفه علمًا تفسيريًّا يقدم لنا طاقات وإجراءات لكشف تلك الحجب، تبدأ من تحديد الوظيفة النحوية ودلالتها، وتنتهي بإعادة بناء النص دلاليا بعد تفكيكه تركيبيا، مرورًا بإدراك آثار تفاعل الوظائف النحوية بدلالاتها التركيبية مع الدلالات المعجمية والصرفية لبنى الشواغل، وهذا ما يحاول البحث الاستضاءة به في قراءة قصيدة قديمة للشاعر حميد بن ثور الهلالي. Abstract There are layers of meaning, some of which are direct phenomena, some of which are hidden behind types of blocking. Grammar as an explanatory science provides us with the energies and procedures for uncovering these blocks, starting with identifying the grammatical function and its significance, ending with reconstructing the text after dismantling it synthetically. Tthis is what the theses is trying to lightening of in reading an old poem by the poet HOMID IBN THAUR AL HILALI.

الكلمات المفتاحية: تحليل النصوص ; المعنى النحوي الدلالي ; حجب المعاني ; النح