الممارسات اللّغويّة

revue des pratiques langagières lpla

Description

مجلّة الممارسات اللّغويّة هي مجلّة محكّمة يصدرها مخبر الممارسات اللّغويّة، وتهتم بالقضايا المتعلّقة بالواقع اللّغوي في الجزائر، كما تهتم بالدّراسات اللّغويّة. تنشر مجلة الممارسات اللّغوية الأبحاث المتعلّقة بقضايا الواقع اللّغوي في الجزائر، كما تهتم بالدّراسات اللّغويّة عموما؛ تَنْشر المجلّةُ الأبحاث المعدّة أصلاً باللغة العربية، كما تَنْشُر البحوثَ المحرّرةَ باللغاتِ: المازيغية والإنجليزية والفرنسية؛ يشترط في البحث الالتزام بالمعايير العلمية: الأصالة، المنهجية الموضوعية، الدّقة، والسلامة اللّغوية، والجدية، لا تُقبل الأبحاث المستلّة كليّا أو جزئيا من أعمال سبق نشرها؛ يُشترط في كلّ بحث ملخّص باللغة العربية، وقائمة لكلمات المفاتيح، مع ترجمة بالإنجليزية للعنوان وللملخص ولكلمات المفاتيح؛ يشترط في استلام المقال إخضاعه للنّموذج المقترح (Template)؛ يشترط على طلبة دكتوراه (من غير الأساتذة صنف أ أو ب) إرفاق المقال بموافقة من المشرف؛ تعرض المقالات المقبولة للتّحكيم على مراجعين أو ثلاثة مع مراعاة الاختصاص؛ يحدّد حجم المقال بين (10 و20) صفحة، مقياس الورقة (22/15)، عدد الكلمات بين(3000 و5000 كلمة). تلزم المجلة أصحاب المقالات الاستجابة للتّعديلات التي تقترحها هيأة تحكيم المجلة؛ تنتقل ملكية المقالات إلى مخبر الممارسات اللغوية بعد نشرها، فلا يحقّ لأصحابها إعادة نشرها؛ الأبحاثُ المنشورة في مجلة (الممارسات اللغوية) تعبّر عن أصحابها، ولا تعكس توجّهاتِ المختبر أو جامعة مولود معمري، أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة الجزائرية. يشترط على من ينشر مقاله لأوّل مرّة في مجلة الممارسات اللّغوية إرفاقه بسيرته العلمية يبرز فيها: اللقب والاسم؛ مؤسّسة الانتماء؛ البريد الإلكتروني؛ الدرجة العلمية؛ التّخصّص الدّقيق. ترسل المقالات عبر البوابة الجزائرية للمجلات العلمية (ASJP) على الرّابط: https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/352 يؤدّي الإخلال بشرط من الشّروط المذكورة إلى رفض المقال.


9

Volumes

32

Numéros

428

Articles


Interaction des langues et construction des représentations de la causalité du monde physique. Effet sur le traitement cognitif du texte documentaire-scientifique

Benaïcha Fatima Zohra, 

Résumé: Notre contribution s’inscrit dans le cadre de la psychologie cognitive du traitement du texte (Benaïcha & Legros, 2010). Nous analysons l’effet conjoint du contexte linguistique et culturel initial des étudiants de filière littéraire sur le développement du raisonnement causal, et par conséquent sur le succès de la compréhension d’un texte scientifique en L2. Les résultats montrent que la langue L1 facilite la production des inférences nécessaires à la construction de la causalité du monde physique, et par conséquent à l’élaboration des concepts et de leurs relations de cohérence à la base d’un raisonnement (Thibergien, 2004 ; voir Ben Ismail & Legros, 2015). En effet, le nombre de propositions produites lors des tâches de rappels varie en fonction de la langue utilisée (L1 vs L2). Plus précisément, les propositions ajoutées lors d’un rappel différé (R3) renvoient davantage à un traitement inférentiel causal. Ces résultats ouvrent de nouvelles perspectives dans le domaine de la recherche sur la didactique de la compréhension des textes scientifiques (Coiro, 2011) et contribuent au développement d’une nouvelle littératie de l’apprentissage et du co-apprentissage en contexte plurilingue et diglossique (Paré-Kaboré, Sawadogo & Legros, 2016).

Mots clés: Compréhension ; raisonnement causal ; inférences ; texte explicatif ; contextes linguistique et culturel


L’onomastique touristique : pour une analyse socio-sémantique des noms des agences de voyage en Algérie.

ياسين سحوان,  قاسي موالك, 

Résumé: Dans cette contribution, nous allons étudier les noms des agences de voyage en Algérie afin de connaître les procédés et les facteurs qui entrent en jeu dans la dénomination de ces entreprises économiques. Il s’agit tout d’abord de préciser la portée onomastique des agences de tourisme en nous appuyant sur des considérations théoriques de l’onomastique commerciale. Ensuite, nous passerons en revue la situation sociolinguistique algérienne et son influence sur le choix d’un nom d’une agence de tourisme. Enfin, nous verrons les différents sens que véhicule chaque nom d'une agence de voyage.

Mots clés: onomastique ; sociolinuistique ; sémantique ; agences de voyage ; tourisme


حدود الترجمة الآلية في نقل الخصوصيات اللغوية ما بين العربية والفرنسية

شريفة بلحوتـس, 

الملخص: إن الترجمة الآلية من اللغة العربية وإليها تطرح تحديّات جمة ناتجة عن البنى الشكلية الخاصة بكل لغة من جهة وبالخصوصيات الثقافية من جهة أخرى، كما هو الحال في الترجمات البشرية. يتعلّق الأمر في هذه الدراسة بإشكالية نقل الخصوصيات اللغوية في الترجمة الآلية ما بين اللغتين العربية والفرنسية، أي الصيغ التعبيرية التي تنفرد بها كل لغة، وذلك من خلال دراسة تطبيقية لأمثلة ترجمت بواسطة برامج ترجمية للنّظر في المشاكل الناتجة. وتسعى هذه الدراسة إلى إيجاد حلول لهذه المشاكل في إطار الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة في الترجمة دون الإخلال بالمعنى الناتج عن عدم مراعاة الخصوصيات اللغوية في اللغة المنقول منها واللغة المنقول إليها. وتوصّل البحث إلى مجموعة من النتائج تتعلّق بحدود الترجمة الآلية في مراعاة الخصوصيات اللغوية للتعرّف على المعنى من جهة وإعادة صياغته من جهة أخرى مما يستدعي تدخّل المترجم البشري من أجل التصحيح والمراجعة.

الكلمات المفتاحية: الترجمة ; الترجمة الآلية ; المترجم البشري ; المترجم الآلي ; الخصوصيات اللغوية


جماليات التضاد في شعر الخنساء

ميس عودة, 

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة التضاد وجمالياته في شعر الخنساء، متجاوزاً حدود الزينة والزخرف اللفظي إلى بيان القيمة الوظيفية للتضاد في الديوان، لا سيما أن التضاد عند الخنساء يتناغم مع حياتها التي امتلأت بالثنائيات الضدية، من خلال مرجعيات الدال والمدلول التي تشكلت في صور الطباق والثنائيات التي استطاعت الشاعرة أن ترسمها في تصوير حالات الحزن والبكاء والمعاناة التي جعلتها إشارات مرجعية في مواجهة حالات أخرى تقابلها أو تتقابل معها في علاقات عكسية مباشرة أحياناً، وغير مباشرة أحياناً أخرى، واستناداً إلى طبيعة الدراسة وأهدافها اعتمدت الباحثة المنهج البنيوي لملاءمته أغراض الدراسة. لقد توصلت الدراسة أن حالات الحزن والقلق النفسي جاءت في صور من الثنائيات الضدية التي تشكلت بشكل واضح في رثاء الخنساء لأخيها صخر، ومن ذلك الثنائيات الضدية في المواقف والرؤى الكلية والخاصة، وكذلك ثنائيات الزمن والأنا والآخر، وقد برزت جمالية التضاد في قوة أسلوب الخنساء على نحو يثير لذة المتلقي، ويوقظ الإحساس لديه للبحث عن المعنى المعاكس.

الكلمات المفتاحية: تضاد شعر الخنساء


أصول النّحو في ضوء المنهج الوصفي

يحي صلاح الدين, 

الملخص: يتناول هذا البحث دراسات الوصفيين اللّسانيين المعاصرين للنّظريّة النّحويّة العربيّة في أصول النّحو، وتتصِّف هذه الدراسات اللّسانيّة الوصفيّة في نطاق مساءلات إعادة بناء التّراث في ظل غياب نظريّة نحويّة متكاملة في نشأة أصول النّحو. ويذهب بعض اللّسانيين إلى اعتبار أنّ النّظريّة النّحويّة العربيّة نظريّة متكاملة بين أصول النّحو وعلم النّحو في التأصيل العربيّ لها. Abstract: The linguistic research of some modern theologians is characterized by a relentless critique of grammatical rooting. These descriptive linguistic approaches were based on the question of reconstructing heritage, in the absence of an integrated theory in the origin of Arabic grammar. Some Lassa’s go to the contrary as the Arabic grammar and its origins are born together and grow together without separating the original and the branch, their pure Arab mental origin

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: التأصيل النّحويّ؛ اللّسانيين الوصفيين؛ النّظريّة النّحويّة العربيّة القياس النّحويّ؛ التّعليل اللّغويّ؛ أصول النّحو. ; Key words: Glamorization; Contemporary descriptors; integrated theory; grammatical analysis;


علامة التنكير في لهجة تلمسان -دراسة نحوية-

بابا أحمد رضا, 

الملخص: في لهجة تلمسان عادة ما تُنكَّر الأسماء بتجريدها من الألف واللام كما هي الحال في معظم اللهجات العربية، لكن هناك شكلا آخر تتفرد به عن نظيراتها يتمثل في علامة أخرى تستخدمها حال تنكير الأسماء وتتمثل في إدخال السابقة "حَا" على الاسم المحلى بالألف واللام. يرد هذان الأسلوبان عند المتكلمين مع تميز كل منهما ببعض الفروقات الدقيقة على المستويين النحوي والاستعمالي. في هذه الدراسة حاولت تحليل مدونة لبعض المتكلمين بهذه اللهجة بهدف وصف استخدامهم للأسلوب الثاني أي بالتركيز على الأداة المركبة من السابقة "حَا" والألف واللام، وقد اعتمدت في ذلك على النموذج النحوي العربي، كما أثرت الانتباه إلى فرضيات حول منشأ هذه العلامة المركبة تاريخيا.

الكلمات المفتاحية: لهجة ; تلمسان ; نحو ; أداة التنكير