الممارسات اللّغويّة

revue des pratiques langagières lpla

Description

مجلّة الممارسات اللّغويّة مجلّة علميّة دولية محكمة، متاحة لجميع الباحثين، تصدر مرتين في السّنة. عن مخبر الممارسات اللّغويّة بجامعة مولود معمري تيزي-وزو، الجزائر. تعنى المجلة بالدّراسات اللّغويّة، كما تهتم. بالقضايا المتعلّقة بالاستعمال اللّغوي. وتسعى إلى تثمين الدّراسات العلمية الأصيلة والرصينة، وهي همزة وصل بين الأساتذة والباحثين من مختلف المؤسّسات العلمية. وللمجلة هيئة تحرير من أساتذة خبراء. تَنْشر المجلّةُ الأبحاث المعدّة أصلاً باللغة العربية، كما تَنْشُر الأبحاث المحرّرةَ باللغاتِ: الإنجليزية والفرنسية. ترحّب المجلة بمساهمة الأساتذة والباحثين من مختلف أنحاء العالم شريطة الالتزام بالمعايير العلمية: -الأصالة، المنهجية الموضوعية،الدّقة، والسلامة اللّغوية؛والجدية. - الالتزام بما ورد في تعليمات للمؤلف، ولنّموذج الوارد في دليل المؤلّفين - لا تُقبل الأبحاث المستلّة كليّا أو جزئيا من أعمال سبق نشرها.


9

Volumes

32

Numéros

428

Articles


Interaction des langues et construction des représentations de la causalité du monde physique. Effet sur le traitement cognitif du texte documentaire-scientifique

Benaïcha Fatima Zohra, 

Résumé: Notre contribution s’inscrit dans le cadre de la psychologie cognitive du traitement du texte (Benaïcha & Legros, 2010). Nous analysons l’effet conjoint du contexte linguistique et culturel initial des étudiants de filière littéraire sur le développement du raisonnement causal, et par conséquent sur le succès de la compréhension d’un texte scientifique en L2. Les résultats montrent que la langue L1 facilite la production des inférences nécessaires à la construction de la causalité du monde physique, et par conséquent à l’élaboration des concepts et de leurs relations de cohérence à la base d’un raisonnement (Thibergien, 2004 ; voir Ben Ismail & Legros, 2015). En effet, le nombre de propositions produites lors des tâches de rappels varie en fonction de la langue utilisée (L1 vs L2). Plus précisément, les propositions ajoutées lors d’un rappel différé (R3) renvoient davantage à un traitement inférentiel causal. Ces résultats ouvrent de nouvelles perspectives dans le domaine de la recherche sur la didactique de la compréhension des textes scientifiques (Coiro, 2011) et contribuent au développement d’une nouvelle littératie de l’apprentissage et du co-apprentissage en contexte plurilingue et diglossique (Paré-Kaboré, Sawadogo & Legros, 2016).

Mots clés: Compréhension ; raisonnement causal ; inférences ; texte explicatif ; contextes linguistique et culturel


L’onomastique touristique : pour une analyse socio-sémantique des noms des agences de voyage en Algérie.

ياسين سحوان,  قاسي موالك, 

Résumé: Dans cette contribution, nous allons étudier les noms des agences de voyage en Algérie afin de connaître les procédés et les facteurs qui entrent en jeu dans la dénomination de ces entreprises économiques. Il s’agit tout d’abord de préciser la portée onomastique des agences de tourisme en nous appuyant sur des considérations théoriques de l’onomastique commerciale. Ensuite, nous passerons en revue la situation sociolinguistique algérienne et son influence sur le choix d’un nom d’une agence de tourisme. Enfin, nous verrons les différents sens que véhicule chaque nom d'une agence de voyage.

Mots clés: onomastique ; sociolinuistique ; sémantique ; agences de voyage ; tourisme


حدود الترجمة الآلية في نقل الخصوصيات اللغوية ما بين العربية والفرنسية

شريفة بلحوتـس, 

الملخص: إن الترجمة الآلية من اللغة العربية وإليها تطرح تحديّات جمة ناتجة عن البنى الشكلية الخاصة بكل لغة من جهة وبالخصوصيات الثقافية من جهة أخرى، كما هو الحال في الترجمات البشرية. يتعلّق الأمر في هذه الدراسة بإشكالية نقل الخصوصيات اللغوية في الترجمة الآلية ما بين اللغتين العربية والفرنسية، أي الصيغ التعبيرية التي تنفرد بها كل لغة، وذلك من خلال دراسة تطبيقية لأمثلة ترجمت بواسطة برامج ترجمية للنّظر في المشاكل الناتجة. وتسعى هذه الدراسة إلى إيجاد حلول لهذه المشاكل في إطار الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة في الترجمة دون الإخلال بالمعنى الناتج عن عدم مراعاة الخصوصيات اللغوية في اللغة المنقول منها واللغة المنقول إليها. وتوصّل البحث إلى مجموعة من النتائج تتعلّق بحدود الترجمة الآلية في مراعاة الخصوصيات اللغوية للتعرّف على المعنى من جهة وإعادة صياغته من جهة أخرى مما يستدعي تدخّل المترجم البشري من أجل التصحيح والمراجعة.

الكلمات المفتاحية: الترجمة ; الترجمة الآلية ; المترجم البشري ; المترجم الآلي ; الخصوصيات اللغوية


جماليات التضاد في شعر الخنساء

ميس عودة, 

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة التضاد وجمالياته في شعر الخنساء، متجاوزاً حدود الزينة والزخرف اللفظي إلى بيان القيمة الوظيفية للتضاد في الديوان، لا سيما أن التضاد عند الخنساء يتناغم مع حياتها التي امتلأت بالثنائيات الضدية، من خلال مرجعيات الدال والمدلول التي تشكلت في صور الطباق والثنائيات التي استطاعت الشاعرة أن ترسمها في تصوير حالات الحزن والبكاء والمعاناة التي جعلتها إشارات مرجعية في مواجهة حالات أخرى تقابلها أو تتقابل معها في علاقات عكسية مباشرة أحياناً، وغير مباشرة أحياناً أخرى، واستناداً إلى طبيعة الدراسة وأهدافها اعتمدت الباحثة المنهج البنيوي لملاءمته أغراض الدراسة. لقد توصلت الدراسة أن حالات الحزن والقلق النفسي جاءت في صور من الثنائيات الضدية التي تشكلت بشكل واضح في رثاء الخنساء لأخيها صخر، ومن ذلك الثنائيات الضدية في المواقف والرؤى الكلية والخاصة، وكذلك ثنائيات الزمن والأنا والآخر، وقد برزت جمالية التضاد في قوة أسلوب الخنساء على نحو يثير لذة المتلقي، ويوقظ الإحساس لديه للبحث عن المعنى المعاكس.

الكلمات المفتاحية: تضاد شعر الخنساء


أصول النّحو في ضوء المنهج الوصفي

يحي صلاح الدين, 

الملخص: يتناول هذا البحث دراسات الوصفيين اللّسانيين المعاصرين للنّظريّة النّحويّة العربيّة في أصول النّحو، وتتصِّف هذه الدراسات اللّسانيّة الوصفيّة في نطاق مساءلات إعادة بناء التّراث في ظل غياب نظريّة نحويّة متكاملة في نشأة أصول النّحو. ويذهب بعض اللّسانيين إلى اعتبار أنّ النّظريّة النّحويّة العربيّة نظريّة متكاملة بين أصول النّحو وعلم النّحو في التأصيل العربيّ لها. Abstract: The linguistic research of some modern theologians is characterized by a relentless critique of grammatical rooting. These descriptive linguistic approaches were based on the question of reconstructing heritage, in the absence of an integrated theory in the origin of Arabic grammar. Some Lassa’s go to the contrary as the Arabic grammar and its origins are born together and grow together without separating the original and the branch, their pure Arab mental origin

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: التأصيل النّحويّ؛ اللّسانيين الوصفيين؛ النّظريّة النّحويّة العربيّة القياس النّحويّ؛ التّعليل اللّغويّ؛ أصول النّحو. ; Key words: Glamorization; Contemporary descriptors; integrated theory; grammatical analysis;


علامة التنكير في لهجة تلمسان -دراسة نحوية-

بابا أحمد رضا, 

الملخص: في لهجة تلمسان عادة ما تُنكَّر الأسماء بتجريدها من الألف واللام كما هي الحال في معظم اللهجات العربية، لكن هناك شكلا آخر تتفرد به عن نظيراتها يتمثل في علامة أخرى تستخدمها حال تنكير الأسماء وتتمثل في إدخال السابقة "حَا" على الاسم المحلى بالألف واللام. يرد هذان الأسلوبان عند المتكلمين مع تميز كل منهما ببعض الفروقات الدقيقة على المستويين النحوي والاستعمالي. في هذه الدراسة حاولت تحليل مدونة لبعض المتكلمين بهذه اللهجة بهدف وصف استخدامهم للأسلوب الثاني أي بالتركيز على الأداة المركبة من السابقة "حَا" والألف واللام، وقد اعتمدت في ذلك على النموذج النحوي العربي، كما أثرت الانتباه إلى فرضيات حول منشأ هذه العلامة المركبة تاريخيا.

الكلمات المفتاحية: لهجة ; تلمسان ; نحو ; أداة التنكير


الأخطاء المنهجية الشائعة عند الطلبة في رسائل الماستر

مهدية بن عيسى, 

الملخص: يطمح معظم الطلبة المقبلين على التخرج في تقديم مذكراتهم على أحسن وجه، مستغلين كلّ المعارف والمهارات المنهجية المكتسبة خلال مسارهم الدراسي بالجامعة، فمنهجية البحث تعتبر المرجعية الأساسية لضمان السير الحَسن لمراحل البحث من خلال أبجديات مُمَنهجة مقنّنة توجه الباحث في عمله، لكن سرعان ما يقع الكثير من الطلبة في أخطاء منهجية مختلفة: إجرائية أو فنية أو كتابية.

الكلمات المفتاحية: الأخطاء - المنهجية- رسائل- الماستر- طلبة - البحث


سيميوطيقا الصورة البصرية في شعر علي مجيد البديري

علی خضری,  رسول بلاوی,  عذراء دريس, 

الملخص: تُعدُّ السيميوطيقا من أبرز الظواهر في النقد الحديث بحيث أصبحت للعلامة لغة بواسطتها؛ وتشكّل الصورة البصرية فرعاً من فروع هذه الظاهرة. والشاعر باستناده إلى الصورة البصرية أو الشكل الطباعي يجعل قصيدته كمرآة تعكس افكاره وأحاسيسه بل كل ما يكمن بداخله. فالأديب العراقي علي مجيد البديري قام بتوظيف هذه الظواهر في ديوانيه "من بين طين وعشق" و"منتصف الدخان.. قبل الياسمين بقطرة"، فجعل من قصائده مشهداً ديناميكياً أو بالأحرى استخدم لغةً أخرى غير التي تُلفظ أو تُسمع وهي لغةٌ تقرأها العيون فتبعث ما بداخل القصيدة وما خفي من مشاعر الشاعر في نفس وذهن القارئ. نهدف في هذا البحث إلى دراسة العلامات ودلالاتها في الصور البصرية التي قام بتوظيفها علي البديري لنصه الشعري باعتمادنا على المنهج الوصفي-التحليلي مستعينين بالمنهج السيميائي. فتطرّقنا من خلال دراستنا هذه إلى تحليل بعض العلامات في القصائد منها: التنقيط والصمت، والسواد والبياض، والشكل المتموِّج، وتقطيع الكلمات، والترقيم. فتوصلنا من خلال هذه الدراسة إلى بعض النتائج وهي: أنّ الشاعر قام باستعانة هذه العلامات لتجسيد آلامه ولوعات قلبه وكثيراً ما وظف التنقيط للدلالة على الصمت والدمار والتمزيق ونبرة الصوت المرتجفة والعبور من الأمكنة، واستخدم السواد والبياض والشكل المتموّج للدلالة على نزاعه النفسي واضطراباته التي سببتها الظروف السياسية والاجتماعية، لذلك لا نرى للفرح هتافاً في قصائده إلّا بشكل ضئيل. وما أوقف الشاعر على الاستعانة بهذه العلامات هو تأثيرها البليغ على نفس المتلقي.

الكلمات المفتاحية: الشعر العراقي المعاصر، السيميوطيقا، الصورة البصرية، علي مجيد البديري.


الدَّرس اللّساني لدى خولة طالب الإبراهيمي من خلال كتابها مبادئ في اللّسانيات - Linguistic lesson in Khawla student Brahimi through her book Principles in linguistics.

دلال عودة, 

الملخص: ظهرت اللَّسانيات مطلع القرن العشرين، حاملة معها طابعا علميا جديدا لدراسة اللّغة وكما هو معروف يعود الفضل في هذا "لفردينان دي سوسير"(1859-1913م) فقد وضَّح اختصاصها ومناهجها وحدودها، وبفضله اكتسبت الدِّراسات اللّغوية مرتبة العلمية، ولم يمض وقت طويل حتَّى ظهرت ملامح تأثر الكتابات اللِّسانية العربية منتصف القرن العشرين؛ فبرز فيه مجموعة من أعلام اللِّسانيات اختلفت توجهاتهم وآراؤهم في طرح قضايا اللّغة العربية ودراستها نذكر على سبيل المثال لا الحصر: محمود السَّعران، كمال بشر إبراهيم أنيس، عبدوه الراجحي، تمام حسان،...الخ ولم تكن الجامعة الجزائرية بأساتذتها المتخصصين والمهتمين باللّغة بعيدين عن هذه التوجهات الجديدة في دراسة اللّغة، ولعلَّ ما قدمه "عبد الرحمن الحاج صالح" و"صالح بالعيد" و"تواتي بن تواتي" و"عبد الجليل مرتاض" وغيرهم للطلبة وما جادت به أقلامهم خير دليل، وفي هذا المقام ارتأيت أن أعرض في هذه الوريقات البحثية لواحد من أعلام اللِّسانيات في الجزائر ألا وهي: "خولة طالب الابراهيمي" في محاول للإجابة عن السؤالين الآتيين: ما هي خصائص الدَّرس اللّسانــــي عند "خولة طالب الابراهيمي"؟ وما هي أبرز مساهماتها ومشاريعها العلمية؟ Linguistics emerged at the turn of the twentieth century, carrying with it a new scientific character of the study of language, and it is known that this is credited to the father of linguistics, "Ferdinand de Susser" (1859-1913); it exposes its competence, methods and limits, and thanks to it linguistic studies gained scientific rank, The Arabic pens were written in accordance with this modern intellectual approach, and a group of Lassian flags emerged. Their attitudes and opinions differed in presenting and studying the issues of the Arabic language, including but not limited to: Mahmoud Al-Souran, Kamal Bishr, Ibrahim Anis, Abdo Al-Rajhi, Tammam Hassan, etc. The University of Algeria, with its specialized professors and those interested in language, was not far from these new trends in the study of the language, and perhaps it was presented by "Abdul Rahman Al-Haj Saleh", "Saleh Balaid" and "Touati Ben Touati" and "Abdel Jalil Mortada" I would like to present in these research papers one of the flags of linguistics in Algeria: Professor Dr. Khawla Taleb Brahimi in an attempt to answer the following questions: What are the characteristics of the linguistic lesson in Khawla Talib Al-Ibrahimi? What are the main contributions and scientific projects?

الكلمات المفتاحية: اللّغة؛ اللّسانيات؛ المدارس اللسانية؛ الصوتيات؛ الدّلالة. - ; Language; linguistics; language schools; acoustics; Significance.


دور القراءات القرآنية في التقعيد النحوي الكوفي

فريحة محمد, 

الملخص: لقد أجمع النّحاة على القرآن الكريم من حيث الفصاحة، ومن فضله على سائر الكتب السّماويّة، أنّه أُنزل على أحرف متعدّدة وقراءات مختلفة. ولمّا كان الأساس في فهم هذه الأحرف وتذوّق تلك القراءات هو توجيهها ومعرفة مواقع الإعراب، عملنا على دراسة نقوم فيها بجمع آراء النّحويّين الكوفيّين من تلك الكتب التي لها صلة وثيقة بالقراءات لما لها من أهمّية عظمى، فهي فوق حفظها وصيّانتها للقرآن الكريم وثيقة تاريخية؛ لأنّها تصّور اللّغة من جميع نواحيها. فقد أخذ الكوفيّون بالقراءات جميعها، وعقدوا على ما جاء فيها كثيرا من أصولهم وأحكامهم؛ لأنّهم لم يكونوا كالبصريّين رجال فلسفة ومنطق، وإنّما كانوا يهتمّون بالرّواية والنّقل، ولا يحاولون أن يحتكموا إلى العقل فكانوا إذا رجّحوا القراءات التي يجتمع عليها القرّاء،لا يرفضون غيرها ولا يغلّطونها؛ لأنّها عندهم صواب؛ ذلك لأنّهم قبلوا جميع لغات العرب. ولتوضيح ذلك اعتمدنا على نماذج ممّا جاء به كلّ من الكسائيّ، والفرّاء، وثعلب. The role of Qur'anic readings in Kufic grammatical complexity Abstract: It is unanimous that the grammarians on the Koran in terms of eloquence, and thanks to other heavenly books, it was revealed on multiple letters and different readings. Since the basis of understanding these characters and tasting those readings is to guide them, and knowledge of the sites of expression, we worked on a study in which we collect the views of the Kufic grammarians of those books that are closely related to the readings because they are of great importance, they are above the preservation and maintenance of the Koran historical document; Visualize language in all its aspects. The Kufites took all the readings and held many of their origins and judgments in them, because they were not like the men of philosophy and logic, but they were interested in the novel and transmission, and did not try to resort to reason, they were if they read the readings that the readers meet, do not reject others Because they have accepted all the languages of the Arabs. To illustrate this, we have relied on examples of Alkissaï, Alfarra and Thaalab

الكلمات المفتاحية: القراءات القرآنية ; النح