الممارسات اللّغويّة

revue des pratiques langagières lpla

Description

The Journal of Linguistic Practices is a quarterly double blind peer-reviewed open access international journal, published by the Laboratory: “Linguistic Practices” which is affiliated to the University of Mouloud Mammeri Tizi-Ouzou, Algeria. It is designed for the publication of research articles concerning linguistic studies and issues related to the linguistic use. It seeks to value the original research studies in three languages: English, Arabic and French as it links between professors and researchers from various scientific institutions. All papers around the world are welcomed and considered for publication, provided that they meet the expected scientific standards: originality, methodology, accuracy, correct language and reliability. -The journal instructions and the authors' guide are appropriately considered. -Papers extracted in whole or in part from previously published works are unacceptable. مجلّة الممارسات اللّغويّة مجلّة علميّة دولية محكمة، متاحة لجميع الباحثين، تصدر فصليّا عن مخبر الممارسات اللّغويّة بجامعة مولود معمري تيزي-وزو، الجزائر. تعنى المجلة بالدّراسات اللّغويّة، كما تهتم. بالقضايا المتعلّقة بالاستعمال اللّغوي. وتسعى إلى تثمين الأعمال الرصينة، وهي همزة وصل بين الأساتذة والباحثين من مختلف المؤسّسات العلمية. وللمجلة هيئة تحرير من أساتذة خبراء. تَنْشر المجلّةُ الأبحاث المعدّة أصلاً باللغة العربية، كما تَنْشُر الأبحاث المحرّرةَ باللغاتِ: الإنجليزية والفرنسية. ترحّب المجلة بمساهمة الأساتذة والباحثين من مختلف أنحاء العالم شريطة الالتزام بالمعايير العلمية: -الأصالة، المنهجية الموضوعية،الدّقة، والسلامة اللّغوية؛والجدية. - الالتزام بما ورد في تعليمات للمؤلف، والنّموذج الوارد في دليل المؤلّفين - لا تُقبل الأبحاث المستلّة كليّا أو جزئيا من أعمال سبق نشرها.


11

Volumes

41

Numéros

550

Articles


الأسرار البلاغیة في إبدال حروف المعاني بغیرها في المتشابه اللفظي "دراسة مقارنة بین الکشاف وملاک التأویل"

بسحاق فاطمه, 

الملخص: الملخص: إنّ حروف المعاني تمثّل الروابط الدقیقة في نظم الکلام البلیغ ،ولها دور فاعل في دلالة الکلام وربط اجزائه ووضوح معناه. وفي القرآن الکریم آیات متشابهات تختلف فیها الحروف فترد في موطن بحرف وفي موطن آخر بحرف مختلف. ولابدّ أن نتیقن أنّ لاختلاف الحروف في الآیات المتشابهة ،أسراراً بلاغیةً و دلالات معنویة؛ لذا قصد هذا البحث بلاغة استعمالات الحروف المختلفة في أماکن متشابهة، فإنّ کلّ حرف في کتاب الله تعالی مقصود وجوده ،وله غایة سیق لأجلها. وبما أنّ للزمخشري في"الکشاف" و"ابن الزبیر" في"ملاک التأویل" آراءً عن أدق الفروق التعبیریة بین هذه الحروف جعلنا هذه الدراسة المتواضعة لموازنة جهود هذين العالمين عند قضیة "الإبدال بین حروف المعانی" في حالة تشابه الآیتین أو الآیات في سیاق ترکیبي ومعنوي. وذلک علی أساس المنهج الوصفي المقارن والتحلیل النقدي. ما توصلنا إلیه البحث أنّ لحروف المعانی دوراً في توجیه المعنی وتخصیصه ؛فکلّ حرف له وظیفة تمیّزه عن غیره ،بحیث لایمکن بأی حال من الأحوال أن یحلّ واحدٌ مکان الآخر بحیث یؤدّي نفس المعنی ولکلّ حرف میزاته وخصائصه. لقدبرزت بوضوح صورة إحساس الزمخشري الدقیق بحروف المعاني وزمام ما فیها من دقیق المعاني وخفی الإشارات وعنایته بدراسة هذا النوع الهامّ من مفردات اللغة الشریفة ،تلک اللغة التي کانت من أجمل مایمیزها دقة مواءمتها بین اللفظ والمعنی. أظهر البحث أنّ التحلیل اللغوي لاختلاف الحروف في المتشابه اللفظي حسبما جاء في کتاب ملاک التأویل یعتمد أساساً علی علم المناسبة أو ما یُعرف في الدرس اللسانی الحدیث بمبدأ الاتساق والانسجام. ویستطیع النّاظر في کتاب الله أن یلتمس السرّ الإلهي في کل حرف من حروفه ویستجلی روعة البیان فیه؛ فاستعمال القرآن للحروف استعمال أمثل لامثیل له في کلام البشر مهما أوتوا من الفصاحة والبلاغة وسموّ البیان. Abstract Certainly letters have a great importance and influence in the structure of vocabularies and sentences. And in the Holy Qur'an, there are some similar verses which differ just in the letters of the meanings. Thus there is a letter in one verse, and another letter is used in the same verse. Surely in these variance of the letters, there are some rhetorical secrets and spiritual implications. This research wants to explain the rhetoric usage of different letters in the similar verbal verses. Beacause there is a special meaning for every word in the god book. Regarding to precise discussions of Zemakhshari in 'Kashaf' and 'Ibn al-Zubair' in 'Melak al-Tawil' about these interpretive differences, this brief essay will compare the efforts of these two scholars about the issue of "the substitution between letters of meaning" in the same literal verses. It has been found that the letters of meaning play an important role in justification and allocation of the meaning, and each letter has its own usage and and you can't replace any other letter. Zamakhshari´s precision and analysis about these letters and the exact meanings and subtleties of these types of words can be clearly seen. It was also found that the author of "Melak al-tavil" is based on the science of relativity, or the science known as method and solidarity in modern linguistics, and it deals with the lexical analysis of the difference of letters in similar verses. So the usage of letters in the Holy Quran is unique and we haven´t seen in the human word which is a reason for the rhetoric and miracle of the Holy Quran. Key words: Similar verses , Zemakhshari, Kashaf, Ibn al-Zubair, Melak al-Tawil, The substitution between letters of meaning.

الكلمات المفتاحية: الکلمات المفتاحیّة: المتشابه اللفظي ،الزمخشري ،الکشاف ،ابن الزبیر الغرناطي ،ملاک التأویل ،إبدال حروف المعاني.


القيمة الحجاجية في الخطاب التفسيري "مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير" لابن باديس" -أنموذجا-

حشاني عباس, 

الملخص: عنوان المقال : القيمة الحجاجية في الخطاب التفسيري"مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير" لابن باديس"-أنموذجا- الملخص: يتناول هذا المقال إحدى أهم النظريات التداولية ألا وهي نظرية الحجاج بترصد القيمة الحجاجية داخل الخطاب التفسيري، الذي يُبنى من مكونات الخطاب الأصلي فيكون بهذا خطابا تفسيرا وظيفيا، وتتحدد إشكالية الموضوع في بيان مدى حجاجية الخطاب التفسيري واستخدام وسائله وأدواته للتأثير في العقول والأذهان والسلوك. يسعى هذا المقال إلى دراسة تقنيات ووسائـل الخطاب التفسيري الحجاجي عند ابن باديس في كتابه " مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير" من خلال سورة النحل باستخراج الآليات الحجاجية وتقنياتها الكامنة في تفسير القران. هذه الآليات متعددة وتختلف باعتبارات المُفسّر وباعتبار الخطاب التفسيري، وإلى من يُوجه هذا الخطاب؟ ومدى مساهمة الخطاب التفسيري ونجاعته في إقناع المتلقي والتأثير فيه. Summary : The argumentative value in interpretative discourse This article discusses one of the most important pragmatic theories ; which is the theory of argumentation, to reveal the argumentative value within the interpretative discourse, which is constructed of the segments of the original discourse, so that it will be a functional interpretative discourse, this problomatic topic is determinated by the frequency of argumentation in the interpretative speech , using it means and devices in order to effect minds, intellects and behavior. This article attempt to study the techniques and means of interpretatve argumentative discourse, in Ibn Badis’s book tituled : Majalis altadhkir min kalam alhakim alkhabir through surat al Nahl ; by extracting the argumentative mechanisms and it’s technics employed in the interpretation of the Quran. These several mechanisms differ according to the interpreter and the interpretative discourse . To whom this speech is directed ? and to what extent the interpretive speech have contributed in convincing and effecting the recipient.

الكلمات المفتاحية: الخطاب ، الهدف ، الحجاج، المتكلم ، المتلقي، الإقناع، الـتأثير.


البنية الموقعية للجملة العربية في اللسانيات التوليدية التحويلية

عبداوي أسماء, 

الملخص: اتفق التوليديون التحويليون على وجود بنية داخلية أصلية لكل بنية خارجية فرعية للجملة، وافترضوا بناء على ذلك رتبة أصلية لمجموعة التمثلات الفيزيائية المتعددة للجملة الواحدة، إلا أن آرائهم تعددت حول الشكل الذي أخذته البنية العميقة، وعدد البنيات الموقعية الأصلية للجملة العربية، ولهذا قام هذا البحث بهدف رصد هذه الآراء، والوقوف عند المبررات التي تأسست عليها. وقد تبين من خلال الدراسة أن تعدد آراء التوليديين العرب يعود إلى تعدد منطلقاتهم المنهجية، بين من تبنى المنهج التوليدي كما هو، وبين من حاول تكييف معطيات الجملة العربية مع النموذج التوليدي، وبين من رجح كفة النحو العربي القديم في وصف وتفسير البنية الموقعية للجملة العربية. : Transformational generators agreed that there was an original internal structure for each sub-structure of the sentence, So they assumed an original rank for the multiple physical representations of a single sentence, However, their opinions differed on the form taken by the deep structure, and the number of the original site structures of the Arabic sentence, so this research was conducted in order to monitor these views, and to identify the justifications on which they were founded. The study revealed that the multiplicity of views of Arab generators is due to the multiplicity of their methodological approaches, between those who adopted the generative approach as it is, and those who tried to adapt the data of the Arabic sentence to the generative model, and between those who favored the old Arabic grammar in describing and interpreting the site structure of the Arabic sentence

الكلمات المفتاحية: الرتبة؛ الجملة العربية؛ الدرس التوليدي التحويلي؛ البنية العميقة. ; Rank; Arabic Sentence; The generative transformative lesson; Deep structure


التباين الدلالي وانعكاسه على جمالية الكلمة القرآنية.

درني حورية, 

الملخص: إنّ معرفة التباين الدلالي وإدراك مختلف الفروق بين الكلمات، مبحث هام في اللّغة فضلا عن القرآن الكريم، فلا يجوز أن نغفل عن فقه معانيه انطلاقا من أصغر وحداته إلى النّص برمته ، فذلك كفيل للوصول إلى مقاصده ، وإدراك دلالته ، فكلّما تعمقنا في لغة القرآن ازددنا يقينا من أنّنا جاهلون بأسراره، واكتشاف درره وتذوق بيانه ، و هذا ما يظهر في حروفه وكلماته التي لو زحزحتها عن أماكنها لرأيتها متذبذبة نافرة ، وكأنها آنست موقعها واستوحشت بغيره، وهذا مردّه إلى دقة اختيارها وحسن انتقائها ، واختلافها عن غيرها ولو شابهته ، ما أضفى عليها جمالية لا يمكن أن تكون فيما عداها، ولأجل ذلك انطلقنا من ظاهرة التباين و الفروق بغية الوصول إلى جمالية الكلمة القرآنية. Determining the semantic variationby recognizingthe differences between words,is an important issue in the language as well as in the Holy Quran, so we should focus on its meanings from the small units to the text as a whole,asthis leads to knowits purposes and significance. The more we study the language of the Quran, the more we discover how much we ignoreits secrets, pearls and rhetoricthat appear in its letters and words, which will beHeterogeneousif we displace them, because of their accuracy selection and distinction from the others despite they appeared similar.Within this frame work, we start our study from thephenomenon of variation and difference in order to reach the aesthetics of the Quranic word.

الكلمات المفتاحية: لغة القرآن الكريم، جمالية الكلمة القرآنية، التباين الدلالي، الفروق اللّغوية. ; The language of the Quran, the aesthetic of the Quranic word, the semantic variation,,the linguistic differences


"رُبّ" ماهيتها ومسائلها في النحو العربي

الدكتور زهير محمد العرود, 

الملخص: الملخص يتناول هذا البحث "رُبّ" في النحو العربي ، وقد جاء ليعالج العديد من القضايا والمسائل التي تتعلق بهذا الحرف،عالج استعمالاتها ووظائفها وما فيها من تشعيب وإشكال ، فهناك مسائل خلافية تحتاج إلى بيان وترجيح ، وقضايا متفرقة بحاجة إلى جمع ومسائل مبهمة يجمل توضيحها . الكلمات المفتاحية { رُبّ ، حرف الجر الشبيه بالزائد ، واو رُبّ }

الكلمات المفتاحية: كلمات المفتاحية { رُبّ ، حرف الجر الشبيه بالزائد ، واو رُبّ }


دور الضمائر في التشكيل الاحالي لافتتاحية سورة البقرة.

منصوري حبيب, 

الملخص: الملخص: تعتبرالضمائر عناصر تحقق الربط داخل النصوص,باعتبارها من عناصر الإحالة,وتعد البنية اﻹحالية للضمائر الوسيلة الأكثر قوة وفعالية في تحقيق تماسك النص القرآني, إذ تقوم بربط الأجزاء الداخلية للنص القرآني على مستوى الشكل,وتساهم في تربطه على مستوى الدلالة.فهي الوسيلة الأكثر قدرة على تحقيق التماسك داخل الآيات و على مستوى النص بأكمله. وتعد الإحالة وسيلة من وسائل الاتساق النصي,فهي علاقة دلالية لا تخضع لقيود نحوية,وهي وجوب تطابق الخصائص الدلالية بين العنصر المحيل والعنصر المحال إليه ,وتقوم بوظيفة الربط بين أجزاء الكلام داخل النص إذ يتكئ عليها محلل النص ليثبت مدى اتساقه ,فهي تركيب لغوي يشير إلى جزء ما ,ذكر صراحة أو ضمنا في النص,و تقوم بربط العلاقات المعنوية داخل النص فتجعل منه كلا واحدا. الكلمات الافتتاحية:الضمائر –الإحالة- وظيفة-التماسك- افتتاحية سورة البقرة. Summary: Pronouns are elements of linking within texts, as elements of referral, and the current structure of pronouns is the most powerful and effective way to achieve the coherence of the Koranic text, as it links the internal parts of the text at the level of the form, and contribute to linking it at the level of significance. Coherence within verses and at the level of the entire text. Referral is a means of textual consistency, it is a semantic relationship that is not subject to grammatical limitations, which is the need to match the semantic characteristics between the referring element and the element referred to, and the function of linking between parts of speech within the text as it leaned on the text analyzer to prove the consistency, it is a syntax linguistic refers to Part, explicitly or implicitly mentioned in the text, and you link the moral relations within the text and make it both one. Opening words: pronouns - assignment - function - cohesion - opening Surah Al-Baqarah.

الكلمات المفتاحية: ضمائر-احالة-تماسك نصي-د ; ر-افتتاحية س ; رة البقرة.


SMS Texting, Language Use and Gender in an EFL Academic Context

Achili Nora,  Hamitouche Fatiha, 

Résumé: The present paper attended to explain the issue of language use and gender differences while using SMS texting in a multilingual context. To this end, a questionnaire was administered to EFL students of the University of Algiers 2, to account for the participants’ languages’ use and major drives concerning the utilised languages. The data showed that both male and female texters mix languages almost similarly but for different reasons.

Mots clés: SMS texting ; Language use ; Gender differences ; Multilingual context ; EFL students


توظيف المعيار الاجتماعي في فهم الخطاب اللساني العربي• "دراسة سوسيولسانية في نماذج مختارة

فروم هشام,  زيام هدى, 

الملخص: ملخص: شاع في العصر الحديث بين اللغويين المحدثين درس الخطاب اللساني وفق أبعاد منهجية وموضوعية أكثر وضوحا وتحديدا ما لم يُتح له من قبل، وكان ذلك بسبب تقدم مناهج العلوم الطبيعية من جهة وإحكام الربط بين اللسانيات والعلوم الإنسانية من جهة أخرى. وعلى هذا الأساس أصبحت الدراسات المتعلقة بالاجتماع والذهن والإدراك والإعلام الآلي محط اهتمام اللسانيين؛ لذا سنحاول في هذا البحث دراسة الخطاب اللساني العربي على أنه فعل اجتماعي محض كسائر الظواهر الاجتماعية الأخرى، يتأثر بما في المجتمع من أعراف وتقاليد ومعتقدات؛ لأن هناك كثيرا من الظواهر لا يمكن فهمها والإحاطة بها إلا من خلال فهمنا لسياقها الاجتماعي المستعملة فيه، بل ولأن العلاقة بين الخطاب اللساني والمجتمع علاقة تلاحم وتفاعل دائم، وعليه سنأخذ نماذج من خطابات اللسانيين العرب الذين شكل المعيار الاجتماعي خيطا منهجيا وصفيا ودورا بارزا عند ممارستهم اللغوية.

الكلمات المفتاحية: السياق؛ الخطاب اللساني؛ المعيار الاجتماعي؛ دراسة سوسيولسانية.


Linguistic Insights to Translation Teaching: Multimodality

كازي ثاني ليندة, 

Résumé: The present study sheds light on the importance of using multimodal texts in technical translation teaching. It aims at measuring to what extent are multimodal texts important in explaining technical texts in the course of translation. It is based on pragmatic studies that flourished in this context. Hence, it relies on two data tools a questionnaire that has been addressed to teachers of translation in order to test whether they use multimodal texts in their course or not; and an in-class observation. The research is important in the sense that it tends to invest the latest pragmatic studies in the study of translation didactics.

Mots clés: Technical Translation ; Multimodal ; Texts ; Teaching


الفهم المعاصر للقرآن الكريم - عرض وتحليل لنماذج من المغرب العربيّ -

معبد عبد القادر, 

الملخص: تسعى هذه الدّراسة إلى مقاربة ما يُسمّى دعوى (القراءة المعاصرة) أو الفهم المعاصر للقرآن الكريم، وذلك بالبحث في ماهيّة هذه القراءة، وكيف نشأت، والأسس الفكريّة التي تستند إليها، والمناهج التي تعتمدها، وذلك كلّه من خلال تسليط الضّوء على ثلاثة باحثين من المغرب العربي وهم: محمّد أركون (Arkon)، محمّد عابد الجابري (Al jabri)، الصّادق النّيهوم، (Nayhom) كنماذج سايرت آخر النّظريّات اللّسانية الغربيّة وأسهمت في انتقال هذه القراءات الجديدة الموظّفة في الفهم المعاصر للنّص الدّيني وإعادة قراءته وفهمه من جديد. وقد خلصت هذه الدّراسة إلى إيضاح مدى خطورة هذه القراءة على الفكر الإسلامي المعاصر؛ بوصفها قراءة هدم وتقليد، لا قراءة اجتهاد وتجديد. This study seeks to approach the so-called (contemporary reading) suit of the Koran. By looking at what this reading is. And how it originated. And the intellectual foundations on which they are based. And the curriculum they adopt. All this by highlighting three researchers from the Maghreb: Mohamed Arkoun. Mohammed Abed Al-Jabri, Sadiq Alnihom. As models of the latest Western linguistic theories and contributed to the transmission of these new readings employed in the contemporary understanding of religious text and re-read and understand again. This study concluded to clarify the seriousness of this reading on contemporary Islamic thought. As a demolition reading and imitation. Do not read diligently and renew.

الكلمات المفتاحية: الفهم المعاصر؛ التأويل؛ الخطاب القرآني؛ الحداثة. ; Contemporary Reading. Interpretation. Quranic discourse. Modernity.


دور التنغيم في تحديد دلالات التراكيب وتوجيه أغراضها في القرآن الكريم

بولخطوط محمد,  مومني بوزيد, 

الملخص: اللغة العربية واحدة من اللغات البشرية التي يؤدّي فيها الكلام المنطوق مثله مثل الكلام المكتوب دورا جوهريا في عملية التواصل وتبليغ مقاصد المتكلّمين؛ حيث يجنح المتحدّث باللغة إلى توظيف جملة من الظواهر الصوتية التي تتيح له القيام بهذه العملية مع غيره من الأفراد، ولعلّ من أهمّ هذه الظواهر ظاهرة التنغيم. يعدّ الأداء التنغيمي عنصرا أساسيا في اللغة، إذ يتدخّل بطريقة أو بأخرى بمعونة السياق في تحديد دلالات التراكيب النحوية، وتوجيه أغراضها البلاغية، أو بعبارة أخرى يساهم التنغيم في تنميط الجمل، وتحويل أساليبها من خبرية إلى استفهامية أو أمرية أو تعجّبية والعكس بالعكس، وهذا ما نهدف للوقوف عنده والوصول إليه في هذه الورقة البحثية، مع تقديم نماذج وأمثلة عن كلّ حالة من القرآن الكريم. As in all other languages, both the spoken and written forms of the Arabic language play a major role in communicating and conveying people’s intended meaning. Speakers of the language tend to use a variety of phonetic phenomena that allow them to communicate effectively. Intonation, being an integral part of the language, is perhaps one of the most important phonetic phenomena in the sense that it contributes immensely, and with the help of the context, to determining the intended meaning and the rhetorical functions of the different grammatical structures. In other words, intonation indicates what kind a sentence is since it is what directs it to be a question, an order, an exclamation or even an affirmative sentence. Henceforth, this research paper aims to focus on that point while showcasing examples of each case from the Holy Quran.

الكلمات المفتاحية: التنغيم ; الأساليب النحوية ; الأغراض البلاغية ; الدلالة ; التوجيه ; Intonation ; grammatical methods ; rhetorical functions ; meaning ; directing


آراء نحوية في كتاب "نظرية اللغة العربية" لعبد الملك مرتاض (عرض ودراسة)

عبدالهادي إبراهيم, 

الملخص: تكاثرت الدراسات النحوية في القديم وفي الحديث، وإذا كانت في القديم نابعة من رحم الدراسات القرآنية ومتأثرة بما انتشر من دروس أخرى من آداب الأمم التي دخلت في دين الله يومئذ، فإن هذه الدراسات في العصر الحديث تنامت بفعل تراكم وتوالي الدراسات على مر العصور، وبفعل التأثر بالدراسات الغربية التي اغتدت رافدا من روافد الدرس اللغوي العربي على عهدنا، والبحث يتناول واحدا من الكتب الحديثة وهو "نظرية اللغة العربية لعبد الملك مرتاض" إن من شيء يميزه؛ فإنما يمتاز بكون صاحبه متعدد المصادر المعرفية، ودارسا في عدة مجالات فلا شك أن هذا التوسع سوف تقابله اتساع في الرؤية للظاهرة النحوية، فهم البحث هو التعرض للكتاب المذكور بالدراسة، والنظر في آراء مرتاض النحوية، لتحل محلها من آراء الدارسين المحدثين. Grammatical Views in the book “The Arabic Language Theory” by Abdul Malik Murtada (Presentation and Study) Grammar studies proliferated in the ancient and in the hadith, and if they were in the old stem from the womb of Qur’anic studies and influenced by the spread of other lessons from the etiquette of nations that entered into the religion of God today, then these studies in the modern era have grown due to the accumulation and succession of studies throughout the ages, and by the influence Western studies that have tributary tributaries of the Arabic linguistic lesson on our era, and the research deals with one of the modern books, which is "The Arabic Language Theory of Abdul-Malik Murtada" It is something that distinguishes it, but it is characterized by the fact that its owner has multiple sources of knowledge, and studied in several fields there is no doubt that this expansion You will be met by breadth Vision grammatical phenomenon, understanding of research is the exposure of the book mentioned study, consider the views of grammatical Mrtad, to be replaced by the views of modern scholars.

الكلمات المفتاحية: Key words: Abdul-Malik Murtadha, Towards, Arabic, Facilitation, Opinion ; الكلمات المفتاحية: عبد الملك مرتاض، نحو، العربية، تيسير، رأي


اللغة العربية بين أسبقية الرتبة أو العلامة الإعرابية "دراسة في ضوء نظرية اللسانيات النسبية"

صويلح عبد القادر, 

الملخص: لا تزال اللغة العربية الميدان الأخصب لعدة نظريات لسانية حاول لسانيون ابتناء مناهجها ونماذجها بغية تقديم وصف بديل للغة العربية، ومن الطبيعي أن يختلف وصف اللغة باختلاف الآلات الواصفة لها، وكان منها أن وصفت اللغة العربية على أنها من اللغات ذات الرتبة المحفوظة،كما أنها وصفت في إطار نظري آخر لغة ذات رتبة حرة، بمعنى أن العلامة الإعرابية بديل عن الرتبة المحفوظة، وانطلاقا من هذين الوصفين تركزت هذه الدراسة وهي تروم تعميقا في التراث النحوي العربي بغية الكشف عن طبيعة تفكير النحاة القدامى في مسألتي الرتبة والإعراب مادة وتأصيلا. ولقد اتضح جليا أن نظام الجملة في اللغة العربية لا يمكن وصفه بمعزل عن الإطار النظري الذي بني عليه ، وهذا ما جعلني أصل إلى أن النحاة حين وضعوا القواعد الضابطة لنظام الجملة العربية لم يكن ليغب عن فكرهم صحة المعنى، ووضوح الدلالة، وسلامة التداول، فألزموا الرتبة حيث فساد الدلالة والتداول وضمور العلامة، وتوسعوا في الإعراب إرضاء لمقاصد المتكلم ومقتضيات المقام . Arabic language is still the most appropriate field for many linguistic theories. In which Linguists tries to adopt their and approaches and modalsin order to provide Arabic with an alternative description. That is natural that the description of the language varies according to the descriptive tools. One of which described it as a language enjoys a saved value, another framework it is described to be a free language. Giving the sense that the Arabic sign is an alternative to the saved one. Thus, based on these descriptions, the current study focuses on deepening the Arab grammatical heritage intending to reveal how the old grammarians deal with the issues of and expressing material and inherent. It becomes clear that the sentence system in the Arabic language can not be described without taking into consideration the context. Thus, it becomes clear to me that the grammarians can not set the systematic rules of the Arabic sentence without bearing in mind the correctness of meaning, in addition to the clarity of significance and integrity of circulation Corruption of connotation and deliberation and atrophy of the mark, and it expand the means to satisfy the purposes of the speaker and the requirements of the context.

الكلمات المفتاحية: اللغة العربية؛ الجملة؛ الرتبة؛ الإعراب؛ اللسانيات النسبية.


أصول بناء المصطلح اللساني العربي عند عبد الرحمن الحاج صالح – قراءة في الأسس العلمية والمنهجية

موريده عبد السلام, 

الملخص: يعد المصطلح اللساني عاملا مهما في ميدان الدرس اللساني الغربي والعربي, ومع أن اللسانيات ذاع صيتها عند الغرب إلا أن العرب اهتموا بعلوم اللغة منذ أربعين سنة , وهذا دليل واضح على أسبقية علماء العرب للدرس اللساني عموما والمصطلحية اللسانية على وجه الخصوص, ومن الذين أسهموا في إعادة بعث اللسانيات التراثية إلى الواقع الحديث وسيروا المصطلح اللساني العربي نحو الحداثة والتجديد هو العلامة الجزائري الدكتور عبد الرحمن حاج صالح. وهدفنا من هذا البحث هو الوقوف على الأسس العلمية والمنهجية التي اعتمدها هذا العالم الجزائري لبعث المصطلح اللساني التراثي من جديد ليواكب مصطلحات الغرب من خلال استنطاق نظريته الخليلية الحديثة المعتمدة على منهج الاعتدال والوسطية The origins of building the Arabic linguistic term for Abdul Rahman Al Haj Saleh - a reading of the scientific and methodological foundations Abstract: The term linguistics is an important factor in the field of the Western and Arabic linguistic lesson, and although linguistics are highly regarded in the West, the Arabs have been interested in language sciences for forty years, and this is clear evidence of the primacy of Arab scholars for the linguistic lesson in general and the linguistic term in particular, and who contributed to the restoration of Search the traditional linguistics to modern reality and walk the Arabic linguistic term towards modernity and innovation is the Algerian scholar, Dr. Abdel Rahman Haj Saleh. Our aim from this research is to stand on the scientific and methodological foundations adopted by this Algerian scientist to send the term linguistic heritage again to match the terminology of the West through exploring his modern Khalilist theory based on the method of moderation and moderation.

الكلمات المفتاحية: مصطلح – لساني – عربي - أصول


L’esthétique du délire dans Un été de cendres d’Abdelkader Djemai

Bouazza Merahia, 

Résumé: Cet article est axé sur l’étude de l’espace dans Un été de cendres d’Abdelkader Djemai, pour faire ressortir son incidence sur l’écriture de la violence des années 1990. Car le narrateur-personnage Sid Ahmed Benbrik, commence par s’identifier dans des circonstances terribles comme pour exprimer le marasme d’un quotidien dur et insupportable. Un cadre spatio-temporel des plus insoutenables indique une chaleur atroce et un cagibi lui servant à la fois d’un lieu de travail et de domicile réduit à un lit de camp. La chute du narrateur dans la « disgrâce » et la marginalisation nous donne une idée sur l’ingratitude de la société envers les hommes honnêtes, sur le sort qui lui a été réservé après tant d’années d’intégrité et de loyaux services. Il subit l’infâme hypocrisie de ses chefs qui ont fait de la religion un bouclier pour se sentir intouchables et justes. Tout au long de ce récit nous nous retrouvons devant une description des faits la plus simple qu’elle soit, usant d’un vocabulaire étriqué visant, en fait, à déconstruire le discours tel qu’il est énoncé. Sachant que l’espace est un agent de la fiction, tout comme les personnages et le temps, nous voudrions, dans ce travail, donner à cet élément constitutif de la fiction sa part du fait qu’il participe à la mise à nu de cette violence et de sa condamnation. Pour ce faire, nous nous proposons de voir comment l’espace façonne-t-il l’écriture ? Quelle est son incidence sur l’écriture de la violence dans Un été de cendres ? Car le narrateur contraint par les abus d’une bureaucratie aveugle se réfugie dans un espace clos, en se donnant à des calculs stériles et un délire sans pareil ; forgeant ainsi une esthétique au service d’une époque des plus incommensurables.

Mots clés: écriture ; espace ; clos ; délire ; violence


الأصوات الوقفية والاستمرارية عند قدامى الصوتيين العرب، في ضوء الدرس الصوتي الحديث

بيرش رضا, 

الملخص: درس العرب القدامى أصوات لغتهم بدقة متناهية، وسجلوا ملاحظاتهم عنها، ويلحظ أن الدرس الصوتي في بادئ الأمر ارتبط بصناعة المعجم على يد العلامة الخليل بن أحمد الفراهدي، ثم استفاد النحاة كسيبويه من ملاحظات الخليل في دراسة ظاهرة الإدغام، وأنجز وصفا لهذه الظاهرة مستعينا بالدراسة الصوتية. صنف الصوتيون العرب أصوات لغتهم وفق تقسيمات عدة منها تقسيمهم للحروف الساكنة إلى؛ أصوات شديدة ورخوة وبين الشديدة والرخوة. يحاول هذا المقال دراسة هذه المجموعة من الأصوات في ضوء الدرس الصوتي الحديث، حيث أن قدامى الصوتيين العرب اعتمدوا معايير في التصنيف جنبتهم مزالق وقع فيها الصوتيون المحدثون.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: صوتيات تطبيقية، تداخل لغوي، تعلم، تكنولوجيا.


l'impact des fonctions exécutives sur l’apprentissage de la lecture, chez les enfants atteints de trouble d’inattention avec hyper activité TDA/H.

كرجى مريم, 

Résumé: Résumé : Dans le cadre de ce travail de recherche, nous avons essayé d’étudier la relation entre les difficultés d’apprentissages de la lecture et le déficit des fonctions exécutives (limités à: l’inhibition, flexibilité mentale, mémoire de travail, planification), chez les enfants atteints de TDA /H, nous avons diagnostiqué une trentaine de cas, scolarisés dans les écoles primaires de la commune d'Alger plage, wilaya d'Alger, dans les 3ème, 4ème et 5ème classes du primaire, âgés de 9 ans à 11 ans, nous les avons soumis à un ensemble de tests, qui nous ont permis d'évaluer leurs niveau de lecture précisément les compétences de décodage et de compréhension, ainsi que l'ensemble des fonctions exécutives. D’après les données obtenues et les analyses de régression, démontrent l'existence d'un impact significatif du déficit des fonctions exécutives sur l'apprentissage la lecture. Ce qui nous permet d’affirmer l’hypothèse de travail.

Mots clés: Fonctions exécutives ; Apprendre à lire ; Trouble du déficit de l'attention avec hyperactivité


الأسس الابستمولوجية لنظرية الدّلالة التــصوّرية

بن صوف مجدي, 

الملخص: يسود اعتقاد كثير من الباحثين اللسانيين أن الهمّ الأساسي في البحث اللساني هو النظر في اللغة أبنيةً وعلاقاتٍ ومنظوماتٍ داخل الذهن وخارجه ، لذلك نجد منهم من يولي دقائق التفاصيل اهتمامه ، ظنّا منه أنه إذا ظفر منها بأكبر قدر ممكن ، أدرك حدود النظرية و أبعادها وطرق تطبيقها. ويزداد الأمر اليوم تعقدا مع التدفق الهائل لمدونات الأعمال اللسانية ، فقد أضحت متاحة للجميع . ولكن هذا البحوث اللسانية التي تسعى إلى الإجابة عن ذات الأسئلة التي طرحتها اللسانيات في رحلتها مراحلها الكبرى ، تختلف اختلافا جذريا من جهة منطلقاتها المحركة و أسسها النظرية المتحكمة ، وهي منطلقات لها في الغالب دور أساسي في توجيه البحث وتحديد مآلاته وبناء المناويل، بل في انتماء صاحب النظرية أو التصوّر إلى هذا الإتجاه أو ذاك . و المشكلة التي تنضاف إلى عدم القدرة على التـّـــمييز بين المنطلقات النظرية عند الباحثين ، هو التغافل المتعمد للسانيين الكبار منهم خاصة عن ذكر هذه الأسس بشكل صريح ، ففي كثير من الأحيان لا تظهر هذه المرتكزات إلا بعد أن تنضج النظرية أو المنوال ، فتكون البحوث التفصيلية في الغالب سابقة للمقدمات النظرية الكبرى . في هذا العمل نحاول أن نقدم للقارئ الأسس الابستمولوجية المتحكمة في إحدى أهم النظريات اللسانية المعاصرة وهي نظرية الدّلالة التصورية ، و هي أسس بدت واضحة أحيانا ضمنية أخرى في أعمال أصحاب هذا الإتجاه . استند جاكندوف إلى مقاربة راسل المنطقية للعالم التي تدعو الفحص الدقيق لما يوجد في الخارج مع إمكان إعادة النظر إلى طبيعة الأشياء في ذاتها مع ترتيبها ترتيبا جديدا وعلى مقاربة تطورية بيولوجية استند فيها الى تصورات فرنسوا جاكوب . وحافظ على الإطار الذهنوي الذي اختطه الإتجاه التوليدي منذ نشأته . في هذه الحدود الثلاث تتحرك نظرية الدلالة التصورية وتقدم مقترحاتها النظرية وتطبيقاتها الاختبارية على اللغة والإنسان . :abstract The epistemological basis of conceptual semantics theory Many linguistic researchers argue that the main concern of the linguist is research in the language, in terms of its structures, its relations, and the systems that control it, whether it is present inside or outside the mind. Therefore, we find researchers who are interested in these linguistic details, and he believes that if he secures the largest group of them, he realizes the limits of the theory, its dimensions and the methods of its application. But the real problem - in our opinion - today is the great openness to linguistic theories, which most of them agree on the big goal and sometimes in the methods of treatment. However, it differs radically in its motives for this or that theory, which often have a fundamental role in directing research and in the linguistic affiliation to a linguistic approach or to another. In addition to the researchers ’inability to distinguish the epistemological foundations of each theory, we note that famous linguists lose sight of mentioning their theoretical foundations, In many cases, these pillars do not appear until the theory has matured Detailed research often precedes major theoretical premises. This is especially evident with the great linguists such as Chomsky, Talmy, Lakoff, Langacker and others … In this paper, we try to present the epistemological foundations governing the conceptual conception theory, which are found bases at times, And implicit at other times. Jackendoff has adopted Russell's logical approach to the world, which presupposes a careful examination of what is outside, with the possibility of reviewing the nature of things themselves, with a new arrangement. At the same time, he adopted a biological evolutionary approach in which he based on Francois Jacob's perception

الكلمات المفتاحية: : دلالة تصورية، نظرية، تطور، بيولوجيا، ابستمولوجيا، ذهنوية، دماغ، ذهن .


أثر اللهجات العربية القديمة في الظواهر الصوتية للهجات الجنوب الجزائري

بن موسى سميرة, 

الملخص: يتميز الوطن العربي الكبير بتنوع اللهجات التي يتكلم بها الفرد، كالمصرية واللبنانية والخليجية والمغربية والجزائرية وغيرها من اللهجات، والتي تعود كلها إلى أصل واحد وهو اللغة العربية الفصحى. وهي اللغة المشتركة بين اللهجات العربية القديمة. وقد تميزت اللهجات العربية القديمة بكثير من الظواهر الصوتية لم تجد لها مكانا في اللغة العربية الفصحى عند التقعيد لها، ولكنها بقيت حاضرة على ألسنة المتكلمين. انطلاقا مما سبق بُنيت دراستنا وكان الهدف منها: تسليط الضوء على بعض الظواهر الصوتية في لهجات الجنوب الجزائري والتي نعتقد أن لها أصولا في اللهجات العربية القديمة. The Great Arab World is distinguished by the diversity of dialects spoken by the Arab individual, such as Egyptian, Lebanese, Gulf, Moroccan, Algerian and other dialects, all of which belong to one origin and is the formal Arabic language.that classical Arabic is the common language between ancient Arabic dialects. And that the ancient Arabic dialects were distinguished by many phonetic phenomena that did not find them a place in classical Arabic when they were seated, but they remained present on the tongues of the speakers. Based on the above, our study was built and its aim was to shed light on some phoneme phenomena in the dialects of southern Algeria, which we believe have origins in ancient Arabic dialects.

الكلمات المفتاحية: لهجات جزائرية، لهجات عربية قديمة، لهجات عربية حديثة، ظواهر صوتية


An Experimental Study into the Role of Information Communication Technology (ICT) in Enhancing Second Year EFL Students’ Written Production at Chadli Bendjedid University El-Tarf

بوراس سناء,  قرين نادية, 

الملخص: Abstract This quantitative research aims at investigating the effectiveness of Information Communication Technology (ICT) mainly the computer (word processor) on EFL students’ writing performance. An experimental study was conducted at the Department of English Language, Chadli Bendjedid University –EL-Tarf during the first semester of the academic year 2019/2020 to measure students’ achievement in writing. The sample of the study consisted of (100) students enrolled in second year of English and were randomly assigned to both experimental and control groups. A writing pretest was given to both groups at the beginning of the study to make sure that the students have the same level and the same test was given as a posttest at the end of the experiment. The findings showed significant difference between the control and the experimental groups in favour of the latter. Students demonstrated a positive attitude and were excited using ICTs to improve their writing skill. ملخص دور تكنولوجيا المعلومات والاتصال - معالج النصوص- في تعزيز الإنتاج الكتابي لطلاب السنة الثانية إنجليزية في جامعة الشاذلي بن جديد الطارف : دراسة تجريبية يهدف هذا المقال إلى إثبات فعالية تكنولوجيا المعلومات والاتصال ممثلة في الكمبيوتر (معالج النصوص) في تحسين مهارة الكتابة لدى طلاب اللغة الإنجليزية. لذلك أجريت دراسة تجريبية في قسم اللغة الإنجليزية خلال السداسي الأول بجامعة الشاذلي بن جديد الطارف للموسم الجامعي 2019/2020 لقياس مدى تحصيل الطلاب لمهارة الكتابة، تتكون عينة الدراسة من (100) طالب مسجل في السنة الثانية، تم تقسيمهم بشكل عشوائي إلى فوجين؛ فوج تجريبي يستعمل الكومبيوتر، وفوج التحكم يستعمل الطريقة التقليدية. حيث تم إجراء اختبار مسبق للكتابة لكلا الفوجين في بداية الدراسة، للتأكد من أن الطلاب لديهم نفس المستوى، وتم إعادة نفس الاختبار في نهاية التجربة لكلا الفوجين. وأظهرت النتائج فرقا كبيرا بين الفوجين لصالح الفوج التجريبي من خلال تفاعل الطلاب إيجابياً وتحمسهم لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتحسين مهاراتهم في الكتابة. الكلمات المفتاحية: الاختبار المسبق -الاختبار اللاحق -تكنولوجيا المعلومات والاتصال- الكمبيوتر (معالج النصوص)- - مهارة الكتابة.

الكلمات المفتاحية: Key words: Information communication technology (ICT)؛ computer (word processor)؛ pretest؛ posttest؛ writing skill.


تعليميّة اللّغة الأمازيغيّة في ضوء المقاربة بالكفاءات -مرحلة التّعليم الابتدائيّ أنموذجا-

بناجي حياة, 

الملخص: عرفت سياسة التعليم في الجزائر عدّة منعطفات ومنعرجات كانت تتأرجح بين الإصلاح والتطوير، تبعا للتّحوّلات السريعة التي شهدها العصر، فلا نكاد نعثر على منهاجٍ ثابتٍ قارٍّ لفترة طويلة، كون المناهج المعتمدة تَتَخَبَّط بين الإفادة وعدمها، والغاية وراء الإصلاحات التي تمّ إقرارها هي الوصول إلى أرقى مستويات التعليم، الذي هو مفتاح وأساس كلّ رقيّ وازدهار، وبه تتجسّد مكانة الأمّة بين سائر الأمم... رغم أصالة اللّغة الأمازيغيّة وأهميّتها إلاّ أنّها لم تكتسح ميدان التّعليم في الجزائر إلاّ في بداية الألفيّة الجديدة في بعض ولايات الوطن، فنحاول في هذا المقال الإجابة عن جملة من التّساؤلات تتعلّق بالمقاربات المعتمدة في تدريس هذه اللّغة، ومدى ملائمتها لسن التّلميذ وحاجاته وواقعه... وقد أجرينا دراسة ميدانية لمعاينة واقع هذه اللّغة في المدرسة الجزائريّة، ووصف آليات تدريسها وفق المقاربة بالكفاءات، كما قمنا بتوزيع استبانة على أساتذة هذه اللّغة، لرصد ايجابيّات هذه المقاربة وتثمينها، وكذا الكشف عن نقائصها للعمل على سدّها. '

الكلمات المفتاحية: تعليمية اللغة الأمازيغية المقاربة بالكفاءات، طرق التّدريس


Reconciliation or Asymmetricity? On the Religious Other in Literature and Theory

شرقي خديجة, 

Résumé: Different cultural perceptions dictate different ways of perceiving those who are religiously different. This article argues that the religious ‘Other’ and the way it is reflected in literary imagination is usually driven by historically constructed ideologies about race, ethnicity, fear of the other, fear of losing cultural purity, cultural imperialism, and nationalist consciousness, among other factors. Drawing on some theoretical and literary insights on the ‘Other’ and through reading events in their historical and social contexts, this article reads through and exposes various patterns of religious othering in some selected texts and concludes that while some of these factors spring from the historical contexts of the texts and the events shaping them, others are and can be motivated, however implicitly, by the writer’s personal experiences and convictions.

Mots clés: Other ; religion ; identity ; reconciliation ; literary imagination


Contemporary Arabic Language Dictionary By: Aḥmad Muxtār Cumar & Teamwork A Reading in the Title, Introduction, and the Text

عطا الله إلياس, 

Résumé: Abstract: This study is a critical reading of the Contemporary Arabic Language Dictionary by Aḥmad Muxtār ‘Umar and Others. It aims to examine aspects of shortcomings and defects in the Dictionary, by arguing that language contemporariness has to be comprehensive and blameless, with no shortcomings or faults because of selectivity, regional, geographical, statistical, personal, or chastity restraints. This study demonstrates that the Dictionary lexicographers have excluded numerous words, despite the fact that these words are commonly used in written as well as in spoken Arabic, even in colloquial Egyptian itself. This critical “Reading” of the Dictionary argues that the lexicographers make unfair, and inaccurate judgements of previous dictionaries. The lexicographers claim that the initial idea of a new dictionary was to avoid the shortcomings of previous dictionaries. This study maintains that this claim and judgements are inadmissible and refuted. A careful reading shows that the Dictionary contains similar defects, such as “copaste” (copy and paste), imitation, lack of thorough examination, and confusion of the old with the new. As for the lexicographers’ claim that they arrived at new results that previous dictionaries failed to list, it is refuted as not reliable. Finally this “Reading” insists that the most critical and serious problem of the Dictionary lies in its old- new agenda: that is the standardization of the spoken and colloquial Egyptian, in order to make it the language of literature and all the Arabs.

Mots clés: Contemporary Arabic Language, Corpus, Falsehood of circulation, Criticism of precursors, Chastity, Shortcomings, Standardization of colloquial Egyptian


فاعلية التنغيم في أداء دلالة النص القرآني.

بوزنية رياض, 

الملخص: تبحث هذه الدراسة في دور التنغيم وفاعليته في أداء الدلالة في النصوص المختلفة بصفة عامة والقرآن الكريم بصفة خاصة. وكما هو معروف؛ فإن التنغيم كقضية تطريزية يحتل مكانة مركزية بين الفونيمات فوق التركيبية، وذلك عطفا على دوره في النصوص؛ كموجه دلالي، وأحيانا كموجه نحوي يتم الاعتماد عليه في تمييز الوظائف النحوية لبعض الكلمات في سياقات معينة. وتهدف الدراسة إلى إبراز عمل التنغيم في اللغة العربية وتوضيح الدور الذي يلعبه في صياغة معاني الكلام. وقد اشتملت الدراسة مفهوم التنغيم ووظائفه، وأنواع النغمات، وكذا نماذج مختلفة هدفها الإجابة عن إشكالية البحث الرئيسة وهي مدى فاعلية التنغيم في أداء المعنى. وقد خلصنا إلى أن للتنغيم دورا هاما لا يقل عن دور الكلمات والتركيب والصيغ الصرفية، وعليه فإن الإحاطة بهذا المبحث من ضرورات دراسة اللغة واستعمالها.

الكلمات المفتاحية: التنغيم ; الدلالة ; النغم ; التطريز ; النص القرآني


تمثيل التهجين اللغوي والثقافي في الرواية الجزائرية

فلاح حسينة, 

الملخص: ملخص: يعد التهجين مفهوما نقديا لساني النشأة، دخل مجال الرواية وغدا إحدى سماتها التركيبية وأحد عناصرها البنائية، وصار أكثر حضورا في الروايات المعاصرة والدراسات المنجزة حولها، وظاهرة تميز الخطاب الروائي ما بعد الكولونيالي، يعاينها الباحث في الأدب الإفريقي عامة والجزائري خاصة. وتدفعنا هذه الخصوصية إلى البحث عن تجليات تلك الظاهرة على صعيدي اللغة والثقافة في أربعة نماذج روائية جزائرية تفاوتت تواريخ كتابتها ولغة كتابتها وتيماتها، هي روايات "المسلوب" (L’exproprié) (1981) لطاهر جاووت،"لايزا" (Laëzza) (2006) لمحمد ديب، "متاهات ليل الفتنة" (2000) لاحميدة عياشي و"نسيان com" (2009) لأحلام مستغانمي؛ ومقاربة أسلوبي التهجين عبر اللساني الثقافي والسك اللغوي بلغة الإحصاء والتحليل، استنادا إلى خاصيات التشظي والحوارية والاختلاف ما بعد الحداثية. ولعل من بين ما تفيدنا به هذه الدراسة إبراز جمالية التهجين في النص الروائي الجزائري المعاصر وإظهار مدى انخراط الروائيين الجزائريين في مسعى تمثيل المشهد الثقافي اللغوي المحلي والآخري. Summary: Hybridization is a concept of critical origin, which has entered the field of the novel, to become one of its synthetic characteristics and one of its structural elements. It has become more present in contemporary novels and the studies of which it is the subject. It is a phenomenon characterizing the postcolonial novel discourse, something that the researcher can observe in African literature in general and Algerian in particular. This specificity prompts us to look for the manifestations of this phenomenon, linguistically and culturally, in four typical Algerian novels, whose publication dates and languages of writing and themes vary, it is The expropriated (1981) by Tahar Djaout, Laëzza (2006) by Mohammed Dib, Mazes, the night of great discord (2000) by H'mida Ayachi, and Nessyan.com (2009) by Ahlem Mosteghanemi. It will be a question of approaching the two methods of cross-linguistic-cultural hybridization and fixed expressions in terms of statistics and analysis, referring to the characteristics of fragmentation, dialogism and difference postmodern. One of the useful characteristics of this study is to highlight the aesthetics of hybridization in the contemporary Algerian novel text, and to show the degree of support of Algerian novelists in the initiative of the representation of the cultural linguistic scene, local and other.

الكلمات المفتاحية: التهجين- الثقافة- اللغة- السك اللغوي- الرواية الجزائرية- الحوارية- التشظي- الاختلاف- التمثيل. ; Hybridization– culture– language– fixed expressions– the Algerian novel– dialogism– fragmentation– difference– representation.


أثر الأصول اللُّغويّة ودلالاتها في توجيه المباحث العَقَدِيَّة (آراء بعض اللغّويين المعتزلة أنموذجاً) -دراسة لغويّة معجميّة نقديّة-

جندل بلال, 

الملخص: الملخص: يُعتبَرُ فهم دلالة الألفاظ أهم طريق لفهم المعاني فهماً صحيحاً، حيثُ يُعدُّ هذا المبحث أساسا في كل المباحث العلميَّة والمعرفيَّة التي يبحثها اللِّسان العربيُّ، والعلومِ المتفرِّعة عنه، إذْ إنَّ العلماء عَمَدُوا إلى الأصل اللُّغوي في تحرير المسائل، وقد اعتمد اللُّغويون المعتزلة على هذا الأصل في تقرير أصول مذهبهم الكلامي (العَقَدِي). حيثُ تمّ في هذا البحث دراسة كيفية استعمال اللغويين المعتزلة للأصول اللُّغوية في تقرير مذهبهم الاعتزالي، وهي نقطة سعى البحث للكشف عنها، حيثُ أنّ أهم ما خَلُصَ إليه البحث أنَّ اللغويين المعتزلة تلاعبوا بالمعاني، وحمَّلوا الألفاظ من المعاني ما لا تتحمله انتصارا لمذهبهم الكلامي، وتعسُّفا في تقرير أصولهم العَقَدِيَّة، حيثُ صار البحث صراعا عقديًّا لا بحثاً لغويًّا دلاليًّا معجميًّا. الكلمات المفاتيح: أثر، الأصول اللُّغوية، المباحث العَقَدِيّة ، دراسة، لغويّة، معجمية. Abstract : An understanding of the semantics is considered the most important way to understand the meanings correctly, as this topic is considered a basis in all scientific and epistemological researches that the Arab tongue examines, and the sciences that derive from it, because the scholars intent on the linguistic origin in editing issues, and the retired linguists have relied on this origin in a report The origins of their verbal (doctrinal) doctrine. Where in this research was a study of how Mu'tazili linguists used linguistic origins in determining their retired doctrine, a point that the research sought to uncover, as the most important finding of the research is that Mu'tazili linguists have manipulated meanings, and have loaded the meanings of meanings that are not tolerated by a victory for their verbal doctrine, and arbitrarily in Determination of their doctrinal origins, where the research became a contractual struggle, not linguistic semantic Key words: impact, linguistic origins, dogmatic investigations, study, linguistic, lexical.

الكلمات المفتاحية: أثر، الأصول اللُّغوية، المباحث العَقَدِيّة ، دراسة، لغويّة، معجمية.


الاحْتِجَاجُ النَّحْوِيُّ بِالْقِرَاءَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ عِنْدَ الْقُدَامَى وَالْمُحْدَثِينَ؛ تَوْصِيفٌ اسْتِدْلَالِيٌّ وَتَوْجِيهٌ اسْتِقْرَائِيٌّ فِي الْمَنْهَجِ وَالْمُخْرَجِ.

طـه طـه, 

الملخص: - المُلَخَّص: يقارب البحث قضيَّة "الاحْتِجَاجِ النَّحْوِيِّ بِالْقِرَاءَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ عِنْدَ الْقُدَامَى وَالْمُحْدَثِينَ"، من خلال "تَوْصِيفٍ اسْتِدْلَالِيٍّ وَتَوْجِيهٍ اسْتِقْرَائِيٍّ فِي الْمَنْهَجِ وَالْمُخْرَجِ"؛ لبيان الدَّوافع الموقفيَّة، والرَّوافد المنهجيَّة، الَّتي صدر عنها النُّحَاة القُدَامَى والمُحْدَثُون، في ظلِّ الأطاريح المذهبيَّة السَّائدة، والمُؤَثِّرات المعرفيَّة الوافدة. ويتعالق البناء البحثيُّ على نحوٍ وثيقٍ كاشفٍ؛ بأربعة مباحث في: (المفاهيم الأصوليَّة)، وَ(مواقف النُّحَاة القُدَامَى؛ ضمن المدارس البصريَّة، والكوفيَّة، والبغداديَّة، والأندلسيَّة، والمصريَّة)، وَ(مواقف النُّحَاة المُحْدَثِين)، وَ(التَّوجيه الاستقرائيِّ المُخْتزَل في المَنْهَجِيَّات والمُخْرَجَات). وينهض البحث على مناهج الدَّرْس العِلْميِّ؛ بالمنهج الوصفيِّ المُبِين للمصطلحات والتَّوجُّهات، والاستدلاليِّ المُعِين على استنطاق الرَّوافد والشَّواهد، فضلًا عن الاستقراء الكُلِّيِّ، للمُسْتَنْتَج المعرفيِّ. Abstract This research examines the topic of “Grammatical Argumentation of Qur’anic Readings of Old and Modern Grammarians” through “Inferential Description and Inductive Guidance in The Method and The Output” to illuminate the situational motives and methodological reaches, which old and modern grammarians have embarked upon in light of the prevalent doctrinal opinions and foreign cognitive stimuli. The research composition is closely and noticeably associated with four fields of research: fundamental concepts, the positions of old grammarians within the schools of Basrah, Kufa, Baghdad, Andalusia and Egypt, the positions of modern grammarians, and the abridged inductive guidance in methodologies and outputs. The research depends on research methodologies; by using the descriptive approach, which illustrates terminology and approaches, and the inferential approach which helps question reaches and evidences. Moreover; it utilizes the overall induction of the cognitive inference.

الكلمات المفتاحية: الاحْتِجَاج النَّحْوِيّ، القِرَاءَات القُرْآنِيَّة، المَنْهَج، المُخْرَج. ; Grammatical Argumentation, Qur’anic Readings, Methodology, Output.


الدّرس البلاغي العربي القديم في القراءات الحداثيّة (مثال من القراءة التّأصيليّة والقراءة الانفتاحيّة

بلعمش اليزيد,  بودرامة الزايدي, 

الملخص: سعينا في هذا المقال إلى تقديم تصوّر للجهد البلاغي العربي الحديث في علاقته بالدّرس البلاغي العربي الموروث، مركّزين على القراءات التي حاولت تحديثه دون إلغاء أصوله ونظامه، ذلك أنّ هذه القراءات ارتأت الإسهام في نقله من طابعه المعياريّ التّعليميّ الجامد، إلى طابع يفعل في استنطاق النّصوص وتحليلها، وقد ركّزنا على نموذجين منه، أحدهما ذو توجّه تأصيليّ لمحمد محمد أبو موسى، والآخر ذو توجّه انفتاحيّ لمحمد عبد المطلب، فاستعرضنا دوافع كلِّ قراءة، وآلياتها، ونتائجها. وقد توصّلنا من ذلك إلى أنّ الدّرس البلاغيّ العربيّ القديم قد احتوى مؤهّلات تقعيديّة تناولت النّصّ من مختلف جوانبه، ولكن على الرغم من ذلك فإنه يظلّ بحاجة ماسَّة لأن يكون منفتحا على كلِّ الأدوات المنهجيّة قصد الرّفع من قدرته التّحليليّة للنّصوص (تفسيرا، وتذوّقا)؛ ذلك أنّ المعرفة ملك إنسانيّ مشاع، ولا ضير من استفادة المتقدّم من أنظار المتأخّر.

الكلمات المفتاحية: النص ; التراث ; البلاغة العربية ; القراءة التأصيلية ; القراءة الانفتاحية


اللسانيات التوليدية التحويلية والصورنة

شقروش عبد السلام, 

الملخص: أتناول في هذا البحث موضوع صورنة الخطاب اللساني تحقيقا للعلمية ممثلة في المدرسة التوليدية التحويلية، من خلال تبيان تجليات هذه الصورنة في النماذج التحليلية المعتمدة في مختلف المراحل التي مرت بها هذه المدرسة، مع إبراز النجاعة المعرفية الناتجة عن الصورنة. وقد خلصت الدراسة إلى أن الصورنة اللسانية لم تكن مجرد استعارة لوسيلة بحثية، بل تأصلت في الخطاب اللساني محولة له من المرحلة الوصفية في العلم إلى المرحلة الأكسيومية.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات ; التوليدية التحويلية ; الصورنة ; التجريد ; الأكسيومية


La enseñanza de la Historia del Ándalus en el Aula de Español como Lengua Extranjera

ضالع سامية, 

Résumé: Abstract : This work presents the topic of teaching history in the class of spanish as a foreign language in general and the history of Andalusia in particular. All of us know that History is one of the most complicated and difficult areas to teach.Thus, this paper aims to show that History must be teached in a comprehensive way, situating the student in the past may enable him to better undestrand his future. First, we will begin by giving the definition of the concept of History relying on different definitions of some authors and historians. Then, we will go through the different kinds of History that could be teached in the class and that aim to use this area in an efficient way. After that, we will present some strategies in order to make easier the process education-learning of the period of the conquest of the Andalusia,. In the end of our paper, we will submit a didactic proposal based on activities about the Andalusia History with the goal to apply the strategies mentionned above.

Mots clés: Social Sciences ; Didactic ; Al Andalus ; Activities ; Strategies ; History