الممارسات اللّغويّة

Revue des pratiques langagières LPLA

Description

مجلّة الممارسات اللّغويّة مجلّة علميّة دولية محكمة، متاحة لجميع الباحثين، تصدر فصليّا عن مخبر الممارسات اللّغويّة بجامعة مولود معمري تيزي-وزو، الجزائر. تعنى المجلة بالدّراسات اللّغويّة، كما تهتم. بالقضايا المتعلّقة بالاستعمال اللّغوي. وتسعى إلى تثمين الأعمال الرصينة، وهي همزة وصل بين الأساتذة والباحثين من مختلف المؤسّسات العلمية. وللمجلة هيئة تحرير من أساتذة خبراء. تَنْشر المجلّةُ الأبحاث المعدّة أصلاً باللغة العربية، كما تَنْشُر الأبحاث المحرّرةَ باللغاتِ: الإنجليزية والفرنسية والإيطالية. ترحّب المجلة بمساهمة الأساتذة والباحثين من مختلف أنحاء العالم شريطة الالتزام بالمعايير العلمية: -الأصالة، المنهجية الموضوعية، الدّقة، والسلامة اللّغوية؛ والجدية. - الالتزام بما ورد في تعليمات للمؤلف، والنّموذج الوارد في دليل المؤلّفين - لا تُقبل الأبحاث المستلّة كليّا أو جزئيا من أعمال سبق نشرها.

Annonce

السلام عليكم ورحمة الله

فترة استقبال المقالات من 09/11 إلى 09/15

لا يتم استلام المقالات التي ترد خارج فترة الاستقبال

السّلام عليكم
وثيقة التّعهد+إفادة بالعضوية في المجلة+ إفادة نشر مقال متوفّرة في صفحة نداء للمراجعين Appel aux reviewers على الرّابط:

تعبأ الإفادة المطلوبة، وترسل للختم عبر بريد سكرتيرة المخبر (ليس سكرتيرة المجلة):

labolpla.ifada@yahoo.com

بريد السيد رئيس المخبر أ. د/ صالح بلعيد:

salahabela@gmail.com

17-05-2022


14

Volumes

52

Numéros

809

Articles


Teaching English to Science Students in Algeria

بوجمعة كوثر, 
2023-11-20

الملخص: English is the third language in Algeria after Arabic and Tamazight (as national languages) and French (as the first foreign language or the second language). It gained this position because of its implementation in the Algerian educational system after two main stages of Only Arabic then a Mixture of Arabic and French. It was chosen by policy makers and the Algerian people due to its universality and dominant use in several fields around the world including science and technology. The integration of the English language did not take place successfully which resulted in many gaps in most students' gained knowledge of English whether at the end of secondary education or university studies. In order to teach and/or learn English effectively, the English curriculum should be designed according to learners' needs. PhD science students -as a case study- have specific needs concerning English in their studies and professional lives including reading and writing articles, participating in forums, addressing international journals, etc. Those needs represent the gap between the requirements of their career as learners or professionals and the knowledge they actually had in school or university. This study aimed to identify this gap and recognise the students' difficulties. It also attempts to suggest possible, practical solutions to fill in this gap and overcome these difficulties. It is hoped that the data gathered in this work may help to improve and adapt the way English is taught in the Algerian universities for science branches in particular. The content of the English curriculum should be revised taking the learners' real needs into consideration. ملخص: تعتبر اللغة الإنجليزية اللغة الثالثة في الجزائر بعد كل من العربية والامازبغبة (كلغات وطنية) والفرنسية (كلغة أجنبية أولى أو لغة ثانية)، وقد اكتسبت هذا المركز بسبب ادخالها في النظام التعليمي الجزائري بعد مرحلتين رئيسيتين من العربية فقط ثم مزيج من العربية والفرنسية. وقد تم اختيار اللغة الانجليزية من قبل صانعي السياسات والشعب الجزائري بسبب عالميتها واستخدامها المهيمن في العديد من المجالات حول العالم بما في ذلك العلوم والتكنولوجيا. ادراج اللغة الإنجليزية لم يتم كما ينبغي حيث نتج عنه العديد من الفجوات في المعرفة المكتسبة باللغة الإنجليزية لدى معظم الطلاب سواء في نهاية التعليم الثانوي أو الدراسات الجامعية. ومن أجل تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية بشكل فعال، يجب تصميم مناهج اللغة الإنجليزية وفقًا لاحتياجات المتعلمين. وكدراسة حالة، لدى طلاب الدكتوراه في التخصصات العلمية احتياجات محددة تتعلق باللغة الإنجليزية في دراساتهم وحياتهم المهنية بما في ذلك قراءة وكتابة المقالات والمشاركة في المنتديات والتواصل مع المجلات الدولية، الى غير ذلك. وتمثل هذه الاحتياجات الفجوة بين متطلبات حياتهم المهنية كمتعلمين أو كمحترفين والمعرفة المكتسبة فعلا في المدرسة أو الجامعة. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على هذه الفجوة وتحديد الصعوبات التي تواجه هؤلاء الطلبة. كما تحاول اقتراح حلول ممكنة وعملية لسد هذه الفجوة والتغلب على الصعوبات. من المأمول أن تساعد البيانات التي تم جمعها في هذا العمل في تحسين وتكييف طريقة تدريس اللغة الإنجليزية في الجامعات الجزائرية للفروع العلمية على وجه الخصوص. يجب مراجعة محتوى منهج اللغة الإنجليزية مع مراعاة الاحتياجات الحقيقية للمتعلمين.

الكلمات المفتاحية: English in Algeria; English for Science and Technology; Learners' needs; the English course.


الأصول النظرية والروافد العلمية للسانيات المعرفية

الفراوزي عبد الرزاق, 
2023-10-22

الملخص: سعينا في هذا المقال، إلى إبراز أهم الأصول النظرية التي ارتكزت عليها اللسانيات المعرفية، فقدّمنا المنطلقات الكبرى لنشأتها، وتتبّعنا بعض الأبحاث اللسانية والعلمية التي شكلت روافدها وأسهمت في توجيه مجال اشتغالها. تناولنا في البداية، معطيات اللسانيات التوليدية التي تُعدَّ المرجعية الأولى لرواد اللسانيات المعرفية، فأبرزنا منطلقاتها وفروضها، وأشرنا إلى الانتقادات الموجهة إليها، ثم بيّنَا أوجه التشابه والاختلاف بين النظريتين في تناول موضوع اللغة والفكر وآليات رصد المعنى في اللغة الطبيعية. وقد خلصنا، إلى أن اللسانيات المعرفية حلقة من حلقات التطور الابستمولوجي والمنهجي للدرس اللساني، اهتمت بإبراز موقع الدلالة في النظرية اللسانية، مستفيدة من تطورات البحث في العلوم المعرفية، وبدأت تنمو في إطار البحث عن العلاقة التي تربط اللّغة بالفكر وبالخطاب وبالإدراك وبالخيال، واستمر نضجها في الكشف عن آليات إنتاج المعنى وعلاقة ذلك بالتجربة البشرية المتجسدة وبالثقافة، وبيان كيفية إنشاء الذهن لأنساقه التصورية وتشفير نماذجه المعرفية. Les origines théoriques et scientifiques de la linguistique cognitive Résumé Dans cet article, nous avons cherché à mettre en évidence les fondements théoriques les plus importants sur lesquels la linguistique cognitive s’est basée. Nous avons présenté les principaux points de départ de sa création, et nous avons suivi des recherches linguistiques et scientifiques qui ont formé ses affluents et contribué à orienter son champ de travail. Au début, nous avons traité des données de la linguistique générative, qui est la première référence pour les pionniers de la linguistique cognitive, et nous avons mis en évidence ses principes et ses hypothèses, et nous nous sommes référés aux critiques qui lui sont adressées. Ensuite, nous avons montré les similitudes et les différences entre les deux théories dans le traitement du thème du langage et de la pensée, et les mécanismes de surveillance du sens dans le langage naturel. Nous avons conclu que la linguistique cognitive est l’un des épisodes du développement épistémologique et méthodologique de la leçon linguistique, elle a mis en évidence la place de la théorie linguistique, bénéficiant des développements de la recherche en sciences cognitives. Et elle a commencé à se développer dans le cadre de la recherche de la relation entre langage et pensée, discours, perception et imagination. Sa maturité a continué à révéler les mécanismes de production sens et son rapport à l’expérience et à la culture humaines incarnées. Et expliquez comment l’esprit crée ses formes conceptuelles et encodes ses modèles cognitifs.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات المعرفية- اللسانيات التو ليدية- الدلالة المعرفية-ا لنحو المعرفي- العلو م المعرفية الجسدنة ; Linguistique cognitive- Linguistique générative -Sémantique cognitive- Sciences cognitives -Embodiment


واقع التعدّد اللّغوي بمدينة تمنغست -الإدارة العموميّة أنموذجاً- (دراسة ميدانيّة)

لحبيب أحمد,  سالمي كريمة, 
2024-01-27

الملخص: الملخص: سعى هذا البحث إلى دراسة واقع التعدّد اللغوي بمدينة تمنغست من خلال بحث ميداني اتخذ الإدارة العمومية أنموذجا- وذلك للإجابة عن السؤال: ما هي اللغات التي تشكل عناصر التعدّد اللغوي بالإدارة العمومية بمدينة تمنغست؟ وما مدى حضور كل واحدة منها ضمن هذا التعدّد؟ وقد اعتمدت الدّراسة الميدانية ثلاثة محاور أساسية هي: محور المحادثة ومحور المراسلات والمكاتبات الإدارية، ومحور المواقف والتصورات. وخلصنا إلى أن العربية الدّارجة تسجل حضور أكبر في محور المحادثة بين الموظفين وغيرهم داخل الإدارة، وفي محور المراسلات والمكاتبات الإدارية استحوذت اللغة العربية الفصيحة على أكبر قدر من الاستعمال، وقد سجّلنا تباينا في المواقف والتصوّرات اللّغوية تجاه اللغات المستعملة في الإدارة. Abstract: This research sought to study the reality of multilingualism in the city of Tamanghasset- Through a field study, public administration has developed a model - by answering a question: What languages constitute the elements of multilingualism in the public administration in the city of Tamanghasset? And How present is each one?. We have divided the field study into three main areas: The area of conversation, the area of correspondence and administrative writing, and the area of attitudes and perceptions, We have concluded that Arabic colloquial has the greatest presence in the conversation between staff and others within the Department, and in area of correspondence and administrative writing, the most widely used is Classical Arabic. We have recorded differences in language attitudes and perceptions towards the languages used in the Administration.

الكلمات المفتاحية: التعدّد اللغوي، لسانيات اجتماعية، مدينة تمنغست، الإدارة، العربية الدّارجة، العربية الفصحى، التارقية.


التغيرات الصرفية والألفاظ الفرشية في قراءة الكوفيَيْن

بن فطة عبد القادر, 
2024-03-26

الملخص: استقرت الألفاظ الفرشية على بساط الاعتراف بالإعجاز الصرفي للقرآن المجيد، فكان القراء يجتهدون على استكمال معالم مدرستهم حتى يطمئن القارئ إلى جودتها، ويستأنس بنور كياستهم، فوظّفوا أدواتهم المعرفية المتيسّرة لديهم بروح مبدعة، ومن بينهم الكوفيان حمزة والكسائي اللّذان جعلا العقل القوة المتحكّمة في الألفاظ الفرشية لتتكامل مع التغيرات اللغوية، فتوحّد تحت ظلالها الصرف والفرش. وإيمانا منهما بأهمية العلاقة نضجت فاعليتهما إلى حدّ الإقرار بوجوب الارتقاء بها لتكون بمثابة جسارة من نباهتهما لتوجيه النص إلى مقاصده. جاء نجاحهما عاملا مساعدا أشّر الطريق السليم في توفير العوامل المساعدة على نضوج العلاقة بين التغيرات الصرفية والألفاظ الفرشية التي كانت وراء قيام مدرسة الإقراء بالكوفة، بعد استيعاب الرجلين للغة القرآن، ودخولهما في حوار علمي مع المدارس الأخرى خاصة البصرة.

الكلمات المفتاحية: الألفاظ الفرشية، التغيرات الصرفية، الكوفيَيْن.


The Tatler and The Spectator: A sociological reading of a newly en/gendered British habitus

قريتي محمد, 
2023-11-21

Résumé: This research delves into the emergence of an en/gendered British habitus in the wake of the Glorious Revolution (1688). It is focused on the shaping influence of the printing press on women’s representation, most notably The Tatler and The Spectator. Taking its theoretical bearings from Anderson’s theory of the role of the printing press in the rise of nationalism as well as Harbermas’s theorization about the bourgeois public sphere, this piece of research has sought to answer the following questions: In what ways did The Tatler and The Spectator fashion a habitus, or way of conduct for the bourgeois women? How far important was this prescribed way of conduct or habitus for the definition of the male British bourgeoisie as a distinctive class in the British class spectrum? And to what extent, the representation of British women in The Tatler and The Spectator was primarily a question of a construction of a British identity in a war-time context? It is these questions that this article has addressed by exploring them in the context of The Tatler and The Spectator as sites for the expression of public opinion about what the conduct of women in various walks of life. The major issue was how women’s conduct should be modified to fit in with the values of the bourgeois class and the form of Britishness that this bourgeois class wanted to affirm in opposition to France

Mots clés: Bourgeois class, Glorious Revolution, nationalism, printing press, gender, habitus


The Effect of Self Assessment on Learners’ Engagement in Problem- Based learning EFL Context

برجان ويزة,  Keskes Said, 
2024-04-02

Résumé: . The development of learners’ engagement is increasingly getting the interest of the researchers because of its positive effects on learners’ success. This research study aimed to check the effect of self assessment on students’ engagement in problem- based learning EFL class. It relied on Fredericks et al. (2004)’s conceptualization of engagement as a meta-construct, involving cognitive, affective, and behavioral engagement. The research is conducted on 45 secondary school learners who were assigned a problem-based authentic activity. The learners were asked to assess the PBL activity they solved by applying the criteria of self-assessment. and complete A 4 point Likert scale engagement self-reports to identify their engagement before and after doing self-assessment. The learners’ responses were analyzed through descriptive statistics. The results showed that the learners were more engaged cognitively, affectively, and behaviorally after assessing their works. So, the findings suggest that the use of self-assessment in problem-based learning context can boost learners’ cognitive, affective, and behavioral engagement in EFL classes.

Mots clés: self-assessment, meta-construct engagement, problem- based learning, EFL class


التجربة السعودية في تعليم العربية للناطقين بغيرها: مراجعة نقدية، واستشراف مستقبلي

القاضي هشام, 
2024-01-19

الملخص: تراجع هذه الدراسة من نظرة نقدية تحليلية واستقراء تاريخي تجربة المملكة العربية السعودية في تعليم العربية لغة ثانية (للناطقين بغيرها) في المملكة وحول العالم، منذ بدايات الاهتمام بتعليم اللغة العربية وتطوره علميًا وميدانيًا حتى يومنا هذا الذي ظهرت فيه مبادرات ومشاريع مخصصة تدفع بها رؤية السعودية 2030. واستنادًا إلى البيانات التاريخية حللت الدراسة هذه التجربة الغنية، من خلال فهم التباينات والتطورات وتفسير التغيّرات والتحوّلات ونقدها في إطار تعليم اللغات الأجنبية، وهو ما أفضى إلى تحديد أربع مسارات أساسية اتخذتها التجربة وهي: مسار المِنح التعليمية داخل المملكة، ومسار برامج البحث والتطوير في ميدان تعليم العربية، ومسار تعليم العربية ونشرها خارج المملكة، ومسار التعليم الخاص. وظهرت النتائج بتحديد عدد من نقاط القوة والضعف والتنويه بالإمكانات والتحديات، وصولًا إلى استشراف مستقبل هذه التجربة خلال العقد القادم، والفرص التي قد تجعل تعليم العربية في السعودية من أفضل التجارب على مستوى العالم العربي.

الكلمات المفتاحية: تعليم العربية لغة ثانية ; تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ; الاستثمار اللغوي ; السعودية


الاستماع ودوره في تعزيز المهارة اللغوية عند الطفل مقاربة عصبية لسانية

ناوي نبيلة, 
2024-03-26

الملخص: يضطلع هذا البحث على دراسة موضوع الاستماع ودوره في اكتساب المهارة اللغوية عند الطفل كون الاستماع يمثل أول مرحلة من عملية التواصل اللغوي. فالطفل يولد بمعجم لغوي فارغ ، وبعد الاحتكاك بمحيطه يكتسب قاموسا لغويا عن طريق الاستماع الذي يمكنه من التفاعل والتواصل بمن حوله ليندمج مع محيطه . فهذا البحث يروم إلى عرض المراحل الفيزيولوجية لعملية الاستماع من خلال العرض التشريحي والوظيفي لجهازي السمع والجهاز العصبي، حيث إن المقاربة النيورولوجية تعتمد على توضيح العلاقة بين وظائف المخ والسلوك الإنساني، والدور الفعال الذي يلعبه الاستماع في الاكتساب اللغوي عند الطفل .من خلال تسليط الضوء على ماهية ووظائف الاستماع والدماغ والإدراك والتعلم ومناقشة المفاهيم الفسيولوجية مع تحديد العلاقات التي تربط بين الدماغ والإدراك والتعلم من خلال مناقشة حركة السيالة العصبية، ونشاط الخلايا العصبية عند تعرضها للمنبهات الصوتية الخارجية . This research is based on studying the subject of listening and its role in the acquisition of language skill of child, where listening represents the first stage of language communication process. The child is born in this life with vacant linguistic background, and after that he acquires it, by learning from his surroundings, through listening that enables him to interact and communicate with others to integrate with his surroundings. This research aims to present the physiological stages of listening's process through the anatomic and functional presentation to the auditory and neurological systems, in which this neurolinguistic approach is based on explaining the relationship between brain functions and human behavior, as well as the the effective role of listening which contributes in the language acquisition of child, by highlighting the nature and functions of listening, brain, perception, learning and discussion of physiological concepts while determining the relationships between brain, perception and learning through the discussion of nervous impulse movement, and the neuronal activity when it's exposed to external sound stimuli.

الكلمات المفتاحية: الاستماع ، الدماغ ،. المهارة اللغوية، المقاربة العصبية . ; listening, brain, language skill, neurolinguistic approach