Cahiers de Traduction
Volume 26, Numéro 1, Pages 466-479
2022-05-14

استراتيجيات ترجمة أسماء سور القرآن الكريم إلى الفرنسية بين التوطين والتغريب

الكاتب : خليفي دليلة . سعيدي ندى .

الملخص

إنّ ترجمة النص القرآني ليست بالأمرا لهين، فهي تستلزم معرفة عميقة باللغة العربية وعلومها ودراية واضحة و كافية لأساليبها التعبيرية البلاغية والدلالية، ثم أن يكون المترجم على دراية أكثر باللغة المنقول إليها مع الحرص على الحفاظ على المعنى والدقة أثناء قيامه بالترجمة. وبما أن أول ما يتعرض له المترجم عند ترجمته للقرآن الكريم هو عنوان السورة فكيف يترجمه؟ خاصة وأنّ نقل النص القرآني من أصعب ما يتصدى له المترجم على الإطلاق. وعليه، ما هو الاتجاه الذي تم مراعاته أثناء ترجمة عناوين السور؟ من هنا،نطرح إشكالية بحثنا هذا علي النحو الآتي:" كيف يتعامل المترجم مع النص القرآني أثناء نقله من اللغة العربية إلى لغة أخرى؟ ليستقبله قارئ له خلفيات مختلفة تماما عن خلفيات القارئ الأصلي؟سواء تمثلت الخلفيات في الديانة أو في اللغة أو في الثقافة. هل يأخذ القارئ إلى النص القرآني منتهجا استراتيجية التوطين (domestication) أم التغريب (Foreignizing)؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في بحثنا هذا من خلال مقارنة استراتيجيات ترجمة أسماء السور، في الترجمتين المشار إليهما أعلاه، حيث غالبا ما تشترك في استعمال نفس الاستراتيجية وأحيانا تكون ترجمة أبلغ من الأخرى والعكس.

الكلمات المفتاحية

ترجمة القرآن الكريم ،ترجمة السور القرآنية ، الفرنسية ، استراتيجيات ،التوطين ،التغريب