Cahiers de Traduction

دفاتر الترجمة

Description

A peer reviewed journal on translation studies

2

Volumes

3

Numéros

53

Articles


مستويات التّكافؤ في ترجمة الأمثال

حمداش شافية,  حمداش شافية, 

الملخص: نَتناول في هذا المقال واحدةً مِنَ الاستراتيجيّات المُقترحة لترجمة الأمثال، وهي استراتيجيّة جون كلود أنسكومبر (Jean-Claude Anscombre) الّتي تَعتمد على البحث عن التّكافؤ على سبعة مستويات، يَتعلّق بعضها بالبنية السّطحيّة للمَثل وخصائصه الشّكليّة، وبعضها الآخر بوظيفة المَثل في نصّ الخطاب وخصائصه الدّلاليّة. ونَقوم بتَطبيق هذه الاستراتيجيّة، بصفةٍ خاصّة، على نَماذج من الأمثال الشّعبيّة الجزائرّية والأمثال العربيّة الفَصيحة لتَحديد إمكانيّة تَطبيقها وحدود استعمالها بالنّسبة للّغات الّتي تَنتمي إلى عائلاتٍ لغويّةٍ مُختلفة، وتَأثير الاختلافات الثّقافيّة في مدى نَجاعتها. Le présent article traite de l’une des stratégies proposées pour traduire les proverbes, à savoir la stratégie de Jean-Claude Anscombre, basée sur la recherche des équivalences sur sept niveaux, certains liés à la structure de surface du proverbe et ses caractéristiques formelles, d’autres à sa fonction dans le discours et ses caractéristiques sémantiques. Cette stratégie est illustrée, en particulier, par des proverbes populaires algériens et des proverbes arabes classiques afin de déterminer les possibilités et les limites de son application sur les proverbes des langues appartenant à des familles linguistiques différentes, ainsi que l’impact des divergences culturelles sur son efficacité.

الكلمات المفتاحية: الأمثال – استراتيجيّات التّرجمة – التّكافؤ – علم دراسة البَريميّات – جون كلود أنسكومبر. Proverbes – stratégies de traduction – équivalence – parémiologie – Jean-Claude Anscombre


التعليق الحر في الترويج السياحي السمعي البصري

Dahoua Asma, 

الملخص: تناولت هذه الدراسة موضوع التعليق الحر في الترويج السياحي السمعي البصري واخترنا نموذج "الدليل السياحي لمدينة عنابة" فتمحورت إشكالية الدراسة في ماهية التعليق وهوية المعلق واعتمدنا منهجا تحليليا تمثل في مقارنة بين النسخة الأصلية بالفرنسية والنسخة العربية إضافة إلى المنهج الوصفي. وتوصلنا إلى نتيجة مفادها أن النسخة العربية تعليق سمح بإضافة العديد من الوحدات اللسانية التي تخدم الترويج السياحي عملا بمبادئ النظرية الغائية وكذلك النظرية التأويلية. أما عن هوية المعلق فقد كشف لنا التحليل أنه متخصص في المجال السياحي وليس في الترجمة بسبب .تنوع أخطاء النقل خاصة "الإسقاط" الذي ورد في شكل "إضمار" في كثير من المواضع .أخيرا اشتمل البحث على عدد من المقترحات من شأنها تذليل الصعوبات التي يواجهها المترجم المعلق على الأفلام الوثائقية السياحية

الكلمات المفتاحية: .السياحة ؛الترجمة السمعية البصرية؛التعليق الحر؛غائية النقل


Religioese Kindererziehung muslimischen Glaubens in einer multikulturell-und religioesen Gesellschaft:Schwierigkeiten und Herausforderungen

Khendek Dahbia, 

الملخص: في هذا المقال نحاول الإجابة عن إشكالية تربية ا بناء الجالية المسلمة من الجيل الثاني في ألمانيا المجتمع المتعدد الديانات و الثقافات حيث تواجه هذه الجالية صعوبات و تحديات في تنشئة جيل متوازن يحافظ على هويته و يتأقلم مع الوسط الذي يعيش فيه. فالمسؤولية في تربية هذا الجيل متقاسمة بين الأولياء و البلد المستقبل أي ألمانيا حيث تسعى هذه ألا خيرة من جانبها إلى وضع برامج لإدماج هذا الجيل في المجتمع و جعله جزءا لا يتجزأ منه . إن عملية الاندماج في المجتمع الألماني يواجه مجموعة من المشكلات من بينها حاجز اللغة. فالتأهيل و المهارات اللغوية هي اللبنة الأولى لبناء جسور الحوار بين مختلف الأطياف .تعلم اللغة الألمانية هي بمثابة تأشيرة الدخول إلى باقي مجالات هذا المجتمع .من جانب الأولياء فا لتحدي ا كبر عليهم بالبحث عن مميزات المجتمع المضيف وتلقينها لأبنائهم. احترام والتزام بعادات و تقاليد و أنظمة البلد المقيمين فيه مع تحصينهم بالقيم الإسلامية الصحيحة و البعد عن عيوب هذا المجتمع Zusammenfassung Muslimische Kindererziehung in einer fremden Umgebung ist eine Herausforderung sowohl für die Eltern als auch für die Aufnahmegesellschaft. Die Verantwortung der Eltern gegenüber der Kindererziehung ist gross. Eltern müssen alles tun, um ihre Kinder zu guten gläubigen Menschen zu erziehen und positive Mietglieder der Aufnahmegesellschaft zu werden. Auch wenn das schwer zu schaffen scheint, müssen sie nie aufgeben .Seitens der Aufnahmegesellschaft steht die Integration dieser Kinder mit Migrationshintergrund im Vordergrund .Diese Kinder sind die Generation, die nun in Deutschland aufgewachsen ist, ihnen muss der Staat Gelegenheit bieten, ihren Platz in Deutschland als deutsche Bürger zu sichern, um später ihren Weg in der Gesellschaft gehen zu können ohne ihre muslimische Identität aufgeben müssen.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح : تربية الأبناء;الجيل الثاني ;ألمانيا ;العائلة ;لإسلام ;الاندماج ;الدين ;الصعوبات Schlüsselwörter: Kindererziehung; Religion ;Islam;Deutschland; Kinder der Zweiten Generation; Familie;Schwierigkeiten;Integration


الترجــمة الفـــــورية بين سلــــطة الإعــــلام و سطـــــوة الســـــياسة

شعال هوارية, 

الملخص: تعد الترجمة الإعلامية اليوم ضرورة ملحة، حيث أضحى الخطاب الإعلامي المعولم رهين العديد من الصراعات الإيديولوجية، كيف لا ونحن نعيش حرب المعلومة التي كثيرا ما تصاغ و تركب حسب سياسة الوسيلة الإعلامية أو الجهة الموردة لها، على غرار وكالات الأنباء ؛ وعلى الترجمة أن تنصاع لتلك السياسة. إذ نسمع اليوم بصناعة الأخبار وليس بترجمتها. لذا ارتأينا تسليط الضوء على الترجمة الفورية، مركزين على ترجمة الشاشة الفورية، بوصفها نوعا أفرزته حاجة التواصل الفضائي، المعتمدة خاصة في القنوات الفضائية. شكل يتطلب السرعة والآنية في الأداء. حيث يطل علينا الترجمان بصوته ناقلا خطابات لمختلف الشخصيات أثناء نشرات الأخبار أو أثناء المؤتمرات التي تبث على الهواء مباشرة أو محاورا ضيوفا جمعهم نقاش ما، مستعملا في ذلك تقنيات الترجمة السمعية البصرية. لكن ما يلفت الانتباه أن الترجمة الفورية للإعلام محفوفة بالمخاطر، وقد كانت سببا في الكثير من النزاعات بين أقطاب التواصل، على اعتبار أن الترجمة في هذا السياق أصبحت رهينة بين سلطة الإعلام و سطوة السياسة، في ظل تغييب أخلاقيات المهنة.

الكلمات المفتاحية: الترجمة الإعلامية ؛ الترجمة الفورية ؛ ترجمة الشاشة ؛ سلطة الإعلام ؛ السياسة ؛ الخطاب


Die Verwendungsweisen des Passivs im Deutschen und Arabischen -eine Studie in kontrastiver Sicht- anhand ausgewählter Texte

Meghouche Karima, 

الملخص: ملخص قصير حول البحث يدور موضوع هذا البحث حول استعمال صيغة المبني للمجهول في قواعد اللغتين العربية والألمانية علما أن نسبة تواتر صيغة المبني للمجهول متدنية برغم ما تتلقاه اللغة العربية من تراكيب كانت تعتبر أجنبية عنها٬ وذلك عن طريق الترجمة والاحتكاك وتوشح الصلات بينها وبين لغات أجنبية أخرى ترتفع فيها نسبة استعمال المبني للمجهول. ولقد عرضنا آراء مختلفة عن صيغة المبني للمجهول وتناولنا هذه الصيغة من جوانبها الثلاث الصرفي والدلالي والتركيبي مركزين على هذا الجانب الأخير لما رأينا فيه من أهمية٬ وكذلك لان صيغة المبني للمجهول صيغة تركيبية بالدرجة الأولى. كما تطرقنا إلى التركيب الذي يبنى فيه الفعل المجهول مع ذكر الفاعل الأصلي موظفا بوحدة وظيفية (من قبل) الذي غدا متواترا في واقع اللغة اليوم٬ ورغم قلة تواتره فانه من التراكيب المختارة لنقل التركيب الألماني. نظرا للقيود المفروضة على صياغة الفعل المجهول بصورة عامة - من جهة - وطبيعة التركيبين العربي والألماني الميالين إلى استعمال صيغة المبني للمعلوم - من جهة أخرى- تحدثنا عن بعض ترجمة صيغة المبني للمجهول في اللغة الألمانية إلى العربية و التي جاءت بتركيب المبني للمعلوم. وهناك فصل في هذا البحث يتضمن الإشارة لأوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين صيغتي المبني للمجهول في اللغتين العربية والألمانية لتكون دراستنا أكثر واقعية. Resume: In diesem Beitrag handelt es sich um eine kontrastive Analyse der Passivkonstruktionen im Deutschen und Arabischen. Obwohl das Arabische im Hinblick auf Passivkonstruktionen von der deutschen Sprache deutlich abweichende Strukturen aufweist, wird der Versuch unternommen, die Transformationen des Passivs im Arabischen systematisch kontrastiv zum Deutschen darzustellen, sowie die Regularitäten und Besonderheiten zwischen den beiden Sprachsystemen beim Gebrauch des Passivs darzustellen. Ein Vergleich wird zwischen den beiden Sprachen gemacht, um die Gemeinsamkeiten und die Unterschiede der Passivsätze zu zeigen. Es geht in erster Linie darum, die Bedeutungen der Passivformen der jeweiligen Sprachen zu klären und dann miteinander zu konfrontieren, d.h. mittels einer kontrastiven Betrachtungsweise ist sowohl die Übereinstimmung zwischen dem Deutschen und dem Arabischen nachzuweisen als auch die Unterschiede zwischen den Passivkonstruktionen beider Sprachen in den Vordergrund zu stellen. In diesem Rahmen wird ein neuer Blick über das Arabische geworfen. Das ist sehr wichtig, denn die arabische Grammatik kennt nur eine Art vom Passiv. Dadurch wird das Verhältnis zwischen den beiden Sprachsystemen klarer.

الكلمات المفتاحية: Die Passivkonstruktionen; Deutsch; Arabisch; die Gemeinsamkeiten; die Unterschiede


الترجمة عن طريق الأقلمة : نظرة في مواقع الويب الجزائرية المصمّمَة لترقية التجارة الإلكترونية

مماد توفيق,  بوتشاشة جمال, 

الملخص: إن إمكانية تفاعل الزبون أو المشتري مع موقع ويب تكون أكبر إذا كان محتواه بلغة هذا الزبون، وبالتالي فإن ترجمة مواقع الويب بطريقة احترافية لا شكّ في أنه يدر أرباحًا كبيرة على استثمارات الشركات التي تتطلع إلى التوسع عالميا، لا سيما إذا كانت عملية الأقلمة بتكلفة منخفضة نسبيا. و مع انتشار استخدام الإنترنت بشكل كبير في جميع أنحاء العالم وفي الجزائر خصوصا يتعين على الشركات تركيز جهود أكبر و العمل على غزو أسواق جديدة وكسب زبائن وعملاء جددا محتملين. من هذا بدأت عملية أقلمة مواقع الويب لما لهذا الأمر من فوائد لكل من الشركات والمستخدمين معا، زيادة عن مزاياه المحتملة للمؤسسات على مستويات مختلفة كسمعة الشركة، وتواجدها عالميا، وغير ذلك. فهذا المقال إذًا يسعى إلى توضيح المفاهيم الأساسية لأقلمة مواقع الويب، وإلى وصف هذا النوع الجديد من الترجمة، وإلى إبراز أهميته وكذا شرح استراتيجياته وكيفية عمله ومدى إسهام نظريات الترجمة في عملية الأقلمة.

الكلمات المفتاحية: أقلمة مواقع الويب ; نظريات الترجمة ; تصميم المواقع ; تصنيف المواقع ; التجارة الإلكترونية الجزائرية


La classe inversée (flipped classroom) et les nouveaux besoins d’apprentissage en interprétation consécutive

Benaissa Saliha, 

الملخص: L’enseignement traditionnel ne s’adapte plus à la nouvelle génération, la technicité est aujourd’hui indispensable pour favoriser un enseignement captivant pour les étudiants, un enseignement qui vise à les motiver pour mieux étudier. Etant donné qu’il est nécessaire d’appliquer l’enseignement inversé dans cette ère informatique, nous tentons ici d’étudier la possibilité et les avantages de son application à l’interprétation consécutive. En classe traditionnelle, le professeur d’interprétation consécutive avait pour objectif de faire que l’étudiant apprenne les principes de prise de notes et les applique durant les exercices d’interprétation consécutive. En classe inversée, le professeur a le même objectif mais en déterminant des activités différentes dont certaines se déroulent en cours présentiel et d’autres se déroulent en dehors de la salle de cours ; il veille également à l’acquisition par les étudiants du contenu du module en dehors de la salle de cours à travers les lectures, les vidéos, … en utilisant les micro-ordinateurs, les smart phones, … et exploite le cours présentiel pour se concentrer sur la résolution des problèmes rencontrés par les étudiants à travers les débats, l’interaction et la réponse aux questions notées par les étudiants pendant l’acquisition du contenu en dehors de la salle de cours. لم يعد التعليم التقليدي يتناسب مع الجيل الجديد فلقد أصبح استعمال التقانة أمراً لا مناص منه لتوفير بيئة تعليمية مشوقة و جذابة للطلبة و تحفيزهم على الدراسة و البحث. و لما كان من الضروري استخدام التعليم المقلوب في هذا العصر الرقمي، ارتأيت دراسة مدى إمكانية استعماله و مزاياه في تعليم الترجمة التتابعية. في التعليم التقليدي، كان أستاذ مادة الترجمة التتابعية يصبو، داخل الصف، إلى جعل الطالب يحصِّل مبادئ تدوين رؤوس الأقلام ويطبقها خلال تمارين الترجمة التتابعية. أما في الصف المقلوب فيصبو الأستاذ إلى الأمر ذاته و لكن بتحديد نشاطات مختلفة يتم بعضها خارج الصف و بعضها داخله، كما يحرص على جعل الطلبة يقومون بتحصيل المحتوى خارج الصف عن طريق القراءة و الفيديوهات... مستعملين الأجهزة الحاسوبية أو الهواتف الذكية... و يستغل وقت الصف للتركيز على حل المشكلات بالمناقشة و التفاعل و الإجابة على الأسئلة التي يدونها الطلبة خلال تحصيل المحتوى خارج الصف.

الكلمات المفتاحية: Classe inversée; interprétation consécutive; didactique de l’interprétation


L’hésitation en Interprétation Simultanée : Indice d’une communication métacognitive chez l’interprète

Hamroun Lila, 

Résumé: La reformulation en interprétation simultanée telle qu’elle est conçue par le modèle interprétatif de la traduction, représente plus qu’un reflet linguistique ; elle est plutôt le reflet d’une gymnastique mentale qui se déroule pendant que le discours source s’élucide. Il s’agit d’un réseau interconnecté de multiples opérations cognitives et d’efforts à savoir l’identification des problèmes et la prise des décisions. D’ailleurs, sous cette pression, l’interprète se trouve dans une situation inconfortable souvent traduite par l’occurrence des phénomènes d’hésitation ; faux départs ; omission d’un mot ou d’un groupe de mots, répétition, pauses (remplies ou vides) et l’autocorrection. Ceux –ci interviennent au cours du fil discursif ; ils peuvent représenter un frein ou un déclic quant à la quête de sens.

Mots clés: reformulation ; interprétation simultanée ; modèle interprétatif ; gymnastique mentale ; opérations cognitives, efforts ; hésitation ; faux départs, omission, répétition, pauses, autocorrection ; frein ; déclic.


منهجيّة ترجمة النّصوص التّقنيّة: العروض التّقنيّة للآلات الصّناعيّة نموذجا.

شريفي نور الهدى,  شريفي نور الهدى, 

الملخص: يحدّد هذا المقال الخطوات الأساسيّة الّتي يستحسن أن يتّبعها المترجم أثناء ترجمته للنّصوص التّقنيّة، كما يبيّن الصّعوبات الّتي يواجهها لترجمة هذا النّوع من النّصوص وكيفيّة تجاوزها، وهذا باتّباع منهجيّة خاصّة بترجمة النّصوص التّقنية اعتمادا على المقاربة التّي اقترحتها كريستين دوريو " Christine Durieux" في كتابها "أسس تدريس التّرجمة التّقنية". وعليه فإنّ الهدف الأساسيّ لهذا المقال هو اقتراح منهجيّة ترجمة النّصوص التّقنيّة وتوضيح كيفيّة العمل بها من أجل تسهيل مهمّة المترجم وتمكينه من أداء ترجمة تقنية صحيحة.

الكلمات المفتاحية: النّصّ التّقنيّ؛ التّرجمة التّقنيّة؛ المصطلحات التّقنيّة؛ نهج تبيان دلالات الألفاظ؛ البحث الوثائقيّ التّمهيديّ؛ مستوى اللّغة ؛المرامزة.


Le transfert culturel dans la traduction de la poésie chantée Amazigh vers le français

Khelil Lamia, 

Résumé: Traduire la poésie est l’exercice le plus éprouvant auquel est confronté le traducteur. Traduire entre deux langues/cultures très différentes telles le Tamazight et le français accentue la difficulté de cette épreuve. Certains affirment qu’il est impossible de réaliser une bonne traduction tant sur le plan des équivalents sémantiques que sur le plan « d’équivalents sonores ». En mettant de côté les équivalents sonores, a qui certains théoriciens de la traduction n’accordent pas d’importance et préconisent même de les laisser de côté quand il s’agit de traduire d’une langue étrangère vers le français, le traducteur s’attellera a doubler d’effort pour rendre le sens le plus fidèlement possible. A défaut de rime, intonations, et esthétique le traducteur veillera à donner au lecteur du texte cible les mêmes expressions, les mêmes réflexions et mettre à sa portée, dans sa langue, les particularités des cultures et des langues qu’ils ignorent

Mots clés: Traduction de la poésie. Traduire le sens. Équivalence. Cultures différentes. Référent culturel


Die Übersetzung und Deutsch als Fremdsprache-Unterricht

Sofiane Kouici Saliha, 

الملخص: Die Diskussion um Mehrsprachigkeit im Fremdsprachenunterricht erfährt in heutiger Zeit neue Impulse. Dabei wird stets die Frage diskutiert, wie die Lernende mit ihrem Sprachbesitz im Unterricht umgehen und wie sie ihn gewinnbringend für das Erlernen einer Fremdsprache einsetzen zu können. In diesem Zusammenhang wird die Diskussion um den gezielten Einsatz der Muttersprache oder vorher gelernte Fremdsprache mit unterschiedlichen didaktischen Methoden von großer Nützlichkeit sein. Die Verwendung der Übersetzung variiert sich je nach der Differenzierung fremdsprachenunterrichtlicher Lernziele ebenso wie nach der Kommunikationssituation, in der sie eingesetzt werden soll. يعد التفكير في إمكانية تفعيل تلقين اللغات الأجنبية في الوقت الراهن من بين الأوليات التي تشغل الأكاديميين والدارسين على حد سواء. كما أن محاولة الاستفادة من الرصيد اللغوي للغة الأم للطالب أو اللغة الأجنبية التي سبق له دراستها في تلقي لغة أجنبية أخرى مع استخدام باقي أساليب التعليم الحديثة دون إهمال الجانب التواصلي من شأنه أن يسهم في توسيع معارف و مدارك هذا الأخير. كما أن إدراج الترجمة كوسيلة تعليم يختلف منهجيا حسب كل من الهدف ،المتلقي والظروف التواصلية ،التي وضفت بها

الكلمات المفتاحية: Einsprachigkeitprinzip, Fremdspracherwerb,Fremdsprache,Funktion, Mehrsprachigkeit, Methode , Muttersprache, Übersetzung, Übersetzungsbrücke, Übersetzungskompetenz.


De l’(in)traduisibilité du nom propre-culturème en arabe dans le roman dibien : l’Infante maure.

Asma Slimani, 

Résumé: La présente étude s’inscrit dans le cadre d’une recherche plus ample sur les enjeux culturels de la traduction littéraire. En effet, à cause de leurs spécificités, les culturèmes demeurent une pierre d'achoppement, même pour les traducteurs professionnels, qui sont censés avoir une connaissance très avancée de chaque langue et culture. De ce fait, nous abordons la problématique de l’(in) traduisibilité des noms propres envisagés comme culturèmes (désormais Npr-c.) dans le roman dibien, qui fait partie intégrante du panorama de la littérature algérienne d’expression française. Pour mettre en lumière cette problématique, nous nous appuyons sur de multiples théories s’insérant dans le domaine de la traduction des unités culturelles. Notre but est de comparer les différentes options qui s’offrent au moment de la traduction, de comprendre et évaluer les choix de traduction influencés par des facteurs différents se rattachant tantôt à la stratégie dépaysante, et tantôt à la stratégie acclimatée. Les différents procédés utilisés par les traducteurs confrontés au problème de transfert du Npr-c. sont dégagés par l’analyse d’exemples tirés de la traduction arabe de l’œuvre romanesque dibienne : l’Infante maure.

Mots clés: Culturème ; nom propre ; (in) traduisibilité ; stratégie composite ; dépaysement; acclimatation ; roman dibien .


ترجمة شعر الأطفال بين جسدية الحرف و هشاشة الفكر

Bounnas Chaouki,  Bedjaoui Wfaa, 

الملخص: تعد ترجمة الشعر أحد أهم المعضلات الترجمية التي واجهها الدارسون منذ القديم لما يكتنفها من خصائص لغوية و أسلوبية و دلالية تجعل منها تركيبة لا يمكن الحفاظ على مكوناتها بسهولة. و هو أمر قد يصبح أكثر تعقيدا إذا ما تعلق الأمر بترجمة شعر الأطفال لضرورة ضمان موازنة بين طبيعة إبداعية من جهة و وظيفة تعليمية إرشادية يؤديها شعر الأطفال من جهة أخرى. في هذا الإطار، سنحاول من خلال هذه الدراسة اختبار حدود تطبيق مبادئ أخلاقية الترجمة التي قدمها أنطوان برمان لاسيما تجنب الترجمة الاثنومركزية و الترجمة التحويلية و تشويهاتها المختلفة في تحقيق هذا التحدي المزدوج، و قد اخترنا لذلك قصيدتين كلاسيكيتين، أفضت ترجمتهما إلى نتيجة مفادها أن الترجمة الحرفية و التي تعنى بتقبل الغريب و التعامل معه مناسبة أكثر للنصوص التي لا تحمل رسائل دينية أو تربوية تتنافى و آداب البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الطفل مستقبل هذا النوع من الشعر.

الكلمات المفتاحية: ترجمة الشعر،ترجمة شعر الأطفال، حرفية الجسد، أخلاقية الترجمة، الترجمة الإثنومركزية، الترجمة التحويلية.


Les textes de vulgarisation : quelle(s) stratégies(s) de traduction? Cas des dépliants médico-pharmaceutiques

Debbi Samia,  Khelil Lamia, 

Résumé: Il est entendu que les enjeux de la traduction médicale ne sont pas identiques lorsqu’il s’agit de traduire un texte purement spécialisé, impliquant un haut degré de scientificité, ou bien de traduire un texte à des degrés moindres de spécialisation, principalement destiné à un public dit profane. Il s’avère donc que le traducteur, dans ce dernier cas de figure, se trouve face à une traduction spécialisée d’un autre genre. La présente étude vise à offrir un aperçu des diverses spécificités du texte spécialisé vulgarisé, dans le but de cerner ses enjeux de traduction, ainsi que la stratégie adéquate à adopter.

Mots clés: Traduction spécialisée; Vulgarisation; Discours technique; Dépliants médico-pharmaceutiques; Stratégie de traduction.


ترجمة الكوجيتو الديكارتي إلى اللغة العربية

Boulmerka Imene, 

الملخص: Abstract : This study aims at demonstrating how deep understanding of the original text and a deep knowledge of the writer’s philosophy and ideas help the translator come up with the best translation of a philosophical text. The text we have chosen for this study is the Cartesian cogito; “Cogito, ergo sum”, “je pense, donc je suis”; the most famous quotation in the history of modern philosophy which means “I think, therefore I am”. This formulation was first mentioned in René Descartes’ book: “Discours de la Méthode”, “Discourse on the Method” that was written in French in 1637 and translated into Latin by the same writer in 1644. The source of the famous quotation was translated into many languages throughout the years including Arabic. The only available Arabic translation of this quotation is “أنا أفكر، إذن أنا موجود", from the Arabic version of the book “مقال عن المنهج” translated by Mahmoud Mohamed El Khediri in 1968. This study explores to what extent the Arabic translation has conveyed the intended meaning of the original text, does the translation send the reader the same message that Descartes really meant in his book or it only shows a small part of a very vast and complicated formulation. الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الترجمة العربية للكوجيتو الديكارتي؛ وهي أشهر عبارة عرفها تاريخ الفلسفة الحديثة، صاحبها أبو الفلسفة "رنيه ديكارت"، وردت في كتابه "Discours de la Méthode" الذي ألفه عام 1637 باللغة الفرنسية ليترجم بعد ذلك إلى عدة لغات منها الاتينية والانجليزية والعربية والألمانية ولغات عديدة أخرى. عرفت هذه العبارة بشكل كبير عند العلماء والفلاسفة وحتى عند عامة الناس، فأصبح الكل يرددها من دون حتى أن يعرفوا معناها أو من صاحبها أو ماهو تاريخها، ومن دون شك أنها من أصعب ما يمكن ترجمته في الفلسفة لما تحمله من معنى واسع، معقد ودقيق في آن واحد. الترجمة العربية الوحيدة المتوفرة و التي اعتمدنا عليها في هذه الدراسة هي: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، الواردة في الترجمة العربية للكتاب "مقال عن المنهج"، ترجمه محمود محمد الخضيري عام 1968. فهل هذه الترجمة التي اشتهرت بشكل كبير في العالم العربي مطابقة للأصل أو أنها أقرب ترجمة يمكن اعتمادها أو أنها ترجمة لم تنقل المعنى المقصود والكامل الذي قصده ديكارت عندما وصل إلى هذه القضية؟

الكلمات المفتاحية: René Descartes ; Cogito ; modern philospphy ; philosophical translation


مناهج تقويم جودة الترجمة الآلية، مقياس تير نموذجا

Frikha Fatah, 

Résumé: This study aims at finding out to what extent one of the metrics for MT evaluation, namely TER score, is reliable for the production of an objective evaluation of MT, for a possible substitution for costly, exhausting, and subjective human evaluation for MT. Therefore, an introduction to the metric is to start with, followed by a discussion of the method TER. Then, TER method for generating MT evaluation scores is explained. Lastly, an experiment of TER is to end up with. We conclude through TER score experiments that the metric's evaluation does not correlate well with human judgments. Hence, these results are neither satisfying nor encouraging to count on TER to do daily and repetitious MT evaluation for different purposes. Nevertheless, TER score might be useful for the development of MT systems.

Mots clés: TER score ; MT evaluation ; hypothesis translation ; reference translation


Explicit or Implicit Grammar Instruction for Translation Students?

Tahraoui Amina,  Aissi Layachi, 

الملخص: The training of prospective translation students is a multidimensional process which involves many aspects related to language skills and translation strategies . If we consider the first component , it entails one of the most controversial issues : how grammar should be taught ? educators and second language acquisition researchers have taken different positions on whether to teach grammar explicitly or implicitly . The present paper attempts to determine which method is the most effective for translation students . First , we put forward the strengths and weaknesses of each method , then we consider the possibility of their combination , and finally we make some suggestions in the light of the most recent advances in the field . يتسم تكوين المترجمين بكونه عملية متعددة الأبعاد و متضمنة لمحاور كثيرة تساهم كلها في إكساب طلبة الترجمة المهارات الضرورية للقيام بمهامهم المستقبلية، منها تعليم اللغة المصدر و الهدف و تقنيات الترجمة . و فيما يخص التحكم في الكفايات اللغوية ، تعد كيفية تدريس النحو مسألة مهمة أثارت جدلا كبيرا ، فهناك فريقان أحدها يدعو إلى تدريس النحو كنشاط مستقل، و الآخر يفضل إدماجه مع النشاطات الأخرى . حيث يسعى المقال إلى الإجابة عن التساؤل التالي : ما هي طريقة التدريس الأكثر فعالية بالنسبة لطلبة الترجمة، أهي الطريقة الصريحة أم الضمنية؟ ولمحاولة معرفة أيهما أنجع في اكتساب المهارة الترجمية ، نقوم بعرض سلبيات و إيجابيات كل طريقة على حدة ثمّ نعرض إمكانية التوفيق بين الطريقتين ، ونقترح بعض الحلول و التوجيهات على ضوء التطورات الأخيرة في مجال الأبحاث حول تدريس النحو واكتساب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية.

الكلمات المفتاحية: Grammar teaching ; explicit instruction ; implicit instruction ; acquisition ; learning ; focus on form ; focus on meaning ; التعليم الصريح ; التعليم الضمني ; تدريس النحو ; الاكتساب ; التعلم ; التركيز على الشكل ; التركيز على المعنى


La classe inversée (flipped classroom) et les nouveaux besoins d’apprentissage en interprétation consécutive

Benaissa Saliha, 

الملخص: L’enseignement traditionnel ne s’adapte plus à la nouvelle génération, la technicité est aujourd’hui indispensable pour favoriser un enseignement captivant pour les étudiants, un enseignement qui vise à les motiver pour mieux étudier. Etant donné qu’il est nécessaire d’appliquer l’enseignement inversé dans cette ère informatique, nous tentons ici d’étudier la possibilité et les avantages de son application à l’interprétation consécutive. En classe traditionnelle, le professeur d’interprétation consécutive avait pour objectif de faire que l’étudiant apprenne les principes de prise de notes et les applique durant les exercices d’interprétation consécutive. En classe inversée, le professeur a le même objectif mais en déterminant des activités différentes dont certaines se déroulent en cours présentiel et d’autres se déroulent en dehors de la salle de cours ; il veille également à l’acquisition par les étudiants du contenu du module en dehors de la salle de cours à travers les lectures, les vidéos, … en utilisant les micro-ordinateurs, les smart phones, … et exploite le cours présentiel pour se concentrer sur la résolution des problèmes rencontrés par les étudiants à travers les débats, l’interaction et la réponse aux questions notées par les étudiants pendant l’acquisition du contenu en dehors de la salle de cours. لم يعد التعليم التقليدي يتناسب مع الجيل الجديد فلقد أصبح استعمال التقانة أمراً لا مناص منه لتوفير بيئة تعليمية مشوقة و جذابة للطلبة و تحفيزهم على الدراسة و البحث. و لما كان من الضروري استخدام التعليم المقلوب في هذا العصر الرقمي، ارتأيت دراسة مدى إمكانية استعماله و مزاياه في تعليم الترجمة التتابعية. في التعليم التقليدي، كان أستاذ مادة الترجمة التتابعية يصبو، داخل الصف، إلى جعل الطالب يحصِّل مبادئ تدوين رؤوس الأقلام ويطبقها خلال تمارين الترجمة التتابعية. أما في الصف المقلوب فيصبو الأستاذ إلى الأمر ذاته و لكن بتحديد نشاطات مختلفة يتم بعضها خارج الصف و بعضها داخله، كما يحرص على جعل الطلبة يقومون بتحصيل المحتوى خارج الصف عن طريق القراءة و الفيديوهات... مستعملين الأجهزة الحاسوبية أو الهواتف الذكية... و يستغل وقت الصف للتركيز على حل المشكلات بالمناقشة و التفاعل و الإجابة على الأسئلة التي يدونها الطلبة خلال تحصيل المحتوى خارج الصف.

الكلمات المفتاحية: classe inversée ; interprétation consécutive ; didactique de l'interprétation


Spécificité de la traduction du texte médical

Tassist Sid Ahmed, 

الملخص: مكَّن شيوع وسائل التواصل من انتشار المعلومة على نطاق واسع و من تزايد المنشورات العلمية و التقنية بكافة أنواعها و في ميادين تزداد اختصاصا و دقة، فمكنت البشر من الاطلاع على آخر المستجدات العلمية في كافة أصقاع العالم. و مع تزايد حجم المنشورات العلمية و التقنية تزايدا مضطردا بات الاطلاع على محتوياتها أمرا ضروريا، بل مصيريا. سنلقي الضوء في هذا المقال على بعض الجوانب المصطلحية المتعلقة بترجمة النص العلمي والتقني عموما و النص الطبي على وجه الخصوص من الفرنسية إلى العربية سواء تعلق الأمر بممتهني الترجمة أو بترجمة المصطلحات الطبية. سنحاول تعريف بالمترجم المتخصص في الترجمة الطبية و الشروط الواجب توفرها للتخصص في الترجمة العلمية و الطبية و مختلف مراحل العملية الترجمية عند ترجمة وثيقة طبية من تحليل وفهم وترجمة ومراجعة. و في الأخير سنركر على بعض الصعوبات التي تطرحها الترجمة الطبية من خلال أمثلة مستقاة من صميم عملنا الترجمي الميداني تدريسا و ممارسة.

الكلمات المفتاحية: اللغة العامة ; اللغة المتخصصة ; الترجمة المتخصصة ; النص الطبي ; المصطلح الطبي ; مفردات اللغة العامة


Learner's translation competence redistribution within the translation process – exploring a methodology

Gacemi Taous, 

Résumé: Abstract : This study aims at providing information on the issues of the current approaches and materials, employed in the field of methoddology within translation competence. To do so, we investigated the history of translation comeptence so as to come to an understanding of the theoretical background. Furthermore, this study provides a review on the current western trends used by academic institutions. Finally, a number of recommendations were made to help learners in detecting thier competences or potential competences, recognizing them and selecting the most useful during such a process. Then, learning about their translation process by re-organizing a set of competences methodologically speaking according to each translation phase, i.e the analysis, the transfer and the synthesis phase. The first mainly pertaining to the source language analysis throught a linguistic identification. The second one which is the transfer phase, throught an intercultural identification and transfer, and the last one which is the synthesis phase where the translator have to adequately render a target language text in compliance with professional norms and standards in form and content by using the appropraite translation tools especially the information technology.

Mots clés: Translation competence ; translation phases ; translation methodology ; professional standards.


نظرية النُظُم المتعددة:إيفين-زوهار وتوري في ميزاندراسات الترجمة

بوتشاشة جمال,  رباج عبد الرحمان, 

الملخص: ملخّص نظريةالنُظُم المتعددة فرع من فروع دراسات الترجمة؛ وقد أسهمت إسهاما كبيرا في وضع الأسس التي يقوم عليها علم الترجمة المعاصر. وليس الهدف من هذا المقال هو تتبّع مسار نظرية النُظُم المتعددة ولا التأريخ لها بقدر ما هو سبر لأغوارها واستشفاف لكلّ ما أسهم به إيتامارإيفين- زوهار وجدعون توري في الترجمة بوجه عام و في إطار دراسات الترجمة الوصفية بوجه خاص. غايتنا هو وضع نظرية النُظُم المتعددة في ميزان دراسات الترجمة، والنظر إليها بعيون منظري الترجمة ودارسيها، وتقفّي مَواطن القوّة والقصور فيها، والنظر في ما يقترحه هؤلاء الدارسون لتقويم اعوجاجها. Abstract Polysystem Theory is part of Translation Studies. It contributed greatly to the founding of the Modern Science of Translation. The aim of the present article is not to trace up its course. Rather, its objective is to find out Itamar Even-Zohar’s and Gideon Toury’s influence on translation in general and on Descriptive Translation Studies in particular. Our purpose is to weigh up the areas of strength and weakness to this theory, in the eyes of translation theoreticians and scholars, and consider the suggestions of the latter to its modification and refinement.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح:نظرية النُظُم المتعددة، إيتامارإيفين- زوهار، جدعون توري، دراسات الترجمة، دراسات الترجمة الوصفية، قوانين الترجمة، معايير الترجمة، كليات الترجمة ; Keywords: Polysystem Theory, Itamar Even-Zohar, Gideon Toury, Translation Studies, Descriptive Translation Studies, translation laws, translation norms, translation universals


Translation and Cultural Transfer in Foreign Languages Acquisition: Literature and Mother Tongue in Focus

Boucharif Nabila, 

الملخص: Abstract Foreign languages acquisition has always been an issue of interest for linguistics and didactics professionals. As far as the processes of making non-native speakers master a language are concerned, translation remains an inevitable channel at the gate of which culture prevails. Indeed, if the acquisition of a foreign language is a translation-based task, to what extent will translation contribute in the transfer of that foreign language culture? And how would the transferred culture literature consolidate the learner’s acquisition of that foreign language? In this regard, this article attempts to examine, through a survey, some concrete examples of the role culture plays in the transfer of language skills between Arabic and English. It would moreover check the impact of the mother tongue (and its culture) on the behavior of the learner on the one hand, and on his oral and written expression on the other hand. مُلخّص المَقَال لَطَالَمَا كَانَ اكْتِسَابُ اللُّغَةِ الأَجْنَبِيَّةِ مَرْكَزَ اهْتِمَامِ اللِّسَانِيِّينَ عَلَى العُمُومِ، وَالمُهْتَمِّينَ بِتَعْلِيمِيَّةِ اللُّغَاتِ عَلَى وَجْهِ الخُصُوص. وَكَثِيرًا مَا اعْتَمَدَ هَؤُلاَء وَغَيْرِهِمْ مِنْ مُعَلِّمِي اللُّغَاتِ الأَجْنَبِيَّة عَلَى التَّرْجَمَة فِي عَمَلِيَّة تَلْقِينِ المُتَحَدِّثِينَ غَيْرِ الأَصْلِيِّينَ لُغَةً أَجْنَبِيَّةً مَا. فَالتَّرْجَمَةُ لاَ تَزَالُ وَسِيلَةً ضَرُورِيَّةً لِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ الأَجْنَبِيَّة، وَعِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ هَذِهِ الأَخِيرَة لاَ بُدَّ أَنْ نَعُودَ إِلَى الثَّقَافَةِ الَّتِي تَلْعَبُ دَوْرًا أَسَاسِيًّا فِي تَعَلُّمِها. فَإِذَا اعْتَمَدْنَا التَّرْجَمَةَ كَوَسِيلَة لِذَلِك، فَإِلَى أَيِّ مَدَى قَدْ تُسْهِمُ فِي نَقْلِ ثَقَافَةِ هَذِه اللُّغَة الأَجْنَبِيّة؟ وَكَيْفَ يُعَزِّزُ أَدَبُ الثَّقَافَة المَنْقُولَة عَمَلِيَّةَ اكْتِسَابِ المُتَعَلِّمِ تِلْكَ اللُّغَة الأَجْنَبِيَّة؟ فِي هَذَا الصَّدَدِ، يُعَالِجُ هَذَا المَقَالُ -مِنْ خِلاَلِ دِرَاسَةٍ مَيْدَانِيّة- بَعْضَ الأَمْثِلَةِ المَلْمُوسَةِ للدَّوْرِ الّذِي تَلْعَبُهُ الثَّقَافَةُ فِي نَقْلِ المَهَارَاتِ اللُّغَوِيّة بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ العَرَبِيَّة والإنْجلِيزِيّة. كَمَا سيَنْظُر فِي كَيْفِيّة تَأْثِيرِ اللُّغَةِ الأُمّ وَثَقَافَتِهَا عَلَى سُلُوكِ المُتَعَلِّمِ مِنْ جِهَة، وَعَلَى تَعْبِيرِهِ الشَّفَهِيِّ وَالكِتَابِيِّ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى.

الكلمات المفتاحية: foreign languages acquisition ; linguistics ; translation ; didactics ; cultural transfer ; mother tongue ; literature ; اكْتِسَابُ اللُّغَةِ الأَجْنَبِيَّة ; اللِّسَانِيَّات ; تَعْلِيمِيَّة اللُّغَاتِ ; التَّرْجَمَة ; نَقْل الثَّقَافَة ; اللُّغَة الأُمّ ; الأَدَب


في رحاب نقل الرموز الثقافية بين التغريب والتمركز العرقي

نشيدة بن توتة, 

الملخص: نعكف في هذا المقال على دراسة إشكالية ترجمة المظاهر الثقافية لاسيما نقل الرموز الثقافية لما تترجم من لغة-ثقافة إلى لغة-ثقافة مغايرة. ونختار رواية الرمز المفقود المثيرة للروائي العالمي دان بروان كمدونة للتحليل كونها تعج بالرموز الثقافية التي تعتبر مكونات ثقافية أي مراجع ثقافية أو ما يعرف بالوحدات الثقافية التي قد تحول دون قيام عملية الترجمة في سياق مقامي وثقافي معينين. وعليه، يرمي هذا المقال إلى إبراز بعض الإسهامات التي تقدمها المقاربات الترجمية التي تتناول مسألة ترجمة الثقافة بالتطرق إلى الاستراتيجيتين التي قد يلجأ إليهما المترجم الأدبي للتعامل مع الصعوبات الجمة التي تواجهه من خلال التعرض إلى تحليل بعض الأمثلة المستقاة من المدونة. وينطوي ذلك على اختيار إما استراتيجية التغريب التي تظهر الآخر أو استراتيجية التمركز العرقي التي تمحو الآخر على ضوء علاقة الغيرية والهوية الثقافية.

الكلمات المفتاحية: النقل الثقافي؛ الرموز الثقافية؛ الوحدات الثقافية؛ الترجمة والثقافة؛ التغريب؛ التمركز العرقي.