أبوليوس


Description

“Apuleius” is a biannual international refereed and indexed scientific journal; delivered from the faculty of Literature and languages, Mohamed Cherif Messaadia University, Souk-ahras, Algeria. Released in printed hard copy, and digitized version, free download and long-term availability. The Journal accounts for research papers and studies in the field of literature and Languages, which meet the requirements of authentic, reliable and ingenious scientific research. The Journal issues articles in three languages: Arabic, English, and French under the standards of ethics and common research paradigms. The Journal designation stems from “Apuleius” or Apuleius of Mador, the pioneer of the novel, and the founding father of narrative throughout the history of human creativity. Apuleius Journal welcomes researchers’ outcomes in the field of literature and languages to promote knowledge and enhance thoughtful scientific interactions; inspired by human vision and cosmic ideals. The journal is an open space to the streams of human thought in terms of confidence, insight and patience. Apuleius Journal relies on a scientific committee, a panel of credited expertise in respective fields. The Journal paves the way to ingenious scientific research and endeavor to attain a distinguished milestone in knowledge construct.


8

Volumes

14

Numéros

173

Articles


الفراغات النصية في رواية "الصدمة" لـ ياسمينة خضرا

أيت عيسى عمار, 

الملخص: نسعى من خلال هذه الدراسة إلى تتبع الفراغات النصية في الرواية، باعتبارها إحدى أهم الآليات الإجرائية التي احتوتها نظرية القراءة عند وولفغانغ إيزر، إذ إنها عامل يدفع بالقارئ إلى مشاركة النص في تجسيد المعنى في إطار العملية التفاعليية التي تنشأ بينهما، وتتخذ هذه الدراسة من رواية "الصدمة" أنموذجا تطبيقيا، إذ تسعى من خلالها إلى التوصل إلى التقنيات السردية التي استخدمها المؤلف، وكانت عاملا في بروز الفراغات النصية، التي تمنع الربط بين أجزاء النص، فتكون سببا لتدخل القارئ كي يستكمل هذا الجزء الناقص الذي سكت عنه النص ويربط بين أجزائه، وبالتالي تكون عاملا لتفاعل القارئ. In this study, we intend to focus on the textual Blanks in a novel as one of the most important mechanisms of the reading theory procedings of W Isser, in which it represents an element that urges a reader to contrubute to realizing a meaning, in the context of interaction between them. The focus in this study is on the novel "The attack", as a sample to exolore the narative techniques that are used by the author, as a sourse of the textual Blacks, that prevent the link between the parts of the text, so they constitute the reason for the reader to intervene in order to complete this missing part about which the text is silent and connect its part, thereby as the reader’s interaction element.

الكلمات المفتاحية: الفراغات. نظرية القراءة. إيزر. العملية التفاعلية. القارئ. المعنى


بناء الأفضية الذهنية في المعجم الذهني من النحو التوليدي إلى النحو العرفاني (مقاربة لسانية عصبية)

رمضاني فريدة, 

الملخص: ملخص البحث: اختلفت النظريات و الاتجاهات اللسانية في النظر إلى المعجم الذهني من حيث سيروراته المعرفية و أبعاده الهندسية اللغوية المتمثلة في الأفضية الذهنية حيث ظهرت العديد من الأطروحات والنماذج التحليلية لهذا النوع من القضايا و تعد النظرية التوليدية أحد هذه النماذج التي ركزت على التآلف التركيبي في المستوى التصوري للمعجم الذهني لكن لم تكن أطروحات النحو التوليدي كافية في تبيان خصائص و آليات اشتغال الأفضية الذهنية في المعجم الذهني فظهرت نماذج أخرى أكثر رصانة وصلابة من الأولى و هي ما يعرف بالنحو العرفاني. نرمي من خلال هذا البحث معرفة المجال الذي يجمع الأفضية الذهنية بالمعجم الذهني و ذلك بالعودة للمنظور اللساني المتمثل في النحو التوليدي "لتشومسكي"Chomsky نظرا لاهتمامه بتحليل علاقة التوليد الدلالي بالمعجم و كذا النحو العرفاني الذي حاول تجاوز الأحكام اللسانية لأنها غير كافية لتفسير التداخل العجيب بين الاثنين و نقصد بذلك الأفضية الذهنية و المعجم الذهني الذي بات مدار الأبحاث اللسانية العصبية المعاصرة. Abstract: Theories and linguistic tends has varied in view mental lexicon in terms of their cognitive process ,geometric language dimensions representing in mental space, they appeared many theses , analytical models for this type of cases, generative theorie is one of these models focused on synthesis at conceptual level in mental lexicon but generative grammar theses weren’t enough to show mental space characteristics, functionning mechanisms in mental lexicon, so other models are arose more discreet and solidity than first one, it’s what’s known as cognitive grammar. This research aim to know the domain that collects mental space with mental lexicon back linguistic perspective in Chomsky’s generative grammar given his interest in generative semantic to lexicon analysis, cognitive grammar tried to overrid linguistic provisions because it isn’t enough to explain odd overlap between the tow, we mean by that mental spaces and mental lexicon that becam the orbit of current neurolinguistics researches

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الأفضية الذهنية؛ المعجم الذهني؛ النحو التوليدي؛ النحو العرفاني؛ اللسانيات العصبية. ; Keywords:Mental space؛ mental lexicon؛ generative grammar؛ cognitive grammar؛ neurolinguistic.


الحِجَـاجُ البلاغـيُّ في شِعْـرِ الـخَـوَارجِ – مُقَارَبَةً تَدَاوُلِيَّةً –

قديم سامي,  عيساوي عيسى, 

الملخص: يندرجُ البحثُ في سِياقِ الـمُقاربةِ التَّداوليَّةِ للصُّورِ والأساليب البلاغِيَّةِ في شِعْرِ الـخَوارجِ، فالحِجَاجُ نظريَّةٌ شَغَلَتِ الكثيرينَ، وهو السِّمَةُ الَّتي تتَّصِفُ بها اللُّغةُ، وهو وسيلةُ الإقناعِ والتَّأثير، فلا سبيلَ للمُهتمِّ باللُّغةِ وتحليلِ الخِطابِ؛ إلاَّ أنْ يَدْرُسَ الحِجَاجَ ويقِفَ عندهُ، لأنَّهُ ينتمي إلى البُحُوثِ الَّتـي تَسعى إلى استِكْشَافِ مَنطِقِ اللُّغةِ، أي: القواعدِ الدَّاخليَّة للخِطابِ، والـمُتحكِّمةِ في سِلسلةِ الأقوالِ، وتتابُعِها بشَكْلٍ مُتتامٍّ وتدريجـيٍّ، وهذهِ الدِّراسَةُ جَاءَتْ لتكشِفَ كيفَ للصُّور والأساليب البلاغيَّةِ أنْ تكُونَ وسِيلةً للحِجَاجِ، مِنْ خِلالِ استِقْراءِ نَماذجَ لشِعْرِ الخَوارجِ، معَ بَيَانِ فاعِليَّتِها في الخِطَابِ

الكلمات المفتاحية: الحِجَاجُ البلاغيُّ، شِعْــرُ الــخَوَارجِ، مُقاربة تداوليَّة.


التخييل البيئي في رواية ( طوق الحمام ) لرجاء عالم

الخواجا ميساء, 

الملخص: ظلت العلاقة بين الأدب والبيئة مثار تساؤل فيما عرف بـ "النقد البيئي" لا سيما بعد توجه عدد من النقاد لقراءة أعمال أدبية يتمثل فيها الإحساس بالدور المدمر الذي يقوم به الإنسان تجاه الطبيعة. من هنا يحاول هذا البحث طرح هذه العلاقة من خلال رواية "طوق الحمام" لرجاء عالم، معتمدا على النقد البيئي النسوي. ويفترض أن في هذه الرواية وعيا بيئيا يربط بين تدمير البيئة والمكان (مكة المكرمة) من جهة، وتدمير المرأة واستغلالها من جهة أخرى. وبذلك تعيد هذه الرواية صياغة العلاقة بين البشري وغير البشري من خلال اختيارات فنية نحو اختيار الراوي ووجهات النظر، وأخرى موضوعاتية من خلال عدد من الثنائيات نحو ثنائية الإنسان/ الحيوان، والمرأة/ الطبيعة لتبرز في النهاية وحدة الكون الكبرى. The relationship between literature and the environment remains a subject of questioning in what was called “eco-criticism”. This is especially after several critics began reading literary works in which environmental awareness is exemplifie, From this perspective, this research tries to posit this this relation through Raja’a Alem’s novel The Dove’s Necklace while relying on feminist eco-criticism. Supposedly, there is an environmental awareness in this novel that connects the destruction of the environment and place (Mecca) on the one hand, and the destruction of Woman, using her, on the other hand. For this reason, the novel reformulates the relationship between the human and the non-human through artistic choices with the choice of the narrator and the perspectives, and other themes through a number of dualities, leaning towards the human/animal duality and the woman/nature duality. This is done in order to make a comprehensive grand universe unity in the end.

الكلمات المفتاحية: بيئي ; بشري ; غير بشري ; طبيعة ; تكامل ; نس ; ي


من أجل لغة خضراء- محاولة في فهم أدب البيئة ونقده/For the sake if a green language - an endeavor to comprehend and critique Green literature

آدامي خميسي, 

الملخص: تتغيا هذه الدراسة مقاربة مجال إبداعي جديد، يشق طريقه بصعوبة وسط سرديات ضاجة، تتقاذف تاريخ الإنسان المعاصر، هو "أدب البيئة ونقده"، دراسة تتهجس بسؤال تقديم هذا الأدب وتعريفه، عبر مسلك المعاينة والفهم. بما يتيح وضع هذا الأدب، لا ضمن الأدب العام، بل ضمن حركية الفكر الإنساني المعاصر والمنفتح، الذي لم يعد معنيا بحدود التخصص القار. فأدب البيئة في أقصى تمظهراته، هو تعبير عن قلق كوني، يهز الإنسان المتمركز على ذاته، ويفتح وعيه على ضرورة تفهم وعي مشاركة هذا الكون مع غيره من الكائنات والموجودات. وقد خلصت الدراسة إلى أن أدب البيئة ونقده، هما حقلان قيد التشكل والتكون، وينخرطان ضمن اهتمامات الدراسات الثقافية ، ومن ثم فهما آخذان في صناعة أسلوبيتهما وشعريتهما الخاصة، ويصدران، أساسا، من وعي إيكولوجي، يبتغي تحقيق أو استعادة فعل التوازن بين الإنسان ومحيطه. Abstract: The present study endeavors to approach green literature and criticism as a novel aesthetic and creative field that tries to anchor laboriously through raging tides of diverse narratives. The study ponders the entity of this type of literature and opts for providing a comprehensive definition via trajectories of observation and recognition in the context of contemporary human intellectual trends that rethinks the rigid boundaries of subjects. Furthermore, green literature in its extreme manifestations conveys a universal anxiety that prompts humans to embrace the necessity of sharing this vast universe with other creatures and species. The study concludes that green literature and criticism are novel but fastly evolving fields that try to shape their aestheticism, traditions, and stylistics from the outlets of ecosophy and ecological awareness, and holistically aims at restoring the balance between humans and nature.

الكلمات المفتاحية: أدب البيئة؛ النقد البيئي؛ الوعي الإيكولوجي، الطبيعة، التمثيل الفني. ; Green literature; Ecological awareness; Nature; Aesthetic depiction.


التجريب الروائي " سياقات التعريف واستراتيجيات التوظيف"Narrative Expérimentation " Definition Contexts and Strategies employment"

رحال عبد الواحد, 

الملخص: تشتغل هذه الدراسة على الحدود المفاهيمية لمصطلح " التجريب" في الكتابة الروائية، باعتباره مفهوما تتجاذبه ثنائية العلمي والجمالي، وبيان المساحة التي يقترحها على القارئ وفق المعايير القرائية التي تحدّدها سياقات النشأة ووعي الكتابة، بالشكل الذي يمنح فيه للقارئ انطباعا بأن مفهوم " التجريب" وسيلة لإنتاج بنية سردية جديدة مرة ذات مرجعية علمية تتأسس على التجربة المخبرية في عالم الأدب، ومرة بوصفه استراتيجية تتأسس على الهدم والتجاوز لتدفع النص إلى تحولات جمالية لا نهائية. Abstract: This study works on the conceptual boundaries of the term "experimentation" in fiction writing as it is a concept that is attracted by the scientific and aesthetic binary, then the demonstration of the area of understanding that this concept proposes to the reader according to the reading standards determined by the contexts of the emergence and awareness of writing, in the way that gives the reader the impression that the concept of "experimentation" " is a means of producing a new narrative structure, once with a scientific reference based on the laboratory experience in the world of literature, and once as a strategy based on demolition and transcendence to push the text into endless aesthetic transformations

الكلمات المفتاحية: التجريب ; المختبر ; الطبيعية ; الحداثة ; الرواية الجديدة ; الرواية العربية. ; Experimentation ; laboratory ; Naturalism ; Modernity ; The new novel ; Arabic novel


الخطاب الحجاجي في قصيدة "مقاطع من قصيد التعب" لمالك بوديبة

جغدير عبد السلام, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف عند النظام الحجاجي في قصيدة "مقاطع من قصيد التعب" للشاعر الجزائري المعاصر مالك بوديبة، الذي رسم فيها صورة سوداوية قاتمة عن دلالات الحزن والأسى والاستلاب الروحي الذي طبع حياته القصيرة، فشكّل بذلك خاصية شعرية تتماهى في العَدَمية والسوداوية التي أراد من خلالها إقناعنا بأن الحياة قبر الروح، وقبر الجمال، ومنفىً للشعر الذي دنّسته مصاعب الحياة وخياناتها التي لا يستطيع الشعر ترميمها رغم تظاهرنا بأنه يمكننا تجاوز صعابها ومع ذلك تبقى محفورة في جدران الروح المرهفة توهنها وتسفُّ عليها ريح الفناء، فتأكلها كما يأكل الصدأ الحديد. وتصير كأعجاز النخل الخاوية يعجبنا طولها وهي جوفاء لا حياة فيها من الداخل. انطلاقا من هذه النظرة السوداوية سنحاول البحث عن الآليات الحجاجية التي وظفها الشاعر مالك بوديبة في قصيدته "مقاطع من قصيد التعب" وجعلت قصيدته مؤثرة فينا ومقنعة لأذواقنا، وجعلتنا نتعاطف معه من خلالها، فنبحث عن دلالات نظرته الفلسفية للشعر وللحياة انطلاقا من عاطفته الشعرية التي أنكر دورها الاجتماعي والحياتي مكرها لأنه كان قد افتقر إلى الكرامة التي هي أهم من الشعر في الوجود وأهم من الحياة نفسها. Abstract: This study examines the argumentative pattern in Malek Boudiba’s contemporary poem Excerpts from the Poems of Tiredness that portrays a semantic dark image regarding the meaning of sadness, grief, and spiritual alienation that marked his short life. The poet creates a nihilistic and subtle poetic premise to convince the reader that the material life is the grave of the soul and the beauty, and the exile of poetry which is defiled by life’s hardships and betrayals. Despite pretense that one might overcome these hardships, they remain engraved in the human soul bringing the wind of annihilation and making life seem like stump of hollow palm-trees. Based on this pessimistic dark perspective, this article tries to search the argumentative mechanisms used in Malek Boudiba’s poem Excerpts from the Poems of Tiredness that make his poem influential and convincing and lead the reader to feel sympathy for him. Moreover, this article traces the semantic dimension of the poet’s philosophical view towards poetry and life that denies his poetic affection any concrete role in real life and claims that social dignity is of more importance than poetry, and even more important than life ilself.

الكلمات المفتاحية: بلاغة؛ حجاج؛ شعر؛ مالك بوديبة؛ دلالة؛ التعب؛ الموت.


النّصُّ الأدبيًّ السًّردي ونظريةُ الأجناس والتَّداخل الأجناسي

خالد عبدالوهاب, 

الملخص: ملخص: عرفت ونظرية الأجناس الأدبية وتداخلها، مشاكل في وضع الحدود الفاصلة بين أنواعها المتداخلة، كما شهدت امتدادات وتطورات تاريخية على مستوى التَّصور النَّظري والممارسة التَّطبيقية منذ العصور الأدبية القديمة حتّى العصر الحديث. وعند المقاربة النّظريَة للجنس الأدبي)المقولات والتَّعريفات) وصولا إلى الممارسة التّطبيقية، نجد الجنس يشكِّل مبدأً تنظـيميًّا ومعيارًا تصنيفيًّا للنُّـصوص ومؤسسة حدِّد مقوِّماته ومرتكزاته...، فأيَّ إرتياد نقدي لعمل إبداعي ما لا يكون ناجحًا ومحققًا لدرجة عاليًة من المقروئية، إلّا بالتّأكيد على أهميَّة تحديد الخلـفيَّة الأجناسيَّة له. فالأثـر الأدبي أو النَّصُّ الإبداعي في تقلُّباته، في ثورة دائـمة عـلى الجنـس، وعليه يجب تحطيم فكرة نقاء الجنس، ممَّا يفتح المجال-للممارسة النَّقدية أوالإبداعية- أمام هيمنة سلطة النَّصِّ على سلطة النَّوع الأجناسي. :Abstract The theory and the Interference of literary genres have known problems in setting limits between its genres. Many historical .extensions and developments have occurred since the old literary ages until the modern period Through the theoretical approach (sayings and definitions) to the practice, genre forms an organizational principle and a institution that define .its constituents. Thus, any criticism of a creative work will be successful by determining its genre background .The literary impact revolts against purity genre, so critical practice will confront the authority of the text over the authority of the genre

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الأدبيًّ السًّردي؛ نظرية الأجناس؛ التَّداخل الأجناسي؛ المقاربة النَّظرية للجنس؛ الخلفية الأجناسية.. ; Keywords: Narrative literary text; theory of genres; Interference of genres; theoretical approach of genre; genre background.


النسق الثقافي في رواية "قلب الملاك الآلي" للروائية الجزائرية ربيعة جلطي

عبد العالي حنان,  بولفوس زهيرة, 

الملخص: يعد مصطلح النسق الثقافي (Cultural System) واحدا من المفاهيم المركزية التي يقوم عليها النقد الثقافي (cultural criticism)؛ حيث إن هذا الأخير فتح المجال للنص بأن يقدم نفسه بوصفه حدثا ثقافيا يكشف عن أنساقه المضمرة وتجلياته المختلفة. نهض مشروع هذه الدراسة من أجل الوقوف عند مصطلح النسق الثقافي في الأدب عامة والرواية النسوية الجزائرية منه تحديدا انطلاقا من رواية " قلب الملاك الآلي"(2019م) للروائية الجزائرية "ربيعة جلطي"؛ هذه الرواية التي حاولت الكاتبة من خلالها الولوج إلى الأعماق القصية من حياة الفرد العربي والكشف عن الهامشي والمسكوت عنه فيها.تسعى هذه الدراسة إلى مساءلة الخطاب الروائي النسوي الجزائري، وكشف الأنساق الثقافية في رواية قلب الملاك الآلي تحديدا . The term « cultural system » is one of the key concepts in cultural criticism which allowed texts to present themselves as a cultural event revealing their implied systems and different manifestations The present study is meant to analyse the cultural system as a term ain cultural studies and its manifestations in Rabia Djalti’s novel, “qalb al-malak al-ali” (The Heart of the Robotic Angel). In the novel, the novelist tried to penetrate the depth of the story characterizing the life of the Arab individual and to uncover its marginalized or unsaid elements. The study attempts to question the Algerian feminist discourse in novels and to discover the cultural systems in the novel “qalb al-malak al-ali” in particular

الكلمات المفتاحية: الرواية النسوية- النسق- الثقافة- النسق الثقافي ; feminist novel- system- culture- cultural system


السوسيوثقافي في تحولات الخطاب النسوي من شهرزاد إلى فاطمة المرنيسي

شلبي عبد الكريم, 

الملخص: تحاول هذه الدراسة ملامسة تمظهرات الخطاب النسوي بين نموذجيْن سرديّين مختلفيْن من الناحية الأجناسية؛ بين صوت شهرزاد في "ألف ليلة وليلة" وصوت فاطمة المرنيسي في "أحلام نساء الحريم". ويتجلى هذا التمظهر في تيمتيْ الجسد واللغة، وتعالق الرؤية والقضية، مما جعلنا نتساءل: هل يمكن أن نتحدث عن إرهاصات تنظيرية للنقد النسوي العربي منذ شهرزاد وصولا إلى المرنيسي؟ ثم ما هي استراتيجيات الكتابة ومقولات التنظير إنْ وُجِدَت؟

الكلمات المفتاحية: الأنوثة ; الذكورة ; الجسد ; اللغة ; النظرية النسوية ; النسق الثقافي


ما بعد الكولونيالية في السياق الفرنسي

الخضراوي إدريس, 

الملخص: تهدف هذه الورقة إلى الاقتراب من ميدان دراسات ما بعد الكولونيالية في السياق الفرنسي. ومن المعروف أن ظهور هذا المشروع العلمي الذي "يشمل كل ثقافة تأثرت بالعملية الإمبريالية منذ اللحظة الكولونيالية حتى يومنا هذا"، يرتبط بسبعينيات القرن العشرين كما يتبيّن من تاريخ النظريات الفكرية والنقدية المعاصرة. ولقد تميزت هذه الفترة ليس فقط بتراجع الماركسية التي لم تعد مفاهيمها وأطرها النظرية تُمثّلُ الأداة الأساسية للتحرّر، ذلك التراجع الذي تعمّق أكثر بسقوط جدار برلين سنة 1989، وإنما ميزها أيضا الشّك والريبة في إمكانية استمرار تقدّم المجتمعات الصناعية الكبرى بعد أن تعرّضت لأزمات اقتصادية خانقة منذ حظر النفط سنة 1974، وفي مستقبل الدول التي توصف بأنها في طريق النمو بفعل الإخفاق المتزايد لنخبها الحاكمة في التخلّص من الهيمنة الاقتصادية الرأسمالية وإيديولوجيتها الليبرالية.

الكلمات المفتاحية: النظرية الفرنسية - ما بعد الك


الفاعل الفارغ وإشكال التّعيين السّماتي

سميّة المكي, 

الملخص: انشغلت عديد البحوث التّوليديّة بسبر الفاعل الفارغ في اللّغة البشريّة وتحديد مسوّغاته. فأفرز ذلك زخما وافرا من الدّراسات التي اختلفت في تعيين التّشكّل السّماتي للضّم الصّغير والتّسويغ له في النّظام الحوسبيّ. سنعرض في هذا البحث نتائج هذه الدّراسات ونناقشها لنبيّن مدى تعقّد الظّاهرة وتنوّعها. وسنبيّن بالتّبع أنّ مقياس إسقاط الضّم الصّغير (ردزي، 1986) في صياغته الأصليّة التي تستند أساسا إلى المطابقة الغنيّة لا يستقيم لتفسير اختلاف السّلوك الصّرفي-التّركيبي للضّم الصّغير عبر الألسن خاصّة في إطار نظريّة سماتيّة أدنويّة ترى أنّ المطابقة تحمل سمات غير مؤوّليّة. في هذا الإطار النّظريّ سنستدلّ على أنّ العربيّة تُسقط الضّمّ الصّغير وأنّ اللّواحق الفعليّة إنّما هي واسمات مطابقة خلافا لما راج في بعض الأدبيّات التّوليديّة. ونعتبر الإعراب المسوّغَ الأساسيّ للفاعل الفارغ. ونفترض أنّ الضّم الصّغير يدخل الاشتقاق غير مخصّص السّمات ويستند في التّعيين السّماتي إلى علاقة ربط هذا المضمر بموضع مصدّر في البنية أو بمفسّر في الخطاب، فتُخصَّص سماته بفضل التّقارن الإحالي بينه وبين مفسّره، ويقيّم الضّمُ المخصَّصُ على إثرها سمات المطابقة في رأس الزّمان على نحو لا يختلف عن تقييم المركّب الحدّي للسّمات نفسها.

الكلمات المفتاحية: : ضم صغير، سمات، تقييم، مطابقة، دمج، ربط