جسور المعرفة

djoussour el-maaréfa

Description

مجلة جسور المعرفة للتعليمية والدراسات اللغوية والأدبية؛ دورية أكاديمية دولية محكَّمة، تصدر عن مخبر تعليمية اللغات وتحليل الخطاب بجامعة الشلف، تهتم بنشر البحوث الرصينة المتعلقة بميداني تعليمية اللغة العربية وتحليل الخطاب، وما اتصل بهما من الدراسات اللغوية والأدبية، باللغات الثلاث: العربية والفرنسية والإنجليزية. إن التعلم نشاط ذاتي يقوم فيه المتعلم ليحصل على استجابات ويكوّن مواقف يستطيع بواسطتها أن يجابه كل ما قد يعترضه من مشاكل في الحياة، والمقصود بالعملية التربوية كلها إنما هو تمكين المتعلم من الحصول على الاستجابات المناسبة والمواقف الملائمة. ويقصد بالعملية التعليمية الإجراءات والنشاطات التي تحدث داخل الفصل الدراسي والتي تهدف إلى إكساب المتعلمين معرفة نظرية أو مهارة عملية أو اتجاهات إيجابية، فهي نظام معرفي يتكون من مدخلات ومعالجة ومخرجات، فالمدخلات هم المتعلمين والمعالجة هي العملية التنسيقية للتنظيم المعلومات وفهمها وتفسيرها وإيجاد العلاقة بينها وربطها بالمعلومات السابقة،إما المخرجات فتتمثل في تخريج طلبة أكفاء متعلمين. من هذه المنطلقات تسعى المجلة إلى إحداث التواصل بين الفاعلين في حقلي التعليمية وتحليل الخطاب، والخطاب التعليمي بوجه الخصوص، كالمعلمين والمفتشين والباحثين التربويين، والباحثين في طور الدكتوراه، كما تفتح المجال للنقاد والباحثين للإسهام في مجالات اللغة والأدب المتنوعة. لتحميل ملفات المجلة بسلاسة اكبر، والتعرف على آخر أخبار المجلة يرجى متابعة المجموعة الفايسبوكية عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/groups/309475106521634/?ref=bookmarks كما يمكنكم التعرف على شروط النشر في المجلة، عبر الفيديو في الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=32sVENZRExo


5

Volumes

28

Numéros

437

Articles


"رفاعة رافع الطهطاوي ورحلة إثراء التراث العربي الترجمي"

أسماء سليماني, 

الملخص: يعد رفاعة رافع الطهطاوي أول عربي تأمّل، في وعي عميق، حضارة الغرب الحديثة. فتجلى له البون شاسعا بين واقع أمته المرير التي عزلتها جحافل فرسان المماليك ما يزيد عن خمسة قرون، وبين الحضارة المزدهرة في أوربا مطلع القرن التاسع عشر. وكانت رحلته إلى فرنسا واحتكاكه بالفكر الغربي البذرة التي أرست الدعائم لبعث حركة الترجمة في العالم العربي، على خطى الأولين. الأمر الذي مكنّه من تجاوز صدمة الحداثة وطرح تصور فكري جديد يؤرخ لعهد حديث يمتزج فيه الموروث بالوافد في أسلوب رشيد تلبية لاحتياجات الأمة. وفي ضوء هذه الرؤية التنويرية، أدرك الطهطاوي، برؤيته الثاقبة، الأبعاد الحضارية للترجمة، فسخّر لها كل الطاقات والكفاءات لتطويرها، وجعل منها مؤسسة اجتماعية مباركة من قبل الدولة، تخدم مشروعا قوميا طموحا، غايته الأسمى تحقيق نهضة واسعة في شتى صنوف العلوم والصناعات، والارتقاء بالأمة العربية بانتشالها من غيابات الانحطاط، من خلال إنشاء مدرسة الألسن وإلحاقها بمؤسسة قلم الترجمة. وأضحت مصر موئلا لبعث النشاط الترجمي في الوطن العربي وإحياء لغة البيان، بعد أن اضمحل شأنها فيما مضى، فقد ساهمت الترجمة في نموها بإثراء رصيدها المعجمي وتطويعها للتعبير عن مفاهيم حضارية حديثة. Abū al-'Azm Rifā'a Rāfi' Ibn Badawi Tahtâwî est un pionnier égyptien de la renaissance du monde arabe qui a examiné les fondements de la civilisation occidentale moderne, d’où il a constaté l’écart culturel entre la civilisation arabo-musulmane soumise au joug du Sultanat Mamelouk pour plus de cinq siècles, et celle de l’Europe à son apogée à l’orée du XIX ème siècle. Son séjour de cinq ans à Paris, lui a inspiré une réflexion sur l’évolution de la traduction dans le monde arabe à l’instar de ses ancêtres traducteurs ce qui lui a permis de surmonter le choc du modernisme occidental en prônant une conception intellectuelle marquant une nouvelle ère où se fusionnent le traditionnel et le moderne en une méthode bien réfléchie en réponse aux besoins de la nation. Selon cette optique, cet érudit s’est rendu compte des aspects civilisationnels de la traduction et la nécessité de la développer. De ce fait, il a réuni tous les efforts et les compétences pour réaliser la renaissance exhaustive et promouvoir la langue arabe. Ainsi, la traduction est devenue une entreprise sous le haut patronage de l’Etat dans le cadre d’un projet national prometteur qui vise à anéantir tous les facteurs de la décadence en fondant l’Ecole de langues liée à l’Institut de traduction. Par conséquent, l’Egypte est devenue le berceau de relance de la traduction et de l’enrichissement du lexique arabe par des concepts modernes. Abū al-'Azm Rifā'a Rāfi 'Ibn Badawi Tahtâwî is considered to be amongst the well known Egyptian pioneers in the era of the renaissance of the Arab world. He has examined the foundations of modern Western civilization, from where he learned about the cultural diversities and differences between the Arab-Muslim civilization that was under the yoke of Sultan Mamluk for more than five centuries, and that of Europe at its apogee at the very beginning of the nineteenth century. Staying for five years in Paris has definitely inspired Tahtawi along with his translators ancestors to reflect on the evolution of translation in the Arab world. Consequently, it has paved the way to overcome the shock of Western modernism by advocating a notable intellectual conception that has marked a new era where the traditional and the modern merge into a well thought and method as a response to the needs of the nation. Based on this vision, this scholar has realized some of the civilizational aspects of translation and the need to develop it. Therefore, he has put together all the efforts and skills to achieve the complete renaissance and promote the Arabic language. Thus, the translation has become a great company under the high patronage of the State as a part of a promising national project that aims to defeat all the factors of decadence by establishing the School of languages and linking it to the Institute of Translation. At the end and as a result, Egypt has become the perfect spot to revive the translation and enrichment of the Arabic lexicon by modern concepts.

الكلمات المفتاحية: الطهطاوي ; الترجمة العلمية ; الترجمة الأدبية ; منهجية الترجمة ; المعجم ; Tahtâwî ; traduction scientifique ; traduction littéraire ; stratégie de traduction ; dictionnaire ; scientific translation ; literary translation ; translation strategy ; dictionary


الاستـلزام الحـواري في الدرس التـداولي تنظير وتطبيق

باديس لهويمل, 

الملخص: الملخص: يهJدف هذا المقال إلى إبراز أهمية الاستلزام الحواري في الدرس التداولي، وذلك من خلال التأكيد على أنه جزء لا يتجزأ من معنى الكلام، إذ لا أحد يمكنه أن يتكلم دون أن يكون لكلامه معنى مستلزما. كما يحاول المقال تقديم نماذج تركيبية من الخطاب اليومي ومن القرآن الكريم لتوضيح كيفية حدوث الظاهرة والاستدلال عليها. Abstract: the article aims at highlighting the importance of Conversational implication in the pragmatic lesson, by emphasizing that it is an integral part of the meaning of speech,since no one can speak without the meaning of this words Implicatur . in addition to that,this article attempts to present the synthetic models of daily discourse and the holy Quran as well as to explain how the phenomenon has occurred and to infer it.

الكلمات المفتاحية: الاستلـزام الحواري- التـداولية- المضمر- مبدأ التعـاون- الغموض.


أسماء الإشارة بين اللغتين العربية والإنجليزية - دراسة تقابلية-

فريدة مولوج,  صادق خشاب, 

الملخص: البحث الحالي عبارة عن دراسة تقابلية لنظامي أسماء الإشارة في اللغتين العربية والإنجليزية بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين النظامين. لذلك سنحاول في هذا البحث التعريف بأسماء الإشارة وبيان أهميتها وأقسامها في كلتا اللغتين العربية والإنجليزية ونوضح استخدامات كل منها مع ذكر أمثلة توضيحية بالإضافة إلى تحديد مواطن التشابه والاختلاف بين اللغتين فيما يتعلق بأسماء الإشارة وفي الأخير خلصت الدراسة إلى عرض بعض النتائج المتعلقة بالجوانب المشتركة والمختلفة بين اللغتين. وعليه فالإشكال المطروح هو ما أوجه التماثل والتغاير بين اللغتين العربية والإنجليزية فيما يخص أسماء الإشارة؟. The present search is contrastive study of the demonstrative pronouns systems of Arabic and English in order to determine the differences and similarities between the two systems. Therefore, In this research we will try to defining a demonstrative pronouns and indicate its importance and sections in both Arabic and English; explain the uses of each, with illustrative examples. In addition, identifying the similarities and differences between the two languages with respect to demonstrative pronouns. Finally, the study concludes with some results concerning the common aspects and the different of the two languages. The problematic is what are similarities and differences between Arabic and English languages regarding demonstrative pronouns?.

الكلمات المفتاحية: ضمائر الإشارة، التقابل، التشابه، الاختلاف، العربية، الإنجليزية.


تنظير مفصّل لتطبيق منهج عبد الملك مرتاض المستوياتيّ في تحليل النّصوص السّرديّة

مخطاري عبد الله, 

الملخص: تسعى هذه الورقة البحثيّة إلى مكاشفة المنهج النقديّ لعبد الملك مرتاض في دراسة النصوص السّرديّة، من حيث إجراءات تحليلها ودراستها لدى هذا النّاقد الجزائري، وذلك بالوقوف على بعض الدّراسات التّطبيقيّة التي قام بها حول نصوص سرديّة ومحاولة تحديد معالم الإجراءات التي قام بها تحديدا نظريّا يسهم في بناء أسس المنهج المستوياتيّ الذي تبنّاه، حتى يتسنّى للدّارسين فهمه والعمل به وتطبيقه في تحليلاتهم من أجل إبراز فنّيّات النّصوص وجماليّاتها. This research paper seeks to discover the critical approach of Abdelmalek Mortad in the study of narrative texts in terms of its analysis procedures and study with this Algerian critic, by standing on some of the applied studies he has done on narrative texts and trying to define the parameters of the actions he did theoretically, to contribute to building the foundations of The levels Approach adopted, so that students and researchers can understand it and work by it and apply it in their analyzes in order to highlight of the text arts and their aesthetics.

الكلمات المفتاحية: الحيز ; عبد الملك مرتاض ; المناهج النقدية ; المصطلحية ; السّرديات ; الرواية ; السيمائيّة


توصيف دلالة ما لا يُعرب من حروف القرآن الكريم

مربح يوسف, 

الملخص: تهدف هذه الدّراسة إلى محاولة إنشاء أرضية صالحة لحوسبة دلالة بعض الحروف الّتي لا محلّ لها من الإعرابفي القرآن الكريم، فكثيرا ما سألت عن هذه الأمور كما تساءل غيري، ولا يخفى على المتتبِّع لعلوم القرآن أنّ هذه الحروف والخط العثماني ككل قد أثار جدلا كبيراوأسال الكثير من الحبر، وتضاربت الآراءإلى درجة أنّ بعض الملاحدة العرب صرّحوا بأنّ في القرآن الكريم أخطاء إملائية لا يرتكبها حتّى الأطفال الصّغار فهل صدق هؤلاء أم أنّ عقلهم القاصر وجهلهم بعلوم العربية أرداهم إلى هذا المستوى المنحط من التّفكير؟ لسنا بصدد الرّد على هؤلاء، وإنّما نرجو التّوفيق في كشف الحجاب عن دلالات بعض هذه الحروف وتقديم الخوارزميات اللّازمة لها حتّى يتسنى للتّقنيين عملية البرمجة، قصد تعميم الفائدة.

الكلمات المفتاحية: الحروف الزّائدة، الحوسبة، القرآن الكريم، الخط العثماني، الدّلالة، الخوارزمية، البرمجة، الرّقمنة


الصناعة المعجمية من التقليدية إلى نظم المعالجة الآلية

مجاهد صفاء, 

الملخص: الملخّص: تعدُّ الصناعة المعجمية جانبا مهما من جوانب تراثنا العلمي؛ إذ يأخذ هذا العمل المعجمي طابعا خاصا انصرف السلف للاهتمام به منذ القديم، ساعين من خلاله إلى الحفاظ على الثروة اللفظية في مؤلفات يسهل الرجوع إليها، ولكن مافتئت هذه الصناعة أن ضعفت وعجزت عن مواكبة التطور العلمي في عصرنا الحديث خصوصا مع ظهور الوافد اللساني الجديد -اللسانيات الحاسوبية - فقد واجهت لغتنا تحديات كبرى من خلال معالجتها حاسوبيا، فلم يعد المعجم العربي القديم قادرا على مسايرة المقاييس المعجمية العالمية ، مما حاصر لغتنا في بوتقة ضيقة أدت إلى ضرورة بناء معاجم آلية جديدة لا يمكن أن تنتهي إلا بانتهاء اللغة أو موتها. شكلت المعالجة الآلية للغة العربية بشكل عام ،والمعجم العربي بشكل خاص هاجسا علميا شغل الباحثين العرب بضرورة إنشاء معجم إلكتروني عربي يسعى إلى تجاوز ثغرات المعاجم التقليدية ، وضرورة تحديث أساليب جديدة كفيلة بالتعامل مع المعجم القديم وتطوير سبل الاستفادة منه للوصول إلى استحداث معجم محوسب يسير وفق منهجية واضحة بعيدة كل البعد عن المعاجم الإلكترونية المؤلفة في اللغات الأخرى ؛ فمن خلال ما تقدم سنروم في هذه الورقة البحثية إلى تبيان أسس الصناعة المعجمية لكل من المعاجم الورقية و المعاجم الرقمية مبيّنين آليات صناعتها وطرق بنائها.

الكلمات المفتاحية: المعجم اللغ ; ي - اللسانيات الحاس ; بية - الصناعة المعجمية - نظم المعالجة الآلية - المعجم الإلكتر ; ني.


تدريس اللغة العربية وفق النظرية البنائية بين النظري والتطبيق من وجهة نظر أساتذة التعليم المتوسط.

خروبي عبدالرحمان,  يوكبشة جمعية, 

الملخص: يكتسي تدريس اللغة العربية في المدرسة الجزائرية أهمية كبيرة، باعتبار التحكم فيها يمكن من التحكم في باقي المواد الدراسية، و خاصة بعد اعتماد المقاربة بالكفاءات كمقاربة بيداغوجية للتدريس في المدرسة الجزائرية، وباعتبار النظرية البنائية احدى الأسس النظرية لهذه المقاربة جاءت هذه الدراسة لتوضح مدى اعتماد أساتذة التعليم المتوسط للغة العربية لمبادئ هذه النظرية في التدريس، وللكشف عن هذا تم القيام بدراسة ميدانية على عينة من 40 أستاذا من أساتذة التعليم المتوسط للغة العربية، حيث توصلت الدراسة الى أن 42.5 %منهم يعتبرون أن الأستاذ هو محور العملية التعليمية وليس المتعلم، و 67.5% منهم يرى أن درجة تأثير الأستاذ في سيرورة عملية التدريس كبيرة، وهذا ما يتناقض ومبادئ النظرية البنائية في التدريس، ويفسر ضعف المتمدرسين في التحكم في اللغة العربية. ABSTRACT : The teaching of the Arabic language in the Algerian school is of great importance as control of the other subjects can be controlled, especially after the adoption of the competency approach as a pedagogical approach to teaching in the Algerian school, and as a theory of constructionism is one of the theoretical bases of this approach This study showed the extent to which the Arabic language teachers adopted the principles of this theory in teaching, and to reveal this, a field study was carried out on a sample of 40 professors of Arabic language teaching, where the study found that 42.5% of them consider that the professor is the center of the process Educational and not educated, and 67.5% of them see that the degree of influence of the professor in the process of the teaching process is great, which contradicts the principles of constructivist theory in teaching, explains the weakness in control of the Arabic language.

الكلمات المفتاحية: التعليم; التدريس ; اللغة; البنائية ;أستاذ التعليم المتوسط .


مهارات التواصل اللغوي في تعليمية اللغة العربية كفاءة فهم المنطوق وانتاجه وفق المناهج المعاد كتابتها (الجيل الثاني) أنموذجا

باهي بدرة, 

الملخص: لا يخفى على أي باحث، أن اللغة تتكون من مجموعة من المهارات التي لا بد للفرد أن يتقنها حتى يستطيع إتقان هذه اللغة، ولا شك أن قدرة المعلم على توصيل ما لديه من علم إنما هو وقف على مدى تمكنه من هذه المهارات، وإن الهدف من تدريس اللغة العربية هو التدريب والسيطرة على فنونها الأربعة فالقدرة على الكلام تتوقف على القدرة على الاستماع والفهم، كما أن القدرة على القراءة والكتابة تتوقف على الاستماع والكلام وبالتالي يمكن ترتيب فنون اللغة حسب نموها ووجودها الزمني كالتالي الاستماع ، فالكلام، فالقراءة، فالكتابة، ونظرا لأن اللغة وسيلة اتصال، والاتصال عملية تفاعلية بين طرفين بهدف المشاركة والتفاعل وتحقيق الاحتكاك تسعى المنظومة التربوية اليوم إلى إعداد متعلمين قادرين على التكيف مع المجتمع الذي يعيشون فيه، فالمتعلم في المواقف اللغوية يتواصل مع من حوله مستعملا المهارات الأربع ، أي أن الشخص الذي يتواصل مع من حوله يكون إما مرسلا فيتكلم أو يكتب، وإما مستقبلا فيستمع أو يقرأ، وقدرة المعلم على توصيل ما لديه من علم إنما هو وقف على مدى تمكنه من هذه المهارات. ستحاول هذه المقالة الكشف عن أهمية المهارات اللغوية وفاعليتها في التواصل اللغوي .وكيفية تمكين المعلم من تدريسها ليستطيع المتعلمون السيطرة عليها واستعمالها في عملية التواصل. It is hidden to any researcher, that the language consists of a set of skills that must be mastered by the individual to be able to master this language. No doubt that the ability of the teacher to deliver his knowledge is to stop the extent to which these skills, and the goal The ability to read and understand, as well as the ability to read and write depends on listening and speech and thus can arrange the arts of language according to their growth and time presence as follows: listening, speaking, Reading, writing. And the communication is an interactive process between two parties, which aims to participate and interact and achieve friction when the educational system seeks today to prepare learners are able to adapt to the community in which they live, the learner in the linguistic attitudes communicate with those around him using the four skills, In other words, the person who communicates with the person around him is either a messenger who will speak or write, or in the future he will listen or read, and the teacher's ability to communicate his knowledge is a standstill over his ability in these skills. This article will attempt to identify the importance of language skill and its effectiveness in language communication, and how to enable the teacher to teach it so that learners can control and use in the process of communication. Communication; Skill; Education; second generation

الكلمات المفتاحية: المهارة ; التواصل ; التعليمية ; مناهج الجيل الثاني. ; Communication; Skill; Education; second generation


أبعاد تداولية في صحيفة بشر بن المعتمر البلاغية

عبابو نجية, 

الملخص: ملخص: عرفت البلاغة بأنها ذلك الفرع من علم اللغة الذي يعنى بإيصال المعنى إلى السامع بأوجز عبارة ، وبهدف التأثير كذلك ،أي أنها ذلك الاستعمال الخاص للغة (الاستعمال الفني ) . غير أننا إذا أمعنا النظر في هذا المفهوم فإننا نجده يتقاطع في كثير من الأحيان مع أحد التيارات اللغوية المعاصرة وهو "التيار التداولي" الذي يختص بدراسة اللغة في إطارها التواصلي أي علاقة اللغة بمستعمليها وما يحيط بهم من ظروف وملابسات . وتهدف هذه الدراسة المعنونة ب: أبعاد تداولية في صحيفة بشر بن المعتمر البلاغية " إلى معرفة أوجه التقاطع بين القديم والمعاصر –أي بين البلاغة والتداولية – من خلال الوقوف -بالشرح والتحليل -على أقدم مدونة بلاغية وصلتنا وهي صحيفة بشر بن المعتمر (ت210ه ) ، وذلك بغية تلمس مختلف الأبعاد والتجليات التداولية التي يحويها نص المدونة ، مركزين على عدة جوانب منها : الغاية التواصلية والإبلاغية للمدونة ، قضية الملاءمة بين اللفظ والمعنى ، وكذا مفهوم المطابقة(مقتضى الحال ) ومراعاة أحوال السامعين Abstract : Rhetoric is regarded as a branch of linguistics which aims at conveying the meaning to the listener by the briefest phrase( expression). Moreover, it is the art of using language effectively in order to convince and impress people through an artistic use.However, this concept intersects with one of the contemporary linguistic currents, which is the "Pragmatic Current" which deals with the study of language within its communicative context, the relationship of the language to its users and the surrounding circumstances.So, this article attempts to investigate the common points between the ancient and the contemporary - between Rhetoric and Pragmatics – through the study of the oldest rhetoric corpus that is the document of Bisher bin al-Mu'tamr (210 H.), in order stand on the different pragmatic dimensions the text contained, focusing on several aspects, such as; the communicative and informational purpose of the corpus, the word and the meaning issue, as well as the concept of conformity and the audience situation.

الكلمات المفتاحية: صحيفة ; بلاغة ; تدا ; لية


الرّسوم المتحركة النّاطقة باللّغة العربيّة - دراسة تحليلية للمضامين اللّغوية لقناة الأطفال المتخصّصة كرتون نتورك بالعربيّة

صيشي يسري, 

الملخص: تعتبر الرّسوم المتحرّكة من بين البرامج الأكثر قربا وجذبا للأطفال، خاصّة بعد استفادتها من أدوات الإنتاج الحديثة، من تصوير عالي الجودة وتوظيف لبرامج التصميم والتّركيب، التي تقدّم موادا مغرية من حيث الصّوت والصّورة وقوّة الخيال، وتتسابق قنوات الأطفال المتخصّصة في تشكيل قوائم برامجية متنوعة، وفي هذا الاتجاه ظهرت قنوات للأطفال متخصصة في المضمون تقدم الرسوم المتحركة فقط، ومن هذه القنوات نجد قناة - كرتون نتورك بالعربية Cartoon Network Arabic- التي تعرض الرسوم المتحركة باللغة العربية، ما يزيد من تأثيرها الفوري والتّراكمي على الأطفال، فهي من ناحية تعتبر مصدرا أساسيا لاستقبال الفصحى خاصة لأطفال ما دون سن المدرسة، ومن ناحية أخرى هي مصدر لمنظومة من القيم الوافدة من خلال هذه الرّسوم، من هنا جاءت هذه الدراسة كمحاولة لرصد مختلف الرسوم المتحركة في قناة - كرتون نتورك بالعربية- وتتبع مضامينها اللغوية، من حيث المفردات والمعاني والجانب القيمي، وذلك عن طريق تحليل مضمون عينة من الرّسوم المتحركة المعروضة فيها، خاصة وأنها تحظى بنسب متابعة عالية من طرف الأطفال عربيا ووطنيا. Animations are among the most close and attractive programs for children, especially after taking advantage of modern production tools, from high-quality imaging and employment to design and installation programs, which provide attractive materials in terms of sound and image and the power of imagination. Specialized children's channels compete in the formation of various program lists, including these channels we find Cartoon Network Arabic - Cartoon Network Arabic - which displays animations in Arabic, which increases their immediate and cumulative impact on children, on the one hand is a key source of learning Arabic, especially for children. This study came as an attempt to monitor the various animations in the channel - Cartoon Network in Arabic - and analyze its linguistic content, in terms of vocabulary, meanings and values, by analyzing the content of a sample of Fees Moving, especially that has a high rate of follow-up by Arab and national children

الكلمات المفتاحية: الرّسوم المتحركة ; اللغة العربية ; قنوات الأطفال المتخصصة ; المضامين اللغوية ; القيم


أسباب صعوبات تعلم اللغة

مزارعة كريمة, 

الملخص: تمثل صعوبات تعلم اللغة مجموعة شاسعة من الاضطرابات اللغوية، و التي تعود في جوهرها إلى خلل نيورولوجي وظيفي في الجهاز العصبي المركزي، الذي يحدث تذبذبا في فهم واستخدام اللغة، ولو تفحصنا الأمر لتبين لنا أن معظم المهام التعليمية وبخاصة المدرسة تقوم تقريبا على استخدام اللغة، والاستماع، والتفكير، والتحدث، والقراءة، والكتابة، وأي علوم أخرى يستحيل تعلمها إلّا من خلال اللغة، لذلك وجب البحث في مختلف العوامل التي تتسبب في هذه الصعوبات طمعا في الوصول إلى أنجع الوسائل والاستراتيجيات لمجابهة هذه المشكلة ، التي نشهد لها تزايدا في أوساط أبنائنا خاصة في المدارس الابتدائية.

الكلمات المفتاحية: صعوبة ; خلل ; وراثة ; اضطراب ; لغة