جسور المعرفة

djoussour el-maarefa

Description

مجلة جسور المعرفة للتعليمية والدراسات اللغوية والأدبية- دورية أكاديمية دولية محكمة- مصنفة في الدرجة (ج) في البوابة الجزائرية للمجلات Asjp مصنفة في الفئة الرابعة Q4 لمعامل أرسيف Arcif مجلة فصلية-لجنة تحكيم دولية ووطنية- تصدر عن مخبر تعليمية اللغات وتحليل الخطاب بجامعة الشلف-أول عدد صدر في جوان 2015.-تنشر مواضيع باللغات : العربية، الإنجليزية، الفرنسية-تهتم بمواضيع التعليمية عامة -تعليمية اللغات -تعليمية اللغة العربية للناطقين بها والناطقين بغيرها.-تنشر مختلف المواضيع العلمية التي ترتبط بالدراسات اللغوية التي تقدم إضافة نوعية للبحث التعليمي عامة وتعليمة اللغات واللغة العربية خاصة. وهي مجانية الوصول، تستقبل أعمالا علمية بلغات ثلاث؛ العربية والانجليزية ،الفرنسية ، وتهدف إلى:- نشر وتشجيع إنتاج الباحثين والدَّارسين بمختلف فئاتهم، خصوصاً البحوث المتعلِّقة باللغات ووشائجها الأدبية والنقدية- تشجع الدراسات اللّسانيّة المتَّسمة بالأصالة والواقعية أو المعاصرة.- تشجّع الدراسات التربويَّة، وكذا الدراسات في مجال التَّعليم ومتعلَّقاته لتحقيق نتائج ملموسة على مستوى الرَّاهن التَّعليمي العالمي، والتعريف الصحيح بالمفاهيم التعليمية. - تهتمُّ بالدراسات النظريَّة والتطبيقية، خاصة تلك التي تخدم اللّغة في شكلها التَّواصلي.- تشجع الدراسة البينيّة التي تتناول قضايَا من صميم احتياجات المؤسَسات التربويَّة المعاصرة. Djoussour El-maarefa is an International Academic Journal.-International, and, National Jury- Quarterly Journal .Issued by the Laboratory : Didactic of languages and dicourse analysis-The first issue was released in 2015.- Articles are published in: Arabic, English, French.-,It deals with the subjects of General Didacltics- didactic of languages-Didactics of the ArabicLanguage to its speakers and, non speakers.-It publishes various Scientific topics which related to Language studies that provide a qualitative addition to Didacltic research in general, and, Language Didacltic, and, Arabic language Didacltic in particular. Djoussour El-maarefa est un Journal académique international.-  Journal trimestriel-Jury international et national-.Issue par le Laboratoire: Didactique des Langues et analyse de discours-Le premier Numéro a été publié en2015-Les articles sont publiés en: arabe, anglais, français.-Il traite des sujets de Didactique générale,-Didactique des langues-Didactique de la langue arabe à ses locuteurs et non orateurs.-Il publie divers sujets scientifiques liés à des études de la Langues qui apportent un complément qualitatif à la recherche didactique en général, Didactique des langues et didactique des langues arabes en particulier

Annonce

توضيح بخصوص النشر بمجلة جسور المعرفة

السلام عليكم؛

تحية طيبة؛

نظرا للعدد الهائل من المقالات الواردة إلى مجلة "جسور المعرفة"

فإننا نعلم الباحثين الأكارم بأن معالجة مقالاتهم تحتاج إلى وقت غير يسير

ونبذل قصارى جهودنا في معالجة مختلف المقالات الواردة وبلغات متعددة

لهذه الأسباب:

يرجى من الإخوة والأخوات الباحثين والباحثات تفهّم الوضع

ونحن كلنا يقين بمتابعة وضعية كل المقالات حسب الزمن والامكانات المتاحة

لاسيما وأن فريق التحرير والتحكيم يعمل بكل جد من أجل تقديم خدمات جليلة لكل الباحثين

نتشرف بإسهاماتكم ونسعد بتفهّمكم

تحياتنا واحترامنا

 

14-10-2019


6

Volumes

32

Numéros

628

Articles


التفكير التجريدي في تعليمية القواعد النحوية_مرحلة التعليم الثانوي- أنموذجا_

سعاد عدة بن عطية, 

الملخص: يعدّ النحو العربي عماد اللغة العربيّة، لما له من فضل في صون اللسان من اللّحن والقلم من الزّلل، لذا ألفينا النّحاة قديما يولون هذا الباب العناية والاهتمام، بيد أنّ مسألة تعليمه للنّاشئة أضحى يشوبها العديد من المشكلات فاتّهم النّحو العربي في مناسبات كثيرة بالصّعوبة والتّعقيد وجفاف مادّته ومردّ ذلك إلى طبيعته التّجرديّة الأمر الّذي يفضي بالقول بضرورة تمكّن المتعلّمين من ملكة التّفكير التّجردي ليكونوا أقدر على فهم واستيعاب القواعد النحويّة خاصّة في مرحلة التعليم الثّانوي وهذا ما ستحاول معالجته هذه المقالة بشيء من الشّرح والتّحليل.

الكلمات المفتاحية: التفكير التجريدي;التعليمية، القواعد النحوية; مرحلة الثانوي


دور النخب الجامعية و المجتمعية في تكريس معالم الهوية و تثبيت الأمن الثقافي.

عبد القادر خروبي, 

الملخص: ملخّص: يُعدّ الخطاب الجامعي النخبوي ذا أهمية بالغة لما يحمله من ملابسات ثقافية و خلفيات اجتماعية كونه صادر عن نخبة متعلّمة و مثقّفة و متكوّنة تحسن التعامل مع العملية الخطابية باستعمال حجج لغوية قوية، كما تُحسن اختيار التراكيب و الألفاظ اللغوية التي من شأنها التأثير في المخاطبين و توجيه سلوكاتهم نحو الأفضل. بنا على ما سبق ارتأينا أن نعالج إشكالية مفادها : كيفية تعامل النخب الجامعية و المثقفة مع مشكلة الهوية و الأمن الثقافي ، للتقليل من حدتها كونهم ركيزة أيّ مجتمع ينشد التقدّم و الازدهار، وذلك وفق خطاب معرفيّ علميّ بنّاء بعيدا عن الإيديولوجيات و الحزبيات الضيّقة ضمن النقاط التالية: المسألة اللغوية و قضية التعريب ثمّ نعرّج على الجامعة ودورها في بناء الفرد و كذا الجامعة و دورها في نشر المعرفة و ما يتعلّق بالانتماء و خدمة المجتمع و أزمة الثقة بين المجتمع و الجامعة، و كذا جدوى الخطاب الذي تروج الجامعي لتثبيت معالم الهوية و المحافظة عليها. for it communication discursively by using very strong linguistic arguments, thus the right choice of s cultural and social aspects, coming from an educated, and well educated elite who master formulations, and purely linguistic terms that make it possible to influence the interlocutors to wards common sense. Based on the foregoing, we decided to tackle the problematic issue: how university and educated elites deal with the problem of identity and cultural security, to reduce their severity as they are the pillar of any society that seeks progress and prosperity, according to a constructive knowledge discourse away from narrow ideologies and parties within the following points : The linguistic issue and the issue of Arabization, then we go to the university and its role in building the individual and the university and its role in disseminating knowledge and what relates to affiliation and community service and the crisis of trust between society and the university, as well as the feasibility of the discourse that promotes the university to stabilize and preserve identity features .

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: انتماء، وعي، ثقافة، اللغة ، الخطاب، المجتمع، الجامعة. ; Keyword: Awareness - belonging- culture – language – discurse –socity –university.


إشكالية ما بعد الحداثة في الفلسفة الغربية المعاصرة: جان- فرنسوا ليوتار و يورغن هابرماس أنموذجان.

خالدي مزاتي, 

الملخص: الملخص: إذا كان فلاسفة ما بعد الحداثة من الفرنسيين، والجيل المؤسس لمدرسة فرانكفورت، قد بالغوا في نقد الحداثة الغربية و منجزاتها الثقافية متهمين العقل، من حيث هو الأس الأول للحداثة ومشروع التنوير الأوروبي، بأنه هو سبب كل الكوارث و المجازر التي حصلت في القرن العشرين، فإن الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس، وريث مدرسة فرانكفورت، قد شق لنفسه طريقا آخر حرص فيه على وضع تيار ما بعد الحداثة نفسه موضع اتهام ونقد، مبينا أنه لا بديل للعقل إلا العقل نفسه، ولا بديل للتنوير إلا مبادئه العظيمة نفسها، و لا بديل للحداثة إلا حداثة أكثر إنسانية. ومهمتنا في هذا المقال هي أن نسلط الضوء على بعض الأفكار الهامة التي تقدم بها جان فرنسوا ليوتار ويورغن هابرماس ضمن هذا السياق. : Abstract If the French postmodern philosophers, and the founders of Frankfurt School, have criticised with exageration the Western modernism and its cultural achievements, accusing the mind which is the basis the European Modernism and Enlightenment as the cause of all the disasters and massacres of the twentieth century, the German philosopher Jurgen Habermas, the heir of the Frankfurt School, set another path for himself to put the postmodern stream to the point of accusation and criticism. He indicates that there is no alternative to mind except the mind itself. Moreover, there is no alternative to enlightenment except its own great principles, and there is no alternative to modernism except a more humane modernism. In this context, the article's attempts to highlight some of the important ideas presented by Jean-François Leotard and Jurgen Habermas.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الحداثة؛ ما بعد الحداثة؛ العقل الغربي؛ السرديات الصغرى؛ السرديات الكبرى؛ العقلانية التواصلية؛ التنوير. ; Keywords: Modernism; Postmodernism; Western Mind; Minor Sermons; Great Sermons; Communal Rationalism; Enlightenment.


الاغتراب ومحنة الذات في شعر محمود سامي البارودي (مقاربة دلالية)

صامت بوحايك أمينة,  عراب أحمد, 

الملخص: تشكل ظاهرة الاغتراب في اللغة الشعرية ملمحًا فنيًا في بنية الخطاب الشعري الحديث، وأفقًا جماليًا لنمذجة شعرية عربية، لما يحمله هذا النوع من الشعر الاغترابي من تعبيرية وأسلوبية تتجلى بشكل بارز في طريقة رسم الشاعر لأحوال الذات والأسلوب الذي وظفه كنتاج للألم والفراق، الذي سطر على حياة العديد منهم تبعًا للظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التي مست العديد من الأقطار العربية نتيجة الاستعمار، فاشتغل الشاعر العربي لمكافحة هذه التطورات من خلال مضامينه الشعرية، فكان عقابهم إما السجن أو النفي بعيدًا عن الوطن، والبارودي إلى جانب كوكبة من الشعراء رائد في هذا المجال فقد عانى الغربة سبع عشر سنة في سرنديب وتبلور هذا الاغتراب بشكل بارز في أشعاره خلال منفاه. ومنه تسعى هذه الورقة البحثية إلى مناقشة ظاهرة الاغتراب خلال منفى البارودي، وأهم المؤشرات الفنية له في نصوصه الشعرية انطلاقا من رؤيته الذاتية، والتنظير لهذا المصطلح (الاغتراب) في المجال النقدي، وبالخصوص في الفكر النقدي الغربي الذي قطع أشواطًا مهمة في التمثيل لهذا المكون. ومن هذا الأساس تنبثق الإشكالات التالية: ما مفهوم الاغتراب؟ وإلى أي مدى استطاع البارودي أن يرسم ملامح الأنا المنشأة للنص اعتمادًا على تجليات الاغتراب؟.

الكلمات المفتاحية: الاغتراب ; محمود سامي البارودي ; الشعر العربي الحديث ; الشعرية العربية


علاقة الميزان الصرفي بتلوينه الصوتي

بويش نورية, 

الملخص: إنّ التلوين الصوتي تغيّر يصيب هيئة نطق الأصوات، وأنه قد يكون أحيانا عفويا، نتيجة تأثير البيئة، إلا أن هناك بعض الاختلافات بين النصوص في ما إذا كان للتلوين أثر على الدلالة أم لا، فالبعض يرى أن له أثرا، والبعض الآخر يرى أنه لا يؤثر؛ إذا فقد نظر كل من المفهومين اللغوي، والاستعمالي للتلوين على أنه التغير، والتبدل في هيئة الأشياء والأصوات، أين سيظهر التوضيح أكثر من خلال عرض أنواع التلوينات الصوتية وأثر ذلك على دلالة ومعنى المباني. Phonetic coloring is a change in the pronunciation of sounds, and may sometimes be spontaneous, as a result of the influence of the environment, but there are some differences between the texts as to whether coloring has an impact on the significance or not; If both linguistic and use concepts of coloring are seen as changing and changing in the form of objects and sounds, where will the illustration appear more by showing the types of vocal colorations and their impact on the significance and meaning of buildings.

الكلمات المفتاحية: التلوينات، الأصوت، المباني الإفرادية، الإدغام، الإبدال. ; coloring, sounds, individual buildings, diphthong, substitution.


ظاهرة الترميز في مصنفات القراءات القرآنية The Phenomenon of Coding in the Quranic Recitations

سنوساوي ميلود,  مغراوي محمود, 

الملخص: ملخص: يهدف البحث إلى كشف الغطاء عن ظاهرة تصنيفية برزت في مصنفات القراءات القرآنية،فقد تكون بالكلمة أو بالحرف، أو بالأسلوب مع بيان ماهية الرموز،ثم تتبع مضانها من المصنفات القرآنية ، مع ذكر الأسباب التي دعت إلى الاعتماد عليها للتوثيق . حيث اعتمدت في تحقيق هذا الغرض على المنهج الاستقرائي، حيث تتبع المصنفات القرآنية ،ممحصا مقدماتها، دارسا لأغوارها فيما ذكر من الرموز، مع تبيين ما ينبغي التنبيه عليه في المقدمات، كما ذكر أوجه المقارنة بين النقول حال الترميز والتصريح، و ما يمكن التنبيه عليه من تطور لهذه الظاهرة واختلافها من مصنف لآخر مع الإشارة لأهم الأسباب الداعية لها، مع التدليل . وقد انتهى البحث إلى فك رموز الرموز الواردة سواء الحرفية أو الكلمية في مصنفات القراءات القرآنية، من رسم وتجويد وقراءات، ووقف وابتداء مع محاولة حصر الظاهرة في أهم مبادئها ومميزات كل مصنف وأهم الاستعمالات الترميزية حسب مايقتضيه التصنيف. الكلمات المفتاحية: الترميز; القراءات القرآنية; الرسم ; الوقف; الحرف; الكلمة; ABSTRACT : . One of the most significant educational objectives of scientific research is to provide programs to simplify how to deal with the heritage books related to the subject studied by the learnerand, therefore, referback to the original document and how to deal with the scientific information and knowledge of the most important terms used in that specialty. Probably, the appearance of the classifications in the concepts of the Quranic recitations referred toas the coding phenomenon. It emerged in many texts and so as to become clearer for the learner to know the meanings of the codesbeing far from puzzles, and he can know the efforts of the first scholars in an attempt to bring the understanding closer to abbreviations alike.Because of the use of codes in many works, it is required from us to ground on some models where coding is prominent, whether they are poems or prose, to show a side of the multifaceted classifications or writings in this section. To this end, the research work is divided into an introduction and three chapters; in the introduction, Quranic recitations as coding has been defined. The first chapter presents the coding of the scholars for the overall recitations such as Imam Shatibi and Ibn Al-Jaredi. The second chapter deals with the coding in the books of the Qur'anic handwritings, and the third one is devoted to the coding in the classifications of the stop, beginning and conclusion. Keywords: Coding ; The Quranic recitations The Qur'anic handwritings; Education objectives Coding classifications in Quran;

الكلمات المفتاحية: الترميز ; القراءات القرآنية ; الرسم ; الوقف ; الحرف ; Coding ; The Quranic recitations ; The Qur'anic handwritings ; ; Education objectives ; objectives Coding classifications in Quran;


الإنتاج الكتابي في مرحلة التعليم الابتدائي - قراءة تحليلية في الاختيارات البيداغوجية ومعوقات الممارسة

رحماني أم هاني, 

الملخص: نهدف من خلال هذه الورقة البحثيّة إلى كشف النّقاب عن بعض جوانب تعليميّة المكتوب في مرحلة التّعليم الابتدائي، وذلك بتفحّص أبرز القواعد النّظرية التي تقوم عليها، وحصر أهم المعيقات التي تعرقل تطبيقها فعليّا في المؤسّسة الجزائريّة، وقد دفعنا إلى الخوض في هذا الموضوع مشكلة ضعف الإنتاج الكتابي لدى المتعلّمين؛ والتي غدت ظاهرة مستفحلة في مختلف الأطوار والمراحل التعليميّة رغم ما مسّ المنظومة التربوية من تغيير وإصلاح. Ce document de recherche a un objectif de découvrir certains aspects de la production écrite dans l’enseignement primaire, en examinant les bases théoriques les plus importantes sur lesquelles il s’appuie et en identifiant les principaux obstacles qui entravent leur application effective dans l’institution algérienne. La production écrite d’apprenants est devenue un phénomène à divers stades de l’éducation malgré l’impact du système éducatif de changement et de réforme.

الكلمات المفتاحية: الإنتاج الكتابي، السندات التعليمية، الإدماج، فهم المقروء، فهم المكتوب. الأساليب التدريبية.


الخطاب الأدبي وتقنية تبليغه في التراث العربي القديم

نهمار فاطمة الزهراء, 

الملخص: يتناول هذا المقال نظرة العرب القدامى إلى" الخطاب الأدبي" من حيث أصوله العربية إذ مرّ بمراحل كلٌّ منها إلاّ ولها معطياتها وظروفها وملابساتها ، و يعود اهتمامهم ب" الخطاب " إلى عنايتهم بالقرآن الكريم وعلى إثر ذلك ظهرت دراسات في إعجازه وأساليب بيانه وبلاغته ، كما تطرق إلى مدى عناية النقد العربي القديم بالعملية الإبداعية من المبدع والخطاب والمتلقي، إذ وُضع للقول سننا وطرائق ومُيّز بين ما هو جيد وما هو رديء، وحتى يكون الخطاب الأدبي مؤثرا في المتلقي وتنجح عملية تبليغه لابدّ من وجود تقنية تتوافق وآراء العرب القدامى ، فكيف نظر العرب القدامى إلى الخطاب الأدبي ؟ وما تقنية تبليغه ؟

الكلمات المفتاحية: الخطاب الأدبي ; تقنية التبليغ ; السامع ; المتلقي ; المتدع


تجلي النزعة الانسانية في الخطاب التاريخي ، رواية "حوبه و رحلة البحث عن المهدي المنتظر" لعز الدين جلاوجي

عبادة موسى,  مشري بن خليفة, 

الملخص: تعد رواية" حوبه ورحلة البحث عن المهدي المنتظر" نص نثري يزخر بأسئلة الإنسان الجزائري داخل تاريخه المتسارع المزدحم بالهزّات والحبوط ، فتنهض على جملة من بؤر الصّراع الّذي ميّز بين وعيين متناقضين واحدة تروم الحصول على الحرية والاستقلال ، والأخرى تسعى إلى الهيمنة والتسلّط، وبذلك تبدو الرّواية الشّكل التّعبيري الأقدر على إكساب النّص البعد الإنساني باعتبار انّ الّنزعة الإنسانية تحمل تيمات مكتسبة من وعي الذّات بالتّاريخ في محاولة إعادة كتابته بأسلوب مغاير سعيا لتعرية العنف الاستعماري داعيا إلى الاتّحاد ونبذ التفرّق، بل تعميق الوحدة الوطنية والعربية الإسلامية لمجابهة المد الغربي الظّالم. كلمات مفتاحية: الوعي التاريخي، النزعة الإنسانية، التخييل، المرجعية. Résumé Djoussour Le roman de « Houba et la recherche d’ el –Mahdi attendu » , est un texte en prose prospère de questions de l’etre humain algérien dans son histoire accélérée, emballée avec des tremblements et de frustration pour faire face à une gamme de conflits qui a distingué entre deux consciences contradictoires , l’ une qui a objectif à obtenir la liberté et l’indépendance et l’autre vise la domination .Ainsi le roman apprait comme la forme d’expression la plus expressive à donner au texte la dimension humaine considérant que l’humanisme et un sujet acquis de la conscience de soi de l’histoire en essayant de le réécrire dans un style différent pour discréditer la violence coloniale appeler à l’union, renoncier la dispesion, et de former l’unité nationale et arabo – musulmane pour affronter l’occident injuste . Alour , quelles sont les manifestations de l’humanisme dans le texte et quelle est la relation de cela avec l’histoire de l’Algérie ?. Mots-Clés :: conscience historique, humanisme, imagination, référence.

الكلمات المفتاحية: كلمات مفتاحية: الوعي التاريخي، النزعة الإنسانية، التخييل، المرجعية. ; Mots-Clés :: conscience historique, humanisme, imagination, référence.


الفكر التربوي ودوره في بعث النهضة في الوطن العربي "رفاعة الطهطاوي نموذجا "

لعروسي عبد الله, 

الملخص: لقد تطرقنا في هذا المقال الى دور الفكر التربوي في بعث النهضة العربية، وكان رفاعة الطهطاوي من أبرز رجال الاصلاح الذين اهتموا بالتربية و اعتبروها مقوما من مقومات النهضة العربية، وأكد الطهطاوي أن التربية ضرورية للإنسان لا يمكنه الاستغناء عنها ، لأنها ببساطة طريق التقدم والتمدن ، فالأمة التي ترتقي برجالها ونسائها تمضي في طريق التقدم على أساس سليم. كما يجب أن لا تقتصر التربية على الذكور دون الاناث، ويجب أن يعمم التعليم في المرحلة الاولى على كافة أفراد المجتمع غنيهم و فقيرهم ، لا يقصي الطهطاوي المرأة من التعليم، متأثرا بالمجتمع الفرنساوي دافع عن حريتها الاجتماعية جنبا إلى جنب مع الرجل ، لكن في حدود شرعيتها، وهذا ما جعله يجزم بأن أساس التمدن في سائر الاقطار هو العدل والانصاف . يشير كذلك أن من اسباب التقدم هو الاهتمام بالعلم والعلماء، لأنه ينشا عنه سعادة المملكة، فالواجب على الحاكم مكافأة أهل النبل و أرباب التصنيف و التأليف من أهل التعليم والتفهيم، ويضيف كذلك أن التربية ترتبط بالتمدن ارتباطا جدليا فهي من جهة تؤهل الامة للوصول الى التقدم، ومن جهة أخرى فالتعليم ركن من أركان التمدن، لذلك تندرج التربية في مسار الفكر الوطني وتصبح أساس الانتفاع بأبناء الوطن حسب رأي الطهطاوي . In this article, we touched on the role of educational thought in resurrecting the Arab Renaissance, and Rafa’at Al-Tahtawi was one of the most prominent reformers who took care of education and considered it a component of the Arab Renaissance, and Al-Tahtawi stressed that education is necessary for a person that he cannot do without, because it is simply the path of progress and urbanization, for the nation It elevates its men and women on the path of progress on a sound basis. Also, education should not be limited to males without females, and education must circulate in the first stage to all members of society, rich and poor, Tahatawi does not exclude women from education, influenced by French society, defended her social freedom alongside men, but within the limits of her legitimacy And this is what made him assert that the basis of urbanization in other countries is justice and fairness. It also indicates that one of the reasons for progress is the interest in science and scholars, because the happiness of the kingdom arises from it, so the ruler must reward the people of nobility and the owners of classification and authorship from the people of education and understanding, and he also adds that education is related to urbanization in a dialectical way, as it is on the one hand that qualifies the nation to reach progress, On the other hand, education is one of the pillars of urbanization, so education falls in the path of national thought and becomes the basis for benefiting the people of the country, according to Al-Tahtawi's opinion.

الكلمات المفتاحية: الفكر التربوي; التعليم; رفاعة الطهطاوي; النهضة العربية; الاصلاح


مفاهيم الشّعريّة عند أعلام النّقد المغاربيّ القديم

براهيم سكينة, 

الملخص: إنّ الحديث عن النّقد العربيّ في محضنه المغاربيّ يستدعي نظيره المشرقيّ مثلما هو شأن سائر الثّنائيّات الأخرى ( الأدب، النّقد)، (النّظريّ، التّطبيقيّ)، (القديم الحديث) ... إلخ، و لعلّ العامل كعلاقة في هذه الثّنائيّة هو الزّمن، إذ يسجل التّاريخ سبقا للمشرق في دنيا الأدب، و دنيا النّقد أيضا . لكنّ محصل المقابلة هو التّساؤل عمّا جدّ، و ظهر في النّقد المغاربيّ ممّا لم يكن مشهودا في سلفه المشرقيّ، فإن لم يكن عدّ مجرد امتداد، و صارت الثّنائيّة زمنيّة اسميّة لا طائل تحتها في التّوصيف والتّنظير النّقديّ . تقترح هذه الكلمة البحثيّة ملاحقة سمات الشّعريّة عند أعلام النّقد المغاربيّ القديم، و محاولة إعادة ذلك إلى دواعيه الحضاريّة الّتي نقدّرها كباحثين مهتمّين بهذا الموضوع، و في هذه الحدود التّاريخيّة والجغرافيّة. ABSTRACT : The Poetic Concepts To Ancient Maghreban Criticism Scholars Talking about Arab criticism in its Maghreban incubator calls for its Oriental counterpart, as it is the case of all other dichotomies (literature, criticism), (theoretical, applied), (modern, ancient) ... etc., Perhaps the factor as a relationship in this dualism is time, as history records a precedent for the Orient in the sphere of literature, and the world of criticism as well. However, the outcome of the comparison is the questioning of what was very serious, and appeared in the Maghreban criticism which was not witnessed in its Eastern predecessor, if it was not counted as merely an extension, and the binary has become nominal temporal, worthless underneath it in critical characterization and theorization. This research suggests the pursuit of the poetic features with the ancient Maghreban criticism scholars, and an attempt to iterate this to its cultural motives, which we value as researchers interested in this topic, and within these historical and geographical boundaries.

الكلمات المفتاحية: الشعرية ; المفهوم ; النقد المغاربي ; العقلانية ; التعريف ; poetry ; maghreban criticism ; rationality ; definition


لغة "يتعاقبون فيكم ملائكة" الشاذة، المطّردة في ميزان القدماء والمحدثين

قريني نبيلة, 

الملخص: الملخص: تختزل لغة "يتعاقبون فيكم ملائكة" أو لغة "أكلوني البراغيث" بتسمية القدامى نمطًا تركيبيًّا غير مطّرد في العربية الفصحى؛ إنه المطابقة بين الفعل وفاعله من حيث العدد إفرادًا وتثنيةً وجمعًا. والناظر في كتب المتقدمين يلحظ وصفهم لهاته اللغة بالشذوذ والضعف، بل الرداءة، بالرغم من نسبتهم إيّاها إلى قبائل عربية بعينها، وكذا تخريج ثلة منهم عددًا من شواهد القرآن والأحاديث عليها، ضف إلى ذلك استمرار النمط التركيبي لهاته اللغة القديمة في كثير من اللهجات العربية الحديثة، ما يوحي أن الحكم عليها بالشذوذ إجحاف في غير موضعه. لذا سنحاول في هذا المقال استجلاء حقيقة موقف العلماء والدارسين قديمًا وحديثًا من هذه اللغة، وأصولها التاريخية، ومدى ثبوت نسبتها للرسول (ص) لتستحق التسمية البديلة" يتعاقبون فيكم ملائكة". Abstract:The dialect“Yataakabūna fikūm malaika”or “akalūnī al-barāghīth”, as the ancients call, abbreviates an unstable synthetic pattern in classical Arabic language, which is the concordance between the verb and its subject at the number level: singular and plural. If we have a look at the books of applicants, we will notice their description of this language as anomalies and weaknesses, even more mediocrity, despite its attribution to specific Arab tribes. Moreover, some of them bring out some quotes from the Qur’ãn and Hadiths as proof, in addition to the continuation of the syntactic model of this ancient language in many modern Arabic dialects, which suggests that a judgment on his anomaly is a mislaid injustice. Therefore, we will try in this article to clarify the reality of the position of scholars and learners, ancient and contemporary, on this language and its historical origins as well as the extent to which this Hadith was attributed to the Messenger of Allah, peace and blessings of Allah be upon him, in order to deserve the alternative nomination “Yataakabūna fikūm malaika”.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية:لغة "أكلوني البراغيث"، لغة "يتعاقبون فيكم"، الشذوذ، الاطّراد، اللهجات القديمة، اللهجات الحديثة.


L'apport des activités ludiques dans l'enseignement des langues étrangères à l'école primaire

قروزي رضوان, 

الملخص: Résumé Dans cet article, nous allons tenter de mettre en lumière le rôle ou l’apport que pourrait apporter l’insertion des activités ludiques dans l’enseignement des langues étrangères, en l’occurrence le français et ce, chez l’apprenant de la troisième année primaire. Pour mener cette étude, nous avons avancé deux possibilités qui sont en lien direct avec le thème retenu. La première suppose que les activités ludiques constituent pour l’apprenant de 3ème A.P. un outil de divertissement et de détente susceptible d’effacer l’ennui et le malaise chez lui durant son apprentissage de cette langue étrangère. La seconde, elle considère les activités ludiques comme un moyen d’apprentissage efficace d’une langue étrangère dans la mesure où elles jouent un rôle primordial dans l’acquisition et l’appropriation du lexique et des structures grammaticales de cette langue. C’est entre ces deux paramètres (outil de distraction et moyen d’apprentissage) que nous allons essayer d’analyser la situation en vue d’en tirer les conclusions nécessaires nous permettant de vérifier la véracité de nos hypothèses pour enfin aboutir aux résultats attendus. :ملخص في هذه المقالة، سنحاول تسليط الضوء على الدور أو المساهمة التي يمكن أن يقدمها إدراج الأنشطة المرحة في تدريس اللغات الأجنبية، في هذه الحالة الفرنسية، لمتعلم في السنة الثالثة ابتدائي. لإجراء هذه الدراسة ، طرحنا إمكانيتين ترتبطان مباشرة بالموضوع المختار. الأولى تفترض أن الأنشطة المرحة تشكل أداة نقية ومسلية لمتعلم السنة الثالثة ابتدائي القادرة على محو الملل والانزعاج أثناء تعلم هذه اللغة الأجنبية. والثانية، تعتبر أنشطة اللعب وسيلة فعالة لتعلم لغة أجنبية بقدر ما تلعب دورًا أساسيًا في اكتساب المفردات والتراكيب النحوية لهذه اللغة. بين هذين المعاملين (أداة التشتيت ووسيلة التعلم) سنحاول تحليل الوضع بهدف استخلاص الاستنتاجات اللازمة مما يسمح لنا بالتحقق من صحة فرضياتنا و تحقيق النتائج المتوقعة في النهاية. Abstract: In this article, we will try to highlight the role or the contribution which the insertion of playful activities could make in the teaching of foreign languages, in this case French for the learner of the third primary year. To conduct this study, we put forward two possibilities which are directly linked to the chosen theme. The first assumes that playful activities constitute, for the 3rd year learner, a tool for entertainment and relaxation capable of erasing boredom and discomfort at home while learning this foreign language. The second, it considers play activities as an effective means of learning a foreign language insofar as they play a primordial role in the acquisition and appropriation of the lexicon and grammatical structures of this language. It is between these two parameters (distraction tool and learning medium) that we will try to analyze the situation with a view to drawing the necessary conclusions allowing us to verify the veracity of our hypotheses to finally achieve the expected results.

الكلمات المفتاحية: activités ludiques – apprentissage- langue étrangère- élève de 3ème A.P- apport ; أنشطة مرحة - تعلم - لغة أجنبية(فرنسية) - تلميذ السنة الثالثة ابتدائي - مساهمة ; fun activities - learning - foreign language - 3rd year student - contribution


هندسة اللغة بين هندسة الدماغ وكيميائه كيف تعبث اللغة بنا؟

شاوش عبد القادر,  حداد فتيحة, 

الملخص: ملخص: اللغة رموز متشابهة في بيئتها المتداولة لكن في قوالب مختلفة- الأدمغة- فهي في طبيعتها اللامادية تمتزج بالمادة الحية لتعطي نتائج مختلفة تظهر جليا في السلوك اللغوي فتتغير من فرد إلى آخر و من جماعة إلى أخرى فهي تؤثر في المادة الحية في جيناتها من خلال العبث بكيميائها و كهربائها و طيفها المغناطيسي فهي تنقل المادة الحية (الجسد البشري) من حالة الفوضى إلى الاستقرار في حالة السكينة و النشوة (السعادة و الفرح ....أي كل شعور إيجابي) و العكس من الاستقرار إلى حالة الفوضى في حالات (الاضطراب كالغضب ... و مختلف الأحاسيس السلبية) و هذا كله يحدث عند امتزاج المادة باللامادة فيحدث تفاعل بين الأنظمة في لمح البصر (أجزاء من الثانية) بوعي أو غير وعي منا فهذه الأنظمة تعمل في خفاء وفق نتائج ظاهرة و بادية فهي تجتمع بين حدي نظام الوعي و الإدراك في العقل و الذات المادية و نظام اللاوعي و العقل الباطن في النفس اللامادية .فكان هدفنا من هذا البحث هو تقصي حقائق الدماغ في هندسته واللغة في سيرورتها فيه و كيف معا يعبثان بأنظمة الإنسان الداخلية و كيف ينعكس ذلك في واقعه و سلوكه و حتى مصيره . ABSTRACT : The language symbols are similar in their environment but, in different mods, they are mixed with the living materiel (the Human Brain) to grieve different and different results Fromm one individual to another and Fromm one group to another. They affect the living Materials by altering Its Chemistry, genes, and electrification. Its Magnetic Spectrum transmits the living mater (the Human body) of chaos to stability in the state of serenity and ecstasy (happiness and Joy ... any positive feeling) and the opposite of stability to chaos in case of (disorder like Anger ... and different negative emotions) and all This happens When the mixture of material interaction Balladist course between system at a glance (parts of a second) consciously or unconsciously of this system operate in the hidden according to manifested and visible results, It is combined between the system of consciousness and perception in the mind and the material self and the unconscious system and the subconscious mind of the no-self Résumé : Les symboles du langage sont similaires dans leur environnement mais, dans différents modes, ils sont mélangés avec le matériel vivant (le cerveau humain) pour pleurer des résultats différents et différents Fromm d'un individu à l'autre et Fromm d'un groupe à l'autre. Ils affectent les matériaux vivants en modifiant sa chimie, ses gènes et son électrification. Son spectre magnétique transmet la matière vivante (le corps humain) du chaos à la stabilité dans un état de sérénité et d'extase (bonheur et joie ... tout sentiment positif) et l'opposé de la stabilité au chaos en cas de (trouble comme la colère. Et différentes émotions négatives) et tout cela se produit Lorsque le mélange d'interaction matérielle cours balladiste entre le système à une glace (parties d'une seconde) consciemment ou inconsciemment de ce système opère dans le caché selon des résultats manifestés et visibles, il est combiné entre le système de conscience et de perception dans l'esprit et le moi matériel et le système inconscient et l'esprit subconscient du non-moi

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: هندسة اللغة، هندسة الدماغ، كمياء الدماغ، التمثيلات الذهنية، الصور الذهنية، النمذجة و المحاكاة، الإدراك، الوعي .... ; Keywords: Language engineering, brain engineering, brain chemistry, mental representations, mental images, modeling and simulation, perception, awareness . ; Mots-Clés : ngénierie du language, genie du cerveau, chimie du cerveau, représentations mentales, images mentales, modélisation et simulation, perception, sensibilisation ...


Place de la langue maternelle dans l'enseignement du lexique

Missoum Benziane Hassane, 

Résumé: Les élèves manquent cruellement de mots. Preuve en est, s’accordent à dire chercheurs comme praticiens, cette multiplication de mots passe-partout dans leurs productions orales ou écrites. Pénurie et imprécision des mots constituent une réelle entrave à l’accès à la langue et, a fortiori une langue étrangère. Elles constituent l’une comme l’autre, à court terme, un élément dissuasif dans l’apprentissage de cette langue et, à long terme, les prémices d’un échec programmé. C’est dans l’objectif de venir en aide aux élèves que nous nous sommes efforcé de concevoir des activités lexicales en prenant appui sur leur langue maternelle, en l’occurrence l’arabe dialectal.

Mots clés: Lexique ; langue maternelle ; contact des langues ; compétences métalinguistiques