مجلة العلوم القانونية والاجتماعية
Volume 1, Numéro 4, Pages 58-76

آليات تفعيل مهارات الاتصال الشخصي لدى المواطنين وانعكاساتها على جودة سلوكهم الانتخابي(دراسة ميدانية على عينة من المواطنين المنتخبين في مدينة بسكرة).

الكاتب : فايزة حلاسة .

الملخص

Jamal Karimi Benchekroun say that political behavior is generally in direct political action and indirect one hand, and the motives and attitudes that contribute to the construction of representations and demands and desires on the other hand, the most important indicators that help measure this behavior, is to monitor the electoral behavior, and on that basis constitute a preview of behavior electoral political parties in Morocco, the key moment for the diagnosis of landmarks this the behavior this context, the elections can be considered a key political event par excellence qualifies for measuring shifts that are known to the community. يقول جمال كريمي بنشقرون ان السلوك السياسي يتمثل بشكل عام في الفعل السياسي المباشر وغير المباشر من جهة، وفي الدوافع والمواقف التي تساهم في بناء التمثلات والمطالب والرغبات من جهة أخرى، فإن أهم المؤشرات التي تساعد على قياس هذا السلوك، تتمثل في رصد السلوك الانتخابي، وعلى هذا الأساس تشكل معاينة السلوك الانتخابي للأحزاب السياسية بالمغرب لحظة أساسية لتشخيص معالم هذا السلوك.وفي هذا السياق، يمكن اعتبار الانتخابات حدثا سياسيا أساسيا بامتياز يؤهل لقياس التحولات التي يعرفها المجتمع، وتحديدا على مستوى ما يتعلق بطبيعة التصورات المنسوجة حول السياسة وحول السلطة وحول الأحزاب وحول السياسي بشكل عام، بمعنى آخر يطرح هذا الانشغال سؤالا عميقا يتعلق برصد الثابت والمتغير في السلوكات الاجتماعية والثقافية في بعدها السياسي. وفي دراسة اجرتها المنظمة العراقية لتنسيق حقوق الانسان (ماي 2007) وجدت ان الممارسات الانتخابية الصحيحة في اطارها الديمقراطي تستمد اسسها من التشريعات المنظمة لها ، لذلك يعد القانون الانتخابي الركيزة الاساسية في حرية الرأي ، فيما تعزى الانتهاكات و الاخطاء الى خلفية و ضعف الاطار القانوني لهذه التشريعات, و النواقص التي تعكس صورة سلبية للانتخابات بالاضافة الى الظروف البيئية التي ترافق سير وتنفيذ الاجراءات الانتخابية . ان الحديث عن التشريعات الانتخابية لايعني اكتشاف للعجلة من جديد،فقد اصبح متاحاً امام جميع دول العالم تراثاً غزيراً و مرجعيات ثرية خاصة بالتشريعات الانتخابية و اجراءاتها. فقد اغنت التجربة الانسانية في العالم هذه الممارسات و التشريعات عبر اكثر من (400 ) سنة ، حيث ان المجتمع الدولي ولا سيما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية و تأسيس منظمة الامم المتحدة و هيئاتها المختلفة بُعيد منتصف اربعينيات القرن الماضي ، قد حصل على تراكم ثر ليس في الجانب التشريعي حسب ، وانما في جانب الخبرة و الممارسة العملية والابتكار الخلاق في تطور الفكر الانساني ، و هذا الاخير،شكل الاساس المهم الذي تم على ضوءه تطوير العديد من التشريعات و المواثيق الوطنية و الدولية.

الكلمات المفتاحية

السلوك السياسي؛ مهارات؛ الاتصال؛ الاطار القانوني