مجلة علوم الإنسان والمجتمع

مجلة علوم الإنسان والمجتمع

Description

مجلة علوم الإنسان والمجتمع، دورية جزائرية علمية دولية مُحكَّمة ربع سنوية تحت إشراف هيئة علمية من الباحثين ذوي الخبرة و الكفاءة من داخل و خارج الوطن، و بمتابعة من هيئة تحكيم ذات كفاءة تشكل دوريًا لتقييم البحوث و الدراسات. وهى تصدر عن جامعة محمد خيذر بسكرة - الجزائر كما أن المجلة معتمدة ضمن قواعد بيانات عالميه. الدورية متخصصة في الدراسات والبحوث العلمية الأكاديمية المحكمة من ذوي الخبرة و الاختصاص فى ميدان العلوم الإنسانية، والاجتماعية تنشر المجلة كل عملٌ أصيل ، وليس جزءًا من كتاب منشور، وغير مقتبس وبأن يكون البحث المذكور لم يسبق نشره أو إرساله للنشر، وليس مقدماً للنشر إلى جهة أخرى وتهدف المجلة إلى نشر البحوث العلمية الأصيلة من طرف الباحثين والأساتذة وطلبة الدكتوراه وذلك بهدف تعميم نشر المعرفة والإطلاع على البحوث الجديدة والجادة وربط التواصل بين الباحثين كما تهدف المجلة إلى إتاحة الإطلاع على البحوث والدراسات لأكبر عدد مكن من الباحثين المجلة تقبل الأعمال العلمية المكتوبة باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية التي لم يسبق نشرها يجب أن يتسم البحث العلمي بالجودة والأصالة والتزام الكاتب بالأمانة العلمية في نقل المعلومات واقتباس الأفكار وعزوها لأصحابها، وتوثيقها بالطرق العلمية المتعارف عليها.


8

Volumes

31

Numéros

553

Articles


فرط النشاط المصحوب بتشتت الانتباه ADHD جدلية التشخيص بين ICD-10وDSM-5

تواتي فايزة, 

الملخص: ملخص يدرس هذا المقال نظامي التشخيص العالميين ماهية ودور كل منهما، فكل منهما يمثل أداة تعكس هدف وغاية معينة ثم يتطرق إلى الاختلافات الجوهرية في تشخيص فرط النشاط المصحوب بتشتت الانتباه ADHDفي كل منهما حيث انه مصنف كاضطراب إفراط حركي HYPERKENIEفي ICD-10بينما التعديلات الهامة التي طرأت على DSM في الإصدار الخامس 2013 أثبتت جدارتها وفاعليتها في تشخيص فرط النشاط المصحوب بتشتت الانتباه مقابل التناقض الموجود في ICD-10وبالتالي من الضروري الأخذ بعين الاعتبار التحسينات الطارئة على الاضطراب فيDSM-5 مع إعادة النظر أيضا في الانتقادات الموجهة له أيضا وذلك للاستفادة من التحسينات و تجاوز الخلل في الإصدار الجديد ل ICD-11. Apstract: This article examines the two global diagnostic systems and their roles, each of which represents a tool that reflects a specific goal and goal and then addresses the fundamental differences in the diagnosis of hyperactivity with attention deficit ADHD in each of them classified as hyperkinetic hyperactivity disorder in ICD-10, while important modifications to the DSM In the 5th edition 2013 proved its usefulness and efficacy in diagnosing hyperactivity with attention-deficit versus ICD-10 discrepancy and therefore it is necessary to take into account the improvements in the DSM-5 disturbance and also to reconsider its criticisms in order to benefit from the Senate and beyond the bugs in the new version of the ICD-

الكلمات المفتاحية: ADHD; ICD-10;DSM-5


برنامج تدريبى لضعاف السمع

احمد قنصوه, 

الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى تحسين اللغة التعبيرية لدى ضعاف السمع من خلال البرنامج القائم على الأنشطة اللغوية الالكترونية وقياس مدى فاعليته وأثره على التواصل الاجتماعي فيمايلي: 1. تحديد أنماط الأنشطة اللغوية الالكترونية. 2. تنمية اللغة التعبيرية لدى ضعاف السمع. 3. بناء برنامج تدريبي قائم على الأنشطة اللغوية الالكترونية التي يمكن توظيفها في تحسين اللغة التعبيرية. 4. تحديد مهارات اللغة التعبيرية التي يمكن تنميتها عن طريق الأنشطة اللغوية الالكترونية. 5. الكلمات المفتاحية: برنامج تدريبي؛ الأنشطة اللغوية؛ الإلكترونية؛ اللغة التعبيرية؛ التواصل الاجتماعي؛ ضعاف السمع. The present study aimed to improve the expression language of the hearing impaired through the program based on electronic language activities and to measure its effectiveness and its effect on social communication as follows: 1- Determine patterns of electronic language activities. 2- Development of the expressive language of the hearing impaired. 3 - Building a training program based on electronic language activities that can be used to improve the language expression. 4 - Define the skills of expressive language that can be developed through electronic language activities. Keywords:

الكلمات المفتاحية: اللغة التعبيرية


الطفل بين التقليد والامتثال

كوثر إبراهيمي,  محمد بلوم, 

الملخص: الملخص : تستهدف هذه الورقة البحثية التقصي في ظاهرة الامتثال الاجتماعي من خلال تبيان التوجه البحثي الذي توصل إلى نتائج ساعدت في فهمها وتفسيرها رغم تباينها لعدة اعتبارات أهمها الثقافية، ما يلزم بضرورة الاختبار التجريبي لهذه الظاهرة في البيئة المحلية، حيث تم على فئة الأطفال باعتبارها الفئة الأقل حظا في دراسات الامتثال، التي قد تنتقد على أساس أن ما يتبعه الطفل هو في حقيقته تقليد. الذي يعتبر ظاهرة موازية لها أهميتها في تشكيل سلوك الطفل انطلاقا من النماذج المحيطة في بيئته الاجتماعية المكونة من أنماط مختلفة من الجماعات والأفراد. وحتى نتوصل إلى إجابة مفصلية للفصل في التداخل أو التأكيد على التماثل كان لزاما أن نتبنى المفهومين بنوع من التحليل في إطار خصائص كل منهما الذين تحددا في ضوء الدراسات السابقة وتطبيق نموذج آش التجريبي، وكذلك نظرية التعلم الاجتماعي لباندورا باعتبارها الأكثر بحثا في مفهوم التقليد. Abstract: The aim of this research paper is to investigate the phenomenon of social conformity by identifying the orienting research that may reach results allowing for its understanding and explanation, despite its variance owing to many considerations, mainly cultural, therefore requiring the necessity of experimental testing for this phenomenon in the local environment, since it was applied to the children category, as being the least advantaged category in the studies of compliance, and owing to the fact that it is often criticized for the reason that, what the child engage in is in reality imitation, which is considered a parallel phenomenon that has its importance in shaping the child’s behavior starting from surrounding models in his social environment comprising different types of groups and individuals. And in order to arrive at a decisive answer to decide about the interdependence ( between imitation and conformity) or confirm compliance, it was necessary that we adopt the two concepts with a kind of analysis within the framework of the specificities of each concept as determined in the light of previous studies and the application of Asch’s experimental model, as well as Bandura’s social learning theory which is considered the theory that investigated imitation more.

الكلمات المفتاحية: الطفل - الامتثال الاجتماعي - التقليد


دور رأس المال الفكري في تحسين جودة التعليم العالي في ظل التحول نحو الاقتصاد الرقمي: دراسة عينة من آراء أساتذة جامعة بسكرة

عديلة نادية,  قرايري رشدي,  بومجان عادل, 

الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى اختبار دور رأس المال الفكري في تحسين جودة التعليم العالي في جامعة محمد خيذر- بسكرة. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها وجود علاقة معنوية موجبة بين رأس المال الفكري بشكل إجمالي وجودة التعليم العالي في جامعة محمد خيذر- بسكرة، وذلك عند مستوى الدلالة (0.05=α)، وقد بلغت قيمة معامل الارتباط (0.806) وهي علاقة قوية نسبيا. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها، الاهتمام بتنمية رأس المال الفكري في المؤسسة الجامعية، وضع معايير محددة وواضحة لضمان جودة التعليم العالي في المؤسسة الجامعية. This study aims to test the role of intellectual capital in improving the quality of higher education at the University of Mohamed Khider- Biskra. The study reached several results, the most important are there is a positive correlation between intellectual capital and quality of higher education at the University of Mohamed Khider- Biskra, at the level of significance (α=0.05). The correlation coefficient was (0.806), which is relatively strong. This study concluded with a set of recommendations, the most important of which is the attention and importance to the development of intellectual capital in the university, setting specific and clear norms to ensure the quality of higher education in the university.

الكلمات المفتاحية: رأس المال الفكري ; ج ; دة التعليم العالي ; جامعة بسكرة


إشكالية المنهج في العلوم الإنسانية بين النموذج الوضعي والنموذج التأويلي

سرير أحمد بن موسى, 

الملخص: اقترن ميلاد العلوم الإنسانية في القرن 19م،بالمشروع الوضعي الرامي إلى التخلص من الخطاب التأملي الميتافيزيقي حول الإنسان،والداعي إلى دراسة الظواهر الإنسانية دراسة موضوعية عن طريق تطبيق النماذج التجريبية التي نجحت في علوم الطبيعة على الإنسان وعلى مجمل أفعاله وحوادثه،وفي هذا السياق اعتبرت الظواهر الإنسانية بوصفها "أشياء"أو "وقائع خارجية" مستقلة عن ذات الباحث وإرادته وميوله . وتطلعت الاتجاهات الوضعية إلى تفسيرها تفسيرا سببيا ،والتزام الحياد والموضوعية في دراستها،غير أن محاولات موضعة الظاهرة الإنسانية قد اصطدمت بجملة من الصعوبات وطرحت مجموعة من الإشكالات:فالظواهر والأفعال الإنسانية هي ظواهر واعية إرادية لا تتكرر ولا تخضع للاطراد،فكيف يمكن موضعتها أو تفسيرها سببيا؟ ألا ينبغي الاكتفاء في مقابل التفسير الوضعي السببي،بفهم الفعل الإنساني وتأويله،بالنظر إليه كواقعة دالة وليس كمعطى فيزيائي وبإعادة إنشاء عناصره الدالة في "نماذج" وعبر "أنماط مثالية"وليس من خلال "أنساق مادية"؟ ألسنا في حاجة إلى تفهم الظواهر الإنسانية بدل الاكتفاء بتفسيرها ؟ وإذا سلمنا بمشروعية المنهج التفهمي التأويلي في التعاطي مع الظواهر والأفعال الإنسانية،فهل يسمح ذلك حقا بالكشف عن حقيقتها؟ ألسنا في حاجة إلى ضرورة تفعيل منهج جدلي يتفاعل فيه التفسير مع الفهم؟

الكلمات المفتاحية: العلوم الإنسانية، التفسير، الفهم، الهرمينوطيقا، ديالكتيكية التفسير والفهم.



Les 10 articles les plus téléchargés

349 نمط العلاقات الاجتماعية في ظل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي- بين الحقيقي والافتراضي- 257 التعايش المذهبي بالجزائر العثمانية، مؤسسة الوقف أنموذجا (التحبيس على المذهب الحنفي ) 227 مسؤولية الدولة الفرنسية في تنظيف الصحراء الجزائرية من الإشعاعات النووية التي خلفتها فرنسا الاستعمارية إثر تفجيرها للقنبلة النووية سنة 1960 215 ممارسات الشباب الجامعي للمواطنة الرقمية عبر شبكات التواصل الإجتماعي الفايسبوك نموذجا دراسة ميدانية تحليلية بجامعة أم البواقي 207 الإنسان ومشروع المواطنة في فلسفة جان جاك روسو 196 معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي الجزائرية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس دراسة ميدانية بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية بجامعة بسكرة 186 مؤسسة الخزينة في الجزائر أواخر العهد العثماني ودورها الاقتصادي والعسكري 1798م1830م 177 الولاية السادسة التاريخية في مواجهة الإستراتيجية الفرنسية لفصل الصحراء الجزائرية في عهد الجنرال ديغول (1958ـ1962) 176 استخدامات الشباب الجامعي الأردني لمواقع التواصل الاجتماعي واشباعاتها 167 إدارة السمعة الالكترونية للمؤسسات في ضوء الإعلام الجديد