مجلة العلوم النفسية والتربوية

مجلة دولية محكمة ومتخصصة

Description

The Journal of Psychological and Educational Sciences (JPES) is a peer-reviewed specialized international journal issued quarterly by the University Ech-chahid Hamma Lakhdhar El-Oued (Algeria) in April, July, October and January. It is an open access journal, and free of charges. The JPES provides an opportunity for researchers and doctoral students to publish their studies, in Arabic, French and English, which have not been published before or have been sent for publication. The JPES publishes original and qualified scientific contributions in multidisciplinary fields of psychology including, special education, clinical psychology and psychotherapies, neurosciences, school psychology, psychological measurement, education and counselling, considering the respect of the intellectual property rights and the ethics of the scientific research. The JPES permanently seeks to disseminate knowledge about the more recent, original and innovative research in the field of psychology and educational sciences. It is intended to be a scientific reference for researchers, and boosts the elaboration and consolidation of the scientific exchanges between scholars

Annonce

بخصوص المقالات المرسلة

نلفت عناية السادة الباحثين الأفاضل الذين يرسلون مقالاتهم إلى #مجلة_العلوم_النفسية_والتربوية أنه تسهيلا لإجراءات المعالجة والنشر وتفاديا لرفض مقالهم في مرحلة التدقيق الأولية عليهم الالتزام خاصة بالملاحظات التالية لقبول مقالهم للتقييم:
1- أن لا يرسل إلى مجلة العلوم النفسية والتربوية مقال سبق إرساله لمجلة /مجلات أخرى ومازال في طور المعالجة.
2- أن لا يرسل إلى مجلةالعلوم_النفسية والتربوية مقال سبق نشره في مجلة /مجلات أخرى.
3- ضرورة الالتزام بقواعد النشر بالمجلة والتقيد الدقيق بقالب المجلة.

يمكنكم الاطلاع على قواعد النشر وتحميل القالب من صفحة المجلة في: تعليمات للمؤلف- دليل المؤلف.
https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/105
نشكر لكـــــم حسن تعاونكم

21-08-2019


5

Volumes

14

Numéros

252

Articles


مدى قدرة رسم موضوع مقترح واستبيان الخصائص السلوكية والتحصيل الدراسي في الكشف عن المتفوقين عقليا

صالح شوشاني محمد,  ابتسام يركه, 

الملخص: تستهدف هذه الدراسة لمعرفة مدى قدرة اختبار مؤشرات الإبداع وخصائص السلوك والتفوق الدراسي في الكشف عن المتفوقين عقليا من خلال تطبيق اختبار رسم موضوع محدّد واستبيان الخصائص السلوكية ومستوى التحصيل الدراسي واختبار مكعبات كوس على عيّنة قوامها (46) تلميذ من تلاميذ السنة الثالثة والخامسة ابتدائي, واستعملنا في دراستنا هذه المنهج الوصفي الاستكشافي, فكانت النتائج أنه يمكن اعتبار رسم موضوع محدّد واستبيان الخصائص السلوكية كمؤشرات أساسية لديها القدرة في الكشف عن المتفوقين عقليا, أمّا التحصيل الدراسي يمكن اعتباره كمؤشر مساعد فقط.

الكلمات المفتاحية: رسم ; استبيان ; تحصيل


تحقق معايير الحد الأدنى للتعليم في حالات الطوارئ (INEE) أثناء فترة الحرب في اليمن من وجهة نظر القيادات التربوية بمحافظة ذمار.

نصر محمد الحجيلي,  زيد احمد ناصر الهدور, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن تحقق معايير الحد الأدنى للتعليم في حالات الطوارئ (INEE) أثناء فترة الحرب في اليمن من وجهة نظر القيادات التربوية في محافظة ذمار، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق استبانة تضم (80) معياراً لقياس تحقق الحد الأدنى للتعليم (INEE) موزعة على خمسة مجالات على عينة عشوائية طبقية مكونة من (279) من القيادات التربوية بمحافظة ذمار. وأظهرت نتائج إحصاءات (Bayes Factor) عدم تحقق معايير الحد الأدنى للتعليم بشكل عام، وأظهرت النتائج عدم تحقق المعايير الخاصة بأربعة مجالات: (المعايير الأساسية - التعليم والتعلّم - سياسة التعليم - المعلمون والعاملون بالمؤسسات التعليمية)، في حين أظهرت النتائج تحقق معايير مجال واحد هو مجال الوصول إلى التعليم وبيئة التعلّم، كما أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود فروق دالة بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تبعاً لمتغير مكان العمل على مستوى المعايير ككل وكذلك على مستوى مجالي (الوصول إلى التعليم وبيئة التعلّم - المعلمون والعاملون بالمؤسسات التعليمية) وكانت هذه الفروق لصالح الريف. The aim of this study was to investigate meeting of the minimum educational standards in the case of emergency (INEE) during the war in Yemen from the viewpoint of the educational leaders in Thamar Governorate. The study applied the descriptive method to achieve the aim of the study and a Questionnaire was used which consisted of (80) standards listed in five fields. The Questionnaire distributed on a randomly stratified sample consisted of (379) of the educational leaders in Thamar governorate. The results of the statistical tool, (Bayes Factor), showed that the minimum standards for education, in emergency situations (INEE), were not checked in general. Furthermore, the results revealed the absence of the four standards: (basic standers – education and learning – educational policy – teacher and staff in educational institutions). However, the results indicated that the standards related to the access to education and learning environment were met. In addition to that the results of the study showed that there were statistically significant differences between the sample estimate averages due to the workplace variable for the standards as whole and for the fields of (education and learning environment – teacher and workers in educational insinuations) and these differences were in the favor of the countryside.

الكلمات المفتاحية: معايير الحد الأدنى للتعليم في حالات الطوارئ (INEE) ; معاييرالحرب في اليمن.


التوجه الزمني لدى طلبة الجامعات الفلسطينية في مخافظة طولكرم

زياد بركات, 

الملخص: هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى التوجه الزمني لدى طلبة الجامعات الفلسطينية في محافظة طولكرم في ضوء متغيرات: الجنس، والمستوى التحصلي. والجامعة، والتخصص، وتكونت عينة الدراسة من (423) طالباً وطالباً، اختيروا بطريقة العينة العشوائية الطبقية بنسبة (5%) من المجتمع تبعاً إلى متغيري الجنس والجامعة. أظهرت النتائج أن تقديرات أفراد الدراسة لمستوى التوجه الزمني الكلي كان متوسطاً، كما كانت هذه التقديرات متوسطة على التوجه الزمني الماضي والحاضر بينما كانت مرتفعة على التوجه الزمني المستقبلي. ومن جهة أخرى، أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات تقديرات أفراد الدراسة لمستوى التوجه الزمني الكلي والمجالات الفرعية: الماضي والحاضر والمستقبل تبعاً إلى المتغيرات: الجنس، والتحصيل، والجامعة، والتخصص. وفي ضوء هذه النتائج ومناقشتها تم اقتراح عدة توصيات أهمها: حث الباحثين على إجراء دراسات مماثلة على مجتمعات وعينات أخرى مختلفة، وإجراء دراسات مرتبطة بالتوجه الزمني في علاقته بمتغيرات نفسية تربوية مختلفة.

الكلمات المفتاحية: التوجه الزمني، الماضي، والحاضر، والمستقبل


اقتراح بطاقة مدرسية للكشف عن الطلبة الموهوبين

الزهرة الأسود,  خيرة لزعر, 

الملخص: تمثّل شريحة الموهوبين والمتميّزين أهم ثروة من الثروات التي تملكها المجتمعات المتقدّمة إذا تمّ توظيفها واستثمارها بما يحقّق تطلعات وغايات تلك المجتمعات والدول، وبالتالي أصبح من دواعي الاهتمام التفكير في كيفية استكشاف الموهوبين والمتميّزين، والبحث عن سبل رعايتهم وتربيتهم من خلال إخضاعهم لبرامج تدريبية تنمّي قدراتهم، وتعمل على ترشيد طاقاتهم، بما يخدم مجتمعاتهم ويساهم في تطوّرها وتقدّمها. وعليه، تأتي هذه الورقة البحثية لتعرض نموذجا لبطاقة مدرسية مقترحة كأداة للكشف عن الطلبة الموهوبين والمتميّزين، يستعين بها المرشدين والمدرسين لوضع البرامج التعليمية والتدريبية والإرشادية لتنمية هذه المواهب. The section of talented and distinguished people represents the most important wealth of the developed societies if they are used and invested to achieve the aspirations and goals of these societies and countries, It is therefore interesting to think about how to explore talented and distinguished people and to look for ways to nurture them through training programs that develop their abilities, It works to rationalize their energies to serve their societies and contribute to their development and advancement. Accordingly, This paper presents a model of a proposed school card model as a tool to identify talented and distinguished students, Which are used by mentors and teachers to develop educational, training and mentoring programs to develop these talents.

الكلمات المفتاحية: بطاقة مدرسية؛ الموهوبين؛ البرامج


المساندة الاجتماعية وعلاقتها بمفهوم الذات لدى الأطفال ضعاف السمع

حاتم عاشور,  محمد الشهرانى, 

الملخص: هدفت البحث الحالى إلى دراسة العلاقة بين المساندة الاجتماعية ومفهوم الذات لدى الأطفال ضعاف السمع، حيث تكونت عينة الدراسة من (16)، طفل بمدارس دمج الصم وضعاف السمع ذكور بمنطقة تبوك و(28)، طفلة بمعهد الآمل للصم وضعاف السمع للبنات بمنطقة تبوك بمجموع كلي: (44) ،طفلا وطفلة وتراوحت أعمارهم من (8-12)، سنة بمتوسط عمري10.6 وانحراف معياري 3.093 ، وقد اشتملت أدوات الدراسة على مقياس المساندة الاجتماعية للأطفال ضعاف السمع من إعداد الباحثين، ومقياس مفهوم الذات للأطفال ضعاف السمع إعداد الباحثين،وقد توصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: (1) وجود ارتباط موجب دال إحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال ضعاف السمع على مقياس المساندة الاجتماعية بأبعاده المختلفة ومقياس مفهوم الذات للأطفال ضعاف السمع. (2) عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات الأطفال ضعاف السمع بين الجنسين (ذكور –اناث) على مقياس المساندة الاجتماعية. (3) عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات الأطفال ضعاف السمع بين الجنسين (ذكور –اناث) على مقياس مفهوم الذات. The aim of the current study was to investigate the relationship between social support and self-concept among children with hearing impairment. The study sample consisted of (16) boys from deaf and hard of hearing's mainstreaming schools for boys in Tabuk region and (28) girls from Institute of Deaf Girls in Tabuk region, total = 44 children, the age of participants was 8-12 years with an average age of 10.6 and a standard deviation of 3.093. The study used the social support scale and the self-concept scale of hearing impaired children. The current study results indicated: (1) There is a statistically significant correlation between social support and self-concept of hearing-impaired children. (2) There were no statistically significant differences between the average of social support scale among hearing impaired children according to gender. (3) There were no statistically significant differences between the average score on the self-concept scale among hearing impaired children according to gender.

الكلمات المفتاحية: المساندة الاجتماعية، مفهوم الذات، الأطفال ضعاف السمع.


تأثير الظروف الاجتماعية الأسرية على ظهور سلوك الشغب عند التلاميذ التعليم الثانوي وعلاقتها ببعض المتغيرات

بلعسلة فتيحة,  خطار زهية, 

الملخص: ملخص : تكثر المشكلات السلوكية بين الطلاب المراهقين، وتتنوع من ممارسات عدوانية ومخالفة الأنظمة والتعليمات المدرسية والهروب المتكرر من المدارس ، وتخريب الممتلكات ، وإثارة الفوضى والإزعاج في الفصل المدرسي، وغيرها من الممارسات السلوكية غير السوية والتي تتعدد أشكالها ، وتؤثر على سير العملية التعليمية والتربوية ،كما تعيقها عن أداء أهدافها. ومن هذه المشكلات نجد السلوكات الفوضویة أو سلوكات الشغب وهي مشكلة اجتماعية، و تربویة تتحدد باستجابات وأنماط سلوكیة متنوعة. تهدف الدراسة الحالية الى النظر في تأثير الظروف الاجتماعية للأسرة وبعض المتغيرات على ظهور سلوك الشغب عند تلاميذ التعليم الثانوي على عينة تكونت من 70 مراهق متمدرس في الثانويات من الجزائر وسط ، بمقاطعة بوزريعة ، ومن مستويات تعليمية مختلفة وقد تم استخدام استمارة جمع المعلومات تم تطبيقها لجمع المعلومات العامة والخاصة على التلاميذ و مقياس "السلوك الفوضوي " صمم من طرف حسن بن ادريس عبده وخرجت بعدة نتائج منها تؤكد تحقق الفرضية الاولى للدراسة أي أن التلاميذ الذكور هم الذين يلجؤون أكثر للعدوان عند ممارستهم سلوك الشغب ، وذلك مقارنة بالإناث . في حين لم تتحقق الفرضية الثانية والثالثة للدراسة والمٌرتبطة بمستوى دخل الأولياء والعيش مع أحد الوالدين . بينما تحققت الفرضية الرابعة جزئيا من جانب اللجوء للعدوان أي أن التلاميذ الذكور هم الذين يلجؤون أكثر للعدوان عند ممارستهم سلوك الشغب ، وذلك مقارنة بالإناث وتحققت الفرضية الخامسة والأخيرة من الدراسة التي وصلت الى أن التلاميذ معيدي السنة هم الذين يلجؤون أكثر لممارسة سلوك الشغب بالثانوية . وقد سمحت هذه النتائج بالخروج بمجموعة من الإقتراحات There are many behavioral problems among adolescent students, ranging from aggressive practices, violation of school regulations and instructions, repeated flight from schools, destruction of property, causing chaos and disturbance in the classroom, and other inappropriate behavioral practices that have multiple forms, and affect the educational process. One of these problems is chaotic behavior, which is a social and educational problem that is determined by various responses and behavioral patterns. The present study aims to examine the effect of social conditions of the family and some variables on the appearance of the behavior of the riot in secondary school students on a sample of 70 adolescent girls in secondary schools in central Algeria, Bouzreia province and different educational levels. And on the students and the measure of "chaotic behavior" designed by Hassan bin Idris Abdo and came out with several results and suggestions.

الكلمات المفتاحية: الظروف الاجتماعية ; سلوك الشغب ; تلاميذ التعليم الثانوي ; social conditions; Riot behavior; secondary school student


إدمان الإنترنت وعلاقته بالقلق العام والإكتئاب لدى عينة من طلاب الجامعة اللبنانية

الحاج محمد نبال, 

الملخص: هدف البحث إلى دراسة العلاقة بين الإدمان على الإنترنت،القلق العام والإكتئاب من جهة،وداسة علاقته بمتغيرات معينة مثل الجنس،الكلية والإختصاص الدقيق،لدى طلاب الجامعة اللبنانية،من جهة أخرى.تألفت العينة من 504 طالبا لبنانيا في كليتي الآداب والعلوم (تحديدا في الفروع الأولى من الجامعة اللبنانية)،في السنة الجامعية الثانية ،تراوحت أعمارهم ما بين 18 و 20 سنة.توصلت النتائج إلى إرتفاع معدلات الإدمان على الإنترنت لدى طلاب كلية الآداب مقارنة مع طلاب كلية العلوم،كما أشارت النتائج إلى وجود إرتباط ذي دلالة إحصائية بين الإدمان على الإنترنت والقلق العام،وإلى وجود إرتباط ذي دلالة إحصائية بين الإدمان على الإنترنت والإكتئاب.كما دلت النتائج على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الإدمان على الإنترنت،لصالح الإناث.كما سجلت أيضا فروقا دالة إحصائيا في إدمان الطلاب على الإنترنت تبعا لمتغير الإختصاص الدقيق فقط في كلية العلوم.

الكلمات المفتاحية: الإدمان على الإنترنت - الإكتئاب - القلق العام


الكفايات المهنية لمربي اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة -التخلف الذهني نموذجا -

ذيب فهيمة,  مخلوف سعاد, 

الملخص: يعد المعلم والمربي عصب العملية التربوية وعنصرها الفعال بل هو لب العملية التعليمية وهو صاحب رسالة مقدسة على مر العصور والأجيال،ويعتبر من الركائز التي تعتمد عليها كل الأمم ولم يعد المعلم في ظل المتغيرات العصرية ناقل للمعرفة فقط، وإنما أصبح عليه أدوار تربوية جديدة. لذا بات من الضروري النظر في أعمال ووظائف المعلمين والمربيين باستمرار والعمل على جعلهم واعين بتطوير وتنمية كفاءتهم المهنية سواء اكان هذا بالنسبة لمعلمي الاطفال العاديين أوذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يعد مفهوم الكفاءات المهنية مصطلح متعدد المعايير، ولا يركز على جانب واحد من الجوانب التربوية والتعليمية، اذ بينت بعض الأبحاث التربوية أن المدرس لايستطيع أن يقود العملية التعليمية ويطور مادته التدريسية وطرق تدريسها لمسايرة التطور السريع في ميدان المعرفة وتنفيذ المهام الموكلة إليه إلا إذا تمكن من مجموعة من الكفاءات اللازم توافرها في القائم بمهنة التعليم وبمأننا في مجال التربية الخاصة فهذا ما تسعى اليه هذه المقال وهو محاولة اظهار الكفايات المهنية الواجب توافرها في معلمي ومربي الاطفال المتخلفين ذهنيا والتي تتمثل في كفاءة التخطيط للعملية التربوية وكذا كفاءة ضبط وادارة الصف ـ وكفاءة توصيل العملية التربوية ختاما بكفاءة تقويم العملية التربوية. الكلمات المفتاحية : المربي ، ذوي الاحتياجات الخاصة، التخلف الذهني، الكفايات المهنية. The teacher and educator is the mainstay of the educational process and its active component. It is the core of the educational process. It is the author of a sacred message throughout the ages and generations. It is considered one of the pillars upon which all nations depend. Therefore, it is necessary to look at the work and the functions of teachers and educators constantly and to make them aware of the development and development of professional competence, whether it is for teachers of ordinary children or people with special needs, where the concept of professional competencies is a multi-standard term and does not focus on one aspect of educational and educational , As some educational research has shown that the teacher can not lead the educational process and develops the teaching material and methods of teaching to keep pace with the rapid development in the field of knowledge and the implementation of the tasks entrusted to him only if he managed a set of competencies required in the list NH education and Bmonna in the field of special education that is what you seek this article is an attempt to show the professional competencies to be met by teachers and breeders mentally retarded children and most of the skills that are manufactured for each efficiency.

الكلمات المفتاحية: المربي ، ذوي الاحتياجات الخاصة، التخلف الذهني، الكفايات المهنية.


الاحتراق النفسي لدى العاملين مع بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء متغيري (الخبرة المهنية والفئة المتعامل معها)

سعدالعايب جهيدة,  خرف الله علي,  بلعالية محمد, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على الاختلاف في مستويات الاحتراق النفسي لدى العاملين مع بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء بعض المتغيرات (الخبرة المهنية والفئة المتعامل معها) اعتمادا على التساؤلين التاليين هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاحتراق النفسي لدى العاملين مع بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة تعزى إلى متغير الخبرة المهنية؟ وهل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاحتراق النفسي لدى العاملين مع بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة حسب الفئة المتعامل معها؟ وللإجابة عليها تم إتباع المنهج الوصفي المقارن، وبتطبيق استبيان مكون من 31 بند على عينة تم اختيارها بأسلوب لا احتمالي وبطريقة قصدية والمكونة من 48 عاملا في بعض مراكز مدينة الوادي، حيث تم التوصل إلى أن الفرضية الأولى غير محققة، بينما الفرضية الثانية محققة.

الكلمات المفتاحية: الاحتراق النفسي العاملين مع ذ ; ي الاحتياجات الخاصة


الدعم الاجتماعي المُدرك وعلاقته بالذكاء الأخلاقي لدى طلبة الصف العاشر الأساسي.

العظامات عمر,  العلوان احمد, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الدعم الاجتماعي المُدرك وعلاقته بالذكاء الأخلاقي لدى طلبة الصف العاشر الأساسي في المدارس الحكومية التابعة لمديرية البادية الشمالية الشرقية، تكونت عينة الدراسة من (500) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العنقودية العشوائية، ولتحقيق أهداف الدراسة، تمّ استخدام مقياس الذكاء الأخلاقي المطوّر من قبل ابو عواد (2011)، ومقياس الدعم الاجتماعي المُدرك المطوّر من قبل أبو غزال (2009). وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الذكاء الأخلاقي ومستوى الدعم الاجتماعي المُدرك لدى طلبة الصف العاشر الأساسي كان متوسطاً، كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الدرجة الكلية للذكاء الأخلاقي والدرجة الكلية للدعم الاجتماعي المُدرك. وكشفت نتائج الدراسة عن علاقة موجبة دالة بين التمثل ودعم المعلمين، وعلاقة موجبة دالة بين الضمير وضبط النفس من جهة وكل من دعم الوالدين ودعم الزملاء من جهة اخرى، وعلاقة موجبة بين العدل ودعم الزملاء. وارتبط التسامح ايجابياً بكل من دعم المعلمين ودعم الزملاء.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الأخلاقي، الدعم الاجتماعي المُدرك، الصف العاشر


فاعلية التدريس وفق إستراتيجية الشكل V في تنمية مهارات التفكير

الدكتور منذر بشاره السويلميين,  الدكتور ركان عيسى الكايد, 

الملخص: ملخص سعت هذه الدراسة إلى تحديد فاعلية التدريس وفق إستراتيجية الشكل V في تنمية مهارات التفكير الإبتكاري في الفيزياء لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا، طبق مقياس مهارات التفكير الإبتكاري، والمكون من (6) أنشطة، على عينة قصدية حجمها(50) طالباً في مدارس عمان بالأردن، توزعوا على مجموعتين: تجريبية فيها (25) طالباً درسوا وفق إستراتيجية الشكل V، وضابطة فيها(25) طالباً درسوا بالطريقة الإعتيادية، أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند (0.05 = α) بين متوسطات علامات طلاب مجموعتي الدراسة على مقياس مهارات التفكير الإبتكاري ككل وعلى كل مهارة فرعية من مهاراته الثلاث (الطلاقة، المرونة، والأصالة)، لصالح المجموعة التجريبية. أوصت الدراسة بإستخدام إستراتيجية الشكل V في تدريس الفيزياء، وتدريب المعلمي على كيفية تطبيقها، ومراعاة ذلك في تطوير المناهج والكتب المدرسية، وإجراء دراسات حول فاعية هذه الإستراتيجية في تدريس مواضيع علمية، ومتغيرات لم تتطرق لها هذه الدراسة. Abstract The study aimed to determine effectiveness of teaching by V-shape Strategy in developing innovative thinking skills in physics among the high basic stage students, An innovative thinking test, consisting of (6) activities, was applied over purposively sample contains (50) students in Amman-Jordan schools, randomly distributed into two groups:(1) as experimental contains (25) students was taught by the V-shape strategy, (2) as a control group contains (25) students. The results appeared that there were statistically significant differences between the averages of the two groups in innovative thinking skills test as a whole. And in each sub-skill in favor of the experimental group. The study recommended using the V-Shape Strategy in teaching Physics, as will as training teachers about its axis, and to take it in mind while developing curricula, and textbooks, also to carry out more studies in using this strategy in teaching other scientific subjects with other variables.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الشكل V، التفكير الإبتكاري، تدريس الفيزياء . ; Key words: V-shape, innovative thinking, physics.


L’usage du français en tant que spécialité dans l’Université marocaine -étude de terrain à la faculté des lettres de Moulay Ismail à Meknès-

القاسمي بدرالدين, 

Résumé: Le français est un héritage colonial conçu comme un capital linguistique. Il est impliqué aujourd’hui dans tous les secteurs d’État en tant que langue de communication et d’archivage. Cependant, le niveau de sa maîtrise auprès des étudiants se réduit jour après jour. En s’interrogeant auprès de 300 sondés ; nous avons constaté l’intervention de plusieurs facteurs illustrant le niveau bas des étudiants inscrit au DLLF de Moulay Ismail à Meknès, à titre d’exemple, l’offre pédagogique qui ignore la mobilisation des compétences communicationnelles et stratégiques des étudiants; les contenus et l’architecture des programmes qui ne répondent plus aux attentes des apprenants, le facteur socio-économique, l’absence du suivi et d’accompagnement sont des raisons parmi d’autres.

Mots clés: enseignement ; apprentissage ; pédagogie ; didactique ; sociolinguistique ; approche par compétence. ; enseignement ; apprentissage ; pédagogie ; didactique ; sociolinguistique ; approche par compétence


فاعلية العلاج المعرفي المستند الى الوعي الكامل في علاج اضطراب الشدة التالي للرض

أحمد د. رآفات, 

الملخص: توجهت هذه الدراسة لمعرفة فاعلية العلاج المعرفي المستند الى الوعي الكامل في علاج اضطراب الشدة ما بعد الصدمة أو ما يسمى أيضا في بعض أدبيات الطب اضطراب الشدة التالي للرض. تم تطبيق برنامج علاجي متضمن لتقنيات العلاج المعرفي وتقنية الوعي الكامل La pleine conscience التي تحدث بها زيندل و سيجال )2006Zidel et segal ( على عينة من المرضى المراجعين لإدارة الخدمات الطبية التابعة لوزارة الداخلية السورية وتم اختيار نموذج حالة لتوضيح آلية تطبيق التقنيات ونتائج تطبيقها. أظهرت النتائج فعالية العلاج المعرفي بالوعي الكامل في علاج اضطرب الشدة التالي للرض حيث تراجعت أعراض الاضطراب وعاد المريض لحياته اليومية وعمله بعد أن كان قد اعتزلهما. ................................................................................................................................................................. Abstract This study aimed to determine the effectiveness of mindfulness-based cognitive therapy in the treatment of post-traumatic stress disorder. A therapeutic program, including cognitive therapy techniques and mindfulness technique, (Zidel and Segal, 2006) was implemented on a sample of patients who visited the Department of Medical Services of the Syrian Ministry of the Interior. A case model was chosen to illustrate the mechanism for applying the techniques and results obtained. The results showed, the effectiveness of cognitive therapy of Mindfulness in the treatment of post-traumatic stress disorder. Where the symptoms of the disorder decreased, and the patient resumed his daily life.

الكلمات المفتاحية: Therapy of Mindfulness, Therapy cognitive, PTSD ; العلاج بالوعي الكامل, العلاج المعرفي, اضطراب الشدة التالي للرض PTSD


المشكلات التي تواجه طلبة التربية العملية في جامعة الإسراء في أثناء فترة التدريب الميداني

المستريحي حسين,  طاشمان غازي, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف "المشكلات التي تواجه طلبة التربية العملية في تخصصي: معلم صف، وتربية طفل في جامعة الإسراء في أثناء فترة التدريب الميداني". ولتحقيق هدف الدراسة تم تصميم استبانة مكونة من خمسة مجالات، تشتمل على (50) فقرة، تم تطبيقها على عينة بلغ عددها (71) طالبًا وطالبة، من طلبة كلية العلوم التربوية في تخصصي: معلم صف، وتربية طفل، وأظهرت النتائج بعد التحليلات الإحصائية أن أبرز المشكلات التي تواجه طلبة التربية العملية (الميداني) بالترتيب تتصل بطبيعة برنامج التربية العملية، والمعلم المتعاون، والمدرسة المتعاونة، وعمليات التدريس الصفي، والمشرف الأكاديمي، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًّا تعزى إلى التخصص، في المشكلات المتصلة بطبيعة برنامج التربية العملية، والمعلم المتعاون، وعمليات التدريس الصفي لصالح تخصص معلم الصف، في حين كانت الفروق في المشكلات المتصلة بالمدرسة المتعاونة لصالح تخصص تربية الطفل، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًّا تعزى إلى المعدل التراكمي في المشكلات المتصلة بعمليات التدريس، ولصالح الطلبة الذين بلغ معدلهم التراكمي: جيّد جدًّا على الطلبة الذين بلغ معدلهم امتياز ومقبول ووجود فروق في المشكلات المتصلة بالمعلم المتعاون، والمدرسة المتعاونة، ولصالح المعدل التراكمي جيّد جدًّا على المقبول، في حين أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيًّا تعزى للجنس، وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثان بإعادة النظر ببرنامج التربية العملية (الميداني) بحيث يشتمل على مجموعة من المعايير المحلية والعالمية للتغلب على مشكلات الطلبة المعلمين. الكلمات المفتاحية: المشكلات، التربية العملية، الطالب المعلم، جامعة الإسراء. Abstract: The study aimed to identify "The problems faced by students of practical education: class teacher row, and child education in the University of Isra In the field training period. " In order to achieve the objective of the study, a questionnaire consisting five domains was designed and consisting of (50) items, which were applied to a sample of (71) male and female students of the Faculty of Educational Sciences in the following fields: The most important problems faced by the students of practical education in order are related to the nature of the practical education program, the cooperating teacher, the cooperating school, the classroom teaching processes, and the academic supervisor. The results revealed that there were statistically significant differences due to specialization in the problems related to the nature of the practical education program, And practically The results revealed that there were statistically significant differences to cumulative rate of problems related to the teaching process, and for students whose cumulative average was very good for students The results revealed that there were no statistically significant differences due to gender. In light of the study the results, The practical education program includes a set of local and international standards to overcome the problems of teacher students. Keywords: problems, practical education, student teacher, University of Isra

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المشكلات، التربية العملية، الطالب المعلم، جامعة الإسراء.


مشروع الحياة لدى المراهقين المعاقين بصرياً

بريك نبيلة,  مشري سلاف, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مشروع الحياة لدى المراهقين المعاقين بصرياً؛ وبالاعتماد على المنهج الوصفي الاستكشافي أجريت الدراسة على ثلاثون (30) مراهقاً معاقاً بصرياً بولاية الوادي، تم استخدام استمارة معلومات لجمع بيانات الدراسة، والنسب المئوية للمعالجة الإحصائية؛ دلّت النتائج على ما يلي: - لا يوجد لدى المراهقين المعاقين بصرياً اختيار مهني في إطار مشروع الحياة. - لا يوجد لدى المراهقين المعاقين بصرياً كفايات بناء مشروع الحياة. وعليه؛ وفي ضوء نتائج الدراسة تمت التوصية بضرورة تبني برامج تربية الاختيارات التي يمكن من خلالها تنمية الكفايات التي تساعد المعاقين بصرياً على بناء مشروع الحياة. Abstract: This study aims to reveal the project of life for visually impaired adolescents. The study was conducted on thirty (30) visually impaired adolescents depending on descriptive exploratory approach in the state of Eloued, Information worksheet was used for collecting the data of the study and the percentages of statistical processing. The resulted showed that: - The visually impaired adolescents do not have professional choice in the project of life. - The visually impaired adolescents do not have competencies to build the project of life. Therefore, in the light of the results of the study, it was recommended to adopt the educative programs of the choices through which the development of competencies that help the visually impaired to build the project of life.

الكلمات المفتاحية: مشروع الحياة؛ الكفايات؛ الهوية المهنية؛ الاستكشاف؛ الاستقلالية؛ الإعاقة البصرية. ; The project of life; professional identity; exploration; independence; the visually impaired.


آليات تفعيل الشراكة المجتمعية بين الأسرة والمدرسة في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية (2030)

أستاذة سمر أحمد الرحيلي,  دكتورة أريج حمزة السيسي, 

الملخص: استهدفت الدراسة التعرف على أهم متطلبات الشراكة المجتمعية بين الأسرة والمدرسة في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية (2030)، وذلك من وجهة نظر المعلمات، وأولياء أمور الطالبات في مدارس التعليم الأهلي بالمدينة المنورة، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطات الاستجابات لأفراد عَيِّنَة الدراسة حول متطلبات الشراكة المجتمعية تبعًا لمتغيرات: المؤهل العلمي، ودخل الأسرة. واعتمدت المنهج الوصفي المسحي باستخدام استبانة شملت (28) فقرة طُبِّقت على عَيِّنَة عشوائية من (292) معلمة، و(304) ولي أمر. وتمثلت أهم النتائج في أن درجة موافقة المعلمات، وأولياء أمور الطالبات في المدارس الأهلية حول متطلبات تفعيل الشراكة بين الأسرة والمدرسة بشكل عام كبيرة، وكذلك فيما يتعلق بمتطلبات تفعيل الشراكة المجتمعية بمجال التواصل المشترك، ومجال المشاركات التطوعية، ومجال المشاركة في صنع القرار، ومجال المسؤولية المجتمعية، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند (0,05) بين متوسطات استجابات أولياء الأمور تُعْزَى لمتغير المؤهل العلمي (البكالوريوس، والثانوي)، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات استجابات المعلمات تُعْزَى لمتغير المؤهل العلمي، ودخل الأسرة.

الكلمات المفتاحية: الشراكة المجتمعية؛ الأسرة؛ المدرسة؛ التعليم العام.



Les 10 articles les plus téléchargés

2 470 الضغوط المهنية لدى معلمي المرحلة الابتدائية وانعكاساتها على مستوى تقدير الذات لديهم دراسة ميدانية في البليدة وتيبازة 2 164 واقع الصحة النفسية لدى طلبة جامعة عبد الحميد بن باديس - مستغانم 1 802 بناء مقياس الضغوط النفسية المهنية لدى القابلات 1 514 أهمية قياس الشخصية في علم النفس وبعض المشكلات المؤثرة فيه 1 507 الصحة النفسية والذكاء الوجداني وعلاقتهما ببعض المتغيرات (دراسة على عينة مِّن طلبة كلية مروي التقنية) 1 377 توجهات حديثة في تقدير صدق وثبات درجات أدوات القياس: تحليل نظري تقويمي وتطبيقي 1 208 الصلابة النفسية وعلاقتها بالسلوك الصحي لدى مرضى السكري دراسة ميدانية بمدينة ورقلة 1 143 الخصائص السيكومترية لمقياس معايير جودة المعلم 956 نموذج لبناء اختبار القراءة و الكتابة لأطفال ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية. (دراسة حالة) 912 أثر الإعاقة السمعية والإعاقة البصرية على شخصية المعاق (دراسة حالة المعاقين المسجلين باتحاد الصم واتحاد المكفوفين بود مدني للفترة مارس- ديسمبر 2012 )