مجلة قبس للدراسات الإنسانية والاجتماعية
Volume 5, Numéro 2, Pages 588-601
2021-12-31

ابن مريم المديوني مفهرس المدونات الصوفية بتلمسان الزيانية

الكاتب : مزيان أحمد .

الملخص

لم تزل الكتابة الصوفية منبعا ثرّا لكل من يروم ترتيب الفكر الإسلامي طوال قرونه التي استقر بها حتى غدا أحد العقول العالمية، حيث سعى الصوفية مثل غيرهم من العلماء ذوي الحقول المعرفية الأخرى إلى تدوين فكرهم وتاريخهم، ولم يخرج هذا الأخير شكلا عما عهدته الكتابة التاريخية عند غيرهم، بيد أنهم مزجوا السرد الصرف للواقع بلمسة ذوقية تشحذ همم السالكين، فذكروا مناقب الأشياخ وبينوا منازلهم، ودرجاتهم، وديدنهم الذي به ارتقوا، ولم تخل الترجمات من بيان ما أخذوا من المناهج العلمية، مما يضع القارئ ـ لو جزئيا ـ في المشهد الثقافي المراد رصده والبحث عنه. Sufi writing is still a rich source for anyone who seeks to arrange Islamic thought throughout its centuries in which it settled until it became one of the world minds, as Sufism, like other scholars with other fields of knowledge, sought to write down their thought and history, and the latter did not come out of what was entrusted to historical writing by others. However, they mixed the pure narration of reality with a tasteful touch that sharpens the minds of the walkers, so they mentioned the virtues of the sheikhs and indicated their homes, their ranks, and the worms by which they ascended about him.

الكلمات المفتاحية

الكتابة التاريخية ; التد ; ين الص ; في المنقبي التمثل المقدس