مجلة مفاهيم
Volume 1, Numéro 8, Pages 169-179

التربية بين المفهوم الإجتماعي والموروث الديني

الكاتب : بن سليم حسين . بن علي محمود .

الملخص

إن المفهوم الشامل للتربية هو الوسيلة التي تساعد الإنسان على بقائه و استمراره ببقاء قيّمه وعاداته ونظمه السياسية والاجتماعية والاقتصادية . أما واقع التربية هوعملية هدفها الحصول على الإنسان السوي المعتدل ، كما أقرت بذلك كل الديانات السماوية في نظر البعض ليأخذ منظورا دينيا بحتا. من أجل مناقشة موضوع التربية تعرضنا في مقالتنا هاته إلى مفهوم التربية والأهداف العامة لها من الجانب الاجتماعي والسياسي و الإنساني كما تطرقنا إلى خصائصها وأشكالها المقصودة والغير المقصودة والبسيطة والمعقدة ، ثم إلى أسس التربية والتي تتمثل في الأسس الفلسفية والتاريخية والنفسية والدينية والثقافية ثم بتحديد أبعاد التربيةالإسلامية والموضوعات التعليمية والتربوية المناسبة لطبيعتها وماهيتها ومرجعياتها الثلاثة القيم ، المعرفة ، والمرجعية التطبيقية . The comprehensive concept of education is the means that helps a person to survive and maintain his values, customs, and political, social and economic systems. As for the reality of education, it is a process aimed at obtaining the normal, moderate human being, as recognized by all the monotheistic religions in the eyes of some to take a purely religious perspective. In order to discuss the issue of education, we have discussed in this article our concept of education and its general goals from the social, political and humanitarian side as we touched on its intended and unintended characteristics and simple and complex forms, then to the foundations of education, which are represented in the philosophical, historical, psychological, religious and cultural foundations and then by defining the dimensions of Islamic education and topics Educational and pedagogical appropriate to its nature, essence, and three references, values, knowledge, and applied reference.

الكلمات المفتاحية

التربية ، التربية الدينية ، الأهداف ، التربية القديمة ، التربية المعاصرة