Revue Organisation et Travail
Volume 10, Numéro 2, Pages 156-169

التشخيص التنظيمي بين المحتوى والنمذجة: دراسة تحليلية مقارنة

الكاتب : بلبشير ڤوراية .

الملخص

: يعتبر التشخيص التنظيمي مرحلة الملاحظة المعمقة والدراسة الدقيقة الذي يسمح بكشف الاختلالات وتحديد أسبابها ومنه إيجاد حلول مناسبة. فضلاً عن ارتكازه على تقييم مجموعة من المتغيرات التي لها أهمية في الفهم، التحكم والتنبؤ في السلوك التنظيمي. كما يسمح التشخيص التنظيمي بإجراء مقارنة بين أداء المنظمة مع أداء المنظمات المماثلة بمعرفة ما إذا كانت المنظمة مُنَظَمَة بطريقة فعالة. وعليه، فإنّ التنظيم الفعال يبدأ بالتشخيص الدقيق والعلمي قصد مواجهة الأخطار والتحديات وصياغة الحلول الملائمة. فيُواجه القائمين على عملية التشخيص التنظيمي صعوبة معرفة المتغيرات التنظيمية المختلفة، ولهذا قام الباحثون بنمذجة المتغيرات التنظيمية وفق نماذج مختلفة تحدد الإطار العام لاستيعاب مختلف المتغيرات التي تؤثر في وعلى المنظمة. كون أن نموذج التشخيص يُجنب الكثير من عوامل التشويش والتفكير المضطرب بين المُشخِص وأعضاء التنظيم.

الكلمات المفتاحية

منظمة ; فعالية تنظيمية ; تشخيص تنظيمي ; نماذج التشخيص التنظيمي