قرطاس الدراسات الحضارية و الفكرية
Volume 7, Numéro 2, Pages 213-222

من أعلام الأندلس بالبلاط الزياني: أبا بكر بن خطاب المرسي

الكاتب : ناصري محمد .

الملخص

خلّف سقوط العديد من المدن الأندلسية خلال القرن السابع للهجرة تنامي ظاهرة الهجرة الأندلسية إلى المغرب الاسلامي فرارا من سيوف الاسبان، وهو ما شجع السلطة العبد الوادية لبذل مساعي في استقبال المهاجرين الأندلسيين الذين تنوعت شرائحهم الاجتماعية بين صناع وفلاحين ونخبة، هذه الأخيرة بما تميزت به من مستوى علمي عالي أهّلها لتولّي المناصب العليا في بلاط دولة بني عبد الواد، وفي إطار الحديث عن هجرة النخب لا يمكن أن نغض الطرف عن شخصية تمتعت بمؤهلات علمية برزت في مستوى الرسائل التي دونتها لسلاطين تلمسان. ونخص بالذكر أبا بكر بن داود بن خطاب الغافقي المرسي، كاتب يغمراسن وخليفته أبو سعيد عثمان، وهو ما سنحاول التطرق له في هذه المساهمة محاولين الترجمة لهذه الشخصية مع الكشف عن القيمة التاريخية للرسائل التي كتبها عن أمراء الدولة العبد الوادية. The fall of many Andalusian cities during the seventh century of migration left the growing phenomenon of Andalusian emigration to the countries of the Maghreb, which encouraged the abdelwadide authority to make efforts to receive Andalusian immigrants whose social classes varied between makers, farmers and scientists. In the context of talking about emigration of scientist, it is not possible to tune the party with a personality who has educational qualifications that have emerged in the level of the messages I have written about the Tlemcen sultans. We mention in particular Aba Bakr ibn Dawood ibn Khattab Al-Ghafiqi Al-Mursi, a writer Yaghmorassen and his successor Abu Saeed Othman, which is what he is trying to try in this contribution. Attempts to talk about his life while revealing the historical value of the letters he wrote about the princes.

الكلمات المفتاحية

أبو بكر بن خطاب ؛ تلمسان ؛ يغمراسن ؛ فصل الخطاب ؛ مرسية.