مجلة المواقف

مجلة البحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ

Description

Almawaqif Journal for Social and Historical Studies is an international Open-Access, peer-reviewed journal, first established in 2007, by the University of Mustafa Stambouli Mascara, Algerian Republic. It publishes original synthesis of applied and theoretical researches in the fields of human and social sciences. It was founded in 2007 as an annual Journal, and then it joined the Algerian Scientific Journals Platform (ASJP) in 2016 and becomes semi-annual during 2018 and quarterly starting from January 2019. We publish in three languages: Arabic, English and French, in one volume of two issues per year, A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, library, and Research Center, (ISAM-Turkey, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation-Morroco ...) Almawaqif is a non-commercial Journal, and free of charge, no submission fee, no processing fee, and no fee on acceptance. Almawaqif aims to provide a good space for humanities and social sciences researchers, with its quick and professional feedback to authors, double and blinded peer reviewing, and its high quality and international editorial board, it will gain the trust of reviewers, authors, and readers.


15

Volumes

17

Numéros

364

Articles


مآسي الجزائريين ومعاناتهم من خلال تطبيق رخصة التنقل بين 1850-1930 tragedies of the Algerians and their suffering through the application of the mobility permit between 1850 - 1930.

الصادق دهاش, 

الملخص: This work is an attempt to show a serious aspect of the suffering of a large number of Algerians who have been under house arrest, that they do not move or do not move elsewhere, to Algeria, in order to paralyze their hostile movements to the French occupation and use this punishment as an excuse to confiscate their lands and their lands and their property and to humiliate and avenge them, eventually becoming slaves and simple workers of the French, but only to gain their daily strength, but how to subject the Algerians to such open and simple methods, they refused what they could by all means. Ce travail est une tentative de montrer un aspect grave de la souffrance d’un grand nombre d’Algériens qui ont été assignés à résidence, qu’ils ne déménagent pas ou ne déménagent pas ailleurs, en Algérie, Afin de paralyser leurs mouvements hostiles à l'occupation française et d'utiliser cette punition comme une excuse pour confisquer leurs terres et leurs terres et leurs biens et pour les humilier et les venger, devenant finalement des esclaves et de simples travailleurs des Français, mais seulement pour gagner leur force quotidienne, mais comment soumettre .les Algériens à des méthodes aussi ouvertes et aussi simples, ils ont refusé ce qu'ils pouvaient Par tous les moyens هذا العمل محاولة لتبيان مظهر خطير من مظاهر معاناة شريحة كبيرة من الجزائريين الذين فرضت عليهم الإقامة الجبرية، بأن لا يتنقلوا أو ينتقلوا من مكان لآخر داخل الجزائر إلا بوجود رخصة وذلك بهدف شل تحركاتهم المعادية للاحتلال الفرنسي، واستخدام هذه العقوبة ذريعة لمصادرة أراضيهم ومواشيهم وكل ممتلكاتهم وإذلالهم والانتقام منهم، ليصيروا في النهاية عبيدا ومجرد عمال أجراء عند الفرنسيين، لا يفكرون إلا في كسب قوتهم اليومي ،ولكن هيهات أن ينحني الجزائريين لمثل هذه الأساليب المكشوفة وما أكثرها ،فقد قاوموها بما يستطيعون بكل الوسائل.

الكلمات المفتاحية: Mobility permit؛ Earths confiscation؛ Migration ؛ Repressive measures ؛ Control. ; Permis de mobilité ؛ Confiscation de terre؛ Migration؛ Mesures de répressives؛contrôle. ; رخصة التنقل ؛ مصادرة الأراضي ؛ الهجرة ؛ اجراءات ردعية ؛ الرقابة.


المعتقد الوثني في منطقة الونشريس من خلال النقوش اللاتينية

رابح عيساوي,  السعيد شلالقه, 

الملخص: Abstract: Since the Creation of the province of ceasarienne Mauritanie by the Romans, the area of the Ouencheriss became part of the property of this province from the beginning of the 40 AD. Whilce the perioud of the late 2nd century AD. The military fortifications of the province have expanded to include parts of the plains of Chlef and the Ouencheriss, Which reflected the funerary inscriptions specifically doctrinal practices and idolatry represented in worship such as the worship of the emperor and the gods Mane and Mithra and this is what wasn’t known before the Roman occupation and this is why we try to shed light on the types of pagan religions spread through Latin inscriptions الملخص: منذ إنشاء مقاطعة موريطانيا القيصرية على يد الرومان ، الحقت منطقة الونشريس لتكون جزءا من أملاك هذه المقاطعة بداية من 40 م ، و منذ أواخر القرن الثاني ميلادي توسعت التحصينات العسكرية بالمقاطعة لتشمل أجزاء من سهول الشلف و منطقة الونشريس .التي استوطن بها العديد من عناصر الجيش الروماني . و الذين عكست حولهم النقوش الجنائزية تحديدا ممارسات عقائدية ووثنية تمثلت في عبادات وافدة مثل عبادة الإمبراطور و الآلهة مان و ميثرا و هذا ما لكم يكن معروفا قبل الاحتلال الروماني و لهذا نحاول تسليط الضوء على أنواع الديانات الوثنية المنتشرة من خلال النقوش اللاتينية .

الكلمات المفتاحية: Ouencheriss ; Roman army ; pagan religion ; mane ; mithrae ; الونشريس ؛ الجيش الروماني ؛ المعتقد الونثي ؛ مان ؛ ميثرا.


التعايش والتسامح في المدرسة الإباضية

عمر زعابة, 

الملخص: Without doubt the Almighty God, the Wise Creator, has made people different in their tongues, colors, people, customs, and perceptions. He also made them habitable in his land. His wisdom required them to come to live peacefully on this earth. “O people, we have created you as male and female, and made you peoples and tribes, so that you may know each other, your preferred to Allah is the most pious, Allah is an expert knowledgeable”. Thus, God targeted coexistence and tolerance through creating us different in colors and tongues. This was wisdom in creating all human beings of different classes. By result, it should be first the case of the Muslim nation in the diversity of schools of jurisprudence. This latter should bear this in mind as a top priority, in addition toreferring to sources of valid evidence and fairly analyzing the history of Islamic civilization. As an example we found that tolerance and coexistence has a good background in the religious, political, social, intellectual and economic life of the ibadi school. من المعلوم والمسلّم به أنّ المولى عز وجل وهو الخالق الحكيم قد جعل الناس مختلفين في ألسنتهم وألوانهم وأقوامهم وأعرافهم ومداركهم وتصوراتهم، وأسكنهم فسيح أرضه، واقتضت حكمته أن يتعارفوا بينهم ليتعايشوا بسلام على هذه الأرض، ولذا جاء في الكتاب العزيز قوله عز من قائل: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (الحجرات:13)، لذا فإن الله عز وجل لم يرد أن يكون اختلافهم في ألوانهم وألسنتهم مدعاة للنزاع والشقاق بل جعله الله دافعا إلى التعايش والتسامح. إذا كانت هذه الحكمة من خلق البشر جميعا، على اختلاف أصنافهم فمن الأولى أن يكون ذلك شأن الأمة المسلمة بتنوع مدارسها الفقهية التي ينبغي عليها أن تضع ذلك في اعتبارها وفي مقدمة أولوياتها وبالرجوع إلى المصادر لاستنطاق الأدلة الصحيحة وتحليل منصف لتاريخ الحضارة الاسلامية، فإننا نجد للتسامح والتعايش خلفية زكية في الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية للمدرسة الإباضية.

الكلمات المفتاحية: The doctrines; Ibadi school; Peoples; Coexistence; Tolerance المذاهب؛ المدرسة الإباضية؛ الشعوب؛ التعايش؛ التسامح.


الماء والأرض والمرأة ودلالات الخصوبة من خلال طقوس الاستمطار

فاطمة رزايقية,  بوخضرة بن معمر, 

الملخص: الملخص: ترجع أغلب أساطير المجتمعات البشرية أصل الكون و الحياة وجميع المخلوقات الى الماء، اذ تعبر عنها داخل قوالب وأشكال طقوسية منذ القدم، وأصبحت من المعتقدات والموروثات الشعبية المتصلة بالماء، تحضر بحلول الجفاف وندرة الأمطار. وهي وان اختلفت طرق أدائها وكيفية ممارستها فإن الغاية من ورائها واحدة، حيث تترجم كمضامين دالة على موضوع الخصوبة والحياة ، من خلال اجتماع عناصر الخصوبة والانتاج في أغلب هذه الطقوس كالماء والأرض والمرأة، حيث عبر المخيال الشعبي عن هذا بجملة من الرموزالمشكلة لطقوس الاستمطار والتمثلات الدالة عن علاقة الماء والأرض والمرأة من خلال معاني الخصوبة والانتاج والحياة. ويأتي موضوعنا "الماء، الأرض، المرأة ودلالات الخصوبة من خلال طقوس الاستمطار" للكشف عن رمزية هته العناصر في المخيال الشعبي، التي رصدناها من خلال تعاملنا مع الميدان وحاولنا تصنيفها لنكشف عن العلاقة التي تربط هذه العناصر ببلاغة رمزيتها ، واستنطاق دلالات الخصوبة من خلال طقوس الاستمطار في منطقة الدراسة، فالطقوس تلعب دور الوساطة بين الزمن الدنيوي والزمن القدسي الذي ينحصر اثناء ممارسة الطقوس التواصلية للماء وتجلياتها مع قوى الطبيعة وتجسيد صورها بشكل ادمي أنثوي خصوصا، فالمياه حاملة لرمز الخصوبة كالمرأة، فحضور المرأة والارض في طقوس الاستمطار له من الدلالات ماله في الثقافة الشعبية و المخيال الشعبي لأن مبدأ الخصوبة في الأرض هو نفسه مبدأ الخصوبة عند المرأة فالأرض مثل رحم المرأة الأولى تخصب بماء المطر فتنتج ثمرا، والثانية بمني الرجل فنجب أطفالا.

الكلمات المفتاحية: الماء؛ الأرض؛ المرأة؛ المخيال الشعبي؛ طقوس الاستمطار


التمثيل الدبلوماسي الهولندي في المغرب خلال القرن التاسع عشر

محمد العمراني,  عبد الغني العمراني, 

الملخص: الملخص: ارتبط المغرب بعلاقات دبلوماسية قديمة مع هولندة تعود جذورها إلى أواخر القرن السادس عشر، غير أن هذه العلاقات شهدت منذ تلك الفترة وإلى غاية القرن التاسع عشر مَدًّا وجَزْراً تبعاً للتقلبات الدولية، ولمواقف ملوك هولندة تجاه سياسة السلاطين المغاربة. لقد سخًّرت هولندة خلال القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين عدداً من الدبلوماسيين من جنسيات أوروبية مختلفة ومن التجار اليهود ممن توفرت فيهم المؤهلات الشخصية والمعرفية لتمثيلها في المغرب تمثيلاً معتبراً تَضْمَن به حماية مصالحها الاقتصادية، ومصالح تُـجَّارها ورعاياها، ثم مصالح مَـحْمِيِّيها من المغاربة. ومن هؤلاء الدبلوماسيين الذين نجد لهم صدى واسعاً في الوثائق الهولندية، وكان لهم حضور ملموس في تعزيز العلاقات المغربية الهولندية خلال الفترة المذكورة يمكن أن نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر القناصلة: كارلوس نيسن (Carlos Neissen)، أكوسْطُ جُونْ فْرِيسِينِط (Augusto John Freycinet)، البريطاني جون دراموند هاي (John Drummond Hay)، السويدي إلياس كاسيل (Elias Cassel)، الألماني فون بوشة (Von Pucha)، وكراف فون طاطنباخ (Graaf Von Tattenbach)، وفريدريش فون منتسينكن (Friedrich von Mentzingen)، فضلاً عن بعض الأسر اليهودية التي لعبت دوراً دبلوماسياً بارزاً في توطيد العلاقات بين البلدين كأسرتَـي مقنين وبن دلاك. Abstractc: Morocco had been associated with ancient diplomatic relations with the Netherlands, whose roots date back to the late sixteenth century. However, these relations have since then and until the nineteenth century witnessed a tides of changes due to international fluctuations and the positions of the Dutch kings vis-à-vis Moroccan sultans’ policies. During the 19th and early 20th centuries, the Netherlands made use of a number of diplomats from different European nationalities and from Jewish merchants who had the personal and cognitive qualifications to represent them in Morocco, ensuring their economic interests, the interests of their merchants and nationals, and the interests of their protectors from the Moroccans. Among these diplomats, who have a great deal of resonance in the Dutch documents, and who had a significant presence in the strengthening of the Moroccan-Dutch relations during the period mentioned, we can mention, among other things, the following: diplomats: Carlos Neissen, Augusto John Freycinet, John Drummond Hay, Elias Cassel, Von Pucha, Graaf Von Tattenbach, Friedrich von Mentzingen, and some jewish families Which have played a prominent diplomatic role in consolidating relations between the two countries particularly, the families of Maqnin and Bendelac.

الكلمات المفتاحية: الدبلوماسية ; القنصل ; المغرب ; هولندة ; أوروبا


هنري لوفيفر: من الحق في المدينة إلى هرمينوطيقا المدينة

سرير أحمد بن موسى, 

الملخص: يمثّل السكن بالنسبة للكائن البشري نمط وطريقة حياة، لكون الإنسان كائن اجتماعي، فهو يتوقّف على حضارة الجماعة، جماعة محدّدة ليس فقط تقنيا واستتيقيا بل وأيضا سياسيا وأخلاقيا. لكن أيّ نوع من الجماعة الإنسانية يمكن أن تضمن وتوفّر لجميع السكان أفضل شروط الحياة ؟ للإجابة على هذا السؤال تبدو العودة إلى الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي هنري لوفيفر Henry Lefebvre (1901-1991) ومؤلّفه (الحق في المدينة) ضرورية لمساءلة طريقة السكن في المدينة، والكشف عن عمومية الحق في استخدام الفضاء المديني، وذلك انطلاقا من التركيز على تحويل اليومي وإنتاج الفضاء ضمن بعد إقليمي هو المجتمع الحضري. وفي نقده للمدينة وللحياة اليومية ارتكز لوفيفر على نقد علم الدلالة البنيوي الذي هيمن على الخطابات العلمية في تلك الفترة (1968)، حيث ربط بين نقد المدينة ونقد البنيوية اللسانية، ما جعله ينتقل من فلسفة للمدينة إلى هرمينوطيقا للمدينة، رغم أنه لم يستخدم لا مصطلح الهرمينوطيقا ولا مصطلح التأويل بل اكتفى بما يسمّيه (فكّ رموز) النص الاجتماعي. نهدف من وراء الورقة البحثية إلى الانفتاح على فلسفة هنري لوفيفر حول المدينة، من الحق في المدينة باتّجاه تأويل المدينة كنصّ اجتماعي.

الكلمات المفتاحية: هنري لوفيفر؛ المدينة؛ الهرمينوطيقا؛ الفضاء الحضري؛ النص الاجتماعي


الظروف الاجتماعية للمرأة العاملة بالمحلات التجارية وتأثيرها في استقرارها المهني -دراسة ميدانية بمدينة أدرار-

بركات حليمة السعدية,  بوكميش لعلى, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى تشخيص الظروف الاجتماعية للمرأة العاملة بالمحلات التجارية ومدى تأثيرها في استقرارها المهني، خاصة وأن العمل بالمحلات التجارية يعتبر ظاهرة جديدة بالمجتمع الأدراري، حيث تم تطبيق تقنية الاستمارة بالمقابلة على عينة من النساء العاملات بالمحلات التجارية بمدينة أدرار يقدر عددها بـ 48 مفردة بقصد معرفة ما إذا كان الاستقرار المهني للمرأة العاملة بهذا المجال (المحلات التجارية)، يتأثر بالظروف الاجتماعية والمتمثلة في هذه الدراسة ببعد الوضعية الاجتماعية، القبول الاجتماعي والأسري، والعلاقات الاجتماعية للعاملة في بيئة العمل. وقد توصلت الدراسة إلى أن عمل المرأة في المحلات التجارية هو عمل ظرفي تلجأ إليه في حالة عدم توفر مناصب عمل بقطاعات أخرى، إضافة إلى أن أغلب العاملات هن عازبات أو مطلقات ونسبة ضئيلة منهن متزوجات، ويعزى هذا لرفض المجتمع لمثل هذا النوع من المهن للمرأة خاصة المتزوجة وقد أثبتت الدراسة وجود تأثير مباشر للظروف الاجتماعية التي تواجهها المرأة العاملة بالمحلات التجارية على استقرارها المهني. This study seeks to diagnose the social situation of women working in shops and the extent of their impact on her professional stability, especially as work in shops is a new phenomenon in ADRAR's community, The questionnaire technique was applied on a sample of women working in commercial shops in the city of Adrar, counted to 48 individuals, in order to determine whether the occupational stability of the women working in this area (shops), is affected by the social conditions represented in this study, the dimension of social and family acceptance, social status and social relations of workers in the work environment, The study found that the work of women in shops is temporary in case of absence of jobs in other sectors, In addition, most of the workers are single or divorced and a small percentage are married . This is due to the refusal of the community to such professions for women, especially married women Therefore; the study proved that there is a direct impact of the social conditions faced by women working in shops on her professional stability.

الكلمات المفتاحية: عمل المرأة؛ الظروف الاجتماعية؛ الاستقرار المنهي؛ القبول الاجتماعي؛ التفاعلات الاجتماعية