التدوين

at-tadwin

Description

مجلة سداسية محكمة تعنى بالدراسات الفلسفية والعلوم الاجتماعية والانسانية والمعلوماتية والترجمة. تصدر عن مخبر الأنساق، البنيات، النماذج، والممارسات -جامعة محمد بن أحمد وهران2- ترحب المجلة بمشاركة الأساتذة والباحثين من كل الجامعات الجزائرية والأجنبية. وتقبل للنشر الدراسات والبحوث المتخصصة في القضايا الفلسفية والعلوم الاجتماعية بكل تخصصاتها وفروعها، والعلوم الانسانية بقضاياها الراهنة، والمعلوماتية التي تتداخل والمشكلات الاجتماعية والنظرية الفلسفية، وكذا قضايا الترجمة، Français Revue semestrielle pour les études en philosophie, Sciences sociales et humaines, sciences de l'information et la traduction, AT-TADWIN un espace scientifique et universitaire ouvert aux chercheurs nationaux et étrangers l'impliqués dans la recherche et les études en philosophie, sciences en arabe et en langues étrangères. English Biannual magazine for studies in philosophy, Social sciences and humanities, information sciences and translation, AT-TADWIN a scientific and academic space open to national and foreign researchers involved in research and studies in philosophy, sciences in Arabic and in foreign languages.

4

Volumes

8

Numéros

169

Articles


الترجمة الآلية بين الضوابط اللغوية والقيود التقنية

كبير زهيرة, 

الملخص: ساهم الباحثون العرب والأجانب في إثراء البحوث اللغوية، وقد ساعد في ذلك تقدم الدراسات اللسانية، وانتشار الابتكارات العلمية والتقنية. وأدى هذا إلى ظهور مجالات علمية جديدة تتداخل فيها الدراسات اللغوية بالدراسات العلمية والتقنية من أجل تطوير اللغة ومعالجتها آليا. وقد حققت بذلك العديد من الإنجازات والتطبيقات الحاسوبية، إلا أن الترجمة الآلية من وإلى اللغة العربية ما زالت تواجه الكثير من العوائق والصعوبات كاختلاف قواعد اللغة الأصل واللغة الهدف، وتكلفة التمويل واختلاف المرجعيات الثقافية. ونقوم في هذا البحث بتسليط الضوء على الحلول المقترحة والمقاربات المناسبة من أجل تجاوز تلك الصعوبات والعوائق. Arabic still faces many obstacles such as the difference in language grammar: source and target, the cost of funding and cultural references. For this purpose, in this descriptive research, we will highlight the solutions proposed and the appropriate approaches to overcome these difficulties. Arab and foreign researchers have contributed to the enrichment of linguistic research, due to the advancement of linguistic studies, scientific and technical innovations. This has led to the emergence of new scientific fields where linguistic studies overlap with scientific and technical studies for the development and automatic processing of language. As a result, many achievements and computer applications have been made, but translation in still faces many obstacles such as the difference in grammar between the source language and the target language, the cost of funding and cultural references. For this purpose, in this descriptive research, we will highlight the solutions proposed and the appropriate approaches to overcome these difficulties.

الكلمات المفتاحية: ترجمة ؛ حاسوب ؛ لسانيات


مبادئ الهيكل التنظيمي ودورها في خلق المناخ التنظيمي

سيفي يوسف,  مزيان محمد, 

الملخص: الملخص ناقشت الورقة البحثية بعض مبادئ الهيكل التنظيمي، والذي يعد وسيلة أساسية في يد الإدارة لبناء علاقات تنظيمية ملائمة للعمل. حيث سعى هذا البحث إلى توضيح هذه المبادئ ودورها في خلق المناخ التنظيمي. كما هدف إلى تحليل فعالية وتأثير الهيكل التنظيمي في تأسيس وبناء مناخ تنظيمي قد يكون مناسب للعمل، ومشجع على نسج علاقات تنظيمية مؤسسة على التعاون والتنسيق والاشتراك، وقد يكون مناخ تنظيمي غير مناسب للعمل يولد الصراع والغموض والإهمال وغيرها من المظاهر السلوكية السلبية في العمل. Abstract: The current research paper tried to discuss some principles of organizational structure, which is deemed to be an essential tool for the administration to construct appropriate organizational relationships. This research attempted to elucidate the role of these principles in creating an organizational climate. In addition to, analysing the effectiveness and impact of organizational structure in establishing a supportive organizational climate for work and for making organizational relations based on cooperation, coordination and participation. Or, make inadequate organizational climate for work that may generate conflict, ambiguity, slackness and other negative behavioural attitudes at work.

الكلمات المفتاحية: المناخ التنظيمي ; الهيكل التنظيمي ; الإستمرارية ; التوازن ; المرونة


الصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــاغة الـــــــــــــــــــصورية للعبارة اللّـــــــــــــــــــــــــــغوية عند طــــــــه عبد الرحــــــــــــــــمان

حمر العين زهور, 

الملخص: منذ كتاب تشومسكي "البنى النحوية" 1953 إشتغل اللسانيون و الباحثون في اللغة على إمكانية تطبيق اللغة المنطقية و الرياضية على اللسان الطبيعي و كان من بين المشتغلين بذلك المفكر المغربي طـــه عبد الرحمان حيث قدم بحثين الأول سنة 1976و هو موضوع وهو موضوع مقالناهذا و الثاني و الثالث سنة 1977،أما البحث موضوع مقالنا فقد تناول فئة إمكانية تطبيق الوسائل الصورية و الرّياضية على اللّغة العربية فكان أن بين تركيبة اللغة المحمولية و المتضمن للأبجدية ، لما تتضمنه من المتغيرات و الثوابت الشخصية ، والحروف المحمولة بتعددها و الروابط القضوية والأسوار والأقواس و قواعد تركيبها ،مدرجا في ذالك أمثلة لينتقل بعد ذالك إلى الصياغة الصورية للعبارة فكان أن أعطى رموزا لكل من الكلمة والجملة وكيفية ارتباط النص رمزيا . و لأن الدلالة هي فحوى النّص فكان لابد من التأويل المحمولي الذي أخذ منحنين التأويل المفهومي والتأويل الماصدقي.مبرزا في ذالك كله الصعوبات التي يتلقاها تطبيق مثل هذه اللغة على اللسان العادي لكن دون أن يحول عن امكانية ذالك.

الكلمات المفتاحية: المنطق ، النحو الصوري، المفهوم ، الماصدق، التأويل المحمولي، قواعد التركيب


(إشكالية ترجمة المصطلحات الضريبية (دراسة تطبيقية

لعمارة محامد فاطيمة, 

الملخص: لا يمكن أن ينظر إلى النظام الضريبي بمعزل عن الاقتصاد، باعتباره شريان الحياة الذي يمد الخزائن العامة للدول، ويموّل مشاريعها التنموية الحضارية، فكان ذلك دافعا لتسليط الضوء على ماهية الضرائب، وجرد أهم مصطلحاتها الأصلية، المتداولة باللغة الفرنسية ومقابلاتها العربية، وإخضاعها للتنقيب والتحليل، بعد دراسة تأثيلية، والوقوف على مواضع الاختلاف وإبراز الهفوات.

الكلمات المفتاحية: المصطلحات الاقتصادية ; الضرائب ; المصطلحات الضريبية


Les conditions de l’écriture sur l’habiter. Le défi de deux discours savants : l’architecture et la philosophie

Chaouki Zine Mohammed, 

Résumé: Parler de l’habitat ou de l’habitant ? Du sujet ou de l’objet ? Du sujet demeurant dans un « chez soi » qui ne fait qu’intérioriser un extérieur ? Comme la philosophie dépasse le cadre historique des idées pour se concentrer sur ce qui fonde ces idées, à savoir “le philosopher”, l’activité même de réfléchir et de problématiser, l’architecture a fait également sienne cette démarche pour rendre lisible “l’habiter”. Telle est donc la tâche qui incombe à ces deux discours, chacun voulant penser les conditions d’une écriture savante sur l’habiter. Ce qui revient à dire qu’il y a des points de chevauchement et d’articulation, car de tout lieu et de tout temps, les philosophes ont pensé l’habiter dans le cadre d’une réflexion anthropologique et ontologique sur le statut de l’homme dans la cité. De même, les architectes ont eu recours à un cadre conceptuel pour penser l’habiter, pour lui donner une formalité, phénoménologique de surcroît. Il revient à l’architecture et à la philosophie de repenser les conditions éthiques et esthétiques de cette relation, dans laquelle sera inclus, dans sa formalité, le cadre matériel d’un habitat et l’expérience vécue d’un habitant

Mots clés: architecture, philosophie, discours, écriture, l’habiter