مقاربات فلسفية

mokarabat falsafia

Description

التعريف بالمجلة مجلة علمية محكمة نصف سنوية تعنى بالدراسات و الأبحاث الفلسفية و الترجمة ، تصدر عن مخبر الفلسفة و العلوم الإنسانية ، شعبة الفلسفة ، جامعة عبد الحميد بن باديس ، مستغانم، الجمهورية الجزائرية ، تحت إشراف هيئة علمية و استشارية مرموقة ، تهتم المجلة بحقول : الفلسفة، تاريخ و فلسفة العلوم ، ترجمة النصوص الفلسفية ، الدراسات الدينية ، اللسانيات ، السينما .حيث تهدف المجلة إلى :1- نشر الأبحاث الأصيلة والمبتكرة في الحقول سابقة الذكر 2- ترجمة النصوص الفلسفية ذات الصلة بواقعنا و هموم القارئ العربي؛ و بالتالي تقريب فهم هذه النصوص للقارئ العربي.3- إتاحة الفرصة للباحثين لنشر بحوثهم ودراساتهم، بعد تحكيمها من قبل أساتذة متخصصين.4- مرافقة طلبة الدكتوراه و توجيههم و مساعدتهم على نشر أعمالهم من اجل الارتقاء بمستوى البحث العلمي بالجامعة. 5--توثيق الروابط والصلات بين الباحثتين المتخصصين في الشأن الفلسفي من مختلف الجامعات و مراكز البحث . لغة النشر: العربية، الإنجليزية، الفرنسية It is a semestrialscientific journal devoted to philosophical studies and research, and translationstudies,edited by the Laboratory of Philosophy and Human Sciences (Abdelhamid Ben Badis University – Mostaganem,Algeria), under the supervision of a prestigious scientific advisory committee. The journal covers the fields of philosophy, history and philosophy of science, translation of philosophical texts, religious studies, linguistics, cinematography .The aims of the journal are as follows: (1) publishing original and innovative research in the fields mentioned above;(2) translating philosophical texts related to our reality and the concerns of the Arab reader; and thus helping them to access their contents in an accessible language;(3) providing the opportunity for researchers to publish their research and studies, after being judged by specialized professors; (4)accompanying PhD students, guiding and helping them publish their work in order to enhance the level of scientific research at the university; (5) strengthening the links between the researchers specialized in philosophy of different universities and research centers. Languages of publication: Arabic, English, French


6

Volumes

9

Numéros

102

Articles


الترجمة والمثاقفة

Bouzerzour Sara, 

الملخص: يُعرّف مصطلح "المثاقفة" في حقلي علم الإجتماع والأنثروبولوجيا الثّقافية بأنّه دراسة التطوّرات النّاتجة عن ٱتّصال ثقافتين تَتأثّر وتُؤثِّر إحداهما في الأخرى. وقد أصبحت المثاقفة مع الآخر أمرًا حتميًّا تفرضه طبيعة الحياة الحاضرة السّائرة نحو التّحاور والتّقارب بين الشّعوب والحضارات، ووسيلتها في ذلك التّرجمة. وتتمثّل شروط المثاقفة في الإعتراف بواقع التنوّع الثقافيّ وبالخصوصيّات الثقافيّة وبالعلاقة العضويّة والحميمة بين الثّقافة والمجتمع، والمشاركة الطّوعية والتّفاعل السلميّ، وتسليم كلّ طرف من أطراف الحوار بأنّه لا يمتلك الحقيقة المطلقة، والإيمان بأنّ المعرفة نسبيّة لا تكتمل إلّا بالتّفاعل مع الآخرين، وأنّ وعي الآخر شرط أساس للوجود في العالم، ووعي الذّات شرط أساس لإنتاج الهويّة وعليه لا بدّ من خطاب منتج يستثمر صراعاته المعرفيّة ويجتاز عزلته ويشكّل تفوّقه بين المتفوّقين، بالإضافة إلى القدرة على النّقد الذّاتي وتعرية كلّ ما يعوّق الحوار أو يحول دونه، سواء على المستوى الدّاخلي أو المستوى الخارجي. أمّا مجالات المثاقفة فتتمثّل في مجال الأفكار والتّصورات وما يجري فيه من تبادل للعلوم والمعارف، ومجال التّواصل اللّغوي، ومجال الإبداع في الفنون والمهارات والخبرات، ومجال التّقاليد والعادات والأخلاق والسلوكيّات. في حين أنّ الأبعاد الّتي تحكم المثاقفة أربعة، وهي: الوعي بالهويّة الثقافيّة (الذّاتية) والإطمئنان إليها، والإعتراف بهويّة الآخر المستقِلّة، ووضع ثقافة في مواجهة ثقافة، أو جملة من التصوّرات والمعتقدات والرّؤى في حوار مع تصوّرات ورؤى مغايرة، دون تَوَسُّل عناصر خارجة عن الثّقافة، ودون ٱلتماس أدوات غير ثقافيّة تَنصر ثقافة وتُحطّم أخرى، والسّماح للهويّة أن تحاور "الآخر" بٱستقلال كبير واثقة بذاتها، دون أن تُزوّر ما تقرأ أو تُزوّر ذاتها، ودون أن تقع بما سيدعى، لاحقًا، بـ"التبعيّة الثقافيّة". لذلك تكمن أهميّة المثاقفة الحقيقيّة في أنّها طرحٌ لرؤيتنا على الآخر، وطرح رؤية هذا الآخر علينا، فالمثاقفة هي تفاعل بين الذّات والآخر من أجل صياغة جديدة، تعكس رؤية تطوريّة وحضاريّة للعالم، حيث إنّها تختزل واقع تعايش ثقافات مختلفة وتلاقحها، تقوم على أساس من الشّراكة الضمنيّة بين (الأنا) و(الآخر) بغية إنتاج معرفة موضعيّة، تهدف إلى الإرتقاء بالإنسان وشروط حياته. والتّرجمة تُعتبر إحدى أهمّ وسائل المثاقفة لأنّها لا تقتصر على كونها عمليّة تُقرّب اللّغات فحسب، بل هي كذلك فعل ثقافيّ متطوّر ينتج عنه فعل مثاقفة طويلة الأمد على صعيد الأفراد والجماعات، ويظلّ هذا الفعل الثّقافيّ يوسّع دائرة المثاقفة في بيئته، حيث إنّ غايته من وراء ذلك ٱستيعاب أكبر قدر ممكن من المعارف الإنـسانيّة، وٱكتساب خبرات الآخرين وجعلها سلاحا له في التطوّر والإرتقاء والمنافسة ثمّ العطاء الحضاريّ الثريّ، كما أنّ التّرجمة هي المفتاح الّذي تتفادى به الأمم الإنغلاق الفكريّ من جهة، وتتخلّص من خلاله من التبعيّة المطلقة المفضِية إلى الذّوبان في الآخر من جهة أخرى. وللحصول على ترجمة ناجحة حقّا تُحقّق فعل مثاقفة، فإنّ الإزدواجيّة الثقافيّة أكثر أهميّة من الإزدواجيّة اللغويّة؛ فالتّرجمة ليست مجرّد فعل لسانيّ، بل هي فعل ثقافيّ أيضا، أي فعل تواصل بين الثّقافات. ودائما ما تنطوي التّرجمة على كلّ من اللّغة والثّقافة، ببساطة لأنّ كلتيهما لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، فاللّغة جزء لا يتجزّأ من الثّقافة فهي تعبّر عن الواقع الثقافيّ وتشكّله على حدّ سواء، كما أنّ دلالات العناصر اللّسانية سواء كانت كلمات أو مقاطع أكبر من النصّ لا يمكن أن تُفهم إلّا ضمن السّياق الثّقافي الّذي وُظّفت فيه.

الكلمات المفتاحية: التّرجمة - المثاقفة – التنوّع الثّقافي – التّلاقح الثّقافي – حوار الحضارات – الإزدواجيّة الثّقافيّة – اللّغة والثّقافة.


اللغة القرآنية بين التناول الانساني النسبي والتحدي الإلهي المطلق.

سنوسي سامي, 

الملخص: اللغة هي الوسيلة التي يتم بها التواصل بين المتخاطبين، وهي الحاملة لمعاني ودلالات الخطاب، لكن هذا الخطاب في العادة يتجسد في نصوص تحتمل تعددية المعاني وذلك حسب زوايا الفهم المختلفة من إنسان إلى آخر، ولهذا صنفت النصوص إلى طبقات، لعل أهمها، النص الإلهي المطلق أو الوحي و من جنسه القرآن، الذي يقابل النص الإنساني النسبي ومن جنسه اللسان العربي، وفي ظل هذا التقابل ميز بين نوعين من اللغة، وانشطرت وجهات النظر إلى من يرى أن اللغة القرآنية ينبغي ولوجها بمنهج التأويل القاضي بنسبية التناول البشري، في حين ينظر البعض الآخر من زاوية التحدي الإلهي، ويؤسس للمنهج التحليلي القائم على تفكيك القرآن بالقرآن، وانتقد بذلك المساعي السائدة من قبيل فهم اللسان القرآني المطلق والمتحدي باللسان العربي النسبي. abstract: Language is the means by which communication between the communicators, which carries the meanings and indications of the speech, but this discourse is usually reflected in texts that tolerate multiple meanings, according to different angles of understanding from one person to another, and therefore classified text layers, In contrast to the relative human text of the Arab tongue, in contrast, the views of those who believe that the Qur'anic language should be interpreted in terms of the interpretation of human relativity, while others view it from the point of view of the challenge And establishes a rigorous analytical approach And he criticized the prevailing efforts such as understanding the absolute Quranic language and defying the Arabic language relative.

الكلمات المفتاحية: : اللغة القرآنية، نسبية التناول، التحدي الإلهي، اللسان العربي، التحليل، التأويل. ; Keywords: Quranic language, relativity, divine challenge, Arabic language, analysis, interpretation.


الثقافة بين التعددية والعولمة

يمينة بورزاق, 

الملخص: ملخص المقال: المجتمع كبينة وكوجود يتميز بإنصهار جملة من العوامل التي تجعل منه وجودا ذا خصائص وسمات ينفرد بها، ويطلق على هذه الخصائص مصطلح الثقافة التي تجمع في طياتها اللغة، الدين، العادات والتقاليد وحتى التاريخ المشترك بحيث نجد أن لكل مجتمع طبيعة ثقافية تميزه عن باقي المجتمعات، زنظرا لهذا التمايز والإختلاف أردنا أن نقف على أحد أهم الإشكاليات الراهنة التي تولدت عن التعدد والإختلاف المجتمعي وهي التعدد الثقافي والتي بات من الضروري العمل بها، وخلق حيز للتعايش تحت شعار العيش المشترك لحل التوترات التي يعرفها عالمنا المعاصر خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. فما يحتاجه إنسان اليوم هو التصالح مع ذاته ومع الآخر من خلال الإعتراف وتقبل الآخر، وترسيخ قيم الحوار والديمقراطية، والإقرار بحرية المعتقد، والدعوة إلى التسامح والحوار الديني في ظل عولمة الثقافة الرأسمالية في نموذجها الأمريكي ما خلق هفوات ومزالق في البنى الثقافية للأفراد، بين الحفاظ على الثقافة الأصل ، وبين الإنفتاح على الثقافات الأخرى التي باتت تفرض ذاتها بطرق سلمية كالهجرة أو غير سلمية كالحروب والإستعمار ، أين كانت نتيجة كل منهما ظهور الأقليات التي تبحث عن الحفاظ على ثقافتها من الزوال. Summry: Society as a structure and an existence characterized by the fusion of a number of factors that make it a presence with characteristics and attributes unique, and these feature are called the term culture that carries the language, religion, customs and traditions, and also common histry, and find that in each society’s cultural nature that distinguish him from others, in view of this difference, we wanted to stand on one of the most important current problems that have arisen from this multicultural and multuralism, namly cultural pluralism, which has become necessary to create a space for co-existence under the slogan of coexistence to solve the tensions khoun in our contemporary world,especially after the events of September 11,2001. The need for a human being today is reconciliation with himself and with other through recognition , acceptance of the other, the consolidation of the values of dialogue and democracy, the recognition of freedom of belief and the call for tolerance and religious dialogue under the globalization of capitalist culture in its American model, creating gaps and pitfalls in the cultural structure of individuals , culture of origin, and openness to other cultures tha are imposing themselves in peaceful ways such as migration or non-peaceful wars and colonization where the result each was the emergence of minorities seeking to preserve their culture from the demise.

الكلمات المفتاحية: التعدد الثقافي - الثقافة - التعايش- حوار الأديان والثقافات- العولمة - الإعتراف.


موقف ماركس المناهض لمثالية هيجل ومادية فيورباخ

بوعلام بن شريف, 

الملخص: ملخّص: ينصبّ موضوع بحثا هذا، بصفة عامة، على التّقليد الفلسفي الكلاسيكي المثالي والمادي في أن واحد، إذ نعمد من خلاله لنزع السّتار عن طبيعة الفلسفة الألمانيّة في الحقبة التي تمثّل نهاية القرن الثّامن عشر حيث نكشف عن الطابع الذي تكتسيه هذه الفلسفة بما فيها المثاليّة المطلقة، والماديّة الحدسيّة، التي تعتبران بمثابة مادة نقد المشكّلة لمنظومة ماركس الفلسفيّة التي يقصد بها تحرير الإنسان من قيود التّصوّرات الميتافيزيقيّة وكلّ أشكال التّفكير المثاليّة المفارقة للواقع الملموس والمحسوس من حيث أنّها تردّ الإنسان إلى ذاته العارفة دون أن تركّز عليه باعتباره كائن فعّال في التّاريخ، أكثر من ذلك، كائن يمثل مجموعة العلاقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة الممتدّة حتّى المجال التّجاري والسّياسي. الكلمات الدّلة: المثاليّة المطلقة؛ النّقد الديالكتيكي؛ الماديّة الحدسيّة؛ الديالكتيك المادي؛ الماديّة التّاريخيّة. Abstract: This article seeks to present Marx’s critique of both Hegel’s idealism and Feuerbach’s materialism. Through his criticism, Marx attempts to reformulate this king of idealistic philosophical system, aiming at the same time to establish a new philosophical order that will change history through a passage that leads us from speculation and contemplation to a new philosophical field that renders to man his anthropological and historical dimension through the notion of work. Keywords: Absolute idealism, Dialectic critique, Intuitive materialism, Materialistic dialectics, Historical materialism. Résumé : Cet article s’inscrit dans la perspective de présenter la critique marxienne de l’idéalisme hégélien et du matérialisme feuerbachien. A travers sa critique Marx souhaiterais reformuler ce genre de système philosophique idéaliste et vise au même temps à créer un nouvel ordre philosophique efficace qui peut changer l’histoire par un passage qui nous mène de la spéculation et la contemplation vers un nouvel champ philosophique qui rend pour l’homme sa dimension anthropologique et historique par la notion du travail. Mots clés : L’idéalisme absolu ; La critique dialectique ; Le matérialisme intuitif ; La dialectique matérialiste ; Le matérialisme historique.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدّلة: المثاليّة المطلقة؛ النّقد الديالكتيكي؛ الماديّة الحدسيّة؛ الديالكتيك المادي؛ الماديّة التّاريخيّة.