مقاربات فلسفية
Volume 8, Numéro 2, Pages 111-128

التقنية ومصير الوجود الإنساني قراءة في نص "التقنية، الحقيقة، الوجود" لمارتن هيدغر

الكاتب : بن فريحة أسماء .

الملخص

تعدّ مسألة التقنية إحدى أهم المسائل الفلسفية المعاصرة التي أثارت اختلافا واسعا بين الفلاسفة الغرب بين مؤيّد لمنجزات التقنية وتطوّراتها الهائلة ومدى مساهمتها في تجديد الحياة اليومية للفرد، وبين معارض لها باعتبارها الخطر الأكبر الذي يهدّد وجود الإنسان من حيث كينونته، وقيمه وثقافته. ويعتبر الفيلسوف الألماني "مارتن هيدغر" أحد أبرز الفلاسفة الذين فكروا في موضوع التقنية بصورة تبتعد عن كل أحكام مسبقة ودون إسقاط أي تصورات ذاتية، ممّا دفعنا إلى هدف الوصول لاكتشاف الطريقة التي فكّر بها هيدغر في موضوع التقنية متجاوزا بذلك التعريف الأداتي للتقنية والبحث عن ماهيتها الحقيقية، لأنّ التقنية وماهية التقنية ليسا نفس الشيء، وقلب التصوّر الشائع الذي يعتقد أنّ العلم أساس التقنية لتكون التقنية هي أساس النظريات العلمية عند هيدغر هذا من جهة، والتحذير من مخاطرها في تدهور قيم الوجود الإنساني من جهة أخرى. Abstract: The issue of the technique is one of the most important philosophical problems that have raised wide difference between Western philosophers, who supported the achievements of the technique and its contribution to the renewal in the daily life of individual, and those who oppose it as the greatest danger that threatens the existence of man interms of his being, his valures, and his culture. Heidegger is considered as one of the most prominent philosophers who thought about technique in a way that distanced itself from allprejudices. Which prompted us to reach of discovering the way Heidegger thought, bypassing the instrumental definition of technique and searching for its true nature, because technique and its meaning is not the same thing, He overturned the common perception that science is the basis of technique, so that technique is the basis of scientific theories but he warned of its dangers in the deterioration of the values of human.

الكلمات المفتاحية

هيدغر التقنية التفكير العلم الإنسان