مجلة قبس للدراسات الإنسانية والاجتماعية
Volume 3, Numéro 1, Pages 707-736

الانتماءات السياسية والمذهبية للسلطة مابين الاختلاف والإئتلاف وأثرها على واقع التواصل الثقافي بين المغرب الأوسط والأندلس مابين القرن 2-5هـ/8-11م

الكاتب : تازي عائشة . عمارة فاطمة الزهراء .

الملخص

ابتداءا من القرن2هـــ- وإلى 5هـ ،عرف الغرب الإسلامي تحولات سياسية عميقة مبعثها الانتماءات المذهبية لدول هذه المرحلة فكانت علاقات المغرب الأوسط الإباضي بالأندلس الأموية المالكية عنوانا رائعا للتواصل بكل أبعاده وسبب ذلك طبيعة المذهبين، وبدخول العبيديين للمغرب تغيرت الأوضاع السياسية وكذا العلاقات الخارجية بين القطرين بسبب طبيعة المذهب الاسماعيلي القائم على إقصاء خصومه المعارضين مما جعل الأندلس الأموية في محل الدفاع عن ممتلكاتهم والدخول معهم في دائرة الصراع ، فتقلص حجم العلاقات الثقافية وصارت الأندلس موطن العلماء الفارين من سياسة العبيديين . وبانتقال العبيديين إلى القاهرة بدأ التغير التدريجي فبقيام الدولة الحمادية ثم الزيرية وانفصالهما عن العبيديين في مصر تعززت العلاقات الثقافية بين المغرب الأوسط والأندلس وساهمت الوحدة المذهبية المالكية في دعم العلاقات وتخفيف حدة الصراع القبلي في المغرب الأوسط و تدعمت السلطة بالنخبة الوافدة في بناء مدن وحواضر المغرب الأوسط و الأندلس على جميع الأصعدة خلال القرنين 4-5 هـ.

الكلمات المفتاحية

المغرب الأوسط، الأندلس، الدولة الرستمية ، الدولة العبيدية ، الدولة الأموية ،الدولة الحمادية ، الإباضية ، المالكية ، الشيعة الإسماعيلية