مجلة عصور الجديدة

OUSSOUR AL-JADIDA

Description

Oussour al-Jadida (New Eras) is a scientific journal that publishes one volume annually, comprising two (02) issues, which are issued as follows: the first issue is in May and the second issue is in November. This journal is published by the "History of Algeria" Laboratory- University Oran 1 Ahmed Ben Bella Since 2011. The revue is interested in publishing historical and Archeological articles related to the history of the world and in all the historical stages experienced by mankind (Ancient era, the Middle Ages, the modern and contemporary era), Writing in the revue is open to researchers specialized in history, Archeology and Philosophy of History from all Countries. The revue publishes articles in Arabic; French; English and Spanish. In addition to the two issues published annually; the laboratory publishes special numbers on some occasions The editorial committee of the journal is composed of associate editors (Professors in various fields of history, and professors in foreign languages), each one reviews two articles. There is also professors who participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. Our main objective is to enrich historical and Archeological research and exchange ideas between Researchers from all countries. A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, libraries, and Research Centers (Algerian National Library, Royal Moroccan National Library, Biblioteca Nacional de Espana, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Human studies- Morroco, Consejo Superior de Investigacion cientifica- Granada- Spain, Library of Alexandria- Egypt etc...). Our journal ('Oussour al-Jadida) is published in both print and online versions. The online version is free access and downloadable on the Algerian Scientific Journals Platform (A.S.J.P). All original and outstanding research papers are highly accepted to be published in our International Journal. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصور الجديدة مجلة علمية محكمة يُصدرها مختبر تاريخ- جامعة وهران 1 أحمد بن بلة- الجزائر منذ سنة 2011؛ تصدر مجلدا واحدا سنويا يضم عددين (02) يصدران كما يلي: العدد الأول في شهر ماي والعدد الثاني في شهر نوفمبر. تهتم المجلة بنشر المقالات التاريخية- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية- التي تتعلق بكل بلاد العالم، وفي كافة المراحل التاريخية التي مرت بها البشرية (العصر القديم، العصر الوسيط، والعصر الحديث والمعاصر) إضافة إلى المقالات المتعلقة بعلم الآثار وفلسفة التاريخ والكتابة في المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ، مع العلم أن المجلة تنشر المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. تقبل المقالات العلمية المتعلقة بالتاريخ وعلم الآثار وفلسفة التاريخ بدون مقابل وتنشر مجانا كما يتم توزيع الأعداد الصادرة من المجلة على مختلف المكتبات الوطنية (المكتبة الوطنية، المكتبات الجامعية، المكتبات العمومية) والمكتبات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المكتبة الوطنية التونسية، مكتبة الإسكندرية (مصر)، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مركز آل سعود للعلوم الإنسانية والإجتماعية بالدار البيضاء (المغرب)، مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية - في مدريد وغرناطة وغيرها من المكتبات الجامعية الأجنبية (تونس، مصر، المغرب، إسبانيا، فرنسا، ......إلخ) وتستند المجلة على هيئة علمية تتكون من محررين مساعدين (أساتذة وأساتذة محاضرين في مختلف تخصصات التاريخ، إضافة إلى أساتذة متخصصين في اللغات الأجنبية) يتكفل كل واحد منهم بمراجعة مقالين، ويضاف إليهم مراجعين آخرين في الاختصاص يشاركون في مراجعة المقالات التي تصلنا من الباحثين. وقد نُشرت في المجلة مقالات شارك بها الباحثون الجزائريون ومن مختلف جامعات الوطن، كما شارك الباحثون العرب (مغاربة وتونسيون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وفلسطينيون وموريتانيون وسعوديون وليبيون)، فضلا عن إسبان. والهدف الرئيس الذي نسعى إليه هو إثراء البحث التاريخي والأثري والبحث في فلسفة التاريخ، وتبادل الأفكار بين الباحثين

Annonce

Reminder to Researchers تذكير للباحثين Rappel aux Chercheurs

We remind all researchers that any article that does not respect the criteria of writing set by the journal will be refused without going through the evaluation of the reviewers

نذكر جميع الباحثين بأن أي مقال لا يحترم معايير الكتابة التي وضعتها هيئة تحرير المجلة سيتم رفضه دون عرضه على تقييم المراجعين

Nous rappellons à tous les chercheurs que tout article ne respectant pas les critères d'ecriture fixés par la revue sera refusé sans passer par l'évaluation des Reviewers.

تنبيه إلى كافة الباحثين: ليكن في علم جميع الباحثين أن مجلة عصور الجديدة تصدر مرتين في السنة:

العدد الأول يصدر في شهر ماي، وتستقبل هيئة التحرير مقالات الباحثين الخاصة به في شهر ديسمبر (من 1 إلى 31 من الشهر.

العدد الثاني يصدر في شهر نوفمبر، وتستقبل هيئة التحرير مقالات الباحثين الخاصة به خلال شهر جوان (من 1 إلى 30 جوان)، لذا يُرجى من الباحثين عدم إرسال مقالاتهم خارج هذين الموعدين لأنها سترفض آليا.

الأستاذ عبد القادر بوباية- مدير مُختبر تاريخ الجزائر، ورئيس تحرير المجلة- كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية- جامعة وهران1

20-10-2022


13

Volumes

39

Numéros

877

Articles


السفينة الحربية القرطاجية: دراسة من خلال المصادر

بن طيبة حسين,  ايت عمارة ويزة, 
2024-02-16

الملخص: يقع البحر الأبيض المتوسط بين قارات العالم القديم الثلاث، تتخلله عدة جزر كصقلية ومضائق كمضيق مسينا، بالإضافة إلى هدوء مياهه وتعاريج سواحله التي تشكل مرافئ طبيعية ملائمة لرسو السفن وإبحارها. يعتبر قاع هذا البحر مكانا حافلا بالسفن وحطامها وحمولاتها، سواء تلك التي غرقت بالعواصف والأعطاب، أو التي أُغرقت عن طريق القرصنة أو المعارك البحرية، لا سيما القرطاجية منها، باعتبار أن القرطاجيين أمة بحرية، إذ تناولت المصادر القديمة الأسطول البحري القرطاجي، لكنها لم تأت بتفصيل واف عن السفينة القرطاجية. في هذا المقال سنحاول التعرض للسفينة الحربية القرطاجية، باعتبارها عنصرا أساسيا في الجيش القرطاجي، وما أضافه القرطاجيون للصناعة البحرية الحربية القديمة، استنادا لحطام سفينة مارسالا القرطاجية التي عثر عليها بجزيرة صقلية. الكلمات المفتاحية: البحر الأبيض المتوسط، المصادر الأدبية والمادية، المعارك البحرية، السفينة الحربية القرطاجية، حطام سفينة مارسالا. Abstract: The Mediterranean Sea is located between the three continents of the ancient world, interspersed with several islands such as Sicily and straits such as the Strait of Messina, in addition to the calmness of its waters and the meandering of its coasts, which constitute natural harbors suitable for docking and sailing ships. The bottom of this sea is a place full of ships and their wreckage and cargo, whether those that sank in storms and malfunctions, or that were sunk by piracy or Naval battles, especially the Carthaginian ones, given that the Carthaginians are a maritime nation, as the ancient sources dealt with the Carthaginian naval fleet, but they did not come in detail. Ove about the Carthaginian ship. In this article, we will try to expose the Carthaginian warship, as an essential component of the Carthaginian army, and what the Carthaginians added to the ancient naval war industry, based on the wreck of the Carthaginian Marsala ship that was found on the island of Sicily. Keywords: Mediterranean sea, Literary and materialistic sources, Naval battles, Carthaginian warship , Marsala ship wreck

الكلمات المفتاحية: البحر الأبيض المتوسط، المصادر الأدبية والمادية، المعارك البحرية، السفينة الحربية القرطاجية، حطام سفينة مارسالا.


الشيخ بوعمامة في صحيفة البرهان المصرية

خليفي عبد القادر, 
2024-03-11

الملخص: الملخص باللغة العربية: يتمثل هذا العمل في عرض مضمون مقال صحفي حول مقاومة الشيخ بوعمامة في صحيفة مصرية تدعى البرهان والصادرة في الإسكندرية سنة 1881. وهي صحيفة وطنية أسبوعية صدرت في 5 ماي من سنة 1881 لصاحبها معوض محمد فريد ورئيس تحريرها الشيخ حمزة فتح الله، تم نقل مقرها في عامها الثالث من مدينة الإسكندرية إلى القاهرة عاصمة الديار المصرية. تميزت جريدة البرهان بالاعتدال في الرأي والسياسة، كانت تقدم النصح للعرابيين مبينة لهم سوء الحالة في البلاد بلسان العقل والدين. سنتعرف في هذا العمل على رأي الآخر في هذه المقاومة الجزائرية وبخاصة وأنه من مصر الشقيقة للجزائر. ما هو موقفه؟ وكيف حلل الحادثة؟ وفي الوقت نفسه سنناقش بعض القضايا والشخصيات والأماكن الواردة في المحتوى سواء منها الموافِقة للواقع أم المنافية له من وجهة نظرنا. فمن المواقع سنتطرق للتعريف بجيريفيل ومغرار وفكيك. ومن الشخصيات سنتعرض للضباط الفرنسيين مثل إينوسنتي وديتري وسيريز ومن الجزائريين المقاومين نذكر قدور بن حمزة وسليمان بن قدور، وبخاصة علاقة هتين الشخصيتين بالشيخ بوعمامة لأهميتها الكبيرة على سير المقاومة بعامة. كما سنناقش مصدر معلومات الصحيفة، وسنخرج بنتيجة هامة وهي السمعة التي اكتسبها الشيخ بوعمامة داخليا وخارجيا من جهة، ولدور الصحافة في نشر المعلومة وكيفية تقديمها للقراء من هذا الطرف أو ذاك من جهة أخرى. Summary: This work consists of presenting the content of a newspaper article on the resistance of Cheikh Bouamama in an Egyptian newspaper called Al-Burhan, published in Alexandria in 1881. It is a national weekly published on May 5, 1881 by its owner, Moawad Muhammad Farid, and its editor-in-chief, Cheikh Hamza Fathallah. Its headquarters were transferred that year, the third being from the city of Alexandria to Cairo, the capital of Egypt. The Al-Burhan newspaper was characterized by moderation of opinion and politics, it gave advice to the Orabieans, explaining to them the bad situation in the country through the language of reason and religion. In this work, we will know the other's opinion on this Algerian resistance, especially since he is originally from Egypt, Algeria's sister country. What is his position? How did he analyze the incident? At the same time, we will discuss certain issues, characters and places mentioned in the content, whether they agree with reality or contradict it from our point of view. Among the sites, we will discuss the definitions of Geryville, Moghrar and Figuig. Among the personalities, we will be exposed to French officers like Innocenti, Détrie and Serez, and among the Algerian resistance fighters we will cite Kaddour ben Hamza and Slimane ben Kaddour, in particular the relationship of these two figures with Cheikh Bouamama. We will also discuss the source of the newspaper's information and we will arrive at an important result, which is the reputation that Cheikh Bouamama has acquired internally and externally on the one hand, and the role of the press in the dissemination of the information and how to present it to readers of one party or another

الكلمات المفتاحية: البرهان- بوعمامة- فرنسا- المواجهة- الجزائر- جيريفيل- مغرار- إينوسنتي- شركة الحلفاء. ; : Al-Burhan - Bouamama - France - Confrontation - Algeria - Geryville - Moghrar - Innocenti - Alfa Company.


تراث زاوية سيدي تليل في الكتابات الأكاديمية التونسية (دراستي الأزهر الماجري وإدريس رائسي نموذجا) The legacy of Zaouia Sidi Telil in Tunisian academic writings (the studies of Al-Azhar Al-Majri and Idriss Raissi as an example)

منغور أحمد, 
2024-04-05

الملخص: في هذه الدراسة الموسومة بـــــ: "تراث زاوية سيدي تليل في الكتابات الأكاديمية التونسية (دراستي الأزهر الماجري وإدريس رائسي نموذجا)، نحاول الإجابة من خلالها على عدة تساؤلات عن طريق استقراء عملين أكادميين تونسيين، عنيا بدراسة الفضاء القبلي التونسي وعلاقاته المختلفة مع المتغيرات العامة المحيطة به، ومن بينها المعطى الطرقي وخاصة زاوية سيدي تليل بمنطقة فريانة الحدودية، فكيف تناولت هاتين الدراستين هذه الزاوية ومدى تأثيرها على الحياة العامة في المناطق الحدودية خلال فترة الدراسة؟ وما هو دورها في التقريب أو توحيد القبائل الجزائرية والتونسية التي تشترك في تراثها؟ ولتغطية الموضوع لجأنا إلى نسختين مطبوعتين في كتابين، قام الباحثان بنشرهما؛ للباحث الأزهر الماجري كتابه: "قبائل ماجر والفراشيش خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (في جدلية العلاقة بين المحلي والمركزي)" الصادر عن منشورات كلية الآداب والفنون والإنسانيات منوبة سنة 2005. والباحث ادريس رائسي فكتابه: "القبائل الحدودية التونسية-الجزائرية: بين الإجارة والإغارة، 1830-1881، الصادر عن الدار المتوسطية للنشر سنة 2016. وقد قدرنا بأن هذين العملين بإمكانهما أن يقدما لنا إجابات مقبولة حول التساؤلات التي سقناها والمتعلقة بموضوع تراث زاوية سيدي تليل ABSTRACT : In this study, titled: “The Heritage of Zawiya Sidi Telil in Tunisian Academic Writings (the studies of Al-Azhar Al-Majri and Idris Raissi as an example), We try to answer several questions, by extrapolating two studies on Tunisian tribal spaces, their various relationships with surrounding general variables, and an example in the Zawiya of Sidi Tlil in the Feriana border region. How did these two studies address this society and the extent of its impact on public life in the border regions during the study period? What is its role in bringing or uniting the Algerian and Tunisian tribes that share their heritage? To cover the topic, we resorted to the two published books: By the researcher Al-Azhar Al-Majri: “The Majer and Farashish tribes during the eighteenth and nineteenth centuries (in the dialectic of the relationship between the local and the central)” published by the Faculty of Letters, Arts and Humanities, Manouba in 2005. And the researcher Idris Raisi: “The Tunisian-Algerian border tribes: between leasing and raiding, 1830- 1881, published by the Mediterranean Publishing House in 2016. We estimated that these two works could provide us with acceptable answers to the questions we asked related to the subject of the heritage of Zawya Sidi Telil. .

الكلمات المفتاحية: زاوية سيدي تليل، الأزهر الماجري، إدريس الرائسي، تراث، فريانة، القبائل الحدودية، الطرق الصوفية، أحمد التليلي، الفراشيش، الهمامة. ; Zawya. Sidi Telil. Al-Azhar Al-Majri. Idris Raissi. The Majer and Farashish tribes. The Tunisian-Algerian border tribes


Ahmed Ould Cadi Bachagha de Frenda entre loyauté envers la France coloniale et montée des revendications nationales

بن صحراوي كمال,  جالي مفيدة, 
2024-02-20

Résumé: : Le Bachagha de Frenda Ahmed Ould Cadi, décédé en 1885, était l'un des chefs des tribus qui ont contribué au service du projet colonial français en Algérie. Les Français reconnaissaient sa valeur et son importance, le choisissant parmi d'autres et le récompensant à la mesure des services éminents qu'il leur avait rendus. Ould Cadi a publié son premier livre ; "Al-Rihla Al-Qadiya fi Madh França wa Tabsir Ahl Al-Badia", après avoir été invité à l'Exposition de Paris de 1878. Son second, "Douairs et Zemalas et leurs mouvements", imprimé à Oran en 1883, est devenu presque introuvable en raison du faible nombre d'exemplaires disponibles, bien qu'il existe en nombre limité. Si le second livre documente une période historique difficile marquée par la résistance à l'occupation française en Algérie, notamment après l'accord d'Elkarma en 1835, et retrace l'expansion coloniale dans ces régions en remontant aux origines des tribus des Douairs et smalas et à leur rôle pendant plus de quarante ans, le premier livre se consacre à la visite de Paris à laquelle Ould Cadi avait été invité en raison de sa notoriété à l'époque. Le lecteur d'Al-Rihla Al-Qadiya, ne peut manquer de percevoir l'attachement d'Ould Cadi à la France. Cependant, il est également confronté aux revendications audacieuses qu'il a soulevées concernant les intérêts des tribus qui ont soutenu la présence française en Algérie, et qui visent en partie les conditions difficiles que vivaient les Algériens après cinquante d'occupation. Mot clés: Algérie ; Ahmed ; Ould ; Cadi ; Tribus ; Douairs ; Zemalas ; Resistance ; Ouest ; Sud-ouest ; Loyauté ; Revendications ; France ; colonisation ; Abstract: Ahmed Ould Cadi, Bachagha of Frenda, who died in 1885, was one of the tribal chiefs that contributed to the French colonial project in Algeria. The French recognized his value and importance, choosing him among others and rewarding him according to the eminent services he had rendered to them. Ould Cadi published his first book, "Al-Rihla Al-Qadiya fi Madh França wa Tabsir Ahl Al-Badia," after being invited to the Paris Exhibition of 1878. His second book, "Douairs et Zemalas et leurs mouvements" printed in Oran in 1883, has become almost unavailable due to the limited number of copies. While the second book documents a difficult historical period marked by resistance to the French occupation in Algeria, particularly after the Elkarma agreement in 1835, and traces the colonial expansion in these regions back to the origins of the Douairs and zemalas tribes and their role for over forty years, the first book focuses on Ould Cadi's visit to Paris, to which he was invited due to his notoriety at the time. The readers of Al-Rihla Al-Qadiya cannot fail to perceive Ould Cadi's attachment to France. However, they are also confronted with the bold claims he raised regarding the interests of the tribes that supported the French colonization in Algeria, which partly target the difficult conditions experienced by Algerians after fifty years of occupation.

Mots clés: Algérie ; Ahmed ; Ould ; Cadi ; Tribus ; Douairs ; Zemalas ; Resistance ; Ouest ; Sud-ouest ; Loyauté ; Revendications ; France ; colonisation ;


البعد الوحدوي المغاربي في أدبيات الحركة الوطنية الجزائرية ، التيار الاستقلالي أنموذجا 1939-1954

حواس محمد, 
2024-03-05

الملخص: يتناول المقال مسألة الوحدة المغاربية من خلال أدبيات التيار الاستقلالي الجزائري في الفترة الممتدة بين 1939 و 1954، فبالرغم أن هذه الوحدة كانت منذ مطلع القرن20 من اهتمامات الحركة الوطنية الجزائرية بصورة عامة، إلا أننا نسجل حضورها المركزي لدى هذا التيار، حيث جعل من مشروع تحرير منطقة المغرب العربي ضمانا للتحرير القطري، فقد كان البعد الوحدوي المغاربي من أساسيات ميلاده عند تأسيس نجم شمال أفريقيا في سنة 1926، ثم حافظ عليه بعد تأسيس حزب الشعب الجزائري في سنة1937، ثم حركة انتصار الحريات الديموقراطية سنة 1947. و عند فحص ما أنتجه هذا التيار من أدبيات خلال هذه الفترة، يظهر جليا أنه تمسك بهذه المعيارية النضالية، و قام بترسيخها و تعميقها ،و سعى إلى تجسيدها ميدانيا وفق مبادرات تنظيمية. و لكن جاء في نفس هذه المضامين الوحدوية المغاربية، ما عرفه هذا التوجه من انتكاسات حالت دون تحقيق تلك الوحدة النضالية المنشودة، فمن جهة لم تبادل الأطراف المغاربية الأخرى الاتجاه الاستقلالي الجزائري نفس الحماس لهذا التوجه، و نفس الأولوية، التي كانت في العديد من المرات بالنسبة لها قطرية، و من جهة أخرى كانت الدسائس الاستعمارية بالمرصاد لهذه النظرة الاستشرافية، و قامت بكل المناورات لإجهاض ما سماه رئيس الوزراء الفرنسي في الخمسينات من القرن 20 إدغار فور بــــ "مشروع الوحدة الثورية للمغرب الكبير " . The article delves into the concept of Maghreb unity through the literature of the Algerian independence movement spanning from 1939 to 1954. Despite being a long-standing concern within the Algerian national movement, Maghreb unity held a central position within this particular ideological stream. It envisioned the liberation of the Maghreb region as integral to territorial emancipation. This Maghreb unity principle was foundational to the birth of “the North African Star” in 1926 and persisted through the establishment of the Algerian People's Party in 1937 and “the Movement for the Triumph of Democratic Freedoms” in 1947. Analysis of the literature from this period reveals a steadfast commitment to this militant ethos, with efforts made to fortify and actualize it through organizational initiatives. However, despite the articulation of Maghreb unity ideals, various setbacks impeded the realization of the desired militant unity. While the Algerian independence movement championed this direction with fervor, other Maghreb parties did not share the same enthusiasm or prioritize it, often favoring territorial concerns. Additionally, colonial machinations actively worked against this visionary perspective, employing tactics to undermine what French Prime Minister Edgar Faure in the 1950s labeled as the "Revolutionary Unity Project of the Greater Maghreb."

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: البعد الوحدوي المغاربي للحركة الوطنية الجزائرية ، الكفاح المغاربي المشترك، أدبيات التيار الاستقلالي الوحدوية المغاربية، إدغار فور، جريدة المغرب العربي، جريدة البرلمان الجزائري The Pan-Maghrebism of the Algerian national movement, the joint Maghreb struggle, The Pan-Maghrebist Literature of the Independence Stream, Edgar Faure, Arab Maghreb Newspaper, Algerian Parliament newspaper.


معركة المرجة بمنطقة سعيدة 14 أكتوبر 1958 Battle of Marjah in Saida 14 October 1958

زاوي بوبكر, 
2024-04-03

الملخص: ساهمت منطقة سعيدة مساهمة فعالة في العمل الثوري ضد قوات الجيش الفرنسي، وقد ساعد على ذلك موقعها الاستراتيجي الهام جغرافيا وتنظيميا، باعتبارها تتوسط مناطق الولاية الخامسة، فضلا عن الطبيعة الجغرافية المكونة من الجبال والأحراش خاصة في مناطق الشمال، ما ساعد في فعالية المعارك والاشتباكات خاصة في المرحلة ما بين 1956 حتى نهاية 1958. تستهدف هذه الورقة العلمية تسليط الضوء على أحد أهم المعارك التي حدثت بين كتائب جيش التحرير الوطني وقوات المستعمر الفرنسي بإقليم ولاية سعيدة، وبالضبط في منطقة المرجة في المنطقة الحدودية ما بين المنطقة السادسة والمنطقة الخامسة بالولاية الخامسة التاريخية، والتي اندلعت بتاريخ 14 أكتوبر 1958، وخلفت خسائر معتبرة في قوات الجيش الفرنسي من جهة، ونتج عنها استشهاد ما يفوق المئة مجاهد من عناصر الكتيبة الثانية والخلايا التابعة لها. نرتكز في هذه المساهمة على عدد من الوثائق الأرشيفية الصادرة عن قيادة القطاع العسكري بسعيدة sos فضلا عن الشهادات المكتوبة والحية للفاعلين والمشاركين في المعركة، في محاولة لتجاوز قلة الدراسات الأكاديمية حول منطقة سعيدة خلال الثورة التحريرية. Saida region made an effective contribution revolutionary against the French army forces, because of its important strategic location geographically " mountain and jungles " and organizationally as it is in the middle of the regions of the fifth state to effectiveness of battles and clashes Between 1956 until the end of 1958. This scientific paper sheds light on one of the most important battles that took place between the brigades of the National Liberation Army and the French colonial forces precisely in the Marjah region in the border between the sixth and the fifth region on October 14, 1958 and left losses in the French army forces and hundreds of martyrs of the 2nd Battalion and its affiliated cells . We base this contribution on a number of archival documents issued by the leadership of the military sector (SOS), as well as written and participants in the battle to overcome the lack of this study

الكلمات المفتاحية: Marjah, saida, region six , tafrent , 11° de choc , ) operation mosselle) , military sector , hawzi ali , hamdi ahmed ; سعيدة، المنطقة السادسة، جبال تافرنت،11° de choc ( opération mosselle)، القطاع العسكري سعيدة، حوزي علي، حمدي أحمد.


مسألة التسليح في اهتمامات القائد مصطفى بن بولعيد 1947-1955م

زروقي مصطفى,  مخلوف رانية, 
2024-03-08

الملخص: الملخص: تعد مشكلة التسليح من أهم الرهانات والتحديات التي واجهت الثورة التحريرية في كل مراحلها، وبخاصة خلال مرحلتي التحضير والانطلاقة؛ ذلك لأهمية السلاح كعنصر حيوي لضمان ديناميكية العمل الثوري والحفاظ على استمراريته وصموده، لذلك حرص القادة الميدانيون للثورة على الحصول عليه بمختلف الطرق وشتى الوسائل، ونجد في مقدمتهم قائد المنطقة التاريخية الأولى -مصطفى بن بولعيد-؛ حيث لعب دورا بارزا في التحضير للثورة التحريرية وتفجيرها بالأوراس، كما كانت له جهود ومساعٍ عديدة في توفير السلاح؛ إما بالداخل من خلال جهوده في تهريب السلاح وتخزينه بالأوراس، وكذا تشجيعه لعمليات التسلح الذاتي وصناعة القنابل، أو خارجيا من خلال مساعيه في استحداث القواعد اللوجستيكية في الحدود الشرقية التونسية والليبية، وعليه سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية الوقوف على جهود هذه الشخصية الفذّة في علاج مشكلة التسليح لإنجاح المشروع الثوري في الفترة الممتدة ما بين1947-1955م؛ أي منذ نشاطه في المنظمة الخاصة سنة 1947م، وخلال فترة التحضير للثورة، وكقائد لمنطقة الأوراس إلى غاية اعتقاله بليبيا في فيفري 1955م. Abstract: The problem of armament is considered one of the most important challenges faced the Algerian revolution, especially in the stages of preparation and launch, given that the weapons are the vital element to stimulate revolutionary action and maintain its sustainability. This is why the field leaders in the revolution were keen to obtain it in different ways and means, and we find at the forefront of Mustafa Ben Boulaid, who played a role in preparing the liberation revolution and detonating it in Auras, and he also had many efforts and endeavors in providing weapons, either internally By encouraging self -armament, or externally through his efforts to create logistical bases in the eastern Libyan and Tunisian borders, and therefore, through this research paper, we will try to determine his efforts in addressing the armament problem since his activity in the special organization 1947 until his arrest in Libya in February 1955.

الكلمات المفتاحية: التسليح ; مصطفى بن بولعيد ; المنظمة الخاصة ; الثورة الجزائرية ; تهريب السلاح ; صناعة القنابل ; الأوراس ; ليبيا ; جيش التحرير الوطني ; القواعد اللوجستيكية ; Armament ; Mustafa Ben Boulaid ; The special organization ; Algerian revolution ; Smuggling of armament ; The bombs industry ; Auras ; Libya ; National Liberation Army ; Logistical rules


Historiar : Valorisation numérique du site archéologique de Dougga à travers une application mobile de réalité augmentée : vers une expérience immersive

دلدول نهى, 
2024-03-22

Résumé: Faisant partie intégrante de notre patrimoine culturel matériel et immatériel, les sites archéologiques de Tunisie figurent au patrimoine mondial de l’Unesco, grâce à leurs héritages à la fin phénicien, romain, arabe, byzantin et même européen qui datent depuis l’antiquité. Riches, denses et diversifiés, ces vestiges deviennent des destinations touristiques, des lieux éphémères pour les festivités en vue de promouvoir la ville mais surtout pour assurer leurs durabilités. A l’ère de la culture numérique et la digitalisation, il est donc à questionner comment mieux valoriser ces sites et les rendre plus attractifs, à travers des outils numériques sans pour autant toucher à leurs caractères historiques porteurs de sens et de significations. Le présent article porte sur le rôle, d’une application mobile appelée « Historiar », dans la valorisation et la réinterprétation du site archéologique de Dougga mais aussi dans la génération du sens et d’expérience en proposant un voyage dans le temps et donc dans les siècles, mais aussi dans le site afin de mieux connaître son histoire et ce grâce à la réalité augmentée mixte et virtuelle développé par l’intelligence artificielle.

Mots clés: Historiar/application ; valorisation ; site archéologique ; expérience immersive ; Design numérique