مجلة عصور الجديدة

oussour al-jadida

Description

Oussour al-jadida (New Eras) is a scientific journal it publishes one volume annually, with 4 issues, issued as follows: In March, in June, in September and December This journal is Published by the "History of Algeria" Laboratory- University Oran 1 Ahmed Bin Bella Since 2011. The revue is interested in publishing historical and Archeological articles related to the history of the world and in all the historical stages experienced by mankind (Ancient era, the Middle Ages, the modern and contemporary era), Writing in the revue is open to researchers specialized in history, Archeology and Philosophy of History from all Countries. The revue publish articles in Arabic; French; Englesh and Spanish. In addition to the two issues published annually; the laboratory publishes special numbers on some occasions The editorial committee of the journal is composed by associate editors (Professors in various fields of history, and professors in foreign languages), each one reviews two articles. There is also professors whom participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. Our main objective is to enrich historical an Archeological research and exchange ideas between Researchers from all countries. A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, libraries, and Research Centers (Algerian National Library, Royal Marocan National Library, Biblioteca Nacional de Espana, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Human studies- Morroco, Consejo Superior de Investigacion cientifica- Granada- Spain, Library of Alexandria- Egypt etc...). Our journal ('Oussour al-Jadida) is published in both print and online versions. The online version is free access and downloadable on the Algerian Scientific Journals Platform (A.S.J.P). All original and outstanding research papers are highly accepted to be published in our International Journal. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصور الجديدة مجلة علمية محكمة نصف سنوية يُصدرها مختبر تاريخ- جامعة وهران 1 أحمد بن بلة- الجزائر منذ سنة 2011؛ تصدر مجلدا واحدا سنويا يضم 4 أعداد تصدر كما يلي: في شهر مارس، في شهر جوان، في شهر سبتمبر وشهر ديسمبر تهتم المجلة بنشر المقالات التاريخية- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية- التي تتعلق بكل بلاد العالم، وفي كافة المراحل التاريخية التي مرت بها البشرية (العصر القديم، العصر الوسيط، والعصر الحديث والمعاصر) إضافة إلى المقالات المتعلقة بعلم الآثار وفلسفة التاريخ والكتابة في المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ، مع العلم أن المجلة تنشر المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. تقبل المقالات العلمية المتعلقة بالتاريخ وعلم الآثار وفلسفة التاريخ بدون مقابل وتنشر مجانا كما يتم توزيع الأعداد الصادرة من المجلة على مختلف المكتبات الوطنية (المكتبة الوطنية، المكتبات الجامعية، المكتبات العمومية) والمكتبات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المكتبة الوطنية التونسية، مكتبة الإسكندرية (مصر)، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مركز آل سعود للعلوم الإنسانية والإجتماعية بالدار البيضاء (المغرب)، مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية - في مدريد وغرناطة وغيرها من المكتبات الجامعية الأجنبية (تونس، مصر، المغرب، إسبانيا، فرنسا، ......إلخ) وتستند المجلة على هيئة علمية تتكون من محررين مساعدين (أساتذة وأساتذة محاضرين في مختلف تخصصات التاريخ، إضافة إلى أساتذة متخصصين في اللغات الأجنبية) يتكفل كل واحد منهم بمراجعة مقالين، ويضاف إليهم مراجعين آخرين في الاختصاص يشاركون في مراجعة المقالات التي تصلنا من الباحثين. وقد نُشرت في المجلة مقالات شارك بها الباحثون الجزائريون ومن مختلف جامعات الوطن، كما شارك الباحثون العرب (مغاربة وتونسيون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وفلسطينيون وموريتانيون وسعوديون وليبيون)، فضلا عن إسبان. والهدف الرئيس الذي نسعى إليه هو إثراء البحث التاريخي والأثري والبحث في فلسفة التاريخ، وتبادل الأفكار بين الباحثين

Annonce

Reminder to Researchers تذكير للباحثين Rappel aux Chercheurs

 

We remind all researchers that any article that does not respect the criteria of writing set by the journal will be refused without going through the evaluation of the reviewers

نذكر جميع الباحثين بأن أي مقال لا يحترم معايير الكتابة التي وضعتها هيئة تحرير المجلة سيتم رفضه دون عرضه على تقييم المراجعين

Nous rappellons à tous les chercheurs que tout article ne respectant pas les critères d'ecriture fixés par la revue sera refusé sans passer par l'évaluation des reviewers

10-08-2019


9

Volumes

27

Numéros

542

Articles


حالات فرار المرأة من أرياف المغرب الأوسط من خلال كتب النّوازل

كرطالي أمين, 

الملخص: كثيرةٌ هي المعلومات التاريخيّة، و المظاهر والسُّلوكيات التي نستشفها من خلال قراءة كُتب الفتاوى والنّوازل الفقهية المغاربية التي تُعدُّ من المصادر التّاريخيّة الدّفينة. خُصوصا ما تعلق منها بالجانب المسكوت عنه في المصادر الأصيلة، على غرار قضايا المرأة. ومن بين المسائل التي يمكن أن نكتشفها من خلال هذا النّوع من الكتب والمصادر، قضيّة هروب بعض النّساء من أرياف وبوادي المغرب الأوسط إلى أرياف مجاورة أن صوب المُدن والتجمعات الحضرية خلال العصر الوسيط. وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن الأسباب التي دفعت بهؤلاء النّساء إلى الفرار وأهمّ النَّتائج التي ترتّبت عن ذلك. إنّ قراءة نصوص النوازل الفقهية والتأمّل في الأسئلة التي عُرضت على الفقهاء ورجال الفتوى، تُتيح لنا إدراك بعض العوامل التي أدّت إلى هذه السّلوكيّات؛ فخلوّ البوادي والأرياف والمناطق الجبلية من مؤسَّسة قضائية نافذة، وخضوعها لأهواء شيوخ القبائل، إضافة إلى نظرة المجتمع الريفي للمرأة وحرمانها من كثير من حقوقها الشرعية كالميراث والزواج وخلع الزوج، دون أن نُغفل عامل الخوف من الفضيحة وذلك عندما تتورط بعض النساء في علاقات غير شرعية. كلّ هذه الأسباب جعلت بعض النساء يلجأن إلى المدن، وظهرت المرأة الطّارئة التي لم يجد الفقهاء مانعا من تزويجها إذا ما وجدت زوجا ورغبت فيه، وبعضهنَّ لم يحالفْهُنَّ الحظُّ فوقعن في يد عائلاتهنّ وهو ما كان يجعلهن عرضةً للقتل. فيما نجدُ أنّ أخريات منهنّ قدانجرفن في وحل الرذيلة وتمّ استغلالهنّ من طرف كثير من الفساق والفاسدين. الكلمات المفتاحية: المرأة الريفية؛ كتب النوازل؛ المغرب ال القضاء؛ هروب المرأة؛ هروب المرأة.

الكلمات المفتاحية: المرأة الريفية ; كتب النوازل ; المغرب الأ ; هروب المرأة


فقهاء بيت ابن الإمام ومكانتهم العلمية في تلمسان الزيانية .

عدالة مليكة, 

الملخص: كانت تلمسان كغيرها من حواضر العالم الإسلامي في مختلف العصور تزخر بنشاطها الثقافي والعلمي ،إذ ظهر في هذه المدينة العريقة نشاط الكثير من البيوتات العلمية الصغرى والكبرى التي نشّطت الحياة الفكرية والثقافية والدينية بتلمسان على مرّ العصور التاريخية، ومن بين هذه البيوتات الصغرى نذكر بيت ابن الإمام الذي يعد من أشهر البيوتات العلمية التي نبغت في ميادين علمية مختلفة. وتخصصت في مجال الفقه خاصة، فحمل أبناء هذا البيت لواء العلم على عاتقهم وطوّروا معارفه، وامتازوا بحافظة قوية اعتمدوا عليها في دراسة علم الفقه وأصوله وعملوا على تدريسه، فتبوؤوا بذلك منزلة رفيعة ومكانة عالية عند سلاطين بني زيان، الذين شجعوا العلم والعلماء وجعلوا مدينتهم تلمسان مركزا يؤم إليها العلماء والفقهاء من كل حدب وصوب. لقد أنجبت أسرة ابن الإمام التلمسانية مشاهير الفقهاء والعلماء الذين توارثوا العلم أبا عن جد، فساهموا في رواج الحركة العلمية والثقافية في عصر بني زيان وذلك من خلال مناظراتهم العلمية التي كانوا يحيونها في بلاط الحكام ، وبإدخالهم لكتب علمية نفيسة إلى بلدهم، ومن خلال رحلاتهم العلمية التي قادتهم إلى بلاد المشرق والمغرب لطلب العلم والاستزادة منه، والأخذ عن أئمة الدين بالمشرق والمغرب، ومن تمّ أدخلوا كتبا مشرقية، فتصدّوا للتدريس والإفتاء ووجهوا بذلك حركة التأليف إلى الأمام؛ فكان النشاط العلمي لهذه الأسرة ومكانتهم بارزة في تلمسان الزيانية.

الكلمات المفتاحية: تلمسان الزيانية ; حكام بني زيان ; البيوتات العلمية ; بيت ابن الإمام ; علم الفقه ; المناظرات العلمية ; ا لمجالس العلمية ; الرحلات العلمية ; الاستشارة ; الكتب العلمية


تأثير التضاريس في علاقة القبائل الممتنعة بالسلطة في الجزائر خلال العهد العثماني- الجبل أنموذجا-

نصر الدين عبد الغفور, 

الملخص: قمنا في هذه الدراسة بتسليط الضوء على علاقة السلطة المركزية بالقبيلة الجزائرية خلال العهد العثماني في ظل تأثير العامل الجغرافي وبالخصوص دور الجبل الذي كان عاملا مؤثرا بما لديه من أبعاد، فباعتباره ذو دلالة رمزية على القوة وعمق استراتيجي كملجأ حصين حاسم للهروب من الأعداء مهما كانت صفتهم، أعطى للكثير من القبائل فرصة الامتناع والخروج عن طاعة السلطة لما يوفره من حماية وتأثير نفسي تلجأ إليه لتكون بعيدة عن الخضوع والسيطرة، مما أرق السلطة باعتبار أن أي قوة خارج المراقبة يمكن أن تشكل خطرا على استمراريتها، ولهذا تطور الأمر ليكون صراعا كانت له انعكاسات سلبية على الجزائر ككل خاصة من حيث بقاء القبائل ممزقة بين ثلاثة أصناف (المخزن، الرعية، الممتنعة)، أو التأثير الاقتصادي بانعدام الأمن والاستقرار، ولكن السلطة العثمانية اتبعت أساليب للتغلب على عامل الجبل، كاللجوء إلى حرمان القبيلة الممتنعة من السهول والأسواق، فالجبل مهما كان لا يمنح حاجيات القبائل كلها فهو يفتقر للعديد من المواد الضرورية خاصة المنتجات الغذائية كالقمح، والتوصل في بعض الأحيان إلى اتفاقيات سلام، أو تلجأ إلى الحملات العسكرية وتسديد ضربات قوية ترغم القبائل الممتنعة بالجبل على الطاعة، وعلى الرغم من كَون الجبل ذا تأثير سيئ وسلبي في الغالب، إلا أنه أتاح في بعض الأحيان فرصا للتقارب والتعاون، خاصة لما كانت السلطة بحاجة إلى المقاتلين لصد الهجمات الأجنبية أو استغلال موارده الطبيعية لاسيما الخشب لصناعة السفن. والمتتبع لتاريخ البشرية يجد أن العوامل الجغرافية والتضاريس قد لعبت دورا لا يستهان به في تطور الحضارات، فالحضارة المصرية هبة النيل، ولم تكن اليونان لتعرف نظام المدينة الدولة لولا الجبال التي تميز هذه الرقعة واستمر الأمر في الفترة الحديثة، فلو لم تكن بريطانيا جزيرة لما تمكنت من تسيد البحار، بمعنى أن الأمر لم يقتصر على الجزائر فقط، بل كانت ميزة رسمت معالم الحضارة الإنسانية عبر العصور.In this study, we shed light on the relationship between the central authority and the Algerian tribe during the Ottoman era, based on the influence of the geographical factor, in particular the role of the mountain, which was a factor influencing its dimensions. Many tribes have the opportunity to refrain from obedience to power because of the protection and psychological impact it uses to stay away from submission and control. The negative effects on Algeria as a whole, especially in terms of the survival of tribes torn between three categories (Makhzen, parish, abstaining), or economic impact of insecurity and stability, but the Ottoman authority has adopted methods to overcome the factor of the mountain, such as resort to depriving the tribe abstained from the plains and markets, the mountain is important He did not give all the needs of the tribes, he lacks many of the necessary materials, especially food products such as wheat, and sometimes reach peace agreements, or resort to military campaigns and to pay strong blows that force the tribes abstaining from the mountain to obey, despite the fact that the mountain has a bad impact My often, but sometimes allowed opportunities for convergence and cooperation, especially since the power needed fighters to repel foreign attacks or exploitation of natural resources, especially the wood for the shipbuilding industry. Observers of the history of mankind find that geographical factors and terrain has played a significant role in the development of civilizations, the Egyptian civilization is the gift of the Nile, and Greece would not know the city state system without the mountains that characterize this area and continued in the modern period, if Britain was not an island would not have been able to The seas reign in the sense that it was not just Algeria, but a feature that charted human civilization through the age.

الكلمات المفتاحية: التضاريس الجغرافية ; القبائل الممتنعة ; القبائل الرعية ; قبائل المخزن ; السلطة ; الجبل ; السهل ; الصحراء ; الجزائر ; العهد العثماني ; الأس ; اق


النوادي الإسلامية لجمعية العلماء المسلمين ودورها في نشر العمل الإصلاحي "النادي الإسلامي بالجلفة أنموذجا"

نارة عبد العزيز, 

الملخص: إن تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كان لها تأثير كبير في كل مناطق الجزائر، خاصة منطقة الجلفة التي لم تكن على معزل من الوقائع والأحداث التي مرت بها الجزائر، فنجد بأنها لعبت دورا مهما هي الأخرى في مساندة التيار الإصلاحي وذلك عن طريق التفاعل مع كل ما جاء به من مبادئ وأهداف لها أهمية بالغة في تغيير واقع المجتمع الجزائري والأوضاع التي يعيش فيها، والعمل على تحقيقها وإنجاحها بكل الوسائل الممكنة من قبل أبناء المنطقة بالرغم من كل الظروف الصعبة التي كانوا يمرون بها. لقد برز دور أبناء منطقة الجلفة الفعال في دعم النشاط التعليمي بالمنطقة وفق مبادئ وأهداف جمعية العلماء المسلمين وعن طريق إشرافها وتوجيهها المستمر بتأسيس النوادي الثقافية مثل النادي الإسلامي بالجلفة وذلك من أجل محاربة كل المفاسد التي انتشرت في المجتمع، والعمل على تزويد الناس بمختلف المعارف والعلوم وتقديم النصح لهم وتعليمهم كل ما ينفعهم ويحسن مستواهم. ولقد تجسد عمل شباب منطقة الجلفة بشكل جدي خاصة في توحدهم من أجل إنشاء النادي الإسلامي وتعميره بالدروس والمحاضرات العلمية، ووضع قوانين يسير عليها، وكان الرئيس الذي يشرف عليه هو السيد حران عبد الرحمان الخياط، وقد تعددت مهام النادي الإسلامي منها: السعي لدى الحكومة بالطرق المشروعة من أجل أن تسمح لها بالتدريس وتمتين الروابط وبث روح الإخاء والنهضة بين جميع المسلمين الجزائريين.

الكلمات المفتاحية: جمعية العلماء المسلمين; منطقة الجلفة; التيار الإصلاحي; المجتمع الجزائري; النشاط التعليمي; النادي الإسلامي; المعارف; العلوم; شباب المنطقة; المحاضرات