مجلة عصور الجديدة


Description

Oussour al-Jadida (New Eras) is a scientific journal that publishes one volume annually, comprising two (02) issues, which are issued as follows: the first issue is in May and the second issue is in November. This journal is published by the "History of Algeria" Laboratory- University Oran 1 Ahmed Ben Bella Since 2011. The revue is interested in publishing historical and Archeological articles related to the history of the world and in all the historical stages experienced by mankind (Ancient era, the Middle Ages, the modern and contemporary era), Writing in the revue is open to researchers specialized in history, Archeology and Philosophy of History from all Countries. The revue publishes articles in Arabic; French; English and Spanish. In addition to the two issues published annually; the laboratory publishes special numbers on some occasions The editorial committee of the journal is composed of associate editors (Professors in various fields of history, and professors in foreign languages), each one reviews two articles. There is also professors who participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. Our main objective is to enrich historical and Archeological research and exchange ideas between Researchers from all countries. A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, libraries, and Research Centers (Algerian National Library, Royal Moroccan National Library, Biblioteca Nacional de Espana, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Human studies- Morroco, Consejo Superior de Investigacion cientifica- Granada- Spain, Library of Alexandria- Egypt etc...). Our journal ('Oussour al-Jadida) is published in both print and online versions. The online version is free access and downloadable on the Algerian Scientific Journals Platform (A.S.J.P). All original and outstanding research papers are highly accepted to be published in our International Journal. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصور الجديدة مجلة علمية محكمة يُصدرها مختبر تاريخ- جامعة وهران 1 أحمد بن بلة- الجزائر منذ سنة 2011؛ تصدر مجلدا واحدا سنويا يضم عددين (02) يصدران كما يلي: العدد الأول في شهر ماي والعدد الثاني في شهر نوفمبر. تهتم المجلة بنشر المقالات التاريخية- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية- التي تتعلق بكل بلاد العالم، وفي كافة المراحل التاريخية التي مرت بها البشرية (العصر القديم، العصر الوسيط، والعصر الحديث والمعاصر) إضافة إلى المقالات المتعلقة بعلم الآثار وفلسفة التاريخ والكتابة في المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ، مع العلم أن المجلة تنشر المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. تقبل المقالات العلمية المتعلقة بالتاريخ وعلم الآثار وفلسفة التاريخ بدون مقابل وتنشر مجانا كما يتم توزيع الأعداد الصادرة من المجلة على مختلف المكتبات الوطنية (المكتبة الوطنية، المكتبات الجامعية، المكتبات العمومية) والمكتبات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المكتبة الوطنية التونسية، مكتبة الإسكندرية (مصر)، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مركز آل سعود للعلوم الإنسانية والإجتماعية بالدار البيضاء (المغرب)، مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية - في مدريد وغرناطة وغيرها من المكتبات الجامعية الأجنبية (تونس، مصر، المغرب، إسبانيا، فرنسا، ......إلخ) وتستند المجلة على هيئة علمية تتكون من محررين مساعدين (أساتذة وأساتذة محاضرين في مختلف تخصصات التاريخ، إضافة إلى أساتذة متخصصين في اللغات الأجنبية) يتكفل كل واحد منهم بمراجعة مقالين، ويضاف إليهم مراجعين آخرين في الاختصاص يشاركون في مراجعة المقالات التي تصلنا من الباحثين. وقد نُشرت في المجلة مقالات شارك بها الباحثون الجزائريون ومن مختلف جامعات الوطن، كما شارك الباحثون العرب (مغاربة وتونسيون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وفلسطينيون وموريتانيون وسعوديون وليبيون)، فضلا عن إسبان. والهدف الرئيس الذي نسعى إليه هو إثراء البحث التاريخي والأثري والبحث في فلسفة التاريخ، وتبادل الأفكار بين الباحثين

Annonce

Reminder to Researchers تذكير للباحثين Rappel aux Chercheurs

 

We remind all researchers that any article that does not respect the criteria of writing set by the journal will be refused without going through the evaluation of the reviewers

نذكر جميع الباحثين بأن أي مقال لا يحترم معايير الكتابة التي وضعتها هيئة تحرير المجلة سيتم رفضه دون عرضه على تقييم المراجعين

Nous rappellons à tous les chercheurs que tout article ne respectant pas les critères d'ecriture fixés par la revue sera refusé sans passer par l'évaluation des reviewers

10-08-2019


11

Volumes

32

Numéros

683

Articles


أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي (ت.440 هـ - 1048م): الرحالة الجغرافي

بوعناني محمد شافع, 

الملخص: هذا البحث يسلط الضوء على أبرز المفكرين المسلمين في جميع العصور حتى سمي عصره باسمه ، وهو العالم الموسوعي أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي الذي جمع بين عدة علوم عصره فكان عالما رياضيا كما كان أيضا رحالة جغرافيا ، وأديبا لغويا مترجما ، وقد إرتئينا التركيز على جهوده العلمية في الفكر الجغرافي الإسلامي في العصر الوسيط خلال نهاية القرن الرابع الهجري و والنصف الأول من القرن الخامس الهجري الموافق للقرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين ، وقد عاش فترتين من حياته العصيبة سياسيا ، ولكن كانت مزدهرة علميا وفكريا ، ففي الفترة الأولى عاشها في خوارزم ( فترة حكم الخوارزمشاهية ) أين اضطرته الظروف السياسية المضطربة إلى القيام بعدة رحلات في إقليم ما وراء النهر و خراسان ، أما في الفترة الثانية حين وقع في أسر السلطان محمود الغزنوي عندما ضم إقليم خوارزم إلى عاصمته غزنة ، وكان معينا له في فتوحه لشمال الهند ، مستغلا في ذلك وقته في إستكمال بحوثه العلمية في عدة مجالات ، خاصة منها الأبحاث الجغرافية والتاريخية ، وإقتحم ميدان الترجمة عن المصادر الأصلية للكتب المقدسة للهندوس ،و نتاج رحلاته العلمية أكبر موسوعات عن حضارة وتاريخ و جغرافية الهند وأديانها و ثقافتها و تقاويمها وومواقعها الجغرافية والفلكية و طبها وصيدلتها و جواهرها وغيرها من المجالات البحثية التي تخصص فيها كعالم موسوعي. This research deals with the most prominent Mulim thinkers of all time until his era was named after him. He is the encyclopedic scientists Abi Al Rayhan Al Biruni Al Khwarizmi who combined several sciences of his translator. We focused on his scientific efforts in Islamic geography and literature in the medieval period during the end of the fourth century AH . and the first half of the fifth century AH corresponding to the tenth and eleventh centuries AD. He lived two periods of his politically troubled life but was scientifically and intellectually prosperous . In the first period of Khwarizmshahi rule where the turbulent political circumstances compelled him to make several trips in the region beyond the river and Khorasan but in the second period when he fell in the captivity of Sultan Mahmoud Ghaznawi when Khwarizm annexed his capital Ghazni. He was appointed to him in his conquest of northern India taking advantage of his time to complete his scientific research in several special fields including geographical and historical research . And he stormed the field of translation from the original sources of the Hindu scriptures. His scientific trips produced the largest encyclopedias on the civilization geography history of India religions culture calendars geographical and astronomical sites medicine pharmacy jewels and other research fields in which he is devoted as an encyclopedic scientist.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: البيروني – العالم الموسوعي – الرحالة الجغرافي – أدب الرحلة – الهند – خوارزم – الدولة الغزنوية – الدولة الخوارزمشاهية – الرحلات العلمية – إقليم ما وراء النهر. ; Keywords: Al Biruni ; encyclopedic scientists ; THE TRAVELER GEOGRAPHICAL ; Trip literature ; India ;Khwarizm Ghaznavid state; Khwarizmshahi state; Scientific trips; Region beyond the river.


التعايش الديني في مكة خلال العصر الجاهلي.

بوشارب سلوى, 

الملخص: ارتبط تاريخ مكة منذ نشأتها بالكعبة ارتباطا وثيقا، حيث كان تقديس العرب لهذه الأخيرة سببا في اهتمام المكيين بتنظيم أمور الحج بها و هي من أهم الشعائر المتعلقة بالديانة الحنفية التي بقيت بعض شعائرها بينهم كالصلاة، و الزكاة و الصوم. أما بالنسبة لإقدامهم على جلب مختلف أصنام العرب و نصبها حول الكعبة تعظيما لها فهذا يعني على أن البعض منهم قد اتخذوا لأنفسهم دينا جديدا عظموا فيه معبودات أخرى غير الله كهبل و اللات و مناة و العزى و هي أشهر الآلهة الوثنية عندهم ، ليس هذا فحسب بل اتخذ آخرون بعض الديانات السماوية الأخرى التي كانت منتشرة آنذاك في البلدان المجاورة لهم كالمسيحية و اليهودية دينا لهم و هذا دليل على انفتاحهم على الأمم المجاورة لهم من جهة وعلى تسامحهم و تعايشهم فيما بينهم من جهة أخرى على الرغم من اختلاف معتقداتهم وشعائر دياناتهم التي أدى تنوعها بالتأكيد إلى توطيد علاقاتهم مع جيرانهم في شتى المجالات السياسية ، الاجتماعية ، الثقافية و الدينية و بالأخص الاقتصادية. ABSTRACT :The history of Mecca, since its inception, has been closely linked with the Kaaba, as the reverence of the Arabs for this latter was a reason for the Meccans' interest in organizing Hajj matters in it, and it is one of the most important rituals related to the Hanafi religion, which some of its rituals remained among them, such as prayer, zakat and fasting. As for their intent to bring the various idols of the Arabs and erect them around the Kaaba in veneration for them, this means that some of them have adopted a new religion for themselves in which they have glorified other deities other than God as Hubla, Al-Lat, Manat, and Al-Uzza, which are the most famous of the pagan gods to them. Others have some other monotheistic religions that were spread at that time in their neighboring countries, such as Christianity and Judaism as a religion for them, and this is evidence of their openness to their neighboring nations on the one hand and their tolerance and coexistence with each other on the other hand despite the different beliefs and rituals of their religions, whose diversity certainly led to Consolidating their relations with their neighbors in various political, social, cultural, religious and economic fields.

الكلمات المفتاحية: التعايش الديني ; هبل ; الأصنام ; المعتقدات ; الحنفية ; اللات ; المسيحية ; مكة ; الجاهلية ; الآلهة


العائدات المالية لإفتداء الأسرى المسيحيين في الجزائر خلال العهد العثماني

صفاح بوعلام,  دوحة عبد القادر, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: لعب الأسطول البحري لإيالة الجزائر دورا هاما و محوريا في البحر الأبيض المتوسط، فمع تزايد نشاطه وتطور حجم الغنائم البحرية التي كان يحصل عليها ،هذا النشاط الذي اعتبر جهادا ورد فعل على الغارات والحملات المسيحية على الثغور الإسلامية ،فحين وصف هذا العمل بالقرصنة والتي انتشرت بشكل كبير مع مطلع القرن السادس عشر بشكل واسع . تضاعف عدد الأسرى المسيحيين في الجزائر ، وتضاربت المصادر والدراسات الأوربية في تقدير أعدادهم و ظروف تواجدهم فيها ،ونتيجة لذلك سعت الدول الأوربية والمنظمات الدينية المسيحية جاهدة إلى تحرير وافتداء أسراها بمختلف الطرق والوسائل ،وقد كانت عملية الافتداء تتم بطريقة منتظمة فمع وصول الأسرى إلى مدينة الجزائر حيث خصصت لهم الدولة أماكن خاصة لإقامتهم ،من سجون ومستشفيات خاصة ، وأماكن للعبادة ، وهذا للحفاظ وإبقاء على حياتهم ،وصولا إلى افتدائهم وبيعهم في أسواق الأسرى الخاصة، في مدينة الجزائر ، ومع وصول المفتدين إلى الجزائر ، كانت عملية الافتداء تمر بعدة مراحل وطقوس ،إلى غاية تحرير الأسير ومغادرته الجزائر ،الهدف من هذه العملية هو تحصيل أموال فدية وبأسعار مرتفعة. هذه العملية خلفت موارد مالية لخزينة الدولة، من خلال عائدات افتداء أسرى البايلك ، وقد اعتمدت الدولة على نشاط الغنائم البحرية وافتداء الأسرى كمورد أساسي ومهم لخزينة الدولة ،وقد تأثرت قيمة الافتداء وأسعار الأسرى باختلاف الظروف السياسية الداخلية والخارجية منها ونشاط الأسطول البحري. الكلمات المفتاحية: الأسري الأوربيين - إيالة الجزائر - النشاط البحري - مفتدي الأسرى - تحرير و افتداء الأسرى- أسعار الأسرى - العائدات المالية - أسواق الأسرى - الغنائم البحرية - خزينة الدولة . ملخص باللغة الإنجليزية: ABSTRACT : The naval fleet of Ayala Algeria played an important and pivotal role in the Mediterranean Sea, with the increase in its activity and the development of the size of the marine spoils that it was getting, this activity which was considered jihad and a reaction to the Christian raids and campaigns against the Islamic outposts, when this act was described as piracy, which spread greatly By the beginning of the sixteenth century widely. The number of Christian prisoners in Algeria doubled, and European sources and studies conflicted in estimating their numbers and the circumstances of their presence in them. As a result, European countries and Christian religious organizations strive to liberate and redeem their captives by various means and methods. The process of ransom was carried out in a regular manner, with the arrival of the prisoners to the city of Algiers, where The state allocated special places for them to reside, from prisons, private hospitals, and places of worship, and this is to preserve and preserve their lives, leading to their ransom and sale in the prisoners ’private markets, in the city of Algiers, and with the arrival of the ransomed to Algeria, the ransom process went through several stages and rituals, until Freeing the prisoner and leaving Algeria, the aim of this operation is to collect ransom money at high prices. This process left financial resources for the state treasury, through the proceeds of the ransom of the Balik captives, and the state relied on the activity of the marine spoils and the redemption of the prisoners as a basic and important resource for the state treasury, and the value of the ransom and the prices of the prisoners were affected by the different internal and external political conditions and the activity of the naval fleet. Keywords:European prisoners- Iyala Algeria -Marine activity- Prisoners redeemed - Edit and redeem the prisoners - prisoners prices - Financial returns- Prisoners markets- Navy spoils- State Treasury

الكلمات المفتاحية: إيالة الجزائر ; النشاط البحري ; مفتدي الاسرى ; تحرير ; إفتداء الأسرى ; اسعار الأسرى ; العائدات المالية ; أس ; اس ; اق الأسرى ; الغنائم البحرية ; خزينة الد ; لة


الحروب الصليبية و تهديد أمن القوافل التجارية الإسلامية (490-690ه -1097-1291م) -دراسة في النهب واللصوصية وضبط الممارسات الأمنية- The Crusades and their threat to the Islamic trade caravans (490-690 H / 1097-1291AD)-Study of looting, banditry and controlling security practices-

سعداوي أسماء,  بن مارس كمال, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: لقد كان الأمن التجاري من أهم المشاكل التي واجهت القوافل التجارية عصر الحروب الصليبية ،خاصة و نحن نعلم أن بلاد الشام في هذه الفترة مرت بظروف سياسية و إقتصادية وإجتماعية نتج عنها حالة من اللأمن بسبب الحروب و انعدام الوحدة السياسية و الجغرافية في المنطقة، وسعي كل من المسلمين والصليبيين للسيطرة على أهم المعابر والمنافذ الحيوية، ما أدى إلى إضطراب في الحركة التجارية و إزياد حدة اللصوصية على الطرق و المسالك ومواجهة التجار للمخاطر أثناء تنقلهم عبر الحدود. فلم يقتصر الأمر على الحرب فقط بل واجهوا كذلك أعمال عدائية من خلال مصادرة البضائع التي يحملونها ونهب أموالهم، إضافة إلى تعرضهم للأسر، مما حتم على السلطات الإسلامية ضبط الممارسات الأمنية وتكثيف الإجراءات لضمان سلامة و أمن قوافلهم التجارية في المناطق التي كان يقصدها التجار خارج حدود الدولة ، من خلال تهيئة مناخ سلمي يرسم العلاقات بين المسلمين والصليبيين بعقد الهدن والمعاهدات التي تضمن السلامة والإستمرارية لتدفق الحركة التجارية ،إلا أن هذه الهدن لم تكن كافية وذلك من خلال الخرق الدائم والصريح لها ، ما استدعى إقامة إجراءات أمنية أخرى تكفل مرور القوافل من خفارة ، وحرس، وجمارك ، لذلك جاءت هذه الدراسة للبحث عن جانب مهم في التاريخ الاقتصادي عصر الحروب الصليبية و تتبع ظاهرة أمن القوافل التجارية و إبراز المجهودات الحثيثة من طرف السلطات لتوفيره، ومدى نجاعة هذه الإجراءات في انسياب الحركة التجارية في أتون المواجهات الدموية والحروب. ABSTRACT :Commercial security was one of the most important problems that faced commercial caravans during the Crusades era. During this period the Levant underwent political, economic and social conditions that resulted in a state of insecurity due to wars and the lack of political and geographical unity in the region. Each party endeavoured to control the most important pathways and vital roots. Therefore, there was disruption in commercial traffic and an increase in banditry on roads and routes that threaten the merchants during their movements across the borders. Wars were not the only risks that the merchants were facing, but they also faced hostile acts by confiscating their goods and looting their money. In addition, they were captored. This situation obliged the Islamic authorities to control security practices and intensify procedures in order to ensure the safety and security of their commercial caravans in the areas that were intended by merchants outside the borders of the state. They were able to create a peaceful environment that determines the relations between Muslims and the Crusaders through truces and treaties that guarantee the safety and continuity of the commercial traffic flow. However, these truces were not beneficial because of their permanent and explicit breach which necessitated the establishment of other security measures including police, guards, and customs. Therefore, this study is dealing with an important aspect in the economic history of the Crusades era and tracking the phenomenon of commercial caravans’ security. It also highlights the efforts made by the authorities to ensure security. It also identifies the extent of these measures` effectiveness in the flow of commercial movements during bloody confrontations and wars. ; .

الكلمات المفتاحية: الحروب الصليبية ; بلاد الشام ; اللصوصية ; الأمن ; القوافل ; التجارة ; الحدود ; المعاهدات ; الحراسة ; الجمارك.


ملمح تاريخي لمدينة القيروان من خلال نصوص كتاب "الكامل في التاريخ" A historical feature of the city of Kairouan through the texts of book Al-Kamil fi Al-Tareekh

طيطح نصيرة, 

الملخص: من بين الأقطاب المؤرخين المشارقة الذين ساهموا في كتابة تاريخ المغرب الإسلامي،المؤرخ عزالدين بن الأثير(555 -630 ﻫ/1160 -1232م)،فقد عمل هذا الاخير على التعريف ببعض المدن الإسلامية من حيث التأسيس والتطور التاريخي من خلال كتابه " الكامل في التاريخ" .واعتمادا على هذا الكتاب تناولنا تاريخ مدينة القيروان - أول مدينة اسلامية تمّ بناؤها في افريقية بوصفها- موضوعا لهذا المقال الموسوم " ملمح تاريخي لمدينة القيروان من خلال نصوص "كتاب الكامل في التاريخ". يرتكز البحث على محوريين رئيسيين:الأول:خصصناه لتأسيس مدينة القيروان ،وقد قسمناه الى ثلاثة عناصر، الأول تناول العوامل والأوضاع الجيوسياسية التي أثرت على مسار الفتح في افريقية ما بين 22-50 ﻫ/ 643-670م ،الثاني تناول العامل الاستراتيجي الدفاعي الذي اهتدى اليه القائد عقبة بن نافع،والثالث تناول مظاهر إعمار مدينة القيروان في صدر الفتح ما بين 50-55 ﻫ /670-675م. ولقد برز فيها المسجد كمؤسسة جديدة عمرانية دينية ومدنية. أما المحور الثاني فقد تناول أدوار التطور التاريخي التي مرت بها مدينة القيروان سواء أثناء مراحل الفتح الإسلامي أو في فترات تاريخية لاحقة ،خصصنا الدور الأول: لفترة حكم الولاة (50- 184ﻫ/670-800م) خلال عهد الخلافة الأموية والعباسية،حيث اضحت مدينة القيروان قاعدة لاستكمال الفتح ،ومسرحا للصراع وثورات البربر والخوارج . الدور الثاني : عهد الإمارة الأغلبية (184- 296ﻫ/800-908م)، عرفت مدينة القيروان عصرها الذهبي من حيث التطور والازدهار في مجالات شتى: سياسية وعمرانية و عسكرية.فقد ملك الأغالبة أسطولا قويا فتحوا به جزيرة صقلية التابعة للإمبراطورية البيزنطية. ولقد مثلت مدينة القيروان بدورها المحوري بوتقة زمنية وجغرافية فريدة من نوعها، فمن عمق قلب هذه المدينة تم إعلاء كلمة الدين الإسلامي عسكريا و سياسيا وحضاريا في بلاد المغرب الإسلامي الكبير . الكلمات المفتاحية: عز الدين بن الأثير؛كتاب الكامل في التاريخ؛المنهج الحولي؛الفتح الإسلامي؛نصوص؛المغرب الاسلامي؛ عقبة بن نافع؛مدينة القيروان؛حكم الولاة ؛الإمارة الأغلبية ؛ ABSTRACT : Among the leading historians of the East who contributed to writing the history of the Islamic Maghreb, the historian Ezzedine Ibn Al-Atheer (555-630 AH / 1161-1234 AD), the latter worked on introducing some Islamic cities in terms of their founding and historical development through his book Al-Kamil fi Al-Tareekh, Based on this book, we dealt with the history of the city of Kairouan - the first Islamic city to be built in Africa - through the subject of this article titled “A Historical Profile of the City of Kairouan through the texts of“Al-Kamil fi Al-Tareekh ”. The research is based on two main axes. We divided it into three components, the first deals with the geopolitical factors and conditions that affected the conquest in Africa between 22-50 AH / 643-670AD, the second dealing with the defensive strategic factor that the leader Uqba bin Nafi guided to. The third dealt with the aspects of the reconstruction of the city of Kairouan in Sadr. The conquest between 50-55 AH / 670-675 CE, and the mosque emerged in it as a new, religious and civil urban institution, while the second axis dealt with the roles of historical development that the city of Kairouan went through, whether during the stages of the Islamic conquest or in later historical periods, we devoted the first phase: for a period The rule of the walis (50-184 AH / 670-800AD) during the era of the Umayyad and Abbasid caliphates, when the city of Kairouan became a base for completing the conquest, and a scene of conflict and rebellions by Berbers and Kharijites. The second round: the era of the Emirate Aghlabid (184-296 AH / 800-908AD) The city of Kairouan knew its golden age in terms of development and prosperity in various fields: political, urban, and military.The Aghlabids possessed a powerful fleet and conquered the island of Sicily of the Byzantine Empire. The city of Kairouan, in its pivotal role, represented a unique temporal and geographic melting pot. From the depths of the heart of this city the word Islam was preached militarily, politically and culturally in the countries of the Greater Islamic Maghreb.

الكلمات المفتاحية: عز الدين بن الأثير؛ ; كتاب الكامل في التاريخ؛ ; المنهج الحولي؛ ; الفتح الإسلامي؛ ; نصوص؛ ; المغرب الاسلامي؛ ; عقبة بن نافع؛ ; مدينة القيروان؛ ; حكم الولاة ؛ ; الإمارة الأغلبية ؛ ; Ezzedine Ibn Al-Atheer; ; Kitab al-Kamil fi al-Tareekh; ; Annuals method ; ; Islamic conquest ; ; texts; ; texts; ; Uqba bin Nafi; ; the Islamic Maghreb; ; the city of Kairouan; ; the rule of the governors; ; Emirate Aghlabid;


الجزائر من خلال كتاب محمد بيرم الخامس التونسي "صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار" Algeria through the Tunisian's book of Mohamed Bayrum V. "Safouah alaa'tbar bimstouda' ala'msar wala'ktar "

تجنانت مراد,  قلفاط عبدالباسط, 

الملخص: يشتكي الباحثون في تاريخ الجزائر المعاصر من قلة المصادر والوثائق المحلية، في حين توجد الكثير منها مغمورة، ويأتي على رأسها كتب الرحلة والجغرافيا؛ تسعى هذه الورقة البحثية لاستقصاء أوضاع الجزائر من خلال مصدر تونسي وهو "صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار" للشيخ محمد بيرم الخامس؛ وتبرز أهمية هذا المصدر عندما نعرف أن صاحبه كثرت أسفاره وتعددت معارفه الدينية والتاريخية والجغرافية؛ لذلك تحاول دراستنا هذه الإجابة على إشكالية أساسية تتمثل في البحث عن قيمة وحجم المادة العلمية التي يوفرها هذا المصدر حول أوضاع الجزائر في الفترة الحديثة والمعاصرة. كما تعرفنا هذه الورقة البحثية في البداية على شخصية المؤلف والعوامل التي أثّرت في تكوينه، بداية من انتمائه إلى أسرة علمية وسياسية، ثم تنوع مدارسه وشيوخه، إضافة إلى احتكاكه برجال الإصلاح والسياسة في الشرق والغرب؛ ولعل أبرز عوامل تكوين شخصيته رحلاته التي ساهمت في توسيع أفقه؛ كما لا ننسى أثر أحداث عصره عليه خاصة منها ضعف وانحطاط العالم الإسلامي، وتنامي التدخل الأوروبي في شؤونه. تعرض في كتابه "صفوة الاعتبار" لمحطات هامة من تاريخ الجزائر، ومنها طريقة انضمام الجزائر إلى الدولة العثمانية، وأسباب نجاح الحملة الفرنسية على الجزائر سنة 1830، وأهم المقاومات الشعبية، إضافة إلى أهم محطات السياسة الفرنسية في البلاد، وقدم صورة واضحة عن حالة القضاء الإسلامي وحال القضاة بعد نصف قرن من تدخلات الإدارة الاستعمارية؛ وفي الحياة الثقافية والتعليمية ناقش بعض المسائل فقهية وعرّفنا بعدد من العلماء في مدينة الجزائر وعنابة، وكشف لنا عن حالة التعليم السائد في الثلث الأخير من القرن 19. Searchers of Algerian’s modern history are complaining about the lack of sources and local documentations .whilethere are a lot of unknown ones like trips and geography’s books. This research aims to investigate the conditions in Algeriathrough a Tunisian source, "Sfouah alaa'tbar bimstouda' ala'msar wala'ktar" by Sheikh Mohamed Bayram V. The importance of this source becomes clear when we know that his owner was a tripper, and has a multi religious, historical and geographical knowledge. The purpose of this search is to answer the Problematic which is the search of scientific material provided by this source about the situation of Algeria during the modern age. This search lets us know the personality of the search and they were the factors that influences on his training start inform being a member of a political and scientific family then to his various schools and teachers, additionally his frequent contact with both oriental and occidental political men. However, one of the most supreme factors that contribute to build his personality is his trips that help him to enlarge his background. Referring also to the influence of events during his age especially the weakness of Islamic world and the intervention of European in his business. In his"book Sfouah alaa'tbar",he presented important milestones in the history of Algeria including the way Algeria joined the ottoman empire , the reasons for the success of French complain and the most important popular resistance .In addition the most important of French political stations in the country .He represented also a clear picture of Islamic judiciary state and the status of judges after half a century of intervention by the colonial administration . From the side of cultural and educational life, he discussed some jurisprudential issues and he introduced us a number of scholars in Algiers and Annaba, he revealed to us the level and state of education prevailing in the last third of the nineteenth century.

الكلمات المفتاحية: الجزائر – تونس – باريس – محمد بيرم الخامس –صفوة الاعتبار- المصادر الأوروبية– الدولة العثمانية – الرحلة – السياسة الاستعمارية – الحياة التعليمية ; Algeria - Tunisia - Paris - Mohamed Bayram V –Safouah alaa'tbar - the judiciary - European sources- the Ottoman Empire - the journey - the colonial policy - the Educational life.


واقع الشركات الزراعية في بلاد المغرب الإسلامي على ضوء المصنفات الفقهية خلال الفترة مابين القرن: 07-09هـجري/13-15ميلادي.

مكي زيان,  مبخوت بودواية, 

الملخص: تتناول هذه الدراسة مختلف العقود التي كانت تربط بين مُلاّك الأرض والفلاحين العاملين فيها ببلاد المغرب في فترة ما بعد الموحدين، وهو ما سمي عند بعض المؤرخين والفقهاء في تلك الفترة بالشركات الزراعية، وتكمن أهمية هذه الدراسة في التعرف على طبيعة استغلال الأراضي الزراعية خلال هذه الفترة التي تميزت بكثرة الحروب والفتن السياسية خاصة في ظل تقاسم السلطة على أرض المغرب بين ثلاث دول تسعى كل منها إلى وراثة حكم الموحدين، وهو ما جعل قادة الجيش ورجال الدولة يهتمون بأمور الحرب والسياسة ويوكلون ما بأيديهم من الأراضي لعمال يخدمونها بصيغ مختلفة من العقود التي تعددت أنواعها وظهرت أهميتها وانعكاساتها على الاقتصاد وعلى المجتمع. كما نستخلص من خلالها طبيعة العلاقة بين السلطة المدنية والقوى العاملة بالريف. ورغم الإشارات التي حظي بها هذا الموضوع من طرف بعض المهتمين بتاريخ المغرب في فتراته المختلفة، إلا أننا نعتقد أنه يحتاج إلى تسليط مزيد من الضوء على الكثير من جوانب الغموض فيه وخاصة في هذه الفترة. ولذلك حاولنا في هذه الورقة البحثية أن نبيّن علاقة الوضع السياسي بهذه الشركات الزراعية وأنواع هذه العقود وأركانها وفحواها ومجالاتها و مآلاتها ومدى التزام المتعاقدين بمضمونها، وكيفية تعامل الفقهاء مع مظاهر الإخلال بهذه العقود، باعتبارها من القضايا الشرعية التي أشغلتهم، لكثرة ورود الاستفسارات والشكاوى حولها، وخاصة خلال هذه الفترة التي بيّنا خصوصية وضعها السياسي، وهو ما يظهر في النوازل والفتاوى التي عالجت هذا الموضوع والتي ركّزنا على ثلاثة منها هي كتاب المعيار للونشريسي والدرّة المكنونة للمازوني وجامع مسائل الأحكام للبرزلي لارتباطهم بمكان البحث وزمانه. This study deals with the various contracts that were linked between the landowners and the peasants who were working in the countries of the Maghreb during the post-Almohad period, which was called by some historians and jurists in that period the agricultural companies.The importance of this study lies in identifying the nature of the exploitation of agricultural lands during this period which was marked by the great numbers of wars and political strife, especially in light of the sharing of power on the land of Morocco between three countries which sought to inherit the rule of the Almohads. This made the leaders of the army and statesmen care about war and politics and empowered the lands to workers who served them in different forms of contracts that appeared and reflected on the economy and society. We deduce the nature of the relationship between the civil authority and the rural workforce . Despite the interest of some historians who are interested in the history of Morocco and its various periods, we believe that it needs to shed light on many aspects of its ambiguities, especially in this period. In this research paper we tried to show the relationship of the political status with these agricultural companies and types of these contracts, their pillars, contents, fields, and outcomes, the extent of the commitment of the contracting parties to their content, and how the jurists dealt with the breaches of these contracts as one of the legal issues that preoccupied them and the large number of inquiries and complaints about them. Especially during this period in which we have explained the specifity of its political situation, which is evident in the advisory opinions(Fatawa and the nawazil) that dealt with this topic, and which we focused on three of them in the Book el- mi‘yar of al-wansharisi and the doraa macnoona of the Mazoni and jamea massael el ahkam by Al-Borzoli for their connection with the place and time of the research.

الكلمات المفتاحية: الشركات الزراعية ; الأرض ; الملكية ; العقود الفلاحية ; المغرب الإسلامي ; المصنفات الفقهية


مشروع المدرسة الفرنسية في منطقة القبائل الكبرى -المدارس الوزارية نموذجاً 1881--1883 French school project in the region Greater Kabylie. ministerial schools (1881-1883) a model

جعفر فاطمة,  لباز الطيب, 

الملخص: تُشكل المدرسة ، أحد أهم الأدوات الفاعلة لتحقيق الأهداف الاستعمارية، التي تتغلف غالباً بادعاءات أخلاقية سامية وهو ما يخلق فجوة بين الواجبات والممارسات، وقرار تعليم الأهالي الواقعين تحت وصاية الأمة الاستعمارية ، أو عدمه؛ توسيع مجاله أو حصره، يخضع لمجموعة من الاعتبارات، أهمها على الإطلاق استمرار الهيمنة الاستعمارية وتعزيزها، في تجربة المدارس الوزارية سنة 1881م التي نشأت تحت رعاية جول فيري J. Ferry وزير التعليم الفرنسي آنذاك، يمكن أن نرى هذه الممارسة واضحة، بدلاً من تعميم التعليم على كل الأهالي المسلمين وهو ما قد يشكل خطورة على مصالح الهيمنة، يتم حصر الجهود المدرسية في مساحة جغرافية محددة، يتم تبرير ذلك بمجموعة من السمات الاثنوغرافية والجغرافية، للمنطقة، وبذلك تحقق المدرسة هدفاً مزدوجاً؛ إرضاء الرأي العام الذي يصحو بين الفينة والأخرى مستذكراً الرسالة الحضارية، ومن جهة أخرى فصل منطقة القبائل عن بقية الجزائر وتكريس الخصوصية، التي ستخدم الوجود الاستعماري على المدى البعيد. ABSTRACT : school constitutes one of the most efficient tools to realize the objective of colonial occupation, generally Which are often shrouded to superior moral assumptions, and thus creating a gap between duties and practices the decision to provide instruction to people under the protectorate of colonial powers, to enlarge or restrict its sphere; is determined by a number of considerations, mainly the continuation and consolidation of its domination. the experiment of ministerial schools in 1881 created under the supervision of jule ferry, French minister of education ; shows clear those practice : instead of generalizing instruction to all local Muslim population which may represent a danger threatening the interests of the hegemony; the efforts of instruction are restricted in a pre-determined region justified by a set of ethnographic and geographical features of the region, in that way, a double objective is achieved; satisfying the public opinion that awakes from time to time, pushed by a civilization mission on one way, and on from the other way trying to separate the kabylie region from the rest of Algeria by emphasizing its particularity that may server the french colonialist one the long range

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المدارس الوزارية، الأهالي المسلمون ، المهمة الحضارية، البربر، التعليم الرسمي. الإثنوغرافية ; keyword : Ministerial schools, Muslim indigenous, civilizational mission, Berber, public education. Ethnography


موارد بيت المال ومصارفها خلال العهد الموحدي 543-668هــ/ 1148-1269م The resources of the House of Money and its expenses during the Almowahidin era 543-668 Hidjir / 1148-1269 AD

رزين عز الدين,  بن واز مصطفى, 

الملخص: عرف عن النظام المالي لدولة الموحدين القوة والازدهار حيث تعدّت شهرته حدود بلاد المغرب والأندلس، لتفرض بذلك العملة الموحدية نفسها على نطاق واسع في العالمين الإسلامي وغير الإسلامي، وهذه الدراسة تهدف إلى البحث في مجموعة من الحقائق التاريخية من خلال الكشف عن مصادر تحصيل المال العام لخزينة الدولة؛ هذه المصادر التي تشتمل على نوعين اثنين الأول منهما يتمثل في المصادر المالية الشرعية التي أقرها القرآن الكريم والسنة النبوية واجتهاد العلماء، من أهمها: الزكاة باعتبارها ركنا أساسيا للدين وموردا هاما لبيت المال ضف إليها جزية الرؤوس المفروضة على الذميّين المقيمين في دار الإسلام وغنائم الحروب وخراج الأراضي، أما النوع الثاني فيدرج في خانة الموارد الظرفية التي دعت إليها الحاجة الإنسانية، فالنفقات الكبيرة التي واجهها الخلفاء الموحدون خاصة في الفترات الأخيرة من عمر الدولة دفعت بهم إلى استحداث مجموعة من الضرائب كأن فرضوا مكوسا وقبالات على مختلف الحرف والصنائع والسلع الاستهلاكية، وصادروا الكثير من الأموال من مخالفيهم من العمّال والرعية وقبضوا الأتاوات الضخمة من الأعداء غير المسلمين المتخوفين من هيبتهم وسلطانهم (هيبة وسلطان الدولة الموحدية)، إلى جانب ذلك تهدف هذه الدراسة أيضا إلى إبراز أهم المواضع التي صرف فيها هذا المال من رواتب الموظفين والعاملين في الأجهزة الإدارية ومصارف الجيش بجنده، وما يتطلب من مستلزمات التسليح والتحصين،؛وكذا الإنفاق في البناء والتعمير بمختلف مجالات هذا الأخير. The financial system of the Almowahidin state has known strength and prosperity, as its fame transcended the borders of the Maghreb and Andalusia, thus imposing the same currency on a large scale in the Islamic and non-Islamic worlds, and this study aims to research a set of historical facts by uncovering the sources of collecting public money for the state treasury; These sources, which include two types, the first of which is the legal financial sources approved by the Holy Qur’an and the Sunnah of the Prophe PBUH and the scholars’diligence, the most important of which are: Zakat as a basic pillar of religion and an important resource for the treasury. Imposed on the dhimmis who reside in the abode of Islam and the plunders of wars and land crops, while the second type is included in the category of circumstantial resources necessitated by the humanitarian need. They confiscated a lot of money from their opponents, workers and parishioners, and collected huge royalties from non-Muslim enemies who feared their prestige and authority (the prestige and authority of the Almowahidin state), in addition to that, this study also aims to highlight the most important places in which this money was spent Of the salaries of employees and workers in the administrative agencies and the army’s soldiers, and the requirements for armament and fortification, as well as spending on construction and reconstruction in various fields of the latter. ;

الكلمات المفتاحية: النظام المالي ; دولة الموحدين ; بيت المال ; الموارد الشرعية ; الموارد الوضعية ; الأتاوات ; الضرائب ; المكوس ; الخراج ; المغرب والأندلس ; the financial system ; Almowahidin state ; the house of money ; legal resources ; man-made resources ; royalties ; taxes ; excise ; exclusion ; Maghreb and Andalusia


إصلاح التعليم العربي في المدارس الحرة بالجزائر (مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين نموذجا) Reforming arab education in free schools in Algeria (the schools of Association of Algerian Muslim Ulema as a Model(

هواري منيرة,  مغدوري حسان, 

الملخص: ملخص: شهدت الجزائر مع بداية القرن 20م بوادر نهضة مست جميع الميادين، السياسية والاجتماعية والثقافية، وكان للتعليم العربي الحر نصيب من هذه النهضة، بعد أن كان محتفظا بأساليبه القديمة التي لم تتطور منذ قرون. فظهرت بذلك تجارب للنهوض بالتعليم العربي من طرف أفراد وجمعيات مختلفة، وكان لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الريادة في هذا المجال، فمنذ تأسيسها سنة 1931، قامت بتأسيس العديد من المدارس الحرة في مختلف مناطق البلاد. وقد سعت جمعية العلماء إلى تحديث التعليم، من حيث المكان والمنهج والأساليب، فأنشأت لجنة التعليم العليا التي تشرف على سير التعليم وتنظيمه، والتي بدورها قامت بتحديث المناهج والمقررات، وإنشاء شهادة للتعليم الابتدائي العربي. على أن جمعية العلماء لم تُهمل أيضا اتباع أساليب التربية التي تحقق التوازن بين مبادئ التربية الإسلامية وتواكب في الوقت ذاته روح العصر، كما سعت إلى تحديث أساليب التدريس. Abstract: At the beginning of the twentieth century, Algeria witnessed the signs of a renaissance that touched all political, social and cultural fields. Free Arab education had a share of this renaissance, after it preserved its old methods that had not developed for centuries. Experiences have emerged to advance Arab education by individuals and associations, and The Association of Algerian Muslim Ulema has been a pioneer in this field, since its founding in 1931, it has established many free schools in various regions of the country. The Association of Algerian Muslim Ulema tried to modernize education, in terms of location, curriculum and methods, so it established a higher education committee that oversees the progress and organization of education, which in turn updated curricula and decisions, and established a certificate for Arab primary education. However, it has also not neglected defining the foundations of education in its schools that achieve a balance between the principles of Islamic education and keep pace with the spirit of the age, and it also sought to modernize teaching methods.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المدارس الحرة، جمعية العلماء، تعليم قديم، إصلاح التعليم. ; Keywords: Arab education, free schools, The Association of Algerian Muslim Ulema, ancient education, education reform


أهمية المذكرات الشخصية في تدوين التاريخ الإجتماعي والثقافي لثورة التحرير الجزائرية(1954-1962) - الولاية الثالثة أنموذجا- The importance of personal memories in the writing of the social and cultural history of the Algerian liberation revolution (1954-1962) - the third wilaya as an example

سبيحي عائشة, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى إبراز الأهمية العلمية للمذكرات الشخصية الصادرة عن المشاركين و الفاعلين في العمل الثوري بشقيه السياسي و العسكري، من حيث المعلومات التي تضمنتها لاسيما المتعلقة بالجانب الاجتماعي كالحياة اليومية للسكان و مجاهدي الثورة و العلاقة بينهما،و وضعية المرأة الجزائرية المسلمة وإسهاماتها في الثورة،و كذا الجانب الثقافي و التعليمي،و ذلك بالتركيز على دور الثورة في احتضان تعليم أبنائها و تثقيفهم في ظل سياسة المسخ الاستعمارية المستهدفة لهويتهم الوطنية هذا من جهة،و من جهة أخرى تبقى هذه المعلومات بحاجة إلى منهج علمي لنقدها و تحليلها و من ثمة توظيفها بطريقة موضوعية في إثراء كتابة تاريخ الثورة الجزائرية ،خاصة و أن المعلومات حول هذه القضايا لاتزال شحيحة للغاية في ظل طغيان المواضيع العسكرية و السياسية على الكتابات التاريخية للثورة الجزائرية. وقد وقع اختيارنا على الولاية التاريخية الثالثة لاعتبارات موضوعية منها توفر عدد معتبر من المذكرات الشخصية المطبوعة صدرت في السنوات الأخيرة،لم تحض بعد بالمعالجة الأكاديمية،و هذا ما شكل لنا الدافع القوي للخوض في غمار هذا البحث. This study aims at highlighting the importance of personal memories expressed by the participants and actors of the revolutionary work, both political and military, in terms of the information it contains, especially with regard to the social aspect, such as the daily life of the population and the mujahidin’s of the Revolution and the relations between them, the situation of Algerian Muslim women and their contributions to the revolution, and in addition to the cultural and educational aspect, by concentrating on the role of the revolution in embracing the education of its children and educating them in the light of the colonial policy of depriving them of their national identity on the one hand, and on the other, this information needs a scientific method to criticize and analyze it and from there use it as an objective means to enrich the writing of the history of the Algerian revolution, especially since information on these issues is still very scarce in view of the dominance of military and political stakes over the historical writings of the Algerian revolution. We chose the third historical wilaya for objective considerations, including the availability of a large number of printed personal memoirs published in recent years, which have not yet received academic treatment, and this is what gave us a strong impetus to enter into this research

الكلمات المفتاحية: الثورة الجزائرية ؛ ; المذكرات الشخصية؛ ; الولاية التاريخية الثالثة ؛ ; الحياة اليومية للمجاهدين؛ ; التعليم الثوري ؛ ; عبد الحفيظ أمقران؛ ; وعلي عبد العزيز؛ ; جودي أتومي؛ ; صالح ميكاشير ؛ ; العقيد عميروش ; Algerian revolution; ; personal memories; ; third historical wilaya; ; daily life of the mujahideens; ; revolutionary education ; ; Abdel Hafiz Amokrane; ; Ouali Abdel Aziz; Judy Atoumi ; ; Saleh Mikashir; ; Ouali Abdel Aziz; ; Judy Atoumi ; ; Saleh Mikashir; ; Colonel Amirouche


أثر المنازعات المتعلقة بالميراث على الحياة الاجتماعية والاقتصادية ببلاد المغرب الإسلامي ما بين القرنين(6ـ9هـ)/(12ـ15م)من خلال كتب النوازل. the Islamic Occident to from a generic image about that period through books of Meghrebian Nawazil and the extentto which conflicts influence social relations between members of the family

مغراوي سميرة, 

الملخص: الملخص: نعمل في هذا الموضوع على توضيح بعض المشاكل التي ظهرت ببلاد المغرب الإسلامي، بسبب الميراث وما يتعلق بها من تبعات كقطع صلة الأرحام وتفكك العائلة وظهور الخلاف بين الورثة، خاصة إذا لم تحترم تقسيمات الشرع في ذلك، الأمر الذي أدى إلى وجود عدد كبير من النوازل التي عالجت مشاكل تقسيم التركة، من خلال منع البعض وإيثار البعض الآخر، أو اشتراك بعض الورثة في المال مع مورثهم، أو وجود توكيل لأحد الورثة في التصرف بالأموال قبل وفاة المورث، مما يجعل المشاكل تدب بين الورثة، خاصة إذا لم يتم الاتفاق بينهم فيقع الضرر على عدد منهم، فيتأخر تقسيم التركة لسنين بالرغم من حاجة البعض منهم للمال، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل الانتفاع بالإرث في حينه، ومع تقدم الزمن يموت أحد الورثة ويدخل أبناؤه مكان أبيهم فيكثر عدد الورثة ويزداد الأمر تعقيدا حيث تقع المنازعات مما يجعل الإرث معلقا لسنين فلا يوزع فينتفع به ولا يستثمر فيزداد، ولمعرفة الوضع ببلاد المغرب ارتأينا أن نتتبع واقع النوازل والفتاوى ببلاد المغرب الإسلامي لتشكيل صورة عامة عن الوضع الذي كان سائدا بها من خلال كتب النوازل المغربية، ومدى تأثير مثل هذه المنازعات على العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة وبين الأهل والأقارب وحتى الشركاء من غير العائلة، ومدى انعكاس ذلك على الأوضاع الاقتصادية ببلاد المغرب الإسلامي. Abstract: We work on this subject in order to clarily some issues that appeared in the Islamic Occident because of inheritance and its censequences, such as cuting kinship ties, dismantling the family, and the emergence of inheritans conflicts especially, if the divisions are not respected, there by, a big number of incidents (Nawazil) had arisen to treat these conflicts that result from giving particular members and preventing others ; or shanig money between some inheritans and their inherited ; or the existence of any autorisation that gives them the right to commit money before the death of the inherited , which prompt dispute between them, especially, if they fail to reach agreement, and there fore ,some of them get hurt, and the division of the property ajoiwened for years, in spite of their need to money which prevents them using it in time. And aver the years, if one of them dies, his or her some and daughters will take part in the inheritance, and thus, the number of the inheritance increasas as well as conflicts, that is, the inheritans remains suspende dor years without being shared or invested. In order to know the situation in the Occident, we appreciate traking the fact of (Nawazil) and legislation in the Islamic Occident to from a generic image about that period through books of Meghrebian Nawazil and the extentto which conflicts influence social relations between members of the family, between relatives, and aven between other members of the community, and the axtent to whidh they influence economy in the Islamic Occident country.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: : بلاد المغرب الإسلامي، المنازعات، الوضع الاجتماعي، الوضع الاقتصادي، تقسيم التركة. Key words: Islamic Occident country, conflicts/ dispute, social fact, economic fact, inheritance division.


إدارة الاحتلال الفرنسي وحماية السكة الحديدية: القطار المدرع أنموذجا 1954-1962 Administration of the French occupation and the protection of the railways: The armored train is a model 1954-1962

بن عتو رضا, 

الملخص: تعالج هذه الدراسة موضوع الترسانة الحربية الفرنسية واستخداماتها في ثورة التحرير الجزائرية، ومن أهمها نجد ما يعرف بالقطار المدرع والذي أدخلته المؤسسة العسكرية الفرنسية إلى ثورة التحرير الجزائرية بعد توسيع جنود جيش التحرير الوطني هجماتهم على السكة الحديد والقطارات بمختلف أنواعها، شكل القطار المدرع الخطة الدفاعية الحربية الهامة غي منظومة الآلة العسكرية الفرنسية فطبيعة تكوينه جعلته يختلف عن باقي القطارات الأخرى من حيث شكله الخارجي وآلية صنعه وكذا المزايا الدفاعية الذي يشملها القطار المدرع. ومن الطبيعي أن تاريخ إدخال هذا القطار المدرع بالجزائر تزامن أساسا مع الهجمات الأولى التي استهدفت حركة سير القطارات الفرنسية، ومن هنا يظهر جليا أنه أدخل لهدف واحد وهو حماية السكة الحديد وتسهيل حركة سير القطارات، ومنذ إطلاقه في الخدمة واجه نظام القطار المدرع بالجزائر العديد من العقبات والمشاكل بسبب تعقد مهامه وخطورتها مع تزايد هجمات جيش التحرير الوطني على السكة الحديد وكذا مشاكل في التمويل والتكلفة الباهظة لهذه الخدمة إلى مشاكل ستمس الجنود الفرنسيين المشغلين لهذا القطار المدرع. سنحاول في هذه الورقة التطرق إلى هجمات جيش التحرير الوطني على السكة الحديد ومن ثم تتبع الخطوات الأولى التي أدت إلى ظهور القطار المدرع ومن ثم التعريف بهذا القطار المدرع من خلال التطرق إلى هيكلته وخصائصه ومهامه التي كلف بها، وأهم الثغرات في هذا النظام. This study deals with the issue of the French military arsenal and its uses in the Algerian liberation revolution, and the most important of which is what is known as the armored train, which was introduced by the French military establishment to the Algerian liberation revolution after the National Liberation Army soldiers expanded their attacks on the railways and trains of all kinds. The armored train formed the important defensive war plan. Change the system of the French military machine, as the nature of its composition made it different from other trains in terms of its external shape and mechanism of manufacture, as well as the defensive features that the armored train includes. It is natural that the date of the introduction of this armored train in Algeria basically coincided with the first attacks that targeted the movement of French trains, and from here it is evident that it was entered with one goal, which is to protect the railway and facilitate the movement of trains, and since its launch into service, the armored train system in Algeria has faced many obstacles The problems due to the complexity and seriousness of its tasks with the increasing attacks of the National Liberation Army on the railway, as well as problems in financing and the high cost of this service, to problems that will affect the French soldiers operating this armored train. In this paper, we will try to address the attacks of the National Liberation Army on the railway and then follow the first steps that led to the emergence of the armored train, and then introduce this armored train by addressing its structure, characteristics, and tasks that it was assigned to, and the most important gaps in this system.

الكلمات المفتاحية: سكة الحديد، الثورة الجزائرية، معركة السكة الحديد، التخريب، نظام الحماية، مؤسسة سكة حديد الجزائر، العربة المصفحة، القطار المدرع، الألغام، جهاز كشف الألغام. ; The railway; the Algerian revolution; the railway battle; sabotage, the protection system; the Algerian railway corporation; the armored car; the armored train; the mines; the mine detector.


قبيلة مغراوة الزناتية في ظل الصراع بين الأمويين بالأندلس وبني زيري الصنهاجيين حلفاء الفاطميين ببلاد المغرب (361ـ391هـ/ 971ـ 1001م)

عبدلي زوبيدة,  هيصام موسى, 

الملخص: تعتبر قبيلة مغراوة من أقوى بطون زناتة البربرية، هجرت قسرا موطنها الأصلي بالمغرب الأوسط سنة361هـ/971م، على يد بني زيري الصنهاجيين حلفاء الفاطميين، وزحفت إلى المغرب الأقصى، فكان لذلك أثره العميق في سير الأحداث السياسية، حيث برز خزرون بن فلفول بن خزر، الذي تمكن من إقامة إمارة مغراوية بسجلماسة سنة 367هـ/977م، كما استطاع زيري بن عطية المغراوي جمع شمل القبائل الزناتية، التي تولى زعامتها سنة 368هـ/978م ، وأقام إمارة مغراوة في مدينة فاس، وكلاهما تحت سيادة الأمويين بالأندلس. والجدير بالذكر أن بلاد المغرب وقعت وسط الصراع بين الخلافتين المتناحرتين، الأموية بالأندلس والفاطمية بالمغرب ثم مصر، اللتين عمدتا إلى التحالف القبلي، واستغلتا العداء التقليدي القديم بين بتر زناتة وبرانس صنهاجة ، لتحقيق أهدافهما، فتحالف الأمويون مع أمراء مغراوة، وفي المقابل تحالف الفاطميون مع بني زيري الصنهاجيين، نوابهم على بلاد المغرب عقب رحيلهم إلى مصر، وشجعوا الصراع بين القبيلتين، فقدم المغراويون خدمات جليلة للأمويين، في سبيل الحفاظ على نفوذهم بالمغرب الأقصى، الذي مثل خط الدفاع ضد التغلغل الشيعي الفاطمي إلى الأندلس. ولا شك أن أمراء مغراوة سعوا لتوسيع نفوذهم، لذلك انحاز سعيد بن خزرون إلى بني زيري الصنهاجيين، لكن ابنه فلفول ما فتئ أن أعلن العصيان، وتمكن من إقامة إمارة مغراوية بطرابلس سنة 391هـ/1000م، أما زيري بن عطية فتطلع لتأسيس دولة مغراوية زناتية مستقلة، لهذا سعى جاهدا لاسترجاع مواطن قبيلته بالمغرب الأوسط من صنهاجة، كماحاول خلع طاعته للمنصور بن أبي عامر في الأندلس سنة 386هـ/996م. وبذلك انشطرت قبيلة مغراوة إلى إمارة بني خزرون بسجلماسة، وإمارة زيري بن عطية بفاس، وامارة فلفول بن سعيد بن خزرون بطرابلس، وفشلت في إنشاء دولة مغراوية زناتية ببلاد المغرب، في ظل انغماسها في الصراع الفاطمي الأموي، الذي أصبح المغرب الإسلامي ساحة له، والنزاع القبلي الصنهاجي الزناتي مظهرا له. ABSTRACT : The Maghraoua tribe is considered one of the strongest Berber communities of Zenata. It was forcibly displaced from its original homeland in the central Maghreb in the year 361 AH / 971 AD, by the Banu Ziri of the Sanhajis, allies of the Fatimids, and it marched to the Far Maghreb, and this had a profound impact on the course of political events, where Khazron bin Falfoul bin Khazar emerged. He was able to establish the Maghraouia Emirate in Sejlemasa in the year 367 AH / 977 CE, and Ziri bin Atiya al-Maghraoui was able to reunite the Zenite tribes, which he assumed leadership in the year 368 AH / 978 CE, and established the Maghraouya Emirate in the city of Fez, both of which are under the rule of the Umayyads in Andalusia. It is noteworthy that the countries of the Maghreb took place in the midst of the conflict between the two hostile caliphs, the Umayyad Caliphate in Andalusia and the Fatimid Caliphate in Morocco and then Egypt, which deliberated to the tribal alliance, and took advantage of the old traditional hostility between the Zenata of Batr and the Sanhaja of the Pyrenees, to achieve their goals. The Banu Ziri of the Sanhajis, their representatives in the countries of the Maghreb after their departure to Egypt, and encouraged the conflict between the two tribes, so the Maghrawis provided great services to the Umayyads, in order to preserve their influence in the Far Maghreb, which represented the defense line against the Fatimid Shiite infiltration into Andalusia. There is no doubt that the Maghraoua princes sought to expand their influence, so Saeed bin Khazron sided with the Banu Ziri of the Sanhajis, but his son Fulful continued to declare disobedience, and he managed to establish the Maghraouya Emirate in Tripoli in the year 391 AH / 1000 CE. As for Ziri bin Attia, he aspired to establish an independent Maghrao-Zenite state. This is why he strived hard to retrieve the citizen of his tribe in the central Maghreb from Sanhaja, as he tried to depose his obedience to al-Mansur bin Abi Amer in Andalusia in the year 386 AH / 996 CE. Thus, the Maghraoua tribe split into the Emirate of Bani Khazron in Sejlmasa, the Emirate of Ziri bin Attia in Fez, and the Emirate of Falfoul bin Said bin Khazron in Tripoli, and failed to establish a Maghraoui Zenat state in the countries of Morocco, in light of its immersion in the Fatimid Umayyad conflict, of which the Islamic Maghreb became an arena for it, and the tribal conflict Senhaji Al-Zanati as a show of him.

الكلمات المفتاحية: قبيلة؛ مغراوة؛ زناتة؛ صنهاجة؛ بنو خزر؛ الخلافة الأموية؛ الخلافة الفاطمية؛ الصراع؛ الأندلس؛ بلاد المغرب. ; tribe; The Maghraoua; Zenata; Sanhaja; Banu Khazar; The Umayyad Caliphate; The Fatimid Caliphate; Conflict; Andalus; Maghreb countries.


هل تخلى العثمانيون عن الجزائر؟ قراءة في مهمة الميرالاي "كامل باي" إلى قسنطينة سنة (1836مـ) Did the Ottomans abandon Algeria? Review in Miralay kâmil bey’s mission to Constantine in (1836)

سعيدي خيرالدين, 

الملخص: تحاول هذه الدِّراسة رصد إحدى المساعي المبذولة مِن الباب العالي لفهم ما كان يجري في الجزائر بعد الإنزال الفرنسي، ضمن نطاق زمني مَحصُور بين سنوات (1830-1837مـ)، وسينصبّ التركيز على الحيز المكاني الذي كانت المهمة موجهة نحوه، أي: "بيلك قسنطينة"، وهذا بتتبع واستنطاق المراسلات البينية والتقارير الرسمية والوثائق الأرشيفية المكتوبة باللغة العثمانية. تركز على شقَّين أساسين: الأوّل يحاول تتبع الجهود التي بذلتها الدولة العثمانية لفهم المسألة الجزائرية، من خلال استعراض السياق العام الذي أتت فيه المهمة، وبالتحديد المرحلة الممتدة ما بين (1830-1833مـ) وهذا لكي يتضح المسار الذي سلكته المهمة إلى غاية تطبيقها على الأرض، أمَّا الشق الثاني في هذه الدراسة: فقد حاولنا فيه تفكيك هذه المهمة الرسمية التي وُكِّل الميرالاي "كامل باي" بها سنة (1836مـ)، فتحدثنا عن الغرض الرئيسي من وراءها والشكل الذي اتخذته، والمسار الجغرافي الذي سلكته، المخرجات التي انبثقت عن هذه المهمة، ثم حاولنا تبيين التأثير الذي كان لهذه المهمة على مستقبل إيالة الجزائر من جهة ومن جهة أخرى كيفية تفاعل مختلف الأطراف المعنية بهذه المهمة مع نتائجها. This study’s "Did the Ottomans abandon Algeria? Review in Miralay kâmil bey’s mission to Constantine in (1836)" objective is to shed light on new information about a secret mission carried by the Ottoman Empire aiming to understand the Algerian problem prior to the French setting sail to Algeria. The focus will be the period between 1830-1837, and the spatial space in which the mission was carried in Constantine. As such information is scarce, this study relies primarily on the Ottoman archives found in Istanbul. There are two focus point; the first is illustrating the Ottoman efforts in understanding the internal situation in Algeria, and the second point revolves around Miralay Kamil’s secret mission in Constantine. Thus, the questions this study seeks to answer are; what is the main reason for this mission? Which path did take it? Did it have an impact on the Algerian problem? And what are its results and the reasons behind its secrecy?

الكلمات المفتاحية: كامل باي ; أحمد باي ; قسنطينة ; الاحتلال الفرنسي ; الدولة العثمانية؛ كامل باي، مهمة سرية ; Constantine Ahmed Bey Kamil Bey the French occupation


إجراءات منح الجنسية العثمانية للمهاجرين الجزائريين إلى بلاد الشام ودورها في تأجيج الخلاف العثماني الفرنسي 1869-1911 ( دراسة وثائقية) The procedures for granting Ottoman nationality to Algerian immigrants in the Levant and its role in fueling the Ottoman-French conflict 1869-1911 (documentary study)

خالدي بلال,  ميسوم بلقاسم, 

الملخص: الملخص باللغة العربية : يتناول هذا المقال بالدراسة والتحليل دور الدعاية العثمانية في تشجيع الجزائريين على الهجرة إلى الأراضي العثمانية في بلاد الشام ؛ فمنذ وصول السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى العرش سنة 1876م ، عمد إلى سن قوانين جديدة ومراسيم إدارية وسياسية كخطوة نحو عثمنة الجزائريين من خلال منحهم الجنسية العثمانية انطلاقا من دستور الجنسية العثماني الصادر سنة 1869 م ، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع موجة الهجرة الجزائرية إلى بلاد الشام بحثا عن حق الوجود الاجتماعي والقانوني الذي سلبته منهم فرنسا ، لتدخل هذه القضية إلى مرحلة تنازع قضائي اشتدّ فيها الخلاف العثماني الفرنسي حول مسألة تجنيس الجزائريين، خاصة بعد انقسام أسرة الأمير عبد القادر بين الجنسية العثمانية والجنسية الفرنسية ، فالدولة العثمانية أصٍّرت على أن الجزائريين في بلاد الشام هم رعاياها ولا يمكن اعتبارهم تحت الحماية الفرنسية ، لسبب بسيط وهو عدم خضوعهم لسلطة فرنسا عليهم ، أمَّا فرنسا فكانت ترفض أي شكل من أشكال التدخل العثماني في شؤون -جاليتها- ، وقد استدعى الفصل في هذا الخلاف إلى الدخول في مفاوضات بين الطرفين انتهت بقانون خاص بالجزائريين سنة 1911. والجديد في هذا المقال أنَّنا ارتكزنا على وثائق أرشيفية عثمانية باعتبارها مصدرًا مهما لما تحتويه من معلومات تخص إجراءات حصول الجزائريين على الجنسية العثمانية والوضع الحقوقي الذي تمتع به الجزائريون في بلاد الشام . ABSTRACT This article examines and analyzes the role of Ottoman propaganda in encouraging Algerians to migrate to Ottoman lands in the Levant. Since the arrival of the Ottoman Sultan Abdul Hamid II to the throne in 1876 AD, he intended to promulgate new administrative and political laws and decrees as a step towards the Ottomanization of Algerians by granting them Ottoman citizenship based on the Constitution of Ottoman nationality published in 1869 AD. This led to a strong wave of Algerian immigration to the Levant in search of the right to social and legal existence that France stole from them, so that this case entered a phase of judicial conflict in which the Ottoman dispute -French on the question of the naturalization of Algerians intensified, in particular after the division of the family of Emir Abd-el-Kader between French and Ottoman nationality., the Ottoman state insisted on the fact that the Algerians of the Levant are its subjects and cannot be considered under French protection, for the simple reason that they are not subject to French authority over them. As for France, it rejects any form of Ottoman interference in the affairs of its community, and the separation of this dispute requires negotiations between the two parties which ended with a law specific to Algerians in 1911. What is new in this article is that we have relied on Ottoman archival documents as an important source for the information they contain regarding the procedures for Algerians to obtain Ottoman citizenship and the human rights situation, the man enjoyed by Algerians in the Levant.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الجنسية العثمانية ؛ الدعاية العثمانية ؛ الهجرة ؛ السلطان عبد الحميد الثاني ؛ الجزائريين ؛ بلاد الشام ؛ الصحف الدعائية ؛ أسرة الأمير عبد القادر ؛ الوثائق العثمانية ؛ دستور الجنسية العثماني . ; Keywords : Ottoman nationality; Ottoman propaganda; Immigration; Sultan Abdul Hamid II; Algerians; Levant; Promotional newspapers; The family of Emir Abd-el-Kader; Ottoman documents; Constitution of Ottoman nationality.


الأرشيف الشفهي ورهان تثمينه في الجزائر: دراسة استطلاعية للأدوات

بزاوية زهرة,  بحوصي رقية, 

الملخص: أضحى الأرشيف الشفهي موضوع نقاش في اللقاءات والملتقيات العلمية الأكاديمية في السنوات الأخيرة. تجاذبت حوله نظريات وأراء المختصين في علم الأرشيف، فهو يعتبر من المصادر الحية والثرية بالمعلومات التي تستحق المحافظة عليها ونقلها للأجيال اللاحقة. وتبرز أهمية الأرشيف الشفهي في كشف الغموض واللبس عن بعض الأحداث التاريخية ؛بالإضافة إلى كونه يعتبر بديل للوثيقة الأرشيفية المكتوبة في حالة تلفها أو ضياعها .نهيك على أنه يستخدم لسد الثغرات وتوضيح وإجلاء بعض الوقائع. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على هذا النوع من الأرشيفات وعرض مختلف الأدوات التقليدية والحديثة في عملية التثمين المستخدمة من طرف المؤسسات الجزائرية المكلفة بجمعه، لأن تثمينه هو الرهان الأساسي. The Oral Archive has attracted the theories and opinions of specialists in archival science and has become a topic of discussion in academic scientific meetings and forums in recent years. It is considered one of the living and rich sources of information that deserves to be preserved and passed on to subsequent generations. The importance of oral archives is evident in uncovering ambiguity and confusion about some historical events; in addition to being considered an alternative to written archival documents in the event that they are damaged or lost. Not to mention that it is used to fill gaps and clarify and evacuate some facts. Hence, this study came to shed light on this type of archives and to present the various traditional and modern tools in the Valorization process used by the Algerian institutions in charge of its collection. Keywords: The Oral Archive, Valorization, tools, archive centers, museum

الكلمات المفتاحية: الأرشيف الشفهي ; التثمين ; أدوات ; مراكز الأرشيف ; المتاحف


إشكالات البحث في أسماء مدن وقرى المغرب الأوسط في العصر الوسيط

كريم محمد, 

الملخص: الملخص : يأخذ البحث الطوبونيمي أهميّته في المغرب الأوسط انطلاقا من التّنوع اللّغوي والحضاري الذي عرفته البلاد، فقد راكم اتساع المجال الجغرافي وتعدد الأجناس التي مرّت على ذاكرة المكان حصيلة قواميس اسمية ثريّة، تعكس غنى المجال بأسماء أماكن تحمل معان ودلالات مختلفة، بعضها واضح المعنى سهل القراءة، وربما قدم معطيات حضارية جديدة حول بعض المرجعيات الفكرية والسلوكية للمجتمعات التي استوطنت المكان، وقد يأتي بعضها الآخر غامض، تصعب معه طرق الاستقراء والمسائلة، وربما أصبح تفكيكه والبحث في معناه مغامرة بحثية معقدة، إذ يتطلب تفكيك اسم المكان ودراسته والوقوف على ما يحيل إليه من المعاني والدلالات تحكّم الباحث الطوبونيمي في جملة من المعارف اللغوية والتاريخية والجغرافية، يتداخل فيها عددٌ متنوع من العلوم تشكل أرضية البحث الطوبونيمي، إذ لا تدرس الطوبونيميا إلاّ بحضور بعض العلوم التي تعتبر مكملة له التاريخ والجغرافيا واللسانيات وامتلاك الباحث لمثل هذه العلوم هو امتلاك للأدوات الحقيقية لإنجاز دراسة طوبونيمية على أسس ومعايير سليمة . لقد بقي الغموض يلف جزءا كبيرا من المعاني التي تختزنها أسماء مدن وقرى المغرب الأوسط من حيث دلالتها، واللغات التي تحيل إليها، والكشف عن هذه المعاني هو دفع إضافي للدراسات الطوبونيمية نحو الإجابة عن بعض الأمور والقضايا التي بقيت عالقة.تحاول هذه الورقة البحثية توقيف القارئ على حجم الصعوبات التي تعترضه عند البحث في هذا المجال، كما تسعى إلى توضيح أهم المرجعيات الدلالية لأسماء مدن وقرى المغرب الأوسط في العصر الوسيط . ABSTRACT : Toponymic research takes its importance in the central Maghreb on the basis of the linguistic and cultural diversity that the country has known, as the expansion of the geographical area and the multiplicity of races that passed through the memory of the place have accumulated the outcome of rich nominal dictionaries, which reflect the richness of the field with the names of places bearing different meanings and connotations, some of which are clear meaning easy to read and perhaps presented New cultural data about some of the intellectual and behavioral references of the societies that have settled in the place, and some of the others may come to be mysterious, with difficult methods of extrapolation and questioning, and perhaps dismantling it and searching for its meaning has become a complex research adventure, Deconstructing the name of the place, studying it, and identifying the meanings and connotations to which he refers it requires the control of the Toponymic researcher in a set of linguistic, historical and geographic knowledge, in which a diverse number of sciences intertwine that forms the ground for topological research. Linguistics and the researcher's possession of such sciences is the possession of the real tools to accomplish a toponymic study on sound foundations and standards. Mystery has remained surrounding a large part of the meanings that the names of cities and villages in the Middle Maghreb store in terms of their significance, and the languages to which they refer, and the disclosure of these meanings is an additional push for toponymic studies towards answering some of the outstanding issues and issues. This research paper tries to stop the reader on the size of the difficulties That objected when researching this field, and seeks to clarify the most important semantic references to the names of cities and villages in the Middle Maghreb in the Middle Ages.

الكلمات المفتاحية: طوبونيميا؛ أسماء المدن والقرى؛ استقراء؛ هوية؛ صعوبات؛ مغرب أوسط؛ لغة؛ اقتراض لغوي؛ نقحرة؛ مصادر؛ تحقيق. ; Toponymy; names of cities and villages; extrapolation; identity; Difficulties; Middle Maghreb; language; linguistic borrowing; transliteration; Sources; investigation.


ملاحظات حول أسماء العناصر السكانية ومجالات توطنها ببلاد المغرب الإسلامي بين القرنين (1-6 ه/7-12م) - جماعات الأفارقة أنموذجا-

بقرار منير,  فيلالي بلقاسم, 

الملخص: تبحث هذه الدراسة في قسمها الأول مسألة الهوية الاسمية لجماعات الأفارقة، وطرح الفرضيات المفسرة لأصولها التاريخية مع تحديد المصطلحات المشتقة من جذرها، ومحاولة رصد دلالاتها بداية من الفترة القديمة إلى غاية فترة العصر الوسيط، فيما سيتم التركيز في القسم الثاني لهذا العمل على صورة التّوطّن البشري لعناصر الجالية اللاتينية الممثلة في جماعات الأفارقة من خلال تتبع جغرافية توزيعهم خصوصا بعد الحاق المغرب بدار الاسلام، ذلك أنّ فشل الروم البيزنطيين إلى جانب الأفارقة في الحفاظ على المغرب البيزنطي وسقوط المقاطعات الإفريقية سيجعل من جالية الروم خصوصا تنسحب إلى مركز الامبراطورية البيزنطية، أو تتراجع بقايا هذه الجالية مصحوبة بالمركب الاثني الثاني عنصر الأفارقة إلى الأراضي السهبية والواحات الصحراوية التي شكلت القاعدة الأساسية لتمركزها مثل بلاد الزاب ومجالات الجريد وواحات قسطيلية وبلاد نفزاوة وبعض المدن كمدينة برقة وسبرت وقابس إلى جانب شبه جزيرة المنستير، وتلك التحولات المجالية والاثنية التي عرفتها المنطقة الشرقية لبلاد المغرب الإسلامي، تستدعي البحث في مدلولات اثنونيم الأفارقة وموقف هذه الجماعات من عملية الاندماج الاثني والديني واللغوي وتأثير استقرار المجموعات العربية الوافدة على خارطة توزيعهم الجغرافي بين القرنين الأول والسادس الهجري/6-12م. لقد حاولت في هذا العمل العلمي الاعتماد على نوعين من المصادر لدراسة الموضوع في جوانبه المتعددة "دلالة التسمية- مسألة التوطن- الاستمرارية الاثنية"، حيث يتمثل النوع الأول في مصادر الرحلة والجغرافية، وما توفره من معطيات وصفية قيمة تشير إلى المجموعات البشرية ومراكز توطنها، وأهم التحولات المجالية والاثنية التي شهدتها بلاد المغرب الاسلامي في قسمه الشرقي بداية مع الربع الثاني للقرن الأول الهجري، أمّا النوع الثاني من المصادر فهي الاخبارية الغنية بنصوصها المؤرخة لحركة الأحداث المرتبطة بعمليات الفتح، أين يظهر الدور الدفاعي لجاليات الروم والأفارقة عن حصونهم وقلاعهم خلال مرحلة الصراع العسكري الاسلامي البيزنطي بداية العصر الوسيط.

الكلمات المفتاحية: الأفارقة ; التركيبة البشرية ; الجماعات ; المغرب ; العصر ال ; سيط ; الإيثن ; نيم ; التح ; لات ; الاستمرار ; الإختفاء ; المجالات ; الت ; طن


تاهرت. من سقوط العاصمة إلى زوال العمران (296-620هـ/908-1223م)

حاج عيسى إلياس, 

الملخص: الملخص: عادة ما يكون الحديث عن تاهرت في العصر الوسيط مقترنا بفترة حكم الرستميين (160-296هـ) نظراً للشهرة التي حققتها أثناء حكمهم اقتصاديا وفكريا واجتماعيا، ولا نكاد نجد بالمقابل دراسات علمية عن تاريخ المدينة بعد زوال الامامة الرستمية،* واللافت في الأمر أن تاهرت استمرت تقاوم الزوال 316 سنة بعد سقوط الرستميين (من 296 إلى 612هـ)، وهي فترة زمنية طويلة تستحق عناء البحث بالرغم من شحّ المعلومات. ستناقش هذه الورقة البحثية المسار التاريخي للمدينة في هذه الفترة الزمنية، وستطرح إشكاليات، منها: استمرار تجاهل المصادر لتاريخ المدينة بعد انتهاء تبعيتها للرستميين الإباضيين، مصير المكوِّنات الاجتماعية لتاهرت الرستمية؛ موقع تاهرت الجغرافي ودلالات التنافس الفاطمي الصنهاجي من جهة، والأموي الزناتي من جهة ثانية، عليها؛ ونتسائل إن كانت المدينة قد دفعت الثمن بسبب موقعها الاستراتيجي بين المعسكرين. ونستحضر هنا قول مؤسّسها عبد الرحمن بن رستم حسبما نقله البكري في مسالكه: "هذا بلد لا يفارقه سفك دم ولا حرب أبداً". ونسعى إلى رصد محطّات تخريب عمران المدينة إلى غاية زوالها. وإن كانت المصادر قد نقلت لنا وجها مشرقا لتاهرت في العهد الرستمي، إلاّ أن معلوماتها غير مقنعة حول نهايتها المأساوية سوى قول ابن خلدون: "واستبيحت تاهرت، فكان آخر العهد بعمرانها." ABSTRACT : It is usually to connect the name of Tahert to the time of the Rustumides (160-296 H), mainly due to the economic and social development that the city has known at this period. The studies concerning the fate of the city after the Rustumides remain rare, knowing that the city resisted the disappearance in the comming 316 years which is a fairly long period that requires a study despite the lack of sources of information. This is what I want to establish in this communication, which raises the issues concerning the fate of the city after the Ibadhites Rustumides rule, and the Fatimid – Sanhajide and Ommayade-Zenete conflict to acquire the strategic site of the city and we will follow these events that have contributed to the disappearance of urban planning in this city as Ibn Khaldun attested.

الكلمات المفتاحية: تاهرت؛ زناتة؛ ابن خلدون؛ المغرب الأوسط؛ صنهاجة؛ الفاطميين؛ الرستميين؛ محمد بن خزر؛ الأمويون؛ الاندلس ; Zenata; Ibn Khaldun; Middle Maghreb; Sanhaja; Fatimids; Rostoumids; Muhammad ibn Khazar; The Umayyads; Andalus


دراسة أنتروبولوجية لمدينة الجزائر من خلال مصادر الرحلة الألمانية - موريتس فاغنز أنموذجا-

مختاري أمحمد,  حباش فاطمة, 

الملخص: تعددت المصادر التاريخية التي كتبت حول تاريخ الجزائر وتباينت المواضيع التي تطرقت إليها ،متخذة من الإنسان وبيئته محور للدراسة. ومن أبرزها كتب الرحالة التي تعتبر مصدراً مهما للمعلومات كونها تمتاز بالتفصيل والتطرق إلى مختلف مظاهر الحياة العامة من خلال المشاهدة العينية ومعايشة الأحداث والإحتكاك المباشر مع السكان ونقل الأخبار عنهم مشافهة، وبذلك تعتبر كتب الرحلة التي تندرج ضمن المذكرات الشخصية مرآة تعكس الواقع المعاش،فتساهم في ربط الماضي بالحاضر وإستمرارية التراكمية التاريخية. من بين الرحالة الأوروبيين الذين زاروا الجزائر وكتبوا عنها الرحالة الألمان، فتعكس لنا رحلة العالم "موريتس فاغنز" -أنموذج الدراسة– واقع العديد من المجالات التي عرفتها الجزائر عقب الإحتلال الفرنسي سنة 1830 في ظل تواجد العنصر الأوروبي. وعليه يهدف المقال إلى الكشف عن صورة الأخر من منظور غير فرنسي مع الأخذ بعين الإعتبار إلى عدم التسليم بكل ما ورد في الرحلة، مدركين للمعوقات التي تصادف الرحالة الأجانب ومن أبرزها اللغة وقضية المترجمين والجهل بالتراث والعادات والتقاليد. تطرقنا في هذا البحث إلى دراسة أنتربولوجية لمدينة الجزائر من خلال ما كتبه العالم الألماني فاغنز، حيث يعتبر شاهد عيان لمرحلة مهمة من تاريخ مدينة الجزائر راصداً لنا الحياة العامة بها ما بين سنوات 1835-1837 وما تعلق بها من جوانب إقتصادية،إجتماعية وثقافية، مبرزين مدى تأثير سياسة الإستعمار الفرنسي على المجالات السالفة الذكر، ساعين إلى إبراز النزعة التي كتب به المؤلف وتوضيح المعلومات المتناقضة مع الواقع من خلال المصادر والمراجع المتخصصة لنخلص إلى مجموعة من العناصر التي نستشفها من الرحلة. There are many sources that have been written about the history of Algeria, and varied topics addressed by taken from the man and his environment the focus of the study, notably the books traveler, which is an important source of information being characterized in detail and addressed to various public aspects of life seen through in-kind and experience the events and frictional direct with the population, The news about them was conveyed verbally. And thus the travel books that are included in the personal notes are considered a mirror that reflects the lived reality, thus contributing to the linking of the past with the present and the continuity of the historical accumulation. Among European travelers who visited Algeria are the traveler's Germans, reflect world trip Maurits Waganz -The model we will study - Many branches that Algeria knew after the French occupation in light of the presence of the European element. The article aims to reveal the image of the other from a non-French perspective, taking into account the non-acceptance of all that was mentioned in the trip, aware of the obstacles faced by foreign travelers, most notably the language, the issue of translation, and ignorance of the heritage, customs, and traditions. . We touched on in this research Study Onterbulogih for the City of Algeria through what was written by the German scientist Waganz , where he is a witness to An eyewitness of the history of the city of Algiers, and Inform us the General Life by the years 1835-1837, and Sides attached of economic, social-cultural and the extent of the impact of the policy of colonialism, the French on the above areas mentioned We seek to highlight the direction with it which the author wrote and clarify the information contradicting reality through specialized sources and references to conclude a set of elements that we extract it from the trip.

الكلمات المفتاحية: Wagnes; the City of Algeria ;The Algerians; The rule of Day; Administration of the French Occupation Army; The French; Social situations; Markets; Elimination; marriage; Ramadan; Mosques; The stage.


Titulo: El factor religioso y el proceso de Reconquista en la creación de Castilla como estado independiente en la Península Ibérica durante la Edad Media

Boukraa Djelloul Saiah Farida, 

الملخص: تاريخ العصور الوسطى في إسبانيا هو الاسم التاريخي لفترة أكثر من ألف عام ، بين القرنين الخامس والخامس عشر ، في الإطار الإقليمي الكامل لشبه الجزيرة الأيبيرية. كانت الفتوحات في القرنين الثاني عشر والثالث عشر ممكنة بفضل ديناميكية الممالك المسيحية ، التي اتخذت بعد ذلك شكلاً نهائيًا. عادة ما تعتبر الغزوات الجرمانية في عام 409 وغزو غرناطة عام 1492 بمثابة معالم أولية ونهائية. وبحلول منتصف القرن الثالث عشر ، تم دمج التقسيم السياسي الإقليمي الذي أطلق عليه رامون مينينديزبيدال إسبانيا الممالك الخمس: مملكة البرتغال ، مملكة نافارا ، تاج قشتالة ، تاج أراغون ، وإمارة نصر غرناطة (الدولة الإسلامية الوحيدة الباقية). جلت الغلبة المسيحية الأولية على ممالك الطائفة في غزو توليدو (1085 ، ألفونسو السادس) ، مما سمح للممالك الغربية بإعادة إعمار الفضاء شمال تاجوس. المجتمع الذي استمر حتى الطاعون الأسود ، في منتصف القرن الرابع عشر. ثم كانت هناك فترة من الاضطراب الكبير أدت في قشتالة إلى ثورة سياسية وفي شبه الجزيرة إلى انفجار معاداة السامية. هذا ما اقترحه أميريكو كاسترو بحق أن يطلق عليه "العصر المضطرب" الذي لم تستطع إسبانيا الهروب منه حتى الثلث الأخير من القرن الخامس عشر ، مع إنشاء الملكية المزدوجة للملوك الكاثوليك.

الكلمات المفتاحية: : إسبانيا ، التاريخ ، العصور الوسطى ، المسيحية ،كاستيلا, الدين الاسترداد


جوانب من الأحباس الاجتماعية بالغرب الإسلامي مابين ق ( 4 _ 9 هـ/ 10 _ 15 م) من خلال النوازل الفقهية

ولد همر محمدو,  غانية البشير, 

الملخص: تشكل مصنفات النوازل الفقهية مصادر هامة لدراسة مختلف حوانب الحياة في بلاد الغرب الإسلامي، لا سيما الجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي مكنت الفتاوي من تتبع مختلف جوانبها بشكل يتسم بالدقة والحياد، وتعد نوازل الأحباس سجلا حافلا بقضايا الممتلكات الموقوفة من طرف العامة والخاصة؛ إذ تزخر بالعديد من الوثائق الوقفية الدالة على شيوع ظاهرة الأحباس والحرص عليها في بلاد الغرب الإسلامي، وتبين بجلاء العينات الموقوفة وأبعادها وحدودها وطرق استغلالها؛ حيث أبرزت هذه الوثائق المدونة في مصنفات الفتاوي النوازلية مدة تأجير الأحباس وعمليات المزارعة والمساقاة بالنسبة للأراضي الزراعية، وأراء الفقهاء في بيع أنقاض الحبس واستبداله في حالة الخراب وتعذر الاستفادة منه. وقد تم التطرق في هذا البحث بشكل مقتضب إلى دور هذه الأحباس في الجانب الاقتصادي والديني والثقافي والعلمي، و بشكل أكثر تفصيلا عن دورها الاجتماعي؛ حيث أبرزنا دور الأحباس في حفظ أموال المحبس من مصادرات الحكام والثائرين، و توفير حياة كريمة ورفاه اقتصادي للمحبس عليهم، سواء كانوا لصيقي القرابة بالمحبس كأبنائه ونسائه أو بعيدين منه، كما أبرزنا دورها في التكافل الاجتماعي والأعياد و المناسبات الدينية، وبينا مختلف أنواع هذه الأحباس؛ حيث أوردنا نماذج من العقارات المحبسة كالدور والفنادق و الأراضي الزراعية وكذلك الأحباس المنقولة. ABSTRACT : Works of jurisprudence issues are crucial resources for the study of different life aspects in the Islamic west, especially socioeconomic aspects that enabled these fatwas to track them accurately and neutrally. The issues of hubous (Awqaf/mortmain property) is filled with property cases held by public and private sectors. It abounds with many waqf documents indicating the prevalence of the phenomenon of hubous in the Islamic West. Moreover, it conspicuously demonstrates the mortmain propertysamples, their dimensions, limits, and the methods of their exploitation.These documents were recorded in the Nawazili fatwas compilations highlighted the duration of the leasing, cultivation, and farming operations in relation to agricultural lands, in addition to jurists’ opinions on selling the rubble of hubous and replacing them in case of chaos and impossibility of benefit. This research briefly deals with the role of hubous in the economic, religious, cultural and scientific aspects, and more particularly its social role. We highlighted the role of hubous in preserving money fromthe confiscations of rulers and revolutionaries, as well as providing dignified life and economic well-being to that holding the mortmain property, whether they are close relatives or far. Additionally, we highlighted the role of hubous insocial solidarity, festivals, and religious occasions, and showed the different types of hubous. Where we have listed examples of hermitage real estate such as houses, hotels, and agricultural lands, as well as transferred custody.

الكلمات المفتاحية: الأحباس – المحتاجين- الأراضي – التكافل الاجتماعي - الدور - الفنادق - الأموال - القرى - الجِنان - أصول الزيتون. ; Keywords: Hubous - the needy - lands - social solidarity - homes - hotels - funds - villages - gardens – olive assets.


الفقهاء والمجال الحرفي في الغرب الإسلامي الوسيط . من القرن 6هـ/12م إلى القرن 8هـ/14م.

خالدي رشيد, 

الملخص: حظيت الحرف والصنائع بالمدينة الإسلامية في الغرب الإسلامي الوسيط بمكانة بارزة ومهمة، الأمر الذي جعل الفقهاء في طليعة الفئات التي احترفت صنعة معينة؛ فتشجعت العناصر الأخرى على الاقتداء بهم، وعليه فقد أصبحت الأنشطة الحرفية موضع ترحيب ما دامت الغاية منها الكسب الحلال وتوفير متطلبات السكان المختلفة، وبالنظر إلى الازدهار الذي شهدته الحواضر الإسلامية في الغرب الوسيط؛ يمكن القول بأن الحرفيين والصنّاع كانت لهم مشاركة قوية وحضور متميز في هذا الأمر. وعلى الرغم من أنّ السلطة المركزية بالمدينة الإسلامية قد اعتمدت على مؤسسة الحسبة في مراقبة المجال الحرفي، إلا أنّ الفقهاء ظلوا ولفترة ليست بالوجيزة طرفا مهما في تنظيم المجال وتأطيره؛ من أجل تحقيق المصلحة العامة من جهة والتقليل من التجاوزات التي ارتبطت بالعمل الحرفي، وكذا تسوية بعض الخلافات التي تحدث بين الشركاء من جهة أخرى، وفي هذا السياق يبدو أنّ الفضل في المساهمة في التأطير والإشراف المحكم الذي اقترن بالمجال الحرفي يعود إلى الفقهاء، وهو ما انعكس إيجابا على الحياة العامة في الغرب الإسلامي الوسيط في الفترة المدروسة.

الكلمات المفتاحية: الفقهاء ; الأنشطة الحرفية ; المدينة الاسلامية ; الحسبة ; الإنتاج ; الغش ; التدليس ; الغرب الاسلامي ; الأس ; الأساق ; الخلافات ; الفتا ; ى


الشيخ بوعمامة في آخر أيامه بحسب تقارير فرنسية

خليفي عبد القادر, 

الملخص: الملخص: بعد أن عاش الشيخ بوعمامة أكثر من عشرين سنة وهو على ظهر جواده مجاهدا حينا ومنتقلا حينا آخر من مكان إلى آخر، ها هو قد بلغ السبعين من عمره، وها هو المرض ينهش جسمه المتعب من طول العناء والغربة عن الأوطان والهجرة من مكان إلى آخر؛ فلم يبق له سوى البحث عن مكان آمن، والتفكير في ذويه وأتباعه المتعبين من أجل وضع مستقر يعيشون فيه حياة عادية كبقية الناس، بعد أن فشلوا في تحقيق هدفهم في هزيمة العدو الغاصب للوطن وطرده من البلاد عامة. زاره -وهو في هذه الحالة- ضابط وطبيب فرنسيان، وكتب كل منهما تقريرا عن تلك الزيارة وما شاهداه وما لقياه من الشيخ بوعمامة في مقره الأخير بعيون سيدي ملوك بالمغرب الأقصى. كتب الضابط الفرنسي عن لقائه بالشيخ ومحاورته إياه بخصوص الهدنة بين الطرفين فيما كان يدعى بـ "الأمان". ووصف حالة الشيخ المعنوية والجسدية، كما وصف مخيمه ومحتوياته ونواياه تجاه فرنسا، وعبر عن مقترحاته للتفاهم بين الطرفين. أما الطبيب الفرنسي فقد كتب هو أيضا تقريرا طبيا عن الحالة الصحية للشيخ والتي وصفها بالخطيرة، بعد أن كشف عليه وعرف نوع المرض الذي يشكو منه. كما وصف حالة الشيخ وهو يتنقل بين خيمته وخيمة الضيوف التي كان الطبيب مستقرا فيها. Abstract: After Cheikh Bouamama lived for over twenty years while on the back of his horse, sometimes wrestling and moving from place to place, he here reached the age of seventy , and here is the disease which gnaws at his body tired by the long suffering and alienation of his homeland and the migration from one place to another. It only remains for him to look for a safe place and think about his tired family and his supporters for a stable situation in which they lead a normal life like the rest of the people, after failing to achieve their goal of defeating the 'usurpation. enemy of the homeland and expel him from the country in general. He was visited - in this case - by a French officer and a doctor, and each of them wrote a report on this visit and what they saw and what they encountered from Cheikh Bouamama. in his last residence in Aioun Sidi Mallouk in Morocco. The French officer wrote about his meeting with the sheikh and his discussions with him about the truce between the two sides, in what has been called El Aman. He described the emotional and physical condition of the sheikh, described his camp, its content and his intentions towards France, and expressed his proposals for an understanding between the two parties. As for the French doctor, he also wrote a medical report on the state of health of the sheikh, which he described as dangerous, after examining him and experiencing the type of illness he complains about. He also described the sheikh's condition as he moved between his tent and the guest tent in which the doctor was staying.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الشيخ بوعمامة- الضابط الفرنسي- الطبيب- الحالة الجسدية للشيخ- المرض- الارتعاش- الحوار.


المجاعة بتوات إبان الاحتلال الفرنسي 1944-1945 على ضوء سجلات الأحباس والتركات وفتاوى الفقهاء Famine in Touat Region during the French Colonization 1944-1945 in light of Habous, Legacies Records and Fatwas of Religious Scholars

مقدم - كريمة,  بابا عبد الله, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: تتناول الدراسة أزمة المجاعة التي عاشها المجتمع التواتي ما بين سنتي 1944-1945، باعتبارها من أبرز الأزمات التي انتابت المجتمع خلال فترة الاحتلال الفرنسي للمنطقة ( 1901-1962)، والتي كانت نتيجة تفاعل عوامل طبيعية وأخرى بشرية وتركت آثار على المجتمع، من خلال تسليط الضوء على الأسباب الحقيقية للأزمة وآثارها، خاصة الاقتصادية منها، من خلال استنطاق مصدرين أساسين: سجلات الأحباس والتركات لسنوات 1944- 1946م التي حررها قضاة المحكمة الشرعية وفتاوى الفقهاء التي عالجت بعض القضايا والنوازل التي استجدت خلال تلك الفترة، هذه الوثائق التي لم تحفظ لنا الحقوق فقط، وإنما حفظت أيضاً جزءاً من تاريخ المنطقة، فقد أثبتت هذه المصادر أن العامل الطبيعي المتمثل في الجراد لم يكن العامل الأساسي في ظهور الأزمة وإنما العامل الحاسم الذي كان وراء ظهور الأزمة ثم تفاقمها هو العامل البشري المتمثل في السياسة الاستعمارية، ورغم أن الانسان في توات اهتدى إلى سبل لمواجهة الأزمة والتخفيف من حدتها أخذت عدة أشكال في ظل غياب دور الإدارة الفرنسية، إلا أن الأزمة كان لها آثار على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي و ساهمت في زيادة نسبة الفقر نتيجة انتقال الملكيات وضياع الأحباس، ونتيجة لهول ما لقيه سكان توات من شدة وضيق، وما تركته الأزمة من آثار سجلتها الوثائق ولا يزال يذكرها من عايشوا الأزمة أصبحت بذلك هذه السنة مرجعا للتأريخ عند سكان المنطقة. ABSTRACT : This study discusses famine crisis that the Touat community suffered from between the years of 1944-1945, as one of the most important crisis that afflicted the community during the era of the French colonization of the region (1901-1962). This crisis was a result of natural and human factors that affected the community. The study sheds light on the crisis real causes and effects, especially the economic ones by investigating two main sources: the habous and legacies records of the years of 1944-1946 drown up by the Shari’a court judges as well as fatwas of the religious scholars that dealt with some issues and calamities that have arisen during that period, these documents, which have not only preserved our rights, but also preserved a part of the region history have proven that the natural factor that consists of locusts was not the primary factor behind the crisis emergence, but rather the human factor which consist of the colonial policy. And despite that people of Touat found ways to confront and mitigate the crisis that took many forms due to the absence of the role of the French administration, the crisis had many effects on the social and economic level and caused an increase in poverty rate as a result of transfer of properties and loss of houbous as well as severity and distress that people of Touat experienced back then, and the effects of the crisis recorded by the documents that those who lived there still remember. This year became a reference for history for people who live in that region.

الكلمات المفتاحية: توات؛ المجاعة؛ عام الغلاء؛ الاستعمار الفرنسي؛ الجراد؛ الضرائب؛ الديون؛ الأحباس؛ التركات؛ الفقهاء ; Touat; famine; year of high cost; French colonization; locusts; taxes; depts; houbous; legacies; religious scholars.


مشكل الحدود بين الجزائر والمغرب الأقصى (1069ه/1659م -1139ه/1727م)

جعني زينب, 

الملخص: الملخص : إنّ موقع الجزائر و المغرب المتجاورتين أدى إلى قيام مشاكل حدودية بينهما و إن لم تكن هناك حدود مرسومة و ثابثة ، إلّا أنّ واد ملوية كان غالبا هو الحد الفاصل بينهما منذ القدم ، ومع بداية القرن 10ه/16م ، ومجيء قوى جديدة و المتمثلة في العثمانيين في الجزائر، والسعديين ثم العلويين منتصف القرن 11 ه/17م في المغرب الأقصى ، خاصة هذا الأخير الذي عمل على توسيع نفوذه شرقا بتوجيه حملات عسكرية على الجزائر كلّما أُتيحت له الفرصة لاسيما مع بداية الحكم العلوي ، ما جعل العثمانيين في الجزائر يعيدون طرح فكرة رسم الحدود مع المغرب ، و ذلك لحصر العلويين ضمن نطاق جغرافي محدد ،لا يهدد وجودهم نتيجة التوتر وانعدام الثقة بينهما ، واستطاعوا الحصول على تعهد من الحاكم العلوي محمد الأول ، لكنّ الحكام الذين جاؤوا بعده لم يلتزموا بذلك ، فقد تغير الحد الفاصل بين واد التافنة تارة وواد ملوية تارة أخرى . و يعالج هذا المقال وفي إطار العلاقات بين الجزائر والمغرب الأقصى في جانبها السياسي مشكل الحدود خلال الفترة الممتدة من (1069ه/ 1659م- 1139ه/ 1727م) ، مُحاولين تسليط الضوء على وضعية الحدود قبل العهد العلوي ثم التركيز على الحدود في هذه الفترة بين الحكام العثمانيين و العلويين الأوائل،ثم إدراج نظرة كل من العثمانيين و المغاربة لمسألة الحدود . ABSTRACT : The location of neighbouring Algeria and Morocco led to border problems between them and if there are no borders drawn and established, but the Valley of Melloya was often the boundary between them since ancient times, and at the beginning of the sixth century, and by theistabishing of Ottomans in Algeria, the Saadis and then the Alawites in the middle of the seventeenth century in Maroocco, especially the latter, who expanded his influence Eastward by directing military campaigns on Algeria whenever he had the opportunity, especially with the beginning of the Alawite rule, which made the Ottomans in Algeria reintroduce the idea of drawing the border with Morocco, in order to limit the Alawites within a specific geographical range, does not threaten their existence as a result of tension and mistrust between them, and they were able to get a pledge from the Alawite ruler Mohamed I, but the rulers who came after him did’nt abide by it, the borders between the Tavana Valley has changed at times and valleys are filled at other times. This article, will study the relations between Algeria and Marocco in its political aspect, with the problem of borders during the period from 1727 AD, trying to Lighting the status of the borders before the sixth century and then focus on the borders in this period between the Ottoman rulers and the early Alawites, and then include the view of both the Ottomans and The Moroccans on the borders problem.

الكلمات المفتاحية: الجزائرالمغرب مشكل العلاقات


إشكاليّة المُحدّدات الأنثروبولوجيّة لموضوع القبيلة ببلاد المغرب في العصر الوسيط

كوسة نورالدّين, 

الملخص: يهدف هذا المقال الذي جاء بعنوان "إشكاليّة المُحدّدات الأنثروبولوجيّة لموضوع القبيلة ببلاد المغرب في العصر الوسيط"؛ إلى المُساهمة في إثراء حقل النّقاش حول القبيلة، باعتبارها من المواضيع الحيويّة؛ الذي ينطوي على مجموعة من الأبعاد والعناصر النّاظمة لبنيته، بما جعله-أي موضوع القبيلة- مُنفتح على جملة من القراءات التي تنتمي إلى حقول معرفيّة مختلفة، من خلال تقديم رؤى وزوايا نظر مُستندة إلى المقاربات المنحدرة من تلك الحقول المعرفيّة، ولعلّ من ضمنها القراءات الأنثروبولوجيّة، والتي أفرزت عددا من الرّؤى المرتبطة بهذا الموضوع بوجه خاص، من خلال رصد محدّداته الأنثروبولوجيّة؛ وذلك باستحضار السّياق التّاريخي المُتشابك بالمكوّن الاجتماعي والثّقافي. ووفق هذا المنحى فإنّ الهدف من هذا المقال ليس التّركيز على تواريخ بعينها، بل استحضار أحداث ونماذج مرتبطة بالقبيلة تفي بالغرض من الدّراسة؛ الهادف إلى رصد محدّداتها الأنثروبولوجيّة ببلاد المغرب في العصر الوسيط، وذلك بالاستفادة ممّا وفّرته الأنثروبولوجيا التّاريخيّة من مكاسب منهجيّة ونظريّة تتّصل بمقاربة هذا الموضوع، وهي مقاربة تقوم على مراعاة عنصر السّياق التّاريخي بمختلف ملابساته وتجنّب القراءات التّعميميّة، على اعتبار أنّ هناك غموض وخلط شديدين فيما يتعلّق بإطلاق مفهوم"القبيلة" بشكل اعتباطي في بعض الدّراسات المُستندة إلى حقول معرفيّة مختلفة، وإسقاطه بشكل تعسّفي على كل الفضاءات الجغرافيّة ببلاد المشرق أو المغرب أو أقاليم أخرى، دون الأخذ بعين الاعتبار مسألة الخصوصيّة المُميّزة للقبيلة في كل فضاء جغرافي. The current article sheds light on the concept of tribe as a debatable anthropological topic. The concept includes a set of dimensions and elements that regulate its structure, and open it to a set of readings belonging to different fields of knowledge. This is by providing insights and perspectives based on anthropological readings. Such an approach resulted in a number of visions related to the topic of tribe; this is by monitoring the topic’s anthropological determinants through the historical context intertwined with the social and cultural component. Thus, the present work’s aim is not to focus on specific dates, but rather to evoke events and models related to the tribe’s topic to monitor the anthropological determinants in the Maghreb’s countries in the Middle Ages, by exploiting the historical anthropology’s methodologies and theories related to the present work’s approach. An approach based on considering the historical context with its variances, and avoiding general readings due to the ambiguity and confusion regarding the arbitrariness of tribe’s concept in certain studies in the East or Maghreb’s geographical spaces where the issue of the tribe’s particularity in each geographical space is not considered.

الكلمات المفتاحية: الأنثر ; ب ; ل ; جيا ; المحددات ; المقاربة ; القبيلة ; السياق ; المفه ; م ; بلادالمغرب ; الك ; ن الاجتماعي ; المك ; ن الثقافي ; العصر ال ; سيط


مغاربة العصر الوسيط والبحر، نقد للكتابات الكولونيالية.

قدوري الطاهر, 

الملخص: نحاول في هذه المقالة أن نتتبع بعض المسلمات التي روج لها بعض كتاب الحقبة الاستعمارية، والذين روجوا لفكرة مفادها أن بلاد المغرب/ الغرب الإسلامي طيلة العصر الوسيط لم تعرف أي علاقة لها بالبحر، رغم توفرها على سواحل مطلة على البحر الأبيض المتوسط، وكان زعمهم في ذلك خلو اللغة العربية من المرادفات الدالة على البحر، كما أن تقنياتهم الملاحية ظلت بدائية ولم تعرف أي تطور اللهم الجانب المرتبط بالتقنية الإغريقية والرومانية والفرنسية في ما بعد، فظلت عواصمهم بعيدة عن الساحل مما يعني أنهم كانوا يخافون من البحر ويهابونه، فإلى أي حد يمكن الأخذ بهذا الزعم؟ وكيف يمكن رد طروحاتهم؟

الكلمات المفتاحية: الغرب الإسلامي، المغاربة، الكتابات الكولونيالية، البحر،


النخبة الليبرالية الإندماجية وموقفها من مسألة الهوية الوطنية الجزائرية The amalgamating liberal elite and its positions on the issue of algerian national identity

صفصاف هواري,  صافر فتيحة, 

الملخص: الملخص باللغة العربية : مثلت الهوية منطلقا أساسيا في سياسة الإستعمار الفرنسي في الجزائر ؛ من خلال محاولة طمس معالمها وركائزها التي تُبنى عليها خاصة الإسلام والعروبة ،والعمل على نشر ثقافته وأفكاره وسط الجزائريين . وقد خاض لأجل ذلك معارك متعددة وعلى عدة أصعدة من تقتيل وتهجير ،وفرنسة وتنصير . وعلى هذا الأساس فقد جاءت دراستنا هذه في محاولة لمعرفة ردود ومواقف أحد أهم التيارات السياسية التي ظهرت في الجزائر ، وهو ما اصطلح عليه "التيار الليبرالي" في توجهه الداعي إلى الإندماج التام في المجتمع الفرنسي ،وقد جاء اختيارنا لهذه التيار كونه تلقى تكوينا فرنسيا وتأثر بثقافتها ومبادئها الثورية(1789) ،الداعية إلى الحرية والمساواة والأخوة ؛ مما جعل مواقفه تختلف عن بقية التيارات السياسية الجزائرية اتجاه مسألة الهوية الوطنية للجزائريين. ومن هذا المنطلق فإن عملنا هذا ينطلق من إشكالية تهدف إلى معرفة موقف النخبة الليبرالية الإندماجية من قضايا الهوية الوطنية الجزائرية إبان الفترة الإستعمارية . وسنحاول أن نجيب عنها من خلال التطرق للعوامل التي ساهمت في ظهور هذه النخبة وأثر ذلك على مواقفها ، كما سنتطرق إلى أهم ما ميّزها عن باقي التيارات السياسية الناشطة على الساحة السياسية ،و نتناول موقفها من مسائل الهوية الوطنية الجزائرية خاصة الإسلام والعروبة ،بعدها نتطرق لمصير ومآل هذا التيار ،وذلك موازاة مع التحولات التي عرفتها الجزائر في نضالها ضد الإستعمار خاصة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ،وبداية ظهور ملامح الكفاح المسلح الذي قضى على سياسة فرنسا الإندماجية في الجزائر بعد اندلاع الثورة التحريرية المجيدة. Abstract : The identity represented amain starting point in the french colonial policy in algeria through attempting to remove its pillars and especially islam and arabism . and working on spreading its culture and ideas among algerian people, for that reason , the french colonist participated in different battles in which he killed , exiled and evangelized people, in our study , we try to know about the reactions and attitudes of on of the most important political current which occured in algeria "liberalisme". This latter in its orientation to be integrated in the french society. we have choosen this current "liberalisme" because it first had a french training and it was influenced by the french culture and revolution’s principles )1789( , calling for freedom , equality and brother hood , thus it makes its views different from the other political currets in algeria towards the national identity of algerian people issue. Our work starts from enquiring about the merged liberal elite’s opinion from the national identity issues during the colonial period , we’ll try to answer through talking about the factors which contributed in the appearance of this elite and the effects on its opinions. besides , we are going to talk about what makes it different from the other currents in the political yard , and we’ll see its opinion from the algerian national identity especially islam and arabism . after that , we’ll move to talk about this current in parallel whith the transitions which algerian has witnessed in its struggle against colonialisme after the second world war and the appearance of the armed struggle features which eliminated the merged french policy in algeria , after the out break of the glorious algerian revolution.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : التيار الليبرالي؛ الإندماج التام؛ الهوية الوطنية الجزائرية؛ موقف النخبة الليبرالية الإندماجية؛ مصير النخبة الليبرالية الإندماجية. Keywords : liberal current , Perfect merger ,Algerian National identity , Merged liberal elite’s attitude , Merger liberal elite’s destiny.


معركة جانت 1916 من خلال تقارير ضابط الصف "لابيير ".

بلعزوز العربي, 

الملخص: تعتبر معركة جنّات التي خاضها أبطال المقاومة الشعبية في الطاسيلي ناجر بقيادة الشيخ آمود آغ المختار سنة 1916 من أواخر معارك المقاومة الشعبية الجزائرية في كفاحها ضد الاحتلال الفرنسي ومن أطولها زمنيا على الاطلاق بحكم أنّها دامت أكثر من ثمانية عشر (18) يوما. تعد أيضا بالإضافة إلى ما سلف من معارك المقاومة الشّعبية التي استخدمت فيها المدافع بخطط واستراتيجيات عسكرية تنمّ عن التمرُّس والدراية والحنكة. اجتمع في هذه المعركة الاختيار المناسب للظرف الزّمني لأنها وقعت وفرنسا طرف من أطراف الحرب العالمية الأولى، وكذا الركون إلى التحالف (الشيخ آمود) مع السنوسيين في ليبيا لتحقيق مقاصد تخدم الطرفين، كما أنّها شكّلت علاوة على كل ذلك صدمة قويّة للقيادات الفرنسية في الجزائر والميتروبول والمغرب معا بعد نجاحها في طرد الفرنسيين من حصن شارلي وجنات بشكل عام. يمكن إيجاد تفسير ذلك النجاح الباهر الذي حققته المقاومة في معركة جنات في مشاركة جميع سكان المنطقة في المعركة بشكل أو بآخر بمختلف مكوناتهم وفئاتهم وجنسهم، وأيضا استخدام المقاومة فيها لحرب الاستنزاف والحرب النفسية وكذا السيطرة على مصادر المياه. ورغم تمكّن القوات الاستعمارية الفرنسية بعد جمع الحشود من استرجاع المدينة بعد شهرين من نهاية المعركة، إلاّ أنّها تبقى من المعارك الخالدة من حيث كونها عبّرت عن رفض الشّعب الجزائري للاستعمار والتبعية واصراره على التخلّص منهما ونحن في العقد الثاني من القرن 20م. The Djanet battle led by Amoud Ag El Mokhtar in Tassili n'jjer during 1916, is considered as one of the last battles of the Algerian popular resistance in its fight against the French occupation and the longest in time with its ten- eight days of fighting. It is also considered as the only one after those of Emir Abdelkader who used cannons with military strategies demonstrating efficiency and expertise. The perpetrators of the Djanet attack exploited the opportunity of France's participation in the First World War; they also counted on forming an alliance with the Senoussi movement in Libya to ensure victory. In addition to its success which has seriously affected all French civilian and military leaders in Algeria, France and even Morocco. The explanation for this remarkable success achieved by the resistance in the battle of djanet can be Can be explained, by the participation of all the inhabitants of the region in the battle in one way or another with their different components, classes and genders. As well as the application of attrition and psychological warfare, as well as the control of water sources. Although the colonial forces managed to reclaim the city after two months, but in this battle the South Algerians expressed their rejection of colonialism and dependence and marked their stubbornness in getting rid of it.

الكلمات المفتاحية: آمود آغ المختار ; حصن شارلي ; جنات ; السنوسيون ; الشيخ عبد السلام ; التوارق ; الطاسيلي ناجر ; أزلواز ; الميهان ; أجاهيل ; Amoud Ag El Moktar ; Cheikh Abdesslam ; , Tassili n’Ajjer ; Fort Charlet ; Senosians ; Djanet ; Touareg ; Adjahil ; El Mihan ; , Zelouaz


Reflexiones en torno del origen de la antigua Plaza de Armas en Orán y su minarete y las intervenciones españolas a partir de 1509.

بلعربي زهرة, 

Résumé: Para la política colonizadora de los españoles, la ciudad fue considerada como un instrumento de colonización, así la necesidad de controlar y dominar los territorios conquistados dio lugar a una política urbanística específica para cada caso. En cuanto a Orán a pesar de dar más importancia a las fortificaciones, los españoles introdujeron también elementos de la arquitectura civil, tal como la Plaza de Armas. de este modo adaptaron el antiguo trazado de la medina a las necesidades de un presidio. Entre las primeras medidas tomadas por los nuevos colonos fue la conversión de mezquitas en iglesias, en la Plaza de Armas proyectaron el convento y la iglesia San Francisco cuyo lugar está ocupado hoy día por la Mezquita de mohamed Othman el kebir y su minarete caracterizado con un estilo arquitectural del mundo musulmán del Mediterráneo occidental que se ha expandido en el Ándalus, en el Magreb central y en el Magreb occidental. Todas estas realidades históricas nos han dejado plantear la posibilidad, de que se trata de la antigua mezquita Aljama ubicada en la antigua Plaza Central de la ciudad musulmana tradicional antes de la llegada de los españoles, a principios del siglo XVI. Cabe señalar que todos los elementos arquitecturales como urbanísticos evocados en este tema, llevan un carácter patrimonial bastante significativo en relación con la historia de la ciudad de Orán.

Mots clés: Plaza de Armas ; Orán ; Medina ; Mezquita ; Iglesia ; Minarete ; Ándalus ; Arquitectura ; Urbanismo ; Patrimonio


جريدة الليالي وقضايا الجزائريين 1936-1937

الواعر صبرينة, 

الملخص: شهدت فترة الثلاثينيات من القرن العشرين انتعاشا كبيرا في وسط الصحافة العربية في الجزائر، حيث برزت عناوين صحفية كثيرة، تنوعت بين السياسية، والاجتماعية، والثقافية والإصلاحية، وساعدها في ذلك اعتلاء الجبهة الشعبية سدة الحكم في فرنسا، هذه الأخيرة وسعت نطاق الممارسة السياسية، وفتحت المجال لرجالات السياسة والإصلاح في الجزائر، للتعبير عن آرائهم ومواقفهم بكل حرية. وقد كان للصحافة الإصلاحية دور بارز في التعريف بقضايا الأمة وقتئذ، فقد ساهم الشيخ ابن باديس وجمعية العلماء في صدور جرائد عديدة، نورت الرأي العام الجزائري، رغم ملاحقة وتعطيل الإدارة الفرنسية لها، كجريدتي السنة والشريعة، كما ساهم رجال إصلاح آخرين في تأسيس صحف عربية ولعل أبرزهم الشيخ أبو اليقظان الذي أسس صحفا عديدة نذكر منها: المغرب، النور، ميزاب، وداي ميزاب. في المقابل ظهرت صحف عربية أخرى لم تعمر طويلا جمعت بين السياسة، والإصلاح، وبأسلوب ساخر لم نعتده في الصحف الجزائرية وقتئذ، وبلغة صريحة ومباشرة تجاه الإدارة الفرنسية، ونحن من خلال دراستنا هذه سنسلط الضوء على جريدة الليالي لصاحبها علي بن سعد القماري المعروف بـ "خيران" والتي أسسها سنة 1936، وهو من شبان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، واشتغل معلما في مدارسها، لكنه قرر على غرار أعضاء آخرين من جمعية العلماء تأسيس جريدة خاصة به. فيا ترى ما هو مبدأ جريدة الليالي، وإلى أي مدى عرفت بقضايا الجزائريين؟ The 1930s saw a major recovery in the Arab press in Algeria, where there were many headlines, ranging from political, social, cultural and reformist, helped by the Popular Front in France. The latter expanded the scope of political practice and opened the way for men of politics and reform to express their opinions and attitudes freely. The reformist press played a prominent role in promoting the issues of the nation at that time. the Association of Oulama contributed to the publication of numerous newspapers, which informed Algerian public opinion, despite the pursuit and disruption of the French administration, such as the Sunni and Sharia. Other reformers have also contributed to the establishment of Arab newspapers, most notably Abu Al-Yagzzan, who has founded several newspapers. On the other hand, other Arab newspapers that did not last long, combining politics and reform And in a cynical way that we were not used to in Algerian newspapers at that time. We have taken as case study the newspaper Al-layali (1936-1937) , trying to tackle such issues as the general intent and political direction of the newspaper, the attitude of French authorities towards it, and the extent to which it served the Algerian cause.

الكلمات المفتاحية: : Press ; Ali Ben Saad ; Al-Layali ; Hamza Boukoucha ; Oulama ; Mohamed sherif Juglaret ; Miot ; Mohamed Saleh Ben Djeloul ; Exceptional laws ; Education


The 2010s Hung Parliament and the Conservative-Liberal Ideology to Political Reconciliation in Britain.

شويح فاطمة الزهراء, 

Résumé: This paper lays potential stress on pointing out how the leader of the conservative party, David Cameron, countered the dilemma of the 2010s Hung Parliament, managing a rationally consensual reputation. If committed to exchanging victories with the Labour Party, David Cameron is now ripe devolving more power to Liberal party. Standing as an alternative model to majoritarian governance, the Conservative-Liberal coalition government was dedicated to institutionalising political pluralism. To a very real extend, forming the Cabinet Governments in the UK relies decisively on parliamentary majority. However, when the inclusive general election shatters the swing between major Parties, only political alliance would be the tool to convert the hung parliament into majority rule. Meanwhile, affording new challenges to the top-down coalition is an unfamiliar political territory at Westminster. Furthermore, bringing two rival ideologies into closer intimacy threatens to fuel unbalance between constitutional order and parliamentary discipline. Against this backdrop, it is through the ground of cross-party consensus that the battle for a stable and responsible government would be fought and won. Thus, if hypostasising the legislative equilibrium as the key ingredient to formalise the Conservative-Liberal welding, this paper is devoted to assuming that Cameron-Clegg’s political agenda for reconciliation advocates the democratic reform of the existing legislative institutions

Mots clés: David Cameron ; Nick Clegg ; Hung Parliament ; Coalition Government ; Conservative Party ; Liberal Party ; Political Ideology ; Constitution ; Parliament ; House of Common ; Social Reform ; Political Reconciliation


الطفل في نماذج من الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط: جرد وتحليل بيبليوغرافي.

عاشير عثمان, 

الملخص: الملخص ليس غريبا أن يتأثر أهل العلم والقلم في الغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط بالحضور القوي للطفل في بنيات المجتمع ومعتقداته، حسبا دليلا في ذلك، المكانة التي احتلتها الأسس التربوية لتنشئة الأطفال وتعليمهم في مقدمة ابن خلدون؛ إذ لم يهمل الحديث عن ضروراتها وأسسها ومشكلاتها فقط، بل جعل العلم والتعليم من ضرورات العمران البشري. كما أن الأنموذج الذي قدمه في تربية وتعليم الأطفال اختلف باختلاف الأمصار. ولا شك أن الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط استحضر مركزية التربية في تنشئة الأطفال وبناء الإنسان جسديا وروحيا، من تجليات ذلك مساهمة علماء القيروان مساهمة فعالة في تأصيل الفكر التربوي ـ فضلا عما قدمته المدرسة المشرقية من خلال أنموذج بدر الدين ابن جماعة وابن سينا. وإن اختلفت أراء هؤلاء في التقعيد والتأصيل للتربية والتأديب إلا أن التقليد في التحرير غلب على الكثير منها، فالتقت في الغالب عند المقاربة الدينية الفقهية. والحال أننا نعتقد أن معالجة ابن خلدون لهذه القضايا تجاوزت هذا التقليد، واتسمت برؤية جامعة للبعدين النفسي والروحي للطفل. وهو ما يكشفه النص التالي: " إن إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له عادات وخلقا، وفسدت معانيه الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن (...) وهكذا وقع لكل أمة حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف". It is not surprising that the scholars and writers in the Islamic West were influenced by the strong presence of the child in the structures and beliefs of society during the medieval era , humiliated in that, the place occupied by the educational foundations for the upbringing and education of children in the forefront of Ibn Khaldun. Not only did he neglect to talk about its necessities, foundations and problems, but also made science and education one of the necessities of human development. The model he presented in raising and educating children differed according to different regions. There is no doubt that the cultural production during the medieval era evoked the centrality of education in the upbringing of children and the building of the human being physically and spiritually, one of the manifestations of this is the contribution of scholars of Kairouan, an effective contribution to the rooting of educational thought. We'll also explain that. As well as what was provided by the Levantine school through the model of Badr al-Din Ibn Jama'a and Ibn Sina. And if they differed in their opinions regarding consecration and rooting for education and discipline, "except that the tradition in editing prevailed over many of them." It mostly met at the religious jurisprudential approach. In fact, we believe that Ibn Khaldun's handling of these issues went beyond this tradition and was characterized by a vision that encompasses the psychological and spiritual dimensions of the child. This is what the following text reveals: "Being sensitive to the limit in education is harmful to the learner, especially at the early age of the child, because it is from the bad behavior. And whoever was brought up with oppression and violence among the educated, Mamelukes, or servants, was subjected to oppression, and narrowed the soul in its relaxation, went with its activities, and called him to laziness, and carried on lying and malice, and he Pretending to be different from what is in his conscience for fear of being exposed to oppression , and his knowledgement of deceit for that, became his habits and morals, and his human meanings were corrupted in terms of Meeting and rehearsing (...) Thus, for every nation that fell into the grip of oppression and suffered from abuse. " In this way, Ibn Khaldun stated that the excessive cruelty and tyranny of children during their early developmental stages has more effect, as it generates a bad behaviour inherent to them that remains firmly instilled in their depths from which it is difficult to break away, and an honest overseer in contemporary education issues cannot deny this psychological fact. Education, then, according to Ibn Khaldun, is a comprehensive concept that deals with the child in its physical, psychological, intellectual and moral dimensions, and by that it is similar to what is recently termed social upbringing. Despotism in the upbringing of young children, for example, inevitably leads to the manufacture of a deviant society; Lost the warmth and the sense of belonging to humanity, as we shall clarify in this research paper.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الإنتاج الثقافي، العصر الوسيط، الغرب الإسلامي، الطفل، الطفولة، النمو، الفكرالتربوي، التنشئة الاجتماعية، التربية، التأديب، Key words : Cultural production, The middle age, Islamic West, Child, Childhood, the growth, Educational thought, Socialization, Education, Disciplinar.


الجدار العازل وموقف محكمة العدل الدولية ( منذ جوان 2002 الى يومنا هذا)

أوهيبة خديجة,  فغرور دحو, 

الملخص: الملخص: إن من أهم خروقات إسرائيل للقانون الدولي بناء الجدار العازل، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وما حولها؛ بحجة أن الجدار ذو طبيعة مؤقتة، وأنه وضع استجابة لمقتضيات أمنية بحتة، و الحجة نفسها تذرعت بها قبل في بناء المستوطنات التي أصبحت واقعا مفروضا. الجدار بخصائصه زاد من تقييد الفلسطينيين ومصادرة أملاكهم، والتحكم بمصادر المياه والحياة الاقتصادية والاجتماعية والاستلاء تدريجيا على كل فلسطين بعد إخلائها من سكانها، أو محاصرة الفلسطينيين في سجن كبير بعيدا عن العالم الخارجي؛ وهذا ما تصدت لمحكمة العدل الدولية في سنة 2004م بقرار جاء في مضمونه: أن بناء إسرائيل للجدار يخالف القانون الدولي، وعلى دولة إسرائيل إيقاف أعمال البناء، وتعويض الفلسطينيين عن كل الأضرار التي نجمت عن بنائه. Abstract: Indeed, the construction of the partition wall is one of the rudest israeli violations’ of the international law, in the occupied territories’ of palestine including jerusalem, and all the ground around. Therefore, under the pretext of security requirement’s the wall was built temporary as a response to these needs as they assumed. The same argument was used already, when building their settlements, which now become an imposed fact. Moreover, the characteristics’ of the wall increased restrictions on the palestinians, and confiscated their properties, beside the overall control of the palestinians’ water sources, economic life, and even the social one in a way to takeover gradually the occupied land, after evacuating its original population , or trapping it in a big prison far away from the outside world. The thing that was not allowed, but confronted by the international court of justice in 2004. The decision said: israel is breaking all the rules by building the wall it must stop any construction work immediately and in parallel it must also compensate all the damages caused behind this building to the palestinian people.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: القدس، الجدار ، العازل، فلسطين، الكيان الإسرائيلي، محكمة العدل، القانون الدولي، البناء، الأمن، المستوطنات.ط ; Keywords: Jerusalem, the wall, the separation barrier, Palestine, the Israeli entity, the court of justice, international law, construction, security, settlements.


إقليم متيجة خلال العصر الوسيط دراسة جوانب من تاريخه الحضاري من خلال الكتابات الجغرافية

بورملة خديجة, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: يهدف هذا المقال إلى التعريف بإقليم متيجة وتاريخه الحضاري خلال العصر الوسيط، وذلك بالاعتماد على الكتابات الجغرافية التي نجد بها على خلاف بقية المصادر التاريخية، جملة من النصوص التي تُمكِّن -على الرغم من محدوديتها- من وضع تصور عام للتطور التاريخي الذي عرفه هذا الإقليم إبان الفترة الوسيطية، حيث نجد بالمصادر الجغرافية أوصافا لها ارتباط بالجوانب الطبيعية والجغرافية والعمرانية، كما نجد بها نصوصا عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية لإقليم متيجة. وهنا يجب الإشارة إلى أهمية هذا الإقليم من الناحية الاقتصادية على وجه التحديــد، باعتبــار أن سهل متيجــة والمــدن التابعــة لــه قد شكلــت بالنسبــة لبــلاد المغــرب الأوسط مصدرا هاما من مصادر الثروة وخصوصا الثروات والمنتجات الفلاحية، التي اشتهر بها هذا الإقليم، حيث لعب سهل متيجة دورا هاما في النشاط الفلاحي لهذه البلاد، ذلك أن موقعه الجغرافي وتنوعه الطبيعي جعلا منه منطقة فلاحية بامتياز، بسبب وفرة مصادر المياه وتنوعها مما يؤثر إيجابا على خصوبة التربة وتنوع المحاصيل الزراعية وجودتها، من جهة ثانية فإن موقع الإقليم الوسط، جعله يقع على أهم المسالك ببلاد المغرب الأوسط، ويربط الكثير من مدنه ببعضها البعض، خصوصا بالنسبة للطرق والمسالك التي تربط الشرق بالغرب والعكس، إضافة إلى اتصاله بمدن على جانب كبير من الأهمية، نذكر منها على وجه الخصوص كل من: جزائر بني مزغنى، مليانة والمدية، مما ساهم في تطوره التجاري، وأكسبه أهمية تجارية بالنسبة لتجارة المغرب الأوسط الداخلية وحتى الخارجية. ABSTRACT : This article aims to present the region of Mitidja and its civilized history in medieval times, based on geographical writings in which we find, unlike other historical sources, a set of texts that can - despite their limitations - to give a general conception of the historical development that this region experienced during medieval times, we find in the geographical sources descriptions related to natural, geographical and urban aspects, and we also find texts on economic conditions , social and even cultural in the Mitidja Region. Here, we must indicates to the importance of this region; specifically from an economic point of view, considering that the Mitidja plain and its affiliated towns have constituted for the central Maghreb an important source of wealth, in particular wealth and agricultural products, for which this region is famous, where the plain of Mitidja and its cities have played an important role in the agricultural activity of this country, because its geographical location and its natural diversity have made it excellence agricultural region, due to the abundance and diversity of water sources, which positively affects soil fertility and the diversity and quality of agricultural crops. On the other hand, the central geographical location of the region made it located on the most important roads of the central Maghreb, connecting several of its towns to each other, especially with regard to the roads and paths that connect the east to the west. and the opposite, in addition to its link with cities of great importance, of which we mention in particular: Djazair Beni Mizghana, Miliana and Medea, which have contributed to its commercial development and have acquired commercial importance for the internal trade of the central Maghreb and even external.

الكلمات المفتاحية: متيجة ; المغرب الأ ; سط ; الكتابات الجغرافية ; فحص ; الإقليم ; المدن ; جزائر بني مزغنى ; خصب ; المياه ; الأنهار ; المسالك Keywords: Mitidja; central Maghreb; geographical writings; region; cities; Djazair Beni Mizghana; fertile; waters; rivers; tracks.



Les 10 articles les plus téléchargés

1 831 الحواضر العلمية في بايلك الغرب الجزائري خلال العهد العثماني 1 758 مأساة طرد مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة: الأبعاد والتحليل 1 331 النشاط البحري الأندلسي في حوض البحر المتوسط ودوره في نشأة وتطور المدن الساحلية للمغرب الأوسط )دراسة نماذج بعض المدن من خلال الكتابات الجغرافية) 1 175 الحركة الفكرية بالدولة الرستمية وإسهام المرأة الإباضية فيها 996 الكتابة التاريخية عند شيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله بين العاطفة الذاتية والحقيقة التاريخية; 926 القضاء بالجزائر خلال العهد العثماني 925 دور الإمام أفلح بن عبد الوهاب في إزدهار الحركة العلميةبتيهرت خلال القرن الثالث الهجري 919 التشكيلات الاجتماعية بسجلماسة من التأسيس إلى الخراب مساهمة في رصد جوانب من الديموغرافية التاريخية خلال العصر الوسيط.Social formations in Sejilmasa from foundation to ruin. Contribution to monitoring aspects of historical demography during the Middle Ages. 908 مواقف النخبة الجزائرية من سياسة فرنسا الإندماجية. 859 علماء المذهب الحنفي في الجزائر خلال العهد العثماني (10-13 هـ/16-19 م).