مجلة عصور الجديدة

oussour al-jadida

Description

Oussour al-jadida (New Eras) is a scientific journal it publishes one volume annually, with 4 issues, issued as follows: In March, in June, in September and December This journal is Published by the "History of Algeria" Laboratory- University Oran 1 Ahmed Bin Bella Since 2011. The revue is interested in publishing historical and Archeological articles related to the history of the world and in all the historical stages experienced by mankind (Ancient era, the Middle Ages, the modern and contemporary era), Writing in the revue is open to researchers specialized in history, Archeology and Philosophy of History from all Countries. The revue publish articles in Arabic; French; Englesh and Spanish. In addition to the two issues published annually; the laboratory publishes special numbers on some occasions The editorial committee of the journal is composed by associate editors (Professors in various fields of history, and professors in foreign languages), each one reviews two articles. There is also professors whom participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. Our main objective is to enrich historical an Archeological research and exchange ideas between Researchers from all countries. A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, libraries, and Research Centers (Algerian National Library, Royal Marocan National Library, Biblioteca Nacional de Espana, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Human studies- Morroco, Consejo Superior de Investigacion cientifica- Granada- Spain, Library of Alexandria- Egypt etc...). Our journal ('Oussour al-Jadida) is published in both print and online versions. The online version is free access and downloadable on the Algerian Scientific Journals Platform (A.S.J.P). All original and outstanding research papers are highly accepted to be published in our International Journal. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصور الجديدة مجلة علمية محكمة يُصدرها مختبر تاريخ- جامعة وهران 1 أحمد بن بلة- الجزائر منذ سنة 2011؛ تصدر مجلدا واحدا سنويا يضم 4 أعداد تصدر كما يلي: في شهر مارس، في شهر جوان، في شهر سبتمبر وشهر ديسمبر تهتم المجلة بنشر المقالات التاريخية- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية- التي تتعلق بكل بلاد العالم، وفي كافة المراحل التاريخية التي مرت بها البشرية (العصر القديم، العصر الوسيط، والعصر الحديث والمعاصر) إضافة إلى المقالات المتعلقة بعلم الآثار وفلسفة التاريخ والكتابة في المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ، مع العلم أن المجلة تنشر المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. تقبل المقالات العلمية المتعلقة بالتاريخ وعلم الآثار وفلسفة التاريخ بدون مقابل وتنشر مجانا كما يتم توزيع الأعداد الصادرة من المجلة على مختلف المكتبات الوطنية (المكتبة الوطنية، المكتبات الجامعية، المكتبات العمومية) والمكتبات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المكتبة الوطنية التونسية، مكتبة الإسكندرية (مصر)، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مركز آل سعود للعلوم الإنسانية والإجتماعية بالدار البيضاء (المغرب)، مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية - في مدريد وغرناطة وغيرها من المكتبات الجامعية الأجنبية (تونس، مصر، المغرب، إسبانيا، فرنسا، ......إلخ) وتستند المجلة على هيئة علمية تتكون من محررين مساعدين (أساتذة وأساتذة محاضرين في مختلف تخصصات التاريخ، إضافة إلى أساتذة متخصصين في اللغات الأجنبية) يتكفل كل واحد منهم بمراجعة مقالين، ويضاف إليهم مراجعين آخرين في الاختصاص يشاركون في مراجعة المقالات التي تصلنا من الباحثين. وقد نُشرت في المجلة مقالات شارك بها الباحثون الجزائريون ومن مختلف جامعات الوطن، كما شارك الباحثون العرب (مغاربة وتونسيون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وفلسطينيون وموريتانيون وسعوديون وليبيون)، فضلا عن إسبان. والهدف الرئيس الذي نسعى إليه هو إثراء البحث التاريخي والأثري والبحث في فلسفة التاريخ، وتبادل الأفكار بين الباحثين

Annonce

Reminder to Researchers تذكير للباحثين Rappel aux Chercheurs

 

We remind all researchers that any article that does not respect the criteria of writing set by the journal will be refused without going through the evaluation of the reviewers

نذكر جميع الباحثين بأن أي مقال لا يحترم معايير الكتابة التي وضعتها هيئة تحرير المجلة سيتم رفضه دون عرضه على تقييم المراجعين

Nous rappellons à tous les chercheurs que tout article ne respectant pas les critères d'ecriture fixés par la revue sera refusé sans passer par l'évaluation des reviewers

10-08-2019


10

Volumes

30

Numéros

619

Articles


ثورات الشرف في الجزائر أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين - القبائل و الأوراس أنموذجا -

عزوز فؤاد, 

الملخص: عرفت الجزائر المحتلة خلال الفترة الممتدة من نهاية القرن التاسع عشر الى بداية القرن العشرين ، العديد من الانتفاضات المحلية قادها مقاومون من الأوساط الشعبية، اعتبرت استمرارية لثورة المقراني في سنة 1871 والتي أبلى فيها سكان المنطقة في الأوراس و القبائل بلاء حسنا ، على غرار باقي الثائرين العصاة الجزائريين الذين شاركوا فيها، وتشهد بذلك العديد من الكتابات التاريخية التي تناولتها بالدراسة وخاصة الفرنسية منها ، فلقد بقيت جذوة المقاومة متقدة في نفوس رجالات المنطقة بحكم أن الروح الثورية لازمتهم على امتداد التواجد الاستعماري الفرنسي بالجزائر، علما أن ميقاتها كان من الصعوبة بمكان ، حيث ميزه وصول التكالب الاستعماري الأوروبي ذروته بصفة عامة ، وتجذر التواجد الاستعماري الفرنسي في شمال الجزائر بحكم القوانين التعسفية التي أصدرتها الادارة والتي تزايد فيها النشاط الاستيطاني بشكل كبير ، بصفة خاصة بحكم تمكن الفرنسيين من التغلب على المقاومات الشعبية الجزائرية التي لازمت توسعهم الاستعماري ، خاصة بعد مقاومة المقراني 1871م. و لقد اصطلح المؤرخون الفرنسيون الذين أرخوا لهذه الانتفاضات على تسمية هؤلاء المنتفضين بالعصـــاة ـــ les bandits ــ وعلى نشاطهم باللصوصية ــ banditismeـ ، فيما درج أحد الذين عاصروا وعايشوا الأحداث وهو إيميل فيولارEmile Violard والذي يعتبر من القلائل الذين كتبوا عن هذه الانتفاضات بالمنطقة بشيىء من التفصيل من خلال مؤلفه الذي أصدره سنة 1895م. وهذا المقال يروم الى التعريف بالثورات المحلية المنسية في الكتابات التاريخية الحديثة والمعاصرة و تسليط الضوء على فصولها و مجرياتها.

الكلمات المفتاحية: اللصوصية ، الشرف ، الاستعمار ، الثورة ، المقاومة ، فرنسا ، الجزائر ، القبائل ، الأوراس، الأهالي .


جريمة الغصب والتَّعَدِّي على ملكيات الأراضي في الأندلس خلال القرن [6ه/12م] بين التَّحريم الشَّرعي والواقع التَّاريخي

ربيعي عبد الصمد,  بوسعد الطيب, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: يعتبر النظام العقاري أحد أهم الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية الشائكة في تاريخ الغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط، والذي يؤكد على ذلك كثرة الإشكالات الفقهية والتَّاريخية المثارة حول هذا الموضوع. ومن بين الأقاليم التي شهدت غموضا والتباسا في نظامها العقاري عموما ونظام ملكية الأرض خصوصا، "بلاد الأندلس"، فقد شهدت هاته الأخيرة مجموعة من التقلبات والاضطرابات التي حدثت خلال القرن [6ه/12م]. وبالضبط في المرحلة الانتقالية بين العهدين المرابطي والموحدّي، ففي هذه الفترة تزعزع الأمن والاستقرار، وهذا قد أدى بدوره إلى انتشار العديد من الجرائم، وكان من بينها ظاهرة الغصب والتعدّي على ملكيات الأراضي. لذلك ارتأينا الخوض في هذا الموضوع المهم، من خلال إجراء مقارنة بين الطرق الشرعية لحيازة ملكيات الأراضي، وبين ما هو واقع في نظام الملكية على المسرح التَّاريخي الأندلسي. كما نهدف من خلال هذه الدراسة إلى تحليل وتفسير أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار جريمة الغصب والتعدّي على ملكيات الأراضي، مع معرفة أهم تبعات وآثار هاته الظاهرة على نظام ملكية الأراضي في الأندلس. وقد خلصنا من خلال إنجازنا لهذه الورقة البحثية إلى مجموعة من النتائج المهمة كان أبرزها، محاولة فكّ شفرة أحد القضايا الجوهرية ضمن سلسلة قضايا الأرض في الأندلس خلال القرن [6ه/12م]، ألا وهي مسألة نظام ملكية الأراضي وأشكال وطرق حيازتها وتَمَلُّكها. وبالإضافة إلى ذلك أيضا يمكن أن نستنتج بأن التنظير الشرعي للمسائل العقارية الذي قررته المتون الفقهية والذي كان يرافق تلك النَّوازل والوقائع، يساعد الباحث التَّاريخي في معرفة مختلف الخروقات والانتهاكات التي كان يشهدها نظام ملكية الأرض في الأندلس خلال تلك الفترة. :ABSTRACT The real estate system is considered one of the most important economic and social systems in the history of the Islamic West during the medieval era, which is confirmed by the large number of juristic and historical problems raised on this topic. One of the regions which witnessed ambiguity in its real estate system in general and the land ownership system in particular ,is "Andalusia", thise latter has witnessed a group of fluctuations and disturbances that occurred during the century [6 AH / 12AD]. Exactly in the transitional period between the Almoravid and Almohad eras, during this period, security and stability were shaken, and this, in turn, led to the spread of many crimes, among which was the phenomenon of usurpation and infringement of land ownership. Therefore, we decided to delve into this important topic, by making a comparison between the legal methods for the acquisition of land properties, and what is in the property system on the Andalusian historical stage. We also aim, through this study, to analyze and explain the most important reasons that led to the spread of the crime of usurpation and infringement on land ownership, with knowledge of the most important consequences and effects of this phenomenon on the land ownership system in Andalusia. Through as a conclusion of this research paper, we concluded a set of important results, the most important was an attempt to decipher one of the core issues within the series of land and agricultural issues in Andalusia during the century [6 AH / 12AD], namely the issue of the system of land ownership and the forms and methods of acquisition and ownership of land. In addition, we also conclude that the legal theorizing of real estate matters decided by the fiery texts that accompanied these events and facts helps the historical researcher to know the various violations and violations that the land ownership system was witnessing in Andalusia during that period.

الكلمات المفتاحية: الحيازة- الملكية- الأرض- الزراعة- الأندلس- الجريمة- الغصب –التعدّي- الفقه-النَّوازل. Keywords: tenure- property- land- agriculture- Andalusia- crime- fraud- abuse- feqh – alnawazzil.


رأس المال الفرنسي و امتيازاته في تونس قبل 1881

مداح محمد,  بليل محمد, 

الملخص: تتناول هذه الدراسة تغلغل رأس المال الفرنسي في تونس خلال القرن التاسع عشر، قبل فرض الحماية 1881 عن طريق الامتيازات الاقتصادية، والمعاهدات غير المتكافئة بين فرنسا والإيالة التونسية، والتي كانت تمر بمرحلة صعبة اقتصاديا وماليا واجتماعيا. بعدما قام حكامها بإصلاحات في مجالات شتى اقتصادية وعسكرية وسياسية كلفتها أموالا طائلة، بسب عدم جدوى بعض هذه الإصلاحات وفساد بعض الوزراء. كل هذا جعل تونس تلجأ إلى الديون الخارجية وتوقع معاهدات واتفاقيات اقتصادية مع دول أوربية، حيث حصلت فرنسا على الحصة الكبرى منها، مما جعلها تتدخل في السيادة الداخلية لتونس لدرجة الإشراف على تسيير أموال خزينة الدولة وجبايتها عن طريق اللجنة المالية لتسديد ديون الدولة، لكنها لم تقم بتسديدها، بل جعلت تونس تفقد سيادتها من خلال التدخل الفرنسي في سياستها الداخلية، حيث اتخذت فرنسا من هذه الأزمة المالية، سببا رئيسيا في فرض حمايتها على الإيالة التونسية سنة 1881. ABSTRACT : This study examines the penetration of French capital in Tunisia during the nineteenth century before the imposition of the 1881 protection through economic capitulations, and asymmetric treaties between France and the Tunisian agency, which were going through a difficult period economically, financially and socially. After its rulers carried out reforms in various economic, military and political areas, it cost it huge sums of money due to the uselessness of some of these reforms and due to the corruption of some ministers. All of this made Tunisia resort to External debt and sign economic treaties and agreements with European countries, of which France obtained the largest part, which made it interfere in the internal sovereignty of Tunisia to the point of supervising the conduct of state treasury funds and collecting them through the financial committee to pay the state debts, But it did not pay but rather made Tunisia lose its sovereignty through French interference in its internal policy, and this is among the most important reasons that precipitated the imposition of French protection in 1881.

الكلمات المفتاحية: تونس - فرنسا - رأس المال - الامتيازات الاقتصادية - الجباية - الديون - الأزمة المالية - اللجنة المالية - الحماية


الشيخ المختار بن خليفة (1834- 1900) من خلال مخطوطات زاويته

قوبع عبد القادر, 

الملخص: يتناول هذا المقال شخصية الشيخ المختار بن خليفة الحدباوي الجلفاوي الجزائري (1834-1900) شيخ زاوية عين أقلال في منطقة الجلفة، وذلك بالاعتماد على مجموعة هامة من مخطوطات زاويته، والتي رأت النور مؤخرا فقط. هذه الوثائق المتنوعة رسائل، إجازات، جداول إحصاء وجرد، قصائد شعر...عكست أهمية هذه الشخصية العلمية ومراسلاتها ورحلاتها داخل الجزائر نحو زاوية الهامل وبرج بن عزوز وخارج الجزائر نحو تونس ومصر والحجاز. كما عكست لنا بعض جوانب الحياة الثقافية والعلمية السائدة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وقد استعنا أيضا ببعض المصادر و المراجع المنشورة لتأكيد بعض الجزئيات الواردة في هذه المخطوطات وفهم جزئيات أخرى أو لتعريف شخصيات واردة فيها. وهذه المخطوطات حصلنا عليها من شيخ زاوية عين أقلال وهي متوفرة في مكتبة زاوية عين أقلال بالجلفة. This article deals with the personality of the Sheikh El Mokhtar Ben Khelifa El Hadbaoui djelfaoui Algerian (1834-1900) sheikh of Zaouïa « Ain Akhlal » in the Djelfa region, we based on a large collection of manuscripts of his Zaouïa published recently, these documents consist of: letters, licenses, statistical tables, inventory, poems ... etc. the latter (documents) have reflected the importance of this scientific personality, his correspondence and his travels. On the one hand, in Algeria towards the Zaouïa of El Hamel and Bordj Ben d'Azzouz. On the other hand: his travels in Tunisia in Egypt and the Hejaz. They also reflected some aspects of cultural and scientific life dominant at the end of the nineteenth century. We also used some sources and references edited to confirm some particularities mentioned in these manuscripts and to understand other peculiarities as well as to present other personalities. We obtained these manuscripts through the Zaouïa of Ain Akhlal. To know ,they are available at his library in Djelfa.

الكلمات المفتاحية: El Mokhtar Ben Khelifa ; Ain Akhlal ;Djelfa ; Zaouïa ; المختار بن خليفة ، عين أقلال، الجلفة ، الزاوية ; El Mokhtar Ben Khelifa ; Ain Akhlal ;Djelfa ; Zaouïa


دور حكام إمارة تنس في عرقلة التوسع العثماني في غرب الجزائر

بن نعمان إسماعيل, 

الملخص: كان لمدينة تنس أهمية بارزة منذ بداية تأسيس الدول المستقلة في المغرب الإسلامي عموما والمغرب الأوسط خصوصا في القرن 2ه/8م، واكتسبت هذه الأهمية بفعل المبادلات التجارية التي وصلت إليها بمساعدة مينائها الذي كان همزة وصل بين بعض مدن وحواضر المغرب الأوسط ومدن وحواضر الأندلس، فكان كل حاكم يعمل على المحافظة عليها إن كانت تحت سلطته أو يعمل بكل قوته لاسترجاعها إن فقدها. ومع بداية اضمحلال الدولة الزيانية وفي خضم الصراع الذي كان بين أمرائها، أصبحت المدينة عاصمة لإمارة صغيرة تضم بعض المدن القريبة منها، حدودها الجغرافية تلامس مسار وادي الشلف من الجنوب والغرب، والبحر الأبيض المتوسط من الشمال، وضواحي مدينة تيبازة شرقا. وتمكن الاسبان من ضم ولاء حكامها بعد دعمهم ماديا ومعنويا. وبظهور الأخوين عروج وخير الدين في الجزائر ثم سيطرتهم على بعض مدن الشرق الجزائري ومدينة الجزائر، والتطلع للتوسع غربا باتجاه عاصمة الدولة الزيانية في تلمسان، شكلت هذه المدينة سدا عرقل هذا التوسع لفترة زمنية طويلة، وكان للعثمانيين حروب كثيرة مع حكامها سواء المنحدرين من العائلة الزيانية أو الذين جاؤوا بعدهم من قبيلة سويد العربية، وانتهي المطاف بحكامها إلى الانضمام للدولة العثمانية والحكم باسمها، وبمرور الزمن توفي حاكمها حميد العبد واستعل العثمانيون الفرصة وعينوا صفاح خليفي حاكما جديدا أرسلوه من مدينة الجزائر، ورغم الثورة الطويلة التي قادتها قبيلة سويد ضدهم لاسترجاع ملكها إلا أن العثمانيون واصلوا دعمهم لحاكمهم الذي بقي في الحكم أكثر من عشرة سنين إلى غاية وفاته. ABSTRACT :(obligatory) The city of Tennes was important Since the beginning founding of the independent states of the Islamic Maghreb in general and the Middle Maghreb in specific and especially during the year 2AH/8AD. the city of Tennes has been very important due to the commercial exchanges through its port which was considered as a link between some cities and towns of the Middle Maghreb, and some cities and towns of Andalusia. Each of its rulers have worked hard to keep it under his control and in cas it was lost he did his best to get it back. When the Zayani state started to decline and in the midst of the conflict between its princes, Tennes became the capital of a small principality including few close cites, its geographical borders starts from the Chlef Valley in the south and west, to the Mediterranean Sea in the north, to the outskirts of the city of Tipaza in the east. and the Spaniards have managed to guarantee the allegiance of its rulers after supporting them financially. When the brothers Arouj and Khairuddin came to Algeria, they dominated some of the easten cities in Algeria plus the city of Algiers, and they wanted to expand their domination towards the west to the city of Telemcan, but Tennes has been an obstacle in the way of their ambition for a long time, so the Ottomans had many wars with its rulers (some of those rulers were from the Zayani family while the latest ones were from the Sweden Arab’s tribe). In the end Tennes’s rulers joined the Ottomans empire and they started to rule under their name. Later on, Hamid Al-Abd who was a ruler of the city died, so the Ottomans took advantage of his death, and they appointed Safeh khelifi as a new ruler to the city (he was sent from the city of Algeries). Despite the long revolution that was led by the Sweden Arab’s tribe against the Ottomans to take the city back under their control, the Ottomans continued supporting its ruler who remained in power for more than ten years until he died.

الكلمات المفتاحية: تنس- عروج -خير الدين – سويد – الزيانيين- حميد العبد- مولاي عبد الله- الاسبان- العثمانيين- الجزائر ; Tennes- Arouj - Khairuddin - soued- Zayanid - Hamid al-Abd - Moulay Abd Allah - the Spaniards - the Ottomans - Algeria


دور الاستعمار الفرنسي في تفشي الأمراض والأوبئة بالجزائر خلال القرن 19م

رامي سيدي محمد, 

الملخص: أكدت جائحة كورونا (Covid-19) أن الأوبئة لها مضاعفات تتجاوز التأثيرات الصحية المعروفة لها، وعبر التاريخ كان لها تأثير على سياسة الدول وطبيعة مجتمعاتها والعلاقات بينها وعلى اقتصادياتها وذلك حسب المكان والزمان، وتجلى تأثيرها كذلك خلال الحروب والنزاعات، حيث لعبت دورا في تغيير موازين القوى لصالح طرف أو أطراف على الأخرى، وكغيرها من مناطق العالم شهدت الجزائر العديد من فترات الأوبئة عبر تاريخها، لعل أهمها تلك التي صاحبت الوجود الاستعماري الفرنسي خاصة خلال القرن التاسع عشر. وتبين هذه الورقة البحثية مختلف الأمراض والأوبئة التي ظهرت في الجزائر في الفترة التي كان يحاول فيها الاحتلال الفرنسي السيطرة على باقي مناطق الجزائر، وكيف أثرت بعض الفترات الوبائية بالجزائر في الحركة الاستعمارية سواء بالإيجاب أو بالسلب، حيث كانت الأمراض ومحاولة تطبيبها من مبررات الوجود الاستعماري حسب بعض المؤرخين، كما أن الأوبئة أعاقت أحيانا مشاريع الاحتلال خاصة المشروع الاستيطاني. وتُظهر هذه الورقة البحثية من خلال تسبب الاستعمار في نقل الأوبئة من أوربا إلى الجزائر ونشرها، واستغلالها لتحقيق سياسته الاستعمارية المبنية على الإبادة وإفناء الشعب الجزائري، أن هناك إمكانية تعمد الاستعمار الفرنسي في نقل الأوبئة ونشرها في الجزائر. كما نحاول أن نبين من خلال عدة أمثلة أن الأوبئة ساهمت مع التوسع الاستعماري في إبادة عدد كبير من أفراد الشعب الجزائري، وانتشار البؤس والفقر بينهم، كما أنها أثرت بشكل كبير على حركة المقاومة العسكرية التي واكبت الحركة الاستعمارية منذ بدايتها سنة 1830.

الكلمات المفتاحية: الأوبئة ; الأمراض ; الكوليرا ; الملاريا ; الطب ; الجزائر ; الاحتلال الفرنسي ; المشروع الاستيطاني ; المقاومة الشعبية ; القرن التاسع عشر


زناتة المغرب الأوسط بين مشروع تأسيس دولة قوية والإصطدام بفشل السلطة السياسية ما بين القرن 2-4ه/8-10م Zenata of Central Maghreb between the project of inaugurating a strong state and facing the failure of the political authority between 2- 8-8-10CE/4Hijir

بومنقار معاد,  عابد يوسف, 

الملخص: قبيلة زناتة أحد أكبر القبائل البربرية انتشارا بالمغرب وعدّ المغرب الأوسط الموطن الأصلي لها، تتميز بتعدد بطونها وأفخاذها وعشائرها والتي لا تخرج على العدة والإحصاء، كانت تعيش على حياة النجعة والترحال، إلا أنه مع بداية القرن 2ه/8م شهد المغرب الإسلامي قيام كيانات سياسية والإنتقال من مصاف القبيلة إلى مرتبة الدولة، وقد كانت زناتة المغرب الأوسط تمثل أحد أكبر القبائل البربرية قوة وانتشارا، غير أن بقاء القبيلة وديمومتها متوقف على وجود سلطة سياسية تحتكم إليها، لذلك بدأت فكرة مشروع تأسيس دولة زناتية تختمر في رأس أميرها محمد بن خزر المغراوي، إلا أن الإجتياح الفاطمي لبلاد المغرب ومحاولة بسط المذهب الشيعي عرقل تنفيذه، لتنتفض بعدها فرع بني يفرن الزناتي معلنة الثورة على الفاطميين بقيادة مخلد بن كيداد وبالرغم من أنه حقق انتصار مرحلي إلا أنه كان يفتقر لحنكة سياسية وبدد مشروع قيام الدولة الزناتية، ولما آل الحكم لزيري بن عطية المغراوي أعاد إحياء مشروع الدولة الزناتية وكاد أن ينجح في ذلك لولا العصبية القبليّة والصراع على رياسة زناتة من بعده اللذان حال دون تحقيق ذلك. تهدف هذه الدراسة إلى وضع تحليل أصيل ومفصل لمشروع تأسيس دولة زناتة بالمغرب الأوسط انطلاقا من النظام القبلي الذي نجحت فيه زناتة في تحقيق سلطة سياسية إلا أنها لم ترق إلى مسار الدولة ودليل ذلك لما انهارت تلك السلطة تبدد معها مشروع الدولة، ومبينا الأسباب الحقيقية لفشل ذلك المشروع. ABSTRACT: The Zenata tribe is one of the largest and most widespread Berber tribes in Maghreb, which Central Maghreb is its original homeland. The tribe is characterized by the multiplicity of its ascendants, descendants and clans, which do not come out of count and enumeration. The tribe lived a shepherd nomad life, until the beginning of the 8th century CE (2nd Hijri), when the Islamic Maghreb witnessed a rise of political entities and movement from the tribal form to the creation of states. And since the Zenata was one of the most powerful and widespread tribes, its’ survival and permanence depended on the existence of a political authority governing it. So, the idea of establishing a Zenetic state was brewing in the head of its Emir Muhammad bin Khazar al-Maghraoui. However, the invasion of the Fatimids on the Maghreb, and the attempt to extend the Shiite doctrine hindered its implementation. For that, the branch of Banou Ifran declared the revolution against the Fatimids, which was led by Mukhallad bin Kaidad. Unfortunately, despite the fact that he had achieved a phased victory, he lacked political wisdom and dispersed the project of the establishment of the Zenetic state. When the ruling of Ziri bin Attiya al-Maghrawi restored the project of the Zenetic State, and almost succeeded in that, the tribal Asabiya and the struggle over the leadership of the Zenata after him prevented this from happening. This study aims to develop an original and detailed analysis of the project of establishing a Zenetic State in the Maghreb, based on the tribal system in which Zenata succeeded in achieving political authority, but it did not rise to the path of the state. And evidence for that when that authority collapsed, dissipates with the state project, indicating the true reasons for the failure of that project.

الكلمات المفتاحية: : زناتة- مغراوة- بني يفرن- المغرب الأوسط- العصر الوسيط-الدولة- السلطة السياسية- العصبية- القبيلة- الكيان السياسي ; Zenata- Bani Ifran- Magraoua- Central Maghre- The middle age- the state- Political power- The tribe- the Nervousness- The political authority.


تطور المنزل الأندلسي حتى نهاية عصر الموحدين

حاج سعد سليم, 

الملخص: تتناول هذه الدراسة بشيء من التفصيل أصل وتطور المنزل في الأندلس، طوال المراحل التاريخية المتعاقبة التي مرت بها شبه الجزيرة الأيبيرية من الفتح الإسلامي في بداية القرن الثامن إلى نهاية حكم الموحدين للمنطقة خلال القرن الثالث عشر، وقد ساعدت الحفريات التي أجريت خلال العقود الثلاثة الماضية في إسبانيا والبرتغال في تحقيق تقدم كبير في مجال معلوماتنا الخاصة بتطور بناء المنزل الأندلسي عبر فترات الوجود الإسلامي، وقد افتتحت البحث بتمهيد تناولت فيه بشيء من التحليل الثقافات المعمارية الموجودة سابقا، سواء في شبه الجزيرة الإيبيرية أو في باقي مناطق العالم الإسلامي، والتي أثرت بشكل واضح على تكوين النموذج الأندلسي لعمارة المنازل، وكانت بداية صلب الموضوع بالإشارة إلى صفات المنزل الأندلسي الذي يحتوي على الفناء، على اعتبار أن هذا النوع هو الأكثر انتشارا في العمارة الأندلسية، وبعد ذلك تناولت بشيء من التفصيل الخصائص العامة للمنزل الأندلسي مثل : الحجم، والشكل وعدد الطوابق، والفناء ومحتوياته، من الأرصفة والحديقة والبركة، وكذلك غرفة المعيشة وغرف النوم، وبلاط الأرضيات، والمطبخ، والمرحاض وغيرها، بالإضافة إلى ذكر أبرز الأمثلة المتوفرة من الحفريات وذلك خلال المراحل التالية : عصر الإمارة الأموية، عصر الخلافة، عصر ملوك الطوائف، ثم عصر المرابطين والموحدين، وفي آخر البحث قدمت ملخصا تناولت فيه أهم خصائص المنزل الأندلسي، سواء الحضري، وهو الأكثر شهرة وتطورا أو المنزل الريفي الذي لم يتأثر كثيرا بالتغيرات، هذا دون أن ننسى نموذج منازل الكهوف الذي كان متميزا في غرناطة جنوب شرق الأندلس This study examines in some detail the origin and development of the house in Al-Andalus, throughout the successive historical stages that the Iberian Peninsula went through from the Islamic conquest at the beginning of the eighth century to the end of the Almohad rule of the region during the thirteenth century, excavations that have been conducted during the past three decades in Spain have helped And Portugal in achieving great progress in the field of our information regarding the development of building the Andalusian house during the periods of Islamic existence, the research has opened with a prelude in which I dealt with some analysis of the architectural cultures that exist previously, whether in the Iberian Peninsula or in the rest of the world For an Islamic, which clearly influenced the composition of the Andalusian model of home architecture, and the beginning of the subject's core was with reference to the characteristics of the Andalusian house that contains the courtyard, given that this type is the most prevalent in Andalusian architecture, and then dealt in some detail with the general characteristics of the Andalusian home such as Size, shape and number of floors, the yard and its contents, from the sidewalks, the garden and the pool, as well as the living room and bedrooms, the floor tiles, the kitchen, and the small toilet, in addition to mentioning the most prominent examples of freedoms during the following stages: the era of the Umayyad Emirate, the era of caliphate, the era of the taifas, then the era of the Almoravids and Almohads, the end of the research I presented a summary in which it dealt with the most important characteristics of the Andalusian house, whether urban, which is the most famous and developed or the country house that was not affected much by the changes, this without forgetting the model of the cave houses – troglodyte - that was distinguished in Granada, southeast of the Al-Andalus

الكلمات المفتاحية: المنزل ; الأندلس ; الفناء ; الرواق ; الحديقة ; غرفة المعيشة ; المطبخ ; البناء ; الجدار ; البركة


الغرب الإسلامي عند ابن الأثير في كتابه "الكامل في التاريخ" -دراسة في المصادر والمنهج-

بن يحي مصطفى,  بوشنافي محمد, 

الملخص: احتوى كتاب الكامل في التاريخ لعز الدين ابن الأثير على مادة غزيرة وثرية عن تاريخ المغرب والأندلس، من بداية الفتح الإسلامي لهذه البقاع إلى أواخر العهد الموحدي، مما أهله لأن يكون من أهم وأوسع المصادر المشرقية التي عالجت تاريخ الغرب الإسلامي، وقد كان لابن الأثير رؤية ثاقبة ومنهاج واضح سار عليهما في كتابه الكامل، من براعة في الترتيب والتبويب والتنسيق، والتوزيع على الأحداث والحوليات، وانتقاء أدق الروايات وتمحيصها ونقدها، واعتماد لأسلوب سلس وبسيط بعيد عن الصنعة والزخرفة والسجع المتكلف، كما امتازت مصادر ابن الأثير في هذا الباب بالغزارة والتنوع، وكان من منهج ابن الأثير اعتماده في التأريخ لكل إقليم على مؤلفين ينتمون إلى ذلك الإقليم، من باب أن كل أهل بلد أعرف وأخبر بأحداث بلادهم، ولم يشذ المغرب والأندس عن هذه القاعدة، حيث توفرت لدى ابن الأثير مصادر مغربية وأندلسية لم تتوفر لغيره من المؤرخين المشارقة، مما أعطى للمادة التاريخية المغربية في كتاب الكامل مصداقية أكثر وأقرب إلى الحقيقة التاريخية، وقد استطاع ابن الأثير أن يطلع على مصادر مكتوبة من كتب ووثائق، وروايات مسموعة من أفواه العلماء والثقات من الرحالة والتجار والسفراء والرسل، وفي هذا الإطار حاولت من خلال هذه الدراسة، تسليط الضوء على منهج ابن الأثير في كتابه "الكامل في التاريخ"، ومصادره التي اعتمدها في كتابته لتاريخ الغرب الإسلامي. Al-Kamil’s book on history, Izz al-Din Ibn Al-Atheer contained a wealth of material on the history of Morocco and Andalusia, from the beginning of the Islamic conquest of these Bekaa to the late Almohad era, which enabled him to be among the most important and broadest eastern sources that dealt with the history of the Islamic West. It was by Ibn Al-Atheer An insightful vision and a clear curriculum, which he walked on in his complete book, from ingenuity in arrangement, classification and coordination, distribution to events and yearbooks, selection of the most accurate accounts, scrutiny and criticism, and adoption of a smooth and simple style away from workmanship, decoration, and foolish encouragement. And diversity, and It was from the method of Ibn Al-Atheer that it depended in the history of each region on authors belonging to that region, for the sake of all the people of a country knowing and informing about the events of their country, and Morocco and Al-Andas did not deviate from this rule, as Ibn Al-Atheer had Moroccan and Andalusian sources that were not available to other historians Al-Masharqa, which gave the Moroccan historical article in the book Al-Kamil more credibility and closer to the historical truth, and Ibn Al-Atheer was able to see written sources of books and documents, and audible narrations from the mouths of scholars and trustworthy travelers, merchants, ambassadors and messengers, and in this framework I tried Through this study, highlighting p Ibn al-Atheer's approach is explained in his .complete book, and the sources he adopted in his writing of the history of the Islamic West

الكلمات المفتاحية: ابن الأثير- الكامل في التاريخ- الغرب الإسلامي- المصادر- المنهجية -النقد التاريخي- حجم التناول-الموازنة- المؤرخين المشارقة -التاريخ العام.


الرحالة والمستكشفون الفرنسيون في توات خلال القرن التاسع عشر ودورهم في احتلال المنطقة

طاهري عبد المالك,  بوسعيد أحمد, 

الملخص: الملخص بالعربية: لم يكن الاهتمام الأوروبي بمنطقة توات وليد القرن التاسع عشر ميلادي، وإنما يعود إلى البدايات الأولى للرحلات الأوروبية بالصحراء الكبرى، بعد أن ظلت تلك الرحلات مقتصرة على نهر النيجر وحوض السنغال لمدة ليست بالقصيرة، فقد اقتصرت رحلات المغامرين الأوروبيون في القرن الثامن عشر على اختراق الصحراء من الجنوب، أي من حوض النيجر وحوض السنغال بحكم سيطرتهم على سواحل إفريقيا الغربية. وخلال القرن التاسع عشر ازداد الحديث عن الصحراء الجزائرية وتوات خاصة في الكتابات الأوروبية، وذلك مرتبط بالحملات الاستكشافية التي قام بها الأوروبيون عامة والفرنسيون خاصة في الصحراء الكبرى، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين. وتزايد اهتمام فرنسا بالصحراء الإفريقية الكبرى بما فيها الصحراء الجزائرية خاصة بعد احتلالها للجزائر سنة 1830م، فأرسلت بعثات استكشافية عسكرية ومدنية للجنوب الجزائري من أجل أغراض اقتصادية وعسكرية توسعية، وقد حلَّ بتوات العديد من المستكشفين الفرنسيين أمثال: " رونييه كاييه" و" دوماس" و " بول صولييه" و"الجنرال كافينياك"، الذين قاموا بتدوين ملاحظاتهم حول المنطقة، مشجعين السلطات الفرنسية للتوغل في المنطقة واحتلالها. لم تكن تلك الرحلات الاستكشافية التي بدت في ظاهرها بعثات علمية، سوى مقدمة لإستراتيجية بعيدة المدى هدفها النهائي استعمار المنطقة، ولهذا أسست فرنسا جمعيات جغرافية أخذت على عاتقها التموين والإشراف على تلك الرحلات، ونشر أخبارها في شكل تقارير استفاد منها القادة العسكريون الفرنسيون، في السيطرة على منطقة توات واحتلالها مع مطلع القرن العشرين. الملخص بالانجيلزية: European interest in the Touat region was not born in the nineteenth century AD, but rather dates back to the early beginnings of European trips to the Great Desert, after those excursions were confined to the Niger River and the Senegal Basin for a period of not long. , I.e. from the Niger Basin and the Senegal Basin by virtue of their control of the coasts of West Africa. During the nineteenth century, there was increased talk about the Algerian desert And Touat, especially in European writings, and this is linked to exploratory campaigns carried out by Europeans in general and the French in particular in the Sahara, whether they are military or civilian. France's interest in the Great African Sahara, including the Algerian desert, increased especially after its occupation of Algeria in 1830, so it sent military and civil exploratory missions to southern Algeria for economic and military expansion purposes, Touat has attended many French explorers, such as "René Caille" and "Daumas" and "Baul Soleillet" and " Général Cavaignac ", who took notes on the region, encouraging the French authorities to penetrate and occupy the area. Those expeditions that appeared on the face of scientific expeditions were nothing but an introduction to a far-reaching strategy whose ultimate goal is colonizing the region, and this is why France established geographical societies that took it upon themselves to supply and supervise those trips, and publish their news in the form of reports that French military leaders benefited from in controlling Touat region and its occupation at the beginning of the twentieth century.

الكلمات المفتاحية: توات ; الجزائر ; الرحالة ; المستكشفين ; القرن التاسع عشر ; فرنسا ; الصحراء الجزائرية ; البعثات العسكرية الفرنسية ; الاحتلال ; التوغل


مكانة عبد الحق الإشبيلي العلمية وإشعاعه مغربا ومشرقا ʿAbd-al-Ḥaq al-Išbīlī’s scientific standing and his radiance Maghreb and Machrek

لوزري الماجري سعيدة, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: حاولت، اعتمادا على عدّة مصادر ومراجع، المساهمة بدّراسة حول شخصية عبد الحق الإشبيلي البجائي، فتعرضت في البداية إلى أهم مميزات الإشبيلي العلمية وأبرز شيوخه وتلامذته، ثم تطرقت إلى مؤلفاته المعلومة المحققة منها والمخطوطة، وإلى مختصراته في الحديث والأنساب، مع طرح إشكالية اختلاف العناويين الواردة بالمصادر المحققة والمخطوطة. وإشكالية تشابه الأسماء بين عبد الحق الإشبيلي وعبد الحق الصقلي اللذين وقع الخلط بينهما. وقد عدّ الفقيه والمحدّث واللغوي عبد الحق الإشبيلي من أشهر الموسوعيين الأندلسيين، أجبرته الظروف الداخلية بالأندلس للرّحيل إلى بجاية التي كانت محطة حاضنة للوافدين من كل الأقطار وبيئة مساعدة للتّأليف في عدّة فنون، فألّف فيها الاشبيلي جلّ كتبه في الحديث والزهد واللغة. ولعو سند الإشبيلي تداولها تلامذته سماعا ورواية وإجازة وشكلوا شبكة علمية تضم ثلة من العلماء من مختلف الحواضر الإسلامية ساهمت في نشر مؤلفاته ومروياته بين طبقة الفقهاء والمحدّثين مغربا ومشرقا. وكانت كتب الأحكام (الكبرى والوسطى والصغرى) والعاقبة أكثر تداولا. ونظرا لمكانة الإشبيلي العلمية أخذ عنه المغاربة والمشارقة من فقهاء ومحدثين ومفسرين وأصوليين ولغويين كما تم الاهتمام بمؤلفاته استدراكا وتعقيبا وشرحا ونقلا. فنشرت بذلك عدّة مصنفات ساعدت الباحثين على معرفة كتبه المعلومة والمفقودة. ABSTRACT : I tried, on the basis of several sources and references, to contribute a study about the personality of ʿAbd-al-Ḥaq al-Išbīlī Bejai, and was exposed at first to the most important features of Išbīlī scientific and the most prominent of its elders and disciples, and then touched on his writings the information achieved from them and the manuscript, and his abbreviations(mukhtaṣārat) in Ḥadīth and genealogy, while raising the problem of the differences of the annotations contained in the sources achieved and the manuscript. The similarity of the names betweenʿAbd-al-Ḥaq al-Išbīlī and ʿAbd-al-Ḥaq al-sīkīllī, who were confused, is problematic. al-faqīh, al-moḤadīth and linguist of ʿAbd-al-Ḥaq al-Išbīlī was one of the most famous Andalusian encyclopaediaes, forced by the internal circumstances of Andalusia to return to Bidjāya, which was an incubator for expatriates from all countries and an environment conducive to the adaptation of several arts, in which Išbīlī composed most of his books in hadith, asceticism and language. He was fond of al-Išbīlī, whose disciples circulated it, heard, narrated and licensed, and formed a scientific network of scholars from various Islamic cities that contributed to the publication of his writings and narrations among the class of jurists and scholars, Maghreb and Machrek. The books of al-Aḥkām (al-kubrá, al-wusṭá and aṣ-ṣuḡrā) and Āqibah were more circulating. In view of the scientific status of al-Išbīlī, were taken from him by jurists, al-moḤadīthin, exegetists, and linguists in Maghreb and Machrek. It published several works that helped researchers learn about his books, the information and the lost.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: عبد الحق الاشبيلي-بجاية- الأحكام- العاقبة- المغرب-المشرق. ; Keywords:ʿAbd-al-Ḥaq al-Išbīlī- Bidjāya- al-Aḥkām- Āqibah- Maghreb- Machrek.


الجوانب الاجتماعية والسياسية في نشاطات المرأة الجزائرية خلال الثورة التحريرية (1954-1962) "المرشدات الاجتماعيات أنموذجا"

كلاش هبة, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: لقد لعبت المرأة الجزائرية سواء أكانت تعيش في الريف أو في المدينة، وعبر مختلف مناطق الوطن دورا مهمّا في الثورة التحريرية، وذلك من خلال الخدمات المتنوعة التي قدمتها في مختلف المجالات والميادين؛ لذا فإن هذه الدراسة تهدف بالدرجة الأولى إلى تسليط الضوء على الدور الكبير الذي لعبته المرأة الجزائرية المثقفة خاصة إبان الثورة التحريرية (1954-1962) في مجال الإرشاد والتوعية السياسية في القرى والأرياف والمداشر بهدف توعية سكان هذه المناطق النائية الفقيرة وخاصة النسوة بأهمية الثورة التحريرية المظفرة، وتجنيدهم في صفوفها حتى تحقيق الحرية والاستقلال من جهة، وإصلاح شأنهم اجتماعيّا، ورعايتهم صحيّا وتربيتهم دينيا وأخلاقيا من جهة أخرى، فكانت المرشدة الاجتماعية بالفعل عنصرا فعّال لم يستطع قادة الثورة الاستغناء عنه خاصة في الحرب النفسية المضادة التي كانت تقودها جبهة التحرير الوطني ضد الإدارة الاستعمارية الممثلة في المكتب الخامس، والفصائل الإدارية المختصة على وجه الخصوص. لذا سوف نحاول من خلال هذه الدراسة، وبواسطة المنهج التاريخي التحليلي الوقوف على مدى مساهمة المرشدة الاجتماعية في الثورة التحريرية، وبيان أهم الأعمال التي كانت تقوم بها في مجال الإرشاد والتوعية السياسية، مع رصد موقف الإدارة الاستعمارية من تلك الأعمال والنشاطات التي أثرت سلبا على مخططاتها. ABSTRACT : whether Algerian woman lived in the countryside or in the city and across the various regions of the country, played an important role in the liberation revolution, through the various services that she provided in various fields; Therefore this study aims primarily to shed light on the role played by the educated Algerian woman, especially during the liberation revolution (1954-1962) in the political guidance and awareness in villages, rural areas and schools in order to educate the inhabitants especially women about the revolution’s importance, and theirs recruitment in its ranks on one hand And reforming their social affairs and take care of theirs health on the other hand. So the social guide was already an effective element that the revolution could not dispense with, especially in the psychological counter-war that was led by the National Liberation Front against the colonial administration represented by the fifth office, and the specialized administrative teams. So we will try through this study and by means of the historical analytical method to determine the extent of the social guide contribution to the national revolution, and describe the most important activities she did in the political guidance sector and awareness, and show the position of the colonial administration on those actions and activities.

الكلمات المفتاحية: الإرشاد والتوعية السياسية ; المرشدة الاجتماعية ; المرأة الريفية ; المكتب الخامس ; الثّورة الجزائرية ; الفصائل الإدارية المختصة ; الفرق الطبية والاجتماعية الجوّالة ; المرشدة الاجتماعية بن مليك حليمة ; جبهة التّحرير الوطني ; النّظافة والرعاية الصّحية


الشيخ الفضيل الورثلاني(1906 – 1959م) من خلال مذكرات المحامي زروق موساوي. Cheikh El Fodil El-Wartilani (1906-1959) through a lawyer ,Mr Zerrouk Moussaoui’s note.

برزاق نذير, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: ثمة العديد من الأحداث التاريخية قد وثّقت، لكن لا زال الكثير منها بحاجة إلى توثيق وذلك باستنباطها من المصادر المخطوطة والأرشيفات المحلية والوطنية والعالمية وحتى من بعض الكتابات المرقونة التي تنتظر الإفراج عنها، وهذا بتكاثف جهود الباحثين لانتشالها من رفوف الخزانات، دون أن نُغفل أهمية المقابلات الشفوية مع المعاصرين للأحداث لاستخراج المعلومات من جعبتهم، لذا تأتي ورقتنا البحثية هذه لتميط اللثام عن بعض الجوانب المَخفية والمُغيبة عن شخصية وطنية ثورية وأحد الأعضاء البارزين في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؛ والذي كُلّف في مهام خارجية بأوربا وآسيا نظرا لكفاءته من أجل إيصال صوت الثورة وحشد الدعم المعنوي والمادي لها ألا وهي شخصية: العلاّمة الفضيل الورثلاني (1906-1959م)؛ وهذا من خلال مذكرات السيد المحامي زروق موساوي الذي كان معاصرا ومرافقا للشيخ الفضيل الورثلاني في بعض تحركاته بالمشرق، بحيث أفرد فصلا للأحداث التي عاشها معه وأهم مهامه بالمشرق، لذا نصبو إلى توثيق التصريحات والمعلومات الثرية التي أدلى بها في اللقاء الذي جمعنا به في منزله بباتنة، وكذا باستنباط ما كتبه في مذكراته القيمة التي صَدرت مؤخرا بعنوان "مسيرة مقاوم من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"؛ إذ تعدّ ثرية في مضامينها لما تحتويه من معطيات تاريخية حول الجهود الإصلاحية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وأعلامها البارزين كالبشير الإبراهيمي والفضيل الورثلاني - وهذا الأخير هو عينة دراستنا هذه -، كما تحدث فيها عن عديد الأحداث التاريخية والشخصيات الوطنية الثورية التي التقى بها السيد موساوي وكانت له معهم محادثات شفوية ومراسلات كتابية على غرار مصطفى بن بولعيد وسي الحواس وعبان رمضان، إضافة إلى معلومات مثيرة تُضاف إلى رصيد أرشيف الاستقلال حول انقلاب 19 جوان 1965م، وهي بحاجة إلى قراءة عميقة لها من قبل الباحثين من أجل مواصلة كتابة تاريخ الثورة والاستقلال وحفظ الذاكرة للأجيال اللاحقة. ABSTRACT : Many historical events have been archived and many others need to be recorded from original sources of scripts, local, national and international archives and even from some unedited scripts which are waiting for release. To recover them from the shelves of cupboards,we need the help of researchers.We also need having interviews with those who lived these events in order to get the information from them. So, my present research tends to uncover the hidden sides of the life of a national, revolutionary hero represented by the person of « Cheikh El Fodil El-Wartilani (1906- 1959)». He was one of the major members of the « Association of Algerian Muslim Savants ». He was charged to export the Algerian revolution abroad in Europe and Asia to gather both moral and financial support ; knowing that he was very competent to do that. The task was made possible thanks to Mr Zerrouk Moussaoui’s, notes. He was very close to El-Wartilani in all his mouvements in the East. Mr Moussaoui accepted to receive us in his home and to deliver to us his testimony about El-Wartilani. I also read his note edided recently and titeled « Journey of a resistant from Association of Algerian Muslim Savants ». This note is one among the greatest and richest personal diaries for what it contains as new information about the great role of the « Association of Algerian Muslim Savants » to operate reforms mainly through its great symbols; like El-Bachir El-Ibrahimi and El Fodil El-Wartilani. This latter is the subject of my present research. Mr Moussaoui talked about other events and other national heroes whom he met and exchanged both oral and written letters; like Mustapha Ben Boulaid, Si Lahouass, Abane Ramdane. This note also tells about the coup of June 19th, 1965. Mr Moussaoui’s note is worth reading by other researchers to continue to relate the true story of the Algerian revolution and independance for the coming generations.

الكلمات المفتاحية: الفضيل الورثلاني- موساوي زروق- المذكرات الشخصية- الروايات الشفوية- الثورة- المشرق- النشاط السياسي- جمعية العلماء المسلمين الجزائريين- جماعة الإخوان المسلمين- القضية البربرية. ; Cheikh El Fodil El-Wartilani, Zerrouk Moussaoui , Personal diaries, Oral narrations, Revolution, East, Political activity, Association of Algerian Muslim Savants , Islamic Brotherhood group, Berberist Cause.


صورة المرأة في مدونة أمثال الغرب الإسلامي القرن 6-7هجري/12-13ميلادي

بلمزيتي نادية, 

الملخص: تهتم المدوّنات الأدبيّة شعرًا ونثرًا بالمرأة أو الأنثى؛ لتوظفها واقعًا وخيالًا، فهي من جهة تحاول وصفها وتقديمها كرمزية للجمال والنعومة والحب والرغبة والخصوبة... وتصور بذلك العواطف والأحاسيس التي تتكون اتجاهها حال الإعجاب والغرام والحرمان…لتقترب من واقع الفرد في المجتمع وتنقل شحناته العاطفية، وانفعالاته الروحية والفكرية والسلوكية، وتمثلاته الذهنية بكل ما يحيط بموضوع المرأة؛ ومن جهة أخرى فالمدونة الأدبية تسمح للمرأة بالتعبير عن ذاتها وأحاسيسها . من فروع المدوّنة الأدبيّة الأمثال، التي اخترناها فضاء للدراسة على اعتبار أنها الأصدق وصفًا وتعبيرًا، وتجربة واقعية ووظيفية معاشة تلامس كل جزئيات حياة المرأة وحياة المجتمع حتى الأشدُّ خصوصية منها لتفرز حُكما يرافق المرأة ويتردد صداه ليصنع منظومة تمثلات تُلاحق المؤنث وقد تُصادر على واقعها. عاش الغرب الإسلامي ما بين القرنين 6-7الهجري/12-13الميلادي-عهد المرابطين والموحدين- تطورًا حضاريًا وفكريًا واجتماعيًا..، فتكفلت الأمثال بنقل تفاصيل عن حياة عامة المجتمع بعيدا عن السلطة الحاكمة والعلماء الذين أسهبت المصادر المتنوعة من كتب تاريخ، وحوليات، وتراجم في تتبع انجازاتهم ورصدت تعاملاتهم وتحركاتهم وحتى تفاعلاتهم الاجتماعية. تقدم الأمثال في الغرب الإسلامي مابين القرنين6-7الهجري/12-13 الميلادي جانب هام من حياة المرأة وتطور مجتمعها، كما تَحمل إشارات ورموز تجرف الصور المنتجة عن المرأة نحو السالب ليحكم المجتمع عليها بالشر والدونية والتحقير والشبقية والرفض..، والأهم من هذه الصور والأحكام الناتجة هو استمرار أثرها الذهني وانتقال تأثيرها بتداول المثل ليتأثر حضور المرأة حتى اليوم بتلك الأمثال التي نسجت في ظرفية أو شروط سابقة، لذلك سعينا من وراء هذا البحث لتجسيد انعكاس حقيقة مساهمة المرأة في نظر وفكر وذهنية مُدَون المثل وبالتالي مجتمعه؛ لنحدث مقاربة بين المرأة الواقع والمرأة التمثل وبالتالي نصل إلى أسباب انزياح الأحكام والمفاهيم المتعلقة بالمرأة. ABSTRACT : Literary blog are concerned with poetry and prose for a woman or female to employ it on reality and imagination. On the one hand, she tries to describe it as a symbol of beauty, softness, love, desire, motherhood and fertility ... and transmits in this way the emotions and feelings that create its direction in the case of admiration, love, loss, and deprivation. Thus, to approach society and convey its emotional charges, spiritual, intellectual, behavioral and mental representations of everything surrounding the subject of women. On the other hand, it allows the literary sources for a woman to precise herself and her feelings by using poetry or proverbs, and others. Among the branches of the literary blogs are the proverbs, which we chose as a space for study as it is the most authentic description and expression. In addition, because it is a realistic and functional living experience that touches all the particles of the woman’s life and a more private community life. Consequently, to produce a judgment that accompanies women and resonates to make a system of representations chasing the feminine and confiscating the reality. The Islamic West lived between the ages of 6-7 AH / 12-13 AD - the reign of the Almoravids and Almohads- a civilizational, intellectual and social development. Proverbs provided the transfer of details about the general life of society away from the ruling authority and scholars who have contributed various sources of history books and yearbooks and translations. This is to track their achievements, monitor their interactions, movements and even their social interactions. Proverbs in the Islamic West presented between the 6-7th century AH / 12-13 AD, an important aspect of a woman's life and the development of her community, as well as carrying signs and symbols that sweep away the images produced by women towards the negative, for society to judge them with evil, inferiority, humiliation, prejudice, and rejection. More importantly, these images and judgments produced are the continuation of its mental impact and the transmission of its influence through the transmission and circulation of the proverb. For the presence of women to this day, to be affected by the proverbs that were plaited under circumstantial conditions or previous conditions.

الكلمات المفتاحية: المرأة، الصورة، التمثلات، الغرب الإسلامي، التاريخ الجديد، الشرف، الجسد الأنثوي، النوع الأنثوي، الذهنية، الصورة السالبة.


منهج الشيخ المهدي البوعبدلي في التأصيل التاريخي للتيار السلفي بالجزائر.

فقيقي محمد الكبير, 

الملخص: تعالج هذه الدراسة منهج المؤرخ الجزائري "المهدي البوعبدلي" ( 1907- 1992) في طرحه لموضوع الحركة السلفية بالجزائر، وتتبع مراحل ظهورها وتطورها منذ القرن الرابع عشر الميلادي وإلى غاية نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث يعتبر أول من طرق هذا الموضوع وأسس للدراسة المنوطة به، ووقف عند الإرهاصات التاريخية الأولى لميلاد تلك الحركة بالجزائر من خلال دراسته المعنونة ب: " عبد الرحمان الأخضري وأطوار السلفية في الجزائر." والمنشورة في مجلة الأصالة، التي كانت تصدرها وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية الجزائرية، في العدد رقم 53 من عام 1978م. يرى البوعبدلي أن الحركة السلفية في الجزائر ظهرت كرد فعل مصحح لما طرأ على التصوف الإسلامي بالمغرب الأوسط من انحرافات وبدع. ولذلك اشتد الخلاف بين المصلحين السلفيين والمدافعين عن التصوف. لقد التزم البوعبدلي بإدراج تلك الحركة السلفية ضمن نسقها التاريخي، ووفق خصوصيات الثقافة الإسلامية للمغرب الإسلامي. ومن خصوصياتها أنها انبثقت من الوسط الصوفي السّني الذي يستمد من الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية، ولكنها تحولت منذ الفترة الحديثة إلى حركة مناهضة للثقافة الصوفية بسبب تأثرها بالسلفية المشرقية خصوصا رافدها الوهابي. لقد أثبتت التجربة التاريخية عدم جدوى محاولات استئصال الفكر الصوفي بالمغرب الأوسط لأن السلفية الجزائرية تواءمت مع جوهر التصوف طيلة قرون. أصبح من الضروري توخي ظاهرة المزاوجة بين السلفية والصوفية، بالنظر إلى أن كبار رواد الإصلاح السلفي في المغرب الأوسط جسدوا تلك الازدواجية في أقوالهم ومواقفهم أمثال: "عبد الرحمان الأخضري" و"عبد الكريم الفكون القسنطيني" و" أبو راس الناصري المعسكري." ملخص باللغة الإنجليزية ABSTRACT : This study deals with the approach of the Algerian historian Al-Mahdi Al-Bouabdely (1907-1992) in his presentation of the topic of the Salafi movement in Algeria, and follows the stages of its emergence and development from the fourteenth century to the end of the nineteenth century and the beginning of the twentieth century, as it is considered the first of the methods of this topic and the foundations of the study Entrusted to him, and he stopped at the first historical evidence of the birth of that movement in Algeria through his study entitled: "Abd al-Rahman al-Akhdari and the phases of Salafism in Algeria." It was published in Al-Asala magazine, which was issued by the Algerian Ministry of Original Education and Religious Affairs, No. 53 of 1978. Al-Bouabdali believes that the Salafi movement in Algeria emerged as a corrective reaction to the deviations and heresies in the Islamic Sufism in the Maghreb. Therefore, the dispute between the Salafi reformers and the advocates of Sufism intensified. Al-Bouabdali was committed to including this Salafi movement within its historical pattern, and according to the peculiarities of Islamic culture in the Islamic Maghreb. Parmi ses particularités, il est issu du milieu soufi sunnite, qui découle de la jurisprudence maliki et de la foi ash'ari, mais depuis la période moderne, il s'est transformé en un mouvement anti-soufi en raison de son influence sur le salafisme oriental, en particulier sur son affluent wahhabite Historical experience has proven the futility of attempts to eradicate Sufi thought in the Maghreb because Algerian Salafism has adapted to the essence of Sufism for centuries. It has become necessary to envisage the phenomenon of intermarriage between Salafism and Sufism, given that the leading pioneers of Salafi reform in the Maghreb embodied that duality in their sayings and positions, such as: "Abd al-Rahman al-Akhdari", Abd al-Karim al-Fakoun al-Qusentini "and" Abu Ras al-Nasiri al-Ma`skari ".

الكلمات المفتاحية: السلفية ; التصوف ; المهدي البوعبدلي ; الإصلاح، ; الجزائر، ; المغرب الأوسط، ; البدع ; النوازل ; المتصوفة، ; الفقهاء.


المسرح الجزائري و دوره في المقاومة الوطنية للاستعمار الفرنسي 1920-1954

بن داود أحمد, 

الملخص: لعب المسرح الجزائري دورا هاما في مقاومة الاستعمار الفرنسي باعتباره احد روافد الحركة الوطنية ساهم في توعية الشعب الجزائري و إعداده للثورة و تهيئة الظروف المناسبة لقيامها .هذا التوجه الوطني للمسرح ظهر منذ البدايات الأولى للنشاط المسرحي في أشكاله البدائية في القرن التاسع عشر و الذي سيتبلور بشكل واضح و يتأكد بعد تأسيسه سنة 1926 كنوع أدبي و فني له أصوله و قواعده المتعارف عليها حديثا. لقد اندمج المسرح الجزائري في العمل الوطني و ظهرت العديد من الفرق المسرحية و المسرحيين الذين أبدعوا أعمالا درامية تنتقد السياسة الاستعمارية و تعالج مختلف مشاكل و قضايا المجتمع الجزائري من أهمها "حنبعل" لأحمد توفيق المدني و "يوغورطة"لعبد الرحمان ماضوي ثم "الخداعين" و "بني وي وي" لمحيي الدين باشطارزي و "بلال بن رباح" لمحمد العيد ال خليفة و غيرهم...... إن المسرح الجزائري بذلك يكون قد اخذ مكانه في المعركة لمواجهة الاستعمار إلى جانب الصحيفة و النادي و الجمعية و المسجد و المدرسة و ساهم في إفشال السياسة الاستعمارية في الميدان الثقافي بدفاعه عن القيم الوطنية و نشر الوعي بين صفوف الشعب الجزائري و إعادة تشكيل الضمير الوطني ليصبح بذلك أداة نضال و مقاومة نقلت المعركة مع الاستعمار إلى فضاءات جديدة و هي المسارح و قاعات السينما و المدارس و غيرها. من هذا التصور تحاول هذه الورقة البحثية الوقوف على أهم مظاهر المقاومة التي خاضها المسرح الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي و دوره في إفشال السياسة الاستعمارية في الميدان الثقافي و حشد و تجنيد الشعب الجزائري لدعم القضية الوطنية The Algerian theater played an important role in resisting French colonialism as it was one of the tributaries of the national movement that contributed to educating the Algerian people, preparing them for the revolution and creating the appropriate conditions for its establishment. This national trend appeared in its early beginnings during the nineteenth century when it was in its first primitive forms to be confirmed after its establishment in 1926 as a genre of literature and art, with its newly recognized origins and rules.The Algerian theater has been integrated into the national work, and many theater groups and dramatists have appeared who have created dramatic works that criticize the colonial policy and address various problems and issues of Algerian society. The most important of them are: "Hannibal" by Ahmed Tawfiq Al-Madani, "Yogourta" by Abdel-RahmanMadawi, "the two deceptions", “BaniWai Wei” by MahieddineBachtarazi, “Bilal IbnRabah” by Mohammed Al-Eid Al-Khalifa and others ... The Algerian theater would thus have taken its place in the battle to confront colonialism alongside the newspaper, the club, the association and the free school. The Algerian Theater contributed to the failure of the colonial policy in the cultural field by defending national values, rebuilding and shaping the national conscience to become a tool of struggle and resistance that moved the battle with colonialism to new spaces, namely theaters, cinemas and schools.

الكلمات المفتاحية: المقاومة الثقافية ; الفن المسرحي ; الحركة الوطنية ; الفن الرابع ; بشطارزي ; حنبعل


هملكار برقة: دوره العسكري والسياسي والاقتصادي (247-229 ق.م)

تلي محمد العيد,  جراية محمد رشدي, 

الملخص: لا يزال التطرق لموضوع القائد هملكار برقة والدور الذي لعبه في تاريخ قرطاج، لا سيما من حيث المجال العسكري والسياسي والاقتصادي موضوع قليل البحث، والمادة الخبرية حوله نادرة، حيث أن أغلب الدراسات والأبحاث تطرقت إليه بطريقة عامة ومختزلة، مقارنة بجنرالات الدولة القرطاجية الآخرين خاصة ابنه حنبعل، علما أن هملكار هو من بنى أغلب أمجاد عائلة آل برقة، والمؤثر في الأمر عدم وجود دراسات علمية للموضوع باللغة العربية باستثناء بعض الجهود المتفرقة هنا و هناك، لذلك فإن الهدف من إثارة هذا الطرح محاولة دفع باحثي التاريخ القديم لا سيما المهتمين بتاريخ الحضارة القرطاجية، معالجة هذه الشخصية ودراستها بشكل أعمق والإلمام بتفاصيلها الدقيقة. وقد خلصت الدراسة إلى أن هملكار برقة قد عمل الشيء الكثير لأجل عظمة قرطاج، حتى تمكنت من الحفاظ على توازنها والوقوف بوجه الدولة الرومانية وأطماعها، فهو الذي وضع أسس جيش قرطاجي شبه دائم، وصاغ وسائله وأدواته، وهو الذي أعد في حقيقة الأمر العدة لتجديد الحرب مع روما قبيل وفاته، ولا ريب في القول بأنه كان واحدا من أعظم الجنرالات، الذين شهدهم العالم على مر العصور، وكان رجل شديد الذكاء ذو كفاءة لا تضاهى، وهذا ما أثبتته تحركاته العسكرية و استراتجيته السياسية ورؤيته الاقتصادية الثاقبة. The issue of Hamilcar Barca and the role he played in the Carthaginian history especially in the military, political and even economic fields, still a non spoken issue though the researches and the informational articles about it are few. The majority of studies and researches studied it in general and brief way if we compare it to other Carthaginian leaders and especially his son Hannibal. Considering the fact that Hamilcar was the one who built the glory of the Barcides. Unfortunately, there is no scientific studies in Arabic language that take the issue in consideration except some sporadic efforts. So the aim of the raised theme is a push up to the history searchers and especially the interested ones in the Carthaginian civilization history to analyse the character of Hamilcar, study it deeply and have knowledge of its accurate details. We sum up that Hamilcar Barca was the responsible engineer for the greatness of Carthage. Who made this later kept its balance and challenged the Roman Empire and its lusts. Hamilcar Barca was the founder of a semi lasting army and the creator of its tools. Indeed, Hamilcar Barca was preparing for the war against Rome before his death. There is no doubt to say he was among the great leaders and warlords in history. He was very brilliant and capable which was seen in his military and political movements and economic predeive vision.

الكلمات المفتاحية: هملكار برقة؛ قرطاج؛ مشروع؛ حنبعل؛ إسبانيا؛ صقلية؛ الحرب البونية؛ ثورة المرتزقة. ; Hamilcar Barca; Hannibal; Draft; Hannibal; Spain; sicily; punic War; Mercenary Revolution.


Los espias italianos dentro del servicio de inteligencia militar de la Monarquia Hispanica en el Mediterraneo durante el siglo XVI

عبد الجليل سعاد, 

Résumé: A través del presente artículo intentamos analizar la política militar de España en el Mediterráneo en general y en el Magreb de manera particular durante el siglo XVI, en cuanto al servicio de inteligencia militar que consistía en la elaboración de una red de espías y agentes secretos para la recogida de informaciones útiles para futuros proyectos de conquista de muchas plazas fronterizas dentro de la política exterior española basada sobre la expansión. En efecto, los italianos desempeñaron un papel importantísimo al servicio de la Monarquía Hispánica y formaron parte de esta red a lo largo de dicha época. Generalmente, en nombre de mercaderes, estos espías circulaban de un lado a otro, justificando estos desplazamientos en causa de los negocios. La misión de estos espías movilizados por los reyes españoles del siglo XVI –Los Reyes Católicos, Carlos V y Felipe II- fue diversa. Algunos tenían la misión de traer informaciones sobre los planes y movimientos político-militares del enemigo, otros divulgaban falsas informaciones en la tierra espiada para que el enemigo actúe a partir de éstas, y el conquistador actúe diferentemente, etc.

Mots clés: el magreb ; agentes secretos ; el imperio turco ; el siglo XVI ; Espana ; rincones del Mediterraneo


أثر الإمام السنوسي في تجديد ونهضة العقيدة الأشعرية

عفيف عيسى,  سبع قادة, 

الملخص: لقد توالت على بلاد المغرب الإسلامي مذاهب عقدية عدة، حيث سادت على أرضه بدايةً مذاهب الصحابة والتابعي(رضي الله عنهم)، قرابة قرن من الزمن؛ لتظهر بعد ذلك ، مذاهب عقدية أخرى، وتنجح في التمكين لنفسها ضمن دول قائمة بذاتها في الأربعينيات من القرن الثاني هجري/الثامن ميلادي: إنطلاقا من المذهب الصفري عند الدولة المدرارية التي تأسست سنة 140ه/755م؛ والمذهب الإباضي عند الدولة الرستمية القائمة سنة 161ه/777م؛ من غير أن نغفل مذهب الإعتزال أو الواصلي، الذي عرفته بعض مناطقه، وناصرته بعض قبائله، كما ذكرت ذلك مصادر جغرافية وتاريخية، وإن لم يكتب له التمكين. كما لايزال الإختلاف قائما حول حقيقة مذهبية الدولة الإدريسية بين زيديتة وإعتزاليته وسنيته، هذه الدولة التي استطاعة هي الأخرى أن تمكن لنفسها إنطلاقا من سنة 172ه/787م. أما المذهب الشيعي الإسماعيلي فلقد استطاع هو كذلك أن يمكن لنفسه في إطار دولة عاشت مدة من الزمن بداية من سنة 296ه/909م. ليستقر هذا المغرب كليا، على المذهب العقدي الأشعري، والذي عرف تطورات على المستويين: فعلى مستوى المشرق : بدءا بأبي الحسن الأشعري(ت324ه/935م) إلى الباقلاني(ت403ه/1012م)، فالجويني(ت478ه/1085م)، ثم الغزالي(505ه/1111م)؛ ونفس هذا التحول كان على مستوى المغرب الإسلامي، لأنه لم يكن بمعزل عن هذا التطور والتجديد، وإن تغيرت الشخصيات الفاعلة في النهضة التي صاحبته، ولقد كانت القيروان همزة وصل لهذا الإشعاع العلمي الذي تأثر المغرب به، إنطلاقا من ابراهيم بن عبد الله الزبيدي المعروف بالقلانسي(ت359ه/940م)، ثم الإمام ابن أبي زيد القيرواني(ت386ه/996م)، إلى السنوسي(ت895ه/1489م)، الذي يعتبر صاحب اللمسة الخاصة في تطوير وتجديد نهضة العقيدة الأشعرية وصبغتها بالطابع الصوفي إن عملي في هذا المقال يكمن في محاولت تسليط الضوء على الأثر الذي أحدثه الإمام محمد بن يوسف السنوسي من خلال مؤلفاته في تجديد العقيدة الأشعرية، على المجالين: الصوفي والكلامي. : Summary Many islamic doctrines Have successively taken a place in the islamic Maghreb world as essahaba's and companions doctrines have speard along the region (may allah please them) for almost a century.ans then other ones have arisen ans succeded to establish a good place for itself among the independent contries i the 40's of the second century AH/the eighth century CE starting from the suffari doctrine un the midrarid state which was established in 140 AH/755 CE, ans the ibadis one in the sottomid stage 161 AH/777CE regardless to the mutazili and the wassili schools ans its surrounding regions as it had been supported by dôme of its tribes as it has been mentioned in the geographic ans historical resorces though it was not meant to be. The debate on the fact of the idrissid's state and whether it was a zaidi or mutazili one remain the same. The state which on its turn could give itself a réal status starting from 172AH/787CE. While for the ismailism it Also could give itself a real status within a state for a long time starting from296AH/909CE. Therefore asharism has become the main creed of the Maghreb world and which developed in both levels From the middle est with Abu al Hassan la Ascari (324Ah/935CE)To la bakilani(403Ah/1012CE) And la djuaini (478Ah/1085CE) and then le ghazeli (505AH/1111CE). The same change took place in the islamic Maghreb world as it wasn't à part from that development though names of scholars who served in th flourishment change. La kairawan was known to be thé cradle the scientificité knowlege which had an impact on thé Maghreb world starting from Ibrahim ibn abd allah ezzoubaidi known as la kalansi (359AH/940Ce) then al imam ibn abd zaid al kairaouni(386AH /996CE) after that; el senouci(895AH/1489CE) who is considered to have a special touch in developing and renewing asharite School with sufi thoughts and ideas. M'y work in this article tackles on thé impact of imam Mohamed ibn youcef le senouci through his writings through his writings in re-establishing the “Ash'arite” school, on both fields: the “Sufism” and “AL-Kalam” or “Islamic scholastic theology”.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الأشعرية ; العقيدة ; الصوفية ; السنوسي ;أثر ; النهضة ; التجديد. الإمام . .Keywords: the Ash'ari ; faith ; Sufi ; AlSnoussi ; Impact ; Renaissance ; Renovation ;Immam


انتشار الإسلام، واللّغة العربية بمملكة بوغندة خلال القرن التاسع عشر الميلادي

سليماني يوسف, 

الملخص: إنّ موضوع انتشار الإسلام، واللّغة العربية بمملكة بوغندة خلال القرن التاسع عشر يُعتبر من المواضيع التي لَفِتَت انتباه كثير من المؤرخين، والرحالة، والجغرافيين، وهذا للتأثيرات الواضحة التي أحدثها الإسلام باعتباره أوّل دينٍ سماويٍ يدخل المملكة؛ لأنّ المملكة كانت تَعْرِف انتشار الدين الوثني التقليدي فقط، ويعود الفضل إلى التُجار العرب، والسواحيليون القادمين من الساحل الشرقي للقارة الإفريقية، وزنجبار وعمان في إدخال الإسلام للمملكة، حيث مزجوا بين التجارة، وتعليم الناس الإسلام، وهو أمر لَفِت انتباه الطبقة الحاكمة التي رحبت كثيرا بهؤلاء وأعطتهم مكانة كبيرة في بلاطهم مما ساهم في إسلام ملوك المملكة ونخصّ هنا كل من المَلِك 'سونا' Suna(1830م- 1856م)، والملك 'موتسا الأول'، (1856م- 1884م)، وانتشار الإسلام بفضل هؤلاء التجار في المملكة أرسى نُظمًا، وعِلاقاتًا جديدة، حيث كان للإسلام الأثر الواضح في ربط علاقات سياسية، وتجارية جيدة مع زنجبار، وبلاد مصر، كما كان للإسلام أيضا تأثير كبير في سلوكيات وتعاملات المجتمع بصفة عامة سواء في التعاملات التجارية، أو على مستوى أخلاق المجتمع، كاستبعاد العادات السيّئة التي كانت منتشرة. وبانتشار الإسلام في بوغندة تَبِعَته أيضا انتشار اللّغة العربية التي وجدت مكانًا رحبًا خصوصًا لدى الطبقة الحاكمة، أو طبقة التجار الكبار، ثمّ ما لبثت أن أصبحت تُستعمل على مستوى رفيع خاصّة بعد تزايد الوفود التجارية، والسياسية للمملكة، هذا الأمر أدّى بملوك المملكة إلى الاهتمام بها أكثر، حيث أُقيمت عدّة مدارس لتعليمها وتلقينها للأجيال القادمة حتّى أضحت لغة العلم، والمعرفة.

الكلمات المفتاحية: الإسلام، بوغندة، العربية، موتسا الأول، التجارة، زنجبار ، أحمد ابن إبراهيم العامري


اللاجئون الجزائريون بالمغرب الأقصى أثناء الثورة التحريرية ومواقف وردود فعل السلطات المغربية والفرنسية.

تلي رفيق, 

الملخص: إذا كان الاهتمام بالتاريخ الوطني بمختلف أبعاده يعدّ من الضرورات بل من الأولويات بالنسبة للدارسين والباحثين، فإنه لا يمكن أن يدرس بمعزل عن الأمة العربية بحكم الروابط العديدة التي تجمع أبناءها، وبحكم المصير المشترك الذي فرضه عليهم الواقع الاستعماري بسياساته المختلفة، والتي أفرزت أوضاعا اقتصادية واجتماعية وثقافية حاول توجيهها والسّيطرة عليها بما يخدم مصلحته فنتج عن ذلك ظاهرة الدّعم والتضامن والتعاون بين أقطاره، حيث نتح عن سياسة الاضطهاد التي شنتها السلطات الفرنسية ضد الشعب الجزائري اضطرار الأسر الجزائرية وعبر مراحل متوالية للهجرة إلى البلدان المجاورة والاستقرار بها، ومن هذه الدول التي هاجر إليها أعداد من اللاجئين نجد المغرب الأقصى، فبحكم الصلات والتقارب والتآخي بين المغربيون والجزائريون ومنذ اندلاع الثورة الجزائرية كانت المملكة المغربية بقيادة الملك "محمد الخامس" الذرع الواقي للاجئين الجزائريين نتيجة القتل والإبادة الجماعية إذ أصبحت ممتلكاتهم على طول خط الحدود المغربية الجزائرية مناطق محرمة وملغمة فأصبح محمد الخامس يرى من واجب الأخوة وحسن الجوار احتضان ومساعدة هؤلاء اللاجئين رغم الضغوط الفرنسية.

الكلمات المفتاحية: محمد الخامس، الجزائر، الإنسانية، اللاجئين، الثورة الجزائرية، المستعمر الفرنسي، الهجرة، السياسة الاستبدادية، القمع، الشعب المغربي.


الغزو النورماني للمغرب الأوسط خلال القرن 5هـ / 11م

بكري العيد, 

الملخص: الملخص أَرُومُ في هذه الورقة البحثية معالجة موضوع الغزو النورماني للمغرب الأوسط خلال القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، الذي يعكس أحد صور الاحتكاك والصدام بين ضفتي المتوسط، في ظل تغير موازين القوى الدولية وتراجع السيادة الإسلامية على الحوض المائي الهام، بعد قيام مملكة النورمان في صقلية وتطلعهم نحو السيطرة على بلاد المغرب أوسطية، وتغير خارطته السياسية بانحصار نفوذ بني زيري، في انحصار دولة بني زيري بعد اضطراب وضعها السياسي إثر الهجمة الهلالية، والصراع مع أبناء العمومة من بني حماد، وتردي وضعها الاقتصادي لتغير طرق التجارة البرية وانكماشها نحو الساحل، وسيطرة النورمان على طرق التجارة البحرية الرابطة بين مشرق العالم ومغربه، وتولي سنوات الجفاف والقحط، وقيام دولة بني حماد التي حكمت بساط المغرب الأوسط في حدود غير مضبوطة، امتدت من وهران غربًا إلى بونه شرقًا، أوردت المناطق التي خضعت للغزو زمن تبعيتها مع الإشارة إلى عدم وجود رد فعل صريح للحماديين جراء الاعتداء جعل المؤرخون يحكمون بطيبة العلاقات. يتناول الموضوع تقديمَ مفهومٍ عام بالنورمان، مواطنهم، وصفاتهم، ومناطق تحركهم، و أوضاع المغرب الأوسط والمدن التي تعرضت للغزو ورد فعل الساكنة، مع الإشارة إلى مناطق المغرب الأوسط التي كانت في منأى عن هذه الهجمات للمنعة لطبيعة والبعد الجغرافي والاستحكامات العسكرية أوردتُ تبريرات بشأن كلّ ذلك. وفي الأخير تكشف الدراسة عن إحدى الحلقات المنسية من تاريخ المغرب الأوسط في إطار الصدام والمواجهة بين ضفتي المتوسط كما ترنوا إلى إعطاءِ ملمح عام عن طبيعة العلاقات الحمادية النورمانية. Summary: The invasion of the Normans of Eastern Maghreb during the 15th Hijri century Our aim in this paper is to study the Norman invasion of the Eastern Maghreb during the 16th Hijri century /12th C, Which reflects the friction and the clash between the two shores of the Mediterranean. In the light of the changing balance of international powers and the retreat of the Islamic sovereignty on the Mediterranean sea, after the establishment of the Kingdom of the Normans in Sicily and looking forward toward controlling the Eastern Maghreb, and the change the political map of the country of Maghreb and the decreasing influence of Beni Ziri and the state of Hamadites, which tightened its authority over Eastern Maghreb. This topic addresses the general concept of the Normans, origin and qualities and areas of movement. And the status of Eastern Maghreb and cities were exposed to invasion and the reaction of the population and the authority, with reference to the regions of Eastern Maghreb which was untouched and protected from these attacks. Justifications on that have been listed and in the latter, taking an over view about the reality of relations between Hamadites ـ Normans

الكلمات المفتاحية: الغزو ـ النورمان ـ المغرب الأوسط ـ الدولة الحمادية ـ بونة ـ التحصينات الدفاعية.


النظام الجمركي بالمغرب على عهد الحماية وصراع المصالح بين ‏المغرب والجزائر.‏

اللبي عماد, 

الملخص: ربطت المناطق الحدودية المغربية الجزائرية منذ تاريخ قديم علاقات تجارية متينة، فقد ‏كانت قبائل كل جانب تتردد على أسواق الجانب الآخر لتبيع وتشتري، مستفيدة من ‏انعدام التمايز بينها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والدينية، ومن غياب رسم ‏للحدود منصوص عليه في اتفاقية دولية ملزمة. لكن مع الاحتلال الفرنسي للجزائر تخوف ‏المخزن المغربي من نوايا وأطماع هذا الجار الجديد، فعمد إلى عرقلت حركة المبادلات ‏التجارية البرية بين الجانبين من خلال محاربة التهريب وفرض رسوم على التصدير ‏والاستيراد. غير أن هذه الإجراءات اصطدمت بالأطماع الفرنسية الهادفة إلى التغلغل في ‏المغرب الشرقي والسيطرة على أسواقه، والتي نجحت في فرض نظام جمركي هجين على ‏المغرب، تستفيد بموجبه السلع المستوردة عبر حدوده الشرقية من معاملة تفضيلية، ‏مقارنة بموانئه الأطلسية.‏ لم يكن لانعكاسات هذا النظام الجمركي المزدوج وقع كبير على الاقتصاد المغربي ‏ولا على ماليته العمومية، حتى في السنوات الأولى للاحتلال الفرنسي، بحكم أن السلع التي ‏كانت تستفيد من المعاملة التفضيلية لم تكن تتجاوز الأسواق الشرقية، بسبب قلة ‏وسائل النقل وغلاء تكاليفها وكذا بسبب غياب الأمن بين تازة وفاس. لكن بعد أن تمكنت ‏إدارة الحماية الفرنسية من مد خط سككي يربط شرق المغرب بغربه، استشعرت ‏الحكومة المغربية، ومعها جل الغرف التجارية، خطر هذا النظام الجمركي على الاقتصاد ‏الوطني، واقتنعت بضرورة تعديله، فكان عليها مواجهة ضغوط الحكومة العامة للجزائر ‏ومعها الأوساط التجارية التي عارضت المساس بالنظام القائم، ليشتد صراع المصالح بين ‏البلدين قبل أن يفرض المغرب إرادته وينجح في توحيد نظامه الجمركي.‏

الكلمات المفتاحية: النظام الجمركي ‏ ; الديوانة‏ ; التجارة‏ ; وجدة‏ ; الحدود المغربية الجزائرية.‏ ; الغرف التجارية ‏


Religion in the Maghreb During Antiquity الدين في بلاد المغرب خلال العصور القديمة

مصدق روبى, 

الملخص: In this study the researcher dealt with the notion, linguistic and terminological definition of religion in the old Maghreb, as well as the types of religions existing at that time including paganism, namely the native ones that have passed through animism or what is called natural religion. The old Maghrebian man worshipped the mountains and water therefore, their inherent spirits. He has known the zoolatry, exercised the astronomical bodies devotion represented in worshipping the sun and the moon, he was also subject to the impact of the neighbouring Egyptian religions and was influenced by colonizers’ religions, that of the Phoenicians, the Greeks, and the Romans. The revealed religions namely Christianity or what is known according to Hegel as the absolute religion which content is the absolute right, have also appeared in the old Maghreb region simultaneously with Judaism. أتناول في هذا المقال موضوع الديانة في بلاد المغرب القديم،فأستعرض في البداية التعريف اللغوي والاصطلاحي للدين، وأتطرق بعد ذلك لأنواع الديانات في بلاد المغرب القديم مثل العبادات الوثنية المحلية؛ والتي مرت بالمرحلة الإحيائية (Animism) أو ما يسمي بالدين الطبيعي. حيث عبد الإنسان المغاربي القديم وبأماكن مختلفة الجبال والمياه، وعبد الأرواح الكامنة فيها، كما عرف عبادة الحيوانات (Zoolatry)، ومارس عبادة الأجرام الفلكية المتمثلة في عبادة الشمس والقمر. ويعالج هذا البحث أيضا التأثيرات الدينية الأجنبية في المنطقة بحكم الجوار مثل الديانة المصرية، وتأثيرات أخرى بحكم الاستعمار مثل التأثير الفينيقي في المستعمرات التي أسسها الفينيقيون، وكذلك التأثير الإغريقي والروماني. لقد ظهرت ببلاد المغرب القديم الديانات السماوية كالديانة اليهودية، وعرفت المنطقة أيضا الديانة المسيحية أو ما يعرف حسب فريدريش هيجل بالديانة المطلقة ومضمونها هو الحق المطلق.

الكلمات المفتاحية: religion; mythology; Christianity; Judaism; natural religion; zoolatry; the bishop; Maghreb; the Romans; antiquity. الدين؛ ميثيولوجيا؛ المسيحية؛ اليهودية؛الدين الطبيعي؛ عبادة الحيوانات؛ الأسقف؛ المغرب؛ الرومان؛ العصور القديمة.


Le rôle de la Tunisie dans les opérations du soutien logistique pendant la révolution Algérienne 1956 – 1962

موسم عبد الحفيظ, 

الملخص: شكلت تونس قاعدة خلفية أساسيّة لإمداد الثورة الجزائرية بالمال والمؤن والسّلاح، ويتّضح ذلك من خلال المساعدات الماليّة التي قدّمتها تونس (حكومة وشعبا) للثورة الجزائرية، والتي اتّخذت أشكالا متعدّدة كالاقتطاع من أجور الموظّفين وجمع الأموال في شكل ضرائب...إلخ. كما ساهمت تونس مساهمة فعّالة في توفير المؤونة للثورة الجزائرية، حيث تم إنشاء العديد من المراكز الخاصّة بالتّموين وتقديم العلاج للثوّار الجزائريين على طول الحدود التونسية الجزائرية مثل؛ مركز باجة، سوق الأربعاء ... إلخ، هذا فضلا عن تموين أفراد جيش التحرير الجزائري وإيوائهم من طرف سكّان تونس. وفي المجال العسكري ، فإنّ أكبر خدمة قدّمتها تونس للثورة الجزائرية، هي تسهيل عمليّات نقل الأسلحة القادمة من المشرق العربي عبر الأراضي التونسية إلى الوحدات المقاومة في الجزائر، ووضع بعض ثكنات الحرس الوطني التونسي تحت تصرّف جيش وجبهة التحرير الوطني. وبهذا تكون تونس وفّت الثورة الجزائرية حقّها من التّضامن والتآزر. La Tunisie a constitué une arrière base fondamentale pour soutenir la révolution Algérienne, avec des sommes d'argent, des provisions et des armes, ce qui est évident par l'ensemble des aides financières fournies par la Tunisie (gouvernement et peuple) au profit de la révolution algérienne, celles-ci sont représentées sous différentes formes, savoir : la retenue sur les salaires des employés, collecte de fonds sous forme des taxes… etc. En outre, la Tunisie a bien et effectivement contribué à l'approvisionnement de la révolution algérienne, où de nombreux centres spéciaux à l'approvisionnement et aux soins des révolutionnaires algériens ont été créés sur le long de la frontière Tunisienne-Algérienne ; par exemple : centre de Baja, Souk L’Arbeaa...etc, ainsi on cite l'approvisionnement et à l'hébergement des membres de l'Armée de libération algérienne par la population tunisienne. Dans le domaine militaire le plus remarquable service offert par la Tunisie consiste à faciliter les opérations de transport des armes venant de l'Orient arabe, passant par le territoire Tunisien, vers les unités de résistance en l'Algérie, et la mise de certaines casernes de la Garde Nationale Tunisienne à la disposition de l'armée et du Front de libération nationale. Par ces faits ; la Tunisie aurait bien accompli son droit de solidarité et de coopération au profit de la révolution Algérienne

الكلمات المفتاحية: Tunisie ; Algérie ; Révolution Algérienne ; Soutien ; Approvisionnement ; Transport des armes ; provisions ; Munitions ; Frontière Tunisienne-Algérienne ; Colonialisme français


El aspecto económico el Beylik Del Oeste Durante La época del Bey Mohamed el Kebir (1766-1790)

موس لطيفة, 

Résumé: Resumen: El problema de la situación comercial que prevaleció en el beylik del oeste, a través de los documentos que se refieren a información valiosa, nos alienta a tener en cuenta todos los escritos relacionados no solo con los diferentes tráficos marítimos, que involucran a las potencias dedicadas al Mediterráneo, entre la segunda ocupación española y el período otomano turco antes de 1830, sino también la venta de cereales, lana, cera y otros. No descuidaremos los testimonios de viajeros y / o cautivos pervertidos, o que hayan cruzado o residido en la región. Desgarrado entre la ocupación española, la Regencia de Argel y las lubricidades del imperio occidental, el lugar de Orán, frente a otros lugares comerciales del Mediterráneo, no ha dejado de dar testimonio de la importancia comercial por un lado, la supremacía de su puerto principal de Mazalquivir y los puertos anexos como los de Arzeu, Mostaganem y el de Honein, Rachgun, el cabotaje a nivel de los puertos nacionales de Tenes, Cherchell , Jijel, Collo y, por otro lado, la regularidad de los mercados semanales y las caravanas que recorrían todo el país. Al norte con comercio entre los principales puertos de la cuenca mediterránea Gibraltar, Cartagena, Málaga, Ibiza, Livorno, Génova, Marsella, al oeste de Fez (Tetuán), al este con las regencias de Argel y Túnez, al Sur Tombuctú vía Tafilalet. Palabras- clave: Oran- Mazalquivir- beylik del oeste- comercio- Mohamed el Kebir- Mediterráneo- tráfico marítimo

Mots clés: Oran ; Mazalquivir ; Beylik de Oeste ; comercio ; Mohamed el Kebir ; Mediterráneo ; tráfico marítimo


أسواق أولاد نايل الموسمية من خلال الرَّحلات الحَجِّية بين القرنين 16 و18م

جيلالي بن فرج حسين,  دحو فغرور, 

الملخص: الملخص بالعربية: قبيلة أولاد نايل واحدة من أكبر قبائل القطر الجزائري، وقد كان لها دور هام خلال فترة الحكم العثماني للجزائر، سواء من خلال مساهماتها الاقتصادية، أو حتى تمرداتها، إن موقعها في شمال الصحراء الجزائرية على خط مرور ركب الحج قد بوأها مكانة هامة من خلال عقدها لعدة أسواق موسمية مع الحجاج المغاربة، الأمر الذي ساهم في تذليل صعوبات الحج للمغاربة، وتحسين أوضاع القبيلة الاقتصادية. سنحاول في هذا المقال دراسة المجال الجغرافي للقبيلة، وأهم محطات الحجاج بها، وكذلك سندرس العمارة والمقومات الطبيعية بها، بالإضافة إلى الإمكانيات الزراعية وأهم الصعوبات التي تواجه الحجاج، ثم أهم الأسواق وخصائصها، وأهم السلع والعملة المستعملة، وأخيرا علاقة السلطة العثمانية بهذه الأسواق ومدى تدخلها فيها. وقد اعتمدنا في إعداد هذا البحث على ما توفر لنا من الرحلات الحجية سواء ما طبع منها أو ما يزال مخطوطا، وذلك خلال القرنين ١٦ و١٨ ميلادي. وقد بلغ عدد الرحلات التي اعتمدنا عليها ١٢ رحلة.

الكلمات المفتاحية: أولاد نايل ; الأسواق الموسمية ; ركب الحج ; الاقتصاد الريفي ; الرحلات الحجازية ; البادية ; القافلة ; الزطاطة ; المقايضة ; العملة


المعالم الجنائزية في منطقة الزيبان خلال العصور القديمة

عمري عبدالنور,  العقون أم الخير, 

الملخص: الملخص: نحاول في هذاالبحث تسليط الضوء على أهم المعالم الجنائزية المنتشرة في منطقة الزيبان خلال العصور القديمة والتي لم تحظى بقسط وافر من الدراسات التاريخية والأثرية ، وحسب التطور الكرونولوجي للمخلفات الأثرية تقسم هذه المعالم الى فترتين زمنيتين فترة فجر التاريخ تميزت بظهور المقابر الميغاليتية بمختلف أنواعها مثل التيميلوس واالبازيناس خاصة بمنطقة واد التل في الزاب الغربي ،لكن التلف الذي طرأ على هذه المدافن بسب العوامل الطبيعية أو البشرية صعب من مهمة الأثريين في التميز بينها ، وبدخول المنطقة الى الفترة التاريخية نلاحظ غياب المعالم البونية والنوميدية ، بحيث أن الأنصاب النذرية والجنائزية الموجودة بمنطقة القنطرة Calcevs Hercvlis ترجع كلها إلى الفترة الرومانية ، وهذا راجع لأهمية هذه المدينه لأنها تعد همزة وصل بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلى إستقرار الفيلق الأغسطسي الثالث بخط اليمس الذي يمر على المدينة ، تكرس الأنصاب الجنائزية عقيدة الإيمان بالعالم الآخر عند المجتمع المحلي ذو الثقافة اللاتينية ، غير أن هذا لم يمنعه من إحترام الألهه المحلية وعلى رأسها الإله ساتورون الأفريقي و الذي يظهر جليا على معظم الأنصاب والمهداة لشرفه، ولقد عمل أتباع هذا الإله ومن خلال هذه المعالم المهداة له على مواصلة تقديسه وعبادته وتقديم له القربان طمعا في تحقيق أمانيهم وطموحاتهم المتمثلة في الحماية والآمان من كل المخاطر التي تراودهم في كل وقت وفي كل مكان، كيف لا وهو في معتقدهم سيد العالم الآخر . ABSTRACT : We try in this research to highlight the most important funerary monuments scattered in the Ziban region during antiquity, which did not have much luck from historical and archaeological studies, these monuments are divided into two periods of time periods the period of the dawn of history characterized by the emergence of Mégalithos of various kinds such as Tumilus and bazinas, especially in the valley of the hill in the western zab, but the damage to these tombs due to natural or human factors is difficult from the task of archaeologists in distinguishing between them, and the entry of the area of the historical area to the absence of monuments. The Punic and numidia, so that the atomic monuments and funerals located in the area of El Kantara all date back to the Roman period, and this is due to the importance of this city because it is a link between north and south, in addition to the stability of the Third August Legion in the Line of Elms Which passes through the city, these monuments devote the faith of the other world to the community of Latin culture, but this did not prevent him from respecting the local gods, led by the African god Saturn, which is evident on most monuments and dedicated to his honor, and he has worked Faithful to this God and of Through these milestones, he continues his reverence and worship and offers him the sacrifice of a desire to respond to their wishes and aspirations of protecting and safe from all the dangers they have all the time and everywhere, how not to believe in them the master of life and post-death.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الزيبان، الميغاليتية،البازيناس، الجنائزية ، النذرية ، القنطرة ، الأنصاب ، الموت ، ساتورون . ; Keywords: Ziban, Mégalithos, bazinas, Funerals, votive, El Kantara, swindle, Death , Saturn.


تربية الماعز في بلاد المغرب القديم بين الشواهد المادية والمصادر الكتابية

ماجي ليندة,  العقون أم الخير, 

الملخص: الملخص : يعد الرعي وتربية الماشية من أبرز الأنشطة التي ميزت المجتمعات القديمة ويختلف المجتمع الرعوي من منطقة إلى أخرى حسب طبيعة البيئة، وكذلك الشأن بالنسبة لشمال إفريقيا فقد كان للرعي أهمية بالغة في حياة الإنسان المغاربي القديم، ولدراسة اقتصاد شمال افريقيا قديما وخاصة في بداياته الأولى ، بالضرورة نبدأ الدراسة بموضوع تربية الحيوانات وهذا النوع من الدراسة ليس بالأمر الهين نظرا للصعوبات المختلفة التي تواجه الباحثين، مما انعكس على عزوف الدارسين المختصين في هذا المجال. مما لاشك فيه أن الإنسان المغاربي القديم كغيره من سكان شمال إفريقيا قد انتقل من حياة الصيد والجمع والإلتقاط إلى حياة الإستقرار وممارسته للرعي والزراعة وأصبحت بعض الحيوانات رفيقته عبر مختلف العصور وبالمقابل قدم لها عناية ورعاية خاصة، وقد ترك الرعاة الأوائل في بلاد المغرب آثارا لأنشطتهم وشواهد مجسدة في الرسومات الصخرية التي تعتبر مصدرا أساسيا لا غنى عنه في البحث عن طبيعة الحياة اليومية ، حيث تبرز مشاهد التدجين والتربية ، وكذلك بعض المشاهد الرعوية خلدتها اللوحات الفسيفسائية التي تعود إلى الفترة الرومانية،كما حفظت لنا بعض الشذرات والمقتطفات الكتابية معلومات نادرة غاية في الأهمية تمكن الدارس من فهم الدور البالغ الأهمية لتربية الماشية عموما وتربية الماعز على وجه الخصوص . ABSTRACT : Grazing and cattle breeding was one of the primary activities that characterized ancient societies. It ( grazing) differed from one area to another according to the environment.In North Africa , grazing used to be of a very significant importance in the life of ancient Maghrebi.However, in order to study the economy of North Africa in the past , particularly during its early years, it’s necessary to start studying the theme of cattle breeding , which has never been an easy task, owing to different hardships that face researchers.Thing that results in their abondonment and avoidance of such a subject. It’s undoubtedly obvious that the ancient Maghrebi like many other inhabitants of North Africa shifted from the life of hunter-gatherer to a more stable life of grazing and agriculture , besides some animals which had always been his companion throught different eras and periods , for which he offered much care and protection. The early shepherds of Maghreb (Northwest Africa ) left many traces, markings and evidences of their activities in the form of drawings on rocks , which showed domestication and cattle breeding, in addition to some other grazing scenes in mosaic dating back to the Roman Era. Furthermre. many writing extracts preserved a rare and pivotal information,which would certainly help the learner to comprehend the significant role of cattle breeding in general and goat breeding in particular.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الماعز – البقايا الحيوانية - الفن الصخري –النيوليتيك– الرعي النصب – الفسيفساء- القطيع . ; Keywords: Goats- animals remnants- rock art- neolithic- grazing-mosaic -herd


الطاعون الكبير بالمغرب (1798- 1800م)- دراسة ديمغرافية

شقرون إكرام, 

الملخص: الملخص: يتميز موضوع الأوبئة بتعدد جوانبه وتشعب امتداداته، باعتبارها من التحديات والإكراهات الملازمة للإنسان طوال مساره التاريخي فقد شهد المغرب على مرّ التاريخ، العديد من الأمراض والأوبئة الفتاكة التي كان بعضها محصورا في نطاق جغرافي معين، بينما اجتاح بعضها الأخر البلاد بأسرها. فتداخلت عدة عوامل في تفسيرها، كما اختلفت طرق التعامل معها والتصدي لها باختلاف الحقب التاريخية والإمكانيات المتاحة، فتباينت الآثار الديمغرافية والاقتصادية والسياسية التي خلفتها عبر العصور. ولعلّ من أخطر الأوبئة التي تعرض لها المغرب خلال القرن 19م، وكانت تتكرر بشكل دوري، نذكر وباء الطاعون الذي هدّد حياة المغاربة واستقرارهم، فكان من أشدّ البلايا وقعا على المجتمع المغربي. لذا سأحاول من خلال هذه الدراسة الوقوف على أحد أهم تلك الأوبئة التي عرفها المغرب في نهاية القرن 18م ومطلع القرن 19م، ألا وهو الطاعون الكبير 1798- 1800م الذي اجتاح البلاد بأسرها، بعد فترة استراحة امتدت قرابة نصف قرن، وذلك من خلال البحث في طبيعته، وتحديد مصدره، والأسباب التي ساهمت في انتشاره سواء كانت طبيعية أو بشرية ، وكذا رصد النتائج والآثار الديمغرافية التي خلفها، من خلال المقارنة بين الروايات الأجنبية والمغربية التي تتفق على أن هذا الوباء الجارف تميز بقوته التدميرية، فكان له تأثير واضح على البنية السكانية، باعتبار أنه شمل مختلف الفئات الاجتماعية، مما ساهم في تكريس الركود الديمغرافي، وفسح المجال للتغلغل الأوربي. Abstract The subject of epidemics is characterized by its numerous aspects and complexity, as it is one of the challenges and constraints inherent in man over his historical course. Throughout history, Morocco has witnessed many deadly diseases and epidemics, some of which were confined to a certain geographical range, while others have invaded the entire country. Several factors interfered in their interpretation, and the ways in which they were dealt with it and confronting it differed according to historical periods and available possibilities, hence, the variety of the demographic, economic and political effects they have left over the ages. Perhaps one of the most serious epidemics that Morocco subjected during the 19th century, which was repeated periodically, is the plague, that threatened the lives and stability of Moroccans, which was one of the most severe scourges on Moroccan society. Therefore, I will try through this study, to cast light on one of the most important epidemics that Morocco experienced at the end of the 18th and early 19th centuries, namely the Great Plague of 1798-1800, which swept the whole country, after a break of nearly half a century, by researching its nature, identifying its source, and the causes that contributed to its spread, whether they were natural or human, as well as monitoring the results and demographic effects it has left behind, through comparing foreign and Moroccan narratives that agree on the destructive power of this particular epidemic. Which had a clear impact on the population structure, as it included various social groups, contributing to the perpetuation of the demographic recession and allowed for European penetration.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الطاعون، الكبير،المغرب، دراسة، ديمغرافية، تاريخ، الأوبئة، مطلع القرن 19م. Keywords : The Great, The Plague, Epidemics, Morocco, Demography, Study, History, early 19th century AD.