مجلة عصور الجديدة

oussour al-jadida

Description

Oussour al-jadida (New Eras) is a scientific journal that publish one volume per year with two issues: The first one in May and the second in November. This journal is Published by the "History of Algeria" Laboratory- University Oran 1 Ahmed Bin Bella Since 2011. The revue is interested in publishing historical and Archeological articles related to the history of the world and in all the historical stages experienced by mankind (Ancient era, the Middle Ages, the modern and contemporary era), Writing in the revue is open to researchers specialized in history, Archeology and Philosophy of History from all Countries. The revue publish articles in Arabic; French; Englesh and Spanish. In addition to the two issues published annually; the laboratory publishes special numbers on some occasions The editorial committee of the journal is composed by associate editors (Professors in various fields of history, and professors in foreign languages), each one reviews two articles. There is also professors whom participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. Our main objective is to enrich historical an Archeological research and exchange ideas between Researchers from all countries. A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, libraries, and Research Centers (Algerian National Library, Royal Marocan National Library, Biblioteca Nacional de Espana, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Human studies- Morroco, Consejo Superior de Investigacion cientifica- Granada- Spain, Library of Alexandria- Egypt etc...). Our journal ('Oussour al-Jadida) is published in both print and online versions. The online version is free access and downloadable on the Algerian Scientific Journals Platform (A.S.J.P). All original and outstanding research papers are highly accepted to be published in our International Journal. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصور الجديدة مجلة علمية محكمة نصف سنوية يُصدرها مختبر تاريخ- جامعة وهران 1 أحمد بن بلة- الجزائر منذ سنة 2011؛ تصدر مجلدا واحدا سنويا يضم عددين: يصدر الأول منهما في شهر ماي، وثانيهما في شهر نوفمبر تهتم المجلة بنشر المقالات التاريخية- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية- التي تتعلق بكل بلاد العالم، وفي كافة المراحل التاريخية التي مرت بها البشرية (العصر القديم، العصر الوسيط، والعصر الحديث والمعاصر) إضافة إلى المقالات المتعلقة بعلم الآثار وفلسفة التاريخ والكتابة في المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ، مع العلم أن المجلة تنشر المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. تقبل المقالات العلمية المتعلقة بالتاريخ وعلم الآثار وفلسفة التاريخ بدون مقابل وتنشر مجانا كما يتم توزيع الأعداد الصادرة من المجلة على مختلف المكتبات الوطنية (المكتبة الوطنية، المكتبات الجامعية، المكتبات العمومية) والمكتبات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المكتبة الوطنية التونسية، مكتبة الإسكندرية (مصر)، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مركز آل سعود للعلوم الإنسانية والإجتماعية بالدار البيضاء (المغرب)، مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية - في مدريد وغرناطة وغيرها من المكتبات الجامعية الأجنبية (تونس، مصر، المغرب، إسبانيا، فرنسا، ......إلخ) وتستند المجلة على هيئة علمية تتكون من محررين مساعدين (أساتذة وأساتذة محاضرين في مختلف تخصصات التاريخ، إضافة إلى أساتذة متخصصين في اللغات الأجنبية) يتكفل كل واحد منهم بمراجعة مقالين، ويضاف إليهم مراجعين آخرين في الاختصاص يشاركون في مراجعة المقالات التي تصلنا من الباحثين. وقد نُشرت في المجلة مقالات شارك بها الباحثون الجزائريون ومن مختلف جامعات الوطن، كما شارك الباحثون العرب (مغاربة وتونسيون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وفلسطينيون وموريتانيون وسعوديون وليبيون)، فضلا عن إسبان. والهدف الرئيس الذي نسعى إليه هو إثراء البحث التاريخي والأثري والبحث في فلسفة التاريخ، وتبادل الأفكار بين الباحثين

Annonce

Reminder to Researchers تذكير للباحثين Rappel aux Chercheurs

 

We remind all researchers that any article that does not respect the criteria of writing set by the journal will be refused without going through the evaluation of the reviewers

نذكر جميع الباحثين بأن أي مقال لا يحترم معايير الكتابة التي وضعتها هيئة تحرير المجلة سيتم رفضه دون عرضه على تقييم المراجعين

Nous rappellons à tous les chercheurs que tout article ne respectant pas les critères d'ecriture fixés par la revue sera refusé sans passer par l'évaluation des reviewers

10-08-2019


9

Volumes

26

Numéros

520

Articles


علم الآثار في فلسطين: نشأته وتطوره

دكتور لؤي أبو السعود, 

الملخص: تزايد الإهتمام بعلم الآثار في فلسطين خلال السنوات الأخيرة على المستويين الأكاديمي والرسمي. على الرغم من تأخر ظهوره، فتأسست برامج لتدريس الآثار في الجامعات الفلسطينية. كان أولها معهد الآثار في جامعة بيرزيت عام 1976. تلاها المعهد العالي للآثار في جامعة القدس/أبو ديس، ثم في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، والجامعة الإسلامية في غزة وجامعة الخليل. أما على الصعيد الرسمي، فقد تأسست وزارة السياحة والآثار الفلسطينية عام 1994 بعد توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل التي كانت تسيطر على الآثار الفلسطينية منذ عام 1967 حتى تاريخ توقيع الإتفاقية، التي قسمت الضفة الغربية إلى مناطق (أ، ب، ج)، تسيطر اسرائيل على الآثار الموجودة في منطقة (ج). أمّا قانون الآثار الذي كان معمولاً به في فلسطين فكان القانون الأردني عام 1966. ونتيجة لسياسة السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة في تثبيت السيطرة على مناطقها فقد أقرت عام 2018 قانوناً جديداً للآثار بدلاً من القديم. ويهدف هذا البحث تتبع تطور علم الآثار الفلسطيني عبر العصور، وتسليط الضوء على أهدافه العامة، وكيف استغلت اسرائيل بوضوح الآثار لدعم وجودها تاريخياً ودينياً. لقد كان الاسرائيليون متقدمون في هذا المجال لتدعيم رواياتهم التاريخيّة مقابل عجز في الجانب الفلسطيني الذي ينقصه الامكانات والأدوات والدعم الرسمي. وأخيراً اعتمد الباحث في كتابة هذا البحث على جمع المعلومات من خلال المصادر والمراجع المختلفة وتحليلها.

الكلمات المفتاحية: علم الآثار، جمع المقتنيات القديمة، تنقيبات أثريّة، علماء الآثار، فلسطين، علم الآثار التوراتي، الرحالة اليونان والرومان.


الرحلات الجزائرية تاريخ وعلم وأدب - "أنفس الذّخائر وأطيب المآثر" للشيخ الطّيب المهاجي أنموذجا-

بزاوية مختار, 

الملخص: : تُعتبر الرحلات على اختلاف أنواعها سجّلا تاريخيا يكشف عن أحوال الأمم، وأسرار المدنية والعمران، فالرحالة يغادرون الأهل والأوطان، ويشقون عباب البحار، ويطوون الفيافي والقفار، ليكتشفوا العوالم ويسجلوا لنا مشاهداتهم لما زاروه من بلدان وأمصار، فيصفون لنا الأحوال المختلفة السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها، معتمدين على اللغة الأدبية أو ما دونها. وقد عرفت الجزائر نشاطا واسعا في هذا الباب قديما وحديثا، فكثر الرحالة الذين جابوا الآفاق بحثا عن المعرفة والاستكشاف، وقد تميزت بعض الرحلات بنشاط علمي كبير، فأضحت تزخر بالتاريخ والعلم والأدب والاجتماع، وغيرها من الفنون، ومن أنفس هذه الرحلات رحلة الطيب المهاجي التي وسمها بــــ : "أنفس الذخائر وأطيب المآثر". ولقد حوت هذه الرحلة من العلوم اللغوية والشرعية ما لا يخفى على اللبيب، فالشيخ الجليل ذو موهبة أصيلة، أهّلته لأنْ يحتل مكانة عالية في العلوم اللغوية والشرعية، فهو من العلماء الجزائريين الذين أدخلهم التاريخ من بابه الواسع. ومن البديهي أنّ العالم لا يمكن أن يُبرِز للناس علمَه وإنتاجَه وهو منغلق على نفسه، لذا قام شيخنا برحلات علمية مختلفة كرحلته إلى الحرمين الشريفين وتونس وغيرهما، ولقي عدة مشايخ وأخذ عنهم الإجازات، مما أسهم في تفاعل ثقافي كبير بينه وبين علماء الأمصار الإسلامية. وقد اكتشفوا من خلال هذا التفاعل قدرة الشيخ وموهبته العلمية الخارقة. كما حوت هذه الرحلة مسائل علمية دقيقة في العلوم اللغوية كالنحو والصرف، والعلوم الشرعية وفتاوى ونوازل كثيرة، مما أبرز تمكّن الشيخ من العلوم واللغوية والشرعية، وقدرته العجيبة في تناول هذه المسائل بالتحليل العميق، والرؤية النافذة. ولقد ركزت في بحثي على بعض هذه الجوانب العلمية باعتبارها عاملا مهما من عوامل التفاعل الثقافي بين العلماء الجزائريين وغيرهم. ABSTRACT : The trips of all kinds are a historical record that reveals the conditions of the nations, and the secrets of civilization and urbanization. The travelers leave the parents and the nations, break the sea, and the birds and the wilderness to discover the realms and record their observations of what they visited from countries and places. They describe different political, social, cultural, depending on literary language or below. Algeria has known a great deal of activity in this section, both ancient and modern, and many travelers who went to the horizons in search of knowledge and exploration, some of the trips were distinguished by scientific activity, and they became full of science, literature, history, sociology, and other arts. Among these trips (travel literature) is the journey of Tayeb Al-MHADJI, which he called "the powerful of munitions and the best of exploits". (anfus aldhakhayir wa'utib almathir). This journey contains lot of linguistic science and legitimacy . The imminent Shaykh represents a reformist religious phenomenon that has brought to its senses an original talent that has enabled it to occupy a high position in linguistic and legal sciences, because he is one of the Algerian scientists who was introduced by history through his wide door. It is obvious that any scientist in the world can not bring to the people its knowledge and production when he is closed on itself, Therefore, our Shaykh undertook various scientific trips, such as his journey to Makkah, Tunisia,...etc. and met several Shaykhs and receive many diplomas (Ijaza), Which contributed to the great cultural interaction between him and other Islamic scholars. Through this interaction they discovered the Shaykh's ability and his extraordinary scientific talent. This voyage also deals with precise scientific issues in linguistics such as grammar, the sciences of legitimacy, fatwas and fiqr nawazil (jurisprudence), what made it clear that the Shaykh was able to learn linguistic and legal sciences, and his amazing ability to deal with these issues with deep analysis. In my intervention I have focused on some of these scientific aspects as an important factor in the cultural interaction between Algerian scientists and others scientists.

الكلمات المفتاحية: الرحلات ; الجزائرية ; تاريخ ; علم ; الطيب المهاجي ; المسائل العلمية ; الدينية ; اللغوية ; النحوية


التأريخ للغرب الإسلامي في كتاب " العيون والحدائق في أخبار الحقائق" لمجهول The historiography of the Maghrib according to the book « al-ʻAyoun wa al-Hadaeq fi Akhbar al-Hakaek » " for Anonymous

كرراز فوزية, 

الملخص: الملخص: شغلت فكرة كتابة التاريخ الكوني العالمي – ورد اللفظين عند اليعقوبي والمسعودي- أذهان بعض مؤرخي المشرق الإسلامي، بدءا ببدء الخليقة إلى غاية الخلافة الإسلامية، وبالتالي تميز بالشمولية أكثر. وكان اهتمامهم بالأقطار الإسلامية أمر فرضته وحدة التاريخ والسياسة، وبمعنى آخر الارتباط بالخلافتين الأموية ثم العباسية، وحتّم هذا الوضع ارتباط التاريخ بالجغرافية نتيجة شساعة الرقعة الجغرافية. هذا ما ميز التدوين التاريخي في المدارس التاريخية المشرقية ( المصرية، الشامية، العراقية)إلا أن هذه المدارس التاريخية تباينت فيما بينها من حيث الدقة والعمق والتنوع والشمولية، وراجع ذلك إلى طبيعة المصادر التي اعتمدتها والهدف من التأليف. نقف في هذا المقال عند إحدى المصادر المشرقية غير معروفة لدى غالبية الباحثين في تاريخ الغرب الإسلامي، هو كتاب "العيون والحدائق في أخبار الحقائق" لمجهول. تكمن أهميته في أنه أرّخ لبعض أحداث الغرب الإسلامي، بل وانفرد وحفظ لنا بعض الأخبار استقاها من مصادر المغرب الإسلامي المفقودة، مع أنه اهتم فيه بتاريخ وحضارة الخلافة الإسلامية بالمشرق الإسلامي، ولم يكن تاريخ المغرب من اهتماماته. وتجدر الإشارة أن الكتاب في أجزاء، منشور منه الجزء الثالث والرابع، والجزء السابع مطبوع لكن نادر جدا غير منتشر في أوساط الباحثين، في حين بقية الأجزاء مفقودة. سنتعرض بالتحليل لمنهجه وأسلوبه في التعرض لأخبار الغرب الإسلامي من حيث السيرورة والتقطع والشمولية والعمق والسطحية، وكذا أسباب ذكره لبعض أخباره دون أخرى. الكلمات المفتاحية: الخلافة الأموية، الخلافة العباسية، المدرسة التاريخية، مصادر مشرقية، الغرب الإسلامي، الأندلس، الأغالبة، الفاطميون، المنهجية، حركة التاريخ. Abstract: The idea of writing cosmic history occupied the minds of most historians of the Levant during the Middle Ages. They looked at history globally, beginning before and continuing after Islam, and thus being more inclusive. Their interest in Islamic countries was imposed by the unity of history and politics, in other words, the connection with the Umayyad and Abbasid caliphates. This situation inevitably linked history to geography as a result of the wide geographical area. This is what characterized the historical codification in the historical schools of the Orient "Egyptian, Shami, Iraqi", but these historical schools varied among them in terms of accuracy, depth, diversity and inclusiveness, and due to the nature of the sources adopted and the purpose of authorship. We stand in this article when one of the oriental sources unknown to the majority of researchers in the history of the Islamic Maghreb, is the book " Kettab al-ʻAyoun wa al-Hadaeq fi Akhbar al-Hakaek " by an unknown author. Its significance lies in the fact that it chronicled the Islamic Maghreb some of its events, and even preserved some news from the sources of the lost Islamic west, although it singled out his book on the history and civilization of the Islamic Caliphate in the Islamic Orient. It should be noted that the book is in parts, of which only the third and fourth part is published, the seven part of the book had been published but it is very rare and it don not circulate between researchers. while the rest of the parts are missing. We will analyze the methodology and method of exposure to the news of the Islamic Meghreb terms of process, intermittence, comprehensiveness, depth and superficiality, as well as the reasons mentioned for some of the news without others. Keywords : Umayyad Caliphate; Abbasid Caliphate; historical schools; oriental sources; the Maghrib according; Andalus ; the Aghlabid ; the Fatimid ; methodology ; History movement.

الكلمات المفتاحية: الخلافة الأموية ; الخلافة العباسية ; المدرسة التاريخية ; مصادر مشرقية ; الغرب الإسلامي ; الأندلس، الأغالبة، الفاطميون، المنهجية، حركة التاريخ.


An Analysis of the Railway Enterprise in Nineteenth-Century British India (1849-1900)

بومدان العربي, 

Résumé: Making increasing profits was a major aim of the British in India. So, land conveyance therein was revolutionized in the second half of the nineteenth century by railway promotion. This enterprise is seen as amongst the main British colonial infrastructural undertakings in the Indian subcontinent due to the magnitude of devotion it received. However, not always positive is the vision of historians or scholars regarding what that fulfilment involved or had as its underlying calculus. A comprehensive analysis of that railway enterprise shows that public opinion is polarized on the utility of railways. While contemporary or post-nineteenth-century thinkers see that new means of transport as highly beneficial for the colonized, many others rather see them as systematically beneficial for the British and harmful for the colonized Indians. While many observers claim that railways came as a civilizing and modernizing blessing for the Indians from a paternalistic colonizer, many others contradict this view arguing that this technology was rather a destructive curse undermining Indian economy. The railways are often said to have served the needs of metropolitan Britain through the exploitation of Indian natural riches to the detriment of Indian development. Indian local and foreign trade is said to have increased but for the benefit of Britain only.

Mots clés: colonization, Britain, India, railways, economy, trade, exploitation, transport, raw materials, cotton, regeneration, destruction, paternalism.


حالات فرار المرأة من أرياف المغرب الأوسط من خلال كتب النّوازل

كرطالي أمين, 

الملخص: كثيرةٌ هي المعلومات التاريخيّة، و المظاهر والسُّلوكيات التي نستشفها من خلال قراءة كُتب الفتاوى والنّوازل الفقهية المغاربية التي تُعدُّ من المصادر التّاريخيّة الدّفينة. خُصوصا ما تعلق منها بالجانب المسكوت عنه في المصادر الأصيلة، على غرار قضايا المرأة. ومن بين المسائل التي يمكن أن نكتشفها من خلال هذا النّوع من الكتب والمصادر، قضيّة هروب بعض النّساء من أرياف وبوادي المغرب الأوسط إلى أرياف مجاورة أن صوب المُدن والتجمعات الحضرية خلال العصر الوسيط. وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن الأسباب التي دفعت بهؤلاء النّساء إلى الفرار وأهمّ النَّتائج التي ترتّبت عن ذلك. إنّ قراءة نصوص النوازل الفقهية والتأمّل في الأسئلة التي عُرضت على الفقهاء ورجال الفتوى، تُتيح لنا إدراك بعض العوامل التي أدّت إلى هذه السّلوكيّات؛ فخلوّ البوادي والأرياف والمناطق الجبلية من مؤسَّسة قضائية نافذة، وخضوعها لأهواء شيوخ القبائل، إضافة إلى نظرة المجتمع الريفي للمرأة وحرمانها من كثير من حقوقها الشرعية كالميراث والزواج وخلع الزوج، دون أن نُغفل عامل الخوف من الفضيحة وذلك عندما تتورط بعض النساء في علاقات غير شرعية. كلّ هذه الأسباب جعلت بعض النساء يلجأن إلى المدن، وظهرت المرأة الطّارئة التي لم يجد الفقهاء مانعا من تزويجها إذا ما وجدت زوجا ورغبت فيه، وبعضهنَّ لم يحالفْهُنَّ الحظُّ فوقعن في يد عائلاتهنّ وهو ما كان يجعلهن عرضةً للقتل. فيما نجدُ أنّ أخريات منهنّ قدانجرفن في وحل الرذيلة وتمّ استغلالهنّ من طرف كثير من الفساق والفاسدين. الكلمات المفتاحية: المرأة الريفية؛ كتب النوازل؛ المغرب ال القضاء؛ هروب المرأة؛ هروب المرأة.

الكلمات المفتاحية: المرأة الريفية ; كتب النوازل ; المغرب الأ ; هروب المرأة


الرّعيّة والمال في سياسات الخلفاء العباسيّين بين(136ه و289ه/754م و902م)

عثماني أم الخير, 

الملخص: الملخص باللّغة العربيّة: استمرار مدّة حُكْمٍ أطْوَل لأيّ دولة مرتبط بمدى إيجاد حكامها لقواعد إقتصاديّة عامّة، ومالية خاصة، مع مراعاة قياسها وتقيّيمها المرحلي مع ما يتناسب واستقرار أوضاع الرّعيّة، ومراقبة ما قد يعتريها من تجديدات تخصّ عقيدتها، وأصالتها وتقاليدها؛ لذلك كان اهتمام الخلفاء العباسيّين بين(136ه و289ه/754م و902م) بمدى وجود هذه الأسّس بشكل يضمن الاستمرار لحكم أسرة بني العباس للدّولة الإسلاميّة، فأوجدوا الإستراتيجيّات التي تكْفَلُ لهم محبّة الرّعيّة بالرّغم من تعدّد أبعادها عن الخليفة العباسي بين أقارب وغيرهم ، ففعّلوا السّياسات التي سطّروها لإنتعاش المجال الإقتصادي، لتوفير المال؛ قصد الحفاظ على بقاء العلاقة الثّابتة بينهم وبين الرعيّة بمختلف تركيباتها وأصولها النّسبيّة، فجسّدوا من خلال ما بذلوا من جهود قيمة ما تأثّروا به من نُظُم وسياسات حُكْمٍ عند غيرهم، خاصّة الفرس وأيضا ممّا وصل إليهم من ترجمات كتب علميّة، ومجالستهم للعلماء والفقهاء بقصد التّشجيع العلمي من جهة، ومن جهة أخرى تربية أولادهم وأولياء عهدهم، وكذا الرّعيّة من خلال إيجاد مكتبات عامّة، وهذا كلّه دفع إلى إحداث تطورات في المجال الإقتصادي ما انعكس إيجابا على استقرار الرّعيّة، فنظمت الدّواوين، وانتظمت الأسواق، واتّسعت مساحات الأراضي الزّراعيّة، وكثر الخراج. English Abstract The continuation of a longer term rule for any country is dependent on the extent to which its rulers find general economic and financial rules, taking into account their gradual evaluation and evaluation, in proportion to the stability of the parish's conditions, and observing the innovations that may be related to their faith, originality and traditions. (754 CE and 902 AD), the extent of the existence of these foundations in a manner that ensures continuity of the rule of the Bani Abbas family of the Islamic state. They created the strategies that guarantee the love of the parish despite the multiplicity of its dimensions from the Abbasid Caliph among relatives and others. In order to maintain the constant relationship between them and the parish in its various formations and relative origins, they embodied through their efforts the value of the impact of the systems and policies of the rule of others, especially the Persians and also from the translations of scientific books, and the Council of scientists And the scholars in order to encourage scientific, on the one hand, and on the other hand, the education of their children and their guardians, as well as the parish through the creation of public libraries, all of which led to the development of economic developments, which reflected positively on the stability of the parish, organized Aldawain, and organized markets, and expanded areas of land For agriculture, and many abscess.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدّالة: الرّعية- المال- الإقتصاد- الخراج- الإقطاع- الخلفاء العباسيون .


المقررات الفقهية والنحوية: الحضور والتأثير في الدرس التعليمي بالمغرب الأوسط خلال القرنين 8 و9 الهجريين/14و15 الميلاديين.

مجوبي نورالدين, 

الملخص: تنوع الدرس التعليمـي في المغرب الأوسط خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين(14و15 الميلاديين) ما بين الدرس الفقهـي والنحوي والكلامي وغيرها من الدروس التعليمية، وشكلت المقررات التعليمية اللبنة الأساسية في تلك الدروس خاصة الدرس النحوي والفقهـي الذي شهد العديد من الكتب التعليمية على غرار الرسالة لأبي زيد القيرواني المالكي(ت386ه- 996م)، و الجامع بين الأمهات من تأليف الفقيه المالكي جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي(ت646ه- 1248م) المشهور بـ: مختصر ابن الحاجب الفرعـي- والذي أدخله شيخ المدرسين ناصر الدين المشذالي(ت731ه-1331م) إلى المغرب الإسلامي حسب رواية ابن خلدون(ت808ه- 1406م) في المقدمة-، ومختصر خليل أحد أهم الكتب الفقهية في تاريخ المذهب المالكي لخليل بن إسحاق الجندي المالكي(ت776ه- 1375م) وذلك في الدرس الفقهـي، و كتاب الإيضاح لأبي علي الفارسي(ت377ه-988م) و ألفية ابن مالك الأندلسي(ت672ه-1274م) و الأجرومية لابن آجروم(ت723ه-1323م) في الدرس النحوي. فكانت هذه المقررات محور المجالس الفقهية والنحوية شرحا وتدريسا وحفظا؛ فعلى أساسها تخرج العديد من الشخصيات المؤثرة في تاريخ المغرب الأوسط على غرار الإمام شريف التلمساني (ت771ه-1370م) والمقري الجد(ت757ه-1357م) وابن مرزوق الحفيد(ت842ه- 1439م) و سعيد العقباني(ت811ه- 1409م). سنحاول في هذا المقال- الذي يحمل العنوان التالي: المقررات الفقهية والنحوية: الحضور والتأثير في الدرس التعليمـي بالمغرب الأوسط خلال القرنين 8 و9 الهجريين/14و15 الميلاديين- التعرف على أكثر المقررات التعليمة حضورا في الدرس النحوي والفقهـي في المغرب الأوسط في الفتـرة التـي تمتد من القرن الثامن إلى القرن التاسع، و مدى مساهمة علماء المغرب الأوسط في شرح وتدريس تلك المقررات. ABSTRACT: One of the most spread lessons in the middle Maghreb, century during the eight and nineth century hijri Grammar fiqh lessons. The Educational lessons is based on some interessting Pillars such as the Educational curriculums. the Educational curriculums must That students had studies in this Periode had known many curriculms in which the fiqh and grammar lesson were the most famous. as a result of this lesson many scientists and historians had been graduated and they impact the middle Maghreb history such as cherif Telemceni Imam(771h), El Makkari El djed (757h),Ibn Merzoug el hafid(842h), said El Akbani(811h). we mean by curriculum The books that the middle Maghreb scientists learn it and we it in thein educational councils. Keywords: The Educational lessons; the Educational curriculums; The books Educational; the educational system; the middle Maghreb; The Linguistic Lesson; the Fiqh lesson; the century 8h and 9h; Arabic Language Science; scientists

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المغرب الأوسط؛ الدرس التعليمي؛ المقررات النحوية والفقهية؛ القرن الثامن والتاسع الهجري؛ مجالس التعليم؛ المختصرات الفقهية؛ المتون النحوية؛ الفقه المالكي؛ علم الفقه؛ النحو العربي.


أدب الرحلة الأوروبية كمصدر هام لتاريخ الجزائر في العهد العثماني (رحلة العالم الألماني ج.أو. هابنسترايت 1732م أنموذجا)

سبوعي إلياس,  آيت حبوش حميد, 

الملخص: الملخص: تختلف مصادر تاريخ الجزائر العثمانية ين المحلية والأجنبية، هذه الأخيرة لا يمكن لدارس لتاريخ الجزائر في العهد العثماني الاستغناء عن الرجوع إليها ، والتي من بينها كتابات الأسرى والقناصل، رجال الدين والرحالة...؛ كتابات لأشخاص زاروا الجزائر لأهداف معينة، سجلوا فيها كل ما وقعت عليه أعينهم وما سمعته أذانهم، من معلومات وحقائق و أوصاف قيّدوها ضمن مؤلفات أخذت طابعها من هدف رحلة الكاتب وسبب زيارته للجزائر،حيث سنتناول في هذه الدراسة أحد هذه المصادر التي تندرج ضمن أدب الرحلة الأوروبية، وهي رحلة طبيب والعالم الألماني ج. أو. هابنسترايت، الذي زار الجزائر في المنتصف الأول للقرن الثامن عشر ميلادي في إطار بعثة علمية لجمع عينات من حيوانات ونباتات المنطقة، وتعتبر هذه الرحلة من بين أهم الرحلات التي تحدثت عن الجزائر في العهد العثماني، لما احتوته من معلومات هامة وحقائق تاريخية مست مختلف الجوانب من تاريخ الجزائر (سياسيا، اقتصاديا واجتماعيا....). هذه الدراسة سنتناول فيها رحلة العالم الألماني هابنسترايت، مقسمة إلى جزأين الجزء الأول خاص بالرحالة ورحلته نقوم فيه بتحليل للرحلة من تعريف بصاحبها وتبيّين مسارها وحيثياتها، وفي الجزء الثاني خاص بالمعلومات والملاحظات التي سجلها، سنركز فيه على سرد وإبراز جميع الجوانب التي سجلها الرحالة وقيّدها في رحلته مع تدعيمها بمصادر ومراجع تتناول نفس الموضوع،للتأكيد على أهميتها كمصدر هام لتاريخ الجزائر يتناول مجموعة من الأوضاع التي تميزت بها في تلك الفترة. ABSTRACT : The student of the history of Algeria in the Ottoman era can not do without reference to the Western sources of that period, which included the writings of prisoners and consuls, clerics and travelers ...; writings of people who visited Algeria for certain purposes, recorded everything that was signed by their eyes and heard their ears, In this study, one of the sources of the trip is the journey of the German J.E. Habenstreit, who visited Algeria in the first half of the 18th century in the framework of Scientific mission to collect an eye This trip is one of the most important trips that spoke about Algeria in the Ottoman era, because it contained important information and historical facts that covered various aspects of the history of Algeria (politically, economically and socially ...). This study will deal with the German scholar Habenstreit trip, divided into two parts. Supported by sources and references dealing with the same subject, to emphasize its importance as an important source for the history of Algeria deals with a range of situations that characterized it during that period.

الكلمات المفتاحية: الرحلة، الرحالة، أدب الرحلة، الطبيب، الجزائر، العهد العثماني، الرحالة الألماني، القرن الثامن عشر، المصادر الغربية، الأوضاع. ; Travel, traveler, travel literature, doctor, Algeria, Ottoman era, German traveler, eighteenth century, foreign sources, conditions


مساهمة الخليفة البوحميدي في المقاومة الشعبية الوطنية 1833م- 1846م.

سلاماني عبد القادر, 

الملخص: عمل الأمير عبد القادر على تنظيم البلاد بعدما أدرك واقع المشروع الاستعماري الفرنسي، فقام بتقسيم البلاد إلى مقاطعات إدارية عين عليها خلفاء يقومون بتنظيم المقاومة الشعبية الوطنية، وذلك حفاظا على سلامة الشعب الجزائري، والعمل على بلورة مشروع وحدوي هدفه واحد يتمثل في مواجهة مخاطر قوات الاحتلال الفرنسي، ومن أولى المقاطعات التي تم تشكيلها مقاطعة تلمسان التي عين عليها الخليفة محمد البوحميدي الولهاصي سنة 1834م، فقد تمثلت جهود الخليفة البوحميدي في تنظيم مقاطعته من الناحيتين الإدارية والعسكرية، وذلك من خلال العمل على تهيئة الجيش والحرص على توفير مؤونته وأسلحته، لمواجهة قوات الاحتلال الفرنسي في معارك ومشادات، ولصد التوسع الاستعماري وأساليبه الإجرامية المتخذة ضد الشعب الجزائري للقضاء عليه وإبعاده عن روح المقاومة الجزائرية ومركز وحدتها.

الكلمات المفتاحية: المقاومة الوطنية; الأمير عبد القادر; مقاطعة تلمسان; الخليفة البوحميدي الولهاصي; الجزائر;الجانب العسكري; الجانب الإداري; المعارك; التنظيم; الوحدة ; الشعب الجزائري.


إسهامات مولاي بلحميسي في كتابة التاريخ المحلي من خلال قراءة في كتابه " تاريخ مازونة"

حباش فاطمة, 

الملخص: يعد مولاي بلحميسي من الجيل الثاني للمدرسة التاريخية الجزائرية، حيث برز بكتاباته التاريخية حول تاريخ الجزائر في الفترة الحديثة، حيث كان له إسهام علمي وأكاديمي حول التواجد العثماني بالجزائر، ولكن هذا التخصص لم يمنعه بأن يوظف خبرته ولمسته العلمية والأكاديمية في إحياء التاريخ المحلي لمازونة، ومنطقة الظهرة عموما والتأريخ لهما، وباكورته في هذا المجال كتابه "تاريخ مازونة"، الصادر عن المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1981. ونحن من هنا نحاول وضع قراءة لكتابه، وإظهار لمسته في كتابة التاريخ المحلي انطلاقا من مؤلفه حول تاريخ مازونة. الكلمات المفتاحية: Abstract Moulay Belhamisi is considered as a pioneer of the Algerian Historical School. He is well-known through his several historical writings about the History of Algeria in the modern era. He has scientific and academic contributions about the Ottoman presence in Algeria. That allowed him to employ his scientific and academic expertise in reviving the local history of Mazouna and the area of Dahra. Thus, his book titled the “History of Mazouna” issued by the National institution for publication and distribution in 1981 was his first production. Accordingly, this study aims at revealing the book content to show his print in the writing of the local history.

الكلمات المفتاحية: التاريخ المحلي ; بلحميسي ; منطقة الظهرة ; المؤرخ ; مازنة


Reflections on the Future of Islam in Britain

Rezga Zahraa, 

Résumé: In the course of speaking about the future of the British Muslims, one can be hopeless especially with regard to the challenges they are facing namely Islamophobia, integration, terrorism, radicalization and media. Listening to views on being wrong on multiculturalism and immigration policies, and others being alarmed by demographic predictions, one would feel the projection of a majority Muslim Britain could be a fact. Still, however, the question that needs to be raised is whether Islam is a threat to Britain’s long-established Christian identity or the whole story is but a myth. In addition to this, one needs to know if the pessimistic state of relations between Muslim and non-Muslim communities can change: violence and prejudice stop, and suspicion disappears. Different thinkers outlined multiple visions about the future of Islam in the West in general, but it depends on Islam first, and then on time to tell whose approach or proposal was right. This essay explores both the Western vision about the future and challenges of British Islam and that of the European Muslims in the wake of contemporary Islamic revival in Britain. Neither the Western worries nor the liberal dream proved right while the faith remained constant and appealing to whoever encountered it.

Mots clés: Future of British Islam ; Islam ; British Muslims ; challenges ; Islamophobia ; prejudice ; visions ; Islamic revival ; Britain ; Appealing


علماء بيت التنلاني ودروهم العلمي والديني بتوات خلال الفترة الحديثة

لزغم فوزية, 

الملخص: برز بإقليم توات - الواقع بالجنوب الجزائري - العديد من الأسر العلمية خلال الفترة الحديثة، والأسرة العلمية هي الأسرة التي تسلسل العلم في أبنائها، وورَّثَه الآباء والأجداد للأبناء والأحفاد. ومن أبرز الأسر العلمية بتوات خلال الفترة الحديثة: أسرة البكري، أسرة التنلاني، وأسرة البلبالي. وموضوعنا في هذه الدراسة هو "علماء أسرة التنلاني ودورهم العلمي والديني"، مع العلم أن هذه الأسرة تتكون من فرعين أساسيين، الفرع الأول يمثله الشيخ أحمد بن يوسف وأحفاده، أما الفرع الثاني فيمثله أحفاد السيد معروف بن يوسف. وقد اكتسبت هذه الأسرة شهرة واسعة بتوات، حيث تجاوز عدد علمائها من الفرعين خمسة عشرة عالما وفقيها، أسسوا ثلاثة زوايا لنشر العلم، وساهموا في الفتوى، والتدريس، والتأليف، وغيرها من النشاطات التي تدخل في المجالين العلمي والديني.

الكلمات المفتاحية: توات ; التنلاني ; البيوتات العلمية ; الجنوب الجزائري ; الفترة الحديثة


مخطوط "نبذة من سيرة الباي محمّد فاتح ثغر وهران " لمؤلّف مجهول –الجزء الثاني-نشر وتحقيق

كرطالي أمين, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: هذا العمل هو الجزء الثاني من نشر وتحقيق لمخطوطةٍ موجودةٍ بالمكتبة الوطنية تحت رقم 5022، عنْونَها صاحبها هكذا: "نُبذة من سيرة الباي محمّد فاتح ثغر وهران"تتطرّق إلى سيرة الباي محمّد الكبير و جهوده في تحرير مدينة وهران وأهمّ مشاريعه ومُنجزاته السياسيّة والعسكريّة والحضاريّة، وقد بيّنتُ فيه أنّ المخطوط هو مجرّدُ ترجمةٍ من الفرنسيّة إلى العربيّة لدراسة جورجيوس ( A. Gorguos) حول الباي محمّد الكبير، والصادرة بالمجلّة الإفريقيّة في العددين الأوّل سنة 1856م، والعدد الثاني 1857م. وقد قُمت أثناء نشْر هذا المخطوط بالتّعليق عليه في الهامش ومُقارنة ما فيه من معلومات مع ما هو موجود في المصادر التاريخيّة التي اعتمد عليها . A. Gorguos. ABSTRACT :This work is the publication and realization of a manuscript in the French National Library under the number 5022, in which the author addresses the biography of the great Bey Mohamed and the case of Liberating the city of Oran from the Spanish occupation., which showed that the manuscript is just a translation from French to Arabic for the study of Georgios A. Gorguos Which was published in the African Journal of 1856 and 1857, and the manuscript deals with the life of the great Bey Mohamed and his work and the opening of the city of Oran, I defined the manuscript and emptied it and explained its tasks, and comment on what needs to be commented on.

الكلمات المفتاحية: الباي؛ محمد الكبير؛ وهران؛ فليتة؛ جورجيوس؛ الثّغر الجماني؛ ابن سحنون الرّاشدي، الإصبنيول؛ الجزائر؛ إبراهيم التازي؛ مستغانم.


الكتابات الوقفية وأهميتها-وقفية مدرسة العباد بتلمسان أنموذجاEndowment wrings and its importance-endowment of OBAD scool in tlemcen as model

غالم فاطمة,  بوباية عبد القادر, 

الملخص: الملخص بالعربية: اعتنى المسلمون رعية وحكاما بالوقف منذ وقت مبكّر؛ وذلك لأنه من أعمال البر التي حث عليها الدين الإسلامي ورغّب فيها باعتبارها من الصدقات الجارية، وإدراكا منهم أن الوقف المؤسسة الأم التي أسهــــــــــــمت في صناعة الحضارة الإسلامية، وقدمت خدمات جليلة في شتى مناحي الحياة.وقد شهد الوقف تطورا وتوسعا مع توالي القرون وتعاقب الدول، فساهم المرينيون بدور مهم في هذا المجال، واتخذوا منه مصدرا شبه دائم للنهوض بمؤسساتهم خاصة التعليمية منها .وحرصا على حفظ الوقف وضمان استمراره كان من الواجب كتابته وتوثيقه، وأنتج ذلك ما يسمى بالكتابات الوقفية، التي تعد من المصادر الأصيلة التي لم تحظ بدراسة كافية من قبل الباحثين رغم أهميتها، وعليه عنونا مقالتنا ب:الكتابات الوقفية وأهميتها-وقفية مدرسة العباد بتلمسان أنموذجا، وسعينا من خلالها لبحث الإشكالية التالية: ما أهمية الكتابات الوقفية كمصدر تاريخي؟ للوصول إلى ذلك كان علينا توضيح مفهوم الوقف لغة واصطلاحا، ثم تعريف الكتابات الوقفية، وإبراز محتوياتها، وأهميتها،مع التركيز على الأهمية التاريخية، ثم تطرقنا لدراسة وقفية العباد كأنموذج، فخلصنا إلى أنّ الكتابات الوقفية مصدر مهم في كتابة التاريخ، فهي تشكل مادة خاما للمؤرخين، ما يسد الثغرات الناقصة في كتب التاريخ العام، ويستكمل الحلقات المفقودة فيه، وأنها تفتح آفاقا لتخصصات جديدة للبحث، كما أنها مصدر مكمل لباقي المصادر الأخرى، وأن وقفية مدرسة العباد كنموذج من الكتابات الوقفية تقدم معلومات غزيرة يمكن للمؤرخ الاستفادة منها في جميع مجالات البحث الخاص بتلمسان، والمغرب عامة. الكلمات المفتاحية: الوقف; الأحباس ; الوقفيات ; الحوالات الحبسية ; مدرسة العباد ; المغرب الاوسط ; التعليم بتلمسان ;المؤسسات التعليمية ; الدولة الزيانية ; الدولة المرينية. ABSTRACT :Alang time ago,Muslims as kulers or citiz ens cared a lot about endowment(AL Waqf) since it is considered as charity .Islam asked for and encouraged this activitity becouse it benefits its doer during his life and after life. Endowment contriluted a lot in the flourishment of the Islamic civilization and also it gave great services to islamic society in different fields.The ough time ;Endwment developed ;Marinians had participated mainly in this field and they used it as an elementary source to supply their institutios especialy the educational ones. To protect endowment and to ensure it continuity ;i twas necessary to write and to documentate ;this led to the emergence of endwoment writings which is an important source that need to be more studied by researchers. Our article is under the title :Endowment writings and its imPortance –endowment of EL OBAD school in Tlemcen as model.and the problematic here is :what is the importance endowment writings as historical source ?.to have an answer we need to clarify the concept of endowment in language and terminology and the definition of endowment writings and especially the historical importance.After that we studied the example of EL Obad wakf as model and haw an researchers benefit from this model ?. As a consequence ;we found that we cant deny the importance of endowment writing about historical events. becouse these writings carried the raw material and they made the history.the researcher can find lot of facts in these writings and thanks to them researchers can answer many questions and give explanaions to several events in history.and complementary to the other sources ;and they open new prospects and domains for research due to the unlimited information that they provide about all domains of life :economy,culture ,society ,,,etc .For instance ;the endowment school of AL OBAD in Tlemcen in which the historian can benifit from in order to study of Tlemcen in particular and the Middle Maghreb in general. Key words : -Endowmet Waqf -Retention ahbas – endowments-school Al Obad- Retention Remittances –Education in Tlemcen – the middle maghreb – Education esablishments –the Zayani state – the Marinian state. ,.

الكلمات المفتاحية: ال ; قف ; الأحباس ; القفيات ; مدرسة العباد ; الح ; الات الحبسية ; المغرب الأ ; سط ; التعليم بتلمسان ; المؤسسات التعليمية ; الد ; لة الزيانية ; الدلة المرينية


نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بندرومة بين النفوذ الطرقي والتضييق الاستعماري1832-1956م

الواعر صبرينة, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: كان تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 إعلانا صارخا في وجه الإدارة الاستعمارية بأن الروح الوطنية والهوية الدينية لم يفقدهما الشعب الجزائري كلية، وقد حملت الجمعية على عاتقها أهدافا عديدة؛ في مقدمتها العودة إلى ممارسة تعاليم الإسلام الصحيحة الخالية من البدع والخرافات والأباطيل، التي زاد من حدتها الطرق الصوفية التي نشرت بين الجزائريين عادات وممارسات لا تمت بصلة للدين الإسلامي، والغريب في الأمر أن الإدارة الفرنسية قد شجعت هكذا ممارسات، لأن هذا الأمر يخدمها، فابتعاد الجزائري عن دينه سيسهل لها أمورا كثيرة في مقدمتها سياسة الاندماج والانصهار في بوتقة المدنية الأوروبية، لذلك سعت جمعية العلماء المسلمين جاهدة لمواجهة النفوذ الطرقي، ونشر التعليم العربي الحر وكذا تلقين الجزائريين مبادئ الدين الإسلامي الحنيف في مختلف ربوع القطر الجزائري، ونحن في دراستنا هذه سنسلط الضوء على نشاط الجمعية في مدينة ندرومة، هذه الأخيرة التي اشتهرت كونها مقرا لمختلف الطرق الصوفية، فعلى الرغم من صغر مساحتها تنتشر بها العديد من الزوايا و القباب التابعة لمختلف الطرق الصوفية، كالشاذلية، والدرقاوية، والطيبية، كان هذا الأمر بالنسبة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بمثابة التحدي، كيف لها أن تغير ذهنيات السكان الذين ارتبطوا بهذه الطرق ويبدون قدسية إن صح التعبير تجاه شيوخها. إن تغلغل الجمعية في الوسط الندرومي لم يكن بالأمر اليسير والهين، واتضح هذا أثناء زيارة الشيخ عبد الحميد بن باديس لندرومة سنة 1932، والتي شعر بعدها بامتعاض على غرار كافة مقاطعات الغرب الجزائري؛ ذلك أنه لاحظ سيطرة الطرقيين على زمام الأمور، ورفضهم لكل محاولات تواجد الجمعية بتلك المناطق، فيا ترى ما هو وقع نشاط الجمعية في المدينة؟ وما هي ردود فعل الطرقيين والإدارة الاستعمارية منها؟ ABSTRACT : The foundation of the Association of Algerian Muslim Ulama in 1931 was a stark proclamation to the colonial administration that the national spirit and the religious identity of Algerian People were not lost. There Association had basically the aim of a return to the real Islamic instructions’ practices that are free from superstitions, legends and myths following mystical ways which were widespread traditions and cults far from the Islamic religion. The strange thing is that the French administration did encourage those practices as it served its purposes; if Algerians got afar from their religion it will ease many of its politics as the adherence and the fusion in the European civism. For this the association sought to face up the Sufi ‘’ Marabout‘’ infiltration by spreading out free Arab education and teaching the principles of Islamic religion all over the Algerian territories, in our study we will shed light on the activities of the association in Nedroma city famous for its different mystical ways .In spite of its small surface, Nedroma was known for the multitude of its ‘’Zaouias ‘’ and ‘’ Quibab’’ that were following the mystic ways as the ‘’Chadli’’, ‘’Derquawia’’and ‘’Taibia’’ , something that was challenging for the Association of Algerian Muslim Ulama that is to change the minds of those people who were so much tied to sufism and who were sanctifying its ‘Sheikhs’ i.e. leaders. What was then the effect of the association on the city and what was the reaction of the French administration about it?

الكلمات المفتاحية: the Association of Algerian Muslim Ulama ; Ibn Badis ; Nedroma ; mystical ways ; Quranic School ; Abdulwahab Ibn Mansur ; The free Arab education ; School ; Paul Le Sept ; Mixed Municipal


من أعلام البيوتات العلمية الصغرى بحاضرة تلمسان الزيانية "الحسن بن مخلوف أنموذجا"

بلمداني نوال, 

الملخص: شهدت حاضرة تلمسان خلال الفترة الزيانية نهضة عملية وثقافية، يرجع الفضل فيها لإسهامات أفراد الأسرة الحاكمة، وإلى دور الرحلة من وإلى الحاضرة تلمسان، وغيرها من الأسباب، الأمر الذي ساعد على ظهور العديد من البيوتات العلمية الكبرى والصغرى، والتي داع صيت أفرادها داخل مجال المغرب الأوسط وخارجه، ومن بين أعلام البيوتات العلمية الصغرى تم اختيار الشيخ الصالح "الحسن بن مخلوف"، في موضوع بعنوان "من أعلام البيوتات العلمية الصغرى بحاضرة تلمسان الزيانية: الحسن بن مخلوف أنموذجا". تهدف الدراسة إلى التعريف بالعلاّمة الحسن بن مخلوف، هذه الشخصية التي غلب عليها الطابع الصوفي الكراماتي، ولم تحتفظ المصادر التي ترجمت له بكثير من المعلومات، تربى الحسن بن مخلوف في بيت علم وتقوى، وهذا ما ساعد على أن يدرس العلم صغيرا وأن يجتمع بالعلماء الأتقياء الذين عُرِفوا بالصلاح، وكانت له مكانة هامة وخصال حميدة شهد له بها كبار العلماء والمشايخ بالمغرب الأوسط، كان الشيخ الحسن ممن زهد الدنيا وابتعد عن ملاذتها، لم يكن له حب في السياسة ومتاهاتها، بالرغم من تقدير السلاطين له. ذكر له ابن مريم في بستانه ترجمة مناقبية ساعدت على رسم صورة حول الشيخ الغوث الحسن بن مخلوف، وما كان لأفراد أسرته من الولاية والصلاح، وعلاقته بالولي الصالح سيدي الهواري. إنّ المكانة التي تربعها الحسن بن مخلوف كانت فتحا لابنه وحفيده من بعده.

الكلمات المفتاحية: الكرامة، المناقب، الحسن بن مخلوف، البيوتات العلمية الصغرى، تلمسان، الزيانية، الغوث، الصالح، المتصوف


الكتابة التّاريخية عند المؤرّخ "أبي القاسم سعد الله" بين المنهج التّأملي والمنهج التحليلي النّقدي"

مزرعي سمير, 

الملخص: إنّ إشكالية الكتابة التاريخية لَتَكْتَسِبُ بُعداً جوهريا في مضامين إنتاجاتنا الفكرية، وتُصنِّفُ نفسها ضمن المواضيع الأكثر حَسَاسِيةً في تاريخنا بما يَكتنِفُها من تَشَاؤُمٍ وعُزُوفٍ، إذ يكون من الصعب، بَلْ من عديم الرؤية أن نُعالج هذه الإشكالية في مقال قد لا تَتَّسع صفحاته لذلك، لهذا وجّهنا اهتمامنا نحو دراسة "الكتابة التّاريخية عند المؤرّخ أبي القاسم سعد الله بين المنهج التّأملي والمنهج التحليلي النّقدي"، فهذا الموضوع من شأنه أن يُــثير في شيء من الوضوح حماستنا المفرطة في التعرف على"بنية الخطاب التاريخي" عند أبي القاسم سعد الله، إذ يمكن أن تتحدّد ماهيتُه بناءً على ما يقدمه من أدلّة واقعية أكثر مصداقية في الكشف عن الحقائق التاريخية، وتقديم طرح جديد في كيفية فهم وتحليلواقعنا وتراثنا الماضوي والآني، فالظاهرة الاستقرائية التي امتاز بها تجعلنابطريقة أو بأخرى أكثر إدراكا لأهمية "الفكر التاريخي" و"الوعي بالتاريخ" في عملية تشكيل الخطاب التاريخي، بوصفهما حدّين أساسين من حدود المعرفة التاريخية وباعتبارهما عاملين متراصفين كل منهما يُكمّل الآخر.

الكلمات المفتاحية: الكتابة التاريخية ; تاريخ الجزائر ; أبو القاسم سعد الله ; الفكر التاريخي ; الوعي بالتاريخ ; المدرسة التاريخية الجزائرية ; الأيديولوجية ; الموضوعية


Los mártires mozárabes de Córdoba del siglo IX entre la aculturación y la resistencia

عيساوي سعاد, 

الملخص: ملخص: شهداء قرطبة في القرن التاسع الميلادي هو موضوع هذا المقال، الفترة التي تأثر فيها الشباب المسيحي بمظاهر العظمة المادية والحضارية والأدبية والفنية على عهد عبد الرحمان الثاني الذي اهتم بجميع العلوم والأدب والشعر، الفلسفة والموسيقى. الوضع المستقر الذي بدا يعيشه سكان الأندلس على اختلاف ديانتهم جعل اغلب النصارى يميلون للاستمتاع بكل ما جلبه المسلمين إلى هذه الأراضي، متخليين في ذلك عن هويتهم ولغتهم ولاتينيتهم، الشيء الذي لم يرق للقساوسة والرهبان الذين كانوا يخشون على بني ملتهم من اعتناق الإسلام، الأمر الذي جعلهم يلجؤون عمدا إلى جعل العلاقات بين السلطة الإسلامية والأقلية النصرانية تتوتر، بما بداو ينادونه له ويلبسونه لباس الاستشهاد والنبل، وهو استفزازهم وسبهم وشتمهم للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، مدركين أن ذلك سيقودهم للعقاب وهو القتل في حال لم يتراجع المعتدي عن أقواله. وطبقا للشريعة الإسلامية لا يستثنى مسلم من هذه العقوبات، وتطبيق الشرع لم يتوانى عنه حكام الأندلس لجمح من تسول له نفسه العودة لتلك الأعمال، التي استنكرها حتى بني ملتهم لعلمهم أن لا صحة ولا مشروعية لما يدعون إليه، وأن استفزاز السلطة المسلمة التي لم تعاملهم إلا بالحسنى ستجلب لهم المشاكل وعدم الاستقرار، فكانت الحصيلة ما يقرب عن خمسين منتحرا وليس مستشهدا، نتيجة تعصب ما دعي له قسان متشددان وهما اولوخيو والفارو القرطبيان في الفترة الزمنية . 850-859 .

الكلمات المفتاحية: : شهداء ; قرطبة ; القرن التاسع ; الثقافة ; النصارى ; التسامح


فقهاء بيت ابن الإمام ومكانتهم العلمية في تلمسان الزيانية .

عدالة مليكة, 

الملخص: كانت تلمسان كغيرها من حواضر العالم الإسلامي في مختلف العصور تزخر بنشاطها الثقافي والعلمي ،إذ ظهر في هذه المدينة العريقة نشاط الكثير من البيوتات العلمية الصغرى والكبرى التي نشّطت الحياة الفكرية والثقافية والدينية بتلمسان على مرّ العصور التاريخية، ومن بين هذه البيوتات الصغرى نذكر بيت ابن الإمام الذي يعد من أشهر البيوتات العلمية التي نبغت في ميادين علمية مختلفة. وتخصصت في مجال الفقه خاصة، فحمل أبناء هذا البيت لواء العلم على عاتقهم وطوّروا معارفه، وامتازوا بحافظة قوية اعتمدوا عليها في دراسة علم الفقه وأصوله وعملوا على تدريسه، فتبوؤوا بذلك منزلة رفيعة ومكانة عالية عند سلاطين بني زيان، الذين شجعوا العلم والعلماء وجعلوا مدينتهم تلمسان مركزا يؤم إليها العلماء والفقهاء من كل حدب وصوب. لقد أنجبت أسرة ابن الإمام التلمسانية مشاهير الفقهاء والعلماء الذين توارثوا العلم أبا عن جد، فساهموا في رواج الحركة العلمية والثقافية في عصر بني زيان وذلك من خلال مناظراتهم العلمية التي كانوا يحيونها في بلاط الحكام ، وبإدخالهم لكتب علمية نفيسة إلى بلدهم، ومن خلال رحلاتهم العلمية التي قادتهم إلى بلاد المشرق والمغرب لطلب العلم والاستزادة منه، والأخذ عن أئمة الدين بالمشرق والمغرب، ومن تمّ أدخلوا كتبا مشرقية، فتصدّوا للتدريس والإفتاء ووجهوا بذلك حركة التأليف إلى الأمام؛ فكان النشاط العلمي لهذه الأسرة ومكانتهم بارزة في تلمسان الزيانية.

الكلمات المفتاحية: تلمسان الزيانية ; حكام بني زيان ; البيوتات العلمية ; بيت ابن الإمام ; علم الفقه ; المناظرات العلمية ; ا لمجالس العلمية ; الرحلات العلمية ; الاستشارة ; الكتب العلمية


قراءة في النباتات الصناعية ببلاد الأندلس خلال العصر الوسيط

تريكي فتيحة, 

الملخص: إنَّ الثراء البيئي بالأندلس والتنوع الذي حباها به الخالق سبحانه وتعالى جعلها فسيفساء طبيعية زاد من رونَقِها ثراء الغطاء النباتي بمختلف أنواعه وخصائصه، لذلك أدرك الأندلسيون قيمة مَا مَنحَتهم الطبيعة من ثروات فَعَمِدوا إلى استغلالها، ولم يتركوها خامات تنمو ثم تموت بل اُستغلت في أوجه اقتصادية، وأبدع أهل المدن والبوادي في مختلف الصنائع والحرف النباتية ما بين التقليد والتقنية في جودة منتوجاتها. فطغت النباتات والحبوب في الصناعة الغذائية واستغلت الخضر والفواكه في الطهي والمعجنات والأحساء والحلويات، فضلا عن سائر الأشربة والعصائر. كما دعّمت النباتات كالقطن والكتان والقنب... الصناعة الورقية والنسيجية وما يَتبعُها من صناعة في الأصباغ والألوان، واتضحت بذلك أذواقهم ولمساتهم على المستوى الحضاري، وأضحى للنبات رمزية أندلسية رافقته طيلة العصر الوسيط.

الكلمات المفتاحية: النباتات ; الصناعة ; القطن ; الكتان ; قصب السكر ; الخمر ; القمح ; النسيج ; الصباغة ; الأندلس


Análisis comparativo de la cobertura mediática sobre el referéndum para la ratificación de la constitución argelina del 28 de noviembre de 1996 en los diarios Le Monde y El Mundo

خرواء الهام,  تركي حساين عسمت, 

الملخص: الملخص يهدف هذا المقال العلمي إلى دراسة و متابعة معاملة وسائل الإعلام وتغطيتها لاعتماد دستور 28 نوفمبر1996بالجزائر ، عبر صحيفتين أجنبيتين عالميتين أوربيتين هما " الموند(الفرنسية)" و "الموندو" (إسبانيا( أولاً، قمنا بإجراء تحليل كمي لتحديد وتصنيف جميع المقالات المنشورة في هاتين الصحيفتين اليوميتين اللائي غطيتا مختلف مراحل مشروع بإعتماد المتعلقة الإستفتائه الحملة الدستور في تلك المرحلة. بعد ذلك قمنا بدراسة ومقارنة انتظام وتكرار وحجم المقالات المنشورة في كل من صحيفتي الموند الموندو و لفرنسية الإسبانية . في جزء ثاني، قمنا بدراسة نوعية, حيث قمنا في هذا الشطر بتحليل المقالات حسب ترتيب ومواقف الصحيفتين المتعلقة بموضوع الاستفتاء. في الواقع، تجدر الإشارة إلى أن صحيفة العالم تقدم ضعفي جريدة "الموندو" كما أنها أكبر بـ 1.35 درجة منها. لكتابي الحجم حيث من علاوة على ذلك، فإن الجريدتين تقدم العديد من الانتقادات خصوصا تلك المتعلقة بالاستفتاء. كما أنهما تتعاطي بشكل متكرر مواقف وتصورات أحزاب المعارضة، وبصورة أساسية رفض تعديلات عام 1989 للدستور الذي يصلح النظام الانتخابي ويحظر استخدام الدين لأغراض سياسية. وفقًا للصحيفتين، لا يبدو أن نسبة الإقبال على الأصوات العالية التي أعلنتها الحكومة تتوافق مع الواقع. كما يعبر الصحفيون عن آراء سلبية حول السلطة، خاصة فشلهم في تنفيذ سياسة تسمح للمعارضة بالانضمام من أجل استعادة السلام والأمن في البلاد. حيث يُنظر إلى الاستفتاء على أنه إجراء استبدادي وغير ديمقراطي. الكلمات المفتاحية: الجزائر، التغطية الإعلامية، دستور 1996، الاستفتاء Abstract This paper targets to investigate the media treatment and coverage for the adoption of the Constitution of the 28th November 1996 in Algeria, via two foreign newspapers “Le Monde” (French) and “El Mundo” (Espanola). First we realized a quantitative analysis to identified and categorize all the published articles in the two dailies that cover and treaty the various referendum campaign stages during this phase. Then we relate and compare the regularity, frequency and volumes of published articles. In second part, we consider a qualitative study. In this fragment, we analyzed the articles contents in order to the representations and positions of the newspapers relative to the referendum subject. Indeed, it is worth noting, that “Le Monde” newspaper presents twice coverage as high as “El Mundo” newspaper and 1.35 times larger area than the “El Mundo” newspaper. Moreover, the two dailies provide critical feelings on the major amendments if they are defer to the referendum. They also relay recurrently the positions and the perceptions of the opposition parties, fundamentally the 1989 amendments rejection of the Constitution reforming the electoral system and prohibiting the use of religion for political ends. According to the two newspapers, the high voter turnout proclaimed by the government does not seem to correspond to reality. Journalists express negative opinions about authority, principally their failure to implement a policy allowing the opposition to associate in order to restore peace and security in the country. The referendum is also perceived as an authoritarian and anti-democratic procedure. Key word: Algeria, media coverage, the constitution of 1996, referendum Resumen Este artículo pretende analizar la cobertura mediática de la Constitución argelina del 28 de noviembre de 1996 en Argelia a través de dos periódicos extranjeros "Le Monde" y "El Mundo". En primer lugar, Hemos realizado un análisis cuantitativo para identificar todos los artículos publicados en los dos diarios que tratan de las diferentes etapas de la campaña del referéndum. La explotación de los artículos nos permite comparar la frecuencia y los volúmenes de artículos publicados y su evolución en el tiempo. En segundo lugar, hemos analizado el contenido de los artículos con el fin de poner de relieve las representaciones y las posiciones de los periódicos sobre la cuestión del referéndum. Palabras clave: Argelia, cubertura mediática, la constitución de 1996, referéndum

الكلمات المفتاحية: Argelia ; cubertura mediática ; la constitución de 1996 ; referéndum


ملكية الأراضي الزراعية في الغرب الإسلامي

يخلف حاج عبد القادر, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: وضع المسلمون أسس التنظيمات الإدارية المتعلّقة بمعاملة الأراضي المفتوحة وأهلها منذ الوهلة الأولى لظهور الدولة الإسلامية في المدينة المنوّرة، وكان ذلك تحديدا على عهد الخلفاء الرّاشدين. وقد شكّل العقّار عامّة والأرض بخاصّة أهمّ أنواع الملكية التي دار حولها نقاش طويل بين فقهاء الأمّة الإسلامية، من أجل الوقوف على وضعيتها بمختلف أنواعها والفصل في أمرها. ومن أهمّ الأسئلة التي أثيرت بشأن الأرض في الغرب الإسلامي: هل فتحت بلاد المغرب صلحا أم عنوة؟ وهل خضعت ملكية الأرض في الأندلس إلى قانون الشريعة الإسلامية؟ وما هي أشكال الملكيات الزراعية في الغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط؟ وما هي أصناف ملكية الأرض خلال هذه الفترة؟ تلكم هي أهمّ التساؤلات التي تطرحها إشكالية هذا الموضوع الموسوم بـ: "ملكية الأراضي الزراعية في الغرب الإسلامي". وللإحاطة بالجوانب المختلفة لهذه الدراسة فقد اعتمدنا منهجية سرد النصوص وتحليلها، كما لجأنا أحيانا إلى مقارنة النصوص ببعضها عند الحاجة إلى ذلك. وللإشارة فإنّ طبيعة الموضوع فرضت علينا خطّة عالجنا فيها العناصر التالية: التعريف بالملكية لغة، ثمّ المِلْك في اصطلاح الفقهاء، كما عرّفنا بأقسام الأرض، وانتقلنا بعدها للحديث عن وضعية الأرض ببلاد المغرب ثم الأندلس، مع الوقوف على أهمّ المصطلحات التي كانت تطلق على الأصناف المختلفة لملكية الأرض خلال العصر الوسيط في الغرب الإسلامي، بالنّظر إلى طريقة حيازتها أو أسلوب الانتفاع بها حينئذ. الكلمات المفتاحية: المِلكية ; الأرض; المغرب ; الأندلس ;صلح ;عَنوة ; وضعها ;أقسامها ;أشكالها ; أصنافها ABSTRACT : Muslims have laid the foundations of the administrative regulations concerning the treatment of open lands and their people from the very beginning of the appearance of the Islamic State in Medina, specifically the reign of the Caliphs. The real estate was formed in general and the land in particular the most important types of property around which there was a long discussion between the Islamic scholars, in order to determine the status of its various types and to adjudicate. One of the most important questions raised about the land in the Islamic West is: has the Maghreb opened up or forcibly repaired? Has the land ownership in Andalusia been subject to Islamic sharia law? What are the forms of agricultural property in the Islamic west during the middle age? What are the types of land ownership during this period? These are the most important questions posed by the problem of this subject : "The status of land and forms of agricultural property in the Islamic west." To understand the different aspects of this study, we have adopted the method of narrative and analysis of texts, and sometimes resorted to comparing texts together when needed. In this context, the nature of the subject imposed upon us a plan in which we dealt with the following elements: the definition of property language, and then the property in the terminology of the Fuqaha (jurists), as we know the sections of the earth, and then moved to talk about its status in the Maghreb and Andalusia, In the Islamic West, in view of the manner in which they were acquired or the method of their use at that time. Keywords: Muslims; Property; Land ; Maghreb ; Andalusia; Reconciliation; by force; Land sections; Land forms; Land varieties

الكلمات المفتاحية: المِلكية ; الأرض; المغرب ; الأندلس ;صلح ;عَنوة ; وضعها ;أقسامها ;أشكالها ; أصنافها ; المِلكية ; الأرض; المغرب ; الأندلس ;صلح ;عَنوة ; وضعها ;أقسامها ;أشكالها ; أصنافها ; المِلكية ; الأرض; المغرب ; الأندلس ;صلح ;عَنوة ; وضعها ;أقسامها ;أشكالها ; أصنافها


الصراع الفكري في إسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر هجريين الموافق للقرنيين السادس والسابع عشر ميلاديين مواصفاته ودوافعه

خديجة دوبالي, 

الملخص: يدور موضوع هذه الدراسة حول ظاهرة الصراع الفكري بين مسلمي اسبانيا والنصارى الكاثوليك في إسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر هجريين الموافق للقرنيين السادس والسابع عشر ميلاديين باعتبارها ظاهرة ذات أبعاد متناهية التعقيد، بالغة التشابك، يمثل وجودها أحد معالم الواقع الإنساني الثابتة، إذ تعود الخبرة البشرية بالصراع إلى نشأة الإنسان الأولى، حيث عرفتها علاقاته في مستوياتها المختلفة: فردية كانت أم جماعية، وأيضا في أبعادها المتنوعة: نفسية أو ثقافية، سياسية أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو تاريخية. تهدف الدراسة إلى تقديم إطار مقارن لفهم وتحليل الصراع الدائر في إسبانيا خلال الحقبة التاريخية المذكورة أعلاه، طبيعته، أسبابه، وأنواعه. وبهذا الصدد، فإن هذه الدراسة تتبنى وجهة نظر ترى أن الطبيعة المعقدة والمتداخلة للصراع تجد جذورها في مصادر متعددة؛ منها ما يعود إلى تعدد أبعاد الظاهرة الصراعية ذاتها، ومنها ما يتعلق بتداخل مسبباتها ومصادرها من جانب، بالإضافة إلى تشابك تفاعلاتها وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة من جانب آخر، هذا فضلا عن التفاوت في مستويات الظاهرة من حيث المدى أو الكثافة والعنف.. فدراسة أي صراع وتتبع مساراته لا سيما الفكرية ينتج لنا معرفة جديدة للتعامل مع الواقع. وحينما نعرف جذور الأفكار نعرف كيف نواجهها أو كيف نصحح مسيرتنا معها. لذا فإن دراسة الصراع الفكري وما ينتج عنه أمر لا بد منه حينما نريد أن نسير في الطريق الصحيح لأن الذي يعين على فهم الحقائق هو فهم الجذور الأولى له والدوافع الحقيقية وفهم الظروف التاريخية التي نشأ فيها. على هذا الأساس ومن هذا المنطلق نطرح الاشكالية التالية: ماهي مواصفات الصراع الفكري في اسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر هجريين الموافق للقرنيين السادس والسابع عشر ميلاديين؟ وفيما تتجلى الدوافع المحركة له؟ After the fall of Granada, the last stronghold of Muslim Andalusia in 1492 the Muslims of Spain fought their fate and lived for many years under the yoke of a repressive (courts), but they did not give in to their fate because they are continued until the last moment of their presence in Spain of rescued kept their civilizations in various ways. the Muslims of Spain lived an intellectual terrorism because the Spanish authorities asked all its institutions, to work hard to break down their sacred symbols. In light of these developments, serious led the Catholic Spanish war against everything for islam, religion, language, Traditions, customs, heritage, intellectual and physical, that Muslims of the Spain had not thought and care has find alternatives to face and fight against all manifestations of Islamic personal alienation. for this cause the Muslims of Spain resisted by all means in order to maintain the viability of their Muslim personality. The study was intended to provide a comparative framework for understanding and analysis of the conflict in Spain during the historical period referred to above, its nature, its causes and its types. In this regard, this study adopts believes that the complex nature and overlapping conflict rooted in multiple sources, including what returns to the multidimensional of the conflict was the same, including the causes that overlap and the sources, in addition to the complexity of their interactions and indirect impacts on the other hand, the indirect as well as different levels of phenomenon to the extent or intensity and violence.

الكلمات المفتاحية: الصراع ; الدين ; الدين اللغة ; اسبانيا ; مسلم ; اسبانياذ ; النصارى ; الكاث ; ليك ; اللغة الألخميادية ; المقا ; مة ; Conflict-thought-religion- language- Spain-Muslims Spain-Christians Catholics- authorities Spanish-language Aljamiadia -resistance.


2019 الإصدارات الجديدة

بوباية عبد القادر, 

الملخص: يتضمن المقالات التعريف بأبرز الإصدارات التي ألفها الباحثون الجزائريون والأجانب خلال السداسي الثاني من سنة 2019 والهدف منها تعريف قراء المجلة بمضامين هذه المؤلفات حتى نمكنهم من الاستفادة منها في أبحاثهم المختلفة فضلا على إبراز المجهود المبذول من طرف هؤلاء الباحثين ليكونوا قدوة لغيرهم من الأساتذة والطلبة على حد سواء The articles tries the presentation of the most prominent publications written by Algerians and foreign researchers during the second half of 2019. It's aim is to familiarize readers of the magazine with the content of these books, so that they can use them in their various research, and to highlight the efforts made by these researchers to set an example for other teachers and students.

الكلمات المفتاحية: البحث ; التاريخ ; الجزائر ; الخارج ; 2019 ; التأليف