مجلة عصور الجديدة


Description

Oussour al-jadida (New Eras) is a scientific journal it publishes one volume annually, with 4 issues, issued as follows: In March, in June, in September and December This journal is Published by the "History of Algeria" Laboratory- University Oran 1 Ahmed Bin Bella Since 2011. The revue is interested in publishing historical and Archeological articles related to the history of the world and in all the historical stages experienced by mankind (Ancient era, the Middle Ages, the modern and contemporary era), Writing in the revue is open to researchers specialized in history, Archeology and Philosophy of History from all Countries. The revue publish articles in Arabic; French; Englesh and Spanish. In addition to the two issues published annually; the laboratory publishes special numbers on some occasions The editorial committee of the journal is composed by associate editors (Professors in various fields of history, and professors in foreign languages), each one reviews two articles. There is also professors whom participate in a review of the articles we receive from the researchers from all countries. Our main objective is to enrich historical an Archeological research and exchange ideas between Researchers from all countries. A print copy of our journal is freely distributed to international and national universities, libraries, and Research Centers (Algerian National Library, Royal Marocan National Library, Biblioteca Nacional de Espana, King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Human studies- Morroco, Consejo Superior de Investigacion cientifica- Granada- Spain, Library of Alexandria- Egypt etc...). Our journal ('Oussour al-Jadida) is published in both print and online versions. The online version is free access and downloadable on the Algerian Scientific Journals Platform (A.S.J.P). All original and outstanding research papers are highly accepted to be published in our International Journal. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصور الجديدة مجلة علمية محكمة يُصدرها مختبر تاريخ- جامعة وهران 1 أحمد بن بلة- الجزائر منذ سنة 2011؛ تصدر مجلدا واحدا سنويا يضم 4 أعداد تصدر كما يلي: في شهر مارس، في شهر جوان، في شهر سبتمبر وشهر ديسمبر تهتم المجلة بنشر المقالات التاريخية- السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية- التي تتعلق بكل بلاد العالم، وفي كافة المراحل التاريخية التي مرت بها البشرية (العصر القديم، العصر الوسيط، والعصر الحديث والمعاصر) إضافة إلى المقالات المتعلقة بعلم الآثار وفلسفة التاريخ والكتابة في المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ، مع العلم أن المجلة تنشر المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية. تقبل المقالات العلمية المتعلقة بالتاريخ وعلم الآثار وفلسفة التاريخ بدون مقابل وتنشر مجانا كما يتم توزيع الأعداد الصادرة من المجلة على مختلف المكتبات الوطنية (المكتبة الوطنية، المكتبات الجامعية، المكتبات العمومية) والمكتبات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المكتبة الوطنية التونسية، مكتبة الإسكندرية (مصر)، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مركز آل سعود للعلوم الإنسانية والإجتماعية بالدار البيضاء (المغرب)، مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية - في مدريد وغرناطة وغيرها من المكتبات الجامعية الأجنبية (تونس، مصر، المغرب، إسبانيا، فرنسا، ......إلخ) وتستند المجلة على هيئة علمية تتكون من محررين مساعدين (أساتذة وأساتذة محاضرين في مختلف تخصصات التاريخ، إضافة إلى أساتذة متخصصين في اللغات الأجنبية) يتكفل كل واحد منهم بمراجعة مقالين، ويضاف إليهم مراجعين آخرين في الاختصاص يشاركون في مراجعة المقالات التي تصلنا من الباحثين. وقد نُشرت في المجلة مقالات شارك بها الباحثون الجزائريون ومن مختلف جامعات الوطن، كما شارك الباحثون العرب (مغاربة وتونسيون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وفلسطينيون وموريتانيون وسعوديون وليبيون)، فضلا عن إسبان. والهدف الرئيس الذي نسعى إليه هو إثراء البحث التاريخي والأثري والبحث في فلسفة التاريخ، وتبادل الأفكار بين الباحثين

Annonce

Reminder to Researchers تذكير للباحثين Rappel aux Chercheurs

 

We remind all researchers that any article that does not respect the criteria of writing set by the journal will be refused without going through the evaluation of the reviewers

نذكر جميع الباحثين بأن أي مقال لا يحترم معايير الكتابة التي وضعتها هيئة تحرير المجلة سيتم رفضه دون عرضه على تقييم المراجعين

Nous rappellons à tous les chercheurs que tout article ne respectant pas les critères d'ecriture fixés par la revue sera refusé sans passer par l'évaluation des reviewers

10-08-2019


10

Volumes

31

Numéros

650

Articles


ثورات الشرف في الجزائر أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين - القبائل و الأوراس أنموذجا -

عزوز فؤاد, 

الملخص: عرفت الجزائر المحتلة خلال الفترة الممتدة من نهاية القرن التاسع عشر الى بداية القرن العشرين ، العديد من الانتفاضات المحلية قادها مقاومون من الأوساط الشعبية، اعتبرت استمرارية لثورة المقراني في سنة 1871 والتي أبلى فيها سكان المنطقة في الأوراس و القبائل بلاء حسنا ، على غرار باقي الثائرين العصاة الجزائريين الذين شاركوا فيها، وتشهد بذلك العديد من الكتابات التاريخية التي تناولتها بالدراسة وخاصة الفرنسية منها ، فلقد بقيت جذوة المقاومة متقدة في نفوس رجالات المنطقة بحكم أن الروح الثورية لازمتهم على امتداد التواجد الاستعماري الفرنسي بالجزائر، علما أن ميقاتها كان من الصعوبة بمكان ، حيث ميزه وصول التكالب الاستعماري الأوروبي ذروته بصفة عامة ، وتجذر التواجد الاستعماري الفرنسي في شمال الجزائر بحكم القوانين التعسفية التي أصدرتها الادارة والتي تزايد فيها النشاط الاستيطاني بشكل كبير ، بصفة خاصة بحكم تمكن الفرنسيين من التغلب على المقاومات الشعبية الجزائرية التي لازمت توسعهم الاستعماري ، خاصة بعد مقاومة المقراني 1871م. و لقد اصطلح المؤرخون الفرنسيون الذين أرخوا لهذه الانتفاضات على تسمية هؤلاء المنتفضين بالعصـــاة ـــ les bandits ــ وعلى نشاطهم باللصوصية ــ banditismeـ ، فيما درج أحد الذين عاصروا وعايشوا الأحداث وهو إيميل فيولارEmile Violard والذي يعتبر من القلائل الذين كتبوا عن هذه الانتفاضات بالمنطقة بشيىء من التفصيل من خلال مؤلفه الذي أصدره سنة 1895م. وهذا المقال يروم الى التعريف بالثورات المحلية المنسية في الكتابات التاريخية الحديثة والمعاصرة و تسليط الضوء على فصولها و مجرياتها.

الكلمات المفتاحية: اللصوصية ، الشرف ، الاستعمار ، الثورة ، المقاومة ، فرنسا ، الجزائر ، القبائل ، الأوراس، الأهالي .


العمران الديني في الحاضرة الجهوية تيهرت/تاقدمت خلال العصر الإسلامي الوسيط: شواهد تاريخية وأخرى أثرية تكشف عن الماضي اللاتيني للموقع.

عباد محمود, 

الملخص: الملخص: يُناقش هذا العمل الموجز الهياكل الدينية التي اشتغلت في مساحة المدينة تيهرت مسرح بحثنا خلال الفترة ما بين النصف الثاني من القرن الثاني وبداية القرن الرابع الهجري، وبشكل مهم سيكون العمل حول تحقيق كل من المسجد الجامع الذي يُشكل إلى حد الساعة أحد الحلقات المظلمة في أخبار "تاريخ" المدينة، وهذا من حيث محاولة تحديد موقعه أولاً داخل الفضاء الحضري انطلاقا من مقاربات جغرافية، ومن ثم متابعة تشكيلاته البنائية ودينامية تواصله أو تقلصه طيلة الفترة الرستمية (162_296ه/779_909م) وحتى إلى ما وراء وصول الهيمنة الفاطمية التي اجتاحت المنطقة ككل؛ ثم الأمر سيكون كذلك بالنسبة لمطالعة أخبار البعض من مساجد أوقات الصلاة، وأيضاً مصلى الجنائز الذي يطرح تمييزه هو الآخر مشكل كبير؛ وأخيرا تقصي مسألة هوية الكنيسة "المغمورة" التي تحدث حولها مصدر ابن الصغير، والتي هي جزء من المدينة، وعن تدبير صحة مكانها وعمقها التاريخيين. وبالإجمال فإنَّ تحليل كل ذلك سيكون على مستويات مختلفة. Abstract: This brief work discusses the religious structures that occupied the area of the city Tihert which is the subgect of our research during the period between the second half of the second centruy and the beginning of the fourth century Higri. Importantly, the work will be about achieving each of the mosque-algamie, which constitutes up till now the dark parts of the « History » of the city. This is in terms of trying to locate it first within the urban space from geographic approaches, and then follow up the structural formations (162-296 Higri/ 779-909 AD) And even beyond the arrival of the fatimid domination that swept all the region, the nit will be so for news of some of the mosques of times prayer. Also, the funeral chapel whose distinction also poses amajor problem. Finally, investigate the identity of the church The « submerged » that of Ibnal-Sagjir spoke about, which is a part of the city, and about managing the trueth historical of its location and depth. Generally, the analysis of all of this will be at different levels.

الكلمات المفتاحية: المدينة تيهرت ; تاقدمت ; المؤسسات الدينية ; الرستمية ; المسجد الجامع ; الكنيسة


من سير ملوك الجزائر القديمة: الملك النوميدي "ماسينيسا" (148 -238ق.م)Among the biographies of the Ancient Algeria kings: The Numidian king Massinissa (238-148B C)

مضوي خالدية, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: لم تصلنا معلومات وافية عن تاريخ مملكة نوميديا (حوالي 220 – 46 ق.م) على غرار تاريخ ملوكها، وكل ما وصلنا بهذا الخصوص هو مجرد معلومات قليلة ومبعثرة في ثنايا المصادرالإغريقية واللاتنية ، وهي معلومات لا تشبع عطش الباحث المهتم بتاريخ الكيانات السياسية بهذه المنطقة وسير حكامها، غير أن هذه الملاحظة قد لا تنطبق إلى حد ما على مسيرة الملك النوميدي "ماسينيسا" (238 -148 ق.م) مقارنة بغيره من ملوك المنطقة، من هنا جاءت فكرة هذا المقال لتسليط الضوء على المسيرة الحضارية لهذا الملك وذلك من خلال التطرق إلى ظروف تولية الحكم،ونظم حكمه السياسية والإدارية وسياسته الداخلية والخارجية و منجزاته الحضارية وإصلاحاته الاقتصادية. الملخص الإنجليزية: We haven’t received enough information about the history of the Kingdom of Numidia (about 220-46 BC)) as well as the history of its kings. In this regard, we have got only a few scattered information in the Greek and Latin sources, noting that such information does not satisfy the researcher who is interested in the history of The political entities in this region and the biographies of their ruler. However, this note could be not applied to some extent on the career of the Numidian king "Massinissa" (238-148 BC) compared to other kings of the region. Within this framework the idea of shedding light on the civilized march of this king has emerged, by through studying the conditions of his rule, as well as his political and administrative rule, his internal and external policies, his achievements and his economic reforms.

الكلمات المفتاحية: المملكة النوميدية، ماسينيسا، الرومان، القرطاجيين، البحر الأبيض المتوسط ، الإصلاحات الاقتصادية، السياسة الخارجية، المسيرة الحضارية ، السياسة الداخلية.


دور الجمل "ذو السنّام الواحد" في مجتمعات شبه الجزيرة العربية قديما

ماجي نادية,  العقون ام الخير, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: مما لا شكّ فيه أنّ، مشكل النقل الذي كان يعاني منه المجتمع العربي القديم بسبب الطبيعة الصحراوية ، التي تتميز بها معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ، هو الذي جعل العلاقات التجارية العربية مع العالم الخارجي تتأخر نوعا ما ، و لقد أرخت أقدم العلاقات التي كانت تربط بين الدويلات العربية الجنوبية و شمال شبه الجزيرة العربية بالقرن العاشر ق م . ولقد لعب"الإبل" دورا مهما في التاريخ التجاري العربي القديم ، و كان له الفضل في فك العزلة عن شبه الجزيرة العربية و التعريف بها إلى العالم الخارجي ، حيث دخل حياة المجتمع العربي ، بعدما عاش فترة زمنية طويلة على طبيعته البرية ( 7000ق م إلى 3000ق م ) ، ليحل محل "الحَمِير " الذي انحصر دوره في المناطق الحضرية لا أكثر. و إبتداء من الألف الأولى ق م أعتبر الإبل شعار العرب و التجارة العربية ، و من المؤكد أن خروج الإبل بعيدا عن حدود شبه الجزيرة العربية ، جعله ينتشر في مناطق أخرى ، و بالتالي لم يبق حكرا على المجال التجاري ، بل دخل ميادين أخرى كالميدان العسكري عند الاشوريين و الإغريق و الرومان ، لتتحول "سفينة الصحراء" أخيرا من وسيلة نقل تجارية ، إلى سلعة تاجر بها التاجر العربي نفسه مع حضارات أخرى . because of desertic nature of the majority of the arabian peninsula regions, delayed unquestionably , The oldest relationship between the southern arab micro states and the north of the arabian peninsula has been dated on the 10th century BC. The Camel has played a tremendous role in the ancient history of the arab trading , It helped removing isolation on the Arabian Peninsula as well as introducing it to the rest of the world. The camel came recently into the life of the southern arab community, after living a while on its wild nature ( 7000 BC till 3000 BC ) , to replace the “ donkey”. In 1000 BC, The camel was considered to be the symbol of arabs and the arab trade , The departure of camels far away from the arabian peninsula , made it certainly spread out in various regions. It became no longer reserved to the commercial field , but entered other fields such as the military field within the assyrians , greeks , and romans . Eventually ” The Sahara Ship” went from being a means of transportation for trade reserved only to arabs , to becoming a good that the arab merchant himself was dealing with other civilisations.

الكلمات المفتاحية: الإبل ؛ التجارة ؛العربية الجنوبية ؛النقل ،السلع العربية ؛شبه الجزيرة العربية ؛اليمن؛العلاقات التجارية؛ التوابل؛البخور. ; Ibil;Trading;southernarab;Transport;Arabgoods;Arabian peninsula;Yémen;Commercial relationship;Spices;Incense.


أخلاقيات الكتابة التاريخية عند المؤرخين المسلمين في القرون الثلاثة الأولي للهجرة، السيرة النبوية أنموذجا.

شافع راوية عبدالحميد شافع, 

الملخص: ملخص بحث أخلاقيات الكتابة التاريخية عند المؤرخين المسلمين في القرون الثلاثة الأولي للهجرة، السيرة النبوية أنموذجا. كانت السيرة النبوية هى الملهمة الأولى لكتابة التاريخ الإسلامي، فقد تبلورت هذه الكتابة منذ صدر الإسلام، وتمكنت خلال القرون الثلاثة الأولى للهجرة، أن تخرج لنا إبداعا إسلاميا صرفا، وكان من الطبيعي أن تبدأ الكتابة بتدوين الحديث الشريف، ثم تخرج من عباءة المحدثين تلك الإرهاصات الأولى التي احتاجت الى ثلاثة قرون كاملة حتى تثري العلوم الإنسانية بهذا المولود الجديد، وهو علم الإخباريين أو التاريخ لاحقا، وأصبحت السيرة النبوية هى العمود الفقري الذي تستند اليه كل المؤلفات التاريخية، ولذلك خرجت هذه الكتابات فى تلك المرحلة المبكرة غاية فى الدقة والصدق والبحث عن الحقيقة، وكيف لا وهى تتناول سيرة وحياة ومغازي وشمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، فحرص كل من كتب فى هذا الموضوع على توخي الحذر، وقلما نجد من خلال البحث فى هذا الموضوع من المؤرخين من كان عليه مآخذ تقدح فيما تركه لنا حول هذا الموضوع، بل كانت مدرسة مفتوحة كل جيل يكمل الجيل الذي يسبقه، حتى جاء القرن الثالث الهجرى فكانت هذه المدرسة قد وصلت فى الكتابة حول هذا الموضوع حد الكمال. وبدون معرفة سابقة منهم بأسس منهج البحث التاريخي، بل بالفطرة السليمة اتبعوا المنهج العلمي وابتكروا فيه الى حد كبير، وذلك من خلال المعرفة الموسوعية والعلم الغزير والمثابرة والتدقيق، فقد حملتهم السيرة والحب لصاحبها صلى الله عليه وسلم ،هذا العبء فى توصيل الحقيقة كاملة، فهى قبل كل شيىء مرتبطة بالعقيدة والتجني والتزيد له عواقب وخيمة الكلمات المفتاحية. أخلاقيات - السيرة النبوية - القرون الثلاثة الأولى. key words Ethics - Biography of the Prophet - the first three centuries د/ راوية عبدالحميد شافع. أستاذ مساعد التاريخ الإسلامى والحضارة الإسلامية قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة حلوان. Dr_rawya1962@yahoo.com The ethics of historical writing among Muslim historians in the first three centuries of the Hijra, Biography of the Prophet as a model The biography of the Prophet was the first inspiration for writing Islamic history, as this writing crystallized since the beginning of Islam, and during the first three centuries of the Hijra, it managed to produce a pure Islamic creativity for us, and it was natural for the writing to begin by writing down the noble hadith, then leave the mantle of the hadiths of those first precursors It took three full centuries to enrich the human sciences with this newborn child, which is the science of the news or history later, and the Prophet’s biography became the backbone on which all historical writings are based. Therefore, these writings came out at that early stage with a great deal of accuracy, honesty and the search for the truth. And how not when it deals with the biography, life, magazines and merits of the Messenger, may God bless him and grant him peace. Everyone who wrote on this subject was keen to exercise caution, and we hardly find through researching this topic among historians who had sins of criticism of what he left for us on this subject. Rather, it was an open school every generation completes the generation that preceded it, until the third Hijri century came. This school has reached perfection in writing on this topic. Without prior knowledge from them of the foundations of the historical research method, but with common sense they followed the scientific method and innovated in it to a large extent, through encyclopedic knowledge, abundant science, perseverance and scrutiny. Everything associated with the ideology and the accusation and the increase has serious consequences الكلمات المفتاحية. أخلاقيات - السيرة النبوية - القرون الثلاثة الأولى. key words Ethics – Biography Of The Prophet – the first three centuries Dr. Rawya Abd El Hamed SHafea Assistant Professor of Islamic History and Islamic Civilization Faculty of Arts, History Department, Helwan University Dr_rawya1962@yahoo.com

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية. أخلاقيات - السيرة النبوية - القرون الثلاثة الأولى. key words. Ethics - Biography of the Prophet - the first three centuries


نُظُمُ الإِدارةِ والدواوينِ في الهند على عهد سلطنة الخُلجيين (689- 720ه/1290-1320م)

الجيبراني حسين ابراهيم محمد, 

الملخص: لاتزال بعض فترات تاريخنا الإِسلامي مهملة ولم تلقَ ماتستحقه من عناية أو دراسة ، وقد يكون بعض هذه الفترات مهمة في تطوراتها وفي أَثرها، ومن هذه الفترات فترة حكم سلاطين الخلجيين لشبه القارة الهندية ولهذا ارتأَينا دراسة جانب من أَهم جوانب الحضارية للسلطنة الخلجية أَلا وهو الجانب الإِداري عبر هذا البحث والموسومة بـ((نُظُمُ الإِدارةِ والدواوينِ في الهند على عهد سلطنة الخلجيين"689- 720ه/1290-1320م" )). تعد المؤسسات الإدارية العصب الرئيسي لأي نظام سياسي إذ تقع عليها مسؤولية إدارة السلطنة والإمارة، وكلما كانت هذه المؤسسات في حالة رقي فإنها تدلل على مكانة هذا الكيان السياسي ورقيه ، اذ كانت المؤسسات الإدارية تمثل جانبا من الجوانب الحضارية المتميزة للسلطنة الإسلامية في الهند . لقد كانت المؤسسات الإِدارية في السلطنة الخلجية في الهند، امتداداً لنظم الدولتين الغزنوية والغورية ، فضلاً عن النظم الهندية القديمة في الحكم والادارة غير أَنَّ سلاطين الخلجيين راحوا يطورونها ويدخلون عليها مايتماشى مع مصالحهم، ويثبت أركان سلطنتهم، وذلك تبعاَ لقوة السلطان واتّساع الرقعة الجغرافية لحكمه. قسم البحث بعد الدراسة إِلى مقدّمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، تناول التمهيد مراحل قيام السلطنة الخلجيية في بلاد الهند ، أّمَّا المبحث الاول فتطرّق إِلى: المناصب الإِداريةِ الرئيسة على عهد سلطنة الخلجيين (689- 720ه/1290-1320م). أّمَّا المبحث الثاني: فتضمّنت المؤسسات الإِداريةِ( الدواوين الإِداريةِ) على عهد سلطنة الخلجيين (689- 720ه/1290-1320م) ، وأَخيراً خاتمة بأهم نتائج البحث Some periods of our Islamic history are still neglected and have not received the attention or study they deserve, and some of these periods may be important in their developments and their impact, and among these periods is the period of the rule of the Khalji sultans of the Indian subcontinent. Through this study and tagged ((Administration systems and bureaus in India during the reign of the Sultanate of the Khaljis "689 - 720 AH / 1290-1320 AD")) The administrative institutions of the Khalji sultanate in India were an extension of the Ghaznid and Ghurid state systems, as well as the ancient Indian regimes in government and administration, but the Khalji sultans began developing them and entering them in line with their interests, and proving the pillars of their Sultanate, depending on the power of the Sultan and the expansion of the geographical area of his rule. The research is divided into an introduction, preface, two sections, and a conclusion. The preliminary discussion dealt with the stages of the establishment of the Khalji Sultanate in the countries of India. As for the second topic: it included the administrative institutions (administrative bureaus) in India during the Sultanate of the Khalijians (689 - 720 AH / 1290-1320 AD), and finally a conclusion with the most important results of the research.

الكلمات المفتاحية: سلطنة الخلجيين ; الهند ; التوسع ; الإِداريةِ ; الدواوين ; الخراج ; الضرائب ; ديوان الجند ; ديوان الشرطة ; الوزير


أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي (ت.440 هـ - 1048م): الرحالة الجغرافي

بوعناني محمد شافع, 

الملخص: هذا البحث يسلط الضوء على أبرز المفكرين المسلمين في جميع العصور حتى سمي عصره باسمه ، وهو العالم الموسوعي أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي الذي جمع بين عدة علوم عصره فكان عالما رياضيا كما كان أيضا رحالة جغرافيا ، وأديبا لغويا مترجما ، وقد إرتئينا التركيز على جهوده العلمية في الفكر الجغرافي الإسلامي في العصر الوسيط خلال نهاية القرن الرابع الهجري و والنصف الأول من القرن الخامس الهجري الموافق للقرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين ، وقد عاش فترتين من حياته العصيبة سياسيا ، ولكن كانت مزدهرة علميا وفكريا ، ففي الفترة الأولى عاشها في خوارزم ( فترة حكم الخوارزمشاهية ) أين اضطرته الظروف السياسية المضطربة إلى القيام بعدة رحلات في إقليم ما وراء النهر و خراسان ، أما في الفترة الثانية حين وقع في أسر السلطان محمود الغزنوي عندما ضم إقليم خوارزم إلى عاصمته غزنة ، وكان معينا له في فتوحه لشمال الهند ، مستغلا في ذلك وقته في إستكمال بحوثه العلمية في عدة مجالات ، خاصة منها الأبحاث الجغرافية والتاريخية ، وإقتحم ميدان الترجمة عن المصادر الأصلية للكتب المقدسة للهندوس ،و نتاج رحلاته العلمية أكبر موسوعات عن حضارة وتاريخ و جغرافية الهند وأديانها و ثقافتها و تقاويمها وومواقعها الجغرافية والفلكية و طبها وصيدلتها و جواهرها وغيرها من المجالات البحثية التي تخصص فيها كعالم موسوعي. This research deals with the most prominent Mulim thinkers of all time until his era was named after him. He is the encyclopedic scientists Abi Al Rayhan Al Biruni Al Khwarizmi who combined several sciences of his translator. We focused on his scientific efforts in Islamic geography and literature in the medieval period during the end of the fourth century AH . and the first half of the fifth century AH corresponding to the tenth and eleventh centuries AD. He lived two periods of his politically troubled life but was scientifically and intellectually prosperous . In the first period of Khwarizmshahi rule where the turbulent political circumstances compelled him to make several trips in the region beyond the river and Khorasan but in the second period when he fell in the captivity of Sultan Mahmoud Ghaznawi when Khwarizm annexed his capital Ghazni. He was appointed to him in his conquest of northern India taking advantage of his time to complete his scientific research in several special fields including geographical and historical research . And he stormed the field of translation from the original sources of the Hindu scriptures. His scientific trips produced the largest encyclopedias on the civilization geography history of India religions culture calendars geographical and astronomical sites medicine pharmacy jewels and other research fields in which he is devoted as an encyclopedic scientist.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: البيروني – العالم الموسوعي – الرحالة الجغرافي – أدب الرحلة – الهند – خوارزم – الدولة الغزنوية – الدولة الخوارزمشاهية – الرحلات العلمية – إقليم ما وراء النهر. ; Keywords: Al Biruni ; encyclopedic scientists ; THE TRAVELER GEOGRAPHICAL ; Trip literature ; India ;Khwarizm Ghaznavid state; Khwarizmshahi state; Scientific trips; Region beyond the river.


نماذج من شهداء بـــلا قبور بمنطقة سيدي بلعباس خلال ثورة التحرير الجزائرية (1954-1962)

كركب عبد الحق, 

الملخص: في إطار الحديث عن جرائم السلطات الاستعمارية الفرنسية ضد الشعب الجزائري أثناء الثورة التحريرية الجزائرية (1954-1962) أردت الإحاطة بجانب معين من تلك الجرائم والتي تتمثل في شهداء بلا قبور بمنطقة سيدي بلعباس، هي سياسة الإبادة الفردية والجماعية التي انتهجتها فرنسا وأقامتها تصب في بوتقة إفشال الثورة وتفريعها من محتواها الشعبي وقطع الصلة بين المجاهدين، وعامة الشعب لمنع المساعدات الضرورية عنهم ونقل الأخبار إليهم، فقد سارعت إلى اقتطاف رأس كل مناضل أو مجاهد وتوقيفه دون جريمة ومحاكمة عادلة إلى تعذيبه والتنكيل به وإبادته دون تعيين القبر له لقهر عقيدة الحرية لديه. من الشهداء أماكنهم وشواهدهم معروفة وأخرى مجهولة المدفن، لن يتجاهلهم الزمن ولا التاريخ، نسعى لنحيي ذكراهم ونخلد إعادة كتابة أسمائهم ممن هم دون قبور، لتجمع أرواحهم ورفات أجسادهم الطيبة، وكتابة أسمائهم بأحرف من مسك ونور، لتتعرف عليهم الأجيال، وتخلد مآثرهم في ذاكرة تاريخ الثورة التحريريــة. من أهداف هذه الدراسة التاريخية هو إحياء الذاكرة الثورية، وتمجيد ذكرى الشهداء والتعريف بمن لا قبور لهم، أيضا ربط الصلة التاريخية بين الأجيال وترسيخ ثقافة المواطنة بين النشء و أسلافه من الشهداء، مع إعادة بعث روح الشهداء وطنيا و الإشادة بهم إعلاميا. من النتائج المستقاة عبر تحرير هذه الدراسة تتمثل في: إظهار الحقيقة التاريخية عبر الدليل المادي من رفاة الشهداء، مع كشف الحجب عن بشاعة الجرائم الفرنسية اتجاه القضية الجزائرية، وتبيان الصورة الحقيقية للمستعمر والدارسين للتاريخ والباحثين فيه ومن مختلف جنسياتهم من صور القمع وتشخيص مشهد الجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الجزائري.

الكلمات المفتاحية: الجرائم؛ الاعتقالات؛ التعذيب؛ المفقودين؛ المجازر؛ بدون قبور؛ الشهداء؛ الاستعمار الفرنسي؛ الثورة الجزائرية؛ سيدي بلعباس


Honor y religión en la obra de Calderón de la Barca

بداب خيرة, 

Résumé: Respecto a nuestra investigación que nos incumbe, se tratará esencialmente de analizar los temas del honor y de la religión en la obra de Pedro Calderón de la Barca, especialmente en El príncipe constante (1627) y en El Tuzaní de la Alpujarra (1633). En ambas obras, el dramaturgo plantea el conflicto cristiano – musulmán, inspirándose de dos acontecimientos históricos. Así que, en El príncipe constante se dramatiza la fracasada expedición portuguesa de Tánger en 1437, en la cual, el príncipe Fernando de Avis cayó prisionero. Mientras que en El Tuzani de la Alpujarra se escenifica el levantamiento de los moriscos granadinos en las montañas alpujarreñas, acaecido en 1568. Como se nota, apenas seis años separan la redacción de los dramas Sin embargo, Calderón de la Barca presenta una postura totalmente diferente. En el primero, es el defensor del protagonista cristiano, hasta considerarle como mártir y en el segundo, se muestra a favor a la minoría morisca. Por ello, la comunicación presente, se enfoca en un estudio comparativo entre el tratamiento del honor y la religión en las obras citadas.

Mots clés: Honor ; religión ; cristiano ; musulmán ; Calderón de la Barca ; conflicto ; cautiverio ; rebelión ; Alpujarra ; Ceuta


جوانب من نشاط الحركة العمالية والنقابية في منطقة سيدي بلعباس 1889 - 1939

بوسماحة سيف الدين,  شبوط سعاد يمينة, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: تقوم هذه الدراسة المتواضعة بمحاولة تبيان بعض الجوانب الخفية من تاريخ الحركة العمالية والنقابية الفرنسية في منطقة سيدي بلعباس في الفترة الممتدة ما بين 1889-1939، وأكيد أن منطقة سيدي بلعباس كانت من أهم مناطق الجزائر نشاطا على المستوى العمالي والنقابي بل أنها حظية بأولوية في أجندة النقابات الفرنسية، ولعل سبب هذا الاهتمام والتفضيل راجع الى طابع الكولونيالي الأوربي الطاغي عليها في تلك الفترة خاصة مع وجود السكاني الأوربي الكبير بمدن أخرى. والدارس لتاريخ الحركة العمالية والنقابية في منطقة سيدي بلعباس ابان العهد الاستعماري سيجد أن بدايات النشاط النقابي بها كان في المجال الزراعي بإنشاء نقابة الزراعة ونقابة الري لكن هذه النقابات كانت تهتم بتطلعات أرباب العمل من كبار المعمرين وتخدم مصالحهم على حساب العمال الزراعيين البسطاء والذين كانوا جزائريين بأساس وبذلك قد فرغت تلك النقابات من مغزاها الحقيقي وهو دفاع عن حقوق عامل ومصالحه لكن هذه الوضعية ستتغير بالمنطقة بعد مع بدايات القرن العشرين بعد سيطرت التيار الشيوعي الثوري عليها أين ستظهر نقابات عمالية هدفها الدفاع عن مصالح وحقوق العمال الأمر الذي ولد ارتباطا كبيرا بين الحركة الشيوعية والحركة النقابية، حتى أصبح سيدي بلعباس تعرف بشيوعية عمالها. وملخص القول اننا حاولنا تقديم ما هو جديد من حيث المادة التاريخية حول هذا الموضوع خاصة فيما يتعلق بارتباط السياسي النقابي لعمال المنطقة من خلال سيطرة الحركة الشيوعية على الحياة السياسية والنقابية في سيدي بلعباس، في ظل غياب دراسات سابقة مست هذا الجانب من الحركة العمالية بمنطقة سيدي بلعباس في الفترة الاستعمارية. ABSTRACT : This modest study attempts to clarify some hidden aspects of the history of the French labor and trade union movement in the Sidi Bel Abbas region in the period between 1889-1939, and it is certain that the Sidi Bel Abbas region was one of the most active regions in Algeria at the labor and trade union level, but it had a priority in the union agenda. French, and perhaps the reason for this interest and preference is due to the dominant character of the European colonialists in that period, especially with the presence of the large European population in other cities. A study of the history of the labor movement and trade unionism in the Sidi Bel Abbas region during the colonial era will find that the beginnings of union activity in it were in the agricultural field by establishing the Agriculture Syndicate and the Irrigation Syndicate. Those unions have emptied of their real meaning, which is a defense of workers' rights, but this situation will change in the region after the beginning of the twentieth century after the revolutionary communist movement took control of it. Where will trade unions appear aiming to defend the interests and rights of workers, which gave birth to a great link between the communist movement and the trade union movement, until Sidi Bel Abbas became known as the communism of its workers. In summary, we tried to present what is new in terms of the historical material on this subject, especially with regard to the political association of the workers of the region through the control of the communist movement over political and trade union life in Sidi Bel Abbas, in the absence of previous studies that affected this aspect of the labor movement in the region of Sidi Bel Abbas In the colonial period.

الكلمات المفتاحية: الحركة العمالية ; النقابات الفرنسية ; سيدي بلعباس ; الجزائر


الزّراعة بالأندلس من خلال كتاب نفح الطيب، دراسة في الإمكانات والخصائص

بوشريط أمحمد, 

الملخص: الملخص: تعتبر الزّراعة إحدى دعائم الاقتصاد لأيّ بلد من البلدان، فإطلالة على ما ورد في مضان كتاب "نفح الطيب" لمؤلّفه المقري، يظهر لنا جليّا مدى اهتمام الأندلسيين بحرفة الزّراعة، وإن كانت المعلومات بخصوص هذه الحرفة قليلة مقارنة بالمصادر الجغرافية، إلاّ أنّ هذه الموسوعة عرّفتنا على العديد من المحاصيل الزّراعية التي اختصّت بها أرض الأندلس، حيث ذكر لنا المقري ما كانت تنتجه من مواد زراعية مختلفة، فكان من بينها الحبوب، مثل القمح والشّعير، إضافة إلى الأرز، كما تعرّفنا من خلالها على عدد من الأشجار المثمر ة مثل الكروم والزيتون والرّمان وغيرها، وأهم المدن التي تزرع بها هذه المحاصيل. لكنّ تطوّر الزّراعة لم يكن ليكتب لها النّجاح إلاّ بتوفّر عدّة عوامل منها الطبيعية، وهي الموقع الممتاز التي استأثرت به الأندلس ممّا أدى إلى تنوّع في الأقاليم المناخية، ووقوعها بالقرب من المسطّحات المائية باعتبارها شبه جزيرة، ثم تنوّع التربة وخصوبتها. كما لا ننسى العامل الأساس، وهو عنصر الماء والمتمثّل في كمية التساقط التي شهدتها هذه البلاد، سواء أكانت أمطارا أم ثلوجا، إضافة إلى الأنهار التي كانت تتخلل هذه الرّقعة الجغرافية. هذه العوامل مجتمعة عملت على زيادة الإنتاج ممّا اضطر الفلاّح لتصديره إلى بلدان أخرى منها بلاد المغرب والمشرق الإسلاميين، كما لم يكتف الفلاّح الأندلسي على زيادة إنتاجه من هذه المحاصيل الزّراعية، بل اهتم بنوعية المنتوج، فامتازت بعض محاصيله بالجودة وكِبر بعض هذه المحاصيل الأمر الذي ميّز هذه الحرفة عن باقي البلاد الأخرى. Summary: Agriculture is considered one of the pillars of the economy of any country, if as a look at what was mentioned in the fluorescence of the book “Naft Al-Tayyib” by its author el- Maqri, shows us clearly the extent of Andalusians ’interest in the craft of agriculture, although there is little information regarding this craft compared to the sources Geographical, however, this encyclopedia introduced us to many of the agricultural crops that the land of Andalusia was specialized in, Where Al-Maqri mentioned to us what it was producing from different agricultural materials, including grains, such as wheat and barley, in addition to rice, as we also identified through it a number of Fruitful trees such as vineyards and Olives, pomegranates, etc. are the most important cities in which these crops are grown. However, the development of agriculture would not have been successful without the availability of several factors, including natural ones, which is the excellent location that Al-Andalus accounted for, which led to diversification in climatic regions, and its proximity to water bodies as a peninsula, then the soil and its fertility. We also do not forget the basic factor, which is the element of water represented by the amount of precipitation that these countries witnessed, whether it was rain or snow, in addition to the rivers that penetrated this geographical area. These factors combined worked to increase production, which the peasant was obliged to export to other countries, including the Islamic Maghreb and Levant countries. Also, the Andalusian peasant did not only increase his production of these agricultural crops, but rather concerned with the quality of the product. This craft is from other countries.

الكلمات المفتاحية: المناخ ; التربة ; الأنهار ; الأمطار ; الإنتاج الزّراعي ; الحبوب ; الفواكه ; الأشجار المثمرة ; فائض الإنتاج ; التصدير ; climate ; soil ; rivers ; rain ; agricultural production ; grains ; fruits ; fruit trees ; surplus production ; export


مالكية المغرب والأندلس في العصر المرابطي وإشكالية الاجتهاد مقاربة نقدية

الخاطب أحمد, 

الملخص: ملخص البحث: رسمت الكتابة التاريخية النقدية خصائص محددة للمدرسة المالكية المرابطية تمثلت في هيمنة التقليد والنزعة الفروعية والابتعاد عن الأصول(الكتاب والسنة )، ومناهضة الاجتهاد والعلوم المؤدية إليه خاصة أصول الفقه، مما انعكس سلبا على مجال التشريع. لذلك، يعالج هذا البحث إشكالية الاجتهاد عند المالكية المرابطية، بالإجابة عن التساؤلات التالية: - ما مدى مصداقية هذه الأطروحة؟ - ما موقف مالكية المغرب والأندلس في العصر المرابطي من مبدأ الاجتهاد ؟ - ألا تسمح لنا كتب التراجم والفهارس المرابطية بإمكانية الحديث عن تيار فقهي مناصر للاجتهاد والتجديد في الفقه المالكي بالمغرب والأندلس خلال العصر المرابطي ؟ - وإذا كان الأمر كذلك، فما هي أبرز تجليات ومؤشرات ذلك؟ ويفترض هذا البحث أنه بالإمكان الحديث عن تيار فقهي مالكي يتميز بالدعوة إلى الاجتهاد والتجديد واعتماد الأصول بالمغرب والاندلس في العصر المرابطي، على العكس مما تم الترويج له في الكتابة التاريخية الموحدية والدراسات النقديةالحديثة التي عممت الحكم بالتقليد والجمود على الحياة الفقهية المرابطية، محملة المسؤولية لمالكية المرابطين. كما يفترض وجود أدلة ومؤشرات علمية على وجود حركة علمية لعلوم الاجتهاد وعلى رأسها علم أصول الفقه في البيئة الفكرية المرابطية. تلكم الفرضيات الرئيسة التي سنحاول التثبت من مصداقيتها من خلال هذا البحث معتمدين فيه على منهجية تاريخية استقرائية وتحليلة لما تزخر به كتب التارجم والفهارس باعتبارها من المصادر التاريخية الغنية التي لا يمكن إغفالها في دراسة قضايا التاريخ الفكري للمغر ب الوسيط عموما وتاريخ الفكر بالدولة المرابطية خصوصا. The Issue of Independent Reasoning (Ijtihad) and the Mālikīs of Morocco and Al-Andalus in the Almoravid era : A Critical Approach Historical critical writing has drawn defining features of the Almoravid Maliki school. These consist mainly in the dominance of taqlid (imitation or conformity to legal precedents), sectarianism, divergence from the primary sources of islam (the Qur’an and Sunnah), and opposition to independent reasoning (Ijtihad) and its conducive sciences, particularly jurispredence, which has negatively impacted legislation. Therefore, this paper will discuss the issue of idependent reasoning, as practised by the Almoravid Maliki, by attempting to clearly answer the following questions : • How credible is this thesis? • What is the position of The Mālikīs of Morocco and Al-Andalus in the Almoravid era on the principle of ijtihad? • Do not the Almoravid bibliographic sources allow us the possibility to talk about a juristic trend favoring Ijtihad and renewal in Maliki jurisprudence in Morocco and Al-Andalus during the Almoravid era? • And if so, what are its most prominent manifestations and indicators ? This research paper assumes the possibility of the existence of a Maliki jurisprudential trend which is characterized by a call for diligence, renewal, and dependance on origins in Morocco and Al-Andalus in the Almoravid era, in contrast to what was promoted in the monotheistic historical writings and recent critical studies which stigmatised Almoravid jurisprudential life by tradition and stagnation. This study also assumes that there is clear evidence and indicators of the existence of a scientific movement related to ijtihad, the most important of which is represented in the Principles of Islamic jurisprudence in the Almoravid intellectual environment. In this study, we shall attempt to prove the credibility of the aforementioned hypotheses, relying on an inductive and analytical historical methodology of the rich repertoire of bibliographic resources which cannot be overlooked in the study of the issues of the intellectual history in Medieval Morocco in general and of the the history of though in Almoravid state in particular.

الكلمات المفتاحية: المالكية؛ الدولة المرابطية، التقليد؛ الاجتهاد؛ الفقهاء المرابطون؛ الفقه؛ الفروع؛ الأصول.


التراث المحلي المخطوط في اهتمامات "الجمعية التاريخية الجزائرية"

رحموني عبد الجليل, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: تحاول هذه الورقة البحثية التعرف على الدور الذي لعبته الجمعية التاريخية الجزائرية في تحقيق التراث الجزائري المخطوط، وكذا معرفة منهج هذه الجمعية في دراسة وتحيق المخطوط المحلي. كانت المجلة الإفريقية لسان حال هذه الجمعية التاريخية التي أصدرتها السُلطات الاستعمارية الفرنسية من خلال الجمعية التاريخية الجزائرية، صدر العدد الأول منها في أكتوبر 1856، وتلاه العدد الثاني في شهر ديسمبر كانون الأول من نفس السنة، واستمرت في الصدور إلى غاية 1962. آخر مجلداتها هو المجلد رقم 106، ولم تتوقف عن الصدور سوى في الحرب العالمية الأولى من 1914 إلى 1918. من هنا جاء موقف هذه الجمعية بضرورة الاهتمام بفاعلية بالمخطوط المحلي، وأولته اهتماما بالغا كونه وسيلة يسمح بالكشف عن سلوك الفرد الجزائري وإسهاماته الحضارية، وعليه تسعى آفاق هذه الدراسة التعرف على الجمعية التاريخية الجزائرية، وكذا أسباب اهتمامها بالمخطوط المحلي محاولين في الوقت ذاته إبراز البعد الإيديولوجي والفكري الإستعماري لهذه الجمعية من خلال تحقيقها للنصوص التاريخية. الكلمات المفتاحية: الجمعية التاريخية، التراث المخطوط، الفرنسيون، المنهج، التحقيق. ملخص باللغة الإنجليزية: Summary : In This article, we will try to identify the Rolle That The Algerien Historicale Society Plaged in The Algerian maniscript heritage, and olso To Know the Wag Of this Associstion in Fulfilling and Studing The Local Maniscript and it contimued. The African Journal of the mouth of this historical association was issued by the French colonial authorities through the Algerian Historical Society. The first issue of it was published in October 1856, followed by the second issue in December of the same year, and it continued in publication until 1962. Its last volume is the volume. No. 106, and it was only released in World War I from 1914 to 1918. Hence, this association decided to give a great care to act we the local maniscripl, because it allows to find out the Algerian individual behavior and his pagments in it therefore, it seeks this Study in identifying the Algerian historical association and the cusses that led it to care about the local manuscript Trging at the same tune to show the ideological dimension and colonalisin to this association From its investigating to the historical texts. Keywords: Historical Society ; Manuscript Heritage ; The French ; Curriculum ; Investigation.

الكلمات المفتاحية: الجمعية التاريخية ; التراث المخطوط ; الفرنسيون ; المنهج ; التحقيق


مسيحيو الهند من خلال الارساليات التنصيرية للرهبان خلال القرنين 13و14م Indian Christians in account of friars in 13&14 century

ساعد فاطمة زهرة,  بوكنة عبد العزيز, 

الملخص: يتناول البحث المسيحية في الهند بناء على روايات الرحالة والرهبان الذين زاروها خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، على اعتبار أن هذين القرنين شهدا نشاطا كبيرا للرهبانيات الدينية التي برزت في مقدمتها رهبانيتي الفرنسيسكان والدومنيكان، ومما زاد من أهميتها بعثات ممثليها إلى مختلف أنحاء العالم، والشرق الأقصى الذي كان مليئا بالغموض وغير واضح كفاية بالنسبة للغرب الأوروبي، مع التركيز على بعثة الراهب الدومنيكاني جوردانيس القطلاني باعتبارها الأطول عمرا في المنطقة، والتي توجت بتعيينه أسقفا في كولومبيوم (كولان) إحدى مدن الهند على ساحلها الجنوبي. يهدف البحث إلى تعريف موجز للمسيحية بالهند وتاريخها بها وإلى أتباعها الذين ينتمون إلى الكنيسة الشرقية، وإلى إبراز وجهة نظر الرحالة والرهبان بصفة خاصة إلى مسيحيي الهند خلال الفترة المذكورة من جهة، وإلى نشاطهم بها من جهة أخرى، وإلى النتائج التي حققوها رغم أنها لم تستحوذ على إهتام البابوية مقارنة بالمناطق التابعة للحكم المغولي أو حتى بلاد المغرب والأندلس، بسبب موقعها الجغرافي البعيد إذ أنها لم تكن في بادئ الأمر إلا طريق بحريا للذهاب إلى الصين أو محطة تجارية، بالإضافة إلى أنها لم تكن ضمن المخطط التنصيري في بداية الأمر كونها لم تشكل خطرا يهدد كيان أوروبا والكنيسة الرومانية، كما يهدف البحث إلى إبراز أوجه الشبه والاختلاف بين النشاط التنصيري للرهبان في كل من الهند والصين. The study deals with Christianity in India based on the accounts of travelers and monks who visited it during the thirteenth and fourteenth centuries AD, considering that these two centuries witnessed a great activity of the religious orders that emerged in the forefront of the Franciscans and Dominicans. Which increased its importance was the missions of its representatives to various parts of the world, and the Far East, which was full of mystery and not clear enough for the Europeans, with a focus on the mission of the Franciscan monk Jordanus Catalani, the longest-lived watch in the region, and his mission culminated in appointing him a bishop. The research aims to briefly define Christianity in India and its history therein and to its adherents who belong to the Eastern Church, and to highlight the viewpoint of travelers and monks in particular to the Christians of India during the aforementioned period on the one hand, and their activity there on the other hand, and to the results that they achieved even though it did not capture The interest of the papacy compared to the regions of the Mongolian rule or even the countries of the Maghreb and Andalusia, because of its remote geographical location as it was just at first a transit road to China or a commercial station, in addition to that it was not part of the missionary plan at the beginning because it did not pose a threat to an entity Europe and the Roman Church, as the research aims to highlight the similarities and differences between the missionary activity of monks in both India and China.

الكلمات المفتاحية: الهند ; النساطرة ; السريان ; القديس توما ; البعثات البابوية ; الرهبانيات ; جوردانيس القطلاني ; التعميد ; الكاثوليكية ; أبرشية ; India ; Nestorian ; Syrian ; St. Thomas ; Papal Mission ; Orders ; Jordanus Catalani ; Baptism ; Catholic ; Diocese


ثقافة المقاومة للاستعمار الفرنسي والإصلاح في الشعر القبائلي خلال القرن التاسع عشر " شعراء مشدالة نموذجا"

سعودي يسمينة, 

الملخص: تعددت مظاهر المقاومة عند سكان مشدالة، هناك من كان يواجه الاحتلال بالسلاح ، وهناك من اختار الكلمة والشعر كوسيلة للدفاع عن قضايا وطنية وتخليصها من جبروت الاستعمار. فكان بذلك الشعر وسيلة للتعبير عن آهات ومعاناة مجتمعهم بالتذكير على ملاحم ابطالهم، ولهذا أصبح الشعر أداة مهمة في تعبير المجتمعات عن أحداثهم التاريخية، والاجتماعية، والدينية، بل وأصبح مصدرا مهما للكتابة التاريخية ولهذا نجد أن شعر المقاومة في منطقة القبائل وخاصة مشدالة كان مرافقا لأول يوم دخل فيه المستعمر مسجلا لأحداثها و مصورا لمآسي حربها، و منصحا قادتها و ممجدا لبطولاتهم، و هذا ما جعله أداة تعبير عن طموحات السكان، في أبعادها التاريخية والاجتماعية والدينية والإنسانية ، لأنها كانت مصدرا حيا لنضال القبائلي الثائر في وجه المستعمر، دفاعا عن أرضه وكرامته وإنسانيته، ومن إفرازات السياسة الاستعمارية أيضا، مصادرة الأراضي، التي كانت مصدر رزق العائلات، وهو ما أل بالسكان بعد ذلك، إلى الهلاك في المجاعات التي ضربت البلاد في بداية الستينيات، بينما كانت هذه الظروف العصيبة محلّ إلهام العديد من الأهالي، فشهد عرش مشدالة الواقع في جبال جرجرة، بولاية البويرة الجزائرية، شعراء نبغوا في الشعر القبائلي خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر، ورفعوا قضايا وطنية أمثال: أعمر ولحاج، وسي موح وسعيذ من بني كاني، ولالة خليجة...وآخرون ، الذين نظموا أبياتا شعرية عن المجاعة، والخطر الذي يهدد لغتهم. There are different forms of revolt among the people of M’chedellah. There are those who have defended with weapons, and others have chosen poetry as a means to defend the national cause and to extract it from colonial jogue. Thus poetry was a means of expressing the groans and suffering of their society by reminding them of the epics of their heroes, and that is why poetry became an important tool in societies expressing their historical, social, and religious events, and even became an important source of historical writing. That is why we find that the poetry of resistance in the Kabylie region, especially M’chedellah, was accompanying the first day The colonizer entered it, recording its events and depicting the tragedies of its war, advising its leaders and glorifying their heroism. And from the repercussions of the colonial policy also, the confiscation of land, which was the source of livelihood for families, which led the population after that, to the perdition of the famines that struck the country in the early sixties, while these difficult circumstances were the inspiration for many of the people. The arch of M'chedellah which is located to the south of the mountain of Djurdjura (Bouira currently) gave birth to poets of national renown in Kabyle poetry, one can quote among these poets Ammar Oulhadj, si mohand ouaid de beni kani (takerboust ) and without forgetting Lala Khlidja… and many others, they have composed poetic texts on famine, and the danger which cheers their language

الكلمات المفتاحية: الشعر الشعراء المصادر التاريخية مشدالة الاصلاح المجتمع القبائلي المجتمع المشدالي السياسة الاستعمارية المعاناة المقامة الثقافية


النشاط السياسي بمنطقة تيارت إبان الاحتلال الفرنسي على ضوء وثائق أرشيفية

حباش فاطمة, 

الملخص: لاشك أن الجزائر بإطارها الجغرافي والبشري أبدت موقفا معارضا من الوجود الفرنسي الأجنبي منذ البداية، واستمرت على موقفها طيلة فترة تواجد هذه السلطة المتعدية، عبرت عن موقفها بأنماط وأشكال مختلفة وعلى فترات متوالية تباينت بين موقف جماعي وموقف فردي، بين عسكري وسياسي، وبين عمل جمعوي نقابي، ومنطقة تيارت كجزء من هذا المجال الجغرافي لم تخرج من إطار التحفظ من هذا الوجود الأجنبي ومقاومته بفضل زعاماتها وأعلامها برزت في النضال الوطني في مختلف الأزمنة، فمثلما أثبت زعماء أعراشها موقفا مساندا للمقاومة العسكرية نجد أعلامها في القرن 20 برزوا في النشاط السياسي من خلال مواقف ومشاركة في نشاط الأحزاب السياسية والمشاركة في العمليات الانتخابية لمختلف المجالس ناهيك عن أدوار برزوا فيها بالعمل الانتخابي. انطلاقا من هذا سنحاول معالجة مظاهر المساهمة التي أبداها أبناء وأعلام المنطقة في النضال السياسي، وما هي أشكال هذه المشاركة والمساهمة وتأثيرها من خلال الإشكالية الأتية: " ما هي معالم النشاط السياسي بدائرة تيارت خلال فترة النضال السياسي؟ وما هي مرجعية وطبيعة هذه الممارسة السياسية؟ كيف حاول رموزها بوعيهم السياسي وحسهم الوطني إحداث تحرك سياسي محلي بدائرة تيارت دعموا به النضال الوطني والعمل السياسي عموما؟، ما هي المجالات التي تحركت فيها هذه الرموز المحلية للعمل السياسي؟، وماذا عن التأثير الذي أحدثته بتحركها ونشاطها؟." From the beginning, Algeria, as a whole country, was against the French Colonial. In fact, this position was consistent throughout the existence of this transgressing authority. Therefore, its opposition was expressed through various forms and styles that varied between collective and individual, political and military, and corporative. Accordingly, Tiaret, as a part of this geographical area, resisted and fought the French presence due to its leaders and scientists since they participated in the national struggle at various times through different activities: political , electoral, and military conflict. In this regard, the present paper attempts to examine the aspects of the contribution made by the people of this region in the political struggle. So, what are the features of the political activity in Tiaret during the period of the Political Struggle? What are the reference and the nature of this political practice? How did its leaders, with their political awareness and their patriotic sense, create a local political movement in this region where they supported the national struggle and the political action in general? And in which domains were they active? How did they affect the national struggle by their movement?

الكلمات المفتاحية: تيارت ; الانتخاب ; النضال ; المجالس النيابية ; مترشح حر


التاريخ السياسي والثقافي لمنطقة جيجل من خلال جريدة لورفياي جيجليان من سنة 1934 إلى غاية سنة 1950. The Political and Cultural History of the Region of Jijel through the “Le Réveil Djidjellien”in its issues published between the years 1934 and 1950.

بن يحي نبيلة,  أوجرتني محمد, 

الملخص: الملخص: يدور موضوع المقال حول التاريخ المحلي لمنطقة جيجل من خلال جريدة لورفياي جيجليان، وذلك من سنة 1934 إلى سنة 1950، هذه الجريدة التي أولت اهتمامها لمنطقة جيجل عن طريق ما كانت تنشره على صفحاتها. كما خصصت لها حيزا مهما ضمن مواضيعها الأساسية لمناقشة قضايا الاستعماري الفرنسي. وبالرغم من أن الجريدة مصنفة ضمن المصادر الفرنسية المحضة، وخطها الإعلامي قائم بصورة جلية على الدفاع عن مصالحها واتجاهاتها السياسية مع الترويج لأفكارها الاستعمارية، إلا أن ضرورة قلة المادة العلمية التي تخص التاريخ المحلي لمختلف المناطق الجزائرية بصفة عامة، ومنطقة جيجل بصفة خاصة، فرض علينا اللجوء إلى مثل هذه المصادر، واستقاء معلومات منها وفق ما يمليه المنهج العلمي. وفي ضوء ما تقدم، ومن أجل إعطاء هذه الجريدة جزءا من البحث والدراسة، ارتأينا التعريف بها، وتبيين مدى مساهمتها في تناول التاريخ السياسي و الثقافي لمنطقة جيجل. ABSTRACT : This article focuses mainly on the local history of the region of Jijel through "Le Réveil Djidjellien" in its issues published from 1934 to 1950. This newspaper paid attention to the region of Jijel through articles, adverts and news it published on its pages. It also allocated a space for this region among its core topics; i.e. those related to the French colonial aspect. Although the newspaper is classified among purely French sources, and that its editorial line was clearly based on defending France’s interests and political trends while promoting its colonial ideas; the lack of scientific material concerning the local history of various Algerian regions in general, and the region of Jijel, in particular, made it necessary for us to resort to such sources to obtain information according to a consistent, neither biased, nor exaggerated, methodology. In the light of what is abovementioned, and in order to grant this newspaper a part of research and study, we preferred to introduce this newspaper and to show to what extent it contributed in dealing with the political and cultural history of the region of Jijel.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: تاريخ منطقة جيجل(1934-1950)، بلدية جيجل، بلدية الطاهير، بلدية دوكان، بلدية سترازبورغ، الجرائد الاستعمارية، جريدة لفونير دو جيجلي، جريدة لمبرسيال، جريدة لو رشيدي، جريدة لورفياي جيجليان (1934-1953) . Keywords: History of the Region of Jijel (1934-1950), Jijel Municipality, Taher Municipality, Duquesne Municipality, Strasbourg Municipality, Colonial Newspapers, L’Avenir de Djidjelli Newspaper, L’Impartial Newspaper, Le Rachidi Newspaper, Le Réveil Djidjellien Newspaper (1934-1953).


Emancipation Proclamation of the United States of America: A humanitarian Motive or Military Imperative مرسوم تحرير العبيد للولايات المتحدة الأمريكية: دافع إنساني أو واجب عسكريy n

علاوة نورية, 

الملخص: This study attempted to trace the real motives behind US President Abraham Lincoln's proclamation of emancipation in the midst of the American Civil War of 1861-1865 by investigating the potential declared and undeclared factors that could have caused the emancipation of slaves. This study constitutes a serious attempt to demonstrate whether a humanitarian motive or military imperative were behind that declaration in order to answer the following question: Did the emancipation of slaves come for humanitarian motives in order to eliminate the principle of slavery in the United States of America - as indicated by most of the studies that dealt with this topic? Or was it that the military imperatives imposed by the course of the civil war and the desire to preserve the Union in place were what prompted President Abraham Lincoln to declare the emancipation of slaves according to the wording and conditions contained in that declaration? What are the consequences of the declaration of the emancipation of the slaves? To know whether the declaration of emancipation was a deliberate and planned decision or was it just a military action intended to end the war by surrendering the rebellious states and declaring their obedience and loyalty to the Union government. And that, based on the papers of President Abraham Lincoln, is a main source for this study. الملخص حاولت هذه الدراسة تتبع الدوافع الحقيقية وراء إعلان الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن التحرر في خضم الحرب الأهلية الأمريكية من 1861-1865 من خلال التحقيق في العوامل المحتملة المعلنة وغير المعلنة التي يمكن أن تسببت في تحرير العبيد. تشكل هذه الدراسة محاولة جادة لإثبات ما إذا كان وراء هذا الإعلان دافع إنساني أو ضرورة عسكرية للإجابة على السؤال التالي: هل جاء تحرير العبيد لدوافع إنسانية من أجل القضاء على مبدأ الرق في الولايات المتحدة الأمريكية؟ - كما أشارت معظم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع؟ أم أن الضرورات العسكرية التي فرضها مسار الحرب الأهلية والرغبة في الحفاظ على الاتحاد هي التي دفعت الرئيس أبراهام لنكولن إلى إعلان تحرير العبيد حسب الصياغة والشروط الواردة في ذلك الإعلان؟ ما هي نتائج إعلان تحرير العبيد؟ معرفة ما إذا كان إعلان التحرر قرارًا متعمدًا ومخططًا له أم أنه مجرد عمل عسكري يهدف إلى إنهاء الحرب من خلال تسليم الدول المتمردة وإعلان طاعتها وولائها لحكومة الاتحاد. وهذا ، استنادًا إلى أوراق الرئيس أبراهام لينكولن ، هو مصدر رئيسي لهذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية: Abraham Lincoln- Slavery- Emancipation Proclamation- Civil War- humanitarian motives-Military imperatives- Union- papers ; أبراهام لينكولن - إعلان التحرر - الحرب الأهلية - الدوافع الإنسانية – الاتحاد- ضرورة عسكرية- الرق


تكتيك حروب الكر والفر في معارك قادة المقاومات الشعبية المغاربية " ابن محي الدين الجزائري-وابن عبد الكريم المغربي" The tactic of hit-and-run wars in the battles of the leaders of the Maghreb people's resistance Ibn Muhyiddin al Jazaery And ibn Abd-alkarim al Maghribi

مرج حنان,  بلقاسم ميسوم, 

الملخص: الملخص:بعد العجز السياسي والضعف العسكري الذي ساد المنطقة المغاربية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين،فتح الباب واسعا أمام الدول الأوروبية لاستعمارها ،وقد كان لفرنسا حظ الأسد في المنطقة بعد إبرامها عدة معاهدات دولية مع نظيراتها من الإمبراطوريات الاستعمارية في تلك الفترة،ومنذ أن وطأت الجيوش الاستعمارية المنطقة حتى هب الشعب لمقاومتها معلنا الرفض التام لأي شكل من أشكال التسوية . و مايميز المقاومات الشعبية المغاربية أنها قامت تحت لواء الجهاد ، وبقيادة شخصيات دينية بالدرجة الأولى، استطاعت أن تقنع الشعب أنه بالإمكان خوض معركة التحرير ضد المستعمر ، بإمكانيات محدودة بل وتحقيق النصر أيضا،لكن كان على قادة هذه المقاومات إتباع أساليب عسكرية مغايرة تعتمد على المعارك الصغيرة ،و على أسلوب الكر والفر في بادئ الأمر حتى يتسنى لها تحقيق الهدف من الهجوم ، بأقل الخسائر و تجنب المواجهة المباشرة . ويكمن الهدف من البحث تبيان مدى نجاعة أسلوب الحرب الصغيرة في تشتيت العدو وبث الرعب في نفوس أفراد جيشه، كبداية أولية للنصر،وكذا معرفة الطرق التي انتهجتها المقاومة المغاربية في تطبيق هذا الأسلوب وبالأخص مقاومة الأمير عبد القادر ومحمد ابن عبد الكريم الخطابي،حيث توصلنا في هذا البحث أن تطبيق مثل هذه الأساليب أفاد كثيرا زعماء المقاومات المغاربية في تحقيق النصر بأقل عدد وعدة،ومكنهم بجيش صغير من مواجهة جيوش منظمة ومدربة والحاق خسائر كبيرة بها. ABSTRACT :After the political impotence and military weakness that prevailed in the Maghreb during the nineteenth and twentieth centuries, the door was opened wide for European countries to colonize them. France had the luck of the lion in the region after it concluded several international treaties with its counterparts from the colonial empires in that period, and since colonial armies set foot in the region. Even the people rose up to resist them, declaring their total rejection of any form of compromise. What distinguishes the popular Maghreb resistance is that it was launched under the banner of jihad, and led by religious figures in the first place, who were able to convince the people that it is possible to fight the battle of liberation against the colonialists, with limited capabilities and even achieve victory, but the leaders of these resistance had to follow different military methods that depend on small battles And the hit-and-run method at the beginning in order for it to achieve the goal of the attack, with minimal losses and to avoid direct confrontation. The aim of the research is to show the effectiveness of the small war method in dispersing the enemy and spreading terror in the hearts of the members of his army, as a preliminary start to victory, as well as knowing the methods that the Maghreb resistance took in applying this method, especially the resistance of Prince Abdelkader and Muhammad Ibn Abdel Karim Al-Khattabi, as we reached this point. The research showed that the application of such methods greatly benefited the leaders of the Maghreb resistance in achieving victory with the least number and number, and enabled them with a small army to confront organized and trained armies and inflict heavy losses on them.

الكلمات المفتاحية: Keywords: Abdelkader; Ibn Abdel Karim ; tactics ;guerrilla warfare ;Small wars. ; الكلمات المفتاحية: عبد القادر، ابن عبد الكريم ،تكتيك ،حرب العصابات، الحروب الصغيرة.


التشكيلات الاجتماعية بسجلماسة من التأسيس إلى الخراب مساهمة في رصد جوانب من الديموغرافية التاريخية خلال العصر الوسيط.Social formations in Sejilmasa from foundation to ruin. Contribution to monitoring aspects of historical demography during the Middle Ages.

اجميلي حميد, 

الملخص: Human elements have inhabited the countries of the Maghreb since ancient times– coming from the East. Migrant people merged with the locales. Addressing the city of Sijilmasa, in particular, from the historically demographic perspective, which has dealt with the demographic elements in Sijilmasa community, has required conducting a survey of sources, searching the few historical texts that helped us, to some extent, overcoming difficulties and obstacles. The lack of references in historical sources made us use books of travels, geography and others, as well as studies that dealt with some issues related to the elements of the region's population. Through this, it has been shown that the southeast region, like the rest of the Moroccan regions, has embraced Berber, Zenit, Sanhaj and Samoudian elements, and received reasonable Arab migrations, as well as the class of Jews, African Sudanese and Haratine. This created an ethnic social mosaic that interacted with each other during the existence of the city of Sijilmasa and even after its ruin. These human elements would spread in palaces and then continue in their roles even if the leadership, importance and authority were transferred from one population component to another according to the strength and weakness of tribalism سكنت العناصر البشرية بلاد المغرب منذ أقدم العصور وتوافدت عليه - من جهة الشرق - حركات بشرية اندمجت مع العنصر المحلي . إن تناول مدينة سجلماسة على وجه الخصوص من وجهة نظر الديموغرافية التاريخية التي تحاول رصد العناصر السكانية التي عرفها مجتمع سجلماسة اقتضت القيام بمسح للمصادر وبحث عن النصوص التاريخية القليلة التي ساعدتنا إلى حد ما في تذليل الصعاب والعقبات ، ذلك أن قلة الاشارات في المصادر التاريخية جعلتنا نستعين بكتب الرحلات والجغرافيا وغيرها فضلا عن الدراسات التي تناولت بعض القضايا المرتبطة بعناصر سكان المنطقة ، وقد تبين من خلال كل ذلك أن منطقة الجنوب الشرقي مثلها مثل باقي المناطق المغربية احتضنت عناصر أمازيغية زناتية وصنهاجية ومصمودية، كما أنها استقبلت هجرات بشرية عربية معقلية، فضلا عن فئة اليهود والعناصر الافريقية السودانية والحراطين، مما خلق فسيفساء اجتماعية اثنية تفاعلت فيما بينها في فترة وجود مدينة سجلماسة و حتى بعد خرابها، حيث ستنتشر هاته العناصر البشرية في القصور ثم تستمر في ادوارها وان كانت الزعامة والأهمية والسلطة تنتقل من عنصر سكاني الى عنصر اخر حسب قوة العصبية القبلية او ضعفها.

الكلمات المفتاحية: سجلماسة sijilmasa.التشكيلات الاجتماعيةformation sociales.صنهاجة sanhaja.بني معقل bani maae.اليهkil ; د


The separation of the Jews of Algeria from the local community (24 October 1870) Roots and causes انسلاخ يهود الجزائر عن المجتمع المحلّي (24 أكتوبر 1870) الجذور والبواعث

بلعزوز العربي, 

الملخص: يعتبر مرسوم كريميو الصادر في 24 أكتوبر 1870م من المراسيم الهامة في التاريخ الجزائري لأنّه غيّر من تركيبة المجتمع الجزائري إلى الأبد لأنّ العنصر اليهودي لم يعد من ذلك التّاريخ جزءا من تلك التركيبة العريقة؛ لأنّ هذا المرسوم مكّنهم من الاستفادة من الجنسية الفرنسية جماعيا وبالتالي التمتّع بكل الحقوق السياسية والمدنية التي للفرنسيين ومن ثمّ الانسلاخ نهائيا عن المجتمع الجزائري، وتسبّب بشكل من الأشكال في لإثارة سخط وغضب "الأهالي" المسلمين القابعين تحت التسلّط والهيمنة الاستعمارية منذ عقود، عبر مساهمته بشكل من الشكال في اندلاع ثورة المقراني سنة 1871م. تسعى هذه الدراسة إلى البحث في أصول مرسوم كريميو عبر استعراض أهم الأحداث والمعطيات التاريخية التي سبقته أو مهّدت له؛ من خلال تتبّع تعامل الإدارة الاستعمارية مع يهود الجزائر خلال فترة الإمبراطورية الثانية (1852-سبتمبر 1870) وإبراز سعيها الحثيث إلى تكثير العنصر الفرنسي في المستعمرة بكل الطرق والوسائل الممكنة والمتاحة، والتي كانت من بينها المجموعة اليهودية، و البحث أيضا في موقف أعيان اليهود ومختلف مجالسهم الدينة في الجزائر من تلك الإدارة الاستعمارية ومن الفرنسيين بشكل عام، ومن ثمّ الإجابة على إشكالية هامة وحسّاسة هي هل أنّ الجنسية الفرنسية فرضت على يهود الجزائر فرضا، أم تراها كانت نتيجة الحاح وإصرار من قبل المجموعة اليهودية في المستعمرة رغبة منهم في الانفصال اراديا عن المجتمع المحلّي من خلال تبنّي الثقافة الفرنسية وما يتصل بها من امتيازات ونفوذ. The Crémieux decree of October 24, 1870 is among the important decrees in Algerian history; because it forever changed the composition of local society, since the Jewish component is no longer part of Algerian society. This decree allowed them to benefit collectively from French nationality, which in a way contributed to the triggering of the El Mokrani revolution in 1871. This study aims to research the origins of the Criminal Decree by reviewing the most important events and historical data that preceded it. Tracing the relations of the Jews of Algeria with the colonial administration during the period of the Second Empire (1852 - September 1870. Moreover, to prospect the position of Jewish notables and their various religious councils in Algeria, vis-à-vis this colonial administration and then to answer an important and sensitive question is whether French nationality was imposed on the Jews of Algeria or it was a response to their hopes and desires.

الكلمات المفتاحية: يهود الجزائر ; مرسوم كريميو ; المجتمع الجزائري ; الجنسية الفرنسية ; لويس فيليب ; نابليون الثالث ; المجالس الدينية اليهودية ; سيناتوس كونسيلت 1865 ; الحاكم العام ; الإدارة الاستعمارية ; The Jews of Algeria ; Isaac-Jacob Adolphe Crémieux decree ; Algerian society ; French nationality ; Louis Philippe ; Napoleon III ; Jewish consistory ; the Senatus Council of 1865, ; the Governor General ; the colonial administration.


حركة الجهاد الإسلامي في اسبانيا خلال الفترة الممتدة من 1499م وإلى غاية سنة 1609م "الآليات والدوافع"

دوبالي خديجة, 

الملخص: يعتبر حدث تسليم غرناطة "Granada"بالنسبة للملكين ايزبيلا "Isabella" وفرناندو "Fernando" وللكنيسة الكاثوليكية الحليف المباشر للاسبان بمثابة انتصار سياسي وعسكري لا غير، أما الانتصار الأكبر والأشمل بالنسبة لهم فكان لا بد من أن يكون انتصارا دينيا، لأن رغبة هؤلاء تكمن في تحقيق الوحدة الروحية والدينية، والتي قد تكون بالنسبة لهم أسمى وأهم من الوحدة السياسية، وذلك بحسب منطق ذلك العهد؛ لكن مثل هذه الغاية لا يمكن أن تتحقق إلا على جسر التنصير الإجباري باستخدام شتى الوسائل والسبل. في ظل هذه المستجدات الخطيرة كان على الأقلية المسلمة المنبثقة من تلك الحضارة المهزومة، أن تستجيب إلى ثلاثة خيارات إما التنصير أو الجلاء. أو الموت؛ فهناك فريق اختار اعتناق النصرانية الكاثوليكية كرها وظاهريا فقط، فيما احتفظ بإيمانه المقدس للإسلام خفية خوفا من المواجهة المباشرة، في حين فضل الفريق الثاني الهجرة من أرض الوطن نحو دول المغرب العربي، أما الفريق الثالث فقرر رفع لواء الجهاد أملا في استرداد ما ضاع منه أو على الأقل دفاعا على مقومات شخصيته الإسلامية. ولعل الدافع الرئيس لاندلاع حركة الجهاد الإسلامي في اسبانيا يكمن في عمق إحساس مسلمي اسبانيا تجاه وطنهم الذي فرضت عليهم سياط القهر والتعسف مغادرته وقطع أواصر انتمائهم به، إنها محاولة اجتثات بالقوة لقلع ما تبقى من ثمالة حضارة دكت وانهدت، إلا أن هذه الفئة المغلوبة على أمرها أرادت أن تراهن بآخر نفس لها، لذا كان عليها أن تختار الطريق الأصعب، طريق المواجهة المسلحة ورفض أمر الواقع. لهذا سوف نجدهم يعلنون تمردهم ويرفعون احتجاجاتهم الساخطة المتعالية في كل منطقة عرفت حضورهم على طول الأعوام الرابطة بين تاريخ 897هــ/1492م وإلى غاية تطبيق قرار الطرد1004هــ/1609م، طيلة هذه السنوات كان لسان حالهم هو المقاومات الشعبية المسلحة والمنظمة والمدربة كلسان حال ناطق في وجه زبانية محاكم التحقيق التي كانت الخصم والحكم في الوقت نفسه. Abstract: The grenade pass occurred for King Isabella and Fernando and the Catholic Church, a direct ally, as a political and military victory only, but the biggest and most complete victory for both monarchies had to be a victory Religious because the desire of these parties lies in the realization of spiritual and religious unity, which for them is higher and more honourable than national unity, according to the logic of this covenant, but such an end can only be achieved on the bridge of the mandatory Christianization of every living being on the back of the Iberian Peninsula, from there we find them moving to Accomplish their mission to its most difficult and dangerous aspects, which is to evangelize, exterminate or expel Muslims defeated from the land that was their homeland and have no other home. Faced with the intransigence of the Spanish political and religious authorities, this minority from this defeated civilization had to respond to three options of evangelization, death or evacuation; There is a group that has chosen to embrace Catholic Christianity voluntarily only externally, while keeping its sacred faith of Islam hidden. banner of jihad in the hope of recovering what has been lost to it, or at least to defend the foundations of its Islamic personality; Perhaps the main motive for the break-up of the armed Islamic resistance movement lies in the depth of the feeling of the Muslims of Spain towards their homeland, which was imposed on them by the whips of oppression and the arbitrariness of leaving and cutting the bonds of belonging to it, it is an attempt to force the force to remove the rest of the fruit of a civilization that has been dewast . That is why we will find them by raising their rebellion and their disgruntled protests in all regions known for their presence, whether in northern Spain or in the south in the Mountains of Becharatte, the latter witnessed the Fiercest armed resistance, which increased the age of Islamic presence in Spain, extending throughout the league years. Between 1492 until the decision of expulsion in 1609, throughout this period, the only way was resistance to hunting and injustice of courts of inquiry, which were the adversary and the arbiter at the same time, as The will was in the name of the father, son and spirit of Jerusalem, as they claimed, and in the name of His Holiness the Pope Crusader, who aggravated things to feed a regime intolerance and hatred.

الكلمات المفتاحية: الجهاد الإسلامي، اسبانيا، مسلمو اسبانيا، السلطات الاسبانيه، محاكم التحقيق، النبواءات، الجفر، قصص المغازي، الدوافع الدينية، الدوافع السياسية.


المجاعات والأوبئة وانعكاساتها على الوضع الديموغرافي ببايلك الغرب الجزائري في أواخر القرن الثامن عشر

بولغيث محمد الصديق,  حمدادو بن عمر, 

الملخص: الملخّص: إنّ تأثير الأزمات الصحية والمعيشية التي مرّت بها الجزائر خلال الفترة الحديثة تعدت آثارها المدمرة إلى مختلف المجالات ، وبالنسبة إلى التركيبة السكانية فقد أحدثت هذه الأزمات اختلالا كبيرا في التوازن الديموغرافي من خلال العدد الكبير جدا من الضحايا الذي حصدته في بايلك الغرب الجزائري خاصة مع نهاية القرن الثامن عشر ، وإن كانت المعطيات العددية في هذه الفترة تنقصها الدقة والموضوعية في غياب إحصائيات رسميّة توثّق لهذه الأزمات. . لذلك ارتأينا في دراستنا هذه إلى تسليط الضوء على ثلاثة محاور رئيسية هي كالآتي: في بداية المحور الأول الإشارة التركيبة السكانية بالجهة الغربية ،ثم التطرق لأهم الأزمات والكوارث التي شهدتها المنطقة والتي تميزت بتعاقب وتزامن ظهور الأوبئة مع المجاعات والجفاف ما أدّى إلى هشاشة الوضع الديموغرافي ومن بين أخطر الأزمات خلال هذه الفترة سنتي 1786و1787م والتي فاق عدد الضحايا خلالها ما خلّفته الحملات العسكرية الأوروبية في هذه الجهة خلال الوجود العثماني. ثم انتقلنا للحديث عن المحور الأهم والمتمثل في الآثار السلبية المباشرة وغير المباشرة على البنية الديموغرافية خصوصا وأنّ هذه المرحلة من الموجات الوبائية والكوارث الطبيعية كانت الأخطر على الإطلاق طيلة الفترة العثمانية مع ما توفر من معطيات وأرقام وتمثيلها من خلال جدول مع إبراز الاختلاف والتباين في الارقام المقدمة من طرف المصادر التي وثّقت لهذه الأزمات، ثم أشرنا إلى التعداد السكاني لأهم مدن بايلك الغرب الجزائري مع نهاية الوجود العثماني والذي تأثرت من خلاله هذه المدن وتقلص تعداد السكان فيها بشكل رهيب، كما أشرنا بشكل مختصر إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأزمات. وتتزامن كتابة هذا المقال مع ما أحدثه وباء كورونا من نكسات ديموغرافية على المستوى العالمي ليتبين أن آثار الأزمات الصحية إضافة إلى ما تخلفه من عدد كبير من الضحايا، تتعدى آثارها المدمرة لتشمل مختلف نواحي الحياة، كما أنّها تفوق في كثير من الأحيان ما قد تخلفه الحروب والنزاعات المسلحة. ABSTRACT:The influence of health and living crises that Algeria been through during the modern period. was catastrophique in different fields ,on the other hand it reaches the demographic compositionyhat was imbalance because of increase of the victims numbers in the western of Algerian Bailek .although the lack of data accuracy due to the absence of official statistics documents it effects of crises Especially In the end of 18 yh centery. Therefore, our study requires referring to the demographic composition in the western region, then addressing the most important crises and disasters that the region has witnessedWhich was characterized by the succession and coincidence of the emergence of epidemics with famine and drought, which led to the fragility of the demographic situation and among the most dangerous crises during this period were the years 1786 and 1787 AD, during which the number of victims exceeded what was left by European military campaigns in this region during the Ottoman period, and then moving on to the most important axis, which is the direct and indirect negative effects on the demographic structure through the available numerical data. The writing of this article coincides with the demographic setbacks caused by the Corona epidemic at the global level, to show that the effects of health crises, in addition to the large number of victims they leave behind, go beyond their devastating effects to include various aspects of life, as they often exceed what wars and conflicts may leave behind. .

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الطاعون-الوباء-الانعكاسات -الوضع-الديموغرافي-الجزائر-بايلك الغرب-القرن18 -الفترة العثمانية –الجفاف. Keywords: Famines -The epidemic-The repercussions–The situation-The demography-Algeria-Bailek-Western-eighteenth century –The Ottoman period-


Les relations culturelles entre les régences d’Alger et de Tunis pendant la période moderne.

حصام صورية, 

الملخص: الملخص: تميزت العلاقات الثقافية بين إيالتي الجزائر وتونس، في كونها شكلت روابط متينة بين الشعبين، والذي نجد دلائلها ورموزها من خلال العناصر الموجودة في الدراسة، التي تتحدث عن الأوضاع الثقافية وأهم مراكز الإشعاع العلمي فيهما، كما تم التعرض للزيارات العلمية والإجازات المتبادلة بين علماء القطرين،وأيضا أشهر المساجد التي، لعبت دورا كبيرا في نشر العلوم والمعارف، والثقافة الإسلامية، ولكن لا يقتصر الأمر على ذلك، فلم تكن المساجد مراكز علم فحسب، بل إنّها كانت أفضل المراكز تطهير النفوس، ونشر المودة بين الأفراد، وتربية الأجيال وتكوينهم علميا ؛ كما تم الإشارة إلى بعد المدن التي كانت محل استقطاب طلبة العلم من داخل الإيالتين وخارجها،كما تم التعرض لأشهر الرحلات العلمية في العصر الحديث، فقد ظلت الرِّحلة في طلب العلم مهمة جليلة، وتطورت في القرن الثامن عشر. لعب التواصل الثقافي دورا في كسر الحواجز التي أرادت القطيعة بين الشعبين؛ فقد تمتع شعبا الايالتين بثقافة عريقة مشتركة مزج بينهما التشابه في التاريخ وفي الدين وفي التقاليد و وفي اللغة، بالإضافة إلى الولاء للدولة العثمانية، وفي الموقع الجغرافي، فوجدت حركة ذهاب وإياب تزعمها علماء وفقهاء من الايالتين، ساهموا في نشر العلم والمعرفة في العصر الحديث. ===================================================== Résumé : Les relations culturelles entre les deux régences, Alger et Tunis ont engendré des liens solides, entre les deux peuples, que nous trouverons à travers les éléments de cette étude, notamment sur les situations culturelles, les sites scientifiques les plus importants, les voyages scientifiques, et les échanges entre les savants des deux pays. Ainsi, les mosquées les plus célèbres telles que les mosquées de Mazouna et Zeitouna n’ont pas juste joué le rôle de la diffusion du savoir, mais elles étaient aussi un vecteur de purification des âmes, de formation et d’éducation scientifique, de générations d’individus. En outre, un grand nombre de villes comme Tlemcen, Mascara, Tunis etc.… attiraient des étudiants avides du savoir. Il était nécessaire, dans cette étude, de mentionner l’importance des voyages a l’objectif scientifique, car ils restaient l’ultime moyen pour la recherche de la connaissance et du savoir et ils se sont développés surtout durant le XVIIIe siècle. La communication culturelle a joué un rôle pour faire tomber les barrières qui voulaient une rupture entre les deux peuples, ceux-ci jouissaient d'une culture ancienne commune, mélangeant des similitudes dans l'histoire, la religion, les traditions et la langue, en plus de la loyauté envers l'État ottoman et de la situation géographique. Il y avait également, un mouvement de va-et-vient dirigé par des érudits et des juristes des deux régences qui ont contribué à la diffusion de la science et du savoir à l'ère moderne. ============================================================== Abstract: The cultural relations between the two regencies, Algiers and Tunis, have created strong links between the two peoples, which we will find through the elements of this study, in particular on cultural situations, the most important scientific sites, scientific trips, and exchanges between scholars of the two countries. Thus, the most famous mosques such as the mosques of Mazouna and Zeitouna did not just play the role of dissemination and knowledge, but they were also a vector of purification of souls, of training and scientific education, of generations. of individuals. In addition, a large number of cities like Tlemcen, Mascara, Tunis etc.… attracted students eager for knowledge. It was necessary, in this study, to mention the importance of trips for scientific purposes, because they remained the ultimate means for the search for knowledge and knowledge and they developed especially during the eighteenth century. Cultural communication played a role in breaking down the barriers that wanted a break between the two peoples, they enjoyed a common ancient culture, mixing similarities in history, religion, traditions and language, in more loyalty to the Ottoman state and geographical location. There was also a back-and-forth movement led by scholars and jurists from both regencies who have contributed to the dissemination of science and knowledge in the modern period.

الكلمات المفتاحية: إيالة; الجزائر; تونس ; العلاقات الثقافية ;العلماء; الرحلة ; المراكز العلمية; العصر الحديث; المساجد; المدن ; Régence; Alger; Tunis; Relations culturelles; savants; le voyage;centres scientifiques; l'ère moderne; mosquées; villes; Regency; Algiers; Tunis; Cultural relations; scholars; travel; scientific centers; the modern period; mosques; cities;


قبيلة الخُلْط ودورها السياسي خلال عصر دولة الموحدين (515-667هـ/ 1121-1269م)

محمد الجندي آية, 

الملخص: لعبت قبيلة الخُلْط دوراً واضحاً على المسرح السياسي لتاريخ دولة الموحدين، فبعدما كانوا قبيلة عربية خارجة عن طاعة الموحدين، أصبحوا أحد القبائل التي تعبث بتولية وخلع وحتى قتل الخلفاء من بني عبد المؤمن، وبالرغم من أن هذا الأمر لم ينفردوا به دون القبائل الأخرى، فإنهم تميزوا عن بقية القبائل بالقوة وكثرة العدد حتى أنهم اغتروا بأنفسهم وقوتهم، الأمر الذي جلب عليهم نكب الرشيد لهم، إن قبيلة الخُلْط لم تكن موالية طائعة خاضعة طوال الوقت للموحدين، بل لا نكاد نجدهم موالين لاثنين من الخلفاء المتوالين على الخلافة الموحدية، فإن بايعوا هذا انقلبوا عليه لاحقاً وبايعوا غيره، وإن بايعوا ذاك انقلبوا على خليفته، لقد لعبت المصالح والسطوة والقوة التي ستحصل عليها القبيلة وشيخها وأفرادها دوراً مهماً في ظهور قبيلتهم، وخلال هذه الدراسة سنتتبع قبيلة الخُلْط منذ أن نقلهم الخليفة المنصور إلى بسيط تامسنا، وسنتعرف على حالهم في كل فترة من فترات الخلفاء من بني عبد المؤمن، فأحياناً ينالون الحظوة وأحياناً يُنكبون ويقتلون، وأحياناً يستشعرون أن قوتهم تعلو قوة الخليفة، وأحياناً يسعون للفرقة بين الموحدين، يمكننا القول إن أقصى ما وصل إليه الخُلْط من قوة وسطوة كان في عهد الرشيد، والذي قتل شيخ الخُلْط وأتباعه ونكبهم، لمجرد محاولة شيخ الخُلْط التعدي على قرار الرشيد بالعفو عن الموحدين الناقصين البيعة، حيث حاول مسعود بن حُميدان شيخ الخُلْط قتلهم في طريق عودتهم، فمنذ هذا الوقت وحتى سقوط دولة الموحدين لم تقم قائمة للخُلْط بالرغم من إعادة الخليفة السعيد لهم وجعلهم من أنصاره، إلا أنهم ما لبثوا أن تورطوا في مقتله، إن قبيلة الخُلْط تنقلت بولائها بين خلفاء الموحدين إلى أن بدأت الدولة في الإنهيار فألقوا بمبايعتهم لبني مرين المنازعين لبني عبدالمؤمن>

الكلمات المفتاحية: قبيلة – الخُلْط- الموحدين – المغرب- قبيلة عربية Trib- Khlout- Almohads- Morocco- Arabian trib