مجلة العلوم الاجتماعية
Volume 6, Numéro 25, Pages 115-131

العنف المدرسي بين التصورات النظرية والممارسات الواقعية دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ ثانويات ولاية الشلف

الكاتب : فضيلة سلطاني .

الملخص

من الملاحظ في الأعوام الأخيرة انتشار أنماط جديدة من السلوكات السلبية في المؤسسات التربوية الجزائرية خاصة الثانويات، حيث أصبح المجال التربوي التعليمي مجالا للصراع بين شركاء العملية التربوية التعليمية، ومن بين هذه السلوكات، سلوك العنف الذي أصبح يمارس فيها بشتّى أنواعه، وباستعمال كل الوسائل والطرق لبلوغ الهدف، والذي أصبح لغة العصر بدل لغة الحوار، وهذا ما يدل على تصدع العلاقات التربوية بين أعضاء المجتمع المدرسي. لهذا أصبح التصدّي لهذه الظاهرة الخطيرة محل اهتمام الكثير من المختصين في التربية، والمربين ومديري التربية وحتى وزارة التربة الوطنية، خاصة أنه يمارس في مكان تربوي تعليمي، من قبل طلاّب العلم أو المربّين. حاولنا من خلال هذه الدراسة، معرفة الأسباب والعوامل التي ساعدت على انتشار هذه الظاهرة في الحرم المدرسي من وجهة نظر التلاميذ. حيث استعنا بأدوات البحث المتمثلة في الملاحظة،المقابلة والاستبيان، الذي وجّهناه إلى التلاميذ في مرحلة التعليم الثانوي. اتضح لنا من خلال النتائج، أن معظم المبحوثين رأوا بأنّ سوء العلاقات الداخلية في المؤسسة، يعد كأحد أسباب انتشار العنف فيها، كما بينت النتائج أيضا، أن أكثر أشكال العنف انتشارا في الثانويات، هو العنف بين التلاميذ والأساتذة، خاصة "العنف اللفظي" الذي أصبح يمارس يوميا في مؤسساتنا التربوية، إضافة إلى العنف المعنوي والجسدي والمادي المتعلق بتحطيم ممتلكات المؤسسة وممتلكات الآخرين.

الكلمات المفتاحية

السلوكات ،المؤسسات التربوية، الصراع، ..........