مجلة العلوم الاجتماعية

revue des sciences sociales

Description

مجلة علمية اكاديمية مُحكمة تنشر كل البحوث والدراسات العلمية المختلفة في ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية ، باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، لكل الباحثين داخل وخارج الوطن ، و هذا بعد عرضها على نخبة من المراجعيين لتحكيم العلمي الجاد و هذا حسب قواعد النشر التي تعتمدها المجلة. كما يُعد الهدف الاسمى لمجلة العلوم الاجتماعية هو استمرارية البحث والتواصل العلمي و إنشاء رصيد فكري و معرفي يساهم في تنمية البحث العلمي وترقيته ودعمه بما يتماشى والتطورات الراهنة. Scientific Journal A court academy that publishes all the various scientific researches and studies in the fields of human and social sciences in Arabic, French and English for all researchers inside and outside the country, after presenting them to a selection of reviewers for serious scientific arbitration according to the publishing rules adopted by the magazine. The objective of the Journal of Social Sciences is to continue research and scientific communication and to establish an intellectual and knowledge balance that contributes to the development, promotion and support of scientific research in line with current developments.


7

Volumes

33

Numéros

549

Articles


إتجاهات طلاب داخلية مجمع الوسط نحو العنف وعلاقتها ببعض المتغيرات

محمد صالح, 

الملخص: إتجاهات طلاب داخلية مجمع الوسط نحو العنف وعلاقتها ببعض المتغيرات ملخص الدراسة باللغة العربية هدفت الدراسة إلي معرفة إتجاهات طلاب داخلية مجمع الوسط نحو العنف وعلاقتها بمتغيرات (التنظيم السياسي، الحالة الإجتماعية، الموطن الأصلي). تمثل مجتمع الدراسة في طلاب داخلية مجمع الوسط المسجلين للعام الدراسي 2016/2017م، تكونت عينة الدراسة من (89)طالباً، إتبعت الدراسة منهج المسح الإجتماعي. وشملت أدوات الدراسة إستمارة البيانات الأولية إعداد الباحث، ومقياس إتجاهات الطلاب نحو العنف إعداد (الأسيد ، 2002)، إستخدم الباحث لتحليل البيانات برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإجتماعية، مستخدماً إختبار (ت) لعينة الواحدة، وإختبار (ت)، لعينتين مستقلتين. توصلت الدراسة إلي النتائج الآتية: تتسم إتجاهات طلاب داخلية مجمع الوسط نحو العنف الطلابي بالسلبية عند مستوى الدلالة 0.05، لا توجد فروق دالة إحصائيا في إتجاهات طلاب داخلية الوسط نحو العنف الطلابي حسب التنظيم السياسي والحالة الاجتماعية عند مستوى الدلالة 0.05، و توجد فروق دالة إحصائيا في إتجاهات طلاب داخلية الوسط نحو العنف الطلابي حسب الموطن الأصلي لصالح طلاب الريف و عند مستوى الدلالة 0.05. ختمت الدراسة بمجموعة من التوصيات. ABSTRACT The study aimed to identify the attitudes of the students in hostels center complex towards violence and its relationship to the variables (political organization, social situation, original home). The population of study is represented in the registered internal students in the center of the academic year 2016/2017. The study sample consisted of (89) students. The study followed the Social Survey Methodology. The study instruments included the researcher's preliminary data form and the attitudes scale towards the violence which was designed by (Alassid, 2002). The study reached the following results: The attitudes of the students in hostels center complex towards violence characterized by Negative at the significance level of 0.05, there were no statistically significant differences in the attitudes of the students in hostels center complex towards violence according to the variables political organization and marital status at the significance level of 0.05. There are statistically significant differences according to the variable original home in favor of rural students at the significance level of 0.05. The study concluded with a set of recommendations

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: التوافق، علم النفس الاجتماعي، التوجيه ; Key words: Compatibility, Social Psychology, Guidance


جودة الاتصال في المنظمات: بعد إستراتيجي في تطبيق إدارة الجودة الشاملة

يسمينة شويط,  وليدة حدادي, 

الملخص: تفاقمت الحاجة للاهتمام بجودة الاتصال التنظيمي باعتبارها ضرورية لحياة المنظمات واستمرارها في بيئة تتسم بحدة المنافسة والتعقيد، خاصة مع تبني المنظمات ثقافة الجودة كأسلوب إداري ينشد التغيير والتحسين في كل مكونات وأنشطة المنظمة، وبهذا تظهر العلاقة بين مفهومي الاتصال التنظيمي وإدارة الجودة الشاملة، بحيث تزداد أهمية تحسين جودة الاتصال التنظيمي وتطبيق معاييرها باعتبارها متطلب مسبق لنجاح تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بالمنظمة. The need to pay attention to the quality of organizational communication is essential to the life of organizations and their continuity in an environment characterized by its intensely competition and complexity, especially when organizations adopted quality culture as an administrative approach that seeks to change and improve all components and activities of the organization. This shows the relationship between the organizational communication and the Total Quality Management, so that improving the quality of organizational communication and applying its criteria is increasingly important as a prerequisite for the successful implementation of the Total Quality Management principles in the organization.

الكلمات المفتاحية: المنظمة ; الاتصال التنظيمي ; جودة الاتصال التنظيمي ; إدارة الجودة الشاملة


أثر الضغوط النفسية على الرضا الوظيفي لدى الممرضين العاملين بمصلحة العلاج الكميائي بمركز مكافحة السرطان بباتنة

بن براهيم نوال, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف عن أثر الضغوط النفسية على الرضا الوظيفي لدى المرضيين العاملين بمصلحة العلاج الكيميائي بمركز مكافحة السرطان بباتنة. الدراسة أجريت على عينة متكونة من 30 ممرضا تم اختيارهم عن طريق الصدفة، حيث استخدم الباحثون المنهج الوصفي كمنهج للدراسة، ومقياسي الضغط النفسي والرضا الوظيفي كأداتين للدارسة، أين توصلت نتائج الدراسة إلى : - مستويات مرتفعة للضغط النفسي لدى الممرضين العاملين في مصلحة العلاج الكيميائي بمركز مكافحة السرطان بباتنة - مستويات متوسطة في رضا الممرضين العاملين لعاملين في مصلحة العلاج الكيميائي بمركز مكافحة السرطان بباتنة: - : توجد علاقة ارتباطيه عكسية بين الضغط النفسي لدى الممرضين العاملين لعاملين في مصلحة العلاج الكيميائي بمركز مكافحة السرطان بباتنة، ورضاهم عن الوظيفة التي يمارسونها

الكلمات المفتاحية: الضغط النفسي ; الممرضين ; الرضا ال ; ضيفي


البحث اللساني الحديث في ظل أسلمة المعرفة، عبد الرحمن الحاج صالح أنموذجا

جعيد عبد القادر, 

الملخص: ملخص: صاغ عالم اللسانيات الجزائري "عبد الرحمن الحاج صالح"، نظرية نحوية، سماها "النظرية الخليلية الحديثة"، تتجه إلى إعادة قراءة التراث اللغوي العربي الأصيل، والبحث في خفاياه، ليس انتصارا للقديم، ولا هدما للحديث، ولكن سعيا إلى التنبيه على الطفرة العلمية والخصوصية المعرفية الإسلامية التي تميزت بها بحوث “سيبويه”، وشيخه "الخليل بن أحمد الفراهيدي"، وتلاميذه في تاريخ علوم اللسان البشري، بعد أن تحامل عليهم ثلة من الدارسين المحدثين، الذين تأثروا بالمناهج الغربية الحديثة، ليقدم بذلك هذا العالم نموذجا لاستثمار نتائج البحث الغربية في قراءة التراث، قراءة تصبغ المنهج بصبغة إسلامية، تحفظ للتراث خصوصيته، وتضفي عليه العصرنة في آن معا، ولا تحيله نسخة مشوهة عن دراسات الغرب، بإخراجه من منظومته الفكرية، التي سيفقد خارجها مقومات الاستمرار. ويعالج البحث إشكالية علاقة هذه النظرية بالتراث اللغوي العربي في إطار ما يسمى اليوم بأسلمة المعرفة، وذلك من خلالأهم مفاهيمها؛ مثل: مفهوم المثال، والموضع والعلامة العدمية ومفهوم اللفظة، والانفصال والابتداء، والأصل والفرع، وصولا إلى التأكيد على تأصيل المفاهيم وأسلمتها في فكر عبد الرحمن الحاج صالح. وذلك بما تتيحه آليات المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، المتبعة في هذه الدراسة. Abstract : The Algerian linguistAbdulrahman al-Hajj SalihFormulated a grammatical theory"Modern theory Alkhaliliat",isaiming to re-read the original Arabiclinguisticheritage. This is not a victory for the old, and no purpose to talk, but to seek to alert onscientificbreakthrough and Islamicknowledge, whichwascharacterized by the research "Sebwayh", and "khalil bin Ahmed Al-Farahidi", and his disciples, In the history of the science of the humantongue, after the injustice of some modern scholars, Whowereinfluenced by modern Western approaches, Thuspresenting the scientist as a model for investing the results of Western researchintoheritagereading, Reading the printing of the syllabus in Islamiclanguage, preserving the heritage of itsprivacy, and adding to it the modernityat the same time. The researchtackles the problematicrelationshipbetweenthistheory and the Arablinguisticheritagewithin the framework of whatistodaycalled the Islamization of knowledge, through the most important concepts such as: the concept of example, the position, the concept of the word, origin and branch, to emphasize the rooting concepts and Islamism in the thought of Abd Rahman Al Haj Saleh. As allowed by the mechanisms of the descriptive approach, and the analyticalapproachused in thisstudy.

الكلمات المفتاحية: لسانيات، أسلمة، معرفة، تراث، عصرنة ; Linguistics, Islamization, knowledge, heritage, modernity


مشروع أسلمة المعرفة عند: محمود البستاني (تأملات في المنطلق...وانتقادات في التصور)

ناجم مولاي, 

الملخص: ملخص: لقد شهد العالم الاسلامي في الآونة الأخيرة موجة هائلة من الوعي الإسلامي ساهمت في التحرير الذاتي لبعض جوانب هذه الأمة خصوصاً على الصعيد السياسي والاقتصادي، وهذا راجع للارتكاز على دراسة مجالات معينة مثل مجال: (مقارنة الأديان، الإصلاح التربوي والتعليمي. الشيء الذي جعل نخبة من كبار الشخصيات الإسلامية تؤكد أنه آن الأوان لكي يتبرأ الإسلام من الطرائق السطحية في النهوض، وليؤكدوا أن هذا النهوض لا يتم إلا بالإصلاح الفكري الذي ينطلق من إصلاح التعليم، ومنطلق ذلك كله هو التوحيد كمبدأ يسع الكون في أبعاده، بل يحتوي الكون كله. ومن بينهم الباحثين الذين دافعوا عن تلك الفكرة من داخل العالم الإسلامي أو من خارجه نجد: المفكر والشاعر العراقي "محمود البستاني"، الذي سعى لإثبات أهلية أسلمة المعارف الإنسانية في حل المشكلات الاجتماعية لإنسان عالم اليوم. واقتصر البحث في مقدمته هنا على الراحل العراقي "محمود البستاني" لاعتبارات خاصة تندرج في التقرب من مشروع أسلمة المعرفة في خطاب المفكر، ومن أجل الوقوف على رهانات هذا الخطاب وأهم الانتقادات التي قدمت له. The islamic world has recently witnessed a huge wave of islamic awareness that has contributed in self-liberation of some aspects of the community (Ummah), especially in the political and economical sides, This has lead great islamic personalities confirm that it is time for islam to renounce the superficial methods for the advancement, and they also confirm that this advancement will not be confirmed except through the intellectual reforming which starts from the educational reforming. We could say that the monotheism is the starting point of all, which is the basic principle including the universe in its dimensions, if not including the universe entire. Among the researchers who defended this idea inside or outside the islamic world, we find: The Iradi intellectual and poet « Mahmud al-bustani »who tried to prove the eligibility of the islamization of human knowledge in order to solve the social problems of man of today’s world. The research in its introduction is limited to the Iradi passed away « Mahmud al-bustani » for specific considerations which came close to the project of the knowledge islamization in the speech of the thinker of course , and in order to stand at the bets of this speech and the most important criticisms addressed to him

الكلمات المفتاحية: أسلمة- معرفة – إسلامية- نظام- شمول. ; islamization- knowledge – islam – system – universalization


أسلمة المعرفة بين التأييد والتفنيد

عباسي نوال, 

الملخص: مشروع إسلامية المعرفة قضية من القضايا الرئيسية للبحث الأكاديمي ،نسب في غالبه للمعهد العالمي للفكر الاسلامي ،ويقصد به المشروع الاصلاحي الذي يهدف إلى بعث الأمة الاسلامية فكريا و علميا، والنهوض بها في شتى المجالات ،ويعالج كل القضايا الانسانية ويحل مشكلاتها ،وبذلك يرى مؤيدوه استبعاد النزاع بين المعارف المنتقاة من الوحي ،والمعارف المستقاة من الوجود ،كما يبتعد عن تلك الثنائيات المتصارعة حول أفضلية معرفة عن أخرى ،وفك الرباط بين الانجاز العلمي الحضاري البشري ،والإحالات الفلسفية الوضعية بأشكالها المختلفة ،وإعادة توظيف هذه العلوم ضمن نظام منهجي ومعرفي إلهي قائم على الوحي وغير وضعي ،وهذا الطرح لم يخلو من النقد إذ قدم عدد من المفكرين والأكاديميين رؤى نقدية بينت أوجه القصور فيه كونه يعرقل نشاط الفكر الخلاق بقدر ما يحول دون تطوير العلوم والمعارف ،أو دون تجديد المفاهيم والمناهج ،ذلك أن الصفة الاسلامية لا تشير هنا إلى مجرد اطار لحصر الموضوع ،وإنما تغلب عليها الاعتبارات الإيديولوجية ،فلا يعقل أن تدعو إلى أسلمة المعرفة ، فيما الغربيون يؤلفون حول نماذج المعرفة وأنظمتها ،والقول بأسلمة هو تراجع عن عالميتها ،والتي مارسها العلماء والفلاسفة المسلمون ،سواء بتطوير العلوم التي نقلوها عن الأوائل أو بافتتاح فروع وحقول جديدة . Summary: The Project of knowledge's islamisation is one of the most important topics in the academis researches,it belongs almost to the International Institute of Islamic Thought,that means the reformal Project which aims into surviving the islamic nation thoughtfully and scientificly by taking it higher in all fields,as well as it treats all the human issues by resolvi gits problems and in this way,its followers agree that the conflict should be avoided. from the issues of rebilions and those ones of existentialism,also they see that they've to be further from the rival bipolars points about the preference of one kniwledge into the other by separating between scientific civilisational achievements and the concrete philosofical issues in all sorts..as they'd use again these sciences into methodic and knowledge's system,and this question can never be far from the critics because many thinkers and academicians have given critical views about its weakening by being as an obstacle in the way of the productiv thoughts and it'll stay without improving the sciences nor knowledges ,or without renovating the notions and the methods,as well as the islamic aspect doesn't show here only the square to coincide the topic but it contains the ideological meanings,so it's not reasonable That they reveal us to the knowledg's islamisation when occidentals thinkers are writing about knowledg's examples and its systems by saying that ''Islamisation'' is only a way of missing its internationalisation which many islamic thinkers,scientists and philosophes had practised it even by developing sciences transported from the first leaders or by opening new horizons and streams.

الكلمات المفتاحية: أسلمة.المعرفة.التأييد .التفنيد


أسلمة العلوم الإنسانية: الآليات، العقبات، المآلات.

عنيات عبد الكريم, 

الملخص: الملخص: إن المسألة التي يجب أن يواجهها كل مفكر ينتمي إلى الحضارة الإسلامية هي هل المعرفة عموما منتمية إلى دين ما أم أنها غير منتمية ؟ هل الموقف العلمي تابع للموقف الحضاري أم أنه مستقل وله حضور علمي بمعزل عن أي خصوصيات ثقافية؟ ما هي الوضعية التي ستكون عليها المعرفة إن تم أسلمتها أو تهويدها أو تمجيسها؟ ثم أليس هذه العملية مشابهة لعملية أمركة المعرفة أو أغرقتها أو أوربتها أو جزئرتها ؟ فالفرق لا يعدو أن يكون استبدال للنماذج. هل بمجرد أن نضفي طابع إسلامي على علم المنطق أو علم الاجتماعسنتحصل على معرفة مطلقة لا يطاولها الشك والتجديد ؟ كل هذه الأسئلة هي محل بحث هذه الدراسة المخصصة لفحص مشكلة أسلمة العلوم الإنسانية في السياقات القديمة والمعاصرة من أجل الكشف عن آلياتها وعقباتها ونتائجها. Abstract : The question to befaced by every thinker who belongs to the Islamic civilization is whether knowledge is generallybelonging to a religion or isit non-denominational? Is the scientific position related to the civilization position or is it independent and has a scientific presence in isolation fromany cultural specificities? Whatstatuswouldknowledge have if itwasdelivered, Judaized? Thenis not thisprocesssimilar to the process of Americanization of knowledge, or the cloudsor the Europeanization? The differenceis no substitute for models. Is itthat as soon as weadd an Islamiccharacter to the science of logic or sociology, wewill have absoluteknowledgethatisbeyonddoubt and innovation? All these questions are the subject of thisstudy to examine the problem of Islamization of the humanities in ancient and contemporarycontexts in order to uncover their mechanisms, obstacles and results.

الكلمات المفتاحية: أسلمة، منطق، علوم إنسانية، موضوعية، حضارة. ; Islamism, logic, humanities, objectivity, civilization


من أسلمة العلوم إلى العلوم وفق الفطرة

بوهلال عبد الحليم, 

الملخص: لقد واجه مشروع أسلمة العلوم عدة اعتراضات معرفية ومنهجية ، وجدنا من الضروري ومن خلال هذا المقال:" من أسلمة العلوم إلى العلوم وفق الفطرة" تحليلها ثم العمل على تجاوزها . وكنتيجة لهذه الدراسة النقدية ، اقترحنا هذا البديل: العلوم وفق الفطرة. والذي عملنا على البرهنة عليه. The Islamization of Science Project has faced several cognitive and methodological objections,We found it necessary and through this article: <<From the Islamization of sciences to sciences according to nature >> Analyze them and then work to override them. As a result of this critical study, we proposed this alternative: science according to the nature.Which we have worked to prove.

الكلمات المفتاحية: العلم. الأسلمة. الفطرة ; The Science. The Islamization of the. The Nature


محاولة في رفع اللُّبس عن مصطلح أسلمة المعرفة

حسين بوداود, 

الملخص: إن بعض الأحكام المسبقة التي طالت مصطلح ومشروع (أسلمة المعرفة) جعلت البعض يقف موقف المجحف في حقه؛ بين رفض مطلق وقبول غير مشروط،الأمر الذي أصبح معه من الضروري رفع اللبس من خلال تحديد المصطلح وتبيان ملابسات ظهوره و التطرق لأبرز رواد المشروع مع الدعوة إلى توسيع الاطلاع حوله وتعميقه لفهم مقاصده حتى يتأتى تقويمه. Abstract: Some of the prejudices that were mistakenly attached to the concept and the project of "Islamization of knowledge" have made some people stand in the position of being unfair in precisely identifying it. Between absolute rejection and unconditional acceptance, it is necessary to raise confusion by illustrating the term,clarifying the circumstances of its appearance,expanding knowledge and deepening it to figure out its purposes so as to facilitate its estimate.

الكلمات المفتاحية: : إسلامية المعرفة – التأصيل الإسلامي – علم النفس الإسلامي ; Islamization of Knowledge- Rooting Islam- Islamic psychology


المقاصد العالية لمشروع الأمة أسلمة المعرفة

مايدي عبد الرحمان, 

الملخص: تؤكد المداخلة جملة من المفاهيم والقضايا وتقررها بالمثال انطلاقا من غايات وأغراض مشروع "إسلامية المعرفة": إن الحضارة الإسلامية لم تحرم من جوانب المعرفة ونظرياتها في النفس والاجتماع والاقتصاد والإدارة وغير ذلك؛ فهي لا تحتاج إلى نقل المعرفة أو ترجمتها مباشرة وقد تحتاج إلى القيام بمحاكاة ما أنتجته الجامعات الغربية وما أفرزته تجارب المجتمعات الأوربية بمختلف دياناتها المنظورة والمعتبرة لدى طيف كبير من تلك المجتمعات بما فيهم الباحثين والمفكرين ومنتجو المعرفة ومحرريها لديهم ، وتقرر أن المعرفة في التصور الإسلامي لها معطيات ونظريات مسطورة وأخرى في الواقع منظورة إلا أنها لم توظف لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والإنسانية التي يتطلع إليها المجتمع المسلم، فصارت بحاجة إلى تحديث وتفعيل ، وإعادة صياغة وتنزيل على المجتمع المسلم، وأنها فعلا بحاجة إلى تكميل وتلقيح وربما التوجيه لتوليد المفقود المأمول ، وهذا كله لمواكبة التطورات العلمية في المجالات الإنسانية، تزامنا مع تحقيق القيم والنظم الذي تنتظم إليها معاملات وقيم الأمة الإسلامية ؛ وكما يجب الانطلاق من ضرورة الانفتاح على مبدأ (الأسلمة) ، باعتبار أن المنتجات العلمية هي مخرجات لعموم الإنسانية، وكما أن الغرب استفاد من الحضارة الإسلامية ، مع الإقرار بذلك إلا أن هذا لم يترك عقدة للغرب من الاستفادة من الغير والتطوير من منتجات المسلمين المعرفية في حضارتهم، والانطلاق قدما نحو البحث والتحرير والتطوير. The idea of the Islamic Knowledge Project is that Islamic civilization has not been deprived of the aspects of knowledge, theories of psychology, sociology, economics, administration, etc. It does not need to transfer or translate knowledge directly and may need to emulate what Produced by the Western universities and the experiences of the European societies in the various religions that are seen and considered by a large spectrum of these societies, including researchers, thinkers and producers of knowledge and their editors, and decided that knowledge in the Islamic perception has data and theories flat and other The reality is clear, but it has not been employed to meet the social and humanitarian needs that the Muslim community aspires to. It needs to be modernized, activated, rewritten and downloaded to the Muslim community and needs to be supplemented, In parallel with the realization of the values and systems that are organized by the parameters and values of the Islamic nation; and should be starting from the need to open up to the principle of (Islamization), considering that scientific products are outputs for the whole humanity, and as the West benefited from Islamic civilization, This decision but this did not leave the node to the west to take advantage of others and the development of knowledge in the Muslim civilization products, and starting forward towards research, editing and development.

الكلمات المفتاحية: بنائية المعرفة؛ أسلمة المعرفة؛ مقاصد الأسلمة؛ مشروع أسلمة؛ المعرفة في القرآن ; Constructing Knowledge; Islamization of Knowledge; Purposes of Islamization; Islamization Project; Knowledge in the Qur'an.


نحو منهجية للتأصيل الاسلامي لعلم النفس

سحيري زينب, 

الملخص: إنّ المتصفح للتراث الفكري والعالمي في حقل علم النفس يجد اسهامات كبرى للعديد من العلماء المسلمين والعرب كابن سينا والغزالي والفارابي اعتمد الغرب تهميشها واغفالها. وعلى الباحثين المحدثين في حقل علم النفس التذكير بها والتأصيل الاسلامي للمعارف العلمية النفسية التي تأتينا من الغرب دون أن تتوافق مع الشخصية الاسلامية والبيئة الاسلامية وأصولها. وقد حاول العديد من العلماء منهم محمد البدري وعثمان نجاتي تأسيس علم النفس الاسلامي من أجل التأصيل الاسلامي لعلم النفس وفقا لهدي القرآن والسنة النبوية . فما هي ضرورة التأصيل الاسلامي لعلم النفس؟ و ما المنهج و الآليات المتبعة لذلك؟ The browser of intellectual and global heritage in the field of psychology finds great contributions to many Muslim and Arab scholars such as Ibn Sina, Al-Ghazali and Al-Farabi. The West deliberately marginalizes and neglects them. The role of modern Islamic researchers in the field of psychology is to recall their work and Islamization Of the scientific and psychological knowledge that came from the West without being compatible with the Islamic personality and the Islamic environment and its origins. Many scholars, including Muhammad al-Badri and Othman Najati, have tried to establish Islamic psychology for islamization of psychology according to the guidance of the Qur'an and Sunna So what is the need for Islamization of psychology? And what is the method and mechanisms followed?

الكلمات المفتاحية: التأصيل الإسلامي ؛ علم النفس ; Islamization ;Psychology


مشروع أسلمة المعرفة وإصلاح الفكر الإسلامي المعاصر (المبررات والأهداف) عند المفكر "طه جابر العلواني"

زروقي ثامر, 

الملخص: تتناول هذه الدراسة موضوعا موسوما بـ: مشروع أسلمة المعرفة وإصلاح الفكر الإسلامي المعاصر(المبررات والأهداف) عند المفكر الدكتور "طه جابر العلواني"وقد سطرنا لهذه المداخلة الإشكالية المركزية التالية: ماهي إسهامات طه جابر العلواني في تجديد الفكر الإسلامي المعاصر من خلال مشروع إسلامية المعرفة ؟وسوف نحاول ، إن شاء الله تعالى، التعريف بشخصية طه جابر العلواني وببيئته العلمية والإجتماعية ، ومراحل تطور فكره والمرجعية الفكرية والدينية لفلسفته وإنجازاته،ونتطرق إلى معنى أسلمة المعرفة عنده وأهميتها وماتم إنجازه في هذا الصدد،ويتم تناول الدواعي التي دفعت"طه جابر العلواني"إلى تبني هذا المشروع . ونتناول منطلقاته ومرتكزاته وأهدافه.ودور طه جابر العلواني في نقد الأسس الفلسفية والعقدية للنظام المعرفي الغربي ،والكشف عن النموذج المعرفي الإسلامي ونحاول اظهار الإسهامات المميزة لمفكر،هو من بين أبرز شخصيات الإصلاح الفكري الإسلامي المعاصر والمؤسسين لمدرسة إسلامية المعرفة ، وهو على رأس التوجه الوسطي فيها. Abstract; This study aims to study the project of the reform of the contemporary Islamic thought of the thinker Taha Djaber El Alwani. this study asks the following question: "What is the contribution of Taha Djaber El Alwani to Islamic thought through its project of Islamization of the cannaissance? .For this purpose we will try to define the persannality of Taha Djaber El Alwani through his scientific and social environment, stages of the development of his thought and the intellectual and religious references of his philosophy.Here we discuss the meaning of the Islamization of knowledge, its importance and its finalization, as well as the reasons for Taha Djaber El Alwani. to adopt this project and discuss the foundations and objectives of its approach while criticizing the philosophical and doctrinal breasts of the Western knowledge system which constitutes the bax of the model of the elaboration of modern Islamic thought. In the remarkable contribution of "Mefakir", one of the most committed personalities in the modern intellectual reform and founding of the Islamic school that contributes to rayannement pragressist thought of Islam.Keywords: islamization, knowledge, model, knowledge, western

الكلمات المفتاحية: مشروع أسلمة المعرفة،المنطلقات،المرتكزات ،الأهداف، النظام المعرفي، الإصلاح الفكري ; project of Islamization of the cannaissance, its importance, finalization, the reasons, system of knowledge, the elaboration of the thought


مقاييس أسملة المعرفة بين حجية النص الشرعي وسلطة العقل التأويلية -قراءة نقدية-

قبلي هني, 

الملخص: مشروع أسلمة المعرفة يرى أصحابه بأنه نظرة تقوم على تأسيس نمط فكري وإصلاحي له ثمرته في المجتمع المسلم، ولذا كان له جملة من المؤثرات في المفهوم والأثر تعويلا على المنصوص والموروث الفقهي، لكن ذلك ليس مطلقا بل لسلطة العقل حكمها في مستجدات العصر التي تكتسب مكوناتها من الواقع الحضاري والعلوم العصرية والتنشئة الاجتماعية ومتغيراتها المدنية الراهنة. The project of the Islamization of knowledge is seen by its authors as a vision based on the establishment of an intellectual and reformist pattern -style- that has its fruits in the Muslim society, and therefore it has a number of influences in the concept and effect on the basis of the jurisprudential and jurisprudential heritage, but this is not absolute but the authority of the mind ruling in the latest developments of the age Cultural and modern sciences and social upbringing and its current civil changes.

الكلمات المفتاحية: الأسلمة - المعرفة - النص - الشرعي - المناهج - النقد ; Knowledge - Text - Legal - Curriculum - Criticism


نماذج من تيار مشروع أسلمة المعرفة

عدلاوي علي, 

الملخص: برز في عقد الثمانينات الماضي تيار إسلامي يدعو إلى أسلمة المعرفة الإنسانية وتهذيب الانتاج البشري في العلوم الحديثة كي يتوافق مع الرؤية الإسلامية للحياة والكون والإنسان. تصدر هذا التيار عدد من النخب الثقافية الإسلامية وبعض مراكز البحوث والدراسات من أبرزها المعهد العالي للفكر الإسلامي الذي يتخذ من فرجينيا في الولايات المتحدة الأميركية مقراً له. يرى تيار الأسلمة أن المعرفة البشرية بطبيعتها منحازة للبيئة الثقافية والقيمية التي صدرت منها، وأن شتى العلوم والمعارف الإنسانية في الاجتماع والنفس والسياسة والاقتصاد وسواها إنما هي نتاج الأسس الفلسفية التي نشأ عليها الوسط المنتج لتلك الأفكار في رؤيته للكون والإنسان ومدى محورية العقل في ذاك المجتمع، وجاء هذا البحث قراءةنحو معرفة إسلامية وإصلاح للفكر الإسلامي وما يتوافق مع الرؤية الإسلامية من المعارف الغربية وتجنب ما هو منحاز منها وخاضع للخـصوصية الثقافية الغربية ودراسة الآراء المختلفة بين مؤيد ومعارض حول مفهوم أسلمة المعرفة In the 1980s there was an Islamic Movement for the Islamization of human knowledge and Stimulates the human production in modern sciences in order to conform the Islamic vision of life, the universe and human.This trend is issued by a number of Islamic cultural elites and some research and studies centers,Notably the Higher Institute of Islamic Thought, based in Virginia, USA.Believes that the trend of Islamization that human knowledge by nature biased to the cultural environment and the value of which they were issued,and that the various sciences and human knowledge in the meeting, psychology, politics, economy and others are the result of the philosophical foundations on which the productive medium of these ideas emerged in his vision of the universe , human and the centrality of reason in that society,This research is a study of Islamic knowledge and reform of Islamic thought, and is consistent with the Islamic vision of Western knowledge and avoiding what is biased and subject to Western cultural specificity and the study of different opinions between supporters and opponents on the concept of Islamization of knowledge

الكلمات المفتاحية: تيار ، أسلمة، المعرفة، الفكر ; Stream , Islamization, knowledge , Thought


من أسلمة النفس إلى أسلمة المعرفة

بن شريط عبد الرحمان, 

الملخص: نظرا لأهمية الموضوع وتعدد جوانبه بالإضافة إلى حداثته، وأخذا بالاعتبار المرحلة الحاسمة التي تولدت فيها هذه الفكرة. فإن موضوعي تناول جانبا يتعلق بالبحث في مدى أهمية أسلمة المعرفة انطلاقا من النفس البشرية ذاتها على أساس أن كل مشروع أو عمل فردي أو جماعي، يتطلب أرادات فردية أو جماعية تشكل الطاقة الحيوية لهذا المشروع. فاعتبرت بأنه من الصعب الحديث عن اسلمة المعرفة دون الرجوع إلى حامل هذه المعرفة، ألا وهو الإنسان. فأسلمة المعرفة التي تشير إلى منهجية وأسلوب مبتكر في النظر إلى الحضارة الإسلامية في هذه اللحظة الحاسمة، يقتضي بالضرورة القيام بحفريات نفسية وأخلاقية وفكرية تتعلق بالإنسان المسلم أساسا. فعندما تتوفر النفس المسلمة التواقة للنهوض بمشروع ضخم كهذا فإن المعرفة تعرف طريقها نحو الأسلمة بشكل ناجح ومتكامل. Abstract: In view of the importance of the subject and its multifaceted aspects, in addition to its modernity, and taking into consideration the decisive stage in which this idea was born. My theme is to examine the importance of the Islamization of knowledge from the very human psyche on the basis that every project or individual or collective action requires individual or collective will that constitutes the vital energy of this project. She considered it difficult to talk about the Islamization of knowledge without reference to the holder of this knowledge, namely, man. The Islamization of knowledge, which refers to a methodology and an innovative way of looking at Islamic civilization at this crucial moment, necessarily entails conducting psychological, ethical and intellectual excavations concerning the Muslim man. When the Muslim soul is eager to promote such a huge project, knowledge will make its way towards Islamization in a successful and integrated way.

الكلمات المفتاحية: أسلمة النفس؛ الوعي بالذات؛ الإنسان المسلم. ; Islamization of the soul; Self-awareness. Muslim man


تحليل النفس التشخيص والعلاج عند الغزالي (دراسة تحليلية مقارنة)

حميدات ميلود, 

الملخص: نتناول التحليل النفسي عند الشيخ أبو حامد الغزالي. الذي تميزت نظرته إلى النفس عن فلاسفة اليونان، ومن تبعهم من فلاسفة الإسلام .إذ يبرز التميز في أنه يستمد أسس فلسفته النفسية من الإسلام، ومن تجربته الذاتية في التصوف، مع العلم أن التصوف ذو علاقة وطيدة بعلم النفس، و(الغزالي) من ناحية أخرى باحث في النفس ومتصوف، وفي التصوف مادة نفسية غزيرة، تستوقف كل باحث، لقد كان لتلك التجربة النفسية أعمق الأثر في إبداع الغزالي في علم النفس، كإدراك الدوافع والانفعالات، ومعرفة العواطف والانحرافات، وبالتالي تشخيص الحالات، ووصف العلاجات.ويبدو لنا في هذا القليل من الكثير أننا أثبتنا أصالة وتميز التحليل النفسي الذي قدّمه الغزالي، وسبْقه لكثير من المدارس الحديثة في طرْق موضوعات النفس وأحوالها، وأمراضها. ملتزمين النصوص الثابتة للغزالي، لإثبات ما ذهبنا إليه بكل دقة وموضوعية. We will present the analysis of the psychological activity according to Al – Ghazali, in addition to the division of the psyche, the influence of the instincts, the control of emotions, and the functions of dreams, reaching to the psychiatric disorders and their causes and treatment, we did that in the context of comparison with the modern schools of psychology with elaboration of Al – Ghazali approach in the analysis ,which seems to have similarities with modern schools of psychology. We have used the original writings of Al – Ghazali with objectivity and precision

الكلمات المفتاحية: : تحليل النفس، علل النفس، التشخيص، العلاج، الغزالي ; psychological analysis; diseases; diagnosis; treatement; alghazali


مشروعية الموقف النقدي من "مشروع أسلمة المعرفة"

بن سليمان صادق, 

الملخص: يمثّل مشروع أسلمة المعرفة حلا من حلول كثيرة لأزمة المعرفة العلمية في المجتمع العربي الإسلامي المعاصر، وقد حاولنا تحديد أهم العوائق التي تحول دون تحققه في الواقع، فوجدنا أنه ليس قادرا على تجاوز التحديات الكبرى التي تُواجهه، لأن المجتمعات العربية الإسلامية اليوم غير قادرة على إنتاج العلوم و المعارف، لذلك هي مضطرة إلى تنظيم مجهوداتها قصد نقل وترجمة جميع ما يُنتجه الغرب، والإستفادة منه، وتطويره أيضا. The Islamization of Knowledge Project is one of many solutions to the crisis of scientific knowledge in contemporary Arab-Islamic society, and we have tried to identify the most important obstacles to achieving it in reality, and we found this project is not able to overcome the major challenges facing it, because the Arab Muslim societies today are not Capable of producing science and knowledge, so she has to organize her efforts in order to transfer and translate all what the West produces, benefit from it, and develop it as well.

الكلمات المفتاحية: نقد ؛ مشروع ؛ أسلمة ؛ معرفة ; Islamization; Knowledge; Project


من نقد النظام المعرفي الغربي إلى أسلمة المعرفة

تونسي محمد, 

الملخص: رأى دعاة مشروع أسلمة المعرفة أن النموذج المعرفي الغربي يعيش أزمة معرفية تضعه أمام تحديات صعبة ،و سبب هذا يرجع إلى الأسس التي قام عليها و المفاهيم المكونة له، فالسياقات التي نشأ فيها النموذج المعرفي الغربي قادته إلى اتخاذ مواقف إزاء الدين و الإنسان و الطبيعة ، إن دعاة أسلمة المعرفة لا يرفضون العلوم الغربية بقدر ما يحذرون من خطورة المنبت التي نشأت فيه ، فالنموذج المعرفي الغربي الذي يدعي بعض المنظرين أنه قمة تطور النماذج المعرفية مبني على رؤية أحادية تبالغ في التركيز على الجانب المادي و تهمل الجانب القيمي و الروحي،كل هذا دفع أصحاب مشروع أسلمة المعرفة إلى القول بضرورة تحرير المعرفة من الرؤية الغربية و إعادة تأسيسها بشكل متوازن . Abstract; The advocates of the project of islamization of knowledge saw that the Western cognitive model is living a knowledge crisis that poses it with difficult challenges. This is due to the foundations and the concepts that constitute it, The contexts in which the Western cognitive model originated have led to attitudes towards religion, man, and nature, The advocates of the Islamization of knowledge do not reject Western science as much as they warn of the danger of the environment in which it originated, The Western cognitive model, which some theorists claim to be the culmination of the development of cognitive models, is based on a monolithic vision that over-emphasizes the material aspect and neglects the moral and spiritual aspect, All this prompted the owners of the Islamization project to say that it is necessary to liberate knowledge from the Western vision and to re-establish it in a balanced manner.

الكلمات المفتاحية: أسلمة،المعرفة،النموذج، المعرفي،الغربي ; islamization, knowledge, model, knowledge, western


التقريب التداولي أو في آلية الأسلمة عند طه عبد الرحمن –تقريب علم الأخلاق اليوناني نموذجا –

بوشربة عصام, 

الملخص: يعتبر المجال التداولي عند طه عبد الرحمن الدعامة الأساسية المؤسسة لنظريته التكاملية للتراث، فهو- أي المجال التداولي- أداة تقويم هذا التراث من خلال أصوله المحددة في : اللغة والعقيدة والمعرفة، و آليات اشتغاله الممثلة في: آلية التداخل المعرفي و آلية التقريب التداولي؛ حيث تختص الآلية الأولى(التداخل المعرفي)؛ في بحث تكامل التراث من خلال تداخل معارفه المختلفة، بينما تختص الآلية الثانية (التقريب التداولي) في تقريب العلوم المنقولة إلى المجال التداولي العربي الإسلامي ، وتقريب علم الأخلاق اليوناني يتم وفق مقتضيات آلية التقريب وطبقا لأصول المجال التداولي Abstract The deliberative area is considered with Taha Abd Errahmane Basic foundation pillar for his complementary theory of heritage, it is the tool of evaluating this heritage through its Origins Selected in: language, belief and knowledge, and its Means of operation Represented in :the Mean of Interference Knowledge and rounding deliberative; the first means is concerned (Interference Knowledge ) in the research of the integration of heritage through the overlap of his various knowledge, and the second Mean is concerned(rounding- deliberative) in the approximation of Movable science to the arab-islamic deliberative area, and bringing greek ethics Is done the requirements of the rounding means and in accordance with the principles of the deliberative area

الكلمات المفتاحية: التقريب،التداولي،الأخلاق،الاسلمة ،طه عبد الرحمان


المشروع الفكري الإسلامي من الاجتهادات المتناثرة إلى إسلامية المعرفة

قاسمي عمار, 

الملخص: التدافع بين الحق والباطل في توجيه المعرفة مسألة قديمة بدأت مع سيدنا آدم عليه السلام وهو في الجنة، حين وسوس إليه الشيطان بغية إخراجه منها حسدا وغرورا، واستمر هذا التدافع طيلة الحقب التاريخية المتعاقبة ففي كل مرة ينجح الشيطان في تحريف المعرفة عن مسارها، يكرس الله سبحانه وتعالى من يرجعها إلى مسارها الصحيح وحيا كان أو بشرا. والمتأمل في الثقافات القديمة يلمس هذا التدافع حتى داخل الحضارة الواحدة، فالثقافة اليونانية بدأت صابئية وثنية ولم تقبل عقيدة الخلق من العدم فأنفق فلاسفتها الأوائل –ما سمي بالفلاسفة الطبيعيين- ردحا من الزمن يثبتون أن أصل الكون هو المادة، استمر الحال هكذا إلى أن جاء فيثاغورس وبين للناس أن هذا الكون الفسيح خلقه الله تعالى من العدم، ثم جاء السفسطائيون وحرفوا المعرفة مرة أخرى عن مسارها الصحيح وأعادوا أصل الكون إلى المادة، وقضوا على كل ما يرتبط بالوحي والسماء، وجعلوا الإنسان مقياس الأشياء جميعا، ثم جاء سقراط وأفلاطون وحاولا إرجاعها إلى نصابها الصحيح. بمجيء الإسلام حصلت ثورة علمية تجاوزت المعرفة القديمة التي كانت تنحصر في مفردات أرسطو وأفلاطون، إلى معرفة علمية جديدة مؤسسة على منهج علمي دقيق، وموجهة توجيها إسلاميا، غير أنها سرعان ما انتقلت إلى الغرب عن طريق المراكز الثقافية الكبرى طليطلة والقستنطينية وتم تصفيتها من كل أبعادها الإسلامية وتوجيهها حسب الديانات التي يعتقدها الغرب، وأوهمنا بأن ما يقوم به من دراسات وأبحاث موضوعية وعلمية والحقيقة غير ذلك، فوصل الإنسان المعاصر بهذه العلوم الموجهة توجيها أيديولوجيا غربيا إلى ما هو عليه من فساد للقيم وحالة من العدمية المطلقة. من هذه المنطلقات جاء مشروع أسلمة المعرفة ليعيد توجيه المعرفة الإنسانية توجيها إسلاميا صحيحا حتى ينقذ البشرية من الفتنة والنكبة والهلاك. ومنه نستشكل: هل المعرفة ذات طبيعة إسلامية؟ إذا كانت كذلك: كيف تم تحويرها وإعادة توجيهها من طرف الغرب حين أمسك بزمام الحضارة؟ كيف نجح الغرب في إيهامنا بأن العلوم موضوعية؟ ما هي الاجتهادات الأولى التي حاولت إعادة توجيه المعرفة توجيها إسلاميا؟ وكيف تبلورت فكرة مشروع إسلامية المعرفة؟ وهل نضجت في جميع أبعادها المعرفية والمنهجية والواقعية؟. تهدف هذه الورقة إذن إلى التعريف بمشروع الفكر الإسلامي في حقبة التوجه إلى جمع الاجتهادات المتناثرة والتأسيس لأسلمة المعرفة أو إسلامية المعرفة.

الكلمات المفتاحية: المشر ; المشروع ،الفكري،أسلامية ،المعرفة،الاجتهادات


لمحة سوسيو تاريخية لتمثل المرأة في المجتمعات

بن فافة خالد,  ختو حمال, 

الملخص: ملخص: أثارت المرأة الكثير من الحديث والدراسات، كونها اتسمت بالغموض والتناقضات، فقيل فيها فلسفيا ما لم يقال فنيا أو أدبيا، وإذا أردنا توضيح صورتها كتمثل اجتماعي بالمجتمع الجزائري، نجد العديد من الباحثين يؤكدون على صعوبة الأمر، لغموض صورتها في التراث من جهة وندرة الدراسات العلمية المعمقة من جهة أخرى، باستثناء الدراسات المهتمة بالقضايا الدينية، لذلك سنحاول في مداخلتنا الحديث عن أهم التمثلات المكونة لصورة المرأة عند بعض الحضارات والثقافات السابقة. Abstract: The women raised a lot of talk and studies, because it was characterized by ambiguity and contradictions, where it was said philosophically unless it is said technically or morally, and if we want to clarify its image as a social representative of Algerian society, we find many researchers emphasize the difficulty of it, the vagueness of its image in the heritage on the one hand and the scarcity of in-depth scientific studies On the other hand, with the exception of studies interested in religious issues, we will try to talk about the most important representations of the image of women in some civilizations and cultures. Keywords: Women, Social Representation, Amazigh Community, Arab Civilization, Renaissance

الكلمات المفتاحية: المرأة، التمثلاث الإجتماعية، المجتمع الأمازيغي، الحضارة العربية، عصر النهضة


الجندر،مفهومه واستخداماته

عيساوة وهيبة, 

الملخص: ملخص: إن مقولة الجندر من منظور معرفي مقولة تحليلية توظف في مجالات مختلفة (الأدب،القانون،الاقتصاد، الإعلام والسياسة...) ووفق مقاربات متعددة:علم النفس،الأنثربولوجيا والسوسيولوجيا وغيرها،وتسمح هذه المقولة بتوسيع زوايا النظر إلى العلوم من أجل تقديم فهم أفضل لخصائص البيئة الاجتماعيّة وتأويل مقبول لأشكال التفاعل والتواصل داخل المجتمع،ولتصل أن تصبح أبرز المقولات التحليلية في المجال التنموي. تسعى هذه الورقة البحثية إلى تقديم تعريف شامل وكامل لمفهوم الجندر،بهدف إزالة الغموض والتشويش الذي يحيط به،بالتركيز على مكوناته والمفاهيم الأساسية وارتباطاتها واستخداماتها التي تشكل الأطر النظرية لمفهوم الجندر،مع توضيح كيفية تناول واستخدام هذا المفهوم. Abstract: The concept of gender from a cognitive perspective is used in various fields (literature, law, economics, media, politics ...) and according to multiple approaches: psychology, anthropology, sociology and others. This argument allows for broadening the perspectives of science in order to better understand the characteristics Social environment and acceptable interpretation of the forms of interaction and communication within the community, and to become the most important analytical statements in the field of development. This paper seeks to provide a comprehensive definition of the concept of gender, in order to remove the ambiguity and confusion that surrounds him,focusing on its Components and basic concepts, relationships and uses that constitute the theoretical frameworks for gender,explaining how to handle and use this concept. Keywords: gender ;Sex;Gender equality ;gender roles;Discrimination against women .

الكلمات المفتاحية: جندر؛جنس؛مساواة جندرية؛أدوار جندرية ؛تمييز ضد المرأة.


الفروق الجنسية بين الوجود البيولوجي و البناء الإجتماعي

حران العربي,  الوالي آمال, 

الملخص: الملخص تعد المرأة عنصرا أساسيا وعضوا بنيويا ووظيفيا داخل الاسرة والمجتمع، لكن هده المكانة المهمة لها لم تمنع من وجود ممارسات تحط من قيمتها، حيث أنها لا تزال إلى اليوم تعاني من هيمنة وتسلط الذكر عليها باعتباره الجنس الأفضل والأشرف، أما الجنس الأنثوي فهو الأدنى ، وعليها ملازمة البيت والقيام بالأعمال المنزلية لأن هذا ما تفرضه طبيعة جنسها وبالتالي فالفروق الجنسية طبيعية بيولوجية ، حيث الذكر يولد مزودا ببنية مرفولوجية وهرمونات تمنحه القوة والقدرة على التسلط والهيمنة أما المرآة فتولد وهي ضعيفة ولها القابلية للخضوع والاستسلام ، لكن هناك نساء استطعن الخروج من هذا القصور ومنافسة الرجال وربما تجاوزهم في الوظائف والأعمال التي كانت حكرا عليهم ، وبالتالي فإن أصل الفروق الجنسية ليس الهوية الجنسية إنما هو النوع الاجتماعي –الجندر-فهذه التراتبية بين الذكر والأنثى هي نتاج اجتماعي في إطار نظام بطريركي لا يرى في المرأة إلا جلبا للعار والمذلة ، وهذا ما رسخته الأسرة من خلال التنشئة الاجتماعية أين تنشئ الفتاة على الخوف والتذلل والخجل من الأمور الطبيعية كجسدها مثلا ، وكذلك من خلال مختلف الطقوس الثقافية كالختان . Summary Women are an essential element and a structural and functional member of the family and society. However, this important position of women has not prevented the existence of practices that degrade their value. Women today still suffer from domination and male domination as the best and honorable sex. The female gender is thelowest and the lowest, The male is born with a morphological structure and hormones that give him the power and the ability to dominate and dominate. The woman is born and is weak and has the ability to submit and surrender, But There are women who have been able to get out of this deficiency and compete with men and perhaps surpass them in the jobs and jobs that were the preserve of them, and therefore the origin of sexual differences is not sexual identity is gender - gender - this hierarchy between male and female is a social product within the framework of the system This is what the family has established through social upbringing where the girl is born to fear, humiliation and shame from natural things like her body, for example, as well as through various cultural rituals such as circumcision. Keywords: Gender, Gender, Socialization, Male Dominance, Sexuality

الكلمات المفتاحية: النوع الإجتماعي،الجنس، التنشئة الإجتماعية،الهيمنة الذكورية،الثقافة الجنسية.


النوع الاجتماعي (الجندر) مقاربة سوسيوتنموية

يونسي عيسى,  تلي نسيمة, 

الملخص: ملخص: إن الجندر والمعروف بالنوع الاجتماعي له الأهمية القصوى في إحداث التغيير والتنمية والتي من المتوقع منها أن تؤدي إلى أوضاع حياتية أفضل للجميع ولمجالات الحياة كافة، إذ يعد مفهومًا ثقافيًا نسبيًا لأنه يختلف عبر الزمان ومن مجتمع لآخر ويشكل نظرة المجتمع للأدوار وإمكانيات وحقوق كل من الرجل والمرأة. لقد شكلت قضية المرأة أحد المتغيرات في النسيج المجتمعي الجزائري التي تركت آثارًا مباشرة وغير مباشرة على الأسرة وعلى المرأة خاصة العوامل الثقافية والاجتماعية؛ فضلا عن القصور في تعليم وتدريب المرأة وتدني مستواها العلمي. وجاءت هذه الورقة لتتناول من جهة مقاربة النوع الاجتماعي من مفهوم أهمية دراسة هذا المفهوم ؛ ومن جهة أخرى المقاربة التنموية من أهم المقاربات التي تناولت قضايا المرأة بالإضافة إلى الدور التنموي للمرأة. Abstract: Gender and gender are of the utmost importance in bringing about change and development, which are expected to lead to better living conditions for all and all areas of life. It is a relatively cultural concept because it varies from time to time and from society to society. The issue of women was one of the variables in the Algerian social fabric after a series of crises that had a direct and indirect impact on the family and on women, particularly on cultural and social factors, as well as the lack of education and training of women and their low level of education. This paper deals with the gender approach from the concept of the importance of studying this concept. On the other hand, the development approach is one of the most important approaches that dealt with women's issues in addition to the developmental role of women.

الكلمات المفتاحية: الجندر، المرأة، الرجل، الدور، التنمية.


الصورة النمطية السلبية للمرأة في الأمثال الشعبية تحليل محتوى الأمثال الشعبية الشائعة في المجتمعات العربية

بن عون الزبير,  در محمد, 

الملخص: ملخص: نهدف من خلال هذه الورقة البحثية؛ البحث عن أهم أسباب التهميش والإقصاء التي أدت الى عدم تمكين المرأة في البيئة العربية وبخاصة منها الصحراوية، بحيث تناولنا بالتحليل والتفسير الصورة النمطية التي يروج لها المجتمع للمرأة من خلال الامثال الشعبية التي تأخذ منحى سلبي، والتي حسب اعتقادنا تؤدي الى تنميط الفكر والسلوك ونظرة المجتمع للمرأة والحد من فاعليتها وفعاليتها في سبيل العيش في المجتمع، وتحديد أسلوب حياة ونمط ثقافي معين من شانه أن يدفع بها الى التقدم والتطور الذاتي وبالتالي الى تقدم وتطور المجتمع الذي تحيا فيه. بحيث توصلنا في الأخير أن الأمثال الشعبية ترسم صورة نمطية حول المرأة والتي تؤثر في نظرة المجتمع بأفراده وجماعاته، وعلى فعالية ومكانة ودور ووظيفة المرأة في المجتمع. Abstract: We aim through this research paper to seek the most important reasons for marginalization and exclusion, Leading to the lack of empowerment of women in the arab environment particularly the desert environment, Where we analyzed and interpreted the stereotype promoted by society for women through popular proverbs that take a negative turn, According to what we believe popular proverbs lead to the direction of women's thought and behavior and reduce the effectiveness and effectiveness in order to live in society, And to define a particular lifestyle and cultural pattern that would drive them to progress and self-development and thus to the progress and development of the society in which they live, We have finally reached the conclusion the popular proverbs paint a stereotype of women which affect the perception of society and the difference of its members and groups, and the role and function of women in society. , Keywords: Popular proverbs; mental image; women; social empowerment; Arab society.

الكلمات المفتاحية: الأمثال الشعبية ؛ الصورة الذهنية ؛ المرأة ؛ التمكين الإجتماعي ؛ المجتمع العربي.


صورة المرأة في الأديان و عبر الحضارات

مختاري فاطمة,  مختاري زهية, 

الملخص: ملخص : لقد تعرّضت المرأة للقّهر والصّمت على مرّالعصور وفي مختلف الثّقافات والحضاراتوإن قراءة التّاريخ ودراسةالتطورات الاقتصاديةوالاجتماعية للمجتمعات توصل الباحثإلى أنّه بالرغم من اختلاف الأزمان والمناطق نجد أنّ معظم الحضارات خيطا جامعايقوم على اعتبار جنس الذّكر هو الجنس المتميّز والسيّد المسيطر وعلى تبعية جنس الأنثىللرجل وخضوعها له ، وقد حُدّدت لها مسبقا الصفات المرغوبة اجتماعيا والتيّ يجب أنتتّصف بها. كما واجهت مسيرة المرأة عبر التاريخ الكثير من الصعوبات ولم تكن المرأة العربيةبأوفر حظّ من غيرها، حيث بقيت في كثير من فترات حياتها تدور في فلك الرجل الذّي كان ينظر إليها نظرة ازدراء وتملك في ظل مجتمع مكبل بالقيود. فما هي الأسباب يا ترى وراء هذه النظرة الذاتية للمرأة ؟ وما هيالحياة التي عاشتها المرأة في ظلّ هذه الظروف القاسية ؟ ومن الذّي سمح للرجل أن يترفّع لأصله الذكري، ومن الذي حدّد للمرأة أن تعتبر جنسها الأنثوي تحت الثرى؟ وكيف استطاعت المرأة أنتتخلص من كل ذلك وما الذي ساعدها على التحرر من هذه النظرة ؟. ستسعى هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على صورة المرأة في الحضارات والأديان التيعرفتها البشرية لنتعرف على المكانة التي وضعت فيها المرأة ونظرةالمجتمعات لها معتمدين في ذلك على المنهجين؛ التاريخي والمهج الوصفي التحليلي، وسنخلص ألى اهم النتائج التي ستترتب عليها الدراسة . Abstract : Women have been subjected to oppression and silence in different ages and in different cultures and civilizations. Reading history and studying economic and social developments of societies, the researcher concluded that despite the different times and regions we find that most civilizations are a common thread, considering that the sex of the male is the dominant sex and dominant master and the subordination of the female sex to the man, Socially desirable qualities that must be addressed. Women's journey through history has also faced many difficulties, and Arab women have never had much luck. In many periods of their lives, they have been in the orbit of a man who was viewed with contempt and possessed by a society that was shrouded in chains. What are the reasons behind this self-image of women? What is the life experienced by women in these harsh conditions? Who allowed a man to rise to his masculine origin, and who allowed a woman to consider her female sex to be under the ground? How did the woman get rid of all this and what helped her to free herself from this view? This paper will seek to shed light on the image of women in civilizations and religions in order to know the status of women and the perspectives of societies based on the historical and analytical descriptive approaches, and we will conclude the most important results of the study. Keywords: Women; Legends; Civilization; Religions; Donality; Society; History.

الكلمات المفتاحية: مرأة ؛ أساطير ؛ حضارة ؛ أديان ؛ دونية ؛ مجتمع ؛ تاريخ.


مساهمة المرأة في القرارات الأسرية مقاربة سوسيولوجية بين المرأة العاملة والماكثة في البيت

عمومن رمصان, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة إلى الكشف عن مساهمة المرأة في القرارات الأسرية والمقارنة بين المرأة العاملة والمرأة الماكثة في البيت من خلال إجراء مقاربة سوسيولوجية لبعض الدراسات والنظريات ، حيث توصلت الدراسة إلى أن سلطة الزوج تقلصت بفضل التغيرات الحاصلة على المستوى البنائي للأسرة الجزائرية إذ لم يعد هذا الزوج المسيطر الأول داخل الأسرة ،بل تشاركه المرأة في القرارات التي تخص الأسرة رغم اختلاف المهام خاصة بالنسبة للمرأة العاملة ، فأصبح لها دورها كعضو له قيمته الاجتماعية في الحياة الأسرية والتدخل والمشاركة في القرارات العائلية وهذا في ظل التغيرات التي عرفتها الأسرة منها الاجتماعية ، الثقافية و الاقتصادية . Abstract: The study aimed to reveal the contribution of women to family decisions and the comparison between women working and women at home through a sociological approach to some studies and theories. The study found that the husband's authority was reduced due to changes in the structural level of the Algerian family. Within the family, but the participation of women in decisions concerning the family, despite the different functions, especially for women working, so it became its role as a member of the social value in family life and intervention and participation in family decisions and this in light of the changes experienced by Family, including social, cultural, economic. Keywords: Women's contribution; family; decisions family; working women; Women at home.

الكلمات المفتاحية: مساهمة المرأة ؛ الأسرة ؛ القرارات الأسرية ؛ المرأة العاملة ؛ المرأة الماكثة في البيت.


قراءة في واقع الاتجاهات الفكرية للنظرية النسوية

عيساوة نبيلة,  خليفي حفيظة, 

الملخص: ملخص: نحاول من خلال هذه الورقة البحثية التعرف على مختلف النظريات النسوية التي تتعرض لها المرأة في المجتمعات الإنسانية، والإلمام بكافة الجوانب الفكرية الخاصة بكل اتجاه نظري والقضايا المختلفة التي ركز عليها، كما نحاول الإلمام بتاريخ الحركاتالنسوية التي ارتبط المصطلح بها، وتبيان المراحل التي مرت بها تلك الحركات منذ بداية ظهورها في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي، وصولا إلى شكلها الحالي بمطالباتهاالمعروفة، وكيفية تطور مطالبها،وتأثرها بالمفاهيم التي سادتفي تلك المراحل. كما نهدف من خلال هذا العمل أيضا التعرف على أهم الاتجاهات النسوية التي تناولت أشكال التفاوت الاجتماعي بين الرجل والمرأة في ضوء المحددات النظرية التي تنطوي عليها، وفي ضوء ما تقدمه من رؤى تساعد على تفسير وتحليل الأوضاع الاجتماعية الداعمة لاستغلاها أو التي تحاول تقييدها، وذلك بعرض مضامين ثلاثة اتجاهات نظرية نسوية وهي: النظريات النسوية الإصلاحية، والنظريات النسوية المقاومة، وأخيرا النظريات النسوية المتمردة ABSTRACT: Through this paper we try to identify the various feminist theories of women in human societies, knowledge of all intellectual aspects all theoretical direction and different issues of focus, as we try to grasp the history of the feminist movements associated with the term, And describe the stages of these movements since the beginning of her appearance in the political, social and cultural development, down to the present form of the known claims, how to twist her demands, influenced by the concepts that prevailed in those stages. As the aim of this work is also identifying the most important feminist trends dealing with social inequalities between men and women in the light of the theoretical parameters involved, given their insights help to explain and analyze the social conditions which support or which attempt to restrict, By viewing the contents of the three directions feminist theory: feminist theories, Gender Resistance Feminisms, and finally the Gender Rebellion Feminisms. Keywords: feminist theory, Social inequalities, Gender Reform Feminisms,Gender Resistance Feminisms, Gender Rebellion Feminisms.

الكلمات المفتاحية: النظرية النسوية، التفاوت الاجتماعي، النظرية النسوية الإصلاحية، النظرية النسوية المقاومة، النظرية النسوية المتمردة.


المرأة في المجتمع الجزائري بين آليات العنف الرمزي و مآلات العنف الجسدي

أقنيني أمينة, 

الملخص: ملخص: شهدت وضعية المرأة في المجتمع الجزائري تطورا كبيرا على جميع الأصعدة و مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والثقافية نتيجة لعدة عوامل أهمّها ارتفاع نسبة التعليم المرأة، وظهور حركات نسوية حقوقية بالإضافة مختلف التغيرات العالمية في هذا المجال وانفتاح المجتمع الجزائري على هذه التغيرات. وبرغم كل هذا التطوّر الذي عرفته المرأة إلا أنّ هناك واقعا حياتيا لا يزال يراوح مكانه، حتى بعدما تحررت واقتحمت الفضاء الخارجي، إلا أن النظرة التقليدية لمكانة المرأة و دورها في المجتمع تكاد لم تتغير لدى البعض خاصة من طرف الرجل، فذلك التحرر المادي لم يحررها من بعض الأفكار و الذهنيات المرتبطة بوجودها داخل هذا المجتمع و الداعي بضرورة اخضاعها دائما والسيطرة عليها وحتى بضرورة ممارسة العنف عليها أحيانا. Abstract: The situation of women in Algerian society has undergone a significant development at all levels and in various economic, social, legal and cultural fields, as a result of a number of factors, notably the high percentage of women's education, the emergence of feminist human rights movements, as well as the various global changes in this field and the openness Algerian society on these changes. Despite all the development that women have known, there is still a reality of life, even after they have been liberated and entered outer space, but the traditional view of the position of women and their role in society has hardly changed for some, especially from the side of the man, so that physical emancipation has not freed them from some ideas and The mentality associated with its presence within this community and the need to always be subjected and controlled and even the necessity of violence on it at times. Keywords:Violence against women,symbolic violence, physical violence

الكلمات المفتاحية: العنف ضد المرأة، العنف الرمزي، العنف الجسدي


ديناميات الأسرة وأزمة الهويات الجنسانية .

التونسي فائزة,  جوايبية مريم, 

الملخص: ملخص: إن المتتبع لواقع العلاقات الأسرية يجدها أصبحت تتسم بجملة من الأزمات والصراعات جراء البحث عن الذات من خلال إختلال تلك الأدوار نتيجة مجموعة من التناقضات حول ثوابت الهوية بين ما هو تقليدي ومعاصر ، لتتحول تلك الأزمات إلى تطورات يصعب فهمها على مستوى العلاقات الإجتماعية ، تعدى الأمر كونها أدوار منوطة بكلا الجنسين إلى ازمة هويات جنسانية ، وذلك من خلال تغير تطلعات الأفراد وطموحاتهم في الحياة وفق التغيرات التي أملتها الحياة المعاصرة ، ليعود الأمر بالدرجة الأولى على حالة الرابطة الإجتماعية للمجتمع عموماً متجسدت في إحدى أهم مؤسساته وهي الأسرة التي أصبحت تعاني من ضعف في إدارة أفرادها ، وذلك بتشكل تصور جديد لمفهوم الهوية لديهم من خلال الواقع الذي رسمته تلك التغيرات الإجتماعية الراهنة ، لذا سنحاول في ورقتنا البحثية هذه الإجابة على التساؤل التالي : إلى أي مدى ساهمت تغيرات الحياة المعاصرة على مستوى الأسرة إلى ظهور أزمة هوياتية جنسانية ساهمت في تغير أدوارها تجاه العلاقات الإجتماعية بين الجنسين ؟ . Abstract: T the observer of the reality of family relations finds them characterized by a group of crises and conflicts due to the search for self through the imbalance of those roles as a result of a set of contradictions about the constants of identity between what is traditional and what is contemporary. These crises turned into developments that are difficult to be understood at the level of social relations.The issue became more than gender roles but a crisis of gender identities , that was by the change the expectation of individuals and their ambitions in life accordingly with the changes dictated by contemporary life This is mainly due to the social status of the society in general, embodied in one of its most important institutions, namely, the family, which has become weak in the management of its members, by forming a new perception of their notion of identity through the reality drawn by these current social changes So we will try to in this research paper to answer the following question: to what extent contemporary life changes at family level contributed in the appearance of gender identity crisis that led to the change in roles towards social relations between the two genders? key words: family dynamics, social relations, social change, roles gender identity.

الكلمات المفتاحية: الأسرة ، التغير الإجتماعي ، الأدوار ، الهوية الجنسانية ، التمكين.


تمكين المرأة كألية لتحقيق أهداف السياسة السكانية في الجزائر دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات بمدينة الأغـــــــواط

تهامي محمد,  جعفورة مصعب, 

الملخص: الملخص : هدفت هذه الدراسة إلى محاولة معرفة واقع تمكين المرأة ودوره في تحقيق أهداف السياسة السكانية والمتمثلة في التحكم في عدد المواليد، لهذا سنحاول تسليط الضوء على هذه الظاهرة الديمغرافية الهامة (الخصوبة) لكونها المحدد الرئيسي لنمو السكان، ولفت الانتباه إليها من خلال إجراء دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات بمدينة الأغواط ، حيث تمت الدراسة الميدانية على عينة مكونة من (132 إمرأة)، حيث تم اختيارهن بطريقة قصدية، وقد تم جمع بيانات الدراسة بالاعتماد على المنهج الكمي والكيفي وأداة الاستمارة. وتوصلت الدراسة إلى أن السياسة السكانية غير المباشر والمتمثلة في سياسية تمكين المرأة عن طريق الاهتمام بتعليمها وكذا إقحامها في سوق العمل، لها دور مباشر وواضح في التأثير على مستويات الخصوبة لدى النساء الجزائريات . Abstract: this study aimed to attempt to identify the reality of women's empowerment and its role in achieving the objectives of population policy, consisted in the control of the number of births. Therefore, we will try to shed light on this important demographic phenomenon (fertility), because it is the main determinant of population growth, and to give it importance through conducting a field study on a sample of married women in the city of Laghouat, where the study was conducted on a sample of (132 women), as they were selected in an intentional manner. The study data were collected based on the quantitative and qualitative approach and the tool of the questionnaire. The study concluded that the indirect population policy represented in the policy of empowering women by paying attention to their education as well as their involvement in the labor market has a direct and clear role in influencing the fertility levels of Algerian women.

الكلمات المفتاحية: التمكين - المرأة - السياسة السكانية - عمل المرأة