المجلة التاريخية الجزائرية
Volume 5, Numéro 1, Pages 514-530

العمل المسلح في الجزائر أثناء الحرب العالمية الأولى وعلاقته بالدعاية الألمانية التركية

الكاتب : بلجة عبدالقادر .

الملخص

شهدت الجزائر خلال الحرب العالمية الأولى حركات احتجاجية نتيجة الحصار الشديد على الجزائريين من خلال تجديد قانون الأهالي، ودعم سلطة الحاكم العام بإجراء المحاكم الرادعة، وقرار فرض التجنيد الإجباري، فضلا على إعلان حالة الطوارئ. من جهة أخرى، كانت ألمانيا تدّعي أنها منقذة الإسلام، فضلا على أنها حليفة الدولة العثمانية رمز الخلافة الإسلامية التي دعت بدورها الى الجهاد المقدس ضد الفرنسيين أعداء الدين الإسلامي، وعليه وجدت الجزائر نفسها لأول مرة منذ احتلالها أمام معسكر الأعداء، والثاني للأصدقاء. في هذا المضمون تأتي هذه الدراسة لتبين السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر في هذه الفترة، ودورها في ظهور الحركة الاحتجاجية الشعبية، وما علاقة الدعاية الألمانية العثمانية بذلك؟ During the First World War, Algeria experienced protests following the severe blockade of Algerians by renewing the code of indigénat, supporting the authority of the governor general by organizing deterrent courts and deciding to impose conscription, in addition to declaring a state of emergency. On the other hand, Germany claimed to be a saviour of Islam, in addition to being an ally of the Ottoman Empire, a symbol of the Islamic Caliphate, which in turn called for sacred jihad against the enemies of the Islamic religion. In this context, this study highlights French colonial policy in Algeria during this period, and its role in the emergence of the popular protest movement, and what is the relationship of German-Ottoman propaganda to this?

الكلمات المفتاحية

الحركة الاحتجاجية- الفارون من الجيش الفرنسي- - القوة العسكرية - بني شقران- انتفاضة الاوراس- الطوارق - أعمال تخريبية -الدعاية الألمانية التركية