افاق فكرية


Description

Afaq Fikriya, A peer-reviewed academic journal, published twice a year by the Laboratory of Islamic Thought Studies in Algeria, Faculty of Social and Human Sciences at the University of DJILLALI Liabès, Sidi Bel Abbes (Algeria). The journal provides a platform for scientific research in the field of Social and Human sciences. It aims at: 1. providing the opportunity for researchers from various universities and from national and international research centers, to publish their previously unpublished scientific productionwhich is characterized by originality and seriousness, and adheres to the methodology of scientific research and its internationally recognized steps, written in one of the Arab or foreign languages. 2.Seriousness, objectivity and clarity in the presentation.3.Strengthen intellectual links and knowledge to achieve scientific communication, and from there, Creating communication channels between specialists in the fields of Social and Human sciences and others.4.Promoting and developing scientific research in various educational institutions by developing the methods and means used.5.Enriching knowledge in various fields.6.Following the scientific events such as conferences, seminars, workshops, etc.7.Finally, the journal aims to promote it among international journals.The journal publishes original scientific materials, whether field or theoretical, scientific reviews, academic research reports, reports of scientific meetings and seminars, and abstracts of scientific research, in the following disciplines: sociology and demography, communication, anthropology, philosophy, psychology and educational sciences, history and Islamic civilization, Language and Linguistics, Sharia and Law.A group of professors and researchers they have experience and knowledge in various disciplines review and evaluate this journal.

Annonce

مواعيد استقبال المقالات و النشر

دعوة للنشر

      تحية طيبة ؛

وبعد:

 

    يسر هيئة تحرير مجلة "افاق فكرية" لسان حال مخبر الفكر الاسلامي في الجزائر ، جامعة جيلالي ليابس  (الجزائر)، دعوة كافة الأساتذة الباحثين والطلبة الدكتوراليين، إلى ارسال   مقالاتهم العلمية، مع مراعاة شروط النشر ووفق القالب الخاص بالمجلة. نشر المقالات المُحكمة يتم بناءً على الترتيب وفق تاريخ الإرسال وتاريخ قبول المقال من قبل المراجعين.

الأعداد العادية:

المجلد السنوي:

العدد الأول: يصدر شهر جوان من كل سنة.

العدد الثاني: يصدر شهر ديسمبر من كل سنة.

الاعداد الخاصة يتم الاعلان عنها قبل 6 اشهر من اصدارها

 

 

 

 

 

لإرسال مقال أنقر على هذا الرابط:  https://www.asjp.cerist.dz/en/submission/396

 

تقبلوا من هيئة التحرير أسمى عبارات الشكر والعرفان.

رئيس التحرير

02-12-2019


6

Volumes

15

Numéros

272

Articles


تحرير الوعي الديني في الاسلام وتفكيك الانغلاقات العقائدية عند محمد أركون.

مخلوف سيد أحمد, 

الملخص: الملخص: يحاول محمد أركون إلى تفكيك السياجات العقائدية المغلقة ، التي وجد العقل الإسلامي نفسه مقيد بها، ويعيش"عزلة شعورية" أوجدتها الحياة في خضم العيش في سياقاتها، تم إحكام غلقه بسياجات عقائدية، لم تسمح من تجاوز انغلاقات الطوائف والمذاهب الدينية، التي تشكل فيها الوعي انطلاقا من مفاهيم وتصورات أنتجها العقل الإسلامي من خلال جملة من القراءات التي أفرزت تأويلات معينة، كان لها التأثير البالغ على مدى أحقاب تاريخية. Abstract : Mohamed Arkoun seeks to deconstruct the closed doctrinal fences that the Islamic reason found itself lost in their spaces for many times and this Islamic reason lives in imotional isolation created by contradictions life so that it didn’t allow the religious doctrines which the consciousdioness was formed from concepts created by Islamic Reason through a set of readings that gave some interpretations that have a great influence ove the course of its historical eras.

الكلمات المفتاحية: الوعي، الدين، الدوغمائية، النقد، التقليد، التحديث، التراث، النزعة الإنسانية، التطرف، العقل التنويري، العقل الديني. ; Keywords : Consciousness ; Reason Critique ; Tradition; Modernity ; Humanism.


الأوبئة في الفترة المتأخرة من العصر الوسيط في المغرب الأوسط Epidemics in the late medieval period in Central Maghreb

العربي لخضر, 

الملخص: شهد المغرب الأوسط على العهد الزياني موجات عاتية من الأوبئة والطواعين أثرت بشكل حاد جدا على جوانب حياة الإنسان والمجتمع، فإلى جانب ما كانت تتسبب فيه من موت أعداد كبيرة من البشر في فترة وجيزة، كانت تفرز أزمات أخرى أشد وطأ على المجتمع كنقص الأقوات والغلاء وتفشي المجاعات، وظواهر أخرى كالاحتكار واللصوصية وغيرها. ذلك لأن طبيعة هذا النوع من الجوائح لا تخرج عن شكل المرض العام الذي ينتشر ليشمل مدنا بأكملها بل بلدانا وقارات، وتكون أعراض هذا النوع من الأمراض متماثلة وأسباب الموت فيه كذلك. وسنحاول في هذه الورقة الوقوف من خلال المادة الخبرية التي تضمنتها النصوص التاريخية، على حال بلاد المغرب الأوسط لهذا العهد عبر المحطات الوبائية التي حلت بساحتها، وقد صورت لنا بعض المصادر التاريخية مشاهد قاسية ومرعبة، تظهر بدقة -في بعض الأحيان- حجم الضرر والأثر الذي خلفته على الفرد والأسرة والمجتمع والدولة. The Maghreb during the Zayani era witnessed severe waves of epidemics and plagues that affected very sharply the aspects of human life and society. In addition to what was caused by the death of large numbers of people in a short period of time, other severe crises were emerging on society, such as lack of strength, high prices, and widespread famines, And other phenomena such as monopoly, banditry, and others. This is because the nature of this type of pandemic does not deviate from the general disease that spreads to include entire cities but countries and continents, and the symptoms of this type of disease are similar and the causes of death in it as well. In this paper, we will try to stand through the news article included in the historical texts, in the case of the countries of the Central Maghreb for this era through the epidemiological stations that occupied its scene, and some historical sources have depicted harsh and terrifying scenes, showing accurately - sometimes - the amount of damage and the impact left by On the individual, family, community and state.

الكلمات المفتاحية: الوباء؛ الطاعون؛ المغرب الأوسط؛ الجزائر؛ العهد الزياني. The epidemic; the plague; the central Maghreb; Algeria; the Zayani era.


الأمراض و الأوبئة بالجزائر فترة الحكم العثماني من خلال البحوث الطبية

طوبال فاطمة الزهراء, 

الملخص: شاعت بالجزائر في فترة الحكم العثماني، اوبئة عديدة خاصة في عهد الدايات الذي امتدت فترته من 1671 إلى 1830م، وفي هذا الإطار أنتج عدد من العلماء البارزين في هذه الفترة من تاريخنا الحديث، عدد كبير من المرجعيات العلمية ذات قيمة تاريخية. ومن بينهم ابن حمادوش الذي كتب تأليفا سماه " كشف الرموز في بيان الأعشاب" وهو عبارة عن دليل استرشادي خصه المؤلف لظاهرة انتشار الأمراض والأوبئة آنذاك واقترح من خلاله طرق معالجتها، كما ألف كتب أخرى بين فيها طرق التعامل مع الأوبئة التي شهدتها الجزائر في تلك الفترة. و مما لا شك فيه أن هذه المرجعيات الطبية هي جد هامة، من حيث قيمتها العلمية. لماذا؟ لأن ابن حمادوش يعد من العلماء البارزين اللذين عايشوا وقائع هذه الأمراض التي كانت سائدة بكثرة آنذاك وقام بثبت علاجها، ويعتبر هذا الثبت بمثابة الخزان الذي يستقي منه المؤرخ حقائق الواقع الصحي بالمجتمع الجزائري فترة الدايات. اعتمادا على السندات التي اقترحتها للعمل على هذه الورقة البحثية سأركز على أهم الإمكانيات العلاجية التي اعتمد عليها ابن حمادوش في ممارسته الطبية، من خلال عرض النماذج التي أوردها في كتاباته. وأخص بالذكر هنا الأدوات التقليدية والهدف من كل هذا هوتوضيح كيف تمكن علماء الفترة الحديثة من وضع خطط استراتيجية في التصدي للوباءات الصحية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : الأمراض، الأوبئة ، البحوث الطبية، العهد العثماني، فترة الدايات، ابن حمادوش، الحياة الاجتماعية، الأدوات التقليدية


طرق العلاج والتداوي في الجزائر خلال 1782-1814

بن أحمد عيسى جمال, 

الملخص: عرف العالم العديد من الأوبئة والأمراض التي أصابته وتسببت في جرف العديد من الضحايا والتغير الديمغرافي الحاصل ، وحتى انعكست على الأوضاع السياسية ،الاقتصادية والاجتماعية في العديد من البلدان جراء ما خلفته ، ومن المناطق التي تعرضت لهذه الأوبئة بلاد المغارب والجزائر خاصة في الفترة المحصورة مابين 1782 إلى 1814، فقد عرفت العديد من الأوبئة انتشارا رغم محاولات الدايات والبايات كمحاولة صالح باي للحد من انتشارها وتوسعها وذلك من خلال فرض نظام الحجر الصحي – الكرنتينة – من أجل الوقاية كما اعتمد كذلك في هذه الفترة على نماذج عديدة من طرق العلاج ومنها الطب العشبي الذي عرف صيتا واسعا في المنطقة اضافة الى طرق التداوي أخرى كالتداوي من بعض الأمراض بالحمامات المعدنية ولاتزال هذه الطريقة مستمرة إلى يومنا هذا رغم تطور الطب الحديث Many diseases and epidemics have affected the world resulting the current demographic transition and casualties, and that reflected even on the economic, political and social levels in many countries, among those countries: northern African ones. Algeria exactly, between 1782 and 1814 has witnessed many pandemic outbreaks despite the tries of DEYS and BEYS (a Turkish title for chieftain, traditionally applied to the leaders or rulers of various populated areas in the Ottoman Empire ) to stop its fast spread by imposing the quarantine system for prevention and relied also on other treatment methods like Herbal medicine which was more common beside to Mineral baths, this later keep exists nowadays even with the evolution of modern medicine.

الكلمات المفتاحية: الأوبئة والأمراض ; طرق العلاج ; نظام الحجر الصحي ; الطب العشبي ; الطب الحديث


لمحة عن تاريخ الأوبئة بتونس

سلاطني مكارم, 

الملخص: لم تكن تونس بمنأى عن العالم فقد عرفت منذ القدم العديد من الأوبئة شأنها في ذلك شأن بلدان المغرب العربي، ولقد اجتاحت هذه الأوبئة تونس خلال فترات مختلفة وكانت أهمها منذ القرن 14. فخلال العهد الحفصي عرفت البلاد حمى التيفوئيد والطاعون الأكبر الذي وصل عدد ضحاياه لـ1000 شخص يوميا، وخلال الفترة العثمانية وباء 1702 وخلال الفترة الحسينية الوباء الكبير وطاعون 1818-1820. ومن أخطر الأوبئة أيضا الكوليرا التي ضربت تونس خلال فترات مختلفة ومتباعدة وأدت إلى وفيات عديدة وخسائر جسيمة خاصة على الحياة الإقتصادية والإجتماعية. ولكن في كل مرة كانت البلاد التونسية تتجاوز هذه الأوبئة وتتخطى هذه الأزمات. وكانت من أهم الوسائل لمجابهة هذه الأوبئة الحجر الصحي ما يسمى " الكرنتينة " يعزل فيه المرضى لمدة 15 يوما، كذلك حرق ثياب الموتى، إلى جانب العلاج الطبي والدعاء وقراءة القرآن، كما لجأ البعض إلى الطب التقليدي وبعض العادات. لعلّنا بهذا الطرح نساعد في فهم ومعرفة أسباب هذه الأوبئة وجذورها وكيفية تطورها، فحاضرنا ليس منفصلا عن ماضينا خاصة ونحن نشهد هذه الأيام وباءا اجتاح العالم بأسره مخلفا آلاف الضحايا وباء "كوفيد 19" أو ما يطلق عنه بـ "فيروس كورونا". هكذا فإن التمعّن والبحث في التاريخ يمكّن الإنسان المعاصر من الإستفادة من التجارب والإجراءات المعتمدة ليطورها ويوظفها في معالجة قضايا الواقع الراهن. Tunisia has never been far from the world and since antiquity it has known many epidemics like the maghreb countries. The most important epidemics back to the 14th century, like the typhoid fever and the greatest plague during the Hafsid era, with the number of victims reaching 1000 daily. Also epidemic of 1702 during the Ottoman period and the great epidemic and the plague of 1818-1820 during the Husaynid period. The cholera hit Tunisia during various periods, leading to numerous deaths and serious economic and social losses. But every time Tunisia defeats epidemics. The most important ways to confront these epidemics were quarantine, called "curnetinea", isolation of patients for 15 days, also burning the dead clothes, medical treatment, prayer and reading Quran and resort to traditional medicine. Perhaps with this approach we are helping to understand the causes of these epidemics, their origins and their evolution. Our present is not separated from our past, especially as we are now witnessing a pandemic that has swept the world, claiming thousands of victims under the name "Covid 19" or "Corona virus". Thus, reflection on history allow the humanity to use the experiences and develop intelligence to confront the challenges of today.

الكلمات المفتاحية: تونس؛ تاريخ الأوبئة؛ الطاعون؛ الحجر الصحي؛ العدوى ; Tunisia; history of epidemics; plague; quarantine; infection


أدبيات الأوبئة والأمراض ببلاد المغارب من خلال كتب الرحالة والأجانب

حمدادو بن عمر, 

الملخص: لقد اجتاحت بلاد المغارب خلال العصر الحديث عددا من الأوبئة والأمراض، وقد كانت امتدادا لأوبئة ظهرت خلال العصور الوسطى ببلاد المغرب الاسلامي، مخلفة آثارا حادة في البنية الاقتصادية والاجتماعية. مشكلة بذلك أحد عوامل الهدر الديمغرافي، الذي انعكس سلبا على الوضع الصحي والمعيشي آنذاك. وتستمد ظاهرة الأوبئة والأمراض أهميتها من خلال الآثار والعواقب التي تنعكس على البلاد، مجتمعا وسلطة، ومن منظور الآخر ورؤيته لهذه الظاهرة التي تكون أحيانا سببا في قلب موازين القوة بالعالم. إنّ هذه المصادر(كتب الرحالة والأجانب) تعكس رؤية الرحالة والأجانب لظاهرة الأوبئة والأمراض، خصوصا وأنّ هذه المصادر تحوي معطيات تاريخية حيّة عن واقع هذه الأوبئة والأمراض وآثارها السلبية على الواقع المعيشي الاجتماعي والاقتصادي، كما تصور لنا المشاهد اليومية من مرض وخوف وفزع، وطرق مجابهتها دينا وعلما.

الكلمات المفتاحية: الظاهرة ; الأمراض ; الأجانب ; الرحالة


وباء الطاعون الأسود وانعكاساته على المجتمع الجزائري خلال القرنين 14 و15م

بوطي جمال, 

الملخص: الملخص : يعتبر وباء الطاعون الأسود مرض معدي تسببه القوارض والبراغيث التي تتغذى على دم الحيوانات المريضة وتنقلها إلى الانسان وتساهم بذلك في نشر العدوى، وتُرجع بعض الدراسات إلى أن أصل ظهور هذا الوباء كان في أواسط آسيا، ثم انتقل إلى أوروبا وبلاد المغرب العربي في بدايات القرن الرابع عشر الميلادي عن طريق حركة القوافل التجارية والموانئ البحرية، وفي هذه الورقة البحثية سأحاول إلقاء الضوء على ظاهرة تفشي هذا الوباء في المجتمع الجزائري خلال القرنين 14 و15م والانعكاسات التي ترتبت عنه، وذلك من خلال التعريف بهذا الطاعون وذكر أسباب انتشاره وكيف تمت مواجهته وما هي أهم الطرق التي يمكن اتخاذها للوقاية من وباء الطاعون والأوبئة الفتاكة الأخرى، والهدف من هذا البحث هو التعريف بهذه الظاهرة وإبراز انعكاساتها على المجتمع الجزائري، وأخذ العبرة منها للحذر والوقاية من الأوبئة المعدية في الوقت الحاضر خاصة في ظل تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19). Abstract: The black plague is considered an infectious disease caused by rodents and fleas that feed on the blood of sick animals and transmit them to humans and thus contribute to spreading the infection, and some studies mention that the origin of this epidemic was in Central Asia, and then moved to Europe and the countries of the Maghreb at the beginning The 14th century through the movement of commercial caravans and seaports, and in this research paper I will try to shed light on the phenomenon of the spread of this epidemic in Algerian society during the 14th and 15th centuries and the repercussions that resulted from it, and that through the definition of this epidemic and mentioned the reasons for its spread and How was confronted and what are the most important ways that can be taken to Prevention of the plague and other deadly epidemics, the aim of this research is to introduce this phenomenon and highlight its repercussions on Algerian society, and take a lesson from it to be cautious and prevent infectious epidemics at the present time, especially in light of the widespread spread of the Corona virus emerging (COVID-19).

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : وباء، الطاعون الأسود، انعكاسات، المجتمع الجزائري، القرنين 14 و15م. ; Key words: Epidemic, black plague, repercussions, Algerian society, 14th and 15th centuries.


الحجر الصحي - الكرنتينا- في مواجهة الأمراض والأوبئة بالدولة العثمانية (1831-1923).

خيراني صلاح, 

الملخص: ملخص: شهد العالم على مر التاريخ العديد من الأمراض والأوبئة الفتاكة ، كانت بعضها أوبئة محصورة بدول أو نطاق جغرافي معين ، وكانت بعضها أوبئة عالمية ، أو ما يطلق عليها " جائحة" حصدت أرواح عشرات بل مئات الملايين من البشر، وتسببت في تغيرات ديموغرافية واجتماعية واقتصادية في العالم بأسره ، وبما أن الدولة العثمانية لم تكن بمنأى عن خطر هذه الأمراض والأوبئة التي كانت تجتاحها حينا بعد حين وتخلف خسائر كبيرة في شتى مناحي الحياة كان لزاما على حكام الدولة العثمانية التصدي لهذه الاوبئة باتخاذ التدابير الصحية اللازمة وعلى رأسها تطبيق الحجر الصحي – الكرنتينا وكان هذا التدبير عاملا مخفف لانتشار الوباء في أرجاء الدولة العثمانية ، بحيث قامت الدولة العثمانية وخاصة في عهد السلطان محمود الثاني بتأسيس إدارة تعنى بتطبيق الحجر الصحي عرفت تاريخيا بمجلس الكرنتينا . الكلمات الدالة : الأمراض والأوبئة – الدولة العثمانية – الحجر الصحي الكرنتينا – السلطان محمود الثاني. The Ottoman Empire’s confrontation of diseases and Epidemics using Quarantine method (1831-1923) Astract: Throughout history, the world has witnessed many deadly diseases and epidemics, some of which were epidemics confined to a specific countries or geographical range, and some were global epidemics, or which is called a "pandemic" that claimed the life of millions of people, and caused demographic, social and economic changes in the world. The whole of the country, since the Ottoman Empire was not immune to the danger of these diseases and epidemics that were sweeping them after a while and causing significant losses in all aspects of life, it was incumbent upon the rulers of the Ottoman era to address these epidemics by taking the necessary health measures, especially the application of quarantine - Karantina , it was used to decrease a mitigating the spread of the epidemic throughout the Ottoman Era, so that the Ottoman state, especially during the reign of Sultan Mahmud II established a management deal with the application of quarantine historically has been the Council of Karantina. Key words: diseases and epidemics - Ottoman Empire - Quarantine - Sultan Mahmud II.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة : الأمراض والأوبئة – الدولة العثمانية – الحجر الصحي الكرنتينا – السلطان محمود الثاني. ; Key words: diseases and epidemics - Ottoman Empire - Quarantine - Sultan Mahmud II.


الأوبئة وانعكاساتها على المجتمع الجزائري خلال عهد الدّايات (م1830-1671)

بن جبور محمد, 

الملخص: يتناول هذا المقال الأوبئة و الأمراض و انعكاساتها على المجتمع الجزائري خلا أواخر العهد العثماني، شهدت الجزائر في هذا العهد انتشارا واسعا للأوبئة التي كان مصدرها التجار والأسرى من البلدان المجاورة، ولقد أثر الوضع الصحي على الوضع الديمغرافي بعدما انتشرت عدّة أمراض وكوارث طبيعية كالجفاف، الجراد، الزلازل، ولقد كان مصدر هذه الأمراض والأوبئة المتفشية الدّول التي كانت ترتبط بالإيالة اقتصاديا وتجاريّا، فكانت السّفن الوافدة إلى المراسي الجزائريّة مصدرا هاما لانتقال الأمراض المعدية والأوبئة ،التي تسبّبت في اختلال النّمو الدّيمغرافي وتراجع حركية الأنّشطة الاقتصاديّة، إضافة إلى تعرّض الإيالة إلى الكوارث الطبيعيّة كالفيضانات والجفاف، حملات الجراد و الزّلازل . لقد أدّى انتشار الأوبئة وتفشي الأمراض إلى تناقص سكان الإيالة وتراجع الأنّشطة الاقّتصاديّة، حيث تسبّب وباء عام 1702 في حدوث مجاعة بسبب إهمال الأراضي الزّراعيّة، فنقص الغذاء وارتفعت الأسعار وأدّى الحجر الصّحي الذي فرضته البلدان الأوروبيّة إلى غلق الموانئ وتوقف حركة السّفن التّجارية، خاصة تلك التي كانت تتعامل مع الموانئ الجزائرية، وتسبّب وياء عام 1786 في عزوف الفلاّح الجزائري عن العمل حيث تناقصت المساحات المزروعة وأدّى إلى ندرة المحاصيل وحدوث المجاعة، كما تسبّب طاعون 1787 في هلاك أعدد كبيرة من الحرفيّين والفلاّحين، وقد اشارت المصادر التّاريخيّة، بأنّ هذا الوباء كان من أخطر الأوبئة التي اجتاحت الجزائر.

الكلمات المفتاحية: الإيالة –الجزائرية – الدّايات – الأوبئة – الأمراض – العثمانية – الجوائح


وباء الكوليرا وتأثيراته على المجتمع الجزائري في الفترة الاستعمارية 1834-1867.

بن فطيمة يحي, 

الملخص: يتناول هذا المقال بالدراسة الجانب الصحي للجزائر خلال الفترة الاستعمارية ، فقد عانت الجزائر على غرار دول البحر الأبيض المتوسط من مختلف الأوبئة والأمراض التي انتشرت على أراضيها وخلفت خسائر بشرية معتبرة ، ويعد وباء الكوليرا أهم هذه الأوبئة التي ضربت الجزائر خصوصا مع بداية القرن التاسع عشر ، نستعرض في هذه المقال مفهوما لوباء الكوليرا، و طريقة انتقاله وآثارها على المجتمع الجزائري ، الذي عانى كثيرا من ويلات هذا الوباء، فكان لزاما على الإدارة الاستعمارية الوقوف ضد فعالية انتشار هذا الوباء بفرض تدابير وقائية ضده ، فاتخذت تدابير في المدن الكبرى والأقاليم المدنية لحماية المستوطنين بالدرجة الأولى ، وتركت الجزائريين يواجهون المصير المرعب للكوليرا .

الكلمات المفتاحية: الكوليرا ، الإجراءات الوقائية ، الوفيات ’ العدوى


خارطة الجوائح بالمغرب الأوسط ما بين القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ 14-15 م الأسباب والنتائج

بوصلاح حياة, 

الملخص: عانى سكان المغرب الأوسط ما بين القرنين الثامن والتاسع هجري/ 14- 15م من تفشي ظاهرة الأوبئة والطواعين، التي يرجع سببها إلى عوامل طبيعية وأخرى بشرية، انجر عنها عدة نتائج على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية أثرت بشكل كبير على المجتمع، حيث ساهمت في تزايد حدة الوهن الديمغرافي الناجم عن كثرة الموتان، وتقلص عائدات الدولة الزيانية الحاكمة آنذاك بسبب كثرة النفقات. وهو ما حتم تكاثف الجهود للوقوف في وجه هذه الجائحة سواء من قبل العامة أو الخاصة.

الكلمات المفتاحية: الوباء ; الطاعون ; الجائحة ; المغرب الأوسط ; الدولة الزيانية


الواقع الصحي للجزائر العثمانية من خلال المصادر الأوربية Health status of Ottoman Algeria through European sources :

أيت حبوش حميد, 

الملخص: الملخص : لم تهتم السلطة العثمانية بالجزائر بالمجال الصحي ، مما أثر سلبا على الأحوال الصحية للمجتمع الجزائري من خلال انتشار الأمراض و الأوبئة المختلفة على مدار الوجود العثماني بالجزائر ( 1519-1830م)، وهذا باعتراف كل المصادر المحلية و الأجنبية ، ركّزنا في هذا البحث على بعض المصادر الأوربية ، أصحابها كانوا قناصل و أسرى ورحالة عاشوا فترة من الزمن بين أوساط المجتمع الجزائري و دوّنوا ما لاحظوه و ما كان يعاني منه السكان في كل الجوانب خاصة المجال الصحي ، كما ركّزنا أساسا على أخطر وباء تتعرض إليه الجزائر يتمثل في الطاعون ، أسبابه ، مصادره ، و انعكاساته الاقتصادية و الاجتماعية وما هي الوسائل المنتهجة لمواجهة هذا الوباء من قبل السلطة العثمانية والمجتمع الجزائري . Summary : The Ottoman authorities in Algeria did not care about the health field, which negatively affected the health conditions of the Algerian society through the spread of various diseases and epidemics throughout the Ottoman presence in Algeria(1519-1830). This is in recognition of all domestic and foreign sources, and the focus of this research was on some European sources, of which they were consuls, prisoners, and travelers who lived for a period of time among Algerian society and noted what they observed and what the population was suffering from in all aspects, especially the health field . We also focused mainly on the most serious epidemic to which Algeria is exposed, which is the Plague, its causes, its sources, its economic and social repercussions, and what are the means adopted to confront this epidemic by the Ottoman authorities and Algerian society.

الكلمات المفتاحية: الصحة ; السلطة العثمانية ; الجزائر ; المجتمع


الطاعون بالجزائر 1700-1830

مخطاري علي, 

الملخص: الملخص : مرت الجزائر عبر تاريخها الطويل بعدة تحولات كبرى وانعطافات حاسمة خاصة في فترة النصف الثاني من الوجود العثماني ، حيث شهدت عدة أزمات اجتماعية انعكست على الوضع الصحي ،خاصة مع تعاقب الأوبئة والمجاعات والكوارث الطبيعية والتي كانت نتائجها وخيمة على البلاد نظرا لما خلّفته من تدهور اقتصادي وما أحدثته من نزيف اجتماعي، نتيجة هلاك كثير من السكان بسبب تلك المجاعات والأوبئة ، ولعل أبرز وباء عانت منه الجزائر ولفترات طويلة هو وباء الطاعون الذي ظل يجتاح الجزائر ، وتعتبر قوافل الحجيج والنشاط التجاري والبحري للسفن الجزائرية مع عدم اتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة أكثر العوامل تسببا في انتشار الطاعون في الإيالة ، والذي عانت منه خاصة كل من مدن الجزائر وضواحيها ، وقسنطينة والقالة ، وكذا بايلك الغرب خصوصا وهران وضواحيها، والملاحظ هنا هو سياسة اللامبالاة التي اتّبعها الحكام حيال هذه الجائحة والتي كانت نتائجها كارثية على سكان الإيالة. ترجمة العنوان للغة الانجليزية : Plague in the Algeria between 1700-1830 Algeria historically undergone several transformations, changes in the 2nd half period of Outman existence. For instance, many social crises caused the degradations of many fields such as: the health sector especially after the appearance of some diseases, epidemics, famine and natural disasters. As a result, Algeria suffered a lot from many serious problems (politically, socially and economically) and caused the death of a huge number of people because of the plague which lasted a long period of time. Alhadj, trade overseas and the carelessness policy of the government are the most influential factors which caused the spread of this epidemics in many places of Algeria ,Constantine, Kuala and Oran, and led to catastrophic results on Algerian habitants.

الكلمات المفتاحية: الطاعون ، الأوبئة ، الجراد ، إيالة الجزائر ، بايلك ; Keyword : Plague , epidemics ,locust , regency of Algiers ,beylik


أثر الطاعون الأسود على الوضع الديموغرافي والاقتصادي في بلاد المغرب الإسلامي - مقاربة تاريخية - (749ه/1348م)

بقرار منير, 

الملخص: تُعنى هذه الدراسة بالبحث في موضوع الطاعون الأسود الذي اجتاح العالم المتوسطي وبلاد المغرب الإسلامي خلال منتصف المائة الثامنة للهجرة- 14م، مخلفا تحولات عميقة لم يتوقف خلالها عند الجوانب الديموغرافية ذات الصلة بحجم الخسائر البشرية فحسب، بل تجاوزها ليلقي بظلال من العواقب الخطيرة على البنى الإنتاجية، تفاوتت فيها مستويات التأثير على النشاط الزراعي والحياة الحرفية والصناعية وحركة التجارة المتوسطية والصحراوية بنسب متقاربة، وكشفت عن مدى تراجع اقتصاد المجتمعات المغاربية خلال النصف الثاني من القرن الثامن الهجري بتعرض القاعدة البشرية التي ينبني عليها الانتاج إلى نزيف ديموغرافي حاد، انعكس من جهة أخرى هذا الانحدار السكاني على المملح الثقافي من خلال نتائجه التي تراوحت بين غلق المؤسسات التعليمية ووفاة طلبة العلم والنخب العالمة، فضلا عن هجرة غير المتضررين منهم وفرارهم من الجائحة الطاعونية نحو مناطق غير موبوءة، ما أسهم في تذبذب الحركة العلمية بالمغرب الإسلامي. This study is concerned with researching the topic of black plague that invaded the Mediterranean world and the countries of the Islamic Maghreb during the mid-eighth century of migration - 14 A.D., leaving profound transformations that not only stop at demographic aspects related to the size of human losses, but exceed them to cast serious consequences on the productive structures, The levels of influence on agricultural activity, crafts and industrial life, and the Mediterranean and desert trade movement varied in close proportions, and revealed the extent of the decline of the economy of the Maghreb societies during the second half of the eighth century AH, due to the exposure of the human base upon which they are based. Crown to drain a demographic sharp, reflected on the other hand, the decline of population on the cultural Salted through its results, which ranged from the death of science students or elites scientist, as well as their migration and fleeing the pandemic pestis towards non-endemic areas, which contributed to the volatility of the scientific movement in the Islamic Maghreb.

الكلمات المفتاحية: الطاعون الأسود ; الآثار ; الديموغرافيا ; الاقتصاد ; المغرب الإسلامي ; Black Plague ; Results ; Demography ; Economy ; Islamic Maghreb


الوباء بين النائبة والجائحة في المخيال الجمعي في بلاد المغارب مابين القرن14م-19م

عتيق ايمان, 

الملخص: ان بلاد المغارب كباقي المناطق الأخرى لم تكن بمعزل عن الكوارث والنوائب خاصة ما تعلق منها بالأوبئة والامراض الاشد فتكا للبشرية بحيث ان جائحة كورونا جعلت لنا فضول البحث عن تاريخ الأوبئة واثرها على ذهنيات وسلوكيات الناس آنذاك وبالتالي معرفة ما انتجه العقل من صور وأفكار وبلورة لتمثلات ذات مناحي وتأويلات عديدة حول المصائب واندرج بحثنا ضمن المحور الثالث الطاعون والاوبئة في المخيال الشعبي

الكلمات المفتاحية: النائبة والجائحة – الوباء – المخيال الجمعي في( ق14م-19م)


دورة الطاعون في جزائر القرن السابع عشر17م.

حفـيان رشيد, 

الملخص: شكلت دورة الأوبئة مرحلة عصيبة تفاوتت شدتها بإختلاف الزمان والمجال الجغرافي بإيالة الجزائر خلال العهد العثماني وقد تصدر وباء الطاعون قائمتها، لذا ارتأينا في هذا المقال الوقوف عليه باعتباره الأكثر تأثيرا خلال القرن السابع والذي وقف كحاجز أمام سيروة النمو الديمغرافي والاقتصادي للمجتمع الجزائري العثماني ، وذلك من خلال تحديد الضبط المفاهيمي إلى تحديد الفرق بينه وبين الوباء والوقوف على أنواعه، وآليات انتشاره، وتتبع دورته خلال القرن السابع عشر زمانا ومكانا ، ومن هنا جاءت أهمية الموضوع كأرضية خصبة للبحث في ظل غياب الدراسات الجادة والمتعلقة بالمعرفة الطبية وتاريخ الأمراض التي بقيت محدودة جدا، كنمط جديد ظهر مع التطور الحاصل في الكتابات التاريخية الحديثة. Abstract: The epidemiological cycle formed a difficult stage, the intensity of which varied according to the time and the geographical area in the maintenance of Algeria during the Ottoman era. Through defining the conceptual setting to define the difference between it and the epidemic, and to determine its types and mechanisms of its spread, and to follow its course during the seventeenth century in time and space, hence the importance of the topic as a fertile ground for research in the absence of serious and related studies The medical knowledge and history of diseases that remained very limited, as a new pattern emerged with the development in modern historical writings.

الكلمات المفتاحية: الطاعون، الجزائر العثمانية، القرن السابع عشر، المعرفة الطبية، الأوبئة. ; plague, Ottoman Algeria, seventeenth century, medical knowledge, epidemics.


طرق العلاج والتداوي في إيالة الجزائر من خلال كتاب" كشف الرموز في شرح العقاقير والأعشاب" لعبد الرزاق بن حمادوش

مقصودة محمد, 

الملخص: الملخص: شكلت الأوبئة والأمراض على مر التاريخ خاصة المعدية منها تحديا كبيرا للبشرية، كان لابد من مواجهتها بشتى أنواع التداوي والعلاجات لتقليل آثارها الكارثية . وفي الجزائر العثمانية تعاقبت على المجتمع العديد من الظواهر الوبائية اضطر معها السكان لتعاطي مختلف أنواع الطب الشعبي التقليدي في ظل غياب الطب الرسمي كنتيجة لغياب سياسة صحية تتكفل بمواجهة الجوائح والأمراض .في هذا السياق يأتي كتاب "كشف الرموز في شرح العقاقير والأعشاب" للرحالة والطبيب عبد الرزاق بن حمادوش، كشاهد على الكثير من طرق العلاج والتدواي المتداولة في الجزائر أواخر الوجود العثماني، فضلا عن كونه عاكس لجهود أحد علماء الجزائر الذين شكلوا استثناء علميا في فترة شهدت ميلا مفرطا للعلوم النقلية على حساب العلوم الأخرى. الكلمات المفتاحية: عبد الرزاق بن حمادوش، كشف الرموز، الجوهر المكنون، العلاج والتداوي، إيالة الجزائر. Abstract: Epidemics and diseases throughout history, especially infectious ones, have posed a major challenge to humanity, which had to confront them with different types of medication and treatments to reduce their catastrophic effects. In Ottoman Algeria, many epidemiological phenomena ensued in society, with which the population has been forced to practice various types of traditional folk medicine in the absence of formal medicine due to the absence of a health policy to deal with pandemics and disease. In this context, comes the book “Revelation of the enigmas in the exposure of drugs and plants” of the traveler and doctor, ABDELRAZZAQ MUHAMMAD IBN HAMADUSH, as a witness of many methods of treatment and drugs which circulated in Algeria at the end of the Ottoman presence, as well as a reflection of the efforts of one of the Algerian scholars who formed a scientific exception during a period which experienced an excessive tendency to religious sciences to the detriment of other sciences. Key words: abdelrazzak ibn hamadush, kachef erremouz ( revelation of the enigmas),el jouhar el maknoun, medication and treatments , regency of Algeria

الكلمات المفتاحية: عبد الرزاق بن حمادوش ; كشف الرموز ; الجوهر المكنون ; العلاج والتداوي ; إيالة الجزائر ; abdelrazzak ibn hamadush ; kachef erremouz ( revelation of the enigmas) ; el jouhar el maknoun ; medication and treatments ; regency of algeria


مرض الطاعون من خلال الرواية السردية: قراءة في رواية الطاعون "لألبير كامو" أنموذجا

بوسلاح فايزة, 

الملخص: تعد رواية "الطاعون" لألبير كامو والتي صدرت عام 1947، من أهم الروايات التي عالجت موضوع الطاعون من منظور أدبي روائي سردي، فهي بذلك نص روائي له علاقة بالتراث السردي التاريخي، أو يمكن أن نقول: خطاب روائي له علاقة بالتراث السردي التاريخي. وهى عبارة عن قصة عاملين في المجال الطبي يتآزرون في عملهم زمن الطاعون بمدينة وهران، حيث "تطرح الرواية أسئلة حول ماهية القدر والوضعية الإنسانية". وما تجدر الاشارة إليه هو أن هذه الرواية تصف لنا وباء الطاعون وكيف تفاعلت معه شخصيات القصة من طبقات اجتماعية مختلفة. فالرواية تصور مشاهد "لأحداث انتشار وباء الطاعون في مدينة وهران الهادئة، والعزلة المميتة التي عاشها سكان المدينة عن العالم الخارجي، وفقدان خدمات الحياة اليومية بسبب انتشار هذا الوباء" تلك الأحداث الشيقة التي رسمتها ريشة مبدع، رغم ضبابية الأحداث التي تنم عن شؤم وكآبة وحزن، لكون الرواية تشرح ذلك الوباء الفتاك.

الكلمات المفتاحية: الطاعون- الوباء - الرواية – الخطاب – وهران


وباء الطاعون في الجزائر العثمانية بين الحجر الصحي والتطبيب

عمراوي جمال الدين, 

الملخص: الملخص : شهدت الدولة العثمانية والايالات التابعة لها على مر تاريخها ظهور العديد من الاوبئة الفتاكة أبرزها وباء الطاعون القاتل الي فتك بالألاف من سكانها ومن سكان ولاياتها، ومن أبرز واكبر تلك الايالات التي تعرضت الى أخطر تلك الأوبئة (إيالة الجزائر) نظير أهمية موقعها الجغرافي والاستراتيجي و روابطها مع العالم الخارجي والاوروبي من جهة ومن جهة أخرى الباب العالي وتوسعاته وحروبه ضد أوروبا فالجزائر المشهورة بقوة أسطولها البحري كانت ضمن الاسطول العثماني بجانبه وتسانده في انتصاراته وانتكاساته من عهد البايربايات الى عهد الدايات مما جعلها عرضة لعدوى وباء الطاعون القاتل ونقله الى الجزائر نفس الشيء حدث مع التجار وطلاب العلم في المشرق الإسلامي فكثيرا ما كانوا يعودون الى الجزائر حاملين عدوى هذا الوباء الذي فتك بالألاف من الجزائريين ،في وقت لم يكن أمام حكام الجزائر العثمانية سوى تطبيق الحجر الصحي أو الاعتماد على التطبيب في بعض الأحيان إن وجد. الكلمات المفتاحية : الجزائر العثمانية، التطبيب، الطاعون، الحجر الصحي. ترجمة العنوان للغة الإنجليزية:The plague in the Ottoman Algeria between quarantine and medicine Astract: The Ottoman Empire and its subversions witnessed throughout its history the emergence of many deadly epidemics, the most prominent of which is the deadly plague epidemic that killed thousands of its inhabitants and the inhabitants of its states, and among the most prominent and largest of those elephants that have been exposed to the most serious of these epidemics (the placement of Algeria) in view of the importance of its geographical and strategic location and its links with The external and European world on the one hand and the high door and its expansion and wars against Europe. Algeria, famous for the strength of its naval fleet, was within the Ottoman fleet next to it and supported it in its victories and setbacks from the era of Bayerbat to the era of the Dayats, which made it vulnerable to the fatal plague epidemic infection and its transfer to Algeria the same thing happened with the merchants and students Science in the Islamic East often came back to Algeria carrying the infection of this epidemic that killed thousands of Algerians, at a time when the rulers of Ottoman Algeria had no choice but to apply quarantine or medical treatment in some cases, if any. Key words: Ottoman Algeria, medication, plague, quarantine.

الكلمات المفتاحية: الجزائر العثمانية، التطبيب، الطاعون، الحجر الصحي.


وباء الكوليرا في الجزائر أثناء بداية مرحلة الاحتلال الفرنسي، دراسة تحليلية للواقع الصحي والديموغرافي عام (1831م- 1871م).

جبري عمر, 

الملخص: وباعتبار أن وباء الكوليرا يعتبر واحدا من بين أهم وأخطر الأمراض والأوبئة التي مست الجزائر خلال بداية مرحلة الاحتلال الفرنسي، هذا ما أحدث "مجاعة ديمغرافية"(DEMOGRAPHIC FAMINE)حقيقية بسبب قوة انتشاره وفداحة أضراره، حيث يعتبر القرن الثامن عشر للميلاد فترة لتأصل وتجذر وباء الكوليرا (Cholera epidemic)في مناطق عديدة من الجزائر، ليتواتر ظهوره بشدة ويتميز انتشاره بسرعة ليمس كامل الشرائح الاجتماعية من حكام ومحكومين، اضافة الى الأسرى والأجانب الموجودين في الجزائر، غير أن هذا المرض قد عرف خمودا تدريجيا ونسبيا بسبب اجراءات الحجر الصحي المفروضة من طرف المستعمر الفرنسي على المستوطنين، أين مس هذا الحجر الصحي كامل السفن التجارية القادمة من أوروبا، لكن هذا لا ينفي اطلاقا تسبب هذا الوباء في تراجع ديمغرافي رهيب وانهيار المنظومة الصحية للمجتمع الجزائري، الذي لا نستطيع تقدير حجمه الحقيقي لتضارب الأرقام الموجودة بخصوصه. والإشكالية المطروحة في هذا السياق التاريخي هي: باعتبار أن الجزائر لم تكن بيئة خالية من الأوبئة والأمراض الفتاكة منذ بداية العهد العثماني الى غاية بداية مرحلة الاحتلال الفرنسي، أين أطلق على وباء الطاعون والكوليرا باسم "المرض المستوطن" (ENDEMIE) في الجزائر، فما هو مرض الكوليرا؟ و ما خصائصه ؟ وما مصادره وطرق انتقاله؟ وشدة تواتره؟ وما هي الاجراءات المتخذة لمواجهته من طرف الادارة الصحية الفرنسية في الجزائر؟ وما مدى تأثر الواقع الصحي والديمغرافي في الجزائر بهذا الوباء الفتاك خلال بداية مرحلة الاحتلال الفرنسي(1831م-1871م)؟.

الكلمات المفتاحية: الوباء-الكوليرا-الجزائر-الاحتلال الفرنسي-المجاعة الديمغرافية.


دور موقع الفيسبوك في تكوين الرأسمال الاجتماعي الافتراضي للمرأة الجزائرية دراسة ميدانية على عينة من مستخدمات موقع الفيسبوك بالجزائر

جعود سماح, 

الملخص: تهدف الدراسة الى التعرف على العلاقة بين استخدام الفيسبوك، الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية، وتشكيل وتعزيز الرأسمال الاجتماعي الرمزي للمرأة الجزائرية ، حيث أصبحت تتشكل بفضل شبكة الفيسبوك فضاءات تواصلية عدة هي بمثابة أمكنة افتراضية ، وتتعامل المرأة مع هذه الفضاءات كونها مكان للإحساس وممارسة حرية التعبير، مكان لتبادل الأفكار و تكوين العلاقات الاجتماعية الافتراضية، هده العلاقات التي تعجز عن اقامتها في أرض الواقع نتيجة القيود المفروضة عليها ،حيث استعانت الباحثة بالمنهج المسحي "مسح بالعينة" و اعتمدت عينة قوامها 95 مستخدمة للشبكة عبر أحد المجموعات الافتراضية، و أكدت النتائج أن هناك ارتباط وثيق بين استخدام المرأة للفيسبوك و دوره في تشكيل شبكة اجتماعية رمزية متنوعة ووطيدة، كما أنه ساعد المرأة في البحث عن أشخاص معروفين في الواقع المعاش و كدا في البحث عن أصدقاء قدماء، كما بين أن له تأثير إيجابي على المرأة الجزائرية في تحقيق العديد من الفوائد الشخصية و الاجتماعية.

الكلمات المفتاحية: موقع الفيسبوك ; الرأسمال الاجتماعي ; الرأسمال الاجتماعي الافتراضي ; المرأة الجزائرية ; مواقع التواصل الاجتماعي


الطاعون الأسود بالغرب الإسلامي وبعض نتائجه الديموغرافية 749ه/ 1350م

اجميلي حميد, 

الملخص: نسعى في هذه الورقة البحثية التي ألقيناها في ندوة الأوبئة والأمراض في الجزائر وبلاد المغارب (14-19م) التي نظمها مختبر دراسات الفكر الإسلامي جامعة سيدي بلعباس في الجزائر في 22 أبريل2020 إلى تسليط الضوء على وباء الطاعون الذي ضرب العالم منتصف القرن الثامن الهجري ولم يستثني حوض البحر الابيض المتوسط ومن بينها دول الغرب الإسلامي، حيث كان وباءا عاما وخسائره تعدت حدود العوائد كما ذكر ذلك ابن خلدون الذي يعتبر شاهد عيان، وتأتي هذه المقاربة التاريخية في ظل ما يشهده العالم من انتشار فيروس مستجد أطلق عليه كورونا أو كوفيد 19، في نهاية سنة 2019 وبداية 2020، والذي لم يشهده العالم مثله حيث لم يعثر على دواء له لحد الساعة، وتم فرض الحجر الصحي على مختلف شعوب العالم ، وتوقفت عجلة الاقتصاد والحركة الاجتماعية بين مختلف البلدان منذ منتصف شهر مارس الماضي بل وحتى داخل البلد الواحد، ولاشك أن المقاربة التاريخية والنظر في تاريخ المنطقة والعالم عن أنواع الأوبئة والطواعين التي ظهرت يعتبر بادرة طيبة تحسب للجهة المنظمة، إذ الهدف هو محاولة استجلاء هاته الأوبئة وردود أفعال المجتمعات حيالها ، فضلا عما خلفته من خسائر بشرية واقتصادية. In this scientific paper, an attempt will be made to shed some light on the issue of the black plague that hit the World, the Islamic West and Morocco in the middle of the 8th century 749, 1350 AD. This will be done at the level of the concept and the demographic losses left behind. Our aim is to evoke the history of the epidemics that hit Morocco to understand the pandemic that is ravaging the world these days. The epidemic or pandemic of Corona the world wasexposed to at the end of 2019 and the beginning of 2020 is considered to be one of its manifestations.This virus is one of the most serious epidemics humanity has known in its contemporary history. It pushed the world into economic contraction and imposed quarantine on people. Morocco, of course, is no exception. Therefore, we tried to detect some of the behaviors of the people and the losses, economic stagnation and social solidarity like what is happening now with the Corona epidemic. I hope that I have been successful in tackling the issue of Corona epidemicby adopting history and my personal approach mentality of society given the new lifestyles that have emerged in harmony with quarantine conditions.In general, the attempt to understand the emerging epidemics by invoking history remains necessary because history is an experimental pot, and the black plague was a good example since it seemed to beresounding and it caused large human losses, economic stagnation and social solidarity like what is happening now with the Corona epidemic. I hope that I have been successful in tackling the issue of Corona epidemicby adopting history and my personal approach

الكلمات المفتاحية: الطاعون الأسود؛ وباء ؛ جائحة؛ كورونا؛ خسائر