رفوف
Volume 7, Numéro 3, Pages 84-98

توظيف الشخصيات التاريخية في شعر عبد القادر أعبيد – روح تتمرأى .... قلب يتشرق أنموذجا-

الكاتب : بن عمر مولاي امحمد .

الملخص

لقد ادرك الشاعر العربي المعاصر قيمة التاريخ باعتباره منجما خصبا غنيا بمختلف التجارب والقيم الانسانية، فراح يقلب صفحاته ويبحث بين طياته عن تلك التجارب الحية والمواقف المتجددة، التي تصلح -في نظره- للتعبير عن واقعه المأزوم ، ثم صاغ كل ذلك وفق رؤية حداثية معاصرة، تربط الحاضر بالماضي وتتطلع منه نحو المستقبل، مضفيا بذلك على شعره طابع الخصوبة والشمولية والتجذر. ومن هنا فقد سعت هذه الدراسة لمقاربة ظاهرة توظيف الاحداث والشخصيات التاريخية في شعر عبد القادر آعبيد من خلال محاولة الإجابة عن بعض الأسئلة ذات العلاقة بسر تفاعل الشاعر مع الاحداث والتجارب التاريخية ، وما هي أشكال تمظهر هده الشخصيات والاحداث في شعره؟، و ما الغرض من هذا التوظيف؟ . History is an important source of heritage for the Arab poet where he can collect from his orchards and orchards and values and principles and models and employs them in his poetry to draw the pain and sorrows of his society in the light of modern day contemporary view linking the present and the past to look into the doors of the future. Thus, this study sought to address the phenomenon of the employment of personalities and historical events in the poetry of Abdelkader Obeid by trying to answer some questions related to the secret of the poet's interaction with the events and personalities of history, and what forms of appearance in his poetry? The purpose of this employment ?

الكلمات المفتاحية

توظيف، تراث، تاريخ، شعر ; employment, heritage, history, poetry