مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 8, Numéro 4, Pages 509-530

المناظرات والمحاورات النّحوية وأثرها في الدرس اللغوي -كتاب "طبقات النحويين واللغويين" أنموذجا-

الكاتب : مختار بزاوية .

الملخص

كانت نشأة النحو لغايات نبيلة وهي صون القرآن الكريم واللغة العربية من اللحن والتغيير، وقد كان النحو العربي في بدايته يزخر بمجالس العلماء من القراء واللغويين ورواة الأشعار، فيتدارسون مسائل العربية ويستنبطون قواعدها. ومع مرور الزمن تحول النحو إلى باب من التكلف والتعقيد وكثرة الاختلافات والمذاهب النحوية، وبين هذا وذاك سجلت لنا كتب النحو واللغة والتاريخ مناظرات ومحاورات بين هؤلاء العلماء، ساهمت بشكل كبير في إثراء الدرس اللغوي والنحوي. وفي هذا البحث حاولت أن أجمع بعض ما تفرّق في الكتب من هذه المناظرات والمحاورات، مركزا على ما ورد في كتاب "طبقات النحويين واللغويين" للزبيدي، ولذلك لأتعرف على البواعث الحقيقية لهذه المناظرات، فهل كانت خدمة للدرس والتعلم؟ أم مفاخرة ومكابرة وترفا علميا ابتُلي به أسلافنا آنذاك؟ Abstract: The emergence of the arabic grammar was for noble purpose: the conservation of the Holy Quran and the Arabic language of distortion and change. The Arabic grammar at its beginning was full of scholars' councils, readers, linguists and narrators of poetry, studying the issues of Arabic and deducing its rules. As time passed, the grammar became a door of preciosity, complexity, and a lot of differences and grammatical doctrines. Among these, the books of grammar, language and history recorded debates and dialogues among these scholars, which contributed greatly to enriching the linguistic and grammatical lesson. In this research I tried to collect some of the difference in the books of these debates and dialogues, Focusing on what is stated in the book of "Grammatical and linguistic layers "for zoubaidi ,and know their real motivations. Was there a service for study and learning? Or boast and obstinacy and scientific luxury?

الكلمات المفتاحية

المناظرات ; المحاورات ; النحاة ; اللغويون ; الاختلافات