معارف
Volume 9, Numéro 16, Pages 279-293

التدريس وفق بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات بين وجاهة التصور وعوائق التطبيق منظومة التعليم الجزائري -أنموذجا-

الكاتب : عبد المالك سيواني .

الملخص

ملخص: نروم في هذا المقال تسليط الضوء على واقع بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات بعد مرور أزيد من عشر سنوات من تطبيقها في منظومتنا التربوية ، وما أحدثته من ثورة كوبرنيكية في سيرورة التعليم و التعلم، بانتقالها من نموذج ابستمولوجي كان مبنيا على تبليغ المعارف إلى نموذج يقوم فيه المتعلم ببناء معرفته بنفسه و تحويلها إلى معرفة نفعية و انتقالها من مبدأ التعليم إلى مبدأ التكوين. هذه المقاربة البراقة على مستوى المقاصد النظرية، كثيرا ما شابتها جملة من الصعوبات و العوائق على مستوى التطبيق الميداني، مما جعلها مثار جدل بين الفاعلين التربويين. واستنادا لأهمية التدريس وفق منظور بيداغوجيا الكفاءات، سنحاول تحديد منطلقاتها النظرية و معالمها البيداغوجية و إجراءاتها الديداكتيكية، مع رصد ما يعيق تطبيقها من صعوبات و عراقيل، مقترحين بعض الحلول الكفيلة بتجاوز مأزق التطبيق والممارسة كما نعتقد أو نتصور ذلك. Abstract : This article aims to showcase the truth about applying a pedagogical skill approach in our educational system. After a decade of work, by focusing on theoretical foundations and pedagogical perception and educational mechanisms, and through detecting shackles and handicaps that hinder its implementation in desired and appropriate conditions, and by proposing a handful of solutions that would bring a plus to its execution on the field to overcome the difficulties that clog its application.

الكلمات المفتاحية

لمقاربة بالكفاءات، بيداغوجيا، الجيل الأول، الجيل الثاني.