افاق للعلوم
Volume 4, Numéro 2, Pages 61-68

الشعر الشعبي الجزائري والتلقي النقدي.

الكاتب : مولاي كاملة .

الملخص

ملخص: إذا كان الشعر الجزائري الفصيح قد حظي باهتمام الدارسين فإنه لا يزال في الجزائر جزء من نتاج هذه الأمة الكبيرة يفتقر إلى الدراسة والبحث ، وهو الشعر الملحون ، إذ أن ما كتب في هذا الميدان نزر قليل، لا يزال أرضا بورا إن صح التعبير. إن هذا الأمر يؤسف له، والمعني الأول الذي تقع عليه المسؤولية في ذلك هو المثقف الجزائري. لقد أصبح الشعر الملحون ثروة أدبية شعبية تضاف لرصيد الأمة، ومعلما رئيسيا من معالم عراقتها في البيان والجمال، إنه عروس العامة، وبحث عن الذات الجزائرية وسط ما تفرزه الحداثة أو ما يسمى بالعولمة. إن هذا النوع من الفن تعبير لتحريك خطابات هؤلاء الشعراء على مستوى الطبقات الجزائرية المختلفة خاصة البسيطة. كان بإمكان شعراء الملحون نظم الشعر الفصيح على الأوزان العروضية الخليلية، غير أن ذلك لم يحقق لهم الهدف الذي يقصدونه، لأن شعرهم في هذه الحالة لن يكون في متناول الأغلبية ولن تفهمه سوى النخبة التي تمثل الأقلية داخل المجتمع. ما هي آراء المختصين في هذا النوع من النظم؟ ما هي مكانته كجنس بين الأجناس الفصيحة وما هي خصائصه؟ وهل يمثل حقا حبل الأمان من مصارع الذوبان في الآخر؟ Summary: If the Algerian poetry has received the attention of scholars, it is still in Algeria is part of the product of this great nation lacks study and research, which is folk poetry, as what has been written in this field little bird, is still the land of Bora, so to speak. This is regrettable, and the first thing that is the responsibility of this is the Algerian intellectual. The melodic poetry has become a popular literary treasure that is added to the nation's balance. It is a major milestone in its statement of beauty and beauty. It is the bride of the public and the search for the Algerian self amid modernism or so-called globalization. What are the opinions of specialists in this type of system? What is its status as a species between the genus and its characteristics? Does it really represent the safety rope of a wrestler in the other?

الكلمات المفتاحية

شعر شعبي؛ملحون؛زجل؛تاريخ؛الجزائر.