مجلة الانسان والمجال

للدراسات والبحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية

Description

"الانسان والمجال"، مجلة دولية علمية أكاديمية محكمة، سنوية، تصدر عن معهد العلوم الانسانية والاجتماعية بالمركز الجامعي نور البشير البيّض، بالجمهورية الجزائرية، وتعنى بنشر البحوث والدراسات التاريخية والاجتماعية والأدبية باللغة العربية. وهذا من أجل تجديد الرؤية النقدية في مجالات التاريخ والمجتمع والثقافة، ورسم التطلعات المستقبلية؛ وتتولى الهيئة المشرفة على تحريرها استقبال البحوث من داخل الوطن وخارجه، واخضاعها للتحكيم السرّي الذي يأبى إلاّ أن يكون علميا. وهي بذلك تفتح للباحثين الجادّين آفاق البحث الرّحبة التي ستعود على المعرفة الانسانية بالنفع والفائدة. ELINSAN WA ELMADJAL is a semi-annual academic journal published by the Institute of Humanities and Social Sciences at the Nour Elbachir in the city of Elbayadh University Center in the Algerian Republic. It is interesting in history, social studies and literature. We publish in Arabic. We encourage new visions and critical approaches in academic research in the fields of history and humanities in general. .The staff of ELINSAN WA ELMADJAL welcomes researcher’s articles from inside and outside Algeria. .The scientific comity will review all the papers and will give an objective decision for publication.

Annonce

دعوة للنشر

دعوة للنشر:

      تحية طيبة عطرة؛

وبعد:

     يطيب لهيئة تحرير مجلة "الإنسان والمجال" الصادرة عن معهد العلوم الانسانية والاجتماعية بالمركز الجامعي نور البشير بالبيّض (الجزائر)، دعوة كافة الأساتذة الباحثين والطلبة الدكتوراليين، إلى ارسال ورقاتهم ومقالاتهم العلمية، مع مراعاة شروط النشر ووفق القالب الخاص بالمجلة.

البريد الإلكتروني للاتصال:     larbi_lakhdar@yahoo.fr

لإرسال مقال أنقر على هذا الرابط:  https://www.asjp.cerist.dz/en/submission/326

 

تقبلوا من هيئة التحرير أسمى آيات الشكر والعرفان.

رئيس التحرير

01-12-2019


5

Volumes

9

Numéros

80

Articles


دعوى الكاتب الصحفي أحمد عبد المعطي حجازي بشأن إمامة المرأة بالرجال في الصلاة (دراسة نقدية

جميل محمد جبر السيد عبد الله, 

الملخص: استهدفت الدراسة بيان مدى صحة الدعوى التي ذهب إليها الكاتب الصحفي أحمد عبد المعطي حجازي بشأن إمامة المرأة بالرجال في الصلاة، وبيان مدى دلالة الأدلة التي استند إليها للتدليل على صحة دعواه. واستندت الدراسة إلى المنهج النقدي لتقييم صحة هذه الدعوى، ومدى دلالة الأدلة التي استندت إليها. وتمثلت أداة الدراسة فى مسح الأدبيات المتعلقة بموضوع الدراسة. وتوصلت الدراسة للعديد من النتائج أهمها: أنَّ الدعوى لإمامة المرأة للمصلين الرجال أسوة بالرجل تخالف الشرع الحنيف الذي لا يجيز إمامة المرأة الرجال الأجانب في الصلاة مطلقا؛ سواء أكان ذلك في المسجد أو في غيره من الأماكن المعدة للعبادة - أنه لا يعُلَم أن أحدا من المتصوفة المسلمين – في القديم والحديث - قد ذهب إلى القول بجواز إمامة المرأة بالرجال- أنَّ الأئمة الذين قالوا بجواز إمامة المرأة بالرجال، لم يذهبوا إلى تجويز ذلك على الإطلاق، إنما قصروا إمامة المرأة بالرجال المحارم فحسب وأما بغيرهم فلا - أنَّ تخصيص الرجل دون المرأة بأحكام معينة لا يعني تمييز الرجل على المرأة. إنما يعني ذلك مراعاة الإسلام للتفاوت بين طبيعة كل منهما. فحدد لكل منهما المهام التي تناسب هذه الطبيعة ، وتيسر له أداء الدور المنوط به على النحو المنشود – أنَّ ما استند إليه الكاتب من أدلة ليس فيها ما يشير صحة دعواه. وأوصت الدراسة بضرورة توعية الأفراد بعدم جواز إمامة المرأة بالرجال الأجانب، وتبصيرهم بحقيقة ما يثار من دعاوى زائفة إزاء ذلك. الكلمات المفتاحية: إمامة المرأة بالرجال، دعوى الكاتب أحمد عبد المعطي حجازي. Ahmed Abd Al-Mo'ty Hegazi's View Concerning the Issue of Women Being an Imam for Men in Salah; A Critical Study by Dr. Muhammad Gabr Al-Said Abdu-Allah Gameel Assistant Professor at Dept. of Islamic Jurisprudence & Islamic Jurisprudence Foundations, Faculty of Islamic Sciences, Al-Madinah International University, Cairo, Egypt Email: muhammad.gabr@mediu.my Tel. 00201017130912 Abstract The study aimed at evaluating the viewpoint and evidence the Egyptian writer Ahmed Abd Al-Mo'ty Hegazi concerning the issue of women being an Imam for men in Salah, i.e. leading men in congregational prayer. The study used the critical-analysis methodology to investigate the targets in question. To gather the required data, a review of literature was administered. The study came to the conclusion that the Hegazi's view that women have the right to be an Imam for men in Salah proves to be unauthentic because it breaks the tradition of the Salaf ( Our Righteous Ancestors ) who asserted that it is not permissible for women to lead men in Salah. In addition, it is proved that it has not been known that Sufists claim that women are permitted to lead men in Salah. The Scholars who supported the idea of women leading men in Salah excluded the non- Mahrams (a spouse or unmarriageable persons). Women being not allowed to lead men in Salah does not mean a bias against them. Hegazi's evidence proved to be unauthentic as well. The study recommended that individual Muslims ought to be aware that it is forbidden for women to lead men in Salah and not to be influenced by false beliefs regarding this question. Keywords: Women Being an Imam for Men in Salah, Hegazi's View.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: إمامة المرأة بالرجال، دعوى الكاتب أحمد عبد المعطي حجازي.


النقل والتنقل ودوره في إندراس حاضرة سجلماسة وبروز قصر تابوعصامت خلال العصر الحديث

المتليني عبد العالي, 

الملخص: شكلت سجلماسة أحد ابرز الحواضر بالغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط، فبلغ صيتها الأفاق، وكانت مقصد المقيم والمرتحل في بلاد المغرب الأقصى لقرون عديدة، وتربصت بها قوى محلية وخارجية بغرض السيطرة عليها، ، فكان لتجارة الذهب ورا في رفع مكانتها ضمن باقي الحواضر الأخرى. في محيطها القريب، والأسواق التجارية في العمق الإفريقي، ، الذي حرك عشرات القوافل التجارية من الاتجاهين، للتوجه إلى سجلماسة لبيع ما أنتجته أيادي صناع هذه البلاد، أو لإيصال بضائع كل من أسواق الطرفين نحو الوجهة المقابلة، وتبقى ظروف إندارس سجلماسة مبهمة غير معروفة بالتدقيق،لذلك شكل انهيار سجلماسة وانتقال أدوارها إلى القصور المجاورة، السبب الرئيس لبزوغ نجم قصر تابوعصامت بالمنطقة خلال الفترة الحديثة، بحيث تتحدث مجموعة من المصادر التاريخية عن خلافته للعديد من هذه الأدوار، التي ظلت حكرا على مدينة سجلماسة طيلة العصر الوسيط، كما شاركه في الأدوار نفسها قصورا أخرى بتافيلالت

الكلمات المفتاحية: سجلماسة ، النقل والتنقل، العصر الحديث، القوافل التجارية ، تابوعصامت


تدريس الفلسفة بين الواقع والآفاق

براني محمد,  بديار محمود, 

الملخص: إن كثافة المعرفة الفلسفية في عصرنا قد أصبحت عائقا أمام فهمها وأصبحت مادة لا تستوعب الواقع بل تتجاوزه لذلك عزف عنها الطلبة على مختلف المستويات، لضعف في محتواها الذي لم يناسب فكر الطالب المعاصر في الجزائر، واكتمل هذا بفشل المنهج في ربط معارفها بوقائع حية، فأصبحت لغتها بعيدة عن ما يفكر فيه دارسها، واغتربت مع مدرسها لتختزل داخل دوافع مادية، ومنه جاءت ضرورة إعادة التأسيس لهذا الفكر من خلال إعادة تحوير محتوى المادة لتستوعب قضايا عصر هذا المجتمع وتعطي أفقا لذلك، وتكييف المنهج وفق مستوى المتعلم إضافة إلى تبسيط الخطاب الفلسفي وربطه باليومي وهذا يحتاج إلى برنامج مكثف لتكوين مدرسيها، ونظرة مسامحة لهذا الفكر الذي لا ينفصل بتاتا عن ظروف عصره. Abstract: The intensity of philosophical knowledge in our time has become an impediment to its understanding and has become a material that does not absorb reality but rather transcends it, therefore it was played by students at various levels, due to its weakness in its content, which did not fit the thinking of the contemporary student in Algeria, and this was completed with the failure of the curriculum to link its knowledge with living facts, and it became its language Far from what his student thinks, and he alienated with her teacher to reduce himself to material motives, and from it came the need to re-establish this thought by re-modifying the content of the material to accommodate the issues of this age and give a horizon for that, and to adapt the curriculum according to the level of the learner in addition to simplifying the philosophical discourse and linking it to this daily It needs an extensive program to train its teachers, and a tolerant view of this thought, which is absolutely inseparable from the circumstances of its time.

الكلمات المفتاحية: تدريس الفلسفة_ التدريس بالكفاءات_ واقع الفلسفة _ قضايا العصر.