مجلة الانسان والمجال

للدراسات والبحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية

Description

"الانسان والمجال"، مجلة دولية علمية أكاديمية محكمة، نصف سنوية، تصدر عن معهد العلوم الانسانية والاجتماعية بالمركز الجامعي نور البشير البيّض، بالجمهورية الجزائرية، وتعنى بنشر البحوث والدراسات التاريخية والاجتماعية والأدبية، باللغة العربية والفرنسية والانجليزية. وهذا من أجل تجديد الرؤية النقدية في مجالات التاريخ والمجتمع والثقافة، ورسم التطلعات المستقبلية؛ وتتولى الهيئة المشرفة على تحريرها استقبال البحوث من داخل الوطن وخارجه، واخضاعها للتحكيم السرّي الذي يأبى إلاّ أن يكون علميا. وهي بذلك تفتح للباحثين الجادّين آفاق البحث الرّحبة التي ستعود على المعرفة الانسانية بالنفع والفائدة. ELINSAN WA ELMADJAL is a semi-annual academic journal published by the Institute of Humanities and Social Sciences at the Nour Elbachir in the city of Elbayadh University Center in the Algerian Republic. It is interesting in history, social studies and literature. We publish in, Arabic, French and English. We encourage new visions and critical approaches in academic research in the fields of history and humanities in general. .The staff of ELINSAN WA ELMADJAL welcomes researcher’s articles from inside and outside Algeria. .The scientific comity will review all the papers and will give an objective decision for publication.


4

Volumes

8

Numéros

75

Articles


الهوية الثقافية للطالب الجامعي في ظل الإعلام الجديد دراسة ميدانية على طلبة جامعة وهران

دريم فاطمة الزهراء, 

الملخص: تُعنى الدراسة بوصف واقع استخدام الطلبة الجامعيين للوسائط الالكترونية التي أحدثتها الثورة الرقمية والمعلوماتية، وكيفية استغلالها في عملية التحصيل العلمي، ومدى تأثير ذك على هويتهم الثقافية بحيث أصبحوا عبيداً لما تقدمه التكنولوجيا الحديثة كالهواتف الذكية، اللوحات الالكترونية، الأجهزة الرقمية وتطبيقاتها وبرامج أخرى لا تمت بصله لسلوكياتهم وتقاليدهم الأصيلة، تحت شعار موضة التفتح ومواكبة الغرب، لدى تسعى الدراسة إلى كشف مدى تأثير الوسائط الالكترونية على الهوية الثقافية بمكوناتها( اللغة، التراث الديني، التراث الشعبي، القيم والعرف) لدى الطالب الجامعي اليوم الذي يعيش أزمة تضارب القيم وانفصام في الشخصية.

الكلمات المفتاحية: الهوية؛ الطالب الجامعي؛ الإعلام الجديد؛ استخدام الوسائط المتعددة.


القروض و الأراضي الزراعية الممنوحة للكولون و دورها في توسيع و تطوير زراعة الكروم بعمالة وهران (1900 – 1932)

تندراري عبدالرحمن, 

الملخص: ملخص المقال إن الكوارث التي حلت بفرنسا و أوروبا ما بين 1880 و1881 و المتمثلة أساسا في مرض الفيلوكسيرا الذي قضى على كل زراعة الكروم تقريبا ، مما أحدث كارثة اقتصادية كانت وراء هجرة العديد من الفلاحين الفرنسيين وكذلك الأوروبيين منهم الاسبانيين و الإيطاليين ، حيث وجدوا الطريق ممهدة الاستيطان قصد زراعة الكروم في الجزائر من جديد ، واستطاع هؤلاء المستوطنون من غرس مساحة كبيرة من أشجار الكروم انتقلت من 9817 هكتار عام 1871 إلى 45286 هكتار عام 1883، ثم ارتفعت المساحة المزروعة عام 1885 إلى 70885 هكتار ، وبدأت التجارب في قطاع زراعة الكروم بصورة منتظمة قبل 1880 غير أن الأزمة الناتجة من جراء الإصابة بقمل النبات (فيلوكسيرا) للكروم الفرنسية في سنوات 1880 و وضع الطرق في زراعة الكروم المتناسقة مع المناخ الجزائري قد جعل الإدارة تشجع على توسيع زراعة الكروم في المقاطعات الجزائرية وبالإضافة إلى ذلك وعند تجديد الامتياز الذي تحصل عليه بنك الجزائر سنة 1880 في الميدان النقدي تمكنت الحكومة من أن تجعل من البنك يخصص 20 مليونا على ذمة الفلاحة وبذلك تتوفر القروض. أما النتيجة المستخلصة، و ذلك في محاولة تبيان أسباب الزيادة المتواصلة في المساحات المزروعة كروما فيمكن إيجاز أسبابها في استيلاء الكولون على المساحات واسعة من الأراضي و زرعها كروما لغرض تحقيق المزيد من الأرباح، و قد ساعدتهم على ذلك ملائمة التربة و المناخ لهذا النوع من الإنتاج، و استخدام الوسائل الحديثة. وتبقى أهم نتيجة تستخلص من موضوع زراعة الكروم هي أن هذه الزراعة بالذات قد شكلت أحد العوامل الرئيسية و المتميزة في تطوير الاستيطان الفرنسي في الجزائر. الكلمات المفتاحية: القروض؛ الأراضي الزراعية؛ الكولون ؛ زراعة الكروم ؛ توسيع زراعة الكروم ؛ عمالة وهران ؛ (1900/1932). Résumé Les prêts et les terres agricoles accordées à Cologne Et son rôle dans la propagation et le développement du travail de la viticulture Oran (1900 - 1932) La catastrophe qui a frappé la France et l'Europe entre 1880 et 1881 et surtout de la maladie Alveloxeira qui a balayé toute la viticulture presque à l'origine d'une catastrophe économique était derrière la migration de nombreux paysans français, ainsi que les Européens, y compris les Espagnols et les Italiens, où ils ont trouvé la route de pavage règlement plantation par inadvertance chrome en Algérie à nouveau, et ils ont réussi à les colons de la plantation d'une grande surface des arbres de vignobles déplacés de 9817 hectares en 1871 à 45.286 hectares en 1883, et de la zone puis plantée a augmenté en 1885 à 70.885 hectares, et ont commencé des expériences dans le secteur de la viticulture sur une base régulière avant 1880, cependant, la crise provoquée par l'incidence des poux plante (Veloxeira) pour Chrome française en 1880 ans et le développement des routes en viticulture coordonné avec le climat algérien a fait l'administration d'encourager l'expansion de la viticulture dans l'addition des provinces algériennes et lors du renouvellement de la franchise que vous obtenez la Banque d'Algérie en 1880 gouvernement sur le terrain de trésorerie a été en mesure de faire la banque a alloué 20 millions à la disposition de l'agriculture, de sorte que les prêts sont disponibles. La conclusion tirée, et dans une tentative d'expliquer à l'augmentation continue dans les vignes cultivées espaces peuvent être résumés des raisons pour la prise de contrôle du côlon sur de grandes superficies de terres et de vignes plantées dans le but de faire plus de profits, et les a aidés dans le sol pratique et le climat pour ce type de production, et l'utilisation de moyens modernes. Et reste le résultat le plus important provenant de l'objet de la viticulture est que ce particulier l'agriculture a constitué l'un des facteurs clés et l'excellence dans la colonisation française en Algérie se développer

الكلمات المفتاحية: الحكلمات المفتاحية: القروض؛ الأراضي الزراعية؛ الكولون ؛ زراعة الكروم ؛ توسيع زراعة الكروم ؛ عمالة وهران ؛ (1900/1932). Mots-clés: prêts ; terres agricoles ; colon ; vignobles ; expansion de la viticulture ; emploi d'Oran (1900/1932)


تعليمية القراءة ضمن المقاربة بالكفاءات

الطيب بن زنيد, 

الملخص: الملخص : يهتم هذا البحث الموسوم بـ" تعليمية القراءة في ضوء المقاربة بالكفاءات" بالكشف عن أهمية ممارسة هذا النشاط وأثره فـي تحسين الأداء اللغوي لدى التلميذ وتنمية ثروته اللغوية ، كونه يمثل مركز ثقل نشاطـات اللغة العربية ، لذلك أولته المقاربة الجديدة عناية خاصة من خلال تطوير أساليب تدريسه واعتماد المقاربة النصية التي تهدف إلى جعل النص محورا تدور حوله جميع الأنشطـة اللغوية الأخرى، من خلال ذلك ارتأيت أن أبحث عن كيفية سير درس القراءة والطـرق المتبعة في ذلك ومدى فاعليتها ونجاعتها في إكساب المتعلم ملكة اللغة الصحيحة ؟ الكلمات المفتاحية : التعليمية ، المقاربة بالكفاءات ، القراءة . Le résumé: comme exemple on a pris les élèves pour montrer l’importance d’exercer cette activité, et ses effets sur leurs prononciation et améliorer leurs vocabulaire,puisque ce dernier représente le centre des activités de la langue arabe. Et pour cela la nouvelle approche donne une grande importance à la lecture Ce travail intitulé « l’activité de la lecture éducative en suivant l’approche par la compétences » et en modernisant ses méthodes d’enseignement en adoptant l’approche textuelle qui a comme objectif de rendre le texte un axe sue lequel tournent tous les activités de la langue. A travers cela j’ai décidé d’étudier le déroulement d’une séance de lecture et les méthodes suivis et leurs efficacités pour aider l’apprenant à avoir une langues arabe correct. Les mots clés: Activité de lecture - L’approche par les compétences La performance linguistique .

الكلمات المفتاحية: التعليمية المقاربة بالكفاءات القراءة


الإبداع الإعلامي الدّعائي في عصر شبكات التّواصل الإجتماعي - بروباغاندا الــــ E-Flies نموذجاً - Media Creativity in the Age of Social Networking - The Proganda E-Flies model -

غرابي عبد السلام, 

الملخص: الملخّص: هدف هذا المقال إلى تسليط الضّوء على ظاهرة الذّباب الإلكتروني (E-flies) التي تُعتبر ظاهرة جديدة في تقنيات ممارسة الدعاية بمختلف أشكالها، وهذا بوصف هذه الأخيرة (الدعاية)، وظيفة أصيلة من وظائف تحقيق الإعلام لأهدافه. ولم يكن مصطلح الدّعاية يحمل مضمون سلبي إلاّ مع ظهور مصطلح البروباغاندا كوسيلة للإقناع السياسي، الذي يُعتبر قديم قدم الأنظمة السياسية في التاريخ، إلاّ أنه لم يُستخدم في علوم الإعلام والإتصال إلاّ خلال القرن التّاسع عشر. في هذا المقال سنحاول دراسة ظاهرة الذّباب الإلكتروني (E-flies) بوصفها بروباغاندا متطوّرة، وكيف ساهمت شبكات التّواصل الإجتماعي (من خلال قدرتها على توجيه الرأي العام سياسيًا واجتماعيًا وثقافيا) في هذا الإبداع الإعلامي السّلبي Abstract: This article aims to highlight the phenomenon of electronic flies (E-flies), which is a new phenomenon in the techniques of the practice of advertising in various forms and this as the latter (propaganda) an original function of the media to achieve its objectives. The term propaganda did not carry a negative content except with the advent of the term propaganda as a means of political persuasion, which was the oldest political system in history, but was used in the sciences of information and communication only during the nineteenth century. In this article we will try to study the phenomenon of e-flies as a sophisticated propaganda, and how social networks (through their ability to guide public opinion politically, socially and culturally) contributed to this negative media creativity.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: شبكات التّواصل؛ الإبداع؛ الدّعاية؛ الذّباب الإلكتروني. . ; Keywords:First;Social media; Creativity; Propaganda; Electronic flies.