مجلة الإدارة والتنمية للبحوث والدراسات
Volume 1, Numéro 2, Pages 93-116

السياحة في الجزائر ودورها في التنمية الاقتصادية

الكاتب : موسى سعداوي . زروق صدوقي .

الملخص

احتلت السياحة مكانة هامة ضمن السياسة الاقتصادية للعديد من الدول المتقدمة والنامية عل حد سواء، حيث تشكل عوائد السياحة نسبة كبيرة من الناتج الداخلي الخام، وتعود أسباب الاهتمام بقطاع السياحة في مختلف دول العالم للآثار الايجابية على مختلف المتغيرات الاقتصادية كإجمالي الناتج المحلي وميزان المدفوعات والتوظف والعمالة والميزانية العامة وتنمية المناطق الريفية وغيرها. وقد ركزت العديد من البلدان النامية على تطوير قطاع السياحة والصناعات ذات العلاقة بالسياحة لديها وحقق بعضها نجاحات ملحوظة في المجال. ويحتاج تطوير هذا القطاع إلى نظرة طويلة الأجل تكون جزءا من عملية التنمية الاقتصادية، نظرا للترابط بين السياحة وسائر القطاعات الاقتصادية الأخرى. وتعد السياحة واحدة من أهم مصادر الدخل في الاقتصاد الوطني للعديد من الدول العربية، وتشكل أحد أهم القطاعات المعول عليها للمساهمة في رفع النمو الاقتصادي ومن ثم تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، كما تمثل أحد أهم مكونات الصادرات الخدمية ذات التأثير الكبير في ميزان المدفوعات، وهي من الأنشطة التي تساهم بفعالية في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وزيادة إيرادات النقد الأجنبي. إلا أنه على الرغم من امتلاك الجزائر مقومات سياحية كبيرة يمكنها أن تؤهله لأن يكون من أكثر مناطق العالم جذبا للسياح إلا أن حصته من السياحة العالمية لا تتجاوز نسبة خمسة في المائة. وفي ظل الاهتمام الكبير بصناعة السياحة في العالم لما تشكله من أهمية في تنمية مواردها إلى جانب مختلف الصناعات الأخرى، حيث أن استمراريتها تشكل موردا لا ينضب خلافا للنفط وبقية المعادن والثروات الأخرى الباطنية، إضافة إلى آثارها الإيجابية في إبراز الجوانب الحضارية والأثرية والتاريخية وتعريف سكان العالم بنهضتها. فما هي مقومات قطاع السياحة في الجزائر وما أهميتها في التنمية الاقتصادية للدولة؟

الكلمات المفتاحية

السياحة، التنمية الاقتصادية، الجزائر