مجلة الابداع الرياضي
Volume 1, Numéro 1, Pages 117-133

فعالية النشاط الرياضي الترويحي في تحقيق الصحة النفسية للمعاق حركيا

الكاتب : حسام ير .

الملخص

Résumé L'article étudie la relation de l' handicapé moteur avec les activités physique et surtout le sport de loisir. Ce dernier met l'accent sur l'aspect récréatif pour maître fin aux difficultés psychomotrices et réalisé la santé mentale de cette frange de société. Les expériences dont les psychologues en eu sur terrain avec différentes catégories handicapés exige le sport pour cette partie de personne car c'est un remède efficace pour tout ce qui améliore leurs aspect psychique et aussi un issue pour oublier leurs soucies et les aides à être loin de stresse et d'angoisse en plus ils développent leurs confiances au soient et les réintègre dans la société pour être actif non passif. مــــــقدمـــــة : خلق الله الإنسان في أحسن تقويم و في أحسن صورة و لحكمة ما يراها الخـالق سبحانه و تعالى يسلب الإنسان إحدى تلك النعم أو بعضها القليل أو الكثير، وسلب إحدى هذه النعم الكثيرة هو في حقيقته نوع من الإعاقة، و المعاق هو ذلك الإنسان الذي سلب منه وظيفة أحد الأعضاء الحيوية في جسمه نتيجة مرض أو إصابة أو بالوراثة، و نتج عن ذلك أنه أصبح عاجزا في تحقيق احتياجاته، فالإنسان آية من آيات الله تعالى جباه قدرات فائقة و مواهب كامنة . لقد حظي في مجال التربية ذوي الحاجات الخاصة اهتماما بالغا في السنوات الأخيرة و يرجع هذا الاهتمام إلى الاقتناع المتزايد في المجتمعات المختلفة بأن ذوي الحاجات الخاصة لهم الحق في الحياة، وفي النمو إلى أقصى ما تمكنهم منه قدراتهم و إمكانياتهم هذا ويقاس تقدم الأمم اليوم بما تقدمه لذوي الحاجات الخاصة للوصول بهم إلى استعداداتهم الحقيقية، و تنميتها وفق ما يستطيعون . لذا تبني المجتمع الدولي من خلال الإعلان العالمي " التربية للجميع " إلزام الدول المختلفة بتوفير حاجات التعلم الأساسية التي يحتاجها المعاق من أجل البقاء و تنمية كافة قدراتهم و العيش و العمل بكرامة و المساهمة الفعالة في عملية التنمية و تحسين نوعيـــة حياتهــم، و اتخاذ القرارات اللازمة لتأمين فرص تعليمية متكافئة لجميع فئات المعاقين باعتبارها جزء من النظام التربوي . و قد عرف الإنسان منذ القدم القيمة الإيجابية لممارسة الرياضة كعلاج للمرض و المعاقين، حيث أن حركة الجسم ذو تأثير فعال في تخفيف الألم، كما أن لها دورا في علاج كثير من الأمراض في مختلف مراحل العمر للأصحاء و المعاقين، حيث ثبت أنها أحسن وسيلة للاحتفاظ باللياقة و القدرة على أداء الأعمال بكفاءة، و قد بدأت المجتمعات منذ الحرب العالمية الثانية في الاهتمام بالمعاقين عندما أصيب ملايين من الأفراد بإعاقات مختلفة نتيجة الحروب و أصبح هناك ضرورة لتأهيل هؤلاء الأفراد حتى تتلاءم مع قدراتهم و درجة إعاقاتهم، لدلك بدأ الاهتمام بالتأهيل الطبي و الاجتماعي للمعاقين و بدأت الحكومات تهتم برعايتهم و تأهيلهم و ذلك بتوفير العديد من المجالات الرياضية و الترويحية . وكانت للرياضة دورا أساسي في حياة المعاقين، فهي أهم مطلب ضمن متطلبات الحياة البيولوجية و إلا دفعوا ثمن عدم الحركة من صحتهم و أعمارهم، فالمعاق الذي يجلس على كرسيه و ينعزل عن عالمه بدون حركة و نشاط فتتصلب شرايينه و تخور عظامه، و تحدث له أمراض القلب و السكر و السمنة فالرياضة البدنية ضرورية للمعاق في جميع مراحله و أنواع إعاقته لأنها خير وسيلة للمحافظة على الصحة العامة . و يرى " جون ديوي " أن النشاط الرياضي يعد نشاطا هادفا و بناءا، إذ يساهم في تنمية المهارات و القيم و الاتجاهات التربوية و المعرفية لدى الفرد الممارس لنشاطه ومن ثم فإنه يساهم في تنمية و تطوير الشخصية عند الفرد، لذا فقد تزايد الاهتمام بالنشاط الرياضي و تعددت مجالاته، و نذكر منها النشاط الرياضي الترويحي . إن النشاط الرياضي الترويحي يعد وسيلة ناجحة للترويح النفسي للمعاق فهو يكسبه خبرات تساعده على التمتع بالحياة و تحقيق الصحة النفسية و يتعدى أثر المهارات الترويحية إلى الاستمتاع بوقت الفراغ في تنمية الثقة بالنفس، و كذا التفاؤل بمستقبل زاهر، و عمل صداقات تخرجه من عزلته و تدمجه في المجتمع . كما يعتبر عاملا من العوامل التي تؤدي إلى الارتفاع بالمستوى النفسي إذ تكسبه الفرح و السرور، و تمنح له الشهور بالسعادة و الرضا و تخلصه من الملل و الكره . و لقد أصبح النشاط الرياضي الترويحي يشكل مجالا هاما في حياة الأطفال المعاقين إذ عرف تطورا مذهلا نظرا للاهتمام المتزايد من طرف المربين و الأخصائيين الاجتماعيين بهذا الجانب باعتباره وسيلة تربوية علاجية في رعايتهم و تأهيلهم في المركز التربوية المتكلفة بتربية و رعاية الأطفال و المعاقين حركيا . إن إيماننا القوي بأهمية برمجة ها النشاط ضمن البرنامج التربوي الشامل لهذه الفئة بما تعانيه من معوقات جسدية، حركية، نفسية و اجتماعية جعلنا نقوم بدراسة هذا الموضوع و الذي نتناول فيه فعالية النشاط الرياضي الترويحي للأطفال المعاقين حركيا في المراكز التربوية بهدف تحقيق الصحة النفسية .

الكلمات المفتاحية

النشاط الرياضي الترويحي الصحة النفسية المعاق حركيا