مجلة الابداع الرياضي
Volume 4, Numéro 2, Pages 108-126

دور التكوين بالجامعات الجزائرية في إكساب الطلبة لبعض المهارات المهنية. -دراسة مقارنة بين النظام الكلاسيكي ونظام ل.م.د-

الكاتب : حسام ير . عامر حملاوي .

الملخص

يهدف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتكنولوجية لأي دولة، والجزائر كانت من بين الدول التي اهتمت بهذا المجال، فقد سطرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هدفا يتمثل في الإصلاح الشامل والعميق للتعليم العالي من خلال وضع هيكل جديد للتعليم العالي مصحوب بتحسين للبرامج البيداغوجية، يهدف إلى توفير تكوين نوعي من اجل إدماج مهني أفضل للطالب الجامعي، و الذي يعد أساس جوهري لما يشكله من أهمية في تحديد مقدار ما يتحقق من أهداف تعليمية، و الطالب المتوجه لميدان التعليم أي أستاذ فرض عليه التغيير الكبير الذي يشهده العالم اليوم في مجالات الحياة واجبات ومسؤوليات جديدة ومتعددة لمسايرة العصر والتعامل مع تحديات المستقبل، فالأدوار الجديدة لم يصبح معها الأستاذ ملقنا بل قائدا لطلابه لبلوغ ذرى الإبداع والابتكار، مرشدا إلى مصادر المعرفة، منسقا لعمليات التعليم ومقوما لنتائج التعليم، فتكاثرت أدواره، فبات يفترض أن يكون أستاذا ومربيا ومرشدا وملاحظا سيكولوجيا، و رائدا اجتماعيا، ومنظما إداريا، ومهندسا تقنيا، وباحثا علميا(06،ص262)، ويتطلب من الأستاذ أيضا أن يكون متحكما وملما بجميع المهارات المهنية و الكفايات التي على أساسها يتم تحقيق ما هو مخطط له من أهداف منشودة، هذا وأصبح من أدواره أيضا تشخيص التعليم ،وتحفيز الطلبة ، و إدارة بيئة التعلم، و تنظيم خبرات التعلم(09،ص03). ولتكوين أستاذ حسب ما تتطلبه وتفرضه سوق العمل وجب على الجامعة تكريس جميع الإمكانيات والمتطلبات وذلك لضمان تكوين أستاذ يعول عليه في ظل الأهداف الأساسية التي يطمح قطاع التربية الوطنية إلى تحقيقها في إطار إصلاح المنظومة التربوية في كبح ظاهرة تقهقر المستوى العام للتعليم، و مردود المنظومة التربوية، و تحديد الأدوات و الوسائل الواجب تحضيرها و تثمينها لتنفيذ عدد من التدابير المتمثلة في تحسين و تأهيل المستخدمين وتحسين الوسائل التربوية. والتربية البدنية والرياضية بما أنها جزء من العملية التربوية تعكس فلسفة المجتمع وتطويره بوصفها عملية اجتماعية فهي تعمل على تحسين واقع العملية التعليمية الخاصة بها من خلال الحرص على إعداد جيد لأساتذتها من مختلف النواحي، وعليه فيجب أن يكون أستاذ التربية البدنية على أعلى قدر من الإعداد المهني والتربوي مسلحا بالعديد من المهارات اللازمة للقيام بواجباته المناطة به خاصة في هذا العصر الذي يوصف بعصر التفجير العلمي والتخصصية.

الكلمات المفتاحية

التكوين المهارات المهنية.