Academia
Volume 6, Numéro 3, Pages 9-18

تأثير التقسيم الاستعماري الأوروبي على تشكل الدول الحديثة في إفريقيا.

الكاتب : سليماني يوسف .

الملخص

إن الحديث عن أزمة أو إشكالية بناء الدولة في القارة الإفريقية يجرنا مباشرة إلى معرفة منطلق تشكل الدولة الإفريقية، وعليه لم يكن هذا التشكل بمحض إرادة شعوب القارة وساستها، وإنما بفعل التكالب والتنافس الاستعماري الذي شهدته القارة الإفريقية بعد النصف الثاني للقرن التاسع عشر، والذي كُلِلَ في النهاية برسم خريطة سياسية استعمارية تتنافى تماما مع مقومات القارة وشعوبها، وعليه كيف كان للاستعمار الأثر البالغ في تكوين الدول الحديثة بالقارة الإفريقية. وللإجابة عن هذه الإشكالية لابد من البحث عن معرفة الدور الذي لعبه مؤتمر برلين في إعطاء إشارة تقسيم القارة، بالإضافة إلى معرفة الآثار التي خلفتها الاتفاقيات والمعاهدات الأوربية الأوربية عقب المؤتمر، وكذا معرفة نتائج السياسة الاستعمارية على شعوب القارة عقب الاستقلال. إن معظم دول القارة الإفريقية ورثت جملة من المشاكل أعاقت بناءها الوطني يأتي في مقدمتها مشكلة الحدود السياسية التي ورثتها عن الاستعمار، بالإضافة إلى الممارسات والسياسات المختلفة التي مورست على المجتمع الإفريقي طوال أزيد من ستين سنة من الاحتلال جعلته يفقد هويته وانتمائه لبلده ما تزال تبعاته حتى اليوم.

الكلمات المفتاحية

إفريقيا، التقسيم، الإستعمار، الإتفاقيات، مؤتمر برلين