Academia

أكاديميا للدراسات السياسية

Description

مجلّة أكاديميا هي مجلّة علميّة نصف سنويّة دولية محكّمة، تصدر عن مخبر إصلاح السياسات العربية في ظل تحديات العولمة بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة حسيبة بن بوعلي شلف، صدر أول عدد من المجلّة شهر جوان سنة 2013، تهتم المجلة بنشر الدرسات والبحوث العلمية المبتكرة في ميدان الحقوق والعلوم السياسية وكل الأعمال الرصينة المتعلقة بالعلوم الإجتماعية. تُعنى المجلّة بنشر كل الدراسات والبحوث العلميّة الجادة باللّغات الثلاث: العربية والفرنسية والإنجليزية، التي تعالج مختلف القضايا والظواهر السياسية والإجتماعية مع احترام شروط النشر والأمانة العلميّة، كما تشجع المجلة وتعطي أولوية للدراسات التي تُسهم في تطوير الحقل المعرفي موضوع الاختصاص سواءا في الجوانب النظرية أو الدراسات الإمبريقية، لهذا فهي تستهدف الباحثين والأكاديميين المهتمين بحقل العلوم السياسية بمحتلف تخصصاته. وتحتوي المجلة على مجموعة ملفات مثل: قضايا راهنة، الشؤون الدولية، الملف الوطني، دراسات نظرية، الأبحاث الإمبريقية.


4

Volumes

5

Numéros

75

Articles


دور العامل الاقتصادي في عملية التحول الديمقراطي في المملكة المغربية

حطاب عبد المالك,  حاجي فتحي, 

الملخص: تطرح العلاقة بين الاقتصاد و السياسة العديد من المشاكل و القضايا المعقدة ، التي كانت محل دراسة و تحليل من قبل الدارسين و المقررين ، ومنه يمثل الاقتصاد السياسي موضوع يربط بين المتغيرين لإجاد الحلول الضرورية التي تحقق التوافق . ان من اهم أهداف الانظمة السياسية تحقيق التطور الاقتصادي من خلال تطوير السياسات في هاذا المجال . لان ضعف الاستراتيجيات السياسية في تسيير الموارد الاقتصادية له عديد الانعكاسات في كافة المجالات أولها تدني المستوى المعيشي في الوسط الاجتماعي للدولة و بالتالي ظهور الاحتجاجات و عليه تهديد مباشر للنظام السياسي القائم بفشل سياساته الاستراتيجية في تحقيق النمو الاقتصادي ، و هذه الدراسة نعالج فيها هذه العلاقة الترابطية بين السياسة و الاقتصاد في المملكة المغربية ، هذا من خلال التطرق الى البنية الاقتصادية للمملكة المغربية و مدى اسهام النظام الساسي في تطويرها و تحقيق الاكتفاء الذاتي الداخلي . ومنه نصل الى مدى العلاقة التي تربط الساسة بالاقتصاد ، لان اغلب التحولات الديمقراطية التي عرفتها المملكة المغربية كان العامل الاقتصادي سبابا مباشرا في تلك التحولات. The relationship between economics and politics imposes many complex problems and issues, which were studied and analyzed by scholars and rapporteurs, the political economy is the subject of linking the two variables to find the necessary solutions that achieve compatibility. One of the main objectives of political systems is to achieve economic development through the development of policies in this field. Because the weakness of political strategies in the management of economic resources has many repercussions in all domains, the low standard of living in the social center of the state and therefore the emergence of protests which threat directly the existing failure system of its strategic policies to achieve economic growth, and this study address this relationship Between politics and economy in the Kingdom of Morocco, by addressing the economic structure of the Kingdom of Morocco and the extent of the contribution of the basic system to develop and achieve internal self-sufficiency. And from there we get to the extent of the relationship between politicians and the economy, because most of the democratic transformations known by the Kingdom of Morocco was the direct economic factor in those transformations.

الكلمات المفتاحية: الاقتصاد ، السياسة ، الديمقراطية ، المملكة المغربية


انعكاسات التنوع الإثني والعرقي على بناء الدولة في إفریقیا

بوكريطة بن ميرة, 

الملخص: الملخص: نسعى من خلال هذا المقال إلى تسليط الضوء على انعكاسات التنوع الإثني والعرقي على يناء الدولة في إفريقيا، خصوصا وأن إفريقيا تضم أطيافاً من الكيانات القبلية والعرقية، تحمل عادات متمايزة وفريدة، ومن أبرز الأجناس التي يضم كلٌّ منها أعداداً كبيرة من الأنواع : الجنس الزنجي، والجنس الأوروبي الكبير، والأجناس المختلطة، وقد أفرز هذا التعدّد القبلي والعرقي تعدّداً اثنيا، وفي هذا الإطار سنعمل على تشريح واقع الأثينيات والعرقيات في إفريقيا مبرزين قوة تأثيرهما على مستوى الولاءات، ثم ننتقل إلى دراسة دور القبيلة في الواقع الاجتماعي والسياسي والأمني في إفريقيا ، ونختم بالتطرق لأزمة الاندماج الوطني والمشاركة السياسية في إفريقيا، وفي الأخير نصل إلى مجموعة من الاستنتاجات نوردها في الخاتمة. Abstract : Through this article, we seek to shed light on the repercussions of the ethnic and racial diversity on nation-building in Africa, especially since Africa includes spectra of tribal and racial entities, with distinct and unique customs, and among the most prominent races, each of which includes large numbers of species: the Negro race, the European sex The Great and the Mixed Races. This tribal and racial diversity has produced an ethnic diversity. In this context, we will work on dissecting the reality of ethnicities and ethnicities in Africa, highlighting the strength of their influence on the level of loyalties. Then, we will move on to study the role of the tribe in the social, political and security reality in Africa. We conclude by discussing the crisis of national integration and political participation in Africa/ finally we come to a set of observations that we mention it in the conclusion.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الإثنيات والعرقيات في إفريقيا،أزمة الاندماج الوطني، القبيلة في إفريقيا. ; Key words: ethnic and racial in Africa, The crisis of national integration , tribe in Africa.


العلاقات الروسية الصينية وأثرها على التوازن الدولي في القرن الحادي والعشرون. Russian-Chinese relations and their impact on the international balance in the twenty-first century.

قسايسية إلياس, 

الملخص: ملخص لقد أدت التحولات الدولية التي حدثت بعد نهاية الحرب الباردة إلى بروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مهيمنة على مفاصل النظام الدولي، ولكن هذا الوضع ما كان ليستمر دون ممانعة وامتعاض من القوى الدولية الأخرى، فما كان عقد التسعينيات ينتهي حتى بدأت ظواهر هذا التحول تنجلي من خلال سعي روسيا والصين لإعادة التوازن للنظام الدولي، وكان جليا أن هذا التوازن مرتبط بمدى التوافق والتقارب والتنسيق الذي ستظهره الدولتين على مختلف المستويات، وفي مختلف القضايا الدولية، وهكذا بدأت الدولتين في نسج علاقات التعاون من خلال عدة مبادرات أهمها إنشاء منظمة شنغهاي ذات البعد الأمني، وتأسيس مجموعة البريكس الاقتصادية. وعليه إلى أي مدى يستطيع الجانبان الروسي والصيني خلق توازن للقوى والمصالح لمواجهة الهيمنة الأمريكية على العلاقات الدولية؟ The international transformations that took place after the end of the cold war, have led to the emergence of the United States of America as a dominant power in the international system, but this situation would not have continued without the reluctance and resentment of other international powers. The 1990s did not end until the phenomena of this transformation began to be manifested through Russia and China's attempt to rebalance the international system, and it was clear that this balance is linked to the compatibility, convergence and coordination that the two countries will show at different levels, and in various international issues. The two countries have thus begun to weave cooperative relations through several initiatives, the most important of which is the establishment of the Shanghai Organization with a security dimension, and the establishment of the BRICS Economic Group. So to what extent can the Russian and Chinese sides create a balance of power and interests to counter American domination over international relations?.

الكلمات المفتاحية: توازن القوى ; النظام الدولي ; التوافق ; التقارب ; سياسات الاحتواء ; Balance of power ; international system ; compatibility ; convergence ; containment policies.


أثر البعد الثقافي الخارجي على الهوية الوطنية (دراسة في التداعيات و المرتكزات )

نميري عزالدين,  قصعة حورية, 

الملخص: لقد شهدت نهاية الحرب الباردة بروز المقاربة البنائية على مستوى دراسات السياسة الدولية بفعل التحولات والمتغيرات الحاصلة على الساحة العالمية، وقد كان للتقدم التكنولوجي المذهل والرهيب في وسائل الاتصالات- بفعل تداعيات العولمة التي أسست لتصورات جديدة في كيفية بناء الفرد والمجتمعات- دور في بروز البعد الثقافي كمتغير فاعل ومهم في رسم السياسة على مستوى العلاقات الدولية. هذه التداعيات أصبحت تطرح تحديات للكثير من الدول والمجتمعات للحفاظ على ثقافتها المحلية والوطنية بالارتكاز على محددات تضمن لها الاستمرار والبقاء والتفاعل الايجابي مع كل ما هو جديد، وتفادي كل أنواع وأشكال الذوبان في إطار الثقافة الخارجية التي تؤسس لعولمة ثقافية موحدة للقيم والمبادئ على المستوى العالمي. The end of the Cold War witnessed the emergence of a constructive approach at the level of international policy studies due to global transformations, and the amazing technological progress - due to the implications of globalization that established new perceptions of how the individual and societies are built - has a role in the emergence of the cultural dimension as an active and important variable in shaping international politics. These repercussions have become challenges for countries and societies to preserve their local and national culture based on determinants that ensure them to stay and positive interaction with all that is new, and to avoid melting into a foreign culture that establishes a unified culture globalization of values and principles.

الكلمات المفتاحية: الهوية، العولمة، القيم، الأمن الهوياتي، الغزو الثقافي. ; identity, globalization, values, identity security, cultural conquest.


دور الأمم المتحدة في عالم متغير: رؤى نظرية متضاربة

زغوني رابح, 

الملخص: يهدف المقال إلى فهم الدور المحتمل لهيئة الأمم المتحدة كفاعل دولي في عالم متغير منذ نهاية الحرب الباردة، من حيث دور الدولة المتراجع بتراجع مبدأ السيادة. وأساسا يطرح إشكالية الجدل حول دور الأمم المتحدة كفاعل مؤثر وأداة من أدوات التغيير في المرحلة الجديدة، أم مجرد خاضعة للتأثير الذي تبقى الدولة القومية هي من يصنعه ويتحكم فيه. ويقترح المقال أنه يمكن تحصيل تفسيرات مؤصلة من خلال استقراء الإجابات النظرية المستقاة من مدارس كبرى للتنظير في العلاقات الدولية بما يفيد عمليا في ترتيب وتصنيف ذلك الزخم من الأفكار المتعددة بشأن الأمم المتحدة. ويفترض المقال بأن الأمم المتحدة لكي تكون أداة من أدوات التغيير بعيدا عن إرادة الدول المشكلة لها، فإنه يجب عليها أن تتموقع في موضع يسمح لها بالاستجابة للتحديات التي تواجهها في شكل مخرجات تمثل استجابة المنظمة لبيئتها المحيطة المتغيرة. وقد توصل المقال إلى أن الأمم المتحدة استطاعت أن تكون أداة من أدوات التغيير في التعامل في القضايا التنموية و الإنسانية كالفقر والبيئة والإغاثة، أما تلك المسائل التي تعكس مصالح متناقضة للدول، فإن قدرة الأمم المتحدة على إحداث التغيير فيها يبقى محدودا. The article aims to understand the potential role of the United Nations as an international actor in a changing world. And it raises the problematic of controversy over its role as a tool for change in the new era, or a subject to the influence that the nation-state make. The article suggests that the interpretations obtained from major schools of theorizing in international relations could be useful for arranging and categorizing the conflicting ideas about the United Nations. The article assumes that the United should be located in a position that respond to the challenges it faces, in the form of outputs that represent the organization's response to its changing surrounding environment. The article concluded that the United Nations was able to be a tool for change in dealing with developmental and humanitarian issues such as poverty, environment and relief. As for those issues that reflect the contradictory interests of countries, the United Nations' ability to effect change remains limited.

الكلمات المفتاحية: الأمم المتحدة ; السيادة ; التغيير ; الواقعية ; الليبرالية


علاقة الفساد بفشل مشروع بناء الدولة الافريقية في بعده الداخلي والإقليمي The relation between corruption to the fail African state building project in internal and regional dimension

كربال إبراهيم الخليل, 

الملخص: الملخص: تُطرَحُ ظاهرة الفساد كمتغير رئيسي في قياس مدى استجابة النظام السياسية في أدائه وظائف الدولة، وتماسك البناء المؤسساتي من هشاشته، وفيما يتطور دور الدولة من البعد الوطني إلى بعد عالمي، فتأثير الفساد تجاوز السياسات العامة المحلية، إلى الإخلال بفعالية المقاربات الجديدة إثر تطور السياسات العامة الدولية، وبالتالي أصبح فساد مؤسسات الدولة مرتبطا بالأمن الدولي، وبلدان افريقيا كحالة لذلك؛ ترتبط ظاهرة الفساد فيها بتعثِّرِ تجارب بناء الدولة الوطنية فيها من مدخل أداء النظم السياسية. ورغم محددات تفعيل العمل الإقليمي لمكافحة الظاهرة، إلا أنها تفتقر إلى عوامل أخرى مثل؛ المجتمع السياسي، الرشادة السياسية، القبول الإقليمي حول مخططات التنمية... إلخ. تركز هذه الدراسة على "الفساد" في عينة من بلدان افريقيا، وفق معطى احصائي كرونولوجي، كمتغير مستقل وليس تابع للبحث عن الأسباب وبالتركيز أيضاً على محددات مكافحته وفق الاقتراب القانوني، ثم تحليل ارتباطات ذلك على مستقبل الدولة الافريقية في ظل المقاربات الإقليمية الجديدة.  Abstract The phenomenon of corruption is presented as a vital variable to measure the extent of political systems response in the execution of state function, and the steady institution building from its fragility, regarding the evolution of the states’ role from the national to international dimension, the effect of corruption overtake regional public policies to infraction the effectiveness of new approaches because of the international evolution of public policies, so the corruption of state institutions become associated to international security, and African state as a case to that; the phenomenon of corruption in it related to failing experiences of national state building according to political system approach. Despite the determinants of activate regional work for fighting the phenomenon, but it lacks other factors like; social policy, political governance, regional acceptance about development plans ... etc. This study focuses on “corruption in African states” case, upon chronological statistic data, as an independent variable to seek the reasons and focus also on the determinants of fighting according to legal approach, then analyze the links to the future of African state in the shadow of neo regional approaches.  Key words: corruption, fighting corruption, failed state, building African state, building African region.

الكلمات المفتاحية: الفساد ; مكافحة الفساد ; الدولة الفاشلة ; بناء الدولة في افريقيا ; بناء المنطقة الافريقية


العنف السياسي وأزمة بناء الدولة الوطنية في افريقيا

قيصران هناء, 

الملخص: إن العنف السياسي هو كل الممارسات التي تتضمن اللجوء إلى القوة التي تؤدي إلى إحداث تغيرات معينة في السياسة أو الحكومة، ويتمحور حول شكلين هما العنف السياسي غير الرسمي الصادر من المواطنين ضد النظام السياسي، والشكل الثاني يتمثل في العنف السياسي الرسمي الصادر من الدولة ضد المواطنين، وكلا الشكلين أدت بأغلب الدول الإفريقية إلى حدوث أزمة في بناء دولة وطنية حديثة، كما توصلت هذه الدراسة إلى أن عوامل ظهور العنف السياسي في دول إفريقيا، من أزمة الشرعية والمشروعية ومشكلة الأقليات وأزمة المشاركة السياسية وظاهرة الاستبداد، أدت إلى زعزعة أركان الدولة، وبالتالي فشلها وانهيارها. Abstract Political violence is all practices that involve resorting to force that leads to specific changes in policy or government, and is centered around two forms: informal political violence issued by citizens against the political system, and the second form is official political violence issued by the state against citizens, Both forms led most of the African countries to fail to build a modern national state, and this study also found that the factors of the emergence of political violence in African countries, from the legitimacy and legitimacy crisis and the problem of minorities and the crisis of political participation and the phenomenon of tyranny, led to the destabilization of the state’s pillars, and thus failed Behold, it collapses.

الكلمات المفتاحية: العنف السياسي، أزمة بناء الدولة، الانقلاب العسكري، العنف الثوري، الاغتيال السياسي، أزمة الشرعية.


الجماعات الارهابية العابرة للحدود في افريقيا منطقة الساحل و تهديد استقرار دول المنطقة

زمام فاطمة,  حشاني احمد, 

الملخص: عرف العالم بعد أحداث الحادي عشر سبتمبر تغييرا في طبيعة التهديدات التي من بينها الارهاب والذي اعتبرته مؤسسة راند عدو غير تقليدي يتطلب رؤية غير مسبوقة. فإذا اصبحت الظاهرة الارهابية ظاهرة عابرة للقارات و الحدود ضمن ما يعرف بالتهديدات اللاتماثلية. و افريقيا منطقة الساحل التي تمثل بيئة خصبة لانتشار و تحرك الجماعات الارهابية من خلال تعدد هاته التنظيمات الارهابية التي نذكر منها القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي و التنظيمات المرتبطة بها في المنطقة كحركة انصار الدين، جماعة بوكو حرام، الجهاد و التوحيد في غرب افريقيا. ساهم في ذلك عدة عوامل منها الجغرافيا والصحراء الواسعة، العوامل الاجتماعية والاقتصادية لدول المنطقة من خلال التعددية الاثنية و الهوياتية التي تعرفها دول المنطقة، الفشل الدولاتي والسياسي هذا الأخير الذي يعتبر سلاح ذو حدين من خلال اعتباره سببا وفي نفس الوقت نتيجة لاستفحال النشاط الارهابي بمنطقة الساحل الافريقي.

الكلمات المفتاحية: التهديدات ; الارهاب ; الساحل ; الاستقرار ; بناء الدولة


المكون العرقي وأثره على عملية بناء الدولة في إفريقيا

معقافي الصادق, 

الملخص: تتمحور هذه الدراسة على رهانات وواقع الدولة في إفريقيا والتي عرفت عدة تحولات وتطورات ساهمت في تعزيز البقاء تارة وفشل تارة أخرى لهذه العملية ،فالمعروف على إفريقيا منذ القدم تنوعها الثقافي وتعقد تركيبتها العرقية ،والتي انعكست بشكل سلبي على مسار ومستقبل بناء الدولة التي يكون فيها القانون هو المنظم والمؤسسات هي التي تحكم عوض رئيس القبيلة وأعرافه, ومن خلال مداخلتنا سنتطرق للمكون العرقي وتأثيراته على واقع ومستقبل الدولة في إفريقيا حيث يبرز دور التراكمات القبلية على تفعيل المؤسسات السياسية ،و كيف كانت ردة فعل هذه التنظيمات القبلية للمستجدات التي فرضتها الديمقراطية الغربية

الكلمات المفتاحية: القبيلة ،بناء و إعادة بناء الدولة ،إفريقيا . العرقية،الاثنية.


التعددية الإثنية كمدخل لتفسير عرقلة بناء الدولة في إفريقيا : حالة الكونغوالديموقراطية

كروي كريمة,  بورياح سلمة, 

الملخص: تناقش هاته الورقة البحثية، التعددية الإثنية في الكونغو الديموقراطية ومدى تأثيرها على مسار بناء الــدولة، بداية بتحديد مفاهيم التعددية الإثنية وبناء الدولة ثم تحليل واقع الانقسامات الإثنية والصراع بينها وتأثيره على مسار بناء الدولة، وفي الأخير تحديد آليات وسياسات إدارة التعددية الإثنية لبناء دولة وطنية. وقد خلصت الورقة إلى أن التعدد الإثني في الكونغو الديموقراطية شكل عامل معرقل لبناء الدولة، من خلال تسييس التعدد الإثني واللعب بالورقة الإثنية من قبل الأنظمة القائمة، وأن التغيير المنشود في الكونغو في سياق الانقسامات المجتمعية والصراع على السلطة والموارد، لا بد أن يبدأ بالحديث عن الإصلاح بدل التغيير لأن واقع التركيبة المجتمعية للكونغو الديموقراطية لا تسمح بالتغيير الجذري بل بالإصلاح التدريجي. كما أن بناء الدولة لن يتجسد ما لم تبرز قيادات قادرة على إعادة تحديد عقد اجتماعي من خلال تفعيل آليات الحوار الصريح والمتواصل مع الجماهير الكونغولية في اتجاه ادماج احتياجاتهم الحقيقية في البرامج والسياسات الملائمة وتنفيذها على نحو فعال. This paper discusses the multi-ethnic nature of the Democratic Republic of the Congo and its impact on the path of nation-building, beginning with the identification of the concepts of ethnic pluralism and nation-building, and then its uniqueness in the analysis of the reality of ethnic differences and the conflict between them and its impact on the path of nation-building. Finally, mechanisms and policies for the management of multi-ethnic pluralism for the building of a national State have been identified. The paper concluded that ethnic diversity in the Democratic Republic of the Congo was an important factor in State building, through politicization of ethnic diversity, ethnic manipulation by the existing regimes, and that the desired change in the Congo was in the context of societal divisions and conflict over power and resources. It must begin with the talk of reform rather than change, because the reality of the community structure of the Democratic Congo does not allow radical change but gradual reform. State-building will not be reflected unless leadership is emerging that can redefine a social contract by activating mechanisms for open and sustained dialog with the Congolese masses toward the integration of their real needs into appropriate programs and policies and their effective implementation.

الكلمات المفتاحية: الإثنية، التعددية الإثنية، إفريقيا، بناء الدولة،الكونغو الديموقراطية. ; Ethnic, Multi-Ethnic, African, Nation-Building, Democratic Congo.


جريمة الاتجار بالبشر كتهديد للأمن الإنساني:الأبعاد وأساليب المواجهة.

بن مساهل آلاء الرحمان,  سالم نسرين, 

الملخص: تعالج المداخلة قضیة الاتجار بالبشر العبـارة للحـدود والتـي أصـبح لهـا أهمیـة متزایـدة فـي الأجندات الأمنية لما تمثله من تهديد صريح للأمن الإنساني ، أولا، تـم مراجعـة الإطـار المفـاهیمي لكـل مـن جريمة الاتجار بالبشر مع رصد السياق التاريخي والصور المختلفة لها . ثـم عمـدنا إلـى رصد إيتولوجيات وتيبولوجيات هذه الجريمة العابرة للحدود. يسعى هذا المقال إلى الاهتمام بجريمة الاتجار بالبشر في إطار الجريمة المنظمة على اعتبار أنها تعتبر من اخطر جريمة بعد التسلح والمخدرات ، والتهديد المباشر الذي تمثله للذات الإنسانية وبخاصة النساء والأطفال ، وذلك في ظل تنامي بؤر الصراعات المسلحة سواء الداخلية أو الإقليمية التي تعاني من الاضطرابات وعدم الاستقرار مما شكل مركزا سهلاً ومورداً متجدداً من الضحايا تستغله عصابات الجريمة المنظمة عبر الوطنية من اجل تحقيق مبالغ طائلة من وراء استغلال هؤلاء الضحايا سواء عن طريق تجنيدهم أو نقلهم قسراً أو اختطافهم أو الاحتيال عليهم بغرض استغلالهم في نشاطات غير مشروعة. Abstract:. The intervention addresses the issue of human trafficking, the border term, which has an increasing importance in the security agendas, because of the explicit threat it poses to human security. First, the conceptual framework for each of the crime of trafficking in human beings has been reviewed while monitoring the historical context and various images of it. Then we deliberately monitored the ideologies and topologies of this cross-border crime. This article seeks to pay attention to the crime of human trafficking in the context of organized crime as it is considered one of the most serious crime after armaments and drugs, and the direct threat it represents to the human self, especially women and children, in light of the growing hotbeds of armed conflicts, whether internal or regional, which suffer from turmoil and instability. This constituted an easy center and a renewed resource of victims exploited by transnational organized crime gangs in order to achieve huge sums from exploiting these victims, whether by recruiting, forcibly transferring, kidnapping or defrauding them for the purpose of exploiting them in activities Illegal.

الكلمات المفتاحية: الاتجار بالبشر ; التهديدات الأمنية غير التقليدية ; الأمن الإنساني ; حق ; مضامين الأمن الإنساني


الأمن الوطني: نظرة في المفاهيم والنظريات

ميصراوي إيمان, 

الملخص: ملخص باللغة العربية: يعتبر مفهوم الأمن الوطني مفهوما لطالما ارتبط بوجود الدولة و بقائها، كونها كائنا سياسيا دائم التطور. وعليه فإن مفهوم الأمن الوطني، الذي نعرفه اليوم، قد عرف صقلا وتبلورا عبر الزمان والمكان. فالتغيرات الاستراتيجية التي عرفها النسق الدولي كان لها تأثيرها على نظرة الدول لعدة مفاهيم لا سيما التهديد والمصلحة، وهذا بصفتها فاعلا محوريا في العلاقات الدولية. هذه الجدلية بين التهديد والمصلحة هي من أفرزت لنا تطورا فلسفيا وسياسيا لمفهوم الأمن الوطني. فالتنظير في الدراسات الأمنية هو في حقيقة الأمر نتيجة تنافس على تحقيق أكبر قدر من المصالح، دون اهمال التهديدات والهشاشات والرهانات التي تتصدى لها الدولة. في وقتنا الحاضر وفي ظل عالم معولم، رغم الأولويات التي تمنح لمفاهيم كالأمن الانساني والتنمية الانسانية، إلا أن الأمن الوطني لا يزال ضمن مسؤوليات الدولة التي من واجبها حماية حدودها وشعبها ومصالحها ضد التهديدات التماثلية واللاتماثلية، لكن ضمن نطاق قواعد قيمية دولية فرضها منطق القوة والهيمنة. Abstract : National security is a concept closely and deeply related to the existence and the interest of the State, as an organized political community. It has known significant evolutions, over the time, due to important strategic changes. The dialectic existing between « threats » and « interests» has utterly contributed in shaping this concept, through philosophical and political ideas. On the other hand, we can say that the different theories of security studies are actually the result of a fierce competition ; in which each State stry to preserve its own interests and impose its own laws. Nowadays, in a globalized world, despite the priority usually given to new and enlarged concepts, such as Human Security, the State still be the corner stone of the International Relation and it carries the main responsibility of ensuring and preserving peace and security.

الكلمات المفتاحية: الامن ; التنظير ; الدولة ; العولمة ; العلاقات الدولية ; الامن الوطني


الدولة الوطنية العربية: دراسة تاريخية

بوشماخ أسامة, 

الملخص: يطرح الحديث عن نشأة الدولة العربية الحديثة إشكاليات عديدة تتعلق بتحديد الإطار الزمني لنشأتها، فهل نشأت في القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين أم قبل ذلك بكثير؟ والإشكالية الثانية تبحث في مصدر تلك الكيانات السياسية الجديدة، فهل هي صنيعة المستعمر الأوروبي أم أنها ذات جذور تتجاوز تاريخ الظاهرة الاستعمارية، أو أن حقيقة نشأتها لا تعدو أن تكون في المحصلة سوى عملية تفاعل محلية و أخرى خارجية؟ وعليه، سنحاول في هذا الورقة دراسة ما إذا كانت نشأة الدولة العربية ( الحديثة )، حملت جذور أزمتها، من فواعل تاريخها من عملية التجزئة الاستعمارية التي جرت منذ مطلع القرن العشرين ، أو من جراء عملية الانتقال المتعثرة من الاجتماع العصباني و الدولة السلطانية إلى الاجتماع الوطني والدولة الوطنية. Talking about the emergence of the modern Arab state poses many problems related to determining the time frame for its establishment. Did it originate in the nineteenth and mid-twentieth centuries, or much earlier? The second problem is looking at the source of these new political entities. Is it the creation of the European colonizer, or is it rooted beyond the history of the colonial phenomenon, or is the fact that its origin is nothing more than a process of local and external interaction in the end? Therefore, we will try in this paper to study whether the emergence of the (modern) Arab state carried the roots of its crisis, from the actors of its history from the colonial fragmentation process that took place since the beginning of the twentieth century, or as a result of the faltering process of transition from the social meeting and the royal state to the national meeting And the national state.

الكلمات المفتاحية: الدولة العربية، الاستعمار، الإصلاح، القومية


مآلات الدولة الليبية في ظل التدخلات الأجنبية: نموذج التدخل التركي The Libyan state’s prospects in light of foreign interference: the Turkish intervention model

العايب صرية,  كواشي عتيقة, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معالجة موضوع إعادة بناء الدولة في إفريقيا، في ظل التدخلات الخارجية، من خلال التطرق إلى نموذج الأزمة الليبية، التي نتج عنها مقتل الرئيس "معمر القذافي"، وتدخل حلف الناتو الذي فشل في ارساء دعائم انتقال ديمقراطي سلمي في ليبيا، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية، قسمت الدولة إلى عدة جبهات، ساهمت في تدخل العديد من الفواعل الدولية الأخرى، أهمها التدخل التركي في الأشهر الماضية، بالتالي تتناول الدراسة سياقات الأزمة الليبية، والتطورات الحاصلة، إضافة إلى أهداف التدخل التركي في الأزمة، ومصالحه في المنطقة، من أجل الوصول إلى مآلات الدولة ومصيرها بعد التدخل التركي، وهل يفضي إلى مزيد من التدخلات الأجنبية في الأزمة. This study aims to address the issue of rebuilding the country in Africa, in light of external interventions, by examining the model of the Libyan crisis, which resulted in the killing of President "Muammar Gaddafi", and the intervention of NATO, which failed to lay the foundations for a peaceful democratic transition in Libya, which It led to the outbreak of civil war, divided the state into several fronts, contributed to the intervention of many other international actors, the most important of which is Turkish intervention in the past months, thus the study deals with the contexts of the Libyan crisis and developments taking place, in addition to the goals of Turkish intervention in the crisis, and its interests in the region, In order to reach the state's destiny After the Turkish intervention ultimately will, and does lead to more foreign intervention in the crisis.

الكلمات المفتاحية: ليبيا، تركيا، التدخل الأجنبي، المقاربة التركية Libya, Turkey, foreign intervention, Turkish approach


الحكم الراشد وإمكانية إرسائه في المؤسسات المحلية

شكيرين ديلمي, 

الملخص: إن الحكم الراشد له علاقة وثيقة بالتنمية ، فلا يمكن أن نتصور الوصول إلى تنمية شاملة دون حكم راشد .كما انه مرادف للتسيير الاقتصادي الفعال و الأمثل الذي يسعى إلى الإجابة على مختلف الانتقادات الموجهة للدول و المؤسسات المسيرة بطريقة أفقية أي من الأعلى إلى الأسفل بحجة عدم مراعاة مبدأ التشاركية في التسيير. فالحكم الراشد له مرتكزات داخلية تخص الدولة ، أولها طبيعة نظام الحكم السياسي السائد في الدولة، وثانيها أسلوب الإدارة الذي تتبعه لتحقيق التنمية في شتى الميادين ، وآخرها قدرة تلك الدولة على تحقيق السياسة المسطرة من أجل تحقيق التنمية الشاملة و المستديمة و التي تمس كل مناحي الحياة و تأخذ رفاهية الإنسان بعين الاعتبار. كما أن المؤسسات الدولية لها دور في الحث على ابتاع أساليب الحكم الراشد محليا ، فمنظمة الأمم المتحدة وأجهزتها الرئيسية و أهمها البنك الدولي ، تسعى لعقد مؤتمرات و إبرام معاهدات في هذا الاتجاه ومحاولة تطبيقها على المؤسسات الوطنية بقصد النهوض بها و ترقية أسلوبها في التسيير .

الكلمات المفتاحية: الحكم الراشد ، المؤسسات المحلية ; المؤسسات العمومية ; الاتفاقيات الدولية ; الشفافية الدولية ; الفساد الإداري


منطقة الســاحل الإفريقي و أهميتها الإستراتيجية في إفريقيا : دراسة جيوسياسية.

قلاع الضروس سمير, 

الملخص: سنحاول في هذه الورقة المركزة على منطقة الساحل الإفريقي من خلال دراسة إيتمولوجية، التطرق إلى إبراز الخصائص والمحددات الجغرافية، في محاولة لتدقيق هذا الحزام الأزماتي ودراسة السياق التاريخي للمنطقة، إضافة إلى توضيح الأهمية الإستراتيجية و الجيو-حضارية. وقصد إيضاح الخلفيات الأساسية لبروز الإشكالات الجيوسياسية سيتم توصيف البيئة الأمنية في المنطقة كالصراع العرقي الدائم بين قبائل المنطقة والهشاشة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كضعف الأداء الديمقراطي،والذي أنتجه بدوره فواعل مهددة للأمن كالإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة الغير الشرعية، وغاية هذه الدراسة هو تقديم صورة جغرافية وتاريخية و توصيفة أمنية عن أهم منطقة وأخطرها في القارة الإفريقية وهي منطقة الساحل الإفريقي والصحراء الكبرى.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الساحل الإفريقي - الأمن والتنمية- الصراع - الإثنية – النفط - الديمقراطية.


Le droit d'ingérence humanitaire entre souveraineté nationale, intérêts internationaux et droits de l'homme

مزاني راضية ياسينة, 

Résumé: Un nouveau concept et apparue dans les années quatre vingt qui est le droit d’ingérence humanitaire, il a était utilisé pour la première fois après la deuxième guerre du golfe pour protéger les kurdes d’Iraq en 1991, puis en 1999 pour protéger les kosovar, et tous cela pour prouver que la souveraineté n’est pas absolu. mais les guerres menées selon ce principe ont montré que le doit d’ingérence est sélective, car il n’est pas appliqué dans tous les pays qui ont besoin d’aide, il ya même des interventions qui ont étais justifier hors du cadre de lONU, alors ou es l’humanité si les pertes humaines et matérielles dut à ces interventions sont plus que les dégâts qui existait avant l’ingérence. A new concept appeared in the eighties which is the right of humanitarian interference, it was used for the first time After the second Gulf War to protect the Kurds of Iraq in 1991 and then in 1999 to protect the Kosovars, and all this to prove that sovereignty is not absolute but wars conducted according to this principle have shown that the right of interference is selective, because it is not applied in all countries that need help, there are even interventions that have been justified outside the framework of the United Nations, then where are humanity if the human and material losses due to these interventions are more than the damage that existed before the interference

Mots clés: devoir d’ingérence ; droit d’ingérence humanitaire ; déclaration universelle des droits de l’homme ; les conventions de Genève ; l’ingérence sélective


النخبة و المجتمع في ليبيا و إشكالية بناء الدولة 2011

علوش رشيد, 

الملخص: يتناول هذا المقال علاقة النخبة بالمجتمع في ليبيا عبر مراحل تكوين الدولة في ليبيا، وصولا لفترة ما بعد 2011، أين شهدت النخب الليبية بمختلف أنواعها تحديات لإعادة تفعيل العملية السياسية المرتبطة بعملية إعادة بناء الدولة في ليبيا، بناء على المتغيرات التي أفرزها الصراع المسلح الداخلي بداية من 2011. و المرتبط بحالة الاستقطاب الحاد بين النخب القديمة والجديدة التي كرسها قانون العزل السياسي، الأمر الذي أدى لعودة تلقائية للمجتمع الليبي بنخبه للانتماءات الأولية ما تحت الدولة ( القبلية، الجهوية، الاثنية )، نتيجة لغياب سلطة الدولة التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة بمختلف أصنافها، والمرتبطين بنخب تجد تمثلاتها في المجتمع الليبي. و كنتيجة لهذه الإشكاليات فشلت عملية إعادة بناء الدولة في ليبيا بعد 2011، و ارتبطت بتفكك البنى الناظمة و الموجهة لعلاقة الدولة بالمجتمع.

الكلمات المفتاحية: النخبة ; المجتمع ; ليبيا ; بناء الد ; لة


الحرب الإلكترونية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا

رقولي كريم,  وغليسي أحلام, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى معالجة أحد المواضيع المهمة في حقل العلاقت الدولية ، والمتعلقة بالحرب الإلكترونية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، فبعد التطور التكنولوجي الهائل الذي مس جميع جوانب الحياة والتفاعلات الدولية، ظهر الفضاء الاإلكتروني كمجال جديد للصراع بين الفواعل على مستوى النظام الدولي. ونتيجية لذلك تبلورت الحرب السيبرانية بخصائص مغايرة للحروب التقليدية من حيث الأنشطو والفواعل، وقد سعت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسياإلى الإستفادة من الميزات التي يوفرها الفضاء الإلكتروني، ونقل الصراع الدائر بينهما إلى العالم الرقمي، ولقد مثل التدخل الروسي في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 تجسيدا واقعيا لهذا النوع من الحروب.

الكلمات المفتاحية: حرب ; أمريكا ; صراع


وضع المناخ الاستثماري الجزائري في مؤشرات المؤسسات الدولية

يجار عبير,  بن عمر عادل, 

الملخص: الملخص يلعب الاستثمار دورا أساسياً في الحياة الاقتصادية وذلك لكونه يمثل عجلة النمو الاقتصادي وللاستثمار أنواع عدة من بينها الاستثمار الأجنبي، والذي عادة ما تعتمده الدول النامية ومن بينها الدولة الجزائرية، وحاولت هذه الأخيرة أن يكون لها موقع ومكانة ضمن المؤشرات الدولية كتعبير عن رغبتها في الانفتاح على الاقتصاد العالمي من خلال تحسين مناخها الاستثماري وجعله مناخ جاذب للاستثمار الأجنبي. وهذه المؤشرات الدولية والتي عادة ما تكون معتمدة من طرف أهم المؤسسات الدولية المهتمة بمناخ الاستثمار، لها أهمية في كشف ورصد طبيعة المناخ الاستثماري في الدول وإذا ما كان هذا المناخ مؤهل ويسمح بممارسة النشاط الاستثماري أم لا. وعلى الرغم من الجهود الجزائرية لتحسين مناخها الاستثماري ضمن ما جاءت به المؤسسات الاقتصادية الدولية من آليات واستراتيجيات، إلا أنها مازالت تقف أمامها الكثير من التحديات التي تحتاج متطلبات من شانها الحد من التأثيرات السلبية للتحديات المفروضة على البيئة الاستثمارية الجزائرية. الكلمات المفتاحية: المناخ الاستثمار الجزائري، مؤشرات الاستثمار، مؤشر الحرية الاقتصادية... Abstract : Investment an key for role in economic life because it represents the engine of economic growth and investment of various types, including foreign investment, which is usually adopted by developing countries including the algerian state, and the latter has tried to have a place and place among international indicators as an expression of its desire to open up to the world economy by improving its investment climate and making it attractive to foreign investment. These international indicators, which are usually supported by the most important international institutions interested in the investment climate, are important in detecting and monitoring the nature of the investment climate in countries and whether or not this climate is qualified and allows for investment activity. Despite algeria's efforts to improve its investment climate within the mechanisms and strategies of international economic institutions, it still has many challenges ahead of it to reduce the negative impacts of the challenges imposed on the algerian investment environment. Keywords : algerian investment climate, investment indicators, economic freedom...

الكلمات المفتاحية: المناخ الاستثماري الجزائري ; مؤشرات الاستثمار ; مؤشر الحرية الاقتصادية


الدعم الليبي للثورة الجزائرية من خلال أرشيف دار المحفوظات الليبية بطرابلس والشهادات الشخصية

ودوع محمد, 

الملخص: الملخص: تتناول هذه الدراسة مرحلة مهمة من تاريخ العلاقات الليبية الجزائرية ، وهي دعم ليبيا للثورة الجزائرية ،وللموضوع شقين، الأول ذو طابع منهجي ،أردنا من خلاله التأصيل للكتابات التاريخية وذلك بإعطاء أهمية كبيرة للمصادر الأولى لكتابة التاريخ ، وخاصة إعطاء القيمة العلمية الوثيقة التاريخية ،وذلك بهدف تقديم قراءة جديدة للعلاقات بين ليبيا والجزائر خلال الثورة الجزائرية 1954-1962. إن دراستنا هذه هي محاولة لإبراز الدور الكبير الذي لعبته ليبيا في دعم الثورة الجزائرية ،فقد لعبت ليبيا دورا كبيرا في دعم الثورة الجزائرية ،وكانت حاضرة في مختلف الميادين والمستويات ، الشعبية والرسمية ، وكذا السياسية والعسكرية طيلة سنوات الثورة الجزائرية،فعلى المستوى الشعبي كان الشعب الليبي سباقا لاحتضان الثورة الجزائرية ،وعبر عن دعمه لها بمظاهر مختلفة ، ونفس الشيء بالنسبة للحكومة الليبية التي أبدت دعما كبيرا للقضية الجزائرية في جميع المجالات السياسية والدبلوماسية ،وعلى جميع المستويات الإقليمية والمحافل الدولية، كل ذلك يجعلنا نؤكد أن نجاح الثورة الجزائرية على المستوى الخارجي كان نتيجة الإستراتيجية ومراهنتها على دعم الدول الشقيقة والصديقة ومنها ليبيا .

الكلمات المفتاحية: ليبيا، الثورة الجزائرية، الشعب الليبي ،الحكومة الليبية، الدعم السياسي، الدعم العسكري ،الأسلحة، جيش التحرير الوطني


صنع و تنفيذ السياسة الصينية إتجاه دول المغرب العربى: المؤسسات و الآليات.

قروش محمد, 

الملخص: الملخص: يعتبر المغرب العرب خصوصا و إفريقيا عموما ضمن أولويات سياسة الصين الخارجية ، و تشكل الطاقة المحدد الأكبر الذي يتحكم في توجيه السياسة الصينية في المغرب العربي، إلى جانب جملة من المحددات التي تتفاوت من حيث تأثيرها على السياسة الصينية الخارجية ودفعها إلى استخدام وسائل ليًنة و سلمية، نذكر منها العامل السياسي، الثقافي، وكذا الديموغرافي...، بحيث تؤثر هاته العوامل جميعها في سلوك الصين في المنطقة المغاربية. تستعين الصين بمجموعة من المؤسسات و الوسائل في عملية صنع و تنفيذ سياستها الخارجية في منطقة المغرب العربي و تتراوح هذه الأخيرة بين منتديات و آليات ذات أبعاد متعددة سياسية،دبلوماسية و إقتصادية....و هذه الآليات و الوسائل تندرج ضمن شراكة بين الطرفين و توظف ما يعرف بالقوة الناعمة التي تركز على كسب صداقات الدول و كذا الجذب و الإغراء. الكلمات المفتاحية : الصين ، السياسة الصينية ، المغرب العربي Abstract: China put the Maghreb as its priority in its foreign politics, led by the energy which forms a key element in determining its international politics, in addition to a number of other elements which can affect differently on China’s aim to use soft and flexible means. China uses a range of institutions and means in the process of implementing its foreign policy in the Maghreb region, ranging from forums and mechanisms with multiple political, diplomatic and economic dimensions. These mechanisms and means are part of a partnership between the two parties and use what is called soft power that focuses on making friends and attracting and seducing. Key words :china ،chinese policy، the Maghreb

الكلمات المفتاحية: الصين ; السياسة الصينية ; المغرب العربي


The policy of double standards in the work of the UN Security Council.

بوعون احمد, 

Résumé: The Council's work proves this, and this body often threatens the measures of Chapter VII, which is confirmed by its distinctive character. Despite the gravity of its documents and its compatibility with the characteristics of international organizations, the only criticism that can be drawn to this narrow interpretation is that it does not take into consideration the two options given to it by the Security Council in Article 39 , so that it may take unilateral actions in the form of recommendations or decisions. Thus, we can maintain this narrow interpretation, taking into account the distinction between the Council's decisions under Chapter VII of the recommendations and resolutions. Accordingly, the definition we will adopt for the term "decisions" in the context of this research is the following: "The set of unilateral acts or solutions of the reporting nature of the Security Council adopted by Chapter VII". This definition raises a number of questions related mainly to the criterion of differentiation in the Council, which is the crux of this chapter between what decisions and what recommendations , especially since we will study a process limited to decisions only. That this issue is not purely theoretical but has been observed and raised many times in practice, the question was asked, when can talk about the decisions of the Security Council? What are the indications that a unilateral act taken by the Security Council in Chapter VII constitutes a "decision"?

Mots clés: International organizations - the United Nations Organization - the Security Council - the double standard - politically solving international disputes


الأزمــــــة الخليجيـــــــــة 2017 ومواقــــف القـــوى الإقليميــــــة منهـــــــا (إيـــــران، تركيـــــــا، إسرائيـــــــل)، (Gulf crisis 2017 and Regional Powers Attitudes (Iran, Turkey, Israel

ميسوم إلياس,  بوعلي حمزة, 

الملخص: بعد الأزمــــــة الخليجيـــــــــة (القطـــــرية) سنة 2017 التي أسفرت عن قطع للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين كل من المملكة العربـــــــــيّة السعــــــودية، الإمــــــــارات، البحريــــن، مصــــر من جهة و إمــارة قطــــــــر من جهة أخرى، وكذا فرض حصار واقتصادي على هذه الأخيرة سارعت مختلف القوى الإقليمية في الشرق الأوسط إلى اتخاذ مواقف من هذه الأزمة. وفي هذه الدراسة نعكف على رصد مواقف ثلاث قوى إقليمية شرق أوسطية وهي كل من إيـــــران، تركيــــــا، وإسرائيــــــل من الأزمة الخليجية محاولين تفسير سلوك ومواقف هذه الدول. After the Gulf crisis in 2017, which resulted in the severing of diplomatic and consular relations between the Kingdom of Saudi Arabia, the Emirates, Bahrain, Egypt on the one hand, and the Emirate of Qatar on the other hand, and imposing a political and economic embargo on her, various regional powers in the Middle East rushed to take positions From this crisis. In this study, we are working on monitoring the positions of three Middle Eastern regional powers, namely Iran, Turkey, and Israel regarding the Gulf crisis, trying to explain the behavior and attitudes of these countries

الكلمات المفتاحية: الأزمة الخليجية، السعــــــودية؛ قطــــــر ، إيـــــران، تركيــــــا، إسرائيــــــل. ; : The Gulf crisis, Saudi Arabia; Qatar, Iran, Turkey, Israel.


مدى كفاءة سوق دبي المالي

محمد عبد الحي أبو يونس ,  نسيم حسن ابو جامع , 

   تاريخ النشر: 01-06-2017    ص  153-191.